الأربعاء، 11 فبراير 2026

العلاقات الجزائرية-الإسبانية في أحسن حالاتها

العلاقات الجزائرية-الإسبانية في أحسن حالاتها

 

السفير الاسباني
السفير الاسباني

العلاقات الجزائرية-الإسبانية في أحسن حالاتها

أبرز السفير الجديد لمملكة إسبانيا بالجزائر، راميرو فرنانديز باشيير،  أن العلاقات الثنائية بين الجزائر وإسبانيا توجد "في أحسن حالاتها"، معربا عن إرادة حكومة بلاده في تعميقها وتعزيزها أكثر فأكثر.

وفي تصريح صحفي عقب تقديم أوراق اعتماده إلى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بصفته سفيرا جديدا لبلاده لدى الجزائر، قال راميرو فرنانديز باشيير إن الجزائر وإسبانيا "بلدان جاران وصديقان، تجمعهما روابط تاريخية واقتصادية وثقافية عريقة"

وأوضح أن اللقاء مع رئيس الجمهورية شكل "سانحة لاستعراض وتقييم العلاقات الثنائية بين بلدينا، والتي هي في أحسن حالاتها".

وفي هذا الصدد، أبرز السفير الإسباني إرادة حكومة بلاده في "تعميق العلاقات الثنائية مع الجزائر وتعزيزها أكثر فأكثر".

وخلص إلى القول أن الجزائر وإسبانيا "بلدان متقاربان جدا" وأن هناك "قطاعات ذات إمكانات كبيرة يمكن العمل فيها معا، ليس فقط على الصعيد السياسي والتبادل الاقتصادي وقضايا مكافحة الهجرة غير الشرعية وأمن المنطقة، بل أيضا في مجال الدبلوماسية الثقافية والدبلوماسية البرلمانية"، مؤكدا أن هذه ستكون "المحاور الأساسية" لمهمته خلال فترة تواجده بالجزائر.

بين الجزائر ومصر مسيرة حافلة من النضال

بين الجزائر ومصر مسيرة حافلة من النضال

 

تبون والسيسي
تبون والسيسي

بين الجزائر ومصر مسيرة حافلة من النضال

أعرب رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، السيد عبد الفتاح السيسي، عن ترحيبه بتصريحات رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، خلال لقائه الإعلامي الدوري الأخير، بخصوص العلاقات بين البلدين، والتي تعكس عمق الروابط التاريخية بين الجزائر ومصر.

 وقال الرئيس السيسي في منشور على صفحته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي: "أرحب بتصريحات أخي فخامة الرئيس عبد المجيد تبون، عن جمهورية مصر العربية، والتي تعكس عمق الروابط التاريخية بين مصر والجزائر".

 وأضاف أن "ما يجمع البلدين يعبر عن مسيرة حافلة بالنضال والتعاون في مواجهة التحديات المشتركة ويؤكد أن التضامن بين الأشقاء هو الضمانة الحقيقية لصون مصالح شعوبنا وتعزيز استقرار أوطاننا".

الثلاثاء، 10 فبراير 2026

اجتماع هام بشأن مشروع الفوسفات المدمج

اجتماع هام بشأن مشروع الفوسفات المدمج

 

الوزير الاول
الوزير الاول

اجتماع هام بشأن مشروع الفوسفات المدمج

تتواصل في الآونة الأخيرة اجتماعات العمل والزيارات الميدانية المرتبطة بمشروع الفوسفات المدمج، في إطار متابعة مدى تقدم الأشغال، وتذليل الصعوبات المسجلة، وضمان احترام الآجال المحددة لتنفيذ هذا المشروع الاستراتيجي.

وفي هذا السياق، ترأس الوزير الأول، سيفي غريب، اجتماعا للمجلس الوزاري المشترك خصص لدراسة مدى تقدم هذا المشروع المهيكل عبر ثلاث ولايات، هي تبسة وسوق أهراس وعنابة

وحسب بيان مصالح الوزير الأول، أسفر الاجتماع عن اتخاذ جملة من التدابير ِالرامية إلى تعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات، وحشد كافة الوسائل الضرورية للوفاء بالآجال التي حددها رئيس الجمهورية، قصد استكمال المشروع في موعده المقرر نهاية سنة 2026.

ويعد هذا المشروع ركيزة أساسية لتطوير القطاعين المنجمي والصناعي الوطنيين، إذ تزخر الجزائر باحتياطيات قابلة للاستغلال تقدر بـ 840 مليون طن من الفوسفات، مع هدف بلوغ إنتاج سنوي يناهز 10.5 ملايين طن من الفوسفات الخام.

ويأتي هذا الاجتماع عقب زيارات ميدانية قام بها الوزير الأول إلى ورشات المشروع، شملت ولاية عنابة (أول أمس) لمعاينة توسعة الميناء وإنجاز رصيف منجمي، وولاية سوق أهراس (أمس) لمتابعة أشغال المقطع الثاني من مشروع السكة الحديدية الرابط بين منجمي بلاد الحدبة وجبل العنق بولاية تبسة وميناء عنابة.

