‏إظهار الرسائل ذات التسميات القمة العربية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات القمة العربية. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 18 مايو 2025

الجزائر ملتزمة بتحقيق التكامل الاقتصادي العربي

الجزائر ملتزمة بتحقيق التكامل الاقتصادي العربي

 

تبون
تبون

الجزائر ملتزمة بتحقيق التكامل الاقتصادي العربي

أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن التنمية المستدامة في المنطقة العربية يجب أن تقوم على مبدأ التضامن مع الدول العربية التي تعاني من الأزمات والحروب، مبرزا حرص الجزائر على أن تكون طرفا فاعلا في مختلف المبادرات لتعزيز التعاون العربي تجسيدا للتكامل الاقتصادي.

وفي كلمة ألقاها نيابة عنه وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، خلال الدورة الخامسة للقمة العربية التنموية الاقتصادية والاجتماعية، المنعقدة ببغداد، قال رئيس الجمهورية: "إن الحديث عن التنمية المستدامة في المنطقة العربية يجب أن يستند إلى مبدأ التضامن مع الأقطار الجريحة من أمتنا، بدءا بفلسطين المحتلة ومرورا بباقي الدول العربية الشقيقة التي تعاني من ويلات الأزمات والنزاعات والحروب".

وأضاف رئيس الجمهورية أن "أمن وازدهار منطقتنا العربية لن يتحقق إلا بتعافي هذه الأقطار وزوال الغبن والظلم المسلط عليها، وعودتها إلى مسار الاستقرار والنماء والرخاء"، مجددا انخراط الجزائر والتزامها بالمساهمة في تحقيق التكامل الاقتصادي العربي.

كما شدد على أن "تحقيق التكامل الاقتصادي العربي يجب ألا يظل حلما مؤجلا تتوارثه الأجيال العربية جيلا بعد جيل، فالتجارة البينية العربية، وبالرغم من النمو الذي حققته في السنوات الأخيرة، لا تزال لا تتجاوز نسبة 8 بالمائة من إجمالي تجارة الدول العربية مع بقية دول العالم، والأمر ذاته ينطبق على الاستثمارات البينية، التي تشهد هي الأخرى تفاوتا مجحفا من بلد عربي لآخر بأرقامها المتدنية".

وأكد رئيس الجمهورية أن من المقومات الأساسية لتحقيق التكامل الاقتصادي العربي "التفعيل الكامل لمنطقة التجارة الحرة العربية، وتطوير شبكات النقل البيني، إضافة إلى إحداث الآليات البنكية والمصرفية والتأمينية"، معتبرا أن أهداف البناء الاقتصادي والتنمية المستدامة "ترتبط ارتباطا وثيقا بمقتضيات الأمن القومي العربي، وبما يقع علينا من مسؤولية تثمين مقدرات الشعوب العربية، بأجيالها الحالية والمستقبلية على حد سواء".

وفي سياق متصل، أكد أن "الجزائر تحرص كل الحرص على أن تكون طرفا فاعلا في مختلف المبادرات الاقتصادية التي تستهدف تعزيز التقارب والتعاون بين الدول العربية"، مشيرا إلى انضمامها لمنطقة التجارة الحرة العربية منذ عام 2009، ومساهمتها في بناء مختلف مؤسسات التمويل والاستثمار العربية، إضافة إلى دعمها لمشاريع الربط البري والبحري والجوي، بل وحتى الطاقوي.

وأضاف رئيس الجمهورية أن "بلادي تشدد على ضرورة ألا تتخلف الدول العربية مجتمعة عن ركب الثورات المشهودة حاليا، لا سيما في مجالات الطاقات المتجددة، الرقمنة، الذكاء الاصطناعي، الروبوتية، والنانوتكنولوجيا"

السبت، 17 مايو 2025

عطاف ممثلا لرئيس الجمهورية في القمّة العربية ببغداد

عطاف ممثلا لرئيس الجمهورية في القمّة العربية ببغداد

 

عطاف
عطاف

عطاف ممثلا لرئيس الجمهورية في القمّة العربية ببغداد

يمثل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف، اليوم السبت، في بغداد،  رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون، في أشغال الدورة العادية الـ34 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمّة وكذا الدورة الخامسة للقمّة العربية التنموية.

وأوضح بيان لوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أنه من المنتظر أن تتصدر "مستجدات القضية الفلسطينية جدول أعمال الدورة العادية للقمّة العربية، في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي في عدوانه الغاشم على الشعب الفلسطيني الشقيق". وذلك إضافة إلى "مناقشة الأوضاع السياسية الراهنة في العالم العربي، وبحث السبل الكفيلة بتعزيز العمل العربي المشترك وبإضفاء المزيد من الفعالية على منظومة العمل العربية متعددة الأطراف".

من جانب آخر، ستتناول القمّة العربية التنموية "التحدّيات المشتركة التي تواجه الدول العربية على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، وآفاق اتخاذ تدابير جماعية من شأنها تعزيز الأمن الغذائي والأمن المائي والأمن الطاقوي لفائدة الدول والشعوب العربية، وكذا تطوير التجارة البينية في إطار المنطقة الحرّة العربية الكبرى".

.. ويجري محادثات مع عدد من نظرائه من الدول المشاركة في القمة

وأجرى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أمس الجمعة، ببغداد، محادثات ثنائية مع عدد من وزراء خارجية الدول العربية الشقيقة، حيث التقى بكل من وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج للجمهورية التونسية، محمد علي النفطي، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون والموريتانيين في الخارج للجمهورية الإسلامية الموريتانية، محمد سالم ولد مرزوك، ووزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي لجمهورية الصومال الفيدرالية، عبد السلام عبدي علي، وكذا وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي لجمهورية جيبوتي، عبد القادر حسين عمر. كما عقد كذلك لقاء ثنائيا مع المبعوث الخاص للرئيس الروسي المكلف بالشرق الأوسط وإفريقيا، ميخائيل بوغدانوف. 

وسمح لقاء السيد عطاف بنظيره التونسي "باستعراض الحركية الإيجابية التي تشهدها علاقات الشراكة والتكامل بين البلدين الشقيقين والتأكيد على ضرورة مواصلة الجهود المشتركة بغية إضفاء المزيد من الزخم عليها، لاسيما في الميادين الاقتصادية، تماشيا مع التوجيهات السامية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وأخيه الرئيس قيس سعيد". كما تناول الوزيران بالتشاور والتنسيق، أبرز المسائل المدرجة على جدول أعمال قمة بغداد وتبادلا الرؤى حول مختلف الأوضاع الراهنة بفضاءات انتماء البلدين وجوارهما الإقليمي.

أما لقاء وزير الدولة مع وزير الخارجية الموريتاني، فقد سمح "ببحث المساعي الثنائية الهادفة إلى توطيد العلاقات الجزائرية-الموريتانية والارتقاء بها إلى أسمى المراتب المتاحة، بما يتوافق مع الأهداف الطموحة التي رسمها قائدا البلدين الشقيقين، الرئيس عبد المجيد تبون وأخوه الرئيس محمد ولد الغزواني، بالإضافة إلى إجراء تشاور معمق حول التطورات التي يشهدها محيطهما المباشر". 

