‏إظهار الرسائل ذات التسميات شهر رمضان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شهر رمضان. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 15 يناير 2026

الجزائريون يستعدون لاستقبال رمضان

الجزائريون يستعدون لاستقبال رمضان

 

اسواق
اسواق

الجزائريون يستعدون لاستقبال رمضان

قبل أسابيع من حلول شهر رمضان الكريم، يكثف الجزائريون استعداداتهم لاستقبال هذا الضيف العزيز، وتبرز مظاهر التحضير له من خلال غسل أو طلاء جدران البيوت، والإقبال على اقتناء الأواني والمواد الاستهلاكية خوفا من المضاربة وارتفاع الأسعار. فيكفي التجول في الأسواق والمحلات والمراكز التجارية بالأحياء الشعبية للعاصمة للوقوف على "حمى التسوق" واللهفة التي تعود إلى الواجهة مع اقتراب أيّ مناسبة دينية. 

في الأسواق الشعبية بالجزائر العاصمة، كسوق مارشي 12 في بلوزداد، والسوق المغطى بالحراش، وسوق باش جراح وكذلك المراكز التجارية، يقبل المتسوقون على اقتناء بعض المشتريات الأساسية مثل السكر والطماطم والزيت والتوابل بـ "عقلية التخزين" التي توارثناها عن سنوات الثمانينات، وأيام "أسواق الفلاح"، مبررين سلوكياتهم بتخفيف أعباء الفاتورة الخاصة بالمشتريات خلال شهر رمضان

في هذا الشأن، قال محمد الذي كان رفقة زوجته وطفله للتسوق بسوق مارشي 12 في بلوزداد، إن اتباع سياسة الاقتصاد أصبح ضروريا جدا في الوقت الراهن، نظرا لمتطلبات الحياة. وعليه، فإن التفكير في تقسيم الميزانية الشهرية والتحضير للمناسبات الدينية يخفف العبء عن العائلات البسيطة، ناهيك عن اقتسام هذه الميزانية في متطلبات تدريس الأطفال، وتوفير الدروس الخصوصية لهم.

ويرتبط رمضان بالنسبة لمحدثنا بالكثير من التحضيرات التي تجلب للبيت "ريحة رمضان"، حيث قام بإعادة طلاء المنزل، واقتناء بعض مستلزمات المائدة الرمضانية على غرار مادة الفريك من عند عمي الزوبير البسكري المعروف بالسوق، إضافة إلى الفواكه المجففة من زبيب ومشمش، المكونين الرئيسين لطبق "اللحم لحلو المتوارث أبا عن جد، والذي لا أستطيع الاستغناء عنه"

نفس الأجواء تعم السوق المغطى بالحراش في العاصمة، حيث تعبق مختلف أنواع التوابل المكان، كرأس الحانوت والكسبر والقرفة. هناك شدت انتباهنا سيدة في العقد السادس تقلب بأصابعها مادة الفريك المتواجدة داخل كيس من خيط، وهي تتبادل الحديث مع رفيقتها حول جودته.

تكشف محدثتي عن أجندتها استعدادا لرمضان، حيث تقول أن مرحلة الاستعداد لهذه المناسبة بدأت مبكرا، باقتناء أواني مصنوعة من الفخار لما لها من سحر خاص  في مذاق الأكلات الشعبية، خاصة طبق الشربة الذي يختلف طعمه عن غيره من القدور، كما أنها تحفظ الحرارة لوقت طويل بعكس الأواني الأخرى

"بنة" أطباق رمضان لا تتحقق إلا بتوفير مجموعة من التوابل التي حرصت محدثتي على اقتنائها مبكرا، يأتي على رأسها الفلفل الأبيض والأسود لتحضير الأطباق الحمراء والبيضاء، والعكري بنوعيه الحلو والحار، إضافة إلى  تحضير الثوم بعد تنقيته وطحنه وخلطه ببعض التوابل والزيت، دون أن تنسى تحضير السلطة المشوية من حبات الفلفل وحبات الطماطم، كل ذلك يوضع في علب من البلاستيك تجمد بالثلاجة، ويسمح لربة البيت الحصول على بعض الوقت والراحة حتى يتنسى لها القيام بالواجبات الروحانية كقراءة القرآن.

