‏إظهار الرسائل ذات التسميات COP28. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات COP28. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 13 ديسمبر 2023

 COP28 يقر اتفاق الإمارات التاريخي للعمل المناخي

COP28 يقر اتفاق الإمارات التاريخي للعمل المناخي

قمة كوب28 تتوصل لاتفاق تاريخي للتحول عن الوقود الأحفوري


 COP28 يقر اتفاق الإمارات التاريخي للعمل المناخي


 في اليوم الختامي، أقر مؤتمر الأطراف للتغير المناخي COP28 "اتفاق الإمارات" التاريخي للعمل المناخي، حيث وضع العالم على المسار الصحيح للحفاظ على كوكب الأرض، وأقر ممثلو 197 دولة مشاركة في COP28 "اتفاق الإمارات" للعمل المناخي، يوم الأربعاء.


وأشاد وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الإماراتي، رئيس مؤتمر الأطراف "COP28"، الدكتور سلطان الجابر، بالنجاح في تطوير منظومة مؤتمرات الأطراف وتقديم استجابة فعالة لنتائج الحصيلة العالمية.


ونجحت رئاسة COP28 في الوصول لمستهدفات المؤتمر وتجاوز الطموحات المحددة.


ويعتبر "اتفاق الإمارات التاريخي" نقطة تحول استثنائية في مسيرة العمل المناخي الدولي، ويطور منظومة مؤتمرات الأطراف، وينجح في إدراج بنود شاملة تتعلق بالوقود التقليدي لأول مرة.


وقال الجابر خلال كلمته في الجلسة الختامية لـ COP28:


حققنا الكثير معا في زمن قصير وخلال أسبوعين، عملنا بجد وإخلاص لبناء مستقبل أفضل لشعوبنا وكوكبنا، كان العالم بحاجة إلى مسار جديد للعمل، ومن خلال التركيز على هدفنا الرئيسي توصلنا إلى ذلك المسار، قدمنا استجابة شاملة لنتائج الحصيلة العالمية، وأنجزنا جميع المتطلبات التفاوضية اللازمة.


قدمنا خطة عمل محكمة للحفاظ على إمكانية تفادي تحقيق هدف 1.5 درجة مئوية، استنادا إلى الحقائق العلمية.


خطة العمل هذه متوازنة، تساهم في الحد من الانبعاثات، ومعالجة الثغرات الموجودة في موضوع التكيف، وتطوير وإعادة صياغة آليات التمويل المناخي العالمي، وتحقيق متطلبات معالجة الخسائر والأضرار.


حشدنا تعهدات تمويلية جديدة لمعالجة تداعيات تغير المناخ تفوق 85 مليار دولار.

الأحد، 6 أغسطس 2023

سفير المملكة المتحدة: ندعم الإمارات خلال "COP28" ونتطلع إلى مشاركة بارزة في مؤتمر المناخ

سفير المملكة المتحدة: ندعم الإمارات خلال "COP28" ونتطلع إلى مشاركة بارزة في مؤتمر المناخ

إدوارد أندرو بوشامب هوبارت سفير المملكة المتحدة في الإمارات
إدوارد أندرو بوشامب هوبارت سفير المملكة المتحدة في الإمارات

 عبر سفير المملكة المتحدة إدوارد أندرو بوشامب، عن دعمه الكامل للإمارات خلال مؤتمر الأمم المتحدة للتغير المناخي "COP28" بصفتهم دولتين شريكتين في العديد من القضايا العالمية، وتسعى المملكة المتحدة والإمارات إلى ترسيخ التعاون في مجال البيئة والحفاظ على الأرض، كما شدد السفير على أهمية العمل المشترك لمواجهة تحديات التغير المناخي والحد من انبعاثات الغازات الدفيئة.


واعتبارًا من COP28، يتطلع السفير إلى مشاركة بارزة للمملكة المتحدة في المؤتمر. ومن خلال مشاركتها القوية، تأمل المملكة المتحدة في تعزيز الوعي العالمي حول التغير المناخي والدعوة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة وفعالة للتصدي لهذه الأزمة العالمية.


بالإضافة إلى ذلك، تسعى المملكة المتحدة إلى تعزيز التعاون مع الإمارات والعديد من الدول الأخرى لتطوير تقنيات نظيفة ومستدامة تعمل على الحد من الانبعاثات الضارة، هذا يشمل استثمارات في مجال الطاقة المتجددة وتطوير التكنولوجيا البيئية والتعاون في مجال حماية البيئة وترميم النظم الإيكولوجية.


باختصار، يعمل سفير المملكة المتحدة على تعزيز الشراكة القوية مع الإمارات ودعمها خلال COP28، ومن خلال مشاركتهما المشتركة، يسعيان للتأثير بشكل إيجابي على المناخ العالمي والعمل على حل التحديات البيئية التي تواجهنا جميعًا.

السبت، 8 يوليو 2023

سارة الأميري: الإمارات تخطط لاستثمار 160 مليار دولار في الابتكارات الخضراء

سارة الأميري: الإمارات تخطط لاستثمار 160 مليار دولار في الابتكارات الخضراء

معالي سارة بنت يوسف الأميري وزيرة الدولة للتعليم والتكنولوجيا المتقدمة
معالي سارة بنت يوسف الأميري وزيرة الدولة للتعليم والتكنولوجيا المتقدمة

 دعت معالي سارة بنت يوسف الأميري، وزيرة دولة للتعليم العام والتكنولوجيا المتقدمة، رئيسة مجلس علماء الإمارات، المجتمع الدولي إلى تعزيز التعاون في مجال البحث العلمي والابتكار وتبادل المعارف والتجارب لدفع جهود إيجاد حلول ابتكارية للتحديات الدولية، بما ينعكس بشكل إيجابي على المجتمعات، مشيرة إلى أن الإمارات تخطط لاستثمار 160 مليار دولار في الأعوام الثلاثين المقبلة؛ لتطوير ونشر الابتكارات الخضراء.