من جهة أخرى، جدد عطاف تهانيه لنظيره الصومالي بمناسبة تعيينه على رأس وزارة خارجية بلاده واتفق معه على "تجسيد جملة من التدابير الرامية إلى تطوير العلاقات الجزائرية-الصومالية، فضلا عن التأكيد على ضرورة مواصلة التنسيق البيني على مستوى مجلس الأمن الأممي خدمة للقضايا العربية والإفريقية، لاسيما في إطار مجموعة الأعضاء الأفارقة الثلاث (A3)". كما شكلت محادثات وزير الدولة مع وزير خارجية جيبوتي فرصة لتجديد التهاني لهذا الأخير على إثر تعيينه في منصبه ومناسبة للوقوف على جهود تطوير العلاقات الثنائية بين البلدين وتعزيز التنسيق بينهما بالمحافل القارية والدولية. وفي الختام، بحث السيد عطاف بمعية المبعوث الخاص للرئيس الروسي "التقدم المحرز على درب توطيد الشراكة الاستراتيجية الجزائرية-الروسية بمختلف أبعادها وناقش معه عددا من الملفات والقضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك".

الاثنين، 3 مارس 2025

عطاف يُناقش مع نظيره السعودي تحضيرات القمة العربية الطارئة

عطاف يُناقش مع نظيره السعودي تحضيرات القمة العربية الطارئة

 

عطاف ووزير الخارجية السعودى
عطاف ووزير الخارجية السعودى

عطاف يُناقش مع نظيره السعودي تحضيرات القمة العربية الطارئة

تلقى وزير الدولة، وزير الخارجية، أحمد عطاف، مكالمة هاتفية من نظيره السعودي، الأمير فيصل بن فرحان آل سعود.
وحسب ما أفاد به بيان للخارجية، تناول الجانبان آخر مستجدات القضية الفلسطينية في سياق التحضيرات للقمة العربية الطارئة المقررة في 4 مارس المقبل، بالإضافة إلى الاجتماع الاستثنائي لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، المزمع عقده في 7 مارس 2025


وفى نفس السياق

قرر رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، عدم المشاركة شخصيا في أشغال القمة العربية الطارئة التي تستضيفها جمهورية مصر العربية يوم 4 مارس الجاري بغرض بحث تطورات القضية الفلسطينية، 

وأضافت ذات المصادر،أن رئيس الجمهورية قد كلّف وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف لتمثيل الجزائر في أشغال هذه القمة

الأحد، 14 مايو 2023

وزيرا خارجية الجزائر وسوريا يبحثان موضوعات مدرجة بجدول أعمال القمة العربية المقبلة

وزيرا خارجية الجزائر وسوريا يبحثان موضوعات مدرجة بجدول أعمال القمة العربية المقبلة

علم سوريا والجزائر
علم سوريا والجزائر

 بحث وزير خارجية الجزائر أحمد عطاف ونظيره السوري فيصل المقداد عددًا من الموضوعات المدرجة في جدول أعمال القمة العربية المقبلة التي ستعقد في مدينة جدة في اليوم التاسع عشر من شهر مايو الجاري. 


وكان هذا الاتصال الهاتفي بين الطرفين جاءَ عقب اتصال هاتفي جرى بين الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون و الرئيس السوري بشار الأسد في الثامن من مايو الجاري.


 تمكن وزيرا الخارجية من استكمال مشاوراتهما حول جدول القمة العربية، والتي من شأنها تحسين التعاون العربي والتعاون بين الدول العربية وفقًا لأهداف القمة. 


ونتطلع في الأيام المقبلة أن نرى نتائج واضحة وإيجابية لما تم بحثه وتنسيقه بين وزيري خارجية الجزائر وسوريا.

الثلاثاء، 9 مايو 2023

وزير الخارجية السعودي يصل الجزائر في زيارة رسمية

وزير الخارجية السعودي يصل الجزائر في زيارة رسمية

 

وزير الخارجية الجزائري ووزير خارجية المملكة العربية السعودية


 وصل وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان بن عبد الله، إلى الجزائر في زيارة رسمية، وأقام وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، مأدبة عشاء تكريما لوزير الخارجية والوفد المرافق له.


وحضر مأدبة العشاء، سفير المملكة لدى الجزائر عبد الله البصيري، ومدير عام مكتب وزير الخارجية عبد الرحمن الداود.


وذكرت وسائل إعلام أن وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان حمل رسالة من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، تخص الدعوة الرسمية للمشاركة في القمة العربية التي ستعقد في الرياض في 19 مايو الجاري، ولمناقشة بعض الملفات والقضايا السياسية التي تخص عقد القمة العربية وترتيباتها، حيث من المقرر أنّ تسلم الجزائر الرئاسة الدورية إلى السعودية.   


وتأتي زيارة بن فرحان مباشرة بعد اجتماع وزراء الخارجية العرب الأحد في القاهرة، حيث تقررت عودة سوريا رسميا إلى الجامعة العربية.


وتعد هذه الزيارة هي الثانية لمسئول سعودي رفيع إلى الجزائر في غضون أسبوع، بعد زيارة قام بها منذ يومين رئيس مجلس الشورى السعودي عبد الله بن محمد بن إبراهيم آل الشيخ، والأخير كان قد قابل الرئيس عبد المجيد تبون.

الأحد، 7 مايو 2023

منظمات وهيئات دولية تشيد بجهود الجزائر للم الشمل العربي ودورها في حل الازمات في افريقيا

منظمات وهيئات دولية تشيد بجهود الجزائر للم الشمل العربي ودورها في حل الازمات في افريقيا

الجزائر
الجزائر

 أشادت منظمات وهيئات دولية بالجزائر العاصمة، بالجهود الكبيرة التي تبذلها الجزائر للم الشمل العربي وتعزيز الوحدة الفلسطينية ودورها في حل الأزمات في افريقيا. 


وثمن الأمين العام للمؤتمر العام للأحزاب العربية دور الجزائر في إطلاق مبادرات لحل المسائل العالقة وإيجاد الحلول المناسبة لها، وذلك دفع الجزائر إلى التحرك باتجاه حل القضايا العربية العالقة، كما اقتضته الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة. 


ويأتي دعم الجزائر للقضية الفلسطينية في مقدمة مبادراتها الرائدة، إذ كانت حاضنة لاجتماع الفصائل الفلسطينية الذي أسفر عن العديد من النتائج الإيجابية، والتي كانت بمثابة خطوة هامة نحو وحدة الفلسطينيين، وذلك في ظل التصعيد الصهيوني في المنطقة. 


وتهدف الجزائر من خلال هذه القمة إلى تعزيز العمل العربي المشترك لحماية الأمن القومي العربي، إلى جانب دعم الجهود الهادفة إلى إنهاء التدخلات الخارجية في شؤون الدول العربية.

الأحد، 16 أبريل 2023

وزير الخارجية السوري في الجزائر لمحادثات حول الأزمة السورية ويحمل رسالة من الأسد إلى تبون

وزير الخارجية السوري في الجزائر لمحادثات حول الأزمة السورية ويحمل رسالة من الأسد إلى تبون

وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف في استقبال المقداد
وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف في استقبال المقداد

 أجرى وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، أمس بالجزائر، محادثات مع مسؤوليها بخصوص مساعٍ عربية جارية لحل الأزمة السورية.


وكانت دمشق اعتذرت عن عدم حضور القمة العربية التي عُقدت بالجزائر، مطلع نوفمبر الماضي، بعد جهود بذلها المسؤولون الجزائريون لاستعادة مقعدها بالجامعة العربية.


