‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقتصاد. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اقتصاد. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 4 مايو 2026

تندوف.. بوابة الجزائر نحو غرب إفريقيا

تندوف.. بوابة الجزائر نحو غرب إفريقيا

 

تندوف
تندوف

تندوف.. بوابة الجزائر نحو غرب إفريقيا

تتجه الأنظار بشكل متزايد نحو ولاية تندوف، التي بدأت تفرض نفسها كقطب تجاري ناشئ في الإستراتيجية الجزائرية للتوجه نحو الأسواق الإفريقية. هذا التموقع تعزز مع افتتاح معرض الخدمات والمنتجات الجزائرية الموجهة للتصدير، تحت شعار "تندوف بوابة التصدير نحو دول إفريقيا الغربية"، بمشاركة واسعة لمتعاملين اقتصاديين وممثلين عن عدة دول إفريقية.

ولم يكن الحدث مجرد تظاهرة اقتصادية، بل عكس توجها هيكليا لإعادة رسم خريطة التصدير الجزائرية، من خلال استغلال العمق الإفريقي كامتداد طبيعي للأسواق الوطنية. ولعلّ مشاركة 104 مؤسسة جزائرية و45 مؤسسة حرفية، في مجالات متنوعة تشمل الصناعات الغذائية، ومواد البناء، والطاقات المتجددة والخدمات اللوجستية، تؤكد تنوع العرض التصديري الوطني وقدرته على الاستجابة لاحتياجات الأسواق الخارجية.

وفي هذا الإطار، اعتبر المستشار في التجارة الخارجية، علي باي ناصري، أن معرض تندوف الذي انتظم في الفترة بين 24 و27 أفريل المنقضي، يُعد معرضا تقليديا، لكنه يحظى برواج واسع لدى المتعاملين القادمين من موريتانيا، خاصة في ظل مشاركة معتبرة للمؤسسات الوطنية التي تجاوز عددها 100 مؤسسة.

وأكد علي باي ناصري، في تصريح لـ "الخبر"، أن تندوف مرشحة لتكون منطقة حرة ذات دور مهم في تعزيز الصادرات خارج المحروقات، بالنظر إلى ما تتوفر عليه من أرضية وإمكانات لوجستية تؤهلها لاستقطاب الاستثمارات وتطوير الأنشطة التجارية والصناعية في المنطقة. كما أشار محدثنا إلى أن قرب تندوف من الحدود الموريتانية من شأنه أن يوفر تسهيلات كبيرة للمنتجين الجزائريين، بما يعزز تواجدهم في السوق الموريتانية.

وفي الإطار نفسه، قال الخبير في مجال الصادرات بأن المنصة والإمكانات اللوجستية التي تتوفر عليها تندوف ستسمح للسلع الجزائرية بأن تكون حاضرة بقوة في الأسواق الموريتانية، مع توفر العرض بشكل يومي ومنتظم، ما يسهّل عمليات التصدير والبيع، ويمنح المرونة للزبون الموريتاني دون إلزامه باقتناء كميات كبيرة من المنتجات.

وفي السياق نفسه، يلفت المتحدث ذاته إلى أهمية مشروع الطريق الرابط بين تندوف وزويرات، حيث انطلقت أشغال إنجازه، وهو مشروع من شأنه أن يؤدي دورًا محوريًا في ترقية الصادرات خارج المحروقات بين الجزائر وموريتانيا.

ويخلص الخبير إلى أن هذا المشروع اللوجستي سيجعل المنتجات الوطنية أكثر تنافسية مقارنة بالدول الأخرى، مع تقليص مدة نقل السلع إلى نواكشوط إلى أسبوع كحد أقصى، بدلًا من شهرين في حال الاعتماد على النقل البحري، إضافة إلى تحسين انسيابية حركة السلع وتسهيل عمليات التسويق والتبادل التجاري بشكل أكثر كفاءة.

من جهة أخرى، يحتاج المصدر، حسب علي باي، إلى تسهيلات ومرافقة لتوصيل السلع والمنتجات الوطنية، وهوما تقوم به الجزائر التي تدعم عمليات الشحن بنسبة تصل إلى 50 بالمائة، ما يجعل تكلفة النقل أكثر تنافسية ومناسبة للمصدرين.

وفيما يتعلق بتطوير التبادل في إطار الاتفاقيات التجارية، أكد الخبير على أهمية تعزيز التعاون بين المخابر المعتمدة في مجال منح شهادات تحليل المنتجات، بما يضمن تسريع الإجراءات وتفادي أي تعطيل محتمل في مسار التصدير.كما يضيف الخبير ذاته أنه في حال التوجه نحو الاستثمارات، يصبح من الضروري إبرام اتفاقيات تخص ضمان الاستثمارات، وهو ما يجري العمل عليه حاليًا مع موريتانيا، باعتبارها وجهة إستراتيجية مهمة للجزائر.

وفي هذا السياق، شدد الخبير ذاته على أهمية تحديد القدرات الإنتاجية المحلية في مختلف القطاعات الموجهة للتصدير، بما يسمح ببناء رؤية أوضح تمكّن من تعزيز تواجد المنتجات الوطنية في الأسواق الإفريقية.

ويشير الخبير إلى أن الجزائر مرشحة لتطوير نموذج شراكة اقتصادي وصناعي وثقافي مع كل من النيجر وموريتانيا وتشاد، معتبرًا أن القارة الإفريقية تعاني ضعفا في البنية التحتية ونقصا في الموارد الطاقوية، وهو ما تمتلكه الجزائر، الأمر الذي يفسر توسع نشاط مؤسسات جزائرية مثل سونلغاز الدولية التي تنشط حاليًا في النيجر.

وعلى المستوى القاري، يوضح المستشار ذاته أن الجزائر قطعت خطوات مهمة في بناء رؤية إستراتيجية، تم وضعها من قبل رئيس الجمهورية، مكنت ولأول مرة من تعزيز حضور المنتجات الجزائرية في الأسواق الإفريقية من خلال تكثيف تواجد فروع البنوك الجزائرية في الدول الإفريقية.

الاثنين، 27 أبريل 2026

الجزائر ترسي معالم جديدة للاندماج الاقليمي

الجزائر ترسي معالم جديدة للاندماج الاقليمي

 

الجزائر
الجزائر 

الجزائر ترسي معالم جديدة للاندماج الاقليمي

تحولت الجزائر في ظرف قصير إلى قبلة لقادة دول الساحل الإفريقي، باستقبالها لمسؤولي بلدان المنطقة من أجل بحث السبل الكفيلة باستحداث إطار جديد للتعاون في ظل التعقيدات التي تعرفها المنطقة، وكذا إفرازات النظام العالمي الجديد، ما يجعل هذه الدول التي تعتبر الجزائر مفتاح أزماتها نظير أدوارها التاريخية في فك النزاعات وتعزيز الاندماج الاقتصادي، تسعى لرسم معالم جديدة للتعاون وفق رؤية جديدة تخرج عن سياق الصداقة التقليدية إلى الشراكة الاستراتيجية. 

