‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 19 أبريل 2026

الجزائر تحتفظ بمنصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الإفريقي للإذاعات

الجزائر تحتفظ بمنصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الإفريقي للإذاعات

 

الاتحاد الإفريقي للإذاعات
الاتحاد الإفريقي للإذاعات

الجزائر تحتفظ بمنصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الإفريقي للإذاعات


حافظت الجزائر على منصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الإفريقي للإذاعات، عقب تزكيتها بالإجماع من طرف المجلس التنفيذي للاتحاد، خلال اجتماعاته المنعقدة مساء اليوم بالعاصمة الغامبية بانجول.

م.لعجال

وجاء هذا التجديد تتويجًا للدور الفاعل الذي تضطلع به الجزائر داخل هيئات الاتحاد، وكذا لمساهمتها المستمرة في تعزيز العمل الإعلامي الإفريقي المشترك.

 

وخلال جلسات المجلس التنفيذي والجمعية العامة، دافعت الجزائر بقوة عن ضرورة تكريس المبادئ النبيلة التي تأسس عليها الاتحاد الإفريقي للإذاعات، لاسيما ما يتعلق بدعم التعاون بين المؤسسات الإعلامية الإفريقية، وترقية المهنية، وتعزيز حرية الإعلام وخدمة قضايا القارة.

لقاء بين عطاف وبولس

لقاء بين عطاف وبولس

 

عطاف وبولس
عطاف وبولس

لقاء بين عطاف وبولس

أجرى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، ، بمدينة أنطاليا، محادثات ثنائية مع المستشار الرفيع لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية المكلف بإفريقيا والشؤون العربية والشرق الأوسط، مسعد بولس.

ووفق بيان وزارة الخارجية، سمح هذا اللقاء "باستعراض الحركية الإيجابية التي تشهدها العلاقات الجزائرية-الأمريكية، سواء من حيث المستوى المتميز الذي يطبع الحوار الاستراتيجي بين الطرفين، أو فيما يتعلق بالآفاق الواعدة التي تتيحها مختلف محاور الشراكة الاقتصادية القائمة بين البلدين".

وتبادل الطرفان -حسب البيان ذاته-  وجهات النظر حول أبرز القضايا الراهنة في العالم العربي والقارة الإفريقية، لا سيما تطورات الأوضاع في كلّ من ليبيا والسودان، ومستجدات قضية الصحراء الغربية.

وجاء هذا اللقاء على هامش مشاركته في "منتدى أنطاليا الدبلوماسي"، الذي افتتح ظهيرة اليوم بمدينة أنطاليا التركية تحت إشراف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، والذي ينعقد في طبعته الحالية تحت شعار "رسم ملامح الغد ومواجهة التقلبات".

ويشار إلى أن برنامج الطبعة الخامسة من "منتدى أنطاليا الدبلوماسي" يتضمن سلسلة من الورشات والجلسات الحوارية المخصصة لمناقشة أبرز القضايا والتحديات الراهنة على الصعيد الدولي، بمشاركة مسؤولين حكوميين، وممثلي منظمات دولية، إلى جانب نخبة من الفاعلين في الأوساط الأكاديمية والإعلامية.

السبت، 18 أبريل 2026

شباب بلوزداد يودع كأس الكاف

شباب بلوزداد يودع كأس الكاف

 

الشباب والزمالك
الشباب والزمالك

شباب بلوزداد يودع كأس الكاف

أخفق نادي شباب بلوزداد في بلوغ نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، بعد تعادله سلبيا أمام مضيفه الزمالك المصري في إياب نصف النهائي.

وقدم رفاق الحرس شعال مباراة جيدة، حيث سيطروا على فترات من اللقاء الذي احتضنه ملعب القاهرة الدولي وسط حضور جماهيري كبير، غير أن غياب الفعالية الهجومية، إلى جانب تماسك دفاع المنافس وتألق حارسه، حال دون الوصول إلى الشباك.

وكان هدف مباراة الذهاب الذي وقعه المهاجم البرازيلي خوان بيزيرا حاسما في ترجيح كفة الفريق المصري، رغم الأداء المشرف لممثل الكرة الجزائرية الذي كان قريبا من بلوغ النهائي.

وتتجه الأنظار إلى اتحاد الجزائر الذي يواجه أولمبيك آسفي المغربي هذا الأحد في نصف النهائي الثاني من كأس "الكاف"، علما أن مباراة الذهاب انتهت على نتيجة التعادل السلبي.

استعراض الحركية الإيجابية للعلاقات الجزائرية - الأمريكية

استعراض الحركية الإيجابية للعلاقات الجزائرية - الأمريكية

 

عطاف والمسنشار الامريكي
عطاف والمسنشار الامريكي

استعراض الحركية الإيجابية للعلاقات الجزائرية - الأمريكية

شارك وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف،  بمدينة أنطاليا التركية، في مراسم افتتاح الطبعة الخامسة لـ«منتدى أنطاليا الدبلوماسي”، حسبما أفاد به بيان للوزارة.

 وأوضح البيان أن "رئيس الجمهورية التركية الشقيقة، السيد رجب طيب أردوغان، قد أشرف على مراسم افتتاح هذا المنتدى الذي ينعقد في طبعته الحالية تحت شعار.. رسم ملامح الغد ومواجهة التقلبات". 

وأجرى وزير الدولة، على هامش مشاركاته في المنتدى محادثات ثنائية مع المستشار الرفيع لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية المكلف بإفريقيا والشؤون العربية والشرق الأوسط، مسعد بولس، حيث سمح هذا اللقاء باستعراض الحركية الإيجابية التي تشهدها العلاقات الجزائرية-الأمريكية، سواء من حيث المستوى المتميز الذي يطبع الحوار الاستراتيجي بين الطرفين. 

أو في ما يتعلق بالآفاق الواعدة التي تتيحها مختلف محاور الشراكة الاقتصادية القائمة بين البلدين. كما تبادل الطرفان وجهات النظر حول أبرز القضايا الراهنة في العالم العربي والقارة الإفريقية. 

لا سيما تطورات الأوضاع في كلٍّ من ليبيا والسودان، ومستجدات قضية الصحراء الغربية

الخميس، 16 أبريل 2026

رسميا..هذه أبرز التواريخ المتعلقة بتحضيرات المونديال

رسميا..هذه أبرز التواريخ المتعلقة بتحضيرات المونديال

 

المنتخب
المنتخب

رسميا..هذه أبرز التواريخ المتعلقة بتحضيرات المونديال

أعلن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) اليوم رسميًا عن أبرز التواريخ المتعلقة بالتحضيرات الخاصة بنهائيات كأس العالم 2026، المقرر إقامتها في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

وحددت الهيئة الكروية العالمية تاريخ 25 ماي موعدا لبداية التربصات التحضيرية تحسبًا للموعد العالمي.

كما سيكون 13 ماي آخر أجل أمام الاتحادات الوطنية لإيداع القائمة الموسعة للمنتخبات، والتي يجب أن تضم ما بين 35 و55 لاعبًا.

