‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجامعة العربية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجامعة العربية. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 26 يناير 2026

الجزائر تنضم للاتفاقية العربية لمكافحة الاتجار بالمخدرات

الجزائر تنضم للاتفاقية العربية لمكافحة الاتجار بالمخدرات

 

الجامعة العربية
الجامعة العربية

الجزائر تنضم للاتفاقية العربية لمكافحة الاتجار بالمخدرات

انضمت الجزائر رسميا إلى الاتفاقية العربية لمكافحة الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية، المعتمدة من طرف مجلس وزراء الداخلية العرب في جانفي 1994، وذلك بموجب مرسوم رئاسي صدر في العدد الرابع من الجريدة الرسمية.

بصدور المرسوم الرئاسي رقم 26-08 المؤرخ في 7 جانفي 2026، الموقع من طرف رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، رسمت الجزائر انضمامها إلى الاتفاقية العربية لمكافحة الاتجار بالمخدرات والمؤثرات العقلية، التي تتضمن 26 مادة وتلزم كل الأطراف الموقعة عليها بتجريم الأفعال ذات العلاقة بهذا النوع من التجارة في قوانينها الداخلية، سواء تعلق الأمر بإنتاجها أو صنعها أو تسليمها أو حيازتها أو تبادلها أو السمسرة فيها أو نقلها واستيرادها والاتجار فيها بأي صفة من الصفات. 

كما يشمل الالتزام بالتجريم، تنظيم أو إدارة تمويل أو تحويل أو نقل أموال تخص العمليات المذكورة سابقا، وكذا إخفاء أو تمويه المصدر غير المشروع للأموال أو مساعدة أي شخص متورط في ارتكاب هذه الجرائم على الافلات من العواقب القانونية. وتنص الاتفاقية كذلك على إمكانية إخضاع مرتكبي الجرائم المنصوص عليها، إلى جانب العقوبة، لتدابير مكملة مثل العلاج أو التوعية أو الرعاية أو إعادة التأهيل أو إعادة الادماج في المجتمع، لاسيما في الحالات قليلة الأهمية أو عندما يكون المعني من متعاطي العقاقير المخدرة.

كما تمت الإشارة إلى تمكين المحاكم والسلطات المختصة من مراعاة الظروف الواقعية التي تجعل ارتكاب هذه الجرائم أمرا بالغ الخطورة، مثل تورط المعني في أنشطة إجرامية لعصابات محلية أو دولية أو شغل الجاني لوظيفة عمومية واتصال الجريمة بهذه الوظيفة. ووفقا لهذه الاتفاقية يتم التعاون بين الدول العربية الموقعة والمصادقة عليها في مجالات متعددة، من أبرزها اتخاذ التدابير اللازمة المتعلقة بتقرير الاختصاص القضائي في مجال الجرائم وكذا التحفظ والمصادرة، سواء تعلق الأمر بالأموال المحصلة من تجارة المخدرات أو بالمواد المخدرة المحجوزة والمعدات وغيرها، إضافة إلى التعاون في مجال تسليم المجرمين الذي يخضع إلى الشروط التي ينص عليها قانون الطرف متلقي الطلب أو معاهدات تسليم المجرمين الواجبة التطبيق. 

كما أفردت الاتفاقية مادة للتعاون القانوني والقضائي المتبادل، تتضمن ضرورة سعي كل الأطراف إلى توحيد السياسات التشريعية ذات العلاقة بمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية والاتجار غير المشروع بها، كما يشمل التعاون بين الدول العربية مجالات إحالة الدعاوى والتعاون الإجرائي وتقديم المساعدة إلى دول العبور والتسليم المراقب، فضلا عن التدابير ذات الصلة بالقضاء على الزراعة غير المشروعة للنباتات المخدرة، واستغلال الناقلين التجاريين في عمليات إجرامية ذات علاقة بالمخدرات وكذا الاتجار غير المشروع عن طريق البحر وبمناطق التجارة الحرة والموانئ الحرة وحتى استخدام البريد في هذه العمليات.