بعد زيارة رئيس جمهورية النيجر، رئيس الدولة، الفريق عبد الرحمان تياني، إلى الجزائر منتصف شهر فيفري الماضي، ثم الوزير الأول الموريتاني المختار ولد أجاي، بداية أفريل الجاري، وما تخللها من زيارات متبادلة لوفود وشخصيات عالية المستوى بين الجزائر ودول الجوار، زار الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي إتنو الجزائر مؤخرا، في خطوة تحمل الكثير من الدلالات وتهدف بالأساس إلى إرساء الاندماج الاقليمي ودعم الدور القيادي للجزائر التي لها باع طويل في هذا المجال.

وتزامنت زيارة الرئيس التشادي، إلى الجزائر مع سعي تحالف "كونفدرالية الساحل" الذي يضم ثلاث دول وهي مالي، النيجر، بوركينا فاسو، لفك الارتباط مع المنظمات التقليدية، في حين حافظت تشاد على مسافة أمان من هذا الاستقطاب قناعة منها بأن الجزائر تبقى من أفضل فاعلي المنطقة لكسر حالة الجمود الإقليمي. وتتجلى الإرادة القوية للتشاد من أجل مواكبة هذا التوجه وبناء نموذج إفريقي متميّز من الشراكة الاستراتيجية مع الجزائر، خاصة وأن زيارة الرئيس ديبي إتنو،  للجزائر تأتي بعد سبعة أشهر فقط من زيارته الأولى إلى بلادنا، لكن هذه المرة لم تقتصر على التعاون الثنائي فحسب، بل حملت أبعادا اقليمية تعني القارة، حيث نستشف ذلك من خلال تصريح الرئيس التشادي الذي أشار إلى أن هذه الزيارة هي "رسالة إفريقيا الرافضة للتهميش" وأن "التدشين النّاجح للخط الجوي بين الجزائر العاصمة ونجامينا، يجب أن يكون نموذجا يحتذى به".

ويبرز من خلال تصريحات قادة دول الجوار إرادة قوية لأن تضطلع الجزائر بدور القوة الناعمة لاحتواء النقائص والاختلالات التي تحول دون تحقيق الاندماج الاقليمي، الأمر الذي جعل الجزائر تبادر لتفعيل علاقات التعاون من خلال تقوية التعاون الاقتصادي، عبر إيفاد وفود عالية المستوى إلى دول مثل النيجر وبوركينافاسو وموريتانيا من أجل إطلاق مشاريع اقتصادية حيوية، تعود بالنفع على المنطقة ككل في ظل أزمة المحروقات العالمية.

وعليه فقد نجحت الجزائر في وضع حد للجفاء الذي ميّز العلاقات بين دول المنطقة عبر لغة المصالح الاقتصادية والمشاريع التنموية، لاسيما في مجال الطاقة، فضلا عن دورها المؤثر في الساحل على ضوء المتغيرات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، ما يجعل التقارب بين هذه الدول خيارا استراتيجيا لا مفر منه في مواجهة التهديدات الأمنية المشتركة كالإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود في منطقة باتت تتقاطع فيها مصالح قوى إقليمية ودولية متنافسة.

الأحد، 26 أبريل 2026

الجزائر تطلق عمليات تصدير جديدة

الجزائر تطلق عمليات تصدير جديدة

 

عمليات تصدير
عمليات تصدير

الجزائر تطلق عمليات تصدير جديدة


أعلنت وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، عن إطلاق عدة عمليات تصدير لمنتجات محلية نحو أسواق إفريقية، آسيوية وأوروبية.

وقام المكلف بتسيير الأمانة العامة لوزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، عبد السلام جحنيط، ممثلا للوزير كمال رزيق، رفقة والي ولاية تندوف، مصطفى دحو، وبحضور عدد من السفراء المعتمدين لدى الجزائر لكل من النيجر، كوت ديفوار، غينيا، سيراليون وبوركينا فاسو، إضافة إلى القائمين بالأعمال لدى سفارات غينيا بيساو، السنغال، نيجيريا، موريتانيا وغانا، بإعطاء إشارة انطلاق 33 شحنة تصديرية نحو موريتانيا.

وحسب بيان الوزارة، شملت هذه العملية التصديرية منتجات متنوعة، من بينها مواد البناء، المواد الغذائية، التمور، المواد البلاستيكية، إضافة إلى المنتجات الكهرومنزلية، وذلك بمشاركة 10 متعاملين اقتصاديين، في "خطوة تعكس تنامي قدرات المؤسسات الوطنية على ولوج الأسواق الإقليمية وتعزيز حضور المنتوج الجزائري خارجياً".

انطلاق عملية تصدير من البليدة

في نفس السياق، أشرفت رئيسة ديوان وزارة التجارة وترقية الصادرات، بحضور إطارات محلية في البليدة، على عملية تصدير شحنة من المواد المنتجة محليا شملت مواد صيدلانية وغذائية وفلاحية مثل زيت الزيتون ومشروبات وعصائر، ومواد تجميل، موجهة نحو أسواق دول إفريقية، دول بشمال حوض المتوسط وأخرى عربية آسيوية.

وحضر العلمية ممثلون عن السلك الدبلوماسي لدول إفريقية، على غرار نيجيريا، السنغال، النيجر، بوركينافاسو، كوت ديفوار وسيراليون، وتستمر العملية إلى غاية الـ 27 من الشهر، على أن تكون الفرصة لعمليات تصدير أخرى في المستقبل القريب.

يذكر أن البليدة عرفت منذ العام 2024 سلسلة من عمليات التصدير، لمنتجات فلاحية وغذائية ومواد تجميل، وصناعية وفي الخدمات، بلغت في ظرف قصير نحو 30 ألف طن، وقدرت قيمتها المالية بأكثر من 30 مليون دولار، تكثفت وتطورت كل سنة، خاصة بعد حصول متعاملين اقتصاديين على رخص الاستغلال الصناعي.

الخميس، 23 أبريل 2026

الجزائر–التشاد.. شراكات اقتصادية مثمرة في الأفق

الجزائر–التشاد.. شراكات اقتصادية مثمرة في الأفق

 

الجزائر وتشاد
الجزائر وتشاد

الجزائر–التشاد.. شراكات اقتصادية مثمرة في الأفق

اشاد وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف بـ"النتائج المرضية والمريحة" التي توصل إليها الوزراء في لقاءاتهم الثنائية، بمناسبة انعقاد الدورة الرابعة للجنة الحكومية المشتركة الجزائرية-التشادية والتي تمت ترجمتها إلى برامج عمل قطاعية تصبّ في تقوية وتيرة التعاون الثنائي وتوسيع فضاءاته الواعدة.

قال وزير الدولة في كلمته الختامية بعد توقيعه على محضر الدورة، بمعية وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والتكامل الإفريقي والتشاديين في الخارج عبد الله صابر فضل، إنّ اجتماعات الدورة تأتي تجسيدا لتوجيهات قائدي البلدين الشقيقين الرئيس عبد المجيد تبون وأخيه الرئيس المشير محمد إدريس ديبي إتنو، مستعرضا النتائج عبر ثلاث مستويات رئيسية تتمثل في تعزيز الإطار المؤسساتي للتعاون بين البلدين، حيث تم الاتفاق على إعادة تنشيط اللجنة المشتركة وتأسيس آلية ثنائية للمشاورات السياسية، فضلا عن تفعيل مجلس الأعمال الجزائري-التشادي لتطوير شراكات اقتصادية مثمرة وبنّاءة بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين .

كما يتعلق الأمر، حسب عطاف، بإثراء الإطار القانوني للعلاقات الجزائرية-التشادية كمّا ونوعا، حيث كشف بأن الأشغال سمحت بتحضير 27 اتفاقية جديدة في صيغتها النهائية، تتجسد أساسا في التأطير القانوني لعدد لافت من مجالات التعاون الهامة، سواء تعلق الأمر بالقطاعات السيادية أو الميادين الاقتصادية أو المجالات ذات الصلة بالبعد الإنساني لعلاقاتنا الثنائية.وركزت الاجتماعات على تقوية الربط بين البنى التحتية في البلدين، من خلال تعزيز النقل الجوي والمضي قدما في تجسيد المشاريع الهيكلية الكبرى وعلى رأسها الطريق العابر للصحراء والوصلة المحورية للألياف البصرية العابرة للصحراء.في هذا الإطار، خصّ وزير الدولة بالذكر، الأهمية الخاصة التي يكتسيها ميناء "جن جن" بجبجل كبوابة تجارية لدول منطقة الساحل والصحراء وفي مقدمتها دولة تشاد الشقيقة، فضلا عن "ترقية التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والتكوين المهني وتأهيل الموارد البشرية والصحة، فضلا عن تشجيع المبادرات الإعلامية والثقافية الرامية إلى التقريب بين شعبينا، وكذا تنمية البعد الإنساني للعلاقات الجزائرية-التشادية". 

وأشار إلى أن "كافة النتائج تستند إلى توافقات سياسية صلبة بين البلدين حول ضرورة تعزيز التعاون الإقليمي في مجال التصدي للتحديات التي تفرض نفسها اليوم في منطقة الساحل الصحراوي وفي مقدمتها آفة الإرهاب وحول الضرورة المستعجلة لإعادة إحياء وتنشيط دور المنظمة القارية وتعزيز جهودها الرامية لبلورة حلول إفريقية للمشاكل الإفريقية، بعيدا عن أي تدخلات خارجية". وكان وزير الدولة، قد أكد في كلمته الافتتاحية، قناعة الجزائر الراسخة بأن العلاقات الجزائرية- التشادية بصدد فتح آفاق غير مسبوقة وتدشين مرحلة جديدة في تاريخها بناء على مقومات التعاون في جميع أبعادها ومضامينها وعلى ضوء الإرادة القوية التي تغذي الطموح المشترك.

من جهته، قال الوزير التشادي "اليوم وقعنا على محضر الدورة وغدا سيتم التوقيع أيضا على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في عديد القطاعات، لتتويج هذا الحدث ذي الأهمية البالغة لجمهورية تشاد وبالتأكيد للجزائر أيضا"، مبرزا أهمية وضع كل قطاع وزاري لآليات المتابعة المستمرة والتواصل الدائم بين وزراء البلدين "لضمان وضع المشاريع والاتفاقيات حيز التنفيذ"، فقد أثنى على الخبرة الجزائرية. وكان الوزير التشادي قد أكد في كلمته الافتتاحية أن "الجدية والأهمية التي توليها الجزائر لعلاقتنا الثنائية تجلت بوضوح في عقد هذه الدورة في الجزائر العاصمة"، مبرزا أن ذلك، يحمل دلالات عديدة، بعضها أكثر رمزية من الآخر

الاثنين، 20 أبريل 2026

الميزان التجاري الجزائري في المنطقة الخضراء

الميزان التجاري الجزائري في المنطقة الخضراء

 

اقتصاد
اقتصاد

الميزان التجاري الجزائري في المنطقة الخضراء


أكد المدير المركزي لترقية الصادرات بوزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، الهواري عبد اللطيف، أن الميزان التجاري للجزائر يشهد تحسنًا مستمرًا، حيث سجل خلال الثلاثي الأول من السنة الجارية ارتفاعًا بنسبة 16 بالمائة مقارنة بنفس الفترة من سنة 2025.

وأوضح الهواري عبد اللطيف، في تصريح للقناة الإذاعية الأولى، أن هذا الأداء تعتبره السلطات العمومية مؤشرًا إيجابيًا، لاسيما في ظل تسجيل عدة قطاعات نموًا متواصلًا في الصادرات من شهر إلى آخر ومن سنة إلى أخرى.

وقال إن هذا التطور يعكس نجاعة السياسة المنتهجة في مرافقة المصدرين والاستجابة لانشغالاتهم، ما ساهم في تعزيز الثقة المتبادلة بين الإدارة والمتعاملين الاقتصاديين.

التصدير نحو الخارج لم يعد حدثا عابرا أو ظرفيا

وأشار عبد اللطيف إلى أن ديناميكية التصدير الحالية لم تعد ظرفية أو عابرة، بل أصبحت توجّهًا اقتصاديًا مستدامًا، خاصة مع توجه بعض المؤسسات إلى إنتاج سلع موجهة خصيصًا للأسواق الخارجية. كما لفت إلى إجماع تقارير دولية على تحسن المؤشرات الاقتصادية خارج قطاع المحروقات، بفضل الإجراءات التحفيزية التي أقرتها السلطات العليا في البلاد.

وفي سياق متصل، أبرز ذات المسؤول الأهمية التي تكتسيها عملية إطلاق 35 عملية تصدير نحو 17 دولة بتاريخ الـ11 أفريل الجاري، انطلاقًا من ولاية تيزي وزو، والتي تم تنظيمها بالتنسيق مع مختلف ولاة الجمهورية، وشملت عمليات شحن عبر الموانئ والمطارات والمعابر الحدودية البرية

ووصف هذه العملية بأنها الأكبر من نوعها، حيث شملت وجهات متعددة في أوروبا وإفريقيا والعالم العربي وآسيا وأمريكا الشمالية، بما في ذلك الولايات المتحدة وكندا، إضافة إلى أسواق جديدة في أمريكا اللاتينية مثل المكسيك،البيرو، جمهورية الدومينيكان وغواتيمالا.

التصدير خارج إطار المحروقات أولوية وطنية

وأكد أن إشراف وزير التجارة على هذه العملية يحمل رسالة دعم واضحة للمصدرين، مفادها أن التصدير يمثل أولوية اقتصادية وطنية وليس مجرد نشاط ظرفي، بل مسار استراتيجي متواصل لاختراق الأسواق الدولية.

كما شدد على أن الدولة تسعى إلى طمأنة المتعاملين الاقتصاديين، خاصة الجدد منهم، من خلال مرافقتهم وتقاسم المخاطر معهم، وتشجيعهم على التوجه نحو الأسواق الإفريقية التي تُعد الأقرب جغرافيًا والأقل تكلفة من حيث النقل

وفيما يخص طبيعة الصادرات، أشار عبد اللطيف إلى أنها شملت منتجات تقليدية مثل مواد البناء والسيراميك والإسمنت، إلى جانب المنتجات الغذائية والخضر والفواكه التي تشهد طلبًا متزايدًا عالميًا، وتزامنت مع أول عملية تصدير لقطع غيار السيارات من ولاية تيزي وزو، وتضم أنظمة الفرامل، نحو تونس وليبيا، تنفيذًا لعقود مبرمة خلال معرض التجارة البينية الإفريقية المنعقد في الجزائر في سبتمبر من السنة الماضية

وإلى جانب ذلك، شرعت هذه الولاية في تصدير شحنات من مادة البورسلان والسيراميك نحو كندا، ما يعكس جودة المنتوج الجزائري ومدى مطابقته للمعايير الدولية على الرغم من المنافسة الشديدة في الأسواق الخارجية.

