الثلاثاء، 17 فبراير 2026

الاتحاد الإفريقي يعتمد "إعلان الجزائر" حول جرائم الاستعمار

الاتحاد الإفريقي يعتمد "إعلان الجزائر" حول جرائم الاستعمار

 

الاتحاد الإفريقي
الاتحاد الإفريقي 

الاتحاد الإفريقي يعتمد "إعلان الجزائر" حول جرائم الاستعمار

اعتمد الاتحاد الإفريقي، خلال قمته 39 أمس، بأديس أبابا، "إعلان الجزائر" حول جرائم الاستعمار في إفريقيا كمساهمة في الجهد القاري لتجريم الاستعمار والمطالبة بالتعويضات مع تكريس 30 نوفمبر يوما إفريقيا تكريما للشهداء الإفريقيين وضحايا تجارة الرقيق عبر الأطلسي والاستعمار والفصل العنصري (الأبارتيد)، معربا عن تقديره لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، على هذه المبادرة.

يأتي اعتماد "إعلان الجزائر" الذي توّج أشغال المؤتمر الدولي حول جرائم الاستعمار في إفريقيا، الذي انعقد يومي 30 نوفمبر و1 ديسمبر 2025 بالجزائر العاصمة في إطار تنفيذ قرارات مؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي المتعلقة بموضوع الاتحاد الإفريقي لسنة 2025، الموسوم بـ "العدالة للأفارقة والمنحدرين من أصل إفريقي من خلال التعويضات"، كما تم اعتماد ذات الإعلان بوصفه مساهمة في الجهد القاري لتجريم الاستعمار والتعويض. 

كما تقرر اعتماد 30 نوفمبر يوما إفريقيا لإحياء ذكرى الشهداء الإفريقيين وضحايا تجارة الرقيق عبر الأطلسي والاستعمار والفصل العنصري (الأبارتيد)، تأكيدا على أهمية الذاكرة الجماعية كأحد مرتكزات الاعتراف والإنصاف وضمان عدم التكرار. ويدعو "إعلان الجزائر" القوى الاستعمارية السابقة إلى "تحمل مسؤولياتها التاريخية كاملة من خلال الاعتراف العلني والصريح بالمظالم المرتكبة" وإنشاء منصة إفريقية للعدالة البيئية مكلفة بتحديد المناطق المتضررة وتقييم الأضرار ومرافقة الدول المعنية وصياغة التوصيات القارية لإعادة التأهيل والتعويض.

الرق والترحيل والاستعمار جرائم ضد الإنسانية

واعتمد مؤتمر قمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، قرارا يصنف الرق والترحيل والاستعمار كجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية ضد شعوب إفريقيا، مشيدا بجهود الجزائر في هذا الإطار. وقد اعتمد الاتحاد الإفريقي هذا القرار، في اليوم الأخير من أشغال قمته العادية 39، مؤكدا على أهمية أن تعمل دوله معا، بتضامن وبشكل جماعي، من أجل الاعتراف بهذه الجرائم على المستوى الدولي، فيما قرر إبقاء هذه المسألة قيد نظره. 

وأشاد الاتحاد الإفريقي بالتقدم المحرز في تنفيذ المقرر 934 من قبل الدول الأعضاء ومفوضية الاتحاد الإفريقي وأجهزته، على غرار ما قامت به الجزائر من خلال تنظيم المؤتمر الدولي حول جرائم الاستعمار في إفريقيا يومي 30 نوفمبر و1 ديسمبر 2025 بالجزائر العاصمة.  ويذكر أن جمهورية الطوغو هي من تقدمت بمشروع القرار الذي يصنف الرقّ والترحيل والاستعمار كجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية ضد شعوب إفريقيا.

