الثلاثاء، 5 مايو 2026

جديد مشروع بلدنا

جديد مشروع بلدنا

 

مشروع بلدنا
مشروع بلدنا

جديد مشروع بلدنا

انطلقت حملة محصول الشعير، عبر المحيط الفلاحي للمشروع المتكامل الجزائري-القطري "بلدنا"، بإقليم بلدية تامست (جنوب أدرار)

وقد مست العملية التي تعد أول عملية حصاد لأول موسم زراعي تجريبي لمساحة إجمالية قدرت بـ 300 هكتار تحت الرش المحوري، حيث تدخل هذه العملية ضمن المرحلة الأولى من المشروع والتي تتضمن زراعة مساحات لإنتاج الأعلاف، مثلما أشار إليه رئيس مجلس إدارة شركة "بلدنا الجزائر"، علي العلي.

ويجري تجسيد المشروع المتكامل الجزائري-القطري "بلدنا" بولاية أدرار عبر ثلاث مراحل تشمل زراعة الحبوب وإنتاج الأعلاف وتربية الأبقار والشق الصناعي لإنتاج الحليب المجفف، حيث يحمل هذا المشروع آفاقا واعدة للجزائر في هذا المجال، حسب المتحدث ذاته

ولدى إشرافه على إعطاء إشارة انطلاق حملة الحصاد، أكد والي أدرار، ضويفي فضيل، تجند مختلف الهيئات المعنية لمرافقة وإنجاح العملية من خلال تسخير آلات الحصاد وشاحنات نقل المحصول نحو المخازن، مشيرا إلى أن السلطات العليا للبلاد تولي أهمية كبيرة للمشروع الإستراتيجي الذي يعد قاعدة مهمة في تحقيق الاكتفاء الذاتي وتعزيز الأمن الغذائي للجزائر

زيارة البابا وضعت الجزائر في موقعها الطبيعي كوسيط موثوق

زيارة البابا وضعت الجزائر في موقعها الطبيعي كوسيط موثوق

 

تبون والبابا
تبون والبابا

زيارة البابا وضعت الجزائر في موقعها الطبيعي كوسيط موثوق

اكد رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أن البابا ليون الرابع عشر، وضع حدا لخرافة المستعمر السابق حول وجود الجزائر، واستشهد بخطابه الذي أكد فيه أن "الجزائر متجذرة في التاريخ إلى عهد القديس أوغستين وقبله"، معتبرا أن هذه الزيارة عززت مكانة الجزائر في موقعها الطبيعي كوسيط موثوق.

أوضح السيد الرئيس، خلال اللقاء الإعلامي الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية،   أن الزيارة التي قام بها البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر، كانت ناجحة وشكلت محطة هامة لتعزيز العلاقات بين الجزائر والفاتيكان، مشيرا إلى أن المحادثات التي جمعته بقداسة البابا، تناولت أساسا العلاقات الثنائية، حيث تم الاتفاق على أن تكون "علاقات دائمة" و٣ثرية للطرفين"، وتقدم السيد الرئيس للبابا باقتراح فتح مقر لسفارة الفاتيكان بالجزائر، حيث ستتولى السلطات الجزائرية تقديم التسهيلات لتجسيد هذا المسعى. وتوجه السيد الرئيس مرة أخرى، لضيف الجزائر بالشكر على هذه الزيارة التي قال أنها "تميزت بلحظات لافتة"، من بينها خروجه "راجلا وسط الجماهير، مصافحا إياهم".

وأوضح رئيس الجمهورية، بأن البابا ليون الرابع عشر "على دراية تامة ودقيقة بما يجري في الجزائر، وهذا ما جعلني شخصيا مرتاحا له كثيرا"، لافتا إلى أنه "مطلع على الجهود التي تبذلها الجزائر على كل المستويات بما فيها الثقافية". وأضاف في رده على سؤال بخصوص مزاعم حول حمل البابا رسائل من قبل قادة دول أوروبية، أن "قداسة البابا مترفع عن مسائل لا ترقى إلى مستوى العلاقات الثنائية الطيبة"، مشيرا إلى أن احترام الآخر يقتضي أيضا احترام الحدود وأن البابا ليون الرابع عشر مع هذا المبدأ.

