‏إظهار الرسائل ذات التسميات فرنسا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فرنسا. إظهار كافة الرسائل

السبت، 22 نوفمبر 2025

أولى الزيارات الرسمية الفرنسية منذ القطيعة

أولى الزيارات الرسمية الفرنسية منذ القطيعة

 

ان مارى
ان مارى

أولى الزيارات الرسمية الفرنسية منذ القطيعة

وصلت، إلى الجزائر، الأمينة العامة لوزارة الخارجية الفرنسية، آن ماري ديكوست، مصحوبة بوفد دبلوماسي رفيع المستوى، للقاء نظيرها بالجزائر، لوناس مڤرمان، في أول زيارة رسمية لمسؤول فرنسي، بعد "قطيعة زيارات" تمتد لأفريل الماضي، مثيرة معها العديد من القراءات.

أوفدت فرنسا المسؤول الثاني في الخارجية في "زيارة عمل لبحث سبل استئناف التعاون بين البلدين"، بحسب ما ذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية. ولم يفصل المتحدث في فحوى الزيارة، باستثناء القول بأنها تحت عنوان "استئناف التعاون في مجال الهجرة والتعاون الأمني وبعث العلاقات الاقتصادية".

وفي هذا الجانب، ذكرت صحيفة "لوموند" أن الخطوة جاءت لـ"بحث سبل إعادة الحياة إلى العلاقات الثنائية"، خصوصا على صعيد العمل القنصلي وإعادة اعتماد الموظفين القنصليين المعلقة ملفاتهم، إضافة إلى وضع جدول عمل لمتابعة الملفات العالقة، من بينها عودة السفراء والزيارات المرتقبة لوزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، وقضايا الجزائريين الذين يواجهون قرارات مغادرة الأراضي الفرنسية.

وجاءت الزيارة، بُعيد العفو الرئاسي عن الكاتب الفرنكو-جزائري بوعلام صنصال، الذي أرادت باريس جعل سجنه حلقة أساسية من حلقات الأزمة مع الجزائر، بضغط واضح من اليمين المتطرف، والإفراج عنه مؤشر من مؤشرات انفراجها، في حين تفصل الخارجية الجزائرية بين المسألتين والمسارين، وتعتبر العلاقات بين البلدين أكبر "من هذا الشخص، ولا يتعين منحه أكثر مما يستحق"، بتعبير وزير الخارجية، أحمد عطاف

ويُستنتح، انطلاقا من تصريح عطاف الذي أدلى به في ندوة صحفية، الثلاثاء الماضي، أن الزيارة لا علاقة لها بقرار العفو الرئاسي الذي استفاد منه صنصال، سواء من حيث التوقيت أو من حيث المضمون أو في بعدها الرمزي كذلك

ورغم أن سلسلة مؤشرات حدثت مؤخرا، تعكس بوادر عودة تدريجية للحوار بين قصري المرادية والإليزيه، وفق تصريحات رسمية من الجانبين، إلا أن الغموض يكتنف المسألة والأزمة لا تزال قائمة، بمختلف ملفاتها وعناصرها المحرّكة لها والمنبثقة كنتيجة، كسجن دبلوماسي جزائري يعمل في فرنسا، العام الماضي، على خلفية قضية رفعها رعية جزائري، يدعى أمير بوخرص، وسحب السفيرين وطرد الدبلوماسيين من الجهتين، وتوقف التعاون القضائي وغيرها من الملفات العالقة.

كما تعكس الخطوة اهتماما فرنسيا بالغا بتطبيع العلاقات بين البلدين.

ومما يدعو للملاحظة، بروز مقاربة جديدة في إدارة اتصال الأزمة بعد إبعاد وزير الداخلية السابق، برونو روتايو، تتمظهر في الهدوء والابتعاد عن أضواء الإعلام، بدليل استقبال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الكاتب صنصال في الإليزي من دون بهرجة إعلامية، في حالة نادرة في المشهد السياسي والإعلامي الفرنسي، حيث تعوّد الساسة على إشراك الصحافة في الأنشطة السياسية.

الاثنين، 18 مارس 2024

آفاق مرحلة جديدة من العلاقات بين الجزائر و فرنسا

آفاق مرحلة جديدة من العلاقات بين الجزائر و فرنسا

الجزائر وفرنسا

آفاق مرحلة جديدة من العلاقات بين الجزائر و فرنسا

مرحلة جديدة من العلاقات بين الجزائر و فرنسا حيث ينتظر ان يقوم الرئيس عبد المجيد تبون بزيارة الى فرنسا في الفترة الممتدة بين نهاية سبتمبر و بداية أكتوبر من السنة الجارية 2024 حيث يرى متتبعون أن هذه الزيارة المرتقبة من شانها أن تذيب الجليد الذي طبع العلاقات بين البلدين لقرابة عامين كاملين.

بيان رئاسة الجمهورية الذي أعلن مؤخرا عن هذه الزيارة ، أكد أيضا انه سيتم تحديد تاريخها لاحقا حيث كان البيان يتحدث عن إجراء مكالمة هاتفية” بين الرئيسين تناولت أيضا ” قضايا ذات بعدين اقليمي و دولي ويرى متتبعون أن فحوى المكالمة الهاتفية جاءت في سياق الأوضاع الإقليمية و الدولية الراهنة و لاسيما ما تعلق منها بالقضية الفلسطينية.

وعدى هذا المحور الدبلوماسي فان المكالمة الهاتفية المشار إليها تناولت أيضا حسب البيان ” أفاق الشراكة الاقتصادية و لاسيما في مجالات الزراعة و الطاقة و الأتربة النادرة وصناعة السكك الحديدية ” الأمر الذي يؤكد أهمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين في ظل تحول الجزائر إلى قطب طاقوي كبير في منطقة البحر الأبيض المتوسط.