إشادة بدور الجزائر الريادي في التكامل القاري

وأشاد مؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، بالدور الريادي للجزائر في التكامل القاري، مهنّئا رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون ، على الاستضافة الناجحة لمعرض التجارة البينية الإفريقية شهر سبتمبر الماضي. ويتجلى الدور الريادي للجزائر، حسبما أكده القادة الأفارقة في أشغال اليوم الأخير من القمة الإفريقية 39، من خلال تنفيذ مشاريع كبرى تربط الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي، بما في ذلك الطريق العابر للصحراء والوصلة المحورية للألياف الضوئية العابرة للصحراء ومشاريع السكك الحديدية عبر الصحراء الكبرى، بما يتماشى تماما مع تطلّعات أجندة إفريقيا 2063. 

زيارة تياني إلى الجزائر في نظر الشارع النيجري

زيارة تياني إلى الجزائر في نظر الشارع النيجري

 

تبوون ورئيس النيجر
تبوون ورئيس النيجر

زيارة تياني إلى الجزائر في نظر الشارع النيجري

يرى المحلل السياسي النيجري، والمتخصص في استراتيجيات التنمية، الحاج معلم عومارو، أن زيارة "الأخوة والعمل" التي يقوم بها رئيس بلاده الفريق عبد الرحمن تياني إلى الجزائر على رأس وفد هام، ليومين، ابتداء من اليوم، بعد فترة جفاء وتوتر دامت أكثر من سنة، تبيّن أن ما يربط البلدين والتحديات المشتركة بينهما، لا يمكن أن يوقفه توتر أو أزمة دبلوماسية، مؤكدا في حوار مع "الخبر" بأن طبيعة أعضاء الوفد تؤشر على "مخرجات هامة منتظرة".

سبقت زيارة رئيس جمهورية النيجر، عبد الرحمن تياني "زيارة أخوة وعمل" إلى الجزائر، فترة جفاء وبرودة دامت قرابة العام على خلفية أزمة طائرة درون مع مالي، ماهي أبعاد الزيارة المفاجئة وما يُستشف من توقيتها، خاصة أنها تأتي بعد الأزمة المذكورة؟
نعم، زيارة الرئيس تياني إلى الجزائر تأتي بعد فترة فتور العلاقات، كما ذكرتَ، والمرتبطة بأزمة الطائرة المسيّرة بين الجزائر ومالي.

لكن يتعين ألا ننسى أن قبل أزمة الطائرة المسيّرة، ثم اتفاقيات والتزامات وتعاون وتحديات مشتركة قائمة بين البلدين، كمشروعي الطريق العابر للصحراء وأنابيب الغاز القادم من نيجيريا، إضافة إلى عدة جوانب من التبادل الاقتصادي والأمني مع الجزائر.
وهو ما جعل أي أزمة لا تتطور ولا تتعقد.
وبالرغم من أن نيامي بدت، بعد حادثة الطائرة المسيّرة، قد اتخذت موقفًا متحفظا إلى حد ما، لكن تبين اليوم أن ما يجمع البلدين يفرض ويدفع العاصمتين إلى تجاوز كل جمود وكل الإشكاليات الطارئة وإدارتها ببراغماتية وعقلانية وعدم تجاهلها وتركها للاستغلال والتوظيف.
وعليه، ما نشاهده اليوم هو شكل من أشكال هذا المسار، الذي يتضمن إعادة إطلاق التعاون، وتفعيل التبادلات التقنية والصناعية والزراعية والأمنية بالنسبة للنيجر، بينما الجوانب الممكنة والمهمة بالنسبة للجزائر، فهي تبقى مرتبطة أساسًا بالقضايا الأمنية، وكذلك بالتعاون الصناعي.

هل يمكن أن تعد الزيارة خطوة لطي الخلاف نهائيا؟ رغم استمرار توتر العلاقات مع مالي، باعتبارها الباعث الأساسي للأزمة بين الجزائر ونيامي؟
نعم، بالنظر إلى طبيعة الوفد النيجري الذي يرافق الرئيس، وبعث العاصمتين إشارات بعودة السفيرين إلى منصبيهما. كما أنه ليس من السهل تفسير أو تحليل الأحداث التي ستلي الزيارة، بسبب عدم توفر المعيطات اللازمة، لكن ما يمكنني تأكيده أن الجنرال تياني لا يمكنه التنقل إلى الجزائر، ما لم يكن متأكداً من أن الجزائر جادة جداً فيما يتعلق بالعودة بالعلاقات إلى طبيعتها، واستئناف مسيرة التقدم السياسي والثقافي والاقتصادي والصناعي.

