‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سياسة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 3 مارس 2026

الجزائر تؤكد تضامنها مع الدول العربية

الجزائر تؤكد تضامنها مع الدول العربية

 

الجزائر
الجزائر

الجزائر تؤكد تضامنها مع الدول العربية

استقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف،  بمقر الوزارة سفراء الدول العربية التى تعرضت لاعتداءات عسكرية في سياق موجة التصعيد الراهنة في المنطقة، وذلك بتوجيه من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، وفي أعقاب التطورات الخطيرة والمتسارعة التي تشهدها منطقة الخليج العربي، وفق ما أورده بيان لوزارة الخارجية.

وأعرب الوزير خلال هذا اللقاء، عن تضامن الجزائر الكامل مع الدول العربية الشقيقة التي طالتها الاعتداءات العسكرية، مؤكداً رفض بلادنا القاطع لأي مساس بالسيادة الوطنية لهذه الدول الشقيقة ووحدتها الترابية، وكذا أمن شعوبها.

وفي ذات السياق، شدد عطاف على وقوف الجزائر الدائم إلى جانب أشقائها العرب أمام ما تعرضوا له من انتهاكات غير مقبولة وما نجم عنها من أضرار بشرية ومادية

كما جدد الوزير تأكيد موقف الجزائر الداعي إلى الوقف الفوري لكل أشكال التصعيد وتغليب منطق الحوار وضبط النفس، بما يجنّب المنطقة مزيداً من التوتر ويحول دون اتساع رقعة النزاع وتداعياته الخطيرة على الأمن الإقليمي والدولي

الاثنين، 2 مارس 2026

الجزائر والسعودية من ركائز النّظام الإقليمي العربي

الجزائر والسعودية من ركائز النّظام الإقليمي العربي

 

الجزائر والسعودية
الجزائر والسعودية 

الجزائر والسعودية من ركائز النّظام الإقليمي العربي

أشادت جريدة "الشرق الأوسط" في عددها الصادر بالعلاقات الجزائرية ـ السعودية، مشيرة إلى أن البلدين يعتبران من ركائز النّظام الإقليمي العربي وذلك استنادا إلى جملة من ثوابت الإرث التاريخي السليم وقواعد الاحترام المتبادل التي شكلت مرجعية تاريخية، رسمت معالم العقيدة السياسية الراسخة في إدارة حدود التوافق والتباين ضمن هذه الثنائية.

 جاء في مقال بالجريدة المذكورة لصاحبه عبد الرزاق غراف، وهو باحث بمركز الخليج للأبحاث بالعاصمة السعودية الرياض، أن العلاقات بين الجزائر والمملكة العربية السعودية، تشهد تنسيقا متسارعا لتعزيز التقارب الاستراتيجي وتكثيف التنسيق المتبادل في ظل "تصاعد نسق التوافقات الإقليمية ضمن الفضاء العربي والإسلامي المتسع للنّطاق الأفرو ـ آسيوي".

وعرّج الكاتب، على زيارة وزير الداخلية السعودي، الأمير عبد العزيز بن سعود مؤخراً إلى الجزائر، حيث وصفها بالاستثنائية في توقيتها وظروفها، في ظل ما تشهده المنطقة من تحوّلات متسارعة تمسّ جوهر التوازنات الجيوسياسية "على النّحو الذي تصاعد معه رهان الطرفين على تعزيز مسارات التقارب الأمني، الذي لم يكن وليد اللحظة وظروفها، بل لطالما شهد أنساقا عالية سابقا، ومن المنتظر أن تعزّز الظروف الراهنة من ذلك". وفي معرض حديثه عن السياقات الإقليمية والدولية الراهنة أكد الكاتب، أن الجزائر والسعودية تعتبران من أكثر الفواعل المستأثرة بمقومات أداء الدور المانع للتفكّك، في ظل الوضع الراهن للنّظام الإقليمي العربي المتأزّم وما يكتنف بعض مكوّناته من أزمات قُطرية طال تأثيرها.

وحول النّهوض بالشراكة الاستراتيجية استناداً إلى نهج "التكامل" تطرق الباحث، إلى تصريح رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون، عندما أشار إلى أن "أمن المملكة من أمن الجزائر"،  مضيفا أن ذلك يعبّر عن وجود قناعة راسخة متبادلة بحتمية الرفع من نسق التعاون الثنائي، انطلاقا مما يفرضه الواقع الدولي والإقليمي الراهن من تحديات تقع ضمن صميم أمنهما الوطني والإقليمي، توازيا مع تصاعد نسق الضغوط على القرار السيادي للدول، في ظل نمو أنماط جديدة من التفاعل الدولي خارج نطاق الأطر التقليدية.