وقالت وزارة الخارجية الجزائرية، أمس في بيان، إن وزير الخارجية أحمد عطاف، كان في استقبال المقداد بـ«مطار هواري بومدين» بالعاصمة، مبرزة أنه يزور الجزائر بصفته مبعوثاً خاصاً للرئيس السوري بشار الأسد، لـ«إبلاغ رسالة إلى أخيه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون»، من دون ذكر مضمونها.


وصرح المقداد للصحافة بعد وصوله، بأن «للجزائر رمزية خاصة لدى الشعب السوري، ولدى كل شعوب العالم»، مؤكداً أن العلاقات بين الجزائر وسوريا «كانت، ولا تزال، وستستمر بين بلدينا الشقيقين».


وأوضح أن زيارته، التي تدوم 3 أيام، «أتت للتعبير عن المشاعر الصادقة من قبل قيادة الجمهورية العربية السورية ممثلة في الرئيس بشار الأسد، للقيادة الجزائرية، وامتنان سوريا لوقوف الجزائر، كما هي العادة دائماً، إلى جانبها، خصوصاً في الأحداث الأخيرة، عندما كانت أول بلد يرسل فريقاً مؤهلاً وقادراً، تمكّن من مواجهة آثار الزلزال الكارثية». في إشارة إلى مشاركة فريق من الدفاع المدني في عمليات الإنقاذ.


وأضاف أن «المشاورات بين الجانبين حول التطورات كافة في المنطقة والعالم لم تنقطع نحن بحاجة إلى تعزيز علاقاتنا لأننا بذلك نعكس الرؤية الصادقة لشعبي وقيادتي البلدين، لتطويرها في المجالات كافة، ومهما قلنا لا يمكننا وصف الدور المهم الذي تقوم به الجزائر على المستويات المختلفة».


وأعرب المقداد عن «تفاؤل بلاده على الرغم من كل التحديات والصعوبات»، مبرزاً أن سوريا «تحارب اليوم الإرهاب الذي استهدفها كما استهدف بالأمس الجزائر خلال العشرية السوداء (تسعينات القرن الماضي) لأن البلدين قاما ويقومان بأدوار أساسية في مواجهة التحديات المفروضة على المنطقة، لذلك أتيت لأعبر عن هذا الامتنان وعن الرغبة الكبيرة في العمل معاً من أجل مستقبلنا جميعاً».


وأكدت مصادر سياسية رفيعة، أن المقداد سيتباحث مع المسؤولين الجزائريين حول نتائج اجتماع جدة الذي عُقد الجمعة، وتناول الجهود المبذولة للوصول إلى حل سياسي للأزمة السورية يحافظ على وحدة سوريا وأمنها واستقرارها، وتسهيل عودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية للمناطق المتضررة في سوريا.

الاثنين، 14 نوفمبر 2022

جنوب إفريقيا تهنئ الجزائر بنجاح القمة العربية

جنوب إفريقيا تهنئ الجزائر بنجاح القمة العربية

جنوب أفريقيا
جنوب أفريقيا

 استقبل الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، عمار بلاني، بالجزائر العاصمة، سفير جمهورية جنوب إفريقيا بالجزائر، بيلي ليزيدي مازيتلا.


وحسب بيان للوزارة الخارجية، فان خلال هذا اللقاء، "قدم سفير جنوب إفريقيا تهانيه للسلطات والشعب الجزائري عقب نجاح القمة العربية التي احتضنتها الجزائر العاصمة يومي 1 و2 نوفمبر، معربا عن ارتياح بلده للقرارات التي اتخذها القادة العرب، لاسيما فيما يخص مركزية القضية الفلسطينية وإعادة بعث المبادرة العربية للسلام"، يضيف البيان.


واغتنم السفير مازيتلا هذه الفرصة للإشادة بجهود الجزائر في هذا الملف والتي مكنت من توقيع الاطراف الفلسطينية، يوم 13 أكتوبر 2022، بالجزائر العاصمة على "إعلان الجزائر" لتجسيد المصالحة الفلسطينية.


شكل اللقاء فرصة للطرفين لتجديد إرادتهما المشتركة في زيادة تعزيز العلاقات الاستراتيجية التي تربط بين البلدين الصديقين، ورفع التعاون الثنائي في المجال الاقتصادي إلى مستويات تعكس إمكانيات البلدين والتطلع الذي يحذو السلطات العليا فيهما، لا سيما لعقد الدورة المقبلة للجنة العليا الثنائية المشتركة، المقرر عقدها في بداية عام 2023 ".

الجمعة، 4 نوفمبر 2022

القمة العربية بالجزائر كانت ناجحة بامتياز

القمة العربية بالجزائر كانت ناجحة بامتياز

القمة العربية الـ 31 بالجزائر
القمة العربية الـ 31 بالجزائر

 أكد الخبير في القضايا الجيوسياسية البروفيسور محند برقوق على النجاح الكبير الذي حققته القمة العربية في الجزائر بالنظر إلى ما وضعته الجزائر من مقاربة عقلانية ليس فقط على مستوى التحضير وتوفير الشروط المادية بل أيضا على مستوى جدول الأعمال ومنهجية العمل وكذا التوافق الكبير الذي حققته.


وأبرز البروفيسور برقوق أن القمة شهدت مستوى تمثيل قياسي للدول العربية "كما وصفه الأمين العام للجامعة عندما قال إنه تاريخي"بحضور17 رئيس دولة وولي عهد بالإضافة إلى 4 ممثلين لدولهم من ذوي الوظائف العليا ".


وبحديثه عن مخرجات القمة من قرارات وإعلان الجزائر أكد أنها أتت بالكثير وأكدت على القيم الأساسية للعمل العربي المشترك من خلال جعل الحلول العربية للمشاكل العربية ومحاولة استقراء المستقبل والتحضير له بشكل جماعي وعلى ضرورة دعم القضية الفلسطينية بكل الوسائل السياسية والمادية والدبلوماسية باعتبارها قضية مركزية.


واعتبر البروفيسور برقوق إعلان الجزائر وقراراته تصورا جعل هذه القمة مفصلية مشددا في السياق ذاته على قيمته الاستراتيجية خاصة فيما يخص الدفع بالقضية الفلسطينية نحو مزيد من الفعالية على المستوى الدولي من خلال العمل على تمكين الدولة الفلسطينية من حقها في أن تكون دولة عضوة داخل الأمم المتحدة والعمل على مرافقة الفلسطينيين في حل مشاكلهم من خلال العمل بإعلان الجزائر الخاص بلم الشمل الفلسطيني الموقع تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بتاريخ 13 أكتوبر الماضي.


واسترسل المتحدث ذاته بالقول "الجزائر منذ بداية عملية البحث عن حلول للقضية الفلسطينية تبادر من أجل دعم القضية على كل المستويات وما طرحه رئيس الجمهورية في اليوم الأول من القمة وهو تأسيس لجنة اتصالات وتنسيق للعمل العربي داخل الأمم المتحدة من أجل نيل المزيد من الاعترافات بالنسبة للدولة الفلسطينية ودعم طلب فلسطين للعضوية مكتملة الحقوق داخل الأمم المتحدة الذي يقتضي بالأساس عمل كبير على المستوى الدبلوماسي."


ووصف برقوق القمة العربية بالجزائر بقمة "الأمل والعمل "من خلال الإقرار بضرورة إيجاد شروط تكامل اقتصادي بإنشاء منطقة للتجارة الحرة الكبرى وتسهيل العمل من أجل منطقة جمركية مع العمل أيضا على بناء شروط مشاركة مدنية وشعبية أكثر في ظل تصور لإصلاحات عميقة وجذرية للعمل العربي المشترك.

