![]() |
| المعرض |
![]() |
| المعرض |
![]() |
| الإفطار الكبير |
النسخة الثالثة من الإفطار الكبير
استقبلت بلدية سيدي امحمد بالعاصمة لاستقبال النسخة الثالثة من “الإفطار الكبير” (Big Iftar)، تحت شعار رمضان يلمنا، وذلك الجمعة، في أكبر مائدة إفطار جماعي بالعاصمة.
ويُقام الحدث بتنظيم بلدية سيدي امحمد تحت إشراف رئيسها، لطفي سلامي، حيث تمتد الطاولة الرمضانية على طول الشوارع والممرات الرئيسية بدءًا من شارع عيسات ايدير وصولًا إلى ساحة 1 ماي، في أجواء تعكس روح التآخي والتلاحم بين مختلف مكونات الأسرة الجزائرية.
وتهدف المبادرة إلى جمع المواطنين حول مائدة واحدة، مع تعزيز الفرحة الرمضانية وإتاحة الفرصة لكل المشاركين للمساهمة في صناعة لحظات بهجة وصور رمضانية مميزة من قلب العاصمة.
![]() |
| سلمي حدادى |
اعتبرت نائب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، سلمى مليكة حدادي، سنة 2025، محطة مفصلية في مسار تجريم الاستعمار في إفريقيا، مشيدة بما حققته الجزائر في مسار تجريم الاستعمار وتصحيح المظالم التاريخية تجاه القارة الإفريقية.
وفي تصريح بخصوص مخرجات الدورة العادية لقمّة رؤساء وحكومات دول الاتحاد الإفريقي (14-15 فيفري)، أكدت حدادي، أنه يمكن اعتبار سنة 2025 محطة مفصلية في مسار تجريم الاستعمار في إفريقيا، حيث قادت الجزائر حراكا دبلوماسيا وقانونيا مكثّفا توّج بقرارات تاريخية تربط بين الذّاكرة والعدالة الدولية".
وأوضحت أن "إعلان الجزائر" الذي تم تبنّيه بمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي حول الجرائم الاستعمارية يومي 30 نوفمبر و1 ديسمبر 2025، في الجزائر العاصمة، يعد خطوة سياسية، قانونية ورمزية بالغة الأهمية لكونه اعتبر الاستعمار جريمة ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم، ودعا إلى تعويضات مادية ومعنوية عن جرائم النّهب والانتهاكات المرتكبة، كما أدرج رسميا ملف التجارب النّووية لا سيما في الجنوب الجزائري جريمة بيئية وبشرية جسيمة تستوجب التطهير والتعويض.
ونوّهت في هذا السياق بالقرار التاريخي الذي تم اعتماده يوم 16 فيفري 2025، خلال الدورة العادية الـ39 لقمّة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي المنعقد بأديس أبابا، والذي صنّف بموجبه الاتحاد الإفريقي رسميا العبودية والترحيل القسري والاستعمار كجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية ارتكبت في حقّ شعوب إفريقيا.
وبخصوص المشهد العام في القارة عبّرت سلمى حدادي، عن قلقها إزاء التحديات الكبيرة التي تواجهها القارة على أكثر من مستوى، لا سيما في الجانب الأمني في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار والنّزاعات التي تشهدها بعض مناطق القارة، ومع ذلك فإن هناك ـ كما قالت ـ "فرصا حقيقية يمكن البناء عليها لتجاوز هذه الأزمات وتعزيز مسارات الاستقرار والتنمية".
ولمواجهة هذه التحديات والحد من آثارها أفادت حدادي، بأن الاتحاد الإفريقي يواصل جهوده من أجل تسوية النّزاعات القائمة من خلال تبنّي مقاربة "الحلول الإفريقية للمشاكل الإفريقية" وتفضيل الحلول السياسية والحوار، وشدّدت في هذا الإطار على أن دعم الدول الأعضاء ومساهمتها في تفعيل وتجسيد هذه الجهود أمر ضروري لحلحلة هذه الأزمات، ومجابهة التحديات المشتركة التي تهدد الاستقرار والأمن والسلم في القارة.
وفيما يتعلق بالقمّة الإفريقية ـ الإيطالية التي انعقدت بأديس أبابا يوم 13 فيفري الجاري، موازاة مع القمّة الإفريقية أبرزت سلمى حدادي، أهمية هذه القمّة التي تعتبر الأولى من نوعها في إفريقيا، والتي عرفت مشاركة القادة الأفارقة ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.وذكرت في هذا الصدد بشراكة الاتحاد الإفريقي مع دول ومنظمات دولية، والتي تتجلى من خلال القمم والاجتماعات الثنائية ومتعددة الأطراف، مستدلة بالشراكات مع الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وتركيا والهند.