ويرى الباحث، أن المسار العقلاني لإعادة هندسة آفاق الشراكة الجزائرية ـ السعودية يتطلب مقاربات تكاملية بعيدة عن نمط اصطفاف المحاور وما تفرزه من استقطابات حادة، من خلال التأسيس لتوازن إقليمي أكثر استقرارا وسط بيئة إقليمية ودولية سريعة التحوّل، وعبر الاستناد إلى العمق التاريخي للعلاقات بين البلدين وتعزيز الوعي المشترك بالتحديات.

كما أبرز التوافقات الإقليمية بين البلدين، والتي تجلّت ـ حسبه ـ بداية بالأزمة الليبية التي تكاد تتطابق مقاربتا الدولتين لسبل تسويتها، وكذلك مقاربتا الدولتين تجاه الأزمة في السودان، حيث يعتبر كلا الطرفين أن المؤسسات الرسمية في السودان هي الجهات الشرعية الوحيدة الواجب التعامل معها بل ودعمها في مواجهة مشاريع تفكيك الدولة، وكذا في الملف اليمني الذي يشهد تطورات متسارعة وإعادة هيكلة جذرية لتوازنات كل الفواعل المؤثّرة فيه، إضافة للقرن الإفريقي والموقف من ملف "أرض الصومال".

والأمر نفسه بالنّسبة لمنطقة الساحل، حيث أشار المقال إلى أنها فضاء مرشّح لتوسع الشراكة الجزائرية ـ السعودية، خاصة على ضوء وقوع منطقة الساحل ضمن دائرة أوسع، تشهد مسارا لإعادة هندسة حدود النفوذ، كنتيجة لحالة الفراغ النّاجم عن تراجع النفوذ الفرنسي الكولونيالي التقليدي، مضيفا أن خيارات الجزائر قد تمتد لتشكيل شبكة من التفاعلات الإقليمية المساندة التي تمتلك السعودية مقومات التفاعل معها.

كما أشار إلى أن القضية الفلسطينية "تبقى من المسلّمات التي لا يمكن الاجتهاد فيها فيما تعلق بسقف التوافق الثنائي"، مذكّرا بأن الجزائر والسعودية أعلنتا بشكل صريح أنه لا تطبيع دون قيام دولة فلسطينية كاملة السيادة، أما فيما يتعلق بالتنسيق في سوق الطاقة العالمية، فهو ـ حسب الكاتب ـ "ملف راسخ في علاقات البلدين اللذين يسعيان للحفاظ على موقع "أوبك" كمرجعية للتنسيق بين الدول المصدّرة للنّفط".

الاثنين، 23 فبراير 2026

الجزائر ـ نيامي.. التقارب ينزل إلى الميدان

الجزائر ـ نيامي.. التقارب ينزل إلى الميدان

 

سيفى غريب
سيفى غريب

الجزائر ـ نيامي.. التقارب ينزل إلى الميدان

ترأس الوزير الأول السيّد سيفي غريب،  اجتماعا وزاريا مشتركا خصص لدراسة واقع وآفاق العلاقات الجزائرية ـ النيجرية تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، المتعلقة بمتابعة تنفيذ نتائج الزيارة التي قام بها مؤخرا رئيس جمهورية النيجر، رئيس الدولة، الفريق أول عبد الرحمن تياني، إلى الجزائر حسب ما أفاد به بيان لمصالح الوزير الأول.

أوضح المصدر ذاته، أنه تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، المتعلقة بمتابعة تنفيذ نتائج الزيارة التي قام بها الفريق أول عبد الرحمن تياني، رئيس جمهورية النيجر، رئيس الدولة، إلى الجزائر يومي 15 و16 فيفري الجاري، ترأس الوزير الأول السيّد سيفي غريب، أول أمس، اجتماعا وزاريا مشتركا تم تخصيصه لدراسة واقع وآفاق العلاقات الجزائرية ـ النيجرية لا سيما في مجالات الطاقة والبنى التحتية والصناعة والصحة والتجارة والتكوين، فضلا عن سبل تجسيد مختلف المشاريع الثنائية المشتركة وأنشطة التعاون والتضامن التي أقرّها الجانبان بمناسبة هذه الزيارة الرئاسية.

وقد حضر الاجتماع السادة وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، وزير الدولة وزير المحروقات والمناجم، وزير المالية، وزير الصحة، وزير الصناعة، وزير الطاقة والطاقات المتجددة، وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، وكذا الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني والمدير العام للوكالة الجزائرية للتعاون الدولي من أجل التضامن والتنمية.

