‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجزائر.. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجزائر.. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 9 ديسمبر 2025

اعتماد «إعلان الجزائر» لتنظيم المنصات الرقمية في أفريقيا

اعتماد «إعلان الجزائر» لتنظيم المنصات الرقمية في أفريقيا


 

مفوضيه الاتحاد الإفريقي

اعتماد «إعلان الجزائر» لتنظيم المنصات الرقمية في أفريقيا

اعتمد وزراء الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والاقتصاد الرقمي في أفريقيا ، «إعلان الجزائر» حول المنصات الرقمية العادلة والآمنة والمسؤولة، الذي سيسمح بتأسيس إطار منظم لنشاط المنصات العالمية للبث عبر الإنترنت, لا سيما منصات الذكاء الاصطناعي، وشبكات التواصل الاجتماعي في القارة.

ويهدف مشروع «إعلان الجزائر»، الذي اعتمده الوزراء خلال اجتماعهم المنعقد على هامش المؤتمر الأفريقي الرابع للشركات الناشئة، إلى تعزيز القوة التفاوضية لأفريقيا من خلال إرساء قواعد عادلة للمشاركة الاقتصادية، وآليات لحماية البيانات والسيادة الرقمية، ومعايير للاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، والتزامات جديدة للمنصات العاملة في القارة،

أفريقيا وتشكيل النظام الرقمي العالمي

قالت وزارة البريد والاتصالات الجزائرية في بيان لها إن «إعلان الجزائر»، الذي يستند إلى العديد من التجارب الدولية في هذا المجال، مثل قانون الخدمات الرقمية الأوروبي، سيضع القارة الأفريقية كشريك في تشكيل النظام الرقمي العالمي.

وأوضح البيان أن من أبرز الالتزامات التي تضمنها هذا الإعلان إنشاء إطار تفاوضي قاري موحد مع منصات بث عالمية عبر الإنترنت، بمشاركة محلية إلزامية، يشمل: الاستثمار، وتطوير البنية التحتية، وتنمية المواهب. 

رفع المشروع إلى الاتحاد الأفريقي مطلع 2026

كشف وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية الجزائرية سيد علي زروقي، أن مشروع «إعلان الجزائر» سيُرفع إلى الاتحاد الأفريقي خلال اللقاء المقبل مطلع 2026، وأضاف الوزير أن المشروع يأتي في سياق مسعى أفريقي شامل لوضع إطار قانوني يحمي القارة في مجال الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية. 

يُشدد «إعلان الجزائر» على أهمية حماية البيانات في أفريقيا من خلال مراكز البيانات «السيادية» والحوسبة السحابية، بينما تنص الالتزامات الواردة فيه على أن المؤتمر ركز على حماية الثقافة، واللغات، والقيم الأفريقية، من خلال أنظمة تنظيم المحتوى، بالإضافة إلى وضع معايير صارمة للذكاء الاصطناعي المسؤول، وتعزيز سلامة المستخدمين، خاصة النساء والأطفال والفئات الضعيفة. 

مؤتمر الشركات الناشئة الأفريقية

انطلقت الدورة الرابعة من مؤتمر الشركات الناشئة الأفريقية في الجزائر العاصمة يوم السبت، بمشاركة أكثر من 25 ألف مشارك، من بينهم أكثر من 40 وفدًا وزاريًا، و200 عارض، و150 مستثمراً ومبتكراً، يهدف المؤتمر إلى تسهيل تبادل الخبرات واستكشاف آليات جديدة لتمويل الابتكار في أفريقيا. 

سفينة الغراب الروسية تصل ميناء الجزائر لتنفيذ تمرين عسكري مشترك مع قوات البحرية الجزائرية

سفينة الغراب الروسية تصل ميناء الجزائر لتنفيذ تمرين عسكري مشترك مع قوات البحرية الجزائرية

 

 

سفينة الغراب الروسية

سفينة الغراب الروسية تصل ميناء الجزائر لتنفيذ تمرين عسكري مشترك مع قوات البحرية الجزائرية

وصلت السفينة الحربية الروسية “الغراب” من أسطول بحر البلطيق، ميناء الجزائر، في زيارة تستمر 3 أيام، لتنفيذ تمرين عسكري مشترك مع قوات البحرية الجزائرية.

جاء ذلك في بيان لوزارة الدفاع الجزائرية، قالت فيه إن قائد المهمة الروسية والوفد المرافق له (لم يسمهم)، التقى بمسؤول القيادة البحرية في المنطقة الوسطى بالجزائر، وذلك في مقر القاعدة البحرية بالجزائر العاصمة.

وأفاد البيان، بأن الجانبين تطرقا خلال اللقاء إلى “سبل تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الخبرات بين بحريتي البلدين”.

وأوضح أن رسو السفينة الروسية في ميناء الجزائر يندرج في إطار “تنفيذ برنامج التعاون الثنائي العسكري بين البلدين”.

وتابع أن التمرين المشترك سيتم تنفيذه في عرض البحر بمشاركة سفينة “المتصدي” (الحربية) التابعة للبحرية الجزائرية، والقطعة الروسية الغراب (BOIKII).

ويهدف هذا التمرين، وفق البيان، إلى “تعزيز العمل المشترك بين الوحدات البحرية للبلدين، وتبادل الخبرات في مجالات المناورة والتنسيق العملياتي، والاتصالات البحرية، وعمليات السلامة في البحر”.

وينظم البلدان مناورات بحرية مشتركة بشكل دوري، على غرار تلك التي جرت بالبحر المتوسط، في أكتوبر/ تشرين الأول 2022، واستمرت 4 أيام.

كما يتبادل البلدان زيارات لمسؤولين عسكريين رفيعي المستوى كل عام، كان آخرها زيارة مسؤول المصلحة الفيدرالية للتعاون العسكري والتقني الروسي ديمتري شوغاييف، إلى الجزائر نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

والجزائر، وفق مراقبين، من أهم حلفاء موسكو العسكريين في القارة الإفريقية، ومن أكبر زبائن السلاح الروسي في المنطقة.

الاثنين، 8 ديسمبر 2025

تقرير دولي يثمّن ريادة الجزائر في شبكات الغاز داخل القارة الإفريقية

تقرير دولي يثمّن ريادة الجزائر في شبكات الغاز داخل القارة الإفريقية

 

شبكات الغاز
 شبكات الغاز

تقرير دولي يثمّن ريادة الجزائر في شبكات الغاز داخل القارة الإفريقية

كشف الاتحاد الدولي للغاز في تقرير حديث عن موقع متقدّم للجزائر داخل خارطة الطاقة الإفريقية، بعدما تمكنت من بناء واحدة من أضخم شبكات نقل وتوزيع الغاز في القارة، إلى جانب مصر، وذلك بفضل استثمارات مبكرة عززت وصول الغاز إلى ملايين السكان والصناعات الوطنية.