الأسواق الإفريقية.. عمق إستراتيجي للصادرات الجزائرية

ورغم الانفتاح على أسواق جديدة، أكد المسؤول أن السوق الإفريقية تبقى العمق الاستراتيجي للصادرات الجزائرية نظرًا لقربها الجغرافي وانخفاض تكاليف النقل الدولي مقارنة بوجهات أخرى.

كما لفت إلى أن قطاع الصناعات الغذائية أصبح من أبرز القطاعات المصدرة، حيث تحظى المنتجات الجزائرية بثقة متزايدة من قبل الدول الأجنبية، في إطار سعيها لتنويع مصادر وارداتها الغذائية

وفي هذا السياق، أشار إلى نجاح الجزائر في إيصال منتجاتها، خاصة التمور، إلى أسواق آسيوية جديدة خلال العامين الماضيين ، مثل إندونيسيا وماليزيا، مؤكدًا أن الدولة تساهم في دعم تكاليف النقل عبر الصندوق الخاص بترقية الصادرات.

وخلص عبد اللطيف إلى التأكيد على وعي المتعاملين الاقتصاديين بأهمية تنويع الصادرات خارج قطاع المحروقات، باعتبار ذلك مؤشرًا رئيسيًا على تحسن أداء الاقتصاد الوطني وتقليص التبعية للمحروقات، بما يعزز من تنويع مصادر العملة الصعبة

الثلاثاء، 14 أبريل 2026

الجزائر وإسبانيا تتجهان نحو تعزيز الشراكة الاقتصادية

الجزائر وإسبانيا تتجهان نحو تعزيز الشراكة الاقتصادية

 

توقيع الشراكة
توقيع الشراكة

الجزائر وإسبانيا تتجهان نحو تعزيز الشراكة الاقتصادية

احتضنت العاصمة الإسبانية، مدريد، اجتماع عمل جمع ممثلين عن الجانب الجزائري وكاتبة الدولة الإسبانية للتجارة، أمبارو لوبيز، بحضور سفير الجزائر لدى إسبانيا، وذلك عقب توقيع مذكرة تفاهم بين مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري والاتحاد الإسباني لمنظمات الأعمال، وفق ما أورده بيان للمجلس ذاته.

وخلال اللقاء، عبّر رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، كمال مولى، عن ارتياحه لمخرجات الاجتماع، التي تعكس الإرادة المشتركة لتعزيز التعاون الاقتصادي الثنائي وتوسيع آفاق الشراكة بين مؤسسات البلدين.

وأسفر الاجتماع عن الاتفاق على تنظيم منتدى اقتصادي جزائري - إسباني بالعاصمة مدريد، إلى جانب إنشاء مجلس أعمال ثنائي، بهدف هيكلة المبادلات الاقتصادية ومرافقة تطوير الشراكات بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين.

كما سمحت المحادثات بتحديد عدد من القطاعات ذات الأولوية، تشمل الطاقة، المياه، البنية التحتية والصناعات الغذائية، في إطار مقاربة تقوم على التكامل الاقتصادي وخلق الثروة وفرص العمل.

وتركزت المباحثات كذلك على تطوير مشاريع الإنتاج الصناعي المشترك، وتهيئة الظروف المناسبة لزيادة عدد المؤسسات الإسبانية المستثمرة في الجزائر، خاصة في المجالات ذات الكثافة الطاقوية.

وشدد الطرفان على الأهمية الاستراتيجية للجزائر باعتبارها منصة للولوج إلى الأسواق الإقليمية والمجاورة، بما يعزز فرص التنمية للمؤسسات المنخرطة في هذه الشراكات

وتندرج هذه الخطوة ضمن إطار معاهدة الصداقة بين الجزائر وإسبانيا، سارية المفعول، بما يعكس رغبة مشتركة في تكثيف العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، ودعم مسار تنويع الاقتصاد الوطني

السبت، 11 أبريل 2026

الجزائر تطلق أكبر عملية تصدير

الجزائر تطلق أكبر عملية تصدير

 

تصدير
تصدير

الجزائر تطلق أكبر عملية تصدير

أعلنت وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات أن الجزائر ستشهد السبت انطلاق أكبر عملية تصدير نحو 19 دولة حول العالم.

ووفق بيان الوزارة، الجمعة، فإن العملية يشرف عليها من ولاية تيزي وزو، وزير القطاع كمال رزيق، وتشمل 35 عملية تصدير انطلاقا من 13 ولاية عبر الوطن، في خطوة "تعكس الديناميكية المتزايدة التي يعرفها قطاع الصادرات خارج المحروقات في الجزائر"

وسيتم إطلاق هذه العمليات بمشاركة عدد من الولاة عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، وتشمل الولايات التالية: المغير، مستغانم، غليزان، وهران (ميناء وهران وميناء أرزيو)، تيزي وزو، سطيف، جيجل، الجزائر العاصمة (مطار الجزائر الدولي)، برج بوعريريج، عنابة، بجاية، سكيكدة، وبسكرة.

فيما يخص الدول التي تتوجه نحوها الصادرات الجزائرية، فتتوزع بين 8 دول أوروبية و5 دول عربية وإفريقية "ما يعكس اتساع رقعة حضور المنتجات الجزائرية في الأسواق الدولية وتنوع وجهاتها التصديرية"، يضيف بيان الوزارة.  

وستشمل المنتجات المصدرة في هذه العمليات –وفق البيان ذاته- عددا من المواد الصناعية، النسيجية، الفلاحية، على غرار الطماطم الكرزية، الفواكه، المواد الغذائية، التمور، منتجات الألبان، مواد التنظيف، الورق ومواد التنظيف، مواد التغليف، الأجهزة الكهرومنزلية، قطع الغيار، السيراميك، إضافة إلى مواد البناء مثل الإسمنت، الكلنكر، وحديد البناء، وغيرها من المنتجات الوطنية.

وسيشرف الوزير رزيق، بالمناسبة، على افتتاح المعرض الوطني للأجبان والألبان الموجهة للتصدير، المنظم من طرف وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات.

الخميس، 9 أبريل 2026

29 اتفاقية لتفعيل التعاون الجزائري- الموريتاني

29 اتفاقية لتفعيل التعاون الجزائري- الموريتاني

 

الجزائر وموريتانيا
الجزائر وموريتانيا

29 اتفاقية لتفعيل التعاون الجزائري- الموريتاني

توّجت أشغال الدورة 20 للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية الموريتانية للتعاون، بالتوقيع على 29 اتفاقية، لتفعيل ديناميكية التعاون الثنائي، حيث شملت الاتفاقيات عدة قطاعات ومجالات حيوية على غرار الطاقة والطاقات المتجددة، الفلاحة، الاستثمار، التعليم العالي، الرياضة  والشباب.