الاثنين، 11 سبتمبر 2023

جامعة الدول العربية تشيد بدور الجزائر في المصالحة الفلسطينية

جامعة الدول العربية تشيد بدور الجزائر في المصالحة الفلسطينية

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون


 أعربت جامعة الدول العربية عن ترحيبها بإعلان الجزائر الموقع عليه من طرف الفصائل الفلسطينية المنبثق عن مؤتمر لم الشمل من أجل تحقيق الوحدة الوطنية الفلسطينية.


وحسب بيان للجامعة العربية فقد رحب الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، بتوقيع الفصائل الفلسطينية، التي اجتمعت برعاية الجزائر، على وثيقة إعلان الجزائر باعتباره تطور مهم على طريق تحقيق المصالحة الفلسطينية التي يتطلع جميع العرب إلى تحقيقها، مشيداً بالدور الذي اضطلعت به الجزائر في التوصل إلى هذا الانجاز الطيب.


وقال المتحدث الرسمي باسم الأمين العام جمال رشدي ، أن :”المحك الآن يكمن في تطبيق وتنفيذ ما تم الاتفاق عليه، مشيرا إلى أن الانقسام المُستمر منذ 15 عاماً أضعف القضية، وأن انهاء الانقسام يعد السبيل الأساسي والوحيد لاستعادة صلابة الموقف الفلسطيني إزاء ما يواجه القضية الفلسطينية من تحديات كبرى”.


كما أكد رشدي أن هذه المناسبة تستدعي استذكار كافة المساعي العربية لإنهاء الانقسام الفلسطيني من بدايته وبخاصة من جانب مصر التي بذلت جهود صادقة ومستمرة لاحتواء الاختلافات الفلسطينية وتمهيد الطريق للمصالحة.”


ومن جهة اخرى ناشدت الجامعة جميع الفلسطينيين بمختلف انتماءاتهم السياسية إلى إنهاء هذا الانقسام الضار بالقضية، والعمل بجدية على تنفيذ ما جاء بالوثيقة الجديدة.

الخميس، 6 يوليو 2023

الجامعة العربية تعلن الإسهام فى انطلاق دورة الألعاب الرياضية الخامسة عشرة بالجزائر

الجامعة العربية تعلن الإسهام فى انطلاق دورة الألعاب الرياضية الخامسة عشرة بالجزائر

جامعة الدول العربية
جامعة الدول العربية

 ينظم اتحاد اللجان الأولمبية الوطنية العربية بالتعاون مع جامعة الدول العربية دورة الألعاب الرياضية العربية الخامسة عشر بالجزائر، وذلك برعاية الرئيس الجزائرى عبد المجيد تبون، خلال الفترة من 5 إلى  15 يوليو الجارى، بحضور لفيف من وزراء الشباب والرياضة العرب وكبار الشخصيات الرياضية، والسفيرة هيفاء أبو غزاله، الأمين العام المساعد لجامعة الدول العربية، ممثلة عن الأمين العام أحمد أبو الغيط ومشاركة وزير مفوض فيصل على غسال، مدير إدارة الشباب والرياضة بجامعة الدول العربية.


وتعد دورة الألعاب الرياضية العربية من أكبر الملتقيات الرياضية للبلدان العربية التي تقام كل أربع سنوات، حيث تم تنظيم أول دورة في عام 1953 في الأسكندرية بجمهورية مصر العربية، لتليها بعد ذلك 14 دورة، لتأتي الدورة الخامسة عشرة في ضيافة الجزائر.


وبحسب بيان صادر عن جامعة الدول العربية، يأتي تنظيم الدورة تأكيداً على العمل الدائم على النهوض بالرياضة والعمل على تعزيز وإطلاق الطاقات للمنافسة الشريفة، وتعزيز قيم التسامح والتآخي، وتطوير الثقافة والتنشئة الرياضية لجعلها اسلوب حياة صحي في مجتمعاتنا العربية من اجل اعداد وتنشئة جيل يتمتع بالصحة والقوة والانطلاق نحو الانجاز والمساهمة بفعالية في عملية التنمية.


وترى الجامعة العربية أن التعاون في مجال الرياضة يدعم العمل العربي المشترك ويعزز العلاقات العربية ويتيح الفرصة لشباب ورياضي الوطن العربي للتواصل والتعارف، كما يعزز قيم السلام والحوار والانفتاح لديهم إذ ان مكانة الامم تقاس بما تملكه من موارد بشرية مؤهله ومؤثرة في رفع اسم بلدها عالياً.