 تشير معطيات موثوقة صدرت مؤخرا عن الجمارك الفرنسية في باريس إلى أن فرنسا استوردت من الجزائر ما يصل إلى 6 مليارات يورو في شكل منتوجات طاقوية مرتبطة بالمحروقات خلال السنة الماضية 2023 حيث شكلت واردات فرنسا من الغاز الجزائري قرابة 52 بالمائة من مجمل هذه الواردات.

الثلاثاء، 2 يناير 2024

الرئيس الجزائرى يبحث مع ماكرون تحضيرات زيارته المرتقبة إلى باريس والعلاقات الثنائية

الرئيس الجزائرى يبحث مع ماكرون تحضيرات زيارته المرتقبة إلى باريس والعلاقات الثنائية

الرئيس تبون يتبادل التهاني مع نظيريه الفرنسي والتونسي
الرئيس عبد المجيد تبون والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون


الرئيس الجزائرى يبحث مع ماكرون تحضيرات زيارته المرتقبة إلى باريس والعلاقات الثنائية


 بحث الرئيس الجزائرى، عبد المجيد تبون، مع نظيره الفرنسى إيمانويل ماكرون زيارته المرتقبة إلى باريس، وكذلك العلاقات الثنائية بين البلدين.


جاء ذلك خلال المكالمة الهاتفية التى تبادل خلالها الرئيسان الجزائرى والفرنسى التهانى بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة، حسبما ذكرت الرئاسة الجزائرية فى بيان.


كما أجرى رئيس الجمهورية مكالمة هاتفية مع رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد، هنّأه فيها بمناسبة حلول العام الجديد، متمنيا له وللشعب التونسي الشقيق دوام الرقي والازدهار. بدوره، "شكر رئيس الجمهورية التونسية أخاه السيد الرئيس على نبل مشاعره، متمنيا له وللشعب الجزائري كل التقدّم والهناء".


كما شكر الرئيس التونسي، بحسب البيان، نظيره الجزائرى، متمنيا "له وللشعب الجزائري، كل التقدم والهناء".

الاثنين، 24 أبريل 2023

 الرئيس الجزائرى يحدد يونيو المقبل موعدًا لزيارته إلى فرنسا

الرئيس الجزائرى يحدد يونيو المقبل موعدًا لزيارته إلى فرنسا

الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والجزائري عبد المجيد تبون
الرئيسان الفرنسي إيمانويل ماكرون والجزائري عبد المجيد تبون

 تلقى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، مكالمة هاتفية من الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون قدم له فيها وللشعب الجزائري تهانيه بمناسبة عيد الفطر.


وتطرق الرئيسان إلى العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، وتطرقا أيضا إلى الزيارة المرتبقة للرئيس تبومن إلى فرنسا واتفقا على النصف الثاني من شهر يونيو المقبل موعدا لهذه الزيارة، حيث العمل جار ومتواصل من فريقي البلدين لإنجاحها.

 

من جهة أخرى، كان الرئيس الجزائرى قد أشار فى تصريحات سابقة ، إلى أن الجزائر، التي تكسب في هذه الـمرحلة وفي كل القطاعات والمجالات رهانات التنمية الاقتصادية والاجتماعية. 


وستواصل على نطاق واسع التوجه نحو تعزيز الإنجازات، وتثبيت أركان الدولة الحديثة، التي تسود فيها قيم المواطنة، وينعم فيها المجتمع بالاستقرار والسكينة، وتكون في أفضل المواقع للدفاع عن مصالحها الاستراتيجية، مع تمام الإدراك لدورها المحوري، ولمكانتها على خارطة توازنات السياق الإقليمي والدولي الراهن، وما يشهده من توتر، أصبح يطبع العلاقات الدولية، وينذر بتداعيات مقلقة.

الخميس، 6 أبريل 2023

إشادة عالمية بالجهود الدبلوماسية الجزائرية التي تسعى إلى القضاء على الخلافات مع فرنسا

إشادة عالمية بالجهود الدبلوماسية الجزائرية التي تسعى إلى القضاء على الخلافات مع فرنسا

علم الجزائر وفرنسا
علم الجزائر وفرنسا

 حولت الجزائر إلى قوة سياسية بفضل جهود الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون الذي سعى إلى تعزيز دور الجزائر كقوة فاعلة ومصدر للسلم والأمن في العالم، وأكد الرئيس تبون سعيه إلى تعزيز قوة الدولة للحفاظ على الأمن وترسيخ قيم الديمقراطية وأولويات السياسة الخارجية الجزائرية التي تتضمن الحفاظ على الأمن القومي الجزائري


وتجدر الإشارة إلى الدور الإيجابي الذي لعبته الجزائر في دعم الأمن العالمي والاستقرار، واستعادة الجزائر لدورها الدبلوماسي يعد خطوة حاسمة لتعزيز قوتها ومكانتها في المنطقة والعالم.


وتتلقى الدبلوماسية الجزائرية إشادة دولية على جهودها الدبلوماسية التي تسعى إلى إنهاء الأزمة الحالية مع فرنسا وإعادة تطبيع العلاقات مجددًا، حيث يرى المجتمع الدولي أن العلاقة بين الجزائر وفرنسا تحمل بين طياتها تاريخًا عريقًا وروابط إنسانية قوية، ويدعمون أي جهود تسعى للتوصل إلى حل سلمي بين البلدين. 


