‏إظهار الرسائل ذات التسميات الغاز. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الغاز. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 4 مايو 2026

أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025.. قطر والجزائر بالقائمة

أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025.. قطر والجزائر بالقائمة

 

محطة غاز مسال
محطة غاز مسال

أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025.. قطر والجزائر بالقائمة

تظهر قائمة أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025 مزيجًا من نمو قوي تقوده الولايات المتحدة وقطر، مقابل تراجع في عدد من المصدّرين التقليديين مثل روسيا والجزائر.

فقد سيطرت أكبر 10 دول مصدرة للغاز الطبيعي (عبر الأنابيب) والغاز المسال على 74.7% من إجمالي الصادرات العالمية البالغة 1.39 تريليون متر مكعب في 2025، وفق النشرة الإحصائية السنوية لمنظمة أوبك، التي حصلت عليها وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن).

وإجمالًا، تمكنت أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025 من تصدير 1.04 تريليون متر مكعب، مقابل 1.02 تريليونًا في 2024، بفضل الثقل المتزايد لمصدري الغاز المسال، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة وقطر.

في الوقت نفسه، أظهرت صادرات الغاز العالمية في 2025 تعافيًا مقارنة بالعامين السابقين، لتسجل زيادة قدرها 29.5 مليار متر مكعب، أي نمو يقارب 2.2%، مقارنة بصادرات 2024 البالغة 1.36 تريليونًا.

أكبر الدول المصدرة للغاز في العالم

تواصل الولايات المتحدة الهيمنة على قائمة أكبر الدول المصدرة للغاز في العالم خلال 2025، مستحوذة على 18.3% من إجمالي الصادرات العالمية.

وفيما يلي ترتيب أكبر الدول المصدرة للغاز الطبيعي والغاز المسال في 2025:

  • الولايات المتحدة: 254.10 مليار متر مكعب.
  • قطر: 173.41 مليار متر مكعب.
  • روسيا: 124.73 مليار متر مكعب.
  • النرويج: 119.09 مليار متر مكعب.
  • أستراليا: 102.45 مليار متر مكعب.
  • كندا: 98.98 مليار متر مكعب.
  • الجزائر: 46.11 مليار متر مكعب.
  • تركمانستان: 45.36 مليار متر مكعب.
  • ماليزيا: 37.07 مليار متر مكعب.
  • هولندا: 35.08 مليار متر مكعب.

تشير بيانات أوبك إلى أن صادرات الولايات المتحدة من الغاز دخلت موجة صعود متواصلة خلال السنوات الـ5 الماضية، وذلك نتيجة تعزيز القدرات التصديرية للغاز المسال.

وخلال عام 2025، ارتفعت الصادرات إلى 254.1 مليار متر مكعب، مقابل 218.2 مليارًا في 2024، بزيادة سنوية قوية بلغت 35.9 مليارًا.

وجاءت قطر في المركز الثاني بقائمة أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025، مستحوذةً على 12.5% من إجمالي الصادرات العالمية.

وارتفعت صادرات قطر إلى 173.41 مليار متر مكعب خلال 2025، مقارنة بـ162.47 مليارًا في 2024، بزيادة قدرها 10.94 مليار متر مكعب.

ويشكل الغاز المسال القطري ركيزة أساسية للصادرات، وتعتزم البلاد مضاعفة طاقتها الإنتاجية من 77 مليون طن (104.7 مليار متر مكعب) سنويًا إلى 142 مليونًا بحلول عام 2030.

(مليون طن = 1.360 مليار متر مكعب)

وجاءت روسيا في المركز الثالث ضمن قائمة أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025، رغم تكبدها خسارة سنوية بلغت نحو 28.3 مليار متر مكعب، لتبلغ حصتها 9% من إجمالي الصادرات العالمية.

وتراجعت صادرات روسيا من الغاز إلى 124.73 مليار متر مكعب، مقابل 153.04 مليارًا في 2024، وأغلبها من الغاز عبر الأنابيب إلى الصين وأوروبا.

النرويج بين أكبر الدول المصدرة للغاز في العالم

تحتل النرويج المرتبة الرابعة بقائمة أكبر الدول المصدرة للغاز في العالم بفضل صادراتها عبر الأنابيب، لتستقر حصتها عند 8.6% من إجمالي الصادرات العالمية.

وخلال العام الماضي، سجلت صادرات الدولة الأوروبية 119.09 مليار متر مكعب، مقابل 123.68 مليارًا في 2024، بانخفاض سنوي قدره نحو 4.6 مليار متر مكعب.

وتأتي أستراليا في المركز الخامس ضمن أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025، لتستحوذ على 7.4% من إجمالي الصادرات العالمية.

ويهيمن قطاع الغاز المسال على هيكل صادراتها، التي سجلت 102.45 مليار متر مكعب مقابل 106.29 مليارًا في 2024، بانخفاض سنوي قدره 3.84 مليار متر مكعب.

كما جاءت كندا في المركز السادس ضمن أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025، إذ تصدر البلاد الغاز عبر الأنابيب إلى الولايات المتحدة، فضلًا عن الاتجاه إلى تعزيز حضورها في سوق الغاز المسال مؤخرًا.

وإجمالًا، ارتفعت صادرات كندا إلى 98.98 مليار متر مكعب، مقارنة بـ94.68 مليارًا في 2024، بزيادة سنوية بلغت 4.3 مليار متر مكعب، لتستحوذ على 7.1% من إجمالي الصادرات العالمية، وفق ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة.

الجزائر بقائمة أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025

تحل الجزائر في المركز السابع ضمن أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025، لتستحوذ على 3.3% من إجمالي الصادرات العالمية.

وتعتمد البلاد على تصدير الغاز عبر الأنابيب الذي يشكل العمود الفقري لتدفقاتها نحو أوروبا، إلى جانب مساهمات من الغاز المسال.

وأظهرت بيانات أوبك للعام الماضي انخفاضًا في صادرات الجزائر من الغاز بنحو 2.98 مليار متر مكعب، لتصل إلى 46.11 مليارًا، مقابل 49.09 مليارًا في 2024.

وبفضل صادراتها عبر الأنابيب، احتلت تركمانستان المرتبة الثامنة مع استقرار الكميات المصدّرة تقريبًا عند 45.36 مليار متر مكعب، ما يعادل 3.2% من إجمالي الصادرات العالمية.

أما ماليزيا فقد جاءت في المركز التاسع بقائمة أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025، مستحوذة على 2.7% من الإجمالي العالمي، ما يعادل 37.07 مليار متر مكعب (الغالبية العظمى من الغاز المسال)، بانخفاض سنوي قدره مليارا متر مكعب.

واختتمت هولندا قائمة أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025، بحصة 2.5% من إجمالي الصادرات العالمية، على الرغم من أن دور البلاد لم يعد قائمًا على الإنتاج والتصدير المباشر، بل على إدارة تدفقات الغاز وإعادة توزيعه، إذ تمثل أكبر مركز لتجارة الغاز في أوروبا.

وارتفعت الصادرات بمقدار 3.3 مليار متر مكعب، لتبلغ 35.08 مليارًا، مقابل 31.77 مليارًا في 2024

الاثنين، 9 مارس 2026

فرصة ذهبية أمام الجزائر وروسيا لزيادة صادرات الغاز المسال

فرصة ذهبية أمام الجزائر وروسيا لزيادة صادرات الغاز المسال

 

الغاز المسال
الغاز المسال

فرصة ذهبية أمام الجزائر وروسيا لزيادة صادرات الغاز المسال

تشكّل الحرب على إيران فرصة ذهبية أمام الجزائر وروسيا لزيادة صادرات الغاز المسال في ظل اضطرابات غير مسبوقة في الإمدادات، مع ارتفاع الأسعار العالمية.

وتأثرت أسواق الطاقة العالمية بتصعيد الحرب بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى، ما أدى إلى تعطّل صادرات دول الخليج من الغاز المسال وارتفاع الأسعار إلى إلى أعلى مستوياتها في نحو 3 أعوام.