وتشمل هذه الشراكات عدة مجالات منها دعم التنمية المستدامة والتجارة الحرّة، ومواجهة التحديات المشتركة مثل الهجرة وتغيّر المناخ، وكذا التعاون في مجالات التنمية والأمن والصحة، إلى جانب التعاون في مجالات والطاقة والبنية التحتية ودعم المشاريع الاقتصادية والاستثمارية وتعزيز التعاون في التكنولوجيا والتعليم والصحة. وخلصت نائبة رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، إلى أن هذه الشراكات مع مختلف الدول والمنظمات تظهر التزام الاتحاد الإفريقي بتعزيز التعاون الدولي متعدد الأطراف لصالح إفريقيا، لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في القارة
![]() |
| الكونغرس |
جاء ذلك خلال جلسة نقاش واستماع خصّصت للأمن في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، حيث أبرز أعضاء الكونغرس أن التعاون الجزائري-الأمريكي في مجال مكافحة الإرهاب “يشكل محور تعاون إيجابي"
مشيرين إلى أن "الأمن الإقليمي ومواجهة الجماعات المتطرفة يظلان مجالا واقعيا وضروريا للشراكة الثنائية". كما عبر أعضاء الكونغرس الأمريكي عن تقديرهم للدور الجزائري في مجال مكافحة الإرهاب “باعتباره فعّالا وقائما على الخبرة الميدانية والتجربة المتراكمة"
لافتين إلى أن "الجزائر تعد فاعل استقرار في شمال إفريقيا والساحل بفضل خبرتها التاريخية في مواجهة الإرهاب"
![]() |
| الحافلات |
ففي إطار تجسيد برنامج السيد رئيس الجمهورية، وبمتابعة شخصية من قبل السيد الفريق أول الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي
شرعت الجمعة مديرية الصناعات العسكرية لوزارة الدفاع الوطني، عبر مؤسسة تطوير صناعة السيارات، على مستوى ميناء الجزائر، في استلام شحنة جديدة مقدرة بـ134 حافلة من مختلف الأصناف من أصل 6800 حافلة التي ستستلم من الشركاء الأجانب لكل من جمهورية الصين الشعبية وجمهورية ألمانيا الاتحادية.
ويرتقب أن تتواصل عمليات استلام الكمية المتبقية من الحافلات خلال الأيام القليلة المقبلة.
![]() |
| مناجم |
أشرف وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، بمقر الوزارة، على مراسم التوقيع على مذكرة تفاهم استراتيجية بين الشركة الجزائرية المتخصصة في استغلال مناجم الفوسفات "سوميفوس" (SOMIPHOS) التابعة لمجمع "سونارام" الوطني، وشركة "بوبوك إندونيسيا" (Pupuk Indonesia) الإندونيسية الرائدة في مجال تصنيع الأسمدة.
وحضر حفل التوقيع، الذي يُمثل خطوة مهمة في تعزيز الشراكة الاقتصادية بين البلدين، نائب وزير الفلاحة الإندونيسي سوداريونو، وسفير جمهورية إندونيسيا لدى الجزائر، وكاتبة الدولة لدى وزير المحروقات والمناجم المكلفة بالمناجم كريمة بكير طافر، والرئيس المدير العام لمجمع سونارام رضا بلحاج، إلى جانب إطارات ومسؤولي الجانبين
ووقّع على المذكرة عن الجانب الجزائري الرئيس المدير العام لشركة سوميفوس، مختار لكحل، وعن الجانب الإندونيسي الرئيس المدير العام لشركة بوبوك إندونيسيا، رحماد بريبادي.
وتهدف مذكرة التفاهم إلى إرساء إطار تعاون قوي بين الطرفين، يركز على دراسة وتطوير فرص الشراكة في مجال الفوسفات.
وتتمثل الأهداف الرئيسية في تقييم إمكانية تزويد الشركة الإندونيسية بالفوسفات الجزائري، واستكشاف فرص الاستثمار المشترك في أنشطة استغلال وتحويل الفوسفات داخل الجزائر، وتطوير مشاريع للمنتجات المشتقة منه.
كما تنص المذكرة على إجراء دراسات أولية مشتركة لتقييم الجدوى التقنية والاقتصادية، وتبادل المعطيات والمعلومات، والتعاون في المراحل الأولية للصناعات التحويلية للفوسفات لخلق قيمة مضافة وتعزيز التكامل الصناعي.
وتمتد مدة سريان هذه المذكرة إلى ثمانية عشر شهراً قابلة للتجديد بموافقة الطرفين، على أن تُعقد خلالها لقاءات دورية لمتابعة التقدم، مع إمكانية التوقيع على اتفاقيات تنفيذية لاحقة تحدد بدقة حقوق والتزامات كل طرف وفقاً للتشريعات المعمول بها في البلدين.
