‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 30 مارس 2026

الجزائر مركز ثقل جيو - سياسي في المتوسط

الجزائر مركز ثقل جيو - سياسي في المتوسط

 

تبون وميلونى
تبون وميلونى

الجزائر مركز ثقل جيو - سياسي في المتوسط

تبرز الزيارات المتتالية لرئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، إلى جانب التحركات الدبلوماسية لوزير الخارجية الإسباني وبعض المسؤولين الأوروبيين، أن الجزائر تحولت إلى مركز ثقل جيوسياسي في حوض المتوسط، متجاوزة دورها التقليدي كمورد للطاقة نحو فاعل استراتيجي متعدد الأبعاد، كرئة طاقوية نابضة لأوروبا وركيزة أساسية في استقرار الحوض المتوسطي.

في ظل التوترات الدولية المتصاعدة، سواء المرتبطة بالحرب في أوكرانيا أو اضطرابات الشرق الأوسط، برزت الجزائر كخيار موثوق يضمن استقرار الإمدادات الطاقوية لأوروبا، خاصة عبر أنبوبي ترانسميد وميدغاز، ومستقبلا عبر أنبوب الغاز العابر للصحراء، ما دفع إيطاليا وإسبانيا إلى تكثيف التنسيق لتأمين شراكات طويلة المدى كبوابة للطاقة نحو أوروبا.

في سياق متصل، تعززت مكانة الجزائر بدورها كبوابة من وإلى إفريقيا ضمن الرؤية الأوروبية الجديدة، حيث أصبحت شريكا محوريا في تنفيذ مشاريع اقتصادية ولوجستية كبرى، مستفيدة من موثوقيتها السياسية المعبر عنها من أعلى السلطات وموقعها الجغرافي الاستراتيجي واحتياطياتها الطاقوية، فضلا عن خبرتها وقدراتها التقنية وبناها التحتية المتطورة في مجال الطاقة

وفي هذا الإطار، تعكس زيارة رئيسة الوزراء الإيطالية، وفق ما يتردد في مختلف وسائل الإعلام الإيطالية، إدراكا أوروبيا متزايدا بالأهمية الاستراتيجية للجزائر، فالزيارة جاءت في توقيت دقيق يتسم بتصاعد التوترات في الشرق الأوسط وما تحمله الحرب المفتوحة بين إيران والولايات المتحدة والكيان الصهيوني من انعكاسات مباشرة على أسواق النفط والغاز

لى الصعيد الطاقوي، لم تعد الجزائر مجرد مصدر تقليدي للغاز، بل تحولت إلى ضامن حقيقي للأمن القومي الطاقوي الأوروبي. فمع تزايد المخاوف من اضطراب الإمدادات العالمية، تبحث الدول الأوروبية عن بدائل مستقرة وقريبة جغرافيا، وهو ما توفره الجزائر عبر بنيتها التحتية المتطورة والتزاماتها السياسية الثابتة.

تشكل خطوط الأنابيب، على غرار ترانسميد نحو إيطاليا وميدغاز نحو إسبانيا، ركيزة أساسية في هذه المعادلة، حيث تتيح إمدادات مباشرة بعيدا عن مخاطر النقل البحري الذي بات عرضة للتقلبات الأمنية، خاصة مع تهديدات الملاحة في بعض الممرات الحيوية في الشرق الأوسط ومناطق أخرى

كما تكتسب الجزائر أهمية مضاعفة باعتبارها موردا آمنا وقريبا في محيط دولي غير مستقر، وتتعزز هذه المكانة مع توجه الجزائر نحو الاستثمار في الطاقات النظيفة، خاصة الهيدروجين الأخضر، حيث تراهن أوروبا على شراكات طويلة المدى لضمان انتقال طاقوي سلس. ويعد مشروع الممر الجنوبي أحد أبرز محاور التعاون المستقبلي، ما يجعل من الجزائر شريكا محوريا حتى في مرحلة ما بعد الغاز.

كما أن التوترات التي ألقت بظلالها على سوق النفط والغاز زادت من الهواجس الأوروبية، ما يدفع هذا الفضاء المجاور إلى البحث عن شركاء مستقرين خارج بؤر التوتر، وهنا تبرز الجزائر كخيار استراتيجي يضمن استمرارية التزويد ويحد من تداعيات الأزمات.

وليس هذا فقط، فعلى الصعيد الأمني تواصل الجزائر لعب دور محوري في استقرار المنطقة، خاصة فيما يتعلق بمكافحة الإرهاب وتنظيم تدفقات الهجرة غير الشرعية القادمة من دول الساحل، وهو دور يجعلها شريكا لا غنى عنه بالنسبة لأوروبا التي تواجه ضغوطا متزايدة على حدودها الجنوبية

بالتوازي مع زيارة رئيسة الوزراء الإيطالية، برزت على منصات التواصل الاجتماعي موجة من الحملات الإعلامية والإلكترونية التي سعت إلى التشكيك في قدرات الجزائر الطاقوية ومصداقية شراكاتها، في إطار ما يمكن وصفه بـ"معركة سرديات" موازية للتحركات الدبلوماسية والاقتصادية المتبادلة مع الفضاء الأوروبي، حيث تسعى بعض الأطراف المعادية المعروفة إلى التأثير على صورة الجزائر كشريك طاقوي موثوق، عبر استغلال ملفات حساسة وتضخيمها في توقيت دقيق.

ركزت الحملات الإلكترونية، حسبما رصده مراقبون، على التشكيك في قدرة الجزائر على لعب دور المورد البديل والموثوق لأوروبا، من خلال الادعاء بأن بنيتها التحتية الطاقوية بلغت أقصى طاقتها وغير قادرة على تلبية الطلب الإضافي وكذا محاولة إفراغ الزيارة الإيطالية من طابعها الاستراتيجي المتوازن.

كما استغل ملف الغاز الصخري، حيث سلطت حسابات مجهولة الضوء على أرشيف نقاشات ومخاوف داخلية سابقة تتعلق بالمخاطر البيئية المحتملة، في محاولة لإثارة الرأي العام الداخلي والتشكيك في جدوى الاستثمارات الجديدة، خاصة تلك المرتبطة بشركات دولية كبرى مهتمة بالاستكشاف في ما يعرف بالاوفشور، متجاهلة السياق الاقتصادي والاستراتيجي الذي يحكم خيارات الطاقة في المرحلة الحالية والمقبلة.

كذلك روجت بعض الحسابات لمزاعم تجاهل بعض الاحتياجات العربية و"الابتزاز الطاقوي" عبر الادعاء بأن الجزائر تفرض زيادات غير مبررة في الأسعار، متجاهلة الآليات التعاقدية الدولية. كما لم تخل هذه الحملات من أساليب الإثارة الرقمية، بما فيها العناوين المضللة التي تهدف إلى تقليل أهمية الحدث الدبلوماسي وتشويه صورته

استلام المستشفى الجزائري-القطري السنة القادمة

استلام المستشفى الجزائري-القطري السنة القادمة

 

انشاء المستشفى
انشاء المستشفى

استلام المستشفى الجزائري-القطري السنة القادمة

ثمّن المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، عمر ركاش، أول أمس، الوتيرة الجيدة التي تعرفها أشغال إنجاز المستشفى الجزائري-القطري بالمدينة الجديدة سيدي عبد الله الجزائر العاصمة، متوقعا استلامه في غضون السنة القادمة.

أكد ركاش في تصريح صحفي، على هامش زيارة ميدانية قادته إلى المشروع، أن المرفق الصحي يعرف نسبة تقدم متسارعة، ما يسمح بتسليمه في الآجال المحددة، مشيرا إلى أنه يشكل ثمرة للتعاون الجزائري-القطري ويجسّد إرادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، في تشييد مستشفى بمعايير عالمية في تخصصات دقيقة. وتقدر تكلفة المشروع بحوالي 287 مليون دولار، في سياق مسعى دعم الاستثمار في القطاع الصحي وتوطين التخصصات الطبية الدقيقة، حسب التوضيحات المقدمة بالمناسبة.  وتطرق ركاش، إلى الانعكاسات الاقتصادية والاجتماعية الايجابية لهذا المشروع، كونه سيسمح بخلق نحو 954 منصب عمل مباشر، إلى جانب تحسين جودة الخدمات الصحية وتقليص اللجوء إلى العلاج بالخارج.