في المقابل، حددت الفيفا يوم 01 جوان كآخر موعد لتقديم القائمة النهائية لكل منتخب مشارك في النهائيات، على أن تتكون من 23 إلى 26 لاعبًا سيمثلون منتخباتهم في العرس الكروي العالمي.

رسائل زيارة بابوية تاريخية

رسائل زيارة بابوية تاريخية

 

تبون والبابا
تبون والبابا

رسائل زيارة بابوية تاريخية


اختتم البابا ليون الرابع عشر، رجل الدين الأول في الكنيسة الكاثوليكية ورئيس دولة الفاتيكان، اليوم، زيارته التاريخية وغير المسبوقة إلى الجزائر، التي أعادت تسليط الضوء على الإرث الحضاري للجزائر، الضارب في التاريخ، وعلى معاناة شعبها من وحشية الاستعمار وصموده الأسطوري، ثم على أدوارها في تعزيز الأمن والسلم الدوليين وقيم التعايش في العالم والقارة.

 وعرفت الزيارة البابوية أبعادا رمزية وحضارية وسياسية ودبلوماسية، تتجاوز القراءات الضيقة التي عملت على حصرها في المستوى الديني أو الأوغسطيني، الذي قال عنه البابا إنه ليس حجا شخصيا له، بل واحداً من محطاتها. وانطلقت الزيارة باستقبال رئاسي ورسمي استثنائي للبابا بصفته رئيس دولة الفاتيكان، وأيضا رجل الدين الأول في المعتقد المسيحي الكاثوليكي، بحضور كبار المسؤولين، وممثلي السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر

وبعدها وتحت زخات المطر، وقف البابا أمام مقام الشهيد منحنيا أمام تضحيات ونضالات الجزائريين في وجه الاستعمار، بما جعل المحطة محمّلة بالرمزية ومليئة بالرسائل السياسية والإنسانية، التي ترجمها الضيف في خطاب تاريخي غير منتظر

وتوجهت الأنظار نحو جامع الجزائر، حيث ألقى رئيس الجمهورية والبابا خطابين حول الإرث الحضاري للجزائر عبر التاريخ، من أوغسطين وما قبله، إلى الأمير عبد القادر، وحول أدوار الجزائر في تعزيز السلام وقيم التعايش، وصولا إلى ضرورات جعل خدمة الشعب الجزائري أولى الأولويات، بوصفه شعبا "صمد وهزم محاولات الطمس"

ومما زاد للزيارة زخما، وأثار اهتمام الصحافة الدولية أكثر، تلك الصورة التي جمعت عميد جامع الجزائر مع بابا الفاتيكان، بمفردهما مقابل فضاء الإمامة ومنبرها، في موقف انبعثت منه الرسائل في كل الاتجاهات، وأبرزها عدم استخدام الدين في شن الحروب والإبادات.

وكان للصورة وقع عميق على بعض الأوساط الصحفية الفرنسية والأوساط ذات الرؤية الضيقة المحصورة في الجانب الديني في عالم مضطرب وعلى حافة حرب عالمية ثالثة، فأخرجت معها الأمراض والانحرافات المهنية والقراءات الناشزة الخارجة عن حركة التاريخ ومقاصد الدين وفهمه السليم.

 وأبرزت الزيارة والخطاب البابوي الذي صاحبها ومفرداته الصريحة، ثبات مواقف الرجل تجاه الإبادات والحروب، وجرأته في تحديد الجلاد والضحية، قياسا بالصمت والخنوع للعديد من الأنظمة والملكيات العربية. فكانت الزيارة بمثابة بروز لحظة من لحظات الحقيقة الساطعة، في عالم لا يزال يضم أصواتا صادحة تقاوم الزيف والعنف والأسطورة

وبعد الجامع، استمرّت الزيارة نحو كنيسة السيدة الإفريقية بزغارة في أعالي العاصمة، وفيها أقام البابا قداسا للمسيحيين المقيمين بالجزائر، قبل أن يتوجه في اليوم الثاني إلى عنابة وتحديدا إلى كنيسة القديس أوغسطين، في محطة جديدة، تنبعث منها رسالة حضارية واضحة لمن قال ذات مرة إن الجزائر لم تكن أمة قبل سنة 1830، أو لمن ربطها بالحضور العثماني فقط.

وبقدر ما كشفت الزيارة عن مدى مساهمة رموز جزائرية في الحضارة البشرية، وموقع الجزائر في صناعة السلم والأمن الدوليين، بقدر ما كشفت عن دناءة إعلام ظل يتغنى بالمهنية والاستقلالية، ليتبين أنه إعلام قادته أمراضه إلى معالجة زيارة البابا الرابع عشر بأسلوب يقلل من شأنها ويربطها بأحداث هامشية، عندما عجز عن قراءة الحدث بشكل منصف وحيادي. وظهر الإعلام الفرنسي في موضع الناشز، قياسا بالإعلام الدولي الذي تعاطى مع الزيارة من منطلق أبسط دروس الصحافة التي تبدأ بالهرم المقلوب.

الأربعاء، 15 أبريل 2026

الجزائر تبحث تموين دولة عربية بالمحروقات

الجزائر تبحث تموين دولة عربية بالمحروقات

 

المباحثات
المباحثات

الجزائر تبحث تموين دولة عربية بالمحروقات

كشفت وزارة المحروقات، عن مباحثات جزائرية-أردنية تناولت مجالات تصدير النفط الخام وغاز البترول المميع والغاز الطبيعي المسال.

ووفق بيان الوزارة، فقد بحث وزير المحروقات، محمد عرقاب، خلال اجتماع عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، مع وزير الطاقة والثروة المعدنية في المملكة الأردنية الهاشمية، صالح علي حامد الخرابشة، فرص التعاون في تموين الأردن بالموارد المذكورة

كما تناول الاجتماع -يضيف البيان- علاقات التعاون بين البلدين في مجال المحروقات، لاسيما سبل تعزيز الشراكة بين مؤسسات البلدين وتطوير المبادلات التجارية، وكذا في مجالي توزيع وتخزين المنتجات البترولية

وتطرق الجانبان كذلك إلى تطورات السوق الدولية للمحروقات وآفاقها، وتبادلا وجهات النظر حول عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك

وأكد الوزير الأردني أن المباحثات كانت مثمرة، معربا عن رغبة بلاده في تعزيز علاقات الشراكة مع الجزائر، وتكثيف المشاورات الاقتصادية وتبادل الخبرات بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين، يختم البيان نفسه.

وأثرت الحرب الصهيو-أمريكية على إيران بشكل واضح على قطاع الطاقة في الأردن، حيث أدت إلى ارتفاع تكاليف الاستيراد واضطراب الإمدادات، ما زاد من الأعباء الاقتصادية ودفع بالحكومة الأردنية إلى البحث عن بدائل أكثر استقرارا لضمان أمن الطاقة.

البابا ليون يكرس صورة جزائر حاضرة لا تنحني

البابا ليون يكرس صورة جزائر حاضرة لا تنحني

 

تبون والبابا
تبون والبابا

البابا ليون يكرس صورة جزائر حاضرة لا تنحني


في قاعة مؤتمرات جامع الجزائر الأعظم بحي المحمدية، الممتلئة عن آخرها، قام بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر يخطب في العالم أجمع، مؤكدا أن الجزائر أرض سلام وعدالة اجتماعية وسيدة في مسارها المنتهج، بفضل تضحيات جسام لا ينكرها إلا جاحد.

