‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجلس الأمن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجلس الأمن. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 22 ديسمبر 2025

الجزائر تدعو إلى إصلاح المنظومة الأممية لمكافحة الإرهاب

الجزائر تدعو إلى إصلاح المنظومة الأممية لمكافحة الإرهاب

 

عمار بن جامع
عمار بن جامع

الجزائر تدعو إلى إصلاح المنظومة الأممية لمكافحة الإرهاب

دعت الجزائر من نيويورك إلى إصلاح منظومة الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، مقدمة توصيات جوهرية لمستقبل المنظومة، وذلك خلال حصيلة قدمها ممثل الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عمار بن جامع أمام مجلس الأمن الدولي، بخصوص رئاسة الجزائر لثلاثة أجهزة فرعية تابعة للمجلس. 

تتمثل هذه الأجهزة في لجنة العقوبات المعنية بجمهورية افريقيا الوسطى (اللجنة 2745)، لجنة مكافحة الإرهاب (1373) وفريق العمل 1566، حيث أوضح بن جامع أن هذا الاعتماد جاء تتويجا لعام من المفاوضات المكثفة بين أعضاء المجلس الخمسة عشر، وشمل التنسيق مع أجهزة الأمن والمؤسسات المالية وهيئات الرقابة الدولية.


ووجه ممثل الجزائر من نيويورك، نداء قويا للمجلس بشأن انعدام التوازن في توزيع الموارد، حيث أشار إلى أن إفريقيا تتركز بها 59 بالمائة من وفيات الإرهاب عالميا ومع ذلك لا تزال القارة تعاني من نقص في زيارات التقييم التي تقوم بها لجنة مكافحة الإرهاب ولا تتلقى سوى جزء ضئيل من الموارد الدولية المخصصة لمكافحة الإرهاب.


وأضاف قائلا: "إنها ليست مجرد أزمة أمنية، بل هي أزمة تضامن دولي"، داعيا إلى إعطاء الأولوية للدول الأكثر تضررا، لا سيما في منطقة الساحل.


وبالنسبة للجنة 2745، أوضح السفير بن جامع أن الجزائر حققت تقدما ملموسا شمل اعتماد القرار 2745 (2024) بالإجماع في جويلية  2024، مما أنهى أربع سنوات من الانقسام داخل المجلس وأدى لرفع حظر الأسلحة عن حكومة جمهورية إفريقيا الوسطى، بالإضافة إلى تحديث مذكرات المساعدة الخاصة بتطبيق نظام العقوبات تماشيا مع القرار الجديد. هذا وقد تم التأكيد على ضرورة تحديث قائمة العقوبات التي أصبحت متجاوزة.


وبخصوص الإصلاحات الإجرائية، أشار بن جامع إلى أن الجزائر حققت إنجازات لا يستهان بها عبر مراجعة المذكرة 507، بما يضمن لجميع أعضاء المجلس (خاصة المنتخبين) الاطلاع بصفة متساوية على الوثائق ذات الصلة بالأجهزة الفرعية.


وأشار السفير بن جامع إلى مسألة التأخير في تعيين رؤساء الأجهزة الفرعية لعام 2025 والذي لم يتم إلا في 29 ماي، موضحا أن هذا التأخير أدى إلى تقويض التخطيط الاستراتيجي وخلق صعوبات في تنفيذ الولايات المنوطة باللجان وحدوث تضارب في المواعيد بين اجتماعات هذه الأجهزة وأنشطة مجلس الأمن الأخرى. وعليه، أوصى ممثل الجزائر الدائم بضرورة الالتزام الصارم بتاريخ أول جانفي كأجل نهائي للتعيينات المستقبلية.

الأربعاء، 15 يناير 2025

هذه مكاسب الجزائر في مجلس الأمن

هذه مكاسب الجزائر في مجلس الأمن

 

الجزائرفي مجلس الأمن
الجزائرفي مجلس الأمن

هذه مكاسب الجزائر في مجلس الأمن

نجحت الجزائر مجدّدا في قيادة معركتها ضد ظاهرة الإرهاب عبر آليات دولية، من شأنها أن تضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته، حيث اتخذ مجلس الأمن للأمم المتحدة خطوة حاسمة في مكافحة تمويل الإرهاب، من خلال تأييده لاعتماد لجنة مكافحة الإرهاب التابعة له، لمجموعة من المبادئ التوجيهية التي ستعرف منذ الآن باسم "المبادئ التوجيهية للجزائر".

تميّزت المساعي المبذولة للجزائر خلال السنة الأولى من عهدتها في مجلس الأمن باستحداث أطر جديدة  في ملفات وقضايا تهم المجتمع الدولي، تركّزت على قضايا السلم والأمن استنادا إلى المبادئ الثابتة التي ترتكز عليها سياستها الخارجية، حيث اغتنمت فرصة شغلها لمنصب غير دائم في مجلس الأمن لتذكير المجموعة الدولية بالمخاطر المحدقة إزاء ظواهر مازالت تؤرق عديد الدول على غرار آفة الإرهاب، والجريمة المنظمة والتجارة بالمخدرات.

فنضال الجزائر ضد ظاهرة الإرهاب التي عانت منها خلال عشرية كاملة يمتد لسنوات طويلة، حيث لم تتردد في تحسيس المجموعة الدولية بمخاطر هذه الآفة العابرة للحدود، في الوقت لم تكن فيه عديد الدول الغربية تتصوّر بأن يمسّ أخطبوط الإرهاب عقر دارها، فكانت أحداث 11 سبتمبر 2001، بمثابة  المنعرج الذي غيّر من نظرة المجموعة الدولية تجاه هذه الظاهرة.

وما كان للجزائر التي تصدّت بمفردها للإرهاب وبوسائلها الخاصة في سنوات التسعينيات، سوى أن تتحوّل خلال تلك الفترة إلى مرجع وقبلة لعديد الدول من أجل الاستفادة من تجربتها وتقاسم خبرتها، ما جعلها محط اهتمام كبير على مستوى المحافل الدولية، بفضل قوة اقتراحاتها وفعالية الآليات التي تطرحها على المستوى الدولي من أجل تضييق الخناق على هذا الاخطبوط الذي لا يفرّق بين دولة غنية أو دولة فقيرة.

وليست هذه المرة الأولى التي يتم فيها إدراج اسم الجزائر من خلال المبادئ والتوجيهات التي تقدّمت بها في الوثائق الرسمية لمجلس الأمن، حيث سبق لها أن نجحت في ديسمبر 2009 في تمرير قرار بمجلس الأمن، يجرّم دفع الفدية للأشخاص والجماعات المصنفين في لائحة الإرهاب، بعد دعم كبير من دول غربية من بينها بريطانيا، وهو القرار الذي أعقب حصول الجماعات الإرهابية في منطقة الساحل على مبالغ مالية وصلت، حسب تقديرات جهات متخصّصة إلى 150 مليون دولار، مقابل إطلاق سراح رهائن غربيين.