ويضم المرفق الصحي هياكل ومصالح متكاملة تشمل قاعات عمليات مجهزة بأحدث التقنيات، وحدات للعلاج المكثف، مراكز متطوّرة للتصوير الطبي والأشعة، إلى جانب مخابر متطوّرة وأقسام متخصصة، مصمّمة وفق المعايير الدولية المعتمدة. ومن بين التخصصات التي سيوفرها المستشفى، تخصص الأشعة العصبية التداخلية وجراحة الأعصاب باستخدام تقنية Gamma Knife، لعلاج الجلطات الدماغية، إلى جانب إعادة التأهيل الحركي وزراعة الكبد وجراحة القلب لدى الأطفال والكبار وجراحة الأورام للعظام

اعتبر عديد الخبراء أن إنشاء الشركة الجديدة “سونلغاز الدولية” من شأنه أن يمنح الجزائر دورا طاقويا رياديا على المستوى الدولي، مع تعزيز مكانتها المحورية في الأسواق الإفريقية والأوروبية، مشيرين إلى أن هذه الخطوة تمثل لبنة جديدة في مسار تدويل الاقتصاد الوطني.

أبرز المختصون في تصريحات لـوكالات الأنباء، الأهمية الاستراتيجية لإنشاء هذا الفرع الجديد لمجمع سونلغاز، الذي تم الإعلان عنه على هامش أشغال الدورة الثانية للجنة الكبرى المشتركة الجزائرية-النيجرية للتعاون، وذلك بهدف ترقية التعاون الإفريقي البيني في مجال تطوير المشاريع الطاقوية.

في هذا السياق، اعتبر المدير العام لمجمع "الطاقة الخضراء الجزائر" والخبير في الطاقات المتجددة، بوخالفة يايسي، أن إنشاء هذا الفرع يندرج ضمن منطق تموقع المجمع العمومي سونلغاز، المعتمد خلال  السنوات الأخيرة، على المستويين الإفريقي والأوروبي، موضحا أن الجزائر “تمتلك خبرة كبيرة في المجال الطاقوي، لا سيما في قطاع الكهرباء، من خلال إنجاز شبكات النقل والتوزيع، وبناء محطات إنتاج ذات قدرات عالية، فضلا عن تلبية احتياجات مختلف القطاعات، على غرار السكن والصناعة والفلاحة، مع تحقيق نسب معتبرة في مجال الربط بشبكتي الكهرباء والغاز الطبيعي.

كما أبرز الخبرة التي يتوفر عليها مجمع سونلغاز، سواء في التكوين أو من حيث الجهود الرامية إلى إنشاء نسيج صناعي وخدماتي قادر على الاستجابة للتحديات التي تعتزم الجزائر رفعها دوليا. وذكر يايسي بأن إنشاء هذه الشركة الفرعية يأتي في إطار إنجاز مشاريع طاقوية كبرى مرتقبة مستقبلا، كمشروع “ميدلينك” لتصدير الكهرباء نحو إيطاليا ومشروع ممر الهيدروجين الجنوبي لتصدير الهيدروجين من الجزائر نحو أوروبا، مبرزا طموح الجزائر في توسيع تعاونها من خلال مشاريع متكاملة ذات قيمة مضافة عالية.

من جهته، أشار الخبير في الطاقات المتجددة، توفيق حسني، إلى أن الإعلان عن إنشاء فرع لمجمع سونلغاز يعزز الدور الطاقوي والاقتصادي للجزائر في المنطقة، قائلا: “علينا أن ندرك أن أي تعاون مستقبلي يجب أن يدمج الموارد الحقيقية التي تساهم في تحقيق تنمية مستدامة، خاصة وأن بلدنا يمتلك كل هذه المقومات. وستكون الطاقات المتجددة، بما فيها الشمسية، حاسمة في المستقبل وستصبح الجزائر قطبا حقيقيا للكهرباء الخضراء”.

في ذات السياق، أشار عبد القادر سليماني، خبير ومستشار في الاقتصاد، الى أن إنشاء فرع دولي لمجمع سونلغاز يعكس رؤية استراتيجية تهدف إلى تعزيز صادرات الكهرباء ونقل الخبرة الطاقوية الجزائرية، خاصة نحو إفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط، معتبرا ان هذا الفرع لا يعد مجرد قناة للتصدير فحسب، بل يشكل أيضا منصة لاستقطاب الاستثمارات الأجنبية في المشاريع الطاقوية، لاسيما في مجال الطاقات المتجددة، وتطوير  الشبكات الكهربائية الذكية. و وأوضح أن نشاط هذه الشركة من شأنه أن يعزز قدرة الجزائر على أن تصبح محورا طاقويا إقليميا، مع هدف رفع صادرات الكهرباء من 5000 ميغاواط إلى 7000 ميغاواط مستقبلا. 

الأحد، 29 مارس 2026

إعادة تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون

إعادة تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون

 

تبون ووزير خارجية اسبانيا
تبون ووزير خارجية اسبانيا

إعادة تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون

أبلغ رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون،  وزير الشؤون الخارجية لمملكة إسبانيا، السيد خوسيه مانويل ألباريس، بقراره إعادة تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون التي تربط الجزائر وإسبانيا منذ أكتوبر 2002، حسبما أورده بيان لرئاسة الجمهورية.

وشكل استقبال رئيس الجمهورية للوزير الإسباني، حسب ذات البيان "فرصة لاستعراض حالة العلاقات الجزائرية-الإسبانية والآفاق الواعدة أمامها، إذ تتسم هذه العلاقات حاليا بحركية لافتة من حيث توطيدها وتنويعها". وفي هذا الصدد، وبهدف "تعزيز هذه الحركية، أبلغ السيد رئيس الجمهورية وزير الخارجية الإسباني بقراره إعادة تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون التي تربط الجزائر وإسبانيا منذ أكتوبر 2002". يذكر أن اللقاء جرى بحضور السادة بوعلام بوعلام، مدير ديوان رئاسة الجمهورية، أحمد عطاف، وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، عمار عبة، مستشار لدى رئيس الجمهورية، مكلف بالشؤون الدبلوماسية، وعبد الفتاح دغموم، سفير الجزائر لدى إسبانيا.

أكد وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون لمملكة إسبانيا، السيد خوسيه مانويل ألباريس، عقب استقباله والوفد المرافق له، من قبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أول أمس، أن إسبانيا تعتبر الجزائر "شريكا استراتيجيا وبلدا صديقا تربطها به علاقات إنسانية ومصالح مشتركة تخص المستقبل وكذا الاستقرار في البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا".

قال ألباريس في تصريح للصحافة عقب استقباله من قبل الرئيس تبون، بمقر رئاسة الجمهورية، إن لقاءه مع رئيس الجمهورية وكذا زيارته إلى الجزائر تؤكد "الامتياز" الذي تحظى به العلاقات بين البلدين، مشيرا إلى أن الجزائر تعد بالنسبة لإسبانيا "بلدا صديقا وشريكا استراتيجيا يربطنا به حوار دائم وتعاون مستمر لمصلحة الشعبين". وذكر بأن رئيس الجمهورية أبلغه خلال هذا اللقاء بقراره إعادة تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون التي تربط الجزائر وإسبانيا منذ أكتوبر 2002، كما تم الاتفاق على "إعادة بعث الزيارات والاجتماعات على كافة المستويات".ونوه وزير الخارجية الإسباني بـ«الارتفاع الهائل" للصادرات الإسبانية نحو الجزائر، إذ "تضاعفت ثلاث مرات خلال السنة الماضية"، كما تم تسجيل "نمو في حجم المبادلات التجارية بين البلدين حيث بلغت 8،5 مليار أورو سنة 2025".

واعتبر تواجد أكثر من 100 مؤسسة إسبانية في الجزائر "دليل على الديناميكية التي تشهدها العلاقات الاقتصادية"، لافتا إلى أنه عقده لقاء مع رجال أعمال وشركات إسبانية متواجدة في الجزائر من أجل "المضي على نفس الوتيرة".وشدد ألباريس على أن الجزائر تعد كذلك "ممونا مستقرا وموثوقا وثابتا للغاز وهي منذ 3 سنوات الممون الأول لإسبانيا بالغاز الطبيعي"، معربا عن تقديره لرئيس الجمهورية بهذا الشأن. كما أشار إلى أنه تم الاتفاق على "تقوية الشراكة الإستراتيجية في مجال الطاقة". على صعيد آخر، لفت وزير الشؤون الخارجية الاسباني إلى أنه "في الظرف الجيوسياسي الحالي، يتقاسم البلدان قيما ومبادئ مشتركة كالحل السلمي للنزاعات بين الدول ورفض الحروب". ولفت من جهة أخرى، إلى أن اللغة الاسبانية والروابط الثقافية "تشكل عنصرا مهما في العلاقات بين البلدين.

