‏إظهار الرسائل ذات التسميات فرنسا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات فرنسا. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 18 فبراير 2026

وجها لوجه بين سعيود ونونيز

وجها لوجه بين سعيود ونونيز

 

نونيز
نونيز

وجها لوجه بين سعيود ونونيز


يبدأ وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، اليوم، زيارة عمل إلى الجزائر تدوم يومين، حيث سيجري مباحثات مع وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، سعيد سعيود، وسط ترقب لما ستسفر عنه لقاءات المسؤول الفرنسي مع المسؤولين الجزائريين.

حسب مصادر إعلامية فرنسية، يرأس نونيز وفدا أمنيا يضم قادة الأجهزة الأمنية، وهم سيلين بيرثون، مديرة الاستخبارات الداخلية، ولويس لورجي مدير الشرطة، والجنرال هيبرت بونو مدير الدرك.

وصرح نونيز، عشية الزيارة، بأن هذا اللقاء "لم يكن وليد الصدفة"، موضحا أن "مرحلة تحضيرية مكثفة جرت بين مصالح البلدين شملت تبادلات تقنية مسبقة"، مؤكدا أن الهدف الآن هو الانتقال إلى "المرحلة السياسية الفعلية".

ويغلب الطابع الاستطلاعي على هذه الزيارة التي تهدف لبعث قنوات الاتصال على أعلى مستوى، والحوار "وجها لوجه"، حيث يعد الاتصال البصري المباشر ذا مفعول سحري في تذليل الحواجز النفسية والمؤسساتية المتراكمة ومناقشة الملفات الشائكة بكل صراحة وواقعية للوصول إلى تفاهمات عملية.

وتعد هذه الزيارة بالغة التعقيد وسط رغبة مشتركة في تجاوز حالة الخراب التي طالت العلاقات على يد الرئيس الحالي لحزب الجمهوريين والوزير السابق، برونو روتايو، الذي عمل كأداة في يد تيار معاد للجزائر محاولا تطويقها وضرب مصالحها الإستراتيجية في فرنسا وممارسة ابتزاز في ملفات الهجرة وفرض قيود مشددة وغير مسبوقة على التأشيرات، اعتقادا منه أن هذا الضغط الممنهج سيولد انفجارا داخليا يفرض تنازلات، غير أن هذه المراهنة منيت بفشل ذريع وأدت لنتائج عكسية تماما.

ومن المرتقب أن تتصدر اتفاقية 1968 المنظمة لتنقل وإقامة الجزائريين قائمة ملفات المباحثات، حيث تسعى الحكومة الفرنسية الحالية التي تواجه تهديدا وجوديا من صعود اليمين المتطرف واقترابه من سدة الحكم، إلى انتزاع موافقة جزائرية على إعادة النظر في هذه الاتفاقية لقطع الطريق على اليمين المتطرف الذي يطالب بإلغائها.

ويستهدف الجانب الفرنسي من وراء هذه المراجعة إلى تقويض البند المتعلق بحق التجمع العائلي الذي يتمتع به الجزائريون، وهي الاتفاقية التي يرى الخبراء أنها أفرغت فعليا من محتواها في محطات سابقة.

ويراهن الجانب الجزائري على طرح القضايا التي تخص أمنها القومي وخصوصا المطلوبين لديها والذين يحاولون زعزعة استقرارها انطلاقا من الأراضي الفرنسية، حيث يحظون بحماية هناك، بالإضافة إلى تفعيل اتفاقيات تسليم المطلوبين للقضاء الجزائري دون انتقائية.

السبت، 14 فبراير 2026

آدم مارشال.. صخرة دفاعية جزائرية تلمع في فرنسا

آدم مارشال.. صخرة دفاعية جزائرية تلمع في فرنسا

 

آدم مارشال
آدم مارشال

آدم مارشال.. صخرة دفاعية جزائرية تلمع في فرنسا

تلقى الموهبة الجزائرية آدم مارشال هدية ثمينة من قبل فريقه ميتز الذي يصارع من أجل البقاء ضمن دوري الدرجة الأولى. وأمضى المدافع صاحب الـ18 عاما أول عقد احترافي في مسيرته الكروية، تمهيدا للمشاركة مع الفريق الأول في المستقبل القريب. ويتطلع اللاعب الواعد إلى تقديم أوراق اعتماده مع المحترفين، وذلك على أمل دخول حسابات منتخب الجزائر في عام المونديال. 

4 معلومات ينبغي معرفتها عن آدم مارشال. ينتمي المدافع الصاعد لعائلة رياضية، حيث إن والده هو سيلفان مارشال، النجم الأسبق لأندية لوريان وسانت إيتيان وباستيا وميتز. 