الأحد، 7 مايو 2023

منظمات وهيئات دولية تشيد بجهود الجزائر للم الشمل العربي ودورها في حل الازمات في افريقيا

منظمات وهيئات دولية تشيد بجهود الجزائر للم الشمل العربي ودورها في حل الازمات في افريقيا

الجزائر
الجزائر

 أشادت منظمات وهيئات دولية بالجزائر العاصمة، بالجهود الكبيرة التي تبذلها الجزائر للم الشمل العربي وتعزيز الوحدة الفلسطينية ودورها في حل الأزمات في افريقيا. 


وثمن الأمين العام للمؤتمر العام للأحزاب العربية دور الجزائر في إطلاق مبادرات لحل المسائل العالقة وإيجاد الحلول المناسبة لها، وذلك دفع الجزائر إلى التحرك باتجاه حل القضايا العربية العالقة، كما اقتضته الظروف الصعبة التي تمر بها المنطقة. 


ويأتي دعم الجزائر للقضية الفلسطينية في مقدمة مبادراتها الرائدة، إذ كانت حاضنة لاجتماع الفصائل الفلسطينية الذي أسفر عن العديد من النتائج الإيجابية، والتي كانت بمثابة خطوة هامة نحو وحدة الفلسطينيين، وذلك في ظل التصعيد الصهيوني في المنطقة. 


وتهدف الجزائر من خلال هذه القمة إلى تعزيز العمل العربي المشترك لحماية الأمن القومي العربي، إلى جانب دعم الجهود الهادفة إلى إنهاء التدخلات الخارجية في شؤون الدول العربية.

الأحد، 16 أبريل 2023

وزير الخارجية السوري في الجزائر لمحادثات حول الأزمة السورية ويحمل رسالة من الأسد إلى تبون

وزير الخارجية السوري في الجزائر لمحادثات حول الأزمة السورية ويحمل رسالة من الأسد إلى تبون

وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف في استقبال المقداد
وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف في استقبال المقداد

 أجرى وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، أمس بالجزائر، محادثات مع مسؤوليها بخصوص مساعٍ عربية جارية لحل الأزمة السورية.


وكانت دمشق اعتذرت عن عدم حضور القمة العربية التي عُقدت بالجزائر، مطلع نوفمبر الماضي، بعد جهود بذلها المسؤولون الجزائريون لاستعادة مقعدها بالجامعة العربية.


وقالت وزارة الخارجية الجزائرية، أمس في بيان، إن وزير الخارجية أحمد عطاف، كان في استقبال المقداد بـ«مطار هواري بومدين» بالعاصمة، مبرزة أنه يزور الجزائر بصفته مبعوثاً خاصاً للرئيس السوري بشار الأسد، لـ«إبلاغ رسالة إلى أخيه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون»، من دون ذكر مضمونها.


وصرح المقداد للصحافة بعد وصوله، بأن «للجزائر رمزية خاصة لدى الشعب السوري، ولدى كل شعوب العالم»، مؤكداً أن العلاقات بين الجزائر وسوريا «كانت، ولا تزال، وستستمر بين بلدينا الشقيقين».


وأوضح أن زيارته، التي تدوم 3 أيام، «أتت للتعبير عن المشاعر الصادقة من قبل قيادة الجمهورية العربية السورية ممثلة في الرئيس بشار الأسد، للقيادة الجزائرية، وامتنان سوريا لوقوف الجزائر، كما هي العادة دائماً، إلى جانبها، خصوصاً في الأحداث الأخيرة، عندما كانت أول بلد يرسل فريقاً مؤهلاً وقادراً، تمكّن من مواجهة آثار الزلزال الكارثية». في إشارة إلى مشاركة فريق من الدفاع المدني في عمليات الإنقاذ.


وأضاف أن «المشاورات بين الجانبين حول التطورات كافة في المنطقة والعالم لم تنقطع نحن بحاجة إلى تعزيز علاقاتنا لأننا بذلك نعكس الرؤية الصادقة لشعبي وقيادتي البلدين، لتطويرها في المجالات كافة، ومهما قلنا لا يمكننا وصف الدور المهم الذي تقوم به الجزائر على المستويات المختلفة».


