الخميس، 12 فبراير 2026

الإعلان عن انطلاق زراعة القلب بالجزائر

الإعلان عن انطلاق زراعة القلب بالجزائر

 

زراعة القلب
زراعة القلب

الإعلان عن انطلاق زراعة القلب بالجزائر

أعلن،  وزير الصحة، محمد الصديق آيت مسعودان، أنه سيتم خلال هذه السنة الانطلاق في زرع القلب بالجزائر، موضحا أن هذا النشاط سيتم بالتنسيق مع عدد من الدول المتقدمة التي تحوز على تجارب ناجحة في مجال زرع الأعضاء بصفة عامة، وزراعة القلب بصفة خاصة.

وجاء ذلك في كلمة ألقاها نيابة عنه اليوم، الأمين العام للوزارة، خلال فعاليات اليوم البرلماني حول زرع الأعضاء البشرية في الجزائر، المنظم من قبل مجلس الأمة باقتراح من لجنة الصحة والشؤون الاجتماعية والتضامن الوطني بمجلس الأمة

وأكد وزير الصحة أن مجال زرع الأعضاء يبقى من النشاطات التي يجب تطويرها بالجزائر، لأنها تعتبر الأمل الوحيد لآلاف الحالات التي تحويها قائمة انتظار طويلة، كما من شأنها التقليل من تكاليف العلاج بالخارج، ليضيف بأنه ومقارنة مع احتياجات المرضى في مجال الزرع، مازالت الجزائر بعيدة عن تلبية هذه الاحتياجات، مستدلا بمجال زرع الكلى الذي لم يتعد منذ 1986، وهي سنة انطلاق النشاط بمستشفى مصطفى باشا الجامعي بالجزائر العاصمة، عدد 1600 عملية، علاوة عن بطء عمليات زرع أعضاء أخرى، واقتصار زرع بعضها على مؤسسات استشفائية تعد على الأصابع، على غرار زرع الخلايا الجذعية الذي يعتبر مركز بيار وماري كوري لمكافحة السرطان بالجزائر، المركز الوحيد وطنيا الذي يضم وحدة متخصصة في زرع الخلايا الجذعية لعلاج سرطانات الدم وفقر الدم الحاد.

وأعلن وزير الصحة في كلمته على أنه تم وضع برنامج وطني تشرف عليه الوكالة الوطنية لزرع الأعضاء، ويهدف أساسا إلى تطوير زرع الأعضاء بالجزائر، مع الإعلان عن انطلاق زراعة القلب بدءا من هذه السنة

متى يصل الهيدروجين الأخضر من الجزائر إلى ألمانيا

متى يصل الهيدروجين الأخضر من الجزائر إلى ألمانيا

 

الهيدروجين الأخضر
الهيدروجين الأخضر 

متى يصل الهيدروجين الأخضر من الجزائر إلى ألمانيا


يُعدّ الهيدروجين الصديق للبيئة ركيزة لطاقة المستقبل، وتعتمد ألمانيا على استيراده من دول عدة، بينها الجزائر.

في مختبر صغير بجامعة البليدة التقنية بالقرب من الجزائر العاصمة تقوم مهندسات كيميائيات مبتدئات بتحليل عينات مياه. يتناول مقررهن الدراسي موضوع الهيدروجين الأخضر المنتج بطريقة صديقة للمناخ. منذ هذا الفصل الدراسي توفر الجامعة برنامج ماجستير خاص بالطاقة الهيدروجينية. وتقول الطالبة إقبال دوخي إن الصحراء هي مكان يتمتع بإشعاع شمسي هائل. "يمكن الاستفادة من هذه المساحات وتركيب محطات للطاقة الشمسية ثم ربطها بتقنية الإنتاج".

لم يبدأ الإنتاج بعد، لكن الجزائر تمهد الطريق للهيدروجين الأخضر: أكبر مصدر للغاز في أفريقيا يبني محطة طاقة شمسية كبيرة تلو الأخرى. لا يزال التيار الكهربائي من الغاز يتدفق عبر الأنابيب عبر المناطق الصحراوية الشاسعة في الجزائر. تم الانتهاء مؤخرا من إنشاء محطة "تيندلا" التي تبلغ مساحتها أربع كيلومترات مربع في شمال الصحراء: وهي منطقة تتمتع بأشعة شمس عالية بشكل خاص وتشكل جزءًا من حملة الطاقة الخضراء في البلاد.