ولا شك أن الجزائر استطاعت بذكائها وحكمتها الدبلوماسية تقريب وجهات النظر بين الجانبين وعبرت عن تهديدها لجعل الأمور تستقيم وفق نهج العلاقات الثنائية المتوافق عليها بين بلدين صديقين، وهذا ما قد يعزز هذه العلاقات ويساعد على تصحيح التوترات الحالية.

السبت، 1 أبريل 2023

 سفير الجزائر بفرنسا يعود إلى باريس

سفير الجزائر بفرنسا يعود إلى باريس

سفير الجزائر بفرنسا سعيد موسي والأمينة العامة لوزارة الشؤون الخارجية الفرنسية
سفير الجزائر بفرنسا سعيد موسي والأمينة العامة لوزارة الشؤون الخارجية الفرنسية

 تحادث سفير الجزائر بفرنسا، سعيد موسي بباريس مع الأمينة العامة لوزارة الشؤون الخارجية الفرنسية، آن ماري ديسكوت، التي تطرق معها إلى الاستحقاقات الثنائية القادمة.


وأوضحت سفارة الجزائر بفرنسا، في بيان، ان "اللقاء شكل فرصة لاستعراض الاستحقاقات الثنائية القادمة في إطار الأجندة السياسية التي اتفقت عليها السلطات العليا الجزائرية والفرنسية".


يذكر ان موسي قد استدعي إلى الجزائر شهر فيفري الفارط عقب عملية إجلاء المصالح القنصلية الفرنسية بتونس لرعية مزدوجة الجنسية جزائرية-فرنسية.


وكان الرئيس عبد المجيد تبون قد أكد في رده عن سؤال بخصوص احتمال عودة سفير الجزائر إلى باريس لمزاولة مهامه قريبا، أن هذا الأمر "غير مستبعد"، على اعتبار أن هناك جالية جزائرية كبيرة في فرنسا و"ينبغي القيام بالأعمال القنصلية" للتكفل بانشغالاتها.

الثلاثاء، 31 يناير 2023

مجلس الأعمال الإماراتي – الفرنسي يعقد اجتماعه الأول في أبوظبي

مجلس الأعمال الإماراتي – الفرنسي يعقد اجتماعه الأول في أبوظبي

الإمارات العربية المتحدة
الإمارات العربية المتحدة

 عقد مجلس الأعمال الإماراتي الفرنسي اجتماعه العام الأول في أبوظبي، حيث يأتي هذا الاجتماع بعد أن تم الإعلان عن تأسيس وإطلاق هذا المجلس خلال زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة إلى جمهورية فرنسا في يوليو 2022 بحضور الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، ويعد تأسيس هذا المجلس خطوة هامة لتعزيز وإيجاد فرص واستثمارات استراتيجية مشتركة، وبوابة نحو تعزيز التعاون الاقتصادي المستدام بين البلدين.


ترأس الاجتماع من الجانب الإماراتي معالي الدكتور سلطان أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة، ومن الجانب الفرنسي باتريك بويانيه، رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لشركة توتال للطاقات، وذلك بحضور معالي برونو لو مير، وزير الاقتصاد والمالية والإنعاش الاقتصادي في فرنسا.


تم خلال الاجتماع التأكيد على أهمية دور المجلس وضرورة التعاون لتحقيق أهدافه بما يتماشى مع تطلعات قيادتي البلدين الصديقين، كما تم وضع إطار شامل لتعزيز وتعميق العلاقات الاقتصادية بين دولة الإمارات وجمهورية فرنسا من خلال تسريع البرامج والمبادرات التي تهدف لتحقيق نتائج عملية ملموسة، مع التركيز بشكل مبدئي على قطاعات الطاقة والطاقة النظيفة والعمل المناخي، والنقل والخدمات اللوجستية، والتصنيع والتكنولوجيا، والاستثمارات المتبادلة. ويعد المجلس نقلة نوعية في نهج تحديد وتنفيذ البرامج والاستثمارات الاستراتيجية المشتركة، ومنصة للتعاون الاقتصادي بين مجتمعات الأعمال في البلدين.


ويتزامن تشكيل وانعقاد المجلس، مع عام الاستدامة في دولة الإمارات الذي تم الإعلان عنه مؤخراً، وكذلك مع استعداد دولة الإمارات لاستضافة مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ في دورته الثامنة والعشرين (COP28) خلال الفترة 30 نوفمبر – 12 ديسمبر من العام الجاري، حيث يعد هذا المؤتمر الحدث الأهم عالمياً في مجال العمل المناخي، وسيعمل المجلس على تعزيز تضافر الجهود بين كلا الجانبين من أجل تقديم مشاريع ومبادرات مشتركة مؤثرة من شأنها أن تدعم المساعي إلى تحقيق تقدم تحويلي في العمل المناخي خلال المؤتمر وذلك بالتركيز على جوانب التخفيف والتكيف والتمويل والخسائر والأضرار.


كما أكد المجلس على أهمية إشراك القطاع الخاص في البلدين والمساهمة في تعزيز مجالات التعاون، والبناء على النموذج الناجح للتعاون القائم بين الشركات الإماراتية والفرنسية، مثل التعاون بين شركتي ستراتا وإيرباص والعمل على تنميته وتعزيزه.


وتطرق الاجتماع إلى الفرص الاستثمارية المتاحة في كلا البلدين في العديد من القطاعات الاستراتيجية والتي تأتي ضمن إطار مبادرتي "فرنسا 2030" و"اصنع في الإمارات". والجدير بالذكر أن دولة الإمارات تستضيف أكبر عدد من المؤسسات الفرنسية العاملة في منطقة الشرق الأوسط والتي تقدر بحوالي 600 شركة، يعمل بها أكثر من 30 ألف موظف. وفي المقابل، تعد الإمارات ثاني أكبر مستثمر من الخليج العربي في فرنسا.