دفع التصعيد -وفق متابعات منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)- الدول المصدّرة إلى البحث عن فرص جديدة لتعزيز حصتها السوقية من الغاز المسال، من بينها الجزائر التي تسعى لزيادة الإنتاج إلى أقصى طاقة متاحة وإتاحة أكبر عدد من الشحنات للبيع في السوق الفورية، للاستفادة من ارتفاع الأسعار ونقص إمدادات بعض دول الخليج.

ويلوح أمام الجزائر سيناريو عام 2022، عندما رفعت صادراتها استفادة من الأسعار القياسية خلال الحرب الأوكرانية، مدفوعة بنقص الإمدادات الأوروبية واعتماد السوق على مصادر بديلة.

وفي الوقت نفسه، تمتلك روسيا فرصة كبيرة لتعزيز صادراتها رغم العقوبات الغربية، خاصةً مع تقلّص بدائل الإمداد أمام أوروبا في ظل الاضطرابات، ما قد يعيد الحديث عن استئناف المناقشات الأوروبية حول استيراد الغاز من موسكو.

صادرات الجزائر من الغاز المسال

تسعى صادرات الجزائر من الغاز المسال إلى الاستفادة من ارتفاع الأسعار العالمية وقلة الإمدادات من بعض كبار الموردين، وعلى رأسهم قطر بعد توقُّف مؤقت لإمداداتها إثر هجمات استهدفت منشآتها الحيوية في رأس لفان ومسيعيد.

وتسعى شركة سوناطراك الجزائرية إلى رفع إنتاج الغاز المسال لأقصى قدرة ممكنة، للاستفادة من الأسعار المرتفعة وتعويض غياب الإمدادات من الخليج، خاصةً في ظل توقعات بموجة تقلبات حادّة في الأسواق العالمية.

وتمتلك الجزائر فرصة تاريخية لزيادة الإمداد خاصة إلى الأسواق الأوروبية، كون شحناتها لا تمرّ عبر مضيق هرمز، وتعدّ الأقرب للأسواق الأوروبية المطلة على البحر المتوسط، كما يمكنها إرسال شحنات إلى آسيا عبر رأس الرجاء الصالح بعيدًا عن توترات البحر الأحمر.

وفي هذا الإطار، تخطط الجزائر لزيادة إنتاجها إلى أقصي قدر ممكنة، إذ تتصدر البلاد قائمة أكبر 5 دول في أفريقيا من حيث قدرة الإسالة، من خلال منشآت يمكنها إنتاج نحو 25.3 مليون طن سنويًا.

وتسعى الجزائر من خلال زيادة القدرات إلى تعويض انخفاض صادراتها من الغاز المسال، التي تراجعت نحو 18% خلال 2025، ما يعادل 2.08 مليون طن، مسجلةً مستوى منخفضًا تاريخيًا.

وانخفضت صادرات الجزائر من الغاز المسال إلى 9.54 مليون طن في 2025، مقارنة بـ11.62 مليونًا في 2024، و13.45 مليونًا في 2023، وهو الأعلى خلال عقد كامل.

وبالعودة إلى تجربة 2022، عندما شهدت الجزائر زيادة في صادراتها استفادة من اختلالات السوق إثر الحرب الروسية–الأوكرانية، تعيد الظروف الحالية سيناريو مشابهًا مع ارتفاع الأسعار وطلب الأسواق على الغاز المتاح.

وبلغت صادرات الجزائر من الغاز المسال خلال عام 2022 نحو 10.2 مليون طن، واستقرت عند مستويات عالية مدعومة بارتفاع الأسعار جراء الأزمة الروسية الأوكرانية، إذ قفزت إيرادات البلاد من المحروقات لتبلغ ذروتها التاريخية مسجلة أكثر من 50 مليار دولار.

وتحافظ دول أوروبا على صدارة المستوردين للغاز الجزائري، إذ تصدرت تركيا قائمة أكبر الدول المستوردة خلال 2025 بـ3.14 مليون طن، تلتها فرنسا بـ2.31 مليون طن، ثم إيطاليا بـ1.62 مليون طن، ثم إسبانيا بـ1.44 مليون طن، ثم المملكة المتحدة بـ0.64 مليون طن، ما يعكس الثقة المتزايدة للأسواق الأوروبية والإقليمية في الإمدادات الجزائرية.

وتسعى الجزائر للاستفادة من الوضع لتعزيز صادراتها الفورية، إذ تتجه نحو زيادة وتيرة تحميل الشحنات خلال الأيام المقبلة، مع احتمال إعادة توجيه بعض الشحنات إلى دول عربية مستوردة مثل مصر والكويت والأردن والبحرين لتغطية أيّ فجوة محتملة في الإمدادات.

روسيا لاعب رئيس في سوق الغاز

ما تزال روسيا لاعبًا مهمًا في سوق الغاز المسال على الرغم من العقوبات الغربية المفروضة منذ بداية الحرب في أوكرانيا، ووفق بيانات حديثة، بلغ إنتاج موسكو من الغاز المسال نحو 32 مليون طن في 2025، ما يمثّل نحو 7% من السوق العالمية.

وفي بداية 2026، ارتفعت صادرات روسيا من الغاز المسال بنسبة 5.8% في الأشهر الأولى مقارنة بالعام الماضي، لتصل إلى نحو 5.5 مليون طن خلال يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط، مع ارتفاع الشحنات إلى أوروبا بنحو 7%.

وكانت روسيا قد حققت رقمًا قياسيًا في صادرات الغاز المسال في 2024 بنحو 33.6 مليون طن، مع توجيه أكثر من نصف الكميات إلى أوروبا قبل أن تزداد الضغوط السياسية على استمرار استيراد الغاز الروسي.

وعلى الرغم من انخفاض صادرات روسيا من الغاز المسال في 2025 بنسبة 6% أو ما يعادل مليوني طن، ظلّت أوروبا أكبر منطقة مستوردة للغاز المسال الروسي، رغم استمرار تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، وامتداد العقوبات المفروضة على موسكو للسنة الرابعة على التوالي.

وتوضّح القائمة التالية ترتيب أكبر الدول المستوردة للغاز المسال الروسي في 2025:

  • الصين: 7.24 مليون طن.
  • فرنسا: 6.33 مليون طن.
  • اليابان: 5.80 مليون طن.
  • بلجيكا: 4.27 مليون طن.
  • إسبانيا: 2.69 مليون طن 
  •  وتواجه موسكو تحديات متعددة، أبرزها العقوبات والتأثيرات الاقتصادية الناتجة عن الحرب في أوكرانيا، ما دفعها إلى إعادة جدولة أهداف التوسع في إنتاج الغاز المسال من 90–105 ملايين طن سنويًا بحلول 2030.

    ومن المتوقع أن يشهد الطلب على الغاز الروسي تغييرات في السنوات المقبلة، خاصةً إذا استجابت أوروبا لضغوط إعادة النظر في القيود المفروضة على واردات الغاز الروسي في ظل الاضطرابات الجيوسياسية الراهنة.

    ووسط قفزات أسعار الغاز في أوروبا حاليًا، وجّه المبعوث الخاص للرئيس الروسي، كيريل دميترييف، رسالة حملت نبرة ساخرة، قال فيها: إن "الصدمة لم تكن مقتصرة على أسعار النفط فحسب، بل شملت أيضًا أسعار الغاز الطبيعي، فقد ارتفعت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 22% منذ الهجوم على إيران، وقد تتضاعف قريبًا".

    وأضاف أن "الخطأ الاستراتيجي للاتحاد الأوروبي في تجنُّب الغاز الروسي الرخيص والموثوق به يأتي بنتائج عكسية"، إذ يرى أن أوروبا "ستحتاج مرة أخرى إلى روسيا للبقاء".

    إعادة النظر في استيراد الغاز الروسي

    قال وزير الطاقة النرويجي تيري آسلاند، إن الاتحاد الأوروبي قد يستأنف المناقشات حول استيراد الغاز المسال من روسيا، على خلفية التصعيد العسكري في الشرق الأوسط وتأثيره بإمدادات الطاقة.

