‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار عالمية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار عالمية. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 22 ديسمبر 2025

ربط بحري جديد بين الجزائر ودولة أوروبية

ربط بحري جديد بين الجزائر ودولة أوروبية

 

خط بحرى
خط بحرى

ربط بحري جديد بين الجزائر ودولة أوروبية

أعلن المجمع الجزائري للنقل البحري "غاتما'' في بيان له عن شروع شركته الفرعية المتخصصة في نقل البضائع "كنان الجزائر"، في توسيع الخط البحري التجاري الرابط بين الجزائر وكرواتيا ليشمل ميناء كوبير بسلوفينيا.

وتهدف هذه الخطوة إلى دعم المبادلات التجارية، تعزيز الربط البحري مع الموانئ الأوروبية، وتوفير حلول نقل فعالة لفائدة المتعاملين الاقتصاديين، يضيف البيان ذاته.

وكان رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، قد أمر في اجتماع مجلس الوزراء شهر ماي الماضي، بدراسة إطلاق خط بحري بين الجزائر وسلوفينيا

الثلاثاء، 9 ديسمبر 2025

سفينة الغراب الروسية تصل ميناء الجزائر لتنفيذ تمرين عسكري مشترك مع قوات البحرية الجزائرية

سفينة الغراب الروسية تصل ميناء الجزائر لتنفيذ تمرين عسكري مشترك مع قوات البحرية الجزائرية

 

 

سفينة الغراب الروسية

سفينة الغراب الروسية تصل ميناء الجزائر لتنفيذ تمرين عسكري مشترك مع قوات البحرية الجزائرية

وصلت السفينة الحربية الروسية “الغراب” من أسطول بحر البلطيق، ميناء الجزائر، في زيارة تستمر 3 أيام، لتنفيذ تمرين عسكري مشترك مع قوات البحرية الجزائرية.

جاء ذلك في بيان لوزارة الدفاع الجزائرية، قالت فيه إن قائد المهمة الروسية والوفد المرافق له (لم يسمهم)، التقى بمسؤول القيادة البحرية في المنطقة الوسطى بالجزائر، وذلك في مقر القاعدة البحرية بالجزائر العاصمة.

وأفاد البيان، بأن الجانبين تطرقا خلال اللقاء إلى “سبل تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الخبرات بين بحريتي البلدين”.

وأوضح أن رسو السفينة الروسية في ميناء الجزائر يندرج في إطار “تنفيذ برنامج التعاون الثنائي العسكري بين البلدين”.

وتابع أن التمرين المشترك سيتم تنفيذه في عرض البحر بمشاركة سفينة “المتصدي” (الحربية) التابعة للبحرية الجزائرية، والقطعة الروسية الغراب (BOIKII).

ويهدف هذا التمرين، وفق البيان، إلى “تعزيز العمل المشترك بين الوحدات البحرية للبلدين، وتبادل الخبرات في مجالات المناورة والتنسيق العملياتي، والاتصالات البحرية، وعمليات السلامة في البحر”.

وينظم البلدان مناورات بحرية مشتركة بشكل دوري، على غرار تلك التي جرت بالبحر المتوسط، في أكتوبر/ تشرين الأول 2022، واستمرت 4 أيام.

كما يتبادل البلدان زيارات لمسؤولين عسكريين رفيعي المستوى كل عام، كان آخرها زيارة مسؤول المصلحة الفيدرالية للتعاون العسكري والتقني الروسي ديمتري شوغاييف، إلى الجزائر نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

والجزائر، وفق مراقبين، من أهم حلفاء موسكو العسكريين في القارة الإفريقية، ومن أكبر زبائن السلاح الروسي في المنطقة.

الاثنين، 8 ديسمبر 2025

تقرير دولي يثمّن ريادة الجزائر في شبكات الغاز داخل القارة الإفريقية

تقرير دولي يثمّن ريادة الجزائر في شبكات الغاز داخل القارة الإفريقية

 

شبكات الغاز
 شبكات الغاز

تقرير دولي يثمّن ريادة الجزائر في شبكات الغاز داخل القارة الإفريقية

كشف الاتحاد الدولي للغاز في تقرير حديث عن موقع متقدّم للجزائر داخل خارطة الطاقة الإفريقية، بعدما تمكنت من بناء واحدة من أضخم شبكات نقل وتوزيع الغاز في القارة، إلى جانب مصر، وذلك بفضل استثمارات مبكرة عززت وصول الغاز إلى ملايين السكان والصناعات الوطنية.

شبكات واسعة تخدم الأسر والصناعات الجزائرية

يوضح التقرير أن الجزائر تربعت على الصدارة من حيث طول الشبكات، إذ تمتلك 24.6 ألف كيلومتر من خطوط النقل، إضافة إلى 170.7 ألف كيلومتر مخصّصة للتوزيع، وهي أرقام تسجّل أعلى مستوى في إفريقيا. وقد سمحت هذه البنية بضمان التزويد المنتظم بالغاز لنحو 8.1 مليون أسرة، إلى جانب تلبية احتياجات قطاعات صناعية كبرى كالصناعات الحديدية والإسمنتية.

ثروة غازية تدعم التوسع الطاقوي

وأشار الاتحاد إلى أن التفوق الجزائري يعود إلى وفرة الموارد، حيث تعد البلاد أكبر منتج للغاز في القارة باحتياطي يفوق 4.5 تريليون متر مكعب، وإنتاج بلغ 95 مليار متر مكعب سنة 2024. هذه الوفرة سمحت بالاستغناء التدريجي عن غاز النفط المسال وتقليص أعباء الاستيراد، مع تعزيز قدرة الجزائر على تلبية الطلب الداخلي.

مقارنة إقليمية تكشف الفجوة

ورغم تسجيل مصر وتونس تقدّمًا نسبيًا في توسيع شبكات الغاز، إلا أن التقرير يؤكد وجود فجوة كبيرة بين شمال القارة وباقي الدول الإفريقية، حيث يعتمد أغلب سكان إفريقيا جنوب الصحراء على وسائل طهي غير نظيفة، في وقت يفتقر فيه 600 مليون شخص إلى الكهرباء.

محاولات محدودة في دول جنوب الصحراء

الدراسة تشير كذلك إلى تحركات ناشئة في السنغال وغانا ونيجيريا وجنوب إفريقيا، لكنها تبقى بعيدة عن النموذج الجزائري، سواء من حيث طول الشبكات أو حجم الوصول إلى المستهلكين.

ويرى التقرير أن التجربة الجزائرية تُعد من أكثر التجارب نضجًا في القارة، وأن البنية التحتية الغازية التي طورتها البلاد أصبحت عنصرًا أساسيًا في دعم التنمية الاقتصادية وبناء انتقال طاقوي أكثر استقرارًا وفاعلية في السنوات القادمة.

السبت، 6 ديسمبر 2025

الجزائر تعزز شراكاتها الدولية في قطاع المناجم

الجزائر تعزز شراكاتها الدولية في قطاع المناجم

 

الفعاليات
الفعاليات

الجزائر تعزز شراكاتها الدولية في قطاع المناجم

على هامش مشاركتها في فعالية التعدين العالمية "ريسورسينغ تومورو" المنعقدة بلندن من 1 إلى 4 ديسمبر الجاري، أجرت كاتبة الدولة لدى وزير الطاقة والمناجم، المكلفة بالمناجم كريمة بكير طافر، سلسلة من اللقاءات الثنائية الهامة مع مسؤولين ووفود دولية لتعزيز التعاون في القطاع المنجمي.

وجرى على الهامش اليوم الأخير للفعالية التي حملت شعار "تأمين المعادن والموارد... تمكين المستقبل"، لقاء مثمر مع وفد من قطاع التعدين بحكومة مقاطعة "نيو برونزويك" الكندية، تم خلاله بحث فرص التعاون المشترك وتبادل الخبرات والاستفادة من التجربة الكندية الرائدة في مجالات التحويل المنجمي والاستغلال المستدام وتطوير البحوث الجيولوجية.

كما التقت طافر بنظيرتها الجنوب إفريقية، نائبة وزيرة البترول والموارد المعدنية فومزيل مجسينا، حيث تم استعراض الاستراتيجية الوطنية للجزائر في مجال المناجم وأهميتها الاقتصادية في دعم النمو الوطني وتنويع مصادر الدخل. واستمع الجانب الجزائري خلال اللقاء إلى عرض حول الاستراتيجية المنجمية لجنوب إفريقيا، التي تعد من أكثر التجارب العالمية نضجاً في هذا المجال، مع تبادل وجهات النظر حول سبل تعزيز التعاون الثنائي.