وفي إطار تفعيل التعاون المشترك، قام المجلس بتأسيس ثلاث مجموعات عمل متخصصة تشمل الطاقة والمناخ، والنقل والخدمات اللوجستية، والاستثمارات، بحيث تضم كل مجموعة عمل 10 شركات فرنسية وإماراتية، بما في ذلك الشركات الصغيرة والمتوسطة والشركات الناشئة، وذلك لتحديد المشاريع والمبادرات ذات الاهتمام المشترك واقتراح خارطة طريق تنفيذية تركز على مشاريع أمن الطاقة، وتعزيز سلاسل التوريد، والعمل المناخي، حتى موعد انعقاد مؤتمر COP28 في الإمارات.


وتمكنت مجموعة العمل المخصصة للطاقة والمناخ من تحقيق التعاون الأول، وإبرام اتفاق بين مجموعتي "توتال للطاقات" الفرنسية، و"أدنوك" الإماراتية بشأن التعاون في خفض معدلات انبعاثات غاز الميثان، حيث تلتزم الشركتان بالعمل على تعزيز هذا المشروع الطموح عبر سلسلة القيمة بأكملها عالمياً للحد من انبعاثات الميثان في قطاع النفط والغاز، وحشد اللاعبين الرئيسيين في القطاع من أجل إحراز تقدم كبير قبل انعقاد مؤتمر COP28.

الثلاثاء، 17 يناير 2023

الجزائر:  جانت تستقطب السياح الأجانب والمحليين

الجزائر: جانت تستقطب السياح الأجانب والمحليين

السياحة في صحراء الجزائر
السياحة في صحراء الجزائر

 سجل توافد 2.908 سائح أجنبي من 35 جنسية و17.000 آخرا وطنيا على ولاية جانت خلال سنة 2022 الذين استمتعوا بجمال عروس الطاسيلي بالجنوب الجزائري.


ويعرف قطاع السياحة بولاية جانت حركية متنامية على مدار أشهر السنة بعد التعافي التدريجي من تداعيات جائحة كورونا، حيث كانت الولاية قد أحصت خلال سنة 2021 ، توافد 1.200 سائح أجنبي، مما يبرز المنحى التصاعدي لتعداد السياح الوافدين إلى المنطقة بفضل التدابير التي اتخذتها السلطات العمومية لترقية السياحة الصحراوية على غرار فتح الخط الجوي الأسبوعي المباشر من مطار شارل ديغول بباريس (فرنسا) إلى مطار الشيخ أمود بن المختار بجانت (جنوب الجزائر).


وأوضح مدير قطاع السياحة بالولاية ألمين حمادي أن هذا الخط الجوي ساهم في التخفيف من متاعب السياح الأجانب من شتى الجنسيات بخصوص تغيير الرحلات الجوية، مما حفز أعدادا كبيرة منهم على زيارة المنطقة للاستمتاع بمناظر الجنوب الجزائري، وفق ذات المسؤول.


 ويتعلق الأمر أيضا بتسهيل إجراءات الحصول على التأشيرة حيث يتمكن السياح الأجانب الوافدين على جنوب البلاد من الحصول على التأشيرة فور وصولهم إلى المعابر (مطارات ومعابر حدودية) بدلا من الإجراءات العادية، حسب التدابير التي أعلنت عنها وزارة الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية بهدف ترقية السياحة الصحراوية.

الأحد، 11 ديسمبر 2022

ذكرى انتخاب تبون.. الجزائر تحقق ثلاثية المؤسسات والحق والقانون

ذكرى انتخاب تبون.. الجزائر تحقق ثلاثية المؤسسات والحق والقانون

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون

 عشية الذكرى الثالثة لانتخابه، أكد الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون، أن بلاده حققت بناء المؤسسات، وإرساء دولة الحقِ والقانون.


تبون الذي كان يتحدث في رسالة إلى الجزائريين بمناسبة إحياء ذكرى مظاهرات 11 ديسمبر 1960 (مظاهرات حاشدة للتأكيد على حق تقرير المصير والاستقلال عن فرنسا) أكد أنه ماض في الوفاء بما تعهد به أمام الشعب الجزائري.


وشدد تبون الذي سكن قصر المرادية الرئاسي قبل 3 سنوات على ضرورة امتلاكِ الإرادة والشجاعة لانتزاع حق الشعب الجزائري "غير القابل للتقادم والذي لا مساومة فيه، ولا تنازل عنه".


وأضاف تبون "إننا ونحن نحيي هذه الذكرى التاريخية، عشية مرور 3 سنوات على الانتخابات الرئاسية التي منحتموني فيها ثقتكم الغالية، أجدد التزامي الكامل بأن يظل حرصي على التاريخ والذاكرة من بين أهم الأولويات".


ومضى الرئيس الجزائري قائلا إن "الجزائر الجديدة التي نتطلع إليها جميعا، هي تلك التي تجعل من أيامها الخالدة منارات تضيء الطريق الصحيح الذي رسمه وسار عليه الشهداء الأبرار والمجاهدون الميامين".


وأوضح أن بلاده حققت خلال السنوات الثلاثة الماضية بناء المؤسسات، وإرساء دولة الحقِ والقانون، وتوفرت بها شروط الإنعاش الاقتصادي والتنمية الاجتماعية من خلال استراتيجيات وبرامج، يجري تنفيذها في كل أنحاء البلاد بصرامة، ويتم متابعتها بشكل مستمر.


