‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اخبار. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 26 مايو 2026

الجزائر مرشحة لقيادة ثورة الذكاء الاصطناعي بشمال إفريقيا

الجزائر مرشحة لقيادة ثورة الذكاء الاصطناعي بشمال إفريقيا

 

الذكاء الاصطناعي
 الذكاء الاصطناعي

الجزائر مرشحة لقيادة ثورة الذكاء الاصطناعي بشمال إفريقيا


كشف معهد أمريكي، في تقرير حديث، أن الجزائر مرشحة لتكون من أبرز القوى الصاعدة في مجال الذكاء الاصطناعي بشمال إفريقيا، بفضل إستراتيجيتها التكنولوجية واستقلاليتها الجيوسياسية.

وأوضح التقرير الصادر عن مركز الدراسات الإستراتيجية الأمريكي، نقله التلفزيون الجزائري،  أن الجزائر تشهد تحولا من قوة طاقوية إلى قطب إقليمي صاعد في مجالات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا، اعتمادا على استراتيجية متعددة المحاور تشمل التعليم والبحث العلمي والأمن السيبراني والفلاحة الذكية والطاقة

وأشار التقرير إلى أن الجزائر تمتلك واحدة من أقوى القواعد التعليمية في إفريقيا في مجال علوم الحاسوب والذكاء الاصطناعي، حيث يدرس أكثر من 57 ألف طالب جزائري هذا التخصص عبر 74 برنامج ماستر موزعة على 52 جامعة.

كما صنف التقرير الجزائر ضمن أفضل خمس دول إفريقية في مجال النشر العلمي، مؤكدا وجود باحثين جزائريين ضمن أفضل 2 بالمئة عالميا في مجالات البحث العلمي.

وأضاف المصدر ذاته أن الجزائر تستهدف تكوين 500 ألف مختص في تكنولوجيا الإعلام والاتصال بحلول سنة 2030، مع توقعات بارتفاع سوق الذكاء الاصطناعي من 500 مليون دولار سنة 2025 إلى  1,7 مليار دولار بحلول 2030

وأكد التقرير أن استخدامات الذكاء الاصطناعي في الجزائر ستشمل تطوير قطاعات الفلاحة والصحة والطاقة، إلى جانب دعم الصادرات خارج قطاع المحروقات.

كما اعتبر المعهد الموقع الجغرافي الإستراتيجي للجزائر بين أوروبا وإفريقيا، أنه يؤهلها لتصبح مركزا إقليميا للذكاء الاصطناعي خلال السنوات المقبلة

وفي الجانب الأكاديمي، أظهر التقرير تحولا لغويا داخل الجامعات الجزائرية نحو تعزيز استخدام اللغة الإنجليزية في التعليم العالي، مشيرا إلى أن 94,3 بالمئة من المشاركين في استفتاء جامعي دعموا هذا التوجه

وتطرق التقرير أيضا إلى الشراكات الجزائرية الأمريكية في مجال الذكاء الاصطناعي والبحث العلمي، خاصة مع University of Notre Dame، إلى جانب توسع التعاون الرقمي مع كل من الصين وإيطاليا لبناء استقلالية تكنولوجية طويلة المدى

وختم المعهد تقريره بالتأكيد على أن الجزائر مرشحة لتكون الصوت التكنولوجي الأكثر تأثيرا في منطقة المغرب العربي والساحل خلال السنوات القادمة

الاثنين، 25 مايو 2026

بونجاح.. نهاية مؤلمة لمسيرة طويلة

بونجاح.. نهاية مؤلمة لمسيرة طويلة

 

بونجاح
بونجاح

بونجاح.. نهاية مؤلمة لمسيرة طويلة


بعد 12 سنة كاملة من الحضور المتواصل مع المنتخب الوطني، يكون مشوار بغداد بونجاح مع "الخضر" قد وصل إلى نهايته بأقسى سيناريو ممكن، حلم المشاركة في كأس العالم 2026 تبخر بالنسبة لابن وهران، بعدما قرر الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش استبعاده من القائمة النهائية المعنية بمونديال 2026.

وكان مهاجم الشمال القطري، الذي بصم على موسم مقبول جدا بتسجيله 22 هدفاً وتُوج كثاني أفضل لاعب في البطولة القطرية، يعتقد أن عودته القوية هاته ستمنحه فرصة أخيرة لتحقيق حلم ظل يطارده طيلة مسيرته الدولية: التواجد لأول مرة في نهائيات كأس العالم. خاصة وأن استبعاده من تربص مارس الماضي، وسط حديث عن أسباب انضباطية نتيجة احتجاجه على بعض زملائه خلال مباريات المنتخب في "كان" المغرب، زرع داخله الكثير من الشكوك والمخاوف.

وبحسب مصادرنا، فإن بونجاح عبّر مؤخرا لعدد من زملائه عن تخوفاته في الفترة الأخيرة، وكانت أكبر هواجسه أن تتم دعوته إلى تربص سيدي موسى المقرر انطلاقه غدا الاثنين، قبل أن يجد نفسه خارج القائمة النهائية في آخر لحظة.

غير أن هذا "السوسبانس" انتهى سريعا بطريقة صادمة بالنسبة له، إذ وعلى عكس بقية اللاعبين المعنيين بالتربص، لم تصله تذكرة السفر من الدوحة إلى الجزائر بعد تلقيه الدعوة الأولية، ليفهم سريعاً أنه خارج حسابات المدرب.

وبحسب المصادر ذاتها، فإن ابن وهران تعرض جراء هذا الاستبعاد إلى صدمة كبيرة، بعد أن وجد نفسه مبعداً عن أكبر حدث كروي عالمي، في خيبة أمل سترافقه طويلاً، كما حدث مع أسماء كبيرة أُقصيت من المونديال في آخر لحظة، وظلّ أثرها حاضرًا في تصريحات أصحابها رغم مرور السنوات.

ويبقى حجم التعاطف مع بونجاح بعد استبعاده هذا، مرتبطاً بما سيقدمه اللاعبون الذين تم اختيارهم على حسابه، وهم أمين غويري ونذير بن بوعلي، هذا الأخير الذي سيحظى بحضور مونديالي بعد تربص واحد فقط، بينما يُغادر بغداد المشهد بعد 12 سنة كاملة من التواجد دون أن يحقق حلمه.

وعلى ضوء هذا لا يستبعد أن يعلن بونجاح قريباً اعتزاله الدولي، خاصة أنه يدرك جيداً أن فرصة التعويض قد لا تأتي مجدداً، وهو الذي بلغ 34 عاما، وقد يسير على دربه لاعبون آخرون لن يتجرعوا بسهولة خيارات بيتكوفيتش ومن بينهم إسماعيل بن ناصر

مقاربة الجزائر مرجعية الآلية الثلاثية لإنهاء الأزمة الليبية

مقاربة الجزائر مرجعية الآلية الثلاثية لإنهاء الأزمة الليبية

 

وزراء خارجية الجزائر ومصر وتونس
وزراء خارجية الجزائر ومصر وتونس

مقاربة الجزائر مرجعية الآلية الثلاثية لإنهاء الأزمة الليبية

شكلت مشاركة الجزائر في الاجتماع الوزاري للآلية الثلاثية لدول جوار ليبيا بالقاهرة، مناسبة لتجديد مواقفها الثابتة في الدفع بالعملية السياسية بهذا البلد الشقيق، انطلاقا من قناعاتها الرافضة لأي تدخل اجنبي في  ليبيا التي مازالت تعاني الأمرين منذ اسقاط النظام السابق في 2011، حيث  أضحت مقاربة الجزائر بتبني الحل السياسي الأقرب لفك تعقيدات هذه الأزمة، بعد أن طغى الخيار العسكري عليها.