وبهذه المناسبة، أكد وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، أن هذا التوقيع يندرج في إطار توجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الرامية إلى تعزيز الشراكات الاقتصادية مع الدول الصديقة، خاصة في القطاعات المنجمية الاستراتيجية وعلى رأسها الفوسفات، باعتباره ركيزة أساسية لتنويع الاقتصاد الوطني وتطوير الصناعات التحويلية. وأضاف أن هذه الشراكة ستساهم في دعم التعاون الثنائي، وتشجيع الاستثمارات المنتجة، ونقل الخبرات والتكنولوجيا، ما يخدم المصالح المشتركة ويسهم في تعزيز الأمن الغذائي والصناعي لكلا البلدين على المدى المتوسط والطويل.
من جانبهم، أعرب المسؤولون الإندونيسيون عن اهتمامهم الكبير بالإمكانات المنجمية التي تزخر بها الجزائر، وعن تفاؤلهم إزاء فرص التعاون مع شركة سوميفوس ومجمع سونارام، مؤكدين استعدادهم للعمل المشترك من أجل بلورة مشاريع شراكة عملية ومستدامة في مجال الفوسفات وصناعة الأسمدة
![]() |
| الجزائر |
احتلت الجزائر المرتبة الأولى عالميًا من حيث عدد الأنشطة التي نظمت خلال الطبعة 17 للأسبوع العالمي للمقاولاتية 2025، حسب ما أعلنت عنه الشبكة العالمية للمقاولاتية"GEN" .
أوضحت وزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، في بيان لها، اليوم الأحد، أن تتويج الجزائر جاء لمشاركتها في الأسبوع العالمي للمقاولاتية، حيث نُظمت هذه الطبعة تحت الرعاية السامية للوزير الأول، وشهدت مشاركة واسعة شملت مختلف الفاعلين في المنظومة الوطنية للمقاولاتية، من قطاعات وزارية وهيئات دعم ومرافقة، ومؤسسات ناشئة ومصغرة، وشركاء وطنيين ودوليين.
وأشار البيان إلى أن هذه الطبعة كانت مؤشرا قويا على التعبئة الوطنية بما يعكس الاهتمام المتنامي بالمقاولاتية وتجسيدًا لشعارها "معا نبنيTogether We Build ".
![]() |
| سبيد |
سبيد يحط الرحال في الجزائر.. من يكون
التهبت مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر، خلال الساعات الأخيرة، على وقع زيارة، "يوتوبر" أمريكي لمدينة جانت، أقصى الجنوب، قبل أن يزور مدنا أخرى.
"سبيد" واسمه الحقيقي، دارن واتكينس جونيور، من مواليد مدينة سنسيناتي يوم 21 جانفي 2005 ، كان من القبل مغني راب، قبل أن يقرر أن يحول كل نشاطه لصناعة المحتوى، مع خاصية أنه يبث فيديوهات مباشرة فقط، فكانت البداية مع فيديوهات الألعاب الالكترونية.
ومع مرور الوقت كسب شهرة عالمية كبيرة، فقد بلغ عدد متابعيه على قناة "يوتوب" التي تحمل اسم IShowSpeed، أكثر من 48,9 مليون متابع
وفي سنة 2024 ، قرر مباشرة رحلة عبر العالم استهلها بإفريقيا، فزار مصر وإثيوبيا وغينيا ورواندا، وعدد أخرى من الدول الإفريقية، قبل أن يفاجئ الجزائريين بحط الرحال اليوم بجانت، عبر "لايف" دام ساعة و26 دقيقة، ظهر فيه بعفوية كبيرة مع سكان المدينة. وأعلن أنه سيزور العاصمة اليوم.
وتعد زيارة "سبيد" إلى الجزائر، عملية "ماركيتينغ" عالمية ومجانية لما تزخر به الجزائر من مقومات سياحية، بالنظر إلى شعبيته وعدد متابعيه على اليوتوب، والدليل أن فيديو جانت تلقى 3,2 مليون مشاهدة بعد خمس ساعات فقط من نشره.
![]() |
| اطلاق |
إطلاق ناجح للقمر الصناعي الجزائري Alsat-3A
تابع الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول شنقريحة، عملية إطلاق القمر الصناعي "Alsat-3A" الخاص بالمراقبة من قاعدة الإطلاق جيوغوان شمال غرب الصين، حسب ما أورده أول أمس، بيان لوزارة الدفاع الوطني.
أوضحت وزارة الدفاع في بيانها أنه "في إطار تدعيم وتطوير القدرات الوطنية في مجال المراقبة الفضائية، وتجسيدا للشراكة بين الوكالة الفضائية الجزائرية والشركة الصينية للعلوم والتقنيات الجيوفضائية، تابع الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي صبيحة يوم الخميس 15 جانفي 2026، على مستوى موقع المحطة الأرضية للاستشعار عن بعد عملية إطلاق القمر الصناعي "Alsat-3A" الخاص بالمراقبة وذلك انطلاقا من قاعدة الإطلاق جيوغوان شمال غرب الصين"، وهذا بحضور قائد النّاحية العسكرية الأولى، رؤساء دوائر ومديرين مركزيين بوزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي، بالإضافة إلى سفير جمهورية الصين الشعبية بالجزائر، المدير العام للوكالة الفضائية الجزائرية وملحق الدفاع لدى سفارة الصين بالجزائر".
