الثلاثاء، 3 مارس 2026

الجزائر تؤكد تضامنها مع الدول العربية

الجزائر تؤكد تضامنها مع الدول العربية

 

الجزائر
الجزائر

الجزائر تؤكد تضامنها مع الدول العربية

استقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف،  بمقر الوزارة سفراء الدول العربية التى تعرضت لاعتداءات عسكرية في سياق موجة التصعيد الراهنة في المنطقة، وذلك بتوجيه من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، وفي أعقاب التطورات الخطيرة والمتسارعة التي تشهدها منطقة الخليج العربي، وفق ما أورده بيان لوزارة الخارجية.

وأعرب الوزير خلال هذا اللقاء، عن تضامن الجزائر الكامل مع الدول العربية الشقيقة التي طالتها الاعتداءات العسكرية، مؤكداً رفض بلادنا القاطع لأي مساس بالسيادة الوطنية لهذه الدول الشقيقة ووحدتها الترابية، وكذا أمن شعوبها.

وفي ذات السياق، شدد عطاف على وقوف الجزائر الدائم إلى جانب أشقائها العرب أمام ما تعرضوا له من انتهاكات غير مقبولة وما نجم عنها من أضرار بشرية ومادية

كما جدد الوزير تأكيد موقف الجزائر الداعي إلى الوقف الفوري لكل أشكال التصعيد وتغليب منطق الحوار وضبط النفس، بما يجنّب المنطقة مزيداً من التوتر ويحول دون اتساع رقعة النزاع وتداعياته الخطيرة على الأمن الإقليمي والدولي

تندوف تتدعم بمشاريع مائية هامة

تندوف تتدعم بمشاريع مائية هامة

 

وزير الرى
وزير الرى

تندوف تتدعم بمشاريع مائية هامة

أشرف وزير الري، طه دربال، مرفوقا بالسلطات المحلية لولاية تندوف، على إعطاء إشارة انطلاق مشروع إنجاز محطة جديدة لنزع المعادن بطاقة إنتاجية تبلغ 10 آلاف متر مكعب يوميا.

كما تدعمت الولاية بمشروع توسعة المحطة القديمة، لرفع قدرتها الإنتاجية من 15 ألف متر مكعب يوميًا إلى 20 ألف متر مكعب يوميًا، حيث أشرف الوزير على انطلاق الأشغال الخاصة بها.

وباستكمال هذين المشروعين، سترتفع القدرة الإجمالية للإنتاج إلى 30 ألف متر مكعب يوميا، ما سيسهم في "تحسين نوعية المياه الموزعة وضمان خدمة عمومية ذات جودة تستجيب لتطلعات سكان الولاية"، وفق بيان وزارة الري.

وأسدى الوزير جملة من التعليمات المتعلقة بآجال الإنجاز ونوعية الأشغال، مؤكدا أن مؤسسات وطنية ذات خبرة وكفاءة ستتولى تنفيذ هذه المشاريع الهيكلية، بما يضمن احترام المعايير التقنية المعتمدة

كما شدد على ضرورة الالتزام الصارم بمعايير الجودة وتقليص آجال الإنجاز، قصد وضع هذه المشاريع حيز الخدمة في أقرب وقت، بما يسمح باستفادة المواطنين منها ودعم مسار التنمية المحلية بالولاية.

وفي نفس السياق، أعطى وزير الري إشارة انطلاق لمشروع إنجاز مركب الضخ للمياه الصالحة للشرب بمناطق النشاطات (105 هـ، 10 هـ، 08 هـ) بحي الحكمة

ويهدف هذا المشروع إلى تعزيز تزويد مناطق النشاطات بالمياه الصالحة للشرب، بما يضمن توفير المورد المائي الضروري لدعم الأنشطة الاقتصادية وتحسين ظروف الاستثمار، إلى جانب تدعيم الخدمة العمومية لفائدة المواطنين.