في أبريل/ نيسان من العام الماضي بلغت الطاقة المركبة للطاقة المتجددة في الجزائر 400 ميغاواط. ومن المقرر زيادة هذه الطاقة إلى 15000 ميغاواط بحلول عام 2035. وهذا يعادل تقريبا طاقة 15 محطة للطاقة النووية.

موقع متميز على البحر الأبيض المتوسط

تتمتع الجزائر بإمكانات هائلة في مجال الطاقة الخضراء ، حسب كريستوف هانك، خبير الهيدروجين في معهد فراونهوفر. كما يرى أن البلاد تتمتع بميزة تنافسية مقارنة بمنافسيها العالميين. فهناك بالفعل مبادرات لتحويل مسار خط أنابيب الغاز الحالي وتوسيعه. "وهذا سيسمح بنقل الهيدروجين الأخضر المنتج في الجزائر مباشرة عبر خط الأنابيب إلى ألمانيا".

لهذا السبب كان وزير الاقتصاد السابق روبرت هابيك من حزب الخضر قد وضع الجزائر في اعتباره كمورد للهيدروجين . قبل عامين تقريبا سافر إلى الجزائر مع وفد اقتصادي رفيع المستوى وأبدى تفاؤله بالتعاون المستقبلي.

كما أن خليفته كاترينا رايشه من الحزب المسيحي الديمقراطي تؤكد على أهمية واردات الهيدروجين لضمان أمن الإمدادات وإزالة الكربون في ألمانيا، حسبما صرحت به وزارة الاقتصاد والطاقة الاتحادية لموقع tagesschau.de. إن توفير إمدادات طاقة متنوعة ومرنة قدر الإمكان أمر ضروري للحد من الاعتماد الأحادي على الواردات.

الشركات الجزائرية تنتظر الموافقات

في يناير/ كانون الثاني 2025 وقعت ألمانيا والجزائر وإيطاليا والنمسا وتونس على نيتهم إنشاء "ممر الهيدروجين الجنوبي". ويقصد بذلك خط أنابيب يمتد من الجزائر عبر تونس عبر البحر الأبيض المتوسط إلى إيطاليا ومن هناك إلى ألمانيا.

وحسب المدير العام أوليفر بلانك فإن موضوع الهيدروجين يتصدر جدول أعمال غرفة التجارة والصناعة الألمانية الجزائرية في الجزائر العاصمة. في نهاية عام 2025 تزايدت زيارات الوفود من ألمانيا والشركات ووزارة الاقتصاد البافارية. وحسب بانك فقد لاحظ الزوار الألمان أن الجزائر قد أوجدت الظروف الملائمة واستثمرت في البنية التحتية. "من الجانب الجزائري هناك توقعات بأن الجانب الألماني سيقدم إشارات واضحة بأن الهيدروجين الأخضر المنتج في الجزائر سيتم شراؤه أيضا".

لكن من قبل من؟ لا يوجد حتى الآن سوق راسخ للهيدروجين الأخضر . تشير الوزارة في مقابلة مع tagesschau.de إلى مختلف الإجراءات الأوروبية الرامية إلى تعزيز الطلب ومساعدة الصناعة المحلية. "الممر الجنوبي هو مشروع خاص أي أن عقود شراء الهيدروجين الأخضر يتم إبرامها من قبل الطلب الصناعي".

مشاريع تجريبية في منطقة البحر الأبيض المتوسط

على الساحل الجزائري للبحر الأبيض المتوسط في المنطقة الصناعية بمدينة وهران هناك العديد من الشركات التي تستعد لإنتاج الهيدروجين الأخضر حيث تجري مشاريع تجريبية. حتى الآن تنتج مصانعها الصناعية الضخمة الأمونيا للصناعة الكيميائية في جميع أنحاء العالم.

ويتم إنتاج الأمونيا بطريقة مشابهة لإنتاج الهيدروجين . ويتطلب ذلك الكثير من الماء والطاقة: حتى الآن من الغاز وفي المستقبل من الشمس والرياح. يأتي الماء من البحر ويتم تحليته مباشرة. لا تزال الشركات في مرحلة التحول، ولكنها تريد قريبا توريد الأمونيا الخضراء أولا ثم الهيدروجين الأخضر إلى أوروبا. وحسب الخطط الرسمية يمكن البدء في الإنتاج الصناعي للهيدروجين الأخضر في عام 2030.