شبكات واسعة تخدم الأسر والصناعات الجزائرية

يوضح التقرير أن الجزائر تربعت على الصدارة من حيث طول الشبكات، إذ تمتلك 24.6 ألف كيلومتر من خطوط النقل، إضافة إلى 170.7 ألف كيلومتر مخصّصة للتوزيع، وهي أرقام تسجّل أعلى مستوى في إفريقيا. وقد سمحت هذه البنية بضمان التزويد المنتظم بالغاز لنحو 8.1 مليون أسرة، إلى جانب تلبية احتياجات قطاعات صناعية كبرى كالصناعات الحديدية والإسمنتية.

ثروة غازية تدعم التوسع الطاقوي

وأشار الاتحاد إلى أن التفوق الجزائري يعود إلى وفرة الموارد، حيث تعد البلاد أكبر منتج للغاز في القارة باحتياطي يفوق 4.5 تريليون متر مكعب، وإنتاج بلغ 95 مليار متر مكعب سنة 2024. هذه الوفرة سمحت بالاستغناء التدريجي عن غاز النفط المسال وتقليص أعباء الاستيراد، مع تعزيز قدرة الجزائر على تلبية الطلب الداخلي.

مقارنة إقليمية تكشف الفجوة

ورغم تسجيل مصر وتونس تقدّمًا نسبيًا في توسيع شبكات الغاز، إلا أن التقرير يؤكد وجود فجوة كبيرة بين شمال القارة وباقي الدول الإفريقية، حيث يعتمد أغلب سكان إفريقيا جنوب الصحراء على وسائل طهي غير نظيفة، في وقت يفتقر فيه 600 مليون شخص إلى الكهرباء.

محاولات محدودة في دول جنوب الصحراء

الدراسة تشير كذلك إلى تحركات ناشئة في السنغال وغانا ونيجيريا وجنوب إفريقيا، لكنها تبقى بعيدة عن النموذج الجزائري، سواء من حيث طول الشبكات أو حجم الوصول إلى المستهلكين.

ويرى التقرير أن التجربة الجزائرية تُعد من أكثر التجارب نضجًا في القارة، وأن البنية التحتية الغازية التي طورتها البلاد أصبحت عنصرًا أساسيًا في دعم التنمية الاقتصادية وبناء انتقال طاقوي أكثر استقرارًا وفاعلية في السنوات القادمة.

الثلاثاء، 28 أكتوبر 2025

الأسقف جون بول فيسكو: سياسة الجزائر في الحوار بين الأديان نموذج يحتذى به

الأسقف جون بول فيسكو: سياسة الجزائر في الحوار بين الأديان نموذج يحتذى به

 

 

تبون واسقف الجزائر

الأسقف جون بول فيسكو: سياسة الجزائر في الحوار بين الأديان نموذج يحتذى به

أكد أسقف الجزائر، جون بول فيسكو، أن سياسة الجزائر في مجال الحوار بين الأديان تعد نموذجا يحتذى به، مشيدا بالعلاقات المتميزة التي تربط الجزائر بالفاتيكان.

وأوضح فيسكو، في حوار نشرته يومية "أوريزون" أمس الأحد، أن اللقاء الأخير بين رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون والبابا ليو الرابع عشر في الفاتيكان أسقط العديد من الحواجز، مضيفا أن هذا اللقاء يحمل بعدا إنسانيا عميقا ويعكس مستوى الاحترام المتبادل بين الجانبين.

وأشار إلى أن البابا ليو الرابع عشر يعرف الجزائر جيدا بعد أن زارها مرتين قبل انتخابه، ويكن مودة خاصة للشعب الجزائري، بينما عبر الرئيس تبون دوما عن احترامه للكنيسة الكاثوليكية.

ولفت فيسكو إلى أن زيارة رئيس جزائري للفاتيكان لم تحدث منذ عشرين عاما، واعتبر أن لقاء جويلية الماضي كان حدثا مهما يجسد جودة العلاقات بين الجزائر والكرسي الرسولي، مذكرا بزيارة الأسقف غالاغر إلى الجزائر في أكتوبر 2022 التي عززت هذا التقارب.

وبمناسبة مرور خمسين سنة على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، قال الأسقف إن هذه الذكرى تعكس تعميقا حقيقيا للتعاون المتبادل.

وفي حديثه عن الحوار بين الأديان، أوضح أسقف الجزائر أن الجزائر كبلد مسلم، لطالما خصت الأقليات، ومنها المسيحية، بمكانة معتبرة، مذكرا بأن الكنيسة الكاثوليكية موجودة في الجزائر منذ قرون، وأن القديس أوغسطين كان رمزا لها، فيما شجع الكاردينال دوفال رجال الدين على البقاء بعد استقلال البلاد سنة 1962 لتكريس مبدأ العيش المشترك.

وحول ظاهرة الإسلاموفوبيا في الغرب، أكد الأسقف فيسكو أنّها ظاهرة قائمة تتغذى من الخوف والجهل والانغلاق، مضيفا أن الجزائر، بحكم موقعها وتاريخها، قادرة على أن تكون جسرا للتواصل بين العالمين الغربي والعربي الإسلامي.

أما بخصوص الملف الاستعماري، فاعتبر فيسكو أن الذاكرة الاستعمارية في الجزائر جرح عميق لم يعترف به بالكامل، مشددا على ضرورة مصالحة الذاكرة بين الجزائر وفرنسا، ليس لإلقاء اللوم، بل لتحرير الأجيال القادمة من ثقل الماضي.

إنتاج الجزائر من الغاز الطبيعي يرتفع 890 مليون متر مكعب

إنتاج الجزائر من الغاز الطبيعي يرتفع 890 مليون متر مكعب

 
الغاز الطبيعي

إنتاج الجزائر من الغاز الطبيعي يرتفع 890 مليون متر مكعب

ارتفع إنتاج الجزائر من الغاز الطبيعي، خلال شهر أغسطس/آب الماضي، بمقدار 890 مليون متر مكعب وبنسبة 12% على أساس سنوي.

وبحسب بيانات حديثة لدى وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن)، سجّل إنتاج الغاز الجزائري نحو 8.36 مليار متر مكعب (9.52 مليار قدم مكعبة يوميًا) خلال شهر أغسطس/آب 2025، مقابل 7.47 مليار متر مكعب (8.5 مليار قدم مكعبة يوميًا) في الشهر نفسه من 2024.