الخميس، 3 نوفمبر 2022

القادة العرب يقرون إعلان البيان الختامي لقمة الجزائر

القادة العرب يقرون إعلان البيان الختامي لقمة الجزائر


 أقر القادة العرب "إعلان الجزائر" في ختام الدورة الحادية والثلاثين للقمة بالعاصمة الجزائرية، حيث أكدوا على عدد من المواقف في مختلف الملفات.

وجاء البيان الختامي لقمة الجزائر (إعلان الجزائر) كالتالي:


أولا: القضية الفلسطينية 

- التأكيد على مركزية القضية الفلسطينية والدعم المطلق لحقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف، بما فيها حقه في الحرية وتقرير المصير وتجسيد دولة فلسطين المستقلة كاملة السيادة على خطوط 4 حزيران 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، وحق العودة والتعويض للاجئين الفلسطينيين وفقا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194 لعام 1948.


- التأكيد على تمسكنا بمبادرة السلام العربية لعام 2002 بكافة عناصرها وأولوياتها، والتزامنا بالسلام العادل والشامل كخيار استراتيجي لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لكافة الأراضي العربية، بما فيها الجولان السوري ومزارع شبعا وتلال كفر شوبا اللبنانية، وحل الصراع العربي-الإسرائيلي على أساس مبدأ الأرض مقابل السلام والقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.


- التشديد على ضرورة مواصلة الجهود والمساعي الرامية لحماية مدينة القدس المحتلة ومقدساتها، والدفاع عنها في وجه محاولات الاحتلال المرفوضة والمدانة لتغيير ديمغرافيتها وهويتها العربية الإسلامية والمسيحية والوضع التاريخي والقانوني القائم فيها، بما في ذلك عبر دعم الوصاية الهاشمية التاريخية لحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية وإدارة أوقاف القدس وشؤون الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والمقدسات الإسلامية الأردنية بصفتها صاحبة الصلاحية الحصرية وكذا دور لجنة القدس وبيت مال القدس في الدفاع عن مدينة القدس ودعم صمود أهلها.


- المطالبة برفع الحصار الإسرائيلي عن قطاع غزة وإدانة استخدام القوة من قبل السلطة القائمة بالاحتلال ضد الفلسطينيين، وجميع الممارسات الهمجية بما فيها الاغتيالات والاعتقالات التعسفية والمطالبة بالإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين، خاصة الأطفال والنساء والمرضى وكبار السن.


- التأكيد على تبني ودعم توجه دولة فلسطين للحصول على العضوية الكاملة في الأمم المتحدة، ودعوة الدول التي لم تعترف بعد بدولة فلسطين إلى القيام بذلك، مع ضرورة دعم الجهود والمساعي القانونية الفلسطينية الرامية إلى محاسبة الاحتلال الإسرائيلي على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية التي اقترفها ولا يزال في حق الشعب الفلسطيني.


- الإشادة بالجهود العربية المبذولة في سبيل توحيد الصف الفلسطيني والترحيب بتوقيع الأشقاء الفلسطينيين على "إعلان الجزائر" المنبثق عن "مؤتمر لمّ الشمل من أجل تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية"، المنعقد بالجزائر بتاريخ 11- 13 أكتوبر 2022، مع التأكيد على ضرورة توحيد جهود الدول العربية للتسريع في تحقيق هذا الهدف النبيل، لا سيما عبر مرافقة الأشقاء الفلسطينيين نحو تجسيد الخطوات المتفق عليها ضمن الإعلان المشار إليه.


ثانيا: الأوضاع في الوطن العربي

- العمل على تعزيز العمل العربي المشترك لحماية الأمن القومي العربي بمفهومه الشامل وبكل أبعاده السياسية والاقتصادية والغذائية والطاقوية والمائية والبيئية، والمساهمة في حل وإنهاء الأزمات التي تمر بها بعض الدول العربية، بما يحفظ وحدة الدول الأعضاء وسلامة أراضيها وسيادتها على مواردها الطبيعية ويلبي تطلعات شعوبها في العيش الآمن الكريم.


- رفض التدخلات الخارجية بجميع أشكالها في الشؤون الداخلية للدول العربية والتمسك بمبدأ الحلول العربية للمشاكل العربية عبر تقوية دور جامعة الدول العربية في الوقاية من الأزمات وحلها بالطرق السلمية، والعمل على تعزيز العلاقات العربية- العربية، في هذا الإطار، نثمن المساعي والجهود التي تبذلها العديد من الدول العربية، لاسيما دولة الكويت، بهدف تحقيق التضامن العربي والخليجي.


- الإعراب عن التضامن الكامل مع الشعب الليبي ودعم الجهود الهادفة لإنهاء الأزمة الليبية من خلال حل ليبي- ليبي يحفظ وحدة وسيادة ليبيا ويصون أمنها وأمن جوارها، ويحقق طموحات شعبها في الوصول إلى تنظيم الانتخابات في أسرع وقت ممكن لتحقيق الاستقرار السياس ي الدائم.


- التأكيد على دعم الحكومة الشرعية اليمنية ومباركة تشكيل مجلس القيادة الرئاسي ودعم الجهود المبذولة للتوصل إلى حل سياس ي للأزمة اليمنية وفق المرجعيات المعتمدة مع التشديد على ضرورة تجديد الهدنة الإنسانية كخطوة أساسية نحو هذا المسار الهادف إلى تحقيق تسوية سياسية شاملة تضمن وحدة اليمن وسيادته واستقراره وسلامة أراضيه وأمن دول الخليج العربي ورفض جميع أشكال التدخل الخارجي في شؤونه الداخلية.


- قيام الدول العربية بدور جماعي قيادي للمساهمة في جهود التوصل إلى حل سياسي للأزمة السورية ومعالجة كل تبعاتها السياسية والأمنية والإنسانية والاقتصادية، بما يضمن وحدة سورية وسيادتها ويحقق طموحات شعبها ويعيد لها أمنها واستقرارها ومكانتها إقليميا ودوليا.


- الترحيب بتنشيط الحياة الدستورية في العراق بما في ذلك تشكيل الحكومة والاشادة بجهودها الرامية إلى تحقيق الاستقرار والتنمية الاقتصادية وتجسيد آمال وتطلعات الشعب العراقي، مع تثمين النجاحات التي حققها العراق في دحر التنظيمات الإرهابية والاشادة بتضحيات شعبه في الدفاع عن سيادة البلاد وأمنها.


- تجديد التضامن مع الجمهورية اللبنانية للحفاظ على أمنها واستقرارها ودعم الخطوات التي اتخذتها لبسط سيادتها على أقاليمها البرية والبحرية والإعراب عن التطلع لأن تقوم لبنان بتنفيذ الإصلاحات المطلوبة وأن يقوم مجلس النواب بانتخاب رئيس جديد للبلاد.


- تجديد الدعم لجمهورية الصومال الفيدرالية من أجل توطيد دعائم الأمن والاستقرار عبر مساهمة الدول العربية في تعزيز القدرات الوطنية الصومالية في مجال مكافحة الإرهاب وتمكين هذا البلد الشقيق من الاستجابة للتحديات التي يوجهها في المرحلة الراهنة، لاسيما من جراء أزمة الجفاف الحادة.


- دعم الجهود المتواصلة لتحقيق حل سياسي بين جيبوتي وإريتريا فيما يتعلق بالخلاف الحدودي وموضوع الأسرى الجيبوتيين.