وأعرب المقداد عن «تفاؤل بلاده على الرغم من كل التحديات والصعوبات»، مبرزاً أن سوريا «تحارب اليوم الإرهاب الذي استهدفها كما استهدف بالأمس الجزائر خلال العشرية السوداء (تسعينات القرن الماضي) لأن البلدين قاما ويقومان بأدوار أساسية في مواجهة التحديات المفروضة على المنطقة، لذلك أتيت لأعبر عن هذا الامتنان وعن الرغبة الكبيرة في العمل معاً من أجل مستقبلنا جميعاً».


وأكدت مصادر سياسية رفيعة، أن المقداد سيتباحث مع المسؤولين الجزائريين حول نتائج اجتماع جدة الذي عُقد الجمعة، وتناول الجهود المبذولة للوصول إلى حل سياسي للأزمة السورية يحافظ على وحدة سوريا وأمنها واستقرارها، وتسهيل عودة اللاجئين السوريين إلى وطنهم، وتأمين وصول المساعدات الإنسانية للمناطق المتضررة في سوريا.

الأربعاء، 5 أبريل 2023

الرئيس الجزائري يدعم عودة سوريا للجامعة العربية

الرئيس الجزائري يدعم عودة سوريا للجامعة العربية

 

الجامعة العربية
الجامعى العربية


 يؤكد الرئيس الجزائري، عبدالمجيد تبون، على دعمه لعودة سوريا إلى مقعدها في جامعة الدول العربية، مجددا الدعوة لبلدان العالم العربي لدعم هذا الخطوة الهامة، وأنه يؤمن بأهمية وجود سوريا في القمم العربية القادمة لتحقيق التضامن العربي وحل المشاكل الراهنة في المنطقة. 


ويؤكد أن الجزائر ليست مع عزل سوريا عن المشهد العربي، وأن هذه الخطوة لا تؤثر بأي شكل من الأشكال على استقرار الشرق الأوسط وتضامنه. 


وهو يستند على المقاربة الجديدة في سياسة التراكمية، والتي تهدف إلى إقامة علاقات بناءة وحوار بين جميع دول المنطقة، بغية تحقيق الأمن والاستقرار وتطوير الاقتصاد العربي.


وقد رحب الرئيس السوري بشار الأسد بالمبادرة الودية التي قام بها نظيره الجزائري عبد المجيد تبون، حيث قدم له تهاني الشعب السوري بمناسبة رمضان الكريم، وجرى خلال المكالمة بحث آخر تطورات الوضع في سوريا وما يدور حولها من أحداث، إضافة إلى بحث العلاقات الثنائية بين الجزائر وسوريا وسبل تطويرها في المجالات الاقتصادية والتجارية والثقافية. 


كما أعرب الرئيس الأسد عن شكره لـتبون على ما قدمته دولة الجزائر وشعبها لسوريا من مساعدات لمواجهة محنة الزلزال.

الأحد، 2 أبريل 2023

الجزائر تسير بخطى ثابتة ودعم أممي في مجلس الأمن

الجزائر تسير بخطى ثابتة ودعم أممي في مجلس الأمن

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون

 تفتح التصريحات المشيدة لـ الأمين العام للأمم المتحدة، انطونيو غوتيريس، بإحاطة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بمختلف قضايا الراهن الدولي ، الباب واسعا أمام المنحى الايجابي الذي سيحظى به ترشيح الجزائر كعضو غير دائم بمجلس الأمن الدولي خلال الفترة 2024 – 2025 ، ويعد بمثابة صك على بياض لدعم مسعاها للمنصب ، تزامنا مع المتغيرات الاقليمية والدولية الصعبة التي يعرفها العالم.


وتنبع قناعة غوتيريش انطلاقا من المكانة التي باتت تحظى بها الدبلوماسية الجزائر ودورها الفاعل في معالجة الأزمات الدولية، بفضل مساهماتها و اقتراحاتها التي تنصب في إطار احترام مبادئ الشرعية الدولية وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، مع الوقوف على مسافة واحدة مع كل  الأطراف المتنازعة في المناطق التي تعرف التوتر.


