‏إظهار الرسائل ذات التسميات الغاز. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الغاز. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 16 ديسمبر 2025

الجزائر تتربع على عرش الموردين لإسبانيا

الجزائر تتربع على عرش الموردين لإسبانيا

 

غاز
غاز

الجزائر تتربع على عرش الموردين لإسبانيا

حافظت الجزائر على موقعها الريادي كأكبر وأهم مورد للغاز الطبيعي إلى السوق الإسبانية، خلال الفترة من جانفي إلى أكتوبر من العام الجاري 2025، مسجلة حصة سوقية بلغت 35,0% من إجمالي الواردات الإسبانية.

 وكشفت البيانات الصادرة عن مؤسسة "إيناغاز" الإسبانية، اليوم الأحد، أن حجم الإمدادات الجزائرية خلال الأشهر الـ10 من السنة الجارية، بلغ 119.510 جيغاوات ساعي، مقابل نحو105.940 جيغاوات ساعي، خلال نفس الفترة من العام الماضي، متقدمة بذلك على منافسيها الرئيسيين، الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا

وجاءت هذه الإمدادات عبر خط أنبوب الغاز ميدغاز (98.185 جيغاوات/ساعة) ومن خلال شحنات الغاز الطبيعي المسال (21.325 جيغاوات/ساعة).

 وفي نفس السياق، بلغت صادرات الولايات المتحدة، في نفس الفترة، أي 10 أشهر من 2025، نحو 105.577 جيغاوات ساعي، ممثلة بالغاز الطبيعي المميع، وقدرت حصة الولايات المتحدة بـ31,0 بالمائة، بينما بلغت صادرات روسيا ب 36.020 جيغاوات ساعي وحصة بـ 10,6بالمائة، مقابل 25.277 جيغاوات ساعي لنيجيريا وحصة بـ7,6 بالمائة، بينما قدرت إمدادات أنغولا بـ18.605 جيغاوات ساعي وحصة بـ5,5 بالمائة.



الجمعة، 11 أكتوبر 2024

الجزائر تطلق أول مناقصة للنفط والغاز منذ 10 سنوات

الجزائر تطلق أول مناقصة للنفط والغاز منذ 10 سنوات

أعلنت الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات “النفط”،
النفط

 الجزائر تطلق أول مناقصة للنفط والغاز منذ 10 سنوات

أعلنت الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات “النفط”، إطلاق مناقصة الاثنين المقبل، بغرض استقطاب مستثمرين جدد إلى قطاع المحروقات (نفط وغاز)، ستشمل نحو عشر كتل (رقع جغرافية) بعضها به اكتشافات نفطية وغازية، وهذا بالتزامن مع انطلاق أكبر معرض بشمال إفريقيا وحوض المتوسط للطاقة والهيدروجين بمدينة وهران المعروف بـ “نايباك 2024-.

وأُجلت هذه المناقصة أكثر من مرة اعتباراً من 2020 بسبب انتشار جائحة كوفيد-19. وقال مصدر رفيع في وزارة الطاقة في تصريحات نقلها موقع “العربي الجديد” إن نحو عشر مناطق ستكون معنية بهذه المناقصة الكبرى، بعضها عبارة عن اكتشافات قابلة للتطوير مباشرة.

 وبعضها يحتاج إلى عمليات بحث واستكشاف معمقة باعتبارها تتوفر على مؤشرات أولية بوجود كميات من النفط والغاز قابلة للتطوير ومجدية من الناحية الاقتصادية وتعتبر هذه المناقصة الأولى من نوعها في الجزائر منذ العام 2014، كما لم تجلب إعلانات سابقة اهتماماً دولياً وصُنّفت بـ “غير المجدية”، بالنظر إلى قانون المحروقات السابق، الذي اعتبره متابعون “مقيّداً” وتسبب في نفور شركات الطاقة.

هذه المناقصة هي الأولى أيضاً في ظل قانون المحروقات الجزائري الجديد الذي دخل حيز التطبيق نهاية 2019، والذي يتضمن تدابير تحفيزية للمستثمرين الأجانب، ومن بينها إعفاءات ضريبية وجمركية فضلاً عن عقود تقاسم الإنتاج والأخطار كذلك وفي إطار النص الجديد المنظم لقطاع المحروقات في الجزائر، جرى توقيع عقود ثنائية فقط بين سوناطراك وشركات دولية عاملة في البلاد، على غرار”إيني” الإيطالية و”سينوبك” الصينية و”إيكوينور” النرويجية وغيرها، لتطوير اكتشافات نفطية وغازية.

الأحد، 15 سبتمبر 2024

صناعة النفط والغاز في الجزائر ستظل داعمة لأوروبا

صناعة النفط والغاز في الجزائر ستظل داعمة لأوروبا

يهتم الاتحاد الأوروبي بصورة خاصة بتحقيق الاستقرار السياسي في الجزائر
الغاز

 صناعة النفط والغاز في الجزائر ستظل داعمة لأوروبا

تؤدي صناعة النفط والغاز في الجزائر دورًا مهمًا في توفير احتياجات القارة الأوروبية، وزاد مع تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، ويدعمه مستقبلًا توسع البلاد في الطاقة المتجددة لتمثل عنصرًا دبلوماسيًا بين الدول ونتيجة لذلك، يهتم الاتحاد الأوروبي بصورة خاصة بتحقيق الاستقرار السياسي في الجزائر، كونها تدعم تحقيق أمن الطاقة لدول القارة العجوز.

وما تزال صناعة النفط والغاز في الجزائر المحرك الرئيس لنمو الاقتصاد، فرغم أنها تمتلك شعاعًا شمسيًا يعد ضمن الأعلى عالميًا، فإن مشروعات الطاقة المتجددة تتقدم ببطء، وما يزال الغاز هو المهيمن على مزيج توليد الكهرباء وتُظهر أرقام حكومية أن مدة سطوع الشمس في كامل الأراضي الجزائرية تصل إلى 2000 ساعة سنويًا، ويمكن أن تصل إلى 3.9 ألف ساعة على الهضاب العليا والصحراء.