وعلى الرغم من إقرار المشروع السالف ذكره، عقوبات ضد البلدان التي يثبت أنها دفعت الفدية لجماعات إرهابية، مقابل الإفراج عن رعاياها، إلا أن الكثير من الدول لم تحترم هذا القرار، حيث بيّنت مؤشرات أن عمليات دفع فدية وقعت بعد صدور القرار، غير أن أيا من هذه الدول لم تتعرض لعقوبات، إما بسبب التواطؤ أو بأسباب لها علاقة بصعوبة إثبات دفع دولة ما لفدية.

وذلك ما جعل الجزائر تتقدم بمبادرة جديدة على مستوى الأمم المتحدة، استنادا الى المعطى الجديد الذي أفرزته حرب المجتمع الدولي على الإرهاب، من خلال توسيع آليات محاصرة دفع الفدية للجماعات الإجرامية، حيث تضمّنت المبادرة آليات جديدة لمنع دفع الفدية للخاطفين بغض النظر عن الجهة المقصودة، سواء تعلق الأمر بـ«الجماعات الإرهابية"، أم بـ«مهربي المخدرات"، وذلك بعد أن تبيّن وجود روابط قوية بين الإرهاب والجريمة المنظمة وجماعات التهريب، في الوقت الذي حذّرت فيه الجزائر من تحول إفريقيا إلى ميدان خصب للجماعات الإرهابية والجريمة المنظمة بسبب محدودية مقراتها الأمنية.

وعليه فقد ركّزت الجزائر جهودها من أجل إعداد البروتوكولات التكميلية للاتفاقية الدولية لمكافحة الإرهاب وتجريم كل مصادر تمويل الإرهاب، فضلا عن  تطوير وتعزيز علاقات التعاون بين الشرطة الوطنية وشرطة دول المنطقة وإفريقيا والعالم، قناعة منها بأن الإرهاب والجريمة المنظمة بكل أشكالها ما فتئا يتّخذان أبعادا دولية ويشهدان تطوّرا متزايدا، وأصبحا يشكّلان تهديدا حقيقيا على السلم والأمن على كل الدول دون استثناء. 

الأربعاء، 14 أغسطس 2024

الجزائر مصرة على مناقشة ملف غير مدرج أصلا في جلسات مجلس الأمن

الجزائر مصرة على مناقشة ملف غير مدرج أصلا في جلسات مجلس الأمن

تصر الجزائر المنعزلة دوليا وإقليميا على إثارة ملف الصحراء المغربية
مجلس الأمن

الجزائر مصرة على مناقشة ملف غير مدرج أصلا في جلسات مجلس الأمن

تصر الجزائر المنعزلة دوليا وإقليميا على إثارة ملف الصحراء المغربية بمناسبة أو من دونها، حتى بمجلس الأمن، حينما تكون الملفات الحارقة مطروحة للنقاش وتتعلق بالشرق الأوسط وباقي مناطق العالم، يسارع مندوب العسكر بمجلس الأمن إلى تناوب ملف التطورات بالصحراء المغربية، وهو ما يعرضها للسخرية من طرف الدول الحاضرة في الجلسة.

وهكذا، وجه هلال أمس رسالة جوابية إلى رئيس وأعضاء مجلس الأمن عقب التصريح الاستفزازي والمضلل والمغلوط للأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية الجزائرية حول قضية الصحراء المغربية خلال اجتماع للمجلس، مؤكدا أن مندوب الجزائر أطلق العنان، كما العادة، لكراهية بلده للمغرب وهوسه المرضي بالصحراء المغربية.

وسجل هلال في هذه الرسالة أنه خلال المناقشة التي تمت في مجلس الأمن أول أمس الاثنين برئاسة جوليوس مادا بيو رئيس جمهورية سيراليون، والمخصصة لموضوع ” حفظ السلم والأمن الدوليين: رفع الظلم التاريخي وتعزيز التمثيلية الفعلية لإفريقيا في مجلس الأمن”، رأى الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية الجزائرية لوناس مقرمان أنه من المناسب أن يستفيض في تصريحه ليتناول قضية غير مدرجة بتاتا على جدول أعمال هذه الجلسة.

وأكد السفير أنه بالنظر إلى أن وحدهم أعضاء لجنة قادة الدول والحكومات العشرة بالاتحاد الإفريقي المعنية بإصلاح مجلس الأمن، وممثلو مجموعات المصالح في المفاوضات البيحكومية والمجموعات الإقليمية، كانوا مدعوين للتدخل خلال هذا النقاش، فإن المغرب يود تقديم عناصر الجواب التالية على تصريح المندوب الجزائري شكلا ومضمونا.

 

السبت، 11 مايو 2024

الجزائر ترحب بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة التاريخي في حق فلسطين

الجزائر ترحب بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة التاريخي في حق فلسطين

مجلس الأمن

 الجزائر ترحب بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة التاريخي في حق فلسطين

رحبت الجزائر بتبني الجمعية العامة للأمم المتحدة بالأغلبية الساحقة لأعضائها قرارا يدعم أحقية دولة فلسطين في العضوية الكاملة بمنظمة الأمم المتحدة وقالت وزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج في بيان، إنّ ” اعتماد هذا القرار التاريخي يؤكد توافق  المجموعة الدولية على ثلاث رسائل سياسية بالغة الوضوح والدقة والأهمية.

أنّ قيام دولة فلسطين حتمية مركزية لا تقبل التلاعب أو التماطل أو التشكيك، بالنظر للمسعى الرامي لتحقيق شامل للصراع الفلسطيني وأنّ قيام الدولة الفلسطينية يجب أن يكون منطلق وهدف أي عملية سياسية جدّية تضع نص بمآربها تسوية الصراع الفلسطيني تسوية عادلة ودائمة ونهائية.

 أنّ المجموعة الدولية لا تقرر للاحتلال الاستيطاني بامتلاك أي حق لنقض قيام الدولة الفلسطينية، لأنّ هذه الأخيرة نتاج إجماع دولي لا تشوبه شائبة ولا يمكن للسلطة القائمة بالاحتلال أن تقلل من شأنه ولا أن تصمد في وجهه وأضاف بيان وزارة الخارجية الجزائرية، أنّ الجزائر تتطلع بمواصلة جهودها بمجلس الأمن.

بالتنسيق التام مع أشقائها الفلسطينيين ومع بقية أشقائها العرب وكذا مع كل فضاءات انتمائها المناصرة للقضية الفلسطينية، لتكريس هذا الإجماع الدولي حول قيام الدولة الفلسطينية المستقلة والسيدة، باعتباره السبيل الوحيد والأوحد لحل القضية الفلسطينية واستعادة السلم والأمن  والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.


