‏إظهار الرسائل ذات التسميات روسيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات روسيا. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 26 مارس 2026

موسكو والجزائر تنخرطان في حوار سياسي نشط

موسكو والجزائر تنخرطان في حوار سياسي نشط

 

تبون وبوتين
تبون وبوتين

موسكو والجزائر تنخرطان في حوار سياسي نشط

خصصت سفارة روسيا الاتحادية بالجزائر، منشور تهنئة عبر صفحتها الرسمية بموقع "فايسبوك "، وذلك بمناسبة الذكرى 64 لإقامة العلاقات بين البلدين والتي تصادف تاريخ 23 مارس من كل عام، حيث أكدت على عراقة العلاقات السياسية والتعاون الثنائي في شتى المجالات .

أوضحت السفارة أن العلاقات بين موسكو والجزائر تمتد إلى عهد الاتحاد السوفياتي، باعتباره أول دولة "مدت يد الصداقة إلى الجمهورية الفتية آنذاك"، كما قدم "دعما شاملا للشعب الجزائري، حيث شارك المهندسون والمتخصصون السوفييت في بناء البنية التحتية وساهموا مساهمة كبيرة في التنمية الاقتصادية للجزائر"، في حين نوهت باعتراف الجزائر بروسيا الاتحادية سنة 1991.

وفي سياق تثمين الحركية السياسية التي يشهدها البلدان، أكدت السفارة أن روسيا والجزائر ينخرطان في حوار سياسي نشط، وتُطوّران بفعالية الروابط البرلمانية وتتبادلان الوفود في مختلف المستويات، مشيرة إلى زيارة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، إلى روسيا سنة 2023، والتي تميزت بتوقيع "الشراكة الاستراتيجية"، فضلا عن اللقاءات التي جمعت وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج و الشؤون الافريقية أحمد عطاف  بنظيره الروسي الروسي، سيرغي لافروف.

وفي مجال التعاون الثنائي، تعتبر روسيا الجزائر من بين الشركاء التجاريين الرئيسيين لها في إفريقيا، في السنوات القليلة الماضية، مشيرة إلى بلوغ حجم التجارة الثنائية قرابة 3 مليارات دولار سنويا، وتضم الصادرات الروسية السلع عالية التقنية (الآلات والمعدات ووسائل النقل)، وكذلك المواد الغذائية والمنتجات الزراعية، في حين  تشمل الاتجاهات الهامة للتعاون  الثنائي أيضا مشاريع في مجال الطاقة، الصناعة المعدنية والحديدية والسيارات.

كما ذكر المصدر بالاتفاقيات الحكومية الدولية حول "تقديم الجزائر إمكانية الوصول إلى نظام "غلوناس"، وهو نظام روسي خاص بالملاحة عبر الأقمار الاصطناعية، يشبه نظام "جي بي آس"، حيث  يستخدم لتحديد المواقع بدقة في أي مكان على الأرض، إلى جانب التعاون في مجال حماية الملكية الفكرية في إطار التعاون العسكري التقني الثنائي، وكذا اتفاقية التعاون القانوني المتبادل في المسائل الجنائية على وجه الخصوص.

وفي مجال التعليم، ذكرت الممثلية الدبلوماسية بمزاولة أكثر من ثلاثة آلاف طالب جزائري دراستهم حاليا في روسيا، حيث يبلغ إجمالي خريجي الجامعات المدنية والعسكرية الروسية من الجزائريين نحو 20 ألفا. وكان سفير روسيا الاتحادية في الجزائر أليكسي سولوماتين، قد أكد في حوار مع "المساء" شهر فيفري الماضي، أن الجزائر تعد شريكا موثوقا لموسكو، معتبرا أن الجزائر من أهم شركاء روسيا في إفريقيا، وتعمل على تطوير شراكتها معها في مختلف المجالات

الاثنين، 9 مارس 2026

فرصة ذهبية أمام الجزائر وروسيا لزيادة صادرات الغاز المسال

فرصة ذهبية أمام الجزائر وروسيا لزيادة صادرات الغاز المسال

 

الغاز المسال
الغاز المسال

فرصة ذهبية أمام الجزائر وروسيا لزيادة صادرات الغاز المسال

تشكّل الحرب على إيران فرصة ذهبية أمام الجزائر وروسيا لزيادة صادرات الغاز المسال في ظل اضطرابات غير مسبوقة في الإمدادات، مع ارتفاع الأسعار العالمية.

وتأثرت أسواق الطاقة العالمية بتصعيد الحرب بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة، وإيران من جهة أخرى، ما أدى إلى تعطّل صادرات دول الخليج من الغاز المسال وارتفاع الأسعار إلى إلى أعلى مستوياتها في نحو 3 أعوام.

دفع التصعيد -وفق متابعات منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)- الدول المصدّرة إلى البحث عن فرص جديدة لتعزيز حصتها السوقية من الغاز المسال، من بينها الجزائر التي تسعى لزيادة الإنتاج إلى أقصى طاقة متاحة وإتاحة أكبر عدد من الشحنات للبيع في السوق الفورية، للاستفادة من ارتفاع الأسعار ونقص إمدادات بعض دول الخليج.

ويلوح أمام الجزائر سيناريو عام 2022، عندما رفعت صادراتها استفادة من الأسعار القياسية خلال الحرب الأوكرانية، مدفوعة بنقص الإمدادات الأوروبية واعتماد السوق على مصادر بديلة.

وفي الوقت نفسه، تمتلك روسيا فرصة كبيرة لتعزيز صادراتها رغم العقوبات الغربية، خاصةً مع تقلّص بدائل الإمداد أمام أوروبا في ظل الاضطرابات، ما قد يعيد الحديث عن استئناف المناقشات الأوروبية حول استيراد الغاز من موسكو.

صادرات الجزائر من الغاز المسال

تسعى صادرات الجزائر من الغاز المسال إلى الاستفادة من ارتفاع الأسعار العالمية وقلة الإمدادات من بعض كبار الموردين، وعلى رأسهم قطر بعد توقُّف مؤقت لإمداداتها إثر هجمات استهدفت منشآتها الحيوية في رأس لفان ومسيعيد.

وتسعى شركة سوناطراك الجزائرية إلى رفع إنتاج الغاز المسال لأقصى قدرة ممكنة، للاستفادة من الأسعار المرتفعة وتعويض غياب الإمدادات من الخليج، خاصةً في ظل توقعات بموجة تقلبات حادّة في الأسواق العالمية.

وتمتلك الجزائر فرصة تاريخية لزيادة الإمداد خاصة إلى الأسواق الأوروبية، كون شحناتها لا تمرّ عبر مضيق هرمز، وتعدّ الأقرب للأسواق الأوروبية المطلة على البحر المتوسط، كما يمكنها إرسال شحنات إلى آسيا عبر رأس الرجاء الصالح بعيدًا عن توترات البحر الأحمر.

وفي هذا الإطار، تخطط الجزائر لزيادة إنتاجها إلى أقصي قدر ممكنة، إذ تتصدر البلاد قائمة أكبر 5 دول في أفريقيا من حيث قدرة الإسالة، من خلال منشآت يمكنها إنتاج نحو 25.3 مليون طن سنويًا.

وتسعى الجزائر من خلال زيادة القدرات إلى تعويض انخفاض صادراتها من الغاز المسال، التي تراجعت نحو 18% خلال 2025، ما يعادل 2.08 مليون طن، مسجلةً مستوى منخفضًا تاريخيًا.

وانخفضت صادرات الجزائر من الغاز المسال إلى 9.54 مليون طن في 2025، مقارنة بـ11.62 مليونًا في 2024، و13.45 مليونًا في 2023، وهو الأعلى خلال عقد كامل.

وبالعودة إلى تجربة 2022، عندما شهدت الجزائر زيادة في صادراتها استفادة من اختلالات السوق إثر الحرب الروسية–الأوكرانية، تعيد الظروف الحالية سيناريو مشابهًا مع ارتفاع الأسعار وطلب الأسواق على الغاز المتاح.