الانسداد الذي عرفته الأوضاع الليبية منذ سنوات بسبب تعدد الأجندات الأجنبية في هذا البلد الجار، جعل الأمم المتحدة  تدعو إلى إعادة بعث المسار السياسي، وفق آلية دول الجوار التي  ترافع من أجل إيجاد حلول بين الأطراف المتنازعة وفق حل ليبي- ليبي محض، يترجم رؤية الجزائر التي  تحظى مقاربتها بتأييد كامل من قبل الهيئة الاممية التي أوفدت مبعوثيها الى الجزائر خلال السنتين الأخيرتين من أجل تشريح الوضع الليبي وتنسيق الجهود  بين الطرفين من أجل تحقيق الهدف المنشود.

وأكدت الجزائر في عديد المناسبات أهلية وقدرة الأمم المتحدة على استبعاد وإنهاء التدخلات الأجنبية بجميع أشكالها ومضامينها ومآربها السياسية والعسكرية والأمنية، انطلاقا من قناعة راسخة بأن إنهاء هذه التدخلات، سيكون له الأثر البالغ في تمكين الليبيين من تجاوز التجاذبات والاستقطابات الراهنة وإيجاد أرضية توافقية، تكرس مساهمة الجميع في مسار سياسي يطوي صفحة الخلافات ويرأب الصدع، وينهي الأزمة بصفة نهائية.

كما أن الجزائر التي لم تدخر جهدا خلال شغلها منصب غير دائم  بمجلس الأمن في جعل الأزمة الليبية في صدارة أجندتها الأممية، لم تتوان في مطالبة جميع الأطراف الأجنبية برفع أياديها الجاثمة على الشأن الليبي، وبوضع حد للسياسات والممارسات والتصرفات التي تغذي الانقسام وتزرع الفرقة وتعمق الهوة بين أبناء الوطن الواحد. ذلك ما جعل الأمم المتحدة تحرص على التشاور والتنسيق مع الجزائر، كما تؤكد الجزائر دعمها الكامل  للجهود الأممية المتواصلة وفي مساعيها الحثيثة من أجل ضمان مستقبل أفضل لليبيا .

وسبق لنائب الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا ستيفاني خوري، أن أكدت خلال زيارة للجزائر أن لهذه الأخيرة دور مهم وأساسي في دعم جهود الليبيين للتوصل إلى حل للأزمة الليبية، في ظل تقاسم الطرفين (الجزائر والهيئة الأممية) نفس الأهداف التي تصب في صالح الشعب الليبي من أجل الوصول إلى دولة ليبية موحدة دون انقسامات، وكذا استقرار المنطقة ككل. وتجلى هذا التوافق بوضوح في البيان الختامي الذي أسفر عنه  اجتماع الآلية الثلاثية الخميس الماضي بالقاهرة والذي أكد أن الحل السياسي الشامل، تحت رعاية الأمم المتحدة، يظل السبيل الوحيد لإنهاء حالة الانقسام وصون وحدة ليبيا وأمنها وسيادتها، بعيدا عن كافة أشكال التدخلات الخارجية.

الأحد، 24 مايو 2026

السمو بالعلاقات الجزائرية-المصرية لآفاق أرحب

السمو بالعلاقات الجزائرية-المصرية لآفاق أرحب

 

عطاف والسيسي
عطاف والسيسي

السمو بالعلاقات الجزائرية-المصرية لآفاق أرحب

استقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف، بالقاهرة، من قبل رئيس جمهورية مصر العربية الشقيقة، السيد عبد الفتاح السيسي، حيث سلمه بالمناسبة، رسالة خطية من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون ونقل إليه تحياته الأخوية وتطلعه لمواصلة مساعيهما المشتركة الرامية إلى السمو بعلاقات الأخوة والتعاون بين البلدين الشقيقين إلى أرحب الآفاق الممكنة.

أوضح بيان لوزارة الشؤون الخارجية، أن اللقاء الذي سمح باستعراض "الحركية الإيجابية التي تطبع العلاقات الجزائرية - المصرية في سياق تجسيد مخرجات الدورة التاسعة للجنة العليا المشتركة التي انعقدت بالقاهرة شهر نوفمبر الماضي، لا سيما النتائج المتميزة التي تم تسجيلها على درب توطيد الشراكة الاقتصادية بما ينسجم مع الأهداف الطموحة التي سطرها قائدا البلدين". كما تناول اللقاء، حسب البيان، "آفاق مواصلة التنسيق والتشاور بين الطرفين بخصوص أبرز القضايا الراهنة على الصعيدين العربي والإفريقي، وعلى وجه الخصوص في جوارهما المباشر بدولة ليبيا الشقيقة، على ضوء انتظام اجتماعات الآلية الثلاثية الجزائرية - المصرية - التونسية".

وقبل ذلك، أجرى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، محادثات مع وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، السيد بدر عبد العاطي، خصصت "لإجراء تقييم معمق وشامل للتقدم المحرز في تنفيذ قرارات الاجتماع الأخير للجنة العليا المشتركة، سواء فيما يتعلق بتوطيد الشراكة في الميادين الاقتصادية كالتجارة والاستثمار والصناعة والطاقة والبنية التحتية والسكن، أو فيما يخص ترقية العلاقات الإنسانية والثقافية بما يتماشى مع أواصر الأخوة والتضامن التاريخية التي تجمع بين البلدين والشعبين الشقيقين". كما تبادل الوزيران "الرؤى والتحاليل بخصوص عدد من القضايا والملفات الراهنة على الصعيدين العربي والإفريقي، لاسيما القضية الفلسطينية والتطورات في منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي بصفة عامة، فضلا عن مستجدات الأوضاع في السودان وليبيا ومنطقة الساحل الصحراوي"


التجربة الجزائرية في سياسات السلامة والصحة المهنية حاضرة في تورينو الإيطالية

التجربة الجزائرية في سياسات السلامة والصحة المهنية حاضرة في تورينو الإيطالية

 

الورشة
الورشة

التجربة الجزائرية في سياسات السلامة والصحة المهنية حاضرة في تورينو الإيطالية


شاركت الجزائر، يومي 20 و22 ماي الجاري، في أشغال الورشة دون الإقليمية حول "أفضل الممارسات في سياسات السلامة والصحة المهنية وآليات مراقبة تفتيش العمل"، بالمركز الدولي للتكوين التابع لمنظمة العمل الدولية، بمدينة تورينو الإيطالية، حيث تم عرض التجربة الجزائرية، في تعزيز حوكمة السلامة والصحة المهنية، وتطوير فعالية أنظمة تفتيش العمل.

وتنظم هذه الورشة، حسب بيان المفتشية العامة للعمل، من قبل منظمة العمل الدولية، بالشراكة مع المديرية العامة للتشغيل والشؤون الاجتماعية والإدماج التابعة للاتحاد الأوروبي، وذلك في إطار اختتام المرحلة الثانية من المشروع الإقليمي الخاص بتعزيز السلامة والصحة المهنية لفائدة العمال في بلدان الجوار الجنوبي.

ويضم الوفد الجزائري ممثلين عن مختلف الهيئات والمؤسسات الوطنية الفاعلة، في مجال العمل والسلامة والصحة المهنية، لاسيما، نائب مدير مراقبة ظروف العمل بالمفتشية العامة للعمل، ونائبة مديرة التشريع العمالي بوزارة العمل، ومفتش قسمي للعمل، إضافة إلى الأمينة الوطنية المكلفة بالصحة والوقاية في العمل، ووضعية المرأة العاملة بالاتحاد العام للعمال الجزائري، والأمين العام للكونفدرالية العامة للمؤسسات الجزائرية

وتشكل هذه الورشة فضاء إقليميا لتبادل الخبرات والتجارب بين الجزائر ومصر والمغرب وتونس، حول سبل تعزيز حوكمة السلامة والصحة المهنية، وتطوير فعالية أنظمة تفتيش العمل، إضافة إلى مناقشة آليات التعاون المستقبلي، وبناء خارطة طريق مشتركة من أجل ترقية بيئة عمل أكثر أمانًا واستدامة

كما يتضمن برنامج الورشة، عدة جلسات تقنية وورشات عمل تتناول تعزيز سياسات السلامة والصحة المهنية، والتخطيط الاستراتيجي لتفتيش العمل، ودور الشركاء الاجتماعيين، وأيضا، استخدام أدوات الابتكار والذكاء الاصطناعي في دعم أنظمة السلامة والتفتيش.

