‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات متنوعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات متنوعة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 19 أبريل 2026

الجزائر تحتفظ بمنصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الإفريقي للإذاعات

الجزائر تحتفظ بمنصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الإفريقي للإذاعات

 

الاتحاد الإفريقي للإذاعات
الاتحاد الإفريقي للإذاعات

الجزائر تحتفظ بمنصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الإفريقي للإذاعات


حافظت الجزائر على منصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الإفريقي للإذاعات، عقب تزكيتها بالإجماع من طرف المجلس التنفيذي للاتحاد، خلال اجتماعاته المنعقدة مساء اليوم بالعاصمة الغامبية بانجول.

م.لعجال

وجاء هذا التجديد تتويجًا للدور الفاعل الذي تضطلع به الجزائر داخل هيئات الاتحاد، وكذا لمساهمتها المستمرة في تعزيز العمل الإعلامي الإفريقي المشترك.

 

وخلال جلسات المجلس التنفيذي والجمعية العامة، دافعت الجزائر بقوة عن ضرورة تكريس المبادئ النبيلة التي تأسس عليها الاتحاد الإفريقي للإذاعات، لاسيما ما يتعلق بدعم التعاون بين المؤسسات الإعلامية الإفريقية، وترقية المهنية، وتعزيز حرية الإعلام وخدمة قضايا القارة.

السبت، 11 أبريل 2026

الجزائر تطلق أكبر عملية تصدير

الجزائر تطلق أكبر عملية تصدير

 

تصدير
تصدير

الجزائر تطلق أكبر عملية تصدير

أعلنت وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات أن الجزائر ستشهد السبت انطلاق أكبر عملية تصدير نحو 19 دولة حول العالم.

ووفق بيان الوزارة، الجمعة، فإن العملية يشرف عليها من ولاية تيزي وزو، وزير القطاع كمال رزيق، وتشمل 35 عملية تصدير انطلاقا من 13 ولاية عبر الوطن، في خطوة "تعكس الديناميكية المتزايدة التي يعرفها قطاع الصادرات خارج المحروقات في الجزائر"

وسيتم إطلاق هذه العمليات بمشاركة عدد من الولاة عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، وتشمل الولايات التالية: المغير، مستغانم، غليزان، وهران (ميناء وهران وميناء أرزيو)، تيزي وزو، سطيف، جيجل، الجزائر العاصمة (مطار الجزائر الدولي)، برج بوعريريج، عنابة، بجاية، سكيكدة، وبسكرة.

فيما يخص الدول التي تتوجه نحوها الصادرات الجزائرية، فتتوزع بين 8 دول أوروبية و5 دول عربية وإفريقية "ما يعكس اتساع رقعة حضور المنتجات الجزائرية في الأسواق الدولية وتنوع وجهاتها التصديرية"، يضيف بيان الوزارة.  

وستشمل المنتجات المصدرة في هذه العمليات –وفق البيان ذاته- عددا من المواد الصناعية، النسيجية، الفلاحية، على غرار الطماطم الكرزية، الفواكه، المواد الغذائية، التمور، منتجات الألبان، مواد التنظيف، الورق ومواد التنظيف، مواد التغليف، الأجهزة الكهرومنزلية، قطع الغيار، السيراميك، إضافة إلى مواد البناء مثل الإسمنت، الكلنكر، وحديد البناء، وغيرها من المنتجات الوطنية.

وسيشرف الوزير رزيق، بالمناسبة، على افتتاح المعرض الوطني للأجبان والألبان الموجهة للتصدير، المنظم من طرف وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات.

الثلاثاء، 7 أبريل 2026

الجزائر-موريتانيا.. نموذج لحسن الجوار والتكامل الإقليمي

الجزائر-موريتانيا.. نموذج لحسن الجوار والتكامل الإقليمي

 

سيفي غريب ونظيرة الموريتاني
سيفي غريب ونظيرة الموريتاني

الجزائر-موريتانيا.. نموذج لحسن الجوار والتكامل الإقليمي

ضفت الحركية الواعدة التي تشهدها العلاقات الجزائرية - الموريتانية تميزا في المنطقة المغاربية خلال السنوات الأخيرة، على ضوء المشاريع المشتركة التي من شأنها أن تعزّز الروابط الاقتصادية والتجارية بين البلدين، لتكون نموذجا لسياسة حسن الجوار التي تراهن الجزائر على إرسائها في سياستها الخارجية، وخدمة المصالح المشتركة وفق رؤية براغماتية تقوم على التكامل الإقليمي وتعزيز استقرار وتنمية المنطقة.

في هذا السياق تندرج اتفاقيات التعاون التي يرتقب أن يوقعها الوزير الأول السيد سيفي غريب ونظيره الموريتاني السيد مختار ولد أجاي  الثلاثاء، برسم أشغال الدورة العشرين للجنة المشتركة الكبرى للتعاون التي ستحتضنها الجزائر العاصمة، وذلك تتويجا للقاءات الثنائية المكثفة التي جمعت مسؤولي البلدين، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والتحوّلات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، ما يجعل من هذا التقارب ركيزة أساسية لتعزيز التنمية والاستقرار في الفضاء المغاربي والإفريقي،  انطلاقا من السعي الدائم للجزائر لأن تكون قوة استقرار، في ظل العلاقات الطيبة التي تجمعها مع دول الجوار، على غرار موريتانيا، التي تسعى لتحويل التقارب السياسي والتاريخي بين البلدين إلى مشاريع ملموسة.

وقد عبر رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون عن ذلك شهر فيفري الماضي خلال لقائه الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية، حيث تطرق إلى العلاقات الجيدة التي تجمع الجزائر بعديد دول الجوار ودول أخرى شقيقة وصديقة، منها موريتانيا التي قال عنها "جوارنا معها أخوي وهي بلد نحاول مساعدته قدر المستطاع مثل ما هو حاصل على سبيل المثال في مجال الصحة والتعليم"، مشيرا إلى أن "العلاقات التي تربطنا مع الدول غير مشروطة"، وأن موريتانيا "حرة في علاقاتها".

بناء على هذه الرؤية التي عبر عنها الرئيس تبون، أخذ التعاون بين الجزائر ونواكشوط منحى تصاعديا، فمنذ أيام فقط أجازت الحكومة الموريتانية مشروع قانون يتضمن المصادقة على اتفاقية النقل الدولي للأشخاص والبضائع والعبور عبر الطرقات مع الجزائر، في خطوة جديدة لتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين. وخطا رئيس الجمهورية خطوات كبيرة في تعزيز علاقات الجزائر مع نواكشوط، وتجسد ذلك في تدشينه ونظيره الموريتاني، للمعبرين الحدوديين الثابتين على محور الجزائر – موريتانيا، كما أعطيا إشارة انطلاق مشروع الطريق الرابط بين مدينتي تندوف والزويرات، ووضعا حجر الأساس لمشروع المنطقة الحرة. 