الثلاثاء، 23 أبريل 2024

الوضع المأساوي في قطاع غزة والقضية الفلسطينية على رأس أولوياتنا في مجلس الأمن

الوضع المأساوي في قطاع غزة والقضية الفلسطينية على رأس أولوياتنا في مجلس الأمن

إجتماع الوزير أحمد عطاف

 الوضع المأساوي في قطاع غزة والقضية الفلسطينية على رأس أولوياتنا في مجلس الأمن

قال وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج, أحمد عطاف,  لدى استقباله رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر، ميريانا سبولياريتش إيغر, أن الوضع المأساوي في قطاع غزة والقضية الفلسطينية بصفة عامة سيبقى على رأس أولوياتنا في مجلس الأمن في الوقت الراهن.

 حيث سنواصل الضغط من أجل إقرار وقف فوري ودائم لإطلاق النار والتمكين لجهود الإغاثة الإنسانية دون شرط أو قيد, فضلا عن توفير الحماية المطلوبة للمدنيين الفلسطينيين وأشار وزير الخارجية، أن الجزائر ستستمر في التأكيد على الضرورة الملحة لدعم الحق التاريخي وغير القابل للتصرف للشعب الفلسطيني في إقامة دولته السيدة والمستقلة.

 باعتباره السبيل الوحيد نحو تحقيق السلام والاستقرار الدائمين في منطقة الشرق الأوسط وأفاد في ذات السياق، أن اللجنة الدولية للصليب الأحمر بإمكانها الاعتماد بشكل كامل على الصوت الجزائري داخل مجلس الأمن للمرافعة بقوة عن مهمتها الإنسانية باعتبارها منظمة مستقلة ومحايدة وغير متحيزة.

ثمن عطاف جهود فرق اللجنة الدولية المتمركزة في قطاع غزة بالأراضي الفلسطينية المحتلة, والتي تواصل تقديم الرعاية الصحية الأساسية وغيرها من الخدمات الحيوية في ظل ظروف أقل ما يقال عنها أنها عصيبة ومروعة وأشاد بجهود فرق الصليب الأحمر التي تواصل تحمل كل المخاطر والصعوبات لإنقاذ أرواح الفلسطينيين الأبرياء.

الخميس، 4 أبريل 2024

الجزائر تعرب عن انشغالها العميق إزاء المعايير المزدوجة في التوجهات داخل مجلس حقوق الإنسان

الجزائر تعرب عن انشغالها العميق إزاء المعايير المزدوجة في التوجهات داخل مجلس حقوق الإنسان

الجزائر

 الجزائر تعرب عن انشغالها العميق إزاء المعايير المزدوجة في التوجهات داخل مجلس حقوق الإنسان

أعربت الجزائر عن انشغالها العميق إزاء المعايير المزدوجة في التوجهات داخل مجلس حقوق الانسان بخصوص إثارة حقوق الانسان في بعض الدول مقارنة بعدم اتخاذه إجراءات ذات مصداقية لوقف الإبادة الجماعية الجارية ضد الفلسطينيين.

وجاء هذا في كلمة ألقاها المندوب الدائم للجزائر لدى مكتب الأمم المتحدة والمنظمات الدولية بجنيف، رشيد بلادهان، في الدورة 55 لمجلس حقوق الإنسان، بخصوص تعليل التصويت قبل التصويت على مشروع قرار مقدم من المجموعة الغربية حول حالة حقوق الانسان.

 “انشغال الجزائر العميق إزاء المعايير المزدوجة في التوجهات داخل المجلس تجاه حقوق الإنسان، بخصوص إثارة حقوق الانسان في بعض الدول مقارنة بعدم اتخاذه إجراءات ذات مصداقية لوقف الإبادة الجماعية الجارية ضد الفلسطينيين. حيث يثير التفاوت في الاستجابة داخل المجلس مخاوف مشروعة بشأن صدق واتساق مواقف بعض هذه الدول في الدفاع عن حقوق الإنسان.

كد بلادهان على “أهمية معالجة قضايا حقوق الإنسان على المستوى العالمي من خلال نهج بناء وشامل وغير مسيس وغير انتقائي أو متحيز، وأن تعالج كذلك قضايا حقوق الإنسان بطريقة عادلة ومتساوية وموضوعية وذات مصداقية بخصوص حالة حقوق الانسان.

الأربعاء، 6 مارس 2024

حركية نوعية في الدفاع عن القضايا العربية

حركية نوعية في الدفاع عن القضايا العربية

مجلس الأمن

  حركية نوعية في الدفاع عن القضايا العربية

اتسم نشاط الجزائر في مجلس الأمن بعد مرور شهرين فقط من مباشرة مهامها كعضو غير دائم داخل المحفل الأممي بحركية نوعية في مجال الدفاع عن القضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، حيث نجحت في فرض مقاربتها في تسوية النزاعات الدولية.

رافعت الجزائر بقوة من أجل تكريس مبادئ سياستها الخارجية على مستوى مجلس الأمن بآلياتها الدبلوماسية الصامتة، وفاء لمسارها الثري في الدفاع عن القضايا الدولية، والذي أكسبها تجربة كبيرة في حلّ النزاعات الدولية خلال عقود من الزمن، حيث لم تكتف بإصدار بيانات إزاء بعض الملفات العالقة.

لم تقلص الجزائر من مساعيها في الدفاع عن قضية الأمة رغم القرار الأمريكي الذي صدم المجموعة الدولية للمرة الثالثة، حيث سبق لها قبل ذلك أن دعت مجلس الأمن الدولي لعقد اجتماع يهدف إلى “إعطاء صيغة تنفيذية لقرارات محكمة العدل الدولية، لوقف العنف على غزة.

كانت كلمة مندوب الجزائر الدائم بالأمم المتحدة عمار بن جامع، بعد استخدام واشنطن حق النقض ضد قرارها لوقف فوري لإطلاق النار في غزة، جامعة لرؤية الجزائر بخصوص تمسك الجزائر بمواصلة النضال داخل المحفل الأممي من أجل نصرة القضية الفلسطينية قائلا “سنعود لدق الاأواب ومعنا أرواح الأبرياء في غزة.

الخميس، 4 يناير 2024

تصريحات الرئيس تبون ونظيره السيراليوني

تصريحات الرئيس تبون ونظيره السيراليوني

 

تعزيز علاقات علاقات التعاون بين الجزائر وسيراليون في مختلف المجالات


تصريحات الرئيس تبون ونظيره السيراليوني


 أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أمس الأربعاء، أن  الجزائر وسيراليون سيعملان سويا على المساهمة في حفظ السلم والأمن الدوليين بما يتوافق مع مبادئ الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي.


وقال رئيس الجمهورية خلال تصريح صحفي مشترك عقب المحادثات التي أجراها مع نظيره السيراليوني، جوليوس مادا بيو، أن "الجزائر وسيراليون، باعتبارهما عضوين غير دائمين في مجلس الأمن، سيعملان سويا على المساهمة في حفظ السلم والأمن الدوليين بما يتوافق مع مبادئ ميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي".


وأكد الرئيس تبون أن البلدين سيواصلان العمل لدعوة المجتمع الدولي، خاصة مجلس الأمن، من أجل "تحمل مسؤولياته التاريخية والقانونية والأخلاقية فيما يتعلق بالظلم التاريخي الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، والذي تشهد عليه الأوضاع في قطاع غزة.


