الخميس، 30 أبريل 2026

سيفي يطلق مشروع مهم لقطاع صناعة السيارات

سيفي يطلق مشروع مهم لقطاع صناعة السيارات

 

مجمع الصناعة
مجمع الصناعة

سيفي يطلق مشروع مهم لقطاع صناعة السيارات


يقوم اليوم، الوزير الأول سيفي غريب، باطلاق مشروع مهم في قطاع صناعة السيارات.

وأفاد بيان مصالح الوزارة الأولى، أن الوزير الأول وبتكليف من رئيس الجمهورية، يقوم اليوم، بزيارة عمل وتفقد إلى ولاية تيسمسيلت، يشرف خلالها على إطلاق مشروع وحدة إنتاج المكونات واللواحق البلاستيكية للسيارات "جنرال بلاستيك إنجاكشن" (GPI).

وأضاف البيان المذكور، أن الزيارة: "تندرج في إطار تجسيد توجيهات رئيس الجمهورية الرامية إلى إعادة بعث المشاريع المصادرة وإدماجها ضمن الديناميكية الاقتصادية الوطنية، بما يكرّس مبدأ تثمين الأصول الإنتاجية وتحويلها إلى رافعة حقيقية للتنمية وخلق الثروة".

وتابع: "كما يأتي هذا المشروع ضمن الجهود التي تبذلها السلطات العمومية لتشجيع تصنيع قطع غيار السيارات محليًا، باعتبارها ركيزة أساسية لبناء منظومة إنتاج متكاملة ومستدامة، بما يدعم تطوير الصناعة الميكانيكية الوطنية"

وكشف البيان أيضا، أنه: "من المرتقب أن يتم خلال هذه الزيارة التوقيع على عدة اتفاقيات تتعلق بتطوير صناعة مكونات وقطع غيار السيارات، وتعزيز الشراكة الصناعية، ونقل التكنولوجيا، ودعم الإدماج المحلي".

للإشارة، يرافق الوزير الأول خلال هذه الزيارة كلّ من وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، سعيد سعيود، ووزير الصناعة، السيد يحيى بشير، إلى جانب عدد من المتعاملين الاقتصاديين.

الجزائر وجهة استثمارية موثوقة بمعايير دولية

الجزائر وجهة استثمارية موثوقة بمعايير دولية

 

معرض الجزائر الدولى
معرض الجزائر الدولى

الجزائر وجهة استثمارية موثوقة بمعايير دولية

يحتضن قصر المعارض بالجزائر العاصمة من 22 إلى 27 جوان القادم، عبر مختلف أروقته بما فيها "رواق فلسطين" الجديد، الطبعة 57 لمعرض الجزائر الدولي، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، حسبما جاء في بيان لشركة الجزائر للمعارض، فرع "صافكس". تتميز طبعة 2026 بمشاركة إسبانيا كضيفة شرف في "خطوة تعكس الحركية الإيجابية التي تشهدها العلاقات الجزائرية الإسبانية خلال الفترة الأخيرة، وتشكل فرصة لتعزيز التعاون الثنائي واستكشاف آفاق جديدة للشراكة بين المؤسسات الجزائرية والإسبانية في عدة قطاعات استراتيجية".

وتقام هذه الطبعة في مختلف أروقة قصر المعارض ولأول مرة بـ«رواق فلسطين"، الذي يمثل صرحا معماريا حديثا يجسّد "نقلة نوعية في مجال تنظيم المعارض والتظاهرات الاقتصادية الكبرى، بفضل فضاءاته الواسعة وتجهيزاته المتطورة التي تستجيب للمعايير الدولية، ما يعزز مكانة الجزائر كوجهة لاستضافة الفعاليات الاقتصادية العالمية". ويعد معرض الجزائر الدولي من أبرز المواعيد الاقتصادية متعددة القطاعات، حيث يبرز القدرات الإنتاجية الوطنية ويعزز فرص الشراكة والاستثمار، من خلال توفير فضاء ملائم للتبادل التجاري والتواصل بين الفاعلين الاقتصاديين من داخل الوطن وخارجه.

ويشمل المعرض عدة قطاعات، على غرار الصناعات الغذائية، الصناعات الكهربائية والكهرومنزلية، الصناعات الميكانيكية والحديد والصلب، الصناعات التحويلية، الأشغال العمومية والبناء، إلى جانب قطاع الخدمات، فضلا عن تخصيص فضاءات للعرض والبيع المباشر، ما يتيح للعارضين الترويج لمنتجاتهم وتعزيز حضورهم في السوق.وسيستغل هذا الموعد الاقتصادي لتنظيم برنامج ثري من الندوات واللقاءات الاقتصادية، يؤطرها خبراء ومختصون، تتناول مواضيع ذات صلة بتطوير الصناعة الوطنية، تشجيع الاستثمار، وترقية الصادرات خارج المحروقات.