وتسعى الجزائر التي تحظى بدعم من الدول الافريقية  للترشح لهذا المقعد في إطار الانتخابات التي ستجرى خلال  الدورة 77 للجمعية العامة في  جوان القادم، لتوحيد الكتلة الافريقية في أهم منبر دولي للسلم والأمن، في الوقت الذي دأبت فيه دول القارة في عدة محافل ومناسبات سياسية سابقة على المطالبة بتصحيح ما تعتبره "ظلما تاريخيا"، وتمكينها من مقعد دائم في مجلس الأمن.


ولا يقتصر دعم الجزائر على المستوى الافريقي فحسب، بل أنه يشمل أيضا عددا كبيرا من الدول العربية للحصول على المقعد في ظل رئاستها للجامعة العربية التي ستمتد الى غاية شهر مايو القادم، حيث سبق لوزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن عبد الله بن فرحان أن أكد بأن بلاده "تثق بالجزائر لتكون لاعبا أساسيا في دعم الأمن الإقليمي والدولي في هذا المكان".


وتحوز الجزائر على مساندة الجامعة العربية والاتحاد الأفريقي الذي صادق مجلسه التنفيذي خلال دورته الـ38 على دعم ملفها لنيل هذا المقعد الذي شغلته لفترات متواترة زمنيا (1968-1969 و1988-1989 ثم 2004-2005). فإلى جانب الدفاع عن مصالح القارة الافريقية ، تسعى الجزائر أيضا للتقرب من مراكز صنع القرارات الدولية عبر بوابة مجلس الأمن، من أجل إدراك أكثر للمعادلات الدولية وكيفية التعامل مع القضايا الإقليمية والدولية.


يأتي ذلك في الوقت الذي يعيش فيه العالم اليوم حركية كبيرة لإنشاء منظومة دولية جديدة، حيث ستكون المناسبة سانحة للجزائر في حال الفوز بهذا المقعد الاطلاع على التغيرات المقبلة التي تريدها الدول الكبرى على المستويين الإقليمي والدولي، فضلا عن توثيق  علاقاتها مع الدول دائمة العضوية داخل الهيئة الأممية خدمة لمصالحها ومصالح القارة والمنطقة العربية، مستندة في ذلك إلى علاقاتها المتوازنة مع جميع الدول.


وكانت الجزائر قد عبرت  خلال السنوات الماضية عن نيتها خوض سباق عضوية مجلس الأمن، غير أنها تراجعت ودعمت ترشح دول أخرى حليفة، في حين أعرب رئيس الجمهورية سنة 2021 خلال افتتاح مؤتمر رؤساء البعثات الدبلوماسية والقنصلية الجزائرية، عن رغبته في ترشح الجزائر لعضوية مجلس الأمن من أجل المساهمة في الجهود الرامية إلى الحفاظ على السلم والأمن الدوليين.


وتحرص الجزائر على تشجيع البحث عن الحل السلمي للنزاعات والأزمات التي تهدد السلم والأمن الإقليمي، من خلال حوار لا يقصي أحدا والمصالحة بين أبناء البلد الواحد باستثناء أولئك الذين  انخرطوا في منطق الإرهاب وأداروا ظهورهم نهائيا لشعوبهم وذلك بعيدا عن أي تدخل أجنبي.


كما أنها تعمل على تعزيز التعاون الدولي في مجال محاربة الإرهاب والتطرف و كذا الوقوف الى جانب الشعوب المستضعفة من أجل استرداد حقوقها الوطنية، من خلال مواصلة تقديم دعمها لكفاح الشعب الفلسطيني من أجل بناء دولته المستقلة ضمن حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف وكذا للقضية العادلة لشعب الصحراء الغربية من أجل ممارسة حقه الثابت في تقرير مصيره طبقا لميثاق الأمم المتحدة ولوائحها ذات الصلة.


وبذلك يكون رئيس الجمهورية قد حقق خلال عهدته الرئاسية انجازات كبيرة في صالح السياسة الخارجية  للجزائر، في انتظار تكريس العضوية الكاملة لدولة فلسطين في منظمة الأمم المتحدة، التي تعد من أهم الملفات التي يناضل من أجلها بعد نجاح إبرام اتفاق المصالحة الفلسطينية بالجزائر.