    وقال آسلاند: "لقد صرّح الاتحاد الأوروبي بوضوح بأنه يريد تحرير نفسه من النفط والغاز الروسيين، لكن أحداث الأيام الماضية كانت معقّدة أيضًا، بالنظر إلى الوضع الجيوسياسي الحالي، أعتقد أن النقاشات ستستأنف".

    ويأتي التصريح في وقت ارتفعت فيه أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 75% هذا الأسبوع، مسجلةً أعلى مستوياتها منذ سنوات، بسبب تأثير العمليات العسكرية الجارية في صادرات الغاز من منطقة الخليج العربية، وسط تصعيد غير مسبوق بين إيران والتحالف الأميركي الإسرائيلي.

  • تأثير الحرب على إيران في أسواق الطاقة

    يؤدي تصعيد الحرب بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى إلى تعطيل الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يعدّ ممرًا لاستيعاب نحو 20% من الشحنات النفطية والغاز المسال عالميًا، الأمر الذي تسبَّب في ارتفاع الأسعار العالمية بشكل حادّ.

    وتشير بيانات وحدة أبحاث الطاقة إلى أن صادرات قطر، التي تُمثّل نحو 20% من صادرات الغاز المسال عالميًا، تعطلت جزئيًا بعد الضربات على منشآت الإنتاج في رأس لفان، ما يمنح الجزائر فرصًا لتغطية هذا النقص في السوق الآسيوية والأوروبية.

    ويؤدي الاضطراب إلى توجيه المشترين العالميين نحو مصادر أخرى، من بينها الجزائر وروسيا والولايات المتحدة، بحثًا عن شحنات الغاز المسال المتاحة مع تحديات أقل في الإمداد والتأمين البحري وسط المخاطر المتصاعدة حول الخليج ومضيق هرمز.

    وباتت صادرات دول الخليج من الغاز المسال بؤرة الاهتمام العالمي مع تعطيل الملاحة عبر مضيق هرمز، ما يهدّد وصول أكثر من 20% من الإمدادات العالمية إلى الأسواق.

    وفي عام 2025، صدّرت دول الخليج (قطر وسلطنة عمان والإمارات) نحو 97.5 مليون طن من الغاز المسال، ما يعادل 22.7% من إجمالي الصادرات العالمية، إذ تحتاج صادرات قطر والإمارات البالغة صادراتهما معًا 86 مليون طن إلى عبور مضيق هرمز نحو الأسواق الآسيوية والأوروبية.

    وقبل بدء الحرب على إيران (28 فبراير/شباط 2026)، تشير بيانات وحدة أبحاث الطاقة إلى أن صادرات قطر قد ارتفعت إلى أعلى مستوى منذ 2021 على الأقل، خلال يناير/كانون الثاني 2026، عند 7.7 مليون طن، وهبطت إلى 6.5 مليون طن في فبراير/شباط، لكنها ظلت أعلى بنسبة 2.5% على أساس سنوي.

    وتُمثّل واردات الغاز المسال نحو 46% من إمدادات الغاز في أوروبا، وهي نسبة تضاعفت منذ عام 2020، ما يربط أمن الطاقة الأوروبي بشكل أكبر بأسواق الغاز المسال الخارجية.

    ويعزز الاعتماد المتزايد من أهمية الجزائر وروسيا بصفتهما مصدرَين محتملَين لتعويض نقص الإمدادات، خصوصًا مع تراجع إمدادات الغاز المسال القطري والعماني والإماراتي وتعطُّل المرور عبر مضيق هرمز، ما يدفع المشترين العالميين لإعادة ترتيب أولوياتهم.

الخميس، 26 فبراير 2026

ارتفاع صادرات الجزائر من الغاز عبر الأنابيب نحو أوروبا

ارتفاع صادرات الجزائر من الغاز عبر الأنابيب نحو أوروبا

 

الغاز
 الغاز 

ارتفاع صادرات الجزائر من الغاز عبر الأنابيب نحو أوروبا

اضحت الجزائر مصدرا موثوقا في الأمن الطاقوي الأوروبي، بالنظر لما حققته صادراتها من الغاز الطبيعي عبر الأنابيب نحو القارة العجوز، والتي ارتفعت بشكل ملحوظ خلال شهر جانفي الماضي، وفق تقرير نقلته  أمس الثلاثاء وحدة أبحاث الطاقة.

وأشار المصدر إلى ارتفاع الواردات الغازية للاتحاد الأوروبي من الجزائر بنسبة 2 بالمائة، لتصل إلى 12.3 مليار متر مكعب خلال الشهر المنصرم، مقابل 12 مليارا في ديسمبر 2025، مضيفا أن الجزائر تعد الدولة الوحيدة التي حققت نموا شهريا بنسبة 22 بالمائة وفق التقرير الصادر عن منتدى الدول المصدرة للغاز.


وتأتي واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز عبر الأنابيب، من 5 موردين رئيسيين هم: النرويج، الجزائر، روسيا، أذربيجان وليبيا، حيث تمثل النرويج 58 بالمائة من الإمدادات، مقابل 22 بالمائة للجزائر، وفق التقرير الصادر عن منتدى الدول المصدرة للغاز.كما سجلت صادرات الانابيب عبر كل من الجزائر وليبيا سنويا ، انخفاضات طفيفة خلال جانفي  الماضي.


بناء على هذه المعطيات  تبرز الأهمية التي يوليها الاتحاد الأوروبي  للجزائر كرائد رئيسي  لسد حاجياته من الغاز، خاصة في ظل مراهنة  الجزائر على اتمام أنبوب الغاز العابر للصحراء، الرابط بين حقول الغاز النيجيرية والسواحل الجزائرية، عبر النيجر، لزيادة حصتها في السوق الأوروبية. 

الأربعاء، 25 فبراير 2026

الجزائر تحافظ على مركزها المتقدم في سوق الغاز المسال

الجزائر تحافظ على مركزها المتقدم في سوق الغاز المسال

 

الغاز المسال
 الغاز المسال

الجزائر تحافظ على مركزها المتقدم في سوق الغاز المسال

حافظت الجزائر خلال سنة 2025 على مكانتها كثاني أكبر دولة إفريقية مصدرة للغاز الطبيعي المسال، محققة صادرات إجمالية بلغت 9.54 مليون طن، محتفظة بمركزها المتقدم في سوق الطاقة العالمي.

وأظهرت البيانات الصادرة عن وحدة أبحاث الطاقة المتخصصة بواشنطن أن إجمالي الصادرات الجزائرية من الغاز المسال خلال العام الماضي بلغ 9.54 مليون طن، مقابل 11.62 مليون طن في سنة 2024، و13.45 مليون طن في سنة 2023 الذي يُعتبر الأعلى خلال عقد كامل.

وسجلت الصادرات الجزائرية من الغاز المسال خلال العام الماضي أداءً متباينًا بين فصول السنة، حيث بلغت الكميات المصدرة في الربع الأول 2.23 مليون طن، والربع الثاني 2.55 مليون طن، بينما سجل الربع الثالث انخفاضًا ملحوظًا إلى 2.14 مليون طن، وهو المستوى الأدنى منذ سنوات، قبل أن تتعافى الصادرات في الربع الرابع مسجلة أعلى مستوى لها خلال العام بـ 2.62 مليون طن، في مؤشر إيجابي يعكس ديناميكية القطاع.

وعلى صعيد الأداء الشهري، تصدر شهر مارس قائمة أعلى الشهور أداءً بصادرات بلغت 1.15 مليون طن، يليه شهر أكتوبر بـ 1.08 مليون طن، مما يعكس القدرة على تحقيق مستويات تصدير مرتفعة رغم التحديات التقنية التي واجهت القطاع خلال العام.

5 دول أوروبية تمثل 96% من الصادرات الجزائرية

كشفت الإحصائيات أن 5 دول أوروبية استحوذت على نحو 96% من إجمالي صادرات الغاز المسال الجزائرية خلال العام الماضي، مؤكدة متانة العلاقات الطاقوية بين الجزائر والسوق الأوروبية.