وعلى الرغم من أن ألمانيا لم تلتزم بشراء هذه المنتجات إلا أنها تقدم المشورة منذ فترة طويلة على سبيل المثال لضمان الامتثال للمعايير البيئية الأوروبية. وينطبق ذلك أيضا على تحلية مياه البحر. وحسب إليزابيث غاغر من جمعية التعاون الدولي في الجزائر يجب التأكد من أن عملية تحلية المياه تعمل بشكل مستدام، "من ناحية من خلال استخدام الطاقات المتجددة ومن ناحية أخرى بالطبع من خلال معالجة المخلفات الناتجة عن عملية التحلية".

تأثير الجغرافيا السياسية

ولكن أين تقف الجزائر سياسيا؟ لا تحظى حرية التعبير والديمقراطية بأهمية كبيرة في هذا البلد. وحتى الآن كانت روسيا وإيران والصين تعتبر شركاء أكثر من الدول الصناعية الديمقراطية الغربية.

لكن من الناحية الاقتصادية يبدو أن الجزائر تتجه بشكل مكثف نحو أوروبا خاصة في مجال الطاقة الخضراء. وعلى العكس من ذلك يلاحظ المدير التنفيذي لغرفة التجارة الألمانية في الجزائر، بلانك اهتماما متزايدا من قبل الشركات الألمانية المتوسطة الحجم بالجزائر.

وعلى خلفية "الوضع الجيوسياسي الذي يتسم بقدر كبير من عدم اليقين بسبب اللاعبين الكبار، الصين والولايات المتحدة بشكل أساسي" أصبح الشرق الأوسط وشمال إفريقيا محط اهتمام أكبر. وبالتالي أصبحت الجزائر أيضا موردا للهيدروجين .

لا يجرؤ أحد على التنبؤ بموعد وصول الهيدروجين الأخضر من الجزائر إلى ألمانيا لأول مرة. لا يتوقع خبير فراونهوفر هانك أن يحدث ذلك قبل عام 2035.

ومن المتوقع أن يكون أول خريجي ماجستير الهيدروجين من جامعة البيلدة قد دخلوا الحياة المهنية منذ فترة طويلة، حيث سيتخرجون في عام 2027. كما تتعاون المؤسسات العلمية مع ألمانيا في هذا المجال. شريك جامعة البلدية في مجال الهيدروجين هي جامعة إسلنغن. في الجزائر وإسلنغن يفترض المنظمون أن جميع الخريجين سيكون لديهم فرص وظيفية جيدة

الأربعاء، 11 فبراير 2026

العلاقات الجزائرية-الإسبانية في أحسن حالاتها

العلاقات الجزائرية-الإسبانية في أحسن حالاتها

 

السفير الاسباني
السفير الاسباني

العلاقات الجزائرية-الإسبانية في أحسن حالاتها

أبرز السفير الجديد لمملكة إسبانيا بالجزائر، راميرو فرنانديز باشيير،  أن العلاقات الثنائية بين الجزائر وإسبانيا توجد "في أحسن حالاتها"، معربا عن إرادة حكومة بلاده في تعميقها وتعزيزها أكثر فأكثر.

وفي تصريح صحفي عقب تقديم أوراق اعتماده إلى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بصفته سفيرا جديدا لبلاده لدى الجزائر، قال راميرو فرنانديز باشيير إن الجزائر وإسبانيا "بلدان جاران وصديقان، تجمعهما روابط تاريخية واقتصادية وثقافية عريقة"

وأوضح أن اللقاء مع رئيس الجمهورية شكل "سانحة لاستعراض وتقييم العلاقات الثنائية بين بلدينا، والتي هي في أحسن حالاتها".

وفي هذا الصدد، أبرز السفير الإسباني إرادة حكومة بلاده في "تعميق العلاقات الثنائية مع الجزائر وتعزيزها أكثر فأكثر".

وخلص إلى القول أن الجزائر وإسبانيا "بلدان متقاربان جدا" وأن هناك "قطاعات ذات إمكانات كبيرة يمكن العمل فيها معا، ليس فقط على الصعيد السياسي والتبادل الاقتصادي وقضايا مكافحة الهجرة غير الشرعية وأمن المنطقة، بل أيضا في مجال الدبلوماسية الثقافية والدبلوماسية البرلمانية"، مؤكدا أن هذه ستكون "المحاور الأساسية" لمهمته خلال فترة تواجده بالجزائر.