ويعكس هذا المشروع الاستراتيجي مرحلة جديدة في العلاقات التاريخية بين البلدين، ومن شأنه فتح محاور طرق دولية هامة والسماح للمتعاملين الجزائريين بالولوج إلى الأسواق الافريقية، مرورا بموريتانيا، كما يسمح بتعزيز التعاون الاقتصادي بين المتعاملين الاقتصاديين لكلا البلدين وتنشيط الحركية الاقتصادية وانسيابية المبادلات التجارية.

يأتي ذلك، تزامنا مع الديناميكية التي تشهدها العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق الشراكة الاقتصادية والطاقوية بين البلدين من خلال سلسلة من المبادرات واللقاءات والفعاليات الهامة، مثل المعرض الخاص بالمنتجات والخدمات الجزائرية الذي سينظم في نواكشوط شهر ماي القادم والذي من شأنه إبراز القدرات الإنتاجية والتصديرية للاقتصاد الجزائري نحو الأسواق الإفريقية، وعلى رأسها السوق الموريتانية التي تشكل شريكا استراتيجيا للجزائر في منطقة الساحل وغرب إفريقيا. 

ويبرز اهتمام الجانب الموريتاني بالتعاون الطاقوي جليا، في ظل الخبرة التي تزخر بها الجزائر في هذا المجال، والذي ترجمته الزيارة التي قام بها وزير الطاقة والنفط الموريتاني شهر فيفري الماضي إلى المركز الوطني للتحكم في المنظومة الكهربائية بالجزائر، حيث أبدى اهتمامه أيضا بالتعاون في مجال تكوين المهندسين والتقنيين الموريتانيين، في حين أكد الطرف الجزائري استعداده لفتح مدارس التكوين المتخصّصة التابعة لمجمّع سونلغاز أمام الإطارات والطلبة الموريتانيين

الاثنين، 6 أبريل 2026

الجزائر ترشح ألعاباً ذهنية شعبية لقائمة اليونيسكو

الجزائر ترشح ألعاباً ذهنية شعبية لقائمة اليونيسكو

 

اليونيسكو
اليونيسكو

الجزائر ترشح ألعاباً ذهنية شعبية لقائمة اليونيسكو

رشحت الجزائر عدداً من الألعاب الذهنية الشعبية لدى منظمة اليونيسكو بهدف إدراجها كتراث عالمي لا مادي. وتعتبر تلك الألعاب التقليدية أحد مكونات البلاد الثقافية والاجتماعية التي نشأ عليها الجزائريون في الأحياء الشعبية. ومن بينها الخربق، السيجة، الدامة، والمنقلة، وهي مهارات وممارسات اجتماعية تعبر عن الذكاء الشعبي والروابط الاجتماعية المتينة التي تصنعها هذه الممارسات الذهنية.

من جهتها، أوضحت وزارة الثقافة أن "الملف مشترك تقوده الجزائر مع 13 دولة عربية، تأكيداً على عمق الروابط الإنسانية والموروث القيمي المشترك".

"حضارة امتدت عبر العصور"

في هذا السياق، أكدت المختصة في التاريخ والتراث الشعبي الجزائري، صورية نعيمة، أن "من بين أهم الملفات التي أودعتها الجزائر لدى اليونيسكو، هو الألعاب الشعبية، كونها ممارسة تحكي تاريخاً وحضارة امتدت عبر العصور، كما شكلت الشخصية والهوية الجزائرية. فالألعاب الشعبية، رفقة الفن والمصير المشترك، كلها عناصر توثق لتاريخ وطن".

وأضافت نعيمة : "كلها ألعاب يستخدم فيها أصحابها الذكاء والفطنة لممارستها، مثل "الخربقة" التي تعتمد على الذكاء والسرعة، وهي شعبية وتقليدية شهيرة في الجزائر، يمارسها عادة كبار السن، حيث يطلق عليها تسمية شطرنج الصحراء وحتى الشطرنج الأمازيغي".

وعن كيفية لعبها بينت أنها "عادة ما تُلعب باستعمال الحصى، على رقعة محفورة من 49 خانة، ليقوم اللاعب بمحاصرة خصمه".

أما "السيجة"، فهي الأخرى تعتمد على الذكاء. ووفق نعيمة، يطلق عليها البعض تسمية شطرنج الفلاحين، كما تلعب بين شخصين باستخدام الحصى (أو الحجارة)، وهذا بعد أن يحاصر خصمه، ويستبعد حجارته.

كما تُلعب "المنقلة" هي الأخرى بين شخصين، حيث تتكون من 14 حفرة و98 حجراً، يسعى من خلالها اللاعب إلى جمع أكبر عدد من الحجارة في خزنته عبر نقل الحجارة عكس عقارب الساعة


الخميس، 26 مارس 2026

ميلوني: الجزائر شريك استراتيجي لإيطاليا

ميلوني: الجزائر شريك استراتيجي لإيطاليا

 

تبون وميلونى
تبون وميلونى

ميلوني: الجزائر شريك استراتيجي لإيطاليا

أكدت رئيسة مجلس الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، أن العلاقات بين الجزائر وإيطاليا لم تكن يوماً بهذه المتانة وبهذا القدر من الفاعلية كما هي عليه الآن، وفق ما نقل التلفزيون العمومي.

وأشادت ميلوني، خلال تصريح إعلامي مشترك مع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بمستوى العلاقات الثنائية التي وصفتها بـ "القوية والاستثنائية"، لا سيما في ظرف دولي يتسم بتزايد عدم الاستقرار، مضيفة أن "إيطاليا والجزائر ساندتا بعضهما البعض مرات عديدة، وكان كل منهما حاضراً دائماً في مختلف الأوقات".

وعبرت رئيسة مجلس الوزراء الإيطالية عن خالص امتنانها لحفاوة الاستقبال الذي حظيت به رفقة الوفد الإيطالي، في ثاني زيارة رسمية إلى الجزائر في أقل من أربع سنوات، مضيفة أن زيارتها الأولى كانت أول مهمة ثنائية لها إلى بلد من بلدان شمال إفريقيا، ما يوضح – حسبها – مدى الأهمية التي توليها للعلاقات مع الجزائر، التي "تمثل بالنسبة لإيطاليا شريكاً ذا أهمية استراتيجية بالغة"

وقالت المتحدثة ذاتها إنه خلال العمل المشترك مع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، في السنوات الأخيرة، حرص الطرفان على جعل هذه الصداقة أكثر قوة، مضيفة: "نحن مقتنعون بأن التعاون بين إيطاليا والجزائر أصبح أكثر فأكثر نموذجاً يُحتذى به".