وأبرز البيان أن عملية إطلاق القمر الصناعي "Alsat-3A"" التي تمت على الساعة الخامسة ودقيقة واحدة صباحا (05 سا01 د) بتوقيت الجزائر (12سا01 د) بتوقيت الصين، كللت بالنجاح وستسمح بتزويد بلادنا بمعطيات إضافية من خلال القدرات الساتلية عالية الدقّة المخصصة للمراقبة، وكذا تعزيز منظومتنا في مجال الاستعلام الجيو فضائي والمعلومات الجيو فضائية ذات القيمة المضافة، على غرار الخرائطية والنّماذج الرقمية للارتفاعات وغيرها".
"تجدر الإشارة إلى أن بلادنا عرفت سنة 2002، إطلاق أول قمر صناعي لرصد الأرض Alsat-1 ليليها Alsat-2A وAlsat-2B سنتي 2010 و2016، ليأتي إطلاق القمر الصناعي الجديد الذي ساهم فيه خبراء جزائريون كمكسب هام آخر يضاف إلى الإمكانيات الجيوفضائية المتاحة في هذا المجال، مما يؤكد المساعي الحثيثة للدولة الجزائرية للتحكّم في تكنولوجيات الفضاء"
![]() |
| احمد عطاف |
وفي ختام المحادثات، وقع الطرفان على بيان مشترك حول التعاون بين الجزائر والوكالة في مجال الاستخدامات السلمية للعلوم والتكنولوجيا النووية، يهدف إلى "تعزيز المساعدة التقنية من قبل الوكالة لفائدة الجزائر، لاسيما عبر إجراء دراسة حول تطوير الاستخدامات السلمية للطاقة النووية في مجالات توليد الكهرباء والصحة وتحلية مياه البحر والزراعة"
![]() |
| التونة الحمراء |
تمكنت الجزائر من استرجاع حصتها التاريخية في صيد سمك التونة الحمراء الحية، لتقترب حصتها من 5,10% من إجمالي حصة الدول الأعضاء في اللجنة الدولية للمحافظة على تونة المحيط الأطلسي "إيكات"، وفقما أعلنت عنه، أمس، المديرية العامة للصيد البحري وتربية المائيات في بيان لها، مبرزة أن الجزائر استفادت من زيادة هامة في حصتها تقدر بـ437 طن سنويا.
أكدت المديرية، التابعة لوزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، أن هذا الإنجاز تحقق خلال أشغال الدورة العادية 29 لمنظمة "إيكات" المنعقدة في إشبيلية بإسبانيا في الفترة من 17 إلى 24 نوفمبر الجاري، والتي شهدت المصادقة على مخطط تقسيم حصص الصيد للفترة 2026 - 2028. وبموجب هذا القرار، ارتفعت الحصة السنوية للجزائر من 2023 طن إلى 2460 طن، حسب البيان الذي يشير إلى أن استرجاع هذه الحصة جاء نتيجة "مفاوضات دقيقة وشاقة قادها الوفد الجزائري المشارك"، الذي عمل بشكل منسق تحت إشراف وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، الذي "تابع مسار التفاوض خطوة بخطوة ووجه الجهود لضمان استرجاع الحقوق التاريخية للجزائر".
وأضافت المديرية أن القرار يصحح "تعسفا تاريخيا وقع بحق الجزائر خلال الدورة 17 للمنظمة عام 2010، والتي شهدت غياب الوفد الجزائري آنذاك، حيث تم تقليص حصتها إلى 1% فقط من إجمالي حصة الدول الأعضاء في "إيكات". ولفتت إلى أن الدورة الحالية شهدت "نقاشات مكثفة ومداولات معقدة، نظرا لتقدم عدة دول بطلبات لرفع حصصها، بالتزامن مع انضمام أعضاء جُدد حصلوا تلقائيا على نسب معينة".
ورغم هذا التنافس الكبير، تمكن الوفد الجزائري من تمرير نصّ مهم في التوصية النهائية للمخطط الجديد، ينص على "استمرار متابعة ملف الجزائر خلال المراجعة القادمة سنة 2028 لتعويض الضرر الذي لحق بها سابقا". كما شهدت الدورة تجديد الثقة في ممثل الجزائر لدى اللجنة، السيد أعمر أوشلي، بانتخابه رئيسا للجنة الفرعية الرابعة لفترة جديدة، وهو "اعتراف واضح بالدور الفعال والكفاءة التي أظهرتها الجزائر داخل هذه الهيئة الدولية".