وبخصوص القضية الصحراوية، أوضح رئيس الجمهورية أن الجزائر وسيراليون "سيواصلان العمل في اتجاه إيجاد حل عادل ودائم لهذه القضية وفقا لقرارات مجلس الأمن والشرعية الدولية".


أضاف الرئيس تبون قائلا: "لقد كانت لنا الفرصة على صعيد آخر لبحث سبل تنسيق المواقف والرؤى حول مسائل الأمن على المستويين الدولي والقاري، خاصة في مجلس الأمن، لتعميق المشاورات وتبادل وجهات النظر حول العديد من القضايا، خاصة الوضع في منطقة الساحل وغرب إفريقيا".


وأشار في هذا الصدد إلى أنه اتفق مع رئيس جمهورية سيراليون على "الدعم والتنسيق المشترك في الاتحاد الإفريقي للمساهمة في تعزيز السلم والأمن في قارتنا وحل نزاعاتنا" مع "السعي إلى تصحيح الظلم التاريخي المسلط على إفريقيا بالعمل على تمكين تمثيل عادل للقارة".


من جانب آخر، أعرب رئيس الجمهورية عن تطلعه في أن تساهم زيارة الرئيس جوليوس مادا بيو إلى الجزائر في "إعطاء دفع جديد للتعاون الثنائي بين البلدين ليكون في مستوى الإرادة السياسية".


وأوضح في ذات السياق أنه تم الاتفاق على تدعيم التعاون والتبادل التجاري والخبرات في عدة ميادين بين البلدين، على غرار الطاقة، التجارة، الصناعة، الفلاحة، التعليم العالي والبحث العلمي والصيد البحري، إلى جانب إنشاء مجلس أعمال مشترك لمد جسور التعاون بين المتعاملين الإقتصادين للبلدين.


وعبر الرئيس تبون بالمناسبة عن يقينه بأن هذه الزيارة من شأنها أن تعطي "دفعا جديدا" للعلاقات الثنائية بين البلدين وتعزيز التشاور من أجل تحقيق شراكة "بناءة" تخدم مصلحة البلدين.


الاتفاق على تعزيز علاقات التعاون في مختلف المجالات

من جهته، أكد رئيس جمهورية سيراليون، جوليوس مادا بيو، أنه تم الاتفاق بين الجزائر وبلاده على أهمية تعزيز علاقات التعاون بين البلدين في مختلف المجالات، لاسيما منها المجال التجاري.


وقال الرئيس السيراليوني في تصريح صحفي مشترك عقب المحادثات التي أجراها مع رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بمقر رئاسة الجمهورية، أن لقاءه مع الرئيس تبون كان "مهما" وتم خلاله التطرق إلى "المسائل ذات الاهتمام المشترك" والاتفاق على "تعزيز علاقاتنا الثنائية على جميع الأصعدة"، بالإضافة إلى "تبادل الخبرات في عدة مجالات والرفع من مستوى التبادل التجاري بين البلدين".


وبعد أن ذكر بأن زيارته إلى الجزائر تأتي في وقت شرع فيه البلدان في مباشرة عهدتهما كعضوين غير دائمين في مجلس الأمن الأممي، أكد الرئيس السيراليوني "تطابق المواقف بين البلدين فيما يخص ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من انتهاكات وكذا حل قضية الصحراء الغربية في إطار المواثيق الدولية".

الأربعاء، 3 يناير 2024

3 أولويات في طليعتها فلسطين.. الجزائر تبدأ عهدتها بمجلس الأمن

3 أولويات في طليعتها فلسطين.. الجزائر تبدأ عهدتها بمجلس الأمن

الجزائر عهدتها في مجلس الأمن للمرة الرابعة في التاريخ
علم الجزائر بمجلس الأمن الدولي


3 أولويات في طليعتها فلسطين.. الجزائر تبدأ عهدتها بمجلس الأمن


باشرت الجزائر، مطلع العام الجديد، عهدتها كعضو غير دائم في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة لمدة عامين، وهي العهدة التي تراهن عليها الجزائر لبلورة ثلاث أولويات، وفق ما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية.


وجاءت هذه العضوية غير الدائمة بعدما صوّت 184 بلداً من أصل 193 (95 في المائة من الأصوات) في السادس يونيو 2023، بـ "نعم" لانتخاب الجزائر عضواً غير دائم في مجلس الأمن لفترة 2024-2025.


وبدأت الجزائر عهدتها في الفاتح من يناير 2024 لتستمر إلى غاية الحادي والثلاثين من ديسمبر 2025، إلى جانب سيراليون وكوريا الجنوبية وغويانا وسلوفينيا.


وتعد هذه المرة الرابعة في التاريخ التي تشغل فيها الجزائر مقعداً غير دائم في مجلس الأمن، بعد العهدات التالية : 1968-1969 و1988-1989 و2004-2005.


تسوية الأزمات سلمياً

من أولويات الجزائر ضمن الجهاز الرئيسي للأمم المتحدة، تعزيز التسويات السلمية للأزمات، وتوطيد الشراكات، ودعم دور المنظمات الإقليمية، وترقية مكانة المرأة والشباب في عمليات السلام، وتعزيز فعالية النضال الدولي ضد الإرهاب.


وفي ما يتعلق بدول الاتحاد الإفريقي، فستعمل الجزائر على تفعيل طلب زيادة عدد مقاعد الدول الإفريقية غير الدائمة ضمن هذه الهيئة، برفعه من ثلاثة إلى خمسة، وفقاً لما ورد في "توافق إيزولويني" و"إعلان سرت".
وستساهم الجزائر أيضا داخل مجلس الأمن في توحيد صوت إفريقيا من أجل مناصرة أفضل لقضايا القارة ذات الأولوية وتطلعاتها المشروعة.


وأكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ذلك في العديد من المناسبات هذه السنة، سيما في اجتماع لجنة العشرة للاتحاد الإفريقي المعنية بإصلاح مجلس الأمن الأممي، المنعقد في فبراير الماضي بأديس أبابا، حيث قال: "سنواصل العمل دون هوادة من أجل إعلاء صوت القارة ومطالبها المشروعة ولمعالجة الظلم التاريخي الذي تعرضت له قارتنا الإفريقية".


إصلاح مجلس الأمن

برسم ولايتها في مجلس الأمن، ستدعو الجزائر أيضاً إلى إصلاح هذا الجهاز، وهي عملية تعتبر ضرورية لإقامة نظام دولي أكثر تمثيلاً وعدلاً وتوازناً.


ولعل السياق الدولي الحالي، الذي يتسم بالأزمات المتعددة والتغيرات الجيوسياسية، فضلاً عن التهديدات المتعددة الأبعاد والأوجه التي تواجهها القارة الإفريقية، مثل الإرهاب والحروب وتغير المناخ وأزمات الصحة والطاقة والغذاء، تؤكد أهمية هذا الإصلاح.