وفيما يخص مجالات التعاون، أوضحت ميلوني أنها عديدة ومتنوعة، ويأتي في مقدمتها قطاع الطاقة، كاشفة أن الطرفين اتفقا على "تعزيز التعاون القوي والمتين"، الذي يشمل أيضاً الشركتين الوطنيتين الرائدتين "إيني" و"سوناطراك"، وذلك من خلال العمل على آفاق جديدة مثل الاستكشاف البحري، وهو ما سيسمح، على المدى المتوسط والبعيد، بتعزيز تدفق إمدادات الغاز من الجزائر إلى إيطاليا

وأفادت ميلوني أن "التعاون يشمل مجالات أخرى يعمل عليها منذ فترة، من بينها تطوير الطاقات المتجددة وإنجاز البنى التحتية الاستراتيجية، وهي مشاريع تزداد قدرتها على ربط ضفتي البحر المتوسط من خلال تعزيز الترابط البيني، وبالتالي تعزيز الأمن الطاقوي بفضل ترانسمد، المعروف بخط أنابيب الغاز ماتي الذي يربط إيطاليا بالجزائر، مع مواصلة هذا العمل في إطار رؤية أوسع"

وأضافت أن "الطاقة تمثل فرصة وأداة لتحقيق تنمية مشتركة، سواء بالنسبة للدول المنتجة التي تستفيد من مواردها لتحقيق الازدهار، أو بالنسبة للدول المستهلكة التي يمكنها الاعتماد على سلاسل إمداد أقرب وأكثر صلابة في مواجهة الصدمات الخارجية، وهي رؤية تشكل جوهر الأنشطة والمشاريع التي يجري تنفيذها معاً في إطار خطة ماتي لإفريقيا".

كما تطرقت ميلوني إلى التعاون الثنائي في المجال الفلاحي، حيث أكدت أن المحادثات اطلعت على مستوى تقدم المبادرة العمومية-الخاصة الرامية إلى استصلاح أكثر من 36 ألف هكتار من الأراضي الصحراوية لإنتاج الحبوب والبقوليات. وأوضحت أن المشروع يسير بوتيرة متسارعة، إذ ستنتقل حملة البذر في عام 2026 من 7 آلاف إلى 13 ألف هكتار من الأراضي الموضوعة حيز الإنتاج

وفي السياق ذاته، توقف الجانبان عند المشاريع الجاري إنجازها، منها إقامة مركز للتكوين المهني في المجال الفلاحي مخصص لتخليد اسم "إنريكو ماتي". وأضافت أن هناك تكاملاً واضحاً بين اقتصادي البلدين، مشيرة إلى أن الشركات الإيطالية قادرة على تقديم مساهمة أساسية للجزائر، ليس فقط من خلال توفير السلع والخدمات، بل أيضاً عبر جذب الاستثمارات والمساهمة في تنويع النسيج الاقتصادي والإنتاجي والصناعي، لا سيما في الصناعات الزراعية والدفاعية والصيدلانية، إضافة إلى النقل واللوجستيك والبنية التحتية والابتكار الرقمي.

وكشفت المتحدثة أن البلدين قررا العمل على إنشاء غرفة تجارة إيطاليا-الجزائر، كآلية دائمة تهدف إلى تحرير الإمكانات التي لا تزال غير مستغلة في العلاقات الثنائية.

وفي الشأن السياسي والأمني، أكدت ميلوني أنه تم مناقشة العديد من الملفات الدولية، وعلى رأسها الأزمة في الشرق الأوسط، التي "تمس الجميع، وإذا طال أمدها فقد تخلف تداعيات اقتصادية واجتماعية ستؤثر بشكل أكبر على الدول الأكثر هشاشة، وفي مقدمتها دول القارة الإفريقية".

كما عبرت عن قلقها إزاء "التصعيد العسكري في لبنان، الذي يجب أن يتوقف فوراً نظراً للوضع الداخلي الصعب للغاية"، مؤكدة أهمية مواصلة العمل الذي يتعين على المجتمع الدولي القيام به من أجل استقرار المنطقة والتوصل إلى حل الدولتين.

وأضافت: "لا يمكن الحديث عن الاستقرار دون التطرق إلى منطقة الساحل، فالدور الذي تضطلع به الجزائر تاريخياً تجاه هذه المنطقة الهامة والحساسة يعد استثنائياً، وهي منطقة تتعرض بشكل متزايد لتهديدات الإرهاب والتطرف، وتعزيز الاستقرار يظل صعباً دون التنسيق والتعاون مع الأصدقاء الجزائريين".

ووجهت رئيسة مجلس الوزراء الإيطالية الشكر إلى رئيس الجمهورية نظير "النجاح المحقق خلال السنوات الأخيرة في خفض الهجرة غير الشرعية وحالات الوفاة في عرض المتوسط"، والذي يعود إلى "تعاون قوي ومتين مع الجزائر".

كما أكدت ميلوني للرئيس تبون دعم إيطاليا للمفاوضات الجارية من أجل إيجاد حل لقضية الصحراء الغربية، على أن يكون هذا الحل مستداما ودائما ومقبولا من جميع الأطراف ومتوافقا مع قرارات الأمم المتحدة.

وفي الأخير، تحدثت عن الحدث الذي تستعد الجزائر لاحتضانه خلال الأسابيع المقبلة، والمتمثل في أول زيارة للبابا ليون الرابع عشر إلى إفريقيا، حيث ستكون الجزائر المحطة الأولى، واصفة الزيارة بـ "الهامة"، ومؤكدة أنها "تعكس المكانة الطبيعية للجزائر كجسر يربط بين أوروبا وبقية القارة الإفريقية، وهو الدور الذي لطالما اعترفت به إيطاليا"

موسكو والجزائر تنخرطان في حوار سياسي نشط

موسكو والجزائر تنخرطان في حوار سياسي نشط

 

تبون وبوتين
تبون وبوتين

موسكو والجزائر تنخرطان في حوار سياسي نشط

خصصت سفارة روسيا الاتحادية بالجزائر، منشور تهنئة عبر صفحتها الرسمية بموقع "فايسبوك "، وذلك بمناسبة الذكرى 64 لإقامة العلاقات بين البلدين والتي تصادف تاريخ 23 مارس من كل عام، حيث أكدت على عراقة العلاقات السياسية والتعاون الثنائي في شتى المجالات .

