الاثنين، 9 فبراير 2026

خط الغاز العابر للصحراء مشروع استراتيجي

خط الغاز العابر للصحراء مشروع استراتيجي

 

وزير البئة الايطالى
وزير البئة الايطالى

خط الغاز العابر للصحراء مشروع استراتيجي

أكد وزير البيئة وأمن الطاقة الإيطالي، جيلبرتو بيكيتو فراتين، خلال أشغال الندوة رفيعة المستوى "شمال إفريقيا: ربط القارات وخلق الفرص"، المنظمة بالشراكة بين بنك الجزائر وصندوق النقد الدولي،، بالعاصمة، أن الجزائر وإيطاليا تمثلان ركيزتين أساسيتين لجسر استراتيجي يربط أوروبا بإفريقيا، قائم على الطاقة والتنمية المشتركة

وشدد الوزير في تصريحاته نقلتها وكالة "نوفا" الإيطالية، على عمق العلاقات الثنائية المتجذّرة بين البلدين، مبرزًا الحاجة إلى الارتقاء بها نحو تعاون أكثر تكاملاً.

وفي كلمته، وصف بيكيتو فراتين مشروع خط الغاز العابر للصحراء بين نيجيريا والجزائر، بأنه مشروع مجدٍ تقنيًا واستراتيجيًا، ليس فقط للدول المعنية، بل أيضًا للأسواق الأوروبية التي تتطلع إلى تعزيز أمنها الطاقوي.

وأوضح الوزير أن هذا الخط يُعد أحد أهم مشاريع البنية التحتية القارية، ويُمثل فرصة لتعزيز الترابط الطاقوي بين إفريقيا وأوروبا، مشيرا إلى أن الجزائر تطوّر بشكل ملحوظ شبكات الكهرباء والغاز، وهي متصلة بالفعل بأوروبا عبر إيطاليا، ما يفتح المجال أمام مشاريع مستقبلية، مثل ممر الهيدروجين الجنوبي، إضافة إلى مشاريع للربط الكهربائي، من بينها مشروع ميدلينك الذي يجري تقييمه لإنشاء وصلة مباشرة بين الجزائر وشمال إيطاليا.

وأكد بيكيتو فراتين أن التكامل الثنائي بين الجزائر وإيطاليا في مجال الطاقة يتقدم بوتيرة تتجاوز في بعض جوانبه مستوى التعاون الأوروبي الداخلي، ما يجعل هذه الشراكة نموذجًا يمكن أن يقود إلى تكامل أوسع على المستوى الإقليمي.

كما شدد الوزير الإيطالي على أهمية تطوير القدرات الإنتاجية الطاقوية داخل إفريقيا، خصوصًا في مجالات الطاقة المتجددة، لضمان خلق القيمة المضافة وتحقيق الاستقرار الاجتماعي.

وفي ختام تصريحاته، جدّد الوزير التأكيد على أن ربط نحو 600 مليون إفريقي ما يزالون دون كهرباء يُعد عنصرًا جوهريًا لتعزيز النمو والحد من الهجرة القسرية، معتبرًا الطاقة محركًا رئيسيًا للتكامل الاقتصادي بين أوروبا وإفريقيا.

تأكيد الطابع الإيجابي للتعاون الجزائري-الأمريكي

تأكيد الطابع الإيجابي للتعاون الجزائري-الأمريكي

 

الكونغرس
الكونغرس

تأكيد الطابع الإيجابي للتعاون الجزائري-الأمريكي

اشاد أعضاء في الكونغرس الأمريكي بدور الجزائر وتجربتها الرائدة في مكافحة الإرهاب، مؤكدين على الطابع الإيجابي للتعاون الجزائري-الأمريكي في مجال مواجهة هذه الآفة.