باختصار، قال البابا، وقبله الكاردينال الجزائري فيسكو، ومن مقام الشهيد، كلمات نابعة من قلب عايش معنى الوفاء والإخلاص للشهداء والمناضلين من كل الجنسيات والديانات، الذين جاؤوا لدعم ومساندة الثوار ودحر الاحتلال الفرنسي الغاشم. قال فيسكو إن الجزائري مثل مقام الشهيد شامخ، لا ينحني ولا ينكسر مهما كانت الشدائد والمحن.

لقد كان العالم، عبر ممثليه في السلك الدبلوماسي، شهودا على هذا الكلام، المنقول على الهواء مباشرة، ليكون حجة على متلقيه، إذ لا شيء يمنع أن يسمعه العالم عن الجزائر ومن الجزائر ذاتها، بلسان البابا، وهو رمز المسيحيين جميعا.. فكان اللقاء بحق محفلا دبلوماسيا لا نظير له في إفريقيا والمنطقة المغاربية التي تتوجع بعض أطرافها من رؤية الجزائريين بهذا التسامح والتحضر والتقدير لشخصية عالمية، يكن لهم ولقادتهم ولوطنهم هذه المحبة النادرة

وأمام 104 سفراء ومندوبي 34 تمثيلية ومنظمة دولية، تتقدمها منظمة الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي، شهد العالم رسائل من رئيس الجمهورية تبون، متعهدا بمواصلة السير بالجزائر نحو تكريس سيادتها وتعزيز استقلالها، من خلال الوفاء لرسالة الأجداد من الشهداء والمناضلين، والسير أيضا على النهج التاريخي المتواصل غير المنقطع، بداية من ابن سوق أهراس أوغسطين، مرورا بأجيال من الأبطال والبطلات، ووصولا إلى مؤسس الدولة الجزائرية الحديثة، الأمير عبد القادر، الذي يعتبره الفاتيكان ومسيحيو العالم أجمع رمزا من رموز السلام، وذلك المدافع المتفاني عن المسيحيين في المشرق العربي، بعدما خانه الجار بل الأخ غير المسيحي!!

لقد كسر مجيء البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر الصمت المطبق، الذي لا يريد أصحابه أن يكون للجزائر صوت مدوٍّ يصل صداه إلى أصقاع المعمورة. كيف لا، والبابا يُستقبل من طرف أبناء الشعب تحت دوي 21 طلقة مدفع، سلاما وترحيبا، مستقبلا من طرف رأس الدولة، الرئيس تبون، وكبار المسؤولين، تشريفا لضيف كبير، قال كلمة ستبقى خالدة في التاريخ، من أنه لا يشعر بالغربة في هذا البلد الذي لم يتنكر أبدا، ولا يوما واحدا، لتاريخه ولأجداده الذين شغلوا الورى وملأوا الدنيا بأروع البطولات وأنبل الأعمال

لقد راهن ضيقو الأفق وأصحاب النفوس المريضة، في الغرب والشمال، على كل ما هو سيئ، لكن ذلك لم يحدث، بل زادت زيارة البابا بلدنا زخما واهتماما منقطع النظير.. إذ سقطت الأقنعة وانفضح الخداع وعلموا وعلم معهم القاصي والداني أن المعزولين هم، برغم مفرقعات قنواتهم ومنابرهم الدعائية. فالجزائر عادت وتواصل السير نحو المستقبل بثقة ورصانة، لا تعجزها في ذلك مؤامراتهم التخريبية المستنكرة من الجميع، والبابا ليون على رأسهم، بفضل خطبه التي حشرتهم مرة أخرى في الزاوية وجعلت العالم ينظر إليهم باستصغار لما وصلوا إليه من دناءة، بل أكثر من ذلك، دفعت بهم في عزلة وجعلتهم يدفنون رؤوسهم في التراب إخفاء للعار الذي لحق بهم جراء أفعالهم المشينة بحق شعوبهم ومن جراء اغتصابهم لحقوق الغير واحتلال أراضيهم.

الثلاثاء، 14 أبريل 2026

كلمة رئيس الجمهورية بمناسبة زيارة البابا

كلمة رئيس الجمهورية بمناسبة زيارة البابا

 

تبون والبابا
تبون والبابا

كلمة رئيس الجمهورية بمناسبة زيارة البابا

أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن الجزائر تعتز بإرث القديس أغسطين، كما تعتز بإرث الأمير عبد القادر، مؤسس الدولة الجزائرية.

وخلال استقباله لبابا الفاتيكان بجامع الجزائر، على هامش الزيارة الرسمية التي يقوم بها اليوم الإثنين، أكد رئيس الجمهورية أن الجزائر من أشد الدول حرصا على العدالة الاجتماعية التي خاضت ثورتها من أجل تحقيق ذلك

وقال الرئيس تبون: "أنتم قداسة البابا خير مرافع عن السلام في وقت تعصف الحروب بأمن واستقرار العديد من المناطق، في مقدمتها الشرق الأوسط".

وتابع: "نحن ممن يجدون العزاء في موقفكم الشجاع والإنساني من مأساة غزة ومن مآسيها"

كما دعا رئيس الجمهورية كل الضمائر الحية في العالم إلى إنصاف الشعب الفلسطيني بتمكينه من الإغاثة والحد من الجرائم الممنهجة والمسلطة عليه، ولإعلاء حقه غير القابل للتصرف أو التقادم لإقامة دولته، مؤكدا أن "صوت الجزائر يتقاطع مع صوتكم للدعاء بالأمن والأمان لمنطقة الخليج ولبنان لتجاوز محن الظلم والعدوان".

كما جدد رئيس الجمهورية استعداد الجزائر التام لمواصلة العمل مع دولة الفاتيكان لترقية روح التفاهم بدل الانقسام ونشر روح الحوار بدل الصدام، وتعزيز روح التعايش والتعاون بدل العداء والشقاق.

الجزائر وإسبانيا تتجهان نحو تعزيز الشراكة الاقتصادية

الجزائر وإسبانيا تتجهان نحو تعزيز الشراكة الاقتصادية

 

توقيع الشراكة
توقيع الشراكة

الجزائر وإسبانيا تتجهان نحو تعزيز الشراكة الاقتصادية

احتضنت العاصمة الإسبانية، مدريد، اجتماع عمل جمع ممثلين عن الجانب الجزائري وكاتبة الدولة الإسبانية للتجارة، أمبارو لوبيز، بحضور سفير الجزائر لدى إسبانيا، وذلك عقب توقيع مذكرة تفاهم بين مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري والاتحاد الإسباني لمنظمات الأعمال، وفق ما أورده بيان للمجلس ذاته.

وخلال اللقاء، عبّر رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، كمال مولى، عن ارتياحه لمخرجات الاجتماع، التي تعكس الإرادة المشتركة لتعزيز التعاون الاقتصادي الثنائي وتوسيع آفاق الشراكة بين مؤسسات البلدين.