السبت، 29 أكتوبر 2022

اتفاق جماعي أن القمة ستحمل الكثير من الآمال

اتفاق جماعي أن القمة ستحمل الكثير من الآمال

 

القمة العربية بالجزائر
القمة العربية بالجزائر
 تُعقد القمة العربية بعد فترة غياب استمرت ثلاث سنوات، شهدت العديد من التطورات على المستويات العالمي والإقليمي والعربي، التي تدفع في اتجاه قاعدة حلول عربية للأزمات العربية، وبشكل خاص مع التحديات الجديدة الطارئة لا سيما الأوضاع الاقتصادية والأزمات المالية التي تعصف باستقرار الدول العربية، كذلك الأزمات المتعلقة بالأمن الغذائي وارتفاع الأسعار، وهو ما أكدعليه معالي الأمين العام أحمد أبو الغيط إلى ما يمكن أن تمثله القمة المقبلة من نقلة نوعية في مسار العمل العربي المشترك، متطلعاً لأن تكون قمة الجزائر هي بالفعل قمة للم الشمل العربي في ضوء التحديات الكبيرة التي تواجهها المنطقة العربية والأزمات الضاغطة التي تفرضها الأوضاع العالمية.


وقد سعت الجزائر إلى توفير العوامل الأساسية لضمان نجاح القمة العربية المقبلة وجعلها محطة فارقة في مسيرة العمل العربي المشترك، ورغبتها في التوصل إلى صيغ توافقية حول أبرز المواضيع التي ستطرح أمام القادة العرب والجميع متفق على أن هذه القمة ستحمل الكثير من الآمال والتطلعات، خصوصا بعد الأحداث المتسارعة التي عرفها الوطن العربي خلال العامين الأخيرين، وضرورة إعادة ترتيب الصف العربي من جديد، فالجزائر اليوم تريد أن تكون قمة جامعة تجسد التضامن ووحدة الصف والكلمة العربية، ومنحنا جديدا في العمل والعلاقات العربية والعمل العربي المشترك.


وتسعى الجزائر جاهدة في إطار استعداداتها لاحتضان هذه القمة، إلى تحقيق وحدة الصف ولم الشمل العربي وهو ما أكد عليه فخامة الرئيس المجيد تبون، الذي أكد أن القمة تستهدف بالدرجة الأولى تجديد الالتزام الجماعي العربي تجاه القضية الفلسطينية، وتأكيد تقيد الجميع بمبادرة السلام العربية.


كما تساند الجامعة العربية جهود الجزائر الرامية للم الشمل العربي من خلال القمة العربية وهناك آمل كبير أن تحقق هذه القمة آمال وطموحات الشعوب العربية في مسائل الاستقرار والأمن والسلام والرخاء، فالوضع العربي القائم يستوجب بذل كل الجهود لتحقيق لم الشمل، خاصة أنها تأتي في توقيت مهم بالنسبة للعالم العربي، كما يشير انعقاد المؤتمر وتوفير مختلف متطلبات انجاح لجهود ديبلوماسية جزائرية مقدرة ومشكورة، إلى أن هناك نية صادقة في العمل العربي المشترك.


إن تطوير المنظمات الدولية والإقليمية وخاصة ذات المنظومات القديمة مثل الجامعة العربية أمر يخدم الصالح العربي والمصالح المشتركة، أي ان الإصلاح والتطوير يخدم هذه المصالح في تعزيز التضامن والتعاون، ويرتقي بدور المؤسسة الجامعة للعمل العربي المشترك، لذلك فهو أمر مهم ومستمر وهو بالمناسبة لا يتم بين يوم وليلة، كما إن الحرص على تطوير الجامعة العربية والارتقاء بدورها في تجسيد الإرادة المشتركة وتعزيز العمل العربي المشترك مؤشر حرص على أهمية دور الجامعة وعلى وجودها، كإطار مؤسسي ناظم للعمل العربي المشترك يضاعف من قدرة الأمة على خدمة مصالحها ومواجهة التحديات، بما تجسده الجامعة من هوية عربية للأمة جمعاء.

