‏إظهار الرسائل ذات التسميات تونس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تونس. إظهار كافة الرسائل

السبت، 4 أبريل 2026

العلاقات مع تونس لا تهزها حملات التشويش

العلاقات مع تونس لا تهزها حملات التشويش

 

تبون وقيس
تبون وقيس

العلاقات مع تونس لا تهزها حملات التشويش

تؤكد العلاقات بين الجزائر وتونس أنها امتداد تاريخي عميق صنعته التضحيات المشتركة ووحدته دماء الشهداء، كما أنها ليست مجرد تعاون ظرفي أو تقاطع عابر للمصالح. وتعكس هذه العلاقات مسارا طويلا من النضال والتضامن، جعل من البلدين الجارين نموذجا في التلاحم بين الشعوب لا يهتز بل لا يتأثر بحملات التشويش.

تستحضر الذاكرة الجماعية محطة أحداث ساقية سيدي يوسف التي امتزجت فيها دماء الجزائريين مع دماء أشقائهم التونسيين تحت القصف الاستعماري الفرنسي، كدليل حي على وحدة المصير

وتبرز هذه المحطة كيف تشكل الوعي المشترك بين الشعبين على قاعدة أن الخطر واحد والمواجهة مشتركة، وهو ما استمر لاحقا في مختلف مراحل التعاون والدعم المتبادل بينهما

وتكشف المعطيات الاقتصادية الرسمية عن عمق الشراكة الاستراتيجية بين الشعبين الجارين، حيث تزود الجزائر الشقيقة تونس بنحو ملياري متر مكعب من الغاز سنويا، ما يضمن جزءا كبيرا من احتياجاتها الطاقوية

وتبرز هذه الأرقام أن التعاون بين الجزائر وتونس واقع ملموس، يترجم كل يوم في قطاعات حيوية تمس حياة المواطنين التونسيين بشكل مباشر.

وتؤكد الأرقام أيضا أن ما يقارب 92 بالمائة من احتياجات تونس من الكهرباء وغاز البترول المميع وغاز البوتان يأتي من الجزائر، وهو ما يعكس مستوى غير مسبوق من التكامل الطاقوي بين البلدين، وهو ما يؤكد أن أي حديث عن توتر أو قطيعة يبقى بعيدا عن منطق المصالح المشتركة التي تربط البلدين

كما توضح الاتفاقيات الثنائية أن الجزائر تدفع سنويا نحو 420 مليون دولار لتونس (بينما كانت تدفع للمغرب 240 مليون دولار سنويا) كحقوق عبور لأنبوب الغاز عبر أراضيها، في إطار تعاون متوازن يحترم سيادة البلدين، وهي معطيات تؤشر على أن العلاقات قائمة على تبادل المنافع وليس على منطق الهيمنة أو الإملاء، كما يحاول البعض الترويج له.

وعبثا تحاول بعض الأصوات المشوشة هذه الأيام الإساءة إلى العلاقة بين الجارين، وزرع الفتنة بينهما من خلال إثارة ملفات الطاقة والمعاهدات المالية بهدف التفرقة بين الشعبين وبث الكراهية.. هذه المحاولات البائسة واليائسة تدل بوضوح على سعي ممنهج لتأليب الرأي العام عبر معلومات مغلوطة أو مجتزأة، في محاولة لإحداث شرخ في علاقة أثبتت صلابتها عبر الزمن

وتدفع بعض الأطراف، خاصة من داخل تونس، بخطابات مرتبطة بخلافات  سياسية داخلية لمحاولة توظيفها ضد العلاقات مع الجزائر (التي ترفض بشكل قاطع أي تدخل في شؤون الغير)، واستهداف مواقف الرئيس التونسي قيس سعيد، وما ذلك سوى محاولات للاصطياد في المياه العكرة والخلط بين الشأن الداخلي والعلاقات الاستراتيجية، وهو ما يدركه - لحسن الحظ - الشارع التونسي والجزائري على حد سواء.

وتؤكد الوقائع على أن العلاقات الجزائرية التونسية أكبر من أن تتأثر بحملات إعلامية أو صراعات ظرفية، بالنظر إلى تشابك المصالح ووحدة الرؤية في العديد من القضايا الإقليمية، وهو ما يتجسد حقيقة عبر تجاوز البلدين تلك الحسابات الضيقة، والتوجه سويا وفي انسجام تام نحو أفق استراتيجي مشترك

وقد أثبتت التجارب السابقة أن كل محاولات التشويش سرعان ما تتلاشى أمام قوة الواقع، حيث تفشل أصوات الغربان الناعقة في إحداث أي تأثير حقيقي، أو شرخ في الروابط المتينة، وهو ما يعكس الوعي الكبير لدى الشعبين بحجم التحديات المشتركة، ورفض الانسياق وراء دعوات الفتنة والتفرقة.