وأشارت المديرية إلى أن الدبلوماسية الجزائرية لعبت "دورا كبيرا" في دعم جهود وزارة الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري لتحقيق هذا الإنجاز المهم، الذي سيساهم في تعزيز الأمن الغذائي الوطني وزيادة عائدات الجزائر من صادرات التونة الحمراء والتي تعتبر من المنتجات البحرية عالية الطلب عالميا
![]() |
| الجزائر وفيتنام |
أكد وزير الخارجية الفيتنامي، لي هواي ترونغ، الأربعاء بالجزائر العاصمة، أن الزيارة الرسمية التي يقوم بها الوزير الأول الفيتنامي، فام مينه شينه إلى الجزائر "ستفتح مرحلة جديدة للعلاقات التاريخية بين البلدين وستساهم في تعزيز وتعميق وتوسيع هذه العلاقات".
وعقب الاستقبال الذي خص به رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الوزير الأول الفيتنامي والوفد المرافق له، أدلى وزير الخارجية الفيتنامي بتصريح للصحافة، أشار فيه إلى أن هذه الزيارة الرسمية كانت "ناجحة جدا"، حيث كانت أهم نتيجة تم تحقيقها هي اتفاق البلدين "على الارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى شراكة استراتيجية".
وأكد لي هواي ترونغ أن الجزائر تعد "أول شريك استراتيجي لفيتنام في إفريقيا، مما يعكس عمق العلاقات التاريخية بين البلدين"
كما أضاف بأن ارتقاء العلاقات الثنائية إلى مستوى جديد، يؤكد "التطور الإيجابي" الذي عرفته هذه العلاقات ويعكس أيضا "الاهتمام الكبير الذي يوليه البلدان لتعزيز أواصر التعاون بينهما، بما يخدم مصالح الشعبين ويعزز السلم والاستقرار في المنطقتين".
وبعد أن أشار إلى أن المباحثات التي أجراها الوزير الأول الفيتنامي والوفد المرافق له، مع نظرائهم الجزائريين، كانت "مثمرة"، أبرز لي هواي ترونغ أن هذه الزيارة الرسمية "ستفتح مرحلة جديدة للعلاقات التاريخية بين البلدين وستساهم في تعزيز وتعميق وتوسيع هذا العلاقات"، منوها بالدعم المتبادل بين الشعبين عبر مختلف المحطات التاريخية.
وكان البلدان قد وقعا على مجموعة من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم التي تهدف إلى تعزيز التعاون الثنائي بين الجزائر وفيتنام في عدة قطاعات استراتيجية بالمركز الدولي للمؤتمرات. وأشرف على المراسم الوزير الأول، سيفي غريب، ونظيره الفيتنامي، فام مينه شينه.
![]() |
| الجزائر والصومال |
أشرف رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، رفقة رئيس جمهورية الصومال، حسن شيـخ محمـود، على مراسم التوقيع على اتفاقيات بين البلدين، حسب ما أفاد به بيان لرئاسة الجمهورية.
وشملت الاتفاقيات التوقيع على مذكرة تفاهم بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة التربية والثقافة والتعليم العالي لجمهورية الصومال في مجال التعليم العالي، كما تم التوقيع على برنامج تنفيذي بين وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة التربية والثقافة والتعليم العالي لجمهورية الصومال لسنوات 2026 و2027 و2028 و2029، وتم أيضا التوقيع على اتفاق في مجال الفلاحة والصيد البحري
كما وقع الطرفان على اتفاق في مجال الصحة الحيوانية. وشملت الاتفاقيات التوقيع على اتفاقيات في مجالات النفط والغاز والتعدين
وفي الأخير تم التوقيع على اتفاق بشأن إعفاء حاملي جوازات السفر الدبلوماسية من التأشيرات.
![]() |
| نزيم سيني |
قال الخبير سيني إنّ الأشهر الأخيرة شهدت فعلا تطوّرا في نمو الناتج الداخلي الخام خارج قطاع المحروقات، وهو نمو مرتبط بوجود ديناميكية في النسيج الاقتصادي، لاسيما مع تنويع النمو والقيمة المضافة الناتجة عن المشاريع الصناعية وقطاع الفلاحة، فضلا عن نشاط الخدمات، حيث تكمن المكاسب الإنتاجية الأكبر. ويبرز ذلك حسبه، أن الجزائر دخلت حقيقة في منعرج جديد في طريق بناء نموها الاقتصادي، يقوم على التحرر أكثر من النشاطات المتعلقة بقطاع المحروقات والمداخيل المتأتية من استغلال موارد البلاد الاولية.