وتصدرت تركيا قائمة أكبر الدول المستوردة للغاز المسال الجزائري في 2025 بحجم واردات بلغ 3.14 مليون طن، مما يعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها الإمدادات الجزائرية في الأسواق الإقليمية والأوروبية.

وجاءت فرنسا في المرتبة الثانية بـ 2.31 مليون طن، تليها إيطاليا بـ 1.62 مليون طن، ثم إسبانيا بـ 1.44 مليون طن، والمملكة المتحدة بـ 0.64 مليون طن.

وسجل عام 2025 شحنة من الغاز المسال الجزائري إلى كل من الصين وكوريا الجنوبية بكميات بلغت 65 ألف طن و67 ألف طن على التوالي.

نيجيريا في الصدارة وموريتانيا تدخل نادي المصدرين

وعلى المستوى الإفريقي، واصلت نيجيريا تصدرها لقائمة أكبر الدول الإفريقية المصدرة للغاز المسال في 2025 للعام الثاني على التوالي، وفقًا لتقرير مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية الصادر عن وحدة أبحاث الطاقة.

وارتفعت صادرات إفريقيا من الغاز المسال بنسبة 2.3 % خلال العام الماضي، لتصل إلى 39.71 مليون طن، مقارنة بنحو 38.80 مليون طن في 2024

وشهد عام 2025 تحولات استراتيجية لصادرات إفريقيا من الغاز المسال، حيث برزت موريتانيا كلاعب جديد في قائمة الدول المصدرة بشحنات بلغت 1.38 مليون طن خلال العام الماضي، لتحتل المرتبة السابعة بين دول القارة، بعد الكاميرون التي حلّت في المركز السادس برفع صادراتها إلى 1.43 مليون طن خلال العام الماضي مقابل 1.38 مليون طن في 2024.

الاثنين، 9 فبراير 2026

خط الغاز العابر للصحراء مشروع استراتيجي

خط الغاز العابر للصحراء مشروع استراتيجي

 

وزير البئة الايطالى
وزير البئة الايطالى

خط الغاز العابر للصحراء مشروع استراتيجي

أكد وزير البيئة وأمن الطاقة الإيطالي، جيلبرتو بيكيتو فراتين، خلال أشغال الندوة رفيعة المستوى "شمال إفريقيا: ربط القارات وخلق الفرص"، المنظمة بالشراكة بين بنك الجزائر وصندوق النقد الدولي،، بالعاصمة، أن الجزائر وإيطاليا تمثلان ركيزتين أساسيتين لجسر استراتيجي يربط أوروبا بإفريقيا، قائم على الطاقة والتنمية المشتركة

وشدد الوزير في تصريحاته نقلتها وكالة "نوفا" الإيطالية، على عمق العلاقات الثنائية المتجذّرة بين البلدين، مبرزًا الحاجة إلى الارتقاء بها نحو تعاون أكثر تكاملاً.

وفي كلمته، وصف بيكيتو فراتين مشروع خط الغاز العابر للصحراء بين نيجيريا والجزائر، بأنه مشروع مجدٍ تقنيًا واستراتيجيًا، ليس فقط للدول المعنية، بل أيضًا للأسواق الأوروبية التي تتطلع إلى تعزيز أمنها الطاقوي.

وأوضح الوزير أن هذا الخط يُعد أحد أهم مشاريع البنية التحتية القارية، ويُمثل فرصة لتعزيز الترابط الطاقوي بين إفريقيا وأوروبا، مشيرا إلى أن الجزائر تطوّر بشكل ملحوظ شبكات الكهرباء والغاز، وهي متصلة بالفعل بأوروبا عبر إيطاليا، ما يفتح المجال أمام مشاريع مستقبلية، مثل ممر الهيدروجين الجنوبي، إضافة إلى مشاريع للربط الكهربائي، من بينها مشروع ميدلينك الذي يجري تقييمه لإنشاء وصلة مباشرة بين الجزائر وشمال إيطاليا.

وأكد بيكيتو فراتين أن التكامل الثنائي بين الجزائر وإيطاليا في مجال الطاقة يتقدم بوتيرة تتجاوز في بعض جوانبه مستوى التعاون الأوروبي الداخلي، ما يجعل هذه الشراكة نموذجًا يمكن أن يقود إلى تكامل أوسع على المستوى الإقليمي.

كما شدد الوزير الإيطالي على أهمية تطوير القدرات الإنتاجية الطاقوية داخل إفريقيا، خصوصًا في مجالات الطاقة المتجددة، لضمان خلق القيمة المضافة وتحقيق الاستقرار الاجتماعي.

وفي ختام تصريحاته، جدّد الوزير التأكيد على أن ربط نحو 600 مليون إفريقي ما يزالون دون كهرباء يُعد عنصرًا جوهريًا لتعزيز النمو والحد من الهجرة القسرية، معتبرًا الطاقة محركًا رئيسيًا للتكامل الاقتصادي بين أوروبا وإفريقيا.

الثلاثاء، 16 ديسمبر 2025

الجزائر تتربع على عرش الموردين لإسبانيا

الجزائر تتربع على عرش الموردين لإسبانيا

 

غاز
غاز

الجزائر تتربع على عرش الموردين لإسبانيا

حافظت الجزائر على موقعها الريادي كأكبر وأهم مورد للغاز الطبيعي إلى السوق الإسبانية، خلال الفترة من جانفي إلى أكتوبر من العام الجاري 2025، مسجلة حصة سوقية بلغت 35,0% من إجمالي الواردات الإسبانية.

 وكشفت البيانات الصادرة عن مؤسسة "إيناغاز" الإسبانية، اليوم الأحد، أن حجم الإمدادات الجزائرية خلال الأشهر الـ10 من السنة الجارية، بلغ 119.510 جيغاوات ساعي، مقابل نحو105.940 جيغاوات ساعي، خلال نفس الفترة من العام الماضي، متقدمة بذلك على منافسيها الرئيسيين، الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا

وجاءت هذه الإمدادات عبر خط أنبوب الغاز ميدغاز (98.185 جيغاوات/ساعة) ومن خلال شحنات الغاز الطبيعي المسال (21.325 جيغاوات/ساعة).

 وفي نفس السياق، بلغت صادرات الولايات المتحدة، في نفس الفترة، أي 10 أشهر من 2025، نحو 105.577 جيغاوات ساعي، ممثلة بالغاز الطبيعي المميع، وقدرت حصة الولايات المتحدة بـ31,0 بالمائة، بينما بلغت صادرات روسيا ب 36.020 جيغاوات ساعي وحصة بـ 10,6بالمائة، مقابل 25.277 جيغاوات ساعي لنيجيريا وحصة بـ7,6 بالمائة، بينما قدرت إمدادات أنغولا بـ18.605 جيغاوات ساعي وحصة بـ5,5 بالمائة.



الجمعة، 11 أكتوبر 2024

الجزائر تطلق أول مناقصة للنفط والغاز منذ 10 سنوات

الجزائر تطلق أول مناقصة للنفط والغاز منذ 10 سنوات

أعلنت الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات “النفط”،
النفط

 الجزائر تطلق أول مناقصة للنفط والغاز منذ 10 سنوات

أعلنت الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات “النفط”، إطلاق مناقصة الاثنين المقبل، بغرض استقطاب مستثمرين جدد إلى قطاع المحروقات (نفط وغاز)، ستشمل نحو عشر كتل (رقع جغرافية) بعضها به اكتشافات نفطية وغازية، وهذا بالتزامن مع انطلاق أكبر معرض بشمال إفريقيا وحوض المتوسط للطاقة والهيدروجين بمدينة وهران المعروف بـ “نايباك 2024-.

وأُجلت هذه المناقصة أكثر من مرة اعتباراً من 2020 بسبب انتشار جائحة كوفيد-19. وقال مصدر رفيع في وزارة الطاقة في تصريحات نقلها موقع “العربي الجديد” إن نحو عشر مناطق ستكون معنية بهذه المناقصة الكبرى، بعضها عبارة عن اكتشافات قابلة للتطوير مباشرة.

