‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات متنوعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات متنوعة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 2 يونيو 2026

الجزائر قوة صاعدة في الحديد والصلب

الجزائر قوة صاعدة في الحديد والصلب

 

الحديد والصلب
الحديد والصلب

الجزائر قوة صاعدة في الحديد والصلب

يضع الاتحاد العربي للحديد والصلب، في تصنيف يعكس تحولات خريطة الصناعة الثقيلة في المنطقة العربية،، الجزائر في المرتبة الثالثة عربياً في القدرات التشغيلية لصناعة الحديد والصلب. ويأتي هذا التصنيف بناءً على معطيات ترصد الطاقة الإنتاجية الإجمالية التي تبلغ 8.7 مليون طن سنوياً، متقدمة بذلك دولا عديدة، وبعد كل من مصر التي تتصدر القائمة بـ15.6 مليون طن، والسعودية التي حلت ثانية بـ12 مليون طن.

اللافت في هذا التمركز ليس فقط حجم الطاقة الإنتاجية، بل الميزة التنافسية التي تنفرد بها الصناعة الجزائرية على المستوى الإقليمي، حيث تعتمد بنسبة 100% على أفران القوس الكهربائي الحديثة (EAF) في إنتاج الصلب، وهو ما يجعلها واحدة من أنظف الصناعات الثقيلة وأكثرها توافقاً مع التوجهات البيئية العالمية

قدرات الإنتاج.. 8.7 مليون طن تقودها ثلاثية توسيالي وبلارة والحجار

تتوزع القدرة الإنتاجية البالغة 8.7 مليون طن سنوياً على عدد من المجمعات الصناعية الكبرى التي تشكل العمود الفقري لقطاع الصلب في الجزائر، بداية بمركب "توسيالي الجزائر" بمنطقة بطيوة في وهران، الذي تقدر طاقته الإنتاجية الإجمالية بنحو 3 ملايين طن سنوياً من حديد التسليح ولفائف الأسلاك، معتمداً على وحدات صهر كهربائي متطورة، ومتوجاً مؤخراً بإطلاق مشروع ضخم للاختزال المباشر للحديد بطاقة تصل إلى 2.5 مليون طن إضافية، مما سيعزز الاندماج الصناعي ويقلل من فاتورة استيراد المواد الخام.

ويأتي مركب الحديد والصلب الجزائري القطري "بلارة" بولاية جيجل كفاعل رئيسي، حيث تبلغ طاقته الإنتاجية الحالية نحو 2.5 مليون طن من الصلب السائل ومنتجات الدرفلة الطويلة، مع خطط توسعية طموحة تهدف إلى مضاعفة الإنتاج عبر إضافة وحدات درفلة جديدة ومشروع للحديد المباشر، مما سيضعه بين أكبر المصانع المتكاملة في إفريقيا

أما مركب "سيدار الحجار" التاريخي بولاية عنابة، الذي يخضع لعملية إعادة تأهيل وعصرنة واسعة، فيساهم بقدرة تصل إلى مليون طن سنوياً، وذلك بعد تحويل خطوط إنتاجه لتعتمد على أفران القوس الكهربائي وتقنيات الصب المستمر، مما أنهى عملياً حقبة الاعتماد على الأفران العالية التقليدية كثيفة الانبعاثات الكربونية.

وتكتمل منظومة الإنتاج بعدد من المصانع الخاصة للدرفلة والتشكيل تنتشر في مناطق مختلفة، ساهمت في رفع القدرة الإجمالية للبلاد لتصل إلى هذه المرتبة المتقدمة عربياً.

ميزة تنافسية للمنتج الجزائري عبر الصناعة الخضراء في الأسواق العالمية

ولا يقتصر التفوق التكنولوجي للحديد والصلب الجزائري على حجم الإنتاج، بل يتجاوزه إلى نمط الإنتاج ذاته؛ حيث يمنح اعتماد الجزائر الكلي على أفران القوس الكهربائي الحديثة لها أفضلية مزدوجة تتمثل في خفض الانبعاثات الكربونية بشكل كبير مقارنة بأفران الأكسجين القاعدي التي لا تزال تستحوذ على 66% من القدرات العالمية، إلى جانب مرونة تشغيلية تتيح لها التكيف مع تقلبات أسواق الخردة والطاقة.

وتكتسب هذه الخاصية أهمية استثنائية في ظل التوجهات التجارية الأوروبية الجديدة، وعلى رأسها آلية تعديل الحدود الكربونية (CBAM) التي تفرض رسوماً على المنتجات الصناعية كثيفة الكربون اعتباراً من 2026، وبفضل كونها منتجاً للصلب الأخضر، تجد الصادرات الجزائرية من حديد التسليح ولفائف الأسلاك قبولاً متزايداً في الأسواق الأوروبية التي تستورد بالفعل جزءاً من الإنتاج، بالإضافة إلى أسواق غرب إفريقيا وشمالها.

طموحات التصدير خارج المحروقات.. الصلب في طليعة القطاعات الواعدة

لا يخفى أن تنامي القدرات الإنتاجية للصلب يتقاطع بشكل مباشر مع إستراتيجية الجزائر لتنويع الصادرات خارج قطاع المحروقات؛ فقد تحولت البلاد خلال السنوات الأخيرة من مستورد صافٍ لحديد البناء، إلى مصدِّر فاعل، حيث سجلت صادرات الحديد والصلب نمواً مطرداً لتتجاوز حاجز المليون طن سنوياً، بقيمة تقترب من مليار دولار، وهو رقم مرشح للارتفاع مع دخول مشاريع التوسع حيز التشغيل الكامل.

ويمنح الموقع الجغرافي للجزائر لها ميزة لوجستية للوصول إلى الأسواق الأوروبية والإفريقية على حد سواء، فضلاً عن توفر الطاقة بأسعار تنافسية تجعل كلفة الإنتاج في أفران القوس الكهربائي أقل مقارنة بالمنتجين الذين يعتمدون على الغاز المسال أو الفحم المستورد. وبحسب بيانات الاتحاد العربي للحديد والصلب، فإن الجزائر تبرز حالياً ضمن ثلاث دول عربية فقط تقود مشاريع "الحديد المباشر" بطاقة إضافية تقدر بنحو 5 ملايين طن سنوياً، وهو ما سيعمق تكاملها الإنتاجي ويرفع قدرتها التنافسية التصديرية.

ويبرز بالمقابل، مشروع منجم غار جبيلات في ولاية تندوف، والذي يُعد أحد أكبر احتياطيات خام الحديد في العالم كعامل دفع، فرغم أن الاستغلال التجاري للمنجم لا يزال في مراحله الأولى، فإن إدراجه ضمن خريطة طريق القطاع يهدف إلى تقليص الاعتماد على خردة الحديد المستوردة ومواد الاختزال، وتأمين مدخلات إنتاج محلية تدعم سلسلة القيمة وتحمي المنتجين من تقلبات الأسعار العالمية.

تقلبات أسعار الحديد والصلب في السوق الدولية

سجلت أسواق الخام والخردة، في الأسبوع الرابع من ماي 2026، حالة من التذبذب؛ حيث تراجعت أسعار خردة الحديد المصدّرة إلى تركيا إلى 410 دولارات للطن، وانخفض خام الحديد الأسترالي تركيز 62% إلى 106 دولارات، بينما تأرجحت أسعار البيلت والمنتجات النهائية، ويعزز هذا السياق المتقلب الجدوى الاقتصادية لمشاريع الاستخراج المحلي والاختزال المباشر، ويجعل من تملك المواد الأولية سلاحاً استراتيجياً في معادلة التصدير.