تدشين المقر الجديد للمركز الثقافي "سيرفانتس" بوهران

في هذا الإطار، أشرف زير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون لمملكة إسبانيا، أمس الجمعة، على تدشين المقر الجديد للمركز الثقافي الإسباني (معهد سيرفانتس) بوهران، حيث كان مرفوقا بسفير الجزائر لدى إسبانيا، السيد دغموم عبد الغني، وسفير إسبانيا بالجزائر، السيد راميرو فرنانديز باشيير، ومديرة الثقافة والفنون بوهران، بشرى صالحي. وطاف الوزير بمختلف أجنحة المركز، حيث التقى بالطلبة وإطارات المعهد واستمع إلى شروحات مديره، خوان مانويل سيد مونيوس، حول أنشطة المركز الذي يضم 13 قاعة لتدريس اللغة الإسبانية، بالإضافة إلى مكتبة تضم نحو 7 آلاف عنوان وفضاءات إدارية متعددة. ويستقبل المعهد حوالي 5 آلاف دارس سنويا يشرف على تأطيرهم 30 أستاذا متخصصا في اللغة الإسبانية. وفي تصريح صحفي، على هامش مراسم التدشين، أبرز وزير الخارجية الإسباني، عمق العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية التي تربط بين الجزائر وإسبانيا، مشددا على أهمية الحوار والتبادل الثقافي في تعزيز أواصر الصداقة بين البلدين.

وبعد أن جدد التأكيد على أن الجزائر تعد "بلدا صديقا وجارا وشريكا استراتيجيا"، أعرب ألباريس عن امتنانه لحفاوة الاستقبال التي حظي بها من قبل السلطات الجزائرية، منوها بالتاريخ المشترك والروابط العميقة بين البلدين، لاسيما الإرث الأندلسي. كما شدد على الدور المحوري للغة والحوار كأدوات للتفاهم وبناء عالم يسوده السلام، خاصة في ظل الظروف الدولية المعقدة الراهنة، مبرزا التأثير التاريخي والثمين للغة العربية على الإسبانية نتيجة قرون من التعايش والتبادل في حوض البحر الأبيض المتوسط، مما جعل الإسبانية لغة غنية بالذاكرة المشتركة.وختم الوزير الاسباني تصريحه بتوجيه تحية تقدير للجزائريين المهتمين بالثقافة الإسبانية، ولا سيما أساتذة اللغة والطلبة، مؤكدا أن الصرح الثقافي الجديد بوهران سيسهم في تعزيز الفضاء المشترك

الجزائر ظلت وسيطة في الصراع بمالي .. وهذا شرطنا للتفاوض حول الأسرى الروس

الجزائر ظلت وسيطة في الصراع بمالي .. وهذا شرطنا للتفاوض حول الأسرى الروس

 

الصراع بمالي
 الصراع بمالي

الجزائر ظلت وسيطة في الصراع بمالي .. وهذا شرطنا للتفاوض حول الأسرى الروس

ذكرت "جبهة تحرير الأزواد" في مالي، أن الجزائر هي الدولة المغاربية والإفريقية الوحيدة التي ظلت تبادر بالوساطات منذ بداية التسعينيات، لتسوية الأزمة بين الأزواد والحكومة، وتوصلت إلى عدة اتفاقات، أولها اتفاق تامنغست في 1990، وآخرها اتفاق السلم والمصالحة لعام 2015، الذي ضمن الاستقرار وعالج المسائل المتنازع حولها.

واعتبر التنظيم الذي تشكل إثر توحّد واندماج عدة حركات أزوادية منذ عامين، "أن الجزائر بعثت عدة وساطات، في مقدمتها اتفاق تامنغست، ثم الميثاق الوطني وبعدها اتفاقية الجزائر 2006، وأخيرا اتفاقية السلم والمصالح المنبثقة عن مسار الجزائر، الذي تنصلت منها الطغمة العسكرية الانقلابية، بالرغم من أنها ضمنت الأمن والاستقرار وحققت التوافق في العديد من الجوانب المتنازع حولها".

وتطرقت "جبهة تحرير أزواد" إلى الدور الجزائري في تسوية الأزمة بمالي بين الحكومة المركزية وحركات أزواد المسلحة على مدار عقود، على لسان واحد من قياداتها، ردا على سؤال  حول الفروقات بين المقاربة الجزائرية والليبية والتركية والروسية في مالي، صمن مقابلة مصورة بثت على موقع "فايسبوك"

وثمّن المسؤول في التنظيم، والناطق باسمه، مولود رمضان، الدور الجزائري الذي كان دائما ومستمرا ومباشرا، قياسا بالأدوار المغاربية الإفريقية، مشيرا إلى أن ليبيا كان لها أيضا دور غير مباشر في حقبة العقيد الراحل معمر القذافي، وكذلك بوركينافاسو عن طريق مجموعة "إكواس" سابقا"

وأضاف المسؤول ذاته: "صحيح أن اتفاق السلم والمصالحة شاركت فيه أطراف دولية وأممية، لكن كان بقيادة جزائرية"

وبالنسبة للأدوار من خارج القارة السمراء، ذكر المتحدث أنهم تفاجؤوا بالدور التركي الداعم للانقلابيين بالطائرات دون طيار، لضرب سكان الشمال، كاشفا أن 60 بالمئة من العمليات العسكرية والمجازر وضحاياها في تينزواتين والزويرة والحدود مع موريتانيا العام المنصرم، حدثت باستعمال الأسلحة التركية في إطار "الصفقة" بين أنقرة وباماكو.

واستغرب القيادي بـ"جبهة تحرير أزواد" الموقفين والدورين التركي والروسي في مالي وقال إن "ليس لدينا مشكلة مع الحكومة أو الشعب التركيين، ولا الحكومة والشعب الروسيين، وإنما مشكلتنا سياسيةمع الحكومة المالية"، مرجحا أن التواجد التركي جاء في سياق ملء الفراغ الذي تركه الانسحاب الفرنسي، بحكم الخلافات القديمة والمتجددة في البلدين

وفي رده على سؤال حول التقارير التي تتحدث عن أسرى روس لدى الأزواد، أكد رمضان المعلومات وقال إن لديهم أسيري حرب من روسيا، إضافة إلى العديد من الجنود والضباط الماليين.

وعن مصيرهم، أفاد المتحدث بأنهم تلقوا اتصالات من عدة جهات للبحث مسألة تحرير الأسرى الروس، رافضا الفصح عن طبيعة واسم المتصلين.

واشترط تنظيم الأزواد للتفاوض حول إطلاق سراح الأسرى الروس، التواصل والتعامل مع الحكومة الروسية، بوصفها، حسبه، الجهة المسؤولة الأولى عنهما، وذلك من أجل "الخوض حتى في مسائل سياسية وليس فقط المسائل المرتبطة بالأسيرين"، في إشارة، على ما يبدو، إلى محاولة أزوادية لإبعاد روسيا عن الصراع المتجدد مع الحكومة المركزية ببماكو

السبت، 28 مارس 2026

زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر حدث تاريخي هام

زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر حدث تاريخي هام

 

تبون والبابا
تبون والبابا

زيارة بابا الفاتيكان إلى الجزائر حدث تاريخي هام

أشادت رئيسة مجلس الوزراء الإيطالي بالدور المحوري الذي تؤديه الجزائر من أجل تعزيز السلم والاستقرار في منطقة الساحل ومكافحة الإرهاب، مؤكدة التزام بلادها بدعمها. وثمّنت جهود الجزائر تحت قيادة رئيس الجمهورية من أجل مكافحة الهجرة غير الشرعية والتصدي للشبكات الإجرامية للإتجار بالبشر، معتبرة التعاون بين البلدين في هذا الملف "نموذجي".