من المتوقع استمرار اقتصاد الجزائر في الاعتماد على تصدير الوقود الأحفوري لعقود قليلة، مع امتلاكها ثاني أكبر احتياطيات الغاز في أفريقيا -بعد نيجيريا- استقرت عند 4.5 تريليون متر مكعب بنهاية عام 2023، وفق تقديرات أويل آند غاز جورنال، كما استقرت احتياطيات النفط عند 12.2 مليار برميل.

كما تحل البلاد في المركز الثالث عالميًا ضمن قائمة أكبر الدول امتلاكًا لاحتياطيات الغاز الصخري بموارد قابلة للاستخراج تُقدر بـ707 تريليونات قدم مكعبة، كما يرصد الرسم البياني التالي، الذي أعدته وحدة أبحاث الطاقة:وفي عام 2023، تصدّرت الجزائر قائمة أكبر الدول الأفريقية المنتجة للغاز الطبيعي بحجم بلغ 104.27 مليار متر مكعب، مقابل 100.51 مليار متر مكعب في عام 2022

الخميس، 8 أغسطس 2024

وزير الطاقة الجزائرى يؤكد أهمية خط أنابيب الغاز "العابر للصحراء

وزير الطاقة الجزائرى يؤكد أهمية خط أنابيب الغاز "العابر للصحراء

الجزائر ونيجيريا والنيجر يناقشون مشروع خط أنابيب نقل الغا
الوزير محمد عرقاب

 وزير الطاقة الجزائرى يؤكد أهمية خط أنابيب الغاز "العابر للصحراء

أكد وزير الطاقة الجزائري محمد عرقاب أن الجزائر ونيجيريا والنيجر لديها قناعة بأهمية مشروع خط أنابيب نقل الغاز "العابر للصحراء"، من حيث تأثيره الإيجابي على التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلدان الثلاثة جاء ذلك خلال مباحثات جمعته، الأربعاء بنيامي، مع وزير البترول النيجري، مامان مصطفى باركي باكو، في إطار زيارة العمل إلى النيجر.

وبحسب بيان وزارة الطاقة الجزائرية، ناقش الوزيران - خلال هذا اللقاء - حالة علاقات التعاون الثنائية والتاريخية وسبل تعزيزها وتطويرها خاصة في مجال المحروقات، كما شكل الاجتماع فرصة للوقوف على مستجدات نشاطات الشركة الجزائرية سوناطراك بالنيجر على مستوى الحقل النفطي برقعة كفرا.

وأضاف البيان أن "عرقاب" أعرب عن استعداد الجزائر لنقل خبراتها ودرايتها إلى الجانب النيجيري ومرافقته في تطوير الصناعة البترولية؛ تنفيذا لتوجيهات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، لاسيما من خلال سوناطراك على تعزيز تواجدها بجمهورية النيجر وتنفيذ التزاماتها التعاقدية وكذلك استئناف لأنشطتها المتمثلة في استغلال وتقاسم الإنتاج للحقل النفطي برقعة كفرا بالنيجر.

كما شكل هذا اللقاء - وفقا للبيان - فرصة للتأكيد مجددا على مواصلة الاجتماعات التنسيقية لدراسة جوانب مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء والإطلاع على وضعية تنفيذ القرارات المتخذه خلال اللقاءات التي جمعت الوزراء الثلاثة المسؤولين عن المحروقات لكل من الجزائر والنيجر ونيجيريا، وكان آخرها المنعقد في يوليو 2022 بالجزائر العاصمة، والذي أسفر عن التوقيع على مذكرة تفاهم بين الدول الثلاث.

الأربعاء، 24 يوليو 2024

البنك الدولي: الجزائر حققت أكبر انخفاض في حرق الغاز عالميا عام 2023

البنك الدولي: الجزائر حققت أكبر انخفاض في حرق الغاز عالميا عام 2023

يدعم البنك الدولي الجزائر في مساعيها لتعزيز القدرة على الصمود
البنك الدولي

 البنك الدولي: الجزائر حققت أكبر انخفاض في حرق الغاز عالميا عام 2023

نجحت الجزائر في الانتقال من فئة الدول ذات الدخل المتوسط الأدنى إلى فئة الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى. والجدير بالذكر أن هذا التحول النوعي يُعزى بالأساس إلى تحديث المنظومة الإحصائية، مما أتاح قياساً أدق للناتج المحلي الإجمالي كشفت مجموعة البنك الدولي  في تقرير صادر عنها إنه برغم نمو الاقتصاد الجزائري بنسبة 4.1% في عام 2023، كان المحرك الرئيس لهذا الارتقاء هو المراجعة الشاملة لإحصاءات الحسابات القومية، والتي شملت توسيع تقديرات الاستثمار وتغطية أدق للاقتصاد غير الرسمي.

وفي هذا السياق، صرّح كمال براهم، الممثل المقيم للبنك الدولي في الجزائر قائلاً: "لقد مكّنت عملية تغيير السنة الأساس لسلسلة الناتج المحلي الإجمالي، التي اكتملت في عام 2024، من تقييم الاقتصاد الجزائري بصورة أدق، وبالتالي إعادة تصنيف البلاد في الفئة الأنسب لمستوى تطورها الاقتصادي". وأضاف: "وهذا يؤكد أهمية توفر البيانات الدقيقة في توجيه السياسات الاقتصادية."