ويشير المحللون الاقتصاديون إلى أن دخول مركب توسيالي لإنتاج الحديد المختزل محلياً، إلى جانب مشروع مماثل في مركب بلارة، سيقلص فاتورة استيراد المواد الخام لصناعة الصلب بأكثر من 1.5 مليار دولار سنوياً، وسيفتح الباب أمام تصدير فائض الحديد الأسفنجي إلى أسواق الجوار.

يحمل تصنيف الجزائر ضمن المراتب الثلاث عربياً من حيث قدرات إنتاج الصلب دلالات تتجاوز الأرقام، فهو يعكس تحولاً هيكلياً في الصناعة الثقيلة الوطنية، مدعوماً بإرادة سياسية واستثمارات ضخمة في التكنولوجيا النظيفة والبنية التحتية اللوجستية. وبينما يظل قطاع الصلب العالمي في حالة تحول نحو خفض الانبعاثات، تقف الجزائر في موقع يؤهلها لتكون مزوداً إقليمياً رئيسياً للصلب الأخضر، مستفيدة من طاقاتها الإنتاجية المقدرة بـ8.7 مليون طن سنوياً، ومنظومتها الصناعية المتكاملة التي تقودها شركات عملاقة مثل توسيالي وبلارة وسيدار الحجار، وسط آفاق واعدة لتحويل خام غارا جبيلات إلى شريان جديد للاقتصاد الوطني.

ووفقا للمنظمة سجّلت صناعة الصلب في الدول العربية خلال عام 2025 حصيلة استثنائية، تمثلت في تحقيق إجمالي إنتاج بلغ نحو43.7 مليون طن خلال الفترة من جانفي إلى ديسمبر، مسجلاً نمواً ملحوظاً بنسبة 7.2% مقارنة بعام 2024. وقد عزز هذا الأداء الإيجابي الأداء القوي الذي أظهرته منطقتا الخليج وشمال إفريقيا.

ففي منطقة الخليج، ارتفع الإنتاج الإجمالي إلى 21.6 مليون طن بنمو 9.5%، بقيادة المملكة العربية السعودية التي تصدرت الإنتاج بـ 10.8 مليون طن ونمو سنوي 12.3%. أما في شمال إفريقيا؛ فقد بلغ الإنتاج 18.7 مليون طن بزيادة 6%، حيث حافظت مصر على الصدارة بـ 10.65 مليون طن، بينما حققت الجزائر قفزة نوعية بنمو 17.9% بإنتاج 5.33 مليون طن.

الاثنين، 1 يونيو 2026

الجزائر تسير نحو صعود اقتصادي بأرقام صلبة

الجزائر تسير نحو صعود اقتصادي بأرقام صلبة

 

اقتصاد
اقتصاد

الجزائر تسير نحو صعود اقتصادي بأرقام صلبة

اكد الخبير الاقتصادي عبد القادر سليماني، أن نسب نمو النّاتج الداخلي الخام التي قدّرها البنك الإفريقي للتنمية بـ4.1 بالمائة خلال سنة 2026، و 4.2 بالمائة في أفق 2027، تضع الجزائر ضمن الاقتصادات الإفريقية الأكثر استقرارا، في وقت لا يتجاوز فيه النّمو العالمي متوسط 2.5 إلى 3 بالمائة.

سجل الخبير سليماني، أهمية المعطيات التي تضمنتها التقارير الأخيرة للبنك الإفريقي للتنمية حول الاقتصاد الجزائري والاستثمار والنّمو الصناعي، معربا عن اقتناعه بأن الجزائر تشق "مسارا اقتصاديا متماسكا" في ظل وضع اقتصادي دولي صعب، وهو ما تعكسه الأرقام الصلبة التي تنشرها مختلف الهيئات الجهوية والدولية والمجمعة على عودة التوازنات الاقتصادية الكلية.

وأوضح محدثنا، أن الأرقام المعلن عنها ببرازافيل (الكونغو) حيث انعقدت الاجتماعات السنوية للهيئة المالية الإفريقية، تعكس قوة جيو- اقتصادية للجزائر، يلعب فيها قطاع المحروقات دورا أساسيا، ساهم في تحقيق هذه الأرقام التي سمحت ـ وفقا للخبير ـ برفع احتياطات الصرف وتقليص عجز الميزانية واستقرار نسبي في سعر صرف الدينار وتحكم في التضخم في حدود 1.7 بالمائة رغم الضغوط العالمية، وكذا فائض نسبي في ميزان المدفوعات بفضل ارتفاع الصادرات، لافتا إلى أن هذه المؤشرات تعكس وجود "صلابة ماكرو-اقتصادية" .

كما أبرز سليماني، الأهمية الاستراتيجية لضخ أكثر من 100 مليار دولار في الإنفاق العمومي خلال السنوات الأخيرة، مذكّرا بأن هذا المبلغ الضخم تم توجيهه لتنفيذ برامج استثمارية عمومية مست قطاعات استراتيجية، على رأسها البنية التحتية (طرق، موانئ، سكك حديدية)، السكن، مشاريع المياه والطاقة وغيرها، مما خلق ديناميكية داخلية رفعت الطلب المحلي ونشاط قطاع البناء بنسبة نمو معتبرة، فضلا عن توفير فرص تشغيل هامة.

وبرأي سليماني، لا يجب أن تقرأ تقارير البنك الإفريقي للتنمية كأحداث عابرة، لأنها "مؤشرات عميقة" على إعادة تشكيل موازين القوة داخل القارة، ومن هنا أوضح أن تثمين البنك لمشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، وإعلانه الاستعداد لدعمه دلالات تتجاوز التمويل إلى إعادة رسم دور الجزائر كفاعل محوري في هندسة التكامل الإفريقي.

وأعرب الخبير، عن اقتناعه بأن تثمين البنك لهذا المشروع لا يجب النّظر إليه كمجرد "إشادة" لكونه يعد "إشارة استثمار"، موضحا بالقول: "حين يثمّن البنك مشروعا بحجم أنبوب الغاز العابر للصحراء الذي تقدر كلفته بحوالي 13 مليار دولار، فهو لا يقدم مجرد دعم معنوي، بل يبعث بثلاث رسائل استراتيجية هي اعتبار المشروع قابلا للتمويل، ما يفتح الباب أمام تعبئة موارد مالية ضخمة من مؤسسات متعددة الأطراف، وتصنيفه كمشروع مهيكل قادر على إحداث أثر اقتصادي عابر للحدود، خاصة أنه يربط بين احتياطات نيجيريا التي تفوق 200 تريليون قدم مكعب والأسواق الأوروبية، وأخيرا وضع الجزائر في موقع المنصة الطاقوية التي يمكن البناء عليها لإطلاق مشاريع إقليمية أخرى".

وانطلاقا من هذه المعطيات أوضح سليماني، أن إشارة البنك إلى "الدور المحوري للجزائر في تحقيق التكامل الإفريقي" ليست "توصيفا دبلوماسيا"، بل اعتراف بوظيفة جيو-اقتصادية جديدة تتجسد في كل المشاريع الكبرى التي تعمل على تجسيدها، مشيرا إلى أن هذا الاعتراف من طرف البنك يمكن أن يترجم إلى مكاسب استراتيجية متعددة تتمثل خصوصا في تعزيز الجاذبية الاستثمارية، رفع القدرة التفاوضية سواء مع أوروبا أو الشركاء الأفارقة وتحويل المشاريع إلى أدوات نفوذ لبسط التأثير الاقتصادي والسياسي، علاوة على تدفق التمويلات بمختلف صيغها.