جاء ذلك خلال جلسة نقاش واستماع خصّصت للأمن في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، حيث أبرز أعضاء الكونغرس أن التعاون الجزائري-الأمريكي في مجال مكافحة الإرهاب “يشكل محور تعاون إيجابي"


مشيرين إلى أن "الأمن الإقليمي ومواجهة الجماعات المتطرفة يظلان مجالا واقعيا وضروريا للشراكة الثنائية". كما عبر أعضاء الكونغرس الأمريكي عن تقديرهم للدور الجزائري في مجال مكافحة الإرهاب “باعتباره فعّالا وقائما على الخبرة الميدانية والتجربة المتراكمة"


 لافتين إلى أن "الجزائر تعد فاعل استقرار في شمال إفريقيا والساحل بفضل خبرتها التاريخية في مواجهة الإرهاب"

الأحد، 8 فبراير 2026

من جفاف الساورة إلى إنجاز غارا جبيلات

من جفاف الساورة إلى إنجاز غارا جبيلات

 

منجم
منجم

من جفاف الساورة إلى إنجاز غارا جبيلات

لا شك أن الحياة عادت إلى منطقة جنوب غرب الجزائر، التي يحلم سكانها بـ "إلدورادو"، وذلك بعد إطلاق المشروع الضخم لاستغلال منجم الحديد في غارا جبيلات وخط السكة الحديدية الذي يربط غارا جبيلات-تندوف إلى بشار

ويتعلق الأمر بالطبع بتحدٍّ كبير نجحت فيه الجزائر، التي تمكنت من قلب الموازين بتجاوزها الظروف المناخية للمنطقة، وقبل كل شيء، إحباطها للمؤامرة التي دبرتها قوى معادية لم تهضم يوما بأن الجزائر، أرض الشهداء، هي معقل المقاومة والنصر والمجد

قبل بضع سنوات، كانت هذه المنطقة هدفا لمؤامرة تجفيف دبرها جارها الغربي، الذي استخدم كل الوسائل المتاحة لإجبار سكان الساورة على النزوح بحرمانهم من مياه سد جرف التربة والأراضي الرطبة المحيطة به. إستراتيجية شيطانية وعدائية كان الهدف منها حرمان سكان الساورة من هذا المورد الحيوي والنادر: الماء، مصدر الحياة والتنمية الاجتماعية والاقتصادية. وفي انتهاك للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، بنى المغرب سدا على الحدود مع الجزائر، بتمويل من دول غربية.

إن قيام نظام المخزن بتشغيل سد قدوسة المغربي في عام 2021، في انتهاك للقانون الدولي غير القابل للتصرف في الحصول على مياه الشرب، يهدف إلى حرمان الجزائر من إمدادات مياه الشرب والمشاريع الاقتصادية.

وفي مواجهة ندرة المياه في هذه المناطق القاحلة، رفعت الجزائر قضيتها أمام الهيئات الدولية، وفقا لحقوقها المعترف بها بموجب ميثاق الأمم المتحدة. وفي هذا الصدد، شاركت الجزائر في المنتدى العالمي للمياه في بالي، إندونيسيا، في ماي 2024، ونجحت في الدفاع عن مبدأ السيادة الوطنية وحق الشعوب في الحصول على مياه الشرب، في مواجهة طموحات القوى الاستعمارية الجديدة للهيمنة وتحويل المياه إلى سلعة، بهدف حرمان مئات الملايين من الناس حول العالم من هذا المورد الحيوي

إن الهدف من الخطة الشيطانية هذه لنظام مخزن هو حرمان الشعب الجزائري من أي إستراتيجية للتنمية الاجتماعية والاقتصادية، وذلك من خلال بناء السدود على الجانب الآخر من الحدود في انتهاك للقانون الدولي والمعاهدات الدولية التي أبرمتها الأمم المتحدة.

معروفة بالتزامها واحترامها للقانون الدولي، كثفت الجزائر جهودها الدبلوماسية مع المجتمع الدولي. وكانت مشاركتها البارزة في المنتدى العالمي للمياه في بالي عام 2024، كخطوة أولى، جزءا من هذه الإستراتيجية لرفع مستوى الوعي لدى المجتمع الدولي بشأن مخاطر بناء وتشغيل أربعة سدود قرب الحدود الجزائرية من قبل المغرب.

وهو عمل عدائي متعمد، كما أشار إلى ذلك وزير الموارد المائية الجزائري، طه دربال، خلال كلمته أمام المشاركين في المنتدى العالمي في بالي الذي عقد بين نهاية ماي وبداية جوان 2024.

