السبت، 9 مايو 2026

مولودية الجزائر تتوج بـ العاشرة

مولودية الجزائر تتوج بـ العاشرة

 

احتفال
احتفال

مولودية الجزائر تتوج بـ العاشرة

توج نادي مولودية الجزائر، بلقب البطولة لموسم 2025-2026، عقب إجراء مباريات الجولة الـ 28 من الرابطة المحترفة الأولى.

وكما كان منتظرا، لم يفرط رفقاء القائد أيوب عبد اللاوي في فرصة استقبال مستقبل الرويسات بملعب علي عمار، الذي كان ممتلئا عن آخره بـ "الشناوة"، من أجل حسم اللقب، إذ كانوا في حاجة إلى نقطة واحدة فقط.

ودخل النادي العاصمي اللقاء بقوة وفرض ضغطا كبيرا على المنافس في منطقته، ما أسفر عن تسجيل هدف التقدم عبر الهداف بانغورا في الدقيقة الـ 23

واستمرت النتيجة على حالها إلى غاية الوقت بدل الضائع، عندما باغت مرزوقي الحارس رمضان بهدف التعادل، وأطلق بعدها الحكم صافرة النهاية ومعها انطلق العنان لاحتفالات كبيرة في المدرجات، ستمتد إلى شوارع العاصمة وولايات أخرى نظرا للشعبية الجارفة للنادي.

وبهذا الفوز، رفع أبناء باب الوادي رصيدهم إلى 62 نقطة، متقدمين بفارق 12 نقطة كاملة عن أقرب الملاحقين شبيبة الساورة، ليؤكدوا أحقيتهم باللقب بعدما حافظوا على صدارة الترتيب منذ الجولات الأولى.

ويُعد هذا التتويج العاشر في تاريخ النادي والثالث على التوالي، ما يعكس هيمنة أصحاب اللونين الأحمر والأخضر على المنافسة المحلية خلال السنوات الأخيرة.

عودة السفير الفرنسي ومشاركة رسمية في إحياء ذكرى مجازر 8 ماي 1945

عودة السفير الفرنسي ومشاركة رسمية في إحياء ذكرى مجازر 8 ماي 1945

 

تبون وماكرون
تبون وماكرون

عودة السفير الفرنسي ومشاركة رسمية في إحياء ذكرى مجازر 8 ماي 1945

شرعت الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش والمحاربين القدامى الفرنسية، أليس روفو، بزيارة إلى الجزائر.

وأفاد بيان للرئاسة الفرنسية،أن روفو ستتوجه إلى سطيف "لإحياء ذكرى الأحداث المأساوية التي وقعت هناك بتاريخ 8 ماي 1945

وذكر البيان بالحدث قائلا "بينما كان الفرنسيون يحتفلون بتحريرهم، تم قمع المظاهرات في سطيف وقالمة وخراطة خلال عدة أسابيع مما تسبب في سقوط آلاف الضحايا. هذه هي حقيقة تاريخنا، وتتشرف فرنسا بالنظر إليها ومواجهتها".

ومن جانب سياسي، أشار البيان إى أن الزيارة "تعكس إرادة رئيس الجمهورية في التعامل مع العلاقات بين فرنسا والجزائر بنزاهة مع احترام كل الذاكرات المرتبطة بها".

وستتطرق الوزيرة المنتدبة مع السلطات الجزائرية ، بحسب البيان، للخطوات المقبلة من أجل "تعزيز علاقاتنا الثنائية". كما ستنقل "رغبة رئيس الجمهورية في استئناف تعاوننا القنصلي ورغبته في مضاعفة النتائج المحققة وإعادة بعث حوار فعال مع احترام المصلحة الوطنية لكل طرف بما يخدم مصلحتنا المشتركة".

وكشف البيان بأن سفير فرنسا في الجزائر سيرافق الوزيرة المنتدبة وسيستأنف مهامه وسيعمل على جميع جوانب "تعاوننا الثنائي".