كما أكد الرئيس تبون، أن الزيارة التي قام بها الحبر الأعظم "تضع الجزائر في موقعها الطبيعي كوسيط موثوق مثلما كانت عليه دائما"، وأعرب باسم الدولة الجزائرية وشعبها، عن شكره على تلبيته الدعوة لزيارة الجزائر، والتي "سمحت برفع الكثير من اللبس" و"إعادة وضع الجزائر في فضائها الطبيعي الحقيقي"، مذكرا في هذا الصدد بأن بابا الفاتيكان وصف الجزائر بأنها بلد متوسطي "منفتح على جميع الثقافات والأديان" وأنها "لم تضطهد يوما الديانات الأخرى". وأشار إلى أن اللقاء الذي سبق أن جمعه بالبابا في الفاتيكان شكل "نقطة انطلاق لهذه الديناميكية"، مضيفا أن هذه المبادرة "لم ترق للجميع".

الاثنين، 4 مايو 2026

تندوف.. بوابة الجزائر نحو غرب إفريقيا

تندوف.. بوابة الجزائر نحو غرب إفريقيا

 

تندوف
تندوف

تندوف.. بوابة الجزائر نحو غرب إفريقيا

تتجه الأنظار بشكل متزايد نحو ولاية تندوف، التي بدأت تفرض نفسها كقطب تجاري ناشئ في الإستراتيجية الجزائرية للتوجه نحو الأسواق الإفريقية. هذا التموقع تعزز مع افتتاح معرض الخدمات والمنتجات الجزائرية الموجهة للتصدير، تحت شعار "تندوف بوابة التصدير نحو دول إفريقيا الغربية"، بمشاركة واسعة لمتعاملين اقتصاديين وممثلين عن عدة دول إفريقية.

ولم يكن الحدث مجرد تظاهرة اقتصادية، بل عكس توجها هيكليا لإعادة رسم خريطة التصدير الجزائرية، من خلال استغلال العمق الإفريقي كامتداد طبيعي للأسواق الوطنية. ولعلّ مشاركة 104 مؤسسة جزائرية و45 مؤسسة حرفية، في مجالات متنوعة تشمل الصناعات الغذائية، ومواد البناء، والطاقات المتجددة والخدمات اللوجستية، تؤكد تنوع العرض التصديري الوطني وقدرته على الاستجابة لاحتياجات الأسواق الخارجية.

وفي هذا الإطار، اعتبر المستشار في التجارة الخارجية، علي باي ناصري، أن معرض تندوف الذي انتظم في الفترة بين 24 و27 أفريل المنقضي، يُعد معرضا تقليديا، لكنه يحظى برواج واسع لدى المتعاملين القادمين من موريتانيا، خاصة في ظل مشاركة معتبرة للمؤسسات الوطنية التي تجاوز عددها 100 مؤسسة.

وأكد علي باي ناصري، في تصريح لـ "الخبر"، أن تندوف مرشحة لتكون منطقة حرة ذات دور مهم في تعزيز الصادرات خارج المحروقات، بالنظر إلى ما تتوفر عليه من أرضية وإمكانات لوجستية تؤهلها لاستقطاب الاستثمارات وتطوير الأنشطة التجارية والصناعية في المنطقة. كما أشار محدثنا إلى أن قرب تندوف من الحدود الموريتانية من شأنه أن يوفر تسهيلات كبيرة للمنتجين الجزائريين، بما يعزز تواجدهم في السوق الموريتانية.

وفي الإطار نفسه، قال الخبير في مجال الصادرات بأن المنصة والإمكانات اللوجستية التي تتوفر عليها تندوف ستسمح للسلع الجزائرية بأن تكون حاضرة بقوة في الأسواق الموريتانية، مع توفر العرض بشكل يومي ومنتظم، ما يسهّل عمليات التصدير والبيع، ويمنح المرونة للزبون الموريتاني دون إلزامه باقتناء كميات كبيرة من المنتجات.

وفي السياق نفسه، يلفت المتحدث ذاته إلى أهمية مشروع الطريق الرابط بين تندوف وزويرات، حيث انطلقت أشغال إنجازه، وهو مشروع من شأنه أن يؤدي دورًا محوريًا في ترقية الصادرات خارج المحروقات بين الجزائر وموريتانيا.

ويخلص الخبير إلى أن هذا المشروع اللوجستي سيجعل المنتجات الوطنية أكثر تنافسية مقارنة بالدول الأخرى، مع تقليص مدة نقل السلع إلى نواكشوط إلى أسبوع كحد أقصى، بدلًا من شهرين في حال الاعتماد على النقل البحري، إضافة إلى تحسين انسيابية حركة السلع وتسهيل عمليات التسويق والتبادل التجاري بشكل أكثر كفاءة.