- التأكيد على ضرورة المساهمة في دعم الدول العربية التي مرت أو تمر بظروف سياسية وأمنية واقتصادية صعبة أو تلك التي تواجه حالات استثنائية من جراء الكوارث الطبيعية، من خلال تعبئة الإمكانيات المتاحة وفق مختلف الصيغ المطروحة ثنائيا وعربيا وإقليميا ودوليا.


- التأكيد على ضرورة إنشاء منطقة خالية من الأسلحة النووية وأسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط وفقا للمرجعيات المتفق عليها، ودعوة جميع الأطراف المعنية إلى الانضمام وتنفيذ معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية التي تظل حجر الأساس للنظام الدولي لمنع انتشار هذه الأسلحة.


ثالثا: تعزيز وعصرنة العمل العربي المشترك

- الالتزام بالمضي قدما في مسار تعزيز وعصرنة العمل العربي المشترك والرقي به إلى مستوى تطلعات وطموحات الشعوب العربية، وفق نهج جديد يؤازر الأطر التقليدية ليضع في صلب أولوياته هموم وانشغالات المواطن العربي.


- تثمين المقترحات البناءة التي تقدم بها سيادة رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، السيد عبد المجيد تبون، والرامية إلى تفعيل دور جامعة الدول العربية في الوقاية من النزاعات وحلها وتكريس البعد الشعبي وتعزيز مكانة الشباب والابتكار في العمل العربي المشترك.


- التأكيد على ضرورة إطلاق حركية تفاعلية بين المؤسسات العربية الرسمية وفعاليات المجتمع المدني بجميع أطيافه وقواه الحية، من خلال خلق فضاءات لتبادل الأفكار والنقاش المثمر والحوار البناء بهدف توحيد الجهود لرفع التحديات المطروحة بمشاركة الجميع.


- الالتزام بمضاعفة الجهود لتجسيد مشروع التكامل الاقتصادي العربي وفق رؤية شاملة تكفل الاستغلال الأمثل لمقومات الاقتصادات العربية وللفرص الثمينة التي تتيحها، بهدف التفعيل الكامل لمنطقة التجارة الحرة العربية الكبرى تمهيدا لإقامة الاتحاد الجمركي العربي.


- التأكيد على أهمية تظافر الجهود من أجل تعزيز القدرات العربية الجماعية في مجال الاستجابة للتحديات المطروحة على الأمن الغذائي والصحي والطاقوي ومواجهة التغيرات المناخية، مع التنويه بضرورة تطوير آليات التعاون لمأسسة العمل العربي في هذه المجالات.


رابعا: العلاقات مع دول الجوار والشراكات

- التأكيد على ضرورة بناء علاقات سليمة ومتوازنة بين المجموعة العربية والمجتمع الدولي، بما فيه محيطها الإسلامي والافريقي والأورو-متوسطي، على أسس احترام قواعد حسن الجوار والثقة والتعاون المثمر والالتزام المتبادل بالمبادئ المكرسة في ميثاق الأمم المتحدة وعلى رأسها احترام سيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.


- التأكيد على أهمية منتديات التعاون والشراكة التي تجمع جامعة الدول العربية بمختلف الشركاء الدوليين والإقليميين باعتبارها فضاءات هامة للتشاور السياسي ومد جسور التواصل وبناء شراكات متوازنة قائمة على ا لاحترام والنفع المتبادلين.


خامسا: الأوضاع الدولية

- التأكيد على أن التوترات المتصاعدة على الساحة الدولية تسلط الضوء أكثر من أي وقت مضى على الاختلالات الهيكلية في آليات الحكومة العالمية وعلى الحاجة الملحة لمعالجتها ضمن مقاربة تكفل التكافؤ والمساواة بين جميع الدول وتضع حدا لتهميش الدول النامية.


- التأكيد على ضرورة مشاركة الدول العربية في صياغة معالم المنظومة الدولية الجديدة لعالم ما بعد وباء كورونا والأحداث العالمية، كمجموعة منسجمة وموحدة وكطرف فاعل لا تعوزه الإرادة والإمكانيات والكفاءات لتقديم مساهمة فعلية وإيجابية في هذا المجال.


- الالتزام بمبادئ عدم الانحياز وبالموقف العربي المشترك من الأزمة العالمية الذي يقوم على نبذ استعمال القوة والسعي لتفعيل خيار السلام عبر الانخراط الفعلي لمجموعة الاتصال الوزارية العربية التي تضم الجزائر، مصر، الأردن، الإمارات العربية المتحدة، العراق والسودان والأمين العام لجامعة الدول العربية في الجهود الدولية الرامية لبلورة حل سياس ي للأزمة يتوافق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة ويراعي الشواغل الأمنية للأطراف المعنية، مع رفض تسييس المنظمات الدولية. والتنويه في هذا السياق بالمساعي التي قامت بها الدول العربية الأخرى مثل المملكة العربية السعودية.


- تثمين السياسة المتوازنة التي انتهجها تحالف أوبك+ من أجل ضمان استقرار الأسواق العالمية للطاقة واستدامة الاستثمارات في هذا القطاع الحساس ضمن مقاربة اقتصادية تضمن حماية مصالح الدول المنتجة والمستهلكة على حد سواء.


- التأكيد على ضرورة توحيد الجهود لمكافحة الإرهاب والتطرف بجميع أشكاله وتجفيف منابع تمويله والعمل على تعبئة المجتمع الدولي ضمن مقاربة متكاملة الأبعاد تقوم على الالتزام بقواعد القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، لا سيما فيما يتعلق بمطالبة الشركاء بعدم السماح باستخدام أراضيهم كملاذ أو منصة للتحريض أو لدعم أعمال إرهابية ضد دول أخرى.


- الترحيب بالتحركات والمبادرات الحميدة التي قامت وتقوم بها العديد من الدول العربية من أجل الحد من انتشار الاسلاموفوبيا وتخفيف حدة التوترات وترقية قيم التسامح واحترام الآخر والحوار بين الأديان والثقافات والحضارات وإعلاء قيم العيش معا في سلام التي كرستها الأمم المتحدة بمبادرة من الجزائر، والترحيب في هذا السياق بالزيارة التاريخية لقداسة بابا الفاتيكان إلى مملكة البحرين، ومشاركته وفضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين في "ملتقى البحرين ...حوار الشرق والغرب من أجل التعايش الإنساني".


- تثمين الدور الهام الذي تقوم به الدول العربية في معالجة التحديات الكبرى التي تواجه البشرية على غرار التغيرات المناخية والإشادة في هذا الصدد بمبادرة الشرق الأوسط الأخضر التي أطلقتها المملكة العربية السعودية.


- التأكيد على أهمية اضطلاع الدول العربية بدور بارز في تنظيم التظاهرات الدولية الكبرى التي تشكل محطات رئيسية وهيكلة للعلاقات الدولية، وفي هذا الصدد نعرب عن:


• دعمنا لجمهورية مصر العربية التي تستعد لاحتضان الدورة 27 لمؤتمر الدول الأطراف في الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة حول تغير المناخ.


• مساندتنا لدولة قطر التي تتأهب لاحتضان نهائيات بطولة كأس العالم لكرة القدم 2022 وثقتنا التامة في قدرتها على تنظيم طبعة متميزة لهذه التظاهرة العالمية ورفضنا لحملات التشويه والتشكيك المغرضة التي تطالها.


• دعمنا لاستضافة المملكة المغربية للمنتدى العالمي التاسع لتحالف الأمم المتحدة للحضارات، يومي 22- 23 نوفمبر 2022 بمدينة فاس.


