الأربعاء، 18 مارس 2026

الوطن  الوزير الأول يطلق أشغال منجم الزنك والرصاص

الوطن الوزير الأول يطلق أشغال منجم الزنك والرصاص

 

الاطلاق
الاطلاق

الوزير الأول يطلق أشغال منجم الزنك والرصاص


وضع الوزير الأول، سيفي غريب،  حجر الأساس وأعطى إشارة انطلاق أشغال مشروع تهيئة مدخل منجم الزنك والرصاص الواقع بين بلديتي أميزور وتالة حمزة بولاية بجاية.

وقال الوزير الأول، في كلمة بالمناسبة نقلها التلفزيون العمومي، إن الأشغال في هذا المنجم "ستشكل إضافة نوعية من حيث المواد التي ستطرحها الجزائر في السوق الدولية، وستسمح بتموقع أفضل للاقتصاد الوطني"، باعتبار أن هذه المواد المنجمية "أصبحت تشكل عصبا اقتصاديا قويا في ظل المنافسة بين مختلف الدول المالكة لهذه الثروات".

وربط الوزير الأول هذا المشروع بمشاريع أخرى مماثلة في القطاع، قائلا: "كما انطلقنا أمس في غارا جبيلات، ننطلق اليوم من بجاية، وسننطلق غدا في منجم الفوسفات، في انتظار مشاريع أخرى"، مضيفا أن "الجزائر تسير بخطى ثابتة نحو الخروج من الريع البترولي، وهو الهدف الأسمى الذي سطره رئيس الجمهورية".

ونوه الوزير الأول إلى أن رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أوفى بوعده بأن يكون انطلاق هذا المشروع في أواخر شهر مارس

واستمع الوزير الأول، قبل ذلك، إلى عروض تقنية قدمها ممثلو القطاعات الوزارية المعنية، تناولت مختلف جوانب المشروع والمنشآت الداعمة له، حسب بيان مصالح الوزير الأول

وحسب بيان مصالح الوزير الأول فإنه المشروع الذي تشرف عليه الشركة المشتركة الجزائرية-الأسترالية ( Bejaia Zinc and Lead BzL)، يهدف إلى تلبية احتياجات الصناعة الوطنية بالكامل مع تحقيق فائض موجه للتصدير.

واستمع الوزير الأول -يضيف البيان-  إلى عرض قدمه ممثل وزارة الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية حول مشروع الطريق الربط بين المنجم ومنفذ الطريق السيار على مستوى النقطة الكيلومترية 13 ببلدية تالة حمزة، بما يضمن انسيابية حركة المركبات

وفيما يخص الطاقة، عرض مشروع ربط المنجم بالشبكة الكهربائية والغازية، حيث يتولى قطاع الطاقة والطاقات المتجددة تأمين التموين الطاقوي للمشروع من خلال إنجاز خط كهربائي بقدرة 60 كيلو فولط انطلاقاً من محطة التحويل بالقصر.

من جهته، قدم ممثل وزارة الري عرضاً حول التدابير المتخذة لمرافقة المشروع، مؤكداً أن المساحة التي يشغلها المنجم لا تتجاوز 2% (حوالي 2.3 كلم²) من الحوض المائي للمنطقة، الأمر الذي يجعل تأثيره محدوداً على الأنشطة الزراعية المرتبطة بالمياه الجوفية لحوض الصومام.

وفي إطار إعداد قاعدة بيانات دقيقة حول الهيدرولوجيا بالمنطقة، رافقت مصالح قطاع الري صاحب المشروع عبر ثلاث مراحل من الدراسات. أما بالنسبة لمياه التجفيف، فسيتم خلال السنوات الأولى تخزين المياه المستخرجة مؤقتاً في أحد السدود السطحية واستعمالها في أنشطة البناء، إلى غاية دخول المنجم مرحلة الإنتاج، حيث سيتم إنشاء محطة لمعالجة المياه أسفل الوادي لمعالجة مياه المنجم والمياه السطحية وإزالة المواد الصلبة والمعادن الثقيلة قبل إعادة استخدامها أو تخزينها

كما قدم مدير عام ميناء بجاية عرضا حول دور ميناء بجاية في مرافقة المشروع، حيث خُصص موقع نهائي لمعالجة الزنك والرصاص الموجهين للتصدير، مع توفير مناطق للتخزين المؤقت على مستوى المنطقتين 14 و18، إلى جانب تجهيزات متطورة لرفع المردودية مع الالتزام الصارم بالمعايير البيئية.

وكان سيفي غريب قد حل بولاية بجاية، اليوم، للإشراف على مراسم انطلاق أشغال هذا المشروع الاستراتيجي، وذلك بتكليف من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون.