ومعلوم أن الرئيس تبون، كان قد أعلن في كلمته لدى استقبال رئيس النيجر، الذي قادته زيارة إلى الجزائر الأسبوع المنقضي، عن الإنطلاق في مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء على أراضي النيجر بعد شهر رمضان مباشرة، كما أشار إلى أهم المشاريع المشتركة بين الجزائر والنيجر، والتي تتعلق بعدة قطاعات على غرار الصحة، حيث أشار أنه سيتم في ذات الإطار إنشاء مصحة لتصفية الكلى، بالإضافة إلى دار للصحافة بالعاصمة نيامي، كما أكد أن الجزائر "لن تبخل على دولة النيجر الشقيقة بأي شيء يوجد بين يديها"

الأربعاء، 7 يناير 2026

علاقات الجزائر وأمريكا عميقة وقوية ومتنامية

علاقات الجزائر وأمريكا عميقة وقوية ومتنامية

 

تبون والسفيرة
تبون والسفيرة

علاقات الجزائر وأمريكا عميقة وقوية ومتنامية

استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر، السيدة إليزابيث مور أوبين، التي أدت له زيارة وداع إثر انتهاء مهامها بالجزائر، معربة بالمناسبة عن امتنانها للعمل مع السيد الرئيس والحكومة الجزائرية لتوطيد العلاقات الثنائية العميقة المبنية، حسبها، على أساس القيم والأهداف المشتركة والاحترام المتبادل.

قالت السفيرة الأمريكية في تصريحها الصحفي، عقب الاستقبال، إن اللقاء شكل سانحة بالنسبة لها، لتقديم الشكر لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون على شرف العمل معه ومع الحكومة الجزائرية خلال السنوات الأربع الماضية، التي مثلت فيها بلادها، مشيرة إلى أنها عاشت خلال هذه السنوات "تجربة هادفة ومثمرة في مسيرتي المهنية". 

وبعد أن ذكرت بعملها قبل ذلك بالجزائر كنائب رئيس البعثة الأمريكية، من 2011 إلى 2014، أشادت السيدة أوبين بالثراء الثقافي الذي تمتاز به الجزائر وبكرم الجزائريين، مشيرة إلى أن العلاقات بين الجزائر والولايات المتحدة "عميقة وقوية ومتنامية وهي مبنية على أساس القيم والأهداف المشتركة والاحترام والصداقة".

وأشارت الدبلوماسية الأمريكية إلى أن التعاون بين البلدين يشمل المجالات الاقتصادية والأمنية وكذا التبادل الثقافي التعليمي والتعاون الفلاحي، مضيفة بأن البلدين يتعاونان كذلك في قطاع الطاقة ويعملان على تطوير قدراتهما في التعاون الأمني لتعزيز الاستقرار الإقليمي ومكافحة الإرهاب.

وبعد أن ثمنت التبادل القائم بينهما على مستوى الطلاب والأساتذة لتوطيد العلاقات الثقافية، أكدت السيدة أوبين أن البلدين يجمعهما "تاريخ عريق وحافل يشكل ركيزة لعلاقاتنا، منذ 1795 حيث وقع البلدان معاهدة السلم والصداقة التي بموجبها اتفقا على التعامل مع بعضهما البعض باحترام وتقدير".

وذكرت باحتفال البلدين قبل أشهر قليلة بالذكرى 230 لتوقيع تلك الوثيقة، وكذا بكون الولايات المتحدة من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال الجزائر في جويلية 1962، مثنية في نفس السياق، بدور الجزائر في الوساطة الفعالة والمؤثرة والذي ساهمت من خلاله في إطلاق سراح 52 دبلوماسيا أمريكيا كانوا محتجزين كرهائن في طهران عام 1981. وأكدت أن الولايات المتحدة والجزائر ستواصلان العمل معا لجعل البلدين أكثر أمانا لمواطنيهما وأكثر قوة وازدهارا لشعبيهما.

وخلصت السفيرة الأمريكية إلى أن "العمل العظيم والعلاقات المتينة التي بنيناها ستستمر في المستقبل وسأظل صديقة للجزائر أسعى جاهدة لتعزيز العلاقات الثنائية وتوطيد الروابط بين الشعبين".

للإشارة فقد حضر اللقاء السيد بوعلام بوعلام مدير ديوان رئاسة الجمهورية، والسيد عمار عبة مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية.