• دعمنا لدولة الإمارات العربية المتحدة في التحضير لاحتضان الدورة 28 لمؤتمر الدول الأطراف في الاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة حول تغير المناخ.


• تأييدنا لترشيح مدينة الرياض ،المملكة العربية السعودية، لاستضافة معرض إكسبو 2030.

الاثنين، 31 أكتوبر 2022

توافق عربي على كافة بنود قمة الجزائر

توافق عربي على كافة بنود قمة الجزائر

القمة العربية بالجزائر
القمة العربية بالجزائر

 اختتمت مساء أمس الأحد، أشغال اجتماع وزراء الخارجية العرب التحضيري للقمة العربية، مع إعتماد جميع مشاريع الملفات المدرجة في جدول الأعمال لرفعها على مستوى قمة القادة العرب يوم الثلاثاء.


وأعلن الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، حسام زكي، في تصريحات له على هامش اجتماع وزراء الخارجية العرب، أمس الأحد، عن التوافق على جميع القضايا التي تم طرحها، مؤكدا على عدم تأجيل أي بند، موضحا أن الأمور المعروضة على القمة ستكون بتوافق جميع الوفود، حيث لم يتم تأجيل أي من البنود للقمة.


وأشار زكي أن رؤية السودان حول الإستراتيجية الموحدة حول الأمن الغذائي بين القضايا المطروحة على القمة.


كما أكد زكي أن الملف الليبي، كغيره من الملفات السياسية، الموجودة في إطار الأزمات، حيث يبقى هناك مشروع قرار بشأنها بشكل عام، موضحا أنه تم التوافق عليها من قبل وزراء الخارجية العرب.


وأضاف: هناك مشاورات بين الدولة المضيفة والدول الأخرى حول "إعلان الجزائر"، كاشفا أن الاجتماعات التي تمت السبت سادها جو من الاحترام والتقدير المتبادل.

الأحد، 30 أكتوبر 2022

استمرار الاستعدادت الجزائرية لإستقبال القمة العربية

استمرار الاستعدادت الجزائرية لإستقبال القمة العربية

أعلام الدول العربية تزين شوارع الجزائر
أعلام الدول العربية تزين شوارع الجزائر

 اكتست الجزائر العاصمة، بحلة جديدة بمناسبة احتضانها للدورة الـ31 للقمة العربية، يومي 1و2 نوفمبر، وهي الفترة التي تتزامن مع الذكرى الـ68 لاندلاع "ثورة أول نوفمبر".


ومر شهر أكتوبر بشكل مختلف على سكان العاصمة الجزائرية، حيث لم تتوقف الأشغال في الأحياء والشوارع، وسط حالة من الترقب والإحساس العام بأهمية الموعد.


ويبدو جليا كيف غيرت القمة العربية، وجه العديد من الطرقات الرئيسية للجزائر، خاصة تلك التي ستشهد مرور الوفود المشاركة، انطلاقا من مطار الجزائر الدولي هواري بومدين شرقا، مرورا بوسط العاصمة وحيدرة وبن عكنون، وصولا إلى بلدية الشراقة غربا.


وتحولت الطرقات المؤدية إلى الشراقة لحديقة كبيرة تزينها الورود والأشجار، وهي النقطة التي سيلتقي فيها ضيوف الجزائر من القادة العرب، الذين سيجتمعون لأول مرة في المركز الدولي للمؤتمرات "عبد اللطيف رحال".


وعن أشغال إعادة تهيئة الطرقات والأرصفة والمرافق العمومية، التي شارك فيها مئات العمال، أكد المدير العام لمؤسسة صيانة شبكة الطرق والتطهير لولاية الجزائر، يعطر سعدون، أنه "تم تخصيص أكثر من 2600 عامل من عمال الشركة، من أجل إنجاح هذه العملية".


وانتشرت أعلام الدول العربية في كل مكان، على أعمدة الإنارة والطرقات، مع عبارات كبيرة كتبت عليها "مرحبا بالأشقاء العرب" و"أهلا بضيوف الجزائر".


ولم تقتصر التحضيرات على مستوى البنية التحتية، بل شملت أيضا النشاطات الثقافية والفكرية، حيث سطرت الجزائر أكثر من ألفي نشاط ثقافي ليرافق القمة العربية، وإحياء ذكرى ثورة أول نوفمبر.

السبت، 29 أكتوبر 2022

اتفاق جماعي أن القمة ستحمل الكثير من الآمال

اتفاق جماعي أن القمة ستحمل الكثير من الآمال

 

القمة العربية بالجزائر
القمة العربية بالجزائر
 تُعقد القمة العربية بعد فترة غياب استمرت ثلاث سنوات، شهدت العديد من التطورات على المستويات العالمي والإقليمي والعربي، التي تدفع في اتجاه قاعدة حلول عربية للأزمات العربية، وبشكل خاص مع التحديات الجديدة الطارئة لا سيما الأوضاع الاقتصادية والأزمات المالية التي تعصف باستقرار الدول العربية، كذلك الأزمات المتعلقة بالأمن الغذائي وارتفاع الأسعار، وهو ما أكدعليه معالي الأمين العام أحمد أبو الغيط إلى ما يمكن أن تمثله القمة المقبلة من نقلة نوعية في مسار العمل العربي المشترك، متطلعاً لأن تكون قمة الجزائر هي بالفعل قمة للم الشمل العربي في ضوء التحديات الكبيرة التي تواجهها المنطقة العربية والأزمات الضاغطة التي تفرضها الأوضاع العالمية.


وقد سعت الجزائر إلى توفير العوامل الأساسية لضمان نجاح القمة العربية المقبلة وجعلها محطة فارقة في مسيرة العمل العربي المشترك، ورغبتها في التوصل إلى صيغ توافقية حول أبرز المواضيع التي ستطرح أمام القادة العرب والجميع متفق على أن هذه القمة ستحمل الكثير من الآمال والتطلعات، خصوصا بعد الأحداث المتسارعة التي عرفها الوطن العربي خلال العامين الأخيرين، وضرورة إعادة ترتيب الصف العربي من جديد، فالجزائر اليوم تريد أن تكون قمة جامعة تجسد التضامن ووحدة الصف والكلمة العربية، ومنحنا جديدا في العمل والعلاقات العربية والعمل العربي المشترك.


وتسعى الجزائر جاهدة في إطار استعداداتها لاحتضان هذه القمة، إلى تحقيق وحدة الصف ولم الشمل العربي وهو ما أكد عليه فخامة الرئيس المجيد تبون، الذي أكد أن القمة تستهدف بالدرجة الأولى تجديد الالتزام الجماعي العربي تجاه القضية الفلسطينية، وتأكيد تقيد الجميع بمبادرة السلام العربية.


كما تساند الجامعة العربية جهود الجزائر الرامية للم الشمل العربي من خلال القمة العربية وهناك آمل كبير أن تحقق هذه القمة آمال وطموحات الشعوب العربية في مسائل الاستقرار والأمن والسلام والرخاء، فالوضع العربي القائم يستوجب بذل كل الجهود لتحقيق لم الشمل، خاصة أنها تأتي في توقيت مهم بالنسبة للعالم العربي، كما يشير انعقاد المؤتمر وتوفير مختلف متطلبات انجاح لجهود ديبلوماسية جزائرية مقدرة ومشكورة، إلى أن هناك نية صادقة في العمل العربي المشترك.