يذكر أن الوزير كان قد أشرف، الخميس الماضي، على إطلاق مشروع إنجاز محطة نزع المعادن ضمن مشروع تحويل المياه الكبير إن صالح - تمنراست، بطاقة إنتاجية تقدر بـ 60 ألف متر مكعب يوميًا

وتندرج هذه المشاريع في إطار تنفيذ تعليمات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، خلال اجتماع مجلس الوزراء المنعقد يوم 10 فيفري الماضي، والقاضية بإنجاز محطتين لنزع المعادن بولايتي تندوف وتمنراست

الاثنين، 2 مارس 2026

الجزائر والسعودية من ركائز النّظام الإقليمي العربي

الجزائر والسعودية من ركائز النّظام الإقليمي العربي

 

الجزائر والسعودية
الجزائر والسعودية 

الجزائر والسعودية من ركائز النّظام الإقليمي العربي

أشادت جريدة "الشرق الأوسط" في عددها الصادر بالعلاقات الجزائرية ـ السعودية، مشيرة إلى أن البلدين يعتبران من ركائز النّظام الإقليمي العربي وذلك استنادا إلى جملة من ثوابت الإرث التاريخي السليم وقواعد الاحترام المتبادل التي شكلت مرجعية تاريخية، رسمت معالم العقيدة السياسية الراسخة في إدارة حدود التوافق والتباين ضمن هذه الثنائية.

 جاء في مقال بالجريدة المذكورة لصاحبه عبد الرزاق غراف، وهو باحث بمركز الخليج للأبحاث بالعاصمة السعودية الرياض، أن العلاقات بين الجزائر والمملكة العربية السعودية، تشهد تنسيقا متسارعا لتعزيز التقارب الاستراتيجي وتكثيف التنسيق المتبادل في ظل "تصاعد نسق التوافقات الإقليمية ضمن الفضاء العربي والإسلامي المتسع للنّطاق الأفرو ـ آسيوي".

وعرّج الكاتب، على زيارة وزير الداخلية السعودي، الأمير عبد العزيز بن سعود مؤخراً إلى الجزائر، حيث وصفها بالاستثنائية في توقيتها وظروفها، في ظل ما تشهده المنطقة من تحوّلات متسارعة تمسّ جوهر التوازنات الجيوسياسية "على النّحو الذي تصاعد معه رهان الطرفين على تعزيز مسارات التقارب الأمني، الذي لم يكن وليد اللحظة وظروفها، بل لطالما شهد أنساقا عالية سابقا، ومن المنتظر أن تعزّز الظروف الراهنة من ذلك". وفي معرض حديثه عن السياقات الإقليمية والدولية الراهنة أكد الكاتب، أن الجزائر والسعودية تعتبران من أكثر الفواعل المستأثرة بمقومات أداء الدور المانع للتفكّك، في ظل الوضع الراهن للنّظام الإقليمي العربي المتأزّم وما يكتنف بعض مكوّناته من أزمات قُطرية طال تأثيرها.

وحول النّهوض بالشراكة الاستراتيجية استناداً إلى نهج "التكامل" تطرق الباحث، إلى تصريح رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون، عندما أشار إلى أن "أمن المملكة من أمن الجزائر"،  مضيفا أن ذلك يعبّر عن وجود قناعة راسخة متبادلة بحتمية الرفع من نسق التعاون الثنائي، انطلاقا مما يفرضه الواقع الدولي والإقليمي الراهن من تحديات تقع ضمن صميم أمنهما الوطني والإقليمي، توازيا مع تصاعد نسق الضغوط على القرار السيادي للدول، في ظل نمو أنماط جديدة من التفاعل الدولي خارج نطاق الأطر التقليدية.

ويرى الباحث، أن المسار العقلاني لإعادة هندسة آفاق الشراكة الجزائرية ـ السعودية يتطلب مقاربات تكاملية بعيدة عن نمط اصطفاف المحاور وما تفرزه من استقطابات حادة، من خلال التأسيس لتوازن إقليمي أكثر استقرارا وسط بيئة إقليمية ودولية سريعة التحوّل، وعبر الاستناد إلى العمق التاريخي للعلاقات بين البلدين وتعزيز الوعي المشترك بالتحديات.