كما برز إنجاز آخر للجزائر من خلال تقرير البنك الدولي لتتبع حرق الغاز العالمي الصادر في يونيو. إذ أظهر التقرير أن الجزائر حققت أكبر انخفاض في حرق الغاز على الصعيد العالمي في عام 2023، مسجلةً بذلك العام الثالث على التوالي من التراجع في انبعاثات حرق الغاز. بالإضافة إلى انخفاض إنتاج النفط بنسبة 2%، نجحت البلاد في تحقيق انخفاض إجمالي بنسبة 3% في كثافة الحرق، ضاربةً مثالاً يُحتذى به في عام لم تكن فيه الاتجاهات العالمية ايجابية.

يجدر الإشارة إلى أن البنك الدولي يواصل حواراً استراتيجياً مع الجزائر حول استدامة قطاع الطاقة. وتتركز المساعدة الفنية على محورين رئيسيين: دعم تطوير برنامج قابل للتمويل لطاقة الرياح، والمساعدة في إعداد استراتيجية لتعزيز الطاقة المتجددة لمختلف فئات المستهلكين. تهدف هذه المبادرات إلى تنويع مزيج الطاقة في الجزائر وتعزيز التنمية المستدامة في هذا القطاع الحيوي.

الأحد، 14 يوليو 2024

الجزائر أول مصدر للغاز نحو اسبانيا في هذا الشهر

الجزائر أول مصدر للغاز نحو اسبانيا في هذا الشهر

الغاز

 الجزائر أول مصدر للغاز نحو اسبانيا في هذا الشهر

وأشارت الوكالة في تقريرها إلى أنّ خط أنابيب الغاز "ميدغاز"، الذي يربط البلدين مباشرة، يلعب دورا حاسما في تأمين الإمدادات إلى  إسبانيا، في وقت يحظى الغاز الطبيعي المسال الجزائري بطلب قوي في السوق الأوروبية، لاسيما في سياق تداعيات الحرب في أوكرانيا والعقوبات المفروضة على روسيا.

وعلى هذا الأساس، انخفضت شحنات الغاز الروسي إلى إسبانيا بنسبة 26 بالمائة في جوان مقارنة بشهر جوان 2023، متأثرة بالعقوبات الأوروبية والوضع الجيوسياسي المتوتر، كما انخفضت الواردات من الولايات المتحدة بنسبة 38 في المائة خلال نفس الفترة، لتصل إلى 3279 جيغاواط في الساعة.

وكشفت مؤشرات "إيناغاز" أنّ الغاز الطبيعي المسال لا يزال المصدر الرئيسي لإمدادات الغاز لإسبانيا، حيث يمثل 60 بالمائة من الواردات في يونيو 2024. مع ذلك، انخفضت هذه الحصة مقارنة بالعام الماضي، حيث بلغ الغاز الطبيعي المسال 74.6 في المائة مقابل 25.4 في المائة للغاز الذي يتم نقله عبر خط الأنابيب.

ومن هذا المنطلق، احتفظت الجزائر في النصف الأول من عام 2024، كمورد أول للغاز الطبيعي نحو إسبانيا بنسبة 37.3 بالمائة من إجمالي الواردات، متقدمة على روسيا (21.9 بالمائة) والولايات المتحدة (18.6 بالمائة)، وعلى هذا الأساس "بلغت مخزونات الغازالطبيعي في إسبانيا ـ حسب نفس التقرير ـ مستوى ملء بنسبة 95 بالمائة في نهاية جوان"، في حين أن "محطات إعادة الغاز الطبيعي سجلت معدل شغل بنسبة 63 بالمائة.


الاثنين، 8 يوليو 2024

أكبر البلدان إنتاجا للغاز عالميا.. وهذا ترتيب الجزائر

أكبر البلدان إنتاجا للغاز عالميا.. وهذا ترتيب الجزائر

الغاز

 أكبر البلدان إنتاجا للغاز عالميا.. وهذا ترتيب الجزائر

ثمة منافسة شرسة لتعزيز الطاقة الإنتاجية للغاز في عديد من دول العالم الراغبة بزيادة حصتها التصديرية إلى أوروبا وآسيا أكبر الأسواق المستوردة وحلّت الولايات المتحدة في صدارة قائمة أكبر دول العالم من حيث الطاقة الإنتاجية للغاز بقدرة وصلت إلى 91.4 مليون طن سنويًا حتى نهاية فيفري 2024.

ونقلت وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن)، تقريرا يكشف ارتفاع الطاقة الإنتاجية العاملة للغاز في العالم بنسبة 0.8 بالمائة أو ما يعادل 3.8 مليون طن، ليصل الإجمالي إلى 482.5 مليون طن سنويًا بنهاية عام 2023، بينما زادت الطاقة الإنتاجية للغاز إلى 483.1 مليون طن سنويًا حتى نهاية فيفري 2024.

وجاءت أستراليا في المركز الثاني، بطاقة إنتاجية عاملة بلغت 87.6 مليون طن سنويًا، تليها قطر بنحو 77.1 مليون طن سنويًا، بحسب بيانات الاتحاد الدولي للغاز وحلّت ماليزيا في المركز الرابع، بطاقة إنتاجية بلغت 32 مليون طن سنويًا، متفوقة على إندونيسيا بالمركز الخامس، بهامش صغير، مع وصول قدرتها الإنتاجية إلى 30.3 مليون طن سنويًا.

وجاءت روسيا في المركز السادس عالميًا، بطاقة إنتاجية عاملة وصلت إلى 29.1 مليون طن سنويًا، تلتها الجزائر بالمرتبة السابعة بنحو 25.5 مليون طن سنويًا، ثم نيجيريا بالمركز الثامن بنحو 22.2 مليون طن سنويًا واستحوذت الدولة اللاتينية الصغيرة ترينيداد وتوباغو على المركز التاسع عالميًا، بطاقة إنتاجية وصلت إلى 14.8 مليون طن.