تجدر الإشارة إلى أن الحكومة الفرنسية قد استدعت سفيرها بالجزائر، ستيفان روماتيه، إلى باريس للتشاور في أفريل 2025، عقب أزمة دبلوماسية حادة، تميزت بطرد متبادل لمسؤولين قنصليين.

وقبل ذلك، سحبت الجزائر سفيرها في باريس، سعيد موسي، في أوت 2024، بمجرد خروج فرنسا عن حيادها تجاه قضية احتلال الصحراء الغربية، واعتبار خطة الحكم الذاتي المغربية المزعومة "الحل الوحيد" للنزاع.

الخميس، 7 مايو 2026

أردوغان يستقبل الرئيس تبون في مطار أنقرة

أردوغان يستقبل الرئيس تبون في مطار أنقرة

 

تركيا واردوغان
تركيا واردوغان

أردوغان يستقبل الرئيس تبون في مطار أنقرة 

حلّ رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، بالجمهورية التركية الشقيقة في زيارة رسمية تدخل في إطار تعزيز علاقات الأخوة والتعاون بين البلدين الشقيقين، حيث سيترأس مناصفة مع أخيه رجب طيب أردوغان، أشغال الدورة الأولى لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى الجزائري ـ التركي.

خصّ رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، باستقبال رسمي من قبل أخيه رئيس جمهورية تركيا، السيّد رجب طيب أردوغان، بمطار إيسنبوغا الدولي بأنقرة، حيث حلّ في زيارة رسمية تعد الثالثة له إلى تركيا وتندرج في إطار تعزيز علاقات الأخوة والتعاون بين البلدين الشقيقين. وأجرى رئيس الجمهورية، بالصالون الرئاسي لمطار إيسنبوغا الدولي، لقاء على انفراد مع أخيه رئيس جمهورية تركيا، السيّد رجب طيب أردوغان.

تشهد العلاقات التاريخية المتجذرة بين الجزائر وتركيا خلال السنوات الأخيرة، زخما قويا وتطورا لافتا من خلال تكثيف الحوار السياسي وتعزيز الشراكة في كافة المجالات، في ظل الإرادة القوية التي تحدو قائدي البلدين الشقيقين رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، وأخيه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، للارتقاء بالتعاون الثنائي إلى آفاق أرحب.

في هذا الإطار، تندرج الزيارة الرسمية التي يقوم بها رئيس الجمهورية، إلى تركيا في سياق الإرادة السياسية القوية لدعم الزخم الكبير للعلاقات الثنائية على الصعيدين السياسي والاقتصادي، حيث سيترأس مناصفة مع أخيه رجب طيب أردوغان، أشغال الدورة الأولى لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى الجزائري ـ التركي.

وتشكل هذه الزيارة محطة هامة في مسار العلاقات التاريخية بين البلدين اللذين تجمعهما معاهدة صداقة وتعاون منذ 2006، حيث ستسمح المحادثات التي يجريها الرئيسان بتقييم الانجازات والمكاسب الثّمينة التي تحققت في السنوات الأخيرة، كما تعد فرصة لتعزيز العلاقات القوية التي تربط البلدين الشقيقين وترقية شراكتهما إلى مستوى تطلعات الشعبين من خلال خلق فرص وآفاق جديدة. كما تندرج هذه الزيارة في إطار تأكيد التوافق السياسي بين البلدين حول أبرز الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك لا سيما القضية الفلسطينية، فضلا عن أنها ستساهم في تعزيز مواقف البلدين الداعمة للحوار والحلول السلمية في حل النّزاعات خدمة للأمن والسلم الدوليين.

الجزائر منصّة إقليمية مرجعية للاستثمار

الجزائر منصّة إقليمية مرجعية للاستثمار

 

عمر ركاش
عمر ركاش

الجزائر منصّة إقليمية مرجعية للاستثمار

شارك المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، عمر ركاش، في اجتماع اللجنة التوجيهية للرابطة العالمية لوكالات ترويج الاستثمار، الذي عقد عبر تقنية التحاضر عن بُعد، حسبما أفاد به بيان للوكالة.