كما أبرز التوافقات الإقليمية بين البلدين، والتي تجلّت ـ حسبه ـ بداية بالأزمة الليبية التي تكاد تتطابق مقاربتا الدولتين لسبل تسويتها، وكذلك مقاربتا الدولتين تجاه الأزمة في السودان، حيث يعتبر كلا الطرفين أن المؤسسات الرسمية في السودان هي الجهات الشرعية الوحيدة الواجب التعامل معها بل ودعمها في مواجهة مشاريع تفكيك الدولة، وكذا في الملف اليمني الذي يشهد تطورات متسارعة وإعادة هيكلة جذرية لتوازنات كل الفواعل المؤثّرة فيه، إضافة للقرن الإفريقي والموقف من ملف "أرض الصومال".

والأمر نفسه بالنّسبة لمنطقة الساحل، حيث أشار المقال إلى أنها فضاء مرشّح لتوسع الشراكة الجزائرية ـ السعودية، خاصة على ضوء وقوع منطقة الساحل ضمن دائرة أوسع، تشهد مسارا لإعادة هندسة حدود النفوذ، كنتيجة لحالة الفراغ النّاجم عن تراجع النفوذ الفرنسي الكولونيالي التقليدي، مضيفا أن خيارات الجزائر قد تمتد لتشكيل شبكة من التفاعلات الإقليمية المساندة التي تمتلك السعودية مقومات التفاعل معها.

كما أشار إلى أن القضية الفلسطينية "تبقى من المسلّمات التي لا يمكن الاجتهاد فيها فيما تعلق بسقف التوافق الثنائي"، مذكّرا بأن الجزائر والسعودية أعلنتا بشكل صريح أنه لا تطبيع دون قيام دولة فلسطينية كاملة السيادة، أما فيما يتعلق بالتنسيق في سوق الطاقة العالمية، فهو ـ حسب الكاتب ـ "ملف راسخ في علاقات البلدين اللذين يسعيان للحفاظ على موقع "أوبك" كمرجعية للتنسيق بين الدول المصدّرة للنّفط".

6 علامات لصناعة الألبسة ترغب في الاستثمار بالجزائر

6 علامات لصناعة الألبسة ترغب في الاستثمار بالجزائر

 

وزير التجارة
وزير التجارة

6 علامات لصناعة الألبسة ترغب في الاستثمار بالجزائر

اكد وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، كمال رزيق،  في مستغانم، أنه يتم "التوجه الآن شيئا فشيئا إلى تأمين اللباس الجزائري المصنّع محليا بما يتماشى مع التطورات العصرية وأذواق مختلف الزبائن، بالموازاة مع استقطاب علامات كبرى سترتفع في السنوات المقبلة، من 27 حاليا إلى ما بين 40 أو 50 علامة عالمية كمصنّعة ومصدّرة في نفس الوقت"، مشيرا إلى أن 6 علامات تجارية جديدة في مجال الألبسة والصناعات النّسيجية أبدت رغبتها مؤخرا في الولوج إلى الجزائر.

قال رزيق، في تصريح للصحافة خلال إشرافه على افتتاح المعرض الوطني للألبسة والصناعات النّسيجية الذي يقام تحت شعار "بأيدينا ننسج الثقة وللعالم نهدي التميّز"، إن هذه التظاهرة الاقتصادية التي تتواصل فعالياتها إلى غاية 2 مارس المقبل، تعرف مشاركة زهاء 70 متعاملا اقتصاديا وطنيا من بينهم 27 علامة تجارية عالمية مصنّعة في الجزائر.

وذكر الوزير، أن الهدف الذي سطّره رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، هو صناعة اللباس الجزائري محليا بنسبة 100 بالمائة "وفقا لمسار بدأنا نجني ثماره شيئا فشيئا من خلال الصالونات الوطنية المتخصصة في الألبسة والأفرشة والصناعات النّسيجية".