الأربعاء، 26 يونيو 2024

الجزائر ضمن أكبر 10 منتجين للغاز في العالم

الجزائر ضمن أكبر 10 منتجين للغاز في العالم

الغاز

 الجزائر ضمن أكبر 10 منتجين للغاز في العالم

حافظت الجزائر على ترتيبها ضمن قائمة أكبر 10 دول منتجة للغاز، بحصّة عالمية بلغت 2.5% من إجمالي الإنتاج العالمي، مع ارتفاع إنتاجها بنسبة 4% إلى 101.5 مليار متر مكعب خلال العام الماضي، مقارنة بنحو 97.6 مليار متر مكعب عام 2022.

وكشف تقرير إحصائي حديث عن ارتفاع إنتاج الغاز الطبيعي عالميًا بنسبة 0.3% إلى 4.059 تريليون متر مكعب في عام 2023، مقارنة بنحو 4.048 تريليون متر مكعب خلال العام السابق 2022 هذا ولم تشهد قائمة أكبر 10 دول منتجة للغاز الطبيعي في 2023 أيّ تغيير، حتى مع تراجع إنتاج 4 بلدان، بينما احتفظت 3 دول عربية بترتيبها ضمن الكبار.

وتصدرت الولايات المتحدة قائمة أكبر 10 دول منتجة للغاز الطبيعي في 2023، مع استحواذها على أكثر من ربع إجمالي إنتاج الغاز العالمي وحدها (25.5%) وشهدت قائمة الـ10 الكبار تغيرات ملحوظة على مستوى حالة الإنتاج الذي ارتفع في 6 دول، بينما انخفض في كل من روسيا وأستراليا والنرويج والسعودية بنسب متفاوتة تراوحت من 2% إلى 5%.

وحسب تقرير المراجعة الإحصائية السنوية للطاقة العالمية الصادر عن معهد الطاقة البريطاني  نقلته منصة “الطاقة” المتخصصة، فقد حافظت الولايات المتحدة على صدارة قائمة أكبر 10 دول منتجة للغاز الطبيعي في 2023، بحجم إنتاج قياسي تجاوز تريليون متر مكعب، ما يزيد بنسبة 4.2% على مستواه البالغ 993.4 مليار متر مكعب في عام 2022.


السبت، 25 مايو 2024

”سوناطراك” تنتقل لمرحلة التنقيب عن النفط والغاز في البحر

”سوناطراك” تنتقل لمرحلة التنقيب عن النفط والغاز في البحر

سوناطراك

 ”سوناطراك” تنتقل لمرحلة التنقيب عن النفط والغاز في البحر

وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب كشف معلومات غير مسبوقة تخص قطاع الطاقة بالبلاد حيث  بحث مع وزير المحروقات بجمهورية الكونغو برونو جان ريتشارد إيتوا، نقل الخبرة الجزائرية في مجال البحث والتنقيب عن النفط والغاز إلى بلاده.

المعطيات الجديدة تصب في خانة تحول الجزائر من دولة “نامية”  إلى دولة” ناشئة” عام 2027 تقترب الجزائر من تحقيق انجاز كبير جدا في مجال التنقيب عن النفط والغاز، حيث ألمح وزير الطاقة والمناجم، محمد عرقاب، إلى أنّ بلاده قريبة من التوصل لاكتشافات غاز في البحر المتوسط.

ما يزيد من تنفيذ الهدف الوطني الذي أعلن عنه رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون من تحويل الجزائر من دولة نامية إلى دولة ناشئة أفاق 2027 هذه الخطوة ستفتح بالتأكيد، أمام الجزائر، الطريق لاستغلال احتياطاتها البحرية من النفط والغاز

وهذا لأول مرة في تاريخها، رغم النجاحات الهائلة التي حققتها “سوناطراك” في مجال البحث والتنقيب على مدى عشرات السنوات وحسب الوزير محمد عرقاب، فإنّ الجزائر حريصة على استغلال النفط والغاز في عرض البحر، “ويعدّ التنقيب البحري من البرامج ذات الأولوية لتطوير المجال المنجمي النفطي والغاز

الثلاثاء، 30 يناير 2024

مدير “إيني الإيطالية:  “تمكنا من تعويض الغاز الروسي بفضل الجزائر

مدير “إيني الإيطالية: “تمكنا من تعويض الغاز الروسي بفضل الجزائر

 مدير “إيني” الإيطالية:  “تمكنا من تعويض الغاز الروسي بفضل الجزائر

لفت الرئيس التنفيذي لمجموعة  “إيني” الإيطالية للطاقة، كلاوديو ديسكالزي إلى أنّ “الجزائر في المقام الأول ودول إفريقية أخرى ساعدت إيطاليا في لحظة صعبة، والآن نحن قادرون على التعويض الكامل عن الغاز الروسي.

قال ديسكالزي في مقابلة مع القناة الإيطالية العامة الأولى بثت، أنّه “لن يكون من السهل الحفاظ على هذه التدفقات، لكن ما فعلناه في إفريقيا ساعدنا في العثور على الغاز الطبيعي بسرعة” بعد العقوبات الأوروبية على روسيا على خلفية حربها على أوكرانيا.

لكن الرئيس التنفيذي بعملاق الطاقة اعتبر أنّه “من الممكن تجنب أزمة طاقة في أوروبا في المستقبل القريب”، مشيرا إلى اعتدال درجات الحرارة في هذه الأشهر من فصل الشتاء وأضاف: “كما لدينا كميات كبيرة من احتياطيات الغاز، ولسوء الحظ انخفض الاستهلاك لصالح الفحم. 

لكن ديسكالزي حذّر من أنّه “بالنظر إلى المدى الطويل، فأوروبا سوق كبير لا يملك موارد الطاقة، وعند وجود عدد قليل من الدول المنتجة فإننا نعتمد عليها”، وبالتالي “هناك دائما خطر في حال وجود مشاكل جيوسياسية. 