وقد تم التأكيد على هذا الموقف مجددا في الاجتماع العاشر للأطراف في اتفاقية حماية واستخدام المجاري المائية العابرة للحدود والبحيرات الدولية، والذي عقد في ليوبليانا، سلوفينيا، في الفترة من 23 إلى 25 أكتوبر 2024

إن قرار المغرب ببناء وتشغيل أربعة سدود ليس مجرد عدوان على الجزائر، بل هو أيضا تعد على المجتمع الدولي وانتهاك لميثاق الأمم المتحدة. إن العداء الصارخ الذي يبديه نظام المخزن تجاه سكان هذه المنطقة الغالية في البلاد يُضاهي سياسات الإبادة الجماعية التي يُمارسها الكيان الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، المحروم من مياه الشرب، وكل ذلك في ظل صمت متواطئ من المجتمع الدولي

العدالة الإلهية

وبما أن هذه الأرض مباركة من السماء ومروية بدماء شهدائنا الأبرار، فإن الأمطار الغزيرة التي هطلت في سبتمبر 2024 منحت سكانها أملا جديدا. وخلال زيارة إلى هذه المنطقة في أبريل 2025، شهدنا عن كثب حب مزارعينا وتعلقهم بأرضهم، والذين تغلبوا على الظروف المناخية القاسية ونجحوا في إعادة الحياة إليها، كما يتضح من خلال مقابلة أجريناها مع أحد المزارعين.

بالنسبة للمزارعين الذين أجرينا معهم مقابلات في هذه المنطقة، فإن حياتهم تعتمد على الماء. قالوا: "نعيش بالماء، وبدونه نموت". هذا التعبير يشهد على ارتباطهم الوثيق بالأرض وبالجزائر. فكانت أمطار خريف عام 2024 بمثابة شريان حياة في عام 2025، بعد سنوات عديدة من الجفاف المرتبط بانخفاض معدل هطول الأمطار، وقبل كل شيء، بتعدي نظام المخزن، من خلال بناء وتشغيل أربعة سدود، في انتهاك للمعاهدات الدولية التي تنظم استخدام المجاري المائية العابرة للحدود

وبالنسبة للمزارع طيب الهلالي، كانت السماء كريمة في عام 2025 مع هطول أمطار غزيرة في خريف عام 2024، مما سمح بحصاد يفوق التوقعات، وأعطى الأمل في أن تصبح هذه المساحة الشاسعة خزانا للحبوب في هذه المنطقة الواسعة.

غارا جبيلات.. من الحلم إلى التنفيذ لعملاق الصلب النائم

لقد انتصر تصميم الرئيس عبد المجيد تبون في تحقيق حلم الأجيال إلى عمل حضاري قبل أن يكون مشروعا اجتماعيا اقتصاديا ضخما، على منتقدي وأعداء الأمة الذين راهنوا لعقود على جعل الحلم مجرد وهم.

إن انطلاق استغلال منجم غارا جبيلات، وافتتاح خط السكة الحديدية الذي يربط محور غارا جبيلات-تندوف-بشار، يفتح الطريق أمام هذه المنطقة لتتنفس واقع التنمية في مواجهة العزلة والظروف المعيشية القاسية التي يفرضها النظام البيئي.

اليوم، هذه المنطقة مدعوة لتصبح منطقة رائدة في التبادلات الاقتصادية مع إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وغرب إفريقيا، نظرا لإمكانياتها اللوجستية ورغبة السلطات العمومية الجزائرية في تنويع الاقتصاد الجزائري

كما أن استغلال الطريق الذي يربط تندوف بالزويرات، وإنشاء منطقة تجارة حرة، والعمود الفقري للألياف البصرية العابر للصحراء، والطريق العابر للصحراء، فضلا عن تجسيد مشاريع الطاقة الهيكلية، سيسمح بلا شك بالتكامل الإقليمي الفعال الذي يُمكّن من استقرار الشعوب، والحفاظ على الحق في التعليم والصحة لصالح الساكنة، وبالتالي مكافحة جميع أشكال التهميش والأمراض، وكذلك مكافحة الهجرة غير الشرعية والاتجار بالبشر والاتجار بالمخدرات والإرهاب

ختاما، إن عودة المياه إلى الساورة، وعودة القطار الذي أطلق صفيره مرة أخرى، ستسمح لهذه المنطقة بأن تصبح "إلدورادو" التي طالما تمنتها وحلمت بها الأجيال السابقة والحالية.