وانتخب تبون في 12 ديسمبر 2019 رئيسا للجزائر، عقب احتجاجات شعبية أدت إلى استقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة.


وتطرق تبون إلى ملف الأرشيف المشترك بين الجزائر وفرنسا الذي يخص فترة الاستعمار الفرنسي للجزائر (1830 – 1962)، قائلا "إن المسار الذي نمضي فيه بصدق وحزم، استوجب استحداث آلية تم تأسيسها في إطار مشاورات سياسية على أعلى مستوى، وتتمثل في إنشاء لجنة مشتركة من المؤرخين الجزائريين والفرنسيين، يوكل إليها التعاطي مع ملف التاريخ والذاكرة بما يتيحه لها، التخصص في البحث التاريخي، والتمرس في التمحيص، والدقة في التحري لإجلاء الحقيقة".


وما زال ملف الأرشيف المشترك عقبة في طريق تطبيع العلاقات الجزائرية الفرنسية بشكل كامل، وتعد "اللجنة المشتركة للذاكرة" أحد الملفات التي تسعى الجزائر لحسمها مع باريس، في خطوة ستؤدي إلى كتابة موحدة للتاريخ المشترك بين البلدين.

الثلاثاء، 30 أغسطس 2022

 فرنسا تترقب زيادة محتملة لشحنات الغاز من الجزائر

فرنسا تترقب زيادة محتملة لشحنات الغاز من الجزائر

غاز الجزائر في فرنسا
غاز الجزائر في فرنسا

 أكدت وزارة الطاقة الفرنسية أمس الإثنين إن المحادثات جارية بين شركة الغاز الفرنسية العملاقة إنجي وسوناطراك بهدف زيادة محتملة لواردات الغاز إلى فرنسا، في تأكيد لصحة تقارير إعلامية نُشرت في مطلع الأسبوع الحالي.


وأضافت الوزارة في بيان "هذه المحادثات جزء من استراتيجية الحكومة لتنويع واردات الغاز منذ عدة أشهر"، كما أعلن المتحدث باسم الحكومة الفرنسية أوليفييه فيران غداة زيارة الرئيس ايمانويل ماكرون إلى الجزائر أنّ "إعلانات ستصدر قريباً" عن زيادةٍ محتملة لشحنات الغاز الجزائري إلى فرنسا.


وأفادت إذاعة أوروبا 1 أن مفاوضات جارية حاليًا بين مجموعة الطاقة الفرنسية "إنجي" التي كانت رئيستها كاترين ماكغريغور من بين أفراد الوفد الرسمي المرافق لماكرون، ومسؤولين جزائريين لرفع الزيادة إلى 50 في المائة من الكميات الحالية.


وقال فيران "لا أستطيع تأكيد ذلك"، بذريعة أنه "لا يعلق على (معلومات) متعلقة بالخارجية الفرنسية والخارجية الجزائرية"، لكنه أضاف أن "إعلانات ستصدر قريبا"، مؤكدا حصول "تقارب في إطار زيارة" ايمانويل ماكرون التي بدأت مساء الخميس واستمرت حتى بعد ظهر السبت.


وشدد الرئيس الفرنسي خلال زيارته على أن "فرنسا تعتمد بنسبة قليلة على الغاز في احتياجاتها من الطاقة أي حوالي 20 بالمائة، وفي المجموع تمثل الجزائر 8 إلى 9 بالمائة"، وأضاف "لسنا في وضع حيث يمكن للغاز الجزائري أن يغير المعطيات"، مشيرا إلى أن فرنسا "ضمنت احتياجاتها" لفصل الشتاء والمخزونات في حدود 90 بالمائة.   

الاثنين، 29 أغسطس 2022

الرئيس الجزائرى يصف زيارة نظيره الفرنسى بالناجحة والضرورية

الرئيس الجزائرى يصف زيارة نظيره الفرنسى بالناجحة والضرورية

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون

  أكد الرئيس الجزائرى عبد المجيد تبون أن زيارة الرئيس الفرنسى إيمانويل ماكرون إلى الجزائر ناجحة، متميزة وضرورية.


وأوضح تبون، خلال الندوة الصحفية المشتركة مع الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والتي انعقدت /السبت/ بالقاعة الشرفية بمطار هواري بومدين بالعاصمة على هامش الانتهاء من توقيع 5 اتفاقيات تعاون وشراكة بين البلدين، أنه تم الاتفاق على تأسيس لجنة تضم مؤرخين من البلدين للتعامل مع ملف "الذاكرة" ومعالجته من الزاوية التاريخية وليس من الزاوية السياسية، وانطلاقه خلال 15 يوما.


وأضاف الرئيس الجزائري أنه اتفق مع نظيره الفرنسي بشأن المستقبل الذي يعني البلدين، نظرا لكون فرنسا من القوى الكبرى أوروبيا وكون بلاده من بين القوى المؤثرة إفريقيا، مشيرا إلى أن البلدان سيعملان في الكثير من المجالات خارج العلاقات الثنائية، لاسيما في الإطار الإفريقي.


ونوه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بالاجتماع الأمني رفيع المستوى بين البلدين، الذي انعقد، السبت، وضم مختلف الأجهزة الأمنية في البلدين بحضور رئيسي البلدين؛ مشيرا إلى أن هذا الاجتماع هو الأول بهذا المستوى منذ الاستقلال، ومن شأنه أن يبشر بعمل مشترك لصالح محيط البلدين.

