الاثنين، 25 مايو 2026

بونجاح.. نهاية مؤلمة لمسيرة طويلة

بونجاح.. نهاية مؤلمة لمسيرة طويلة

 

بونجاح
بونجاح

بونجاح.. نهاية مؤلمة لمسيرة طويلة


بعد 12 سنة كاملة من الحضور المتواصل مع المنتخب الوطني، يكون مشوار بغداد بونجاح مع "الخضر" قد وصل إلى نهايته بأقسى سيناريو ممكن، حلم المشاركة في كأس العالم 2026 تبخر بالنسبة لابن وهران، بعدما قرر الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش استبعاده من القائمة النهائية المعنية بمونديال 2026.

وكان مهاجم الشمال القطري، الذي بصم على موسم مقبول جدا بتسجيله 22 هدفاً وتُوج كثاني أفضل لاعب في البطولة القطرية، يعتقد أن عودته القوية هاته ستمنحه فرصة أخيرة لتحقيق حلم ظل يطارده طيلة مسيرته الدولية: التواجد لأول مرة في نهائيات كأس العالم. خاصة وأن استبعاده من تربص مارس الماضي، وسط حديث عن أسباب انضباطية نتيجة احتجاجه على بعض زملائه خلال مباريات المنتخب في "كان" المغرب، زرع داخله الكثير من الشكوك والمخاوف.

وبحسب مصادرنا، فإن بونجاح عبّر مؤخرا لعدد من زملائه عن تخوفاته في الفترة الأخيرة، وكانت أكبر هواجسه أن تتم دعوته إلى تربص سيدي موسى المقرر انطلاقه غدا الاثنين، قبل أن يجد نفسه خارج القائمة النهائية في آخر لحظة.

غير أن هذا "السوسبانس" انتهى سريعا بطريقة صادمة بالنسبة له، إذ وعلى عكس بقية اللاعبين المعنيين بالتربص، لم تصله تذكرة السفر من الدوحة إلى الجزائر بعد تلقيه الدعوة الأولية، ليفهم سريعاً أنه خارج حسابات المدرب.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن ابن وهران تعرض جراء هذا الاستبعاد إلى صدمة كبيرة، بعد أن وجد نفسه مبعداً عن أكبر حدث كروي عالمي، في خيبة أمل سترافقه طويلاً، كما حدث مع أسماء كبيرة أُقصيت من المونديال في آخر لحظة، وظلّ أثرها حاضرًا في تصريحات أصحابها رغم مرور السنوات.

ويبقى حجم التعاطف مع بونجاح بعد استبعاده هذا، مرتبطاً بما سيقدمه اللاعبون الذين تم اختيارهم على حسابه، وهم أمين غويري ونذير بن بوعلي، هذا الأخير الذي سيحظى بحضور مونديالي بعد تربص واحد فقط، بينما يُغادر بغداد المشهد بعد 12 سنة كاملة من التواجد دون أن يحقق حلمه.

وعلى ضوء هذا لا يستبعد أن يعلن بونجاح قريباً اعتزاله الدولي، خاصة أنه يدرك جيداً أن فرصة التعويض قد لا تأتي مجدداً، وهو الذي بلغ 34 عاما، وقد يسير على دربه لاعبون آخرون لن يتجرعوا بسهولة خيارات بيتكوفيتش ومن بينهم إسماعيل بن ناصر

مقاربة الجزائر مرجعية الآلية الثلاثية لإنهاء الأزمة الليبية

مقاربة الجزائر مرجعية الآلية الثلاثية لإنهاء الأزمة الليبية

 

وزراء خارجية الجزائر ومصر وتونس
وزراء خارجية الجزائر ومصر وتونس

مقاربة الجزائر مرجعية الآلية الثلاثية لإنهاء الأزمة الليبية

شكلت مشاركة الجزائر في الاجتماع الوزاري للآلية الثلاثية لدول جوار ليبيا بالقاهرة، مناسبة لتجديد مواقفها الثابتة في الدفع بالعملية السياسية بهذا البلد الشقيق، انطلاقا من قناعاتها الرافضة لأي تدخل اجنبي في  ليبيا التي مازالت تعاني الأمرين منذ اسقاط النظام السابق في 2011، حيث  أضحت مقاربة الجزائر بتبني الحل السياسي الأقرب لفك تعقيدات هذه الأزمة، بعد أن طغى الخيار العسكري عليها.