وقّع البلدان خلال المراسم التي أشرف عليها الوزير الأول، السيد سيفي غريب ونظيره الموريتاني السيد المختار ولد أجاي، اتفاقا بين الحكومتين يحدد التسهيلات الرامية لتجسيد مشاريع التعاون، فيما استهلت مراسم بالتوقيع على الاتفاقيات القطاعية، باتفاق تعاون حول تعزيز فرص الاستثمار والأعمال بين مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري والاتحاد الوطني لأرباب العمل الموريتانيين، واتفاقية تعاون بين المدرسة العليا للعلوم الرياضية وتكنولوجياتها بدالي ابراهيم والمعهد العالي للشباب والرياضة بنواكشوط، فضلا عن اتفاق توأمة بين المفتشية العامة للعمل والإدارة العامة للعمل الموريتانية، واتفاقية توأمة بين المعهد الوطني للتكوين العالي لإطارات الشباب بتقصراين والمعهد العالي للشباب والرياضة بنواكشوط واتفاق تعاون بين الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة ونظيرتها الموريتانية. كما تمّ التوقيع على اتفاقية تعاون بين المديرية العامة للبحث العلمي والتطوير التكنولوجي والوكالة الموريتانية للبحث العلمي والابتكار واتفاقية بين الديوان الوطني للخدمات الجامعية والمركز الوطني للخدمات الجامعية الموريتانية، فضلا عن مذكرة تفاهم بين الوكالة الوطنية للطيران المدني ونظيرتها الموريتانية.

كما وقّع البلدان على برنامج تنفيذي بين وزارتي التكوين المهني لسنوات 2026-2028، إلى جانب اتفاق بين وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري ووزارة الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية الموريتانية ومذكرة تفاهم بين المديرية العامة للخزينة والمحاسبة والبنك المركزي الموريتاني والمديرية العامة للخزينة والمحاسبة العمومية الموريتانية في مجال الصيرفة الإسلامية ووسائل الدفع البنكية والمحاسبة العمومية.  كما تمّ التوقيع على مذكرة تفاهم بين مؤسستي التلفزيون بالبلدين ومذكرة بين وزارة الاتصال ووزارة الثقافة والفنون والاتصال والعلاقات مع البرلمان الموريتاني وبرنامج تنفيذي بين وزارة الشباب ووزارة تمكين الشباب والتشغيل والرياضة والخدمة المدنية الموريتانية للفترة (2026 – 2028).

ووقّع الجانبان أيضا مذكرة تفاهم في مجال التعاون الصناعي وبرنامج تنفيذي للتعاون في مجال التربية والتعليم (2026- 2028)، علاوة على  مذكرة تفاهم لإنشاء لجنة قنصلية مشتركة. وتم أيضا التوقيع على اتفاق حول خدمات النقل الجوي واتفاق للتعاون الأمني بين حكومتي البلدين ومذكرة للتعاون في مجال العلاقات مع البرلمان، إلى جانب برنامج تنفيذي للتعاون بين وزارة الرياضة ونظيرتها الموريتانية (2026- 2028) ومذكرة تفاهم في البيئة والتنمية المستدامة  واتفاق تعاون بشأن إنشاء مركز ثقافي جزائري في موريتانياـ ومذكرة تفاهم في مجال الكهرباء والطاقات الجديدة والمتجددة.

وشملت الوثائق الموقعة، بروتوكول تعاون بين الوكالة الوطنية للمواد الصيدلانية والمخبر الوطني لمراقبة جودة الأدوية الموريتاني، برنامج تنفيذي بين المعهد الجزائري للتقييس والمكتب الوطني للتقييس والمعايرة الموريتاني، برنامج تنفيذي للتعاون بين وزارة الصناعة الصيدلانية ووزارة الصحة الموريتانية، مذكرة تفاهم في مجال الملكية الصناعية.

الأربعاء، 1 أبريل 2026

توقيع عدة اتفاقيات بين الجزائر وصربيا

توقيع عدة اتفاقيات بين الجزائر وصربيا

 

توقيع الاتفاقيات
توقيع الاتفاقيات

توقيع عدة اتفاقيات بين الجزائر وصربيا

أشرف الوزير الأول، سيفي غريب، رفقة رئيس وزراء جمهورية صربيا، جورو ماتسوت،  على التوقيع على اتفاقيات تعاون بين البلدين، وفقا ما أورد بيان لمصالح الوزير الأول.

وشملت الاتفاقيات - حسب المصدر ذاته - قطاعات المالية والبريد والمواصلات السلكية واللاسلكية والثقافة والسياحة

وقبل ذلك، يضيف البيان، أجرى الوزير الأول ونظيره الصربي، بقصر الحكومة، محادثات ثنائية أعقبتها جلسة موسعة شملت وفدي البلدين، تم خلالها استعراض مختلف أوجه التعاون بين الجزائر وصربيا وتقييم واقعها وبحث سبل تعزيز الشراكة الاقتصادية وتحفيز المبادلات التجارية والاستثمارات البينية.

وأكد رئيس الوزراء الصربي الإرادة السياسية الصادقة لبلاده ورغبتها الأكيدة في تعزيز العلاقات التي تجمع البلدين، مستذكرا التاريخ المشترك الذي يجمع البلدين منذ فترة الثورة الجزائرية وغداة الاستقلال، بوصفه مرتكزا لبناء علاقات قوية في شتى المجالات.

كما أكد ماتسوت الأهمية التي يكتسيها تنشيط آليات التعاون الثنائي، وعلى رأسها اللجنة المشتركة للتعاون، من أجل تجسيد مختلف أنشطة وبرامج التعاون المتفق عليها واستكشاف آفاق جديدة للشراكة، لاسيما في المجالات الاقتصادية والتجارية

وخلال تطرقه إلى القضايا الإقليمية والدولية، أبرز رئيس الوزراء الصربي الرؤية المشتركة التي تعكسها مواقف البلدين بخصوص الالتزام بالشرعية الدولية واحترام سيادة الدول وقرارات الأمم المتحدة بوصفها ضمانة للسلم والاستقرار في ربوع العالم

من جهته، أشاد الوزير الأول، سيفي غريب، بالروابط التاريخية التي تجمع الجزائر وصربيا والتي تعود إلى دعم جمهورية يوغسلافيا سابقا لثورة التحرير المجيدة ومساندتها لنضال الشعب الجزائري في سبيل استرجاع السيادة الوطنية والتحرر من الاستعمار.

وعلى الصعيد الثنائي، أشار الوزير الأول إلى أهمية العمل المشترك من أجل ترقية المبادلات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، والتي تبقى ضئيلة مقارنة بإمكاناتهما وقدراتهما الهامة في عديد المجالات.

وفي هذا الإطار، دعا الوزير الأول الشريك الصربي إلى اغتنام الديناميكية السياسية التي تميز العلاقات بين البلدين، وفرص الاستثمار التي يتيحها السوق الجزائري، من أجل تعزيز استثماراته بالجزائر بما يسهم في ترقية المحتوى الاقتصادي للعلاقات الثنائية والارتقاء بها إلى مستوى العلاقات السياسية التي تجمعهما.

كما أشاد الوزير الأول بالتوافق الذي يجمع الجزائر وصربيا حول أهمية الالتزام بالشرعية الدولية ومبادئ القانون الدولي، اللذين أمسيا مهددين أكثر من أي وقت مضى بسبب الانتشار المقلق لبؤر التوتر، وما يتبعه من تفاقم في الأزمات الإنسانية والاقتصادية، مؤكدا الحاجة الملحة لتضافر الجهود وضرورة التنسيق على المستوى الثنائي وفي المحافل الدولية من أجل المساهمة في الجهود الدولية الرامية إلى إشاعة السلم والاستقرار والتنمية.