واعتبر أن المنتجات الجزائرية تضاهي من حيث الجودة المنتجات المستوردة، قائلا إن الهدف الأساسي لمثل هذه التظاهرات هي إحلال المنتجات الوطنية محل المنتجات المستوردة، ودعم التصدير وتقريب المتعاملين الاقتصاديين فيما بينهم، وإبرام اتفاقيات التعاون والتقليص من فاتورة استيراد المواد الأولية ورفع الإدماج. وأردف المتحدث "لقد حقّقنا المبتغى وأوضحنا للجميع أن هناك لباسا جزائريا لمختلف الفئات وعلامات تجارية عالمية تصنع على المستوى المحلي، وتمون السوق المحلية باحتياجاتها وتقوم بالتصدير".

بالمقابل أعطى رزيق، خلال تفقّده لجناح تجمع صناعيي النّسيج لغرداية على مستوى المعرض، إشارة انطلاق عملية تصدير أول شحنة من ملابس الأطفال الجاهزة المصنّعة محليا إلى السوق الموريتانية.وأوضح بالمناسبة أن هذه العملية التي تعتبر "سابقة" في مجال تصدير هذا النّوع من المنتجات محلية الصنع (ملابس الأطفال) إلى موريتانيا، ستتبعها عمليات أخرى "في الأيام المقبلة"، ونوّه بمجهودات المتعاملين الاقتصاديين الوطنيين، مؤكدا أن الكثير من المنتجات الوطنية أصبحت تصدّر إلى دول أوروبية وآسيوية وإفريقية نظرا لتميّزها بالجودة واحترامها للمواصفات العالمية.

ومن جهته ذكر رئيس تجمع صناعيي النّسيج غرداية، عبد الوهاب بابا إسماعيل، أن الشحنة الأولى (7 طن) من ملابس الأطفال ذات الجودة العالية المصنّعة محليا ستتبعها شحنة أخرى (7 طن) في بحر الأسبوع المقبل"، متابعا أن "المجمع الصناعي شارك في معرض المنتجات الجزائرية في نواكشوط، وقام بدراسة السوق الموريتانية وتصدير أول شحنة إلى هذا البلد الذي يعوّل عليه ليكون بوابة لغرب إفريقيا". وبخصوص قدرات الإنتاج والتصدير ذكر بابا إسماعيل، أن "الـ50 متعاملا اقتصاديا وطنيا (مصنع) الذين يضمهم المجمع الصناعي للنّسيج غرداية، يستحوذ في المرحلة الحالية على 50 في المائة من احتياجات السوق الوطنية لملابس الأطفال"

الأحد، 1 مارس 2026

من إن صالح إلى تمنراست.. مشروع مائي استراتيجي ينطلق

من إن صالح إلى تمنراست.. مشروع مائي استراتيجي ينطلق

 

وزير الرى
وزير الرى

من إن صالح إلى تمنراست.. مشروع مائي استراتيجي ينطلق

اعطى وزير الري طه دربال، في ولاية إن صالح، إشارة الانطلاق الرسمي لمشروع إنجاز محطة تحلية المياه (نزع المعادن) بطاقة إنتاجية تقدر بـ60 ألف متر مكعب يوميا.

أوضح دربال، بالمناسبة بحضور السلطات المحلية لولايتي إن صالح وتمنراست، أن من بين الأهداف الاستراتيجية لهذا المشروع الذي يأتي تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، تعزيز تزويد ساكنة ولاية تمنراست بالمياه الصالحة للشرب، انطلاقا من مشروع تحويل المياه الكبير إن صالح–تمنراست على مسافة 750 كلم، بما من شأنه تحسين الخدمة العمومية للمياه ودعم مسار التنمية في المنطقة.