الاثنين، 1 أغسطس 2022

الجامعة العربية: الجزائر ستكون جامعة للعرب

الجامعة العربية: الجزائر ستكون جامعة للعرب

جامعة الدول العربية
جامعة الدول العربية

 أعلنت الجامعة العربية أن القمة، التي ستحتضنها الجزائر مطلع شهر نوفمبر المقبل ستكون "قمة إجماع عربي"، وقالت الأمينة العامة المساعدة، رئيسة قطاع الشؤون الاجتماعية بالجامعة العربية، هيفاء أبو غزالة، على هامش أشغال الملتقى الدولي حول "نضال المرأة الجزائرية من ثورة التحرير إلى مسيرة التعمير"، الجارية أشغاله بالجزائر: "نرتقب أن تكون قمة الجزائر قمة إجماع عربي"، معربة عن أملها في نجاح هذا الموعد الهام "بوجود القادة العرب على أرض المليون ونصف المليون شهيد".


كما أشارت هيفاء أبو غزالة إلى وجود استعدادات حثيثة على مستوى الجامعة العربية تحسبا لهذه القمة، مذكرة بزيارة الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، مؤخرا إلى الجزائر واستقباله من طرف رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، حيث تم استعراض أهم البنود التي سيتم تناولها خلال القمة.


كما اعتبرت الأمينة العامة المساعدة أن "قمة الجزائر لن تكون قمة سياسية فحسب، بل ستكون فرصة لعرض بعض القضايا الاجتماعية والاقتصادية ذات الاهتمام العربي المشترك"، وأضافت أبو غزالة أن الموضوعات المطروحة ناقشت كذلك الظروف الاستثنائية لبعض الدول الأعضاء، خاصة تلك التي لديها أوضاع غير مستقرة والدول التي تواجهه تحديات وصراعات مسلحة، وتأثير ذلك كله بالإضافة إلى تداعيات جائحة كوفيد -19، على مقدرات وقدرات تلك الدول للمضي قدماً في مسيرة التنمية.


وأشارت إلى طرح بند يُشكل دعماً كبير لدولة فلسطين الشقيقة لتأكيد وترسيخ اعتبار تلك القضية، ضمن أولويات العمل العربي المشترك، ذلك فضلاً عن عدد من المبادرات الهامة والتي تتطلع إلى المستقبل مثل التعاون الفضائي العربي والتنمية الزراعية المستدامة والأمن الغذائي العربي، وتنمية تقنيات تسيير الأراضي لتحسين الإنتاج، ومهننة العمل الاجتماعي، والتمكين الاقتصادي والاجتماعي، والنهوض بعمل المرأة، وتعزيز العمل التطوعي، وغيرها من القضايا الهامة، والتي كما ذكرت تمثل أولوية للعمل التنموي العربي .

الأربعاء، 9 مارس 2022

أبو الغيط يبحث مع وزير خارجية الجزائر كيفية نجاح القمة العربية المقبلة

أبو الغيط يبحث مع وزير خارجية الجزائر كيفية نجاح القمة العربية المقبلة

وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة والأمين العام لجامعة الدول العربية
وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة والأمين العام لجامعة الدول العربية

 أستقبل أحمد ابوالغيط الأمين العام جامعة الدول العربية السيد رمطان لعمامرة وزير الشؤون الخارجية الجزائرية والجالية الوطنية بالخارج، في مقر الامانة العامة الثلاثاء 8 مارس.


 وصرح مصدر مسؤول بالامانة العامة أنه جرى الاتفاق خلال اللقاء على أهمية تكثيف الجهود وتعزيز التنسيق من أجل توفير ظروف مواتية لنجاح القمة العربية القادمة والتي ستعقد في الجزائر.


وأوضح المصدر أن الامين العام استعرض كذلك مع الوزير العمامرة التحديات الكبيرة التي تمر بها المنطقة العربية خاصة في خضم التوترات وحالة الاستقطاب التي تشهدها العلاقات الدولية في الوقت الراهن. 


وأضاف المصدر أن العمامرة، الذي يشارك في اجتماع مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية العرب في دورته العادية (157) يوم 9 مارس 2022، بحث مع الأمين العام أيضاً أهم البنود التي سيتم مناقشتها في الاجتماع.