وعن كيفية دعم البنك للجزائر اعتبر سليماني، أن الأمر لا يقتصر على التمويل المباشر، بل يمكن أن يمتد إلى تمويل مشاريع البنية التحتية الكبرى بقروض طويلة الأجل، ومرافقة تقنية وهندسية لتسريع إنجاز المشاريع وتحفيز الشراكات بين القطاعين العام والخاص، إضافة إلى تقليل المخاطر الاستثمارية عبر ضمانات سيادية وتعبئة تمويلات مشتركة مع مؤسسات دولية أخرى، لرفع التحدي الأكبر للجزائر المتمثل في تحويل المشاريع الاقليمية من مجرد بنى تحتية إلى منظومة إنتاجية متكاملة.

الجيش سيسهر على إنجاح الانتخابات

الجيش سيسهر على إنجاح الانتخابات

 

الفريق شنقريحة
الفريق شنقريحة

الجيش سيسهر على إنجاح الانتخابات

ترأس الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، السيّد الفريق أول السعيد شنقريحة،  بمقر وزارة الدفاع الوطني، مراسم حفل تقديم التهاني بمناسبة عيد الأضحى المبارك، أكد فيه أن معركة تكييف أداتنا الدفاعية في ظل تداعيات الوضع الدولي الراهن، هي معركة حاسمة بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى حسب ما أفاد به بيان لوزارة الدفاع الوطني.

أوضح ذات المصدر، أنه "حضر الحفل السادة قائد القوات البرية والأمين العام لوزارة الدفاع الوطني وقادة القوات، ومدير الديوان لدى وزارة الدفاع الوطني وقائد النّاحية العسكرية الأولى، ورؤساء الدوائر والمراقب العام للجيش والمديرين ورؤساء المصالح المركزية بوزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي". وبالمناسبة "حرص السيّد الفريق أول، على تبليغهم تهاني السيّد رئيس الجمهورية، كما قدم بدوره تهانيه الخالصة إلى الحضور ومن خلالهم إلى كافة الشعب الجزائري".

وقال في هذا الصدد: "أود في المستهل أن أنقل إليكم تهاني السيّد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلّحة، وزير الدفاع الوطني بمناسبة احتفال بلادنا بعيد الأضحى المبارك، كما أتقدم إليكم بدوري بهذه المناسبة الدينية الميمونة، بأحر التهاني والتبريكات، راجيا من العلي القدير أن يعيدها عليكم وعلى كافة الشعب الجزائري الأبيّ بالخير واليمن والبركات". وأشار الفريق أول السعيد شنقريحة، إلى أن "بلادنا ستشهد في الأسابيع القليلة القادمة استحقاقا انتخابيا هاما المتمثل في الانتخابات التشريعية التي يتعين على مختلف الأنساق القيادية للجيش الوطني الشعبي ومصالح الأمن السهر على إنجاحها".

وأضاف قائلا: "ستشهد بلادنا في الأسابيع القليلة القادمة، استحقاقا انتخابيا هاما المتمثل في الانتخابات التشريعية، وهو حدث وطني بالغ الحيوية بالنّسبة لوطننا وشعبنا، حيث يشكل استكمالا لمسار إعادة الهندسة السياسية للدولة، انطلاقا من عملية تعديل الدستور للفاتح من نوفمبر 2020، مرورا بكل المسارات المساهمة في تعزيز الصرح الديمقراطي والمؤسساتي للجزائر الجديدة والمنتصرة".

وتابع يقول: "فضلا عن ذلك، ومن أجل تأمين وضمان السير الحسن لهذا الاستحقاق الوطني الهام، والسماح للمواطنين بممارسة حقّهم الدستوري وواجبهم الوطني من خلال التعبير عن أصواتهم في جو من الطمأنينة والسكينة، فإنه يتعين على مختلف الأنساق القيادية السهر على اتخاذ كافة التدابير الأمنية والعملياتية لإنجاح هذه الانتخابات التشريعية".

وشدّد الفريق أول السعيد شنقريحة، على أن "معركة تكييف أداتنا الدفاعية في ظل تداعيات الوضع الدولي الراهن، هي معركة حاسمة بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى". وأوضح قائلا: "إن معركة تكييف أداتنا الدفاعية في ظل تداعيات الوضع الدولي الراهن وما يفرزه من تحديات وتهديدات، هي معركة حاسمة بكل ما تحمله هذه الكلمة من معنى، إذ ستكتب على ضوء نتائجها ملامح الجيش القوي القادر على رفع تحديات هذا الوضع المتغيّر وكسب رهاناته"


الأحد، 31 مايو 2026

توضيح رسمي بشأن الهزات الأرضية المسجلة خلال العيد

توضيح رسمي بشأن الهزات الأرضية المسجلة خلال العيد

 

تسجيل الهزات الأرضية
تسجيل الهزات الأرضية

توضيح رسمي بشأن الهزات الأرضية المسجلة خلال العيد


أصدر مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والفيزياء الأرضية،  بيانا توضيحيا بشأن الهزات الأرضية التي سُجلت عبر عدد من مناطق البلاد خلال أيام عيد الأضحى المبارك.

وأوضح المركز أنه تم تسجيل نشاط زلزالي معتدل في أول أيام العيد، شمل منطقتي ميهوب بولاية المدية بقوة 3 درجات، وتيمقاد بولاية باتنة بقوة 3.4 درجات، فيما بلغت أقوى هزة 4.1 درجات على سلم ريشتر، وحدد مركزها على بعد 50 كيلومترا شمال غرب مدينة الغزوات بولاية تلمسان في عرض البحر.

كما سجلت مصالح المركز، أمس الجمعة (ثالث أيام العيد)، هزة أرضية أخرى شمال بلدية أوقاس بولاية بجاية بلغت شدتها 3.3 درجات على سلم ريشتر.

وأكد المركز أن هذا النشاط الزلزالي يعد طبيعيا وعاديا بالنظر إلى الموقع الجغرافي للجزائر المتواجد على الصفيحة التكتونية الإفريقية والتي "تصطدم بالصفيحة التكتونية الأوروآسيوية بنحو 5 مم سنويا ما يمثل سرعة سنوية بطيئة، تنتج عنها هزات ضعيفة".

وأشار إلى أنه يتم رصد نحو 80 هزة أرضية شهريا، لا يشعر المواطنون بـ 90 بالمائة منها، مطمئنا بأن هذه الهزات الخفيفة تندرج ضمن النشاط الزلزالي الطبيعي ولا تشكل خطرا على الأشخاص

الأحد، 24 مايو 2026

التجربة الجزائرية في سياسات السلامة والصحة المهنية حاضرة في تورينو الإيطالية

التجربة الجزائرية في سياسات السلامة والصحة المهنية حاضرة في تورينو الإيطالية

 

الورشة
الورشة

التجربة الجزائرية في سياسات السلامة والصحة المهنية حاضرة في تورينو الإيطالية


شاركت الجزائر، يومي 20 و22 ماي الجاري، في أشغال الورشة دون الإقليمية حول "أفضل الممارسات في سياسات السلامة والصحة المهنية وآليات مراقبة تفتيش العمل"، بالمركز الدولي للتكوين التابع لمنظمة العمل الدولية، بمدينة تورينو الإيطالية، حيث تم عرض التجربة الجزائرية، في تعزيز حوكمة السلامة والصحة المهنية، وتطوير فعالية أنظمة تفتيش العمل.