وأفاد أن انجاز محطة جديدة لنزع المعادن في ظرف 13 شهرا بمحاذاة المحطة القديمة، جاء لدعم تحقيق هدف تحويل المياه نحو تمنراست بمقدار 100 ألف متر مكعب يوميا، حيث جنّدت لإنجازها شركات وطنية ذات خبرة عالية مع الأخذ بعين الاعتبار كافة المعايير التقنية. وسيسمح هذا المشروع المهيكل بتحسين نوعية المياه الصالحة للشرب، فضلا عن حشد كميات إضافية من المياه، مما يساهم في تدعيم وتأمين المنطقة بهذا المورد الحيوي وفقا للشروحات المقدمة. 

بالمقابل تم بولاية تندوف، إطلاق مشروع انجاز محطة ثانية لنزع المعادن في إطار استراتيجية وطنية ترمي إلى دعم الأمن المائي، وتحسين الخدمة العمومية في مجال التزوّد بالمياه الصالحة للشرب. وأوضح المدير الولائي للقطاع بالنّيابة محمد باعالي، في تصريح لوكالة الأنباء، أن طاقة إنتاج هذه المنشأة تقدر بـ10 ألاف متر مكعب يوميا، حيث تم الانطلاق في إنجازها مرفوقة بحفر 10 آبار وانجاز قناتي الإمداد والجمع بما يسمح بتعزيز قدرات الإنتاج وتحسين نوعية المياه الموزعة.

وقد أسندت أشغال تجسيد المشروع إلى مؤسسة (كوسيدار) تحت إشراف الجزائرية للمياه ـ وفق ذات المسؤول ـ مضيفا أن المصالح المعنية قد باشرت اختيار الأرضية. ويتضمن المشروع تجهيزات حديثة لمعالجة المياه الجوفية وإزالة نسبة الأملاح والمعادن الزائدة، إلى جانب ربط المنشأة الجديدة بشبكات التحويل والتوزيع، وتهيئة المرافق التقنية الملحقة بها وفق المعايير المعتمدة.

وفي السياق ذاته، أفاد باعالي، أن قطاع الري بولاية تندوف يشهد تجسيد مشروع توسعة محطة نزع المعادن الحالية الذي يندرج ضمن البرنامج التكميلي الذي أقرّه رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون، لفائدة الولاية حيث يتم رفع طاقتها الإنتاجية من 15 ألف حاليا إلى 20 ألف متر مكعب يوميا بهدف  تدعيم عملية التزويد بالمياه الصالحة للشرب وتحسين نوعية الخدمة. ومن جهة ثانية أشار المسؤول، إلى تسجيل دراسة مشروع تحويل المياه جنوب ـ جنوب انطلاقا من تيميمون مرورا ببني عباس والعبادلة وصولا إلى تندوف ثم غارا جبيلات.

إطلاق الملصق الرسمي لبطولة كأس العالم 2026

إطلاق الملصق الرسمي لبطولة كأس العالم 2026

 

الملصق
الملصق

إطلاق الملصق الرسمي لبطولة كأس العالم 2026

أزاح الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA الستار عن الملصق الرسمي لبطولة كأس العالم 2026، المقرّر إقامتها في كلّ من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك بين 11 جوان و19 جويلية 2026.

وجاء في بيان نشر عبر الموقع الرسمي للهيئة التي يرأسها جياني إنفانتينو، أن الملصق الجديد يضم مجموعة من أبرز نجوم المنتخبات المشاركة، من بينهم النجم الجزائري رياض محرز إلى جانب الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي.

وسيستهل المنتخب الجزائري مشاركته الخامسة في المونديال بمواجهة قوية أمام حامل اللقب منتخب الأرجنتين، وذلك فجر 17 جوان المقبل عند الساعة الثالثة بتوقيت الجزائر.

وفي الجولة الثانية، يلتقي "الخضر" منتخب الأردن يوم 23 جوان على الساعة الخامسة صباحاً، قبل أن يختتموا مباريات دور المجموعات بمواجهة منتخب النمسا فجر 28 جوان في تمام الرابعة صباحاً.

وتُقام مباريات المنتخب الجزائري في مدينة كانساس سيتي بالولايات المتحدة