وبلغت صادرات الجزائر من الغاز المسال خلال عام 2022 نحو 10.2 مليون طن، واستقرت عند مستويات عالية مدعومة بارتفاع الأسعار جراء الأزمة الروسية الأوكرانية، إذ قفزت إيرادات البلاد من المحروقات لتبلغ ذروتها التاريخية مسجلة أكثر من 50 مليار دولار.

وتحافظ دول أوروبا على صدارة المستوردين للغاز الجزائري، إذ تصدرت تركيا قائمة أكبر الدول المستوردة خلال 2025 بـ3.14 مليون طن، تلتها فرنسا بـ2.31 مليون طن، ثم إيطاليا بـ1.62 مليون طن، ثم إسبانيا بـ1.44 مليون طن، ثم المملكة المتحدة بـ0.64 مليون طن، ما يعكس الثقة المتزايدة للأسواق الأوروبية والإقليمية في الإمدادات الجزائرية.

وتسعى الجزائر للاستفادة من الوضع لتعزيز صادراتها الفورية، إذ تتجه نحو زيادة وتيرة تحميل الشحنات خلال الأيام المقبلة، مع احتمال إعادة توجيه بعض الشحنات إلى دول عربية مستوردة مثل مصر والكويت والأردن والبحرين لتغطية أيّ فجوة محتملة في الإمدادات.

روسيا لاعب رئيس في سوق الغاز

ما تزال روسيا لاعبًا مهمًا في سوق الغاز المسال على الرغم من العقوبات الغربية المفروضة منذ بداية الحرب في أوكرانيا، ووفق بيانات حديثة، بلغ إنتاج موسكو من الغاز المسال نحو 32 مليون طن في 2025، ما يمثّل نحو 7% من السوق العالمية.

وفي بداية 2026، ارتفعت صادرات روسيا من الغاز المسال بنسبة 5.8% في الأشهر الأولى مقارنة بالعام الماضي، لتصل إلى نحو 5.5 مليون طن خلال يناير/كانون الثاني وفبراير/شباط، مع ارتفاع الشحنات إلى أوروبا بنحو 7%.

وكانت روسيا قد حققت رقمًا قياسيًا في صادرات الغاز المسال في 2024 بنحو 33.6 مليون طن، مع توجيه أكثر من نصف الكميات إلى أوروبا قبل أن تزداد الضغوط السياسية على استمرار استيراد الغاز الروسي.

وعلى الرغم من انخفاض صادرات روسيا من الغاز المسال في 2025 بنسبة 6% أو ما يعادل مليوني طن، ظلّت أوروبا أكبر منطقة مستوردة للغاز المسال الروسي، رغم استمرار تداعيات الحرب الروسية الأوكرانية، وامتداد العقوبات المفروضة على موسكو للسنة الرابعة على التوالي.

وتوضّح القائمة التالية ترتيب أكبر الدول المستوردة للغاز المسال الروسي في 2025:

  • الصين: 7.24 مليون طن.
  • فرنسا: 6.33 مليون طن.
  • اليابان: 5.80 مليون طن.
  • بلجيكا: 4.27 مليون طن.
  • إسبانيا: 2.69 مليون طن 
  •  وتواجه موسكو تحديات متعددة، أبرزها العقوبات والتأثيرات الاقتصادية الناتجة عن الحرب في أوكرانيا، ما دفعها إلى إعادة جدولة أهداف التوسع في إنتاج الغاز المسال من 90–105 ملايين طن سنويًا بحلول 2030.

    ومن المتوقع أن يشهد الطلب على الغاز الروسي تغييرات في السنوات المقبلة، خاصةً إذا استجابت أوروبا لضغوط إعادة النظر في القيود المفروضة على واردات الغاز الروسي في ظل الاضطرابات الجيوسياسية الراهنة.

    ووسط قفزات أسعار الغاز في أوروبا حاليًا، وجّه المبعوث الخاص للرئيس الروسي، كيريل دميترييف، رسالة حملت نبرة ساخرة، قال فيها: إن "الصدمة لم تكن مقتصرة على أسعار النفط فحسب، بل شملت أيضًا أسعار الغاز الطبيعي، فقد ارتفعت أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 22% منذ الهجوم على إيران، وقد تتضاعف قريبًا".

    وأضاف أن "الخطأ الاستراتيجي للاتحاد الأوروبي في تجنُّب الغاز الروسي الرخيص والموثوق به يأتي بنتائج عكسية"، إذ يرى أن أوروبا "ستحتاج مرة أخرى إلى روسيا للبقاء".

    إعادة النظر في استيراد الغاز الروسي

    قال وزير الطاقة النرويجي تيري آسلاند، إن الاتحاد الأوروبي قد يستأنف المناقشات حول استيراد الغاز المسال من روسيا، على خلفية التصعيد العسكري في الشرق الأوسط وتأثيره بإمدادات الطاقة.

    وقال آسلاند: "لقد صرّح الاتحاد الأوروبي بوضوح بأنه يريد تحرير نفسه من النفط والغاز الروسيين، لكن أحداث الأيام الماضية كانت معقّدة أيضًا، بالنظر إلى الوضع الجيوسياسي الحالي، أعتقد أن النقاشات ستستأنف".

    ويأتي التصريح في وقت ارتفعت فيه أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 75% هذا الأسبوع، مسجلةً أعلى مستوياتها منذ سنوات، بسبب تأثير العمليات العسكرية الجارية في صادرات الغاز من منطقة الخليج العربية، وسط تصعيد غير مسبوق بين إيران والتحالف الأميركي الإسرائيلي.

  • تأثير الحرب على إيران في أسواق الطاقة

    يؤدي تصعيد الحرب بين إسرائيل والولايات المتحدة من جهة وإيران من جهة أخرى إلى تعطيل الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يعدّ ممرًا لاستيعاب نحو 20% من الشحنات النفطية والغاز المسال عالميًا، الأمر الذي تسبَّب في ارتفاع الأسعار العالمية بشكل حادّ.

    وتشير بيانات وحدة أبحاث الطاقة إلى أن صادرات قطر، التي تُمثّل نحو 20% من صادرات الغاز المسال عالميًا، تعطلت جزئيًا بعد الضربات على منشآت الإنتاج في رأس لفان، ما يمنح الجزائر فرصًا لتغطية هذا النقص في السوق الآسيوية والأوروبية.

    ويؤدي الاضطراب إلى توجيه المشترين العالميين نحو مصادر أخرى، من بينها الجزائر وروسيا والولايات المتحدة، بحثًا عن شحنات الغاز المسال المتاحة مع تحديات أقل في الإمداد والتأمين البحري وسط المخاطر المتصاعدة حول الخليج ومضيق هرمز.

    وباتت صادرات دول الخليج من الغاز المسال بؤرة الاهتمام العالمي مع تعطيل الملاحة عبر مضيق هرمز، ما يهدّد وصول أكثر من 20% من الإمدادات العالمية إلى الأسواق.

    وفي عام 2025، صدّرت دول الخليج (قطر وسلطنة عمان والإمارات) نحو 97.5 مليون طن من الغاز المسال، ما يعادل 22.7% من إجمالي الصادرات العالمية، إذ تحتاج صادرات قطر والإمارات البالغة صادراتهما معًا 86 مليون طن إلى عبور مضيق هرمز نحو الأسواق الآسيوية والأوروبية.

    وقبل بدء الحرب على إيران (28 فبراير/شباط 2026)، تشير بيانات وحدة أبحاث الطاقة إلى أن صادرات قطر قد ارتفعت إلى أعلى مستوى منذ 2021 على الأقل، خلال يناير/كانون الثاني 2026، عند 7.7 مليون طن، وهبطت إلى 6.5 مليون طن في فبراير/شباط، لكنها ظلت أعلى بنسبة 2.5% على أساس سنوي.