وسبق لمارشال الكبير أن مثل منتخبي فرنسا تحت 16 و19 عاما، غير أن لم يتلق أي دعوة للانضمام إلى المنتخب الأول.  ولد آدم مارشال عام 2007 من أب فرنسية وأم جزائرية، ما يجعله مؤهلا قانونيا لتمثيل منتخبي البلدين على الصعيد الدولي. ورغم إمكاناته الكبيرة التي جعلته أحد أبرز المدافعين الصاعدين في فرنسا، فإنه لم يتردد في تمثيل منتخب الجزائر للشباب. 

 لم يعرف آدم مارشال سوى فريق واحد طوال مسيرته الكروية الممتدة لأكثر 10 أعوام، وهو ميتز الفرنسي. وتألق المدافع الشاب مع مختلف فرق الفئات السنية للغرانات، ما جعله يستفيد باستمرار من سياسة التصعيد.

 يمتاز الموهبة الجزائرية بإتقانه للكرات الفضائية، مما جعله سلاحا هجوميا فعاليا مع الفريق الرديف. وسجل 3 أهداف من 10 مباريات خاضها مع الفريق الثاني ضمن منافسات دوري الدرجة الثالثة.

السبت، 22 نوفمبر 2025

أولى الزيارات الرسمية الفرنسية منذ القطيعة

أولى الزيارات الرسمية الفرنسية منذ القطيعة

 

ان مارى
ان مارى

أولى الزيارات الرسمية الفرنسية منذ القطيعة

وصلت، إلى الجزائر، الأمينة العامة لوزارة الخارجية الفرنسية، آن ماري ديكوست، مصحوبة بوفد دبلوماسي رفيع المستوى، للقاء نظيرها بالجزائر، لوناس مڤرمان، في أول زيارة رسمية لمسؤول فرنسي، بعد "قطيعة زيارات" تمتد لأفريل الماضي، مثيرة معها العديد من القراءات.

أوفدت فرنسا المسؤول الثاني في الخارجية في "زيارة عمل لبحث سبل استئناف التعاون بين البلدين"، بحسب ما ذكر المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية. ولم يفصل المتحدث في فحوى الزيارة، باستثناء القول بأنها تحت عنوان "استئناف التعاون في مجال الهجرة والتعاون الأمني وبعث العلاقات الاقتصادية".

وفي هذا الجانب، ذكرت صحيفة "لوموند" أن الخطوة جاءت لـ"بحث سبل إعادة الحياة إلى العلاقات الثنائية"، خصوصا على صعيد العمل القنصلي وإعادة اعتماد الموظفين القنصليين المعلقة ملفاتهم، إضافة إلى وضع جدول عمل لمتابعة الملفات العالقة، من بينها عودة السفراء والزيارات المرتقبة لوزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، وقضايا الجزائريين الذين يواجهون قرارات مغادرة الأراضي الفرنسية.

وجاءت الزيارة، بُعيد العفو الرئاسي عن الكاتب الفرنكو-جزائري بوعلام صنصال، الذي أرادت باريس جعل سجنه حلقة أساسية من حلقات الأزمة مع الجزائر، بضغط واضح من اليمين المتطرف، والإفراج عنه مؤشر من مؤشرات انفراجها، في حين تفصل الخارجية الجزائرية بين المسألتين والمسارين، وتعتبر العلاقات بين البلدين أكبر "من هذا الشخص، ولا يتعين منحه أكثر مما يستحق"، بتعبير وزير الخارجية، أحمد عطاف

ويُستنتح، انطلاقا من تصريح عطاف الذي أدلى به في ندوة صحفية، الثلاثاء الماضي، أن الزيارة لا علاقة لها بقرار العفو الرئاسي الذي استفاد منه صنصال، سواء من حيث التوقيت أو من حيث المضمون أو في بعدها الرمزي كذلك

ورغم أن سلسلة مؤشرات حدثت مؤخرا، تعكس بوادر عودة تدريجية للحوار بين قصري المرادية والإليزيه، وفق تصريحات رسمية من الجانبين، إلا أن الغموض يكتنف المسألة والأزمة لا تزال قائمة، بمختلف ملفاتها وعناصرها المحرّكة لها والمنبثقة كنتيجة، كسجن دبلوماسي جزائري يعمل في فرنسا، العام الماضي، على خلفية قضية رفعها رعية جزائري، يدعى أمير بوخرص، وسحب السفيرين وطرد الدبلوماسيين من الجهتين، وتوقف التعاون القضائي وغيرها من الملفات العالقة.