وكان ضيف الجزائر قد توجه، صبيحة اليوم، إلى مقام الشهيد بالعاصمة، حيث وقف دقيقة صمت ووضع إكليلا من الزهور أمام النصب التذكاري المخلد لشهداء الثورة التحريرية المجيدة.

للإشارة، فقد حل رئيس وزراء جمهورية صربيا، جورو ماتسوت، مساء أمس الاثنين، بالجزائر، في زيارة عمل على رأس وفد رفيع المستوى.


الأربعاء، 25 فبراير 2026

الجزائر تحافظ على مركزها المتقدم في سوق الغاز المسال

الجزائر تحافظ على مركزها المتقدم في سوق الغاز المسال

 

الغاز المسال
 الغاز المسال

الجزائر تحافظ على مركزها المتقدم في سوق الغاز المسال

حافظت الجزائر خلال سنة 2025 على مكانتها كثاني أكبر دولة إفريقية مصدرة للغاز الطبيعي المسال، محققة صادرات إجمالية بلغت 9.54 مليون طن، محتفظة بمركزها المتقدم في سوق الطاقة العالمي.

وأظهرت البيانات الصادرة عن وحدة أبحاث الطاقة المتخصصة بواشنطن أن إجمالي الصادرات الجزائرية من الغاز المسال خلال العام الماضي بلغ 9.54 مليون طن، مقابل 11.62 مليون طن في سنة 2024، و13.45 مليون طن في سنة 2023 الذي يُعتبر الأعلى خلال عقد كامل.

وسجلت الصادرات الجزائرية من الغاز المسال خلال العام الماضي أداءً متباينًا بين فصول السنة، حيث بلغت الكميات المصدرة في الربع الأول 2.23 مليون طن، والربع الثاني 2.55 مليون طن، بينما سجل الربع الثالث انخفاضًا ملحوظًا إلى 2.14 مليون طن، وهو المستوى الأدنى منذ سنوات، قبل أن تتعافى الصادرات في الربع الرابع مسجلة أعلى مستوى لها خلال العام بـ 2.62 مليون طن، في مؤشر إيجابي يعكس ديناميكية القطاع.

وعلى صعيد الأداء الشهري، تصدر شهر مارس قائمة أعلى الشهور أداءً بصادرات بلغت 1.15 مليون طن، يليه شهر أكتوبر بـ 1.08 مليون طن، مما يعكس القدرة على تحقيق مستويات تصدير مرتفعة رغم التحديات التقنية التي واجهت القطاع خلال العام.

5 دول أوروبية تمثل 96% من الصادرات الجزائرية

كشفت الإحصائيات أن 5 دول أوروبية استحوذت على نحو 96% من إجمالي صادرات الغاز المسال الجزائرية خلال العام الماضي، مؤكدة متانة العلاقات الطاقوية بين الجزائر والسوق الأوروبية.

وتصدرت تركيا قائمة أكبر الدول المستوردة للغاز المسال الجزائري في 2025 بحجم واردات بلغ 3.14 مليون طن، مما يعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها الإمدادات الجزائرية في الأسواق الإقليمية والأوروبية.

وجاءت فرنسا في المرتبة الثانية بـ 2.31 مليون طن، تليها إيطاليا بـ 1.62 مليون طن، ثم إسبانيا بـ 1.44 مليون طن، والمملكة المتحدة بـ 0.64 مليون طن.

وسجل عام 2025 شحنة من الغاز المسال الجزائري إلى كل من الصين وكوريا الجنوبية بكميات بلغت 65 ألف طن و67 ألف طن على التوالي.

نيجيريا في الصدارة وموريتانيا تدخل نادي المصدرين

وعلى المستوى الإفريقي، واصلت نيجيريا تصدرها لقائمة أكبر الدول الإفريقية المصدرة للغاز المسال في 2025 للعام الثاني على التوالي، وفقًا لتقرير مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية الصادر عن وحدة أبحاث الطاقة.

وارتفعت صادرات إفريقيا من الغاز المسال بنسبة 2.3 % خلال العام الماضي، لتصل إلى 39.71 مليون طن، مقارنة بنحو 38.80 مليون طن في 2024

وشهد عام 2025 تحولات استراتيجية لصادرات إفريقيا من الغاز المسال، حيث برزت موريتانيا كلاعب جديد في قائمة الدول المصدرة بشحنات بلغت 1.38 مليون طن خلال العام الماضي، لتحتل المرتبة السابعة بين دول القارة، بعد الكاميرون التي حلّت في المركز السادس برفع صادراتها إلى 1.43 مليون طن خلال العام الماضي مقابل 1.38 مليون طن في 2024.

الاثنين، 23 فبراير 2026

بورصة الجزائر من أحسن أسواق المال العربية أداء

بورصة الجزائر من أحسن أسواق المال العربية أداء

 

بورصة الجزائر
بورصة الجزائر

بورصة الجزائر من أحسن أسواق المال العربية أداء

تعززت بورصة الجزائر بأنظمة جديدة خلال العام 2025، تسمح بتكييف عملها مع التطورات الرقمية التي تشهدها البلاد، وتتيح لها الاضطلاع بدورها في تطبيق الاجراءات المتعلقة بالوقاية من تبييض الأموال وتمويل الإرهاب وتمويل انتشار أسلحة الدمار الشامل ومكافحته، ما يؤدي الى رفع تحفظات مجموعة العمل المالي "غافي"، وهي المؤشرات الايجابية التي أكدها صندوق النقد العربي. 

تشير النشرة الفصلية للسداسي الثاني من سنة 2025 التي أصدرتها لجنة تنظيم عمليات البورصة ومراقبتها "كوصوب"، إلى تدعيم المنظومة التشريعية والقانونية لنشاط البورصة بعدة أنظمة جديدة وتعليمات وخطوط توجيهية.

وفي هذا الاطار، تم  إصدار النظام رقم  01-25 المؤرخ في 22 جانفي 2025 الذي يحدد شروط وكيفيات الحضور والتصويت عن بعد عبر الوسائل الإلكترونية في الجمعيات العامة للشركات المدرجة في البورصة، الذي يسمح للمساهمين في الشركات المدرجة من التسجيل والحضور بطريقة الكترونية حيث يسهل عمل الجمعيات العامة ويواكب التحولات الرقمية.

كما تم مؤخرا اصدار النظام المتعلق بالإفصاح عن المعلومات الواجب نشرها من طرف الشركات التي تكون قيمها مسعرة في بورصة القيم المنقولة، والذي يعوض النظام الصادر في سنة 2000  ويتلاءم اكثر مع ما هو معمول به في العالم، حيث يتضمن عدة اجراءات جديدة. وفي هذا السياق، تم تعزيز الاطار التنظيمي الخاص بمكافحة تبييض الاموال وتمويل الارهاب، لكوصوب  التي تعد هيئة مخولة بموجب القانون بالرقابة على الناشطين في مجال سوق القيم المنقولة،

واضطلعت كوصوب بدور هام في رفع تحفظات مجموعة العمل المالي خلال 2025 في اطار عمل كان تتمة للاجراءات المتخذة في 2024، من خلال اصدار عدة تعليمات وخطوط توجيهية لفائدة الخاضعين للجنة، تسمح بتعزيز الاطار الوطني وأيضا برفع تحفظات مجموعة العمل المالي في قطاع القيم المنقولة.