وبعد إبرازها أهمية تعزيز العلاقات الإنسانية والثقافية بين البلدين، تطرقت ميلوني إلى الزيارة الرسمية التي سيقوم بها قداسة بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر إلى الجزائر، واصفة إياها بـ"الحدث التاريخي"، الذي يؤكد بأن "الجزائر تلعب دورا هاما لتقريب وجهات النظر وربط جسور التعاون بين أوروبا وإفريقيا". 


وعن الوضع في غزة، قالت ميلوني إنّ "الشعب الفلسطيني يعيش ظروفا قاسية للغاية"، داعية إلى "العمل على تحقيق السلم والاستقرار في فلسطين وفقا للقرارات الدولية ودعم حلّ الدولتين". كما أكدت على ضرورة إيجاد حل لقضية الصحراء الغربية "يتوافق مع قرارات منظمة الأمم المتحدة". 


وتطرقت إلى الأزمة الحالية في الشرق الأوسط، والتي تسببت، حسبها في "تداعيات اقتصادية كارثية"، معربة عن رغبة بلادها في "استئناف المسار التفاوضي بين إيران والولايات المتحدة الأمريكية" داعية إلى "حل عادل ينهي الحرب الروسية - الأوكرانية ويضمن الاستقرار في المنطقة"

فوز كاسح للخضر بسباعية أمام غواتيمالا

فوز كاسح للخضر بسباعية أمام غواتيمالا

 

منتخب الجزائر
منتخب الجزائر

فوز كاسح للخضر بسباعية أمام غواتيمالا


حقق المنتخب الوطني، فوزًا عريضًا على نظيره الغواتيمالي بنتيجة 7-0، في المباراة الودية التي جرت سهرة  الجمعة بملعب لويجي فيراري بمدينة جنوة، الإيطالية، ضمن تحضيراته للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.

وانتهى الشوط الأول بتقدم "الخضر" بثلاثية نظيفة، قبل أن يواصل المنتخب الوطني تفوقه في المرحلة الثانية بإضافة أربعة أهداف أخرى.

وسجل أهداف الخضر كل من أمين غويري (د18 و59)، رياض محرز (د31 من ركلة جزاء)، أشرف عبادة (د45+1)، حسام عوار (د47)، فارس غجيميس (د76) وأحمد نذير بن بوعلي (د82).  

وسيخوض المنتخب الجزائري مباراة ودية ثانية أمام منتخب الأوروغواي، بقيادة لاعب ريال مدريد فيديريكو فالفيردي، يوم الثلاثاء القادم بملعب "أليانز ستاديوم" بمدينة تورينو الإيطالية

 وقد حدد توقيت انطلاق المباراة على الساعة (19:30) بتوقيت الجزائر.

الخميس، 26 مارس 2026

ميلوني: الجزائر شريك استراتيجي لإيطاليا

ميلوني: الجزائر شريك استراتيجي لإيطاليا

 

تبون وميلونى
تبون وميلونى

ميلوني: الجزائر شريك استراتيجي لإيطاليا

أكدت رئيسة مجلس الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، أن العلاقات بين الجزائر وإيطاليا لم تكن يوماً بهذه المتانة وبهذا القدر من الفاعلية كما هي عليه الآن، وفق ما نقل التلفزيون العمومي.

وأشادت ميلوني، خلال تصريح إعلامي مشترك مع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بمستوى العلاقات الثنائية التي وصفتها بـ "القوية والاستثنائية"، لا سيما في ظرف دولي يتسم بتزايد عدم الاستقرار، مضيفة أن "إيطاليا والجزائر ساندتا بعضهما البعض مرات عديدة، وكان كل منهما حاضراً دائماً في مختلف الأوقات".

وعبرت رئيسة مجلس الوزراء الإيطالية عن خالص امتنانها لحفاوة الاستقبال الذي حظيت به رفقة الوفد الإيطالي، في ثاني زيارة رسمية إلى الجزائر في أقل من أربع سنوات، مضيفة أن زيارتها الأولى كانت أول مهمة ثنائية لها إلى بلد من بلدان شمال إفريقيا، ما يوضح – حسبها – مدى الأهمية التي توليها للعلاقات مع الجزائر، التي "تمثل بالنسبة لإيطاليا شريكاً ذا أهمية استراتيجية بالغة"

وقالت المتحدثة ذاتها إنه خلال العمل المشترك مع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، في السنوات الأخيرة، حرص الطرفان على جعل هذه الصداقة أكثر قوة، مضيفة: "نحن مقتنعون بأن التعاون بين إيطاليا والجزائر أصبح أكثر فأكثر نموذجاً يُحتذى به".

وفيما يخص مجالات التعاون، أوضحت ميلوني أنها عديدة ومتنوعة، ويأتي في مقدمتها قطاع الطاقة، كاشفة أن الطرفين اتفقا على "تعزيز التعاون القوي والمتين"، الذي يشمل أيضاً الشركتين الوطنيتين الرائدتين "إيني" و"سوناطراك"، وذلك من خلال العمل على آفاق جديدة مثل الاستكشاف البحري، وهو ما سيسمح، على المدى المتوسط والبعيد، بتعزيز تدفق إمدادات الغاز من الجزائر إلى إيطاليا

وأفادت ميلوني أن "التعاون يشمل مجالات أخرى يعمل عليها منذ فترة، من بينها تطوير الطاقات المتجددة وإنجاز البنى التحتية الاستراتيجية، وهي مشاريع تزداد قدرتها على ربط ضفتي البحر المتوسط من خلال تعزيز الترابط البيني، وبالتالي تعزيز الأمن الطاقوي بفضل ترانسمد، المعروف بخط أنابيب الغاز ماتي الذي يربط إيطاليا بالجزائر، مع مواصلة هذا العمل في إطار رؤية أوسع"

وأضافت أن "الطاقة تمثل فرصة وأداة لتحقيق تنمية مشتركة، سواء بالنسبة للدول المنتجة التي تستفيد من مواردها لتحقيق الازدهار، أو بالنسبة للدول المستهلكة التي يمكنها الاعتماد على سلاسل إمداد أقرب وأكثر صلابة في مواجهة الصدمات الخارجية، وهي رؤية تشكل جوهر الأنشطة والمشاريع التي يجري تنفيذها معاً في إطار خطة ماتي لإفريقيا".

كما تطرقت ميلوني إلى التعاون الثنائي في المجال الفلاحي، حيث أكدت أن المحادثات اطلعت على مستوى تقدم المبادرة العمومية-الخاصة الرامية إلى استصلاح أكثر من 36 ألف هكتار من الأراضي الصحراوية لإنتاج الحبوب والبقوليات. وأوضحت أن المشروع يسير بوتيرة متسارعة، إذ ستنتقل حملة البذر في عام 2026 من 7 آلاف إلى 13 ألف هكتار من الأراضي الموضوعة حيز الإنتاج

وفي السياق ذاته، توقف الجانبان عند المشاريع الجاري إنجازها، منها إقامة مركز للتكوين المهني في المجال الفلاحي مخصص لتخليد اسم "إنريكو ماتي". وأضافت أن هناك تكاملاً واضحاً بين اقتصادي البلدين، مشيرة إلى أن الشركات الإيطالية قادرة على تقديم مساهمة أساسية للجزائر، ليس فقط من خلال توفير السلع والخدمات، بل أيضاً عبر جذب الاستثمارات والمساهمة في تنويع النسيج الاقتصادي والإنتاجي والصناعي، لا سيما في الصناعات الزراعية والدفاعية والصيدلانية، إضافة إلى النقل واللوجستيك والبنية التحتية والابتكار الرقمي.

وكشفت المتحدثة أن البلدين قررا العمل على إنشاء غرفة تجارة إيطاليا-الجزائر، كآلية دائمة تهدف إلى تحرير الإمكانات التي لا تزال غير مستغلة في العلاقات الثنائية.

وفي الشأن السياسي والأمني، أكدت ميلوني أنه تم مناقشة العديد من الملفات الدولية، وعلى رأسها الأزمة في الشرق الأوسط، التي "تمس الجميع، وإذا طال أمدها فقد تخلف تداعيات اقتصادية واجتماعية ستؤثر بشكل أكبر على الدول الأكثر هشاشة، وفي مقدمتها دول القارة الإفريقية".