كما تعكس الخطوة اهتماما فرنسيا بالغا بتطبيع العلاقات بين البلدين.

ومما يدعو للملاحظة، بروز مقاربة جديدة في إدارة اتصال الأزمة بعد إبعاد وزير الداخلية السابق، برونو روتايو، تتمظهر في الهدوء والابتعاد عن أضواء الإعلام، بدليل استقبال الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، الكاتب صنصال في الإليزي من دون بهرجة إعلامية، في حالة نادرة في المشهد السياسي والإعلامي الفرنسي، حيث تعوّد الساسة على إشراك الصحافة في الأنشطة السياسية.

الاثنين، 18 مارس 2024

آفاق مرحلة جديدة من العلاقات بين الجزائر و فرنسا

آفاق مرحلة جديدة من العلاقات بين الجزائر و فرنسا

الجزائر وفرنسا

آفاق مرحلة جديدة من العلاقات بين الجزائر و فرنسا

مرحلة جديدة من العلاقات بين الجزائر و فرنسا حيث ينتظر ان يقوم الرئيس عبد المجيد تبون بزيارة الى فرنسا في الفترة الممتدة بين نهاية سبتمبر و بداية أكتوبر من السنة الجارية 2024 حيث يرى متتبعون أن هذه الزيارة المرتقبة من شانها أن تذيب الجليد الذي طبع العلاقات بين البلدين لقرابة عامين كاملين.

بيان رئاسة الجمهورية الذي أعلن مؤخرا عن هذه الزيارة ، أكد أيضا انه سيتم تحديد تاريخها لاحقا حيث كان البيان يتحدث عن إجراء مكالمة هاتفية” بين الرئيسين تناولت أيضا ” قضايا ذات بعدين اقليمي و دولي ويرى متتبعون أن فحوى المكالمة الهاتفية جاءت في سياق الأوضاع الإقليمية و الدولية الراهنة و لاسيما ما تعلق منها بالقضية الفلسطينية.

وعدى هذا المحور الدبلوماسي فان المكالمة الهاتفية المشار إليها تناولت أيضا حسب البيان ” أفاق الشراكة الاقتصادية و لاسيما في مجالات الزراعة و الطاقة و الأتربة النادرة وصناعة السكك الحديدية ” الأمر الذي يؤكد أهمية العلاقات الاقتصادية بين البلدين في ظل تحول الجزائر إلى قطب طاقوي كبير في منطقة البحر الأبيض المتوسط.

 تشير معطيات موثوقة صدرت مؤخرا عن الجمارك الفرنسية في باريس إلى أن فرنسا استوردت من الجزائر ما يصل إلى 6 مليارات يورو في شكل منتوجات طاقوية مرتبطة بالمحروقات خلال السنة الماضية 2023 حيث شكلت واردات فرنسا من الغاز الجزائري قرابة 52 بالمائة من مجمل هذه الواردات.

الثلاثاء، 2 يناير 2024

الرئيس الجزائرى يبحث مع ماكرون تحضيرات زيارته المرتقبة إلى باريس والعلاقات الثنائية

الرئيس الجزائرى يبحث مع ماكرون تحضيرات زيارته المرتقبة إلى باريس والعلاقات الثنائية

الرئيس تبون يتبادل التهاني مع نظيريه الفرنسي والتونسي
الرئيس عبد المجيد تبون والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون


الرئيس الجزائرى يبحث مع ماكرون تحضيرات زيارته المرتقبة إلى باريس والعلاقات الثنائية


 بحث الرئيس الجزائرى، عبد المجيد تبون، مع نظيره الفرنسى إيمانويل ماكرون زيارته المرتقبة إلى باريس، وكذلك العلاقات الثنائية بين البلدين.


جاء ذلك خلال المكالمة الهاتفية التى تبادل خلالها الرئيسان الجزائرى والفرنسى التهانى بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة، حسبما ذكرت الرئاسة الجزائرية فى بيان.


كما أجرى رئيس الجمهورية مكالمة هاتفية مع رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد، هنّأه فيها بمناسبة حلول العام الجديد، متمنيا له وللشعب التونسي الشقيق دوام الرقي والازدهار. بدوره، "شكر رئيس الجمهورية التونسية أخاه السيد الرئيس على نبل مشاعره، متمنيا له وللشعب الجزائري كل التقدّم والهناء".


كما شكر الرئيس التونسي، بحسب البيان، نظيره الجزائرى، متمنيا "له وللشعب الجزائري، كل التقدم والهناء".