وتنظم هذه الورشة، حسب بيان المفتشية العامة للعمل، من قبل منظمة العمل الدولية، بالشراكة مع المديرية العامة للتشغيل والشؤون الاجتماعية والإدماج التابعة للاتحاد الأوروبي، وذلك في إطار اختتام المرحلة الثانية من المشروع الإقليمي الخاص بتعزيز السلامة والصحة المهنية لفائدة العمال في بلدان الجوار الجنوبي.

ويضم الوفد الجزائري ممثلين عن مختلف الهيئات والمؤسسات الوطنية الفاعلة، في مجال العمل والسلامة والصحة المهنية، لاسيما، نائب مدير مراقبة ظروف العمل بالمفتشية العامة للعمل، ونائبة مديرة التشريع العمالي بوزارة العمل، ومفتش قسمي للعمل، إضافة إلى الأمينة الوطنية المكلفة بالصحة والوقاية في العمل، ووضعية المرأة العاملة بالاتحاد العام للعمال الجزائري، والأمين العام للكونفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية

وتشكل هذه الورشة فضاء إقليميا لتبادل الخبرات والتجارب بين الجزائر ومصر والمغرب وتونس، حول سبل تعزيز حوكمة السلامة والصحة المهنية، وتطوير فعالية أنظمة تفتيش العمل، إضافة إلى مناقشة آليات التعاون المستقبلي، وبناء خارطة طريق مشتركة من أجل ترقية بيئة عمل أكثر أمانًا واستدامة

كما يتضمن برنامج الورشة، عدة جلسات تقنية وورشات عمل تتناول تعزيز سياسات السلامة والصحة المهنية، والتخطيط الاستراتيجي لتفتيش العمل، ودور الشركاء الاجتماعيين، وأيضا، استخدام أدوات الابتكار والذكاء الاصطناعي في دعم أنظمة السلامة والتفتيش.

وتكتسي مشاركة الجزائر في هذا الحدث الإقليمي، حسب البيان، أهمية خاصة، بالنظر إلى الجهود المتواصلة التي تبذلها الدولة الجزائرية، في تحديث منظومة السلامة والصحة المهنية، وتعزيز فعالية جهاز تفتيش العمل، بما يضمن حماية أفضل للعمال وتحسين ظروف العمل وفق المعايير الدولية

كما تمثل هذه المشاركة، فرصة استراتيجية لتعزيز حضور الجزائر في فضاءات التعاون الإقليمي والدولي، وتبادل الخبرات مع الدول الشقيقة والمنظمات الدولية، والاستفادة من أحدث الممارسات والابتكارات في مجال الوقاية المهنية والرقابة على ظروف العمل، بما يدعم مسار الإصلاحات الوطنية ويعزز ثقافة العمل الآمن والمستدام

الاثنين، 18 مايو 2026

الجزائر تطلق برنامجا تكوينيا ضخما

الجزائر تطلق برنامجا تكوينيا ضخما

 

سيد زروقى
سيد زروقى

الجزائر تطلق برنامجا تكوينيا ضخما

أعلن وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، سيد علي زروقي، عن إطلاق البرنامج الوطني للتمكين الرقمي "77.7"، والذي يهدف إلى "تأهيل المواطنين الجزائريين في مختلف الفئات العمرية وتزويدهم بالكفاءات الرقمية اللازمة لمواكبة متطلبات العصر ودعم مسيرة التحول الرقمي الوطني".

ووفق بيان الوزارة فإن هذه المبادرة الوطنية التي وصفها بـ"الطموحة" تحمل شعار "من سن 7 إلى 77 - مسار وطني نحو المهارات الرقمية"، إذ تستهدف سبع فئات عمرية متمايزة من خلال سبعة مسارات تعليمية مصممة بعناية لتلائم احتياجات كل مرحلة. تبدأ بمسار "مستكشفو التقنية" للأطفال بين 7 و10 سنوات، مروراً بمسارات "طبقات التقنية" و"المبتكرون" و"التقنية الاحترافية" للشباب والطلاب، وصولا إلى مسارات "التقنية للنمو" و"التمكين الرقمي" و"كبار التقنية" التي تستهدف البالغين وكبار السن حتى سن السابعة والسبعين.

وتتميز المناهج بـ "كونها معيارية ومتكيفة مع كل فئة عمرية، وتتدرج تدريجياً من مستوى الاكتشاف وصولاً إلى مستوى التمكن الكامل"، يضيف البيان ذاته.

ويُدمج البرنامج الوعي بالأمن السيبراني بوصفه "ركيزةً إلزامية في جميع المسارات السبعة دون استثناء، شاملاً التصدي للتصيد الاحتيالي والنصب والمعلومات المضللة وحماية البيانات الشخصية، مما يجعل منه برنامجاً رائداً في تحصين المجتمع الجزائري رقمياً على كافة المستويات".

وأوضحت الوزارة أن "البرنامج يعتمد نموذجا هجينا يجمع بين التعلم الحضوري والتعلم عن بعد وتشكل سبعة مراكز للمهارات موزعة على ولايات الجزائر العاصمة ووهران وعنابة وسطيف والشلف وسعيدة وأدرار العمود الفقري للتكوين الميداني، بطاقة استيعابية تصل إلى ألف متدرب لكل مركز سنويا"

وتتطلع الوزارة في السنة الأولى من التشغيل إلى تأهيل ما بين 25,000 و30,000 مواطن سنوياً، وتنظيم ما بين 550 و850 ورشة عمل وجلسة تدريبية، مع ضمان حصول 100% من المشاركين على تكوين في مجال الأمن السيبراني

وتنفذ هذه المبادرة -حسب البيان- في إطار "شراكة وطنية تجمع بين وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية ومؤسستَي اتصالات الجزائر وموبيليس، فضلاً عن التحاق متعاملين آخرين في الفترة المُقبلة"

الأحد، 17 مايو 2026

الجزائر منارة للسّلم والتعايش والحوار

الجزائر منارة للسّلم والتعايش والحوار

 

الجزائر
الجزائر

الجزائر منارة للسّلم والتعايش والحوار

احيا العالم أمس، اليوم العالمي للعيش معا في سلام المصادف لـ16 ماي من كل عام والذي كرّسته لوائح منظمة الأمم المتحدة، بمبادرة تقدمت بها الجزائر قبل سنوات من أجل مواصلة بذل الجهود في ترقية أسس التعايش والسّلم، مع الاحترام الكامل والالتزام التام بالمبادئ والقيم والثّوابت الرّاسخة للدول.                                                           

تعد قيم التعايش وتحقيق السلام العالمي والحوار بين الأديان والثقافات من الركائز الأساسية التي تقوم عليها الدبلوماسية الجزائرية تحت قيادة رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، في نصرة القضايا العادلة في العالم وعلى رأسها القضيتان الفلسطينية والصحراوية. وذلك انطلاقا من المبادئ الخالدة لثورتها المجيدة والتي جعلتها على مدار عقود من الزمن منارة للسّلم والتعايش والحوار.

ففي ظل التوترات والصراعات التي تشهدها مناطق مختلفة من العالم اليوم، يظل صوت الحكمة الذي تصدح به الجزائر على مختلف المنابر الدولية، يدعو إلى تجاوز منطق تسيير الأزمات إلى اعتماد مقاربة ترتكز على الحلول النّهائية لها، من خلال معالجة أسبابها الجذرية وفي مقدمتها تطبيق القانون الدولي بعدالة من أجل سلام دائم، وهي الرسالة التي حرص رئيس الجمهورية، على إيصالها في العديد من المحافل التي شارك فيها، بدءا بالجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة، ووصولا إلى مختلف القمم والاجتماعات التي تعقدها الهيئات الدولية والإقليمية.