كما عبرت عن قلقها إزاء "التصعيد العسكري في لبنان، الذي يجب أن يتوقف فوراً نظراً للوضع الداخلي الصعب للغاية"، مؤكدة أهمية مواصلة العمل الذي يتعين على المجتمع الدولي القيام به من أجل استقرار المنطقة والتوصل إلى حل الدولتين.

وأضافت: "لا يمكن الحديث عن الاستقرار دون التطرق إلى منطقة الساحل، فالدور الذي تضطلع به الجزائر تاريخياً تجاه هذه المنطقة الهامة والحساسة يعد استثنائياً، وهي منطقة تتعرض بشكل متزايد لتهديدات الإرهاب والتطرف، وتعزيز الاستقرار يظل صعباً دون التنسيق والتعاون مع الأصدقاء الجزائريين".

ووجهت رئيسة مجلس الوزراء الإيطالية الشكر إلى رئيس الجمهورية نظير "النجاح المحقق خلال السنوات الأخيرة في خفض الهجرة غير الشرعية وحالات الوفاة في عرض المتوسط"، والذي يعود إلى "تعاون قوي ومتين مع الجزائر".

كما أكدت ميلوني للرئيس تبون دعم إيطاليا للمفاوضات الجارية من أجل إيجاد حل لقضية الصحراء الغربية، على أن يكون هذا الحل مستداما ودائما ومقبولا من جميع الأطراف ومتوافقا مع قرارات الأمم المتحدة.

وفي الأخير، تحدثت عن الحدث الذي تستعد الجزائر لاحتضانه خلال الأسابيع المقبلة، والمتمثل في أول زيارة للبابا ليون الرابع عشر إلى إفريقيا، حيث ستكون الجزائر المحطة الأولى، واصفة الزيارة بـ "الهامة"، ومؤكدة أنها "تعكس المكانة الطبيعية للجزائر كجسر يربط بين أوروبا وبقية القارة الإفريقية، وهو الدور الذي لطالما اعترفت به إيطاليا"

موسكو والجزائر تنخرطان في حوار سياسي نشط

موسكو والجزائر تنخرطان في حوار سياسي نشط

 

تبون وبوتين
تبون وبوتين

موسكو والجزائر تنخرطان في حوار سياسي نشط

خصصت سفارة روسيا الاتحادية بالجزائر، منشور تهنئة عبر صفحتها الرسمية بموقع "فايسبوك "، وذلك بمناسبة الذكرى 64 لإقامة العلاقات بين البلدين والتي تصادف تاريخ 23 مارس من كل عام، حيث أكدت على عراقة العلاقات السياسية والتعاون الثنائي في شتى المجالات .

أوضحت السفارة أن العلاقات بين موسكو والجزائر تمتد إلى عهد الاتحاد السوفياتي، باعتباره أول دولة "مدت يد الصداقة إلى الجمهورية الفتية آنذاك"، كما قدم "دعما شاملا للشعب الجزائري، حيث شارك المهندسون والمتخصصون السوفييت في بناء البنية التحتية وساهموا مساهمة كبيرة في التنمية الاقتصادية للجزائر"، في حين نوهت باعتراف الجزائر بروسيا الاتحادية سنة 1991.

وفي سياق تثمين الحركية السياسية التي يشهدها البلدان، أكدت السفارة أن روسيا والجزائر ينخرطان في حوار سياسي نشط، وتُطوّران بفعالية الروابط البرلمانية وتتبادلان الوفود في مختلف المستويات، مشيرة إلى زيارة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، إلى روسيا سنة 2023، والتي تميزت بتوقيع "الشراكة الاستراتيجية"، فضلا عن اللقاءات التي جمعت وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج و الشؤون الافريقية أحمد عطاف  بنظيره الروسي الروسي، سيرغي لافروف.

وفي مجال التعاون الثنائي، تعتبر روسيا الجزائر من بين الشركاء التجاريين الرئيسيين لها في إفريقيا، في السنوات القليلة الماضية، مشيرة إلى بلوغ حجم التجارة الثنائية قرابة 3 مليارات دولار سنويا، وتضم الصادرات الروسية السلع عالية التقنية (الآلات والمعدات ووسائل النقل)، وكذلك المواد الغذائية والمنتجات الزراعية، في حين  تشمل الاتجاهات الهامة للتعاون  الثنائي أيضا مشاريع في مجال الطاقة، الصناعة المعدنية والحديدية والسيارات.

كما ذكر المصدر بالاتفاقيات الحكومية الدولية حول "تقديم الجزائر إمكانية الوصول إلى نظام "غلوناس"، وهو نظام روسي خاص بالملاحة عبر الأقمار الاصطناعية، يشبه نظام "جي بي آس"، حيث  يستخدم لتحديد المواقع بدقة في أي مكان على الأرض، إلى جانب التعاون في مجال حماية الملكية الفكرية في إطار التعاون العسكري التقني الثنائي، وكذا اتفاقية التعاون القانوني المتبادل في المسائل الجنائية على وجه الخصوص.

وفي مجال التعليم، ذكرت الممثلية الدبلوماسية بمزاولة أكثر من ثلاثة آلاف طالب جزائري دراستهم حاليا في روسيا، حيث يبلغ إجمالي خريجي الجامعات المدنية والعسكرية الروسية من الجزائريين نحو 20 ألفا. وكان سفير روسيا الاتحادية في الجزائر أليكسي سولوماتين، قد أكد في حوار مع "المساء" شهر فيفري الماضي، أن الجزائر تعد شريكا موثوقا لموسكو، معتبرا أن الجزائر من أهم شركاء روسيا في إفريقيا، وتعمل على تطوير شراكتها معها في مختلف المجالات

الأربعاء، 25 مارس 2026

اتفاق بين "الفاف" وبيتكوفيتش

اتفاق بين "الفاف" وبيتكوفيتش

 

بيتكوفيتش
بيتكوفيتش

اتفاق بين "الفاف" وبيتكوفيتش

يقترب رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وليد صادي، ومدرب المنتخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، من ترسيم الاتفاق على تمديد العقد الذي يربطهما.

وكشف مصدر مطلع  أن رئيس "الفاف" فتح، قبل أيام، باب التفاوض رسميا مع بيتكوفيتش حول إمكانية تمديد العقد المقرر أن ينتهي بنهاية مشاركة المنتخب الوطني في مونديال 2026.

وأضاف المصدر ذاته أن بيتكوفيتش أبدى، من جانبه، رغبة في تمديد عقده مع "الفاف" ومواصلة المغامرة مع "الخضر"، وطلب من رئيس "الفاف" أن يرسل له مسودة المقترح، على أن يناقشه مع مستشاره القانوني، وهو ما قام به الرئيس ووزير الرياضة، وليد صادي، الذي اقترح على بيتكوفيتش عقدا جديدا يمتد إلى غاية نهاية الدورة النهائية المقبلة لكأس أمم إفريقيا المقررة، مبدئيا، عام 2027 في تنزانيا وأوغندا وكينيا.

واختار رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم عدم الضغط على بيتكوفيتش في الوقت الحالي، لانشغال المدرب الوطني بتحضير المنتخب لوديتي غواتيمالا والأوروغواي المقررتين في إيطاليا يومي 27 و31 مارس الجاري، في نافذة "الفيفا" ما قبل الأخيرة التي تسبق المونديال، واتفق رئيس الفاف مع المدرب الوطني ترسيم تمديد العقد بعد خوض "الخضر" للوديتين

وواصل مصدرنا يقول إن رئيس "الفاف" والمدرب الوطني متفقان على مواصلة العمل سويا، وما ينقص سوى الاتفاق على كل جوانب العقد الجديد، حيث تنتظر "الفاف" ردا نهائيا من بيتكوفيتش بشأن موقفه من مسودة العقد الجديد التي تم إرسالها إليه، وفي حال عدم تسجيل بيتكوفيتش ومستشاره القانوني أية ملاحظات، فسيتم ترسيم الاتفاق بين الطرفين خلال الأسبوع الأول من شهر أفريل المقبل.

وكشف مصدرنا أيضا أن "الفاف" عرضت على بيتكوفيتش راتبا شهريا قدره 130 ألف أورو (نفس الراتب الحالي)، مع التأكيد على بلوغ نصف نهائي الدورة النهائية المقبلة لكأس إفريقيا للأمم على الأقل


توقيع عدة اتفاقيات بين الجزائر والنيجر

توقيع عدة اتفاقيات بين الجزائر والنيجر

 

توقيع الاتفاقيات
توقيع الاتفاقيات

توقيع عدة اتفاقيات بين الجزائر والنيجر

أشرف الوزير الأول، سيفي غريب، رفقة الوزير الأول لجمهورية النيجر، علي لامين زين مهمان،  على مراسم التوقيع على عدد من الاتفاقيات وبرامج التعاون.