الجمعة، 26 أغسطس 2022

الرئيس الفرنسي:  إرساء العلاقات مع الجزائر وفق رؤية مبنية على الندّية وتوازن المصالح

الرئيس الفرنسي: إرساء العلاقات مع الجزائر وفق رؤية مبنية على الندّية وتوازن المصالح

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون

 جاءت زيارة رئيس الجمهورية الفرنسية إيمانويل ماكرون، إلى الجزائر التي بدأت أمس، في إطار الإرادة السياسية التي تحدو البلدين لتعزيز العلاقات الثنائية، وبعث ديناميكية وفق رؤية جديدة مبنية على الندية وتوازن المصالح، ويبرز اختيار الرئيس الفرنسي، زيارة الجزائر في بداية عهدته الرئاسية الثانية، الأهمية التي توليها باريس لتعزيز علاقاتها مع الجزائر كشريك استراتيجي له وزنه واعتباره ولتقديرها للدور المحوري الذي تؤديه في المنطقة، خاصة في ظل سياسة رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، التي رسمت العودة القوية للدبلوماسية الجزائرية على الساحة الدولية خلال السنوات الأخيرة.


وتعد زيارة السيد ماكرون، إلى الجزائر الثانية من نوعها له كرئيس للجمهورية الفرنسية عقب تلك التي قام بها سنة 2017، ورغم ما تخلل هاتين الزيارتين من تغير في المعطيات والأوضاع وما شهدته العلاقات الثنائية من حالة مد وجزر، إلا أن المؤشرات توحي بأن العلاقات تشهد انطلاقة جديدة بمناسبة هذه الزيارة، وقد تناول رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، مع نظيره الفرنسي، جدول أعمال هذه الزيارة خلال مكالمة هاتفية تمت بينهما السبت الماضي، كما كانت مناسبة قدم فيها الرئيس ماكرون، تعازيه في ضحايا الحرائق التي عرفتها بعض ولايات الوطن، وتلقى الرئيس تبون، قبل ذلك برقية تهنئة من الرئيس ماكرون، بمناسبة إحياء الجزائر لـ الذكرى الستين لاسترجاع السيادة الوطنية، أعرب له فيها عن تطلعه لتلبية دعوته لزيارة الجزائر من أجل إطلاق سويا "أجندة ثنائية جديدة على أساس الثقة والاحترام المتبادل لسيادة البلدين".


ودعا رئيس الجمهورية، نظيره الفرنسي، لزيارة الجزائر في رسالة تهنئة وجهها له بمناسبة إعادة انتخابه رئيسا للجمهورية الفرنسية في أفريل الماضي، أكد من خلالها أن الرؤية الجديدة المبنية على الندية وتوازن المصالح "التي نتقاسمها  فيما يتعلق بالذاكرة والعلاقات الإنسانية، والمشاورات السياسية والاستشراف الاستراتيجي والتعاون الاقتصادي والتفاعلات في كافة مستويات العمل المشترك، من شأنها أن تفتح لبلدينا آفاقا واسعة من الصداقة والتعايش المتناغم في إطار المنافع المتبادلة"، وأبرز الرئيس تبون، أن المأمول من الزيارة هو إطلاق "ديناميكية تدفع إلى التقدم في معالجة الملفات الكبرى وإلى تكثيف وتوسيع العلاقات الجزائرية -الفرنسية".


ومن أهم الملفات نذكر ملف الذاكرة الذي توليه الدولة الجزائرية أهمية خاصة، إذ سبق للرئيس تبون، أن أكد في رسالة له بمناسبة إحياء اليوم الوطني للمجاهد، على "واجب صون الذاكرة الجماعية والسهر على حمايتها من مكر أولئك الذين ما زالوا يجرون وراءهم منذ عقود حقدهم على انتصار الجزائر المستقلّة السيّدة". ولطالما كان لهذا الملف بالذات الأثر البالغ في تحديد طبيعة العلاقات بين البلدين والتي شهدت خلال السنوات الأخيرة إعادة بعث هذا الملف بخطوات عملية، على غرار استرجاع الجزائر لجماجم رموز المقاومة الشعبية ضد الاستعمار الفرنسي. وفي سياق ذي صلة، كان الرئيس تبون، قد أعلن خلال لقائه الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية شهر فيفري الماضي، عن انفراج في العلاقات الجزائرية ـ الفرنسية، مضيفا بأن الجزائر "بلد لا يمكن أبدا تجاهله في إفريقيا".


كما أكد في عدة مناسبات أن استئناف العلاقات الطبيعية مع باريس، يكون على أساس "الاحترام الكامل للدولة الجزائرية" ومن خلال التعامل "الند للند"، مبرزا في إحدى الحوارات مع وسائل الإعلام أنه "مع الرئيس ماكرون، نستطيع أن نذهب بعيدا في حل الإشكالات المتعلقة بالذاكرة". وتمهيدا لعودة الدفء للعلاقات الثنائية بين البلدين، قام وزير أوروبا والشؤون الخارجية لجمهورية فرنسا السابق، جان ايف لودريان، بزيارتين إلى الجزائر شهري ديسمبر 2021 وأفريل 2022، كان الهدف منهما إرساء "علاقة ثقة" يطبعها احترام وسيادة كل طرف و"رفع العوائق وحالات سوء الفهم بين البلدين".

الأربعاء، 18 مايو 2022

جزائري يطلق تحديا غريبا.. مشى من فرنسا إلى الجزائر مرورا بـ3 دول

جزائري يطلق تحديا غريبا.. مشى من فرنسا إلى الجزائر مرورا بـ3 دول

الشاب الجزائري درباح
الشاب الجزائري درباح

 أطلق شاب جزائري يقيم في فرنسا تحديا صعباً، لكنه يراه غير مستحيلا، عندما أعلن اعتزامه "التنقل من فرنسا إلى الجزائر مشياً على الأقدام" وليس عبر الطائرة أو الباخرة أو حتى عبر "القوارب المطاطية" التي تسمى "قوارب الموت" في الجزائر.