وكان الرئيس تبون قد شدد على ضرورة انطلاق هذا المشروع الاقتصادي الواعد في شهر مارس 2026، وذلك خلال ترأسه اجتماعا لمجلس الوزراء، شهر جانفي الماضي.

وتهدف الجزائر، من خلال استغلال منجم الزنك والرصاص بولاية بجاية، إلى تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة خارج قطاع المحروقات، عبر تنويع الصادرات وتموين السوق الوطنية بهاتين المادتين الأساسيتين اللتين تدخلان في العديد من الصناعات. ومن المتوقع أن يبلغ الإنتاج السنوي نحو 170 ألف طن من الزنك و30 ألف طن من الرصاص


كل ما يجب أن تعرفه عن زيارة البابا للجزائر

كل ما يجب أن تعرفه عن زيارة البابا للجزائر

 

لوغو الزيارة
لوغو الزيارة

كل ما يجب أن تعرفه عن زيارة البابا للجزائر

كشفت حاضرة الفاتيكان عن البرنامج النهائي لزيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر، يومي 13 و14 أفريل المقبل، كما صممت رمزا (لوغو) خاصا بالحدث، يحمل خريطة الجزائر وشعارات وعبارات بالخط العربي والأمازيغي واللغتين الإيطالية والفرنسية، مع توضيح لخلفية أشكاله وخطوطه.

أشارت ورقة البرنامج، الصادرة عن الفاتيكان، إلى أن ليون الرابع عشر سيصل إلى الجزائر العاصمة يوم 13 أفريل المقبل، في حدود التاسعة صباحا، قادما من روما، وبعد إقامة مراسم استقبال خاصة بمطار هواري بومدين، سينتقل الضيف مباشرة إلى زيارة نصب مقام الشهيد تحت عنوان "تحية البابا"

وبعدها يتوجه الموكب إلى القصر الرئاسي، حيث سيؤدي البابا زيارة مجاملة إلى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، لتكون أول لقاء رسمي له في البلد.
وفي حدود منتصف النهار، سينعقد لقاء بين الرجل الأول في الكنيسة الكاثوليكية والسلطات والمجتمع المدني وكذا السلك الدبلوماسي، بمركز المؤتمرات بجامع الجزائر، ليليها على الساعة الثالثة مساء زيارة للمسجد الكبير بالجزائر.

وتشمل تنقلات الوفد الرسمي لضيف الجزائر، بعدها، زيارة خاصة إلى مركز الاستقبال والصداقة لـ"الأخوات الأوغسطينيات" في باب الوادي، ويليها لقاء مع المواطنين في كنيسة "سيدة إفريقيا"، حيث سيلقي خطابا أو كلمة بالمناسبة، مثلما تشير ورقة البرنامج

وفي اليوم الثاني، يتوجه البابا إلى مدينة عنابة جوا في حدود العاشرة صباحا، ويستهل زيارته لـ"هيبون"، مثلما كانت المدينة الساحلية الساحرة تسمى قديما، بزيارة الموقع الأثري لهيبون، ثم زيارة دار استقبال المسنين للأخوات الصغيرات للفقراء.

وفي منتصف النهار، سيجري رجل الدين لقاء خاصا مع أعضاء الرهبنة الأوغسطينية في بيت الجماعة الأوغسطينية، قبل أن يقيم قداسا في كنيسة القديس أوغسطين، في حدود الساعة الثالثة والنصف، متبوعا بما يسمى العظة البابوية، وتتضمن رسائل أخلاقية وشروحات دينية.
وفي المساء يغادر البابا عنابة، باتجاه الجزائر العاصمة، حيث يقضي الليلة الأخيرة، قبل أن يغادر البلد صباح يوم الأربعاء نحو العاصمة الكاميرونية ياوندي، على وقع مراسم الوداع

وعلى الصعيد الرمزي، خصّصت حاضرة الفاتيكان "لوغو" مرتبط بالحدث، في شكل خريطة للجزائر باللون الأخضر، متداخلة مع شكل ديني من المعتقد المسيحي، ويتوسطهما عبارة "السلام عليكم" مكتوبة بخط الديوان وملونة بالأصفر، وأسفلها حمامتان متناظرتان ومتقابلتان باللون الأحمر. وتحت هذه الرسوم، عبارة "السلام معكم" مكتوبة بخط التيفيناغ وبالفرنسية.

ويعلو هذا الرمز بمختلف عباراته وأشكاله، عنوان كبير مكتوب باللغة الإيطالية ويعني الزيارة الرسولية للبابا إلى الجزائر، وعن خلفية تصميم الرمز ورسائله، أفادت وثيقة مرفقة به تلقت "الخبر" نسخة منها، أن الشعار الرسمي، مُستلهم مِن نَقشِ حَجَري عريق، يُصِوِّرُ يَمَامَتَيْنِ تشربان من الكأس عينها.