إن تطوير المنظمات الدولية والإقليمية وخاصة ذات المنظومات القديمة مثل الجامعة العربية أمر يخدم الصالح العربي والمصالح المشتركة، أي ان الإصلاح والتطوير يخدم هذه المصالح في تعزيز التضامن والتعاون، ويرتقي بدور المؤسسة الجامعة للعمل العربي المشترك، لذلك فهو أمر مهم ومستمر وهو بالمناسبة لا يتم بين يوم وليلة، كما إن الحرص على تطوير الجامعة العربية والارتقاء بدورها في تجسيد الإرادة المشتركة وتعزيز العمل العربي المشترك مؤشر حرص على أهمية دور الجامعة وعلى وجودها، كإطار مؤسسي ناظم للعمل العربي المشترك يضاعف من قدرة الأمة على خدمة مصالحها ومواجهة التحديات، بما تجسده الجامعة من هوية عربية للأمة جمعاء.

الجمعة، 28 أكتوبر 2022

التطورات المتسارعة تفرض تعزيز التعاون العرب

التطورات المتسارعة تفرض تعزيز التعاون العرب

الاجتماع التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية
الاجتماع التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية

 أكد المندوب الدائم للجزائر لدى الأمم المتحدة، نذير العرباوي بالجزائر العاصمة، أن التحديات والتطورات المتسارعة على المستوى الدولي تستدعي زيادة الجهود لتعزيز التعاون العربي المشترك.


جاء ذلك في كلمة ألقاها العرباوي خلال افتتاح اجتماع كبار المسؤولين للمجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي التحضيري لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة في دورته العادية الـ31، بالمركز الدولي للمؤتمرات "عبد اللطيف رحال".


وأوضح العرباوي أنه "سيتم خلال هذا الاجتماع استعراض، بالدراسة والبحث، الملف الاقتصادي والاجتماعي المرفوع لـ القمة العربية، لا سيما مشاريع القرارات ذات الطابع الاقتصادي والاجتماعي للعمل العربي المشترك، في إطار تنفيذ خطة التنمية المستدامة 2030، وذلك في ظل أزمة عالمية متعددة الأبعاد الاقتصادية والاجتماعية والصحية، تشهدها الساحة العالمية، وما نتج عنها من تحديات اقتصادية واجتماعية تنعكس على النمو الاقتصادي للدول العربية، خاصة في مجال الأمن الغذائي، بالإضافة إلى تداعيات جائحة كوفيد".


وأكد أن "الأمر يتطلب منا تضافر الجهود لتعزيز التعاون العربي المشترك لمواجهة مختلف هذه التحديات، ومواكبة التطورات المتسارعة على الصعيد الدولي".


وحول مشاريع القرارات الاقتصادية والاجتماعية المعروضة في الاجتماع، أفاد عرباوي أنها تشمل العديد من المجالات "الهامة وذات الأولوية" نظرا لارتباطها الوثيق بالسياسات الوطنية للدول الأعضاء وخاصة من أجل تجسيد مشروع التكامل الاقتصادي العربي، لاسيما تلك المرتبطة بتعزيز التبادل التجاري، وتنفيذ مختلف البرامج والاستراتيجيات المتعلقة بالتنمية المستدامة.


وأعرب العرباوي عن ثقته بأنه "بفضل الإرادة الجماعية التوافقية"، سيتمكن المشاركون في الاجتماع خلال مداولاتهم من التوصل إلى نتائج وتوصيات ايجابية تستجيب للأهداف الاقتصادية التنموية الشاملة والدفع بعملية التكامل الاقتصادي العربي.

الثلاثاء، 25 أكتوبر 2022

الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية : قمة الجزائر ستكون قمة لمّ الشمل العربي

الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية : قمة الجزائر ستكون قمة لمّ الشمل العربي

 

الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي
الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي

 وصف الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية حسام زكي القمة العربية المزمع عقدها بالجزائر مطلع نوفمبر القادم بالحدث المهم الذي يجمع القادة العرب من أجل اتخاذ قرارات تخص أزمات المنطقة.


وقال حسام زكي في حوار خص به القناة الاولى إن مايميز هذه القمة أنها قمة للم الشمل العربي وهو أمر مرحب به ويحسب لـ الجزائر.


وأضاف أن الاستقرار والتنمية ركيزتان اساسياتان لوضع عربي يمكن ان يكون ايجابيا  مشيرا الى ان العديد من الدول العربية تعيش ازمات سياسية كثيرة وهذا يحتاج لتكثيف العمل حتى يمكن العودة للاستقرار في هذه البؤر.


وأوضح الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية  أن القمة ستتوصل الى تفاهمات مفيدة للعمل العربي المشترك  مثمنا في الاخير اتفاق الفصائل الفلسطينية الذي تم التوصل اليه بالجزائر .

الاثنين، 24 أكتوبر 2022

اليمن تدعم مساعي الجزائر في سبيل لم شمل الدول العربية

اليمن تدعم مساعي الجزائر في سبيل لم شمل الدول العربية

وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة ونظيره اليمني أحمد عوض بن مبارك
وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة ونظيره اليمني أحمد عوض بن مبارك

 
 اجتمع أمس الأحد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، السيد رمطان لعمامرة، مع نظيره اليمني، السيد أحمد عوض بن مبارك، الذي يقوم بزيارة عمل إلى الجزائر.


و تم خلال المحادثات استعراض علاقات الأخوة والتعاون بين البلدين الشقيقين وسبل تعزيزها، إلى جانب التشاور والتنسيق حول المسائل الجوهرية المتعلقة بالقمة العربية التي ستحتضنها الجزائر يومي الفاتح والثاني من نوفمبر المقبل.


في هذا السياق، أكد الوزير اليمني دعم بلاده للمساعي التي بادرت بها الجزائر في سبيل لم شمل الدول العربية وتعزيز التضامن بينها خدمة لقضاياها الرئيسية وعلى رأسها القضية الفلسطينية.


كما أعرب عن ثقته في أن تكلل هذه الجهود بنجاح القمة خاصة وأنها تحظى بتقدير ومساندة الدول العربية التي تتطلع إلى هذا الموعد لرفع التحديات التي تفرضها الاضطربات المشهودة إقليميا ودوليا.


ومن جانب آخر، تطرق رئيسا دبلوماسية البلدين إلى تطورات الأوضاع في الجمهورية اليمنية، حيث أعرب الوزير لعمامرة عن إدانة الجزائر للاعتداء الأخير الذي استهدف منشآت نفطية مسببا خسائر مادية، مجددا في ذات السياق التعبير عن تضامن الجزائر الثابت مع اليمن قيادة وشعبا وتطلعها لتجاوز هذا البلد الشقيق محنته بفضل وحدة أبنائه وانخراطهم جميعا في مسار سياسي للوصول إلى تسوية شاملة للأزمة وإنهاء التدخلات الخارجية في شؤونهم الداخلية

السبت، 22 أكتوبر 2022

تونس : الجزائر قادرة على إنجاح القمة العربية

تونس : الجزائر قادرة على إنجاح القمة العربية

رئيس الوزراء التونسي عثمان الجرندي
رئيس الوزراء التونسي عثمان الجرندي

 أكد وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج عثمان الجرندي، الجمعة، يقين بلاده "التام" بقدرة  الجزائر على إنجاح القمة العربية المرتقبة بداية شهر نوفمبر المقبل.