وأكدت معاليها حرص حكومة دولة الإمارات على تعزيز الشراكات والتعاون العالمي البنّاء في مجال البحث العلمي، حيث تؤدي الدولة دوراً تكاملياً على المستويين الإقليمي والدولي، خصوصاً من خلال التعاون في مشاركة نتائج ومخرجات البحث العلمي، وهو الأمر الذي يدعم تطوير الحلول للتحديات، ويعزز البيئة الحاضنة والمحفزة على المستوى العالمي.


مشاركة

جاء ذلك في كلمة معاليها خلال اجتماع مبادرة البحث والابتكار «RIIG» لمجموعة العمل الوزاري المعنية «بالبحث العلمي» بقمة مجموعة العشرين، الذي حضره 100 مشارك، بمن في ذلك وزراء من 29 دولة حول العالم، ضمن فعاليات اجتماعات مجموعة العشرين المنعقدة في مدينة مومباي بالهند، التي أكدت خلالها أن ضمان تحقيق التزامات المجموعة تجاه أهداف التنمية المستدامة، ومستهدفات إتفاق باريس للمناخ وإطار التنوع البيولوجي العالمي، يرتبط بضرورة تعزيز التعاون وتبادل المعارف بين المجتمعات البحثية عالمياً.


وقالت: «إن تعزيز منظومة البحث والابتكار يشكل ركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة على المستويين الوطني والدولي، كما أنه عامل تمكين رئيس لنمو شامل وعادل ومستدام، وضمان جودة الحياة وتحقيق الرفاه المشترك للبشرية؛ لذا نحن بحاجة إلى المزيد من التعاون الدولي الدائم والعمل المشترك».


واستعرضت الأميري نموذج دولة الإمارات في دعم وتعزيز منظومة البحث العلمي والابتكار للمساهمة في ضمان مستقبل أفضل مستدام، والوفاء بالتزاماتها تجاه أهداف التنمية المستدامة وحماية البيئة والعمل المناخي، عبر منظومة متكاملة من التشريعات والمبادرات والبرامج، منها تشكيل مجلس الإمارات للبحث والتطوير عام 2021، واعتماد زيادة الإنفاق على البحث والتطوير إلى 2 % من الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2031.


التزام

وأضافت: «يتجلى التزامنا الوطني بالبحث والتطوير والابتكار في الاستثمارات الكبيرة التي قمنا بها أخيراً في مجالات تحول الطاقة وحماية البيئة والاقتصاد الدائري، حيث استثمرنا 40 مليار دولار في مصادر الطاقة المتجددة في السنوات الخمس عشرة الماضية، ونخطط لاستثمار 160 مليار دولار في الأعوام الثلاثين المقبلة؛ لتطوير ونشر الابتكارات الخضراء».


ولفتت معاليها إلى إطلاق القيادة الرشيدة مشروع تحديث الاستراتيجية الوطنية للطاقة 2050، واعتمادها زيادة مساهمة الطاقة المتجددة في إجمالي مزيج الطاقة المحلي بثلاثة أضعاف المعدل الحالي خلال السنوات السبع المقبلة، واعتماد ضخ استثمارات تصل إلى 54 مليار دولار في هذا القطاع، مشيرة إلى أن مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن التغير المناخي «COP28»، الذي تستضيفه دولة الإمارات في نوفمبر المقبل، سيتيح فرصة رائدة وفعالة لتقريب وجهات النظر العالمية، وتعزيز التعاون العلمي وتبادل المعرفة.


واستطردت معاليها: «عبر ما تستهدفه دولة الإمارات وتعمل عليه حالياً، سيشكل مؤتمر «COP28» منصة فاعلة لتعزيز العمل المناخي الشامل، وسيتيح فرصاً واسعة لاستكشاف سبل التعاون وتحديد مسار عملي نحو مستقبل خالٍ من الكربون».

الجمعة، 2 يونيو 2023

مع اقتراب COP28.. الإمارات تقدم نموذجًا عالميًا في تطوير قطاع زراعي مٌنتج ومستدام

مع اقتراب COP28.. الإمارات تقدم نموذجًا عالميًا في تطوير قطاع زراعي مٌنتج ومستدام

الاجتماع الخامس لمجلس المزارعين بدولة الإمارات
الاجتماع الخامس لمجلس المزارعين بدولة الإمارات

 تسعى الإمارات من خلال تحديث المجلس الخامس للمزارعين إلى تعزيز منافسة المنتجات الزراعية المحلية في أسواق الإمارات.


ترأس هذه الاجتماع السيدة مريم بنت محمد المهيري وزيرة التغير المناخي والبيئة، وشهد حضور محمد موسى الأميري الوكيل المساعد لقطاع التنوع الغذائي في وزارة التغير المناخي والبيئة. 


وتم توقيع مذكرة تفاهم بين الوزارة وشركة واترميلون هولدنغ ليمتد بهدف التعاون ضمن مبادرة تعزيز استدامة المزارع الوطنية، بهدف تطوير قطاع زراعي مُنتج ومُستدام. وتؤكد الإمارات أن تعزيز الأمن الغذائي الوطني من أهم التوجهات الاستراتيجية للحفاظ على الاستقرار المستدام لعمليات الزراعة في البلاد. 


