‏إظهار الرسائل ذات التسميات فرنسا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فرنسا. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 19 مايو 2026

بداية أشغال لقاء وزيري العدل الجزائري والفرنسي

بداية أشغال لقاء وزيري العدل الجزائري والفرنسي

 

وزيري العدل الجزائري والفرنسي
وزيري العدل الجزائري والفرنسي

بداية أشغال لقاء وزيري العدل الجزائري والفرنسي

استقبل وزير العدل، لطفي بوجمعة،  نظيره الفرنسي، جيرالد دارمانان، بمقر الوزارة بالأبيار بالعاصمة. وجرى الاستقبال بحضور وفدي البلدين، ثم توجها إلى القاعة لعقد لقاء موسع.

 وضم الوفد الجزائري إطارات من الإدارة المركزية وقضاة، بينما ضم الوفد الفرنسي الأمين العام للوزارة والسفير الفرنسي بالجزائر، إضافة إلى قضاة وإطارات. ويعكف الوفدان حاليا على دراسة الملفات البينية بين الوزارتين، وبعث مسائل التعاون القضائي من جديد الذي تأثر كثيرا خلال الأزمة الدبلوماسية والسياسية العميقة وغير المسبوقة بين الجزائر وباريس.

ويضم هذا الجانب العديد من القضايا الخلافية والمعقدة، ويعد حلقة قوية من حلقات العلاقات بين البلدين وبعدا حساسا من أبعاد الأزمة. ومن المتوقع أن يصدر الطرفان بيانا أو تصريحا مشتركا، تمهيدا لاستكمال محطات الزيارة.

كما رافق الوزير الفرنسي كل من المدعي العام المالي والمدعية العامة المكلفة بقضايا الجريمة المنظمة.

ومن بين الملفات المتوقع بحثها، ملفات المطلوبين لدى الجزائر، إضافة إلى قضية الأموال المنهوبة التي تم تهريبها إلى فرنسا والجريمة المنظمة.

السبت، 9 مايو 2026

عودة السفير الفرنسي ومشاركة رسمية في إحياء ذكرى مجازر 8 ماي 1945

عودة السفير الفرنسي ومشاركة رسمية في إحياء ذكرى مجازر 8 ماي 1945

 

تبون وماكرون
تبون وماكرون

عودة السفير الفرنسي ومشاركة رسمية في إحياء ذكرى مجازر 8 ماي 1945

شرعت الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش والمحاربين القدامى الفرنسية، أليس روفو، بزيارة إلى الجزائر.

وأفاد بيان للرئاسة الفرنسية،أن روفو ستتوجه إلى سطيف "لإحياء ذكرى الأحداث المأساوية التي وقعت هناك بتاريخ 8 ماي 1945

وذكر البيان بالحدث قائلا "بينما كان الفرنسيون يحتفلون بتحريرهم، تم قمع المظاهرات في سطيف وقالمة وخراطة خلال عدة أسابيع مما تسبب في سقوط آلاف الضحايا. هذه هي حقيقة تاريخنا، وتتشرف فرنسا بالنظر إليها ومواجهتها".

ومن جانب سياسي، أشار البيان إى أن الزيارة "تعكس إرادة رئيس الجمهورية في التعامل مع العلاقات بين فرنسا والجزائر بنزاهة مع احترام كل الذاكرات المرتبطة بها".

وستتطرق الوزيرة المنتدبة مع السلطات الجزائرية ، بحسب البيان، للخطوات المقبلة من أجل "تعزيز علاقاتنا الثنائية". كما ستنقل "رغبة رئيس الجمهورية في استئناف تعاوننا القنصلي ورغبته في مضاعفة النتائج المحققة وإعادة بعث حوار فعال مع احترام المصلحة الوطنية لكل طرف بما يخدم مصلحتنا المشتركة".

وكشف البيان بأن سفير فرنسا في الجزائر سيرافق الوزيرة المنتدبة وسيستأنف مهامه وسيعمل على جميع جوانب "تعاوننا الثنائي".

تجدر الإشارة إلى أن الحكومة الفرنسية قد استدعت سفيرها بالجزائر، ستيفان روماتيه، إلى باريس للتشاور في أفريل 2025، عقب أزمة دبلوماسية حادة، تميزت بطرد متبادل لمسؤولين قنصليين.

وقبل ذلك، سحبت الجزائر سفيرها في باريس، سعيد موسي، في أوت 2024، بمجرد خروج فرنسا عن حيادها تجاه قضية احتلال الصحراء الغربية، واعتبار خطة الحكم الذاتي المغربية المزعومة "الحل الوحيد" للنزاع.