الأربعاء، 29 أبريل 2026

قائد "أفريكوم" يشيد بدور الجزائر

قائد "أفريكوم" يشيد بدور الجزائر

 

شنقريحة وقائد افريكوم
شنقريحة وقائد افريكوم

قائد "أفريكوم" يشيد بدور الجزائر

استقبل الفريق أول السعيد شنڨريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي،  قائد القيادة الأمريكية لإفريقيا "أفريكوم"، الفريق أول داغفين أندرسون. 

ووفق بيان وزارة الدفاع الوطني، أجرى الطرفان خلال هذا اللقاء محادثات تناولت حالة التعاون العسكري بين البلدين، كما تبادلا التحاليل ووجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وألقى الفريق أول كلمة رحب في مستهلها بقائد الـ"أفريكوم" والوفد المرافق له، مؤكدا أن هذه الزيارة ستشكل دون شك حلقة جديدة داعمة لمسار التعاون الثنائي، لاسيما بعد التوقيع في جانفي 2025، على مذكرة تفاهم في مجال التعاون العسكري.

وأضاف الفريق أول: "يسعى بلدانا، تعميقا لحوارنا الاستراتيجي، لترقية تعاوننا العسكري، خاصة من خلال تجسيد أبعاد مذكرة التفاهم هذه، وتحقيق غاياتها، بما يمكن من إرساء دعائم شراكة قوية ومستدامة، يسودها الاحترام المتبادل، وتخدم مصالح البلدين".

وأكد رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي أن الجزائر تواصل بتكليف من الاتحاد الإفريقي، العمل على تعزيز آليات المسعى القاري المشترك الرامي إلى تضافر الجهود للقضاء على ظاهرة الإرهاب والتطرف العنيف بكل أبعاده، حسب بيان وزارة الدفاع الوطني.

وأضاف: "تمكنت الجزائر، من خلال هذا الدور الفعال والنشط، من بعث العديد من المبادرات على مستوى القارة، من خلال مقاربة أمنية لمكافحة الإرهاب متعددة الأبعاد، ترتكز أساسا على تفعيل صندوق مالي إفريقي مخصص لهذا الغرض، ووضع قائمة إفريقية للأشخاص والكيانات المتورطة في الأعمال الإجرامية، وإعداد مذكرة توقيف إفريقية". 

كما نوه رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بـ"التقارير السنوية التي يقدمها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، بصفته منسق الاتحاد الإفريقي لمكافحة الإرهاب والتطرف العنيف"

من جهته، عبر الفريق أول داغفين أندرسون عن سعادته بزيارة الجزائر وتطلعه الدائم للعمل على تعزيز علاقات التعاون العسكري، مشيدا بمستوى التنسيق المتعدد الأبعاد بين الطرفين، وكذا بمساهمة الجيش الوطني الشعبي في استتباب الأمن والسلم في المنطقة، وفق ذات البيان.

وفي ختام اللقاء، تبادل الطرفان هدايا رمزية، ليوقع قائد "أفريكوم" على السجل الذهبي لأركان الجيش الوطني الشعبي.

الجزائر وأمريكا تبحثان تعزيز العلاقات الثنائية

الجزائر وأمريكا تبحثان تعزيز العلاقات الثنائية

 

عطاف ولاندو
عطاف ولاندو

الجزائر وأمريكا تبحثان تعزيز العلاقات الثنائية

استقبل وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف،  كاتب الدولة الأمريكي المساعد، كريستوفر لاندو، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر.

ووفقا لبيان الخارجية، فقد عقد عطاف لقاء على انفراد مع كريستوفر لاندو تلته محادثات مُوسعة بمشاركة أعضاء وفدي البلدين. وحصصت المباحثات ، حسب البيان، لـ"استعراض الحركية المتميزة التي تطبع مختلف محاور العلاقات الجزائرية - الأمريكية، وبحث آفاق إضفاء المزيد من الزخم عليها من خلال تعزيز الحوار الاستراتيجي وتوطيد الشراكة في ميادين التعاون ذات الأولوية، على غرار الطاقة، الاستثمار، الابتكار، التجارة، الفلاحة، النقل الجوي، وكذا التعليم العالي".