يأتي ذلك في سياق اقتراب افتتاح القمة العالمية الـ 28 للتغير المناخي COP28 والتي ستحتضنها دولة الإمارات في شهر نوفمبر القادم، والتي ستسلط الضوء على ضرورة تبني الممارسات المستدامة في جميع القطاعات، وجعل المجتمع والاقتصاد الدولي أشد استدامةً.

الجمعة، 26 مايو 2023

التغير المناخي والبيئة..تستضيف المؤتمر السنوي الثاني لشبكة الإمارات العربية المتحدة لأبحاث تغير المناخ وتناقش معالجة قضايا المناخ الطارئة

التغير المناخي والبيئة..تستضيف المؤتمر السنوي الثاني لشبكة الإمارات العربية المتحدة لأبحاث تغير المناخ وتناقش معالجة قضايا المناخ الطارئة

المؤتمر السنوي الثاني لشبكة الإمارات العربية المتحدة لأبحاث تغير المناخ
المؤتمر السنوي الثاني لشبكة الإمارات العربية المتحدة لأبحاث تغير المناخ

 في إطار عام الاستدامة واستعدادات الدولة لاستضافة مؤتمر COP28 أطلقت وزارة التغير المناخي والبيئة المؤتمر السنوي الثاني لشبكة الإمارات العربية المتحدة لأبحاث تغير المناخ في جامعة نيويورك أبوظبي يوميّ 25 و26 مايو، بهدف التركيز على التزام الإمارات بالعمل المناخي والتنمية المستدامة.


ويوفر المؤتمر أيضاً مساحة تفاعلية للعلماء والباحثين واللاعبين غير الحكوميين للتعاون ووضع استراتيجيات بشأن العديد من قضايا تغير المناخ الملحة، والتي ستكون محور تركيز النسخة الثامنة والعشرين من مؤتمر الأطراف COP28 التي تستضيفها دولة الإمارات في وقتٍ لاحق من هذا العام.


ويأتي انعقاد المؤتمر السنوي الثاني لشبكة الإمارات العربية المتحدة لأبحاث تغير المناخ، في إطار عام الاستدامة في الإمارات وضمن استعدادات الدولة لاستضافة مؤتمر الأطراف COP28، لترسيخ التزام الإمارات الأوسع بأجندة التنمية المستدامة العالمية والعمل المناخي، وتؤكد هذه المبادرات مجتمعةً على الجهود الدؤوبة التي تبذلها الدولة لإيجاد بيئة مستدامة ومرنة لشعبها والمساهمة بشكل فعال في الجهود الدولية للحدّ من آثار تغير المناخ.


وحضر المؤتمر الشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان، الرئيس التنفيذي لهيئة المُسرعات المستقلة لدولة الإمارات للتغير المناخي "UICCA"، ومارييت ويسترمان، نائب رئيس جامعة نيويورك أبوظبي، بالإضافة إلى ممثلين عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ (IPCC)، واتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، والمركز العالمي للتكيف. وحضر المؤتمر أيضاً ممثلون عن مركز الملك عبد الله للدراسات والبحوث البترولية (كابسارك).


وخلال كلمتها، قالت الشيخة شما بنت سلطان بن خليفة آل نهيان: "في إطار عملنا لإحداث تأثر ملموس ومستمر، يٌبرز مؤتمر شبكة الإمارات العربية المتحدة لأبحاث تغير المناخ قيمة العمل المشترك والتعليم والابتكار، كما يسلط الضوء على الإمكانات المذهلة التي نتمتع بها بجانب شغفنا وتخصصاتنا، وما يمكن أن يحدث عندما نوجه جهودنا نحو هدف مشترك. إن مساهماتنا اليوم ستكون علامة على التزامنا ومسؤولياتنا نحو خلق مستقبل مستدام".


وفي كلمتها المسجلة أمام الحضور، أكدت معالي مريم المهيري، وزيرة التغير المناخي والبيئة في دولة الإمارات، على الدور الحاسم الذي يلعبه المؤتمر في توفير بيئة تعاونية، مشددةً على أهمية العلم والابتكار في مواجهة التهديدات المباشرة التي يفرضها تغير المناخ.


وقالت معالي المهيري: "تتمثل المهمة الأساسية لشبكة الإمارات العربية المتحدة لأبحاث تغير المناخ في دفع عجلة البحث والابتكار في علوم المناخ. ويؤدي علماؤنا وباحثونا عملاً رائعاً يساهم بشكل بارز في العمل المناخي العالمي. ونحن ملتزمون بتقليص فجوة المعرفة، وتعزيز التعاون، وجعل الاكتشافات العلمية في متناول صنّاع السياسات والمجتمعات على حدٍّ سواء".


وأضافت معالي المهيري: "بينما تستعد الدولة لاستضافة المجتمع الدولي في مؤتمر الأطراف COP28 في مدينة إكسبو دبي في وقت لاحق من هذا العام، يظل تركيزنا على حفز العمل المناخي العالمي وإرساء مؤتمر أطراف للجميع عبر ضمان مشاركة الجميع في الحدث. ونسعى إلى استعراض التقدم الذي أحرزناه في سبيل معالجة تأثير تغير المناخ عبر كامل سلسلة القيمة– ابتداءً من النظم الغذائية ووصولاً إلى الطاقة النظيفة والتنوع الحيوي. علاوةً على ذلك، نسعى إلى حفز تبني المزيد من الإجراءات على نطاق عالمي، حيث لن تتمكن أي دولة من معالجة آثار تغير المناخ بمعزل عن غيرها. فهي مسؤولية جماعية توحّد صفوفنا كأفراد وأعضاء في المجتمع الدولي".