ورغم تشديده على الاستمرار في استغلال ثروات البلاد الطاقوية، لاسيما النفط والغاز، أكد سيني أهمية تحقيق التنوّع الاقتصادي بطريقة مكثفة، عبر تشجيع الاستثمارات في قطاعات مدرة للثروة ولمناصب الشغل ولإيرادات جبائية اضافية، بما يسمح بإدخال الجزائر نهائيا في مصف الدول الصاعدة
لاسيما في ظل الأوضاع الجيوسياسية التي نعيشها حاليا، مشيرا إلى وجود إمكانيات كبيرة في مجال الصناعات التحويلية، بالنظر للتكلفة المنخفضة للطاقة وتوفر اليد العاملة المؤهلة التي تمكن الجزائر من التموقع في الاسواق الخارجية وتصدير بعض المنتجات سواء الصناعية أو الفلاحية (الصناعات الغذائية) واستهداف صناعات مستقبلية، مثل الصناعات الصيدلانية والصناعات الرقمية والذكاء الاصطناعي، فضلا عن قطاع الخدمات، الذي يعد، حسبه، قطاعا واعدا لقدرته على خلق مناصب شغل مباشرة وغير مباشرة. وبالنسبة لسيني، "يمكن أن نأمل في تقدم جد هام للناتج الداخلي الخام خارج المحروقات خلال الثلاث سنوات المقبلة"، ما يؤكد، حسبه، إرادة السلطات العمومية في تنويع الاقتصاد الوطني
![]() |
| بريد الجزائر |
بريد الجزائر يطلق النظام التجريبي لتوقيت العمل الجديد
شرع "بريد الجزائر"، في تطبيق النظام التجريبي الجديد لتوقيت العمل، وذلك على مستوى 7 مكاتب بريدية نموذجية موزعة عبر الوطن
حيث تكون المكاتب المعنية مفتوحة أمام المواطنين من الثامنة صباحاً إلى السادسة مساء خلال 6 أيام في الأسبوع. وتخضع لمتابعة يومية، وفق معايير حسن الاستقبال ونوعية الخدمة، مع التدابير الخاصة بضمان استمرارية الخدمة والسير الحسن لمكاتب البريد.
وتتمثل الولايات المعنية في تمنراست (القباضة الرئيسية)، سطيف (عين أزال)، البيض (بوقطب)، تلمسان (الكرز)، وهران (أرزيو)، باتنة (عين التوتة) والنعامة (عسلة)
![]() |
| عميد جامع الجزائر |
![]() |
| الاجتماع الجزائرى الصيني |
استقبل وزير الداخلية والجماعات المحلية والتهيئة العمرانية، إبراهيم مراد، اليوم الأحد، بمقر الوزارة، سفير جمهورية الصين الشعبية بالجزائر، السيد دونغ غوانغلي.
وحسب بيان للوزارة، فقد شكل اللقاء مناسبة للإشادة بمتانة علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، والتي تشهد وتيرة إيجابية في مختلف المجالات ذات الصلة بالقطاع الوزاري
كما تم خلال الجلسة استعراض آفاق التعاون المشترك، وبرنامج النشاطات الثنائية المرتقبة، لاسيما في مجالات الشرطة، والحماية المدنية، ومجابهة المخاطر الكبرى، إضافة إلى التكوين المتخصص وتعزيز القدرات
![]() |
| الوفد الجزائرى |
ألقى وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، نور الدين واضح، كلمة خلال أشغال القمة التاسعة لمؤتمر طوكيو الدولي للتنمية في إفريقيا (تيكاد 9)، في جلسة خُصصت لمناقشة القضايا الاقتصادية.
وحسب ما أفاد به بيان للوزارة، فقد استعرض الوزير خلال مداخلته، التجربة الجزائرية في مسار التنمية، مشيرا إلى أن الاقتصاد الوطني سجل معدلات نمو متصاعدة بفضل الإصلاحات الهيكلية العميقة والسياسات الطموحة الرامية إلى تعزيز الإنتاج الوطني وتنويع الصادرات خارج قطاع المحروقات
وأكد الوزير أن هذه الديناميكية رسخت اندماج الجزائر في اتفاقية التجارة الحرة القارية الإفريقية، وجعلتها تحتل موقع ثالث أكبر اقتصاد في القارة.
كما أبرز واضح - يضيف البيان - خصوصية النهج الجزائري القائم على الاستقلالية الاقتصادية والتحرر من المديونية الخارجية.
وفي سياق التعاون الدولي، شدد الوزير على سعي الجزائر لتوطيد شراكات استراتيجية مع اليابان وبقية الشركاء في آسيا، خاصة في مجالات التكنولوجيا، الصناعة التحويلية، الطاقات المتجددة ونقل الخبرة في الابتكار والتسيير العصري، بما يتماشى مع أولويات التنمية الإفريقية
واختتم الوزير كلمته بالتأكيد على التزام الجزائر الراسخ بدفع أجندة الاندماج القاري، وتعزيز مكانة إفريقيا كقوة اقتصادية مؤثرة في النظام الدولي، عبر الاستثمار الأمثل للطاقات الواعدة وترسيخ قيم التضامن والوحدة والتكامل الاستراتيجي.