هو الشاب الجزائري الذي يطلق على نفسه "درباح" يبلغ من العمر 17 عاما، يبدو أنه جزائري الأصل كونه من مواليد فرنسا وفق التعريف الذي يقدمه عبر صفحته الخاصة عبر "تويتر".


ولكن ليس دائما "إذا ما عُرف السبب بطُل العجب"، بل هناك حالات إذا عرف السبب "دمع القلب"، إذ كشف الشاب الجزائري بأن تحديه ورائه سبب إنساني وهو "تكريم والدته المتوفية"، والأكثر من هذا، لم يتوقف حلم الشاب الجزائري عند تكريم والدته وزيارة موطنه الأصلي والسير على الأقدام للوصول إليه، بل "بناء خزان مائي" في الجزائر "صدقة جارية" على روح والدته المتوفية"، وعبر أن أمله في أن يساعد ذلك الآلاف.


وانطلقت رحلة الشاب يوم 5 مايو الماضي التي من المرتقب أن تدوم لعدة أشهر، إذ ينوي الوصول إلى الجزائر من فرنسا عبر دول أخرى وهي سويسرا ثم إيطاليا ثم تونس.


ويبدو من خلال تتبع صفحة الشاب الجزائري بأن السير على الأقدام "هواية مفضلة لديه"، إذ سبق له وسار على أقدامه من العاصمة الفرنسية باريس الواقعة شمالي البلاد إلى مرسيليا التي تقع جنوبي فرنسا، والتي استغرقت 17 يوماً.

الاثنين، 7 مارس 2022

 باريس تضع الجزائر ضمن القائمة البرتقالية

باريس تضع الجزائر ضمن القائمة البرتقالية

باريس تضع الجزائر ضمن القائمة البرتقالية
خريطة لتحديد مستوي خطورة كورونا على مستوي العالم


وضعت فرنسا الجزائر ضمن القائمة البرتقالية للسفر بشأن انتشار فيروس كورونا المستجد.


ونشرت وزارة الداخلية الفرنسية، عبر موقعها الرسمي، خريطة العالم حددت فيها الدول المصنفة من الخضراء إلى البرتقالية حسب خطورة انتشار فيروس كورونا.


وأكد ذات المصدر أن هذا التصنيف سيكون مؤقتًا وسيُراجع بانتظام لضمان تناسب تدابير تقييد السفر، مشيرة إلى أنه حاليا لا توجد دولة مصنفة في القائمة الحمراء.


وأوضحت أنه بالنسبة للمسافرين غير الملقحين، يظل الالتزام بتقديم اختبار سلبي للسفر إلى فرنسا قائما، لكن الإجراءات عند الوصول (الاختبار والعزل) تُلغى عندما يأتون من البلدان المدرجة على القائمة "الخضراء"، التي تتميز بانتشار معتدل للفيروس.

الأحد، 23 مايو 2021

بعد الفتح الجزئي للأجواء الجزائر تفتح مجالها الجوي مع فرنسا

بعد الفتح الجزئي للأجواء الجزائر تفتح مجالها الجوي مع فرنسا


 صرح السفير الجزائري في باريس، محمد عنتر داوود، أن فرنسا ستكون الوجهة الوحيدة بعد الفتح الجزئي للأجواء في يونيو المقبل.


وقال السفير عنتر داوود، في تصريح لـ"التلفزيون الجزائري"، إن الوجهة ستضمن 5 رحلات يومية من باريس وليون ومارسيليا باتجاه الجزائر العاصمة ووهران وقسنطينة.


وأوضح السفير أنه ستتم دراسة إمكانية اطلاق المرحلة الثانية والتي ستضمن رحلات من ليل وتولوز، مع إضافة مطاري عنابة وتلمسان.

الاثنين، 19 أبريل 2021

الرئيس الفرنسي يؤكد رغبة بلاده في مصالحة الذاكرة مع الجزائر

الرئيس الفرنسي يؤكد رغبة بلاده في مصالحة الذاكرة مع الجزائر

 


الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يؤكد رغبة بلاده في مصالحة الذاكرة التاريخية بين الفرنسيين والجزائريين.


وقال ماكرون، خلال حوار مع صحيفة "لوفيجارو"، إنه:  "أعتقد أن هذه الرغبة مشتركة بشكل كبير، خاصة مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، صحيح أن عليه أن يأخذ في الحسبان بعض الرفض".


كما وصف الرئيس الفرنسي تصريح وزير العمل الجزائري الهاشمي جعبوب الذي قال مؤخرا إن فرنسا "عدوتنا التقليدية والدائمة" بـ"غير المقبول".


ولطالما كانت العلاقات معقّدة بين فرنسا والجزائر، وهي تشهد فتورا جديدا في الفترة الأخيرة مع إلغاء زيارة وفد يتقدمه رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستيكس بطلب من الجزائر.


من جانبه اعتبر مستشار الرئيس الجزائري المكلّف الأرشيف والذاكرة عبد المجيد الشيخي أن فرنسا نشرت الأمية إبان استعمارها الجزائر. 


وفي وقت سابق، قال وزير الدولة الفرنسي للشؤون الأوروبية كليمون بون، إن بلاده تريد "تهدئة" العلاقات مع الجزائر رغم بعض "التصريحات التي لا مبرر لها".