وخلال لقائه الإعلامي الدوري، أول أمس، كشف رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، عن تبقي نحو 175 كلم من أشغال الخط المنجمي الشرقي، الذي يبلغ طوله الإجمالي 422 كلم، مؤكدا أن الفوسفات سيصل إلى عنابة أواخر 2026 وبداية 2027.

وتجدر الإشارة إلى أن الجزائر كانت قد دشنت، نهاية شهر جانفي الماضي، مشروعا استراتيجيا آخر في قطاع المناجم، يتمثل في الخط المنجمي الغربي بطول 950 كلم، الرابط بين بشار ومنجم خامات الحديد بغارا جبيلات بولاية تندوف، في إطار مساعي تنويع الاقتصاد الوطني وتقليص التبعية للمحروقات

مجسّم كأس العالم يحطّ الرحال بالجزائر

مجسّم كأس العالم يحطّ الرحال بالجزائر

 

تبون ومجسّم كأس العالم
تبون ومجسّم كأس العالم

مجسّم كأس العالم يحطّ الرحال بالجزائر

استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وفدا عن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، يتقدمه الدولي الألماني الأسبق يورغن كلينسمان، حاملا معه مجسّم بطولة كأس العالم 2026 التي سيشارك فيها المنتخب الوطني.

قام رئيس الجمهورية خلال مراسم الاستقبال التي جرت بمقر رئاسة الجمهورية، بإزاحة الستار عن مجسم كأس العالم، ليصافح بعدها أعضاء الوفد ويأخذ معهم صورة تذكارية. كما تسلّم رئيس الجمهورية، بالمناسبة، مجسّما لكأس العالم سلمه له اللاعب الدولي الألماني الأسبق يورغن كلينسمان. وتبادل أطراف الحديث مع أعضاء الوفد الذين عبروا عن سعادتهم بهذا الاستقبال.

وعرفت مراسم استقبال السيد رئيس الجمهورية لمجسّم كأس العالم حضور وفد جزائري بقيادة وزير الرياضة رئيس الاتحادية وليد صادي ووزير الشباب رئيس المجلس الأعلى للشباب مصطفى حيداوي حيث ضم الوفد لاعبين قدماء ولاعبين حاليين، على غرار محمد معوش، رابح ماجر، لخضر بلومي، صالح عصاد، علي بن شيخ، إبراهيم مازة، زين الدين بلعيد، لوكا زيدان، فضلا عن الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيش، حيث أثنى الجميع على الاستقبال الذي خصّهم به رئيس الجمهورية، معبرين عن رمزية اللحظة التي تبعث، حسب العديد منهم، إلى أمل تتويج المنتخب الوطني بها في مونديال 2026. وحطّ مجسم كأس العالم لكرة القدم رحاله، بالجزائر العاصمة في زيارة تمتد ليومين، حيث كان في استقبال وفد الفيفا، رئيس الاتحادية الجزائرية لكرة القدم (فاف) وليد صادي، بحضور بعض لاعبي المنتخب الوطني.

وسيتم اليوم بالقاعة البيضاوية للمركب الأولمبي "محمد بوضياف" بالجزائر العاصمة عرض المجسم للجماهير الجزائرية لالتقاط صور تذكارية معه، حيث تمنح هذه الجولة آلاف المشجعين عبر العالم فرصة مشاهدة المجسم الأصلي لكأس العالم عن قرب، تحسبا لنهائيات مونديال 2026 المقررة بالولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك من 11 جوان إلى 19 جويلية 2026. وانطلقت جولة الكأس الأصلية يوم 3 جانفي الفارط من العاصمة السعودية الرياض، حيث ستزور 30 اتحادا عضوا في "الفيفا"، عبر 75 محطة وعلى مدى أزيد من 150 يوم، ما يتيح لجماهير كرة القدم حول العالم فرصة فريدة لمعاينة أغلى كأس في تاريخ اللعبة.

وتشمل الجولة، على وجه الخصوص، الدول الثلاث المستضيفة لكأس العالم 2026، إضافة إلى الدول المنظمة لكأس العالم 2030 و2034، وكذلك كأس العالم للسيدات2027، وفي كل محطة، تستفيد المجتمعات المحلية من تجارب تفاعلية مميزة، تتنوّع بين أنشطة وعروض ترويجية غامرة، وتحديات كروية تفاعلية، ومحتويات حصرية بمشاركة أساطير "الفيفا". وتصادف سنة 2026 الذكرى 20 لانطلاق جولة كأس العالم، وخلال 5 نسخ، توقفت الكأس في 182 اتحاد من أصل 211 عضو في "الفيفا".