أوضحت السفارة أن العلاقات بين موسكو والجزائر تمتد إلى عهد الاتحاد السوفياتي، باعتباره أول دولة "مدت يد الصداقة إلى الجمهورية الفتية آنذاك"، كما قدم "دعما شاملا للشعب الجزائري، حيث شارك المهندسون والمتخصصون السوفييت في بناء البنية التحتية وساهموا مساهمة كبيرة في التنمية الاقتصادية للجزائر"، في حين نوهت باعتراف الجزائر بروسيا الاتحادية سنة 1991.

وفي سياق تثمين الحركية السياسية التي يشهدها البلدان، أكدت السفارة أن روسيا والجزائر ينخرطان في حوار سياسي نشط، وتُطوّران بفعالية الروابط البرلمانية وتتبادلان الوفود في مختلف المستويات، مشيرة إلى زيارة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، إلى روسيا سنة 2023، والتي تميزت بتوقيع "الشراكة الاستراتيجية"، فضلا عن اللقاءات التي جمعت وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج و الشؤون الافريقية أحمد عطاف  بنظيره الروسي الروسي، سيرغي لافروف.

وفي مجال التعاون الثنائي، تعتبر روسيا الجزائر من بين الشركاء التجاريين الرئيسيين لها في إفريقيا، في السنوات القليلة الماضية، مشيرة إلى بلوغ حجم التجارة الثنائية قرابة 3 مليارات دولار سنويا، وتضم الصادرات الروسية السلع عالية التقنية (الآلات والمعدات ووسائل النقل)، وكذلك المواد الغذائية والمنتجات الزراعية، في حين  تشمل الاتجاهات الهامة للتعاون  الثنائي أيضا مشاريع في مجال الطاقة، الصناعة المعدنية والحديدية والسيارات.

كما ذكر المصدر بالاتفاقيات الحكومية الدولية حول "تقديم الجزائر إمكانية الوصول إلى نظام "غلوناس"، وهو نظام روسي خاص بالملاحة عبر الأقمار الاصطناعية، يشبه نظام "جي بي آس"، حيث  يستخدم لتحديد المواقع بدقة في أي مكان على الأرض، إلى جانب التعاون في مجال حماية الملكية الفكرية في إطار التعاون العسكري التقني الثنائي، وكذا اتفاقية التعاون القانوني المتبادل في المسائل الجنائية على وجه الخصوص.

وفي مجال التعليم، ذكرت الممثلية الدبلوماسية بمزاولة أكثر من ثلاثة آلاف طالب جزائري دراستهم حاليا في روسيا، حيث يبلغ إجمالي خريجي الجامعات المدنية والعسكرية الروسية من الجزائريين نحو 20 ألفا. وكان سفير روسيا الاتحادية في الجزائر أليكسي سولوماتين، قد أكد في حوار مع "المساء" شهر فيفري الماضي، أن الجزائر تعد شريكا موثوقا لموسكو، معتبرا أن الجزائر من أهم شركاء روسيا في إفريقيا، وتعمل على تطوير شراكتها معها في مختلف المجالات

الأربعاء، 25 مارس 2026

توقيع عدة اتفاقيات بين الجزائر والنيجر

توقيع عدة اتفاقيات بين الجزائر والنيجر

 

توقيع الاتفاقيات
توقيع الاتفاقيات

توقيع عدة اتفاقيات بين الجزائر والنيجر

أشرف الوزير الأول، سيفي غريب، رفقة الوزير الأول لجمهورية النيجر، علي لامين زين مهمان،  على مراسم التوقيع على عدد من الاتفاقيات وبرامج التعاون.

وتأتي هذه الاتفاقيات تتويجا لأشغال الدورة الثانية للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية-النيجرية للتعاون، التي احتضنتها العاصمة نيامي يومي 23 و24 مارس 2026، وفق ما ورد في بيان لمصالح الوزير الأول

شملت الاتفاقيات عدة قطاعات هي الطاقة، الصحة، الأشغال العمومية، الشؤون الدينية، الشباب والرياضة، التعليم العالي والبحث العلمي، والصناعة والصناعات الصيدلانية، واقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، وكذا الأشغال العمومية والبيئة والتعاون في مجال المخابر

وأوضح البيان أن الاتفاقيات ومذكرات التفاهم الموقعة ستسمح بإرساء أسس مرحلة جديدة من الشراكة الإستراتيجية بين الجزائر والنيجر، وتحويل الديناميكية السياسية التي أطلقها قائدا البلدين إلى إنجازات ملموسة، ومشاريع واقعية، بما يعود بالفائدة المباشرة على البلدين والشعبين الشقيقين

الثلاثاء، 24 مارس 2026

الوضع الدولي الراهن يتميز بعودة خيار الحرب والتدخلات العسكرية

الوضع الدولي الراهن يتميز بعودة خيار الحرب والتدخلات العسكرية

 

شنقريحة
شنقريحة

الوضع الدولي الراهن يتميز بعودة خيار الحرب والتدخلات العسكرية


ترأس السعيد شنڤريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بمقر وزارة الدفاع الوطني، مراسم حفل تقديم التهاني بمناسبة عيد الفطر المبارك، بحضور كبار إطارات الجيش الوطني الشعبي.

وفي كلمته، أبرز الفريق أول أهمية إدراك التحولات الجيوسياسية المتسارعة التي يشهدها العالم، مشيرًا إلى أن "الوضع الدولي الراهن يتميز بعودة خيار الحرب والتدخلات العسكرية، إلى جانب تراجع دور المنظمات متعددة الأطراف وتجاهل قواعد القانون الدولي، وهو ما من شأنه التأثير على سيادة الدول وخياراتها الوطنية".

وشدد الفريق أول، في هذا السياق، على ضرورة التحلي بوعي عالٍ واستباقية في التعامل مع هذه المتغيرات، خاصة فيما يتعلق بتداعياتها على دول الجنوب.

وبهذه المناسبة، حضر الحفل عدد من كبار المسؤولين العسكريين، من بينهم قائد القوات البرية، والأمين العام لوزارة الدفاع الوطني، وقادة القوات، والحرس الجمهوري، والدرك الوطني، إلى جانب مدير الديوان لدى الوزارة، وقائد الناحية العسكرية الأولى، ورؤساء الدوائر، والمراقب العام للجيش، ومديرين ورؤساء المصالح المركزية وأركان الجيش الوطني الشعبي.

وقدّم الفريق أول تهانيه إلى الحضور، ومن خلالهم إلى كافة أفراد الجيش الوطني الشعبي وعائلاتهم، متمنيًا أن تعود هذه المناسبة على الجميع بالخير واليمن والبركات، وعلى الجزائر بمزيد من التقدم والازدهار في ظل الأمن والاستقرار.