التجار يستعدون لاستقبال زبائنهم

الزائر لمدينة بوفاريك، سيقف على التحضيرات الجارية من طرف التجار وبائعي "الزلابية" ومختلف أنواع الحلويات، وهو ما وقفت عليه "الخبر" خلال زيارة إلى المدينة.

في الشارع الرئيسي، الذي يشق طريقه وسط بوفاريك أو كما يحلو للسكان تسميته بـ "طريق لاغار"، بدأت الاستعدادات الفعلية لاستقبال شهر الصيام، حيث شرع أصحاب محلات "الزلابية" في إعادة تزيين محلاتهم وترتيبها على أكمل وجه، فيما انطلق آخرون في عرض سلعهم المطلية بالعسل في الواجهات لاستقطاب المارة

وأمام نقطة بيع "اغروديف" ( الشركة القابضة للصناعات الغذائية)، تشكلت طوابير طويلة من الزبائن لاقتناء مختلف المواد الأساسية التي تعرضها الشركة الوطنية بأسعار منخفضة مقارنة بباقي المحلات التجارية. وهناك التقت "الخبر" برب أسرة وهو يهم بالخروج محملة يداه بكيسي سميد من الحجم الكبير.

يقول رب الأسرة لـ "الخبر" متهكما: "هكذا سأضمن أكل خبز "المطلوع" طيلة رمضان، سأضع بهاذين الكيسين ربة بيتي أمام الأمر الواقع"، قبل أن يغادر نحو سيارته.    

نفس الأجواء وقفت عليها "الخبر" داخل سوق الخضر والفواكه الواقع بقلب المدينة وبالضبط بحي "زنقة العرب"، حيث بدأ التجار يزينون محلاتهم ويعيدون ترتيبها تمهيدا لحلول شهر الصيام.

يقول أحد تجار الخضر: "هذا السوق يشهد إقبالا كبيرا من طرف الزبائن الذين يأتون من باقي المدن والولايات المجاورة خلال رمضان، هم في الحقيقة كانوا يقصدون المدينة من أجل اقتناء "الزلابية"، لكن خلال السنوات الأخيرة صاروا يجدون ضالتهم في السوق، لما يتم عرضه من مشروبات وفواكه موسمية وخبز الدار، ناهيك عن الزبائن الذين يقطنون بالمدينة، ولهذا توجب علينا التحضير من الآن لاستقبال رمضان في أحسن الظروف".

حتى الأجهزة الكهرومنزلية

الأجهزة الكهرومنزلية هي الأخرى دخلت على الخط، حيث تحرص العائلات على تجهيز منازلها وتجديد فضاءاتها الداخلية بأسعار تنافسية.

وحسب أحد الباعة بسوق الحميز، فإن المواقد وآلات غسل الأواني ضمن الأجهزة الأكثر مبيعا خلال الأسابيع التي تسبق شهر رمضان

وفي ذات السياق، قال السيد عبد العالي وهو صاحب سلسلة محلات لبيع الأواني، أن الإقبال الكبير على اقتناء الأجهزة الكهرومنزلية قبيل رمضان، جعله يطور صفحة البيع الخاصة بالمحلات عبر الانترنيت إلى جانب تسهيلات التوصيل للمنازل مجانا.                   

تحضيرات العيد تسبق رمضان

التحضيرات للشهر الكريم لا تتوقف عند اقتناء المواد الأساسية فحسب، بل تعداها إلى شراء ملابس العيد، الأمر لا يتوقف عند اقتناء المواد الغذائية للشهر الفضيل، بل اكتسحت ظاهرة اقتناء ملابس العيد قبل شهر رمضان بشهور المجتمع الجزائري في السنوات الأخيرة، وذلك بسبب الجشع الذي يصيب تجار الملابس مع اقتراب المناسبة.   