الانسداد الذي عرفته الأوضاع الليبية منذ سنوات بسبب تعدد الأجندات الأجنبية في هذا البلد الجار، جعل الأمم المتحدة  تدعو إلى إعادة بعث المسار السياسي، وفق آلية دول الجوار التي  ترافع من أجل إيجاد حلول بين الأطراف المتنازعة وفق حل ليبي- ليبي محض، يترجم رؤية الجزائر التي  تحظى مقاربتها بتأييد كامل من قبل الهيئة الاممية التي أوفدت مبعوثيها الى الجزائر خلال السنتين الأخيرتين من أجل تشريح الوضع الليبي وتنسيق الجهود  بين الطرفين من أجل تحقيق الهدف المنشود.

وأكدت الجزائر في عديد المناسبات أهلية وقدرة الأمم المتحدة على استبعاد وإنهاء التدخلات الأجنبية بجميع أشكالها ومضامينها ومآربها السياسية والعسكرية والأمنية، انطلاقا من قناعة راسخة بأن إنهاء هذه التدخلات، سيكون له الأثر البالغ في تمكين الليبيين من تجاوز التجاذبات والاستقطابات الراهنة وإيجاد أرضية توافقية، تكرس مساهمة الجميع في مسار سياسي يطوي صفحة الخلافات ويرأب الصدع، وينهي الأزمة بصفة نهائية.

كما أن الجزائر التي لم تدخر جهدا خلال شغلها منصب غير دائم  بمجلس الأمن في جعل الأزمة الليبية في صدارة أجندتها الأممية، لم تتوان في مطالبة جميع الأطراف الأجنبية برفع أياديها الجاثمة على الشأن الليبي، وبوضع حد للسياسات والممارسات والتصرفات التي تغذي الانقسام وتزرع الفرقة وتعمق الهوة بين أبناء الوطن الواحد. ذلك ما جعل الأمم المتحدة تحرص على التشاور والتنسيق مع الجزائر، كما تؤكد الجزائر دعمها الكامل  للجهود الأممية المتواصلة وفي مساعيها الحثيثة من أجل ضمان مستقبل أفضل لليبيا .

وسبق لنائب الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا ستيفاني خوري، أن أكدت خلال زيارة للجزائر أن لهذه الأخيرة دور مهم وأساسي في دعم جهود الليبيين للتوصل إلى حل للأزمة الليبية، في ظل تقاسم الطرفين (الجزائر والهيئة الأممية) نفس الأهداف التي تصب في صالح الشعب الليبي من أجل الوصول إلى دولة ليبية موحدة دون انقسامات، وكذا استقرار المنطقة ككل. وتجلى هذا التوافق بوضوح في البيان الختامي الذي أسفر عنه  اجتماع الآلية الثلاثية الخميس الماضي بالقاهرة والذي أكد أن الحل السياسي الشامل، تحت رعاية الأمم المتحدة، يظل السبيل الوحيد لإنهاء حالة الانقسام وصون وحدة ليبيا وأمنها وسيادتها، بعيدا عن كافة أشكال التدخلات الخارجية.

الأحد، 24 مايو 2026

السمو بالعلاقات الجزائرية-المصرية لآفاق أرحب

السمو بالعلاقات الجزائرية-المصرية لآفاق أرحب

 

عطاف والسيسي
عطاف والسيسي

السمو بالعلاقات الجزائرية-المصرية لآفاق أرحب

استقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف، بالقاهرة، من قبل رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، السيد عبد الفتاح السيسي، حيث سلمه بالمناسبة، رسالة خطية من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون ونقل إليه تحياته الأخوية وتطلعه لمواصلة مساعيهما المشتركة الرامية إلى السمو بعلاقات الأخوة والتعاون بين البلدين الشقيقين إلى أرحب الآفاق الممكنة.

أوضح بيان لوزارة الشؤون الخارجية، أن اللقاء الذي سمح باستعراض "الحركية الإيجابية التي تطبع العلاقات الجزائرية - المصرية في سياق تجسيد مخرجات الدورة التاسعة للجنة العليا المشتركة التي انعقدت بالقاهرة شهر نوفمبر الماضي، لا سيما النتائج المتميزة التي تم تسجيلها على درب توطيد الشراكة الاقتصادية بما ينسجم مع الأهداف الطموحة التي سطرها قائدا البلدين". كما تناول اللقاء، حسب البيان، "آفاق مواصلة التنسيق والتشاور بين الطرفين بخصوص أبرز القضايا الراهنة على الصعيدين العربي والإفريقي، وعلى وجه الخصوص في جوارهما المباشر بدولة ليبيا الشقيقة، على ضوء انتظام اجتماعات الآلية الثلاثية الجزائرية - المصرية - التونسية".