وجاء التحسن في ظل جهود تنفذها البلاد نحو زيادة إنتاجها من النفط والغاز؛ ومنها توقيع عقود جديدة مؤخرًا مع 8 شركات فائزة في جولة تراخيص النفط والغاز الأخيرة نهاية 2024، بهدف استغلال بعض الاحتياطيات المقدرة بـ330 مليار متر مكعب من الغاز، و349 مليار متر مكعب من الغاز المصاحب، إضافة إلى 562 مليون برميل من النفط.

وفي مقابل ذلك، تراجع استهلاك الجزائر من الغاز في توليد الكهرباء والتدفئة إلى 1.6 مليار متر مكعب (1.82 مليار قدم مكعبة يوميًا) خلال شهر أغسطس/آب 2025، مقابل 2.85 مليار متر مكعب (3.24 مليار قدم مكعبة يوميًا) في الشهر نفسه من عام 2024.

* مليار متر مكعب يعادل 35.3 مليار قدم مكعبة.

إنتاج الجزائر من الغاز الطبيعي في 2025

بدأ إنتاج الجزائر من الغاز الطبيعي في 2025 عند مستويات مرتفعة عند 9.74 مليار متر مكعب خلال شهر يناير/كانون الثاني 2025، بزيادة 530 مليون متر مكعب، عند المقارنة بمستوى إنتاج الشهر نفسه من العام الماضي البالغ 9.21 مليار متر مكعب.

وخلال مايو/أيار 2025، تراجع إنتاج الغاز على أساس سنوي بمقدار 200 مليون متر مكعب، ليصل إلى 7.85 مليار متر مكعب مقارنة بمعدل الشهر نفسه من العام الماضي البالغ 8.05 مليار متر مكعب.

وعاد إنتاج الجزائر من الغاز للارتفاع في يونيو/حزيران إلى 8.2 مليار متر مكعب، مقارنة بمستوى إنتاج الشهر نفسه من العام الماضي المسجل 7.81 مليار متر مكعب، قبل أن يبلغ 8.36 مليارًا في أغسطس/آب 2025، بحسب بيانات المنظمات المشتركة (جودي)، التي اقتصرت على الأشهر الـ4 المذكورة فقط.

وكان إنتاج الجزائر من الغاز قد تراجع خلال العام الماضي على أساس سنوي بمعدل 6.82 مليار متر مكعب، ليسجل 98.41 مليار متر مكعب،

صادرات الجزائر من الغاز

ارتفعت صادرات الجزائر من الغاز عبر الأنابيب والمسال خلال شهر أغسطس/آب الماضي إلى 3.9 مليار متر مكعب، مقابل 3.82 مليار متر مكعب خلال الشهر نفسه من العام الماضي.

وجاء ذلك مع صعود صادرات الجزائر من الغاز عبر الأنابيب خلال شهر أغسطس/آب الماضي إلى 3.1 مليار متر مكعب، مقابل 2.89 مليار متر مكعب في الشهر نفسه من العام الماضي.

وفي مقابل ذلك، يظهر تقرير مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية في الربع الثالث من 2025، الصادر عن وحدة أبحاث الطاقة، انخفاض صادرات الجزائر من الغاز المسال إلى 2.13 مليون طن خلال المدّة من يوليو/تموز حتى نهاية سبتمبر/أيلول 2025، مقابل 2.61 مليون طن في الربع المقارن من 2024.

وفي الأشهر الـ9 الأولى من العام الجاري، هبطت صادرات الجزائر من الغاز المسال إلى 6.92 مليون طن، مقابل 8.86 مليون طن في المدة المقابلة من العام الماضي، بانخفاض 1.94 مليون طن.

الاثنين، 27 أكتوبر 2025

الجزائر توقّع المعاهدة الأممية لمكافحة الجريمة السيبرانية

الجزائر توقّع المعاهدة الأممية لمكافحة الجريمة السيبرانية

 

 

لوناس قرقمان

الجزائر توقّع المعاهدة الأممية لمكافحة الجريمة السيبرانية 

وقّع الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، لوناس مقرمان، باسم الجزائر  في العاصمة الفيتنامية هانوي، على معاهدة الأمم المتحدة لمكافحة الجريمة السيبرانية، وذلك بتكليف من رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون.

وتعد هذه الاتفاقية أول صك يعنى بمكافحة الجريمة الإلكترونية على المستوى الدولي، والتي كان للجزائر دور محوري في صياغتها من خلال رئاسة اللجنة المتخصصة بإعدادها وقيادة المسار التفاوضي منذ ماي 2021، والذي توّج باعتمادها خلال الدورة الـ79 من الجمعية العامة للأمم المتحدة في ديسمبر 2024، وقد شهدت هذه المراسم توقيع 64 دولة وهيئة اقليمية على الاتفاقية. وتم افتتاح هذه التظاهرة من قبل رئيس جمهورية فيتنام الاشتراكية، السيّد لونغ كونج، بحضور وفود عالية المستوى والأمين العام للأمم المتحدة السيّد أنطونيو غوتيريش.

الخميس، 21 أغسطس 2025

الجزائر تنضم إلى شبكة نظام الدفع والتسوية الأفريقية لتكون الدولة رقم 18

الجزائر تنضم إلى شبكة نظام الدفع والتسوية الأفريقية لتكون الدولة رقم 18

 

 

محمد بن بهان

الجزائر تنضم إلى شبكة نظام الدفع والتسوية الأفريقية لتكون الدولة رقم 18

 أعلن البنك المركزي الجزائري الانضمام رسميا إلى شبكة نظام الدفع والتسوية الأفريقية "PAPSS" لتكون الجزائر الدولة رقم 18 بالشبكة، وهو ما يدعم تطور المدفوعات المحلية عبر الحدود، ويُعزز الإطار التنظيمي الذي يُنظم التجارة البينية الأفريقية.منصة "بابس" تابعة للبنك الأفريقي للتصدير والاستيراد (أفريكسيم بنك)، بالتعاون مع مفوضية الاتحاد الأفريقي (AUC) وأمانة منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية (AfCFTA).

يأتي انضمام الجزائر إلى نظام PAPSS في وقت تستعد فيه البلاد لاستضافة معرض التجارة البينية الأفريقية 2025 (IATF2025) في الجزائر العاصمة، من 4 إلى 10 سبتمبر 2025.

ومن المتوقع أن يجمع هذا الحدث الرائد، وهو مبادرة رائدة أخرى من بنك التصدير والاستيراد الأفريقي ، أكثر من 35,000 مشارك من أكثر من 140 دولة، مما يُنشئ منصةً فريدةً للأعمال والاستثمار وتحقيق رؤية منطقة التجارة الحرة القارية الأفريقية.

قال مايك أوغبالو الثالث، الرئيس التنفيذي لـ PAPSS،"يسعدنا الترحيب ببنك الجزائر في شبكة PAPSS إن انضمام الجزائر ليُعزز حضورنا في شمال أفريقيا فحسب، بل يُظهر أيضًا ثقة القارة المتزايدة في نظامنا كمحركٍ لتحوّل المدفوعات في أفريقيا".