الأربعاء، 8 أبريل 2026

تركيز فرنسي متواصل على زيارة البابا للجزائر

تركيز فرنسي متواصل على زيارة البابا للجزائر

 

البابا
البابا

تركيز فرنسي متواصل على زيارة البابا للجزائر

على بعد أقل من أسبوعين، عن زيارة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر، وجّه قطاع من الإعلام الفرنسي، وخصوصا السابح في فلك اليمين المتطرف، تركيزه على الحدث، على نحو غامض ومثير للشكوك.
وتطرق موقع قناة "سي نيوز"، اليوم، إلى زيارة الدولة التي ينتظر أن يؤديها بابا الفاتيكان إلى إفريقيا، من زاوية اللغة التي سيستعملها، موظفا مفردات وتعابير وتأويلات تبين موقفا مسبقا للوسيلة التابعة لليمين المتطرف.
وقالت الوسيلة الإعلامية، إن الزيارة البابوية تنتظرها القارة الإفريقية، والتي ستشمل أربع دول هي: الجزائر، الكاميرون، أنغولا وغينيا الاستوائية، مشيرة إلى أنها سابقة في نوعها لبابا.
واعتبر التقرير أن محطة البابا في الجزائر ستكون محل متابعة دقيقة، نظرًا لأنها تأتي في ظل توتر بين الدبلوماسيتين الجزائرية والفرنسية، متوقعة بأن الضيف سيتحدث باللغة الإنجليزية وليس الفرنسية.
ونقلت "سي نيوز" عن موقع I.MEDIA، معلومات تفيد بأن حاضرة الفاتيكان أخذت بعين الاعتبار جزئية الأزمة بين الجزائر وباريس، وقررت استعمال لغة "شيكسبير" خلال زيارته إلى الجزائر.
واعتبرت الوسيلة الإعلامية الفرنسية، أن اختيار اللغة الإنجليزية من قبل الفاتيكان كلغة رسمية للزيارة خطوة رمزية قوية من الدولة البابوية ولها هدفان: فمن جهة، الاعتراف بالطابع الدولي للجاليات الكاثوليكية في الجزائر، ومن جهة أخرى، محاولة غير مباشرة لفصل الكنيسة الكاثوليكية الجزائرية عن ماضيها الاستعماري، وبالتالي عن فرنسا، يضيف المصدر نفسه.
كما شكّل اختيار البابا ليون الرابع عشر مواقع زياراته موضوع قراءات وتحاليل في الصحافة الفرنسية، مرجحة وجود رسائل لبرمجة المحطة المرتبطة بالراهبات الإسبانيات في باب الوادي، بدلًا من زيارة مواقع مرتبطة بالمطران بيار كلافري أو رهبان تيبحيرين.
وسوّقت "سي نيوز" أن الفاتيكان يسعى بوضوح إلى اتخاذ موقف محايد وعدم صب الزيت على النار في ظل التوترات القائمة بين الجزائر وباريس، والتي شهدت عدة أزمات دبلوماسية حادة وغير مسبوقة في السنتين الأخيرتين.
في هذا السياق، يسعى البابا ليون الرابع عشر، وفق المصدر نفسه، إلى إبعاد السياسة والتركيز على دوره كجامع وموحِّد خلال أول زيارة له إلى إفريقيا منذ توليه منصبه.
كما وردت معلومات أن الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، سيطير إلى الفاتيكان، أياما قبل بداية زيارة البابا إلى الجزائر، وحسب ما استفيد، فإن الرئيس الفرنسي سيلتمس تدخلا من البابا لدى السلطات الجزائرية في قضية سجن الصحفي الفرنسي، كريستوف غليز، بالجزائر

الأربعاء، 18 فبراير 2026

وجها لوجه بين سعيود ونونيز

وجها لوجه بين سعيود ونونيز

 

نونيز
نونيز

وجها لوجه بين سعيود ونونيز


يبدأ وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، اليوم، زيارة عمل إلى الجزائر تدوم يومين، حيث سيجري مباحثات مع وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، سعيد سعيود، وسط ترقب لما ستسفر عنه لقاءات المسؤول الفرنسي مع المسؤولين الجزائريين.

حسب مصادر إعلامية فرنسية، يرأس نونيز وفدا أمنيا يضم قادة الأجهزة الأمنية، وهم سيلين بيرثون، مديرة الاستخبارات الداخلية، ولويس لورجي مدير الشرطة، والجنرال هيبرت بونو مدير الدرك.

وصرح نونيز، عشية الزيارة، بأن هذا اللقاء "لم يكن وليد الصدفة"، موضحا أن "مرحلة تحضيرية مكثفة جرت بين مصالح البلدين شملت تبادلات تقنية مسبقة"، مؤكدا أن الهدف الآن هو الانتقال إلى "المرحلة السياسية الفعلية".