وقبل ذلك، أجرى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، محادثات مع وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، السيد بدر عبد العاطي، خصصت "لإجراء تقييم معمق وشامل للتقدم المحرز في تنفيذ قرارات الاجتماع الأخير للجنة العليا المشتركة، سواء فيما يتعلق بتوطيد الشراكة في الميادين الاقتصادية كالتجارة والاستثمار والصناعة والطاقة والبنية التحتية والسكن، أو فيما يخص ترقية العلاقات الإنسانية والثقافية بما يتماشى مع أواصر الأخوة والتضامن التاريخية التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين". كما تبادل الوزيران "الرؤى والتحاليل بخصوص عدد من القضايا والملفات الراهنة على الصعيدين العربي والإفريقي، لاسيما القضية الفلسطينية والتطورات في منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي بصفة عامة، فضلا عن مستجدات الأوضاع في السودان وليبيا ومنطقة الساحل الصحراوي"


التجربة الجزائرية في سياسات السلامة والصحة المهنية حاضرة في تورينو الإيطالية

التجربة الجزائرية في سياسات السلامة والصحة المهنية حاضرة في تورينو الإيطالية

 

الورشة
الورشة

التجربة الجزائرية في سياسات السلامة والصحة المهنية حاضرة في تورينو الإيطالية


شاركت الجزائر، يومي 20 و22 ماي الجاري، في أشغال الورشة دون الإقليمية حول "أفضل الممارسات في سياسات السلامة والصحة المهنية وآليات مراقبة تفتيش العمل"، بالمركز الدولي للتكوين التابع لمنظمة العمل الدولية، بمدينة تورينو الإيطالية، حيث تم عرض التجربة الجزائرية، في تعزيز حوكمة السلامة والصحة المهنية، وتطوير فعالية أنظمة تفتيش العمل.

وتنظم هذه الورشة، حسب بيان المفتشية العامة للعمل، من قبل منظمة العمل الدولية، بالشراكة مع المديرية العامة للتشغيل والشؤون الاجتماعية والإدماج التابعة للاتحاد الأوروبي، وذلك في إطار اختتام المرحلة الثانية من المشروع الإقليمي الخاص بتعزيز السلامة والصحة المهنية لفائدة العمال في بلدان الجوار الجنوبي.

ويضم الوفد الجزائري ممثلين عن مختلف الهيئات والمؤسسات الوطنية الفاعلة، في مجال العمل والسلامة والصحة المهنية، لاسيما، نائب مدير مراقبة ظروف العمل بالمفتشية العامة للعمل، ونائبة مديرة التشريع العمالي بوزارة العمل، ومفتش قسمي للعمل، إضافة إلى الأمينة الوطنية المكلفة بالصحة والوقاية في العمل، ووضعية المرأة العاملة بالاتحاد العام للعمال الجزائري، والأمين العام للكونفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية

وتشكل هذه الورشة فضاء إقليميا لتبادل الخبرات والتجارب بين الجزائر ومصر والمغرب وتونس، حول سبل تعزيز حوكمة السلامة والصحة المهنية، وتطوير فعالية أنظمة تفتيش العمل، إضافة إلى مناقشة آليات التعاون المستقبلي، وبناء خارطة طريق مشتركة من أجل ترقية بيئة عمل أكثر أمانًا واستدامة

كما يتضمن برنامج الورشة، عدة جلسات تقنية وورشات عمل تتناول تعزيز سياسات السلامة والصحة المهنية، والتخطيط الاستراتيجي لتفتيش العمل، ودور الشركاء الاجتماعيين، وأيضا، استخدام أدوات الابتكار والذكاء الاصطناعي في دعم أنظمة السلامة والتفتيش.

وتكتسي مشاركة الجزائر في هذا الحدث الإقليمي، حسب البيان، أهمية خاصة، بالنظر إلى الجهود المتواصلة التي تبذلها الدولة الجزائرية، في تحديث منظومة السلامة والصحة المهنية، وتعزيز فعالية جهاز تفتيش العمل، بما يضمن حماية أفضل للعمال وتحسين ظروف العمل وفق المعايير الدولية

كما تمثل هذه المشاركة، فرصة استراتيجية لتعزيز حضور الجزائر في فضاءات التعاون الإقليمي والدولي، وتبادل الخبرات مع الدول الشقيقة والمنظمات الدولية، والاستفادة من أحدث الممارسات والابتكارات في مجال الوقاية المهنية والرقابة على ظروف العمل، بما يدعم مسار الإصلاحات الوطنية ويعزز ثقافة العمل الآمن والمستدام

السبت، 23 مايو 2026

البرنامج النهائي لـ"الخضر" وموعد القائمة النهائية

البرنامج النهائي لـ"الخضر" وموعد القائمة النهائية

 

المنتخب
المنتخب

البرنامج النهائي لـ"الخضر" وموعد القائمة النهائية

كشف المكتب الفيدرالي، على هامش اجتماعه الذي جرى أمس، عن البرنامج النهائي لتحضيرات المنتخب الوطني استعدادًا للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.