![]() |
| الجيش |
مجلة الجيش: جيش متلاحم مع الشعب يزداد مهابة ورفعة
أحيت مجلة الجيش، في عددها الأخير، الذكرى الرابعة لليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي الذي أقره رئيس الجمهورية، قبل ثلاث سنوات تخليدا لتحوير جيش التحرير الوطني إلى الجيش الوطني الشعبي يوم 4 أوت 1962.
وأكدت المجلة ان هذا اليوم الذي يعد مناسبة لشحذ الهمم وتقوية العزائم لمواصلة مسار تعزيز قدرات منظومة دفاعنا الوطني وجاهزيتها العملياتية الذي قطعت قواتنا المسلحة على دربه أشواطا كبرى بكل حزم وإصرار هو تكريم من الجزائر لجيشها الوطني الشعبي واحتفاء للجزائريين بأبنائهم المنخرطين في صفوفه.
وجددت المجلة في عدد هذا الشهر ان “جيش متلاحم مع الشعب يزداد مهابة ورفعة لما يحظى به من مكانة في وجدان الأمة ويزداد تمرسا واقتدارا لما يتحلى به الضباط والجنود وكافة المنتسبين إليه من وطنية والتزام”، مثلما أكده رئيس الجمهورية.
وأضافت في إفتتاحيتها إذ تشهد بلادنا تحولات بارزة وديناميكية حديثة على كافة المستويات حيث عادت من جديد لتتبوأ مكانتها المستحقة بحضورها القوي والفاعل في مختلف المحافل والهيئات الإقليمية والدولية على غرار عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي وعضويتها في مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي الذي تولت رئاسته هذا الشهر إلى جانب ظفرها بنيابة رئاسة مفوضية الاتحاد الإفريقي ونيابة رئاسة المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة.
وإختتمت الإفتتاحية ان الجزائر أضحت شريكا لا مناص منه وفاعلا محوريا إقليميا ودوليا، بفضل سياستها الحكيمة وسعيها المستمر من أجل استتباب الأمن والسلم في العالم وتعزيز التنمية المستدامة، وفق مبادئ ثابتة، ترتكز على احترام الشرعية الدولية ومساندة القضايا العادلة وعلى رأسها القضيتان الفلسطينية والصحراوية
![]() |
| الوزير الأوّل نذير العرباوي |
أشرف الوزير الأوّل نذير العرباوي، بالمركز الدولي للمؤتمرات "عبد اللطيف رحال" في العاصمة، على توشيح المتوّجين بجائزة رئيس الجمهورية "علي معاشي" للمبدعين الشباب في 9 فئات إبداعية، تمس مختلف الروافد الثقافية والفنّية في اللغات الثلاث العربية، الأمازيغية والإنجليزية، كدلالة على العناية الفائقة للرئيس تبون، بفئة النّاشئة والشباب المبدع، وتكريسا لجهود النّهوض بواقع الفن والفنّان، وترجمة لقناعة أن الثقافة درع حصين لحماية البلاد وصون هويتها وتكريس خصوصيتها الأصيلة، حيث أُجزي 27 مبدعا ومبدعة تميّزوا في هذه الجائزة المرافقة لاحتفالات اليوم الوطني للفنّان.
سلّم الوزير الأوّل، للفائزين في الدورة الـ19 للجائزة، شهادات حملت توقيع رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون، ومبالغ مالية.
وتداول على منصّة التتويج كل من سامي شعنان، من البليدة الفائز بالجائزة الأولى في فئة الرواية الأدبية عن عمله "بنات السطح"، تلته مريم رجاء ماحي، من معسكر بعمل "بين اليابسة والبحر، قلبي يتأرجح"، وخولة حواسنية، من سوق أهراس الحائزة على الجائزة الثالثة.
أما في فئة الشعر فعادت الجائزة الأولى لمحمد سليم ميداوي، من الأغواط عن قصيدة "قد ينبغي له"، فيما ذهبت الثانية لآكلي آيت بوسعد، من تيزي وزو عن قصيدته بالأمازيغية "الليل طويل"، وكانت الثالثة من نصيب فاطمة الزهراء بودن، من سكيكدة.