الاثنين، 5 يناير 2026

الأحزاب تدعو لتعبئة الجبهة الداخلية والتحضير للحوار الوطني

الأحزاب تدعو لتعبئة الجبهة الداخلية والتحضير للحوار الوطني

 

الجزائر
الجزائر

الأحزاب تدعو لتعبئة الجبهة الداخلية والتحضير للحوار الوطني

عقدت جبهة القوى الاشتراكية اجتماعا موسعا للقيادة الوطنية، برئاسة الأمين الوطني الأول، يوسف أوشيش، تم خلاله استعراض آخر المستجدات الوطنية ومناقشة التحضيرات الخاصة بالاستحقاقات المقبلة، حسبما أورده، ، بيان للحزب.

وخلال هذا الاجتماع الذي جرى بمقر الحزب، بحضور أعضاء الأمانة الوطنية ولجنة الجماعية والأخلاقيات وأعضاء هيئة المستشارين، أعربت جبهة القوى الاشتراكية عن دعمها للقانون الذي يجرم الاستعمار الفرنسي في الجزائر، والذي صادق عليه، مؤخرا، نواب المجلس الشعبي الوطني، وهو الموقف النابع من كونها "حزبا متجذرا في معاداة الاستعمار".

كما تطرق الاجتماع إلى الحوار السياسي المرتقب، حيث جددت جبهة القوى الاشتراكية دعوتها إلى "تعبئة مجمل الطبقة السياسية الوطنية ومؤسسات الدولة حول حوار وطني شامل، شفاف وصادق ومسؤول"، مبرزة أهمية "بناء توافقات حول القضايا الكبرى ذات المصلحة الوطنية".

ومن شأن هذه المقاربة "تعزيز التماسك الاجتماعي والوطني وتقوية مناعة الأمة في مواجهة التحديات الداخلية والتهديدات الإقليمية والدولية".

وبخصوص القوانين المؤطرة للحياة السياسية، جدد الحزب دعوته إلى "مراجعة عميقة لقانون الانتخابات، بما يضمن تكافؤ الفرص بين الأحزاب والمترشحين".

أما فيما يتصل بالشأن الداخلي للحزب، قام الأمين الأول الوطني بتقديم الجهاز التنسيقي الوطني المكلف بالتحضير للاستحقاقات الانتخابية الوطنية والمحلية المقبلة، والذي ستنبثق عنه لاحقا أجهزة محلية، حيث "سيمكن هذا الجهاز الحزب من تنظيم صفوفه والدخول في الاستحقاقات المقبلة بوضوح وتنظيم لتحقيق كل أهدافه السياسية". على صعيد آخر، عرج المجتمعون على التحضيرات الخاصة بتنظيم الملتقى الدولي حول مؤسس الحزب ورئيسه التاريخي، المجاهد المرحوم حسين آيت أحمد

من تبسة الأمينة العامة لحزب العمال، السيدة لويزة حنون، محتوى قانون تجريم الاستعمار الفرنسي في الجزائر الذي صادق عليه نواب المجلس الشعبي الوطني بالإجماع في ديسمبر الماضي.

ودعت في هذا السياق خلال لقاء بمناضليها انتظم بدار الثقافة "محمد الشبوكي" إلى ‘’المطالبة بالتعويض عن الجرائم التي تسبب فيها المستعمر الفرنسي في حق الشعب الجزائري’’.

وبالمناسبة ثمّنت حنون مختلف التدابير والاجراءات التي أقرها رئيس جمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بهدف "الحفاظ على الطابع الاجتماعي للدولة وحماية القدرة الشرائية للمواطن’’. من جهة أخرى، أوضحت أن مشاركة تشكيلتها السياسية في الانتخابات المقبلة تهدف "لمواصلة المساهمة في المجهود الوطني الرامي إلى تحقيق التنمية الشاملة’’

ابرز الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد الكريم بن مبارك، أمس من ميلة، أن ‘’الجزائر الجديدة تمضي قدما في مسار الإصلاح والبناء’’.

وأوضح بن مبارك خلال اللقاء الولائي الذي جمعه بإطارات ومناضلي الحزب، بدار الثقافة "مبارك الميلي" بمدينة ميلة، أن "الجزائر بقيادة رئيسها السيد عبد المجيد تبون تواصل مسار الإصلاح والبناء المؤسسين لدولة قوية عادلة في قوانينها ومنتجة في اقتصادها ومتمسكة بقراراتها وحماية مواطنيها’’. وأضاف ذات المتحدث بأن ‘’ما تم تحقيقه في السنوات الأخيرة من إنجازات رغم مختلف الصعوبات، على غرار تدعيم القدرة الشرائية وتعزيز العدالة الاجتماعية ودعم الفئات الهشة فضلا عن إطلاق عديد المشاريع التنموية الهامة دليل على إرادة سياسية قوية وقدرة الدولة على تحقيق تطلعات شعبها". ودعا بن مبارك إلى ‘’التحلي باليقظة وحب الوطن وتوحيد الصفوف وتعزيز تماسك الجبهة الداخلية واللحمة الوطنية للتصدي لمؤامرات القوى الاستعمارية المكشوفة’’.