من جهة أخرى، يحتاج المصدر، حسب علي باي، إلى تسهيلات ومرافقة لتوصيل السلع والمنتجات الوطنية، وهوما تقوم به الجزائر التي تدعم عمليات الشحن بنسبة تصل إلى 50 بالمائة، ما يجعل تكلفة النقل أكثر تنافسية ومناسبة للمصدرين.

وفيما يتعلق بتطوير التبادل في إطار الاتفاقيات التجارية، أكد الخبير على أهمية تعزيز التعاون بين المخابر المعتمدة في مجال منح شهادات تحليل المنتجات، بما يضمن تسريع الإجراءات وتفادي أي تعطيل محتمل في مسار التصدير.كما يضيف الخبير ذاته أنه في حال التوجه نحو الاستثمارات، يصبح من الضروري إبرام اتفاقيات تخص ضمان الاستثمارات، وهو ما يجري العمل عليه حاليًا مع موريتانيا، باعتبارها وجهة إستراتيجية مهمة للجزائر.

وفي هذا السياق، شدد الخبير ذاته على أهمية تحديد القدرات الإنتاجية المحلية في مختلف القطاعات الموجهة للتصدير، بما يسمح ببناء رؤية أوضح تمكّن من تعزيز تواجد المنتجات الوطنية في الأسواق الإفريقية.

ويشير الخبير إلى أن الجزائر مرشحة لتطوير نموذج شراكة اقتصادي وصناعي وثقافي مع كل من النيجر وموريتانيا وتشاد، معتبرًا أن القارة الإفريقية تعاني ضعفا في البنية التحتية ونقصا في الموارد الطاقوية، وهو ما تمتلكه الجزائر، الأمر الذي يفسر توسع نشاط مؤسسات جزائرية مثل سونلغاز الدولية التي تنشط حاليًا في النيجر.

وعلى المستوى القاري، يوضح المستشار ذاته أن الجزائر قطعت خطوات مهمة في بناء رؤية إستراتيجية، تم وضعها من قبل رئيس الجمهورية، مكنت ولأول مرة من تعزيز حضور المنتجات الجزائرية في الأسواق الإفريقية من خلال تكثيف تواجد فروع البنوك الجزائرية في الدول الإفريقية.
أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025.. قطر والجزائر بالقائمة

أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025.. قطر والجزائر بالقائمة

 

محطة غاز مسال
محطة غاز مسال

أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025.. قطر والجزائر بالقائمة

تظهر قائمة أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025 مزيجًا من نمو قوي تقوده الولايات المتحدة وقطر، مقابل تراجع في عدد من المصدّرين التقليديين مثل روسيا والجزائر.

فقد سيطرت أكبر 10 دول مصدرة للغاز الطبيعي (عبر الأنابيب) والغاز المسال على 74.7% من إجمالي الصادرات العالمية البالغة 1.39 تريليون متر مكعب في 2025، وفق النشرة الإحصائية السنوية لمنظمة أوبك، التي حصلت عليها وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن).

وإجمالًا، تمكنت أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025 من تصدير 1.04 تريليون متر مكعب، مقابل 1.02 تريليونًا في 2024، بفضل الثقل المتزايد لمصدري الغاز المسال، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة وقطر.

في الوقت نفسه، أظهرت صادرات الغاز العالمية في 2025 تعافيًا مقارنة بالعامين السابقين، لتسجل زيادة قدرها 29.5 مليار متر مكعب، أي نمو يقارب 2.2%، مقارنة بصادرات 2024 البالغة 1.36 تريليونًا.

أكبر الدول المصدرة للغاز في العالم

تواصل الولايات المتحدة الهيمنة على قائمة أكبر الدول المصدرة للغاز في العالم خلال 2025، مستحوذة على 18.3% من إجمالي الصادرات العالمية.

وفيما يلي ترتيب أكبر الدول المصدرة للغاز الطبيعي والغاز المسال في 2025:

  • الولايات المتحدة: 254.10 مليار متر مكعب.
  • قطر: 173.41 مليار متر مكعب.
  • روسيا: 124.73 مليار متر مكعب.
  • النرويج: 119.09 مليار متر مكعب.
  • أستراليا: 102.45 مليار متر مكعب.
  • كندا: 98.98 مليار متر مكعب.
  • الجزائر: 46.11 مليار متر مكعب.
  • تركمانستان: 45.36 مليار متر مكعب.
  • ماليزيا: 37.07 مليار متر مكعب.
  • هولندا: 35.08 مليار متر مكعب.

تشير بيانات أوبك إلى أن صادرات الولايات المتحدة من الغاز دخلت موجة صعود متواصلة خلال السنوات الـ5 الماضية، وذلك نتيجة تعزيز القدرات التصديرية للغاز المسال.