 وبعضها يحتاج إلى عمليات بحث واستكشاف معمقة باعتبارها تتوفر على مؤشرات أولية بوجود كميات من النفط والغاز قابلة للتطوير ومجدية من الناحية الاقتصادية وتعتبر هذه المناقصة الأولى من نوعها في الجزائر منذ العام 2014، كما لم تجلب إعلانات سابقة اهتماماً دولياً وصُنّفت بـ “غير المجدية”، بالنظر إلى قانون المحروقات السابق، الذي اعتبره متابعون “مقيّداً” وتسبب في نفور شركات الطاقة.

هذه المناقصة هي الأولى أيضاً في ظل قانون المحروقات الجزائري الجديد الذي دخل حيز التطبيق نهاية 2019، والذي يتضمن تدابير تحفيزية للمستثمرين الأجانب، ومن بينها إعفاءات ضريبية وجمركية فضلاً عن عقود تقاسم الإنتاج والأخطار كذلك وفي إطار النص الجديد المنظم لقطاع المحروقات في الجزائر، جرى توقيع عقود ثنائية فقط بين سوناطراك وشركات دولية عاملة في البلاد، على غرار”إيني” الإيطالية و”سينوبك” الصينية و”إيكوينور” النرويجية وغيرها، لتطوير اكتشافات نفطية وغازية.

الأحد، 15 سبتمبر 2024

صناعة النفط والغاز في الجزائر ستظل داعمة لأوروبا

صناعة النفط والغاز في الجزائر ستظل داعمة لأوروبا

يهتم الاتحاد الأوروبي بصورة خاصة بتحقيق الاستقرار السياسي في الجزائر
الغاز

 صناعة النفط والغاز في الجزائر ستظل داعمة لأوروبا

تؤدي صناعة النفط والغاز في الجزائر دورًا مهمًا في توفير احتياجات القارة الأوروبية، وزاد مع تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، ويدعمه مستقبلًا توسع البلاد في الطاقة المتجددة لتمثل عنصرًا دبلوماسيًا بين الدول ونتيجة لذلك، يهتم الاتحاد الأوروبي بصورة خاصة بتحقيق الاستقرار السياسي في الجزائر، كونها تدعم تحقيق أمن الطاقة لدول القارة العجوز.

وما تزال صناعة النفط والغاز في الجزائر المحرك الرئيس لنمو الاقتصاد، فرغم أنها تمتلك شعاعًا شمسيًا يعد ضمن الأعلى عالميًا، فإن مشروعات الطاقة المتجددة تتقدم ببطء، وما يزال الغاز هو المهيمن على مزيج توليد الكهرباء وتُظهر أرقام حكومية أن مدة سطوع الشمس في كامل الأراضي الجزائرية تصل إلى 2000 ساعة سنويًا، ويمكن أن تصل إلى 3.9 ألف ساعة على الهضاب العليا والصحراء.

من المتوقع استمرار اقتصاد الجزائر في الاعتماد على تصدير الوقود الأحفوري لعقود قليلة، مع امتلاكها ثاني أكبر احتياطيات الغاز في أفريقيا -بعد نيجيريا- استقرت عند 4.5 تريليون متر مكعب بنهاية عام 2023، وفق تقديرات أويل آند غاز جورنال، كما استقرت احتياطيات النفط عند 12.2 مليار برميل.

كما تحل البلاد في المركز الثالث عالميًا ضمن قائمة أكبر الدول امتلاكًا لاحتياطيات الغاز الصخري بموارد قابلة للاستخراج تُقدر بـ707 تريليونات قدم مكعبة، كما يرصد الرسم البياني التالي، الذي أعدته وحدة أبحاث الطاقة:وفي عام 2023، تصدّرت الجزائر قائمة أكبر الدول الأفريقية المنتجة للغاز الطبيعي بحجم بلغ 104.27 مليار متر مكعب، مقابل 100.51 مليار متر مكعب في عام 2022

الخميس، 8 أغسطس 2024

وزير الطاقة الجزائرى يؤكد أهمية خط أنابيب الغاز "العابر للصحراء

وزير الطاقة الجزائرى يؤكد أهمية خط أنابيب الغاز "العابر للصحراء

الجزائر ونيجيريا والنيجر يناقشون مشروع خط أنابيب نقل الغا
الوزير محمد عرقاب

 وزير الطاقة الجزائرى يؤكد أهمية خط أنابيب الغاز "العابر للصحراء

أكد وزير الطاقة الجزائري محمد عرقاب أن الجزائر ونيجيريا والنيجر لديها قناعة بأهمية مشروع خط أنابيب نقل الغاز "العابر للصحراء"، من حيث تأثيره الإيجابي على التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلدان الثلاثة جاء ذلك خلال مباحثات جمعته، الأربعاء بنيامي، مع وزير البترول النيجري، مامان مصطفى باركي باكو، في إطار زيارة العمل إلى النيجر.

وبحسب بيان وزارة الطاقة الجزائرية، ناقش الوزيران - خلال هذا اللقاء - حالة علاقات التعاون الثنائية والتاريخية وسبل تعزيزها وتطويرها خاصة في مجال المحروقات، كما شكل الاجتماع فرصة للوقوف على مستجدات نشاطات الشركة الجزائرية سوناطراك بالنيجر على مستوى الحقل النفطي برقعة كفرا.

وأضاف البيان أن "عرقاب" أعرب عن استعداد الجزائر لنقل خبراتها ودرايتها إلى الجانب النيجيري ومرافقته في تطوير الصناعة البترولية؛ تنفيذا لتوجيهات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، لاسيما من خلال سوناطراك على تعزيز تواجدها بجمهورية النيجر وتنفيذ التزاماتها التعاقدية وكذلك استئناف لأنشطتها المتمثلة في استغلال وتقاسم الإنتاج للحقل النفطي برقعة كفرا بالنيجر.

كما شكل هذا اللقاء - وفقا للبيان - فرصة للتأكيد مجددا على مواصلة الاجتماعات التنسيقية لدراسة جوانب مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء والإطلاع على وضعية تنفيذ القرارات المتخذه خلال اللقاءات التي جمعت الوزراء الثلاثة المسؤولين عن المحروقات لكل من الجزائر والنيجر ونيجيريا، وكان آخرها المنعقد في يوليو 2022 بالجزائر العاصمة، والذي أسفر عن التوقيع على مذكرة تفاهم بين الدول الثلاث.

الأربعاء، 24 يوليو 2024

البنك الدولي: الجزائر حققت أكبر انخفاض في حرق الغاز عالميا عام 2023

البنك الدولي: الجزائر حققت أكبر انخفاض في حرق الغاز عالميا عام 2023

يدعم البنك الدولي الجزائر في مساعيها لتعزيز القدرة على الصمود
البنك الدولي

 البنك الدولي: الجزائر حققت أكبر انخفاض في حرق الغاز عالميا عام 2023

نجحت الجزائر في الانتقال من فئة الدول ذات الدخل المتوسط الأدنى إلى فئة الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى. والجدير بالذكر أن هذا التحول النوعي يُعزى بالأساس إلى تحديث المنظومة الإحصائية، مما أتاح قياساً أدق للناتج المحلي الإجمالي كشفت مجموعة البنك الدولي  في تقرير صادر عنها إنه برغم نمو الاقتصاد الجزائري بنسبة 4.1% في عام 2023، كان المحرك الرئيس لهذا الارتقاء هو المراجعة الشاملة لإحصاءات الحسابات القومية، والتي شملت توسيع تقديرات الاستثمار وتغطية أدق للاقتصاد غير الرسمي.

وفي هذا السياق، صرّح كمال براهم، الممثل المقيم للبنك الدولي في الجزائر قائلاً: "لقد مكّنت عملية تغيير السنة الأساس لسلسلة الناتج المحلي الإجمالي، التي اكتملت في عام 2024، من تقييم الاقتصاد الجزائري بصورة أدق، وبالتالي إعادة تصنيف البلاد في الفئة الأنسب لمستوى تطورها الاقتصادي". وأضاف: "وهذا يؤكد أهمية توفر البيانات الدقيقة في توجيه السياسات الاقتصادية."