تقول سيدة التقينا رفقة ابنيها، نهاية الأسبوع، بمركز التسوق أرديس بالجزائر العاصمة، أنها بعد أن انتهت من شراء الأواني والمستلزمات الضرورية لشهر رمضان، هي اليوم في سباق مع كسوة العيد، مضيفة: "ليس من السهل أن تسير ميزانية عائلة بثلاثة أطفال ودخل واحد. فالظروف صارت صعبة جدا أصبحنا نقسم وقتنا وجهدنا وأموالنا حسبها"

كما أجمعت النسوة اللواتي التقت بهن "الخبر" أن السبب الأول والرئيسي وراء تهافتهن على اقتناء ملابس العيد قبل الموسم هو الخوف من التهاب أسعار الألبسة، خاصة المستوردة منها، إضافة إلى أن السلع الجيدة من ملابس الأطفال متوفرة قبل رمضان، لكن بعد فترة قصيرة تنقضي هذه السلع من الأسواق، ولا تبقى الخيارات ويتحتم عليك شراء ما يريد التاجر لا ما تريده أنت".

قبل أسابيع من حلول شهر رمضان الكريم، يكثف الجزائريون استعداداتهم لاستقبال هذا الضيف العزيز، وتبرز مظاهر التحضير له من خلال غسل أو طلاء جدران البيوت، والإقبال على اقتناء الأواني والمواد الاستهلاكية خوفا من المضاربة وارتفاع الأسعار. فيكفي التجول في الأسواق والمحلات والمراكز التجارية بالأحياء الشعبية للعاصمة للوقوف على "حمى التسوق" واللهفة التي تعود إلى الواجهة مع اقتراب أيّ مناسبة دينية

في الأسواق الشعبية بالجزائر العاصمة، كسوق مارشي 12 في بلوزداد، والسوق المغطى بالحراش، وسوق باش جراح وكذلك المراكز التجارية، يقبل المتسوقون على اقتناء بعض المشتريات الأساسية مثل السكر والطماطم والزيت والتوابل بـ "عقلية التخزين" التي توارثناها عن سنوات الثمانينات، وأيام "أسواق الفلاح"، مبررين سلوكياتهم بتخفيف أعباء الفاتورة الخاصة بالمشتريات خلال شهر رمضان.

في هذا الشأن، قال محمد الذي كان رفقة زوجته وطفله للتسوق بسوق مارشي 12 في بلوزداد، إن اتباع سياسة الاقتصاد أصبح ضروريا جدا في الوقت الراهن، نظرا لمتطلبات الحياة. وعليه، فإن التفكير في تقسيم الميزانية الشهرية والتحضير للمناسبات الدينية يخفف العبء عن العائلات البسيطة، ناهيك عن اقتسام هذه الميزانية في متطلبات تدريس الأطفال، وتوفير الدروس الخصوصية لهم.

ويرتبط رمضان بالنسبة لمحدثنا بالكثير من التحضيرات التي تجلب للبيت "ريحة رمضان"، حيث قام بإعادة طلاء المنزل، واقتناء بعض مستلزمات المائدة الرمضانية على غرار مادة الفريك من عند عمي الزوبير البسكري المعروف بالسوق، إضافة إلى الفواكه المجففة من زبيب ومشمش، المكونين الرئيسين لطبق "اللحم لحلو المتوارث أبا عن جد، والذي لا أستطيع الاستغناء عنه".

نفس الأجواء تعم السوق المغطى بالحراش في العاصمة، حيث تعبق مختلف أنواع التوابل المكان، كرأس الحانوت والكسبر والقرفة. هناك شدت انتباهنا سيدة في العقد السادس تقلب بأصابعها مادة الفريك المتواجدة داخل كيس من خيط، وهي تتبادل الحديث مع رفيقتها حول جودته.

تكشف محدثتي عن أجندتها استعدادا لرمضان، حيث تقول أن مرحلة الاستعداد لهذه المناسبة بدأت مبكرا، باقتناء أواني مصنوعة من الفخار لما لها من سحر خاص  في مذاق الأكلات الشعبية، خاصة طبق الشربة الذي يختلف طعمه عن غيره من القدور، كما أنها تحفظ الحرارة لوقت طويل بعكس الأواني الأخرى.

"بنة" أطباق رمضان لا تتحقق إلا بتوفير مجموعة من التوابل التي حرصت محدثتي على اقتنائها مبكرا، يأتي على رأسها الفلفل الأبيض والأسود لتحضير الأطباق الحمراء والبيضاء، والعكري بنوعيه الحلو والحار، إضافة إلى  تحضير الثوم بعد تنقيته وطحنه وخلطه ببعض التوابل والزيت، دون أن تنسى تحضير السلطة المشوية من حبات الفلفل وحبات الطماطم، كل ذلك يوضع في علب من البلاستيك تجمد بالثلاجة، ويسمح لربة البيت الحصول على بعض الوقت والراحة حتى يتنسى لها القيام بالواجبات الروحانية كقراءة القرآن.