كما ناقش الطرفان "عددا من المسائل الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في منطقة الساحل الصحراوي وكذا مستجدات المسار السياسي الرامي لحل قضية الصحراء الغربية"

من جهتها، أفادت السفارة الأمريكية بالجزائر، في بيان، أن اللقاء بين الجانبين تناول "سبل تعزيز التعاون الثنائي بين الولايات المتحدة والجزائر، بما في ذلك الفرص التجارية، إضافة إلى الجهود المشتركة لدعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز الأمن وتحقيق  الازدهار الاقتصادي"

الثلاثاء، 28 أبريل 2026

إطلاق البرنامج التكويني في الذكاء الاصطناعي

إطلاق البرنامج التكويني في الذكاء الاصطناعي

 

وزيرة التكوين
وزيرة التكوين

إطلاق البرنامج التكويني في الذكاء الاصطناعي

اشرفت وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، نسيمة أرحاب رفقة وزير اقتصاد المعرفة والمؤسّسات الناشئة والمؤسّسات المصغّرة، نور الدين واضح، بالمعهد الوطني المتخصص في التكوين المهني بالرحمانية بالجزائر العاصمة، على الإطلاق الرسمي للبرنامج الوطني للتكوين في مجال الذكاء الاصطناعي. أكدت أرحاب في كلمة لها بالمناسبة، أن هذا البرنامج يجسّد التزام الدولة الراسخ بالاستثمار في الكفاءات الوطنية، باعتبارها الركيزة الأساسية لمواكبة التحوّلات التكنولوجية المتسارعة التي يشهدها العالم المعاصر. 

وأشارت إلى أن هذا البرنامج يشكل "ثمرة تعاون وثيق بين وزارة التكوين والتعليم المهنيين ووزارة اقتصاد المعرفة والمؤسّسات الناشئة والمؤسّسات المصغّرة، في إطار رؤية إستراتيجية تهدف إلى "إعداد كفاءات قادرة على الاندماج السريع في البيئة الرقمية والمساهمة في ابتكار حلول تستجيب لمتطلبات السوق".وأوضحت الوزيرة، أنه تمّ في تصميم هذا المسار التكويني، الاعتماد على مقاربة حديثة تجعل من التطبيق الميداني محورا أساسيا للعملية التعليمية، حيث يخوض المشاركون تجربة مهنية نوعية عبر العمل على مشاريع واقعية.

وذكرت أرحاب في هذا الشأن بأن تنفيذ البرنامج يتم وفق رزنامة مدروسة، حيث انطلقت عملية تكوين المكوّنين يوم 15 جانفي الماضي، وصولا إلى إطلاق البرنامج اليوم، ليمتد على مدى 12 أسبوعا، منها 8 أسابيع للتكوين المكثف و4 أسابيع مخصّصة لإنجاز مشاريع تطبيقية.

من جانبه، أكد واضح أن هذا البرنامج "يعد لبنة جديدة في مسار مواجهة تحدي الذكاء الاصطناعي"، منوّها بتضافر الجهود بين القطاعين لتوفير تكوين دقيق وعالي المستوى لفائدة المتكوّنين من خلال العمل التطبيقي وإنجاز المشاريع عن طريق المؤسّسات الناشئة باستعمال أحدث التكنولوجيات وآخر نماذج الذكاء الاصطناعي. وأبرز أن الهدف من هذا العمل "التشاركي والتكاملي" يكمن في تزويد السوق الوطنية بكفاءات، لمواكبة التطوّر الهائل في مجال الذكاء الاصطناعي، ومنحهم الفرصة لإنشاء مؤسساتهم الخاصة عن طريق حاضنة الأعمال ومركز تطوير المقاولاتية.

وبالمناسبة، أشرف الوزيران على إطلاق أول حاضنة أعمال بالمعهد الوطني المتخصّص في التكوين المهني بالرحمانية، لترسيخ ثقافة ريادة الأعمال ودعم المشاريع المبتكرة، وتشجيع المتربصين والخريجين على تطوير أفكار ومبادرات اقتصادية مبتكرة. كما تمّ تقديم عرض حول برنامج التكوين في مجال الذكاء الاصطناعي، مع تكريم الأساتذة المشاركين في إعداده


الجزائر بقدرات ضخمة في البنى التحتية والنقل

الجزائر بقدرات ضخمة في البنى التحتية والنقل

 

الجزائر
الجزائر

الجزائر بقدرات ضخمة في البنى التحتية والنقل

يشهد قطاع النقل واللوجستيك في إفريقيا تحوّلا هيكليا، في ظل ما ينتظره من تحديات ذات الصلة  باستغلال الفرص التي يرتقب أن تتيحها منطقة التبادل الحر الإفريقية "زليكاف". وضمن هذا المسعى تبرز جهود الجزائر بما تمتلكه من قدرات جاهزة ومشاريع قيد الإنجاز للعب دور محوري في تحقيق ترابط هام مع عمقها الإفريقي، يمكنها من توظيف هذه الإمكانيات لتشكيل شبكة نقل قارية وحلّ مشاكل العزلة في إفريقيا.