وتكتسي مشاركة الجزائر في هذا الحدث الإقليمي، حسب البيان، أهمية خاصة، بالنظر إلى الجهود المتواصلة التي تبذلها الدولة الجزائرية، في تحديث منظومة السلامة والصحة المهنية، وتعزيز فعالية جهاز تفتيش العمل، بما يضمن حماية أفضل للعمال وتحسين ظروف العمل وفق المعايير الدولية

كما تمثل هذه المشاركة، فرصة استراتيجية لتعزيز حضور الجزائر في فضاءات التعاون الإقليمي والدولي، وتبادل الخبرات مع الدول الشقيقة والمنظمات الدولية، والاستفادة من أحدث الممارسات والابتكارات في مجال الوقاية المهنية والرقابة على ظروف العمل، بما يدعم مسار الإصلاحات الوطنية ويعزز ثقافة العمل الآمن والمستدام

السبت، 23 مايو 2026

البرنامج النهائي لـ"الخضر" وموعد القائمة النهائية

البرنامج النهائي لـ"الخضر" وموعد القائمة النهائية

 

المنتخب
المنتخب

البرنامج النهائي لـ"الخضر" وموعد القائمة النهائية

كشف المكتب الفيدرالي، على هامش اجتماعه الذي جرى أمس، عن البرنامج النهائي لتحضيرات المنتخب الوطني استعدادًا للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026.

وأكد بيان اجتماع المكتب الفدرالي الذي نشره الموقع الرسمي لـ"الفاف"،  أن الهيئة الكروية تواصل تعبئتها الكاملة لتوفير أفضل الظروف الممكنة لـ "الخضر" قبل الموعد العالمي، حيث تمت برمجة مباراتين وديتين ضمن التحضيرات النهائية، الأولى أمام منتخب هولندا يوم 3 جوان 2026 بمدينة روتردام، والثانية أمام منتخب بوليفيا يوم 10 جوان 2026 بمدينة كانساس سيتي الأمريكية.

كما سيعلن الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش يوم 31 ماي 2026 عن القائمة النهائية التي ستضم 26 لاعبا للمشاركة في المونديال

العهد 2026 .. نجاح وتأكيد

العهد 2026 .. نجاح وتأكيد

 

العهد 2026
العهد 2026

العهد 2026 .. نجاح وتأكيد

أشرف الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة،  بالميدان الخامس للرمي والمناورات بأمدوكال، بالناحية العسكرية الخامسة، على تنفيذ تمرين تكتيكي بالذخيرة الحية، موسوم بـ«العهد 2026"، نفذته وحدات اللواء السابع المدرع، مدعمة بوحدات من القوات الجوية والدفاع الجوي وحراس الحدود ووحدات الإسناد اللوجيستي.

أوضح بيان لوزارة الدفاع الوطني، أن الفريق أول شنقريحة، أشرف خلال اليوم الثالث والأخير من الزيارة الميدانية التي قام بها إلى الناحية العسكرية الخامسة، على تنفيذ تمرين تكتيكي بالذخيرة الحية الموسوم بـ"العهد 2026"، وذلك بالميدان الخامس للرمي والمناورات بأمدوكال، لافتا إلى أن السيد الفريق أول شنقريحة، كان قد تابع، قبل ذلك (مساء الأربعاء)، عرضا قدمه مدير التمرين، قائد اللواء السابع المدرع، تضمن الفكرة العامة ومراحل تنفيذ التمرين، الذي يندرج في إطار تنفيذ برنامج تحضير القوات لسنة 2025-2026.

وبالميدان الخامس للرمي والمناورات، ورفقة قائد الناحية العسكرية الخامسة، "تابع الفريق أول شنقريحة، عن كثب، مجريات التمرين الذي تم تنفيذه في ظروف قريبة من الواقع، وفقا للخطة الموضوعة، وتماشيا مع الأهداف المسطرة، والمتمثلة أساسا في صقل مهارات القادة والأركانات في مجال تحضير وتنظيم الأعمال القتالية والتنسيق بين مختلف القوات.

كما تشمل هذه الأهداف "إكساب القادة الميدانيين الخبرة في السيطرة على الوحدات، من خلال تعزيز الانسجام والتنسيق والتعاون بين الوحدات والوحدات الفرعية، وتمكين الأطقم من التحكم في منظومات الأسلحة، فضلا عن اختبار الجاهزية العملياتية ومدى قدرة سلسلة الإسناد اللوجيستي على ضمان استمرارية تنفيذ الأعمال القتالية والمهام الموكلة في مختلف الظروف"، يضيف المصدر ذاته، مشيرا إلى أن هذا التمرين شهد أيضا "تنفيذ وحدات من القوات الخاصة لعملية إبرار جوي تميزت بالدقة والسرعة". ولفت البيان إلى أن تنفيذ هذا التمرين "أكد بصورة واضحة القدرة التي تتمتع بها الوحدات المشاركة في مجال التخطيط والتحضير والتنفيذ الناجح للمهام المسندة، وهو ما يشكل نجاحا آخر وثمرة من ثمار التحكم الجيد للأطقم في مختلف الأسلحة والمعدات الحديثة ذات التكنولوجيا المتطورة".

في نهاية التمرين، التقى الفريق أول شنقريحة بقادة ومستخدمي الوحدات المشاركة، حيث "هنأهم على الجهود الكبيرة التي بذلوها طيلة سنة التحضير القتالي، وخلال تحضير وتنفيذ التمرين، مشيدا بقدرات الوحدات المشاركة في مجال استيعاب أهداف هذا التمرين، والجدية الواضحة التي طبعت مختلف مراحل تنفيذه على الميدان، وهي مؤشرات إيجابية مشجعة، تعكس مدى الجاهزية التي أصبح عليها اللواء خصوصا، ووحدات الناحية العسكرية الخامسة، بصفة عامة". وفي الختام، قام الفريق أول شنقريحة بتفتيش الوحدات المشاركة، التي بادلته التحية.

الخميس، 21 مايو 2026

الجزائر دولة عظيمة وسند للمسلمين في كل مكان

الجزائر دولة عظيمة وسند للمسلمين في كل مكان

 

تبون
تبون

الجزائر دولة عظيمة وسند للمسلمين في كل مكان

ستقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الشيخ محمد الماحي إبراهيم نياس، الخليفة العام للفيضة التيجانية بالسنغال والوفد المرافق، حيث أشاد بالدور البارز للجزائر في نصرتها للقضايا العادلة للمسلمين عبر العالم وفي نشر تعاليم الدين الإسلامي الحنيف في القارة الإفريقية.

قال الشيخ محمد الماحي إبراهيم نياس في تصريح للصحافة عقب الاستقبال ، أن الجزائر "دولة قوية وعظيمة وتعتبر وطنا وسندا للمسلمين في كل مكان"، مشيرا إلى أن زيارته تندرج في إطار "تعزيز روابط الأخوة بين الشعب الجزائري وباقي الشعوب الإفريقية".

وأبرز في هذا الصدد الدور الهام للجزائر في نشر تعاليم الدين الإسلامي على مستوى القارة الإفريقية من خلال دعم جهود تعليم وتدريس القرآن الكريم وعلوم الدين. وأوضح أن الطريقة التيجانية التي يعود أصل تأسيسها إلى الجزائر "خدمت الإسلام خدمة عظيمة"، مضيفا أن "أزيد من 400 مليون مسلم ينتسبون لهذه الطريقة" التي وصفها بأنها "طريقة علم وتقرب إلى الله". بذات المناسبة، نوه الخليفة العام بـ«نصرة الجزائر لقضايا المسلمين في العالم" وذلك انطلاقا من كونها "دولة جهاد وتحرير، أعطت درسا هاما للعالم في الدفاع عن الوطن والإسلام والحرية".