ونظم المؤتمر مناقشاته حول خمسة محاور متخصصة، هي: بيانات المناخ والنمذجة، وتغير المناخ والبنية التحتية، وتغير المناخ والنظم الأرضية والبحرية والمياه العذبة، وتغير المناخ والصحة العامة، وتغير المناخ والأمن الغذائي والمائي.


وكشف المؤتمر عن مستجدات بارزة منها إطلاق قسمين جديدين للشبكة، هما قسم الشباب وقسم اللجنة الاستشارية. ويوفر قسم الشباب منصة للشباب لدعم والمشاركة في جهود البحث المناخي المختلفة، بينما تقدم اللجنة الاستشارية منظوراً مهنياً أكثر تعقيداً للجهود المناخية التي يتم استكشافها في إطار ممارسات التكيف مع تغير المناخ. وتهدف هذه الجهود إلى توسيع نطاق البحث، وإلهام الأجيال الشابة للمساهمة في حلول تغير المناخ، وتمكين صياغة السياسات بناءً على رؤى علمية رائدة.


وشكّل المؤتمر أيضاً فرصة لاستعراض التقدم الذي أحرزته دولة الإمارات في مجال العمل المناخي، كأن تكون أول دولة في الشرق الأوسط تقوم بالمصادقة على اتفاق باريس وتقدم مساهماتها المحددة وطنياً وخططها للتكيف المناخي.


وفي إطار هذا الالتزام، حددت دولة الإمارات أهدافاً طموحة لخفض انبعاثات الاحتباس الحراري من 23.5٪ إلى 31٪ مقارنة بسيناريو العمل كالمعتاد لعام 2030. وتؤكد هذه الإجراءات تفاني الدولة في الحد من ظاهرة الاحتباس الحراري وخلق مستقبل مستدام لشعبها وسائر الكوكب.


وإلى جانب التزامها بإرساء مجتمع علميّ وبحثي نابض، تستعد وزارة التغير المناخي والبيئة أيضاً لتسليط الضوء على جهودها في مجالي العمل المناخي والتنمية المستدامة على مستوى العالم. ومن المقرر أن تستضيف دولة الإمارات مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في دورته الثامنة والعشرين COP28 في وقتٍ لاحق من هذا العام، ومن المتوقع أن يستقطب الحدث 80 ألف مشاركاً، بما في ذلك 140 رئيس دولة من حول العالم لوضع الاستراتيجيات والتعاون معاً في بناء مستقبل مستدام.

الخميس، 18 مايو 2023

الإمارات تعرض جهودها في مكافحة التغير المناخي أمام قمة إفريقية

الإمارات تعرض جهودها في مكافحة التغير المناخي أمام قمة إفريقية

مشاركة الشعبة البرلمانية في جلسة البرلمان الإفريقي
مشاركة الشعبة البرلمانية في جلسة البرلمان الإفريقي

 شاركت الشعبة البرلمانية الإماراتية في افتتاح الجلسة العامة الثانية للبرلمان الإفريقي، والقمة البرلمانية الإفريقية الثالثة حول سياسة المناخ والمساواة المنعقدة على مدى يومين خلال الفترة من 16 إلى 17 مايو2023 في مدينة ميدراند بجنوب إفريقيا، بتنظيم البرلمان الإفريقي بالشراكة مع تحالف عموم إفريقيا للعدالة المناخية ( PACJA ).


ومثلت الشعبة ميرة سلطان السويدي، وعفراء بخيت العليلي عضوتا الشعبة البرلمانية للمجلس الوطني الاتحادي.


وأكدت السويدي في كلمة الشعبة البرلمانية الإماراتية أمام القمة البرلمانية الإفريقية حول سياسة المناخ والمساواة التي شارك فيها رؤساء برلمانات ورؤساء وفود برلمانية ومنظمات عالمية.. حرص دولة الإمارات على أن تكون مثالاً لمكافحة التغير المناخي في المنطقة والعالم وقالت إن هذا تجسد في كونها أول دولة خليجية توقع على اتفاقية باريس، وأول دولة في المنطقة تعلن عن استراتيجية لتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، وتمتلك الآن أكبر ثلاث محطات لـ الطاقة الشمسية في العالم.


وقالت: «على الرغم من أن دولة الإمارات دولة نفطية، إلا أنها من أقل الدول في الانبعاثات الكربونية المرتبطة باستخراج النفط، حيث تعتمد شركاتنا النفطية على الطاقة النووية والشمسية بشكل كامل في عملياتها، وتمكنت الدولة بفضل السياسات المراعية للبيئة أن يصبح أكثر من 70% من اقتصادنا اقتصاداً غير نفطي، وتعد شركة مصدر الإماراتية إحدى أكبر شركات الطاقة المتجددة في العالم، ولديها مشاريع بارزة في أكثر من 40 دولة، وهي تمتلك أيضاً هدفاً لنمو الطاقة المتجددة عالمياً ليبلغ 100 جيجا وات بحلول عام 2030».


وأضافت إن العقد الحالي حاسم لتحقيق الأهداف المناخية، حيث ستستضيف دولة الإمارات العربية المتحدة مؤتمر الأطراف للتغير المناخي (COP28) خلال الفترة 30 نوفمبر - 12 ديسمبر2023 في مدينة إكسبو بدبي.


وأشارت ميرة السويدي في كلمة الشعبة البرلمانية إلى أن دولة الإمارات ستركز من خلال المؤتمر على تسهيل التحول العالمي إلى الاقتصاد الأخضر، وتحقيق الاستدامة والتنوع الاقتصادي وزيادة النمو، وتحويل آثار هذه الظاهرة السلبية إلى فرص تنموية تعزز الاستدامة حيث تُراهِن دولة الإمارات على أن يكون مؤتمر الأطراف للتغير المناخي (COP28)، مؤتمراً يركز على النتائج العملية ويحتوي الجميع.