كما هنأ بالمناسبة إحياء الذكرى الرابعة والستين لعيد النصر، مستحضرًا التضحيات التي قدمها الشعب الجزائري في سبيل نيل الاستقلال

الثلاثاء، 17 مارس 2026

تنظيم الطبعة 8 لمعرض المنتجات الجزائرية بنواكشوط

تنظيم الطبعة 8 لمعرض المنتجات الجزائرية بنواكشوط

 

المعرض
المعرض

تنظيم الطبعة 8 لمعرض المنتجات الجزائرية بنواكشوط

أعلنت وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، عن تنظيم الطبعة الثامنة للمعرض الخاص بالمنتجات والخدمات الجزائرية في العاصمة الموريتانية نواكشوط، من 5 إلى 11 ماي 2026

 بمشاركة متعاملين ناشطين في مجالات متعددة على غرار الصناعات الغذائية والمنتجات الفلاحية، والصناعات الصيدلانية ومواد التجميل والتنظيف ومواد البناء والتجهيز، إضافة إلى مختلف الصناعات التحويلية والخدمات الصحية والسياحية. 

وبعد أن أشارت إلى أن هذا المعرض يندرج في إطار تجسيد الإرادة المشتركة للسلطات الجزائرية والموريتانية لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية الثنائية، دعت الوزارة المتعاملين الاقتصاديين الراغبين في المشاركة إلى التسجيل عبر موقعها الإلكتروني

السبت، 14 مارس 2026

النسخة الثالثة من الإفطار الكبير

النسخة الثالثة من الإفطار الكبير

 

الإفطار الكبير
 الإفطار الكبير

النسخة الثالثة من الإفطار الكبير

استقبلت بلدية سيدي امحمد بالعاصمة لاستقبال النسخة الثالثة من “الإفطار الكبير” (Big Iftar)، تحت شعار رمضان يلمنا، وذلك الجمعة، في أكبر مائدة إفطار جماعي بالعاصمة.

ويُقام الحدث بتنظيم بلدية سيدي امحمد تحت إشراف رئيسها، لطفي سلامي، حيث تمتد الطاولة الرمضانية على طول الشوارع والممرات الرئيسية بدءًا من شارع عيسات ايدير وصولًا إلى ساحة 1 ماي، في أجواء تعكس روح التآخي والتلاحم بين مختلف مكونات الأسرة الجزائرية.

وتهدف المبادرة إلى جمع المواطنين حول مائدة واحدة، مع تعزيز الفرحة الرمضانية وإتاحة الفرصة لكل المشاركين للمساهمة في صناعة لحظات بهجة وصور رمضانية مميزة من قلب العاصمة.

السبت، 21 فبراير 2026

الجزائر تقود حراكا لتجريم الاستعمار في إفريقيا

الجزائر تقود حراكا لتجريم الاستعمار في إفريقيا

 

سلمي حدادى
سلمي حدادى

الجزائر تقود حراكا لتجريم الاستعمار في إفريقيا

اعتبرت نائب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، سلمى مليكة حدادي، سنة 2025، محطة مفصلية في مسار تجريم الاستعمار في إفريقيا، مشيدة بما حققته الجزائر في مسار تجريم الاستعمار وتصحيح المظالم التاريخية تجاه القارة الإفريقية.

 وفي تصريح بخصوص مخرجات الدورة العادية لقمّة رؤساء وحكومات دول الاتحاد الإفريقي (14-15 فيفري)، أكدت حدادي، أنه يمكن اعتبار سنة 2025 محطة مفصلية في مسار تجريم الاستعمار في إفريقيا، حيث قادت الجزائر حراكا دبلوماسيا وقانونيا مكثّفا توّج بقرارات تاريخية تربط بين الذّاكرة والعدالة الدولية".

وأوضحت أن "إعلان الجزائر" الذي تم تبنّيه بمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي حول الجرائم الاستعمارية يومي 30 نوفمبر و1 ديسمبر 2025، في الجزائر العاصمة، يعد خطوة سياسية، قانونية ورمزية بالغة الأهمية لكونه اعتبر الاستعمار جريمة ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم، ودعا إلى تعويضات مادية ومعنوية عن جرائم النّهب والانتهاكات المرتكبة، كما أدرج رسميا ملف التجارب النّووية لا سيما في الجنوب الجزائري جريمة بيئية وبشرية جسيمة تستوجب التطهير والتعويض.

ونوّهت في هذا السياق بالقرار التاريخي الذي تم اعتماده يوم 16 فيفري 2025، خلال الدورة العادية الـ39 لقمّة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي المنعقد بأديس أبابا، والذي صنّف بموجبه الاتحاد الإفريقي رسميا العبودية والترحيل القسري والاستعمار كجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية ارتكبت في حقّ شعوب إفريقيا.

وبخصوص المشهد العام في القارة عبّرت سلمى حدادي، عن قلقها إزاء التحديات الكبيرة التي تواجهها القارة على أكثر من مستوى، لا سيما في الجانب الأمني في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار والنّزاعات التي تشهدها بعض مناطق القارة، ومع ذلك فإن هناك ـ كما قالت ـ "فرصا حقيقية يمكن البناء عليها لتجاوز هذه الأزمات وتعزيز مسارات الاستقرار والتنمية".

الحلول الإفريقية للمشاكل الإفريقية ضرورية

ولمواجهة هذه التحديات والحد من آثارها أفادت حدادي، بأن الاتحاد الإفريقي يواصل جهوده من أجل تسوية النّزاعات القائمة من خلال تبنّي مقاربة "الحلول الإفريقية للمشاكل الإفريقية" وتفضيل الحلول السياسية والحوار، وشدّدت في هذا الإطار على أن دعم الدول الأعضاء ومساهمتها في تفعيل وتجسيد هذه الجهود أمر ضروري لحلحلة هذه الأزمات، ومجابهة التحديات المشتركة التي تهدد الاستقرار والأمن والسلم في القارة.

وفيما يتعلق بالقمّة الإفريقية ـ الإيطالية التي انعقدت بأديس أبابا يوم 13 فيفري الجاري، موازاة مع القمّة الإفريقية أبرزت سلمى حدادي، أهمية هذه القمّة التي تعتبر الأولى من نوعها في إفريقيا، والتي عرفت مشاركة القادة الأفارقة ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.وذكرت في هذا الصدد بشراكة الاتحاد الإفريقي مع دول ومنظمات دولية، والتي تتجلى من خلال القمم والاجتماعات الثنائية ومتعددة الأطراف، مستدلة بالشراكات مع الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وتركيا والهند.