وناقش الاجتماع التحضيرات الجارية للطبعة 30 للمؤتمر العالمي للاستثمار، المزمع في نوفمبر القادم بجنيف السويسرية، حيث أكد ركاش في هذا الإطار "التزام الوكالة بدعم جهود الرابطة من أجل إنجاح هذا الحدث الاقتصادي الدولي الهام بما يعزز التعاون الدولي ويساهم في تطوير سياسات ترويج الاستثمار على المستوى العالمي".

كما شكل الاجتماع فرصة لمناقشة الفعاليات الإقليمية التي ينظمها أعضاء اللجنة التوجيهية، من بينها اللقاء الإقليمي لوكالات ترويج الاستثمار في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، المزمع تنظيمه سبتمبر القادم بالجزائر من طرف الوكالة، بصفتها المدير الإقليمي لهذه المنطقة داخل الرابطة.

ويهدف الحدث، حسب بيان الوكالة، إلى تعزيز تبادل الخبرات وأفضل الممارسات واعتماد مقاربة استثمارية ترتكز على الأثر مع إبراز الدور المتنامي للجزائر كمنصة إقليمية مرجعية، بغية المساهمة في تحسين مناخ الأعمال وجذب الاستثمارات النوعية ذات القيمة المضافة وتشجيع توجيه الاستثمارات الأجنبية المباشرة نحو الأولويات الوطنية والإقليمية

الأربعاء، 6 مايو 2026

مقاربة جزائرية لبناء الأمن والسلم في إفريقيا

مقاربة جزائرية لبناء الأمن والسلم في إفريقيا

 

شنقريحة
شنقريحة

مقاربة جزائرية لبناء الأمن والسلم في إفريقيا

كشف الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة،  عن سعي الجزائر إلى صياغة مقترح مقاربة جزائرية لبناء السلم والأمن في إفريقيا، مشيرا إلى أن هذه المقاربة تستند إلى ثوابت واضحة تقوم على رؤية متماسكة ومتكاملة للعلاقات الإفريقية.

أشرف الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، أمس، بالنادي الوطني للجيش ببني مسوس، على افتتاح أشغال ملتقى وطني بعنوان المقاربة الجزائرية لبناء الأمن والسلم في إفريقيا، بحضور الوزير الأول والأمين العام لرئاسة الجمهورية وعدد من أعضاء الحكومة ومستشاري رئاسة الجمهورية، بالإضافة إلى الفريق قائد القوات البرية والأمين العام لوزارة الدفاع الوطني وقادة القوات والحرس الجمهوري ومدير الديوان لدى وزارة الدفاع الوطني وقائد الدرك الوطني وقائد الناحية العسكرية الأولى ورؤساء الدوائر والمراقب العام للجيش ومديرين مركزيين بوزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي، وكذا إطارات سامية وخبراء مختصين.

واستهلت أشغال الملتقى، بكلمة افتتاحية ألقاها السيد الفريق أول، رحّب في مستهلها بالضيوف والمشاركين، وأشار إلى أن "المعضلات الأمنية في إفريقيا لم تعد مجرد نتاج لعوامل داخلية وحدها، بل تتأثر بتداخل أجندات خارجية حوّلت بعض الأزمات الإفريقية لساحات مفتوحة لإعادة تشكيل موازين القوى وبسط النفوذ، حيث تتقاطع اعتبارات القوة، والموارد، والمواقع الاستراتيجية، ضمن صراع صامت في ظاهره، عميق في رهاناته، ومتعدد الأبعاد في أدواته"، مضيفا أن تعقيد هذا المشهد يزداد في مناطق ذات حساسية جيوسياسية بالغة، "حيث تنتهز النزاعات الداخلية من قبل حسابات خارجية، تحاول الاستثمار في الضعف البنيوي في منظومات الدولة، وما يرافقها من انقسامات سياسية، لإعادة نسج وقائع أخرى، أحيانا عبر خلق كيانات موازية، أو الدفع بمسارات انفصالية، أو إضفاء شرعية أمر واقع على ترتيبات لا تحظى بإجماع وطني أو إقليمي".