ونفى بون وجود أي "توتر" بين فرنسا والجزائر حول زيارة كاستيكس التي ألغيت رسميا بداعي أزمة كوفيد-19، لكن يقال إن ذلك سببه استياء الجزائريين من تقليص عدد الوفد الفرنسي.

الخميس، 15 أبريل 2021

فرصة أخرى ضائعة لترتيب العلاقات بين الجزائر وفرنسا

فرصة أخرى ضائعة لترتيب العلاقات بين الجزائر وفرنسا

 

ما زال طلب السلطات الجزائرية من باريس تأجيل زيارة رئيس الحكومة الفرنسية جان كاستيكس التي كانت مقررة يوم السبت الماضي إلى الجزائر، يثير الكثير من التساؤلات حول خلفيات هذا القرار ودوافعه السياسية، وما إذا كان يمثّل مشروع أزمة سياسية جديدة بين البلدين، على الرغم من بعض الخطوات السياسية التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أخيراً بملف الذاكرة بين البلدين، بعد إقراراته الأخيرة بمسؤولية بلاده عن اغتيال مناضلين جزائريين وفتح أرشيف ثورة الجزائر.


لم ينتبه الكثير من متابعي ملف العلاقات الجزائرية الفرنسية، إلى تصريح مثير وغير مسبوق للرئيس الجزائري عبد المجيد تبون قبل نحو أسبوع، قال فيه معلقاً على الزيارة التي كانت متوقعة لرئيس الحكومة الفرنسية إلى الجزائر، إنها "لن تفضي إلى معجزة، وهي مجرد زيارة تقنية ودورية". وإضافة إلى أن تصريحاً كهذا يوضح عدم حماسة السلطات الجزائرية لهذه الزيارة وتوقيتها والظروف التي تسبقها، مع إخفاق البلدين في تحقيق تقدّم في معالجات ملف الذاكرة، فإن التفسيرات الدبلوماسية تضع تصريحاً كهذا خارج السياقات المعتادة في التعبير الرسمي عن مستوى وطبيعة العلاقات بين البلدين، وتُبرز أن ثمة مشاكل دفعت تبون إلى خفض مستوى الاهتمام الجزائري بهذه الزيارة، سواء تمت أم لم تتم.


الطلب الجزائري الذي أعلن الجمعة الماضي لتأجيل زيارة كاستيكس، قبل يوم واحد من إجرائها، لم تُصدر بشأنه الحكومة الجزائرية بياناً تفصيلياً يوضح ظروف وملابسات هذا القرار الطارئ، بعض التسريبات أشارت إلى أن الجزائر بررت الطلب بضعف الوفد الوزاري غير المناسب الذي كان سيرافق كاستيكس، ما يعني استمرار تجميد اجتماعات اللجنة العليا المشتركة الجزائرية الفرنسية، والتي يرأسها رئيسا الحكومة في البلدين، وتجتمع سنوياً، لكنها لم تنعقد منذ آخر اجتماع لها في ديسمبر 2017، تزامناً مع زيارة لماكرون إلى الجزائر. وزاد تفجّر الحراك الشعبي في الجزائر في فبراير 2019 والظروف السياسية التي تلت استقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة، وتشدد الخطاب الشعبي في التظاهرات، بسبب تصريحات مسؤولين فرنسيين إزاء الوضع في البلاد، وكذلك الخطاب الرسمي الذي تبنّاه قائد الجيش الراحل الفريق قايد أحمد صالح، ضد فرنسا، من تعقيدات العلاقات بين البلدين حتى الوقت الحالي.


وعلى الرغم من أن بعض الاتصالات الأخيرة بين تبون وماكرون، وخطوات مهمة اتخذها الرئيس الفرنسي بشأن معالجة ملف التاريخ والذاكرة العالق بين البلدين، وتسليم الجزائر 36 من جماجم المقاومين الجزائريين التي كانت مودعة في متحف الإنسان في باريس، وإقراره رسمياً بفتح أرشيف الثورة الجزائرية، واعترافه بمسؤولية الدولة الفرنسية عن اغتيال المناضلين الجزائريين علي بومنجل وموريس أودان، أعطت الانطباع بأن العلاقات تسير في اتجاهات إيجابية وتتجه نحو تحقيق اختراق غير مسبوق في العلاقات الثنائية، إلا أن جملة من التطورات تبدو مؤثرة في ضرب هذا المسار مجدداً.

الخميس، 25 مارس 2021

إتفاقية تسليم المطلوبين بين فرنسا والجزائر تدخل حيز التنفيذ

إتفاقية تسليم المطلوبين بين فرنسا والجزائر تدخل حيز التنفيذ

 


أصدرت الحكومة الفرنسية قانونا نُشر في الجريدة الرسمية، تدخل بموجبه اتفاقية تسليم المطلوبين الموقعة بينها وبين الجزائر حيز التنفيذ.


وكانت فرنسا والجزائر وقعتا في يناير 2019 على اتفاقية تعاون جديدة تتعلق بتسليم المجرمين بين البلدين، ووقع الاتفاقية وزير العدل الجزائري حينها الطيب لوح، ونظيرته الفرنسية، نيكول بيلوبيه.


وتسمح الاتفاقية بإحداث "انسيابية في المبادلات وتسهيل تنفيذ بعض طلبات تسليم المجرمين، مع ضمان احترام المبادئ الأساسية للبلدين".


وتأتي المصادقة الفرنسية بعد أيام من إصدار محكمة جزائرية 4 مذكرات توقيف دولية بحق أربعة ناشطين موجودين بالخارج متهمين بـ"الانتماء إلى جماعة إرهابية"، بينهم دبلوماسي سابق ومدون.