الاثنين، 11 ديسمبر 2023

وزير الطاقة: إنتاج الجزائر من الغاز يرتفع 4 مليارات متر مكعب في 2023

وزير الطاقة: إنتاج الجزائر من الغاز يرتفع 4 مليارات متر مكعب في 2023

سوناطراك تعتزم ضخ 42 مليار دولار بين 2023 و2024 لتعزيز إنتاج النفط والغاز
ارتفاع انتاج الغاز بالجزائر


وزير الطاقة: إنتاج الجزائر من الغاز يرتفع 4 مليارات متر مكعب في 2023


 كشف محمد عرقاب، وزير الطاقة في البلاد أن حجم إنتاج الغاز في الجزائر سيتجاوز خلال 2023 مستويات 2022 بنحو 4 مليارات متر مكعب، في وقتٍ تعتزم سوناطراك استثمار 42 مليار دولار بين عامي 2023 و2027 لزيادة إنتاج النفط والغاز.


ولفت عرقاب إلى أنه تم تخصيص نحو 77% من هذا الاستثمار لتطوير نشاط الاستخراج، بهدف توسيع قاعدة الاحتياطيات وزيادة الإنتاج الأولي للوقود، لتلبية الطلب المحلي على المدى الطويل وضمان الالتزامات في مجال التصدير.


ووفقاً للتصريحات، فإن الشركة ستخصص 14 مليار دولار من أصل مجمل المبلغ، لتطوير مشاريع الغاز، بالإضافة إلى 3.5 مليار دولار لإنجاز مشاريع بتروكيماوية، ونحو نصف مليار دولار لإنجاز مشاريع خاصة بحماية البيئة.


كانت "سوناطراك" اتفقت في يوليو الماضي مع عملاق الطاقة "توتال إنرجيز" على استثمار أكثر من 700 مليون دولار لاستخراج نحو 55 مليار متر مكعب من الغاز من حقلين في الجزائر.


ووفقاً لمبادرة بيانات المنظمات المشتركة "جودي"، بلغ إنتاج الجزائر من الغاز نحو 96.7 مليار متر مكعب من الغاز في عام 2022، في حين أن الإنتاج وصل حتى سبتمبر الماضي نحو 79.6 مليار متر مكعب.


تلعب الجزائر دوراً بتعويض الغاز الروسي إلى أوروبا، لاسيما إلى إيطاليا، بعد أن خفّضت موسكو التدفقات رداً على العقوبات المتعلقة بغزو أوكرانيا. وتستند بذلك على أنَّها أكبر مورد للغاز لأوروبا في عام 2021 بعد روسيا والنرويج.


إلى ذلك، حث رئيس شركة "سوناطراك" الجزائرية توفيق حكار، الشركات الأوروبية على الاستثمار في قطاع الطاقة بالجزائر للحصول على المزيد من الغاز، وذلك في ضوء الطلب المتزايد على الغاز الطبيعي.


حول إنتاج المحروقات، أشار عرقاب إلى أن البلاد تتوقع زيادة الإنتاج الأولي للمحروقات بنسبة 2% سنوياً خلال السنوات الأربع القادمة، لتصل إلى نحو 209 ملايين طن مكافئ بحلول عام 2027.


في إطار متصل، قال عرقاب إن دول "أوبك" والدول غير الأعضاء المشاركة في اتفاق "أوبك+"، متمسكة باتفاقها، مشيراً إلى أنها تواصل تقييم ظروف السوق ومعالجة تحدياته واتخاذ التدابير اللازمة في الوقت المناسب وحسب الحاجة، في محاولة منها لضمان استقرار السوق لصالح كل من المنتجين والمستهلكين والاقتصاد العالمي.


كان عرقاب كشف في بيان سابق أن تحالف "أوبك+" قد يُمدِّد قيود الإنتاج الأخيرة على إمدادات النفط إلى ما بعد الربع الأول من العام المقبل، وهو ما يتماهى مع التعليقات السابقة التي أدلت بها السعودية، قائدة المجموعة.


أما عن القمة السابعة لرؤساء دول وحكومات "منتدى البلدان المصدرة للغاز" المقررة شهر شباط 2024 بالجزائر، فأوضح عرقاب أنها ستناقش التنمية المستدامة لصناعة الغاز، وتحسين البنية التحتية لنقل وتصدير الغاز، وتعزيز التعاون التجاري بين الدول الأعضاء.

الاثنين، 28 أغسطس 2023

الاكتشافات النفطية تضع سوناطراك في الصدارة

الاكتشافات النفطية تضع سوناطراك في الصدارة

سوناطراك الجزائرية
سوناطراك الجزائرية

 على الرغم من أن توجهات الحكومة الجادة في تبني خيار التحرّر التدريجي من الاقتصاد القائم على الريع النفطي، من خلال تشجيع مختلف الفروع الإنتاجية الأخرى، والعمل على رفع قدرات تصديرها نحو الأسواق الخارجية، موازاة مع التوجه إلى تجسيد الإستراتيجية الوطنية للانتقال والتحول الطاقوي، إلا أن قطاع المحروقات لا يزال أحد أهم الركائز للاقتصاد الوطني، ترجمته النتائج المسجلة من قبل مجمع سوناطراك، إذ يواصل تحقيق الاكتشافات والاستثمار في مختلف النشاطات.


وتعتبر فترة السنة والنصف الأخيرة من أفضل الفترات على مجمع سوناطراك، الأمر الذي عكسته الحصيلة الرسمية للمؤسسة، لتؤكد على مكانة هذه الأخيرة على المستوى الإقليمي، القاري والعالمي، فضلا عن الوطني، بينما يكشف البرنامج المسطر للمجمع على المواصلة في القيام بهذا الدور على المدى المنظور.