للاشارة، اللقاء عن الجانب الجزائري السادة إبراهيم مراد، وزير الدولة مكلف بالمفتشية العامة لمصالح الدولة والجماعات المحلية، الشيخ سيدي علي بلعرابي، الخليفة العام للطريقة التيجانية، محمد حسوني، مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدينية والزوايا والمدارس القرآنية.  وحضر عن الجانب السنغالي السادة محمد الخليفة شيخ إبراهيم نياس، الفيضة التيجانية بالسنغال، محمد مصطفى نياس، الفيضة التيجانية بالسنغال، محمد مكي نياس، الفيضة التيجانية بالسنغال وعبد الرحمن نداو، الفيضة التيجانية بالسنغال

ماراثون تشريعي مرتقب.. 36 حزبا سياسيا يسجلون رسميا لخوض الانتخابات البرلمانية في الجزائر

ماراثون تشريعي مرتقب.. 36 حزبا سياسيا يسجلون رسميا لخوض الانتخابات البرلمانية في الجزائر

 

الانتخابات
الانتخابات

ماراثون تشريعي مرتقب.. 36 حزبا سياسيا يسجلون رسميا لخوض الانتخابات البرلمانية في الجزائر


في مؤشر يعكس حيوية المشهد السياسي والاستعدادات المكثفة للتحول الديمقراطي المرتقب، أعلنت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات في الجزائر عن القائمة النهائية للقوى السياسية المؤهلة لدخول معترك الانتخابات البرلمانية المقبلة؛ حيث تقدم 36 حزباً معتمداً بملفات ترشحهم رسمياً للمنافسة على مقاعد المجلس الشعبي الوطني.

ويمثل هذا العدد المتنوع من الأحزاب السياسية الطيف الفكري والسياسي المتكامل في البلاد، بدءاً من الأحزاب التقليدية والمحافظة، مروراً بالتيارات الديمقراطية والتقدمية، وصولاً إلى التكتلات الإسلامية والوطنية، مما ينذر بمنافسة انتخابية هي الأشد والأوسع نطاقاً لتشكيل الخارطة النيابية الجديدة للبلاد.

غربلة الملفات وشروط صارمة لضمان الشفافية

وجاء الإعلان عن اعتماد الـ 36 حزباً عقب عملية تدقيق وغربلة واسعة النطاق قادتها الهيئات القانونية والفنية التابعة لسلطة الانتخابات؛ للتأكد من استيفاء كافة الشروط والضوابط التي نص عليها قانون الانتخابات الجديد، لا سيما ما يتعلق بجمع التوقيعات اللازمة وتوفر معايير المناصفة وإشراك الشباب في القوائم.

التزام الهيئة المشرفة: أكدت السلطة المستقلة للانتخابات أن كافة الإجراءات الإدارية والقانونية أُديرت بأعلى درجات الشفافية والحياد لضمان تكافؤ الفرص بين جميع التشكيلات السياسية المتنافسة، وقطع الطريق أمام أي تجاوزات قد تؤثر على نزاهة وصحة المسار الانتخابي.

رهان على المشاركة الشعبية وتجديد النخبة

وتأتي هذه التطورات وسط ترقب شعبي وسياسي كبير لما ستسفر عنه الصناديق؛ حيث تراهن السلطات والقوى السياسية على حد سواء في هذه الدورة على رفع معدلات المشاركة الشعبية، وإعادة بناء الجسور الثنائية بين المواطن والمؤسسة التشريعية من خلال الدفع بوجوه ونخب شابة قادرة على معالجة الملفات الاقتصادية والاجتماعية الراهنة.

ومع اكتمال نصاب القوى السياسية المتقدمة، تتهيأ الساحة الجزائرية لانطلاق الحملة الانتخابية التي ستعرض من خلالها الأحزاب الـ 36 برامجها ورؤاها المستقبلية لإقناع الكتلة الناخبة، وسط آمال وطنية واسعة بأن تفضي هذه الانتخابات إلى برلمان قوي ومتوازن يلبي طموحات وتطلعات الشعب الجزائري في الاستقرار والإنماء.


الأربعاء، 20 مايو 2026

السفارة الأمريكية تكشف عن بدايات العلاقات مع الجزائر

السفارة الأمريكية تكشف عن بدايات العلاقات مع الجزائر

 

السفارة الأمريكية بالجزائر
السفارة الأمريكية بالجزائر

السفارة الأمريكية تكشف عن بدايات العلاقات مع الجزائر

استحضرت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر، تاريخ إنشاء بعثتها الدبلوماسية في الجزائر، وقالت إن أول مبعوث أمريكي مقيم وصل عام 1797، أي بعد سنوات قليلة من تأسيس بلاد العم سام.

وذكرت السفارة في منشور بصفحتها على فايسبوك، اليوم، أن البعثة الدبلوماسية الأمريكية بالجزائر بدأت بعد تعيين ريتشارد أوبراين كأول دبلوماسي أمريكي في البلاد بقرار من الرئيس جون آدامز.

وقد شكّلت هذه الخطوة بالنسبة لواشنطن "محطة مهمة في بدايات الحضور الدبلوماسي الأمريكي وتاريخ العلاقات في منطقة البحر الأبيض المتوسط".

ودون انقطاع، تضيف الممثلية الدبلوماسية، ظل المبعوثون الأمريكيون حاضرين في الجزائر، وعلى مدار أكثر من قرنين، ما يعكس، وفق المصدر نفسه، أهمية هذه العلاقة الممتدة منذ البدايات الأولى.

وأرفقت السفارة في المنشور صورة معبرة وذات رمزية كبيرة، معنونة بـ "الدبلوماسية عبر القرون".

وتظهر في الصورة التي تبدو مصممة، مدينة الجزائر العاصمة بحلتها العتيقة وبعمرانها الموريسكي وببنيان مشيد على طريقة بنايات القصبة العتيقة، يتوسطها مساجد تعلوها القباب والصوامع والنخل والأشجار ويقف أمام واحد منهم رجل باللباس التقليدي الجزائري.

وكل هذه التفاصيل تمثل عناصر مستوحاة من التراث والثقافة وتشكل جزء من الهوية الجزائرية.

كما يظهر في الصورة العلمان الجزائري والأمريكي بشكل متواز وعلى خلفية حمراء، في تصميم بعث  تأويلات وقراءات عديدة

تبون يستقبل وفدا نيجريا مهما

تبون يستقبل وفدا نيجريا مهما

 

تبون
تبون

تبون يستقبل وفدا نيجريا مهما

استقبل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون،  وزير دولة وزير الداخلية والأمن العام والإدارة الإقليمية لجمهورية النيجر الشقيقة، والوفد المرافق له.