وتأتي هذه الاتفاقيات تتويجا لأشغال الدورة الثانية للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-النيجرية للتعاون، التي احتضنتها العاصمة نيامي يومي 23 و24 مارس 2026، وفق ما ورد في بيان لمصالح الوزير الأول

شملت الاتفاقيات عدة قطاعات هي الطاقة، الصحة، الأشغال العمومية، الشؤون الدينية، الشباب والرياضة، التعليم العالي والبحث العلمي، والصناعة والصناعات الصيدلانية، واقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، وكذا الأشغال العمومية والبيئة والتعاون في مجال المخابر

وأوضح البيان أن الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة ستسمح بإرساء أسس مرحلة جديدة من الشراكة الإستراتيجية بين الجزائر والنيجر، وتحويل الديناميكية السياسية التي أطلقها قائدا البلدين إلى إنجازات ملموسة، ومشاريع واقعية، بما يعود بالفائدة المباشرة على البلدين والشعبين الشقيقين

الثلاثاء، 24 مارس 2026

كأس الكاف: اتحاد العاصمة يلتحق بشباب بلوزداد في المربع الذهبي

كأس الكاف: اتحاد العاصمة يلتحق بشباب بلوزداد في المربع الذهبي

 

اتحاد العاصمة
 اتحاد العاصمة

كأس الكاف: اتحاد العاصمة يلتحق بشباب بلوزداد في المربع الذهبي

تأهل نادي اتحاد العاصمة، إلى الدور نصف النهائي من كأس الكونفدرالية الإفريقية 2026، بعد فوزه على مانييما الكونغولي بنتيجة (1-0) في مباراة الإياب.

وجاء هدف اللقاء الوحيد عن طريق اللاعب بن زازة في الدقيقة 30، وهو الهدف الذي منح "سوسطارة" بطاقة العبور، رغم خسارته في مباراة الذهاب بنتيجة (2-1).

واحتضن ملعب 5 جويلية الأولمبي هذه المواجهة التي نجح خلالها الفريق العاصمي في قلب المعطيات والتأهل إلى المربع الذهبي، ليحذو بذلك حذو شباب بلوزداد الذي سبقه إلى هذا الدور.

وسيواجه اتحاد العاصمة في نصف النهائي المتأهل من مواجهة أولمبيك أسفي والوداد البيضاوي.

وكان شباب بلوزداد بلغ، ليلة أمس السبت، المربع الذهبي لكأس الكاف، رغم تعادله أمام ضيفه المصري البورسعيدي (0 – 0).

وسيصطدم شباب بلوزداد بالزمالك المصري في الدور قبل النهائي لكأس الكاف

الوضع الدولي الراهن يتميز بعودة خيار الحرب والتدخلات العسكرية

الوضع الدولي الراهن يتميز بعودة خيار الحرب والتدخلات العسكرية

 

شنقريحة
شنقريحة

الوضع الدولي الراهن يتميز بعودة خيار الحرب والتدخلات العسكرية


ترأس السعيد شنڤريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بمقر وزارة الدفاع الوطني، مراسم حفل تقديم التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك، بحضور كبار إطارات الجيش الوطني الشعبي.

وفي كلمته، أبرز الفريق أول أهمية إدراك التحولات الجيوسياسية المتسارعة التي يشهدها العالم، مشيرًا إلى أن "الوضع الدولي الراهن يتميز بعودة خيار الحرب والتدخلات العسكرية، إلى جانب تراجع دور المنظمات متعددة الأطراف وتجاهل قواعد القانون الدولي، وهو ما من شأنه التأثير على سيادة الدول وخياراتها الوطنية".

وشدد الفريق أول، في هذا السياق، على ضرورة التحلي بوعي عالٍ واستباقية في التعامل مع هذه المتغيرات، خاصة فيما يتعلق بتداعياتها على دول الجنوب.

وبهذه المناسبة، حضر الحفل عدد من كبار المسؤولين العسكريين، من بينهم قائد القوات البرية، والأمين العام لوزارة الدفاع الوطني، وقادة القوات، والحرس الجمهوري، والدرك الوطني، إلى جانب مدير الديوان لدى الوزارة، وقائد الناحية العسكرية الأولى، ورؤساء الدوائر، والمراقب العام للجيش، ومديرين ورؤساء المصالح المركزية وأركان الجيش الوطني الشعبي.

وقدّم الفريق أول تهانيه إلى الحضور، ومن خلالهم إلى كافة أفراد الجيش الوطني الشعبي وعائلاتهم، متمنيًا أن تعود هذه المناسبة على الجميع بالخير واليمن والبركات، وعلى الجزائر بمزيد من التقدم والازدهار في ظل الأمن والاستقرار.

كما هنأ بالمناسبة إحياء الذكرى الرابعة والستين لعيد النصر، مستحضرًا التضحيات التي قدمها الشعب الجزائري في سبيل نيل الاستقلال

الاثنين، 23 مارس 2026

التزامات الرئيس تبون بدعم دول الجوار تتجسد في الميدان

التزامات الرئيس تبون بدعم دول الجوار تتجسد في الميدان

 

تبون ورئيس النيجر
تبون ورئيس النيجر

التزامات الرئيس تبون بدعم دول الجوار تتجسد في الميدان

تشهد العلاقات الجزائرية - النيجرية وتيرة متسارعة في تجسيد الالتزامات التي أطلقها الرئيسان عبد المجيد تبون ونظيره الفريق أول عبد الرحمن تياني الذي زار الجزائر منتصف شهر فيفري الماضي لإنعاش التعاون الثنائي، والذي تجسد بشروع فريق تقني من مجمع "سوناطراك" في زيارة عمل إلى العاصمة النيجرية نيامي، ضمن تحضيرات إطلاق المرحلة العملية لمشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء.

تأتي زيارة الفريق التقني الجزائري الى نيامي تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الذي أكد خلال زيارة الرئيس النيجري إلى الجزائر الشروع في إنجاز أنبوب الغاز بعد شهر رمضان، موازاة مع استكمال واعتماد الاتفاقيات قيد الدراسة، التي تنظم التعاون الثنائي في مختلف المجالات، على غرار البحث الجيولوجي والمعدني، المؤسسات المصغرة والمقاولاتية، الشركات الناشئة، البريد والاتصالات، الرقمنة، الثقافة، الشباب والرياضة والتكوين بجميع جوانبه. ويتنظر ان تحذو الملفات الحيوية الأخرى حذو أنبوب الغاز العابر للصحراء الواعد، إذ يتعلق الأمر بمشاريع هيكلية خاصة مشروع الربط عبر الألياف البصرية العابرة للحدود، وكذا تطوير التعاون الطاقوي في مجالات المحروقات والطاقات المتجددة وربط المناطق الحدودية الريفية بالكهرباء. 

قبل زيارة وفد "سوناطراك"، زار فريق تقني من مجمع "سونلغاز" نهاية فيفري الماضي نيامي، للشروع في المعاينات الميدانية الخاصة بمشروع إنجاز محطة إنتاج الكهرباء لفائدة شركة الكهرباء النيجرية "نيجلاك"، حيث باشر الفريق التقني سلسلة من الدراسات الميدانية لتقييم جاهزية الموقع المحدد من خلال معاينة البنية التحتية المتوفرة، دراسة شروط الربط بالشبكة الكهربائية والتحقق من مدى مطابقة الموقع للمعايير التقنية المعتمدة، تمهيدا لإطلاق أشغال الإنجاز في الآجال المحددة ووفق أعلى معايير الجودة. كما يشهد التعاون في قطاعات خارج الطاقة والتعدين حركية لافتة على غرار التعاون الصيدلاني، حيث طلبت النيجر تزويدها بالأدوية واللقاحات المصنعة في الجزائر، مع مرافقة تقنية لتأسيس صناعة صيدلانية محلية، مستفيدة من التجربة الجزائرية في هذا المجال.