وشاركت كاتبة الدولة على مدى أيام الفعالية في عدة جلسات ومؤتمرات عالمية ناقشت آخر التطورات والاستراتيجيات في قطاع المناجم، كما حضرت مؤتمرات تقنية وعلمية تطرقت لمواضيع حيوية كالابتكارات الحديثة في استكشاف المعادن، وتطوير سلاسل القيم المعدنية ودورها في الأمن الطاقوي العالمي، وآليات جذب الاستثمارات المستدامة في القطاع المنجمي.

وتأتي هذه المشاركة النشطة في المحفل الدولي لتأكيد عزم الجزائر تفعيل الدور الاستراتيجي لقطاع المناجم في اقتصادها الوطني، وبناء شراكات دولية تمكنها من نقل التكنولوجيا ورفع الكفاءات، تماشياً مع رؤية الدولة لتنويع مصادر الدخل وتعزيز مكانة البلاد كفاعل مهم في السوق العالمية للموارد المعدنية.

بيتكوفيتش يعلق على مجموعة الخضر

بيتكوفيتش يعلق على مجموعة الخضر

 

بيتكوفيتش
بيتكوفيتش

بيتكوفيتش يعلق على مجموعة الخضر

أدلى الناخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، بتصريحات إلى وسائل الإعلام عقب إجراء قرعة كأس العالم 2026 في العاصمة الأمريكية، واشنطن.

وأوقعت القرعة المنتخب الوطني في مجموعة متوازنة نسبيا، حيث يلاقي بطل العالم، الأرجنتين، إضافة إلى "مباراة ثأرية" مع النمسا، على أن يُواجه بعدها منتخب الأردن في داربي عربي.

وقال بيتكوفيتش "إنها قرعة مثيرة للاهتمام. الأرجنتين تدخل باعتبارها المرشّحة الأولى، أما المنتخبات الثلاثة الأخرى فستلعب من أجل التأهل في المركز الثاني أو ضمن أحسن الثوالث، هذا هو الهدف الواقعي. وعندما نلعب ضد الأرجنتين، سنسعى للاستفادة من هذه المباراة قدر الإمكان حتى نتمكن بعدها من التقدم خلال آخر مباراتين. النمسا منتخب قوي ويمتلك مستوى عاليا، أما الأردن فقد أظهر في السنوات الأخيرة أنه منتخب متطور وقام بالعديد من المفاجآت. المجموعة متوازنة وهناك إمكانية حقيقية للتأهل".

وعن المباراة الافتتاحية أمام الأرجنتين، قال التقني السويسري: "بالتأكيد، مباراة الأرجنتين ستكون صعبة، لأنها أمام فريق يمتلك جودة كبيرة، لا نحتاج لتحفيز خاص، لأن اللعب أمام الأرجنتين يمنحك الحافز تلقائيا، لكن يجب ألا نبالغ في التركيز عليها الآن. بالنسبة لنا، الأهم في الوقت الحالي هو تقديم كأس إفريقيا جيدة، ثم بعدها نحضّر لكأس العالم".

وسيكون المنتخب الوطني على موعد مع خامس مشاركة له في المحفل العالمي، وهو الذي غاب عن هذه المنافسة منذ نسخة البرازيل لعام 2014.

الثلاثاء، 25 نوفمبر 2025

الجزائر قاعدة مثالية للاقتصاد المستدام

الجزائر قاعدة مثالية للاقتصاد المستدام

 

عرقاب
عرقاب

الجزائر قاعدة مثالية للاقتصاد المستدام

اكد وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، امتلاك الجزائر لإمكانات هائلة في الطاقات المتجددة، بفضل موقعها وارتفاع معدل السطوع الشمسي، مما يجعلها قاعدة مثالية لتطوير اقتصاد مستدام يعتمد على الطاقة النظيفة والهيدروجين الأخضر.

شارك وزير الدولة، ممثلا للجزائر، في المؤتمر العام 21 لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "يونيدو، المنعقد بالرياض من 23 إلى 27 نوفمبر الجاري، والذي يكتسي هذا العام طابعا استثنائيا لتحوّله إلى "قمة الصناعة العالمية(جيس) 2025"، بمشاركة وزراء ومسؤولين رفيعي المستوى، إلى جانب كبار قادة المؤسسات الصناعية العالمية.

واستعرض عرقاب في المناقشة العامة، المشاريع الطاقوية والهيكلية الكبرى التي تعمل عليها الجزائر، لاسيما مشروع الممر الجنوبي للهيدروجين، المخصص لتصدير الهيدروجين الأخضر نحو أوروبا، ومشروع الربط الكهربائي بين الجزائر وإيطاليا، إلى جانب برامج توسيع إنتاج الطاقات المتجددة وتطوير الهيدروجين والأمونيا الخضراء. كما رحّب بمقترح اليونيدو الإشراف على الأمانة العامة لمشروع الممر الجنوبي للهيدروجين، نظرا لأهميته الاستراتيجية في دعم التحوّل الطاقوي وتعزيز الشراكة جنوب–شمال، مؤكدا في كلمته أن التعاون بين الجزائر واليونيدو يشهد ديناميكية متنامية، حيث يجري تنفيذ عدة مشاريع في مجالات الاقتصاد الأخضر والدائري، والتحوّل الرقمي الصناعي، ونقل التكنولوجيا، وتعزيز منظومة الابتكار، ودعم المؤسسات الناشئة والمصغرة، إضافة إلى تطوير القدرات التقنية والمهارات الصناعية. كما عبر عرقاب عن تطلع الجزائر إلى توسيع التعاون مع المنظمة في مجالات الطاقات الجديدة والمتجددة، والابتكار الصناعي، وسلاسل القيمة، وتعزيز بيئة الاستثمار.

وشدّد وزير الدولة على أهمية مواءمة برامج اليونيدو مع أولويات القارة الإفريقية، لاسيما ما يتعلق بالطاقات المتجددة، والتحوّل الرقمي، والاقتصاد الدائري، وتطوير الكفاءات ونقل التكنولوجيا، مذكرا في هذا الصدد بتنظيم الجزائر مؤخرا لإحدى أنجح الطبعات لمعرض التجارة الإفريقية البينية، الذي عرف مشاركة فعالة للمنظمة، حيث أشار إلى المبادرة التاريخية لرئيس الجمهورية بتخصيص مليار دولار لدعم المشاريع التنموية في دول الجوار الإفريقي، وإلى استعداد الجزائر لاحتضان النسخة الرابعة للمنتدى الإفريقي للمؤسسات الناشئة، دعما لريادة الأعمال والابتكار وسط الشباب الإفريقي. كما دعا اليونيدو إلى إطلاق برامج فورية لإعادة إعمار فلسطين، لا سيما قطاع غزة الذي تعرض لتدمير واسع للبنى التحتية الحيوية، مؤكدا أن دعم الشعب الفلسطيني الشقيق يظل ركيزة ثابتة في السياسة الخارجية للجزائر.

 وسلّط عرقاب الضوء على الإصلاحات الاقتصادية التي تشهدها الجزائر تحت قيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، والهادفة إلى تنويع الاقتصاد الوطني، وتعزيز الصناعات التحويلية، ودعم الاقتصاد الأخضر والدائري، وترسيخ الرقمنة والابتكار الصناعي، إضافة إلى تطوير رأس المال البشري وتشجيع الاستثمار في المؤسسات الناشئة والمصغرة وتوطين الصناعات ذات القيمة التكنولوجية العالية.للإشارة، قاد وزير الدولة وفدا هاما يضم ممثلين عن قطاعات المحروقات والمناجم والصناعة، إلى جانب سفير الجزائر لدى النمسا والممثل الدائم لدى اليونيدو، السيد العربي لطروش، وسفير الجزائر لدى المملكة العربية السعودية، السيد الشريف وليد، ورئيس الوكالة الوطنية للنشاطات المنجمية، السيد مراد حنيفي، إضافة إلى إطارات سامية من مختلف الهيئات الوطنية ذات الصلة. وعكس هذا التمثيل الرفيع الإرادة القوية للجزائر في تعزيز حضورها الصناعي والدولي في هذا المحفل العالمي بالغ الأهمية، كما عكست هذه المشاركة الواسعة والتمثيل المتنوّع أهمية حضور الجزائر في هذا الحدث الدولي الهام وحرصها على تأكيد موقعها كشريك محوري في القضايا الصناعية والطاقوية العالمية. 