ورافق وزير الداخلية النيجري، بحسب بيان للرئاسة، العقيد الركن أحمد سيديان، القائد الأعلى للحرس الوطني النيجري والمحافظ العام للشرطة، ابانكاويل الصحابه المدير العام للأمن الوطني النيجري، وبكاري ياو سنغاري وزير الشؤون الخارجية والتعاون والنيجريين في الخارج، ومحمان الحاج عصمان وزير الفلاحة والثروة الحيوانية، أمادو حاوا وزير الطاقة

وعن الجانب الجزائري، حضر إبراهيم مراد، وزير الدولة مكلف بالمفتشية العامة لمصالح الدولة والجماعات المحلية، وأحمد عطاف، وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، والسعيد سعيود، وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، وعمار عبة، مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية، وياسين المهدي وليد، وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ومراد عجال، وزير الطاقة والطاقات المتجددة، واللواء أحمد بورمانة، قائد الدرك الوطني، وعلي بداوي، المدير العام للأمن الوطني، وعابد حلوز، المدير العام للوكالة الجزائرية للتعاون الدولي من أجل التضامن والتنمية، وسفير الجزائر لدى النيجر، أحمد سعدي

الثلاثاء، 19 مايو 2026

الجزائر تدشن عصر الذهب الأزرق

الجزائر تدشن عصر الذهب الأزرق

 

طاقة الرياح
طاقة الرياح

الجزائر تدشن عصر الذهب الأزرق

تتجه الجزائر في تحول استراتيجي يعكس فهماً عميقاً لمعادلات الطاقة العالمية الجديدة، لإعادة تموضعها على خريطة الطاقات المتجددة، ليس فقط كمنتج للنفط والغاز، بل كقوة صاعدة في مجال طاقة الرياح، ففي الوقت الذي تفرض فيه التحديات البيئية وتقلبات أسواق المحروقات نفسها على أجندة الدول المنتجة، تبرز مبادرة وطنية طموحة لتطوير 1000 ميغاواط من طاقة الرياح عبر 10 مواقع موزعة على أدرار وعين صالح وتندوف ومناطق أخرى، وهي مناطق أظهرت الأطالس الريحية الوطنية والدراسات التقنية أنها تملك موارد هوائية قابلة للتحويل إلى إنتاج كهربائي تنافسي، في خطوة قد تكون الأهم في تاريخ انتقال الطاقة بالجزائر منذ استقلالها، هذا المشروع، الذي يُنجز بالتعاون الوثيق مع البنك الدولي، لا يمثل مجرد إضافة قدرات إنتاجية جديدة للشبكة الوطنية، بل هو إعلان عن ميلاد قطاع اقتصادي وصناعي جديد، ينقل البلاد من مرحلة المشروع النموذجي الوحيد إلى عصر المزارع الريحية المتعددة ذات الجدوى الاقتصادية المؤكدة.

وقد سبق لكاتب الدولة لدى وزير الطاقة، المكلف بالطاقات المتجددة، نور الدين ياسع، أن كشف النقاب عن إطلاق دراسة المشروع بالشراكة مع البنك الدولي، بعد أن أثبتت الدراسات الحديثة أن الجزائر تمتلك إمكانيات وقدرات في هذا المجال، حيث يندرج هذا المشروع ضمن البرنامج الوطني للطاقات المتجددة، الذي يسعى لبلوغ إنتاج 15 ألف ميغاواط بحلول عام 2035، وهو ما يتزامن مع مشروع مواز لإنتاج 3000 ميغاواط من الطاقة الشمسية عبر 20 محطة جديدة، باشتراط نسبة إدماج محلي تصل إلى 35 بالمائة. وتشير التقديرات الرسمية إلى أن تجاوز القدرة الإجمالية للطاقات المتجددة حاجز 4000 ميغاواط سيوفر حوالي 1.3 مليون طن من الغاز الطبيعي، ويقلل من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 2.7 مليون طن سنويا، في معادلة تربط بشكل مباشر بين التحول الطاقوي والأمن الاقتصادي الوطني

"كابريتين" أدرار بـ 10.2 ميغاواط تختبر جدوى الرياح في قلب الصحراء

لفهم السياق الذي ينطلق منه المشروع الجديد، لا بد من العودة إلى تجربة "كابريتين" بولاية أدرار، التي تمثل المرجعية التقنية لطاقة الرياح التجارية في الجزائر، ففي جوان 2014 دخلت أول مزرعة رياح جزائرية الخدمة بقدرة مركبة تبلغ 10.2 ميغاواط موزعة على 12 توربينا يمتدون على مساحة 30 هكتارا شمال مدينة أدرار. وقد سجلت هذه المزرعة خلال عامها الأول إنتاجا سنويا بلغ نحو 19 غيغاواط/ساعة، بمعدل تشغيل قارب 1900 ساعة سنويا وعامل قدرة في حدود 22 في المائة، وفي بعض الفترات بلغت القدرة المورّدة السقف النظري للمزرعة بكامله، مما أكد أن الموقع يتمتع بموارد ريحية قابلة للاستغلال الفعلي، لا النظري فحسب.

الأطلس الريحي الوطني وكنز من 7700 جيغاواط ينتظر من يستغله

تمتلك الجزائر ثروة ريحية تصنّفها التقارير الدولية ضمن الأكبر في القارة الإفريقية، ووفقا لتقرير "آفاق الطاقة في إفريقيا 2019"، الصادر عن الشركة المالية الدولية التابعة للبنك الدولي بالتعاون مع المجلس العالمي لطاقة الرياح، تقدّر القدرات التقنية للرياح في الجزائر بنحو 7700 جيغاواط، وهو رقم هائل يكفي نظريا لتغطية الطلب على الكهرباء في إفريقيا بأكملها عدة مرات. وتتركز هذه الإمكانيات في شريط يمتد عبر الهضاب العليا والجنوب الكبير، حيث تنتشر مساحات شاسعة مفتوحة تتمتع بسرعات رياح تتراوح بين 6 و11 مترا في الثانية، وهي سرعات مثالية لإنتاج الكهرباء بتكاليف تنافسية

وقد بدأت جهود رسم الخرائط الريحية في الجزائر مبكرا نسبيا، مع إعداد المعهد الوطني للرصد الجوي للأطلس الريحي الأول عام 1990، اعتمادا على بيانات عشر سنوات من 36 محطة رصد جوي. وأظهر ذلك الأطلس أن مناطق مثل أدرار تسجل متوسط سرعة رياح يبلغ 6 أمتار في الثانية عند ارتفاع 10 أمتار، مما جعلها مرشحا طبيعيا لاحتضان أول مزرعة رياح. وتوسعت قاعدة القياس لاحقا لتشمل 74 محطة رصد، غير أن الخبراء يؤكدون أن هذا العدد لا يزال محدودا جدا مقارنة بشساعة المساحة الجزائرية التي تتجاوز 2.3 مليون كيلومتر مربع. وتكشف الخرائط الريحية الأحدث عن مواقع واعدة تتوزع على ولايات تمنراست، جانت، عين صالح، تندوف، تيميمون وبشار في الجنوب، إضافة إلى مناطق في الشمال والهضاب العليا مثل رأس الواد، بجاية، سطيف، برج بوعريريج وتيارت. ويمثل هذا التنوع الجغرافي ميزة استراتيجية، إذ يسمح بتوزيع مزارع الرياح على مناطق مناخية مختلفة، مما يقلل من تأثير التقلبات الموسمية على إجمالي الإنتاج الوطني

من "الرياح الكبير" إلى التوربينات رحلة سبعة عقود من التجارب

لم تكن علاقة الجزائر بطاقة الرياح وليدة اليوم، بل تعود إلى سنة 1957، عندما تم تركيب أول مولد رياح بقدرة 100 كيلوواط في موقع "الرياح الكبير" لتغذية شبكة توزيع الكهرباء. وكان هذا المولد من تصميم المهندس الفرنسي أندرو، وقد استُعمل سابقاً في سانت ألبان بإنجلترا قبل نقله إلى الجزائر. وتوالت بعد ذلك تجارب أصغر حجماً لتزويد تجمعات سكانية نائية ومحطات اتصالات بالطاقة، غير أن محدودية التكنولوجيا آنذاك وكثرة الأعطال الميكانيكية وصعوبة الصيانة في البيئة الصحراوية القاسية، حدت من توسع هذه المشاريع.