بين الجزائر ومصر مسيرة حافلة من النضال

بين الجزائر ومصر مسيرة حافلة من النضال

 

تبون والسيسي
تبون والسيسي

بين الجزائر ومصر مسيرة حافلة من النضال

أعرب رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، السيد عبد الفتاح السيسي، عن ترحيبه بتصريحات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، خلال لقائه الإعلامي الدوري الأخير، بخصوص العلاقات بين البلدين، والتي تعكس عمق الروابط التاريخية بين الجزائر ومصر.

 وقال الرئيس السيسي في منشور على صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي: "أرحب بتصريحات أخي فخامة الرئيس عبد المجيد تبون، عن جمهورية مصر العربية، والتي تعكس عمق الروابط التاريخية بين مصر والجزائر".

 وأضاف أن "ما يجمع البلدين يعبر عن مسيرة حافلة بالنضال والتعاون في مواجهة التحديات المشتركة ويؤكد أن التضامن بين الأشقاء هو الضمانة الحقيقية لصون مصالح شعوبنا وتعزيز استقرار أوطاننا".

الثلاثاء، 10 فبراير 2026

اجتماع هام بشأن مشروع الفوسفات المدمج

اجتماع هام بشأن مشروع الفوسفات المدمج

 

الوزير الاول
الوزير الاول

اجتماع هام بشأن مشروع الفوسفات المدمج

تتواصل في الآونة الأخيرة اجتماعات العمل والزيارات الميدانية المرتبطة بمشروع الفوسفات المدمج، في إطار متابعة مدى تقدم الأشغال، وتذليل الصعوبات المسجلة، وضمان احترام الآجال المحددة لتنفيذ هذا المشروع الاستراتيجي.

وفي هذا السياق، ترأس الوزير الأول، سيفي غريب، اجتماعا للمجلس الوزاري المشترك خصص لدراسة مدى تقدم هذا المشروع المهيكل عبر ثلاث ولايات، هي تبسة وسوق أهراس وعنابة

وحسب بيان مصالح الوزير الأول، أسفر الاجتماع عن اتخاذ جملة من التدابير ِالرامية إلى تعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات، وحشد كافة الوسائل الضرورية للوفاء بالآجال التي حددها رئيس الجمهورية، قصد استكمال المشروع في موعده المقرر نهاية سنة 2026.

ويعد هذا المشروع ركيزة أساسية لتطوير القطاعين المنجمي والصناعي الوطنيين، إذ تزخر الجزائر باحتياطيات قابلة للاستغلال تقدر بـ 840 مليون طن من الفوسفات، مع هدف بلوغ إنتاج سنوي يناهز 10.5 ملايين طن من الفوسفات الخام.

ويأتي هذا الاجتماع عقب زيارات ميدانية قام بها الوزير الأول إلى ورشات المشروع، شملت ولاية عنابة (أول أمس) لمعاينة توسعة الميناء وإنجاز رصيف منجمي، وولاية سوق أهراس (أمس) لمتابعة أشغال المقطع الثاني من مشروع السكة الحديدية الرابط بين منجمي بلاد الحدبة وجبل العنق بولاية تبسة وميناء عنابة.

وخلال لقائه الإعلامي الدوري، أول أمس، كشف رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، عن تبقي نحو 175 كلم من أشغال الخط المنجمي الشرقي، الذي يبلغ طوله الإجمالي 422 كلم، مؤكدا أن الفوسفات سيصل إلى عنابة أواخر 2026 وبداية 2027.

وتجدر الإشارة إلى أن الجزائر كانت قد دشنت، نهاية شهر جانفي الماضي، مشروعا استراتيجيا آخر في قطاع المناجم، يتمثل في الخط المنجمي الغربي بطول 950 كلم، الرابط بين بشار ومنجم خامات الحديد بغارا جبيلات بولاية تندوف، في إطار مساعي تنويع الاقتصاد الوطني وتقليص التبعية للمحروقات

مجسّم كأس العالم يحطّ الرحال بالجزائر

مجسّم كأس العالم يحطّ الرحال بالجزائر

 

تبون ومجسّم كأس العالم
تبون ومجسّم كأس العالم

مجسّم كأس العالم يحطّ الرحال بالجزائر

استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وفدا عن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، يتقدمه الدولي الألماني الأسبق يورغن كلينسمان، حاملا معه مجسّم بطولة كأس العالم 2026 التي سيشارك فيها المنتخب الوطني.