وتشمل هذه الشراكات عدة مجالات منها دعم التنمية المستدامة والتجارة الحرّة، ومواجهة التحديات المشتركة مثل الهجرة وتغيّر المناخ، وكذا التعاون في مجالات التنمية والأمن والصحة، إلى جانب التعاون في مجالات والطاقة والبنية التحتية ودعم المشاريع الاقتصادية والاستثمارية وتعزيز التعاون في التكنولوجيا والتعليم والصحة. وخلصت نائبة رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، إلى أن هذه الشراكات مع مختلف الدول والمنظمات تظهر التزام الاتحاد الإفريقي بتعزيز التعاون الدولي متعدد الأطراف لصالح إفريقيا، لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في القارة


الاثنين، 9 فبراير 2026

تأكيد الطابع الإيجابي للتعاون الجزائري-الأمريكي

تأكيد الطابع الإيجابي للتعاون الجزائري-الأمريكي

 

الكونغرس
الكونغرس

تأكيد الطابع الإيجابي للتعاون الجزائري-الأمريكي

اشاد أعضاء في الكونغرس الأمريكي بدور الجزائر وتجربتها الرائدة في مكافحة الإرهاب، مؤكدين على الطابع الإيجابي للتعاون الجزائري-الأمريكي في مجال مواجهة هذه الآفة.

جاء ذلك خلال جلسة نقاش واستماع خصّصت للأمن في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، حيث أبرز أعضاء الكونغرس أن التعاون الجزائري-الأمريكي في مجال مكافحة الإرهاب “يشكل محور تعاون إيجابي"


مشيرين إلى أن "الأمن الإقليمي ومواجهة الجماعات المتطرفة يظلان مجالا واقعيا وضروريا للشراكة الثنائية". كما عبر أعضاء الكونغرس الأمريكي عن تقديرهم للدور الجزائري في مجال مكافحة الإرهاب “باعتباره فعّالا وقائما على الخبرة الميدانية والتجربة المتراكمة"


 لافتين إلى أن "الجزائر تعد فاعل استقرار في شمال إفريقيا والساحل بفضل خبرتها التاريخية في مواجهة الإرهاب"

السبت، 7 فبراير 2026

استلام شحنة جديدة بـ134 حافلة بميناء الجزائر

استلام شحنة جديدة بـ134 حافلة بميناء الجزائر

 

الحافلات
الحافلات

استلام شحنة جديدة بـ134 حافلة بميناء الجزائر

استلمت مؤسسة تطوير صناعة السيارات، تحت وصاية مديرية الصناعات العسكرية لوزارة الدفاع الوطني، على مستوى ميناء الجزائر، شحنة جديدة من الحافلات مقدرة بـ134 حافلة في إطار تجسيد برنامج رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الرامي إلى استيراد 10 آلاف حافلة جديدة موجهة لتجديد الحظيرة الوطنية لنقل المسافرين.

ففي إطار تجسيد برنامج السيد رئيس الجمهورية، وبمتابعة شخصية من قبل السيد الفريق أول الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي


 شرعت الجمعة مديرية الصناعات العسكرية لوزارة الدفاع الوطني، عبر مؤسسة تطوير صناعة السيارات، على مستوى ميناء الجزائر، في استلام شحنة جديدة مقدرة بـ134 حافلة من مختلف الأصناف من أصل 6800 حافلة التي ستستلم من الشركاء الأجانب لكل من جمهورية الصين الشعبية وجمهورية ألمانيا الاتحادية.


 ويرتقب أن تتواصل عمليات استلام الكمية المتبقية من الحافلات خلال الأيام القليلة المقبلة.

الخميس، 22 يناير 2026

إندونيسيا مهتمة بالقدرات المنجمية الجزائرية

إندونيسيا مهتمة بالقدرات المنجمية الجزائرية

 

مناجم
مناجم

إندونيسيا مهتمة بالقدرات المنجمية الجزائرية

أشرف وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب،  بمقر الوزارة، على مراسم التوقيع على مذكرة تفاهم استراتيجية بين الشركة الجزائرية المتخصصة في استغلال مناجم الفوسفات "سوميفوس" (SOMIPHOS) التابعة لمجمع "سونارام" الوطني، وشركة "بوبوك إندونيسيا" (Pupuk Indonesia) الإندونيسية الرائدة في مجال تصنيع الأسمدة.

 وحضر حفل التوقيع، الذي يُمثل خطوة مهمة في تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين، نائب وزير الفلاحة الإندونيسي سوداريونو، وسفير جمهورية إندونيسيا لدى الجزائر، وكاتبة الدولة لدى وزير المحروقات والمناجم المكلفة بالمناجم كريمة بكير طافر، والرئيس المدير العام لمجمع سونارام رضا بلحاج، إلى جانب إطارات ومسؤولي الجانبين

ووقّع على المذكرة عن الجانب الجزائري الرئيس المدير العام لشركة سوميفوس، مختار لكحل، وعن الجانب الإندونيسي الرئيس المدير العام لشركة بوبوك إندونيسيا، رحماد بريبادي.

 وتهدف مذكرة التفاهم إلى إرساء إطار تعاون قوي بين الطرفين، يركز على دراسة وتطوير فرص الشراكة في مجال الفوسفات.

وتتمثل الأهداف الرئيسية في تقييم إمكانية تزويد الشركة الإندونيسية بالفوسفات الجزائري، واستكشاف فرص الاستثمار المشترك في أنشطة استغلال وتحويل الفوسفات داخل الجزائر، وتطوير مشاريع للمنتجات المشتقة منه.

كما تنص المذكرة على إجراء دراسات أولية مشتركة لتقييم الجدوى التقنية والاقتصادية، وتبادل المعطيات والمعلومات، والتعاون في المراحل الأولية للصناعات التحويلية للفوسفات لخلق قيمة مضافة وتعزيز التكامل الصناعي.

 وتمتد مدة سريان هذه المذكرة إلى ثمانية عشر شهراً قابلة للتجديد بموافقة الطرفين، على أن تُعقد خلالها لقاءات دورية لمتابعة التقدم، مع إمكانية التوقيع على اتفاقيات تنفيذية لاحقة تحدد بدقة حقوق والتزامات كل طرف وفقاً للتشريعات المعمول بها في البلدين.

 وبهذه المناسبة، أكد وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، أن هذا التوقيع يندرج في إطار توجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الرامية إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية مع الدول الصديقة، خاصة في القطاعات المنجمية الاستراتيجية وعلى رأسها الفوسفات، باعتباره ركيزة أساسية لتنويع الاقتصاد الوطني وتطوير الصناعات التحويلية. وأضاف أن هذه الشراكة ستساهم في دعم التعاون الثنائي، وتشجيع الاستثمارات المنتجة، ونقل الخبرات والتكنولوجيا، ما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في تعزيز الأمن الغذائي والصناعي لكلا البلدين على المدى المتوسط والطويل.