    وتُمثّل واردات الغاز المسال نحو 46% من إمدادات الغاز في أوروبا، وهي نسبة تضاعفت منذ عام 2020، ما يربط أمن الطاقة الأوروبي بشكل أكبر بأسواق الغاز المسال الخارجية.

    ويعزز الاعتماد المتزايد من أهمية الجزائر وروسيا بصفتهما مصدرَين محتملَين لتعويض نقص الإمدادات، خصوصًا مع تراجع إمدادات الغاز المسال القطري والعماني والإماراتي وتعطُّل المرور عبر مضيق هرمز، ما يدفع المشترين العالميين لإعادة ترتيب أولوياتهم.

الاثنين، 26 يناير 2026

لا وجود لخلافات جادة بين الجزائر وروسيا في الساحل

لا وجود لخلافات جادة بين الجزائر وروسيا في الساحل

 

سابلن
سابلن 

لا وجود لخلافات جادة بين الجزائر وروسيا في الساحل

نفى ديمتري سابلن، منسق مجموعة النواب للتعاون مع برلمانات شمال إفريقيا والشرق الأوسط بمجلس الدوما الروسي ونائب رئيس لجنة الدفاع بالدوما، وجود خلافات جادة في علاقة الصداقة الحقيقية التي تربط الجزائر وروسيا في الساحل، مؤكدا في حوار مع "الخبر" أن الأمر يتعلق بالإرث الاستعماري الذي تخوض الجزائر بالذات معركة مستمرة ومنظمة ضده.

في اختتام أول زيارة لمجموعة برلمانية روسية للصداقة إلى الجزائر، كيف تقيّمون مستوى العلاقات البرلمانية بين البلدين؟!

بالنسبة لي ولأغلب أعضاء الوفد، تعتبر هذه أول زيارة لبلدكم الرائع، ولكن العلاقات بين برلمانيي بلدينا ليست وليدة اليوم، لها جدور متينة وهي في تطور مستمر، نحن على اتصال والحوار بيننا لا ينقطع. في الصائفة الماضية زار زملاؤنا الجزائريون نواب المجلس الشعبي الوطني الجزائري موسكو، أنا على قناعة بأنه باستطاعة الدبلوماسية البرلمانية الحل الناجح للعديد من المسائل وتطوير العلاقات بين الدول بحكم قربها الكبير من المواطنين وبحكم غياب البيروقراطية في نشاطها.

كيف تقيّمون مخرجات الزيارة وما هي أهم المواضيع والملفات التي تم طرحها؟

لقد التقينا خلال هذه الزيارة بنائبي رئيسي غرفتي البرلمان الجزائري، السيدين رابح بغالي ومحمد واكلي، التقينا بزملائنا النواب، أعضاء مجموعة الصداقة الجزائرية الروسية الذين تعرفنا عليهم وصاروا أصدقاء لنا خلال زيارتهم لموسكو الأخيرة، كما تجمع رئيس المجموعة البرلمانية للصداقة عبد السلام بشاغة بالنواب الروس صداقة حقيقية وعمل مشترك من أجل تعزيز العلاقات الجزائرية الروسية.

 لقد أجرينا محادثات مع معالي وزير السياحة والصناعات التقليدية للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية السيدة حورية مداحي ومع مديرة ديوان الوكالة الوطنية لترقية الاستثمار، وحظينا باستقبال طيب أيضا من طرف السيدة زهرة شويطر رئيسة جمعية "ذوي حقوق الشهيد"، كما سافرنا إلى مدينة جانت حيث تركت فينا هذه الرحلة انطباعات لا تنسى. الانطباع العام الذي تشكل لدينا يتمثل في كون شعبينا وبلدينا أصدقاء تاريخيين وشركاء موثوقين، وسيواصل نواب البلدين العمل على تقوية وتطوير هذه العلاقات الثنائية.

ما هي أهم نقاط القوة التي تجمع البلدين ويمكن الاعتماد عليها في تطوير العلاقات بين البلدين في نظركم؟

تولي روسيا اهتماما كبيرا لتطوير علاقات متساوية في الحقوق مع الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وتعود بالمنفعة على البلدين. خلال اللقاءات تحدثنا عن عدم انسجام مستوى العلاقات الاقتصادية التجارية والتعاون بيننا في بعض الأحيان مع مستوى الحوار السياسي الرفيع، ناقشنا سبل حل هذه المسائل وبالأخص إمكانية إنشاء "بيت تجاري روسي" من شأنه أن يجعل من الجزائر بوابة اقتصادية لإفريقيا، ناقشنا تطوير السياحة وتوسيع التعاون بين المجتمعين المدنيين لكلا البلدين. يكتسي بالنسبة لنا تقارب مواقف روسيا والجزائر حيال المسائل الدولية الأكثر حدة أهمية كبيرة، كما ناقشنا أيضا إمكانية فتح مركز ثقافي روسي في الجزائر.

الأحد، 21 ديسمبر 2025

عطاف في القاهرة للمشاركة في منتدى الشراكة الإفريقية - الروسية

عطاف في القاهرة للمشاركة في منتدى الشراكة الإفريقية - الروسية

 

عطاف ووزير الخارجية المصرى
عطاف ووزير الخارجية المصرى

عطاف في القاهرة للمشاركة في منتدى الشراكة الإفريقية - الروسية

ثمن وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف،  خلال اجتماعه مع نظيره المصري، السيد بدر عبد العاطي، بقصر التحرير بالقاهرة "نتائج الدورة التاسعة للجنة المشتركة العليا الجزائرية – المصرية، المنعقدة بالقاهرة يوم 26 نوفمبر المنصرم". وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى مصر للمشاركة في الدورة الثانية لمنتدى الشراكة الإفريقية - الروسية على المستوى الوزاري.

أوضح بيان للوزارة، أن الجانبين أكدا على الأهمية البالغة التي يوليها قائدا البلدين الشقيقين، الرئيس عبد المجيد تبون وأخوه الرئيس عبد الفتاح السيسي، لكل ما من شأنه أن يسهم في نماء وتطور علاقات الأخوة والتعاون والشراكة بين الجزائر ومصر". 


وفيما يتعلق بالأوضاع الإقليمية والدولية شكل الاجتماع الثنائي فرصة لتبادل وجهات النظر حول جملة من القضايا التي تندرج في صلب اهتمام البلدين الشقيقين، "ويتعلق الأمر بالأوضاع في غزة بوجه خاص والقضية الفلسطينية بوجه عام وأزمتي السودان وليبيا وكذا مستجدات المشهد الأمني والسياسي في منطقة الساحل الصحراوي".


وكان السيد عطاف قد وصل أول أمس إلى القاهرة، للمشاركة في الاجتماع الوزاري الثاني لمنتدى الشراكة الإفريقية-الروسية التي تدوم الى غاية اليوم السبت وذلك بتكليف من رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون.


وتنصب أشغال هذه الدورة وفق بيان الوزارة  بشكل خاص حول "تقييم نتائج تنفيذ خطة العمل المشتركة 2023-2026، إلى جانب بحث الاستعدادات المتعلقة بالقمة الإفريقية-الروسية الثالثة، المزمع انعقادها خلال العام المقبل بهدف إضفاء المزيد من الزخم على الشراكة بين إفريقيا وروسيا". 