تقدّم كبير للجزائر في الاستقرار الاقتصادي الكلي والتنمية

تقدّم كبير للجزائر في الاستقرار الاقتصادي الكلي والتنمية

 

تبون ومديرة صندوق النقد
تبون ومديرة صندوق النقد

تقدّم كبير للجزائر في الاستقرار الاقتصادي الكلي والتنمية

استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون،  المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، السيدة كريستالينا جيورجييفا، التي أشادت مجددا بالتقدم الكبير الذي أحرزته الجزائر في مجال الاستقرار الاقتصادي الكلي والتنمية وانخفاض معدل التضخم الذي ينعكس إيجابا على الاقتصاد، معربة عن انبهارها بجمال وديناميكية الجزائر التي تزورها لأول مرة. 

قالت جيورجييفا في تصريح صحفي عقب استقبالها من قبل رئيس الجمهورية، إنها أجرت "نقاشا موسعا وثريا" مع الرئيس عبد المجيد تبون، معربة عن شكرها للجزائر على استضافتها لندوة "ذات أهمية قصوى" حول "ربط أوروبا بإفريقيا عبر شمال إفريقيا". وأعربت المتحدثة عن "الدعم الكامل لصندوق النقد الدولي للمجهودات المتواصلة للجزائر من أجل تنويع اقتصادها"، مبرزة مجهودات الجزائر التي ترتكز بهذا الخصوص على "خلق فرص العمل للشباب ودعم ريادة الأعمال والمؤسسات الناشئة والاستثمار في العنصر البشري الذي يمثل مستقبل البلاد”. كما عبرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي في ختام تصريحها عن "انبهارها بجمال وديناميكية الجزائر"، مشيرة إلى أنها المرة الأولى التي تزور فيها الجزائر. 

للإشارة، فقد حضر الاستقبال كل من وزير المالية عبد الكريم بوالزرد، المستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالمديرية العامة للاتصال كمال سيدي سعيد، المستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية عمار عبة، المستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالمالية والبنوك والميزانية وكذا احتياطي الصرف والصفقات العمومية والمخالصات الدولية فريد يايسي ومحافظ بنك الجزائر بالنيابة معتصم بوضياف.

السبت، 7 فبراير 2026

استلام شحنة جديدة بـ134 حافلة بميناء الجزائر

استلام شحنة جديدة بـ134 حافلة بميناء الجزائر

 

الحافلات
الحافلات

استلام شحنة جديدة بـ134 حافلة بميناء الجزائر

استلمت مؤسسة تطوير صناعة السيارات، تحت وصاية مديرية الصناعات العسكرية لوزارة الدفاع الوطني، على مستوى ميناء الجزائر، شحنة جديدة من الحافلات مقدرة بـ134 حافلة في إطار تجسيد برنامج رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامي إلى استيراد 10 آلاف حافلة جديدة موجهة لتجديد الحظيرة الوطنية لنقل المسافرين.

ففي إطار تجسيد برنامج السيد رئيس الجمهورية، وبمتابعة شخصية من قبل السيد الفريق أول الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي


 شرعت الجمعة مديرية الصناعات العسكرية لوزارة الدفاع الوطني، عبر مؤسسة تطوير صناعة السيارات، على مستوى ميناء الجزائر، في استلام شحنة جديدة مقدرة بـ134 حافلة من مختلف الأصناف من أصل 6800 حافلة التي ستستلم من الشركاء الأجانب لكل من جمهورية الصين الشعبية وجمهورية ألمانيا الاتحادية.


 ويرتقب أن تتواصل عمليات استلام الكمية المتبقية من الحافلات خلال الأيام القليلة المقبلة.

أشرف عبادة يحطم كل الأرقام القياسية

أشرف عبادة يحطم كل الأرقام القياسية

 

أشرف عبادة
أشرف عبادة

أشرف عبادة يحطم كل الأرقام القياسية

حطّمت صفقة انتقال أشرف عبادة من جمعية الشلف إلى اتحاد العاصمة، كل الأرقام القياسية في سوق الانتقالات المحلية، وبات ابن مدينة تڤرت صاحب الصفقة المحلية الأغلى في تاريخ الكرة الجزائرية.