من جانبهم، أعرب المسؤولون الإندونيسيون عن اهتمامهم الكبير بالإمكانات المنجمية التي تزخر بها الجزائر، وعن تفاؤلهم إزاء فرص التعاون مع شركة سوميفوس ومجمع سونارام، مؤكدين استعدادهم للعمل المشترك من أجل بلورة مشاريع شراكة عملية ومستدامة في مجال الفوسفات وصناعة الأسمدة

الثلاثاء، 20 يناير 2026

الجزائر الأولى في هذا المجال

الجزائر الأولى في هذا المجال

 

الجزائر
الجزائر 

الجزائر الأولى في هذا المجال

احتلت الجزائر المرتبة الأولى عالميًا من حيث عدد الأنشطة التي نظمت خلال الطبعة 17 للأسبوع العالمي للمقاولاتية 2025، حسب ما أعلنت عنه الشبكة العالمية للمقاولاتية"GEN" .

أوضحت وزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، في بيان لها، اليوم الأحد، أن تتويج الجزائر جاء لمشاركتها في الأسبوع العالمي للمقاولاتية، حيث نُظمت هذه الطبعة تحت الرعاية السامية للوزير الأول، وشهدت مشاركة واسعة شملت مختلف الفاعلين في المنظومة الوطنية للمقاولاتية، من قطاعات وزارية وهيئات دعم ومرافقة، ومؤسسات ناشئة ومصغرة، وشركاء وطنيين ودوليين.

وأشار البيان إلى أن هذه الطبعة كانت مؤشرا قويا على التعبئة الوطنية بما يعكس الاهتمام المتنامي بالمقاولاتية وتجسيدًا لشعارها "معا نبنيTogether We Build ".

الأحد، 18 يناير 2026

سبيد  يحط الرحال في الجزائر.. من يكون

سبيد يحط الرحال في الجزائر.. من يكون

 

سبيد
سبيد 

سبيد  يحط الرحال في الجزائر.. من يكون

التهبت مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر، خلال الساعات الأخيرة، على وقع زيارة، "يوتوبر" أمريكي لمدينة جانت، أقصى الجنوب، قبل أن يزور مدنا أخرى.

"سبيد" واسمه الحقيقي، دارن واتكينس جونيور، من مواليد مدينة سنسيناتي يوم 21 جانفي 2005 ، كان من القبل مغني راب، قبل أن يقرر أن يحول كل نشاطه لصناعة المحتوى، مع خاصية أنه يبث فيديوهات مباشرة فقط، فكانت البداية مع فيديوهات الألعاب الالكترونية.

ومع مرور الوقت كسب شهرة عالمية كبيرة، فقد بلغ عدد متابعيه على قناة "يوتوب" التي تحمل اسم IShowSpeed، أكثر من 48,9 مليون متابع

وفي سنة 2024 ، قرر مباشرة رحلة عبر العالم استهلها بإفريقيا، فزار مصر وإثيوبيا وغينيا ورواندا، وعدد أخرى من الدول الإفريقية، قبل أن يفاجئ الجزائريين بحط الرحال اليوم بجانت، عبر "لايف" دام  ساعة و26 دقيقة، ظهر فيه بعفوية كبيرة مع سكان المدينة. وأعلن أنه سيزور العاصمة اليوم.

وتعد زيارة "سبيد" إلى الجزائر، عملية "ماركيتينغ" عالمية ومجانية لما تزخر به الجزائر من مقومات سياحية، بالنظر إلى شعبيته وعدد متابعيه على اليوتوب، والدليل أن فيديو جانت تلقى 3,2 مليون مشاهدة بعد خمس ساعات فقط من نشره.

السبت، 17 يناير 2026

إطلاق ناجح للقمر الصناعي الجزائري Alsat-3A

إطلاق ناجح للقمر الصناعي الجزائري Alsat-3A

 

اطلاق
اطلاق

إطلاق ناجح للقمر الصناعي الجزائري Alsat-3A

تابع الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول شنقريحة، عملية إطلاق القمر الصناعي "Alsat-3A"  الخاص بالمراقبة من قاعدة الإطلاق جيوغوان شمال غرب الصين، حسب ما أورده أول أمس، بيان لوزارة الدفاع الوطني.

أوضحت وزارة الدفاع في بيانها أنه "في إطار تدعيم وتطوير القدرات الوطنية في مجال المراقبة الفضائية، وتجسيدا للشراكة بين الوكالة الفضائية الجزائرية والشركة الصينية للعلوم والتقنيات الجيوفضائية، تابع الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي صبيحة يوم الخميس 15 جانفي 2026، على مستوى موقع المحطة الأرضية للاستشعار عن بعد عملية إطلاق القمر الصناعي "Alsat-3A" الخاص بالمراقبة وذلك انطلاقا من قاعدة الإطلاق جيوغوان شمال غرب الصين"، وهذا بحضور قائد النّاحية العسكرية الأولى، رؤساء دوائر ومديرين مركزيين بوزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي، بالإضافة إلى سفير جمهورية الصين الشعبية بالجزائر، المدير العام للوكالة الفضائية الجزائرية وملحق الدفاع لدى سفارة الصين بالجزائر".

وأبرز البيان أن عملية إطلاق القمر الصناعي "Alsat-3A"" التي تمت على الساعة الخامسة ودقيقة واحدة صباحا (05 سا01 د)  بتوقيت الجزائر (12سا01 د) بتوقيت الصين، كللت بالنجاح وستسمح بتزويد بلادنا بمعطيات إضافية من خلال القدرات الساتلية عالية الدقّة المخصصة للمراقبة، وكذا تعزيز منظومتنا في مجال الاستعلام الجيو فضائي والمعلومات الجيو فضائية ذات القيمة المضافة، على غرار الخرائطية والنّماذج الرقمية للارتفاعات وغيرها".

"تجدر الإشارة إلى أن بلادنا عرفت سنة 2002، إطلاق أول قمر صناعي لرصد الأرض Alsat-1 ليليها Alsat-2A وAlsat-2B سنتي 2010 و2016، ليأتي إطلاق القمر الصناعي الجديد الذي ساهم فيه خبراء جزائريون كمكسب هام آخر يضاف إلى الإمكانيات الجيوفضائية المتاحة في هذا المجال، مما يؤكد المساعي الحثيثة للدولة الجزائرية للتحكّم في تكنولوجيات الفضاء"

الأربعاء، 10 ديسمبر 2025

بيان مشترك للتعاون بين الجزائر والوكالة الدولية للطاقة الذرية

بيان مشترك للتعاون بين الجزائر والوكالة الدولية للطاقة الذرية

 

احمد عطاف
احمد عطاف

بيان مشترك للتعاون بين الجزائر والوكالة الدولية للطاقة الذرية

اجرى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف،  الاثنين بمقر الوزارة، محادثات عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد، مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رفائيل ماريانو غروسي، وفق ما أورده بيان للوزارة. 