وسيخلّد التاريخ الخطاب الملهم والمتبصّر الذي ألقاه رئيس الجمهورية، في أفريل الماضي، في جامع الجزائر بمناسبة الزيارة الرسمية للبابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر، بتأكيده استعداد الجزائر التام لمواصلة العمل مع دولة الفاتيكان من أجل "ترقية روح التفاهم ونشر الحوار وتعزيز التعايش والتعاون بدل الانقسام والصدام والعداء والشقاق".

وشدّد رئيس الجمهورية، على أن الجزائر "تدرك تمام الإدراك معنى ومغزى هذه القيم الأصيلة والمتأصلة في هُويتها، وهي ملتزمة تمام الالتزام بدعمها والعمل على ترقيتها"، مذكّرا بأنها "كانت على الدوام فضاء للتناغم والتفاعل والانسجام، بتوفيرها الملاذ الآمن للمظلومين والمضطهدين والمحرومين، وبدفاعها الدائم عن الكرامة الإنسانية واصطفافها المستمر إلى جانب القضايا العادلة في كافة أرجاء العالم". وتعتبر الجزائر نفسها شريكة في حمل الرسالة السامية للسلام، في وقت تعصف فيه الحروب بأمن واستقرار العديد من المناطق عبر العالم وفي مقدمتها منطقة الشرق الأوسط.

وقد أكد البابا ليون الرابع عشر، في خطاب ألقاه بذات المناسبة أن الخبرة التي اكتسبتها الجزائر زوّدتها بـ«نظرة عميقة ثاقبة حول التوازنات العالمية وجعلتها في تضامن مع آلام دول كثيرة" وهو ما يجعلها "قادرة على الإسهام في رؤية وتحقيق المزيد من العدل بين الشعوب، وفاعلا أساسيا في مسار جديد للتاريخ". وشكلت الجزائر من خلال الرسائل الضمنية والمعلنة للزيارة التاريخية لبابا الفاتيكان نقطة ضوء في عالم مظلم، حيث استقطبت اهتمام أهم وسائل الإعلام العالمية التي تناقلت حينها صورة قداسة البابا رفقة عميد جامع الجزائر أمام محراب الوسطية الذي يمثله هذا الصرح الديني، فكانت تلك الصورة أبلغ من آلاف المقالات والتقارير وتجسيدا فعليا لمعنى العيش معا بسلام.

وعلى المستوى الإقليمي تواصل الجزائر دورها الرّائد باعتبارها ركيزة للسلام والحوار وأول مدافع عن مصالح القارة الإفريقية والعالم العربي، من خلال الدعوة إلى تحقيق السلام الإقليمي المشترك، وإرساء آليات الحوار والوساطة الإقليمية، إذ تجسد ذلك في مساعيها المستمرة لحل الأزمات في المنطقة بطرق سلمية ودبلوماسية بعيدا عن التدخلات العسكرية الأجنبية التي تغذّي الصراعات.

الأربعاء، 13 مايو 2026

 بحث علاقات التعاون الثنائية الجزائرية-الألمانية

بحث علاقات التعاون الثنائية الجزائرية-الألمانية

 

طاقة
طاقة

 بحث علاقات التعاون الثنائية الجزائرية-الألمانية

استقبل الأمين العام لوزارة المحروقات، ميلود مجلد،  بمقر الوزارة، وفدا عن جمهورية ألمانيا الاتحادية، برئاسة المدير العام المكلف بالجيو-اقتصاد بوزارة الخارجية الفيدرالية الألمانية، أوليفر رينتشلار (Oliver Rentschler).

وحسب بيان للوزارة، حضر اللقاء، وفد هام يضم إطارات من وزارة الخارجية الألمانية ووزارة الاقتصاد. بالإضافة إلى عدد من المسؤولين وممثلي كبرى المؤسسات الطاقوية والصناعية الألمانية، على غرار “بوش” و”سيمنس” و”VNG” وغيرها.

كما حضر سفير جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى الجزائر وإطارات من الوزارة و شركة سوناطراك.

وشكل هذا اللقاء فرصة لبحث واقع وآفاق علاقات التعاون الثنائية الجزائرية-الألمانية، الموصوفة بالقوية والمتميزة. لاسيما في إطار الشراكة الاستراتيجية بين البلدين في مجال الطاقة.

وأعرب الجانبان، بهذه المناسبة، عن ارتياحهما للتقدم المحرز في تنفيذ عدد من مشاريع التعاون مع الشركاء الألمان. خاصة في مجالات تسويق الغاز الطبيعي، والتقنيات منخفضة الكربون في صناعة الغاز بهدف الحد من الانبعاثات الميثان. إلى جانب تطوير مشاريع تجريبية لانتاج الهيدروجين الأخضر من قبل سوناطراك. وذلك من خلال فرق العمل المشتركة التي تضم خبراء من البلدين.

كما ناقش الطرفان مدى تقدم أشغال الخبراء في إطار مشروع “TaqatHy+”. لاسيما ما يتعلق بتقليص انبعاثات غاز الميثان والحد من عمليات الحرق في صناعة الغاز. بما يساهم في الوفاء بالالتزامات المناخية الدولية، ويحفز الابتكار التكنولوجي وتطوير الخبرات والكفاءات المحلية.

وفي هذا الإطار، أكد الأمين العام على أهمية الديناميكية التي يشهدها التعاون الجزائري-الألماني. مشددا على ضرورة مواصلة تطوير التبادلات التقنية والعلمية بين خبراء ومؤسسات البلدين. والعمل على تجسيد مشاريع جديدة وملموسة تعتمد على التقنيات الحديثة والحلول التكنولوجية المبتكرة. لاسيما في مجالات صناعة النفط والغاز، وصناعة المعدات المرتبطة بها وتوطينها، إلى جانب تعزيز التكوين وبناء القدرات البشرية.

كما جدد الطرفان التأكيد على الإرادة المشتركة لتعزيز التعاون الثنائي وتطوير شراكات متبادلة المنفعة، ترتكز على نقل المعرفة والخبرة. وإتقان تقنيات الإنتاج، وتعزيز الإدماج الوطني، مع التركيز على تطوير حلول مستدامة لتقليص انبعاثات الميثان ودعم الانتقال الطاقوي.

الاثنين، 11 مايو 2026

معرض المنتوجات الجزائرية بنواكشط.. التوقيع على 52 اتفاقية

معرض المنتوجات الجزائرية بنواكشط.. التوقيع على 52 اتفاقية

 

المعرض
المعرض

معرض المنتوجات الجزائرية بنواكشط.. التوقيع على 52 اتفاقية

تم على هامش الطبعة الثامنة للمعرض الخاص بالمنتجات والخدمات الجزائرية بنواكشوط، التوقيع على 25 اتفاقية ومذكرة تفاهم جديدة بين متعاملين اقتصاديين من البلدين، لترتفع بذلك حصيلة الاتفاقيات الموقعة منذ انطلاق المعرض إلى 52 اتفاقية في مختلف القطاعات الاقتصادية والخدماتية، حسب ما أورده بيان لوزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات. 

وأضاف البيان أن مراسم التوقيع، جرت بمقر المعرض الدائم للمنتجات الجزائرية بنواكشوط، بحضور سفير الجزائر لدى موريتانيا أمين صيد، إلى جانب ممثلي الاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، وجمعيات وهيئات المصدرين الجزائريين، وعدد من رجال الأعمال والمتعاملين الاقتصاديين من الجانبين.