الاضطراب الأمني والإرهاب في منطقة الساحل يؤثران سلبا على بلدان الجوار كالجزائر، ما هي المقاربات التي تراها مناسبة لمعالجة هذه المسائل؟
الرأي العام النيجري سعيد اليوم برؤية زيارة الجنرال تياني إلى الجزائر، والأمر لا يحتاج إلى كثير من التوضيح، فقد شاهدنا تنقلات تياني مع وفد قوي يضم وزير الدفاع، ما يعني أنه ستكون قريبًا استراتيجيات ومقاربات جديدة في معالجة العديد من المسائل وسيكون هناك تعاون أمني جديد بين البلدين.
وفي هدا الصدد، لا ينبغي نسيان طول الحدود المشتركة بين الجزائر والنيجر وتحريك الملف التجاري بين بلدينا. كذلك لا يجب أن ننسى المشاريع التي سترى النور، مثل الطريق العابر للصحراء ومشاريع أنابيب الغاز، مع تحركات وزير التجارة وسيكون ذلك تبادلًا جيدًا ومفيدًا.

النيجر تتجه إلى إنهاء مظاهر التدخل والتواجد الفرنسي في شؤونها، وهو ما يتقاطع مع تصور جزائري داعي إلى حل الأزمات الإفريقية بوسائل ومقاربات إفريقية، كيف ترى ذلك؟
التدخلات الفرنسية أمر مألوف ومعروف، ولا يمكننا وقفها بسهولة وبسرعة مثلما يعتقد البعض، لكن مع ذلك، فإن الجنرال تياني قام بواجبه، وبكل ما كان ينتظره الشعب النيجري منذ أحداث 26 جويلية، وهو طرد القواعد الأجنبية من أراضينا.
لقد بذل حكم الجنرال تياني ما في وسعه لإنهاء هذا الوضع كما قام بطرد جميع القواعد الجوية والعسكرية التابعة للدول الغربية، لذا اعتقد أن هذه هي الحرية، وهذا هو الاستقلال التدريجي، بخلاف التجربة الجزائرية التي نالت استقلالها بالقوة..
اليوم، ومع وصول الجنرال تياني إلى سدة الحكم، يمكن القول إنه منذ أحداث 26 جويلية بدأت النيجر تستعيد سيادتها الكاملة وحريتها واستقلالها المعنوي، لأننا اليوم لدينا مهندسين وإطارات، ولدينا وسائل لإقامة تبادلات تقنية وفكرية في مجالات التكنولوجيا، والأمن، والزراعة، والصناعة.
وهذا لا يعني أن النيجر مكتفي، بل نحن بحاجة كبيرة إلى الجزائر على جميع المستويات، ونأمل أن تثمر هذه الزيارة إلى مخرجات ترقى إلى التطلعات. وبعد عودة الحكومة إلى نيامي، ننتظر وفداً جزائرياً قوياً يزور النيجر لبحث قضايا التبادل المهمة والإيجابية.
كما أن النيجر بحاجة إلى الصناعة، وإلى تكوين مهندسين وطلبة، خاصة في المجالات الأمنية مثل الشرطة والدرك والجيش والجمارك، وكلها أجهزة ينبغي أن تتعاون أيضاً في إطار الأمن الاستراتيجي لإفريقيا ولمنطقة الساحل، لأن النيجر اليوم بلد ذو موقع استراتيجي مهم، وهو في موقع جيد لمرافقة الجزائر في مسارها الاقتصادي ودعمها المتبادل

الاثنين، 16 فبراير 2026

توقيع اتفاق بين الجزائر وبوركينا فاسو.. هذا ما تضمنه

توقيع اتفاق بين الجزائر وبوركينا فاسو.. هذا ما تضمنه

 

اتفاق بين الجزائر وبوركينا فاسو
اتفاق بين الجزائر وبوركينا فاسو

توقيع اتفاق بين الجزائر وبوركينا فاسو.. هذا ما تضمنه

توجت المحادثات التي جمعت وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، رفقة وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، بنظيرهما وزير الطاقة والمناجم والمحاجر البوركينابي، يعقوب زابري غوبا، ، في واغادوغو، بالتوقيع على محضر مباحثات.