..ويجري محادثات ثنائية من نظيره التنزاني 

كما أجرى وزير الدولة، محادثات ثنائية مع وزير الخارجية والتعاون مع شرق إفريقيا لجمهورية تنزانيا الاتحادية، محمد ثابت كومبو، حيث سمح هذا الاجتماع الذي شهد أيضا مشاركة وزير الإعلام والثقافة والفنون والرياضة التنزاني، السيد بالاماجامبا كابودي، بإجراء تقييم شامل لعلاقات التعاون بين البلدين واستعراض آفاق تعزيزها لاسيما في مجالات الصناعة الصيدلانية، والنقل، السياحة والطاقة. كما اتفق الطرفان على عقد الدورة المقبلة للجنة التعاون الاقتصادي بين البلدين

الثلاثاء، 9 ديسمبر 2025

سفينة الغراب الروسية تصل ميناء الجزائر لتنفيذ تمرين عسكري مشترك مع قوات البحرية الجزائرية

سفينة الغراب الروسية تصل ميناء الجزائر لتنفيذ تمرين عسكري مشترك مع قوات البحرية الجزائرية

 

 

سفينة الغراب الروسية

سفينة الغراب الروسية تصل ميناء الجزائر لتنفيذ تمرين عسكري مشترك مع قوات البحرية الجزائرية

وصلت السفينة الحربية الروسية “الغراب” من أسطول بحر البلطيق، ميناء الجزائر، في زيارة تستمر 3 أيام، لتنفيذ تمرين عسكري مشترك مع قوات البحرية الجزائرية.

جاء ذلك في بيان لوزارة الدفاع الجزائرية، قالت فيه إن قائد المهمة الروسية والوفد المرافق له (لم يسمهم)، التقى بمسؤول القيادة البحرية في المنطقة الوسطى بالجزائر، وذلك في مقر القاعدة البحرية بالجزائر العاصمة.

وأفاد البيان، بأن الجانبين تطرقا خلال اللقاء إلى “سبل تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الخبرات بين بحريتي البلدين”.

وأوضح أن رسو السفينة الروسية في ميناء الجزائر يندرج في إطار “تنفيذ برنامج التعاون الثنائي العسكري بين البلدين”.

وتابع أن التمرين المشترك سيتم تنفيذه في عرض البحر بمشاركة سفينة “المتصدي” (الحربية) التابعة للبحرية الجزائرية، والقطعة الروسية الغراب (BOIKII).

ويهدف هذا التمرين، وفق البيان، إلى “تعزيز العمل المشترك بين الوحدات البحرية للبلدين، وتبادل الخبرات في مجالات المناورة والتنسيق العملياتي، والاتصالات البحرية، وعمليات السلامة في البحر”.

وينظم البلدان مناورات بحرية مشتركة بشكل دوري، على غرار تلك التي جرت بالبحر المتوسط، في أكتوبر/ تشرين الأول 2022، واستمرت 4 أيام.

كما يتبادل البلدان زيارات لمسؤولين عسكريين رفيعي المستوى كل عام، كان آخرها زيارة مسؤول المصلحة الفيدرالية للتعاون العسكري والتقني الروسي ديمتري شوغاييف، إلى الجزائر نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

والجزائر، وفق مراقبين، من أهم حلفاء موسكو العسكريين في القارة الإفريقية، ومن أكبر زبائن السلاح الروسي في المنطقة.

الاثنين، 20 أكتوبر 2025

الجزائر شاركت في أسبوع الطاقة الروسي 2025

الجزائر شاركت في أسبوع الطاقة الروسي 2025

 

أسبوع الطاقة الروسي
 أسبوع الطاقة الروسي

الجزائر شاركت في أسبوع الطاقة الروسي 2025

شاركت الجزائر في فعاليات الدورة الجديدة لمنتدى "أسبوع الطاقة الروسي" لعام 2025، الذي يُعد إحدى أبرز الفعاليات الدولية المتخصصة في قطاع الطاقة على مستوى العالم، وذلك خلال الفترة من 15 إلى 17 أكتوبر الجاري في العاصمة الروسية موسكو.

 وضمت البعثة الجزائرية، وفقا لبيان وزارة المحروقات والمناجم، اليوم الأحد، ممثلا عن الوزارة، إلى جانب رئيس الوكالة الوطنية لتثمين موارد المحروقات، السيد سمير بختي، ورئيس سلطة ضبط المحروقات، السيد أمين رميني.

وجاءت مشاركة الوكالة الوطنية في هذا الموعد الدولي الهام استمرارا للتعاون الطاقوي الثنائي بين الجزائر والاتحاد الروسي، وفي إطار استكشاف فرص جديدة للاستثمار والشراكة في مجالات المحروقات والتطور التكنولوجي.

 وعلى هامش المنتدى، عقد كل من بختي ورميني سلسلة من اللقاءات الثنائية مع أبرز الفاعلين في قطاع الطاقة الروسي، بما في ذلك كيانات رائدة مثل "غازبروم إنترناشيونال" و"غازبروم نفط" و"زاروبزنفت" و"لوك أويل".

 وقد مكنت هذه اللقاءات من مناقشة آفاق تعاون ملموسة في مجالات الاستكشاف والإنتاج وتطوير القدرات التقنية، مع التأكيد على الإرادة المشتركة لتعزيز الروابط التاريخية بين البلدين في مجال الطاقة

وتعكس مشاركة الجزائر في هذا المحفل الدولي الالتزام المستمر بتعريف القطاع المنجمي للمحروقات الجزائري على الساحة الدولية، ودعم الديناميكية التي تقودها الحكومة الجزائرية من أجل ترسيخ الشراكات الإستراتيجية في قطاع المحروقات، مما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتحقيق أمنه الطاقوي في إطار التعاون الدولي

الخميس، 25 سبتمبر 2025

الفريق أول شنڤريحة يستقبل مسؤولا عسكريا روسيا

الفريق أول شنڤريحة يستقبل مسؤولا عسكريا روسيا

 

الجزائر وروسيا
الجزائر وروسيا

الفريق أول شنڤريحة يستقبل مسؤولا عسكريا روسيا

استقبل الفريق أول السعيد شنڤريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي،  الثلاثاء، رئيس المصلحة الفدرالية للتعاون العسكري والتقني لفدرالية روسيا، دميتري شوغاييف، وذلك في إطار نشاطات التعاون العسكري، حسب ما أفاد به بيان لوزارة الدفاع الوطني.

وأوضح البيان أن الطرفين استعرضا حالة التعاون العسكري بين الجزائر وروسيا، وتبادلا التحاليل ووجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وفي كلمة له، خلال اللقاء، قال الفريق أول شنڤريحة: "يطيب لي أن أرحب بكم وبالوفد المرافق لكم بمقر أركان الجيش الوطني الشعبي، بمناسبة هذه الزيارة التي تعد محطة أخرى على مسار توطيد العلاقات التاريخية بين بلدينا عموما وبين مؤسستينا العسكريتين بصفة خاصة".

وتابع الفريق أول: "لقد سمحت الزيارات الأخيرة رفيعة المستوى بتفعيل ديناميكية متجددة في مجال التعاون العسكري، إذ مكنت من توسيع آفاق الشراكة البينية".

وأكد الفريق أول: "إنه في هذا السياق الجيوسياسي العالمي المعقد والإقليمي المضطرب، تسعى الجزائر، في إطار مبادئ سياستها الخارجية القائمة على احترام تام للقانون الدولي والسعي الحثيث لحل النزاعات بالطرق السلمية، لبناء شراكات متعددة ومتنوعة مع دول صديقة، وتعمل على تطوير شبكات من العلاقات تجمع بين البحث عن الحلول القائمة على الحوار وترقية موجبات التنمية المستدامة، في سبيل بناء مصير جماعي مشترك قائم على التضامن واحترام سيادة الدول

الخميس، 30 يناير 2025

الجزائر-روسيا.. تعميق التعاون الاستراتيجي وتوسيع الشراكة

الجزائر-روسيا.. تعميق التعاون الاستراتيجي وتوسيع الشراكة

 

الجزائر-روسيا
الجزائر-روسيا

الجزائر-روسيا.. تعميق التعاون الاستراتيجي وتوسيع الشراكة

افتتحت،  بالجزائر العاصمة، أشغال اجتماع الخبراء التحضيري للدورة 12 للجنة الحكومية المشتركة الجزائرية-الروسية للتعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي والتقني، المزمع عقدها الخميس المقبل، برئاسة وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، يوسف شرفة، مناصفة مع نائب رئيس الوزراء الروسي، ديمتري باتروشيف.