خفّض PAPSS حتى الآن تكاليف المعاملات العابرة للحدود داخل أفريقيا بين الدول المشاركة، ومكّن من تحقيق وفوراتٍ تصل إلى 27% للمستخدمين النهائيين.

بينما ساعد بابس البنوك على تحقيق طفرةٍ في حجم المعاملات تزيد عن 1000% من خلال دمج القنوات الرقمية مع نمو شبكتنا، نجعل المدفوعات الأفريقية أسرع وأرخص وأكثر سهولةً في الوصول، مما يُحفّز النمو الاقتصادي ويفتح آفاقًا جديدةً للشركات والمجتمعات في جميع أنحاء أفريقيا.، وفق ما قاله مايك.

قال محمد بن بهان، نائب محافظ بنك الجزائر، "دعماً لالتزام الجزائر بالمساهمة في تسريع التكامل الاقتصادي الأفريقي، انضم بنك الجزائر إلى نظام المدفوعات والتسويات الأفريقي (PAPSS).".

وأَضاف هذه العضوية، التي تهدف تحديداً إلى تحسين كفاءة المدفوعات وتسهيل التجارة البينية الأفريقية، تمثل ركيزةً أساسيةً لتعزيز دور الجزائر في المنظومة المالية الأفريقية ودعم التنمية الاقتصادية المستدامة في أفريقيا.

منذ انطلاقه في غرب أفريقيا عام 2022، وسّع نظام PAPSS نطاقه بسرعة، محققاً زخماً ملحوظاً في شمال أفريقيا، بانضمام تونس ومصر والمغرب، والآن الجزائر. ويربط نظام PAPSS اليوم 18 دولةً عبر أربع مناطق أفريقية، وأكثر من 150 بنكاً تجارياً، و14 محوّلاً، مما يدل على تنامي الثقة في هذا الحل الذي يُحدث ثورةً في كيفية انتقال الأموال داخل أفريقيا وخارجها.

مناقصات النفط في الجزائر... منح حرية اختيار مواقع التنقيب للشركات

مناقصات النفط في الجزائر... منح حرية اختيار مواقع التنقيب للشركات

 

 

معامل تكرير

مناقصات النفط في الجزائر... منح حرية اختيار مواقع التنقيب للشركات

تعكف السلطات الجزائرية، في الوقت الراهن، على إعادة النظر في طريقة طرح المناقصات الدولية الخاصة بقطاع الطاقة، بما في ذلك التنقيب، الاستكشاف، الإنتاج والنقل. ويأتي ذلك من خلال اعتماد أسلوب جديد يهدف إلى ضمان مشاركة فعالة من الشركات البترولية العالمية. الطريقة الجديدة، التي تسعى الجزائر – وتحديداً الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات "النفط" باعتبارها الجهة المخولة طرح هذه المناقصات وتنظيمها – لتطبيقها، تقوم على منح الشركات الناشطة في مجال المحروقات فرصة اختيار المواقع التي ترغب في التنقيب فيها.

ويتمثل هذا الإجراء، الذي سيُدرج في المناقصات الدولية المقبلة، وفق ما أكدته مصادر مقربة من الملف لـ"العربي الجديد"، بعكس المسار التقليدي، إذ توضع المعلومات الأولية لعدد من المواقع النفطية والغازية تحت تصرف الشركات الاستثمارية، وتُترك لها حرية اختيار المواقع التي تثير اهتمامها بناءً على المعطيات المتاحة.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الحكومة الجزائرية والقائمين على قطاع الطاقة يعولون على هذا الأسلوب لضمان مشاركة أوسع من قبل المتعاملين. فإبداء الرغبة يُعتبر موافقة أولية، ما يعزز المنافسة بينهم ويعود بالفائدة على الاقتصاد الجزائري، وقطاع الطاقة تحديداً. ويختلف ذلك عن الطريقة القديمة حين كانت وكالة "النفط" تحدد مواقع الاستثمار بشكل منفرد، من دون استشارة المعنيين، ما أدى إلى عزوف بعض الشركات عن المشاركة وضعف التنافسية في المناقصات السابقة.

وتندرج هذه التدابير، أيضاً، ضمن توجهات السلطات الجزائرية لتحفيز الشركات النفطية والغازية العالمية على الاستثمار في الحقول الوطنية والتنقيب عن أخرى جديدة، في إطار رفع القدرات الإنتاجية للبلاد. ويشمل ذلك ورشة إصلاح ومراجعة قانون المحروقات لجعله أكثر جاذبية، خصوصاً أن الجزائر تواجه تحدي الحفاظ على مستويات التصدير الحالية لضمان التوازن المالي، إضافة إلى تغطية الاستهلاك المحلي المتنامي بفعل الزيادة المطردة في عدد السكان.وكانت المناقصة الدولية الأخيرة التي أطلقتها الجزائر لاستكشاف المحروقات واستغلالها، والمعروفة باسم "ألجيريا بيد راوند 2024"، قد اعتبرتها وزارة الطاقة والمناجم الجزائرية "تتويجاً للإصلاحات الهيكلية العميقة" التي بادرت بها الدولة، خصوصاً من خلال القانون 19-13 المنظم لنشاطات المحروقات، والقانون 22-18 المؤرخ في 24 يوليو/تموز 2022 المتعلق بالاستثمار، بهدف توفير إطار قانوني ومؤسساتي محفّز وجاذب للاستثمار قائم على الشفافية والتنافسية.وتضاف إلى ذلك الجهود التي تبذلها السلطات الجزائرية في التفاوض مع الشركاء وفق رؤية تهدف إلى تحقيق التوازن والوقوف على مسافة واحدة من الجميع، وخصوصاً في القطاعات الاستراتيجية. ويبرز في هذا السياق قطاع النفط والمحروقات، الذي بدأت الشركات الأميركية العملاقة تدخله بشكل واضح، في مقابل قطاع المناجم الذي تستثمر فيه الشركات الصينية، وعلى رأسها مشروع استغلال منجم غار جبيلات للحديد والصلب في ولاية تندوف جنوب غربي البلاد.

الخميس، 14 أغسطس 2025

ممر الهيدروجين الجنوبي: مستقبل الطاقة بين الجزائر وأوروبا

ممر الهيدروجين الجنوبي: مستقبل الطاقة بين الجزائر وأوروبا

 

 

الهيدروجين
الهيدروجين

ممر الهيدروجين الجنوبي: مستقبل الطاقة بين الجزائر وأوروبا

في ظل السباق العالمي نحو الطاقات المتجددة، يبرز “ممر الهيدروجين الجنوبي” كأحد أضخم المشاريع الإفريقية الواعدة، ليصبح بمثابة شريان استراتيجي يربط الجزائر بأوروبا، ويحوّل الإمكانات الطبيعية الهائلة لشمال إفريقيا إلى وقود نظيف يسيل لعاب الأسواق الأوروبية.