وخلال عام 2025، ارتفعت الصادرات إلى 254.1 مليار متر مكعب، مقابل 218.2 مليارًا في 2024، بزيادة سنوية قوية بلغت 35.9 مليارًا.

وجاءت قطر في المركز الثاني بقائمة أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025، مستحوذةً على 12.5% من إجمالي الصادرات العالمية.

وارتفعت صادرات قطر إلى 173.41 مليار متر مكعب خلال 2025، مقارنة بـ162.47 مليارًا في 2024، بزيادة قدرها 10.94 مليار متر مكعب.

ويشكل الغاز المسال القطري ركيزة أساسية للصادرات، وتعتزم البلاد مضاعفة طاقتها الإنتاجية من 77 مليون طن (104.7 مليار متر مكعب) سنويًا إلى 142 مليونًا بحلول عام 2030.

(مليون طن = 1.360 مليار متر مكعب)

وجاءت روسيا في المركز الثالث ضمن قائمة أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025، رغم تكبدها خسارة سنوية بلغت نحو 28.3 مليار متر مكعب، لتبلغ حصتها 9% من إجمالي الصادرات العالمية.

وتراجعت صادرات روسيا من الغاز إلى 124.73 مليار متر مكعب، مقابل 153.04 مليارًا في 2024، وأغلبها من الغاز عبر الأنابيب إلى الصين وأوروبا.

النرويج بين أكبر الدول المصدرة للغاز في العالم

تحتل النرويج المرتبة الرابعة بقائمة أكبر الدول المصدرة للغاز في العالم بفضل صادراتها عبر الأنابيب، لتستقر حصتها عند 8.6% من إجمالي الصادرات العالمية.

وخلال العام الماضي، سجلت صادرات الدولة الأوروبية 119.09 مليار متر مكعب، مقابل 123.68 مليارًا في 2024، بانخفاض سنوي قدره نحو 4.6 مليار متر مكعب.

وتأتي أستراليا في المركز الخامس ضمن أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025، لتستحوذ على 7.4% من إجمالي الصادرات العالمية.

ويهيمن قطاع الغاز المسال على هيكل صادراتها، التي سجلت 102.45 مليار متر مكعب مقابل 106.29 مليارًا في 2024، بانخفاض سنوي قدره 3.84 مليار متر مكعب.

كما جاءت كندا في المركز السادس ضمن أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025، إذ تصدر البلاد الغاز عبر الأنابيب إلى الولايات المتحدة، فضلًا عن الاتجاه إلى تعزيز حضورها في سوق الغاز المسال مؤخرًا.

وإجمالًا، ارتفعت صادرات كندا إلى 98.98 مليار متر مكعب، مقارنة بـ94.68 مليارًا في 2024، بزيادة سنوية بلغت 4.3 مليار متر مكعب، لتستحوذ على 7.1% من إجمالي الصادرات العالمية، وفق ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة.

الجزائر بقائمة أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025

تحل الجزائر في المركز السابع ضمن أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025، لتستحوذ على 3.3% من إجمالي الصادرات العالمية.

وتعتمد البلاد على تصدير الغاز عبر الأنابيب الذي يشكل العمود الفقري لتدفقاتها نحو أوروبا، إلى جانب مساهمات من الغاز المسال.

وأظهرت بيانات أوبك للعام الماضي انخفاضًا في صادرات الجزائر من الغاز بنحو 2.98 مليار متر مكعب، لتصل إلى 46.11 مليارًا، مقابل 49.09 مليارًا في 2024.

وبفضل صادراتها عبر الأنابيب، احتلت تركمانستان المرتبة الثامنة مع استقرار الكميات المصدّرة تقريبًا عند 45.36 مليار متر مكعب، ما يعادل 3.2% من إجمالي الصادرات العالمية.

أما ماليزيا فقد جاءت في المركز التاسع بقائمة أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025، مستحوذة على 2.7% من الإجمالي العالمي، ما يعادل 37.07 مليار متر مكعب (الغالبية العظمى من الغاز المسال)، بانخفاض سنوي قدره مليارا متر مكعب.

واختتمت هولندا قائمة أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025، بحصة 2.5% من إجمالي الصادرات العالمية، على الرغم من أن دور البلاد لم يعد قائمًا على الإنتاج والتصدير المباشر، بل على إدارة تدفقات الغاز وإعادة توزيعه، إذ تمثل أكبر مركز لتجارة الغاز في أوروبا.