وحث بالمناسبة مناضلي الحزب على "التحلي بسلوك المناضل الحقيقي الذي يترجم الخطاب السياسي إلى عمل ميداني يزرع الثقة في الدولة وفي مستقبل الوطن من خلال تعزيز الوعي ونقل رسالة نبذ التفرقة والتفاعل مع المواطنين والالتفاف حول القيادة السياسية للبلاد’’. 

انطلقت أشغال الملتقى الجهوي الرابع للشباب لحركة مجتمع السلم، أمس بقاعة المحاضرات دار الثقافة "محمد الأمين العمودي" بالشط بولاية الوادي ، تحت إشراف رئيس الحركة عبد العالي حساني شريف.

ويأتي هذا اللقاء الجهوي، الذي يضم 9 ولايات بجنوب وشرق البلاد، في إطار برنامج اللقاءات الجوارية الرامية إلى تأطير وتأهيل الشباب ليكون مساهما في خدمة الوطن، كما أوضح في كلمته الأمين الوطني المكلف بالشباب، هشام تواتي.

وأكد رئيس حركة مجتمع السلم، عبد العالي حساني شريف، في كلمته خلال الملتقى، أن ‘’التركيز على استهداف الشباب ضمن أنشطة هياكل الحركة، نابع عن قناعتنا بالدور المحوري لهذه الفئة في المجتمع والتأسيس لجيل يؤمن بالمشاركة في بناء هذا الوطن’’.

وأشار ذات المتحدث إلى أن من "أولوياتنا تكوين النشء، حيث تضع هياكل الحركة رهانات على التأسيس لتنشئة اجتماعية للفرد تعتمد على صناعة الوعي والتحسيس والتوعية بأهمية المسؤولية الملقاة على عاتقه للمضي قدما في خدمة الوطن". وأضاف حساني شريف أن أهداف التوعية تمس كذلك مخاطر الاستعمال السيئ للتكنولوجيا الحديثة كالذكاء الاصطناعي، وانتشار مواقع التواصل الاجتماعي التي تروّج لمخططات خبيثة تهدف إلى تفكيك الأوطان وضرب استقرارها ووحدتها الترابية.

اشرف الأمين العام لحركة النهضة محمد ذويبي، أمس، بسكيكدة، على تنصيب اللجنة الولائية للانتخابات وذلك تحضيرا للاستحقاقات القادمة.

وأبرز ذويبي في كلمته خلال لقاء جمعه بمناضلي الحركة أن ‘’هذه العملية تعكس حرص قيادة الحزب على تعزيز الهياكل القاعدية استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة وفق مبادئ الانضباط واحترام القوانين المؤطرة للعمل السياسي’’.

وقال ذويبي بالمناسبة إن "الجزائر تعيش سنة انتخابية بامتياز تشمل المجلس الشعبي الوطني والمجالس الشعبية البلدية والولائية’’، مشيرا إلى أهمية نجاح هذه المواعيد الانتخابية.

وفيما يخص الأوضاع الدولية الراهنة عبّر ذويبي، عن إدانة حركته لما تتعرض له الدول العربية من صراعات وحروب استنزفت قدرات الشعوب، على غرار ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان من طرف الكيان الصهيوني.

نشط رئيس حزب طلائع الحريات، السيد رضا بن ونان، أمس، بقسنطينة، لقاء مع مناضلي الحزب دعاهم من خلاله إلى ‘’الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة وللقرارات التي ستتخذها هيئات الحزب بخصوص المشاركة في هذه المواعيد’’.

وخلال هذا اللقاء الذي احتضنته قاعة المحاضرات بدار الثقافة "مالك حداد"، أعتبر السيد بن ونان، أن ‘’هذه المواعيد الانتخابية تتطلب تجنيد مناضلي وكفاءات الحزب لمواصلة حضوره السياسي على الساحة الوطنية’’.

كما تطرق بالمناسبة إلى الرؤية السياسية والاقتصادية التي يتبنّاها الحزب في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

وفي ختام اللقاء دعا مناضلي الحزب إلى ‘’الاستعداد الجيد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، في إطار عمل حزبي منظم ومسؤول يستجيب لتطلعات المواطنين ويساهم في ترقية الممارسة الديمقراطية’’