طاقة الشمس والرياح… ورقة رابحة لشمال إفريقيا

تقرير لموقع “أجي بي” أشار إلى أن منطقة المتوسط تعيش حراكًا متسارعًا لتسخير موارد الرياح القوية والإشعاع الشمسي المرتفع والمساحات الشاسعة، بما يخدم خطة الاتحاد الأوروبي لاستيراد 10 ملايين طن من الهيدروجين الأخضر بحلول عام 2030. الاستراتيجية تقوم على مزج خبرة خطوط أنابيب الغاز الطبيعي القائمة مع تقنيات إنتاج الهيدروجين الأخضر، في معادلة تمنح شمال إفريقيا موقعًا متقدمًا في خريطة الطاقة العالمية.

رئيسة قسم الهيدروجين والتقنيات النظيفة في شركة “ريستاد إنرجي”، مينه خوي لي، أكدت أن هذه المشاريع يمكن أن تمنح أوروبا هيدروجينًا متجددًا بكلفة تنافسية، وفي الوقت نفسه تجذب استثمارات أجنبية، وتخلق قطاعات اقتصادية وفرص عمل جديدة لشعوب المنطقة.

مشروع عملاق بمسار عابر للقارات

يمتد ممر الهيدروجين الجنوبي على طول 3,300 كيلومتر، رابطًا الجزائر وتونس بإيطاليا والنمسا وألمانيا، لينقل نحو 40% من الكمية التي يستهدف الاتحاد الأوروبي استيرادها من الهيدروجين الأخضر بحلول 2030. ويعتمد المشروع بنسبة 65% على البنية التحتية لخطوط أنابيب الغاز المعدلة، ما يجعله مشروعًا يجمع بين المردودية الاقتصادية والجدوى البيئية.

تصاعد إنتاج النفط الجزائري في 2025

تصاعد إنتاج النفط الجزائري في 2025

 

 

نفط
نفط

تصاعد إنتاج النفط الجزائري في 2025

شهد إنتاج الجزائر من النفط الخام ارتفاعًا للشهر الثالث على التوالي خلال جويلية 2025، حيث وصل إلى 931 ألف برميل يوميًا، وهو أعلى مستوى له منذ ديسمبر 2023 الذي سجل حينها نحو 957 ألف برميل يوميًا، وفق التقرير الشهري لمنظمة أوبك ووحدة أبحاث الطاقة في واشنطن. يأتي هذا الارتفاع رغم بقائه أقل قليلًا من المستوى المخصص للجزائر عند 936 ألف برميل يوميًا حسب سياسة تحالف أوبك+، الذي يعتمد خطة التخلّص التدريجي من التخفيضات الطوعية.

تخفيضات أوبك+ وتداعياتها على السوق

بدأت كميات التخفيضات الطوعية التي طبّقتها 8 دول من أوبك+، والتي بلغت 2.2 مليون برميل يوميًا، تعود تدريجيًا إلى السوق منذ أبريل 2025 عبر رفع سقف الإنتاج تدريجيًا. وخلال آخر اجتماع للتحالف، تم تحديد زيادة الإنتاج بمقدار 547 ألف برميل يوميًا، يُتوقع أن تدخل حيز التنفيذ اعتبارًا من سبتمبر المقبل.

ورغم هذا التراجع التدريجي في التخفيضات الطوعية، ما تزال الجزائر ملتزمة بخفض إضافي طوعي منذ ماي 2023 بمقدار 48 ألف برميل يوميًا، ضمن تحالف أوبك+، بمجموع 1.65 مليون برميل يوميًا، على أن يستمر هذا الالتزام حتى نهاية ديسمبر 2026.

توقعات الإنتاج المستقبلية والتزام الجزائر بسياسات أوبك+

تشير الخطط الأخيرة إلى أن إنتاج الجزائر النفطي سيواصل الارتفاع ليصل إلى 948 ألف برميل يوميًا خلال أوت 2025، ثم إلى 959 ألف برميل يوميًا في سبتمبر، وذلك ضمن استراتيجية التخلص التدريجي من التخفيضات الطوعية. ويأتي هذا ضمن التزام الجزائر بخفض إنتاج يبلغ مليونَي برميل يوميًا حتى نهاية 2026، حسب اتفاقيات أوبك+.

أداء إنتاج أوبك وأبرز الدول المنتجة

ارتفع إنتاج أوبك+ من النفط إلى 41.94 مليون برميل يوميًا في جويلية، مقارنة بـ41.6 مليونًا في جوان. كما ارتفع إنتاج منظمة أوبك إلى 27.54 مليون برميل يوميًا في جويلية مقابل 27.28 مليونًا في الشهر السابق، مدعومًا بزيادة إنتاج السعودية إلى 9.52 مليون برميل يوميًا، وروسيا إلى 9.12 مليون برميل يوميًا، إضافة إلى الإمارات والكويت اللتين وصل إنتاجهما إلى 3.16 و2.45 مليون برميل يوميًا على التوالي.

وعلى الجانب الآخر، شهد إنتاج العراق انخفاضًا إلى 3.9 مليون برميل يوميًا، وإيران إلى 3.24 مليونًا، وكذلك تراجع إنتاج كازاخستان إلى 1.82 مليون برميل يوميًا.

الخميس، 31 يوليو 2025

الجزائر تقر تعديلات على قانون تبييض الأموال وتمويل الإرهاب

الجزائر تقر تعديلات على قانون تبييض الأموال وتمويل الإرهاب

 

 

الجزائر

الجزائر تقر تعديلات على قانون تبييض الأموال وتمويل الإرهاب

أصدرت الجزائر التعديلات النهائية على القانون الخاص بالوقاية من تبييض الأموال وتمويل الإرهاب ومكافحتهما.

وجاء في العدد 48 من الجريدة الرسمية الصادر بتاريخ 24 يوليو الحالي، أن الأحكام المعدلة في القانون رقم 25-10، المتعلق بالوقاية من تبييض الأموال وتمويل الإرهاب ومكافحتهما، تنص على أن يتم اتخاذ "التدابير المناسبة لتحديد وتقييم وفهم مخاطر تبييض الأموال أو تمويل الإرهاب أو تمويل انتشار أسلحة الدمار الشامل التي تتعرض لها الجزائر".