وحسب بيان وزارة المناجم والمحروقات، يكرس هذا المحضر "الإرادة المشتركة للبلدين في الارتقاء بعلاقات التعاون إلى مستوى شراكة استراتيجية في مجالات المحروقات والطاقة والمناجم، تجسيدا لتوجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الرامية إلى تعزيز التعاون الإفريقي وتكريس مبدأ الشراكة جنوب–جنوب"

ويتضمن محضر المباحثات، وفق البيان، "جملة من محاور التعاون ذات الأولوية، لاسيما في مجال تموين بوركينا فاسو بالمنتجات البترولية، وتطوير التعاون في غاز البترول المميع، وتعزيز قدرات التخزين والتوزيع، إلى جانب توسيع الشراكة في قطاع الكهرباء من خلال مرافقة الشركة الوطنية للكهرباء ببوركينا فاسو في مشاريع الإنتاج والنقل والتوزيع والصيانة والتجهيزات".

كما يشمل المحضر "دعم التعاون في مجال استغلال وتحويل الموارد المنجمية، وتبادل الخبرات والتجارب، إضافة إلى إطلاق برامج تكوين لفائدة الإطارات والتقنيين البوركينابيين في مختلف تخصصات المحروقات والكهرباء والطاقات المتجددة".

واتفق الطرفان على "إنشاء آليات متابعة مشتركة، من خلال تشكيل مجموعات عمل قطاعية، لضمان التجسيد الفعلي لما تم الاتفاق عليه".

 ويشكل التوقيع على هذا المحضر "خطوة جديدة في مسار توطيد علاقات الأخوة والتعاون بين الجزائر وبوركينا فاسو، وترجمة عملية للإرادة السياسية المشتركة في بناء شراكة إفريقية فعالة قائمة على المنفعة المتبادلة والتكامل الاقتصادي"


الجزائر تراهن على الهيدروجين الأخضر بممر ضخم نحو أوروبا

الجزائر تراهن على الهيدروجين الأخضر بممر ضخم نحو أوروبا

 

الهيدروجين الأخضر
الهيدروجين الأخضر 

الجزائر تراهن على الهيدروجين الأخضر بممر ضخم نحو أوروبا


في وقت تتسارع فيه الجهود العالمية للبحث عن بدائل نظيفة للوقود الأحفوري، تضع الجزائر الهيدروجين الأخضر في قلب إستراتيجيتها للانتقال الطاقوي، مستندة إلى مواردها الشمسية الواسعة وبنيتها التحتية الغازية الممتدة نحو أوروبا.

وكشف تقرير لموقع دويتشه فيله عن إطلاق برنامج أكاديمي جديد للهيدروجين الأخضر في جامعة البليدة التقنية جنوب العاصمة، حيث بدأ تدريس ماجستير متخصص في الطاقة الهيدروجينية، في خطوة تهدف إلى إعداد كوادر بشرية لدعم هذا القطاع الناشئ.

الأحد، 15 فبراير 2026

إفريقيا تواجه ضغوطا تمسّ أمنها الغذائي والطاقوي

إفريقيا تواجه ضغوطا تمسّ أمنها الغذائي والطاقوي

 

تبون
تبون

إفريقيا تواجه ضغوطا تمسّ أمنها الغذائي والطاقوي

أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون،  أن الآثار السلبية للتغيرات المناخية، تحولت إلى عائق حقيقي يعرقل مسار التنمية، خاصة في إفريقيا التي تواجه شحًا في التمويل اللازم للتكيف مع المناخ، في ظل ارتفاع التضخم العالمي وبلوغ مديونية العديد من الدول مستويات لا تُطاق، وفق ما أورده بيان لمصالح الوزير الأول.

