‏إظهار الرسائل ذات التسميات تركيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تركيا. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 10 مايو 2026

تسجيل أكثر من 90 مشروعا تركيا بالجزائر

تسجيل أكثر من 90 مشروعا تركيا بالجزائر

 

المنتدى
المنتدى

تسجيل أكثر من 90 مشروعا تركيا بالجزائر

سجلت الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار أكثر من 90 مشروعا تركيا منذ صدور قانون الاستثمار الجديد، حسبما أفاد به، المدير العام للوكالة، عمر ركاش، بأنقرة، معتبرا هذه الحصيلة تعكس "الديناميكية المتصاعدة" للشراكة بين البلدين.

أوضح ركاش في كلمة ألقاها خلال أشغال منتدى الأعمال الجزائري- التركي المنظم في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، إلى تركيا، أن هذه المشاريع تضاف إلى التجارب الناجحة المحققة، فضلا عن وجود نحو 30 شركة تركية بصدد تجسيد مشاريع جديدة قيد الدراسة، بما يعكس الثقة المتزايدة في السوق الجزائرية.

واعتبر الحضور القوي والمتنامي للشركات التركية في الجزائر "يعكس مستوى الثقة المتبادلة بين المتعاملين الاقتصاديين في البلدين، كما يؤكد جاذبية السوق الجزائرية وقدرتها على استقطاب الاستثمارات التركية، لاسيما في القطاعات الإنتاجية والصناعية والبناء والخدمات". 

وأضاف بأن هذا الحضور "يشكل قاعدة صلبة لتعزيز الشراكة الاقتصادية الثنائية والارتقاء بها نحو مستويات أعلى من التكامل، من خلال مشاريع استثمارية مشتركة ذات قيمة مضافة"، مسلّطا الضوء على الديناميكية الاقتصادية التي تشهدها الجزائر والإرادة القوية لبناء اقتصاد تنافسي ومنفتح يقوم على تشجيع الاستثمار المنتج وتطوير النسيج الصناعي والفلاحي وترقية الابتكار والتكنولوجيا مع ترسيخ دور القطاع الخاص كشريك أساسي في التنمية.  

وبخصوص المنتدى الذي نظم بمشاركة أكثر من 300 متعامل اقتصادي من البلدين، فقد اعتبره ركاش "خطوة إضافية لترسيخ الشراكة الجزائرية التركية والانطلاق نحو آفاق أوسع من التعاون القائم على التكامل وخلق القيمة المضافة".

الخميس، 7 مايو 2026

أردوغان يستقبل الرئيس تبون في مطار أنقرة

أردوغان يستقبل الرئيس تبون في مطار أنقرة

 

تركيا واردوغان
تركيا واردوغان

أردوغان يستقبل الرئيس تبون في مطار أنقرة 

حلّ رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، بالجمهورية التركية الشقيقة في زيارة رسمية تدخل في إطار تعزيز علاقات الأخوة والتعاون بين البلدين الشقيقين، حيث سيترأس مناصفة مع أخيه رجب طيب أردوغان، أشغال الدورة الأولى لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى الجزائري ـ التركي.

خصّ رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، باستقبال رسمي من قبل أخيه رئيس جمهورية تركيا، السيّد رجب طيب أردوغان، بمطار إيسنبوغا الدولي بأنقرة، حيث حلّ في زيارة رسمية تعد الثالثة له إلى تركيا وتندرج في إطار تعزيز علاقات الأخوة والتعاون بين البلدين الشقيقين. وأجرى رئيس الجمهورية، بالصالون الرئاسي لمطار إيسنبوغا الدولي، لقاء على انفراد مع أخيه رئيس جمهورية تركيا، السيّد رجب طيب أردوغان.

تشهد العلاقات التاريخية المتجذرة بين الجزائر وتركيا خلال السنوات الأخيرة، زخما قويا وتطورا لافتا من خلال تكثيف الحوار السياسي وتعزيز الشراكة في كافة المجالات، في ظل الإرادة القوية التي تحدو قائدي البلدين الشقيقين رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، وأخيه الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، للارتقاء بالتعاون الثنائي إلى آفاق أرحب.

في هذا الإطار، تندرج الزيارة الرسمية التي يقوم بها رئيس الجمهورية، إلى تركيا في سياق الإرادة السياسية القوية لدعم الزخم الكبير للعلاقات الثنائية على الصعيدين السياسي والاقتصادي، حيث سيترأس مناصفة مع أخيه رجب طيب أردوغان، أشغال الدورة الأولى لمجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى الجزائري ـ التركي.