كما تنص هذه الأحكام على ضرورة "وضع نتائج التقييمات الوطنية والقطاعية تحت تصرف السلطات المختصة، عبر آليات مناسبة، مع مراعاة التشريع المتعلق بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي"، وفق وكالة الأنباء الجزائرية.

وقال وزير المالية الجزائري، عبدالكريم بو الزرد، إن الجزائر اتخذت خطوات هامة في مجال مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب.

وأشار إلى ضرورة رفع الوعي بأهمية مواصلة العمل في مجال الوقاية والمكافحة على حد سواء، وهذا من خلال السلطات الرقابية والمؤسسات المالية.

كما أشار وزير المالية إلى جهود المؤسسات البنكية والرقابية التي قامت بإعداد التقارير القطاعية حول مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب، والتي ساهمت في "إعطاء صورة كاملة بخصوص جهود مكافحة تبييض الأموال".

وقال إنه سيتم قريبًا تنظيم جلسات مع جميع العاملين بالقطاع لإعطاء "صورة حقيقية عن القواعد الجديدة في النظام الدولي التي تفرض بعض الإجراءات على البلدان في مجال محاربة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب".

بلدنا تطلق المرحلة الأولى من مشروع ضخم لإنتاج الحليب في الجزائر

بلدنا تطلق المرحلة الأولى من مشروع ضخم لإنتاج الحليب في الجزائر

 

انطلاق المرحله الاولي

 بلدنا تطلق المرحلة الأولى من مشروع ضخم لإنتاج الحليب في الجزائر

أعلنت شركة "بلدنا" القطرية عن توقيع حزمة أولية من عقود تنفيذ المرحلة الأولى لمشروع "بلدنا الجزائر" بقيمة تتجاوز 500 مليون دولار، وذلك خلال مراسم أقيمت في العاصمة الجزائر بمشاركة شركاء المشروع وموردي المعدات والاستشاريين.

ويأتي هذا التوقيع في إطار خطة استثمارية متكاملة بقيمة 3.5 مليارات دولار، تهدف إلى إنشاء مشروع ضخم لإنتاج الحليب المجفف في الجزائر.

وقالت الشركة - إن هذه العقود تمثل الانطلاقة الفعلية للاستثمار الإستراتيجي، وتشكل جزءا من الحزمة الأساسية المخصصة للمرحلة الأولى، الهادفة إلى دعم الأمن الغذائي الجزائري وتقليص الاعتماد على واردات الألبان بما يعزز الاقتصاد المحلي.

و"بلدنا الجزائر" شركة مساهمة جزائرية تأسست بالشراكة بين إحدى الشركات التابعة لـ"بلدنا" القطرية والصندوق الوطني للاستثمار الجزائري.

وأوضح البيان أن العقود الموقعة تشمل توريد آليات الري وحفر الآبار وتجهيزات الحديد والهياكل الفولاذية، إلى جانب خدمات استشارية تتعلق بإدارة المشاريع والمسح الطبوغرافي ودراسات التربة والأثر البيئي.

وشملت قائمة الموردين شركات عالمية مثل "جي إي إيه" "GEA" الألمانية المتخصصة في خطوط إنتاج الحليب وتجهيزات الحلب الآلي، و "فالمونت" (Valmont) الأميركية الرائدة في تصميم وتنفيذ شبكات الري لترشيد استهلاك المياه، و"أورباكون" للتجارة والمقاولات "يو سي سي" (UCC) وشركة "إي إتش إيه إف" (EHAF) للاستشارات الهندسية، فضلا عن شركات جزائرية كبيرة المتخصصة في حفر الآبار.

الأحد، 27 يوليو 2025

شراكة رقمية جزائرية إيطالية.. مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجال البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية

شراكة رقمية جزائرية إيطالية.. مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجال البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية

 

 

توقيع الشراكه

شراكة رقمية جزائرية إيطالية.. مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في مجال البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية

في إطار الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، إلى جمهورية إيطاليا لترؤس أشغال الدورة الخامسة للقمة الحكومية الجزائرية-الإيطالية الرفيعة المستوى تم التوقيع على مذكرة تفاهم هامة في مجال البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية.

وقد جرى التوقيع على هذه المذكرة بين وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، سيد علي زروقي، ونظيره الإيطالي وزير المؤسسات والصناعة، أدولفو أورسو، بهدف تعزيز وتطوير التعاون الثنائي بين الجزائر وإيطاليا في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

وتركز مذكرة التفاهم على عدة محاور استراتيجية، أبرزها تطوير البنية التحتية للاتصالات، لاسيما على مستوى عرض النطاق الترددي الدولي والشبكات البحرية، وتحسين جودة واستمرارية خدمات البريد والاتصالات، إلى جانب الارتقاء بكفاءة العاملين في القطاعين من خلال ورشات ودورات تكوينية متبادلة.

كما تشمل الاتفاقية دعم الشراكات بين المتعاملين في مجال الاتصالات بين البلدين، وتشجيع الابتكار في مجالات متقدمة مثل البيانات المتنقلة، الحوسبة السحابية، حلول الجيل الخامس، وإنترنت الأشياء، إضافة إلى توسيع التعاون في مجالات الأمن السيبراني، وأمن البيانات، والاتصالات الراديوية، وإدارة الطيف الترددي.

وفي لقاء جمعه بنظيره الإيطالي، أكد الوزير سيد علي زروقي أن العلاقات الجزائرية-الإيطالية تعرف تحولاً نوعياً، حيث تنتقل من شراكة تقليدية إلى شراكة مستقبلية تقوم على رؤية واضحة ومشتركة لبناء بيئة رقمية متكاملة وآمنة ومبتكرة.

كما أشار إلى أن مفهوم السيادة في العصر الرقمي يتجاوز الحدود الجغرافية، ليشمل البيانات والتكنولوجيا، مما يستدعي تكاملًا رقميًا يعزز مصالح البلدين في ظل التحولات العالمية المتسارعة.

وفي ختام اللقاء، شدد الوزير الجزائري على التزام الجزائر بتجسيد مضامين مذكرة التفاهم عبر خطوات عملية مدروسة تضمن نتائج ملموسة تعود بالنفع المشترك على البلدين.

مولودية الجزائر تتسلم درع البطولة الوطنية

مولودية الجزائر تتسلم درع البطولة الوطنية

 

 

تسلم الدرع

مولودية الجزائر تتسلم درع البطولة الوطنية

تسلم فريق مولودية الجزائر، بمركز التدريبات “عبد الرحمن عوف – بابا حمود” بـزرالدة، درع البطولة الوطنية، بعد فوزه بالبطولة في الموسم المنقضي.

وشهدت مراسم التسليم حضور الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، رشيد حشيشي، رئيس مجلس إدارة الفريق، عبد الحكيم حاج رجم، الأمين العام للفاف، نذير بوزناد، إضافة إلى لاعبي الفريق الحاليين والسابقين.