وأكد بيان اجتماع المكتب الفدرالي الذي نشره الموقع الرسمي لـ"الفاف"،  أن الهيئة الكروية تواصل تعبئتها الكاملة لتوفير أفضل الظروف الممكنة لـ "الخضر" قبل الموعد العالمي، حيث تمت برمجة مباراتين وديتين ضمن التحضيرات النهائية، الأولى أمام منتخب هولندا يوم 3 جوان 2026 بمدينة روتردام، والثانية أمام منتخب بوليفيا يوم 10 جوان 2026 بمدينة كانساس سيتي الأمريكية.

كما سيعلن الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش يوم 31 ماي 2026 عن القائمة النهائية التي ستضم 26 لاعبا للمشاركة في المونديال

العهد 2026 .. نجاح وتأكيد

العهد 2026 .. نجاح وتأكيد

 

العهد 2026
العهد 2026

العهد 2026 .. نجاح وتأكيد

أشرف الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة،  بالميدان الخامس للرمي والمناورات بأمدوكال، بالناحية العسكرية الخامسة، على تنفيذ تمرين تكتيكي بالذخيرة الحية، موسوم بـ«العهد 2026"، نفذته وحدات اللواء السابع المدرع، مدعمة بوحدات من القوات الجوية والدفاع الجوي وحراس الحدود ووحدات الإسناد اللوجيستي.

أوضح بيان لوزارة الدفاع الوطني، أن الفريق أول شنقريحة، أشرف خلال اليوم الثالث والأخير من الزيارة الميدانية التي قام بها إلى الناحية العسكرية الخامسة، على تنفيذ تمرين تكتيكي بالذخيرة الحية الموسوم بـ"العهد 2026"، وذلك بالميدان الخامس للرمي والمناورات بأمدوكال، لافتا إلى أن السيد الفريق أول شنقريحة، كان قد تابع، قبل ذلك (مساء الأربعاء)، عرضا قدمه مدير التمرين، قائد اللواء السابع المدرع، تضمن الفكرة العامة ومراحل تنفيذ التمرين، الذي يندرج في إطار تنفيذ برنامج تحضير القوات لسنة 2025-2026.

وبالميدان الخامس للرمي والمناورات، ورفقة قائد الناحية العسكرية الخامسة، "تابع الفريق أول شنقريحة، عن كثب، مجريات التمرين الذي تم تنفيذه في ظروف قريبة من الواقع، وفقا للخطة الموضوعة، وتماشيا مع الأهداف المسطرة، والمتمثلة أساسا في صقل مهارات القادة والأركانات في مجال تحضير وتنظيم الأعمال القتالية والتنسيق بين مختلف القوات.

كما تشمل هذه الأهداف "إكساب القادة الميدانيين الخبرة في السيطرة على الوحدات، من خلال تعزيز الانسجام والتنسيق والتعاون بين الوحدات والوحدات الفرعية، وتمكين الأطقم من التحكم في منظومات الأسلحة، فضلا عن اختبار الجاهزية العملياتية ومدى قدرة سلسلة الإسناد اللوجيستي على ضمان استمرارية تنفيذ الأعمال القتالية والمهام الموكلة في مختلف الظروف"، يضيف المصدر ذاته، مشيرا إلى أن هذا التمرين شهد أيضا "تنفيذ وحدات من القوات الخاصة لعملية إبرار جوي تميزت بالدقة والسرعة". ولفت البيان إلى أن تنفيذ هذا التمرين "أكد بصورة واضحة القدرة التي تتمتع بها الوحدات المشاركة في مجال التخطيط والتحضير والتنفيذ الناجح للمهام المسندة، وهو ما يشكل نجاحا آخر وثمرة من ثمار التحكم الجيد للأطقم في مختلف الأسلحة والمعدات الحديثة ذات التكنولوجيا المتطورة".

في نهاية التمرين، التقى الفريق أول شنقريحة بقادة ومستخدمي الوحدات المشاركة، حيث "هنأهم على الجهود الكبيرة التي بذلوها طيلة سنة التحضير القتالي، وخلال تحضير وتنفيذ التمرين، مشيدا بقدرات الوحدات المشاركة في مجال استيعاب أهداف هذا التمرين، والجدية الواضحة التي طبعت مختلف مراحل تنفيذه على الميدان، وهي مؤشرات إيجابية مشجعة، تعكس مدى الجاهزية التي أصبح عليها اللواء خصوصا، ووحدات الناحية العسكرية الخامسة، بصفة عامة". وفي الختام، قام الفريق أول شنقريحة بتفتيش الوحدات المشاركة، التي بادلته التحية.