الجمعة، 28 أبريل 2023

جامعات تستحدث خططاً وأنشطة تواكب «كوب 28»

جامعات تستحدث خططاً وأنشطة تواكب «كوب 28»


 استعرض عدد من الجامعات الحكومية والخاصة البرامج التعليمية في مرحلة البكالوريوس والماجستير والدكتوراه على الطلبة وأولياء الأمور الذين زاروا المعرض العالمي للتعليم والتدريب «جتكس» في دورته ال35، والذي تستمر فعالياته لغاية اليوم الجمعة، وتحرص الجامعات على تضمين برامجها الأكاديمية وأنشطتها محاور خاصة بالبيئة والاستدامة استعداداً ل«كوب 28»، ورغبة منها في قيادة التغيير عند الشباب تجاه قضايا المناخ.


وعرضت كليات التقنية العليا من خلال مشاركتها جانباً من البرامج التدريبية المتخصصة التي يطرحها مركز التفوق للأبحاث التطبيقية والتدريب «سيرت» الذراع التدريبي للكليات. 


وقال رامي الخطيب نائب رئيس شؤون الطلاب في الجامعة الكندية بدبي: إن الجامعة تواظب على التعاون والشراكة مع قطاع الأعمال بشكل مباشر للوقوف على احتياجاته ومتطلباته من المهارات وتضمينها في البرامج الاكاديمية، مع مراعاة الاستدامة في متابعة تحولات سوق العمل وتطور احتياجاته. 


وأشار إلى أن الجامعة لجأت لإعداد ورش عمل جادة تحاكي المهارات الجديدة في سوق العمل، فضلاً عن تدريب الطلبة في جهات مختلفة حكومية أو خاصة، بهدف تمكينهم من الانخراط في بيئة العمل بفاعلية، وأكد أن الجامعة ركزت على تطوير جميع برامجها الاكاديمية لمواكبة المتغيرات والمهارات التي يحتاج إليها سوق العمل الذي يشهد تطورات متسارعة في العام القليلة الماضية، بالإضافة إلى البرامج المتعلقة بالاستدامة مواكبة لاستضافة الدولة مؤتمر الأطراف «كوب 28». 


وأوضح أن الجامعة لديها 4 كليات تضم الإعلام والعلوم والآداب، والهندسة المعمارية، والديكور التصميم الداخلي، وكلية التجارة، يرتادها أكثر من 3000 طالب وطالبة، 40% منهم من الإماراتيين. 


وقال إن الجامعة تأخذ بعين الاعتبار عند طرح برامج أكاديمية جديدة كل التطورات التي يشهدها سوق العمل، ومنها زيادة الطلب على اختصاصات الذكاء الاصطناعي ووظائفه الجديدة.


بدوره، أشار الدكتور يوسف العساف رئيس جامعة روشستر للتكنولوجيا بدبي أن الجامعة توفر برامج تدريبية للطلبة في السنتين الأخيرتين من الاختصاص الأكاديمي مدته 6 أشهر، والذي يتم بالتعاون مع كبرى الشركات العالمية في الإمارات، وتستقطب الجامعة الشركات لاستخدام مختبراتها فتقوم بطرح تحديات ليعمل الطلبة على إيجاد الحلول المبتكرة لها.


واعتبر الدكتور سيدوين فرنانديز مدير جامعة ميدلسكس دبي أن برامج الجامعة توافق المتطلبات المهارية لسوق العمل الراهن والمستقبلي، مثل برامج التنمية المستدامة وبرامج إبداعية ووسائط رقمية، وقال إن الجامعة تضم واحدة من أفضل مدارس السينما والواقع الافتراضي، مشيراً إلى أن معهد التنمية المستدامة الذي تحتضنه الجامعة يعتبر أحد المؤسسات الرائدة في قطاع التعليم العالي الذي يتعزز قضية الاستدامة في الدولة، ولفت إلى أن الجامعة بدأت بوضع الخطط استعداداً ل«cop 28»، تشمل برنامج «حب الكوكب» الذي يعزز مبادرات إعادة التدوير، بالإضافة إلى تضمين المناهج الأكاديمية القضايا المتعلقة بالاستدامة.

الاثنين، 27 مارس 2023

تعزيز استدامة المياه في العالم.. جهود إماراتية رائدة

تعزيز استدامة المياه في العالم.. جهود إماراتية رائدة

 

المحافظة على البيئة
المحافظة على البيئة


 جهود إماراتية رائدة لتعزيز استدامة المياه في العالم، بهدف المحافظة على ذلك المورد الحيوي الذي يعد مصدر الحياة ومحرك التنمية الاقتصادية.


ضمن تلك الجهود تستضيف دولة الإمارات نهاية العام الجاري مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ "COP28"، الذي يستهدف مواجهة تغير المناخ، أكبر تحد يواجه البشرية، والذي يهدد الحق في الحصول على المياه.


أيضا تستضيف أبوظبي المؤتمر العالمي لتحلية المياه 2024، وهو مؤتمر دولي تنظمه الجمعية العالمية لتحلية المياه، ويعد المؤتمر الأكبر في العالم، ويحظى بمشاركة قادة قطاعي المياه والتحلية وكبار المسؤولين والخبراء الدوليين لصياغة مستقبل قطاع المياه على مستوى العالم.


وفي طريقها لاستضافتها المؤتمرين، تبذل الإمارات جهودا حثيثة لتوحيد جهود تعزيز استدامة المياه في العالم، وتعزيز التعاون الدولي في هذا الصدد، والعمل على إبراز تجربتها الرائدة بهذا الخصوص لتعميم الاستفادة منها.