وتندرج هذه المحادثات في سياق متابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بين الجانبين خلال الزيارة الرسمية التي قام بها السيد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى الجزائر خلال شهر أكتوبر المنصرم.

وفي ختام المحادثات، وقع الطرفان على بيان مشترك حول التعاون بين الجزائر والوكالة في مجال الاستخدامات السلمية للعلوم والتكنولوجيا النووية، يهدف إلى "تعزيز المساعدة التقنية من قبل الوكالة لفائدة الجزائر، لاسيما عبر إجراء دراسة حول تطوير الاستخدامات السلمية للطاقة النووية في مجالات توليد الكهرباء والصحة وتحلية مياه البحر والزراعة"

الأربعاء، 26 نوفمبر 2025

الجزائر تسترجع حصتها التاريخية في صيد التونة الحمراء

الجزائر تسترجع حصتها التاريخية في صيد التونة الحمراء

 

التونة الحمراء
 التونة الحمراء

الجزائر تسترجع حصتها التاريخية في صيد التونة الحمراء

تمكنت الجزائر من استرجاع حصتها التاريخية في صيد سمك التونة الحمراء الحية، لتقترب حصتها من 5,10% من إجمالي حصة الدول الأعضاء في اللجنة الدولية للمحافظة على تونة المحيط الأطلسي "إيكات"، وفقما أعلنت عنه، أمس، المديرية العامة للصيد البحري وتربية المائيات في بيان لها، مبرزة أن الجزائر استفادت من زيادة هامة في حصتها تقدر بـ437 طن سنويا.


أكدت المديرية، التابعة لوزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، أن هذا الإنجاز تحقق خلال أشغال الدورة العادية 29 لمنظمة "إيكات" المنعقدة في إشبيلية بإسبانيا في الفترة من 17 إلى 24 نوفمبر الجاري، والتي شهدت المصادقة على مخطط تقسيم حصص الصيد للفترة 2026 - 2028. وبموجب هذا القرار، ارتفعت الحصة السنوية للجزائر من 2023 طن إلى 2460 طن، حسب البيان الذي يشير إلى أن استرجاع هذه الحصة جاء نتيجة "مفاوضات دقيقة وشاقة قادها الوفد الجزائري المشارك"، الذي عمل بشكل منسق تحت إشراف وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، الذي "تابع مسار التفاوض خطوة بخطوة ووجه الجهود لضمان استرجاع الحقوق التاريخية للجزائر".


وأضافت المديرية أن القرار يصحح "تعسفا تاريخيا وقع بحق الجزائر خلال الدورة 17 للمنظمة عام 2010، والتي شهدت غياب الوفد الجزائري آنذاك، حيث تم تقليص حصتها إلى 1% فقط من إجمالي حصة الدول الأعضاء في  "إيكات". ولفتت إلى أن الدورة الحالية شهدت "نقاشات مكثفة ومداولات معقدة، نظرا لتقدم عدة دول بطلبات لرفع حصصها، بالتزامن مع انضمام أعضاء جُدد حصلوا تلقائيا على نسب معينة".


ورغم هذا التنافس الكبير، تمكن الوفد الجزائري من تمرير نصّ مهم في التوصية النهائية للمخطط الجديد، ينص على "استمرار متابعة ملف الجزائر خلال المراجعة القادمة سنة 2028 لتعويض الضرر الذي لحق بها سابقا". كما شهدت الدورة تجديد الثقة في ممثل الجزائر لدى اللجنة، السيد أعمر أوشلي، بانتخابه رئيسا للجنة الفرعية الرابعة لفترة جديدة، وهو "اعتراف واضح بالدور الفعال والكفاءة التي أظهرتها الجزائر داخل هذه الهيئة الدولية".


 وأشارت المديرية إلى أن الدبلوماسية الجزائرية لعبت "دورا كبيرا" في دعم جهود وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري لتحقيق هذا الإنجاز المهم، الذي سيساهم في تعزيز الأمن الغذائي الوطني وزيادة عائدات الجزائر من صادرات التونة الحمراء والتي تعتبر من المنتجات البحرية عالية الطلب عالميا

الخميس، 20 نوفمبر 2025

العلاقات الجزائرية الفيتنامية تدخل مرحلة جديدة

العلاقات الجزائرية الفيتنامية تدخل مرحلة جديدة

 

الجزائر وفيتنام
الجزائر وفيتنام

العلاقات الجزائرية الفيتنامية تدخل مرحلة جديدة

أكد وزير الخارجية الفيتنامي، لي هواي ترونغ،  الأربعاء بالجزائر العاصمة، أن الزيارة الرسمية التي يقوم بها الوزير الأول الفيتنامي، فام مينه شينه إلى الجزائر "ستفتح مرحلة جديدة للعلاقات التاريخية بين البلدين وستساهم في تعزيز وتعميق وتوسيع هذه العلاقات".

وعقب الاستقبال الذي خص به رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الوزير الأول الفيتنامي والوفد المرافق له، أدلى وزير الخارجية الفيتنامي بتصريح للصحافة، أشار فيه إلى أن هذه الزيارة الرسمية كانت "ناجحة جدا"، حيث كانت أهم نتيجة تم تحقيقها هي اتفاق البلدين "على الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى شراكة استراتيجية".

وأكد لي هواي ترونغ أن الجزائر تعد "أول شريك استراتيجي لفيتنام في إفريقيا، مما يعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين"

كما أضاف بأن ارتقاء العلاقات الثنائية إلى مستوى جديد، يؤكد "التطور الإيجابي" الذي عرفته هذه العلاقات ويعكس أيضا "الاهتمام الكبير الذي يوليه البلدان لتعزيز أواصر التعاون بينهما، بما يخدم مصالح الشعبين ويعزز السلم والاستقرار في المنطقتين".

وبعد أن أشار إلى أن المباحثات التي أجراها الوزير الأول الفيتنامي والوفد المرافق له، مع نظرائهم الجزائريين، كانت "مثمرة"، أبرز لي هواي ترونغ أن هذه الزيارة الرسمية "ستفتح مرحلة جديدة للعلاقات التاريخية بين البلدين وستساهم في تعزيز وتعميق وتوسيع هذا العلاقات"، منوها بالدعم المتبادل بين الشعبين عبر مختلف المحطات التاريخية.

وكان البلدان قد وقعا على مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي بين الجزائر وفيتنام في عدة قطاعات استراتيجية بالمركز الدولي للمؤتمرات. وأشرف على المراسم الوزير الأول، سيفي غريب، ونظيره الفيتنامي، فام مينه شينه.