علاوة على ذلك، ستجدّد الجزائر في نيويورك التزامها بالسلام، من خلال إعطاء الأولوية للحوار والحل السلمي للأزمات ومبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، بهدف مواصلة نهجها نحو الحفاظ على السلم والأمن الدوليين ودعم التعاون الدولي وتعزيز دور الأمم المتحدة بما يقودها إلى تحمل مسؤولياتها تجاه الشعبين الفلسطيني والصحراوي.


من جهة أخرى، سيشكّل انضمام الجزائر كعضو غير دائم في مجلس الأمن، فرصة للجامعة العربية باستعادة مكانتها على الساحة الدولية والقيام بدور قوي ومؤثر.


وبخصوص مواجهة التحديات الحالية والمستقبلية، ستعمل الجزائر لصالح تطلعات الشعوب العربية واستقرار المنطقة، وهي القضايا التي دافع عنها الرئيس الجزائري خلال القمة العربية بالجزائر في نوفمبر 2022.

السبت، 30 ديسمبر 2023

دولة الإمارات تواصل جهودها من أجل إنهاء الصراع في قطاع غزة

دولة الإمارات تواصل جهودها من أجل إنهاء الصراع في قطاع غزة

الإمارات: لابد من إتخاذ خطوات جرئية بشأن الحرب في قطاع غزة
السفيرة لانا نسيبة


دولة الإمارات تواصل جهودها من أجل إنهاء الصراع في قطاع غزة


 تواصل دولة الإمارات العربية المتحدة، جهودها المتواصلة من أجل إنهاء الصراع الدائر في قطاع غزة، حيث تعمل على تأمين التوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في المنطقة المتأثرة. 


وفي هذا الصدد، شددت السفيرة لانا نسيبة مندوبة دولة الإمارات لدي مجلس الأمن على ضرورة وجود دولي يقوم بمراقبة الوضع وتأمين الالتزام بوقف النار، بهدف تفادي تفاقم الأوضاع الإنسانية الصعبة والتي تعاني منها سكان المنطقة المتضررة، مؤكدة على أهمية العمل بروح التعاون والتضامن الدولي لحل هذا الصراع المؤرق.


وتسعى دولة الإمارات العربية المتحدة جاهدة لوقف العنف وإعادة الحياة الطبيعية لأهل فلسطين، حيث تعتبر الدولة من الداعمين الرئيسيين للقضية الفلسطينية وتبذل قصارى جهدها لحل الصراع الراهن عن طريق التفاوض والحوار. 


كما قدمت الدولة مساعدات مالية وإنسانية إلى الشعب الفلسطيني، ووفرت الدعم اللازم لإعادة إعمار البنية التحتية والدفع بعجلة التنمية في الأراضي الفلسطينية. 


وتؤكد الإمارات على ضرورة تحقيق السلام والأمن والاستقرار في المنطقة، وتدعو جميع الأطراف إلى التهدئة والحوار والعمل على إحلال السلام بين الشعبين.

الخميس، 23 نوفمبر 2023

الجزائر: وزير الخارجية يمثل رئيس الجمهورية في قمة العشرة

الجزائر: وزير الخارجية يمثل رئيس الجمهورية في قمة العشرة

عطاف يمثل رئيس الجمهورية في قمة العشرة
وزير الخارجية يمثل الجزائر في مجموعة العشرة 


الجزائر: وزير الخارجية يمثل رئيس الجمهورية في قمة العشرة

 حلَّ وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف، مساء الأربعاء، بمدينة أويالا، بجمهورية غينيا الاستوائية، لتمثيل رئيس الجمهورية في القمة الخامسة لمجموعة العشرة التابعة للاتحاد الإفريقي، والتي ستنعقد يوم 24 نوفمبر الجاري.


كما سيشارك الوزير أحمد عطاف يوم الغد 23 نوفمبر في أشغال الاجتماع الوزاري لدول هذه المجموعة الافريقية المعنية بملف إصلاح مجلس الأمن، وذلك في إطار التحضير للمداولات المرتقبة على مستوى القمة.


وعلى هامش مشاركته في هذين الاجتماعين، سيكون للوزير لقاءات ثنائية مع العديد من نظرائه الأفارقة، لا سيما وأن الجزائر التي تتأهب لشغل مقعد غير دائم بمجلس الأمن ستستضيف في المستقبل القريب اجتماعين هامين تربطهما صلة وثيقة بموضوع القمة.


ويتعلق الأمر بمسار وهران شهر ديسمبر المقبل، بهدف تعزيز وحدة الصوت الإفريقي داخل مجلس الأمن، وباجتماع وزاري لمجموعة العشرة بالجزائر العاصمة في مستهل العام المقبل بهدف تقوية زخم الموقف الإفريقي المشترك حول إصلاح هذه الهيئة الأممية المركزية.


وتجدر الإشارة أن العهدة المنوطة بمجموعة العشرة تتمثل في العمل على حشد الدعم الدولي للموقف الإفريقي المشترك الهادف لتصحيح الظلم التاريخي المفروض على القارة الأفريقية التي تطالب بمقعدين دائمين في مجلس الأمن بكامل الصلاحيات والامتيازات، وبرفع تمثيلها في فئة المقاعد غير الدائمة بذات المجلس من ثلاثة مقاعد حالياً إلى خمسة مقاعد.

الاثنين، 20 نوفمبر 2023

غوتيريش يعين الجزائري رمطان لعمامرة مبعوثا شخصيا له إلى السودان

غوتيريش يعين الجزائري رمطان لعمامرة مبعوثا شخصيا له إلى السودان

تعيين وزير خارجية الجزائر السابق مبعوثا شخصيا للأمين العام للأمم المتحدة بالسودان
رمطان لعمامرة مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة بالسودان


غوتيريش يعين الجزائري رمطان لعمامرة مبعوثا شخصيا له إلى السودان

 أعلنت الأمم المتحدة أن الأمين العام أنطونيو غوتيريش عين الدبلوماسي الجزائري رمطان لعمامرة مبعوثا شخصيا له إلى السودان.


وردا على سؤال بهذا الشأن قال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم غوتيريش في المؤتمر الصحفي اليومي، إن مقر المبعوث الشخصي لن يكون في السودان. وأكد دوجاريك أن الأمم المتحدة "ستواصل الانخراط، بشكل وثيق، مع كافة الجهات الفاعلة، بما في ذلك السلطات السودانية وأعضاء مجلس الأمن لتوضيح الخطوات المقبلة".


وقال إن مجلس الأمن هو الذي يعطي الأمين العام تفويض إدارة البعثات السياسية وبعثات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة. وأكد دوجاريك استلام الأمم المتحدة خطابا من الحكومة السودانية "يعلن قرار الحكومة إنهاء بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لتقديم المساعدة في الفترة الانتقالية (يونيتامس) على الفور".


وكان رئيس بعثة يونيتاميس فولكر بيرتس قد أعلن استقالته من منصبه في سبتمبر أيلول الماضي، بعد أن أعلنت الحكومة السودانية في يونيو أنه شخص غير مرحب به، وطالبت الأمين العام بتعيين بديل له.