السبت، 22 نوفمبر 2025

غريب يشارك في اجتماع تشاوري عشية انعقاد قمة الـ 20

غريب يشارك في اجتماع تشاوري عشية انعقاد قمة الـ 20

 

سيفي غريب
سيفي غريب

غريب يشارك في اجتماع تشاوري عشية انعقاد قمة الـ 20

شارك الوزير الأول، سيفي غريب، ممثلاً لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الجمعة بجوهانسبورغ، في اجتماع تشاوري ترأسه رئيس جمهورية جنوب إفريقيا، سيريل رامافوزا، وذلك عشية انطلاق قمة مجموعة العشرين المقررة يومي 22 و23 نوفمبر الجاري.

وجمع الاجتماع رؤساء دول وحكومات البلدان الإفريقية المشاركة في قمة العشرين، إلى جانب مسؤولي منظمات إقليمية في القارة، حيث خُصصت النقاشات لبحث التوقعات والنتائج المنتظرة من القمة، خصوصًا الملفات التي تكتسي أهمية بالغة بالنسبة للدول الإفريقية، والتي أدرجتها جنوب إفريقيا—بصفتها رئيسة القمة—ضمن أولويات جدول الأعمال في أول انعقاد لهذه القمة على أرض إفريقية.

وتطرّقت أشغال اللقاء إلى سبل تعزيز العمل الإفريقي المشترك، لا سيما عبر دعم المبادرات التي أطلقتها جنوب إفريقيا خلال رئاستها لمجموعة العشرين، واستثمار عضوية الاتحاد الإفريقي داخل المجموعة لإسماع صوت القارة والدفاع عن مصالحها. كما شدد المشاركون على ضرورة معالجة ملف المديونية، وضمان تمويل التنمية، وتحقيق استغلال عادل ومنصف للموارد الطبيعية.

كما تم التأكيد على أهمية إصلاح منظومة الحوكمة العالمية، سواء ما يتعلق بالمؤسسات المالية الدولية أو بمنظومة الأمم المتحدة، في ظل استمرار ضعف تمثيل الدول الإفريقية وتهميشها في مسارات اتخاذ القرار الدولي الحاسم

الثلاثاء، 18 نوفمبر 2025

الجزائر ملتزمة بالارتقاء بعلاقاتها مع الفيتنام

الجزائر ملتزمة بالارتقاء بعلاقاتها مع الفيتنام

 

الجزائر وفيتنام
الجزائر وفيتنام

الجزائر ملتزمة بالارتقاء بعلاقاتها مع الفيتنام

كد الأمين العام لوزارة الصناعة، خير الدين بن عيسى، أمس، التزام الجزائر بالعمل مع فيتنام للمضي بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أوسع تستجيب للتحوّلات الاقتصادية الراهنة، مبرزا ما حققه البلدان في عديد مجالات التعاون والشراكة.


أعرب بن عيسى خلال إشرافه، مناصفة مع نائب وزير البناء بجمهورية فيتنام الاشتراكية، نغوين تونغ فان، على أشغال الدورة الثالثة 13 للجنة المشتركة الجزائرية-الفيتنامية للتعاون الاقتصادي والعلمي والتقني، عن تطلع الجزائر إلى توسيع التعاون الثنائي ليشمل مجالات، كالصناعة والطاقات المتجددة، والبحث العلمي والتطوير التكنولوجي، والرقمنة والمؤسسات الناشئة، والسياحة، والتعليم العالي، مشيرا إلى أن هذه الدورة تشكل "فرصة لتعميق الحوار بين القطاعات، وتعزيز الشراكات الاقتصادية والعلمية، ووضع برامج تعاون متوسطة وطويلة المدى تجسد طموحات البلدين". وفي حين لفت إلى أن الاجتماع يأتي عشية زيارة للوزير الأول الفيتنامي فام مينه تشين إلى الجزائر بين 18 و20 نوفمبر الجاري، أكد الأمين العام أن الزيارة ستشكل "محطة مفصلية في مسار تعزيز التعاون بين البلدين والتي ستتيح فرصة لتوقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم".


من جانبه، شدّد نائب وزير البناء الفيتنامي على أهمية تعزيز العمل الثنائي للارتقاء بالشراكة إلى مستويات أعلى، معتبرا النتائج المحققة إلى غاية اليوم في مجالات التعاون المختلفة "مشجعة" مع ضرورة العمل على رفعها لمستوى العلاقات التاريخية التي تربط البلدين. وبدوره اعتبر السيد فان أن هذه الدورة تكتسي "أهمية خاصة" قبيل زيارة الوزير الأول الفيتنامي إلى الجزائر، ومحطة هامة لتقييم النتائج المحققة في مجالات التعاون الثنائية واقتراح ميادين جديدة، بما يلبي تطلعات قيادتي وشعبي البلدين، مبرزا استعداد بلاده للعمل بشكل وثيق لتعزيز التعاون الاقتصادي والعلمي والتقني تعميقا لعلاقات الصداقة التقليدية بين البلدين.


وبعد تأكيده على أهمية الجزائر كشريك لفيتنام في القارة الإفريقية، ثمن المسؤول الفيتنامي المشاريع الاستثمارية القائمة بين البلدين، على غرار المشروع المشترك بين "بيترو فيتنام" و«سوناطراك" في حقل "بير سبع" الذي يحقق نتائج جيدة بطاقة 17 ألف برميل يوميا مع خطط لزيادة الإنتاج. كما لفت، بالمناسبة، لاهتمام عدة شركات فيتنامية بفرص الاستثمار في الجزائر في مجالات متنوعة كالأدوية والبناء والفلاحة، والصيد البحري والصناعة، والاتصالات، والبناء، والسياحة.. 


وتختتم أشغال هذه الدورة بالتوقيع على محضر الاجتماع مع إعداد حصيلة حول مشاريع الاتفاقيات التي تم استكمالها، ليتم التوقيع عليها على هامش الزيارة الرسمية للوزير الأول الفيتنامي إلى الجزائر. وتعقد هذه الدورة على مستوى 5 فرق عمل تضم خبراء من البلدين يمثلون عددا من القطاعات الوزارية والمؤسسات والهيئات، حيث تتركز الاجتماعات على تقييم حالة التعاون بين الجزائر وفيتنام، مع بحث سبل تعزيز الإطار القانوني ودعم برامج التعاون المستقبلي.


ويمثل الخبراء المشاركون وزارات الصناعة، والصناعات الصيدلانية، والتجارة، والمالية، إضافة إلى وزارات المحروقات والمناجم، والطاقة والطاقات المتجددة، والبيئة وجودة الحياة، والفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، والموارد المائية، والداخلية والجماعات المحلية والنقل، والسكن والعمران والمدينة والتهيئة العمرانية. كما يشارك في الدورة ممثلون عن الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، والمجلس الجزائري للتجديد الاقتصادي، والغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة.  وكانت الدورة 12 لذات اللجنة قد انعقدت في شهر أكتوبر من سنة 2023 بالعاصمة الفيتنامية هانوي. 


اتفاقات قيد التحضير لبعث الشراكة الثنائية

يشهد التعاون الجزائري-الفيتنامي زخما جديدا خلال الأشهر المقبلة، بفضل عديد الاتفاقات الجاري استكمالها ومبادرات مختلفة سيتم تجسيدها قريبا، لاسيما خلال الزيارات الرسمية لمسؤولين سامين فيتناميين ورؤساء مؤسسات يرتقب وصولهم إلى الجزائر ابتداء من هذا الأسبوع، حسبما أعلن عنه سفير فيتنام بالجزائر، تران كوك خانه، في تصريح له عشية انطلاق الدورة 13 للجنة المشتركة الجزائرية-الفيتنامية. وأشار الدبلوماسي الفيتنامي إلى وجود "مؤشرات مشجعة" وعديد الأعمال "سيتم تجسيدها قريبا" من شأنها "تعزيز أكبر للتعاون بين البلدين خلال الأشهر القادمة".


وفي حين أبرز أهمية التعاون القائم بين البلدين في قطاع المحروقات، والذي سيتعزز، حسبه، باتفاق جديد بين "بيترو فيتنام" و«سوناطراك"، أكد الدبلوماسي أن هذه الشراكة تمثل "واحدة من المشاريع الناجحة للمجمع الفيتنامي على الصعيد الدولي"، موضحا أن التبادلات التجارية بلغت نحو 400 مليون دولار خلال الأشهر العشرة الأولى من السنة الجارية، "وهو مستوى يظل دون الإمكانيات المتوفرة ولا يستجيب بعد لتطلعات الطرفين"، على حد تعبيره.