وأشرف على افتتاح الاجتماع التحضيري المدير العام لأوروبا بوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، توفيق جوامع، ومدير إدارة تطوير التعاون الثنائي بوزارة التنمية الاقتصادية في الاتحاد الروسي، بافل كالميتشيك، بحضور سفير الجزائر بروسيا، بومدين قناد، والقائم بالأعمال بسفارة روسيا، أليكسي كوشيشكوف، وإطارات وخبراء يمثلون عدة قطاعات وزارية وهيئات ومؤسّسات من الجانبين الجزائري والروسي.

وفي كلمته الافتتاحية، أكد جوامع على أن هذه الدورة تندرج في إطار "تعزيز الحوار والتشاور رفيع المستوى بين البلدين، وتوطيد إطار التعاون الثنائي وتعزيز الروابط المتعددة الأوجه التي تربط بين المؤسّسات والشركات الجزائرية والروسية".

وفي هذا الصدد، أبرز أن تنظيم اللقاء يأتي "في سياق ثنائي إيجابي للغاية يتميز بديناميكية تصاعدية في العلاقات الثنائية من خلال الخطوات المهمة التي اتخذتها الجزائر وروسيا في السنوات الأخيرة، بفضل التزامنا المشترك بتعزيز وترسيخ علاقاتنا الثنائية الواعدة تحت قيادة الرئيسين عبد المجيد تبون وفلاديمير بوتين".

كما اعتبر جوامع أن هذه الدورة تمثل "فرصة جديدة لتعزيز أسس التعاون الثنائي وتعميق التعاون الاقتصادي والفني في عديد المجالات ذات الاهتمام المشترك".

وذكر بالمناسبة بإعلان الشراكة الإستراتيجية المعمّقة الذي وقعه رئيسا البلدين، خلال الزيارة الرسمية التي قام بها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، إلى روسيا في جوان 2023، والذي أعطى، حسب قوله، "زخما جديدا للعلاقات الثنائية وبعدا استراتيجيا أوسع وأعمق".

وفي إطار هذه الرغبة الراسخة في إقامة شراكة مفيدة للطرفين، دعا جوامع الشركات الروسية للاستثمار في الجزائر والاستفادة من الفرص التي يوفّرها قانون الاستثمار الجديد ومن الإجراءات التحفيزية التي اتخذتها السلطات في إطار تشجيع الاستثمار الأجنبي المباشر، مبرزا أن دخول الجزائر منطقة التجارة الحرة الإفريقية يجعل منها "بوابة مثالية للسوق الإفريقية".

من جانبه، أكد مدير إدارة تطوير التعاون الثنائي بوزارة التنمية الاقتصادية في الاتحاد الروسي، بافل كالميتشيك، سعى بلاده إلى "تعميق التعاون الثنائي وتوسيع مجالات الشراكة مع الجزائر لتشمل عدة قطاعات اقتصادية وعلمية وثقافية"، مؤكدا "أن الجزائر تعتبر أحد الشركاء الرئيسيين لروسيا ودولة مهمة في إفريقيا".

كما أبرز المسؤول الروسي وجود "إمكانات كبيرة لتوسيع الحوار والتعاون مع الجزائر"، معربا عن "اهتمام المؤسّسات والشركات الروسية بالاستثمار في الجزائر والتوقيع على اتفاقيات أخرى في عدة مجالات اقتصادية من أجل رفع حجم المبادلات بين البلدين".

كما أكد السيد كالميتشيك على أهمية التعاون في مجال التعليم العالي بين الجامعات الروسية والجزائرية، مبرزا استعداد بلده لتوسيع هذا التعاون من خلال التحضير لإبرام اتفاقيات بين الجامعات لاستقبال الطلبة والباحثين.

وسيعكف المشاركون خلال هذا الاجتماع التحضيري، على مدار يومين، على تقييم مدى تجسيد القرارات المنبثقة عن الدورة 11 للجنة المشتركة المنعقدة بموسكو في 25 و26 أكتوبر 2023، حيث سيتم تشكيل مجموعات عمل لدراسة ومناقشة عدة ملفات واقتراحات للتعاون والشراكة وسبل تعزيزها وتنويعها في شتى المجالات.

السبت، 21 ديسمبر 2024

العلاقات الجزائريةـ الروسية ذات مستوى استراتيجي

العلاقات الجزائريةـ الروسية ذات مستوى استراتيجي

 

تبون وممثل الرئيس الروسي
تبون وممثل الرئيس الروسي

العلاقات الجزائريةـ الروسية ذات مستوى استراتيجي

استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بمقر رئاسة الجمهورية، نائب وزير الشؤون الخارجية والممثل الخاص للرئيس الروسي للشرق الأوسط وإفريقيا، السيد ميخائيل بوغدانوف، ونائب وزير الدفاع الروسي، السيد إيونوس بيك إيفيكوروف، حيث أشاد بوغدانوف بالمناسبة بالمستوى الجيد للعلاقات الجزائرية-الروسية، مشيرا إلى أنها ذات مستوى استراتيجي.


أكد نائب وزير الشؤون الخارجية والممثل الخاص للرئيس الروسي للشرق الأوسط وإفريقيا، ميخائيل بوغدانوف، في تصريح له عقب استقباله، رفقة نائب وزير الدفاع الروسي، السيد إيونوس بيك إيفيكوروف، من قبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أن العلاقات بين الجزائر وروسيا "جيدة وذات مستوى استراتيجي"، مبرزا أن البلدين "سيواصلان اللقاءات بينهما والجهود التي تجمعهما".


وذكر بوغدانوف بأنه نقل إلى رئيس الجمهورية تحيات الرئيس الروسي، السيد فلاديمير بوتين، مشيرا إلى أنه تم خلال هذا اللقاء التطرّق إلى "الأوضاع في منطقة الساحل وتبادل الرؤى والآراء". كما توجّه الممثل الخاص للرئيس الروسي بشكره إلى رئيس الجمهورية على إتاحة هذه الفرصة لمناقشة "مختلف المواضيع"، مبرزا سعي بلاده لمواصلة التعاون مع الجزائر.


يذكر أن اللقاء جرى بحضور الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة، ومدير ديوان رئاسة الجمهورية، السيد بوعلام بوعلام، ووزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف.


وكان وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، قد استقبل من جهته، الممثل الخاص لرئيس روسيا الاتحادية لشؤون الشرق الأوسط وإفريقيا ونائب وزير الشؤون الخارجية الروسي، حيث أعرب الطرفان خلال اللقاء عن ارتياحهما للنتائج الإيجابية التي تم إحرازها في إطار تجسيد القرارات التي تم اتخاذها خلال زيارة الدولة التي قام بها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، إلى روسيا شهر جوان 2023". كما اغتنما الفرصة "لتبادل الرؤى والتحاليل حول تطوّرات الأوضاع في منطقة الساحل الصحراوي وكذا بخصوص المستجدات في الشرق الأوسط، لاسيما في سوريا والأراضي الفلسطينية المحتلة". 


انعقاد الدورة الرابعة للمشاورات السياسية الجزائرية-الروسية

ترأس الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، لوناس مقرمان، أول أمس، مناصفة مع الممثل الخاص لرئيس روسيا الاتحادية لمنطقة الشرق الأوسط وإفريقيا، نائب وزير الشؤون الخارجية الروسي، ميخائيل بوغدانوف، الدورة الرابعة للمشاورات السياسية الجزائرية-الروسية، حيث شكّلت الدورة، التي تندرج في إطار التشاور والحوار السياسي الثنائي، حسب بيان للوزارة، فرصة لتدارس واقع العلاقات الثنائية التي تربط البلدين وسبل تعزيزها في مختلف مجالات التعاون، في إطار مواصلة تنفيذ إعلان الشراكة الاستراتيجية المعمقة، الموقّع عليه بمناسبة زيارة رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، إلى روسيا في جوان 2023. كما سمحت المشاورات السياسية بإجراء مباحثات معمّقة حول عديد القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. 