 وشملت الاتفاقيات الموقعة قطاعات الصناعة، التعدين، الكوابل الكهربائية، الصناعات التحويلية، والخدمات الصحية، الصناعة الميكانيكية، المستلزمات الطبية، خدمات وحلول خاصة بالمؤسسات الناشئة إلى جانب مشاركة المؤسسات الفرعية الاقتصادية التابعة لقطاع التعليم العالي والبحث العلمي، والهيئات تحت الوصاية لقطاع الري، حيث سجلت عدة مؤسسات جزائرية حضوراً قوياً عبر إبرام اتفاقيات تعاون وشراكات تجارية مع متعاملين موريتانيين.

الأحد، 10 مايو 2026

الجزائر-موريتانيا: نواكشوط تتعهد بحل هذا الإشكال

الجزائر-موريتانيا: نواكشوط تتعهد بحل هذا الإشكال

 

الجزائر-موريتانيا
الجزائر-موريتانيا

الجزائر-موريتانيا: نواكشوط تتعهد بحل هذا الإشكال

استقبل وزير الصحة الموريتاني، اتيام تيجان،  وفد وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات المشاركة في فعاليات الطبعة الثامنة للمعرض الخاص بالمنتجات والخدمات الجزائرية بنواكشوط، للوقوف على انشغالات المتعاملين الجزائريين في قطاع الخدمات الصحية، حسبما أفاد به بيان للوزارة.

وجرى اللقاء بحضور سفير الجزائر لدى موريتانيا، أمين صيد، إطارات من وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات و بعثة من المتعاملين الاقتصاديين الجزائريين الناشطين في مجالي الخدمات الصحية والإنتاج الصيدلاني

كما شكل اللقاء فرصة للوقوف على مختلف الانشغالات المطروحة من طرف المتعاملين الاقتصاديين الجزائريين، وبحث السبل الكفيلة بتسهيل ولوج المؤسسات الجزائرية إلى السوق الموريتانية، لاسيما في القطاعات المرتبطة بالتكفل الصحي والصناعة الصيدلانية وتصنيع الأدوية، إلى جانب مجالات المختبرات والتجهيزات الطبية.

بالمناسبة، تم التطرق إلى مسألة تأخر تسجيل الأدوية الجزائرية التابعة لمجمع" صيدال" لدى مصالح وزارة الصحة الموريتانية، حيث تعهد وزير الصحة الموريتاني بالتكفل بهذا الملف والعمل على تسويته قبل نهاية الأسبوع القادم، بما يسمح بتسريع دخول المنتجات الصيدلانية الجزائرية إلى السوق الموريتانية.

كما قام وزير الصحة الموريتاني بتوجيه عدد من الشركات الناشئة الجزائرية الناشطة في مجال الخدمات الصحية والتكنولوجيا الطبية نحو الهيئات والمؤسسات الصحية المختصة في موريتانيا بهدف ربط علاقات تعاون وشراكة معها،

وتم أيضا استعراض الإمكانات والخبرات التي تمتلكها المؤسسات الجزائرية الناشطة في القطاع الصحي في ظل الحضور النوعي والمتزايد للمتعاملين الجزائريين ضمن فعاليات المعرض بما يعكس الديناميكية الجديدة التي تعرفها العلاقات الاقتصادية الجزائرية-الموريتانية والتوجه نحو تعزيز التعاون الثنائي في القطاعات ذات البعد الاستراتيجي

من جهته، أكد سفير الجزائر لدى موريتانيا حرص السفارة الجزائرية على مواصلة مرافقة المتعاملين الاقتصاديين الجزائريين وتذليل مختلف الصعوبات التي قد تواجههم بما يسهم في تعزيز حضور المؤسسات الجزائرية بالسوق الموريتانية خاصة في القطاعات الحيوية ذات القيمة المضافة وعلى رأسها قطاع الصحة والخدمات الطبية، وفقا للمصدر ذاته

الأحد، 19 أبريل 2026

الجزائر تحتفظ بمنصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الإفريقي للإذاعات

الجزائر تحتفظ بمنصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الإفريقي للإذاعات

 

الاتحاد الإفريقي للإذاعات
الاتحاد الإفريقي للإذاعات

الجزائر تحتفظ بمنصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الإفريقي للإذاعات


حافظت الجزائر على منصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الإفريقي للإذاعات، عقب تزكيتها بالإجماع من طرف المجلس التنفيذي للاتحاد، خلال اجتماعاته المنعقدة مساء اليوم بالعاصمة الغامبية بانجول.

م.لعجال

وجاء هذا التجديد تتويجًا للدور الفاعل الذي تضطلع به الجزائر داخل هيئات الاتحاد، وكذا لمساهمتها المستمرة في تعزيز العمل الإعلامي الإفريقي المشترك.

 

وخلال جلسات المجلس التنفيذي والجمعية العامة، دافعت الجزائر بقوة عن ضرورة تكريس المبادئ النبيلة التي تأسس عليها الاتحاد الإفريقي للإذاعات، لاسيما ما يتعلق بدعم التعاون بين المؤسسات الإعلامية الإفريقية، وترقية المهنية، وتعزيز حرية الإعلام وخدمة قضايا القارة.

السبت، 11 أبريل 2026

الجزائر تطلق أكبر عملية تصدير

الجزائر تطلق أكبر عملية تصدير

 

تصدير
تصدير

الجزائر تطلق أكبر عملية تصدير

أعلنت وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات أن الجزائر ستشهد السبت انطلاق أكبر عملية تصدير نحو 19 دولة حول العالم.

ووفق بيان الوزارة، الجمعة، فإن العملية يشرف عليها من ولاية تيزي وزو، وزير القطاع كمال رزيق، وتشمل 35 عملية تصدير انطلاقا من 13 ولاية عبر الوطن، في خطوة "تعكس الديناميكية المتزايدة التي يعرفها قطاع الصادرات خارج المحروقات في الجزائر"

وسيتم إطلاق هذه العمليات بمشاركة عدد من الولاة عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، وتشمل الولايات التالية: المغير، مستغانم، غليزان، وهران (ميناء وهران وميناء أرزيو)، تيزي وزو، سطيف، جيجل، الجزائر العاصمة (مطار الجزائر الدولي)، برج بوعريريج، عنابة، بجاية، سكيكدة، وبسكرة.

فيما يخص الدول التي تتوجه نحوها الصادرات الجزائرية، فتتوزع بين 8 دول أوروبية و5 دول عربية وإفريقية "ما يعكس اتساع رقعة حضور المنتجات الجزائرية في الأسواق الدولية وتنوع وجهاتها التصديرية"، يضيف بيان الوزارة.  

وستشمل المنتجات المصدرة في هذه العمليات –وفق البيان ذاته- عددا من المواد الصناعية، النسيجية، الفلاحية، على غرار الطماطم الكرزية، الفواكه، المواد الغذائية، التمور، منتجات الألبان، مواد التنظيف، الورق ومواد التنظيف، مواد التغليف، الأجهزة الكهرومنزلية، قطع الغيار، السيراميك، إضافة إلى مواد البناء مثل الإسمنت، الكلنكر، وحديد البناء، وغيرها من المنتجات الوطنية.

وسيشرف الوزير رزيق، بالمناسبة، على افتتاح المعرض الوطني للأجبان والألبان الموجهة للتصدير، المنظم من طرف وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات.