وأعلنت إدارة اتحاد العاصمة، ترسيم صفقة انتقال عبادة إلى صفوفها بعقد يمتد لثلاث مواسم ونصف، وهذا بعد دراسة ملفه على مستوى الاتحاد الدولي لكرة القدم، كون عملية التسجيل على مستوى المنصة الإلكترونية تأخرت بـ3 دقائق عن الموعد المحدد سلفا في منتصف ليلة 31 جانفي الماضي، في سيناريو مشابه لما حدث مع تأهيل مولودية الجزائر للاعب ساليو بانغورا، قبل عام من الآن.

وبات أشرف عبادة، كما ذكرنا، صاحب أغلى صفقة محلية في تاريخ الكرة الجزائرية، فقد كلف اتحاد العاصمة، بحسب مصادر موثوقة، مبلغ 10 ملايير سنتيم، ستدفعها لإدارة عبد الكريم مدوار على مرحلتين (8 ملايير سنتيم تدفع الآن و 2 مليار سنتيم في نهاية الموسم الجاري)، كما تم الاتفاق على حصول جمعية الشلف على 30 بالمائة في حال تحويل اللاعب مستقبلا، وفوق كل هذا تم الاتفاق على حصول الجمعية على تكفل الاتحاد بكل مصاريف التربص التحضيري للفريق "الشلفي" الصيف المقبل، وهذا في حال ما تم استدعاء عبادة وتواجد في قائمة المنتخب الوطني في مونديال 2026.

وتم خلال المفاوضات التي قادها رئيس مجلس إدارة اتحاد العاصمة، بلال نويوة، مع عبد الكريم مدوار، بحضور اللاعب، بفندق الشيراتون، الاتفاق على توقيع ابن 26 ربيعا على عقد لمدة ثلاث سنوات ونصف مقابل راتب شهري صاف في حدود 410 ملايين سنتيم، ترتفع تلقائيا كل موسم، ما يجعل القيمة الإجمالية للصفقة مرشحة لمضاعفة أرقامها مع مرور الوقت.

ويأتي هذا في الوقت الذي يبقى التساؤل قائما في اتحاد العاصمة إن كان الفريق بحاجة فعلية لتعزيز منصب المدافع الأوسط، بعدما أقدم في وقت سابق على شراء عقد عماد عزي من نادي ماخاتشكالا الروسي مقابل 200 ألف يورو، إضافة إلى تسريح لاعبه الواعد، ضياء الدين مشيد، لصالح النادي الروسي نفسه، ويضم في صفوفه رغم بيع عقد أدم عليلات للاتحاد الليبي، كلا من المدافع الدولي الكاميروني شي مالون، والثنائي دهيري وعثامنية، ما يعني وجود 5 لاعبين يتنافسون على منصبين، في وقت مازالت الصورة غامضة بخصوص تأهيل عبادة في منافسة كأس "الكاف"، إذ تؤكد العديد من المصادر أن ذلك غير ممكن بعد تجاوز الآجال المحددة لقيد اللاعبين الجدد في المسابقات الإفريقية، والتي كانت في حدود الساعة 23 من يوم 31 جانفي الماضي.

وتندرج صفقة عبادة ضمن سياق عام يعرف سباقا محموما بين أندية المحترف الأول على شراء العقود بأرقام قياسية، إذ كان فريق مولودية الجزائر قد اشترى عقد اللاعب بوخلدة من مولودية وهران مقابل 7 ملايير سنتيم، فيما سبقه شباب بلوزداد بالتعاقد مع جابر كعسيس من نادي بارادو مقابل 5 ملايير سنتيم. وهي أرقام تخص فقط قيمة شراء العقود، بعيدا عن الأجور الشهرية ومنح الإمضاء.

الأخطر من ذلك، أن الموسم الجاري عرف تحطيما غير مسبوق لسقف الأجور، فقد تم تجاوز حاجز المليار سنتيم شهريا مع عدد من اللاعبين، يتقدمهم مهاجم شبيبة القبائل، أيمن محيوص، ما يطرح تساؤلات جدية حول جدوى هذا الإنفاق، وانعكاسه الحقيقي على المستوى الفني لهذه الأندية