وقال دوجاريك إن الحكومة السودانية "أعلنت أيضا التزامها بالانخراط بشكل بناء مع مجلس الأمن والأمانة العامة للأمم المتحدة بشأن صيغة جديدة متفق عليها"، مشيراً إلى إعلان الأمين العام تعيين إيان مارتن لقيادة عملية المراجعة الاستراتيجية لبعثة يونيتامس "بهدف تزويد مجلس الأمن بخيارات حول كيفية تكييف ولاية البعثة لتناسب السياق الحالي بشكل أفضل".


يذكر أن بعثة يونيتامس، وهي بعثة أممية سياسية خاصة، تأسست وفقا لقرار مجلس الأمن 2524، في يونيو حزيران 2020، ومن المقرر أن ينتهي تفويضها في الثالث من ديسمبر كانون الأول المقبل.


وكان السودان طلب من الأمم المتحدة، يوم الخميس، "إنهاء فوريا" للبعثة السياسية للمنظمة في البلاد، والتي تحمل اسم بعثة الأمم المتحدة المتكاملة لدعم المرحلة الانتقالية في السودان (يونيتامس).


وأبلغ وزير الخارجية السوداني المكلف علي الصادق، مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بذلك عبر رسالة، وكتب في رسالة موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، وجرى توزيعها على مجلس الأمن الدولي "حكومة السودان طلبت من الأمم المتحدة إنهاء مهمة يونيتامس على الفور. وفي الوقت نفسه، نود أن نؤكد لكم أن حكومة السودان ملتزمة بالتعامل بشكل بناء مع مجلس الأمن والأمانة العامة".

الخميس، 9 نوفمبر 2023

وزيرا خارجية الجزائر ورومانيا يبحثان تطورات الأوضاع إقليميًا ودوليا لا سيما القضية الفلسطينية

وزيرا خارجية الجزائر ورومانيا يبحثان تطورات الأوضاع إقليميًا ودوليا لا سيما القضية الفلسطينية

الجزائر ورومانيا تبحثان تطورات الأوضاع إقليميًا ودوليا لا سيما القضية الفلسطينية


وزيرا خارجية الجزائر ورومانيا يبحثان تطورات الأوضاع إقليميًا ودوليا لا سيما القضية الفلسطينية

 بحث وزير الخارجية الجزائرى أحمد عطاف، مع نظيرته الرومانية لومينيتا أودوبيسكو، تطورات الأوضاع على الصعيدين الإقليمي والدولي، وتبادلا وجهات النظر بشكل خاص حول القضية الفلسطينية، في ظل المأساة الفظيعة والمعاناة المتفاقمة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة المحاصر وسط عجز مجلس الأمن عن الاضطلاع بالمسؤولية المنوطة به.

 

جاء ذلك خلال المحادثات التي أجراها عطاف، الثلاثاء في (بوخارست) مع الوزيرة الرومانية، في إطار زيارة العمل التي يقوم بها إلى رومانيا.

 

وبحسب بيان وزارة الخارجية الجزائرية، تركزت المباحثات حول تقييم علاقات التعاون والشراكة بين البلدين في مختلف المجالات كالتجارة، الطاقة، التدريب، التعليم العالي، والزراعة، وكذلك الوقوف على عمل الآليات التي تؤطر العلاقات الجزائرية-الرومانية. 

 

كما اتفق الطرفان حول أهداف وأولويات التعاون الثنائي في المرحلة المقبلة، وكذلك حول جدول الاستحقاقات الثنائية، بما في ذلك الدورة المقبلة للجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي والتقني.. وناقشا المستجدات في منطقتي انتماء كل من البلدين، لاسيما تطورات الأزمة الروسية- الأوكرانية، وأزمتي مالي والنيجر.

 

وثمن الطرفان - في ختام المحادثات - التجربة الناجحة لتنظيم دورة تدريبية مشتركة بالجزائر في أكتوبر الماضي لصالح ممثلي عدد معتبر من الدول الإفريقية حول الأمن والسلم في الساحل، حيث اتفقا على تثبيت هذه المبادرة وتوسيعها مستقبلا، وكذلك التنسيق وتبادل الدعم في المنظمات الدولية ذات الانتماء المشترك.

الاثنين، 6 نوفمبر 2023

عطاف يشرع في زيارة عمل إلى جمهورية سلوفينيا

عطاف يشرع في زيارة عمل إلى جمهورية سلوفينيا

وزير خارجية الجزائر يقوم بزيارة إلى جمهورية سلوفينيا
وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف يقوم بزيارة لجمهورية سلوفينيا

عطاف يشرع في زيارة عمل إلى جمهورية سلوفينيا

 يشرع وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف، وبتكليف من رئيس الجمهورية، ابتداءً من عشية اليوم، في زيارة عمل إلى جمهورية سلوفينيا، تلبيةً لدعوةِ نائب الوزير الأول ووزيرة الشؤون الخارجية والأوروبية تانيا فايون.


وأوضح بيان لوزارة الخارجية، أن الزيارة تندرج في إطار الجهود المشتركة الرامية لتعزيز العلاقات الثنائية، لاسيما في سياق تفعيل تبادل التمثيل الدبلوماسي بافتتاح سفارتين في عاصمتي البلدين واستكشاف آفاق جديدة للتعاون الجزائري-السلوفيني في عديد المجالات الاقتصادية.


كما تهدف هذه الزيارة إلى تعميق التشاور السياسي حول القضايا الإقليمية والدولية التي تقع في صلب اهتمامات البلدين، وبالخصوص مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط وفي منطقة الساحل الصحراوي وكذا العديد من المسائل الأخرى المدرجة على جدول أعمال مجلس الأمن، وذلك في ظل تحضير كل من الجزائر وسلوفينيا لانضمامهما لهذه الهيئة الأممية كعضوين غير دائمين ابتداءً من الفاتح جانفي المقبل، يضيف البيان.


ومن المنتظر أن يجري الوزير أحمد عطاف وخلال هذه الزيارة، مشاورات مع نظيرته السلوفينية، تانيا فايون، وأن يتم استقباله من قبل رئيسة جمهورية سلوفينيا، ناتاشا بيرك موسار، وكذا من قبل رئيسة المجلس الوطني السلوفيني، أورشكا كلاكوشار زوبانشيش. كما سيكون له لقاء مع وزير البيئة والمناخ والطاقة، بويان كومير، باعتبار الجزائر من أهم مموني سلوفينا بالغاز الطبيعي.

السبت، 28 أكتوبر 2023

أحمد عطاف: الجزائر حققت مكتسبات في تعزيز مكانة المرأة

أحمد عطاف: الجزائر حققت مكتسبات في تعزيز مكانة المرأة

وزير الخارجية: الجزائر تعزز مكانة المرأة
وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف خلال جلسة النقاش بمجلس الأمن

 أحمد عطاف: الجزائر حققت مكتسبات في تعزيز مكانة المرأة

 قال وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج ,أحمد عطاف, في كلمة خلال جلسة النقاش العام لمجلس الأمن حول موضوع "المرأة والسلم والأمن", أن "الجزائر تحتفظ بكل فخر واعتزاز بمساهمات حرائرها من النساء اللائي سجلن حضورهن في جميع المحطات البارزة من تاريخ بلادنا".