ضمن أحدث جهودها بهذا الصدد، جاءت المشاركة الإماراتية البارزة في مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2023، الذي أسدل الستار على أعماله في نيويورك، الجمعة، والذي تم خلالها إبراز التجربة الإماراتية الرائدة في تعزيز استدامة المياه، وتوجيه رسائل مهمة للعالم بهذا الصدد.


وألقت مريم بنت محمد المهيري، وزيرة التغير المناخي والبيئة، البيان الوطني لدولة الإمارات أمام مؤتمر الأمم المتحدة للمياه 2023، أكدت خلاله التزام دولة الإمارات تجاه ملف الاستدامة والمناخ العالمي، والإدارة المسؤولة للمياه ومعالجة ندرة المياه من خلال التنويع والحفظ والابتكار.


وسلطت الضوء على استضافة دولة الإمارات لمؤتمر الأطراف COP28 نهاية العام الجاري، والرامي إلى جمع جميع أصحاب المصلحة من خلال جدول أعمال مثمر، والنقاش حول إيجاد حلول لتحديات المناخ العالمية.


وقالت المهيري "تعتبر الإدارة الرشيدة للمياه قضية ذات أهمية قصوى لدولة الإمارات، هذا أمر حيوي لبلد يقل متوسط هطول الأمطار فيه 10 مرات عن المتوسط العالمي، فضلا عن محدودية موارد المياه العذبة وتزايد عدد السكان ونمو الاقتصاد".


وألقت الضوء على استراتيجية الأمن المائي لدولة الإمارات 2036، والتي تهدف إلى ضمان الوصول المستمر والمستدام إلى المياه، وتناول الاستراتيجية كل من أبعاد العرض والطلب والتعامل في أوقات الطوارئ في سلسلة إمداد المياه، وسعيها إلى تقليل استهلاك المياه الصالحة للشرب بنسبة 20% وزيادة إعادة استخدام المياه المعالجة إلى 95%، بجانب مساهمة الاستراتيجية في تحقيق أهداف الحياد المناخي للإمارات بحلول عام 2050.


وتعمل دولة الإمارات على تطوير وتوسيع مشاريع تحلية المياه القائمة على تقنية التناضح العكسي مع توسيع حصة الطاقة النظيفة والمتجددة في تحلية المياه لتقليل الأثر البيئي لهذا النشاط.


كما تحرز دولة الإمارات تقدمًا كبيرًا في الحد من فقد المياه واستهلاكها من خلال معايير المباني والمنتجات الخضراء، وإصلاح تعرفة المياه، ومبادرات التوعية العامة.


وتمتلك دولة الإمارات نهجا مبتكرا لخفض إجمالي استهلاك قطاع الغذاء للمياه بأكثر من 15% على الرغم من مضاعفة الإنتاج بحلول عام 2030، إلى جانب إطلاق الإمارات لاستراتيجية الأمن المائي 2036، والتي تضمن تنفيذ برامج متكامل على جانب العرض والطلب وضمان إنتاج المياه وتوزيعها في حالات الطوارئ.

الأحد، 5 مارس 2023

الجرمن يترأس وفد الإمارات إلى الدورة الـ 52 لمجلس حقوق الإنسان

الجرمن يترأس وفد الإمارات إلى الدورة الـ 52 لمجلس حقوق الإنسان

الإمارات
الإمارات

 تشارك دولة الإمارات في اجتماعات الدورة الـ52 لمجلس حقوق الإنسان التي بدأت 27 فبراير الماضي، وتستمر حتى الرابع من أبريل المقبل، ويلقي خلالها رئيس وفد الدولة المندوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى في جنيف، أحمد عبدالرحمن الجرمن، كلمة يستعرض فيها أهم إنجازات الدولة، والدور البارز الذي تقوم به في مجال حقوق الإنسان على الصعيد العالمي.


وسيعقد الجرمن، خلال أعمال هذه الدورة، التي يشارك فيها رؤساء حكومات ووزراء دول مختلفة، لقاءات مع رؤساء الوفود لتبادل الآراء حول الموضوعات ذات الاهتمام المشترك. كما سيشارك وفد دولة الإمارات في حلقات النقاش التي ستطرح خلال الدورة، حيث يسلط الضوء على جهود الدولة في مجالات تعزيز حقوق الطفل وأصحاب الهمم، وحرية الأديان، وحماية البيئة.


وكان الجرمن قد صرح قبيل مشاركته بأن دولة الإمارات سنّت سلسلة من القوانين واللوائح التي كرست الحقوق الأساسية التي تنص على معاملة عادلة لجميع مواطنيها والمقيمين على أرضها، ولاسيما النساء والأطفال والعمال وأصحاب الهمم على النحو المبين في دستور الدولة. كما أشار إلى أن دولة الإمارات تعد طرفاً في الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان، وأنها تعمل عن كثب مع المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، من أجل تعزيز حقوق الإنسان وحمايتها على الصعيد العالمي.


وستنظم البعثة الدائمة للدولة لدى جنيف، بالتعاون مع مكتب المبعوث الخاص بالتغير المناخي لدولة الإمارات، إحاطة حول مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية، بشأن تغيُّر المناخ COP28، الذي ستستضيفه دولة الإمارات في دبي، خلال نوفمبر 2023.


كما سيفتتح رئيس الوفد معرضاً فنياً حول التنوع البيئي في الدولة في مقر الأمم المتحدة في جنيف، سيحضره ممثلو الوفود ومسؤولو الأمم المتحدة.