وأسفر الاجتماع عن الاتفاق على تنظيم منتدى اقتصادي جزائري - إسباني بالعاصمة مدريد، إلى جانب إنشاء مجلس أعمال ثنائي، بهدف هيكلة المبادلات الاقتصادية ومرافقة تطوير الشراكات بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين.

كما سمحت المحادثات بتحديد عدد من القطاعات ذات الأولوية، تشمل الطاقة، المياه، البنية التحتية والصناعات الغذائية، في إطار مقاربة تقوم على التكامل الاقتصادي وخلق الثروة وفرص العمل.

وتركزت المباحثات كذلك على تطوير مشاريع الإنتاج الصناعي المشترك، وتهيئة الظروف المناسبة لزيادة عدد المؤسسات الإسبانية المستثمرة في الجزائر، خاصة في المجالات ذات الكثافة الطاقوية.

وشدد الطرفان على الأهمية الاستراتيجية للجزائر باعتبارها منصة للولوج إلى الأسواق الإقليمية والمجاورة، بما يعزز فرص التنمية للمؤسسات المنخرطة في هذه الشراكات

وتندرج هذه الخطوة ضمن إطار معاهدة الصداقة بين الجزائر وإسبانيا، سارية المفعول، بما يعكس رغبة مشتركة في تكثيف العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، ودعم مسار تنويع الاقتصاد الوطني

الاثنين، 13 أبريل 2026

زيارة "السلام عليكم" إلى أرض الأحرار والثوار

زيارة "السلام عليكم" إلى أرض الأحرار والثوار

 

تبون والبابا
تبون والبابا

زيارة "السلام عليكم" إلى أرض الأحرار والثوار


يحط البابا ليون الرابع عشر رحاله، اليوم، على أرض الجزائر، قبلة الثوار والأحرار، في أول زيارة بابوية للبلاد، ولدول كل المنطقة. وتحمل زيارة بابا الفاتيكان، من الأبعاد والتعقيدات والمآلات ما يجعلها، علاوة على الرسائل الدينية التي سيوجهها البابا لكل العالم، في هذا الظرف الجيواستراتيجي الخاص، رسائل سياسية وثقافية وروحية بامتياز، ستسجّل، على الأقل، جغرافيا، من أرض الجزائر، وهي التي تعمل عبر قنواتها السياسية والدبلوماسية، لتأكيد مكانتها وموقعها إقليميا ودوليا.

لا يمكن قراءة هذه الزيارة بمعزل عن السياق الدولي المضطرب؛ ففي وقت يشهد فيه العالم حربا في أوكرانيا وأخرى على إيران، مع ما يصاحب ذلك من تداعيات على أمن الطاقة العالمي، تبرز الجزائر كلاعب استراتيجي لا يمكن تجاوزه، وظهر ذلك جليا من خلال الزيارات المكوكية لعديد مسؤولي دول أوروبية، حتى إقليمية، ومع الأزمة التي ولدت عن إغلاق مضيق هرمز وتراجع الصادرات النفطية الخليجية، تحول الغاز الجزائري من خيار تنويع إلى ضرورة أوروبية ملحة

هنا تكمن "عبقرية" التوقيت؛ فزيارة البابا، الذي يمثل رمزا أخلاقيا عالميا، تأتي لتعزز صورة الجزائر كـ "شريك موثوق" و"دولة مستقرة" في بحر إقليمي مضطرب، إنها "بطاقة دخول" إلى النادي الأوروبي، ورسالة ضمنية للعواصم الغربية بأن التعامل مع الجزائر لا يقتصر على عقود الغاز، بل يمتد إلى القيم المشتركة والاحترام المتبادل

الزيارة تحمل بعدا آخر أكثر عمقا، يتعلق بالهوية والذاكرة الجزائرية؛ فاختيار البابا لمدينة عنابة (هيبون القديمة) ليس اعتباطيا، بل هو حج إلى "روح القديس أوغسطين"، الفيلسوف واللاهوتي الجزائري الذي يعد أحد آباء الكنيسة الغربية

هذه المحطة تمنح الجزائر فرصة للتأكيد عن تاريخها القديم جدا، وردا "قويا" على من قال بأن الجزائر لم تكن موجودة قبل العام 1830، تاريخ استعمار أرضها من الفرنسيس، والتأكيد أيضا على أن هويتها "متعددة ومركبة"، وأن هذه الأرض كانت مهدا لحضارات كبرى قبل أن تصبح أرض الإسلام والعروبة، ففي زمن تسعى فيه دول و"دويلات" أن تضع لها موطأ قدم مع "كبار القوم"، تأتي زيارة البابا لتذكر العالم، وللجزائريين أنفسهم، بأن هذا البلد ليس دولة نامية، فحسب، بل "أمّة ضاربة في أعماق أعماق التاريخ"

على الجانب الآخر، تحمل الزيارة طابعا دفاعيا؛ فقد جاءت في وقت تعرضت فيه الجزائر لانتقادات غربية "غريبة" بشأن وضع الحريات الدينية، وتحديدا ما يتعلق بإغلاق الكنائس غير المرخصة ومنع التبشير، فها هي زيارة البابا، التي تعد بمثابة "تبرئة" ضمنية من أعلى سلطة دينية مسيحية. ففي الوقت الذي تصر فيه واشنطن على تصنيف الجزائر ضمن قائمة "المراقبة الخاصة"، يضع البابا قدمه على أرض الجزائر ليقول بأن الحوار ممكن، وبأن العلاقة مع الدولة الجزائرية قائمة على الاحترام. هذا التناقض بين الموقف الغربي "المتصلب" والموقف الفاتيكاني "العملي" يكشف عن ازدواجية المعايير واستخدام ملف "الأقليات" كورقة ضغط سياسي.

ما يجب الوقوف عنده، هو أن المسألة ليست اضطهاد المسيحيين، بل خط تماس بين مفهوم الدولة للأمن القومي (الذي يخشى من التمويل الخارجي المشبوه للنشاط الديني)، وبين مفهوم المنظمات الدولية للحريات الفردية. والبابا، وهو القادم من رهبانية أوغسطينية تعرف تعقيدات المنطقة، المؤكد أن يكون أكثر تفهما لهذه الحساسيات، ما يجعل زيارته فرصة لإعادة ضبط هذا الملف الدقيق بعيدا عن الضجيج الإعلامي.

تحت شعار "السلام عليكم"، الذي صممه الفاتيكان خصيصا لهذه الزيارة، تأكيد صفحة الجزائر الناصعة، قوامها التعايش والحوار، وجزائر الأحرار والثوار، وهي تستضيف البابا ليو الرابع عشر، تؤكد أنها "دولة قوية وواثقة، لا تخشى الآخر"، والفاتيكان يرسل باباه إلى بلد مسلم ليقول بأـن مستقبل المتوسط يقوم على التعاون وليس الاصطدام.

قد لا تسفر الزيارة عن "معجزات دبلوماسية فورية"، لكنها، دون أدنى شك، ستغير نظرة العالم للجزائر، وستؤكد للجزائريين ثقتهم في تعددية تاريخهم.. فسجّل يا تاريخ هذا التاريخ للأجيال القادمة.