وعبر الجانب النيجري عن رغبته في الاستفادة من "مكانة الجزائر في الصناعة الصيدلانية إفريقيا"، سواء من خلال استيراد الأدوية واللقاحات، أو عبر نقل الخبرة والتكنولوجيا لتوطين الإنتاج محليا، في سياق سعيه لتعزيز منظومته الصحية وتقليص التبعية الخارجية. وتعكس هذه الوتيرة الايجابية، الرؤية الاستراتيجية للجزائر في تأطير التعاون مع دول منطقة الساحل وفق ركائز ثابتة متكيفة مع المعطيات الراهنة من أجل تمكين دول الجوار التي عانت كثيرا من التدخلات الأجنبية التي قوضت جهود تنميتها، من الاعتماد على ذاتها.

وإذا كانت سياستها بالأمس تتميز بالبعد التضامني عبر منح الهبات والمساعدات، فإن الجزائر تلتزم  اليوم بمرافقة جيرانها في النهوض بتنميتها المستدامة عبر اقامة شراكات ستستفيد منها هذه الدول على المدى البعيد، مثل إنشاء مناطق اقتصادية حرة مع دول الساحل، تفعيل نظام المقايضة الذي يسمح بتبادل السلع والمنتجات المحلية بين سكان المناطق الحدودية، مما يسهم في خلق حركية تجارية تدعم استقرار السكان وتوفر بدائل اقتصادية حقيقية. فالجزائر تحرص على إرساء رؤية اقتصادية اندماجية في المنطقة، من خلال ربطها بشبكة من البنى التحتية الاستراتيجية يحقق لهذه الدول عوائد مالية وتنموية هامة، فضلا عن فتح المعابر الحدودية أمام حركة البضائع لتحقيق تكامل اقتصادي يخدم التنمية بين دول المنطقة

تربص "المحاربين" ينطلق بإيطاليا

تربص "المحاربين" ينطلق بإيطاليا

 

الخضر
الخضر

تربص "المحاربين" ينطلق بإيطاليا

يشرع المنتخب الوطني لكرة القدم بداية من اليوم، في إجراء تربص تحضيري بمدينة تورينو الإيطالية في إطار التحضيرات لمنافسة كأس العالم 2026، سيخوض فيه "الخضر" مواجهتين وديتين أمام كل من غواتيمالا والأوروغواي.

ويُنتظر أن يلتحق جل اللاعبين المعنيين بهذا المعسكر الإعدادي بداية من اليوم الأول، بعد إنهائهم التزاماتهم مع أنديتهم، وهو ما سيسمح للطاقم الفني لـ"المحاربين" بالشروع في تطبيق البرنامج التحضيري منذ البداية، وبتواجد الجميع. وكان مدرب المنتخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، كشف، سهرة الأربعاء الماضي، عن قائمة تضم 27 لاعبا تحسبا للمباراتين الوديتين أمام غواتيمالا والأوروغواي، خلال ندوة صحفية عقدها بملعب "نيلسون مانديلا" ببراقي.

وعرفت القائمة استدعاء ستة أسماء لأول مرة. ويتعلق الأمر بحارسي المرمى كيليان بلعزوق (ملعب رين / فرنسا) ومالفين فيصل ماستيل (ملعب نيون /سويسرا)، وكذلك المدافع أشرف عبادة (اتحاد الجزائر)، إلى جانب وسط الميدان عادل عوشيش (شالك04 / ألمانيا)، والمهاجمين أحمد نذير بن بوعلي (نادي جيور / المجر)، وفارس غجيميس (فروزينوني / إيطاليا)، إضافة إلى عودة لاعب أولمبيك مرسيليا، أمين غويري.

وسيُجرى اللقاء الودي الأول أمام منتخب غواتيمالا يوم الجمعة 27 مارس الحالي بملعب لويجي فيراريس" بمدينة جنوى الإيطالية، فيما ستقام المباراة الثانية أمام منتخب الأوروغواي بقيادة لاعب ريال مدريد فيديريكو فالفيردي، يوم الثلاثاء 31 مارس بملعب "أليانز ستاديوم" بمدينة تورينو الإيطالية. وبخصوص هذين الموعدين الوديين قال بيتكوفيتش في ندوته الصحفية الأخيرة: "أردنا تنويع أساليب اللعب، فقد واجهنا سابقا منتخبات مثل السعودية والسويد. وحاليا سنلعب أمام غواتيمالا والأوروغواي، وهذا ما يتيح لنا فرصة التأقلم مع مدارس كروية مختلفة".

ويُنتظر أن يمنح مدرب "الخضر" الفرصة لأكبر عدد ممكن من العناصر، وخاصة الجديدة منها خلال المباراتين الوديتين ضد غواتيمالا والأوروغوي، وهذا ما كشف عنه في تصريحاته الماضية قائلا: "سنقبل على مواجهتين مهمتين. وسنحاول الاعتماد على أفضل تشكيلة ممكنة للانتصار. أملك العديد من الخطط والتصورات التكتيكية. وسأسعى، في نفس الوقت، لمنح أكبر عدد ممكن من اللاعبين فرصة الظهور، لكي نقف على جاهزيتهم بشكل جيد".

وسيعود المنتخب الوطني إلى أجواء المنافسة بمناسبة فترة التوقف الدولي لشهر مارس، بعد شهرين من بلوغه الدور ربع النهائي من كأس إفريقيا للأمم 2025، قبل أن ينهزم أمام منتخب نيجيريا بنتيجة 2-0. وسيخوض "الخضر" مباراة ودية أخرى يوم الأربعاء 3 جوان القادم أمام منتخب هولندا بملعب روتردام، قبل أيام قليلة من التوجه إلى الولايات المتحدة الأمريكية للمشاركة في نهائيات كأس العالم، حيث يتواجد الخضر ضمن المجموعة العاشرة إلى جانب كل من الأرجنتين، والنمسا والأردن

الأربعاء، 18 مارس 2026

الوطن  الوزير الأول يطلق أشغال منجم الزنك والرصاص

الوطن الوزير الأول يطلق أشغال منجم الزنك والرصاص

 

الاطلاق
الاطلاق

الوزير الأول يطلق أشغال منجم الزنك والرصاص


وضع الوزير الأول، سيفي غريب،  حجر الأساس وأعطى إشارة انطلاق أشغال مشروع تهيئة مدخل منجم الزنك والرصاص الواقع بين بلديتي أميزور وتالة حمزة بولاية بجاية.

وقال الوزير الأول، في كلمة بالمناسبة نقلها التلفزيون العمومي، إن الأشغال في هذا المنجم "ستشكل إضافة نوعية من حيث المواد التي ستطرحها الجزائر في السوق الدولية، وستسمح بتموقع أفضل للاقتصاد الوطني"، باعتبار أن هذه المواد المنجمية "أصبحت تشكل عصبا اقتصاديا قويا في ظل المنافسة بين مختلف الدول المالكة لهذه الثروات".

وربط الوزير الأول هذا المشروع بمشاريع أخرى مماثلة في القطاع، قائلا: "كما انطلقنا أمس في غارا جبيلات، ننطلق اليوم من بجاية، وسننطلق غدا في منجم الفوسفات، في انتظار مشاريع أخرى"، مضيفا أن "الجزائر تسير بخطى ثابتة نحو الخروج من الريع البترولي، وهو الهدف الأسمى الذي سطره رئيس الجمهورية".

ونوه الوزير الأول إلى أن رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أوفى بوعده بأن يكون انطلاق هذا المشروع في أواخر شهر مارس

واستمع الوزير الأول، قبل ذلك، إلى عروض تقنية قدمها ممثلو القطاعات الوزارية المعنية، تناولت مختلف جوانب المشروع والمنشآت الداعمة له، حسب بيان مصالح الوزير الأول

وحسب بيان مصالح الوزير الأول فإنه المشروع الذي تشرف عليه الشركة المشتركة الجزائرية-الأسترالية ( Bejaia Zinc and Lead BzL)، يهدف إلى تلبية احتياجات الصناعة الوطنية بالكامل مع تحقيق فائض موجه للتصدير.