لتتوزع جوائز العمل المسرحي المكتوب على التوالي على عبد الوهاب رمضان، من أدرار عن "الأغنية الأخيرة"، أسماء بن أحمد، من سكيكدة عن "ميم. نون" ومسعود عتمة، من ميلة عن "لوحة الدم". وافتك الجائزة الأولى في فئة الأعمال الموسيقية محمد رمزي بن حراث، من مستغانم عن عمل "ألم وأمل"، وعادت الثانية لأحمد رامي حسونات، من قالمة عن "العزف على مقام الوطن"، والثالثة لعماد عبد العزيز فلاح، من الجزائر العاصمة عن "جزائرية". واقتنص جوائز الفنون الغنائية والرقص كل من ريان بوكاري، من تيزي وزو بعمل "النّظرة الأخيرة"، عبد الباري كروم، من تيارت عن "جزائر يا بلادي يا شعلة الكون"، وإيمان مامي، من الجزائر العاصمة عن "انفصام".وفي فئة الفنون السينمائية والسمعية البصرية، عادت الجائزة الأولى لأحمد بلمومن، من مستغانم عن "أمواج الصمت"، والثانية لعز الدين سفيان بن يوسف، من سيدي بلعباس عن "موعد" أما الثالثة فعادت لشرف الدين فرحات حجاج، من الجزائر العاصمة عن "العلجة"، ليفسح المجال لجوائز الفنون المسرحية التي حازها كل من لونيس فخر الدين، من قالمة عن عمل "كاسيت"، أيمن عبد الحميد فيطس، من الجلفة عن "لير" وشهيناز دربال، من أم البواقي عن "اليوم الأخير"، وامتاز في فئة الفنون التشكيلية بلال شريط، من تيارت عن عمله "من أجل إرث جديد"، ثم وليد خلخال، من تلمسان عن "الأصالة والمعاصرة" ومحمد عز العرب بن مواز، من الأغواط عن "رأس المال".
أما فئة القصة القصيرة التي استحدثت خلال هذه الدورة من الجائزة، فعادت جوائزها لعباس عبد الرزاق، من برج بوعريريج عن عمله "شمس في عين الظلام"، عبد الرحيم بلغنمي، من بشار عن "حكايات الغيلان" ونبيل بن دحو، من تلمسان عن "الوجه الأخير لشهرزاد".
وبالمناسبة وجّه رئيس لجنة التحكيم الدكتور السعيد بن زرقة، الشكر والتقدير لرئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون، على دعمه للمبدعين الشباب في مختلف المجالات الإبداعية، خاصة وأنّ الجائزة "مخبر لاكتشاف المواهب والمقدرات الإبداعية المتميّزة وكانت ولازالت جسرا لتألق الكثير من الأسماء وطنيا وعربيا ودوليا".
وأوضح الدكتور، أنّ اللجنة احتكمت إلى معايير موضوعية في مقاربة الأعمال، حيث بذلت مجهودات مهمة في عملية التقييم ووجدت صعوبات في الفصل بين المتوجين لتقارب الكثير من الأعمال المرشحة جماليا. وأشار إلى أنّ لجنة التحكيم قدّمت دراسة وصفية تحليلية في نوعية الأعمال المرشحة، ورصدت الظواهر الفنّية لدى المشاركين الشباب، مقترحة إدراج أجناس أدبية وفنّية جديدة في طبعات الجائزة مستقبلا.
وشهد حفل توزيع الجوائز تكريم لجنة التحكيم التي أشرفت على اختيار فرسان "علي معاشي" المبدعين، برئاسة السعيد بن زرقة.
عدّد وزير الثقافة والفنون زهير بللو، الإنجازات المحقّقة لفائدة الفنّانين وقال إنّها تعدّ نقطة تحوّل تاريخية، على غرار قانون الفنّان الذي يمثل أحد أهم المكاسب، وقانون السينما والنّصوص التنظيمية المنبثقة عنه وعودة صندوق الدعم السينمائي ابتداء من هذه السنة، والذي يعتبر ـ حسبه ـ خطوة عملاقة نحو النّهوض بالصناعة السينمائية الجزائرية، بما يضمن دعم الإبداع السينمائي وتطوير البنى التحتية، وتوفير فرص للفنّانين في هذا المجال الحيوي. وأوضح بللو، في كلمته خلال حفل تسليم جوائز "علي معاشي" للمبدعين الشباب"، أن الإصلاحات تتجاوز القوانين لتشمل آليات الدعم والتمكين، بهدف تفعيل دور المؤسسات الثقافية، وتسهيل عمل الفنّانين، وفتح آفاق جديدة للإبداع من خلال إنشاء مؤسسات ثقافية جديدة كقصور الثقافة والمدارس الجهوية للتكوين الموسيقي وغيرها من الهياكل والمؤسّسات المستحدثة. كما توقف عند مساعي تحسين الجانب الاجتماعي للفنّان، الذي لم يغفله رئيس الجمهورية، وذكر مشروع المركز الطبي والاجتماعي الخاص بالفنّانين.
كما أثنى بللو، على أهمية الفنّان في حياة الأمم والتي أكد أنها "لا تُقدّر بثمن"، مشيرا إلى أن الفنّان يضمن بقاء الخصوصية الثقافية للأمة في وجه التحدّيات والمتغيرات، ويعزّز مكانة الوطن بين الأمم "فهو حارس الذّاكرة الجماعية ومرآة تعكس هوية المجتمع.