الثلاثاء، 7 أبريل 2026

الجزائر-موريتانيا.. نموذج لحسن الجوار والتكامل الإقليمي

الجزائر-موريتانيا.. نموذج لحسن الجوار والتكامل الإقليمي

 

سيفي غريب ونظيرة الموريتاني
سيفي غريب ونظيرة الموريتاني

الجزائر-موريتانيا.. نموذج لحسن الجوار والتكامل الإقليمي

ضفت الحركية الواعدة التي تشهدها العلاقات الجزائرية - الموريتانية تميزا في المنطقة المغاربية خلال السنوات الأخيرة، على ضوء المشاريع المشتركة التي من شأنها أن تعزّز الروابط الاقتصادية والتجارية بين البلدين، لتكون نموذجا لسياسة حسن الجوار التي تراهن الجزائر على إرسائها في سياستها الخارجية، وخدمة المصالح المشتركة وفق رؤية براغماتية تقوم على التكامل الإقليمي وتعزيز استقرار وتنمية المنطقة.

في هذا السياق تندرج اتفاقيات التعاون التي يرتقب أن يوقعها الوزير الأول السيد سيفي غريب ونظيره الموريتاني السيد مختار ولد أجاي  الثلاثاء، برسم أشغال الدورة العشرين للجنة المشتركة الكبرى للتعاون التي ستحتضنها الجزائر العاصمة، وذلك تتويجا للقاءات الثنائية المكثفة التي جمعت مسؤولي البلدين، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والتحوّلات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، ما يجعل من هذا التقارب ركيزة أساسية لتعزيز التنمية والاستقرار في الفضاء المغاربي والإفريقي،  انطلاقا من السعي الدائم للجزائر لأن تكون قوة استقرار، في ظل العلاقات الطيبة التي تجمعها مع دول الجوار، على غرار موريتانيا، التي تسعى لتحويل التقارب السياسي والتاريخي بين البلدين إلى مشاريع ملموسة.

وقد عبر رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون عن ذلك شهر فيفري الماضي خلال لقائه الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية، حيث تطرق إلى العلاقات الجيدة التي تجمع الجزائر بعديد دول الجوار ودول أخرى شقيقة وصديقة، منها موريتانيا التي قال عنها "جوارنا معها أخوي وهي بلد نحاول مساعدته قدر المستطاع مثل ما هو حاصل على سبيل المثال في مجال الصحة والتعليم"، مشيرا إلى أن "العلاقات التي تربطنا مع الدول غير مشروطة"، وأن موريتانيا "حرة في علاقاتها".

بناء على هذه الرؤية التي عبر عنها الرئيس تبون، أخذ التعاون بين الجزائر ونواكشوط منحى تصاعديا، فمنذ أيام فقط أجازت الحكومة الموريتانية مشروع قانون يتضمن المصادقة على اتفاقية النقل الدولي للأشخاص والبضائع والعبور عبر الطرقات مع الجزائر، في خطوة جديدة لتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين. وخطا رئيس الجمهورية خطوات كبيرة في تعزيز علاقات الجزائر مع نواكشوط، وتجسد ذلك في تدشينه ونظيره الموريتاني، للمعبرين الحدوديين الثابتين على محور الجزائر – موريتانيا، كما أعطيا إشارة انطلاق مشروع الطريق الرابط بين مدينتي تندوف والزويرات، ووضعا حجر الأساس لمشروع المنطقة الحرة. 

ويعكس هذا المشروع الاستراتيجي مرحلة جديدة في العلاقات التاريخية بين البلدين، ومن شأنه فتح محاور طرق دولية هامة والسماح للمتعاملين الجزائريين بالولوج إلى الأسواق الافريقية، مرورا بموريتانيا، كما يسمح بتعزيز التعاون الاقتصادي بين المتعاملين الاقتصاديين لكلا البلدين وتنشيط الحركية الاقتصادية وانسيابية المبادلات التجارية.

يأتي ذلك، تزامنا مع الديناميكية التي تشهدها العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق الشراكة الاقتصادية والطاقوية بين البلدين من خلال سلسلة من المبادرات واللقاءات والفعاليات الهامة، مثل المعرض الخاص بالمنتجات والخدمات الجزائرية الذي سينظم في نواكشوط شهر ماي القادم والذي من شأنه إبراز القدرات الإنتاجية والتصديرية للاقتصاد الجزائري نحو الأسواق الإفريقية، وعلى رأسها السوق الموريتانية التي تشكل شريكا استراتيجيا للجزائر في منطقة الساحل وغرب إفريقيا. 

ويبرز اهتمام الجانب الموريتاني بالتعاون الطاقوي جليا، في ظل الخبرة التي تزخر بها الجزائر في هذا المجال، والذي ترجمته الزيارة التي قام بها وزير الطاقة والنفط الموريتاني شهر فيفري الماضي إلى المركز الوطني للتحكم في المنظومة الكهربائية بالجزائر، حيث أبدى اهتمامه أيضا بالتعاون في مجال تكوين المهندسين والتقنيين الموريتانيين، في حين أكد الطرف الجزائري استعداده لفتح مدارس التكوين المتخصّصة التابعة لمجمّع سونلغاز أمام الإطارات والطلبة الموريتانيين

الاثنين، 6 أبريل 2026

الجزائر ترشح ألعاباً ذهنية شعبية لقائمة اليونيسكو

الجزائر ترشح ألعاباً ذهنية شعبية لقائمة اليونيسكو

 

اليونيسكو
اليونيسكو

الجزائر ترشح ألعاباً ذهنية شعبية لقائمة اليونيسكو

رشحت الجزائر عدداً من الألعاب الذهنية الشعبية لدى منظمة اليونيسكو بهدف إدراجها كتراث عالمي لا مادي. وتعتبر تلك الألعاب التقليدية أحد مكونات البلاد الثقافية والاجتماعية التي نشأ عليها الجزائريون في الأحياء الشعبية. ومن بينها الخربق، السيجة، الدامة، والمنقلة، وهي مهارات وممارسات اجتماعية تعبر عن الذكاء الشعبي والروابط الاجتماعية المتينة التي تصنعها هذه الممارسات الذهنية.

من جهتها، أوضحت وزارة الثقافة أن "الملف مشترك تقوده الجزائر مع 13 دولة عربية، تأكيداً على عمق الروابط الإنسانية والموروث القيمي المشترك".

"حضارة امتدت عبر العصور"

في هذا السياق، أكدت المختصة في التاريخ والتراث الشعبي الجزائري، صورية نعيمة، أن "من بين أهم الملفات التي أودعتها الجزائر لدى اليونيسكو، هو الألعاب الشعبية، كونها ممارسة تحكي تاريخاً وحضارة امتدت عبر العصور، كما شكلت الشخصية والهوية الجزائرية. فالألعاب الشعبية، رفقة الفن والمصير المشترك، كلها عناصر توثق لتاريخ وطن".

وأضافت نعيمة : "كلها ألعاب يستخدم فيها أصحابها الذكاء والفطنة لممارستها، مثل "الخربقة" التي تعتمد على الذكاء والسرعة، وهي شعبية وتقليدية شهيرة في الجزائر، يمارسها عادة كبار السن، حيث يطلق عليها تسمية شطرنج الصحراء وحتى الشطرنج الأمازيغي".

وعن كيفية لعبها بينت أنها "عادة ما تُلعب باستعمال الحصى، على رقعة محفورة من 49 خانة، ليقوم اللاعب بمحاصرة خصمه".

أما "السيجة"، فهي الأخرى تعتمد على الذكاء. ووفق نعيمة، يطلق عليها البعض تسمية شطرنج الفلاحين، كما تلعب بين شخصين باستخدام الحصى (أو الحجارة)، وهذا بعد أن يحاصر خصمه، ويستبعد حجارته.