وبعد مرور ما يقرب من سبعة عقود، تغيرت صناعة الرياح العالمية بشكل جذري، ففي نهاية ثمانينيات القرن الماضي، لم تكن التوربينات تتجاوز قدرة 50 كيلوواط وقطر شفرات 15 متراً، أما اليوم، فتوجد توربينات بحرية عملاقة تصل قدرتها إلى 8 ميغاواط للوحدة الواحدة، وبقطر شفرات يبلغ 164 متراً، وأبراج يتجاوز ارتفاعها 150 متراً، هذا التحول التكنولوجي جعل طاقة الرياح صناعة طاقوية كاملة، تتنافس من حيث التكلفة والموثوقية مع مصادر الطاقة التقليدية. ويعني ذلك بالنسبة للجزائر، أن إعادة تقييم مواردها الريحية تتم اليوم في سياق مختلف عما كان عليه الحال في الخمسينيات أو حتى التسعينيات، حيث أصبحت التكنولوجيا أكثر كفاءة وأقل تكلفة، وأصبحت الخبرة العالمية في تشغيل المزارع الريحية في البيئات القاسية أكثر نضجاً، وتكمن أهمية هذه الأرقام في أنها تجعل طاقة الرياح قادرة على منافسة الكهرباء المنتجة من الغاز الطبيعي

وحسب التقديرات التقنية، يمكن أن تنخفض كلفة الكهرباء المنتجة من الرياح في الجزائر إلى حدود تتراوح بين 5 و6.5 دج للكيلوواط/ساعة في المواقع التي يبلغ فيها عدد ساعات التوافر نحو 2900 ساعة سنويا

بداية أشغال لقاء وزيري العدل الجزائري والفرنسي

بداية أشغال لقاء وزيري العدل الجزائري والفرنسي

 

وزيري العدل الجزائري والفرنسي
وزيري العدل الجزائري والفرنسي

بداية أشغال لقاء وزيري العدل الجزائري والفرنسي

استقبل وزير العدل، لطفي بوجمعة،  نظيره الفرنسي، جيرالد دارمانان، بمقر الوزارة بالأبيار بالعاصمة. وجرى الاستقبال بحضور وفدي البلدين، ثم توجها إلى القاعة لعقد لقاء موسع.

 وضم الوفد الجزائري إطارات من الإدارة المركزية وقضاة، بينما ضم الوفد الفرنسي الأمين العام للوزارة والسفير الفرنسي بالجزائر، إضافة إلى قضاة وإطارات. ويعكف الوفدان حاليا على دراسة الملفات البينية بين الوزارتين، وبعث مسائل التعاون القضائي من جديد الذي تأثر كثيرا خلال الأزمة الدبلوماسية والسياسية العميقة وغير المسبوقة بين الجزائر وباريس.

ويضم هذا الجانب العديد من القضايا الخلافية والمعقدة، ويعد حلقة قوية من حلقات العلاقات بين البلدين وبعدا حساسا من أبعاد الأزمة. ومن المتوقع أن يصدر الطرفان بيانا أو تصريحا مشتركا، تمهيدا لاستكمال محطات الزيارة.

كما رافق الوزير الفرنسي كل من المدعي العام المالي والمدعية العامة المكلفة بقضايا الجريمة المنظمة.

ومن بين الملفات المتوقع بحثها، ملفات المطلوبين لدى الجزائر، إضافة إلى قضية الأموال المنهوبة التي تم تهريبها إلى فرنسا والجريمة المنظمة.

الاثنين، 18 مايو 2026

الجزائر تعزّز توجهها الإفريقي بشراكات شاملة

الجزائر تعزّز توجهها الإفريقي بشراكات شاملة

 

تبون والقادة الافارقة
تبون والقادة الافارقة

الجزائر تعزّز توجهها الإفريقي بشراكات شاملة

قطعت الجزائر أشواطا كبيرة في تعزيز توجهها الإفريقي وفق رؤية براغماتية تواكب التحديات الاقليمية التي يعرفها العالم، وشراكات سيادية شاملة تتجاوز الإطار البروتوكولي وتعتمد بالأساس على إعادة صياغة عميقة لمفاهيم التعاون القائم على التعاون والتضامن، في مسعى يهدف إلى إلغاء الصورة النّمطية التي لازمت إفريقيا لعقود من الزمن، واستبدالها بنموذج جديد من التكامل الاستراتيجي.

من هذا المنطلق تندرج الحركية الدبلوماسية الأخيرة بالجزائر، والتي جعلت من البعد الإفريقي أولوية في سياستها الخارجية، حيث كثّفت جهودها من أجل تعزيز التقارب مع دول الساحل الإفريقي وبقية الدول الإفريقية، التي لا تفتأ أن تتجاوب في كل مرة مع مساعي الجزائر، بالنّظر إلى الموثوقية التي تحظى بها لدى قارة لطالما أنهكتها النّزاعات والانقلابات العسكرية لعقود من الزمن.

ولم تكن زيارة رئيس جمهورية أنغولا جواو لورانسو، إلى الجزائر مؤخرا، سوى ترجمة لهذا التوجه خاصة وأنها تعد أول زيارة له، في وقت يسعى فيه البلدان إلى الارتقاء بالروابط التاريخية التي تجمعهما منذ الحقبة الاستعمارية إلى شراكة استراتيجية ترتكز على التنمية الاقتصادية، وقد تجلى ذلك في توقيع البلدين على حزمة من الاتفاقيات في شتى القطاعات، فضلا عن إعلان البلدين توجههما نحو شراكة استراتيجية شاملة، في الوقت الذي أقرّ فيه الرئيس الأنغولي، بامتلاك الجزائر القدرة على الإسهام بشكل كبير في تنمية القارة الإفريقية.

هذا التوجه رسمته أيضا الزيارة التي قام بها الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي اتنو، قبل أسبوعين إلى الجزائر، والتي توّجت أيضا بالتوقيع على ما يقارب 30 اتفاقية ومذكّرة تفاهم شملت العديد من المجالات الواعدة التي تحمل بعدا استراتيجيا ضمن موقع البلدين داخل فضاء الساحل والصحراء، حيث تسعى الجزائر إلى توسيع حضورها الاقتصادي في العمق الإفريقي عبر بوابة تشاد، باعتبارها دولة محورية في وسط القارة، بينما تراهن نجامينا على الاستفادة من الخبرة الجزائرية في مجالات الطاقة والبنية التحتية والخدمات.

كما تراهن الجزائر على تعميم هذه المقاربة على مستوى دول الجوار الأخرى على غرار النيجر وموريتانيا، حيث شكلت زيارة الرئيس النيجري الفريق عبد الرحمان تياني، إلى الجزائر في فيفري الماضي، محطة هامة فتحت آفاقا جديدة للتعاون الأمني، الطاقوي والتكوين المهني، بالإضافة إلى الاتفاق على إطلاق مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء.

وسرعان ما انتقل التعاون الثنائي إلى السرعة القصوى من خلال زيارة وفود جزائرية على أعلى مستوى إلى نيامي، لتجسيد القرارات التي أسفرت عنها زيارة تياني، حيث نذكر في هذا الصدد زيارة الوزير الأول سيفي غريب، إلى النيجر في مارس الماضي، في حين  حملت زيارة الوزير الأول الموريتاني المختار ولد أجاي،  إلى الجزائر مطلع أفريل الماضي، رسائل مهمة ارتكزت على الدفع بعجلة الاتفاقيات المشتركة، وتنسيق المواقف المشتركة تجاه التحديات الإقليمية والأمنية الراهنة في منطقة الساحل وشمال إفريقيا. 

ولا تنحصر المقاربة الشمولية للجزائر في ربط علاقات التعاون على دول دون غيرها، بل أكدت في العديد من المناسبات استعدادها الدائم للوقوف إلى جانبهم انطلاقا من قناعات ثابتة في سياستها الخارجية،  فضلا عن حرصها الدائم على تجاوز الإطار التقليدي  للتعاون ليشمل قطاعات حيوية مثل الطاقة، البنية التحتية، الأمن الغذائي والتبادل التجاري

الجزائر تطلق برنامجا تكوينيا ضخما

الجزائر تطلق برنامجا تكوينيا ضخما

 

سيد زروقى
سيد زروقى

الجزائر تطلق برنامجا تكوينيا ضخما

أعلن وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، سيد علي زروقي، عن إطلاق البرنامج الوطني للتمكين الرقمي "77.7"، والذي يهدف إلى "تأهيل المواطنين الجزائريين في مختلف الفئات العمرية وتزويدهم بالكفاءات الرقمية اللازمة لمواكبة متطلبات العصر ودعم مسيرة التحول الرقمي الوطني".