وأوضح عطاف أن "ثلاث وعشرون عاما مضت منذ اعتماد مجلسنا هذا للقرار التاريخي رقم 1325, وهو القرار الذي كرس اعتراف المجتمع الدولي بالدور الحيوي الذي تضطلع به المرأة لا سيما في منع ووقاية وتخفيف آثار الصراعات, بل وفي كثير من الأحيان وأغلبها, في بلورة تسويات سلمية ومستدامة لها".


وشدد الوزير على أنه " وتأكيدا لما جاء في كلمة رئيس الجمهورية, عبد المجيد تبون, خلال مشاركته في النقاش العام للدورة الحالية للجمعية العامة, فقد اعتمدت بلادي شهر يوليو المنصرم, خطة عمل وطنية بهدف تقديم مساهمتها في تحقيق مقاصد هذا القرار الأممي الرامي إلى تعزيز مكانة المرأة في السلم والأمن ودورها الفعال في إحلال السلام في كل مكان, وفي جميع الأوقات, وتحت كل الظروف".


وفي هذا الإطار, أضاف عطاف أن اعتماد خطة العمل الوطنية الرامية إلى تفعيل القرار 1325 كما هو منصوص عليه في التوصية الرابعة من آخر تقرير للأمين العام لـ الأمم المتحدة حول هذا الموضوع, سيكون له الأثر البالغ في تعزيز هذا التوجه وفي تثبيت المكتسبات التي حققتها الجزائر في هذا السياق, لا سيما فيما يتعلق بتعزيز عملية تجنيد النساء في الأسلاك الأمنية والعسكرية بغرض المشاركة الفعلية في الحفاظ على الأمن والاستقرار, وبدعم وصول وترقية النساء إلى المراكز القيادية في الهيئات الأمنية.


هذا وبالإضافة - يضيف عطاف - إلى رفع الوعي لدى النساء والرجال بأهمية مشاركة المرأة في القطاع الأمني والعسكري وتشجيع الانخراط فيهما وبتعزيز تواجد المرأة في مختلف الهيئات الوطنية والإقليمية والدولية ذات الصلة بالسلم والأمن وبتدريب موظفات قياديات في الهيئات الأمنية والعسكرية على تقنيات التفاوض وإدارة النزاعات وحلها لتهيئتهن للمهام الإقليمية والدولية الخاصة بحفظ السلام, وبإنشاء قاعدة بيانات للنساء اللائي لديهن تجربة في عمليات التفاوض وحفظ السلم والنساء المؤهلات للقيام بذلك, و كذا بإشراك العنصر النسوي الناشط في المجتمع المدني والحركة الجمعوية في جميع المجالات.


وبهذه المناسبة, قال وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج أن الجزائر, وكغيرها من باقي الدول, ليست بمنأى عن التداعيات التي تفرضها التطورات الدولية والإقليمية, وبالخصوص ما تعرفه منطقة الساحل الصحراوي التي تشهد تأزما غير مسبوق في الأوضاع جراء تزايد وامتداد وتفاقم بؤر التوترات والأزمات والصراعات في صورة "قوس من اللاأمن واللااستقرار" يمتد من البحر الأحمر إلى المحيط الأطلسي.


ومن هذا المنظور - يضف عطاف -, فإن "خطة العمل التي اعتمدتها بلادي, بمحاورها الأساسية الثلاث (المشاركة, الوقاية والحماية) تشكل استراتيجية استباقية ووقائية تهدف إلى النهوض بمكانة المرأة في المجتمع والإقرار بدورها  في مجال السلم والأمن, لاسيما من خلال دعم مشاركتها في المفاوضات وعمليات حفظ السلام وبناء السلم بطريقة دائمة ومستدامة".


واختتم عطاف كلمته بتوجيه تحية إكبار وإجلال للنساء الفلسطينيات على صمودهن في وجه العدوان الغاشم على قطاع غزة المحاصر وعلى جلدهن في وجه ما يحاك ضد القضية الفلسطينية, كما حيا ثبات المرأة الصحراوية في الدفاع عن حق الشعب الصحراوي في تقرير المصير "وفق ما وضعه مجلسنا هذا من قرارات ومراجع وضوابط".

الأربعاء، 20 سبتمبر 2023

رئيس الجزائر: سنعمل على تحقيق تطلعات شعوب إفريقيا في مجلس الأمن

رئيس الجزائر: سنعمل على تحقيق تطلعات شعوب إفريقيا في مجلس الأمن

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون

 دعا الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، إلى إنهاء الاستعمار بشكل كامل خلال كلمته أمام قادة العالم في قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة.


وأشار إلى أن النزاعات والأزمات العالمية وصلت إلى مستوى غير مسبوق، مما أسفر عن تشريد الملايين وتحول العلاقات الدولية من التعاون والتوافق إلى المواجهة والصدام.


وعبّر تبون عن الحاجة إلى التفكير في كيفية تعزيز قيم ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة وتعزيز الالتزامات الجماعية.


شدّد على ضرورة بناء أسس قوية للتعاون العالمي الفعال حول القضايا الرئيسية بهدف تعزيز السلام والأمن الدوليين وتحقيق أهداف التنمية المستدامة في عالم متعدد الأقطاب.


وفيما يتعلق بدور الجزائر في مجلس الأمن الدولي، قال تبون إن الجزائر تدرك مسؤوليتها والتحديات الكبيرة التي تواجهها المجتمع الدولي.


وأكد أن بلاده ستتعاون بشكل وثيق مع جميع الدول وأنها ستستفيد من خبرتها في مجال الوساطة وتعزيز الحلول السياسية والتسوية السليمة للنزاعات.


وأشار تبون إلى أن بلاده ستنضم إلى مجلس الأمن الدولي وستسعى لتحقيق تطلعات شعوب القارة الأفريقية والعالم العربي، مؤكدًا على ضرورة التركيز على حلول نهائية للأزمات من خلال معالجة أسبابها الجذرية بدلاً من التركيز على إدارة الأزمات.


وفي سياق متصل، حذر رئيس الجزائر، في كلمته من مخاطر الهشاشة الأمنية في الساحل الإفريقي.


وقال تبون إن الأوضاع الهشة وغير المستقرة في منطقة الساحل والصحراء تزيد من حدة عدم الاستقرار وتغذي الجماعات الإرهابية.

الخميس، 14 سبتمبر 2023

السفيرة الأمريكية بالجزائر : مستعدون للعمل مع الجزائر فى مجلس الأمن الدولى

السفيرة الأمريكية بالجزائر : مستعدون للعمل مع الجزائر فى مجلس الأمن الدولى

السفيرة الأمريكية بالجزائر إليزابيث مور أوبين
السفيرة الأمريكية بالجزائر إليزابيث مور أوبين

 أكدت سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر، إليزابيث مور أوبين، استعداد بلادها للعمل مع الجزائر خلال عضويتها فى مجلس الأمن الدولى ومجلس حقوق الإنسان الأممى.