وتشير أرقام سوناطراك إلى أن المجمع حقق منذ بداية السنة الماضية، 23 اكتشاف نفط وغاز منها 15 اكتشافا في عام 2022، بينها 3 اكتشافات بالشراكة، بالإضافة إلى 8 اكتشافات أخرى خلال 2023 إلى غاية نهاية ماي الماضي، وهي النتائج تقوم بدور بارز في الإسهام في تجديد احتياطيات الجزائر من المحروقات، بالإضافة إلى تدعيم موقف سوناطراك ومكانتها في السوق الدولية للنفط والغاز.


وموازاة مع المرونة التي يعرضها قانون المحروقات في نسخته المعدلة في التعامل مع الشركاء، فإنّ حصيلة الاكتشافات المحققة من قبل سوناطراك بمفردها تؤكد على الخبرة التي اكتسبتها هذه المؤسسة في نشاطات المنبع والمصب على السواء، إذ يفوق عدد الاكتشافات المحققة بالجهود الفردية تلك التي تتم في إطار الشراكة، على الرغم من أن القطاع الطاقوي والإطار القانوني الذي يحكم نشاطاته المختلفة يفتح المجال ويقدم تحفيزات كبيرة لاستثمار الشركات الأجنبية في هذا المجال.


ومن بين الاكتشافات، ذكرت حصيلة سوناطراك اكتشاف الغاز المكثف بمحيط عين أمناس 2 بحوض إليزي، واكتشافات بالشراكة مع إيني الايطالية في كتلة الاستكشاف سيف فاطمة 2 الواقعة على مستوى حوض بركين، فضلا عن اكتشاف بمنطقة البحث بتاغيت في حوض بشار، اعتبرها المجمع دليلا على وجود إمكانيات غازية هامة في هذه المنطقة.


كما سجلت سوناطراك "اكتشافا مهما للغاز المكثف على مستوى محيط الاستغلال في حقل حاسي الرمل، حيث تم تحديد كميات كبيرة من المحروقات تقدر ما بين 100 و340 مليار متر مكعب من الغاز المكثف، معتبرة أن "هذه الأحجام من أكبر عمليات إعادة تقييم الاحتياطيات خلال العشرين سنة الماضية".


وبناء على هذه المعطيات، تشير التوقعات ومستوى معدلات أسعار المحروقات في السوق العالمية إلى أنّ وتيرة الصادرات المسجلة ستستمر في الارتفاع خلال السنة الجارية، من منطلق أن الأرقام الرسمية لسوناطراك، كانت قد كشفت أن قيمة صادراته قاربت 60 مليار دولار خلال سنة 2022، موازاة مع ارتفاع الإنتاج الأولي للمحروقات بنسبة 2 في المائة في نفس الفترة، كما بلغ حجم الاستثمار ما يعادل 5.5 مليار دولار.


وعلى هذا الأساس، فقد انتقل الإنتاج الأولي للمحروقات من 185.2 مليون طن مكافئ بترول في 2021 إلى 189.26 مليون طن مكافئ نفط خلال السنة الماضية، مسجلا ارتفاعا بنسبة 2 في المائة، لا سيما وأن سوناطراك تؤكد المواصلة في البرنامج الاستثماري، من خلال إطلاق 5 مشاريع بالأموال الخاصة للمجمع، بالإضافة إلى أخرى بالشراكة مع شركات دولية، من أجل تطوير إنتاج الكهرباء والطاقة المتجددة لفائدة مواقع الإنتاج.

الأربعاء، 15 فبراير 2023

الجزائر تسير على خطى السعودية والإمارات وتقترب من صفوف الدول المتقدمة

الجزائر تسير على خطى السعودية والإمارات وتقترب من صفوف الدول المتقدمة

الجزائر


 وسط الحروب الأهلية والاستنزافات الهائلة للإمكانيات المادية والبشرية الشاهد عليها التاريخ، يظهر الطموح الجزائري المقاوم، والتي تمكن من إنهاء تلك المعارك والنظر إلى إعادة الأمور لمسارها الصحيح.


فتظل الجهود الجزائرية متواصلة حتى يتم تحقيق الهدف في مغادرة دول العالم الثالث والإلحاق بالدول الكبرى.


الطاقة في يد الجزائر

وحسب أخر تصريحات، تبين بأن صادرات الجزائر من الغاز بلغت مستويات قياسية، قد تصل إلى 56 مليار متر مكعب، لتزيد مداخيل البلاد لتبلغ نحو 50 مليار دولار في عام2022، وذلك خاصة بعدما راجعت الجزائر عقودها مع زبائنها الرئيسيين مثل إيطاليا وإسبانيا وفرنسا.


وفي السياق ذاته، كشف الأمين العام لمنظمة "الاتحاد من أجل المتوسط"، ناصر كامل، عن الدور البطولي التي تقوم به الجزائر في مجال تصدير الطاقة، لافتًا بأنها أصبحت من أكبر المصدرين للطاقة في منطقة المتوسط.


الجزائر تتميز

وأضاف "كامل":"يوجد الكثير من الدول المتوسطية، التي لديها القدرة والاحتياطي من الغاز وإنتاجه، مثل مصر ولبنان وفلسطين وقبرص وليبيا، ولكن ينقصهم التنظيم وتوفير البنية التحتية الضرورية لتصدير الغاز".


ويرجع الفرق بين ما تتميز به الجزائر ودول الشرق الأوسط من حيث احتياطي الغاز وإنتاجه،  قربها من أوروبا، وكثرة خطوط أنابيب الغاز المارة عبر أراضيها، وتحكمها في توجية معظم صادراتها من الغاز الطبيعي إلى الأسواق الأوروبية، مما يجعلها محور اهتمام.


طاقة خليجية مستدامة

وعلى صعيد أخر، فنجد أن كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات لهم دور رائد في مجال الطاقة، والمستجدات الأخيرة التي تتلاحق بشكل مستمر للحفاظ على المستوى القيم وسط دول الشرق الأوسط واستهدافهم لتطوير نظام طاقة مستدام.