الأحد، 10 نوفمبر 2024

وزير الخارجية الجزائري ونظيره الروسي يستعرضان واقع وآفاق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين

وزير الخارجية الجزائري ونظيره الروسي يستعرضان واقع وآفاق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين

 

وزير الخارجية الجزائري ونظيره الروسي
وزير الخارجية الجزائري ونظيره الروسي

وزير الخارجية الجزائري ونظيره الروسي يستعرضان واقع وآفاق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين


أجرى وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف ونظيره الروسي سيرغي لافروف اليوم الجمعة محادثات ثنائية في مدينة سوتشي استعرضا خلالها واقع وآفاق علاقات الشراكة الاستراتيجية التي تجمع البلدين.

وقالت وزارة الخارجية الجزائرية في بيان لها: " في مستهل الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى المدينة الروسية سوتشي للمُشاركة في أشغال الدورة الأولى للمؤتمر الوزاري للشراكة الإفريقية-الروسية، أجرى وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج السيد أحمد عطاف، عشية اليوم، مُحادثات ثنائية مع نظيره الروسي، السيد سيرغي لافروف". 

وأضاف البيان: "سمح اللقاء باستعراض واقع وآفاق علاقات الشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين الجزائر وروسيا، وذلك في إطار متابعة تنفيذ مُخرجات زيارة الدولة التي قام بها رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، إلى روسيا شهر جوان 2023 وما أفضت إليه محادثاته مع رئيس روسيا الاتحادية، السيد فلاديمير بوتين".


وأشارت الخارجية الجزائرية في بيانها إلى أن "الطرفين تبادلا وجهات النظر حول أهم القضايا المطروحة على الصعيدين الإقليمي والدولي، لا سيما تطورات الأوضاع في منطقتي الشرق الأوسط والساحل الصحراوي".


ووصل وزير الخارجية الجزائري، في وقت سابق من اليوم الجمعة، إلى مدينة سوتشي الروسية، للمشاركة في أعمال الدورة الأولى للمؤتمر الوزاري للشراكة الإفريقية الروسية، المزمع عقدها يومي 9 و10 نوفمبر الجاري.


وفي منتصف يونيو 2023، أجرى الرئيسان الروسي فلاديمير بوتين والجزائري عبد المجيد تبون، محادثات في الكرملين، ووقعا إعلانا بشأن الشراكة الاستراتيجية العميقة بين البلدين.


وتضمنت حزمة الوثائق إعلانا حول تعزيز التعاون الإستراتيجي بين روسيا والجزائر، والذي قال عنه الرئيس بوتين إنه "سيفتح مرحلة جديدة أكثر تقدما" في العلاقات الثنائية بين البلدين.


وتعهد الرئيسان في الإعلان تطوير الاتصالات المباشرة بين مؤسساتهما المالية والمصرفية الوطنية، وتعزيز التعاون الهادف إلى زيادة الاعتماد على العملات الوطنية في التجارة، وخلق قنوات مصرفية للمعاملات الآمنة والمستقلة عبر الحدود.


 يذكر أن المؤتمر الوزاري الذي سيعقد يومي 9 و 10 نوفمبر الجاري في سوتشي، من المتوقع أن يواصل تطوير مقررات القمة الروسية الإفريقية الثانية، التي عقدت صيف 2023 في سان بطرسبرغ.


ومن المقرر أن يجتمع وزراء الخارجية في روسيا الاتحادية ودول القارة السمراء ومفوضية الاتحاد الإفريقي وكذلك الأجهزة التنفيذية في مدينة سوتشي الروسية

الخميس، 18 أبريل 2024

مرحلة جديدة من التنسيق بين الجزائر وموسكو

مرحلة جديدة من التنسيق بين الجزائر وموسكو

الرئيس تبون مع الرئيس الروسي

مرحلة جديدة من التنسيق بين الجزائر وموسكو

أنعشت زيارة المبعوث الشخصي للرئيس الروسي لشؤون الشرق الأوسط وإفريقيا، ميخائيل بوغدانوف للجزائر، في هذا التوقيت وما رافقها من بيانات، تضمّنت كلمات مفتاحية وإشارات ورسائل، التخمينات والتحاليل حول طبيعة النقاشات والمخرجات المحتملة بين قيادة البلدين بشأن التطورات في الساحل.

 بوصفها المنطقة التي ذكرها بيان الخارجية الجزائرية وكذا الروسية بقولها "تم إيلاء اهتمام خاص للوضع في منطقة الصحراء ــ الساحل، مع التأكيد على أهمية تكثيف الجهود لتحقيق استقرار الوضع في هذه المنطقة، من خلال إقامة حوار سياسي بنّاء وشامل يستند لمبادئ احترام وحدة وسلامة الأراضي وسيادة الدول الإفريقية".

ويبدو أن العلاقات الجزائرية الروسية، تشهد مرحلة جديدة من التنسيق والإدارة، بحكم المتغييرات الإقليمية في الساحل وتصاعد تأثير وتدبير الروس في ثلاث دول في الساحل، عبر تعاون وشراكات سياسية وعسكرية رسمية مع الحكام الجدد، شملت عقود تسليح وتكوين هامة.

وتنبعث من الزيارة ومن مضمون البيانات المصاحبة لها ومن صور اللقاءات التي التقطت أثناء استقبال الرئيس عبد المجيد تبون لمبعوث بوتين، وأيضا أثناء اللقاء الموسّع الذي جرى بين وفدي البلدين بوزارة الدفاع في جلستي استقبال وعمل، العديد من التساؤلات والرسائل حول مدى وجود توافق بين موسكو والجزائر.

 

الأحد، 14 أبريل 2024

المبعوث الخاص لبوتين يحل بالجزائر

المبعوث الخاص لبوتين يحل بالجزائر

الجزائر وروسيا

المبعوث الخاص لبوتين يحل بالجزائر

استقبل وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف نائب وزير الخارجية الروسي والمبعوث الخاص للرئيس الروسي المكلف بالشرق الأوسط وإفريقيا، ميخائيل بوغدانوف وتندرج الزيارة التي يقوم بها بوغدانوف إلى الجزائر في إطار انعقاد المباحثات السياسية الدورية بين البلدين والتي تجمعه مع الأمين العام لوزارة الشؤون الخارجية، لوناس مقرمان.

وقد شكلت المحادثات التي تمت فرصة لاستعراض علاقات التعاون والشراكة بين الجزائر وروسيا، وسبل تعزيزها وتوسيعها أكثر بما يستجيب لتطلعات البلدين الصديقين كما تبادل الطرفان وجهات النظر والرؤى حول القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، لا سيما مستجدات الأوضاع في منطقة الساحل الصحراوي، إلى جانب التطورات الخطيرة التي تشهدها القضية الفلسطينية.

 تسعى روسيا والجزائر جاهدة لتعزيز علاقات التعاون بينهما في مختلف المجالات. تتميز العلاقات الثنائية بين البلدين بالتاريخ العريق والتعاون المستمر. يسعى كل منهما إلى تعزيز التبادل التجاري والثقافي، وتعزيز التعاون في قطاعات الطاقة والبنية التحتية والتكنولوجيا. هذه الجهود تعكس الرغبة المشتركة في تعزيز الشراكة بينهما.

تتطلع روسيا والجزائر إلى تعزيز علاقاتهما الثنائية من خلال تعزيز التعاون في مختلف المجالات. تهدف البلدين إلى تعزيز الشراكة بينهما في مجالات الاقتصاد والعلوم والثقافة، بهدف تحقيق المصالح المشتركة وتعزيز الاستقرار والتنمية في المنطقة. يعكس ذلك الجهود المشتركة لبناء شراكة استراتيجية تعود بالنفع على البلدين,


الخميس، 3 أغسطس 2023

رئيس أركان الجيش الجزائري يبحث مع وزير الدفاع الروسي سبل دعم التعاون بين جيشي البلدين

رئيس أركان الجيش الجزائري يبحث مع وزير الدفاع الروسي سبل دعم التعاون بين جيشي البلدين

رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أول السعيد شنقريحة
رئيس أركان الجيش الجزائري الفريق أول السعيد شنقريحة

 عقد رئيس أركان الجيش الجزائري لقاءً مهمًا مع وزير الدفاع الروسي، بهدف بحث سبل تعزيز وتعميق التعاون بين جيش الجزائر وجيش روسيا، تأتي هذه الخطوة في سياق سعي البلدين لتعزيز علاقاتهما العسكرية وتبادل الخبرات في مجال الدفاع والأمن.