واستمع الوزير الأول -يضيف البيان-  إلى عرض قدمه ممثل وزارة الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية حول مشروع الطريق الربط بين المنجم ومنفذ الطريق السيار على مستوى النقطة الكيلومترية 13 ببلدية تالة حمزة، بما يضمن انسيابية حركة المركبات

وفيما يخص الطاقة، عرض مشروع ربط المنجم بالشبكة الكهربائية والغازية، حيث يتولى قطاع الطاقة والطاقات المتجددة تأمين التموين الطاقوي للمشروع من خلال إنجاز خط كهربائي بقدرة 60 كيلو فولط انطلاقاً من محطة التحويل بالقصر.

من جهته، قدم ممثل وزارة الري عرضاً حول التدابير المتخذة لمرافقة المشروع، مؤكداً أن المساحة التي يشغلها المنجم لا تتجاوز 2% (حوالي 2.3 كلم²) من الحوض المائي للمنطقة، الأمر الذي يجعل تأثيره محدوداً على الأنشطة الزراعية المرتبطة بالمياه الجوفية لحوض الصومام.

وفي إطار إعداد قاعدة بيانات دقيقة حول الهيدرولوجيا بالمنطقة، رافقت مصالح قطاع الري صاحب المشروع عبر ثلاث مراحل من الدراسات. أما بالنسبة لمياه التجفيف، فسيتم خلال السنوات الأولى تخزين المياه المستخرجة مؤقتاً في أحد السدود السطحية واستعمالها في أنشطة البناء، إلى غاية دخول المنجم مرحلة الإنتاج، حيث سيتم إنشاء محطة لمعالجة المياه أسفل الوادي لمعالجة مياه المنجم والمياه السطحية وإزالة المواد الصلبة والمعادن الثقيلة قبل إعادة استخدامها أو تخزينها

كما قدم مدير عام ميناء بجاية عرضا حول دور ميناء بجاية في مرافقة المشروع، حيث خُصص موقع نهائي لمعالجة الزنك والرصاص الموجهين للتصدير، مع توفير مناطق للتخزين المؤقت على مستوى المنطقتين 14 و18، إلى جانب تجهيزات متطورة لرفع المردودية مع الالتزام الصارم بالمعايير البيئية.

وكان سيفي غريب قد حل بولاية بجاية، اليوم، للإشراف على مراسم انطلاق أشغال هذا المشروع الاستراتيجي، وذلك بتكليف من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.

وكان الرئيس تبون قد شدد على ضرورة انطلاق هذا المشروع الاقتصادي الواعد في شهر مارس 2026، وذلك خلال ترأسه اجتماعا لمجلس الوزراء، شهر جانفي الماضي.

وتهدف الجزائر، من خلال استغلال منجم الزنك والرصاص بولاية بجاية، إلى تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة خارج قطاع المحروقات، عبر تنويع الصادرات وتموين السوق الوطنية بهاتين المادتين الأساسيتين اللتين تدخلان في العديد من الصناعات. ومن المتوقع أن يبلغ الإنتاج السنوي نحو 170 ألف طن من الزنك و30 ألف طن من الرصاص


كل ما يجب أن تعرفه عن زيارة البابا للجزائر

كل ما يجب أن تعرفه عن زيارة البابا للجزائر

 

لوغو الزيارة
لوغو الزيارة

كل ما يجب أن تعرفه عن زيارة البابا للجزائر

كشفت حاضرة الفاتيكان عن البرنامج النهائي لزيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر، يومي 13 و14 أفريل المقبل، كما صممت رمزا (لوغو) خاصا بالحدث، يحمل خريطة الجزائر وشعارات وعبارات بالخط العربي والأمازيغي واللغتين الإيطالية والفرنسية، مع توضيح لخلفية أشكاله وخطوطه.

أشارت ورقة البرنامج، الصادرة عن الفاتيكان، إلى أن ليون الرابع عشر سيصل إلى الجزائر العاصمة يوم 13 أفريل المقبل، في حدود التاسعة صباحا، قادما من روما، وبعد إقامة مراسم استقبال خاصة بمطار هواري بومدين، سينتقل الضيف مباشرة إلى زيارة نصب مقام الشهيد تحت عنوان "تحية البابا"

وبعدها يتوجه الموكب إلى القصر الرئاسي، حيث سيؤدي البابا زيارة مجاملة إلى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، لتكون أول لقاء رسمي له في البلد.
وفي حدود منتصف النهار، سينعقد لقاء بين الرجل الأول في الكنيسة الكاثوليكية والسلطات والمجتمع المدني وكذا السلك الدبلوماسي، بمركز المؤتمرات بجامع الجزائر، ليليها على الساعة الثالثة مساء زيارة للمسجد الكبير بالجزائر.

وتشمل تنقلات الوفد الرسمي لضيف الجزائر، بعدها، زيارة خاصة إلى مركز الاستقبال والصداقة لـ"الأخوات الأوغسطينيات" في باب الوادي، ويليها لقاء مع المواطنين في كنيسة "سيدة إفريقيا"، حيث سيلقي خطابا أو كلمة بالمناسبة، مثلما تشير ورقة البرنامج

وفي اليوم الثاني، يتوجه البابا إلى مدينة عنابة جوا في حدود العاشرة صباحا، ويستهل زيارته لـ"هيبون"، مثلما كانت المدينة الساحلية الساحرة تسمى قديما، بزيارة الموقع الأثري لهيبون، ثم زيارة دار استقبال المسنين للأخوات الصغيرات للفقراء.

وفي منتصف النهار، سيجري رجل الدين لقاء خاصا مع أعضاء الرهبنة الأوغسطينية في بيت الجماعة الأوغسطينية، قبل أن يقيم قداسا في كنيسة القديس أوغسطين، في حدود الساعة الثالثة والنصف، متبوعا بما يسمى العظة البابوية، وتتضمن رسائل أخلاقية وشروحات دينية.
وفي المساء يغادر البابا عنابة، باتجاه الجزائر العاصمة، حيث يقضي الليلة الأخيرة، قبل أن يغادر البلد صباح يوم الأربعاء نحو العاصمة الكاميرونية ياوندي، على وقع مراسم الوداع

وعلى الصعيد الرمزي، خصّصت حاضرة الفاتيكان "لوغو" مرتبط بالحدث، في شكل خريطة للجزائر باللون الأخضر، متداخلة مع شكل ديني من المعتقد المسيحي، ويتوسطهما عبارة "السلام عليكم" مكتوبة بخط الديوان وملونة بالأصفر، وأسفلها حمامتان متناظرتان ومتقابلتان باللون الأحمر. وتحت هذه الرسوم، عبارة "السلام معكم" مكتوبة بخط التيفيناغ وبالفرنسية.

ويعلو هذا الرمز بمختلف عباراته وأشكاله، عنوان كبير مكتوب باللغة الإيطالية ويعني الزيارة الرسولية للبابا إلى الجزائر، وعن خلفية تصميم الرمز ورسائله، أفادت وثيقة مرفقة به تلقت "الخبر" نسخة منها، أن الشعار الرسمي، مُستلهم مِن نَقشِ حَجَري عريق، يُصِوِّرُ يَمَامَتَيْنِ تشربان من الكأس عينها.

وذكر النص المرفق، أن هذا الرسم هو "تجسيد بليغ لمعاني السلام والوحدة". وأما الحرفان XP فيُمثلان، بحسب  النص، رمزاً مسيحيا.

وترمز الألوان الأخضر والأحمر والأبيضُ إلى علم الجزائر، بينما يشير اللون الأصفر إلى دولة الفاتيكان، يضيف النص.

أمَّا عِبارة La paix soit avec vous"، والتي تقابلها بالعربية تحية "السلام عليكم"، فتعكس، وفق منظور الكنيسة "روح الحوار واللقاء بين المسيحيين والمسلمين"، مشيرة إلى أنها "دعوة جامعة إلى سلوك درب السلام والأخوة والعيش معا في وئام وانسجام".

وحرص مصمم الرمز على تضمينه أبعادا إنسانية وتضامنية وحضارية، لينسجم مع أهداف الزيارة وطبيعتها المحددة والمتعلقة، أساسا بقيم الأخوة والإنسانية والعيش المشترك، بحسب ما ذكر أسقف الجزائر، الكاردينال جان بول فيسكو في تصريح سابق لـ"الخبر".

وبدت ترتيبات الزيارة مضبوطة بدقة، وهي الإجراءات التي نسّقها رئيس أساقفة الجزائر الكاردينال جون بول فيسكو، مع السلطات الجزائرية، ممثلة في مصالح رئاسة الجمهورية ووزارتي الخارجية والشؤون الدينية