كما برز إنجاز آخر للجزائر من خلال تقرير البنك الدولي لتتبع حرق الغاز العالمي الصادر في يونيو. إذ أظهر التقرير أن الجزائر حققت أكبر انخفاض في حرق الغاز على الصعيد العالمي في عام 2023، مسجلةً بذلك العام الثالث على التوالي من التراجع في انبعاثات حرق الغاز. بالإضافة إلى انخفاض إنتاج النفط بنسبة 2%، نجحت البلاد في تحقيق انخفاض إجمالي بنسبة 3% في كثافة الحرق، ضاربةً مثالاً يُحتذى به في عام لم تكن فيه الاتجاهات العالمية ايجابية.

يجدر الإشارة إلى أن البنك الدولي يواصل حواراً استراتيجياً مع الجزائر حول استدامة قطاع الطاقة. وتتركز المساعدة الفنية على محورين رئيسيين: دعم تطوير برنامج قابل للتمويل لطاقة الرياح، والمساعدة في إعداد استراتيجية لتعزيز الطاقة المتجددة لمختلف فئات المستهلكين. تهدف هذه المبادرات إلى تنويع مزيج الطاقة في الجزائر وتعزيز التنمية المستدامة في هذا القطاع الحيوي.

الأحد، 14 يوليو 2024

الجزائر أول مصدر للغاز نحو اسبانيا في هذا الشهر

الجزائر أول مصدر للغاز نحو اسبانيا في هذا الشهر

الغاز

 الجزائر أول مصدر للغاز نحو اسبانيا في هذا الشهر

وأشارت الوكالة في تقريرها إلى أنّ خط أنابيب الغاز "ميدغاز"، الذي يربط البلدين مباشرة، يلعب دورا حاسما في تأمين الإمدادات إلى  إسبانيا، في وقت يحظى الغاز الطبيعي المسال الجزائري بطلب قوي في السوق الأوروبية، لاسيما في سياق تداعيات الحرب في أوكرانيا والعقوبات المفروضة على روسيا.

وعلى هذا الأساس، انخفضت شحنات الغاز الروسي إلى إسبانيا بنسبة 26 بالمائة في جوان مقارنة بشهر جوان 2023، متأثرة بالعقوبات الأوروبية والوضع الجيوسياسي المتوتر، كما انخفضت الواردات من الولايات المتحدة بنسبة 38 في المائة خلال نفس الفترة، لتصل إلى 3279 جيغاواط في الساعة.

وكشفت مؤشرات "إيناغاز" أنّ الغاز الطبيعي المسال لا يزال المصدر الرئيسي لإمدادات الغاز لإسبانيا، حيث يمثل 60 بالمائة من الواردات في يونيو 2024. مع ذلك، انخفضت هذه الحصة مقارنة بالعام الماضي، حيث بلغ الغاز الطبيعي المسال 74.6 في المائة مقابل 25.4 في المائة للغاز الذي يتم نقله عبر خط الأنابيب.

ومن هذا المنطلق، احتفظت الجزائر في النصف الأول من عام 2024، كمورد أول للغاز الطبيعي نحو إسبانيا بنسبة 37.3 بالمائة من إجمالي الواردات، متقدمة على روسيا (21.9 بالمائة) والولايات المتحدة (18.6 بالمائة)، وعلى هذا الأساس "بلغت مخزونات الغازالطبيعي في إسبانيا ـ حسب نفس التقرير ـ مستوى ملء بنسبة 95 بالمائة في نهاية جوان"، في حين أن "محطات إعادة الغاز الطبيعي سجلت معدل شغل بنسبة 63 بالمائة.


الاثنين، 8 يوليو 2024

أكبر البلدان إنتاجا للغاز عالميا.. وهذا ترتيب الجزائر

أكبر البلدان إنتاجا للغاز عالميا.. وهذا ترتيب الجزائر

الغاز

 أكبر البلدان إنتاجا للغاز عالميا.. وهذا ترتيب الجزائر

ثمة منافسة شرسة لتعزيز الطاقة الإنتاجية للغاز في عديد من دول العالم الراغبة بزيادة حصتها التصديرية إلى أوروبا وآسيا أكبر الأسواق المستوردة وحلّت الولايات المتحدة في صدارة قائمة أكبر دول العالم من حيث الطاقة الإنتاجية للغاز بقدرة وصلت إلى 91.4 مليون طن سنويًا حتى نهاية فيفري 2024.

ونقلت وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن)، تقريرا يكشف ارتفاع الطاقة الإنتاجية العاملة للغاز في العالم بنسبة 0.8 بالمائة أو ما يعادل 3.8 مليون طن، ليصل الإجمالي إلى 482.5 مليون طن سنويًا بنهاية عام 2023، بينما زادت الطاقة الإنتاجية للغاز إلى 483.1 مليون طن سنويًا حتى نهاية فيفري 2024.

وجاءت أستراليا في المركز الثاني، بطاقة إنتاجية عاملة بلغت 87.6 مليون طن سنويًا، تليها قطر بنحو 77.1 مليون طن سنويًا، بحسب بيانات الاتحاد الدولي للغاز وحلّت ماليزيا في المركز الرابع، بطاقة إنتاجية بلغت 32 مليون طن سنويًا، متفوقة على إندونيسيا بالمركز الخامس، بهامش صغير، مع وصول قدرتها الإنتاجية إلى 30.3 مليون طن سنويًا.

وجاءت روسيا في المركز السادس عالميًا، بطاقة إنتاجية عاملة وصلت إلى 29.1 مليون طن سنويًا، تلتها الجزائر بالمرتبة السابعة بنحو 25.5 مليون طن سنويًا، ثم نيجيريا بالمركز الثامن بنحو 22.2 مليون طن سنويًا واستحوذت الدولة اللاتينية الصغيرة ترينيداد وتوباغو على المركز التاسع عالميًا، بطاقة إنتاجية وصلت إلى 14.8 مليون طن.

الأربعاء، 26 يونيو 2024

الجزائر ضمن أكبر 10 منتجين للغاز في العالم

الجزائر ضمن أكبر 10 منتجين للغاز في العالم

الغاز

 الجزائر ضمن أكبر 10 منتجين للغاز في العالم

حافظت الجزائر على ترتيبها ضمن قائمة أكبر 10 دول منتجة للغاز، بحصّة عالمية بلغت 2.5% من إجمالي الإنتاج العالمي، مع ارتفاع إنتاجها بنسبة 4% إلى 101.5 مليار متر مكعب خلال العام الماضي، مقارنة بنحو 97.6 مليار متر مكعب عام 2022.

وكشف تقرير إحصائي حديث عن ارتفاع إنتاج الغاز الطبيعي عالميًا بنسبة 0.3% إلى 4.059 تريليون متر مكعب في عام 2023، مقارنة بنحو 4.048 تريليون متر مكعب خلال العام السابق 2022 هذا ولم تشهد قائمة أكبر 10 دول منتجة للغاز الطبيعي في 2023 أيّ تغيير، حتى مع تراجع إنتاج 4 بلدان، بينما احتفظت 3 دول عربية بترتيبها ضمن الكبار.

وتصدرت الولايات المتحدة قائمة أكبر 10 دول منتجة للغاز الطبيعي في 2023، مع استحواذها على أكثر من ربع إجمالي إنتاج الغاز العالمي وحدها (25.5%) وشهدت قائمة الـ10 الكبار تغيرات ملحوظة على مستوى حالة الإنتاج الذي ارتفع في 6 دول، بينما انخفض في كل من روسيا وأستراليا والنرويج والسعودية بنسب متفاوتة تراوحت من 2% إلى 5%.

وحسب تقرير المراجعة الإحصائية السنوية للطاقة العالمية الصادر عن معهد الطاقة البريطاني  نقلته منصة “الطاقة” المتخصصة، فقد حافظت الولايات المتحدة على صدارة قائمة أكبر 10 دول منتجة للغاز الطبيعي في 2023، بحجم إنتاج قياسي تجاوز تريليون متر مكعب، ما يزيد بنسبة 4.2% على مستواه البالغ 993.4 مليار متر مكعب في عام 2022.