وتشكل هذه الزيارة محطة هامة في مسار العلاقات التاريخية بين البلدين اللذين تجمعهما معاهدة صداقة وتعاون منذ 2006، حيث ستسمح المحادثات التي يجريها الرئيسان بتقييم الانجازات والمكاسب الثّمينة التي تحققت في السنوات الأخيرة، كما تعد فرصة لتعزيز العلاقات القوية التي تربط البلدين الشقيقين وترقية شراكتهما إلى مستوى تطلعات الشعبين من خلال خلق فرص وآفاق جديدة. كما تندرج هذه الزيارة في إطار تأكيد التوافق السياسي بين البلدين حول أبرز الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك لا سيما القضية الفلسطينية، فضلا عن أنها ستساهم في تعزيز مواقف البلدين الداعمة للحوار والحلول السلمية في حل النّزاعات خدمة للأمن والسلم الدوليين.

السبت، 15 نوفمبر 2025

رئيس الجمهورية يعزّي نظيره التركي إثر وفاة 20 عسكريا في حادث طائرة

رئيس الجمهورية يعزّي نظيره التركي إثر وفاة 20 عسكريا في حادث طائرة

 

تبون واردوغان
تبون واردوغان

رئيس الجمهورية يعزّي نظيره التركي إثر وفاة 20 عسكريا في حادث طائرة

بعث رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون  رسالة تعزية إلى نظيره التركي السيد رجب طيب أردوغان، إثر وفاة 20 عسكريا في تحطم طائرة عسكرية على الحدود الجورجية الاذربيجانية.

وجاء في نصّ الرسالة "تلقيت ببالغ التأثر والأسى، نبأ تحطم الطائرة العسكرية التركية، في منطقة سغناغي على الحدود الجورجية -الأذربيجانية، والذي أسفر عن وفاة عشرين عسكريا.. وأمام هذا الحادث المأساوي الأليم، أتقدم إلى فخامتكم بأصدق عبارات التعازي وأخلص مشاعر المواساة، سائلا الله عز وجل أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته ويسكنهم فسيح جناته، وأن يلهمكم وعائلاتهم وذويهم جميل الصبر والسلوان .. إنا لله وإنا إليه راجعون"

السبت، 21 يونيو 2025

أجندة مكثفة لعطاف في إسطنبول

أجندة مكثفة لعطاف في إسطنبول

 

عطاف
عطاف

أجندة مكثفة لعطاف في إسطنبول

حلّ وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، اليوم بإسطنبول، حيث سيشارك بتكليف من رئيس الجمهورية في أشغال الدورة الحادية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي التي تحتضنها تركيا يومي 21 و22 جوان 2025.

وحسب بيان وزارة الخارجية، ستنصب أشغال هذه الدورة على بحث تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط في أعقاب العدوان الصهيوني على إيران وفي ظل استمرار حرب الإبادة المسلطة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، فضلا عن تناول عدد من المسائل السياسية والتنموية والتنظيمية المدرجة على جدول أعمال منظمة التعاون الإسلامي. 

كما سيُشارك الوزير أحمد عطاف مساء اليوم بمدينة اسطنبول في أشغال الدورة الطارئة لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، وهي الدورة التي ستخصص لمناقشة تطورات العدوان الصهيوني على إيران وتداعياته على المنطقة.

الأربعاء، 23 أبريل 2025

العلاقات الجزائرية-التركية استراتيجية شاملة ومتكاملة

العلاقات الجزائرية-التركية استراتيجية شاملة ومتكاملة

 

الوفدين الجزائرى والتركى
الوفدين الجزائرى والتركى

العلاقات الجزائرية-التركية استراتيجية شاملة ومتكاملة

اكد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، أن الدورة الثالثة للجنة التخطيط الجزائرية- التركية، المنعقدة أمس بالجزائر، حقّقت كافة الأهداف المرجوة منها بـ"امتياز"، مشدّدا على أن العلاقات بين البلدين لا يمكن اختزالها أو اختصارها، كونها شاملة استراتيجية ومتكاملة.


قال عطاف إنه على ضوء المخرجات القيّمة التي أفضت إليها أشغال هذه اللجنة والتوافقات السياسية الأكيدة التي تمخّضت عنها المشاورات التي أجراها مع نظيره  التركي، هاكان فيدان، فإن هذه الدورة قد "حققت بامتياز كافة الأهداف المرجوة منها". وأوضح أن الدورة "أثبتت مرة أخرى وجاهة القرار الذي اتخذه قائدا بلدينا الشقيقين، الرئيس عبد المجيد تبون وأخوه الرئيس رجب طيب أردوغان، بتأسيس لجنة التخطيط هذه كفضاء مؤسّساتي يجمع بين أهم القطاعات الوزارية والهيئات الوطنية المعنية للخوض في غمار الأولويات المشتركة وتذليل العقبات التي قد تعترض سبيل تحقيقها وتجسيدها واقعا ملموسا في ميدان الشراكة الجزائرية-التركية".