وأكد الفريق أول أن مقترح المقاربة الجزائرية التي يرمي الملتقى لصياغتها تأتي انسجاما مع التوجهات الكبرى للسياسة الخارجية الجزائرية في بعدها الإفريقي، قائلا في هذا الصدد "نسعى من خلال هذا الملتقى لصياغة معالم مقترح مقاربة جزائرية لبناء السلم والأمن في إفريقيا، والمستندة إلى ثوابت واضحة، تقوم على رؤية متماسكة ومتكاملة للعلاقات الإفريقية". 

من ذات المنظور، أكد السيد الفريق أول أن معالم هذه المقاربة تأتي انسجاما مع التوجهات الكبرى للسياسة الخارجية الجزائرية في بعدها الإفريقي، التي يؤكد عليها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، على غرار ضرورة إرساء مقومات الشراكات المتوازنة والعمل الإفريقي المشترك، رفض الحلول الخارجية المفروضة، تغليب منطق الحوار، واحترام سيادة الدول.

وأكد في نفس السياق أنه "انطلاقا من هذا الفهم المتكامل، تؤكد الجزائر باستمرار على مسؤولية الدول الإفريقية في تعزيز مقومات قوتها الوطنية، وترسيخ مناعتها السيادية، بما يمكنها من الإسهام الجماعي في بناء فضاء إفريقي آمن ومستقر، قائم على الاحترام المتبادل، والتضامن، والعلاقات البينية ذات المنفعة المتبادلة، بعيدا عن منطق التبعية أو الارتهان".

إثر ذلك أعلن السيد الفريق أول عن الافتتاح الرسمي لفعاليات الملتقى، ليتم الشروع في تقديم المحاضرات المبرمجة، والتي تناول من خلالها الإطارات والأساتذة، مختلف التحديات الأمنية التي تواجهها القارة الإفريقية ومعالم مقترح المقاربة الجزائرية لبناء السلم والأمن في إفريقيا. كما تخللت المداخلات، مناقشات وتدخلات لأساتذة وإطارات قدموا تصوّرات وأفكارا ساهمت في إثراء فعاليات الملتقى وتوصياته.


الإعلام درع الجزائر الجديدة

الإعلام درع الجزائر الجديدة

 

تبون
تبون

الإعلام درع الجزائر الجديدة

اشرف رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، بالمركز الدولي للمؤتمرات "عبد اللطيف رحال" بالعاصمة، على مراسم الاحتفال باليوم العالمي لحرية الصحافة المصادف للثالث ماي من كل عام، بحضور كبار المسؤولين في الدولة وأعضاء من الحكومة ومسؤولي هيئات وطنية ومؤسسات إعلامية وصحفيين وممثلي الصحافة الأجنبية المعتمدة بالجزائر.

في كلمته ألقاها بالمناسبة أشاد وزير الاتصال زهير بوعمامة، بجهود الأسرة الإعلامية التي قال إنها "تواصل تعزيز دورها في مرافقة مسيرة التنمية الوطنية الشاملة التي يقودها رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، وتوطيد مكامن القوة في وعي الأمة وتنوير الرأي العام وتحصين البلاد". وأبرز الوزير، أهمية مواصلة العمل على "الارتقاء بمنظومتنا الإعلامية إلى مستويات تجعلها تساهم بفعالية في هذه المسيرة التي يقودها رئيس الجمهورية، وتوطيد مكامن القوة في وعي الأمة، وتنوير الرأي العام وتحصين بلادنا وتثبيت أركان استقرارها وأمنها ونمائها".