وارتفعت الصادرات بمقدار 3.3 مليار متر مكعب، لتبلغ 35.08 مليارًا، مقابل 31.77 مليارًا في 2024

الأحد، 3 مايو 2026

عرقاب يشارك غدا في اجتماع تنسيقي لمجموعة الدول السبع ضمن أوبك+

عرقاب يشارك غدا في اجتماع تنسيقي لمجموعة الدول السبع ضمن أوبك+

 

عرقاب
عرقاب 

عرقاب يشارك غدا في اجتماع تنسيقي لمجموعة الدول السبع ضمن أوبك+

سيشارك وزير الدولة، وزير المحروقات، محمد عرقاب،  الأحد، عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، في الاجتماع التنسيقي لمجموعة الدول السبع ضمن إطار "أوبك+"، والتي تضم كلا من الجزائر، المملكة العربية السعودية، العراق، كازاخستان، الكويت، سلطنة عُمان وروسيا، حسب ما أورده بيان لوزارة المحروقات.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار المتابعة المنتظمة لوضعية سوق النفط العالمية، وتعزيز التنسيق بين الدول السبع المشاركة في إعلان التعاون (أوبك+)، التي تنفذ تعديلات طوعية في مستويات إنتاجها

وخلال هذا الاجتماع، سيجري الوزراء تبادلا معمقا حول آفاق سوق النفط على المدى القصير، في ضوء تطور أساسيات العرض والطلب، إلى جانب مناقشة الوضع الحالي للسوق النفطية الدولية وآفاقها خلال الفترة المقبلة.

ويندرج هذا الاجتماع في إطار الجهود المنسقة والطوعية التي تبذلها هذه الدول السبع ضمن "أوبك+"، من أجل دعم استقرار السوق النفطية العالمية والحفاظ على توازنها.

تبون ... بابا الفاتيكان وضع حدا لخرافة المستعمر السابق

تبون ... بابا الفاتيكان وضع حدا لخرافة المستعمر السابق

 

تبون
تبون

تبون ... بابا الفاتيكان وضع حدا لخرافة المستعمر السابق

اجرى رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، اللقاء الإعلامي الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية، بث سهرة  على القنوات التلفزيونية والإذاعية، وأبرز فيه الرسائل القوية التي حملتها الزيارة التاريخية التي أجراها بابا الفاتيكان ليون الرابع عشر إلى الجزائر منتصف الشهر الفارط، لا سيما تأكيده على أن الجزائر متجذرة في التاريخ، بخلاف ما يروّج له أعداؤها من المحنّين إلى العهد الاستعماري، فيما شدّد السيد الرئيس على أن المملكة العربية السعودية، هي الدولة العربية الوحيدة التي يمكن اعتبارها الركيزة الأساسية في منظمة الدول المصدّرة للنفط "أوبك".

وقال رئيس الجمهورية، وفقا لمقطع فيديو نشرته رئاسة الجمهورية، إنّ "قداسة بابا الفاتيكان لم يبلغني رسائل خاصة.. لأنه على دراية تامة ودقيقة لما يجري في الجزائر"، وأضاف الرئيس تبون في ذات السياق قائلا "بابا الفاتيكان وضع حدا لخرافة أن "المستعمر السابق" خلق الجزائر.. وقال صراحة أمام الملأ إن الجزائر متجذرة في التاريخ إلى القديس أوغستين وحتى قبله". 

وفي سياق ردّه عن سؤال حول الحدث السياسي الذي تحضر له الجزائر والمتمثل في الانتخابات التشريعية المقررة في 2 جويلية القادم، قال رئيس الجمهورية "نمنع منعا باتا الإدارة من التدخل في جوهر الانتخابات"، معربا عن أمله في مشاركة أكبر للمرأة في العمل السياسي والمساهمة بأفكارها. أما في المجال الاقتصادي، تأسف السيد الرئيس لاستمرار بعض الممارسات السلبية، على غرار الغش في الفوترة، حيث قال في هذا الخصوص "حاربت العصابة المتخصصة في تضخيم الفواتير، فخرجت علينا عصابة تخفض قيمة الفواتير".

وفي ردّه على سؤال حول قرار انسحاب الإمارات من منظمة "أوبك" و«أوبك +"، قال رئيس الجمهورية، إنّ القرار "لا حدث"، موضحا بأنه "بالنسبة للدول العربية، الركيزة الأساسية في "أوبك" هي المملكة العربية السعودية الشقيقة.. انتهى الخطاب وطوي الكتاب". كما توقف رئيس الجمهورية عند الوضع السائد في مالي متأسفا لما آل إليه هذا الوضع، حيث قال "أنا أتكلم من القلب لأننا نحب هذا البلد"