السبت، 25 فبراير 2023

إشادة كبيرة بالدكتور سلطان الجابر رئيس مؤتمر المناخ COP28

إشادة كبيرة بالدكتور سلطان الجابر رئيس مؤتمر المناخ COP28

الدكتور سلطان بن أحمد الجابر
الدكتور سلطان بن أحمد الجابر

 وسط ردود الأفعال الإيجابية على اختيار الدكتور سلطان الجابر لمنصب رئيسًا لمؤتمر المناخ COP28، ولدوره الرائد في العمل المناخي، ودعم جهود التحول إلى الطاقة النظيفة، جاءت شهادة عالمية من وكالة "بلومبرغ" الاقتصادية، وهي من أبرز الأصوات الدولية التي تتسم بالحيادية والرصانة في تقاريرها.


في مقال لها الجمعة، قالت الوكالة الأمريكية، إن الدكتور سلطان الجابر الرئيس المعين لمؤتمر الأطراف COP28، هو "الحليف الذي تحتاج إليه حركة المناخ".

https://bloom.bg/3Z7UpKA


إشادة الوكالة الدولية لم تأت من فراغ، فالدكتور سلطان الجابر يملك رصيدا وتاريخا يجعله قادرا على تلبية متطلبات المنصب، خاصة في هذه الفترة الحرجة للمناخ.


الدكتور سلطان بن أحمد الجابر عين مرتين مبعوثا خاصا لدولة الإمارات للتغير المناخي (من 2010 إلى 2016 ومن 2020 حتى الآن)، وشارك في أكثر من 10 من مؤتمرات الأطراف السابقة للمناخ، بما في ذلك المؤتمر التاريخي COP21 الذي عُقد في باريس عام 2015، وهي خبرات مهمة تجعله قادرا على قراءة المشهد بصورة أعم، وتقديم رؤية مهمة عن المناخ وقضاياه.


كما أن الدكتور سلطان الجابر يملك خبرة طويلة في مجال الإدارة والاقتصاد وفي قطاع الطاقة المتجددة حيث قام بدورٍ محوري في تنمية محفظة أصول الطاقة المتجددة لدولة الإمارات وتطويرها وتوسعتها داخلياً وخارجياً.


كل هذه العوامل تمكنه من القيام بدور مهم في قيادة العملية الحكومية الدولية لتقريب وجهات النظر وتوفيق الآراء للوصول إلى إجماع عالمي لرفع سقف الطموح المناخي، وذلك بالتعاون مع مجموعة واسعة ومتنوعة من الشركاء وأصحاب المصلحة بما في ذلك قطاع الأعمال والمجتمع المدني.

#الإمارات

#كوب28

#سلطان_الجابر

#الإمارات_الأخضر

#COP28

الجمعة، 24 فبراير 2023

الإمارات تعين سلطان الجابر رئيسًا لـ COP28

الإمارات تعين سلطان الجابر رئيسًا لـ COP28

الدكتور سلطان بن أحمد الجابر
الدكتور سلطان بن أحمد الجابر

  أصدر الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير ديوان الرئاسة، اليوم قرارًا بتكليف الدكتور سلطان بن أحمد الجابر المبعوث الخاص لدولة الإمارات للتغير المناخي رئيسًا معيَّنًا للدورة الثامنة والعشرين من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ «COP28».


ويعد الجابر أول رئيس تنفيذي يرأس مؤتمر الأطراف للمناخ فيما يتيح تكليفه برئاسة مؤتمر الأطراف COP28 الاستفادة من خبرته الطويلة في مجال الإدارة والاقتصاد وفي قطاع الطاقة التقليدية والمتجددة، حيث قام بدورٍ محوري في تنمية محفظة أصول الطاقة المتجددة لدولة الإمارات وتطويرها وتوسعتها داخلياً وخارجياً.


وفي عام 2009، قاد سلطان بن أحمد الجابر جهود «مصدر» ضمن مساعي دولة الإمارات التي تكللت بالنجاح لاستضافة المقر الدائم للوكالة الدولية للطاقة المتجددة «آيرينا» في مدينة مصدر، حيث تهدف الوكالة إلى الترويج للتكنولوجيا النظيفة والتنمية المستدامة عالمياً.


ومنذ تكليفه بقيادة «أدنوك» خلال عام 2016، استفاد من خبرته في مجال الاستدامة وركز على تطبيق أحدث التقنيات في عمليات الشركة لزيادة كفاءتها في خفض الانبعاثات والعمل في مسارين متوازيين هما خفض انبعاثات مصادر الطاقة الحالية تزامناً مع الاستثمار في منظومة الطاقة المستقبلية، حيث اتخذ معاليه إجراءات ملموسة لتحقيق ذلك.


ولأول مرة في القطاع أصبحت «أدنوك» تعتمد على الطاقة النووية والشمسية النظيفة الخالية من الانبعاثات الكربونية لتأمين 100% من احتياجات شبكتها من الكهرباء، كما يعمل على توسيع نطاق برنامج التقاط الكربون وتخزينه، الذي يعد الأول من نوعه في المنطقة حيث أطلقت أدنوك مشروع «الريادة» لالتقاط الكربون وتخزينه، كما وسّعت الشركة استثماراتها في مصادر الطاقة عديمة الانبعاثات مثل طاقة الرياح والطاقة الشمسية والهيدروجين.


وتحت إدارة الدكتور سلطان الجابر وضمن هدفها لخفض الانبعاثات الكربونية بنسبة 25% بحلول عام 2030، والوصول إلى الحياد المناخي بحلول عام 2050.. تخطط «أدنوك» استثمارات بقيمة 15 مليار دولار على مدى خمسة أعوام للاستمرار في خفض الانبعاثات، والسعي إلى مضاعفة سعة التقاط الكربون وتخزينه إلى 5 ملايين طن متري في السنة بحلول عام 2030، إضافة إلى حصة الشركة في «مصدر».