أبانت الأرقام التي تمّ عرضها في ندوة حول الاقتصاد الإفريقي نظمت مؤخرا، بالجزائر العاصمة، أن إفريقيا بحاجة إلى استثمارات تقارب 411 مليار دولار لتطبيق اتفاقية "زليكاف"، منها 345 مليار دولار لاقتناء شاحنات النقل البري للبضائع، 25 مليار دولار لاقتناء 243 طائرة، 36 مليار دولار لاقتناء 170 ألف عربة قطار و4 ملايير دولار لاقتناء 135 باخرة، وهذا في الوقت الذي تعاني فيه القارة من عجز في التمويل يقدر بـ100 مليار دولار سنويا، لإنجاز البنى التحتية التي تحتاجها.

في خضم هذه الحقائق، تبرز الجزائر كبلد قادر على إقامة شبكة ترابطية في مجال النقل واللوجستيك مع عديد الدول الإفريقية، حيث سعت إلى بناء قدرات لوجستية متعدّدة الوسائط ومدمجة ومستدامة، من خلال تدعيم البنى التحتية القاعدية وقدرات النقل وتشجيع بروز فاعلين على نطاق واسع ومرافقة سياسات التنويع الاقتصادي وترقية الصادرات وخفض تكلفة اللوجستيك في المبادلات التجارية بنسبة تتراوح بين 10 و20%.

وباشرت الجزائر برنامجا طموحا يتضمن انجاز مشاريع ضخمة، رغم شساعة التراب الوطني وتنوّع التضاريس، شملت الطرق والسكك الحديدية والموانئ والمطارات ومشاريع الطاقة والاتصالات. وهي تحصي حاليا، حسب وزارة النقل، 1604 كلم من الطرق السريعة و32083 كلم من الطرق الوطنية ضمن شبكة طرقية وطنية متنوعة تبلغ 146014 كلم. وتتعزز هذه الشبكة الواسعة بترابطات طرقية على آلاف الكيلومترات مع شبكات عدة دول مجاورة، لاسيما تونس ومالي والنيجر ونيجيريا وتشاد، بفضل مشروع الطريق العابر للصحراء. كما بلغت شبكة السكك الحديدية هذا العام 6323 كلم، من بينها 5661 كلم مستغلة و486 كلم مكهربة.وتعمل الجزائر على تعزيز مشاريع المناطق الحرة مع البلدان المجاورة، حيث كانت البداية بإقامة مناطق حرة مع كل من موريتانيا ومالي والنيجر ثم تونس وليبيا.

وفي مجال النقل البحري، تسعى الجزائر إلى تقليص الازدحام في الموانئ من خلال تحسين نظام الاستغلال ووضع نظام عمل على مدار الساعة، سمح بزيادة عدد العمال في الموانئ بـ8% ليقدر حاليا بـ18454 مقابل 17038 في 2022، ووضع إجراءات تحويل للحاويات التي هي محل نزاع إلى مناطق جمركية أخرى، وإنشاء مناطق التخليص، فضلا عن تطوير نظام التجريف.

كما تمّ اللجوء إلى توسعة عدد من الموانئ، حيث تمّ الشروع في أشغال توسعة ميناء عنابة التي بلغت نسبة 27%، لإنشاء رصيف خاص بتصدير الفوسفات بقدرة 7 ملايين طن، وتوسعة ميناء جن جن التي بلغت نسبة 99%، وتوسعة ميناء سكيكدة التي بلغت 80%، فيما بلغت أشغال إنجاز رصيف جديد بميناء أرزيو نسبة 55%.  وتوجد عدة مشاريع توسعة قيد الإنجاز في كل من ميناءي مستغانم وتنس بالشلف ويرتقب إنجاز ميناء جديد بوسط البلاد واطلاق مشروع المرحلة الثانية من التوسعة لميناء وهران. وتحصي الجزائر حاليا أسطولا بحريا يتضمن 34 سفينة بمعدل عمر لا يتجاوز 11 سنة