جرى خلال اللقاء مناقشة عدد من المواضيع ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك التحديات الأمنية التي يواجهها البلدان، وسبل تعزيز قدرات الجيش الجزائري في التصدي للتهديدات المحتملة، تم التأكيد على أهمية تطوير التعاون العسكري المشترك وتبادل الخبرات فيما يتعلق بالتدريب والتسليح، وتطوير قدرات الدفاع.


الجانبان أعربا عن استعدادهما لتعزيز التعاون بين البلدين في مجال الأمن والدفاع، واستكشاف فرص جديدة للتعاون الثنائي، وتعكس هذه الخطوة القوة والعمق التي تتمتع بها العلاقات الثنائية بين الجزائر وروسيا في مجال الدفاع والأمن.


تُعَد مشاركة رئيس أركان الجيش الجزائري في هذا اللقاء بمثابة إشارة واضحة على التزام الجزائر بتعزيز علاقاتها مع روسيا، وتعزيز قوة وقدرات الجيش الجزائري في مجال الأمن والدفاع، وستؤدي هذه الجهود المشتركة إلى تعزيز الاستقرار والأمان في المنطقة بشكل عام.

الأحد، 18 يونيو 2023

 رئيس الجزائر يختتم زيارته الأولى لروسيا.. ويؤكد: اتفاقيات تعاون على مستويات عدة

رئيس الجزائر يختتم زيارته الأولى لروسيا.. ويؤكد: اتفاقيات تعاون على مستويات عدة

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون والرئيس الروسي فلاديمير بوتين
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون والرئيس الروسي فلاديمير بوتين

 اختتم الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون زيارته الأولى لروسيا، والتي استمرت لثلاثة أيام، بإعلان "شراكة استراتيجية" بين الجزائر وروسيا.


وقام تبون والرئيس الروسي فلاديمير بوتين بالتوقيع على ثماني معاهدات تشمل مواضيع عديدة، كما شارك الرئيس التونسي في فعاليات منتدى سانت بطرسبورغ.


وفيما يتعلق بالتعاون الثنائي، فقد تم الاتفاق على التعاون في مجالات القضاء والزراعة والاتصالات والثقافة، بالإضافة إلى استكشاف الفضاء من أجل "أهداف سلمية"، وتعهد البلدان بتكثيف التعاون في مجال التنقيب عن الهيدروكربونات وإنتاجها، وتكرير النفط والغاز.


تجدر الإشارة إلى أن الجزائر وروسيا تتمتعان بعلاقات اقتصادية وعسكرية قوية، حيث تعد موسكو من بين الموردين الرئيسيين للأسلحة للجزائر. 


وبالإضافة إلى ذلك، قام الرئيس تبون بالتفقد النصب التذكاري للأمير عبد القادر في قلب موسكو كتقدير للدور الذي لعبه في حماية أعضاء القنصلية الروسية في دمشق عام 1860.

السبت، 17 يونيو 2023

الرئيس الجزائرى يؤكد ضرورة التنسيق بين الدول من أجل حلول فعالة ومستدامة للتحديات العالمية

الرئيس الجزائرى يؤكد ضرورة التنسيق بين الدول من أجل حلول فعالة ومستدامة للتحديات العالمية

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون والرئيس الروسي فلاديمير بوتين
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون والرئيس الروسي فلاديمير بوتين

 أكد الرئيس الجزائرى عبد المجيد تبون أنه ليس بإمكان دولة أن تواجه وحدها التحديات العالمية والأزمات لذلك لابد من التنسيق مع المجتمع الدولى من أجل الوصول إلى حلول فعالة ومستدامة.


وقال تبون - فى كلمته خلال منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادى - : "إن التعاون الاقتصادى بين الجزائر وروسيا لا يقتصر على المبادلات التجارية، وإنما يشمل التعاون الصناعى والعلمى والتقني، والتشاور المنتظم وتبادل وجهات النظر بين الجانبين فى إطار منتدى الدول المصدرة للغاز و(أوبك+) لضمان استقرار الأسواق"، مشيدًا بجهود روسيا فى السعى لاستقرار أسواق الطاقة وحل أزمة الغذاء العالمية.


وأضاف أن الجزائر أصبحت وجهة استثمار واعدة نظرًا للإصلاحات والتحفيزات العديدة التى كرست مناخًا استثماريًا جاذبًا لا سيما فى مجالات الطاقة والبنية التحتية والفلاحة والمنتجات الصيدلانية والصناعات المختلفة بما فى ذلك الصناعات الغذائية والصناعات التحويلية، مشيرًا إلى أن الجزائر تستثمر فى الطاقة الخضراء والحفاظ على البيئة، داعيًا المستثمرين إلى الاستفادة من هذا المناخ.


وتابع أن الجزائر تسجل نمو بنسبة 4.3%، وستنطلق كذلك بوضع قانون استثمار جديد يعطى كل الامتيازات للمستثمرين وسيتم إقرار أن ألا يتغير هذا القانون خلال 10 سنوات على الأقل، لافتًا إلى أن القانون الجديد للطاقة فى الجزائر لأبحاث الطاقة والحفريات يعطى كل الضمانات للشركات العالمية التى تعمل فى الجزائر.


وقال الرئيس الجزائري: "نحن دولة مصدرة للغاز أكثر من النفط، ودخلنا فى مخطط جديد لتحويل المحروقات إلى مواد استهلاكية من مشتقات النفط، لذلك نحاول أن نتجنب تصدير النفط الخام، إضافة إلى أن الجزائر تستهلك نصف ما تنتجه من الغاز، تقريبًا 72% من الجزائر الواسعة يستفيدون من منظومة الغاز الطبيعي".


وأضاف: "دخلنا فى السياسة التى تحرر الجزائر من المحروقات، لهذا نستقطب الاستثمار الوطني، ثم الاستثمار الدولى حتى يكون لدينا صادرات التى تساوى صادرات المحروقات، وهكذا نضمن مستقبل البلاد".

الأربعاء، 14 يونيو 2023

تبون في موسكو.. 4 أهداف على رادار الجزائر

تبون في موسكو.. 4 أهداف على رادار الجزائر

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون

 توجه الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى روسيا في زيارة دولة تستغرق 3 أيام، بعد تأجيلها أكثر من مرة، تمت الدعوة من قبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لتعزيز التعاون بين البلدين الصديقين، وتشارك تبون خلال الزيارة في المنتدى الاقتصادي الدولي بسان بطرسبورغ.


و بالإضافة إلى المشاركة في المنتدى الاقتصادي، فإن للزيارة 3 أهداف أخرى، بحسب وسائل الإعلام الجزائرية، من المقرر توقيع وثيقة التعاون ذات الصلة بالسلم والأمن في المنطقة، وكذلك اتفاقيات التعاون الاقتصادي والتجاري.


ومن المتوقع أن يجتمع تبون مع بوتين لمناقشة العلاقات الثنائية والقضايا الدولية، بما في ذلك الأزمة السورية وليبيا، بالإضافة إلى الأزمة الليبية التي تعاني منها الجزائر حاليا.


وتعتمد الجزائر في تسليح جيشها بنسبة كبيرة على السلاح الروسي، كما يرتبط البلدان بعلاقات اقتصادية وسياسية متميزة تجلت مع الأزمة الأوكرانية، حيث دعمت الجزائر موقف موسكو سياسيا، فيما تحرص روسيا على استمرار وتطوير علاقتها بالجزائر خاصة في ظل ما يشهده جوارها من أزمات في ليبيا ومالي ودول الساحل، حرصا من موسكو على دورها في المنطقة.