جاء ذلك خلال التصريح الصحفي، الذى أدلت به عقب استقبالها أمس الأربعاء من قبل الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون، تلبية لطلبها، حسبما أفادت الرئاسة الجزائرية فى بيان.


وأوضحت السفيرة الأمريكية أنها تطرقت مع الرئيس الجزائرى سبل إحلال الأمن والاستقرار فى المنطقة، معربة عن امتنان الولايات المتحدة للجهود التى تبذلها الجزائر للوقوف إلى جانب بلدان الجوار.


كما أعربت عن تمنياتها للرئيس الجزائرى برحلة مثمرة إلى نيويورك فى إطار مشاركته فى أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة.


وأشارت السفيرة الأمريكية إلى أنها بحثت مع الرئيس الجزائرى سبل تعزيز العلاقات التى تجمع البلدين فى الميدان الاقتصادي، لافتة إلى أن إطلاق رحلة جوية مباشرة من الجزائر إلى نيويورك من شأنه أن يقوى العلاقات الاقتصادية والسياحية والثقافية بين البلدين.

السبت، 12 أغسطس 2023

وزير الخارجية الجزائري يبحث مع مسؤلين أمريكيين مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط

وزير الخارجية الجزائري يبحث مع مسؤلين أمريكيين مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط

وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف
وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف

 بحث وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، مع مسؤولين رفيعي المستوى بمجلس الأمن القومي في البيت الأبيض وكذلك بوزارة الخارجية الأمريكية، مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط وتطورات القضية الفلسطينية، إلى جانب تطورات الأوضاع في ليبيا.وفق بيان وزارة الخارجية الجزائرية


جاء ذلك خلال الزيارة الرسمية، التي يقوم بها عطاف إلى واشنطن، بتكليف من الرئيس الجزائري، عبد المجيد تبون.


وأضاف البيان أن عطاف تناول مع منسق مجلس الأمن القومي للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالبيت الأبيض، بريت ماكغورك، مستجدات الأوضاع في الشرق الأوسط وتطورات القضية الفلسطينية، إلى جانب تطورات الأوضاع في ليبيا على ضوء الجهود التي تقودها الأمم المتحدة.


كما بحث رئيس الدبلوماسية الجزائرية مع مساعد وزير الخارجية الأمريكي، ديريك شولي، الذي يتأهب لشغل منصب نائب وزير الدفاع، تطورات الأزمة في النيجر وسبل تنسيق مساعي البلدين لتعزيز فرص الحل السلمي للأزمة في هذا البلد المجاور للجزائر.

الثلاثاء، 13 يونيو 2023

الجزائر: معالجة أسباب التطرف ضمن أولوياتنا في مجلس الأمن

الجزائر: معالجة أسباب التطرف ضمن أولوياتنا في مجلس الأمن

وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف
وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف

 تعد مكافحة التطرف العنيف من أولويات حكومة الجزائر، وجدير بالذكر أن الأمين العام للأمم المتحدة قد أثنى على دور الجزائر في مجال مكافحة التطرف وتمكين البلد من تقديم خبرات موثوقة في هذا الصدد لكن، تزال القضية الأساسية هي التعامل مع الظروف الأساسية التي تدفع الأفراد إلى التطرف والانضمام إلى الجماعات المتطرفة العنيفة لذا، يدعو الأمين العام إلى اتباع نهج شامل في خطة العمل، والتي تشمل خطوات وقائية منهجية لمعالجة هذه الأسباب الجذرية.


وفي هذا السياق، يشير التقرير إلى أن الجزائر تحاول بذل جهود كبيرة لمنع انتشار التطرف العنيف ومحاربته ولذلك، تعتبر معالجة هذه الأسباب ضمن أولويات الحكومة الجزائرية وإحدى أولويات مجلس الأمن، علماً بأن التحديات التي تواجه الجزائر في هذا المجال لا تزال صعبة نظراً للظروف الإقليمية التي تشهدها المنطقة.


وعلى هذا النحو، من المهم العمل المتضافر من قبل المجتمع الدولي لتحقيق هذا الهدف، حيث يتعين علينا استخدام الخطة المقدمة في الجلسة الغير رسمية للجمعية العامة للجلسة العامة كدليل لمعالجة جذور التطرف، وضمان تنفيذها بشكل فعال لتقليل هذا الخطر على الجميع.


وعليه فإن مكافحة التطرف العنيف يتطلب تعاوناً دولياً قوياً، وتبادلاً للخبرات والمعلومات بين الدول المعنية بهذا الملف، ويمثل القضاء على هذا الظاهرة التي تشكل تهديداً للأمن العالمي، ضرورة قصوى وتتطلب الأولوية والجهود المبذولة من الجميع.

الثلاثاء، 25 أبريل 2023

المالكي يشيد بدور دولة الإمارات في دعم القضية الفلسطينية

المالكي يشيد بدور دولة الإمارات في دعم القضية الفلسطينية


علم الإمارات وفلسطين
علم الإمارات وفلسطين

 التقى وزير الخارجية الفلسطيني، رياض المالكي، وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية، خليفة شاهين المرر، خلال زيارته إلى نيويورك للمشاركة في جلسة مجلس الأمن على المستوى الوزاري والمخصصة للشرق الأوسط وقضية فلسطين.


وقدم الوزير المالكي الشكر لدولة الإمارات العربية المتحدة على مواقفها الواضحة في مجلس الأمن، وخلال عضويتهم في المجلس، ودعمهم للموقف العربي الداعم لفلسطين في المحافل الدولية، وخصوصا في مجلس الأمن، وأن ذلك الموقف يوجه رسالة واضحة للمجتمع الدولي والجميع حول القضية الفلسطينية ومكانتها لدى دولة الإمارات، لا سيما في ظل الأوضاع الصعبة والانتهاكات والجرائم التي ترتكبها إسرائيل ومستوطنيها وحكومتها ضد الشعب الفلسطيني وحقوقه.


وشدد الوزير المالكي على أهمية تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته، وضرورة توفير مجلس الأمن الحماية للشعب الفلسطيني، وإنهاء جذر المشكلة في الشرق الأوسط المتمثلة بالاحتلال الاستعماري الإسرائيلي، وممارساته وممارسات حكومته الفاشية المتطرفة التي تمعن في الاستيطان وهدم المنازل والترحيل القسري.


بدروه، شدد الوزير خليفة شاهين المرر على أهمية التنسيق المشترك والتعاون داخل مجلس الأمن والتأكيد على ضرورة تنفيذ القرارات الأممية بشأن فلسطين، وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني.


وأكد وزير الدولة الإماراتي على موقف بلاده الثابت من مركزية القضية الفلسطينية.