وصنعت الكأس من ذهب خالص عيار 18 قيراطا، ويبلغ ارتفاعها 36.8 سم ووزنها 6,175 كلغ، فيما يصل قطر قاعدتها إلى 13 سم. ويزين القاعدة شريطان أفقيان من حجر المالاكيت الأخضر شبه الكريم، وقد خضعت آخر عملية ترميم لها سنة 2005، حيث أضيفت آنذاك طبقة جديدة من الذهب.للإشارة، فقد ضمن المنتخب الجزائري تأهله إلى نهائيات كأس العالم-2026 بعد تصدره المجموعة السابعة من التصفيات برصيد 25 نقطة وبفارق 7 نقاط عن ملاحقه المباشر أوغندا. وسيتواجد في مونديال-2026، في المجموعة العاشرة إلى جانب الأرجنتين (حاملة اللقب) والنمسا والأردن.

الاثنين، 9 فبراير 2026

خط الغاز العابر للصحراء مشروع استراتيجي

خط الغاز العابر للصحراء مشروع استراتيجي

 

وزير البئة الايطالى
وزير البئة الايطالى

خط الغاز العابر للصحراء مشروع استراتيجي

أكد وزير البيئة وأمن الطاقة الإيطالي، جيلبرتو بيكيتو فراتين، خلال أشغال الندوة رفيعة المستوى "شمال إفريقيا: ربط القارات وخلق الفرص"، المنظمة بالشراكة بين بنك الجزائر وصندوق النقد الدولي،، بالعاصمة، أن الجزائر وإيطاليا تمثلان ركيزتين أساسيتين لجسر استراتيجي يربط أوروبا بإفريقيا، قائم على الطاقة والتنمية المشتركة

وشدد الوزير في تصريحاته نقلتها وكالة "نوفا" الإيطالية، على عمق العلاقات الثنائية المتجذّرة بين البلدين، مبرزًا الحاجة إلى الارتقاء بها نحو تعاون أكثر تكاملاً.

وفي كلمته، وصف بيكيتو فراتين مشروع خط الغاز العابر للصحراء بين نيجيريا والجزائر، بأنه مشروع مجدٍ تقنيًا واستراتيجيًا، ليس فقط للدول المعنية، بل أيضًا للأسواق الأوروبية التي تتطلع إلى تعزيز أمنها الطاقوي.

وأوضح الوزير أن هذا الخط يُعد أحد أهم مشاريع البنية التحتية القارية، ويُمثل فرصة لتعزيز الترابط الطاقوي بين إفريقيا وأوروبا، مشيرا إلى أن الجزائر تطوّر بشكل ملحوظ شبكات الكهرباء والغاز، وهي متصلة بالفعل بأوروبا عبر إيطاليا، ما يفتح المجال أمام مشاريع مستقبلية، مثل ممر الهيدروجين الجنوبي، إضافة إلى مشاريع للربط الكهربائي، من بينها مشروع ميدلينك الذي يجري تقييمه لإنشاء وصلة مباشرة بين الجزائر وشمال إيطاليا.

وأكد بيكيتو فراتين أن التكامل الثنائي بين الجزائر وإيطاليا في مجال الطاقة يتقدم بوتيرة تتجاوز في بعض جوانبه مستوى التعاون الأوروبي الداخلي، ما يجعل هذه الشراكة نموذجًا يمكن أن يقود إلى تكامل أوسع على المستوى الإقليمي.

كما شدد الوزير الإيطالي على أهمية تطوير القدرات الإنتاجية الطاقوية داخل إفريقيا، خصوصًا في مجالات الطاقة المتجددة، لضمان خلق القيمة المضافة وتحقيق الاستقرار الاجتماعي.

وفي ختام تصريحاته، جدّد الوزير التأكيد على أن ربط نحو 600 مليون إفريقي ما يزالون دون كهرباء يُعد عنصرًا جوهريًا لتعزيز النمو والحد من الهجرة القسرية، معتبرًا الطاقة محركًا رئيسيًا للتكامل الاقتصادي بين أوروبا وإفريقيا.

تأكيد الطابع الإيجابي للتعاون الجزائري-الأمريكي

تأكيد الطابع الإيجابي للتعاون الجزائري-الأمريكي

 

الكونغرس
الكونغرس

تأكيد الطابع الإيجابي للتعاون الجزائري-الأمريكي

اشاد أعضاء في الكونغرس الأمريكي بدور الجزائر وتجربتها الرائدة في مكافحة الإرهاب، مؤكدين على الطابع الإيجابي للتعاون الجزائري-الأمريكي في مجال مواجهة هذه الآفة.

جاء ذلك خلال جلسة نقاش واستماع خصّصت للأمن في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، حيث أبرز أعضاء الكونغرس أن التعاون الجزائري-الأمريكي في مجال مكافحة الإرهاب “يشكل محور تعاون إيجابي"


مشيرين إلى أن "الأمن الإقليمي ومواجهة الجماعات المتطرفة يظلان مجالا واقعيا وضروريا للشراكة الثنائية". كما عبر أعضاء الكونغرس الأمريكي عن تقديرهم للدور الجزائري في مجال مكافحة الإرهاب “باعتباره فعّالا وقائما على الخبرة الميدانية والتجربة المتراكمة"


 لافتين إلى أن "الجزائر تعد فاعل استقرار في شمال إفريقيا والساحل بفضل خبرتها التاريخية في مواجهة الإرهاب"