وفي عام 2009، عَيَّنه بان كي مون الأمين العام السابق لمنظمة الأمم المتحدة في اللجنة الاستشارية حول الطاقة وتغير المناخ، التي نشرت تقريرها النهائي في عام 2010، وشكلت توصيات هذا التقرير أساساً لمبادرة «الطاقة المستدامة للجميع» التي أُطلقت في عام 2011.


وحصل خلال 2010 على درجة الدكتوراة الفخرية في الفلسفة من جامعة TERI الهندية وهي جامعة في دلهي متخصصة في مجال التنمية المستدامة.


كما نال خلال عام 2012 جائزة «بطل الأرض» من منظمة الأمم المتحدة تقديراً لجهوده في تطوير تقنيات الطاقة النظيفة للتخفيف من تداعيات تغير المناخ.


ونستعرض في هذا المقال مدي صلاحية الدكتور سلطان بن أحمد الجابر لرئاسة مؤتمر المناخ COP28.


https://www.bloomberg.com/opinion/articles/2023-02-24/the-climate-needs-an-ally-like-cop28-president-designate-sultan-al-jaber#xj4y7vzkg

الثلاثاء، 24 يناير 2023

الإمارات: جامعة زايد تدشن نادي الاستدامة استعداداً لـ COP28

الإمارات: جامعة زايد تدشن نادي الاستدامة استعداداً لـ COP28

جامعة زايد
جامعة زايد

  دشنت جامعة زايد، ممثلة بكلية الدراسات متداخلة التخصصات، «نادي الاستدامة» مطلع العام الجاري، في مقر الجامعة بفرعيها بأبوظبي ودبي، والذي يهدف إلى تشجيع الطلبة على المشاركة في أهداف التنمية المستدامة بكل مجالاتها، ونشر الوعي المجتمعي داخل وخارج الحرم الجامعي بقضايا الاستدامة، بالإضافة إلى تجهيز أعضائه للمشاركة في «COP28» والذي ستستضيفه دولة الإمارات خلال نوفمبر المقبل.


وأوضحت الدكتورة سوزانا المساح أستاذ الاقتصاد والتنمية المستدامة في كلية الدراسات متداخلة التخصصات بجامعة زايد لـ«البيان»، أن النادي يتبنى قضية التغير المناخي كمحور أساسي لأجندة عمله خلال 2023 وذلك بهدف إعداد الطلاب لـ«COP28».

فكر

وأشارت إلى أن الاستدامة لا تأتي بالعمل وحده وإنما تنبع من الفكر والإحساس بالمسؤولية تجاه الاقتصاد والمجتمع والبيئة على نحو تكاملي، والهدف الأسمى من إنشاء النادي غرس الفكر المستدام في المجتمع الشبابي، بالإضافة إلى التواصل مع المجتمع وإشراك أفراده في المسؤولية المجتمعية من خلال تبادل التجارب والخبرات حول هذا الموضوع، وأضافت: يعتبر الطالب محوراً أساسياً في العملية التعليمية وإشراكه في الأنشطة المتعلقة بالاستدامة يضيف ويثري المجتمع.

توعية

وأكدت أن الكلية من خلال «قسم الاستدامة» ملتزمة بدعم المبادرات التي تصب في مجال توعية الشباب بمجالات الاستدامة وأهمية الحفاظ على كوكبنا من التغييرات المناخية، بغرض تعزيز الوعي بضرورة تغيير السلوكيات والعادات والممارسات التي من شأنها أن تفاقم مشكلة المناخ وتأثيراته على الكوكب، مشيرة إلى أن هذه المبادرات بدورها تسهم في مواصلة تحقيق الرؤية الأولى للجامعة بالريادة والتميز على المستوى الإقليمي والعالمي.


وأوضحت الدكتورة المساح، أن الكلية دشنت درجة البكالوريوس في الاستدامة وتستقبل الطلاب اعتباراً من الفصل الدراسي الثاني خلال العام الأكاديمي الجاري.


ونوهت بأن النادي نظم فعالية خلال الأسبوع الجاري استهلت باستعراض ملخص تفصيلي حول تمثيل وفد من جامعة زايد في مؤتمر الأطراف «COP27»، الذي عقد في مدينة شرم الشيخ بجمهورية مصر الشقيقة، لتمثيل دولة الإمارات ضمن وفدها الرسمي في المفاوضات الدولية.

الحياد المناخي

وأشارت إلى أن الفعالية التي نظمها نادي الاستدامة، هدفت إلى توعية الطلبة بالمبادرة الاستراتيجية التي أعلنتها الدولة لتحقيق الحياد المناخي باعتبارها الأولى في الشرق الأوسط كمحرك التزام وطني يهدف إلى خفض الانبعاثات والحياد المناخي بحلول 2050، وأفادت بأن النادي قام بتعزيز الوعي لدى الطلبة بخطورة الاستخدام اللاواعي للبلاستيك بغرض الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة.

خطة عمل

يعكف نادي الاستدامة على إعداد خطة عمل سنوية تضم محاور شهرية تتعلق بالاستدامة والمناخ تتضمن أنشطة وفعاليات تخدم شهرياً كل محور بهدف تعزيز الفكر الواعي بمثل هذه القضايا، لدعم رؤية دولة الإمارات من خلال تشجيع سلوك الأفراد ليصبحوا أكثر مسؤولية عن العمل المناخي على كوكبنا.