وذكر النص المرفق، أن هذا الرسم هو "تجسيد بليغ لمعاني السلام والوحدة". وأما الحرفان XP فيُمثلان، بحسب  النص، رمزاً مسيحيا.

وترمز الألوان الأخضر والأحمر والأبيضُ إلى علم الجزائر، بينما يشير اللون الأصفر إلى دولة الفاتيكان، يضيف النص.

أمَّا عِبارة La paix soit avec vous"، والتي تقابلها بالعربية تحية "السلام عليكم"، فتعكس، وفق منظور الكنيسة "روح الحوار واللقاء بين المسيحيين والمسلمين"، مشيرة إلى أنها "دعوة جامعة إلى سلوك درب السلام والأخوة والعيش معا في وئام وانسجام".

وحرص مصمم الرمز على تضمينه أبعادا إنسانية وتضامنية وحضارية، لينسجم مع أهداف الزيارة وطبيعتها المحددة والمتعلقة، أساسا بقيم الأخوة والإنسانية والعيش المشترك، بحسب ما ذكر أسقف الجزائر، الكاردينال جان بول فيسكو في تصريح سابق لـ"الخبر".

وبدت ترتيبات الزيارة مضبوطة بدقة، وهي الإجراءات التي نسّقها رئيس أساقفة الجزائر الكاردينال جون بول فيسكو، مع السلطات الجزائرية، ممثلة في مصالح رئاسة الجمهورية ووزارتي الخارجية والشؤون الدينية


الثلاثاء، 17 مارس 2026

الجزائر من أكبر منتجي الشعير في إفريقيا

الجزائر من أكبر منتجي الشعير في إفريقيا

 

الشعير
الشعير 

الجزائر من أكبر منتجي الشعير في إفريقيا

احتلت الجزائر المرتبة الثالثة إفريقيا من حيث انتاج الشعير بمتوسط إنتاج يقدر بـ800 ألف طن سنوي بين عامي 2021 و2023، ما يعكس مكانتها كأحد أبرز المنتجين في القارة الإفريقية، وفق تقرير نشرته الوكالة الإفريقية المتخصصة "ايكوفان"، حيث أبرزت جهود السلطات من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي في أنواع الحبوب المختلفة.

ويعد الشعير ثاني أكثر الحبوب زراعة في الجزائر بعد القمح، حيث يستخدم أساسا في تغذية الحيوانات، بينما توجه  كميات أقل للاستهلاك البشري.

وكان رئيس الجمهورية قد اكد في العديد من المناسبات التزامه بتحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل من الشعير والذرة بحلول نهاية 2026 والقمح الصلب، كجزء من استراتيجية واسعة لتعزيز الأمن الغذائي وتقليص الاستيراد


 تشمل التوجيهات مضاعفة الإنتاج، توسيع المساحات المسقية بمليون هكتار، ورفع مردودية الهكتار إلى 30 قنطارا، في إطار مساعي زيادة مساهمة القطاع الزراعي في الاقتصاد. وأمر في هذا الصدد بـوضع استراتيجية وطنية على المدى القريب جدا لبدء تحقيق الاكتفاء الذاتي في  هذه المحاصيل الاستراتيجية، فضلا عن توجيه المطاحن المتوقفة إلى النشاط في مجال تغذية الأنعام من خلال استغلال القدرات في مجال إنتاج الذرة، ما ينعكس إيجابا على الثروة الحيوانية لاسيما إنتاج اللحوم

تنظيم الطبعة 8 لمعرض المنتجات الجزائرية بنواكشوط

تنظيم الطبعة 8 لمعرض المنتجات الجزائرية بنواكشوط

 

المعرض
المعرض

تنظيم الطبعة 8 لمعرض المنتجات الجزائرية بنواكشوط

أعلنت وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، عن تنظيم الطبعة الثامنة للمعرض الخاص بالمنتجات والخدمات الجزائرية في العاصمة الموريتانية نواكشوط، من 5 إلى 11 ماي 2026

 بمشاركة متعاملين ناشطين في مجالات متعددة على غرار الصناعات الغذائية والمنتجات الفلاحية، والصناعات الصيدلانية ومواد التجميل والتنظيف ومواد البناء والتجهيز، إضافة إلى مختلف الصناعات التحويلية والخدمات الصحية والسياحية. 