وفي إطار الطاقة وتعاظم أهمية الهيدروجين والذي يرجع لدوره الأساسي في تطوير قطاع الطاقة، وبناء اقتصاد منخفض الانبعاثات الكربونية، كشفت  القمة العالمية لطاقة المستقبل خلال الفعالية التجارية البارزة في مجال طاقة المستقبل والاستدامة بأن دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية وينضم لهم سلطنة عمان، يستهدفوا استراتيجيات وطنية لتطوير سوق الهيدروجين في المنطقة، ذاكره إمكانيات دولة الإمارات والمملكة العربية وتوقعها بأنها ستصبح من المناطق الرائدة لتصدير الوقود النظيف وستعزيز تطور قطاع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط.

السبت، 7 يناير 2023

الجزائر تعزز موقعها كثاني أكبر مورد للغاز عبر خطوط الأنابيب إلى أوروبا

الجزائر تعزز موقعها كثاني أكبر مورد للغاز عبر خطوط الأنابيب إلى أوروبا

 

الجزائر
الجزائر

 عززت الجزائر موقعها كثاني أكبر مورد للغاز عبر خطوط الأنابيب إلى أوروبا، متفوقة على روسيا، التي هبطت وارداتها بصورة كبيرة خلال الأشهر الماضية.


وبحسب خبير صناعة الغاز في منظمة الأقطار العربية المصدرة للبترول "أوابك"، وائل عبدالمعطي، تراجعت الطلبات على الغاز الروسي إلى دول الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، بمعدل 10%، ليصل إجمالي الطلبات إلى 38.9 مليون متر مكعب يوميًا بدلًا من 42.3 مليون متر مكعب يوميًا.


وأشار خبير صناعة الغاز، في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "تويتر"، إلى أنه مع انخفاض الإمدادات الروسية عززت الجزائر موقعها بصفتها ثاني أكبر مورد للغاز عبر خطوط الأنابيب إلى أوروبا بمعدل 75 مليون متر مكعب يوميًا.


وأوضح أن بيانات خريطة تدفقات الغاز اليومية عبر خطوط الأنابيب إلى داخل دول الاتحاد الأوروبي، تظهر تصدر النرويج القائمة بـ253 مليون متر مكعب، في حين جاءت الجزائر بـ75 مليون متر مكعب، ويمكن أن يصل إلى 95 مليون متر مكعب، وتراجعت روسيا إلى المرتبة الثالثة بأقل من 39 مليون متر مكعب.


وكانت الجزائر قد صعدت لأول مرة إلى المرتبة الثانية في قائمة الدول المصدرة للغاز إلى أوروبا عبر خطوط الأنابيب في يوليو الماضي، في أعقاب خفض سعة خط أنابيب نورد ستريم 1 من روسيا إلى أوروبا إلى 40% فقط، قبل أن تتوقف التدفقات في نهاية أغسطس الماضي.


وتسعى الجزائر وإيطاليا إلى تشغيل خط "ترانسميد" الواصل إلى إيطاليا عبر تونس بكامل طاقته، لضمان قدر أكبر من المرونة في إمدادات الطاقة، ولتوفير كميات متزايدة من الغاز بصفة تدريجية بدأت في أعقاب الصفقات التي وقعتها شركة "سوناطراك" للنفط والغاز المملوكة للحكومة مع شركة "ايني" الإيطالية في عام 2022، من أجل الوصول إلى 9 مليارات متر مكعب من الغاز الإضافي سنويًا في 2023-2024.


ويستطيع خط "ترانسميد" نقل ما يصل إلى 32 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي سنويًا، ويصدر نحو 22 مليار متر مكعب فقط سنويًا، ما يعني أن هناك إمكانية لضخ 10 مليارات إضافية.


وتستهدف الجزائر رفع حجم الصادرات من نحو 53 مليار متر مكعب حاليًا إلى ما يقارب 100 مليار متر مكعب، في إطار تنفيذ توجيهات الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون إلى وزارة الطاقة وشركة سوناطراك ومطالبتهما بزيادة إنتاج الغاز من خلال مضاعفة الاكتشافات بغرض المحافظة على معدل الاستهلاك المحلي، وزيادة حجم التصدير من جهة أخرى.

الاثنين، 19 ديسمبر 2022

الجزائر:  فائض الكهرباء سيتجه نحو أوروبا

الجزائر: فائض الكهرباء سيتجه نحو أوروبا

وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب
وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب

 أكد وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب، أن الجزائر تعمل على استغلال قدراتها الفائضة في مجال إنتاج الكهرباء من أجل تصدير هذه الطاقة نحو أوروبا.


وأوضح عرقاب، على هامش مراسم تدشين المقر الجديد لصندوق الخدمات الاجتماعية والثقافية لعمال الصناعات الكهربائية والغازية، أن الجزائر "تدرس بصفة جدية مشروع الربط الكهربائي مع أوروبا، بالنظر لقدرتها الإنتاجية الهائلة من الكهرباء والتي تجعل منها قطبا طاقويا بامتياز".


وأضاف في هذا الإطار أن مجمع سونلغاز لديه من المؤهلات ما يسمح له بولوج الأسواق العالمية، وبالأخص من حيث القدرة الإنتاجية وكذا الكفاءات البشرية التي بات اهتمامها منصبا الان على توفير "جودة الطاقة".


وأشار الوزير إلى أن الجزائر أصبحت "منتجا كبيرا" للكهرباء بطاقة إنتاجية تفوق 25 ألف ميغاواط، تستهلك منها 17 ألف ميغاواط في أوقات الذروة، وهذا ما يجعل من الجزائر قطبا طاقويا بامتياز، إذ أنها تتمتع، زيادة على قدرات الإنتاج الهائلة في الكهرباء، بقدرات إنتاجية كبيرة في الغاز، والمواد البترولية وغيرها.