ووفق بيان الوزارة فإن هذه المبادرة الوطنية التي وصفها بـ"الطموحة" تحمل شعار "من سن 7 إلى 77 - مسار وطني نحو المهارات الرقمية"، إذ تستهدف سبع فئات عمرية متمايزة من خلال سبعة مسارات تعليمية مصممة بعناية لتلائم احتياجات كل مرحلة. تبدأ بمسار "مستكشفو التقنية" للأطفال بين 7 و10 سنوات، مروراً بمسارات "طبقات التقنية" و"المبتكرون" و"التقنية الاحترافية" للشباب والطلاب، وصولا إلى مسارات "التقنية للنمو" و"التمكين الرقمي" و"كبار التقنية" التي تستهدف البالغين وكبار السن حتى سن السابعة والسبعين.

وتتميز المناهج بـ "كونها معيارية ومتكيفة مع كل فئة عمرية، وتتدرج تدريجياً من مستوى الاكتشاف وصولاً إلى مستوى التمكن الكامل"، يضيف البيان ذاته.

ويُدمج البرنامج الوعي بالأمن السيبراني بوصفه "ركيزةً إلزامية في جميع المسارات السبعة دون استثناء، شاملاً التصدي للتصيد الاحتيالي والنصب والمعلومات المضللة وحماية البيانات الشخصية، مما يجعل منه برنامجاً رائداً في تحصين المجتمع الجزائري رقمياً على كافة المستويات".

وأوضحت الوزارة أن "البرنامج يعتمد نموذجا هجينا يجمع بين التعلم الحضوري والتعلم عن بعد وتشكل سبعة مراكز للمهارات موزعة على ولايات الجزائر العاصمة ووهران وعنابة وسطيف والشلف وسعيدة وأدرار العمود الفقري للتكوين الميداني، بطاقة استيعابية تصل إلى ألف متدرب لكل مركز سنويا"

وتتطلع الوزارة في السنة الأولى من التشغيل إلى تأهيل ما بين 25,000 و30,000 مواطن سنوياً، وتنظيم ما بين 550 و850 ورشة عمل وجلسة تدريبية، مع ضمان حصول 100% من المشاركين على تكوين في مجال الأمن السيبراني

وتنفذ هذه المبادرة -حسب البيان- في إطار "شراكة وطنية تجمع بين وزارة البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية ومؤسستَي اتصالات الجزائر وموبيليس، فضلاً عن التحاق متعاملين آخرين في الفترة المُقبلة"

الأحد، 17 مايو 2026

الجزائر منارة للسّلم والتعايش والحوار

الجزائر منارة للسّلم والتعايش والحوار

 

الجزائر
الجزائر

الجزائر منارة للسّلم والتعايش والحوار

احيا العالم أمس، اليوم العالمي للعيش معا في سلام المصادف لـ16 ماي من كل عام والذي كرّسته لوائح منظمة الأمم المتحدة، بمبادرة تقدمت بها الجزائر قبل سنوات من أجل مواصلة بذل الجهود في ترقية أسس التعايش والسّلم، مع الاحترام الكامل والالتزام التام بالمبادئ والقيم والثّوابت الرّاسخة للدول.                                                           

تعد قيم التعايش وتحقيق السلام العالمي والحوار بين الأديان والثقافات من الركائز الأساسية التي تقوم عليها الدبلوماسية الجزائرية تحت قيادة رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، في نصرة القضايا العادلة في العالم وعلى رأسها القضيتان الفلسطينية والصحراوية. وذلك انطلاقا من المبادئ الخالدة لثورتها المجيدة والتي جعلتها على مدار عقود من الزمن منارة للسّلم والتعايش والحوار.

ففي ظل التوترات والصراعات التي تشهدها مناطق مختلفة من العالم اليوم، يظل صوت الحكمة الذي تصدح به الجزائر على مختلف المنابر الدولية، يدعو إلى تجاوز منطق تسيير الأزمات إلى اعتماد مقاربة ترتكز على الحلول النّهائية لها، من خلال معالجة أسبابها الجذرية وفي مقدمتها تطبيق القانون الدولي بعدالة من أجل سلام دائم، وهي الرسالة التي حرص رئيس الجمهورية، على إيصالها في العديد من المحافل التي شارك فيها، بدءا بالجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة، ووصولا إلى مختلف القمم والاجتماعات التي تعقدها الهيئات الدولية والإقليمية.

وسيخلّد التاريخ الخطاب الملهم والمتبصّر الذي ألقاه رئيس الجمهورية، في أفريل الماضي، في جامع الجزائر بمناسبة الزيارة الرسمية للبابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر، بتأكيده استعداد الجزائر التام لمواصلة العمل مع دولة الفاتيكان من أجل "ترقية روح التفاهم ونشر الحوار وتعزيز التعايش والتعاون بدل الانقسام والصدام والعداء والشقاق".

وشدّد رئيس الجمهورية، على أن الجزائر "تدرك تمام الإدراك معنى ومغزى هذه القيم الأصيلة والمتأصلة في هُويتها، وهي ملتزمة تمام الالتزام بدعمها والعمل على ترقيتها"، مذكّرا بأنها "كانت على الدوام فضاء للتناغم والتفاعل والانسجام، بتوفيرها الملاذ الآمن للمظلومين والمضطهدين والمحرومين، وبدفاعها الدائم عن الكرامة الإنسانية واصطفافها المستمر إلى جانب القضايا العادلة في كافة أرجاء العالم". وتعتبر الجزائر نفسها شريكة في حمل الرسالة السامية للسلام، في وقت تعصف فيه الحروب بأمن واستقرار العديد من المناطق عبر العالم وفي مقدمتها منطقة الشرق الأوسط.

وقد أكد البابا ليون الرابع عشر، في خطاب ألقاه بذات المناسبة أن الخبرة التي اكتسبتها الجزائر زوّدتها بـ«نظرة عميقة ثاقبة حول التوازنات العالمية وجعلتها في تضامن مع آلام دول كثيرة" وهو ما يجعلها "قادرة على الإسهام في رؤية وتحقيق المزيد من العدل بين الشعوب، وفاعلا أساسيا في مسار جديد للتاريخ". وشكلت الجزائر من خلال الرسائل الضمنية والمعلنة للزيارة التاريخية لبابا الفاتيكان نقطة ضوء في عالم مظلم، حيث استقطبت اهتمام أهم وسائل الإعلام العالمية التي تناقلت حينها صورة قداسة البابا رفقة عميد جامع الجزائر أمام محراب الوسطية الذي يمثله هذا الصرح الديني، فكانت تلك الصورة أبلغ من آلاف المقالات والتقارير وتجسيدا فعليا لمعنى العيش معا بسلام.

وعلى المستوى الإقليمي تواصل الجزائر دورها الرّائد باعتبارها ركيزة للسلام والحوار وأول مدافع عن مصالح القارة الإفريقية والعالم العربي، من خلال الدعوة إلى تحقيق السلام الإقليمي المشترك، وإرساء آليات الحوار والوساطة الإقليمية، إذ تجسد ذلك في مساعيها المستمرة لحل الأزمات في المنطقة بطرق سلمية ودبلوماسية بعيدا عن التدخلات العسكرية الأجنبية التي تغذّي الصراعات.