وقال الرئيس تبون، في كلمة ألقاها نيابةً عنه الوزير الأول، ممثلا لرئيس الجمهورية، خلال مشاركته، في اجتماع لجنة رؤساء الدول والحكومات الأفارقة المكلفة بتغير المناخ، على هامش الدورة العادية التاسعة والثلاثين لقمة الاتحاد الإفريقي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، إن هذا "الواقع أصبح عاملًا مؤججًا للصراعات، ومساهمًا في اتساع رقعة الفقر وتعاظم الفوارق، لاسيما في البلدان الأقل نموًا"

وأبرز رئيس الجمهورية المفارقة التي تعاني منها إفريقيا، كونها لم تسهم تاريخيًا إلا بنسبة ضئيلة في الانبعاثات الكربونية العالمية، لكنها في المقابل الأكثر تضررًا من تبعات التغير المناخي، والأقل حصولًا على التمويل اللازم للاستثمار في مشاريع التكيف وبناء القدرة على الصمود.

وأضاف الرئيس أن الدول الإفريقية تواجه ضغوطًا تمسّ أمنها الغذائي والطاقوي، لتحمل أعباء دول تتنصل من مسؤولياتها التاريخية متذرعةً بأولوياتها الاستراتيجية، مؤكدا على أهمية الحفاظ على تماسك المجموعة الإفريقية خلال المفاوضات الدولية المقبلة، والسعي إلى انتقال عادل يعود بالنفع على جميع دول القارة، بعيدًا عن المقاربات الفردية.

وكشف رئيس الجمهورية أن "الجزائر أطلقت مبادرة لإنشاء قوة مدنية إفريقية للتصدي للكوارث الطبيعية، بما يضمن استجابة فورية وفعالة للدول المتضررة". كما تعمل على تعزيز التعاون في مجالي الطاقة وإدارة الموارد المائية، من خلال مشاريع من بينها الربط الطاقوي مع دول الساحل، ومبادرة توسيع وتأهيل السد الأخضر التي تشمل استصلاح 4,7 مليون هكتار وإعادة تأهيل 500 ألف هكتار، إلى جانب مبادرات أخرى تهدف إلى تعزيز الاستدامة ورفاهية الشعوب.

وفي ختام كلمته، جدد الرئيس تبون، بالمناسبة استعداد الجزائر للمساهمة بكل إمكاناتها في تحقيق العدالة المناخية وضمان الحق في التنمية

بعد قطيعة استمرت عاما.. الجزائر تعيد سفيرها إلى النيجر

بعد قطيعة استمرت عاما.. الجزائر تعيد سفيرها إلى النيجر

 

الجزائر
الجزائر 

بعد قطيعة استمرت عاما.. الجزائر تعيد سفيرها إلى النيجر

أعلنت الجزائر أنها ستعيد سفيرها إلى النيجر، في مؤشر إلى تحسن العلاقات بعد قطيعة استمرت قرابة عام بسبب إسقاط الجزائر طائرة مسيّرة مالية.

وفي بيان لها؛ قالت وزارة الخارجية الجزائرية إنَّ مبعوثها سيعود فوراً إلى نيامي، مشيرة إلى أن نظيره النيجري استأنف مهامه بالفعل في الجزائر.

وكانت النيجر ومالي وبوركينا فاسو سحبت سفراءها من الجزائر بعد أن أسقطت الأخيرة طائرة مسيّرة تابعة للجيش المالي في أبريل من العام الماضي، وردت الجزائر بالمثل عبر سحب سفرائها.

وفي وقت لاحق ؛  ذكرت مجلة "جون أفريك" أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بدأ إرسال إشارات انفتاح جديدة بعد عام اتسم بتوترات مع دول تحالف الساحل، مركّزاً بشكل خاص على النيجر بقيادة عبد الرحمن تياني.

وفي7 فبراير الجاري ؛ أشار تبون إلى أنه رسم ملامح توجه دبلوماسي جديد تجاه الجوار الجنوبي، في ظل التوتر القائم مع دول الساحل.

وأبدى تبون "وداً انتقائياً"، كان أبرز تجلياته توجيه دعوة رسمية لتياني لزيارة الجزائر، في خطوة تعكس مسعى لإعادة ضبط العلاقات مع نيامي