كما تُلعب "المنقلة" هي الأخرى بين شخصين، حيث تتكون من 14 حفرة و98 حجراً، يسعى من خلالها اللاعب إلى جمع أكبر عدد من الحجارة في خزنته عبر نقل الحجارة عكس عقارب الساعة


الخميس، 26 مارس 2026

ميلوني: الجزائر شريك استراتيجي لإيطاليا

ميلوني: الجزائر شريك استراتيجي لإيطاليا

 

تبون وميلونى
تبون وميلونى

ميلوني: الجزائر شريك استراتيجي لإيطاليا

أكدت رئيسة مجلس الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، أن العلاقات بين الجزائر وإيطاليا لم تكن يوماً بهذه المتانة وبهذا القدر من الفاعلية كما هي عليه الآن، وفق ما نقل التلفزيون العمومي.

وأشادت ميلوني، خلال تصريح إعلامي مشترك مع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بمستوى العلاقات الثنائية التي وصفتها بـ "القوية والاستثنائية"، لا سيما في ظرف دولي يتسم بتزايد عدم الاستقرار، مضيفة أن "إيطاليا والجزائر ساندتا بعضهما البعض مرات عديدة، وكان كل منهما حاضراً دائماً في مختلف الأوقات".

وعبرت رئيسة مجلس الوزراء الإيطالية عن خالص امتنانها لحفاوة الاستقبال الذي حظيت به رفقة الوفد الإيطالي، في ثاني زيارة رسمية إلى الجزائر في أقل من أربع سنوات، مضيفة أن زيارتها الأولى كانت أول مهمة ثنائية لها إلى بلد من بلدان شمال إفريقيا، ما يوضح – حسبها – مدى الأهمية التي توليها للعلاقات مع الجزائر، التي "تمثل بالنسبة لإيطاليا شريكاً ذا أهمية استراتيجية بالغة"

وقالت المتحدثة ذاتها إنه خلال العمل المشترك مع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، في السنوات الأخيرة، حرص الطرفان على جعل هذه الصداقة أكثر قوة، مضيفة: "نحن مقتنعون بأن التعاون بين إيطاليا والجزائر أصبح أكثر فأكثر نموذجاً يُحتذى به".

وفيما يخص مجالات التعاون، أوضحت ميلوني أنها عديدة ومتنوعة، ويأتي في مقدمتها قطاع الطاقة، كاشفة أن الطرفين اتفقا على "تعزيز التعاون القوي والمتين"، الذي يشمل أيضاً الشركتين الوطنيتين الرائدتين "إيني" و"سوناطراك"، وذلك من خلال العمل على آفاق جديدة مثل الاستكشاف البحري، وهو ما سيسمح، على المدى المتوسط والبعيد، بتعزيز تدفق إمدادات الغاز من الجزائر إلى إيطاليا

وأفادت ميلوني أن "التعاون يشمل مجالات أخرى يعمل عليها منذ فترة، من بينها تطوير الطاقات المتجددة وإنجاز البنى التحتية الاستراتيجية، وهي مشاريع تزداد قدرتها على ربط ضفتي البحر المتوسط من خلال تعزيز الترابط البيني، وبالتالي تعزيز الأمن الطاقوي بفضل ترانسمد، المعروف بخط أنابيب الغاز ماتي الذي يربط إيطاليا بالجزائر، مع مواصلة هذا العمل في إطار رؤية أوسع"

وأضافت أن "الطاقة تمثل فرصة وأداة لتحقيق تنمية مشتركة، سواء بالنسبة للدول المنتجة التي تستفيد من مواردها لتحقيق الازدهار، أو بالنسبة للدول المستهلكة التي يمكنها الاعتماد على سلاسل إمداد أقرب وأكثر صلابة في مواجهة الصدمات الخارجية، وهي رؤية تشكل جوهر الأنشطة والمشاريع التي يجري تنفيذها معاً في إطار خطة ماتي لإفريقيا".

كما تطرقت ميلوني إلى التعاون الثنائي في المجال الفلاحي، حيث أكدت أن المحادثات اطلعت على مستوى تقدم المبادرة العمومية-الخاصة الرامية إلى استصلاح أكثر من 36 ألف هكتار من الأراضي الصحراوية لإنتاج الحبوب والبقوليات. وأوضحت أن المشروع يسير بوتيرة متسارعة، إذ ستنتقل حملة البذر في عام 2026 من 7 آلاف إلى 13 ألف هكتار من الأراضي الموضوعة حيز الإنتاج

وفي السياق ذاته، توقف الجانبان عند المشاريع الجاري إنجازها، منها إقامة مركز للتكوين المهني في المجال الفلاحي مخصص لتخليد اسم "إنريكو ماتي". وأضافت أن هناك تكاملاً واضحاً بين اقتصادي البلدين، مشيرة إلى أن الشركات الإيطالية قادرة على تقديم مساهمة أساسية للجزائر، ليس فقط من خلال توفير السلع والخدمات، بل أيضاً عبر جذب الاستثمارات والمساهمة في تنويع النسيج الاقتصادي والإنتاجي والصناعي، لا سيما في الصناعات الزراعية والدفاعية والصيدلانية، إضافة إلى النقل واللوجستيك والبنية التحتية والابتكار الرقمي.

وكشفت المتحدثة أن البلدين قررا العمل على إنشاء غرفة تجارة إيطاليا-الجزائر، كآلية دائمة تهدف إلى تحرير الإمكانات التي لا تزال غير مستغلة في العلاقات الثنائية.

وفي الشأن السياسي والأمني، أكدت ميلوني أنه تم مناقشة العديد من الملفات الدولية، وعلى رأسها الأزمة في الشرق الأوسط، التي "تمس الجميع، وإذا طال أمدها فقد تخلف تداعيات اقتصادية واجتماعية ستؤثر بشكل أكبر على الدول الأكثر هشاشة، وفي مقدمتها دول القارة الإفريقية".

كما عبرت عن قلقها إزاء "التصعيد العسكري في لبنان، الذي يجب أن يتوقف فوراً نظراً للوضع الداخلي الصعب للغاية"، مؤكدة أهمية مواصلة العمل الذي يتعين على المجتمع الدولي القيام به من أجل استقرار المنطقة والتوصل إلى حل الدولتين.

وأضافت: "لا يمكن الحديث عن الاستقرار دون التطرق إلى منطقة الساحل، فالدور الذي تضطلع به الجزائر تاريخياً تجاه هذه المنطقة الهامة والحساسة يعد استثنائياً، وهي منطقة تتعرض بشكل متزايد لتهديدات الإرهاب والتطرف، وتعزيز الاستقرار يظل صعباً دون التنسيق والتعاون مع الأصدقاء الجزائريين".

ووجهت رئيسة مجلس الوزراء الإيطالية الشكر إلى رئيس الجمهورية نظير "النجاح المحقق خلال السنوات الأخيرة في خفض الهجرة غير الشرعية وحالات الوفاة في عرض المتوسط"، والذي يعود إلى "تعاون قوي ومتين مع الجزائر".

كما أكدت ميلوني للرئيس تبون دعم إيطاليا للمفاوضات الجارية من أجل إيجاد حل لقضية الصحراء الغربية، على أن يكون هذا الحل مستداما ودائما ومقبولا من جميع الأطراف ومتوافقا مع قرارات الأمم المتحدة.

وفي الأخير، تحدثت عن الحدث الذي تستعد الجزائر لاحتضانه خلال الأسابيع المقبلة، والمتمثل في أول زيارة للبابا ليون الرابع عشر إلى إفريقيا، حيث ستكون الجزائر المحطة الأولى، واصفة الزيارة بـ "الهامة"، ومؤكدة أنها "تعكس المكانة الطبيعية للجزائر كجسر يربط بين أوروبا وبقية القارة الإفريقية، وهو الدور الذي لطالما اعترفت به إيطاليا"