*التجار يستعدون لاستقبال زبائنهم

الزائر لمدينة بوفاريك، سيقف على التحضيرات الجارية من طرف التجار وبائعي "الزلابية" ومختلف أنواع الحلويات، وهو ما وقفت عليه "الخبر" خلال زيارة إلى المدينة.

في الشارع الرئيسي، الذي يشق طريقه وسط بوفاريك أو كما يحلو للسكان تسميته بـ "طريق لاغار"، بدأت الاستعدادات الفعلية لاستقبال شهر الصيام، حيث شرع أصحاب محلات "الزلابية" في إعادة تزيين محلاتهم وترتيبها على أكمل وجه، فيما انطلق آخرون في عرض سلعهم المطلية بالعسل في الواجهات لاستقطاب المارة.

وأمام نقطة بيع "اغروديف" ( الشركة القابضة للصناعات الغذائية)، تشكلت طوابير طويلة من الزبائن لاقتناء مختلف المواد الأساسية التي تعرضها الشركة الوطنية بأسعار منخفضة مقارنة بباقي المحلات التجارية. وهناك التقت "الخبر" برب أسرة وهو يهم بالخروج محملة يداه بكيسي سميد من الحجم الكبير.

يقول رب الأسرة لـ "الخبر" متهكما: "هكذا سأضمن أكل خبز "المطلوع" طيلة رمضان، سأضع بهاذين الكيسين ربة بيتي أمام الأمر الواقع"، قبل أن يغادر نحو سيارته.    

نفس الأجواء وقفت عليها "الخبر" داخل سوق الخضر والفواكه الواقع بقلب المدينة وبالضبط بحي "زنقة العرب"، حيث بدأ التجار يزينون محلاتهم ويعيدون ترتيبها تمهيدا لحلول شهر الصيام.

يقول أحد تجار الخضر: "هذا السوق يشهد إقبالا كبيرا من طرف الزبائن الذين يأتون من باقي المدن والولايات المجاورة خلال رمضان، هم في الحقيقة كانوا يقصدون المدينة من أجل اقتناء "الزلابية"، لكن خلال السنوات الأخيرة صاروا يجدون ضالتهم في السوق، لما يتم عرضه من مشروبات وفواكه موسمية وخبز الدار، ناهيك عن الزبائن الذين يقطنون بالمدينة، ولهذا توجب علينا التحضير من الآن لاستقبال رمضان في أحسن الظروف".

*حتى الأجهزة الكهرومنزلية

الأجهزة الكهرومنزلية هي الأخرى دخلت على الخط، حيث تحرص العائلات على تجهيز منازلها وتجديد فضاءاتها الداخلية بأسعار تنافسية.

وحسب أحد الباعة بسوق الحميز، فإن المواقد وآلات غسل الأواني ضمن الأجهزة الأكثر مبيعا خلال الأسابيع التي تسبق شهر رمضان.  

وفي ذات السياق، قال السيد عبد العالي وهو صاحب سلسلة محلات لبيع الأواني، أن الإقبال الكبير على اقتناء الأجهزة الكهرومنزلية قبيل رمضان، جعله يطور صفحة البيع الخاصة بالمحلات عبر الانترنيت إلى جانب تسهيلات التوصيل للمنازل مجانا.

التحضيرات للشهر الكريم لا تتوقف عند اقتناء المواد الأساسية فحسب، بل تعداها إلى شراء ملابس العيد، الأمر لا يتوقف عند اقتناء المواد الغذائية للشهر الفضيل، بل اكتسحت ظاهرة اقتناء ملابس العيد قبل شهر رمضان بشهور المجتمع الجزائري في السنوات الأخيرة، وذلك بسبب الجشع الذي يصيب تجار الملابس مع اقتراب المناسبة.   