ويتعلق الأمر بخطوط توجيهية تخص إجراءات تحديد والتحقق من المستفيدين الحقيقيين، تدابير اليقظة الواجب اتخاذها اتجاه الزبائن، تدابير تجميد و/أو حجز الأموال والأصول في إطار العقوبات المالية المستهدفة، الاجراءات الخاصة بالأشخاص المعرضين سياسيا، التقييم الذاتي للخاضعين من مخاطر تبييض الأموال وتمويل الإرهاب وتمويل انتشار أسلحة الدمار الشامل وكذا الدول عالية المخاطر.

وانعكست الاصلاحات التنظيمية على أداء البورصة، وهو ما أكدته النشرة الفصلية لأسواق الأوراق المالية العربية للثلاثي الرابع 2025، التي أصدرها صندوق النقد العربي، حيث أشارت الوثيقة الى  تحقيق بورصة الجزائر لارتفاع بنحو 295 مليون دولار في الربع الاخير من السنة الماضية، وارتفاع مؤشر أدائها بـ 187.12 نقطة وهو ما يمثل نسبة تغير ربع سنوي نسبتها 5.12 بالمائة، لتكون بذلك سابع أحسن بورصة من حيث أداء مؤشرات الأسواق المالية عربيا. 

وانتقلت القيمة السوقية من 5466 نقطة الى 5761 نقطة، بنسبة ارتفاع  5.40 بالمائة. وسجلت قيمة التداولات ارتفاعا بنحو 23.4 مليون دولار، من 28.8 مليون دولار الى 52.2 مليون دولار، وهو ما يمثل صعودا قويا نسبته تناهز 80 بالمائة، فيما تصاعد حجم التداول بنحو 1.8 مليون سهم، وهو ما يمثل نسبة تغير تتجاوز 90 بالمائة

الاثنين، 16 فبراير 2026

توقيع اتفاق بين الجزائر وبوركينا فاسو.. هذا ما تضمنه

توقيع اتفاق بين الجزائر وبوركينا فاسو.. هذا ما تضمنه

 

اتفاق بين الجزائر وبوركينا فاسو
اتفاق بين الجزائر وبوركينا فاسو

توقيع اتفاق بين الجزائر وبوركينا فاسو.. هذا ما تضمنه

توجت المحادثات التي جمعت وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، رفقة وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، بنظيرهما وزير الطاقة والمناجم والمحاجر البوركينابي، يعقوب زابري غوبا، ، في واغادوغو، بالتوقيع على محضر مباحثات.

وحسب بيان وزارة المناجم والمحروقات، يكرس هذا المحضر "الإرادة المشتركة للبلدين في الارتقاء بعلاقات التعاون إلى مستوى شراكة استراتيجية في مجالات المحروقات والطاقة والمناجم، تجسيدا لتوجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الرامية إلى تعزيز التعاون الإفريقي وتكريس مبدأ الشراكة جنوب–جنوب"

ويتضمن محضر المباحثات، وفق البيان، "جملة من محاور التعاون ذات الأولوية، لاسيما في مجال تموين بوركينا فاسو بالمنتجات البترولية، وتطوير التعاون في غاز البترول المميع، وتعزيز قدرات التخزين والتوزيع، إلى جانب توسيع الشراكة في قطاع الكهرباء من خلال مرافقة الشركة الوطنية للكهرباء ببوركينا فاسو في مشاريع الإنتاج والنقل والتوزيع والصيانة والتجهيزات".

كما يشمل المحضر "دعم التعاون في مجال استغلال وتحويل الموارد المنجمية، وتبادل الخبرات والتجارب، إضافة إلى إطلاق برامج تكوين لفائدة الإطارات والتقنيين البوركينابيين في مختلف تخصصات المحروقات والكهرباء والطاقات المتجددة".

واتفق الطرفان على "إنشاء آليات متابعة مشتركة، من خلال تشكيل مجموعات عمل قطاعية، لضمان التجسيد الفعلي لما تم الاتفاق عليه".

 ويشكل التوقيع على هذا المحضر "خطوة جديدة في مسار توطيد علاقات الأخوة والتعاون بين الجزائر وبوركينا فاسو، وترجمة عملية للإرادة السياسية المشتركة في بناء شراكة إفريقية فعالة قائمة على المنفعة المتبادلة والتكامل الاقتصادي"


الأحد، 8 فبراير 2026

تقدّم كبير للجزائر في الاستقرار الاقتصادي الكلي والتنمية

تقدّم كبير للجزائر في الاستقرار الاقتصادي الكلي والتنمية

 

تبون ومديرة صندوق النقد
تبون ومديرة صندوق النقد

تقدّم كبير للجزائر في الاستقرار الاقتصادي الكلي والتنمية

استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون،  المديرة العامة لصندوق النقد الدولي، السيدة كريستالينا جيورجييفا، التي أشادت مجددا بالتقدم الكبير الذي أحرزته الجزائر في مجال الاستقرار الاقتصادي الكلي والتنمية وانخفاض معدل التضخم الذي ينعكس إيجابا على الاقتصاد، معربة عن انبهارها بجمال وديناميكية الجزائر التي تزورها لأول مرة. 

قالت جيورجييفا في تصريح صحفي عقب استقبالها من قبل رئيس الجمهورية، إنها أجرت "نقاشا موسعا وثريا" مع الرئيس عبد المجيد تبون، معربة عن شكرها للجزائر على استضافتها لندوة "ذات أهمية قصوى" حول "ربط أوروبا بإفريقيا عبر شمال إفريقيا". وأعربت المتحدثة عن "الدعم الكامل لصندوق النقد الدولي للمجهودات المتواصلة للجزائر من أجل تنويع اقتصادها"، مبرزة مجهودات الجزائر التي ترتكز بهذا الخصوص على "خلق فرص العمل للشباب ودعم ريادة الأعمال والمؤسسات الناشئة والاستثمار في العنصر البشري الذي يمثل مستقبل البلاد”. كما عبرت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي في ختام تصريحها عن "انبهارها بجمال وديناميكية الجزائر"، مشيرة إلى أنها المرة الأولى التي تزور فيها الجزائر. 

للإشارة، فقد حضر الاستقبال كل من وزير المالية عبد الكريم بوالزرد، المستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالمديرية العامة للاتصال كمال سيدي سعيد، المستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية عمار عبة، المستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالمالية والبنوك والميزانية وكذا احتياطي الصرف والصفقات العمومية والمخالصات الدولية فريد يايسي ومحافظ بنك الجزائر بالنيابة معتصم بوضياف.

الأحد، 1 فبراير 2026

واردات الجزائر من الألواح الشمسية الصينية تحقق طفرة استثنائية خلال 2025

واردات الجزائر من الألواح الشمسية الصينية تحقق طفرة استثنائية خلال 2025

 

الألواح الشمسية
 الألواح الشمسية

واردات الجزائر من الألواح الشمسية الصينية تحقق طفرة استثنائية خلال 2025

شهدت واردات الجزائر من الألواح الشمسية الصينية في 2025 طفرة استثنائية، إذ تضاعفت بنحو 6 مرات على أساس سنوي، بالتزامن مع تسارع وتيرة تنفيذ البرنامج الوطني للطاقات المتجددة.

وتوضّح بيانات حديثة -حصلت عليها وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن)- ارتفاع قدرة الألواح الشمسية التي استوردتها الجزائر من الصين إلى 2.1 غيغاواط، مقارنة بنحو 350 ميغاواط فقط في عام 2024.