ويغلب الطابع الاستطلاعي على هذه الزيارة التي تهدف لبعث قنوات الاتصال على أعلى مستوى، والحوار "وجها لوجه"، حيث يعد الاتصال البصري المباشر ذا مفعول سحري في تذليل الحواجز النفسية والمؤسساتية المتراكمة ومناقشة الملفات الشائكة بكل صراحة وواقعية للوصول إلى تفاهمات عملية.

وتعد هذه الزيارة بالغة التعقيد وسط رغبة مشتركة في تجاوز حالة الخراب التي طالت العلاقات على يد الرئيس الحالي لحزب الجمهوريين والوزير السابق، برونو روتايو، الذي عمل كأداة في يد تيار معاد للجزائر محاولا تطويقها وضرب مصالحها الإستراتيجية في فرنسا وممارسة ابتزاز في ملفات الهجرة وفرض قيود مشددة وغير مسبوقة على التأشيرات، اعتقادا منه أن هذا الضغط الممنهج سيولد انفجارا داخليا يفرض تنازلات، غير أن هذه المراهنة منيت بفشل ذريع وأدت لنتائج عكسية تماما.

ومن المرتقب أن تتصدر اتفاقية 1968 المنظمة لتنقل وإقامة الجزائريين قائمة ملفات المباحثات، حيث تسعى الحكومة الفرنسية الحالية التي تواجه تهديدا وجوديا من صعود اليمين المتطرف واقترابه من سدة الحكم، إلى انتزاع موافقة جزائرية على إعادة النظر في هذه الاتفاقية لقطع الطريق على اليمين المتطرف الذي يطالب بإلغائها.

ويستهدف الجانب الفرنسي من وراء هذه المراجعة إلى تقويض البند المتعلق بحق التجمع العائلي الذي يتمتع به الجزائريون، وهي الاتفاقية التي يرى الخبراء أنها أفرغت فعليا من محتواها في محطات سابقة.

ويراهن الجانب الجزائري على طرح القضايا التي تخص أمنها القومي وخصوصا المطلوبين لديها والذين يحاولون زعزعة استقرارها انطلاقا من الأراضي الفرنسية، حيث يحظون بحماية هناك، بالإضافة إلى تفعيل اتفاقيات تسليم المطلوبين للقضاء الجزائري دون انتقائية.

السبت، 14 فبراير 2026

آدم مارشال.. صخرة دفاعية جزائرية تلمع في فرنسا

آدم مارشال.. صخرة دفاعية جزائرية تلمع في فرنسا

 

آدم مارشال
آدم مارشال

آدم مارشال.. صخرة دفاعية جزائرية تلمع في فرنسا

تلقى الموهبة الجزائرية آدم مارشال هدية ثمينة من قبل فريقه ميتز الذي يصارع من أجل البقاء ضمن دوري الدرجة الأولى. وأمضى المدافع صاحب الـ18 عاما أول عقد احترافي في مسيرته الكروية، تمهيدا للمشاركة مع الفريق الأول في المستقبل القريب. ويتطلع اللاعب الواعد إلى تقديم أوراق اعتماده مع المحترفين، وذلك على أمل دخول حسابات منتخب الجزائر في عام المونديال. 

4 معلومات ينبغي معرفتها عن آدم مارشال. ينتمي المدافع الصاعد لعائلة رياضية، حيث إن والده هو سيلفان مارشال، النجم الأسبق لأندية لوريان وسانت إيتيان وباستيا وميتز. 

وسبق لمارشال الكبير أن مثل منتخبي فرنسا تحت 16 و19 عاما، غير أن لم يتلق أي دعوة للانضمام إلى المنتخب الأول.  ولد آدم مارشال عام 2007 من أب فرنسية وأم جزائرية، ما يجعله مؤهلا قانونيا لتمثيل منتخبي البلدين على الصعيد الدولي. ورغم إمكاناته الكبيرة التي جعلته أحد أبرز المدافعين الصاعدين في فرنسا، فإنه لم يتردد في تمثيل منتخب الجزائر للشباب. 

 لم يعرف آدم مارشال سوى فريق واحد طوال مسيرته الكروية الممتدة لأكثر 10 أعوام، وهو ميتز الفرنسي. وتألق المدافع الشاب مع مختلف فرق الفئات السنية للغرانات، ما جعله يستفيد باستمرار من سياسة التصعيد.

 يمتاز الموهبة الجزائرية بإتقانه للكرات الفضائية، مما جعله سلاحا هجوميا فعاليا مع الفريق الرديف. وسجل 3 أهداف من 10 مباريات خاضها مع الفريق الثاني ضمن منافسات دوري الدرجة الثالثة.