تقول سيدة التقينا رفقة ابنيها، نهاية الأسبوع، بمركز التسوق أرديس بالجزائر العاصمة، أنها بعد أن انتهت من شراء الأواني والمستلزمات الضرورية لشهر رمضان، هي اليوم في سباق مع كسوة العيد، مضيفة: "ليس من السهل أن تسير ميزانية عائلة بثلاثة أطفال ودخل واحد. فالظروف صارت صعبة جدا أصبحنا نقسم وقتنا وجهدنا وأموالنا حسبها".

كما أجمعت النسوة اللواتي التقت بهن "الخبر" أن السبب الأول والرئيسي وراء تهافتهن على اقتناء ملابس العيد قبل الموسم هو الخوف من التهاب أسعار الألبسة، خاصة المستوردة منها، إضافة إلى أن السلع الجيدة من ملابس الأطفال متوفرة قبل رمضان، لكن بعد فترة قصيرة تنقضي هذه السلع من الأسواق، ولا تبقى الخيارات ويتحتم عليك شراء ما يريد التاجر لا ما تريده أنت"

الثلاثاء، 4 مارس 2025

الهلال الأحمر الجزائري يبسط موائد الإفطار

الهلال الأحمر الجزائري يبسط موائد الإفطار

 

الهلال الأحمر الجزائري
الهلال الأحمر الجزائري

الهلال الأحمر الجزائري يبسط موائد الإفطار

كشفت رئيسة الهلال الأحمر الجزائري، ابتسام حملاوي، عن تسطير برنامج بمناسبة شهر رمضان المبارك، بعد تحضيرات مكثفة دامت 4 أشهر، إذ سيتم التكفل بإطعام نحو 1200 شخص يوميا، على مستوى أزيد من 370 مطعم رحمة.

وأوضحت حملاوي، لدى نزولها ضيفا على أمواج القناة الإذاعية الأولى، أنه تم توزيع 150 ألف طرد غذائي لفائدة العائلات المعوزة، وكل طرد يتضمن 18 كيلوغراما من المواد الغذائية الأساسية.

وكشفت المتحدثة ذاتها عن برمجة 10 آلاف عملية ختان جماعي لفائدة الأطفال من أبناء العائلات المعوزة، اعتبارا من الأسبوع الثاني من شهر رمضان، مضيفة أن الهلال الأحمر الجزائري يتكفل بالتحاليل الطبية قبل الاحتفالية.

وأشارت ضيف الإذاعة إلى أن أزيد من 20 ألف طفل يتيم سيستفيدون من كسوة عيد الفطر، ستصلهم مباشرة إلى بيوتهم.

من جهة أخرى، أكدت حملاوي أنه تم تكوين ما يفوق 14 ألف شخص في مجال الإسعافات الأولية والاستجابة للكوارث الطبيعية بشهادات معترف بها دوليا.

الثلاثاء، 9 يناير 2024

الجزائر: إجراءات صارمة لضمان تموين السوق في رمضان

الجزائر: إجراءات صارمة لضمان تموين السوق في رمضان

إجراءات صارمة لضمان تموين السوق في رمضان
الأسواق الجزائرية


الجزائر: إجراءات صارمة لضمان تموين السوق في رمضان


 أشرف وزير التجارة وترقية الصادرات ، الطيب_زيتوني، السبت، على أشغال اللقاء الوطني لإطارات وزارة التجارة وترقية الصادرات. وحسب بيان للوزارة، فإن "اللقاء خُصص لتقييم أداء إطارات القطاع للمصالح الخارجية والمركزية، والتحضير لشهر رمضان الكريم ورسم خريطة الطريق الخاصة بالقطاع لسنة 2024." 


وحسب نفس المصدر، فقد وضع مخطط خاص بالتموين من خلال "الانتهاء من وضع الخارطة الوطنية للتوزيع مع ضرورة ادراج الأسعار الهيكلية لكل مادة، قبل نهاية شهر جانفي الجاري، وإطلاق المرحلة الثانية للإحصاء الاقتصادي مع ضرورة إحصاء كل القدرات الإنتاجية ووضع بيانات حقيقية غير مغلوطة، وهذا بدءً من الأحد 14 جانفي 2024 على أن تنتهي شهر جوان 2024 مع تقييم مرحلي لمدى تقدم العملية كل شهر". 