وثمّن في هذا الصدد، دعم رئيس الجمهورية لنساء ورجال الإعلام الذين "يرافقون جهود الدولة في تحقيق النجاحات ورفع التحديات، لا سيما تلك المرتبطة بإبراز إنجازات بلادنا الكبيرة في الداخل كما في الخارج وما تستطيع الجزائر الجديدة المنتصرة فعله وكذا تصديهم بالكلمة والصورة والصوت لحملات التضليل دفاعا عن الجزائر ومصالحها العليا"، مبرزا الحرص الذي يوليه رئيس الجمهورية، لتعزيز "العلاقة المتلازمة بين حرية الصحافة باعتبارها حقا من حقوق الإنسان والحريات الأساسية الواجب تعزيزها باستمرار، وبين المسؤولية في الالتزام بالمهنية وأخلاقيات المهنة المحصنة للصحفيين من كل التجاوزات والانحرافات"، حيث لفت في هذا السياق، إلى "جهد رئيس الجمهورية في سبيل دعم وضمان حرية التعبير، وتوسيع نطاقها على نحو يتيح توفير مزيد من الفضاءات لها بعيدا عن أي ضغوط أو تقييد إلا ما تمليه الأخلاقيات وتوجبه القوانين، ويفرضه احترام الثوابت الوطنية، ومقتضيات الأمن القومي والمصالح العليا  للبلاد".

لأجل ذلك جدد وزير الاتصال، التأكيد على أن "حرية الصحافة ليست مجرد حق أصيل للصحفي، بل هي ركن ركين في بنائنا الديمقراطي ومرتكز هام لتعزيز أسس صرحنا المؤسساتي وهي ضمانة حقيقية لمجتمع حيوي، غيور على قيمه، منفتح على عالمه ومواكب لعصره". وقال مخاطبا رئيس الجمهورية، "إننا اليوم وفي مسار بلادنا لتعميق الإصلاحات التي أطلقتموها في قطاع الاتصال، نعمل تحت قيادتكم الرشيدة، من أجل ترجمة فعّالة على أرض الواقع للمكتسبات الجديدة المتضمنة في القوانين المؤطّرة للفضاء الإعلامي، بما يضمن تعميق الممارسة الحرة والمسؤولة للمهنة، تعزيزا للحق الدستوري للمواطن في إعلام وطني احترافي ذي مصداقية".

في هذا المنحى، أشار الوزير إلى جهود القطاع الرامية إلى استكمال مسار الإطار القانوني والتنظيمي للقطاع، من خلال استصدار النصوص التي وجه رئيس الجمهورية "بضرورة الانتهاء من إعدادها" والمتعلقة بمهنة الصحافة والمهن المرتبطة بها وكذا تنصيب هيئات الضبط ذات الصلة، والمجلس الأعلى الآداب وأخلاقيات مهنة الصحفي، مبرزا مساعي القطاع في مجال التكوين المتواصل للصحفيين من أجل تنمية  قدراتهم وجعلهم أكثر تحكما في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي. وأضاف أن "التفكير الجاري حول انتهاج مقاربة جديدة لتعزيز اتصال حكومي فعال حديث استباقي، متكيف مع التحولات الرقمية، ومستجيب لمتطلبات الخدمة العمومية، يؤكد الرؤية الاستراتيجية للقطاع المبنية على تمكين مؤسسات الدولة من تعزيز شراكتها مع وسائل الإعلام الوطنية، بما يضمن حق المواطن في النفاذ إلى المعلومة الموثوقة، ويجعل في نفس الوقت وسائل إعلامنا أكثر جاهزية للتحرك كفاعل مركزي في معركة الوعي".

كما أكد بوعمامة، أن الجزائر تحتفي على غرار دول العالم بهذا اليوم، "مفتخرة بالأشواط الكبيرة التي قطعتها الصحافة الوطنية طيلة مسار حافل بالإنجازات والتحديات عايش فيه الصحافيون الجزائريون كل الحقب التي مر بها وطننا الحبيب، وخاضوا مع أبناء وطنهم المخلصين كل معاركه الكبرى، وأسهموا في تحقيق انتصاراته"، موجها عبارات الشكر والتقدير إلى أبناء أسرة الإعلام الوطني، "الذين وقفوا بشرف وإباء في جبهة التصدي للإرهاب والظلامية التي استهدفت الدولة الوطنية ومؤسساتها"، مترحما في نفس الوقت، على أرواح شهداء الواجب منهم الذين سقطوا حتى تبقى الجزائر واقفة شامخة وقدموا بشجاعة وبسالة درسا كبيرا في الوطنية لكل أعداء الجزائر.