وجاء تأخر تسليم درع البطولة بسبب الأحداث المأساوية التي شهدتها الجولة الختامية للبطولة، بعد نهاية لقاء مولودية الجزائر ونجم مقرة، حيث توفي أربعة مناصرين للمولودية بعد سقوطهم من المدرجات العلوية لملعب 5 جويلية الأولمبي، كما أصيب عشرات المشجعين.

وحقق فريق مولودية الجزائر لقب البطولة الوطنية للمرة التاسعة في تاريخه، بعدما حققت 58 نقطة خلال البطولة، متفوقا بنقطة واحدة على الوصيف شبيبة القبائل.

الثلاثاء، 22 يوليو 2025

الجزائر تنفذ أول مصنع لإنتاج حليب الأطفال باستثمارات 5.5 مليار دينار

الجزائر تنفذ أول مصنع لإنتاج حليب الأطفال باستثمارات 5.5 مليار دينار

 

حليب الأطفال

الجزائر تنفذ أول مصنع لإنتاج حليب الأطفال باستثمارات 5.5 مليار دينار

أعلنت الحكومة الجزائرية عن تنفيذ أول مصنع لإنتاج حليب الأطفال في الجزائر باستثمارات تصل إلى 5.5 مليار دينار، ضمن استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي وتقليص الاستيراد.

ومن المقرر أن يساهم المصنع الجديد التابع لشركة "تازي" في تغطية 40 بالمئة من الاحتياجات الجزائرية من حليب الأطفال.

وستبلغ الطاقة الإنتاجية للمصنع أكثر من 40 مليون علبة سنويًا، وتصل استثمارات المرحلة الأولى من المشروع 5.5 مليار دينار، وتتضمن سلسلة إنتاج متكاملة تشمل تصنيع العلب، وإنتاج الحليب

الجزائر تطلق مصنع إطارات بـ400 مليون دولار بهدف تقليص فاتورة الاستيراد

الجزائر تطلق مصنع إطارات بـ400 مليون دولار بهدف تقليص فاتورة الاستيراد

 

 

الجزائر

الجزائر تطلق مصنع إطارات بـ400 مليون دولار بهدف تقليص فاتورة الاستيراد

تسعى الجزائر إلى التحول من استيراد الإطارات المطاطية إلى تصديرها، مع إطلاق مصنع جديد للإطارات سيبدأ الإنتاج العام المقبل، ضمن خطة تطمح لأن يكون في البلاد 4 مصانع مماثلة، بحسب المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار عمر ركاش.

على هامش وضع حجر الأساس لمشروع "شركة الحاج العربي للصناعات" لإنتاج الإطارات في وهران، قال ركاش إن المشروع الجديد، باستثمارات 54 مليار دينار (415.3 مليون دولار)، يرفع الطاقة الإنتاجية في البلاد بمقدار 7 ملايين وحدة سنوياً؛ "تتنوع من إطارات الوزن الثقيل والخفيف وإطارات الطائرات".

"هذه المادة (الإطارات المطاطية) شكلت عبئاً على السوق الجزائرية التي شهدت ندرة بها في السنة الماضية. ومع دخول المشاريع الأربعة مرحلة الإنتاج في 2026، سنتحول من مُستورد لهذه المادة إلى مُصدّر"، بحسب ركاش.

التصدير للخارج

قال الوردي ديلمي، رئيس "شركة الحاج العربي للصناعات"، صاحبة المشروع، إن الطاقة الإنتاجية للمصنع الجديد تبلغ 7 ملايين وحدة سنوياً، مع استهداف رفعها إلى 22 مليون وحدة في المراحل اللاحقة.

نستهدف السوق الوطنية في المقام الأول والتصدير للأسواق الأجنبية في أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط والأميركتين"، بحسب ديلمي، الذي أوضح أن التسويق سيجري عبر الشريك الصيني "دوبل ستار" (Double Star).

تُقدر واردات الجزائر من الإطارات المطاطية بحوالي 7.4 مليون وحدة سنوياً بقيمة 336.4 مليون دولار، وفق بيانات حصلت عليها "الشرق" من الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار. 

وجاء في فيديو تعريفي بالمشروع الجديد أنه سيسهم في تقليص فاتورة الاستيراد بواقع 200 مليون دولار سنوياً، وتحقيق دخل بالعملة الصعبة بقيمة 300 مليون دولار.

الاثنين، 21 يوليو 2025

تبون: احتياطي الجزائر من النقد الأجنبي يبلغ 70 مليار دولار

تبون: احتياطي الجزائر من النقد الأجنبي يبلغ 70 مليار دولار

 

 

تبون

تبون: احتياطي الجزائر من النقد الأجنبي يبلغ 70 مليار دولار

أكد الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون أن المؤشرات الكلية لاقتصاد بلاده قوية ومحفزة، مستبعدًا أي تقشف على خلفية تراجع أسعار النفط في الأسواق العالمية.

وكشف تبون، في لقائه الدوري مع وسائل إعلام محلية بث مساء الجمعة، أن احتياطي الجزائر من النقد الأجنبي يصل إلى نحو 70 مليار دولار، فيما تتراوح قيمة التحويلات الاجتماعية لدعم المواد ذات الاستهلاك الواسع ما بين 13 و15 مليار دولار.

وأشار إلى أن التضخم، الذي كان يُقدّر بـ9.7% عند وصوله إلى سدة الحكم نهاية 2019، يبلغ حاليًا نحو 4% وسينخفض إلى أقل من ذلك في المستقبل، مدفوعًا بالاستثمارات المبرمجة التي تصل إلى 13 ألف مشروع، ومناصب الشغل التي ستوفرها، والإنتاج الزراعي القوي الذي يصل حجمه إلى 38 مليار دولار، أي أقل بقليل من إيرادات المحروقات، وفق وكالة الأنباء الألمانية.

وأكد تبون أن نسبة النمو لن تكون أقل من 4%، موضحًا أن الجزائر ستعمل على تكييف اقتصادها وفق الملاحظات الإيجابية لصندوق النقد الدولي والبنك العالمي.

واستطرد يقول: "لن يكون هناك أي تقشف ولكن تسيير أفضل، التزمنا بأننا سنذهب إلى اقتصاد متحرر من المحروقات، ومصيرنا لن يبقى مرتبطًا بسعر برميل النفط. البترول منتوج سعره مرتبط بالبورصة، أحيانًا يرتفع وأحيانًا أخرى ينخفض".

وانتقد تبون بشدة ما يروَّج له من وصفهم بـ"المأجورين" الذين يعملون على زرع روح الخيبة، موضحًا أنه يجري الآن تنفيذ ما هو مسطر لتكريس الاستقلال السياسي والاقتصادي للجزائر.