وبخلاف التعاون الدفاعي والشراكة الاستراتيجية، يسعى الرئيس الجزائري خلال زيارته إلى روسيا، لبحث سبل الحصول على دعم أكبر من موسكو لانضمام الجزائر لمنظمة "البريكس".


ومنذ 2020، زار الفريق أول السعيد شنقريحة، رئيس أركان الجيش الجزائري روسيا، مرتين، كما شارك عبر تقنية الفيديو كونفرانس في الندوة العاشرة للأمن الدولي، التي نظمتها موسكو.

الجمعة، 17 مارس 2023

الرئيس الجزائرى يتلقى دعوتين من نظيره الروسى لزيارة موسكو

الرئيس الجزائرى يتلقى دعوتين من نظيره الروسى لزيارة موسكو


 

 أعلنت رئيسة المجلس الفيدرالى الروسى (مجلس الشيوخ)، فالنتينا ماتفيينكو، أنها نقلت دعوتين رسميتين إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون من نظيره الروسى فلاديمير بوتين لزيارة روسيا، والمشاركة فى القمة الروسية - الإفريقية الثانية.

 

جاء ذلك في تصريح صحفي أدلت به المسؤولة الروسية عقب استقبال الرئيس الجزائرى لها بمقر الرئاسة بالجزائر العاصمة.

 

وأكدت ماتفيينكو دعم بلادها لانضمام الجزائر لمجموعة "بريكس"، قائلة: "الجزائر ترغب في الانضمام إلى مجموعة البريكس ونحن في روسيا نؤيد هذا الأمر"، معربة عن تقديرها لموقف الجزائر المتزن تجاه الأحداث الإقليمية والدولية وتمسكها بحسن العلاقات مع روسيا.

 

يذكر أن رئيسة المجلس الفيدرالي الروسي فالنتينا ماتفيانكو سافرت في زيارة إلى الجزائر، بدعوة من رئيس مجلس الأمة الجزائري (الغرفة الثانية من البرلمان) صالح قوجيل.

الجمعة، 2 ديسمبر 2022

سفير روسيا لدى الجزائر: موسكو والجزائر تلتزمان بنهج متشابه في قطاع الطاقة

سفير روسيا لدى الجزائر: موسكو والجزائر تلتزمان بنهج متشابه في قطاع الطاقة

 

علم الجزائر وروسيا
علم الجزائر وروسيا

 أكد السفير الروسي لدى الجزائر، فاليريان شوفايف، بأن موسكو والجزائر تنتهجان رؤى متطابقة في قطاع الطاقة، بما في ذلك في إطار التعاون في منظمة أوبك+ ومنتدى الدول المصدرة للغاز.


وقال شوفايف في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك"، حول التعاون بين البلدين في مجال الطاقة: " تلتزم روسيا والجزائر بنهج متشابه بشكل عام في قطاعي النفط والغاز، بما في ذلك في إطار التفاعل في منظمة أوبك + ومنتدى الدول المصدرة للغاز، حيث يتم هناك تبادل للآراء بشكل منتظم على مختلف المستويات، بما في ذلك في إطار الأحداث الدولية".


وأضاف السفير الروسي: "نتفهم مساعي الجزائر لزيادة إمدادات الغاز إلى أوروبا ومع ذلك، فإن الجزائر وغيرها من منتجي النفط والغاز لها مصلحة في الحفاظ على الاستقلال لأسواق الطاقة العالمية، وبالتالي لا ينبغي انتظار أي خطوات "دراماتيكية" أحادية الجانب في هذا السياق".


وأشار شوفايف إلى أن هناك تعاون ثنائي في مجال الإنتاج، عبر شركة غازبروم الروسية التي تمتلك فرعا في الجزائر، والتي "قررت للانتقال من مرحلة التنقيب الجيولوجي إلى مرحلة الإنتاج، ويجري الآن اتخاذ مجموعة من التدابير لتكميل الجوانب القانونية لمشروعها".

الجمعة، 30 سبتمبر 2022

تعاون استراتيجي بين الجزائر وروسيا

تعاون استراتيجي بين الجزائر وروسيا

جانب من اجتماع اللجنة الحكومية المشتركة الجزائرية الروسية
جانب من اجتماع اللجنة الحكومية المشتركة الجزائرية الروسية

 أكد وزير الفلاحة والتنمية الريفية، محمد عبد الحفيظ هني، خلال أشغال الدورة الـ 10 للجنة الحكومية المشتركة الجزائرية-الروسية للتعاون الاقتصادي والتجاري والعلمي والتقني المنعقدة بالجزائر العاصمة، على ضرورة تكثيف الاستثمارات المشتركة بين البلدين مع نقل التكنولوجيا والخبرة.


وأوضح هني خلال ترأسه لأشغال الدورة، مناصفة مع وزير الفلاحة لفيدرالية روسيا، ديميتري باتروشاف أن "إقامة شراكة ذات منفعة متبادلة ما بين الجزائر وروسيا تمر حتما من خلال دعم الاستثمارات الثنائية ونقل التكنولوجيا والخبرة"،  مؤكدا أنه لتحقيق هذا المسعى، ينبغي العمل سويا لتسهيل علاقات الأعمال ما بين المتعاملين الاقتصاديين في البلدين، واعتبر الوزير أن التعاون الثنائي بين البلدين في المجال المؤسساتي والاقتصادي "بحاجة ماسة اليوم ليعكس إمكانات البلدين، لاسيما في المجال الاقتصادي".


وصرح هني أن الجزائر تولي "أهمية خاصة" لتعزيز الحوار الثنائي رفيع المستوى، وفقا لإعلان الشراكة الإستراتيجية الموقع في موسكو في أبريل 2001، والذي "منح العلاقة الجزائرية-الروسية بعدا ونطاقا مميزا وهاما".


وفي هذا السياق، ذكر الوزير بأن الجزائر قد شرعت في تنفيذ برنامج جديد للإنعاش الاقتصادي يرمي إلى استحداث اقتصاد قوي ومتنوع، خلاق للثروة والشغل، يولي أولوية لمشاريع الشراكة والاستثمار الأجنبي المباشر، مع الانفتاح على السوق الدولية.


ففي مجال الفلاحة، ذكر الوزير بأن للجزائر استراتيجية "واضحة المعالم" تهدف لضمان استقلاليتها الغذائية والتوجه نحو التصدير، مشيرا إلى أنه توجد "آفاق واعدة" للشراكة الثنائية في مجالات الحبوب والبذور والشتلات والمحاصيل الزيتية والأعلاف والتحسين الوراثي والإنتاج الحيواني والصحة الحيوانية والنباتية.


أما في مجال الطاقة، أكد هني أن الحكومة الجزائرية مستعدة لتعزيز العلاقات بين شركات البلدين، لبحث فرص جديدة للتعاون في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، وعلاوة على ذلك، فإن التعاون في مجال الفضاء يمثل أيضا "إحدى القطاعات الهامة التي يستوجب تعميقها بين الجزائر وروسيا"، حسب الوزير الذي لفت إلى فرص التعاون المتاحة كذلك في مجال الصناعات الصيدلانية وهذا "بالنظر للتطور الذي تم تحقيقه في البلدين في هذا المجال الحيوي".


وأعرب الوزير عن أمله في أن تعقد في "أقرب الآجال" الدورة السابعة لمجلس الأعمال الجزائري-الروسي من أجل توجيه وتحديد وكذا تثمين فرص الشراكة والاستثمار المتاحة بين الطرفين، من جهته أكد باتروشاف، أن الجزائر تعد من الشركاء الرئيسيين لبلاده في القارة الأفريقية، مؤكدا أن هذا التعاون الثنائي "مبني على الثقة والاحترام".