وأعرب السفير عن رغبة بلاده في توسيع التعاون ليشمل مجالات أخرى، منها التعليم والثقافة والرياضة، مذكرا بأن أكثر من 30 ألف شاب جزائري يمارسون رياضة فوفينام والكثير منهم يسافرون إلى الفيتنام للمشاركة في منافسات.


وأكد السفير أن زيارة الوزير الأول المرتقبة والتي  تعد الأولى إلى الجزائر منذ 2015، تكتسي أهمية خاصة للبلدين، وتهدف إلى بعث ديناميكية جديدة في التعاون الاقتصادي، مشيرا إلى أن الزيارة ستتخللها عدة نشاطات، لاسيما تدشين معلم تذكاري للرئيس الفيتنامي الراحل هو تشي منه بالرايس حميدو بالجزائر العاصمة، تكريما لمؤسس فيتنام الحديثة الذي جمعته روابط تاريخية مع الجزائر. 


كما سيشكل تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية محورا رئيسيا لهذه الزيارة، مع عقد منتدى للأعمال يترأسه مناصفة الوزير الأول الجزائري ونظيره الفيتنامي.

الخميس، 13 نوفمبر 2025

مشروع خط أنابيب هيدروجين مع أوروبا على السكة

مشروع خط أنابيب هيدروجين مع أوروبا على السكة

 

أنابيب هيدروجين
أنابيب هيدروجين

مشروع خط أنابيب هيدروجين مع أوروبا على السكة

في خطوة تعكس الأهمية الإستراتيجية الكبرى لمشروع ممر الغاز "ساوث إتش 2"، اجتمع وزراء الطاقة والمسؤولون الاقتصاديون من الدول الأوروبية المعنية بالمشروع في العاصمة النمساوية فيينا، لتسريع وتيرة الإعداد لتنفيذ هذا المشروع العملاق الذي يمتد على مسافة 3300 كيلومتر لربط الجزائر وتونس بإيطاليا والنمسا وألمانيا.

 ويُعد المشروع، وفق المصادر الأوروبية، عموداً فقرياً لا غنى عنه لتزويد المراكز الصناعية الأوروبية بالهيدروجين المتجدد بأسعار تنافسية، حيث أعرب المشاركون في الاجتماع السادس لفريق العمل الخاص بالمشروع عن التزامهم المشترك بإنجاز هذا الخط الحيوي الذي سينقل أكثر من 40٪ من هدف استيراد الهيدروجين الجزائري بموجب خطة "REPowerEU" الأوروبية.

 وجاء في البيان الختامي للاجتماع: "تبادلت المجموعة آخر التطورات فيما يخص تطوير الممر، لا سيما في مجالات توحيد السياسات، والتخطيط الفني، وخيارات التمويل، وأكدوا من جديد التزامهم المشترك بأنبوب الغاز البالغ طوله 3300 كيلومتر، والذي لا غنى عنه لتوفير الهيدروجين المتجدد بأسعار تنافسية للمراكز الصناعية الأوروبية"

وتكثف الشركات الأوروبية المعنية - وتشمل الإيطالية "سنام"، والنمساويتين "ترانس أوستريا غاسلايتونغ" و"غاس كونكت أوستريا"، والألمانية "بايرنيتس" - استعداداتها لبدء الأعمال الميدانية، حيث حصلت "سنام" على تمويل من المفوضية الأوروبية بقيمة 24 مليون أورو خصصت لإجراء دراسات الجدوى والمسح الميداني للجزء الإيطالي من المشروع، باستثمار إجمالي يصل إلى حوالي 48 مليون أورو لهذه المرحلة التمهيدية.

 ويهدف المشروع إلى تعزيز الأمن الطاقوي والأهداف البيئية الأوروبية من خلال الاستفادة بالأساس من البنى التحتية الحالية للغاز الطبيعي، حيث تشير الوثائق إلى أن "مبادرة ساوث إتش 2 تعزز الأمن الطاقوي وطموحات إزالة الكربون في أوروبا، مستفيدة بشكل رئيسي من البنى التحتية الحالية للغاز الطبيعي لمستقبل طاقوي مستدام".

 كما ركز النقاش على تحسين الإطار التنظيمي لتسهيل تطوير البنى التحتية وتمهيد الطريق لمراحل التعاون العابر للحدود، في إعداد متكامل لتشكيل سوق الهيدروجين الأخضر في أوروبا، وتقديم الضمانات اللازمة للمستثمرين في مجالات نقل وإنتاج هذه الطاقة النظيفة.

الشراكة مع ألمانيا دفع قوي للاقتصاد الوطني

الشراكة مع ألمانيا دفع قوي للاقتصاد الوطني

 

توقيع الشراكة
توقيع الشراكة

الشراكة مع ألمانيا دفع قوي للاقتصاد الوطني

كشف المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، عمر ركاش، عن إطلاق برنامج توأمة مؤسساتية موسع مع ووزارة الاقتصاد والطاقة الألمانية، يهدف إلى تبادل الخبرات لدعم جذب الاستثمارات النوعية وتنمية الاقتصاد الوطني. 


تم إطلاق المشروع، المموّل من طرف الاتحاد الأوروبي، والممتد لـ8 أشهر، على أن يتبع لاحقا ببرنامج آخر موسع يمتد لعامين، بموجب اتفاقية وقعها المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، عمر ركاش، وسفير الاتحاد الأوروبي بالجزائر، دييغو ميلادو باسكوا والوزارة الألمانية ممثلة بالسيدة غيرلاند هيكمان، بحضور ممثلة سفارة ألمانيا بالجزائر ورئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، كمال مولى.


وترتكز هذه التوأمة، التي تحمل عنوان “تعزيز قدرات الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار”، على تبادل المعارف والخبرات، في مجالات عصرنة أدوات التسيير، تحسين الحوكمة وتطوير آليات ترقية الاستثمار. كما يسمح البرنامج للوكالة بتعزيز قدراتها التقنية من خلال تبادل التجارب وأفضل الممارسات مع الجانب الألماني، فيما يتعلق بجذب ومرافقة المستثمرين وعصرنة أدوات الترويج والترقية، بالاعتماد على أساليب مبتكرة في الاتصال وتحليل الأسواق وتطوير مقاربات استباقية للاستكشاف وجذب الاستثمارات المولدة للقيمة المضافة ومناصب الشغل ونقل التكنولوجيا في القطاعات ذات الأولوية. 


وأشار ركاش إلى أن إطلاق هذا البرنامج يندرج ضمن تنفيذ رؤية الوكالة لتحديث آليات عملها، بما يمكنها من المساهمة في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتحسين مناخ الأعمال، موضحا أن المشروع الممول من الاتحاد الأوروبي، يعد أرضية هامة لتبادل الخبرات ونقل المعارف في مجالات التخطيط الاستثماري والتسويق الاقتصادي وتطوير أدوات الترويج، بما يعزز دور الوكالة كفاعل مؤثر في مسار التنويع الاقتصادي والتحوّل الإنتاجي الذي تعرفه الجزائر. واعتبر ركاش ترقية الاستثمار محركا رئيسيا للنمو الاقتصادي المستدام ودعامة لسيادة القرار الاقتصادي.


من جهتها أبرزت نائب رئيس المهمة بسفارة ألمانيا بالجزائر صوفي ليق، أن البرنامج يعكس تعاونا أوروبيا قويا في دعم جهود الجزائر لتعزيز مناخها الاستثماري وترسيخ مكانتها في جلب الاستثمارات، مشيرة إلى أن العلاقات الاقتصادية الجزائرية – الألمانية عرفت حركية كبيرة في السنوات الأخيرة، وهي مبنية على التعاون والاحترام المتبادل وتبادل الخبرات خاصة في مجالات الطاقة، والصناعة، والرقمنة، والتنمية المستدامة، فيما أكد مدير التعاون مع الاتحاد الأوروبي بوزارة الخارجية محمد سوماني، من جهته، أن علاقات الجزائر مع الاتحاد الأوروبي متنوعة وذات أبعاد استراتيجية، تميزها حركية ناشطة، مشيرا إلى أن الجزائر تحرص دوما على إيلاء العناية اللازمة لبرامج التعاون المشتركة بهدف الاستفادة من مستوى التطوّر الذي وصلت اليه دول الاتحاد الأوروبي

الثلاثاء، 11 نوفمبر 2025

ثقة واحترام وشراكات في تهاني قادة العالم للرئيس تبون

ثقة واحترام وشراكات في تهاني قادة العالم للرئيس تبون

 

تبون
 تبون

ثقة واحترام وشراكات في تهاني قادة العالم للرئيس تبون

تواصلت رسائل التهنئة الموجهة لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، من رؤساء وقادة دول صديقة وشقيقة، بمناسبة احياء الجزائر للذكرى الـ71 لاندلاع الثورة التحريرية المجيدة، أكدوا فيها عمق علاقات الصداقة والتعاون مع الجزائر، والالتزام بتعزيز الشراكة والتنسيق. 

في هذا الإطار، هنّأ رئيس جمهورية ألمانيا الإتحادية، فرانك فالتر شتاينماير، رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بمناسبة الذكرى السنوية للثورة الجزائرية. وأكد رئيس جمهورية ألمانيا بالمناسبة متانة العلاقات الممتدة، بين البلدين، عبر سنوات طويلة، مبرزا في هذا المقام أن ألمانيا تعتبر الجزائر شريكا موثوقا لها، وأنها ستواصل الوقوف إلى جانب الجزائر، بالموازاة مع المساعي الدؤوبة، والمشتركة لتحقيق التنمية المستدامة وتعميق التعاون بين البلدين، متمنيا للرئيس دوام الصحة و العافية وللجزائر السلام والرخاء.


كما تلقى الرئيس رسالة تهنئة من رئيس جمهورية بولونيا، كارول ناوروتسكي جاء فيها  "يطيب لي، باسم الشعب البولندي وباسمي الشخصي، أن أتقدم بأصدق التهاني وأطيب التمنيات للشعب الجزائري، ولكم شخصيا". وأضاف قائلا: "وأمام التحديات العالمية والإقليمية العديدة، أود التأكيد على دعمي الكامل لتطوير التعاون مع الجزائر التي تعد أحد أهم شركاء بولندا في القارة الإفريقية". وتابع في ذات الإطار "أنتهز هذه المناسبة لأتمنى لفخامتكم صحة جيدة ونجاحا شخصيا وللأمة الجزائرية مزيدا من الرخاء في ظروف يسودها الأمن والاستقرار والرفاه".


بدوره أعرب رئيس جمهورية المجر، تاماس سوليوك، في رسالة التهنئة التي وجهها لرئيس الجمهورية عن ارتياحه لمستوى التقدم الذي بلغته العلاقات الثنائية من عام إلى آخر، مؤكدا للسيد رئيس الجمهورية قناعته بالعمل المشترك لمواجهة مختلف التحديات. وأكد الرئيس سوليوك، أن المجر تواصل دعم علاقات التعاون وتعميقها في مجالات  جديدة، متمنيا للسيد الرئيس التوفيق والصحة وللجزائر الخير والرفاه.وتلقى رئيس الجمهورية، رسالة تهنئة من أخيه صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير دولة قطر الشقيقة، جاء في نصها، "يسرني بمناسبة ذكرى اليوم الوطني المجيد لثورة التحرير الجزائرية أن أبعث لكم ومن خلالكم، لشعبكم الشقيق، باسم شعب دولة قطر، وباسمي شخصيا، بأطيب التهاني والتبريكات، مقرونة بخالص التمنيات لفخامتكم بموفور الصحة والسعادة والتوفيق، ولبلدكم الشقيق بالمزيد من التقدم والازدهار وللعلاقات الأخوية الوطيدة بين بلدينا دوام التطور والنماء. كل عام وأنتم بخير مع أسمى اعتبار وفائق تقديري".


كما تلقى رئيس الجمهورية، التهاني من نائب أمير دولة قطر الشقيقة جاء فيها "فخامة الرئيس عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية الشقيقة، بمناسبة ذكرى اليوم الوطني المجيد لبلدكم الشقيق، يسرني أن أتوجه لكم بأطيب التهاني والتبريكات مع خالص التمنيات، راجيا لفخامتكم موفور الصحة والسعادة وللشعب الجزائري الشقيق موصول التقدم والازدهار، وكل عام وأنتم بخير، مع بالغ التحية وفائق التقدير.


وبعث أمير دولة الكويت الشقيقة مشعل الأحمد الجابر الصباح، رسالة تهنئة إلى رئيس الجمهورية، عبر فيها عن خالص التمنيات باستمرار تطور ونماء العلاقات الأخوية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين، راجيا دوام الصحة والعافية للسيد الرئيس والتقدم والازدهار للجزائر.


وتلقى السيد الرئيس رسالة تهنئة من رئيس جمهورية بلغاريا، رومين راديف، جاء فيها "اسمحوا لي، باسمي الشخصي وباسم الشعب البلغاري، أن أوجه لكم أصدق التهاني وأطيب التمنيات، بمناسبة العيد الوطني للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية".


 وأضاف "تحت قيادتكم الحكيمة، تنتهج الجزائر سياسة خارجية متماسكة، ومتوازنة في ظل السياق الدولي والإقليمي الحالي المعقد، تركز على الحفاظ على السلم والأمن، الأمر الذي يعزز بلا شك مكانة بلدكم. وتابع قائلا "آمل بصدق أن نواصل العمل على تعزيز العلاقات بين بلغاريا والجزائر، المبنية على الروابط التاريخية بين شعبينا، وأن نحدد، خلال لقائنا الشخصي القادم، إجراءات ملموسة تهدف إلى توسيع التعاون ذي المنفعة المتبادلة.


من جهته، أبرز الرئيس السلوفاكي في رسالة التهنئة التي وجهها إلى السيد الرئيس، أن العلاقات بين سلوفاكيا والجزائر جيدة وودية، منذ زمن طويل، معربا عن أمله في مواصلة تطويرها سواء على المستوى الثنائي أو المتعدد الأطراف، بروح من الاحترام المتبادل والتضامن، والتعاون المفيد للطرفين. وأعرب الرئيس السلوفاكي عن "قناعته بأن إعادة فتح السفارتين ستخلق ديناميكية جديدة وستسهم في تعميق العلاقات بين البلدين أكثر".


بدوره هنأ رئيس جمهورية زامبيا، هاكيندي هيتشيليما، الرئيس تبون باسمه الخاص وباسم الشعب الزامبي، في ذكرى اندلاع الثورة النوفمبرية الخالدة، التي تمثل كما جاء في نص التهنئة "رمزا لتصميم الشعب الجزائري وصموده، مؤكدا عمق روابط الصداقة بين البلدين والعمل معا لمواجهة التحديات المشتركة، لا سيما من خلال الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة، معربا عن امتنانه للدعم القوي الذي تقدمه الجزائر لزامبيا لاسيما في مجال التعليم، متمنيا للسيد رئيس الجمهورية موفور الصحة وللجزائر كل الازدهار.


وتقدم رئيس جمهورية اندونيسيا، السيد برابوو سوبيانتو، بتهانيه باسمه الخاص وباسم الحكومة الاندونيسية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، ولجميع الشعب الجزائري مؤكدا ثقته بأن العلاقة الراسخة بين الجزائر واندونيسيا ستتعزز باستمرار، لا سيما وأنها بلغت 62 عاما منذ تأسيس العلاقة بين البلدين، مما يوفر أساسا محوريا للدولتين لتوسيع نطاق تعاونهما في جميع المجالات، كما أعرب عن تمنياته بالتقدم المستمر والرفاهية للشعب الجزائري، وللسيد الرئيس التقدير المتميز.


من جانبها أعربت رئيسة جمهورية سلوفينيا، السيدة ناتاشا بيرك موزار، عن تهانيها الصادقة وتمنياتها الطيبة بالتقدم والازدهار للجزائر، مؤكدة على العلاقات الوطيدة والودية بين سلوفينيا والجزائر، كما يتضح من خلال اللقاءات العديدة، بما في ذلك زيارة السيد الرئيس الرسمية لجمهورية سلوفينيا، التي مثلت خطوة مهمة في تعزيز العلاقات الثنائية في جميع المجالات. كما أعربت عن "قناعتها بأن العلاقات الممتازة بين سلوفينيا والجزائر ستستمر في التعزيز في جميع المجالات ذات الاهتمام المشترك، متطلعة إلى التعاون مع رئيس الجمهورية لتحقيق ما يسهم في رفاهية الشعبين وفي تعاون أفضل بين شعوب منطقة البحر الأبيض المتوسط.


كما هنأت رئيسة جمهورية مالطا السيدة ميريام سبيتيري ديبونو، رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، معربة عن عزمها على مواصلة تقوية التعاون الثنائي ليشمل عديد المجالات، بما يخدم المصلحة المشتركة للشعبين اللذين يتقاسمان رؤية التطور وتعزيز السلم في المنطقة المتوسطية، متمنية للسيد رئيس الجمهورية السداد والتوفيق في قيادته، وللجزائر الرقي والازدهار.


 وبعث رئيس جمهورية بيلاروسيا، ألكسندر لوكاشينكو رسالة تهنئة، إلى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أكد أنه في ظل التحولات، تزداد أهمية تعزيز التنسيق بين الدول التي تتقاسم الإيمان بالشراكة الحقيقية المبنية على الاحترام المتبادل والمساواة وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، حيث تظهر بيلاروسيا والجزائر اليوم نموذجا يحتذى به في هذا المجال، من خلال تعاونهما الفاعل على الساحة الدولية ودعمهما الثابت لمبادئ السيادة الوطنية ورفض سياسة الضغوط والعقوبات. واختتم بالقول "أتمنى لفخامتكم من صميم قلبي موفور الصحة والتوفيق في مهامكم السامية لتحقيق أهدافكم المنشودة، ولشعبكم الكريم دوام السلام والازدهار والسعادة.


وأكد رئيس الوزراء التايلاندي، السيد أنوتين شارنفيراكول، باسمه الخاص وباسم الشعب التايلندي، تطلعه الى العمل مع السيد رئيس الجمهورية لتقوية علاقات التعاون والأخوة، خاصة وأن البلدين يحتفلان بمرور خمسين عاما على العلاقات الدبلوماسية، بما يخدم المصلحة المشتركة للشعبين، متمنيا دوام الصحة للسيد الرئيس والخير والرفاه للجزائر. من جانبه، عبر رئيس جمهورية سنغافورة، ثارمان شانموغراتنام، باسمه الخاص وباسم شعب سنغافورة، لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون عن أحر التهاني وأصدق التمنيات باستمرار السلام والازدهار للجزائر وشعبها

الأحد، 9 نوفمبر 2025

إمدادات الجزائر من الغاز فاقت 14,3 مليار متر مكعب لإيطاليا

إمدادات الجزائر من الغاز فاقت 14,3 مليار متر مكعب لإيطاليا

 

انتاج غاز
انتاج غاز

إمدادات الجزائر من الغاز فاقت 14,3 مليار متر مكعب لإيطاليا


كشفت البيانات الرسمية الصادرة عن وزارة البيئة والأمن الطاقوي الإيطالية، عن تصدّر الجزائر لدور المورد الطاقوي الموثوق، حيث ارتفعت إمداداتها من الغاز الطبيعي إلى إيطاليا خلال ثمانية أشهر الأولى من سنة 2025، متجاوزة حاجز 14,3 مليار متر مكعب، عبر الأنابيب، إضافة إلى إمدادات الغاز الطبيعي المسال.

وسجلت الإمدادات الجزائرية، التي تنقل أساساً عبر الخط الاستراتيجي "ترانسماد" مع إضافة كميات من الغاز الطبيعي المسال، نمواً إيجابياً بنسبة 1 بالمائة مقارنة بالفترة ذاتها من عام 2024، حيث بلغ إجمالي الحجم المُورد 14,309 مليار متر مكعب، بينما بلغت حصة الجزائر من إجمالي واردات إيطاليا 35,52  بالمائة.

ووفقا لإحصائيات وزارة البيئة والأمن الطاقوي الإيطالية، فقد بلغت صادرات الجزائر من الغاز في أوت 2025 نحو 1,790 مليار متر مكعب، وفي جويلية 1,577 مليار متر مكعب. وفي جوان 1,833 مليار متر مكعب، وبلغت الصادرات في ماي 1,850  مليار متر مكعب، وقدرت خلال السداسي الأول من السنة بنحو 31,107 مليار متر مكعب، وفي الفترة من جانفي إلى أفريل 2025، إلى حدود 7,259 مليار متر مكعب، مقابل 6,912 مليار متر مكعب في نفس الفترة من 2024، بنسبة نمو بلغت 5 بالمائة، بينما بلغت نسبة النمو من جانفي إلى نهاية أوت 1,0 بالمائة.

وحسب تقرير وزارة البيئة والأمن الطاقوي الإيطالية، فإن الصادرات الجزائرية من الغاز الطبيعي، عبر نقطة "مازارا ديل فالو"، وأنبوب الغاز الجزائري الإيطالي "ترانسماد" أنريكو ماتيي، بلغت في أفريل 1,839 مليار متر مكعب، مقابل في أفريل 2024، نحو 2,136 مليار دولار، بنسبة تراجع بلغت -13.9 بالمائة، وقدرت في ماي 1.850 مليار متر مكعب مقابل 2.013 مليار متر مكعب في 2024

وتبرز هذه الأرقام الثبات الاستثنائي للعلاقة الطاقوية بين البلدين في ظل تحولات السوق العالمية، مسجلة نمواً بنسبة 5% خلال الأشهر الأربعة الأولى من العام الجاري مقارنة بعام 2024. ونموا إيجابيا بـ1 بالمائة خلال الشهور الثمانية من 2025، كما تؤكد البيانات أن الجزائر حافظت على تدفق إمداداتها بشكل منتظم ومستقر طوال الأشهر الماضية، حيث تجاوزت في كل من شهري ماي وجوان 1.8 مليار متر مكعب.

وتأتي هذه النتائج لتؤكد المكانة المحورية للجزائر كشريك طاقوي استراتيجي وموثوق لإيطاليا وأوروبا، لا سيما في سياق الجهود الأوروبية الرامية إلى تنويع مصادر الإمدادات وتعزيز أمن الطاقة. ويمثل خط الأنابيب العابر للمتوسط "ترانسماد"، الذي يربط حقل حاسي الرمل بمدينة مازارا ديل فالو الإيطالية منذ عام 1983، شرياناً حيوياً وأحد أطول وأهم البنى التحتية للطاقة في المنطقة.

وتعتبر الجزائر ثاني أكبر مورد بعد تراجع الواردات الروسية، حيث توفر الجزائر حوالي 30% من واردات إيطاليا من الغاز، ووقعت إيطاليا اتفاقية عام 2022 لزيادة واردات الغاز الجزائري بنسبة 40%. فيما يصنف الاتحاد الأوروبي الغاز الجزائري كمصدر "أولوي" لتنويع الإمدادات، ويرتقب توسيع خط عبر المتوسط إلى نحو40  مليار متر مكعب سنويًا، مع دراسة إنشاء مسار خط أنبوب مباشر (الجزائر-صقلية) دون المرور بتونس، مع بنية تحتية جاهزة للهيدروجين لتكييف مستقبلي لنقل الهيدروجين الأخضر من مشاريع الطاقة الشمسية والرياح الجزائرية.

وفي مجال صادرات الغاز الطبيعي المسال، فقد ارتفعت صادرات الجزائر من الغاز المسال إلى إيطاليا بمقدار 240 ألف طن خلال الثلاثي الثالث من 2025، مقارنة بمستوى صادرات الربع الثالث من العام الماضي والبالغ 0.23 مليون طن، ببلوغها 0.47 مليون طن، وبلغت خلال النصف الأول من 2025 ، بنحو 0.61 مليون طن.


الخميس، 6 نوفمبر 2025

الجزائر تودع وثيقة انضمامها لاتفاقية لاهاي

الجزائر تودع وثيقة انضمامها لاتفاقية لاهاي

 

سفيان شايب
سفيان شايب

الجزائر تودع وثيقة انضمامها لاتفاقية لاهاي

اعلن كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية مكلّف بالجالية الوطنية بالخارج سفيان شايب، عن إيداع الجزائر لوثيقة انضمامها إلى اتفاقية لاهاي المتعلقة بإلغاء شرط التصديق على الوثائق العمومية الأجنبية، مشيرا إلى أن هذا الانضمام يفسح المجال للدخول الفعلي للاتفاقية حيّز التنفيذ خلال منتصف السنة القادمة.

وجاء في بيان صادر عن كاتب الدولة، أنه "في إطار مواصلة الإجراءات المتعلقة بانضمام الجزائر إلى اتفاقية لاهاي المتعلقة بإلغاء شرط التصديق على الوثائق العمومية الأجنبية، كلّفت سفيرة الجزائر بمملكة هولندا، يوم 5 نوفمبر 2025، بإيداع وثيقة الانضمام إلى هذه الاتفاقية لدى المكتب الدائم لمؤتمر لاهاي للقانون الدولي الخاص"

 مضيفا بأن هذه الخطوة "المندرجة في سياق تنفيذ التعليمات السامية للسلطات العليا للبلاد، والقاضية بتبسيط وتسهيل الإجراءات الإدارية والقنصلية، ستسمح بفسح المجال للدخول الفعلي للاتفاقية حيّز التنفيذ خلال منتصف السنة القادمة، وفقا للإجراءات المعمول بها في إطار هذه الوثيقة متعددة الأطراف"

الأربعاء، 5 نوفمبر 2025

جزائري على رأس منظمة إفريقية

جزائري على رأس منظمة إفريقية

 

فريد غزالى
فريد غزالى

جزائري على رأس منظمة إفريقية

أنتخب،  الجزائري فريد غزالي أمينا عاما جديدا لمنظمة الدول الإفريقية المنتجة للنفط (APPO) بأغلبية أصوات الدول الأعضاء.

وجاء ذلك خلال الجلسة الختامية لأشغال الدورة العادية الثامنة والأربعين للمجلس الوزاري لمنظمة الدول الإفريقية المنتجة للنفط، المنعقدة بالعاصمة برازافيل بجمهورية الكونغو.

ووفق بيان وزارة المحروقات والمناجم، يعتبر هذا الانتخاب "تتويجا مستحقا لمسيرة مهنية حافلة امتدت لأكثر من 33 سنة في قطاع الطاقة والمحروقات".

وشغل غزالي عدة مناصب عليا في مجمع سوناطراك، من أبرزها: مستشار الرئيس المدير العام منذ مارس 2020، نائب الرئيس المكلف بالاستراتيجية والدراسات الاقتصادية والتخطيط المؤسسي بين 2017 و2020، مدير الدراسات والتخطيط في نشاط نقل المحروقات عبر الأنابيب ومسؤول تنفيذي في نشاط التسويق، مكلف بملف أنبوب الغاز العابر للصحراء.

ويمتلك الأمين العام الجديد خبرة دولية واسعة في مجالات الغاز والنفط، والتحليل الاستراتيجي للأسواق، وإدارة المشاريع، والمفاوضات الدولية، كما ساهم في عدة ملفات داخل المنظمات الطاقوية العالمية، منها أوبك ومنتدى الدول المصدرة للغاز (GECF). ويحمل شهادة مهندس كيميائي من المعهد الجزائري للبترول (IAP)، تخصص الغاز الطبيعي المسال (LNG).

وشارك وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، في أشغال الدورة وأكد في كلمته دعم الجزائر الثابت لأهداف المنظمة ومبادراتها الهادفة إلى تمكين إفريقيا من استغلال مواردها الطبيعية بفعالية وعدالة، مشددا على أهمية تفعيل مشاريع التعاون القاري، وفي مقدمتها البنك الإفريقي للطاقة، ودعم مبادرات التمويل المشترك لمشاريع البنية التحتية الطاقوية في إفريقيا.

تجدر الإشارة إلى أن منظمة الدول الإفريقية المنتجة للنفط، التي تأسست سنة 1987 بمبادرة من الجزائر وعدد من الدول الإفريقية المنتجة للنفط، تُعد إطارا مؤسساتيا يعنى بتنسيق السياسات البترولية بين الدول الأعضاء، وتعزيز التعاون والتكامل في مجالات الاستكشاف والإنتاج والتكرير ونقل التكنولوجيا، فضلا عن دعم البحث العلمي والتكوين وتطوير الكفاءات. وتضم المنظمة حاليا ثماني عشرة دولة عضوا.

الثلاثاء، 4 نوفمبر 2025

الجزائر على خارطة الطاقة العالمية

الجزائر على خارطة الطاقة العالمية

 

الطاقة
 الطاقة 

الجزائر على خارطة الطاقة العالمية

تشهد الساحة الطاقوية في الجزائر تحولاً استراتيجياً بالغ الأهمية، تجسد في العودة اللافتة للشركات البترولية الأمريكية العملاقة، وعلى رأسها "إكسون موبيل" و"شيفرون" و"أوكسيدنتال"، في مؤشر واضح على تجدد الثقة في المناخ الاستثماري الجزائري وإدراك متزايد للأهمية الاستراتيجية للجزائر كلاعب رئيسي في سوق الطاقة العالمي.

 هذه العودة لم تأت من فراغ، بل جاءت تتويجاً لجهود دبلوماسية واقتصادية مكثفة، وإصلاحات تشريعية عميقة، ورؤية استشرافية تضع الطاقة في صلب أولويات التنمية الوطنية.

وتُعد إكسون موبيل، المصنفة الأولى عالمياً في قطاع الطاقة، أحد أضخم التكتلات النفطية متعددة الجنسيات، حيث تنتشر عملياتها في أكثر من 50 دولة، وتتمتع بقدرات تكنولوجية وبحثية هائلة في مجال الاستكشاف والإنتاج، مع محفظة استثمارات تتجاوز المئات من مليارات الدولارات.

 أما شيفرون، فهي ثاني أكبر شركة طاقة أمريكية، وتمتلك خبرات متقدمة في مجال التنقيب البحري وتطوير الحقول غير التقليدية، وتقنيات متطورة في مجال الاحتجاز الجغرافي للكربون.

 في حين تبرز "أوكسيدنتال" كرائدة في تقنيات الاستخراج المعقدة والعمليات ذات الكفاءة التشغيلية العالية، مع تركيز خاص على مشاريع التقاط الكربون وتخزينه

عودة الشركات الأمريكية الكبرى واستراتيجيات التموقع في سوق واعد

وشكلت اتفاقية المبادئ الموقعة بين سوناطراك و"إكسون موبيل" في 23 ماي 2024 محطة مهمة في مسار التعاون الثنائي، حيث تمثلت في إطار تعاون شامل يمتد على طول سلسلة القيمة البترولية، مع تركيز خاص على تطوير موارد حوضَيْ أهنات وڤورارة، اللذين يعدان من أكثر الأحواض الواعدة في الجزائر.

 وجاء التوقيع مدعوماً بخطة طموحة ترتكز على ثلاث ركائز أساسية: التميز العملياتي، الابتكار التكنولوجي، والاستدامة البيئية، مع الالتزام بأعلى معايير الحوكمة البيئية والاجتماعية والمؤسساتية. وفي منحى موازٍ، أسست مذكرة التفاهم الموقعة مع "شيفرون" في 13 جوان 2024 لمنصة تشاور استراتيجية لدراسة فرص تطوير الموارد في حوضي أهنات وبركين، مع التركيز على نقل التكنولوجيا وتبني أفضل الممارسات البيئية.

وقد توجت هذه الجهود بتوقيع اتفاقية متخصصة في جانفي 2025 مع وكالة "النفط" لإنجاز دراسة شاملة للمناطق البحرية الجزائرية تمتد على 24 شهراً، تهدف إلى تقييم دقيق للإمكانات البترولية في الجرف القاري الجزائري، الذي يعد من بين المناطق الأقل استكشافاً في حوض البحر الأبيض المتوسط.

 وقد استقبل نور الدين داودي، الرئيس المدير العام الجديد لمجمع سوناطراك، في 30 أكتوبر 2025، وفداً رفيع المستوى من شركة "شيفرون" الأمريكية برئاسة فرانك ماونت، المدير التنفيذي لتطوير الأعمال المؤسسية، وذلك بمقر المجمع بالعاصمة، وتركزت المباحثات حول آفاق التعاون الثنائي ومستوى تقدم المحادثات الرامية إلى تفعيل اتفاقية المبادئ التي جرى توقيعها بين الطرفين في 13 جوان 2024

وتُعد هذه الاتفاقية إطاراً استراتيجياً لتطوير الموارد النفطية والغازية في المناطق ذات الاهتمام المشترك ضمن حوضي أهنات وبركين.

وجاء هذا اللقاء في إطار متابعة تنفيذ الشراكة الإستراتيجية بين سوناطراك و"شيفرون"، إحدى أكبر الشركات الطاقة العالمية المتعددة الجنسيات، والتي تمتلك خبرات تقنية متطورة في مجال الاستكشاف والإنتاج.

وقد عبر الجانبان، خلال الاجتماع، عن التزامهما الكامل بتعزيز هذا التعاون لتحقيق الاستغلال الأمثل للثروات الباطنية الوطنية، بما يخدم مصلحة الاقتصاد الوطني ويعزز مكانة الجزائر كشريك موثوق في سوق الطاقة العالمية. تأتي هذه التحركات في إطار تحولات عميقة تشهدها خريطة الطاقة العالمية، حيث تسعى الجزائر لتعظيم استغلال مواردها الطاقوية في مرحلة تتميز بتناقص الاكتشافات البترولية الكبرى على المستوى العالمي، وتزايد الطلب على الغاز الطبيعي كوقود انتقالي، والحاجة الملحة لاستثمارات ضخمة في البنى التحتية للإنتاج والنقل، والتسارع التكنولوجي غير المسبوق في مجال الاستكشاف والاستخراج، خاصة في العمق البحري والطبقات غير التقليدية.

كما تواكب هذه التطورات التحول في السياسة الطاقوية الجزائرية نحو تبني نموذج أكثر انفتاحاً على الشراكة الدولية، مع الحفاظ على المصلحة الوطنية كمرجع أساسي.

وتمثل هذه الشراكات فرصة تاريخية للجزائر لتحقيق عدة أهداف استراتيجية، أهمها نقل المعرفة والتكنولوجيا في مجال الاستكشاف والإنتاج، وزيادة الاحتياطيات الوطنية من المحروقات، ورفع القدرات الإنتاجية وتحسين المردودية الاقتصادية، وتعزيز التموقع في الأسواق العالمية وخاصة الأوروبية، التي تسعى لتنويع مصادر إمداداتها الطاقة بعد الأزمة الأوكرانية.

كما تفتح الباب أمام تطوير صناعات بتروكيماوية متكاملة، وخلق فرص عمل جديدة، وتدعيم القدرات المحلية في مجالات الهندسة والبحث والتطوير

 لكن نجاح هذه الشراكات يتوقف على عدة عوامل حاسمة، يأتي في مقدمتها استقرار الإطار القانوني والجبائي، وتطوير البنى التحتية اللازمة خاصة في المجالين البحري واللوجستي، وتأهيل الكفاءات المحلية عبر برامج نقل المعرفة، وتحقيق التكامل بين المشاريع الجديدة والاستراتيجية الوطنية للطاقة، مع ضمان التوازن بين متطلبات الاستثمار الأجنبي والمصالح الوطنية طويلة المدى.

 وتعكس عودة الشركات الأمريكية العملاقة للجزائر نضج الرؤية الطاقوية الوطنية وقدرتها على جذب استثمارات النخبة العالمية في قطاع المحروقات. هذه الشراكات لا تمثل مجرد عقود استثمارية، بل هي تحالفات استراتيجية تضع الجزائر في قلب المعادلة الطاقوية العالمية، وتفتح آفاقاً جديدة للتعاون الصناعي والتكنولوجي يمكن أن تسهم في تحقيق النقلة النوعية المنشودة لاقتصاد الطاقة الوطني، وتعزيز مكانة الجزائر كقطب طاقوي إقليمي فاعل، وقوة اقتصادية صاعدة في حوض المتوسط والقارة الإفريقية

الاثنين، 3 نوفمبر 2025

تثمين الشراكة الجزائرية-الصينية في مجال السكك الحديدية

تثمين الشراكة الجزائرية-الصينية في مجال السكك الحديدية

 

الشراكة الجزائرية-الصينية
الشراكة الجزائرية-الصينية 

تثمين الشراكة الجزائرية-الصينية في مجال السكك الحديدية

استقبل وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، عبد القادر جلاوي، نائب رئيس الوكالة الصينية للتعاون الإنمائي الدولي، ليو جونفنغ، حيث بحثا سبل تعزيز التعاون في مجال تطوير الهياكل القاعدية، لا سيما السكك الحديدية، حسبما أفاد به بيان للوزارة.


وجرى هذا اللقاء، الذي يأتي في إطار تجسيد برنامج الحكومة المتعلق بإنجاز مشاريع السكك الحديدية، وفي سياق السعي لتعبئة الموارد الضرورية لتمويل وتنفيذ المشاريع الاستراتيجية الكبرى، بحضور إطارات مركزية من الوزارة وممثل عن الوكالة الوطنية للدراسات ومتابعة إنجاز الاستثمارات في السكك الحديدية "أنسريف".


 وأوضحت الوزارة، في بيانها، أن اللقاء شكل "فرصة للتباحث وتبادل الرؤى حول سبل تعزيز التعاون الثنائي بين البلدين في مجال تطوير الهياكل القاعدية، مع التركيز على تثمين الشراكة الجزائرية-الصينية في المشاريع ذات الأولوية الوطنية، خاصة في مجال السكك الحديدية".


وفي هذا الإطار، تمّ استعراض "آفاق التعاون وتمويل المشاريع الكبرى التي تعد رافعة حقيقية لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز الترابط بين مختلف مناطق البلاد". في سياق متصل، قدم جلاوي عرضا حول تطوّر شبكة السكك الحديدية الوطنية، مؤكدا على أهمية مواصلة العمل المشترك مع الجانب الصيني لتنفيذ المشاريع الكبرى، باعتبارها ركيزة أساسية لترقية التنمية والتكامل الإقليمي

الأحد، 26 أكتوبر 2025

الفريق أول شنقريحة يستقبل من طرف وزير الدفاع الكوري

الفريق أول شنقريحة يستقبل من طرف وزير الدفاع الكوري

 

شنقريحة ووزير الدفاع الكوري
شنقريحة ووزير الدفاع الكوري

الفريق أول شنقريحة يستقبل من طرف وزير الدفاع الكوري

استقبل الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة،  من قبل وزير الدفاع لجمهورية كوريا، آن غيو باك، وذلك خلال اليوم الخامس والأخير من زيارته الرسمية إلى هذا البلد، حسب ما أفاد به بيان لوزارة الدفاع الوطني.

وأوضح المصدر ذاته أنه "خلال اليوم الخامس والأخير من الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى جمهورية كوريا، استقبل الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، اليوم الخميس 23 أكتوبر 2025، من قبل السيد آن غيو باك، وزير الدفاع الكوري"

وأضاف البيان أن "الاستقبال الذي حضره مسؤولون عسكريون كوريون سامون، إلى جانب أعضاء الوفد العسكري الجزائري، خصص لتقييم حالة التعاون العسكري الثنائي بين الجزائر وجمهورية كوريا وآفاق تطويره ليرتقي إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية التي تربط البلدين الصديقين".

وخلال هذا اللقاء، "ألقى السيد الفريق أول كلمة حرص من خلالها على تبليغ مضيفه تحيات السيد رئيس الجمهورية، متمنيا أن تشكل هذه الزيارة لبنة جديدة على مسار ترسيخ علاقات تعاون تخدم مصالح البلدين".

وقال بالمناسبة: "أود، في البداية، أن أتقدم إليكم بعبارات الشكر والتقدير على الدعوة الكريمة لحضور فعاليات معرض سيول الدولي للطيران والدفاع ADEX-2025، متمنيا أن تشكل هذه الزيارة لبنة جديدة على مسار ترسيخ علاقات تعاون تخدم مصالح بلدينا وتحقق تطلعات مؤسستينا العسكريتين".

وتابع قائلا: "كما أغتنم هذه السانحة لأبلغكم تحيات السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، الذي يولي أهمية خاصة لتعزيز العلاقات مع جمهورية كوريا".

كما أكد الفريق أول بالمناسبة "تطلعه للارتقاء بالتعاون العسكري الثنائي بين جيشي البلدين إلى أعلى المستويات، مشيدا بإرادة قيادتي البلدين لإعطاء التعاون الثنائي بعده المستحق".

وفي هذا السياق، أوضح قائلا: "بالفعل، تطورت العلاقات الجزائرية-الكورية تدريجيا منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين وشهدت في السنوات الأخيرة دفعا متجددا تجسد في تبادل زيارات رفيعة المستوى لمسؤولي البلدين والتوقيع على عدة اتفاقيات في مختلف المجالات"

من جهته، "عبر السيد آن غيو باك، وزير الدفاع لجمهورية كوريا، عن استعداد بلاده لتطوير التعاون الثنائي مع بلادنا، لا سيما في مجال الدفاع، معربا عن أمله في استفادة الوفد الجزائري من فعاليات المعرض والاطلاع على القدرات التكنولوجية".

وفي الأخير، "تبادل الطرفان هدايا رمزية ليوقع عقب ذلك السيد الفريق أول على السجل الذهبي للوزارة مع أخذ صورة تذكارية بالمناسبة"، وفقا لذات البيان