الطاقة الشمسية في الجزائر تضيف 400 ميغاواط إلى الشبكة

الطاقة الشمسية في الجزائر تضيف 400 ميغاواط إلى الشبكة

 

الطاقة الشمسية
الطاقة الشمسية

الطاقة الشمسية في الجزائر تضيف 400 ميغاواط إلى الشبكة

دخلت مشروعات الطاقة الشمسية في الجزائر مرحلة جديدة مع إضافة قدرات إنتاجية تبلغ 400 ميغاواط إلى الشبكة الوطنية، في خطوة تعكس تسارع وتيرة تنفيذ الإستراتيجية الحكومية الرامية إلى تنويع مزيج الكهرباء وتقليل الاعتماد على الغاز الطبيعي.

وأعلن وزير الطاقة والطاقات المتجددة الجزائري مراد عجال، في تصريحات تابعتها منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)، اليوم الأحد 12 أبريل/نيسان 2026، أن محطتين شمسيتين دخلتا حيز الخدمة مؤخرًا بقدرة إجمالية 400 ميغاواط، ضمن البرنامج الوطني.

وتعكس هذه الإضافة الجديدة في الطاقة الشمسية في الجزائر توجهًا واضحًا نحو تحرير كميات أكبر من الغاز الطبيعي كانت تُستهلك محليًا، إذ يمثّل الغاز نحو 98% من مزيج الطاقة، وتُستهلك قرابة نصف إنتاجه داخل البلاد بدل توجيهه للتصدير.

وتأتي هذه الخطوة في وقت تسعى فيه الجزائر إلى تعزيز قدراتها في الطاقات المتجددة، ضمن خطة تستهدف إضافة آلاف الميغاواط خلال السنوات المقبلة، بما يدعم أمن الطاقة ويقلل الضغط على موارد الغاز التقليدية.

مشروعات الطاقة الشمسية

تشهد مشروعات الطاقة الشمسية في الجزائر تقدمًا متسارعًا، إذ أوضح الوزير أن القطاع يستهدف إضافة أكثر من 1400 ميغاواط خلال العام الجاري، ضمن المرحلة الأولى من برنامج وطني أوسع بقدرة 3200 ميغاواط.

وتندرج هذه المشروعات ضمن رؤية إستراتيجية تستهدف بلوغ 15 ألف ميغاواط من الطاقات المتجددة بحلول عام 2035، مع التركيز على الاستفادة من الإمكانات الشمسية الكبيرة التي تزخر بها مناطق الجنوب والهضاب العليا.

وفي إطار دعم الطاقة الشمسية في الجزائر، دخلت محطتان كهروضوئيتان الخدمة خلال الأسبوع الماضي، بقدرة 200 ميغاواط لكل منهما، في منطقتي تندلة بولاية المغير، ولغروس بولاية بسكرة، وفق ما طالعته منصة الطاقة المتخصصة.

وبحسب تصريحات الوزير مراد عجال، فقد بلغت نسبة إنجاز مشروع 3200 ميغاواط نحو 40% حتى الآن، مع استمرار العمل في 22 محطة شمسية موزعة على عدة ولايات، ضمن برنامج يُعدّ من أكبر مشروعات الطاقة النظيفة في البلاد.

وتعوّل الحكومة الجزائرية في الوقت الحالي على هذه المشروعات بتحقيق وفورات كبيرة في استهلاك الغاز، بما يسمح بتوجيه كميات إضافية للتصدير، خاصةً في ظل الطلب المتزايد عالميًا على الغاز الطبيعي.

كما تُمهّد هذه التوسعات في قطاع الطاقة الشمسية في الجزائر لمرحلة أكثر تقدمًا تشمل إنتاج الهيدروجين الأخضر، والاستفادة من البنية التحتية الحالية لتطوير صناعات طاقية مستقبلية ذات قيمة مضافة.

مزيج الكهرباء في الجزائر

ما يزال الغاز الطبيعي يهيمن على مزيج الكهرباء في الجزائر متخطيًا مصادر الطاقة الأخرى، إذ يسهم بنحو 95 تيراواط/ساعة من إجمالي الإنتاج، مقابل مساهمة محدودة للطاقة الشمسية لا تتجاوز 0.87 تيراواط/ساعة.

ويعكس هذا الواقع اعتمادًا شبه كامل على الغاز في توليد الكهرباء، رغم امتلاك الجزائر إمكانات كبيرة في مجال الطاقة الشمسية، مع معدلات سطوع تصل إلى 3900 ساعة سنويًا في بعض المناطق.

ومع تنامي دور الطاقة الشمسية في الجزائر، تسعى الحكومة إلى تحقيق توازن بين تلبية الطلب المحلي المتزايد والحفاظ على صادرات الغاز، التي تُمثّل موردًا أساسيًا للعملة الصعبة، وفق ما تابعته منصة الطاقة المتخصصة.

وكان استهلاك الكهرباء في الجزائر قد شهد ارتفاعًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، مدفوعًا بالنمو الاقتصادي وزيادة الطلب على التبريد، ما يفرض ضغوطًا إضافية على منظومة الطاقة التقليدية.

وتتوقع وكالة الطاقة الدولية في أحدث تقاريرها نمو الطلب على الكهرباء بمعدل سنوي يبلغ 4.5% حتى عام 2030، ما يعزز الحاجة إلى تسريع وتيرة تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة لتلبية هذا الطلب المتزايد.

وفي هذا السياق، تُمثّل زيادة الاعتماد على الطاقة الشمسية في الجزائر خيارًا إستراتيجيًا لتقليل الضغط على الغاز الطبيعي، وتحقيق أمن الطاقة، إلى جانب دعم خطط التصدير وتعزيز الاستدامة على المدى الطويل.

الأحد، 12 أبريل 2026

صادي: اتفاق مع بيتكوفيتش.. وإنفانتينو منبهر.. وهدفنا "كاف" أكثر شفافية

صادي: اتفاق مع بيتكوفيتش.. وإنفانتينو منبهر.. وهدفنا "كاف" أكثر شفافية

 

وليد صادى
وليد صادى

صادي: اتفاق مع بيتكوفيتش.. وإنفانتينو منبهر.. وهدفنا "كاف" أكثر شفافية

أكد رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وليد صادي، في تصريحاته، بعد انعقاد الجمعية العامة لـ"الفاف"  بالنادي الوطني للجيش في بني مسوس بالعاصمة، التوصل إلى اتفاق مبدئي مع مدرب المنتخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش بخصوص تمديد عقده، مشيراً إلى أن كل التفاصيل الكبرى تم حسمها.

وقال صادي في تصريحات لممثلي وسائل الإعلام، ردا على سؤال بخصوص مستقبل الناخب الوطني بعد مونديال 2026: "بيتكوفيتش أبدى موافقته على التمديد، حضّرنا مسودة العقد وأرسلناها لمحاميه الخاص، ومبدئيا متفقون على مختلف التفاصيل، وتبقى فقط مسألة الإمضاء التي ستكون خلال الأسابيع القادمة".  