وكشف البيان عن "الانتهاء من وضع الخارطة الوطنية لشبكة التوزيع الخاصة بالمنتجات الواسعة الاستهلاك، وضرورة ادراج الأسعار المعتمدة لكل منتوج على جميع المستويات (منتج أو مستورد، موزع تاجر الجملة، تاجر التجزئة) قبل 15 فيفري 2024، والانتهاء كلياً من مشكل التذبذبات في كل المنتجات". 


ومن التوصيات أيضا "متابعة ميدانية صارمة لعملية توزيع اللحوم المستوردة واحترام السعر المحدد من طرف الدولة (1200 دج) وذلك من خلال تتبع المسار وهياكل السعر من المستورد الى الجزار". 


وأكدت الوزارة أيضا على "ضرورة وضع على مستوى كل مدير ولائي، سِجل يتضمن قائمة الموزعين لكل المواد ذات الواسعة الاستهلاك، مع بياناتهم لمتابعة لمسار التوزيع ومستوى المخزونات في كل منتوج".


وبخصوص التحضيرات الخاصة بشهر رمضان، أوضحت الوزارة ضرورة "مباشرة التحضيرات الخاصة بالشهر الفضيل، مع وضع برنامج تموين حسب كل ولاية وتحديد مصادر التموين وموقعها"، إضافة إلى "وضع برنامج المعارض الجوارية الخاصة بشهر رمضان وذلك 15 يوم قبل بداية الشهر الفضيل، بالتنسيق مع السادة الولاة وغرف التجارة لاستقطاب أكبر عدد ممكن من التجار، قصد ضمان تموين الساكنة، وضرورة التنسيق مع مديريات التضامن الوطني والجمعيات لتأطير عملية توزيع قفة رمضان وذلك لتفادي الاختلالات في التموين في بعض المواد التي يكثر عليها الطلب خلال الشهر الفضيل، وأخيرا تنظيم معارض عبر كل الولايات للبيع بالتخفيض".

الاثنين، 12 أبريل 2021

استعداد السلطات الجزائرية للسيطرة على الأسعار خلال شهر رمضان

استعداد السلطات الجزائرية للسيطرة على الأسعار خلال شهر رمضان




تعتاد الأسواق في الجزائر على دخول السلع الغذائية من الخضراوات والفاكهة وغيرها في سباق أسعار مع قدوم شهر رمضان من كل عام.


تحركت السلطات الجزائرية هذا الموسم مبكرا في محاولة للسيطرة على الأسعار، عبر طمأنة المستهلكين في يناير 2021 بأنه سيتم طرح إجراءات البيع بالتخفيض والبيع الترويجي لأول مرة، لعدة مواد ومقتنيات، من أجل دعم القدرة الشرائية للمواطن.


شكلت الحكومة لجنة متابعة وتسهيل عمليات تموين السوق خلال شهر رمضان، وشارك في اجتماعاته لتحضير الأسواق للشهر الكريم مختلف ممثلي القطاعات الوزارية المعنية وكذا ممثلي الاتحاد العام للتجار والحرفيين وجمعية التجار والحرفيين بالإضافة إلى مختلف جمعيات حماية المستهلك.


وتواجه الحكومة الجزائرية في رمضان ارتفاع أسعار السلع الرئيسية من اللحوم الحمراء والبيضاء والألبان والخضراوات، بزيادة العروض الترويجية وإقامة منافذ لبيع هذه السلع بأسعار مخفضة.


وستخص عمليات البيع بالتخفيض كل المواد الاستهلاكية التي يرتفع عليها الطلب في رمضان وعلى رأسها المواد الغذائية والأواني والملابس والأحذية والأجهزة الكهربائية للمنازل والاثاث.


بالتوازي مع عروض خفض الأسعار، أطلقت وزارة التجارة الجزائرية نظاما معلوماتيا لمتابعة إمدادات الأسواق بالسلع الاستهلاكية ومراقبة أسعارها في شهر رمضان.


وتقوم لجنة متابعة تموين الأسواق خلال الشهر الفضيل باتخاذ إجراءات لضمان وفرة المنتجات واسعة الاستهلاك، مثل فتح أسواق جوارية وتنظيم معارض تجارية في عدد من الولايات، وإتاحة إمكانية البيع المباشر للمنتجات إلى المستهلكين.