وأضاف عرقاب: "نحن بصدد طرح جميع الحلول الطاقوية على شركاء الجزائر لاسيما في أوروبا من أجل توفير الطاقة بمختلف أنواعها في السوق الأوروبية".

الجمعة، 2 ديسمبر 2022

سفير روسيا لدى الجزائر: موسكو والجزائر تلتزمان بنهج متشابه في قطاع الطاقة

سفير روسيا لدى الجزائر: موسكو والجزائر تلتزمان بنهج متشابه في قطاع الطاقة

 

علم الجزائر وروسيا
علم الجزائر وروسيا

 أكد السفير الروسي لدى الجزائر، فاليريان شوفايف، بأن موسكو والجزائر تنتهجان رؤى متطابقة في قطاع الطاقة، بما في ذلك في إطار التعاون في منظمة أوبك+ ومنتدى الدول المصدرة للغاز.


وقال شوفايف في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك"، حول التعاون بين البلدين في مجال الطاقة: " تلتزم روسيا والجزائر بنهج متشابه بشكل عام في قطاعي النفط والغاز، بما في ذلك في إطار التفاعل في منظمة أوبك + ومنتدى الدول المصدرة للغاز، حيث يتم هناك تبادل للآراء بشكل منتظم على مختلف المستويات، بما في ذلك في إطار الأحداث الدولية".


وأضاف السفير الروسي: "نتفهم مساعي الجزائر لزيادة إمدادات الغاز إلى أوروبا ومع ذلك، فإن الجزائر وغيرها من منتجي النفط والغاز لها مصلحة في الحفاظ على الاستقلال لأسواق الطاقة العالمية، وبالتالي لا ينبغي انتظار أي خطوات "دراماتيكية" أحادية الجانب في هذا السياق".


وأشار شوفايف إلى أن هناك تعاون ثنائي في مجال الإنتاج، عبر شركة غازبروم الروسية التي تمتلك فرعا في الجزائر، والتي "قررت للانتقال من مرحلة التنقيب الجيولوجي إلى مرحلة الإنتاج، ويجري الآن اتخاذ مجموعة من التدابير لتكميل الجوانب القانونية لمشروعها".

الأحد، 6 نوفمبر 2022

بيان جديد لسوناطراك عن زيارة وفد شركات النفط في السنغال

بيان جديد لسوناطراك عن زيارة وفد شركات النفط في السنغال

مدير عام مجمع سوناطراك ووفد شركات النفط في السنغال
مدير عام مجمع سوناطراك ووفد شركات النفط في السنغال

 استقبل الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك يوم الفاتح نوفمبر، وفد من الإطارات المسيرة لشركات النفط في السنغال بقيادة السادة ثيرنو ساديو لي، المدير العام لشركة بتروسان استكشاف وإنتاج ومنار سال المدير العام لشركة بتروسان تجارة وخدمات، قام بزيارة عمل إلى الجزائر خلال الفترة من 31 أكتوبر إلى 02 نوفمبر 2022.


وحسب بيان للمجمع، فقد كانت هذه الزيارة فرصة للتوقيع، على مذكرة تفاهم، بين سوناطراك من جهة وبتروسان استكشاف وإنتاج وكذا بتروسان تجارة وخدمات من جهة أخرى، بغرض دراسة إمكانات التعاون في مجال استكشاف، إنتاج وتحويل المحروقات.


وقد تابع الوفد السنغالي، خلال هذه الزيارة، عروضا تبرز تجربة سوناطراك وقدراتها في مجال المحروقات، كما تم الاتفاق على تنظيم زيارة لمنشآت سوناطراك النفطية والغازية في الأسابيع المقبلة.


كما تم استقبال ثيرنو ساديو لي ومنار سال بمقر المديرية العامة لسوناطراك من طرف توفيق حكار، الرئيس المدير العام، بحضور إطارات مسيرة للشركة، خلال هذا الاجتماع، تناقش الطرفان حول فرص التعاون واتفقا على العمل لإعداد خارطة طريق تسمح بإرساء قواعد تعاون فعال ودائم.


للتذكير، وتبعا لتوقيع اتفاقية التعاون في مجال التكوين بين المعهد الجزائري للبترول والمعهد الوطني للبترول والغاز السنغالي، بتاريخ 27 جويلية2021، تم إجراء أول نشاط تكويني عن بعد (التعلم الإلكتروني التزامني).

الأربعاء، 17 نوفمبر 2021

انتخاب مرشح الجزائر لتولي منصب الأمين العام لمنتدى الدول المصدرة للغاز

انتخاب مرشح الجزائر لتولي منصب الأمين العام لمنتدى الدول المصدرة للغاز

حقل غاز
حقل غاز

 

 انتخب منتدى الدول المصدرة للغاز GECF، مرشح الجزائر محمد هامل، مستشار وزير الطاقة والمناجم، كأمين عام الجديد لمنتدى الدول المصدرة للغاز GECF، وذلك بدعم العديد من الدول الأعضاء في المنتدى.

 

ووفقا لبيان وزارة الطاقة الجزائرية فقد جاء ذلك خلال الاجتماع الوزاري الثالث والعشرين لمنتدى الدول المصدرة للغاز GECF، الذي انعقد اليوم الثلاثاء عبر تقنية الفيديو كونفرانس بمشاركة وزير الطاقة والمناجم الجزائري محمد عرقاب.


ويضم المنتدى (11) دولة عضو، وهي الجزائر وبوليفيا ومصر وغينيا الاستوائية وإيران وليبيا ونيجيريا وقطر وروسيا وترينيداد وتوباجو وفنزويلا، بالإضافة إلى (7) دول مراقبة وهي أنجولا وأذربيجان والعراق وماليزيا والنرويج وبيرو والإمارات العربية المتحدة.