الاتحاد ينتزع النجمة الإفريقية الثانية بأرض الفراعنة

الاتحاد ينتزع النجمة الإفريقية الثانية بأرض الفراعنة

 

اتحاد العاصمة
اتحاد العاصمة

الاتحاد ينتزع النجمة الإفريقية الثانية بأرض الفراعنة

توج ممثل الكرة الجزائرية، فريق اتحاد الجزائر،  بلقب كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (كاف) للمرة الثانية في تاريخه، عقب تفوقه على مضيفه الزمالك المصري بركلات الترجيح 8-7، في إياب نهائي المنافسة القارية. 

وعرفت أطوار المباراة، محاولات حذرة من كلا الجانبين، على الرغم من الهادف المبكر الذي سجله الزمالك المصري، في الدقيقة 5 من ركلة جزاء، حولها اللاعب الدباغ إلى هدف. 

وفي الدقيقة الثامنة اندفع اتحاد الجزائر نحو الهجوم بحثا عن التعادل إلا أن دفاع الزمالك ظل مستميتا وصامدا. واضطر حارس الزمالك المهدي سليمان ترك الفريق الأبيض، بسبب تعرضه للإصابة، وعوضه زميله عواد في الدقيقة 30، لينتهي الشوط الأول بتقدم الزمالك بهدف دون رد.

 في الشوط الثاني، دخل نادي سوسطارة بقوة من أجل العودة في النتيجة، حيث كاد خالدي أن يعدل بتسديدة قوية في الدقيقة 54، لكن كرته كانت خارج الإطار، ليعود نفس اللاعب وبمجهود فردي في الدقيقة 63، حيث توغل من الجهة اليمنى وسدد دون جدوى. 

ورغم التغييرات التي قام بها المدرب لامين نداي في تشكيلة نادي سوسطارة، لتعزيز الهجوم والتسجيل، غير أن ذلك لم يأت بالجديد وبقيت النتيجة كما هي، وأصبحت 1-1 بالجمع في مباراتي الذهاب والإياب ليلجأ الفريقان لركلات الترجيح التي ابتسمت في نهاية المطاف لممثل الكرة الجزائرية، الذي ظفر باللقب الثاني له في كأس " الكاف" بعد  لقب نسخة 2023 على حساب نادي يونغ أفريكانز التنزاني.

 وعقب صافرة النهاية، انفجرت فرحة لاعبي وأنصار اتحاد العاصمة الذين احتفلوا باللقب القاري في أجواء تاريخية، سواء داخل الملعب أو في شوارع الجزائر ومعاقل نادي سوسطارة، التي عاشت ليلة بيضاء بعد تحقيق ممثل الكرة الجزائرية لهذا الإنجاز التاريخي

السبت، 16 مايو 2026

نفط مزيج الصحراء الجزائري يتصدر أسعار أوبك

نفط مزيج الصحراء الجزائري يتصدر أسعار أوبك

 

نفط
نفط

نفط مزيج الصحراء الجزائري يتصدر أسعار أوبك

تصدّر خام "مزيج الصحراء الجزائري" قائمة أسعار خامات منظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، خلال شهر أبريل 2026، في مفارقة لافتة تعكس تشوّهات غير مسبوقة في سوق النفط العالمية، إذ بلغ سعر الخام الجزائري 133.4 دولارًا للبرميل، مسجلًا أعلى مستوى بين سلة خامات المنظمة، في وقت ينهار فيه إنتاج كبار المنتجين الخليجيين تحت وطأة إغلاق مضيق هرمز واضطرابات الإمدادات الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.

صحارى بلند يقفز 29 دولارًا في شهر ويتجاوز برنت بفارق كبير
وفق التقرير الشهري الصادر عن منظمة أوبك لشهر ماي 2026، قفز سعر مزيج الصحراء الجزائري من 104.24 دولارًا للبرميل في مارس إلى 133.4 دولارًا في أبريل، بزيادة شهرية بلغت 29.16 دولارًا. وبات الفارق بين الخام الجزائري وخام القياس العالمي برنت نحو4.95 دولارًا للبرميل، في حين بلغ متوسط سعر صحارى بلند الجزائري السنوي 95.10 دولارًا للبرميل، مقابل متوسط سنوي لسلة أوبك بلغ 98.42 دولارًا

هذا الصعود الحاد للخام الجزائري لا يعكس فقط الطلب القوي على الخامات الخفيفة منخفضة الكبريت، بل يعكس أيضًا عزلة غير مسبوقة لخامات الشرق الأوسط عن الأسواق العالمية نتيجة إغلاق ممرات التصدير الرئيسية

إنتاج الجزائر يقفز لأعلى مستوى في ثلاث سنوات
على صعيد الإنتاج، سجلت الجزائر ارتفاعًا ملحوظًا في إمداداتها النفطية خلال أبريل، حيث بلغ إنتاج الخام 982 ألف برميل يوميًا، بزيادة 9 آلاف برميل يوميًا عن شهر مارس الذي سجل 973 ألف برميل يوميًا. وبهذا المستوى، يكون إنتاج الجزائر قد بلغ أعلى مستوى له منذ ثلاث سنوات، مستفيدًا من الأسعار المرتفعة ومن موقعها الجغرافي البعيد عن بؤرة التوتر في مضيق هرمز، مما عزز تنافسية صادراتها إلى الأسواق الأوروبية والآسيوية.

أوبك تخفض توقعات الطلب لأول مرة منذ تسعة أشهر
في سياق متصل، خفّضت منظمة أوبك توقعاتها لنمو الطلب العالمي على النفط خلال العام 2026 إلى 1.2 مليون برميل يوميًا، مقارنة بتقديرات سابقة عند 1.4 مليون برميل يوميًا، في أول خفض من نوعه منذ تسعة أشهر. وبهذا يصل إجمالي الطلب العالمي المتوقع إلى 106.3 مليون برميل يوميًا. في المقابل، رفعت المنظمة تقديرات نمو الطلب لعام 2027 إلى 1.5 مليون برميل يوميًا، ليبلغ الإجمالي 107.9 مليون برميل يوميًا.

ويأتي خفض التوقعات على الرغم من شح الإمدادات، ما يشير إلى أن الارتفاع الجنوني للأسعار بدأ يكبح الطلب فعليًا، خاصة في الاقتصاديات الناشئة.

وكشف التقرير عن تراجع حاد في إنتاج تحالف أوبك+ خلال أبريل، حيث انخفض الإنتاج بواقع 1.74 مليون برميل يوميًا إلى 33.19 مليون برميل يوميًا. والأكثر دراماتيكية أن التحالف فقد نحو9.6 مليون برميل يوميًا من إنتاجه خلال شهرين فقط، بعدما كان ينتج 42.77 مليون برميل يوميًا في فبراير، ثم تراجع إلى 34.93 مليون برميل يوميًا في مارس، قبل أن يواصل الهبوط في أبريل. هذه الأرقام ترسم صورة لصدمة إمداد هي الأكبر في تاريخ سوق النفط الحديث.

وبشكل إجمالي، انخفض إنتاج دول أوبك وحدها في أبريل إلى 18.98 مليون برميل يوميًا، مقابل 20.71 مليون في مارس، بتراجع 1.73 مليون برميل يوميًا.

في خضم هذه الوضعية، يبرز الأداء الجزائري كحالة استثنائية. ففي الوقت الذي تتهاوى فيه إمدادات الشرق الأوسط، تحافظ الجزائر على زيادة إنتاجها وتستفيد من شح الخامات المنافسة وعلاوة المخاطر الجيوسياسية التي رفعت أسعار الخامات البديلة. ومع توقعات إدارة معلومات الطاقة الأميركية بأن تبقى الأسعار قرب 106 دولارات للبرميل في مايو ويونيو، تبدو الآفاق مواتية لاستمرار هذا الزخم، لكنها تبقى رهينة بمدى استمرار أزمة هرمز التي قلبت موازين سوق النفط رأسًا على عقب