السبت، 25 مايو 2024

”سوناطراك” تنتقل لمرحلة التنقيب عن النفط والغاز في البحر

”سوناطراك” تنتقل لمرحلة التنقيب عن النفط والغاز في البحر

سوناطراك

 ”سوناطراك” تنتقل لمرحلة التنقيب عن النفط والغاز في البحر

وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب كشف معلومات غير مسبوقة تخص قطاع الطاقة بالبلاد حيث  بحث مع وزير المحروقات بجمهورية الكونغو برونو جان ريتشارد إيتوا، نقل الخبرة الجزائرية في مجال البحث والتنقيب عن النفط والغاز إلى بلاده.

المعطيات الجديدة تصب في خانة تحول الجزائر من دولة “نامية”  إلى دولة” ناشئة” عام 2027 تقترب الجزائر من تحقيق انجاز كبير جدا في مجال التنقيب عن النفط والغاز، حيث ألمح وزير الطاقة والمناجم، محمد عرقاب، إلى أنّ بلاده قريبة من التوصل لاكتشافات غاز في البحر المتوسط.

ما يزيد من تنفيذ الهدف الوطني الذي أعلن عنه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون من تحويل الجزائر من دولة نامية إلى دولة ناشئة أفاق 2027 هذه الخطوة ستفتح بالتأكيد، أمام الجزائر، الطريق لاستغلال احتياطاتها البحرية من النفط والغاز

وهذا لأول مرة في تاريخها، رغم النجاحات الهائلة التي حققتها “سوناطراك” في مجال البحث والتنقيب على مدى عشرات السنوات وحسب الوزير محمد عرقاب، فإنّ الجزائر حريصة على استغلال النفط والغاز في عرض البحر، “ويعدّ التنقيب البحري من البرامج ذات الأولوية لتطوير المجال المنجمي النفطي والغاز

الثلاثاء، 30 يناير 2024

مدير “إيني الإيطالية:  “تمكنا من تعويض الغاز الروسي بفضل الجزائر

مدير “إيني الإيطالية: “تمكنا من تعويض الغاز الروسي بفضل الجزائر

 مدير “إيني” الإيطالية:  “تمكنا من تعويض الغاز الروسي بفضل الجزائر

لفت الرئيس التنفيذي لمجموعة  “إيني” الإيطالية للطاقة، كلاوديو ديسكالزي إلى أنّ “الجزائر في المقام الأول ودول إفريقية أخرى ساعدت إيطاليا في لحظة صعبة، والآن نحن قادرون على التعويض الكامل عن الغاز الروسي.

قال ديسكالزي في مقابلة مع القناة الإيطالية العامة الأولى بثت، أنّه “لن يكون من السهل الحفاظ على هذه التدفقات، لكن ما فعلناه في إفريقيا ساعدنا في العثور على الغاز الطبيعي بسرعة” بعد العقوبات الأوروبية على روسيا على خلفية حربها على أوكرانيا.

لكن الرئيس التنفيذي بعملاق الطاقة اعتبر أنّه “من الممكن تجنب أزمة طاقة في أوروبا في المستقبل القريب”، مشيرا إلى اعتدال درجات الحرارة في هذه الأشهر من فصل الشتاء وأضاف: “كما لدينا كميات كبيرة من احتياطيات الغاز، ولسوء الحظ انخفض الاستهلاك لصالح الفحم. 

لكن ديسكالزي حذّر من أنّه “بالنظر إلى المدى الطويل، فأوروبا سوق كبير لا يملك موارد الطاقة، وعند وجود عدد قليل من الدول المنتجة فإننا نعتمد عليها”، وبالتالي “هناك دائما خطر في حال وجود مشاكل جيوسياسية. 

الاثنين، 11 ديسمبر 2023

وزير الطاقة: إنتاج الجزائر من الغاز يرتفع 4 مليارات متر مكعب في 2023

وزير الطاقة: إنتاج الجزائر من الغاز يرتفع 4 مليارات متر مكعب في 2023

سوناطراك تعتزم ضخ 42 مليار دولار بين 2023 و2024 لتعزيز إنتاج النفط والغاز
ارتفاع انتاج الغاز بالجزائر


وزير الطاقة: إنتاج الجزائر من الغاز يرتفع 4 مليارات متر مكعب في 2023


 كشف محمد عرقاب، وزير الطاقة في البلاد أن حجم إنتاج الغاز في الجزائر سيتجاوز خلال 2023 مستويات 2022 بنحو 4 مليارات متر مكعب، في وقتٍ تعتزم سوناطراك استثمار 42 مليار دولار بين عامي 2023 و2027 لزيادة إنتاج النفط والغاز.


ولفت عرقاب إلى أنه تم تخصيص نحو 77% من هذا الاستثمار لتطوير نشاط الاستخراج، بهدف توسيع قاعدة الاحتياطيات وزيادة الإنتاج الأولي للوقود، لتلبية الطلب المحلي على المدى الطويل وضمان الالتزامات في مجال التصدير.


ووفقاً للتصريحات، فإن الشركة ستخصص 14 مليار دولار من أصل مجمل المبلغ، لتطوير مشاريع الغاز، بالإضافة إلى 3.5 مليار دولار لإنجاز مشاريع بتروكيماوية، ونحو نصف مليار دولار لإنجاز مشاريع خاصة بحماية البيئة.


كانت "سوناطراك" اتفقت في يوليو الماضي مع عملاق الطاقة "توتال إنرجيز" على استثمار أكثر من 700 مليون دولار لاستخراج نحو 55 مليار متر مكعب من الغاز من حقلين في الجزائر.


ووفقاً لمبادرة بيانات المنظمات المشتركة "جودي"، بلغ إنتاج الجزائر من الغاز نحو 96.7 مليار متر مكعب من الغاز في عام 2022، في حين أن الإنتاج وصل حتى سبتمبر الماضي نحو 79.6 مليار متر مكعب.


تلعب الجزائر دوراً بتعويض الغاز الروسي إلى أوروبا، لاسيما إلى إيطاليا، بعد أن خفّضت موسكو التدفقات رداً على العقوبات المتعلقة بغزو أوكرانيا. وتستند بذلك على أنَّها أكبر مورد للغاز لأوروبا في عام 2021 بعد روسيا والنرويج.


إلى ذلك، حث رئيس شركة "سوناطراك" الجزائرية توفيق حكار، الشركات الأوروبية على الاستثمار في قطاع الطاقة بالجزائر للحصول على المزيد من الغاز، وذلك في ضوء الطلب المتزايد على الغاز الطبيعي.


حول إنتاج المحروقات، أشار عرقاب إلى أن البلاد تتوقع زيادة الإنتاج الأولي للمحروقات بنسبة 2% سنوياً خلال السنوات الأربع القادمة، لتصل إلى نحو 209 ملايين طن مكافئ بحلول عام 2027.


في إطار متصل، قال عرقاب إن دول "أوبك" والدول غير الأعضاء المشاركة في اتفاق "أوبك+"، متمسكة باتفاقها، مشيراً إلى أنها تواصل تقييم ظروف السوق ومعالجة تحدياته واتخاذ التدابير اللازمة في الوقت المناسب وحسب الحاجة، في محاولة منها لضمان استقرار السوق لصالح كل من المنتجين والمستهلكين والاقتصاد العالمي.


كان عرقاب كشف في بيان سابق أن تحالف "أوبك+" قد يُمدِّد قيود الإنتاج الأخيرة على إمدادات النفط إلى ما بعد الربع الأول من العام المقبل، وهو ما يتماهى مع التعليقات السابقة التي أدلت بها السعودية، قائدة المجموعة.


أما عن القمة السابعة لرؤساء دول وحكومات "منتدى البلدان المصدرة للغاز" المقررة شهر شباط 2024 بالجزائر، فأوضح عرقاب أنها ستناقش التنمية المستدامة لصناعة الغاز، وتحسين البنية التحتية لنقل وتصدير الغاز، وتعزيز التعاون التجاري بين الدول الأعضاء.