وفي سياق آخر، تطرق صادي إلى واقع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم في ظل الفضائح التي لاحقته في الفترة الأخيرة، حيث قال: "هناك نية لدى رؤساء الاتحادات الإفريقية وكل أعضاء المكتب التنفيذي، وكل الفاعلين من أجل أن تسير "الكاف" بشفافية، ولديها تصور بخصوص مستقبل الكرة الإفريقية، والأكيد أن هناك ورقة طريق لإعادة قطار "الكاف" إلى السكة".

وبخصوص برنامج المنتخب الوطني قبل موعد مونديال الولايات المتحدة، كشف الوزير عن برمجة مواجهة ودية خلال شهر جوان، حيث قال: "هناك مباراة يوم 3 جوان أمام منتخب هولندا بهولندا، والثانية ستكون يوم 10 جوان في كنساس سيتي أمام منتخب من هذه المنطقة غير معني وغير متأهل للمونديال، ونحن في طريق المفاوضات معه"

أما عن زيارة رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني إنفانتينو، الأخيرة إلى الجزائر، فأكد صادي أنها كانت إيجابية ومهمة، مضيفا: "كانت زيارة في إطار الشراكة الاستراتيجية، وكانت إيجابية جداً، وأهم ما فيها كيف صارت صورة الجزائر اليوم، حيث كان رئيس "الفيفا" منبهرا بالأجواء في تلمسان، وهو ما حفزه على التفكير في مشروع آخر خاص بأكاديمية في شرق البلاد سنعلن عنها قريباً".

وعن تكريم الشخصيات خلال الجمعية العامة، أوضح قائلا: "هذه تقاليد رسخناها في الجمعية العامة، نكرّم من قدموا للكرة الجزائرية، وعبد الحكيم سرار مثلاً شخصية قدمت الكثير ويستحق هذا التكريم".

وعن الأجواء العامة للجمعية العامة، قال: "الجمعية العامة جرت في ظروف حميمية وعادية، والاتحاد الجزائري يعيش في جو عائلي، كما تمت المصادقة على كل النقاط المدرجة في جدول أعمال الجمعية العامة التي جرت اليوم".


الجزائر منصّة السلام والحكمة الإنسانية

الجزائر منصّة السلام والحكمة الإنسانية

 

تبون والبابا
تبون والبابا

الجزائر منصّة السلام والحكمة الإنسانية

أكد الأمين العام لرابطة علماء ودعاة وأئمة الساحل الإفريقي، الدكتور خميسي بزاز أمس، أن الزيارة المرتقبة لبابا الفاتيكان ليون الرابع عشر إلى الجزائر تعد حدثا كبيرا جدا، وتكتسي أهمية بالغة، في ظل سياق جيوسياسي وأمني خاص للغاية يعيشه العالم في هذه الفترة، فضلا عن كونها  تعكس الثقل التاريخي للجزائر التي تزخر بقيم حضارية وإنسانية عميقة جدا.

قال الدكتور بزاز أن هذه الزيارة تتجاوز الأبعاد الدينية التي يمثلها الكرسي البابوي، لتتحوّل إلى فعل سياسي ودبلوماسي كبير ومهم للغاية، خاصة وأنها تبدأ من قلب إفريقيا النابض وهي الجزائر، التي تمثل جسرا يربط عالمين وقارتين.

واستدل الأمين العام للرابطة بثراء قيم التسامح التي تزخر بها الجزائر عبر رمزيات اوغستين الذي عاش على أرضها والأمير عبد القادر، فضلا عن الثورة التحريرية المباركة ورموز روحية مثل الشيخ التيجاني مضيفا أن هذه الرموز تحمل ثقلا خاصا في هذه الزيارة التي  يترقبها العالم كله، في ظل التطاحن الكبير والصراع الدامي المؤسف الذي يعطي صورة بشعة ومظلمة عن التلاقي بين العالمين الغربي والشرقي وبين العالم الذي ينتمي إلى حضارة مسيحية والآخر الذي ينتمي إلى حضارة إسلامية.

ويرى بزاز أن هذه الزيارة، بما تحمله من ثقل رمزي ودبلوماسي، يمكن أن تسهم في تعزيز هذه المشتركات، وترسيخ التعاون المعنوي والإنساني حول عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك، كما أنها تعكس من منظور جيو سياسي، نوعا من الاعتراف بالدور الإقليمي المتنامي للجزائر، باعتبارها فاعلا مهما في القارة الإفريقية وفي حوض المتوسط.

ويعتقد الأمين العام للرابطة أن هذه الزيارة تحمل دلالات كبيرة جدا،  كما تحمل أيضا آمالا لكي تعدل الإنسانية من سلوكياتها، وتبني لون آخر من التلاقي بعيدا عن العنف الذي يضرب العالم ويسيء إلى الإنسانية قبل أن يسيء إلى الأديان.وفي تعليقه على الرسائل التي تحملها الزيارة، أوضح الدكتور بزاز أنها تبرز الوجه المشرق في الثقافات الإنسانية، وتمثل وجها ناصعا من خلال احترام الآخر ويقبل العيش معه، وأعطى في هذا الصدد مثالا عن الجزائر التي ساهمت في ان يكون تاريخ 16 ماي يوما للعيش بسلام.وأشار الأمين العام للرابطة إلى أن هذه الزيارة تعد أيضا تكريما لإرث حضاري مشترك اجتمعت فيه في فترة من الفترات في الجزائر عدد من القيم التي حملها الكثير من الجزائريين، مضيفا إنها رسائل تبرز قيمة الحوار عند القديس أوغستين والأمير عبد القادر، إلى جانب القيم التي جاءت في بيان أول نوفمبر والتي جسدتها الثورة التحريرية المباركة.

وعليه، يرى أن هذه النماذج وغيرها تؤكد أن هذه الأرض أنجبت شخصيات أسهمت في بناء الوعي الإنساني، وقدمت للعالم قيما فكرية وأخلاقية كبرى، ما  يؤكد ثراء التراث الجزائري وعمقه الحضاري.

من جهته، قال المحلل الفلسطيني محمود مرداوي  أن اختيار بابا الفاتيكان لزيارة الجزائر يعكس تقديرا لدورها التاريخي والثابت في دعم قضايا التحرر، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، إضافة إلى مكانتها كدولة تدعو للحوار وترفض التصعيد مع الدول التي تحترم القانون الدولي ولا تعتدي على مصالح وحقوق الأخرين، ما يجعلها محطة ذات دلالة في أي جهد دولي يسعى للاستقرار وإيجاد حلول منصفة لأصحاب الحقوق .

واعتبر محدثنا هذه الزيارة خطوة مهمة في توقيت بالغ الحساسية تمر به منطقتنا، حيث تتصاعد الأزمات بشكل غير مسبوق بسبب اعتداءات العدو الصهيوني، على غرار ما يحصل في غزة من جرائم قتل وتجويع واستمرار الحصار والخروقات بما يفاقم الكارثة الإنسانية والسياسية، إلى جانب تواصل الانتهاكات في الضفة الغربية والقدس، علاوة على ما يشهده لبنان من جرائم .