قام رئيس الجمهورية خلال مراسم الاستقبال التي جرت بمقر رئاسة الجمهورية، بإزاحة الستار عن مجسم كأس العالم، ليصافح بعدها أعضاء الوفد ويأخذ معهم صورة تذكارية. كما تسلّم رئيس الجمهورية، بالمناسبة، مجسّما لكأس العالم سلمه له اللاعب الدولي الألماني الأسبق يورغن كلينسمان. وتبادل أطراف الحديث مع أعضاء الوفد الذين عبروا عن سعادتهم بهذا الاستقبال.

وعرفت مراسم استقبال السيد رئيس الجمهورية لمجسّم كأس العالم حضور وفد جزائري بقيادة وزير الرياضة رئيس الاتحادية وليد صادي ووزير الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب مصطفى حيداوي حيث ضم الوفد لاعبين قدماء ولاعبين حاليين، على غرار محمد معوش، رابح ماجر، لخضر بلومي، صالح عصاد، علي بن شيخ، إبراهيم مازة، زين الدين بلعيد، لوكا زيدان، فضلا عن الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيش، حيث أثنى الجميع على الاستقبال الذي خصّهم به رئيس الجمهورية، معبرين عن رمزية اللحظة التي تبعث، حسب العديد منهم، إلى أمل تتويج المنتخب الوطني بها في مونديال 2026. وحطّ مجسم كأس العالم لكرة القدم رحاله، بالجزائر العاصمة في زيارة تمتد ليومين، حيث كان في استقبال وفد الفيفا، رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم (فاف) وليد صادي، بحضور بعض لاعبي المنتخب الوطني.

وسيتم اليوم بالقاعة البيضاوية للمركب الأولمبي "محمد بوضياف" بالجزائر العاصمة عرض المجسم للجماهير الجزائرية لالتقاط صور تذكارية معه، حيث تمنح هذه الجولة آلاف المشجعين عبر العالم فرصة مشاهدة المجسم الأصلي لكأس العالم عن قرب، تحسبا لنهائيات مونديال 2026 المقررة بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك من 11 جوان إلى 19 جويلية 2026. وانطلقت جولة الكأس الأصلية يوم 3 جانفي الفارط من العاصمة السعودية الرياض، حيث ستزور 30 اتحادا عضوا في "الفيفا"، عبر 75 محطة وعلى مدى أزيد من 150 يوم، ما يتيح لجماهير كرة القدم حول العالم فرصة فريدة لمعاينة أغلى كأس في تاريخ اللعبة.

وتشمل الجولة، على وجه الخصوص، الدول الثلاث المستضيفة لكأس العالم 2026، إضافة إلى الدول المنظمة لكأس العالم 2030 و2034، وكذلك كأس العالم للسيدات2027، وفي كل محطة، تستفيد المجتمعات المحلية من تجارب تفاعلية مميزة، تتنوّع بين أنشطة وعروض ترويجية غامرة، وتحديات كروية تفاعلية، ومحتويات حصرية بمشاركة أساطير "الفيفا". وتصادف سنة 2026 الذكرى 20 لانطلاق جولة كأس العالم، وخلال 5 نسخ، توقفت الكأس في 182 اتحاد من أصل 211 عضو في "الفيفا".

وصنعت الكأس من ذهب خالص عيار 18 قيراطا، ويبلغ ارتفاعها 36.8 سم ووزنها 6,175 كلغ، فيما يصل قطر قاعدتها إلى 13 سم. ويزين القاعدة شريطان أفقيان من حجر المالاكيت الأخضر شبه الكريم، وقد خضعت آخر عملية ترميم لها سنة 2005، حيث أضيفت آنذاك طبقة جديدة من الذهب.للإشارة، فقد ضمن المنتخب الجزائري تأهله إلى نهائيات كأس العالم-2026 بعد تصدره المجموعة السابعة من التصفيات برصيد 25 نقطة وبفارق 7 نقاط عن ملاحقه المباشر أوغندا. وسيتواجد في مونديال-2026، في المجموعة العاشرة إلى جانب الأرجنتين (حاملة اللقب) والنمسا والأردن.