واعتبر وزير الدولة اختيار القطاعات الحاضرة والمشاركة في أشغال الدورة كان موفقا إلى حدّ بعيد، قائلا "إننا وفّقنا في إجراء تقييم شامل للتقدّم المحرز في تجسيد قرارات قائدي بلدينا، مع تسليط الضوء على ما حققناه من مكاسب وإنارة درب ما ينتظرنا من أشواط لبلوغ الأهداف في الآجال المطلوبة".


وشدّد عطاف على ضرورة الإدراك بأن الشراكة الجزائرية-التركية اكتست صبغة استراتيجية كاملة ومتكاملة لا يمكن الحدّ من قيمتها ولا الانتقاص من وزنها"، مضيفا أن الجزائر "تمثل اليوم أول شريك تجاري لتركيا على مستوى القارة الإفريقية ومن جانبها، تركيا افتكت عن جدارة واستحقاق مكانتها كأول مستثمر أجنبي في الجزائر خارج قطاع المحروقات".


وبعد النقاشات الثرية التي شهدتها الأشغال، يضيف وزير الدولة، فإن "الأرقام المسجّلة في هذا الإطار مؤهّلة للارتفاع والنمو في المستقبل القريب والعاجل"، من خلال الأخذ بعين الاعتبار جملة من الاعتبارات، كعديد المشاريع الاستثمارية المشتركة، التي ستدشّن عن قريب مراحلها الإنتاجية، إلى جانب نتائج توسيع الاستثمارات التركية في ميادين الحديد والصلب والنسيج.


وفي كلمته الافتتاحية لأشغال الدورة، أعرب عطاف عن ارتياحه لمستوى التجارة البينية "التي حقّقت أرقاما لم يسبق لها مثيل في تاريخ علاقاتنا الثنائية ببلوغها قيمة 6 ملايير دولار أمريكي خلال العام المنصرم"، مبرزا طموح البلدين لتحقيق المزيد كون المطلوب هو بلوغ 10 ملايير دولار، وفقا لتوجيهات البلدين". وأكد أنه "بقدر حرصنا على تقوية هذه الشراكة الواعدة في مختلف أبعادها ومضامينها، فإننا نحرص على تعزيز تقاليد التشاور السياسي والتنسيق البيني حول مختلف القضايا الراهنة التي تندرج في صلب اهتمامات بلدينا الشقيقين".


وبعد أن أشار إلى أن العالم يشهد اليوم اضطرابات حادة لم تستثن أي ركن من أركان المنظومة الدولية المعاصرة، اعتبر وزير الدولة أن أوضاعا مثل هذه "تفرض دون أدنى شكّ تقوية ما يجمع بلدينا من توافقات سياسية، قوامها الالتزام الدائم بالمبادئ المكرّسة في الميثاق الأممي والسعي الدؤوب لتغليب منطق الحوار في فض الأزمات والنزاعات والحروب"، لافتا إلى أنه أكد خلال مباحثاته مع نظيره التركي على "أمرين أساسيين يتمثل أولهما في أن الجزائر وتركيا تظلان وفيتين لنضال الشعب الفلسطيني وكفاحه من أجل إحقاق حقوقه وإقامة دولته المستقلة والسيدة وعاصمتها القدس الشريف وهي الحقوق التي لا تسقط بالتقادم ولا تنقص من شرعيتها ومشروعيتها التحوّلات التي قد تطرأ على الظرف الدولي العام ولا يمكن أن تضيع مهما تعاظمت واستفحلت العراقيل والحواجز المنصوبة في وجهها". أما الأمر الثاني فيتعلق، بكون الجزائر وتركيا ستواصلان السعي من أجل تحقيق سلام شامل وعادل ودائم ونهائي في الشرق الأوسط، يضمن إنصاف الشعب الفلسطيني ويحافظ على الوحدة الوطنية والسلامة الترابية وسيادة كل من لبنان وسوريا. 


من جهته، أكد وزير الخارجية التركي، أن الجزائر هي أكبر شركاء تركيا في القارة الإفريقية، مشيدا بالعلاقات الجزائرية-التركية التي تتميز بالتعاون المشترك في عديد المجالات، بما فيها الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وعبر عن ارتياحه للمستوى الذي بلغته التجارة البينية بين البلدين، والذي يقدر بـ6 ملايير دولار، مضيفا أن البلدين يطمحان إلى "تحقيق المزيد ببلوغ قيمة 10ملايير دولار". كما كشف عن وجود 21 نصّا جاهزا للتوقيع بين البلدين، معربا عن أمله في أن يتمكن الطرفان من استكمال عملية التفاوض بشأن أكبر عدد ممكن من النصوص قبل انعقاد اجتماع مجلس التعاون الاستراتيجي رفيع المستوى