وأوضح مرداوي أن زيارة البابا ليون الرابع عشر تكتسي أهمية خاصة، لما يمكن أن تحمله من رسائل أخلاقية وإنسانية تدعو إلى وقف الانتهاكات والجرائم، وحماية للمدنيين في مختلف اصقاع العالم، وكذا  تعزيز قيم العدالة والسلام في المنطقة من خلال نهر الكيان عن الاستمرار بهذه الاعتداءات

يتضمن برنامج زيارة بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر المقررة بداية من يوم الاثنين عدة محطات موزعة بين ولايتي الجزائر وعنابة، حسبما كشفت عنه المنصة الإعلامية للفاتيكان، حيث سيحظى قداسة البابا باستقبال رسمي  في مطار الجزائر العاصمة، قبل أن ينتقل لوضع إكليل من الزهور بمقام الشهيد تخليدا لذكرى شهداء الثورة الجزائرية.

كما ينتظر أن يحظى ضيف الجزائر بلقاء مع  رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون،  فضلا عن لقائه بسلطات وممثلي المجتمع المدني والهيئة الدبلوماسية في الجامع الكبير، ليختتم يومه الأول من الزيارة بلقاء مع الجماعة الكاثوليكية في بازيليك "السيدة الإفريقية" بالعاصمة ..

 وفي اليوم الثاني من الزيارة، ينتظر أن يتوجه البابا إلى ولاية عنابة لزيارة المدينة القديمة هيبون، حيث شغل القديس أوغسطين منصب أسقف، وسيزور الموقع الأثري لهيبون، ودار الاستقبال للمسنين التابعة للأخوات الصغيرات للفقراء، قبل أن يحتفل بالقداس المقدس في بازيليك القديس أوغسطين.

وأشارت المنصة إلى  أن زيارة البابا إلى الجزائر ستركز على "السلام، والمصالحة، والوحدة، والأمل"، كما سيتم بث جميع مراحل الزيارة مباشرة، مع لقاءات تشمل السلطات السياسية والدينية والمجتمعات الدينية، بالإضافة إلى المرضى والأيتام وكبار السن والشباب.

وكان رئيس أساقفة الجزائر الكاردينال جان بول فيسكو قد أكد في حوار مع وكالة الأنباء، أهمية الزيارة التاريخية المرتقبة للبابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر، معتبرا إياها "إشارة قوية" و"شهادة حية على التعايش" بما يجعل من الجزائر منطلقا لرسالة سلام أصبح العالم اليوم في أمسّ الحاجة إليها.

السبت، 11 أبريل 2026

شباب بلوزداد يتعثّر أمام الزمالك

شباب بلوزداد يتعثّر أمام الزمالك

 

بلوزداد والزمالك
 بلوزداد والزمالك

شباب بلوزداد يتعثّر أمام الزمالك

انهزم نادي شباب بلوزداد أمام ضيفه الزمالك المصري، بنتيجة هدف دون رد، في ذهاب نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، في اللقاء الذي جرى بملعب ملعب نيلسون مانديلا ببراقي.

وسجل الهدف الوحيد في المباراة اللاعب البرازيلي خوان بيزيرا في الدقيقة 28 من الشوط الأول، مانحًا الأفضلية للفريق المصري خارج الديار

وسيكون ممثل الكرة الجزائرية مطالبًا بتحقيق فوز بفارق هدفين على الأقل في مباراة الإياب المقررة يوم 17 أفريل المقبل (17:00) في مصر، من أجل ضمان التأهل إلى الدور النهائي.

من جهته، يستقبل اتحاد الجزائر، ممثل الجزائر الثاني في المنافسة، ضيفه أولمبيك آسفي، يوم السبت بملعب ملعب 5 جويلية بالجزائر العاصمة، لحساب ذهاب الدور نصف النهائي

الجزائر تطلق أكبر عملية تصدير

الجزائر تطلق أكبر عملية تصدير

 

تصدير
تصدير

الجزائر تطلق أكبر عملية تصدير

أعلنت وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات أن الجزائر ستشهد السبت انطلاق أكبر عملية تصدير نحو 19 دولة حول العالم.

ووفق بيان الوزارة، الجمعة، فإن العملية يشرف عليها من ولاية تيزي وزو، وزير القطاع كمال رزيق، وتشمل 35 عملية تصدير انطلاقا من 13 ولاية عبر الوطن، في خطوة "تعكس الديناميكية المتزايدة التي يعرفها قطاع الصادرات خارج المحروقات في الجزائر"

وسيتم إطلاق هذه العمليات بمشاركة عدد من الولاة عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، وتشمل الولايات التالية: المغير، مستغانم، غليزان، وهران (ميناء وهران وميناء أرزيو)، تيزي وزو، سطيف، جيجل، الجزائر العاصمة (مطار الجزائر الدولي)، برج بوعريريج، عنابة، بجاية، سكيكدة، وبسكرة.

فيما يخص الدول التي تتوجه نحوها الصادرات الجزائرية، فتتوزع بين 8 دول أوروبية و5 دول عربية وإفريقية "ما يعكس اتساع رقعة حضور المنتجات الجزائرية في الأسواق الدولية وتنوع وجهاتها التصديرية"، يضيف بيان الوزارة.  

وستشمل المنتجات المصدرة في هذه العمليات –وفق البيان ذاته- عددا من المواد الصناعية، النسيجية، الفلاحية، على غرار الطماطم الكرزية، الفواكه، المواد الغذائية، التمور، منتجات الألبان، مواد التنظيف، الورق ومواد التنظيف، مواد التغليف، الأجهزة الكهرومنزلية، قطع الغيار، السيراميك، إضافة إلى مواد البناء مثل الإسمنت، الكلنكر، وحديد البناء، وغيرها من المنتجات الوطنية.

وسيشرف الوزير رزيق، بالمناسبة، على افتتاح المعرض الوطني للأجبان والألبان الموجهة للتصدير، المنظم من طرف وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات.

الخميس، 9 أبريل 2026

29 اتفاقية لتفعيل التعاون الجزائري- الموريتاني

29 اتفاقية لتفعيل التعاون الجزائري- الموريتاني

 

الجزائر وموريتانيا
الجزائر وموريتانيا

29 اتفاقية لتفعيل التعاون الجزائري- الموريتاني

توّجت أشغال الدورة 20 للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية الموريتانية للتعاون، بالتوقيع على 29 اتفاقية، لتفعيل ديناميكية التعاون الثنائي، حيث شملت الاتفاقيات عدة قطاعات ومجالات حيوية على غرار الطاقة والطاقات المتجددة، الفلاحة، الاستثمار، التعليم العالي، الرياضة  والشباب.