وشهدت الواردات زخمًا كبيرًا في الربع الأخير من 2025، مع ارتفاعها إلى 700 ميغاواط، مقابل 330 ميغاواط في الربع نفسه من عام 2024، محققةً نموًا سنويًا بنسبة 112%.

ويعكس هذا النمو الكبير جهود الجزائر لتعزيز قدراتها الإنتاجية من الطاقة النظيفة، وضخ استثمارات ضخمة في محطات الطاقة الشمسية لتقليل الاعتماد على الغاز وتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء، عبر إضافة 15 ألف ميغاواط بحلول 2035.

واردات الجزائر من الألواح الشمسية الصينية في 2025

تعكس الأرقام الفصلية لواردات الجزائر من الألواح الشمسية الصينية في 2025 حجم التسارع الكبير في وتيرة تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة، وفقًا لما ترصده الأرقام التالية:

  • الربع الأول: 460 ميغاواط.
  • الربع الثاني: 400 ميغاواط.
  • الربع الثالث: 540 ميغاواط.
  • الربع الرابع: 700 ميغاواط.

توضح البيانات السابقة أن واردات الجزائر سجلت قفزات غير مسبوقة خلال عام 2025؛ فبالنظر إلى الربع الثالث، ارتفعت الواردات بمقدار 530 ميغاواط، لتصل إلى 540 ميغاواط، مقابل رقم لا يُذكر، بلغ 10 ميغاواط فقط في الربع نفسه من عام 2024، وهو ما يعكس تحولًا جذريًا في وتيرة الاستيراد.

كما شهد الربع الرابع تعزيزًا لمكانة الجزائر بصفتها إحدى أكبر الأسواق الصاعدة بمجال الطاقة المتجددة، إذ استوردت 700 ميغاواط من الألواح الشمسية، وهو ما يتجاوز ضعف واردات الربع المقارن من عام 2024، البالغة 330 ميغاواط.

وعلى الصعيد الشهري، بلغت واردات الجزائر من الألواح الشمسية الصينية ذروتها في شهر نوفمبر/تشرين الثاني بواقع 450 ميغاواط، يليه شهر يناير/كانون الثاني بنحو 390 ميغاواط.

وتعكس هذه الأرقام القياسية دخول البرنامج الوطني للطاقات المتجددة مراحل التنفيذ الفعلي المكثف، خاصةً مع تسجيل شهر نوفمبر/تشرين الثاني وحده رقمًا يتجاوز إجمالي ما استوردته البلاد في عام 2024 بأكمله (350 ميغاواط).

قطاع الطاقة الشمسية في الجزائر

يُنتظر أن تشهد سعة توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية في الجزائر قفزة نوعية خلال المدة المقبلة، مع بدء التشغيل الفعلي للمحطات التي شرعت البلاد في تنفيذها.

وهو ما تبرهن عليه بوضوح الطفرة الكبيرة، التي رصدتها وحدة أبحاث الطاقة، في واردات الجزائر من الألواح الشمسية الصينية خلال 2025.

وتُظهر التقديرات الأولية أن الجزائر اختتمت العام الماضي بسعة توليد من الطاقة المتجددة بلغت 619 ميغاواط، إلّا أن هذا الرقم مرشَّح للنمو المتسارع مع دخول مشروعات "سونلغاز" الجديدة حيز الخدمة، كما 

وتشهد البلاد حاليًا حراكًا مكثفًا يقوده البرنامج الوطني الطموح لإضافة 3 غيغاواط من الطاقة المتجددة، وهو البرنامج الذي تبلورت معالمه بوضع حجر الأساس لمحطة "العبادلة" بولاية بشار بقدرة 80 ميغاواط، بصفتها واحدة من 5 محطات أخرى تُنَفَّذ حاليًا.

ويُعدّ هذا الزخم ثمرة للاتفاقيات التي وُقِّعت في 2024 لإنشاء 20 محطة طاقة شمسية موزعة على 17 ولاية، إذ يفسِّر بدء العمليات الإنشائية في هذه المواقع وصول واردات الألواح الصينية لذروتها التاريخية نهاية عام 2025

الأربعاء، 28 يناير 2026

تعلّمنا الكثير من الرئيس تبون.. والجزائر استثمرت مواردها في شعبها

تعلّمنا الكثير من الرئيس تبون.. والجزائر استثمرت مواردها في شعبها

 

تبون يستقبل  كلافير غاتيت
تبون يستقبل  كلافير غاتيت

تعلّمنا الكثير من الرئيس تبون.. والجزائر استثمرت مواردها في شعبها

استقبل رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، السيّد كلافير غاتيت، الأمين العام المساعد للأمم المتحدة والأمين التنفيذي للجنة الاقتصادية لإفريقيا، الذي أثنى على التقدم الكبير الذي أحرزته الجزائر في مجال التنمية، بفضل السياسة الرشيدة الذي يتبعها الرئيس عبد المجيد تبون، مؤكدا بأنه والفريق الأممي الذي يرافقه استفادوا كثيرا من اللقاء الذي جمعهم بالسيّد الرئيس.

ففي تصريحه الصحفي عقب الاستقبال قال الأمين العام المساعد للأمم المتحدة، إنه تشرّف بلقاء رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون، للإطلاع على المزيد من التطورات الجارية في الجزائر". وفي حين أثنى بالمناسبة على “التقدم الكبير المنجز في الجزائر"، أشار المفوّض الأممي، إلى أن الجزائر  تعتبر "الدولة الوحيدة في العالم التي توفّر الكهرباء لكافة المواطنين، كما توفّر التعليم المجاني للجميع وهو ما ساهم في تحقيق هذا التقدم الكبير الذي أحرزته". كما أشار إلى أن الجزائر هي دولة استثمرت مواردها في شعبها وهي نموذج يحتذى به لأي دولة تسعى للتنمية.

وأوضح السيّد كلافير غاتيت، أنه وبصفته المفوّض الاقتصادي لإفريقيا، فإن زيارته تهدف إلى الاستفادة من تجارب الجزائر، مشيرا إلى تطلّعه إلى تعزيز التعاون والتنسيق بين الجزائر والمفوضية الأممية في المستقبل، وقال المسؤول الأممي في سياق متصل، "بصفتنا ممثلين عن الأمم المتحدة فإن فريقي وبالتعاون مع المنسّقة المقيمة بالجزائر، على يقين أننا تعلّمنا الكثير من السيّد الرئيس، وهذا يفيدنا كثيرا في نقاشاتنا مع القادة الآخرين، وكذا الأمر مع الوزراء الذين يتعاملون مع الفريق الأممي الموجود في الجزائر"، مجددا التأكيد على أن اللقاء مع الرئيس تبون، "كان لقاء جد مهم، ألممنا من خلاله بالعديد من التفاصيل والمعلومات القيّمة عن الجزائر، ونحن ممتنّون للغاية ونشكر الرئيس، على اللقاء الثّري والمعلومات القيّمة المقدمة لنا".  

للإشارة فقد حضر الاستقبال السادة بوعلام بوعلام، مدير ديوان رئاسة الجمهورية، عبد الكريم بوالزرد، وزير المالية، وعمار عبة، مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلّف بالشؤون الدبلوماسية.