وفي محادثة هاتفية أجراها مع وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج ، رمطان لعمامرة،  شدد الوزير التونسي على قدرة الجزائر في جعل هذا "الموعد العربي الهام محطّة فارقة على درب لمّ الشمل العربي بما يكفل خلق ديناميكية جديدة على مستوى العمل العربي المشترك في ظل التحديات التي تشهدها المنطقة والعالم بأسره في الوقت الرّاهن".


وحسب بيان الخارجية التونسية،  فقد جدّد الجرندي  التنويه بـ"الدور المحوري الذي اضطلعت به الجزائر في رعاية المُحادثات بين الأشقاء الفلسطينيين والتي أفضت إلى التوقيع على "إعلان الجزائر" الذي يُعدُّ خطوة تاريخية من أجل تحقيق وحدة الفلسطينيين وخدمة القضيّة الفلسطينية العادلة".


المكالمة شكلت فرصة تطرق خلالها الوزيران إلى "الروابط الأخوية والمُتميّزة بين تونس والجزائر على كافة المستويات، والعزم الرّاسخ على مزيد توطيدها تجسيما للإرادة المُشتركة لقيادتيْ البلديْن لمزيد تعزيز الشراكة الاستراتيجية التونسية-الجزائرية، خدمة لمصلحة الشعبين الشقيقين" حسب ما ورد في  البيان.

الخميس، 13 أكتوبر 2022

رئيس البرلمان العربي: قمة الجزائر تعقد في لحظة حاسمة

رئيس البرلمان العربي: قمة الجزائر تعقد في لحظة حاسمة

رئيس البرلمان العربي عادل بن عبد الرحمان العسومي
رئيس البرلمان العربي عادل بن عبد الرحمان العسومي

 وجه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، دعوة رسمية لرئيس البرلمان العربي، عادل بن عبد الرحمان العسومي، للمشاركة في القمة العربية المزمع عقدها بالجزائر يومي 1 و2 نوفمبر المقبل.

وأكّد رئيس البرلمان العربي عادل بن عبد الرحمن العسومي، في بيان له، أن القمة العربية المقبلة بالجزائر تكتسب أهمية استثنائية زماناً ومكاناً، حيث يأتي انعقادها في لحظة حاسمة، تتزايد فيها التحديات التي تواجهها الدول العربية مما يتطلب زيادة وتيرة التعاون والتضامن والدفع بمسيرة العمل العربي المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية، وتأمين مستقبل أفضل للأجيال الحالية والقادمة.


وأعرب "العسومي" عقب تلقيه دعوة من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون لحضور القمة، عن ثقته التامة في قدرة الجزائر على إنجاح فعاليات القمة وتحقيق النتائج المرجوة منها بما يحقق آمال وتطلعات الشعب العربي في الأمن والتنمية والاستقرار.


وحسب ذات المصدر، فإنه من المقرر أن يلقي العسومي كلمة خلال أعمال القمة العربية التي ستعقد يومي 1 و2 نوفمبر المقبل، تُركز على دور البرلمانيين العرب في دعم الجهود التي يبذلها القادة العرب من أجل تعزيز التضامن العربي والدفاع عن قضايا الأمة العربية، وتعزيز آليات التعاون والتكامل بين الدول العربية على كافة المستويات.

الجمعة، 7 أكتوبر 2022

الجزائر: الرئيس تبون يوجه دعوة لنظيره الصومالي

الجزائر: الرئيس تبون يوجه دعوة لنظيره الصومالي

القمة العربية بالجزائر
القمة العربية بالجزائر

 استقبل وزير الاتصال، محمد بوسليماني، بصفته مبعوثا خاصا لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بمقديشو، من طرف رئيس الصومال، حسن شيخ محمود، حيث سلمه رسالة الدعوة الموجهة إليه من طرف الرئيس تبون للمشاركة في أشغال القمة العربية التي ستحتضنها الجزائر مطلع نوفمبر المقبل.

وجاء في بيان الوزارة: "بصفته مبعوثا خاصا لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، وزير الاتصال محمد بوسليماني, من طرف رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية الشقيقة، السيد حسن شيخ محمود، حيث سلمه رسالة الدعوة الموجهة إليه من طرف رئيس الجمهورية للمشاركة في أشغال الدورة العادية الـ 31 لمجلس جامعة الدول العربية على مستوى القمة التي ستحتضنها الجزائر يومي الفاتح والثاني نوفمبر المقبل".


وبهذه المناسبة، نقل وزير الاتصال إلى الرئيس الصومالي "التحيات الأخوية للسيد رئيس الجمهورية وتمنياته بالأمان و الرقي لجمهورية الصومال الفيدرالية وتطلعه إلى مشاركتها في هذه القمة لجعلها موعدا لتعزيز العمل العربي المشترك وتمكين البلدان العربية من مجابهة التحديات متعددة الأبعاد التي تواجهها".


من جانبه، أكد الرئيس حسن شيخ محمود "مشاركته الشخصية في القمة العربية المقبلة على رأس وفد رفيع المستوى، ودعم جمهورية الصومال الفيدرالية لجهود الجزائر لإنجاح هذا الاستحقاق العربي الهام"، معربا عن "سعادته الكبيرة واعتزازه بتواجده بالجزائر لاسيما وان القمة العربية ستلتئم على أرض الانتصارات تزامنا والذكرى التاريخية لاندلاع الثورة التحريرية الجزائرية".


كما حمل الرئيس الصومالي، بوسليماني تسليم رسالة خطية وجهها إلى الرئيس تبون وتبليغه أصدق تحياته الأخوية، مضيفا أن "مشاركته في قمة الجزائر ستشكل أيضا فرصة للحديث معمقا مع أخيه الرئيس عبد المجيد تبون حول سبل تعزيز وترقية العلاقات التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين"، يضيف ذات المصدر.


وأشار البيان الى أن اللقاء الذي حضره وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي لجمهورية الصومال الفيدرالية، أبشر عمر هورسي، "سمح كذلك بالإشادة بعلاقات الأخوة و التضامن التي تربط البلدين والإرادة المشتركة التي تحذوهما لدعمها وتقويتها، خدمة لتطلعات و آمال الشعبين الشقيقين".

الأحد، 18 سبتمبر 2022

الحزب الوطني الديمقراطي: واثقون من نجاح القمة العربية

الحزب الوطني الديمقراطي: واثقون من نجاح القمة العربية

الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي الطيب زيتوني
الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي الطيب زيتوني

 قال الأمين العام لـ التجمع الوطني الديمقراطي، الطيب زيتوني، إن الجزائر أحرزت تقدما واضحا في تنظيم القمة العربية بعد محاولات التشويش عليها خاصة ما يتعلق بنصرة القضايا العادلة،


وأردف في كلمة له خلال لقاء جمعه بشباب حزبه، نحن نعي ما يحاك ضد الجزائر ونحن واثقون من نجاح القمة العربية شهر نوفمبر.


من جهة أخرى، دعا زيتوني نواب حزبه لمناقشة بيان السياسة العامة بجدية تامة وبكل موضوعية وشفافية، مشيرا إلى أن مناقشة بيان السياسة العامة للحكومة سيحظى بتقييم جاد، مضيفا لا يجب أن يكون بيانا لرفع الأيدي فقط رغم تواجدنا في الأغلبية الرئاسية التي يقودها رئيس الجمهورية.


وأضاف: إن الوضع الحالي يسائل الحكومة بشأن تنفيذ التزاماتها التي تضمنها مخطط عملها أمام نواب الشعب وينبغي أن يستجيب بديناميكية سريعة لتطلعات المواطنين.