وقّع البلدان خلال المراسم التي أشرف عليها الوزير الأول، السيد سيفي غريب ونظيره الموريتاني السيد المختار ولد أجاي، اتفاقا بين الحكومتين يحدد التسهيلات الرامية لتجسيد مشاريع التعاون، فيما استهلت مراسم بالتوقيع على الاتفاقيات القطاعية، باتفاق تعاون حول تعزيز فرص الاستثمار والأعمال بين مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري والاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، واتفاقية تعاون بين المدرسة العليا للعلوم الرياضية وتكنولوجياتها بدالي ابراهيم والمعهد العالي للشباب والرياضة بنواكشوط، فضلا عن اتفاق توأمة بين المفتشية العامة للعمل والإدارة العامة للعمل الموريتانية، واتفاقية توأمة بين المعهد الوطني للتكوين العالي لإطارات الشباب بتقصراين والمعهد العالي للشباب والرياضة بنواكشوط واتفاق تعاون بين الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة ونظيرتها الموريتانية. كما تمّ التوقيع على اتفاقية تعاون بين المديرية العامة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي والوكالة الموريتانية للبحث العلمي والابتكار واتفاقية بين الديوان الوطني للخدمات الجامعية والمركز الوطني للخدمات الجامعية الموريتانية، فضلا عن مذكرة تفاهم بين الوكالة الوطنية للطيران المدني ونظيرتها الموريتانية.

كما وقّع البلدان على برنامج تنفيذي بين وزارتي التكوين المهني لسنوات 2026-2028، إلى جانب اتفاق بين وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري ووزارة الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية الموريتانية ومذكرة تفاهم بين المديرية العامة للخزينة والمحاسبة والبنك المركزي الموريتاني والمديرية العامة للخزينة والمحاسبة العمومية الموريتانية في مجال الصيرفة الإسلامية ووسائل الدفع البنكية والمحاسبة العمومية.  كما تمّ التوقيع على مذكرة تفاهم بين مؤسستي التلفزيون بالبلدين ومذكرة بين وزارة الاتصال ووزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان الموريتاني وبرنامج تنفيذي بين وزارة الشباب ووزارة تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية الموريتانية للفترة (2026 – 2028).

ووقّع الجانبان أيضا مذكرة تفاهم في مجال التعاون الصناعي وبرنامج تنفيذي للتعاون في مجال التربية والتعليم (2026- 2028)، علاوة على  مذكرة تفاهم لإنشاء لجنة قنصلية مشتركة. وتم أيضا التوقيع على اتفاق حول خدمات النقل الجوي واتفاق للتعاون الأمني بين حكومتي البلدين ومذكرة للتعاون في مجال العلاقات مع البرلمان، إلى جانب برنامج تنفيذي للتعاون بين وزارة الرياضة ونظيرتها الموريتانية (2026- 2028) ومذكرة تفاهم في البيئة والتنمية المستدامة  واتفاق تعاون بشأن إنشاء مركز ثقافي جزائري في موريتانياـ ومذكرة تفاهم في مجال الكهرباء والطاقات الجديدة والمتجددة.

وشملت الوثائق الموقعة، بروتوكول تعاون بين الوكالة الوطنية للمواد الصيدلانية والمخبر الوطني لمراقبة جودة الأدوية الموريتاني، برنامج تنفيذي بين المعهد الجزائري للتقييس والمكتب الوطني للتقييس والمعايرة الموريتاني، برنامج تنفيذي للتعاون بين وزارة الصناعة الصيدلانية ووزارة الصحة الموريتانية، مذكرة تفاهم في مجال الملكية الصناعية.

الجزائريون الأسوأ حظا في كأس العالم 2026

الجزائريون الأسوأ حظا في كأس العالم 2026

 

منتخب الجزائر
منتخب الجزائر

الجزائريون الأسوأ حظا في كأس العالم 2026

ستكون الجماهير العربية بصفة عامة والجزائرية بصفة خاصة، هي الأسوأ حظًا بين مشجعي المنتخبات المتأهلة إلى بطولة كأس العالم 2026، والمقرر إقامتها الصيف القادم في 3 دول، هي الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

وسيقام المونديال ما بين 11 جوان و19 جويلية، وستضطر خلاله جماهير منتخبات العربية والأفريقية والآسيوية والأوروبية للسهر إلى وقت متأخر من الليل، أو ضبط المنبه من أجل متابعة المباريات، بسبب فارق التوقيت بين هذه الدول ودول أمريكا الشمالية والوسطى.

نشرت صحيفة "ليكيب" الفرنسية تقريرًا بعنوان: "مواعيد المباريات، أي المشجعين الأقل حظًا في كأس العالم؟"، وكشفت بأن دول المغربي العربي والشرق الأوسط وأوروبا وآسيا ستكون الأسوأ حظًا، وستواجه مشاكل في متابعة اللقاءات، بسبب فارق التوقيت بينها وبين الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

وأوضحت الوسيلة الإعلامية الفرنسية، أن جماهير المنتخب الجزائري، هي الأكثر تضررًا على الإطلاق، بسبب مواعيد مباريات المونديال، حيث يملك منتخب "الخضر" أسوأ رزنامة ممكنة، إذ سيلعب مباراته الأولى ضد الأرجنتين على الساعة الثانية صباحًا، والثانية أمام الأردن على الساعة الرابعة صباحًا، والثالثة ضد النمسا على الساعة الثالثة صباحًا بالتوقيت الجزائري.

وأشار التقرير إلى أن وضع جماهير منتخب تونس أفضل بقليل، حيث ستتابع الجماهير التونسية المباريات الثلاث في دور المجموعات على الساعة الثالثة صباحا والخامسة صباحا ومنتصف الليل بالتوقيت المحلي لتونس، أما مباريات المنتخب المصري ستلعب على العاشرة مساء والرابعة صباحا والسادسة صباحًا بالتوقيت المحلي لمصر.

ولا يعتبر وضع المنتخب الأردني أفضل حالاً، حيث ستتابع جماهيره مبارياته في دور المجموعات على السابعة صباحًا، والسادسة صباحًا، ثم الخامسة صباحًا بالتوقيت المحلي للأردن.

أوضحت صحيفة "ليكيب" في تقريرها، أن جماهير منتخبات أمريكا الجنوبية والوسطى هي الأفضل حظًا، بسبب تقارب توقيت هذه الدول مع توقيت الدول المنظمة للمونديال، وتعتبر جماهير منتخب الأوروغواي الأكثر حظًا، حيث سيلعب "لا سيسلتي" مباراتين على الساعة السابعة والتاسعة مساء.

ويخوض منتخب بنما مباراتين على الساعة السادسة والرابعة مساء، ومنتخب هايتي على السادسة والثامنة ونصف والتاسعة مساء، ومنتخب كولومبيا مباراتين على الساعة التاسعة مساء وأخرى على الساعة السادسة والنصف مساء، ومنتخب البرازيل على الساعتين السابعة والتاسعة نصف.

للتذكير، فإن مونديال 2026 سيشهد مشاركة 48 منتخبًا لأول مرة في تاريخ البطولة، موزعين على 12 مجموعة، حيث سيتأهل أصحاب المركز الأول والثاني عن كل مجموعة، بالإضافة إلى أفضل 8 منتخبات تحتل المركز الثالث إلى الدور الـ32.

وستشهد النسخة القادمة من المونديال مشاركة 8 منتخبات عربية لأول مرة في التاريخ، وهي الجزائر وتونس والمغرب ومصر وقطر والسعودية والأردن والعراق