الاثنين، 28 أغسطس 2023

الاكتشافات النفطية تضع سوناطراك في الصدارة

الاكتشافات النفطية تضع سوناطراك في الصدارة

سوناطراك الجزائرية
سوناطراك الجزائرية

 على الرغم من أن توجهات الحكومة الجادة في تبني خيار التحرّر التدريجي من الاقتصاد القائم على الريع النفطي، من خلال تشجيع مختلف الفروع الإنتاجية الأخرى، والعمل على رفع قدرات تصديرها نحو الأسواق الخارجية، موازاة مع التوجه إلى تجسيد الإستراتيجية الوطنية للانتقال والتحول الطاقوي، إلا أن قطاع المحروقات لا يزال أحد أهم الركائز للاقتصاد الوطني، ترجمته النتائج المسجلة من قبل مجمع سوناطراك، إذ يواصل تحقيق الاكتشافات والاستثمار في مختلف النشاطات.


وتعتبر فترة السنة والنصف الأخيرة من أفضل الفترات على مجمع سوناطراك، الأمر الذي عكسته الحصيلة الرسمية للمؤسسة، لتؤكد على مكانة هذه الأخيرة على المستوى الإقليمي، القاري والعالمي، فضلا عن الوطني، بينما يكشف البرنامج المسطر للمجمع على المواصلة في القيام بهذا الدور على المدى المنظور.


وتشير أرقام سوناطراك إلى أن المجمع حقق منذ بداية السنة الماضية، 23 اكتشاف نفط وغاز منها 15 اكتشافا في عام 2022، بينها 3 اكتشافات بالشراكة، بالإضافة إلى 8 اكتشافات أخرى خلال 2023 إلى غاية نهاية ماي الماضي، وهي النتائج تقوم بدور بارز في الإسهام في تجديد احتياطيات الجزائر من المحروقات، بالإضافة إلى تدعيم موقف سوناطراك ومكانتها في السوق الدولية للنفط والغاز.


وموازاة مع المرونة التي يعرضها قانون المحروقات في نسخته المعدلة في التعامل مع الشركاء، فإنّ حصيلة الاكتشافات المحققة من قبل سوناطراك بمفردها تؤكد على الخبرة التي اكتسبتها هذه المؤسسة في نشاطات المنبع والمصب على السواء، إذ يفوق عدد الاكتشافات المحققة بالجهود الفردية تلك التي تتم في إطار الشراكة، على الرغم من أن القطاع الطاقوي والإطار القانوني الذي يحكم نشاطاته المختلفة يفتح المجال ويقدم تحفيزات كبيرة لاستثمار الشركات الأجنبية في هذا المجال.


ومن بين الاكتشافات، ذكرت حصيلة سوناطراك اكتشاف الغاز المكثف بمحيط عين أمناس 2 بحوض إليزي، واكتشافات بالشراكة مع إيني الايطالية في كتلة الاستكشاف سيف فاطمة 2 الواقعة على مستوى حوض بركين، فضلا عن اكتشاف بمنطقة البحث بتاغيت في حوض بشار، اعتبرها المجمع دليلا على وجود إمكانيات غازية هامة في هذه المنطقة.


كما سجلت سوناطراك "اكتشافا مهما للغاز المكثف على مستوى محيط الاستغلال في حقل حاسي الرمل، حيث تم تحديد كميات كبيرة من المحروقات تقدر ما بين 100 و340 مليار متر مكعب من الغاز المكثف، معتبرة أن "هذه الأحجام من أكبر عمليات إعادة تقييم الاحتياطيات خلال العشرين سنة الماضية".


وبناء على هذه المعطيات، تشير التوقعات ومستوى معدلات أسعار المحروقات في السوق العالمية إلى أنّ وتيرة الصادرات المسجلة ستستمر في الارتفاع خلال السنة الجارية، من منطلق أن الأرقام الرسمية لسوناطراك، كانت قد كشفت أن قيمة صادراته قاربت 60 مليار دولار خلال سنة 2022، موازاة مع ارتفاع الإنتاج الأولي للمحروقات بنسبة 2 في المائة في نفس الفترة، كما بلغ حجم الاستثمار ما يعادل 5.5 مليار دولار.


وعلى هذا الأساس، فقد انتقل الإنتاج الأولي للمحروقات من 185.2 مليون طن مكافئ بترول في 2021 إلى 189.26 مليون طن مكافئ نفط خلال السنة الماضية، مسجلا ارتفاعا بنسبة 2 في المائة، لا سيما وأن سوناطراك تؤكد المواصلة في البرنامج الاستثماري، من خلال إطلاق 5 مشاريع بالأموال الخاصة للمجمع، بالإضافة إلى أخرى بالشراكة مع شركات دولية، من أجل تطوير إنتاج الكهرباء والطاقة المتجددة لفائدة مواقع الإنتاج.

الأربعاء، 15 فبراير 2023

الجزائر تسير على خطى السعودية والإمارات وتقترب من صفوف الدول المتقدمة

الجزائر تسير على خطى السعودية والإمارات وتقترب من صفوف الدول المتقدمة

الجزائر


 وسط الحروب الأهلية والاستنزافات الهائلة للإمكانيات المادية والبشرية الشاهد عليها التاريخ، يظهر الطموح الجزائري المقاوم، والتي تمكن من إنهاء تلك المعارك والنظر إلى إعادة الأمور لمسارها الصحيح.


فتظل الجهود الجزائرية متواصلة حتى يتم تحقيق الهدف في مغادرة دول العالم الثالث والإلحاق بالدول الكبرى.


الطاقة في يد الجزائر

وحسب أخر تصريحات، تبين بأن صادرات الجزائر من الغاز بلغت مستويات قياسية، قد تصل إلى 56 مليار متر مكعب، لتزيد مداخيل البلاد لتبلغ نحو 50 مليار دولار في عام2022، وذلك خاصة بعدما راجعت الجزائر عقودها مع زبائنها الرئيسيين مثل إيطاليا وإسبانيا وفرنسا.


وفي السياق ذاته، كشف الأمين العام لمنظمة "الاتحاد من أجل المتوسط"، ناصر كامل، عن الدور البطولي التي تقوم به الجزائر في مجال تصدير الطاقة، لافتًا بأنها أصبحت من أكبر المصدرين للطاقة في منطقة المتوسط.


الجزائر تتميز

وأضاف "كامل":"يوجد الكثير من الدول المتوسطية، التي لديها القدرة والاحتياطي من الغاز وإنتاجه، مثل مصر ولبنان وفلسطين وقبرص وليبيا، ولكن ينقصهم التنظيم وتوفير البنية التحتية الضرورية لتصدير الغاز".


ويرجع الفرق بين ما تتميز به الجزائر ودول الشرق الأوسط من حيث احتياطي الغاز وإنتاجه،  قربها من أوروبا، وكثرة خطوط أنابيب الغاز المارة عبر أراضيها، وتحكمها في توجية معظم صادراتها من الغاز الطبيعي إلى الأسواق الأوروبية، مما يجعلها محور اهتمام.


طاقة خليجية مستدامة

وعلى صعيد أخر، فنجد أن كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات لهم دور رائد في مجال الطاقة، والمستجدات الأخيرة التي تتلاحق بشكل مستمر للحفاظ على المستوى القيم وسط دول الشرق الأوسط واستهدافهم لتطوير نظام طاقة مستدام.


وفي إطار الطاقة وتعاظم أهمية الهيدروجين والذي يرجع لدوره الأساسي في تطوير قطاع الطاقة، وبناء اقتصاد منخفض الانبعاثات الكربونية، كشفت  القمة العالمية لطاقة المستقبل خلال الفعالية التجارية البارزة في مجال طاقة المستقبل والاستدامة بأن دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية وينضم لهم سلطنة عمان، يستهدفوا استراتيجيات وطنية لتطوير سوق الهيدروجين في المنطقة، ذاكره إمكانيات دولة الإمارات والمملكة العربية وتوقعها بأنها ستصبح من المناطق الرائدة لتصدير الوقود النظيف وستعزيز تطور قطاع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط.