‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار عالمية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار عالمية. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 17 مايو 2026

الجزائر منارة للسّلم والتعايش والحوار

الجزائر منارة للسّلم والتعايش والحوار

 

الجزائر
الجزائر

الجزائر منارة للسّلم والتعايش والحوار

احيا العالم أمس، اليوم العالمي للعيش معا في سلام المصادف لـ16 ماي من كل عام والذي كرّسته لوائح منظمة الأمم المتحدة، بمبادرة تقدمت بها الجزائر قبل سنوات من أجل مواصلة بذل الجهود في ترقية أسس التعايش والسّلم، مع الاحترام الكامل والالتزام التام بالمبادئ والقيم والثّوابت الرّاسخة للدول.                                                           

تعد قيم التعايش وتحقيق السلام العالمي والحوار بين الأديان والثقافات من الركائز الأساسية التي تقوم عليها الدبلوماسية الجزائرية تحت قيادة رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، في نصرة القضايا العادلة في العالم وعلى رأسها القضيتان الفلسطينية والصحراوية. وذلك انطلاقا من المبادئ الخالدة لثورتها المجيدة والتي جعلتها على مدار عقود من الزمن منارة للسّلم والتعايش والحوار.

ففي ظل التوترات والصراعات التي تشهدها مناطق مختلفة من العالم اليوم، يظل صوت الحكمة الذي تصدح به الجزائر على مختلف المنابر الدولية، يدعو إلى تجاوز منطق تسيير الأزمات إلى اعتماد مقاربة ترتكز على الحلول النّهائية لها، من خلال معالجة أسبابها الجذرية وفي مقدمتها تطبيق القانون الدولي بعدالة من أجل سلام دائم، وهي الرسالة التي حرص رئيس الجمهورية، على إيصالها في العديد من المحافل التي شارك فيها، بدءا بالجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة، ووصولا إلى مختلف القمم والاجتماعات التي تعقدها الهيئات الدولية والإقليمية.

وسيخلّد التاريخ الخطاب الملهم والمتبصّر الذي ألقاه رئيس الجمهورية، في أفريل الماضي، في جامع الجزائر بمناسبة الزيارة الرسمية للبابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر، بتأكيده استعداد الجزائر التام لمواصلة العمل مع دولة الفاتيكان من أجل "ترقية روح التفاهم ونشر الحوار وتعزيز التعايش والتعاون بدل الانقسام والصدام والعداء والشقاق".

وشدّد رئيس الجمهورية، على أن الجزائر "تدرك تمام الإدراك معنى ومغزى هذه القيم الأصيلة والمتأصلة في هُويتها، وهي ملتزمة تمام الالتزام بدعمها والعمل على ترقيتها"، مذكّرا بأنها "كانت على الدوام فضاء للتناغم والتفاعل والانسجام، بتوفيرها الملاذ الآمن للمظلومين والمضطهدين والمحرومين، وبدفاعها الدائم عن الكرامة الإنسانية واصطفافها المستمر إلى جانب القضايا العادلة في كافة أرجاء العالم". وتعتبر الجزائر نفسها شريكة في حمل الرسالة السامية للسلام، في وقت تعصف فيه الحروب بأمن واستقرار العديد من المناطق عبر العالم وفي مقدمتها منطقة الشرق الأوسط.

وقد أكد البابا ليون الرابع عشر، في خطاب ألقاه بذات المناسبة أن الخبرة التي اكتسبتها الجزائر زوّدتها بـ«نظرة عميقة ثاقبة حول التوازنات العالمية وجعلتها في تضامن مع آلام دول كثيرة" وهو ما يجعلها "قادرة على الإسهام في رؤية وتحقيق المزيد من العدل بين الشعوب، وفاعلا أساسيا في مسار جديد للتاريخ". وشكلت الجزائر من خلال الرسائل الضمنية والمعلنة للزيارة التاريخية لبابا الفاتيكان نقطة ضوء في عالم مظلم، حيث استقطبت اهتمام أهم وسائل الإعلام العالمية التي تناقلت حينها صورة قداسة البابا رفقة عميد جامع الجزائر أمام محراب الوسطية الذي يمثله هذا الصرح الديني، فكانت تلك الصورة أبلغ من آلاف المقالات والتقارير وتجسيدا فعليا لمعنى العيش معا بسلام.

وعلى المستوى الإقليمي تواصل الجزائر دورها الرّائد باعتبارها ركيزة للسلام والحوار وأول مدافع عن مصالح القارة الإفريقية والعالم العربي، من خلال الدعوة إلى تحقيق السلام الإقليمي المشترك، وإرساء آليات الحوار والوساطة الإقليمية، إذ تجسد ذلك في مساعيها المستمرة لحل الأزمات في المنطقة بطرق سلمية ودبلوماسية بعيدا عن التدخلات العسكرية الأجنبية التي تغذّي الصراعات.

الاثنين، 4 مايو 2026

أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025.. قطر والجزائر بالقائمة

أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025.. قطر والجزائر بالقائمة

 

محطة غاز مسال
محطة غاز مسال

أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025.. قطر والجزائر بالقائمة

تظهر قائمة أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025 مزيجًا من نمو قوي تقوده الولايات المتحدة وقطر، مقابل تراجع في عدد من المصدّرين التقليديين مثل روسيا والجزائر.

فقد سيطرت أكبر 10 دول مصدرة للغاز الطبيعي (عبر الأنابيب) والغاز المسال على 74.7% من إجمالي الصادرات العالمية البالغة 1.39 تريليون متر مكعب في 2025، وفق النشرة الإحصائية السنوية لمنظمة أوبك، التي حصلت عليها وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن).

وإجمالًا، تمكنت أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025 من تصدير 1.04 تريليون متر مكعب، مقابل 1.02 تريليونًا في 2024، بفضل الثقل المتزايد لمصدري الغاز المسال، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة وقطر.

في الوقت نفسه، أظهرت صادرات الغاز العالمية في 2025 تعافيًا مقارنة بالعامين السابقين، لتسجل زيادة قدرها 29.5 مليار متر مكعب، أي نمو يقارب 2.2%، مقارنة بصادرات 2024 البالغة 1.36 تريليونًا.

أكبر الدول المصدرة للغاز في العالم

تواصل الولايات المتحدة الهيمنة على قائمة أكبر الدول المصدرة للغاز في العالم خلال 2025، مستحوذة على 18.3% من إجمالي الصادرات العالمية.

وفيما يلي ترتيب أكبر الدول المصدرة للغاز الطبيعي والغاز المسال في 2025:

  • الولايات المتحدة: 254.10 مليار متر مكعب.
  • قطر: 173.41 مليار متر مكعب.
  • روسيا: 124.73 مليار متر مكعب.
  • النرويج: 119.09 مليار متر مكعب.
  • أستراليا: 102.45 مليار متر مكعب.
  • كندا: 98.98 مليار متر مكعب.
  • الجزائر: 46.11 مليار متر مكعب.
  • تركمانستان: 45.36 مليار متر مكعب.
  • ماليزيا: 37.07 مليار متر مكعب.
  • هولندا: 35.08 مليار متر مكعب.

تشير بيانات أوبك إلى أن صادرات الولايات المتحدة من الغاز دخلت موجة صعود متواصلة خلال السنوات الـ5 الماضية، وذلك نتيجة تعزيز القدرات التصديرية للغاز المسال.

وخلال عام 2025، ارتفعت الصادرات إلى 254.1 مليار متر مكعب، مقابل 218.2 مليارًا في 2024، بزيادة سنوية قوية بلغت 35.9 مليارًا.

وجاءت قطر في المركز الثاني بقائمة أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025، مستحوذةً على 12.5% من إجمالي الصادرات العالمية.

وارتفعت صادرات قطر إلى 173.41 مليار متر مكعب خلال 2025، مقارنة بـ162.47 مليارًا في 2024، بزيادة قدرها 10.94 مليار متر مكعب.

ويشكل الغاز المسال القطري ركيزة أساسية للصادرات، وتعتزم البلاد مضاعفة طاقتها الإنتاجية من 77 مليون طن (104.7 مليار متر مكعب) سنويًا إلى 142 مليونًا بحلول عام 2030.

(مليون طن = 1.360 مليار متر مكعب)

وجاءت روسيا في المركز الثالث ضمن قائمة أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025، رغم تكبدها خسارة سنوية بلغت نحو 28.3 مليار متر مكعب، لتبلغ حصتها 9% من إجمالي الصادرات العالمية.

وتراجعت صادرات روسيا من الغاز إلى 124.73 مليار متر مكعب، مقابل 153.04 مليارًا في 2024، وأغلبها من الغاز عبر الأنابيب إلى الصين وأوروبا.

النرويج بين أكبر الدول المصدرة للغاز في العالم

تحتل النرويج المرتبة الرابعة بقائمة أكبر الدول المصدرة للغاز في العالم بفضل صادراتها عبر الأنابيب، لتستقر حصتها عند 8.6% من إجمالي الصادرات العالمية.

وخلال العام الماضي، سجلت صادرات الدولة الأوروبية 119.09 مليار متر مكعب، مقابل 123.68 مليارًا في 2024، بانخفاض سنوي قدره نحو 4.6 مليار متر مكعب.

وتأتي أستراليا في المركز الخامس ضمن أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025، لتستحوذ على 7.4% من إجمالي الصادرات العالمية.

ويهيمن قطاع الغاز المسال على هيكل صادراتها، التي سجلت 102.45 مليار متر مكعب مقابل 106.29 مليارًا في 2024، بانخفاض سنوي قدره 3.84 مليار متر مكعب.

كما جاءت كندا في المركز السادس ضمن أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025، إذ تصدر البلاد الغاز عبر الأنابيب إلى الولايات المتحدة، فضلًا عن الاتجاه إلى تعزيز حضورها في سوق الغاز المسال مؤخرًا.

وإجمالًا، ارتفعت صادرات كندا إلى 98.98 مليار متر مكعب، مقارنة بـ94.68 مليارًا في 2024، بزيادة سنوية بلغت 4.3 مليار متر مكعب، لتستحوذ على 7.1% من إجمالي الصادرات العالمية، وفق ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة.

الجزائر بقائمة أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025

تحل الجزائر في المركز السابع ضمن أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025، لتستحوذ على 3.3% من إجمالي الصادرات العالمية.

وتعتمد البلاد على تصدير الغاز عبر الأنابيب الذي يشكل العمود الفقري لتدفقاتها نحو أوروبا، إلى جانب مساهمات من الغاز المسال.

وأظهرت بيانات أوبك للعام الماضي انخفاضًا في صادرات الجزائر من الغاز بنحو 2.98 مليار متر مكعب، لتصل إلى 46.11 مليارًا، مقابل 49.09 مليارًا في 2024.

وبفضل صادراتها عبر الأنابيب، احتلت تركمانستان المرتبة الثامنة مع استقرار الكميات المصدّرة تقريبًا عند 45.36 مليار متر مكعب، ما يعادل 3.2% من إجمالي الصادرات العالمية.

أما ماليزيا فقد جاءت في المركز التاسع بقائمة أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025، مستحوذة على 2.7% من الإجمالي العالمي، ما يعادل 37.07 مليار متر مكعب (الغالبية العظمى من الغاز المسال)، بانخفاض سنوي قدره مليارا متر مكعب.

واختتمت هولندا قائمة أكبر الدول المصدرة للغاز في 2025، بحصة 2.5% من إجمالي الصادرات العالمية، على الرغم من أن دور البلاد لم يعد قائمًا على الإنتاج والتصدير المباشر، بل على إدارة تدفقات الغاز وإعادة توزيعه، إذ تمثل أكبر مركز لتجارة الغاز في أوروبا.

وارتفعت الصادرات بمقدار 3.3 مليار متر مكعب، لتبلغ 35.08 مليارًا، مقابل 31.77 مليارًا في 2024

الثلاثاء، 21 أبريل 2026

أزمة الطاقة تعيد رسم دور الجزائر في حوض المتوسط

أزمة الطاقة تعيد رسم دور الجزائر في حوض المتوسط

 

طاقة
طاقة

أزمة الطاقة تعيد رسم دور الجزائر في حوض المتوسط


ففي ظل التوترات الدولية المتصاعدة، سواء المرتبطة بالحرب في أوكرانيا أو اضطرابات الشرق الأوسط، برزت الجزائر كخيار موثوق يضمن استقرار الإمدادات الطاقوية لأوروبا، خاصة عبر أنبوبي ترانسميد وميدغاز، ومستقبلا عبر أنبوب الغاز العابر للصحراء، ما دفع إيطاليا وإسبانيا إلى تكثيف التنسيق لتأمين شراكات طويلة المدى كبوابة للطاقة نحو أوروبا .

وفي سياق متصل، تعززت مكانة الجزائر بدورها كبوابة من وإلى إفريقيا ضمن الرؤية الأوروبية الجديدة، حيث أصبحت شريكا محوريا في تنفيذ مشاريع اقتصادية ولوجستية كبرى، مستفيدة من موثوقيتها السياسية المعبر عنها من أعلى السلطات، وموقعها الجغرافي الاستراتيجي، واحتياطاتها الطاقوية، فضلا عن خبرتها وقدراتها التقنية وبناها التحتية المتطورة في مجال الطاقة.

وفي هذا الإطار، تعكس الزيارات المتتالية للمسؤولين الأوروبيين إلى الجزائر، إدراكا أوروبيا متزايدا بالأهمية الإستراتيجية للجزائر.

فعلى الصعيد الطاقوي، لم تعد الجزائر مجرد مصدر تقليدي للغاز، بل تحولت إلى ضامن حقيقي للأمن القومي الطاقوي الأوروبي؛ فمع تزايد المخاوف من اضطراب الإمدادات العالمية، مع الضربات التي تعرضت لها البنى التحتية لمنشآت إنتاج وتوريد الطاقة بالشرق الأوسط وغلق مضيق هرمز، تبحث الدول الأوروبية عن بدائل مستقرة وقريبة جغرافيا، وهو ما توفره الجزائر عبر بنيتها التحتية المتطورة والتزاماتها السياسية الثابتة

تشكل خطوط الأنابيب، على غرار ترانسميد نحو إيطاليا وميدغاز نحو إسبانيا، ركيزة أساسية في هذه المعادلة، حيث تتيح إمدادات مباشرة بعيدا عن مخاطر النقل البحري الذي بات عرضة للتقلبات الأمنية، خاصة مع تهديدات الملاحة في بعض الممرات الحيوية في الشرق الأوسط ومناطق أخرى.

كما تكتسب الجزائر أهمية مضاعفة باعتبارها موردا آمنا وقريبا في محيط دولي غير مستقر، وتتعزز هذه المكانة مع توجه الجزائر نحو الاستثمار في الطاقات النظيفة، خاصة الهيدروجين الأخضر، حيث تراهن أوروبا على شراكات طويلة المدى لضمان انتقال طاقوي سلس. ويعد مشروع الممر الجنوبي أحد أبرز محاور التعاون المستقبلي، ما يجعل من الجزائر شريكا محوريا حتى في مرحلة ما بعد الغاز

كما أن التوترات التي ألقت بظلالها على سوق النفط والغاز، زادت من الهواجس الأوروبية، ما يدفع هذا الفضاء المجاور إلى البحث عن شركاء مستقرين خارج بؤر التوتر، وهنا تبرز الجزائر كخيار استراتيجي يضمن استمرارية التزويد ويحد من تداعيات الأزمات.

دبلوماسية قارية طاقوية نشطة

يتزامن ذلك مع تتبنى الجزائر خلال السنوات الأخيرة دبلوماسية طاقوية نشطة؛ تهدف إلى تعزيز حضورها الإفريقي وترسيخ منطق التكامل الاقتصادي القائم على المصالح المشتركة، حيث انتقلت من المبادرات التقليدية إلى إطلاق مشاريع كبرى مهيكلة تعكس رؤية إستراتيجية طويلة المدى.

ويبرز في هذا السياق مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء الذي يربط نيجيريا بالجزائر عبر النيجر، بطول يفوق 4100 كلم وقدرة نقل تصل إلى 30 مليار متر مكعب سنويا، الذي يشكل ركيزة أساسية للتعاون الطاقوي الإقليمي، خاصة بعد الإعلان عن دخوله مرحلته العملية، بما يعزز محور أبوجا – نيامي – الجزائر ويفتح آفاقا جديدة للتكامل الاقتصادي

إلى جانب ذلك، تعمل الجزائر على تطوير مشاريع الربط الكهربائي مع تونس وليبيا، في إطار رؤية تهدف إلى إنشاء سوق كهرباء مغاربية أكثر استقرارا وتكاملا، تسمح بتبادل الطاقة وتخفيف الضغط عن الشبكات الوطنية. كما تعزز شراكاتها الثنائية مع دول الجوار، مثل موريتانيا وليبيا وتونس، من خلال اتفاقيات تشمل الاستكشاف والإنتاج وتبادل الخبرات ونقل التكنولوجيا، إلى جانب دعم مشاريع الطاقات المتجددة، خاصة الشمسية في دول الساحل.

وتتوسع هذه الديناميكية لتشمل القارة الإفريقية عبر تعاون متزايد مع دول مثل جنوب إفريقيا والكونغو وأنغولا وناميبيا، حيث تسعى الجزائر إلى نقل تجربتها في قطاع الطاقة وتطوير مشاريع مشتركة في المحروقات والهيدروجين الأخضر. كما تستند هذه السياسة الخارجية إلى برنامج استثماري وطني ضخم يقدر بنحو 60 مليار دولار بين 2025 و2029، يهدف إلى تطوير البنية التحتية الطاقوية وتعزيز الإنتاج، مع التوجه نحو تنويع مصادر الطاقة عبر الطاقات المتجددة.

وفي أفق 2035، تطمح الجزائر إلى التحول إلى قطب إقليمي في إنتاج وتصدير الهيدروجين الأخضر، مستفيدة من موقعها الجغرافي وإمكاناتها الطبيعية، بما يعزز مكانتها كمحور أساسي في أمن الطاقة الإقليمي والدولي، ويرسخ دورها كفاعل رئيسي في مسار التحول الطاقوي العالمي.

الأربعاء، 1 أبريل 2026

الجزائر – كرواتيا.. ديناميكية جديدة على العلاقات

الجزائر – كرواتيا.. ديناميكية جديدة على العلاقات

 

الجزائر – كرواتيا
الجزائر – كرواتيا

الجزائر – كرواتيا.. ديناميكية جديدة على العلاقات

استقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف،  بزغرب، من قبل الوزير الأول لجمهورية كرواتيا، السيد أندريه بلينكوفيتش، حسبما أفاد به بيان للوزارة. وأوضح البيان أنه خلال اللقاء "حمل الوزير الأول الكرواتي السيد وزير الدولة نقل أصدق عبارات التعازي والمواساة إلى السيد رئيس الجمهورية وإلى عموم الشعب الجزائري، على إثر وفاة الرئيس الأسبق اليامين زروال". 

وأعرب عطاف، عن "خالص شكره وامتنانه للوزير الأول الكرواتي على مشاعر التضامن التي عبر عنها تجاه الجزائر، كما نقل إليه تحيات السيد رئيس الجمهورية وحرصه على العمل المشترك معه من أجل إضفاء ديناميكية جديدة على العلاقات الثنائية وتعزيزها بما يخدم مصالح البلدين". وشكّل اللقاء "فرصة لاستعراض مختلف محاور التعاون بين الجزائر وكرواتيا، وبحث سبل الارتقاء بها إلى أعلى المستويات الممكنة، لاسيما في سياق التحضيرات الجارية للاستحقاقات الثنائية رفيعة المستوى بين قيادتي البلدين".

وقام وزير الدولة، بزغرب بوضع إكليل من الزهور على مستوى النصب التذكاري المخلد لضحايا حرب الاستقلال الكرواتية، وذلك في مستهل زيارته الرسمية إلى جمهورية كرواتيا، حرصا منه على مراعاة هذا التقليد البروتوكولي المعتمد في كرواتيا، الذي يأتي "في إطار تثمين العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين الصديقين، والتي تعود إلى فترة دعم الشعب الكرواتي للثورة الجزائرية وكذا إلى إسهام الأصدقاء الكروات في جهود البناء الوطني خلال السنوات الأولى للاستقلال".

الخميس، 12 مارس 2026

الجزائر ضمن أغنى دول العالم بالإشعاع الشمسي

الجزائر ضمن أغنى دول العالم بالإشعاع الشمسي

 

طاقة شمسية
طاقة شمسية

الجزائر ضمن أغنى دول العالم بالإشعاع الشمسي

تعد الجزائر من أغنى دول العالم بالإشعاع الشمسي، حيث يصل متوسط التشميس على المستوى الوطني إلى أكثر من 3000 ساعة سنويا، وهو معدل من بين أعلى المعدلات عالمياً. 

وفي الصحراء الكبرى الجزائرية، يمكن أن تصل ساعات التشميس إلى 3900 ساعة سنويا، فيما يتجاوز الإشعاع الشمسي الوارد سنويا 2500 كيلوواط ساعي في المتر المربع.

هذا الكنز الطبيعي دفع الجزائر إلى إطلاق برنامج وطني لتطوير توليد الكهرباء من الموارد المتجددة، يهدف إلى إنتاج 15 ألف ميغاواط بحلول عام 2035، بمعدل إضافة 1000 ميغاواط سنويا. وقد تم بالفعل إطلاق الشطر الأول من هذا البرنامج لإنجاز محطات في ولايات عديدة بقدرة إجمالية تقدر بـ3200 ميغاواط

وتشهد سنة 2026 دخول عدة محطات حيز الخدمة بقدرة تقدر بـ1480 ميغاواط. وتتصدر محطة تندلة بولاية المغير قائمة المشاريع المتقدمة، حيث تجاوزت نسبة الإنجاز فيها 93 بالمائة، بقدرة 200 ميغاواط، تليها محطة الغروس بولاية بسكرة بنسبة 86 بالمائة ونفس القدرة. كما تتصدر محطة فوليا بالوادي المشهد بقدرة 300 ميغاواط ونسبة إنجاز 76 بالمائة، فيما تقترب محطات أخرى في بسكرة وأولاد جلال والمسيلة والعبادلة (بشار).

طاقة الرياح والكهرومائية.. تنويع استراتيجي للمصادر

وفقا لتقرير "آفاق الطاقة في إفريقيا 2019" الصادر عن الشركة المالية الدولية التابعة للبنك الدولي، وبالتعاون مع المجلس العالمي لطاقة الرياح، تمتلك الجزائر أكبر قدرات في مجال طاقة الرياح في القارة الإفريقية بنحو 7700 جيغاواط. وقد جسدت محطة "كابرتان" بأدرار، التي دخلت الخدمة في جوان 2014 بقدرة 10.2 ميغاواط، أول الغيث، حيث يتم ضخ الطاقة المنتجة منها في الشبكة الوطنية

الهيدروجين الأخضر.. ورقة الجزائر الرابحة في سباق الطاقة العالمي

تتوفر الجزائر على إمكانيات في مجال إنتاج وتصدير الهيدروجين الأخضر، مما يؤهلها لتلعب دورا محوريا على الساحة الدولية في المستقبل، خاصة في ظل الطلب المتزايد على هذا المصدر الطاقوي النظيف في أوروبا. وبفضل مواردها الطبيعية الوفيرة وإمكانياتها الصناعية والبحثية، تعد الجزائر واحدة من الدول الأكثر إمكانية في هذا المجال، حيث يمكنها بفضل الاستثمارات المناسبة والتعاون الدولي أن تصبح لاعبا رئيسيا في سوق الهيدروجين

وتعول أوروبا على منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لتلبية حاجتها من الهيدروجين الأخضر، وهو ما يزيد من أهمية الجزائر التي تسعى لإنتاج ما بين 30 و40 تيراوات ساعي من الهيدروجين الأخضر في شكل غازي وسائل، موجهة أساسا إلى السوق الأوروبي، إضافة إلى إنتاج حوالي 10 تيراوات ساعي من الهيدروجين الأزرق الموجه للسوق المحلي.

ويمثل مشروع "الممر الجنوبي للهيدروجين" (SoutH2 Corridor) أحد أهم مصادر إمدادات الاتحاد الأوروبي من الهيدروجين الأخضر، حيث يهدف إلى نقل 4 ملايين طن سنويا من الجزائر نحو ألمانيا، مرورا بتونس وإيطاليا والنمسا، باستخدام منشآت أعيد تخصيصها أو عبر إنشاء منشآت جديدة

وكشف مدير الإعلام والاتصال بوزارة الطاقة والطاقات المتجددة، خليل هدنة، أن الجزائر ستحتضن خلال الأشهر القليلة المقبلة لقاء تنسيقيا يضم الأطراف المشاركة في المشروع (الجزائر، تونس، إيطاليا، النمسا وألمانيا)، لمناقشة آليات تجسيد هذا المشروع الكبير الذي يمثل نقلة نوعية في مجال الطاقات المتجددة ويعزز مكانة الجزائر المحورية في الساحة الطاقوية الدولية.

ويتميز هذا المشروع بكونه قد تم تصنيفه كمشروع ذي اهتمام مشترك من قبل المفوضية الأوروبية في نوفمبر 2023، ما يخوله للاستفادة من تمويل الاتحاد الأوروبي أو مؤسساته المالية. ويشرف على الدراسات الخاصة به كل من مجمعي "سونلغاز" و"سوناطراك" بالشراكة مع شركة "إيني" الإيطالية، في وتيرة وصفها المسؤولون بـ"المتسارعة".

وفقا لدراسة أعدتها الشركة الإيطالية المتخصصة "سنام"، فإن تكلفة إنتاج ونقل الهيدروجين الأخضر من الجزائر إلى أوروبا تعتبر من بين الأكثر تنافسية على المستوى العالمي. فقد قدرت الدراسة تكلفة الإنتاج بحوالي 0.76 دولار للكيلوغرام، بينما تبلغ تكلفة النقل 0.22 دولار للكيلوغرام، لتصل التكلفة الإجمالية إلى 0.98 دولار للكيلوغرام عند التسليم إلى ألمانيا.

خارطة طريق وطنية.. رؤية متكاملة 2023-2050

في نهاية عام 2023، قدمت وزارة الطاقة والمناجم (آنذاك) خارطة طريق وطنية لتطوير الهيدروجين (الأزرق والأخضر)، تستند إلى ستة محاور رئيسية: وضع إطار تنظيمي، تنمية رأس المال البشري، تدابير لضمان التكامل الصناعي، آلية للتمويل، تطوير التعاون الدولي لنقل التكنولوجيا ونشر قطاع الهيدروجين. وتنقسم الخارطة إلى ثلاث مراحل: مرحلة أولى للتجربة عبر مشاريع رائدة (2023-2030)، مرحلة ثانية للتطبيق على نطاق واسع وخلق سوق (2030-2040) ومرحلة ثالثة للسوق التنافسية والتصدير (2040-2050).

في سياق متصل، يعد مشروع "ميدلينك" للربط الكهربائي بين الجزائر وتونس وإيطاليا أحد أبرز المشاريع الحيوية في المنطقة، باستثمار يبلغ حوالي 7 مليارات يورو. ويهدف المشروع إلى تركيب نحو 10 جيغاواط من الطاقة المتجددة (شمسية ورياح) في تونس والجزائر، إلى جانب اعتماد أنظمة تخزين بالبطاريات وتأمين الإنتاج للاستهلاك المحلي والتصدير نحو أوروبا. وقد أدرجت المفوضية الأوروبية هذا المشروع ضمن قائمة مشاريع الطاقة المتجددة العابرة للحدود ذات الأولوية، ما يتيح له رؤية أوضح وفرص تمويل أسهل عبر مرفق "ربط أوروبا"

لا تقتصر الرؤية الجزائرية على التوجه شمالا نحو أوروبا فحسب، بل تمتد جنوبا لتعزيز التكامل الطاقوي القاري. فمجمع "سونلغاز" يحضر لإطلاق مشاريع إنجاز محطات كهربائية في كل من بوركينا فاسو والموزمبيق، وفق رؤية مماثلة لتلك التي يجري بها إنجاز مشروع المحطة الكهربائية بنيامي النيجر

الأربعاء، 25 فبراير 2026

الجزائر تحافظ على مركزها المتقدم في سوق الغاز المسال

الجزائر تحافظ على مركزها المتقدم في سوق الغاز المسال

 

الغاز المسال
 الغاز المسال

الجزائر تحافظ على مركزها المتقدم في سوق الغاز المسال

حافظت الجزائر خلال سنة 2025 على مكانتها كثاني أكبر دولة إفريقية مصدرة للغاز الطبيعي المسال، محققة صادرات إجمالية بلغت 9.54 مليون طن، محتفظة بمركزها المتقدم في سوق الطاقة العالمي.

وأظهرت البيانات الصادرة عن وحدة أبحاث الطاقة المتخصصة بواشنطن أن إجمالي الصادرات الجزائرية من الغاز المسال خلال العام الماضي بلغ 9.54 مليون طن، مقابل 11.62 مليون طن في سنة 2024، و13.45 مليون طن في سنة 2023 الذي يُعتبر الأعلى خلال عقد كامل.

وسجلت الصادرات الجزائرية من الغاز المسال خلال العام الماضي أداءً متباينًا بين فصول السنة، حيث بلغت الكميات المصدرة في الربع الأول 2.23 مليون طن، والربع الثاني 2.55 مليون طن، بينما سجل الربع الثالث انخفاضًا ملحوظًا إلى 2.14 مليون طن، وهو المستوى الأدنى منذ سنوات، قبل أن تتعافى الصادرات في الربع الرابع مسجلة أعلى مستوى لها خلال العام بـ 2.62 مليون طن، في مؤشر إيجابي يعكس ديناميكية القطاع.

وعلى صعيد الأداء الشهري، تصدر شهر مارس قائمة أعلى الشهور أداءً بصادرات بلغت 1.15 مليون طن، يليه شهر أكتوبر بـ 1.08 مليون طن، مما يعكس القدرة على تحقيق مستويات تصدير مرتفعة رغم التحديات التقنية التي واجهت القطاع خلال العام.

5 دول أوروبية تمثل 96% من الصادرات الجزائرية

كشفت الإحصائيات أن 5 دول أوروبية استحوذت على نحو 96% من إجمالي صادرات الغاز المسال الجزائرية خلال العام الماضي، مؤكدة متانة العلاقات الطاقوية بين الجزائر والسوق الأوروبية.

وتصدرت تركيا قائمة أكبر الدول المستوردة للغاز المسال الجزائري في 2025 بحجم واردات بلغ 3.14 مليون طن، مما يعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها الإمدادات الجزائرية في الأسواق الإقليمية والأوروبية.

وجاءت فرنسا في المرتبة الثانية بـ 2.31 مليون طن، تليها إيطاليا بـ 1.62 مليون طن، ثم إسبانيا بـ 1.44 مليون طن، والمملكة المتحدة بـ 0.64 مليون طن.

وسجل عام 2025 شحنة من الغاز المسال الجزائري إلى كل من الصين وكوريا الجنوبية بكميات بلغت 65 ألف طن و67 ألف طن على التوالي.

نيجيريا في الصدارة وموريتانيا تدخل نادي المصدرين

وعلى المستوى الإفريقي، واصلت نيجيريا تصدرها لقائمة أكبر الدول الإفريقية المصدرة للغاز المسال في 2025 للعام الثاني على التوالي، وفقًا لتقرير مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية الصادر عن وحدة أبحاث الطاقة.

وارتفعت صادرات إفريقيا من الغاز المسال بنسبة 2.3 % خلال العام الماضي، لتصل إلى 39.71 مليون طن، مقارنة بنحو 38.80 مليون طن في 2024

وشهد عام 2025 تحولات استراتيجية لصادرات إفريقيا من الغاز المسال، حيث برزت موريتانيا كلاعب جديد في قائمة الدول المصدرة بشحنات بلغت 1.38 مليون طن خلال العام الماضي، لتحتل المرتبة السابعة بين دول القارة، بعد الكاميرون التي حلّت في المركز السادس برفع صادراتها إلى 1.43 مليون طن خلال العام الماضي مقابل 1.38 مليون طن في 2024.

الخميس، 19 فبراير 2026

الحماية المدنية الجزائرية ضمن أفضل 10 أجهزة عالمياً

الحماية المدنية الجزائرية ضمن أفضل 10 أجهزة عالمياً

 

الحماية المدنية
الحماية المدنية

الحماية المدنية الجزائرية ضمن أفضل 10 أجهزة عالمياً

حلّت الحماية المدنية الجزائرية ضمن قائمة أفضل عشر هيئات حماية مدنية في العالم، وفق دراسة أكاديمية عالمية أعدّتها جامعة "هارفارد"، استنادًا إلى جاهزيتها للتعامل مع الكوارث الكبرى، عدد التدخلات السنوية، الخبرة العملياتية، وفق ما نشرته مصالح الحماية المدنية عبر حسابها على الـ"فيسبوك"،

ويُعد الترتيب إنجازاً كبيرا كون الجزائر هي الدولة الوحيدة في إفريقيا التي ظهرت ضمن أفضل 30 جهازاً للحماية المدنية عالمياً.

واعتمدت الدراسة التي أعدّها الخبيران الأمريكيان ألفريد ماكسيم وجيانا تومبسون على مجموعة من المعايير، أبرزها عدد التدخلات المعلنة سنوياً، حجم الموارد البشرية مقارنة بعدد السكان، الخبرة في العمليات الميدانية الكبرى، مساحة الدولة واتساعها الجغرافي، إضافة إلى المشاركة في عمليات الإغاثة خارج الحدود.

وتتصدّر الحماية المدنية في الولايات المتحدة القائمة، فيما ضمّ ترتيب العشرة الأوائل أجهزة كل من اليابان، ألمانيا، روسيا، كوريا الجنوبية، تركيا، كندا وفرنسا.

فقد اعتمدت الجزائر سياسة تدريبية جديدة تقوم على تنظيم تمرين عملياتي شهري لمحاكاة مختلف الكوارث الطبيعية والصناعية، إضافة إلى إلزام الوحدات المحلية بإجراء تمارين مصغرة تخص حرائق الغابات، الكوارث البحرية، انهيارات المباني، حرائق المصانع، الفيضانات والسيول والزلازل.

وبحسب الدراسة، فإن جاهزية الحماية المدنية الجزائرية ووتيرة التدريبات ومستوى خبرتها الميدانية ساهمت في ارتقائها إلى مصاف أفضل عشر هيئات حماية مدنية في العالم، ما يعكس التطور الكبير الذي يشهده هذا القطاع الحيوي في الجزائر

الثلاثاء، 20 يناير 2026

الجزائر الأولى في هذا المجال

الجزائر الأولى في هذا المجال

 

الجزائر
الجزائر 

الجزائر الأولى في هذا المجال

احتلت الجزائر المرتبة الأولى عالميًا من حيث عدد الأنشطة التي نظمت خلال الطبعة 17 للأسبوع العالمي للمقاولاتية 2025، حسب ما أعلنت عنه الشبكة العالمية للمقاولاتية"GEN" .

أوضحت وزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، في بيان لها، اليوم الأحد، أن تتويج الجزائر جاء لمشاركتها في الأسبوع العالمي للمقاولاتية، حيث نُظمت هذه الطبعة تحت الرعاية السامية للوزير الأول، وشهدت مشاركة واسعة شملت مختلف الفاعلين في المنظومة الوطنية للمقاولاتية، من قطاعات وزارية وهيئات دعم ومرافقة، ومؤسسات ناشئة ومصغرة، وشركاء وطنيين ودوليين.

وأشار البيان إلى أن هذه الطبعة كانت مؤشرا قويا على التعبئة الوطنية بما يعكس الاهتمام المتنامي بالمقاولاتية وتجسيدًا لشعارها "معا نبنيTogether We Build ".

الاثنين، 22 ديسمبر 2025

ربط بحري جديد بين الجزائر ودولة أوروبية

ربط بحري جديد بين الجزائر ودولة أوروبية

 

خط بحرى
خط بحرى

ربط بحري جديد بين الجزائر ودولة أوروبية

أعلن المجمع الجزائري للنقل البحري "غاتما'' في بيان له عن شروع شركته الفرعية المتخصصة في نقل البضائع "كنان الجزائر"، في توسيع الخط البحري التجاري الرابط بين الجزائر وكرواتيا ليشمل ميناء كوبير بسلوفينيا.

وتهدف هذه الخطوة إلى دعم المبادلات التجارية، تعزيز الربط البحري مع الموانئ الأوروبية، وتوفير حلول نقل فعالة لفائدة المتعاملين الاقتصاديين، يضيف البيان ذاته.

وكان رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، قد أمر في اجتماع مجلس الوزراء شهر ماي الماضي، بدراسة إطلاق خط بحري بين الجزائر وسلوفينيا

الثلاثاء، 9 ديسمبر 2025

سفينة الغراب الروسية تصل ميناء الجزائر لتنفيذ تمرين عسكري مشترك مع قوات البحرية الجزائرية

سفينة الغراب الروسية تصل ميناء الجزائر لتنفيذ تمرين عسكري مشترك مع قوات البحرية الجزائرية

 

 

سفينة الغراب الروسية

سفينة الغراب الروسية تصل ميناء الجزائر لتنفيذ تمرين عسكري مشترك مع قوات البحرية الجزائرية

وصلت السفينة الحربية الروسية “الغراب” من أسطول بحر البلطيق، ميناء الجزائر، في زيارة تستمر 3 أيام، لتنفيذ تمرين عسكري مشترك مع قوات البحرية الجزائرية.

جاء ذلك في بيان لوزارة الدفاع الجزائرية، قالت فيه إن قائد المهمة الروسية والوفد المرافق له (لم يسمهم)، التقى بمسؤول القيادة البحرية في المنطقة الوسطى بالجزائر، وذلك في مقر القاعدة البحرية بالجزائر العاصمة.

وأفاد البيان، بأن الجانبين تطرقا خلال اللقاء إلى “سبل تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الخبرات بين بحريتي البلدين”.

وأوضح أن رسو السفينة الروسية في ميناء الجزائر يندرج في إطار “تنفيذ برنامج التعاون الثنائي العسكري بين البلدين”.

وتابع أن التمرين المشترك سيتم تنفيذه في عرض البحر بمشاركة سفينة “المتصدي” (الحربية) التابعة للبحرية الجزائرية، والقطعة الروسية الغراب (BOIKII).

ويهدف هذا التمرين، وفق البيان، إلى “تعزيز العمل المشترك بين الوحدات البحرية للبلدين، وتبادل الخبرات في مجالات المناورة والتنسيق العملياتي، والاتصالات البحرية، وعمليات السلامة في البحر”.

وينظم البلدان مناورات بحرية مشتركة بشكل دوري، على غرار تلك التي جرت بالبحر المتوسط، في أكتوبر/ تشرين الأول 2022، واستمرت 4 أيام.

كما يتبادل البلدان زيارات لمسؤولين عسكريين رفيعي المستوى كل عام، كان آخرها زيارة مسؤول المصلحة الفيدرالية للتعاون العسكري والتقني الروسي ديمتري شوغاييف، إلى الجزائر نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

والجزائر، وفق مراقبين، من أهم حلفاء موسكو العسكريين في القارة الإفريقية، ومن أكبر زبائن السلاح الروسي في المنطقة.

الاثنين، 8 ديسمبر 2025

تقرير دولي يثمّن ريادة الجزائر في شبكات الغاز داخل القارة الإفريقية

تقرير دولي يثمّن ريادة الجزائر في شبكات الغاز داخل القارة الإفريقية

 

شبكات الغاز
 شبكات الغاز

تقرير دولي يثمّن ريادة الجزائر في شبكات الغاز داخل القارة الإفريقية

كشف الاتحاد الدولي للغاز في تقرير حديث عن موقع متقدّم للجزائر داخل خارطة الطاقة الإفريقية، بعدما تمكنت من بناء واحدة من أضخم شبكات نقل وتوزيع الغاز في القارة، إلى جانب مصر، وذلك بفضل استثمارات مبكرة عززت وصول الغاز إلى ملايين السكان والصناعات الوطنية.

شبكات واسعة تخدم الأسر والصناعات الجزائرية

يوضح التقرير أن الجزائر تربعت على الصدارة من حيث طول الشبكات، إذ تمتلك 24.6 ألف كيلومتر من خطوط النقل، إضافة إلى 170.7 ألف كيلومتر مخصّصة للتوزيع، وهي أرقام تسجّل أعلى مستوى في إفريقيا. وقد سمحت هذه البنية بضمان التزويد المنتظم بالغاز لنحو 8.1 مليون أسرة، إلى جانب تلبية احتياجات قطاعات صناعية كبرى كالصناعات الحديدية والإسمنتية.

ثروة غازية تدعم التوسع الطاقوي

وأشار الاتحاد إلى أن التفوق الجزائري يعود إلى وفرة الموارد، حيث تعد البلاد أكبر منتج للغاز في القارة باحتياطي يفوق 4.5 تريليون متر مكعب، وإنتاج بلغ 95 مليار متر مكعب سنة 2024. هذه الوفرة سمحت بالاستغناء التدريجي عن غاز النفط المسال وتقليص أعباء الاستيراد، مع تعزيز قدرة الجزائر على تلبية الطلب الداخلي.

مقارنة إقليمية تكشف الفجوة

ورغم تسجيل مصر وتونس تقدّمًا نسبيًا في توسيع شبكات الغاز، إلا أن التقرير يؤكد وجود فجوة كبيرة بين شمال القارة وباقي الدول الإفريقية، حيث يعتمد أغلب سكان إفريقيا جنوب الصحراء على وسائل طهي غير نظيفة، في وقت يفتقر فيه 600 مليون شخص إلى الكهرباء.

محاولات محدودة في دول جنوب الصحراء

الدراسة تشير كذلك إلى تحركات ناشئة في السنغال وغانا ونيجيريا وجنوب إفريقيا، لكنها تبقى بعيدة عن النموذج الجزائري، سواء من حيث طول الشبكات أو حجم الوصول إلى المستهلكين.

ويرى التقرير أن التجربة الجزائرية تُعد من أكثر التجارب نضجًا في القارة، وأن البنية التحتية الغازية التي طورتها البلاد أصبحت عنصرًا أساسيًا في دعم التنمية الاقتصادية وبناء انتقال طاقوي أكثر استقرارًا وفاعلية في السنوات القادمة.

السبت، 6 ديسمبر 2025

الجزائر تعزز شراكاتها الدولية في قطاع المناجم

الجزائر تعزز شراكاتها الدولية في قطاع المناجم

 

الفعاليات
الفعاليات

الجزائر تعزز شراكاتها الدولية في قطاع المناجم

على هامش مشاركتها في فعالية التعدين العالمية "ريسورسينغ تومورو" المنعقدة بلندن من 1 إلى 4 ديسمبر الجاري، أجرت كاتبة الدولة لدى وزير الطاقة والمناجم، المكلفة بالمناجم كريمة بكير طافر، سلسلة من اللقاءات الثنائية الهامة مع مسؤولين ووفود دولية لتعزيز التعاون في القطاع المنجمي.

وجرى على الهامش اليوم الأخير للفعالية التي حملت شعار "تأمين المعادن والموارد... تمكين المستقبل"، لقاء مثمر مع وفد من قطاع التعدين بحكومة مقاطعة "نيو برونزويك" الكندية، تم خلاله بحث فرص التعاون المشترك وتبادل الخبرات والاستفادة من التجربة الكندية الرائدة في مجالات التحويل المنجمي والاستغلال المستدام وتطوير البحوث الجيولوجية.

كما التقت طافر بنظيرتها الجنوب إفريقية، نائبة وزيرة البترول والموارد المعدنية فومزيل مجسينا، حيث تم استعراض الاستراتيجية الوطنية للجزائر في مجال المناجم وأهميتها الاقتصادية في دعم النمو الوطني وتنويع مصادر الدخل. واستمع الجانب الجزائري خلال اللقاء إلى عرض حول الاستراتيجية المنجمية لجنوب إفريقيا، التي تعد من أكثر التجارب العالمية نضجاً في هذا المجال، مع تبادل وجهات النظر حول سبل تعزيز التعاون الثنائي.

وشاركت كاتبة الدولة على مدى أيام الفعالية في عدة جلسات ومؤتمرات عالمية ناقشت آخر التطورات والاستراتيجيات في قطاع المناجم، كما حضرت مؤتمرات تقنية وعلمية تطرقت لمواضيع حيوية كالابتكارات الحديثة في استكشاف المعادن، وتطوير سلاسل القيم المعدنية ودورها في الأمن الطاقوي العالمي، وآليات جذب الاستثمارات المستدامة في القطاع المنجمي.

وتأتي هذه المشاركة النشطة في المحفل الدولي لتأكيد عزم الجزائر تفعيل الدور الاستراتيجي لقطاع المناجم في اقتصادها الوطني، وبناء شراكات دولية تمكنها من نقل التكنولوجيا ورفع الكفاءات، تماشياً مع رؤية الدولة لتنويع مصادر الدخل وتعزيز مكانة البلاد كفاعل مهم في السوق العالمية للموارد المعدنية.

بيتكوفيتش يعلق على مجموعة الخضر

بيتكوفيتش يعلق على مجموعة الخضر

 

بيتكوفيتش
بيتكوفيتش

بيتكوفيتش يعلق على مجموعة الخضر

أدلى الناخب الوطني، فلاديمير بيتكوفيتش، بتصريحات إلى وسائل الإعلام عقب إجراء قرعة كأس العالم 2026 في العاصمة الأمريكية، واشنطن.

وأوقعت القرعة المنتخب الوطني في مجموعة متوازنة نسبيا، حيث يلاقي بطل العالم، الأرجنتين، إضافة إلى "مباراة ثأرية" مع النمسا، على أن يُواجه بعدها منتخب الأردن في داربي عربي.

وقال بيتكوفيتش "إنها قرعة مثيرة للاهتمام. الأرجنتين تدخل باعتبارها المرشّحة الأولى، أما المنتخبات الثلاثة الأخرى فستلعب من أجل التأهل في المركز الثاني أو ضمن أحسن الثوالث، هذا هو الهدف الواقعي. وعندما نلعب ضد الأرجنتين، سنسعى للاستفادة من هذه المباراة قدر الإمكان حتى نتمكن بعدها من التقدم خلال آخر مباراتين. النمسا منتخب قوي ويمتلك مستوى عاليا، أما الأردن فقد أظهر في السنوات الأخيرة أنه منتخب متطور وقام بالعديد من المفاجآت. المجموعة متوازنة وهناك إمكانية حقيقية للتأهل".

وعن المباراة الافتتاحية أمام الأرجنتين، قال التقني السويسري: "بالتأكيد، مباراة الأرجنتين ستكون صعبة، لأنها أمام فريق يمتلك جودة كبيرة، لا نحتاج لتحفيز خاص، لأن اللعب أمام الأرجنتين يمنحك الحافز تلقائيا، لكن يجب ألا نبالغ في التركيز عليها الآن. بالنسبة لنا، الأهم في الوقت الحالي هو تقديم كأس إفريقيا جيدة، ثم بعدها نحضّر لكأس العالم".

وسيكون المنتخب الوطني على موعد مع خامس مشاركة له في المحفل العالمي، وهو الذي غاب عن هذه المنافسة منذ نسخة البرازيل لعام 2014.

الثلاثاء، 25 نوفمبر 2025

الجزائر قاعدة مثالية للاقتصاد المستدام

الجزائر قاعدة مثالية للاقتصاد المستدام

 

عرقاب
عرقاب

الجزائر قاعدة مثالية للاقتصاد المستدام

اكد وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، امتلاك الجزائر لإمكانات هائلة في الطاقات المتجددة، بفضل موقعها وارتفاع معدل السطوع الشمسي، مما يجعلها قاعدة مثالية لتطوير اقتصاد مستدام يعتمد على الطاقة النظيفة والهيدروجين الأخضر.

شارك وزير الدولة، ممثلا للجزائر، في المؤتمر العام 21 لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "يونيدو، المنعقد بالرياض من 23 إلى 27 نوفمبر الجاري، والذي يكتسي هذا العام طابعا استثنائيا لتحوّله إلى "قمة الصناعة العالمية(جيس) 2025"، بمشاركة وزراء ومسؤولين رفيعي المستوى، إلى جانب كبار قادة المؤسسات الصناعية العالمية.

واستعرض عرقاب في المناقشة العامة، المشاريع الطاقوية والهيكلية الكبرى التي تعمل عليها الجزائر، لاسيما مشروع الممر الجنوبي للهيدروجين، المخصص لتصدير الهيدروجين الأخضر نحو أوروبا، ومشروع الربط الكهربائي بين الجزائر وإيطاليا، إلى جانب برامج توسيع إنتاج الطاقات المتجددة وتطوير الهيدروجين والأمونيا الخضراء. كما رحّب بمقترح اليونيدو الإشراف على الأمانة العامة لمشروع الممر الجنوبي للهيدروجين، نظرا لأهميته الاستراتيجية في دعم التحوّل الطاقوي وتعزيز الشراكة جنوب–شمال، مؤكدا في كلمته أن التعاون بين الجزائر واليونيدو يشهد ديناميكية متنامية، حيث يجري تنفيذ عدة مشاريع في مجالات الاقتصاد الأخضر والدائري، والتحوّل الرقمي الصناعي، ونقل التكنولوجيا، وتعزيز منظومة الابتكار، ودعم المؤسسات الناشئة والمصغرة، إضافة إلى تطوير القدرات التقنية والمهارات الصناعية. كما عبر عرقاب عن تطلع الجزائر إلى توسيع التعاون مع المنظمة في مجالات الطاقات الجديدة والمتجددة، والابتكار الصناعي، وسلاسل القيمة، وتعزيز بيئة الاستثمار.

وشدّد وزير الدولة على أهمية مواءمة برامج اليونيدو مع أولويات القارة الإفريقية، لاسيما ما يتعلق بالطاقات المتجددة، والتحوّل الرقمي، والاقتصاد الدائري، وتطوير الكفاءات ونقل التكنولوجيا، مذكرا في هذا الصدد بتنظيم الجزائر مؤخرا لإحدى أنجح الطبعات لمعرض التجارة الإفريقية البينية، الذي عرف مشاركة فعالة للمنظمة، حيث أشار إلى المبادرة التاريخية لرئيس الجمهورية بتخصيص مليار دولار لدعم المشاريع التنموية في دول الجوار الإفريقي، وإلى استعداد الجزائر لاحتضان النسخة الرابعة للمنتدى الإفريقي للمؤسسات الناشئة، دعما لريادة الأعمال والابتكار وسط الشباب الإفريقي. كما دعا اليونيدو إلى إطلاق برامج فورية لإعادة إعمار فلسطين، لا سيما قطاع غزة الذي تعرض لتدمير واسع للبنى التحتية الحيوية، مؤكدا أن دعم الشعب الفلسطيني الشقيق يظل ركيزة ثابتة في السياسة الخارجية للجزائر.

 وسلّط عرقاب الضوء على الإصلاحات الاقتصادية التي تشهدها الجزائر تحت قيادة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، والهادفة إلى تنويع الاقتصاد الوطني، وتعزيز الصناعات التحويلية، ودعم الاقتصاد الأخضر والدائري، وترسيخ الرقمنة والابتكار الصناعي، إضافة إلى تطوير رأس المال البشري وتشجيع الاستثمار في المؤسسات الناشئة والمصغرة وتوطين الصناعات ذات القيمة التكنولوجية العالية.للإشارة، قاد وزير الدولة وفدا هاما يضم ممثلين عن قطاعات المحروقات والمناجم والصناعة، إلى جانب سفير الجزائر لدى النمسا والممثل الدائم لدى اليونيدو، السيد العربي لطروش، وسفير الجزائر لدى المملكة العربية السعودية، السيد الشريف وليد، ورئيس الوكالة الوطنية للنشاطات المنجمية، السيد مراد حنيفي، إضافة إلى إطارات سامية من مختلف الهيئات الوطنية ذات الصلة. وعكس هذا التمثيل الرفيع الإرادة القوية للجزائر في تعزيز حضورها الصناعي والدولي في هذا المحفل العالمي بالغ الأهمية، كما عكست هذه المشاركة الواسعة والتمثيل المتنوّع أهمية حضور الجزائر في هذا الحدث الدولي الهام وحرصها على تأكيد موقعها كشريك محوري في القضايا الصناعية والطاقوية العالمية. 

السبت، 22 نوفمبر 2025

غريب يشارك في اجتماع تشاوري عشية انعقاد قمة الـ 20

غريب يشارك في اجتماع تشاوري عشية انعقاد قمة الـ 20

 

سيفي غريب
سيفي غريب

غريب يشارك في اجتماع تشاوري عشية انعقاد قمة الـ 20

شارك الوزير الأول، سيفي غريب، ممثلاً لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الجمعة بجوهانسبورغ، في اجتماع تشاوري ترأسه رئيس جمهورية جنوب إفريقيا، سيريل رامافوزا، وذلك عشية انطلاق قمة مجموعة العشرين المقررة يومي 22 و23 نوفمبر الجاري.

وجمع الاجتماع رؤساء دول وحكومات البلدان الإفريقية المشاركة في قمة العشرين، إلى جانب مسؤولي منظمات إقليمية في القارة، حيث خُصصت النقاشات لبحث التوقعات والنتائج المنتظرة من القمة، خصوصًا الملفات التي تكتسي أهمية بالغة بالنسبة للدول الإفريقية، والتي أدرجتها جنوب إفريقيا—بصفتها رئيسة القمة—ضمن أولويات جدول الأعمال في أول انعقاد لهذه القمة على أرض إفريقية.

وتطرّقت أشغال اللقاء إلى سبل تعزيز العمل الإفريقي المشترك، لا سيما عبر دعم المبادرات التي أطلقتها جنوب إفريقيا خلال رئاستها لمجموعة العشرين، واستثمار عضوية الاتحاد الإفريقي داخل المجموعة لإسماع صوت القارة والدفاع عن مصالحها. كما شدد المشاركون على ضرورة معالجة ملف المديونية، وضمان تمويل التنمية، وتحقيق استغلال عادل ومنصف للموارد الطبيعية.

كما تم التأكيد على أهمية إصلاح منظومة الحوكمة العالمية، سواء ما يتعلق بالمؤسسات المالية الدولية أو بمنظومة الأمم المتحدة، في ظل استمرار ضعف تمثيل الدول الإفريقية وتهميشها في مسارات اتخاذ القرار الدولي الحاسم

الثلاثاء، 18 نوفمبر 2025

الجزائر ملتزمة بالارتقاء بعلاقاتها مع الفيتنام

الجزائر ملتزمة بالارتقاء بعلاقاتها مع الفيتنام

 

الجزائر وفيتنام
الجزائر وفيتنام

الجزائر ملتزمة بالارتقاء بعلاقاتها مع الفيتنام

كد الأمين العام لوزارة الصناعة، خير الدين بن عيسى، أمس، التزام الجزائر بالعمل مع فيتنام للمضي بالعلاقات الثنائية إلى آفاق أوسع تستجيب للتحوّلات الاقتصادية الراهنة، مبرزا ما حققه البلدان في عديد مجالات التعاون والشراكة.


أعرب بن عيسى خلال إشرافه، مناصفة مع نائب وزير البناء بجمهورية فيتنام الاشتراكية، نغوين تونغ فان، على أشغال الدورة الثالثة 13 للجنة المشتركة الجزائرية-الفيتنامية للتعاون الاقتصادي والعلمي والتقني، عن تطلع الجزائر إلى توسيع التعاون الثنائي ليشمل مجالات، كالصناعة والطاقات المتجددة، والبحث العلمي والتطوير التكنولوجي، والرقمنة والمؤسسات الناشئة، والسياحة، والتعليم العالي، مشيرا إلى أن هذه الدورة تشكل "فرصة لتعميق الحوار بين القطاعات، وتعزيز الشراكات الاقتصادية والعلمية، ووضع برامج تعاون متوسطة وطويلة المدى تجسد طموحات البلدين". وفي حين لفت إلى أن الاجتماع يأتي عشية زيارة للوزير الأول الفيتنامي فام مينه تشين إلى الجزائر بين 18 و20 نوفمبر الجاري، أكد الأمين العام أن الزيارة ستشكل "محطة مفصلية في مسار تعزيز التعاون بين البلدين والتي ستتيح فرصة لتوقيع اتفاقيات ومذكرات تفاهم".


من جانبه، شدّد نائب وزير البناء الفيتنامي على أهمية تعزيز العمل الثنائي للارتقاء بالشراكة إلى مستويات أعلى، معتبرا النتائج المحققة إلى غاية اليوم في مجالات التعاون المختلفة "مشجعة" مع ضرورة العمل على رفعها لمستوى العلاقات التاريخية التي تربط البلدين. وبدوره اعتبر السيد فان أن هذه الدورة تكتسي "أهمية خاصة" قبيل زيارة الوزير الأول الفيتنامي إلى الجزائر، ومحطة هامة لتقييم النتائج المحققة في مجالات التعاون الثنائية واقتراح ميادين جديدة، بما يلبي تطلعات قيادتي وشعبي البلدين، مبرزا استعداد بلاده للعمل بشكل وثيق لتعزيز التعاون الاقتصادي والعلمي والتقني تعميقا لعلاقات الصداقة التقليدية بين البلدين.


وبعد تأكيده على أهمية الجزائر كشريك لفيتنام في القارة الإفريقية، ثمن المسؤول الفيتنامي المشاريع الاستثمارية القائمة بين البلدين، على غرار المشروع المشترك بين "بيترو فيتنام" و«سوناطراك" في حقل "بير سبع" الذي يحقق نتائج جيدة بطاقة 17 ألف برميل يوميا مع خطط لزيادة الإنتاج. كما لفت، بالمناسبة، لاهتمام عدة شركات فيتنامية بفرص الاستثمار في الجزائر في مجالات متنوعة كالأدوية والبناء والفلاحة، والصيد البحري والصناعة، والاتصالات، والبناء، والسياحة.. 


وتختتم أشغال هذه الدورة بالتوقيع على محضر الاجتماع مع إعداد حصيلة حول مشاريع الاتفاقيات التي تم استكمالها، ليتم التوقيع عليها على هامش الزيارة الرسمية للوزير الأول الفيتنامي إلى الجزائر. وتعقد هذه الدورة على مستوى 5 فرق عمل تضم خبراء من البلدين يمثلون عددا من القطاعات الوزارية والمؤسسات والهيئات، حيث تتركز الاجتماعات على تقييم حالة التعاون بين الجزائر وفيتنام، مع بحث سبل تعزيز الإطار القانوني ودعم برامج التعاون المستقبلي.


ويمثل الخبراء المشاركون وزارات الصناعة، والصناعات الصيدلانية، والتجارة، والمالية، إضافة إلى وزارات المحروقات والمناجم، والطاقة والطاقات المتجددة، والبيئة وجودة الحياة، والفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، والموارد المائية، والداخلية والجماعات المحلية والنقل، والسكن والعمران والمدينة والتهيئة العمرانية. كما يشارك في الدورة ممثلون عن الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، والمجلس الجزائري للتجديد الاقتصادي، والغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة.  وكانت الدورة 12 لذات اللجنة قد انعقدت في شهر أكتوبر من سنة 2023 بالعاصمة الفيتنامية هانوي. 


اتفاقات قيد التحضير لبعث الشراكة الثنائية

يشهد التعاون الجزائري-الفيتنامي زخما جديدا خلال الأشهر المقبلة، بفضل عديد الاتفاقات الجاري استكمالها ومبادرات مختلفة سيتم تجسيدها قريبا، لاسيما خلال الزيارات الرسمية لمسؤولين سامين فيتناميين ورؤساء مؤسسات يرتقب وصولهم إلى الجزائر ابتداء من هذا الأسبوع، حسبما أعلن عنه سفير فيتنام بالجزائر، تران كوك خانه، في تصريح له عشية انطلاق الدورة 13 للجنة المشتركة الجزائرية-الفيتنامية. وأشار الدبلوماسي الفيتنامي إلى وجود "مؤشرات مشجعة" وعديد الأعمال "سيتم تجسيدها قريبا" من شأنها "تعزيز أكبر للتعاون بين البلدين خلال الأشهر القادمة".


وفي حين أبرز أهمية التعاون القائم بين البلدين في قطاع المحروقات، والذي سيتعزز، حسبه، باتفاق جديد بين "بيترو فيتنام" و«سوناطراك"، أكد الدبلوماسي أن هذه الشراكة تمثل "واحدة من المشاريع الناجحة للمجمع الفيتنامي على الصعيد الدولي"، موضحا أن التبادلات التجارية بلغت نحو 400 مليون دولار خلال الأشهر العشرة الأولى من السنة الجارية، "وهو مستوى يظل دون الإمكانيات المتوفرة ولا يستجيب بعد لتطلعات الطرفين"، على حد تعبيره.


وأعرب السفير عن رغبة بلاده في توسيع التعاون ليشمل مجالات أخرى، منها التعليم والثقافة والرياضة، مذكرا بأن أكثر من 30 ألف شاب جزائري يمارسون رياضة فوفينام والكثير منهم يسافرون إلى الفيتنام للمشاركة في منافسات.


وأكد السفير أن زيارة الوزير الأول المرتقبة والتي  تعد الأولى إلى الجزائر منذ 2015، تكتسي أهمية خاصة للبلدين، وتهدف إلى بعث ديناميكية جديدة في التعاون الاقتصادي، مشيرا إلى أن الزيارة ستتخللها عدة نشاطات، لاسيما تدشين معلم تذكاري للرئيس الفيتنامي الراحل هو تشي منه بالرايس حميدو بالجزائر العاصمة، تكريما لمؤسس فيتنام الحديثة الذي جمعته روابط تاريخية مع الجزائر. 


كما سيشكل تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية محورا رئيسيا لهذه الزيارة، مع عقد منتدى للأعمال يترأسه مناصفة الوزير الأول الجزائري ونظيره الفيتنامي.