من جهة أخرى، أشار تبون إلى تحقيق الاكتفاء الذاتي من القمح الصلب لأول مرة منذ استقلال البلاد عام 1963، معتبرًا التخزين مشروعًا وطنيًا لسد الحاجيات في مجال الحبوب، والعمل على أن تصل قدرات التخزين إلى 9 ملايين طن.

وكشف تبون عن إنشاء 6 محطات لتحلية مياه البحر جديدة قريبًا، مؤكدًا أنه لن يترك أي جزائري يعاني من العطش.

الجزائر تحيي اليوم الإفريقي لمكافحة الفساد

الجزائر تحيي اليوم الإفريقي لمكافحة الفساد

 

الاحتفال

الجزائر تحيي اليوم الإفريقي لمكافحة الفساد

انطلقت، بالجزائر العاصمة، فعاليات إحياء اليوم الإفريقي لمكافحة الفساد، المنظم من طرف السلطة العليا للشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.

وتجري فعاليات هذا اليوم المنظم بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال”، تحت شعار “تعزيز الكرامة الإنسانية في مكافحة الفساد”، بحضور أعضاء من الحكومة وممثلي الهيئات الرسمية.

وتحيي الجزائر، على غرار باقي الدول الافريقية، اليوم الافريقي لمكافحة الفساد، في الـ11 جويلية من كل عام، المصادف لتاريخ اعتماد الاتحاد الافريقي للاتفاقية الافريقية لمنع الفساد، سنة 2003، والتي تعد فضاء للتعاون والتقارب بين الدول الأعضاء في مجال منع ومكافحة الفساد.

وفي إطار إحياء هذا اليوم، سيتم تنظيم يوم دراسي تحت عنوان “استرداد الموجودات في إفريقيا: الأطر القانونية والممارسات الفضلى من أجل تحقيق التنمية المستدامة”.

كما تحتضن الجزائر، بذات المناسبة، أشغال الدورة السابعة للجمعية العامة لجمعية سلطات مكافحة الفساد الإفريقية، وذلك ما بين الـ20 والـ22 من الشهر الجاري، تحت شعار “استرداد الموجودات: تعزيز التعاون وتبادل الخبرات من أجل افريقيا قوية ومتحدة ضد الفساد”.

الأحد، 20 يوليو 2025

تبون: لن نتخلى عن علاقتنا مع روسيا والولايات المتحدة والجزائر ليست معزولة وحدودنا محمية وأمنة وجيشنا قوي

تبون: لن نتخلى عن علاقتنا مع روسيا والولايات المتحدة والجزائر ليست معزولة وحدودنا محمية وأمنة وجيشنا قوي

 

 

تبون

تبون: لن نتخلى عن علاقتنا مع روسيا والولايات المتحدة والجزائر ليست معزولة وحدودنا محمية وأمنة وجيشنا قوي

أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أن بلاده لن تتخلى عن علاقتها مع روسيا والولايات المتحدة.

وقال تبون في حوار مع وسائل إعلام جزائرية: “لن نتخلى عن علاقتنا مع روسيا وأمريكا “.

وتابع: “الجزائر ليست معزولة، حدودنا محمية وأمنة، جيشنا قوي، ومصالح الأمن لديها تجربة كبيرة. لا يجب خلق الأزمة التي لا نشعر بها أو بأي خطر، ولم نتأثر بما يحدث هنا وهناك. من يطلب مساعدة الجزائر فسيجدنا إلى جانبه، ومن أراد عكس ذلك فهو حر”.

ولفت إلى أن الجزائر مدت يدها لـ”الأشقاء” في مالي الذي يعيش حالة من اللا استقرار بين الشمال والجنوب منذ 1960، حتى تبلور اتفاق الجزائر للسلام عام 2015، مشددا انها تدعم حلا توافقيا، وانها تدافع بشراسة عن وحدة الشعب المالي وسيادة ترابه.

وأضاف: “لن نتخلى عن الأشقاء في مالي وسنساعد من يطلب منا المساعدة. مالي شهدت الانقلاب العسكري الخامس، والتاريخ يؤكد أن كل ما وقع انقلاب يعتقدون أن مشكل شمال مالي سيحل بالقوة، لكن بعدها يصلون إلى قناعة بأن الحقيقة غير ذلك”.

وأشار إلى أن “من يريد أن يحل المشاكل بالقوة فليكن له ذلك. لن نستعمل سياسة التهديد بل نؤمن بسياسة حسن الجوار. لن نتدخل في الشؤون الداخلية لمالي وبوركينافاسو والنيجر إلا إذا طلب منا. ونفس الشيء مع ليبيا”.

وجدد تبون، دعمه لفلسطين وللصحراء الغربية، مؤكدا أن الجزائر ستقف في صف المظلومين والمقهورين. بالمقابل، أعرب عن فخره بكون بلاده صديقة للولايات المتحدة الأمريكية وروسيا والصين في آن واحد.

ووصف تبون، قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب، بفرض تعريفات جمركية تصل إلى 30% على الجزائر بـ” السيادي”، لافتا إلى أنه لا يؤثر إطلاقا على المصالح الاقتصادية لبلاده بالنظر إلى ضعف المبادلات التجارية البينية التي تقدر بـ 0.5% من الإجمالي العام.

وفي وقت سابق، انتقد تبون بشدة ما يروج له من وصفهم بـ” المأجورين” الذين يعملون على زرع روح الخيبة، موضحا أنه يجري الآن تنفيذ ما هو مسطر لتكريس الاستقلال السياسي والاقتصادي للجزائر.

رئيس جمهورية زيمبابوي يحل بالجزائر

رئيس جمهورية زيمبابوي يحل بالجزائر

 

 

رئيس جمهورية زيمبابوي

رئيس جمهورية زيمبابوي يحل بالجزائر

استقبل  عزوز ناصري، رئيس مجلس الأمة، صباح السبت 19 جويلية 2025، بمطار الجزائر الدولي، رئيس جمهورية زيمبابوي،  إمرسون منانغاغوا، الذي شرع في زيارة رسمية إلى الجزائر، وذلك بتكليف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون.

■ تعزيز التعاون بين الجزائر وزيمبابوي

تندرج هذه الزيارة في إطار تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين الجزائر وزيمبابوي، ومن المنتظر أن تشمل لقاءات ومحادثات رفيعة المستوى بين مسؤولي البلدين.

■ برنامج مكثف ولقاءات رسمية

من المتوقع أن يعقد الرئيس الزيمبابوي لقاءات مع عدد من المسؤولين، تتناول الملفات الاقتصادية، والتعاون في مجالات الطاقة، التعليم، والزراعة.