وبعد أن أشارت إلى أن هذا المعرض يندرج في إطار تجسيد الإرادة المشتركة للسلطات الجزائرية والموريتانية لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية، دعت الوزارة المتعاملين الاقتصاديين الراغبين في المشاركة إلى التسجيل عبر موقعها الإلكتروني

الاثنين، 16 مارس 2026

بيتكوفيتش يكشف قائمته

بيتكوفيتش يكشف قائمته

 

بيتكوفيتش
بيتكوفيتش 

بيتكوفيتش يكشف قائمته

يعود مدرب المنتخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش يوم الاربعاء 18 مارس إلى الجزائر، من اجل الكشف عن قائمة اللاعبين المعنيين بالتربص المقبل للخضر لفترة التوقف الدولي لشهر مارس

وسيعلن الناخب الوطني القائمة خلال ندوة صحفية سيعقدها مساء اليوم نفسه بقاعة المحاضرات لملعب ملعب نيلسون مانديلا بداية من الساعة التاسعة ليلا، حيث يكشف عن القائمة ويبرر خياراته

وسيجرى التربص التحضيري للمنتخب الوطني في إيطاليا، ويتخلله لقاءان ٠وديان، الاول يوم 27 مارس بمدينة جنوة أمام منتخب منتخب غواتيمالا لكرة القدم، فيما يواجه الخضر في المباراة الثانية منتخب منتخب الأوروغواي لكرة القدم يوم 31 مارس بمدينة تورينو

يذكر ان الندوة الصحفية المبرمجة بملعب ملعب نيلسون مانديلا ستسبق مباراة  التي ستجمع في نفس الملعب بين شباب بلوزداد وجمعية الشلف بدون حضور الجمهور
الجزائر وجهة سياحية مثالية لقضاء عطلة نهاية الأسبوع

الجزائر وجهة سياحية مثالية لقضاء عطلة نهاية الأسبوع

 

سياحة
سياحة

الجزائر وجهة سياحية مثالية لقضاء عطلة نهاية الأسبوع

نشرت المجلة البريطانية "ناشيونال جيوغرافيك ترافلر" روبورتاجا يسلط الضوء على المقومات التاريخية والثقافية والمناظر الطبيعية للعاصمة الجزائرية، مع دعوة القرّاء لاكتشافها باعتبارها وجهة سياحية مثالية لاسيما لقضاء عطلة نهاية الأسبوع.

وتناول مقال المجلة البريطانية الذي جاء تحت عنوان "كيف تقضي عطلة نهاية أسبوع مثالية في الجزائر العاصمة"، الحضارات المختلفة التي تعاقبت على المدينة منذ تأسيسها كمركز فينيقي في القرن السادس قبل الميلاد، والتي تركت بصماتها في تشكيل "مدينة ذات أنماط معمارية متعددة، مرتبة حول الشوارع والأزقة على سفوح التلال". وكتب صاحب التقرير "بين المباني والآثار الرومانية وساحل يتميز بمياهه الفيروزية المتوسطية، تعد الجزائر وجهة مثالية"، مقترحا برنامج زيارات مفصّل ومثالي لقضاء عطلة نهاية أسبوع طويلة.

وتطرق المقال إلى قصبة الجزائر باعتبارها معلما تاريخيا يعود للقرن العاشر النّابض بالحياة والمتميّز بسلالمه شديدة الانحدار وأزقته المتعرّجة، مع التذكير بتصنيف الموقع ضمن التراث العالمي لليونيسكو، إلى جانب استكشاف محلات السوق وورشات النّجارة والحدادة والفنّانين، قبل التوجه إلى متحف "علي لابوانت" هذه الشخصية التاريخية المقاومة ضد الوجود الاستعماري الفرنسي. كما دعا الصحفي، أيضا إلى تذوّق أشهر أطباق المطبخ الجزائري الحائز على جوائز دولية، وهو "الرشتة" في حي باب الوادي، ثم التجول حتى البريد المركزي للاستمتاع بواجهة هذا المبنى الذي يعود إلى أوائل القرن العشرين، والذي أصبح متحفا مخصصا لتاريخ البريد في البلاد.

واقترح كاتب المقال، جولة في حديقة التجارب بالحامة، والمتحف الوطني لما قبل التاريخ والإثنوغرافيا للباردو لمعرفة ماضي العصر الحجري الحديث للجزائر، ولم يفوّت الكاتب، اقتراح القيام بجولة إلى "مقام الشهيد"، وإلى المتحف الوطني للمجاهد الذي يعرض صورا وتحفا توثّق كفاح الجزائر من أجل نيل استقلالها. كما اقترح كذلك استكشاف الكنوز الأثرية لمتحف شرشال، الذي تم إنشاؤه على أنقاض قصر روماني، متوجها إلى مدينة تيبازة التي أسسها الفينيقيون كمركز تجاري ثم غزاها الرومان.