وستظل العلاقات بين الجزائر وتونس ثابتة وراسخة، مهما ارتفعت أصوات أصحاب النوايا السيئة ومحترفي التحريض والتضليل والتفرقة، وسيتأكد الجميع، الصديق والعدو، أن الروابط التي تجمع البلدين، تاريخا وجغرافيا ومصيرا، أقوى من أن تهزها حملات عابرة أو حسابات ضيقة، سرعان ما تنكسر أمام جدار عال من الثقة الراسخة بين الإخوة


الأحد، 15 مارس 2026

خط دولي للنقل بالحافلات بين الجزائر وتونس

خط دولي للنقل بالحافلات بين الجزائر وتونس

 

الخط الدولي
الخط الدولي

خط دولي للنقل بالحافلات بين الجزائر وتونس

تم  افتتاح خط بري جديد للنقل بالحافلات يربط بين الجزائر العاصمة وتونس العاصمة، وذلك في إطار تعزيز شبكة النقل الدولي وتسهيل تنقل الأشخاص بين البلدين.

جرت مراسم إطلاق هذا الخط بمحطة النقل البري خروبة (الجزائر العاصمة)، تحت إشراف الأمين العام لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنقل، جمال الدين عبد الغني دريدي، ممثلا لوزير القطاع، السعيد سعيود، بحضور ممثلي السلطات المحلية. ووفقا للشروح المقدمة بالمناسبة من طرف شركة استغلال وتسيير المحطات البرية (سوقرال)، فإن هذا الخط يؤمن رحلات بين المحطة البرية خروبة ومحطة باب عليوة بتونس العاصمة، مرورا ببرج بوعريرج وسطيف وقسنطينة، وهذا بمعدل رحلتين أسبوعيا.

كما سيتم إطلاق خط بري آخر يربط بين عنابة وتونس العاصمة، مرورا بالطارف، بمعدل أربع رحلات أسبوعيا، وعليه فإن الخطان يؤمنان معا ست رحلات في الاسبوع "بشكل مبدئي"، حسب الشركة التي أكدت بأن هذا العدد مرشح للارتفاع إلى عشرين رحلة حسب الطلب. وسيقوم باستغلال الخطين كل من مؤسسة الجامعية للنقل والخدمات عن الجانب الجزائري، والشركة الوطنية للنقل عبر المدن عن الجانب التونسي، حسب المصدر نفسه، الذي أوضح بأن سعر التذكرة حدد بـ 6000 دج بالنسبة للخط الجزائر العاصمة-تونس العاصمة و2300 دج بالنسبة للخط عنابة- تونس العاصمة.

وبخصوص طرق الحجز، أكدت شركة "سوقرال" بأنه بإمكان الراغبين في التنقل على هذا الخطين اقتناء تذاكرهم إلكترونيا عن طريق تطبيق "محطتي" أو من خلال الشبابيك التابعة للشركة على مستوى المحطات البرية، باستخدام بطاقات الدفع المحلية أو الأجنبية. وعلى هامش الحدث، تم تدشين على مستوى المحطة البرية بخروبة مركزا للشرطة ومركزا للحماية المدنية

الثلاثاء، 27 يناير 2026

الجزائر تشارك في الاجتماع الوزاري لآلية دول جوار ليبيا بتونس

الجزائر تشارك في الاجتماع الوزاري لآلية دول جوار ليبيا بتونس

 

عطاف
عطاف

الجزائر تشارك في الاجتماع الوزاري لآلية دول جوار ليبيا بتونس

حلّ وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، بالعاصمة التونسية، وفق ما أورده بيان لوزارة الخارجية،

وأوضح البيان، أنه بتكليف من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، سيشارك عطاف في الاجتماع الوزاري للآلية الثلاثية لدول جوار ليبيا، التي تضم الجزائر وتونس ومصر، والمقرر عقده يوم 26 يناير 2026

وقالت الوزارة أن هذا الاجتماع يندرج في إطار التشاور الدوري والمستمر بين الدول الثلاث بشأن تطورات الأزمة الليبية، إضافة إلى بحث سبل وآفاق دعم مسار التسوية السياسية في ليبيا.

ويأتي هذا المسعى في إطار دعم الجهود الأممية الرامية إلى إيجاد حل سياسي للأزمة الليبية، على أساس الاحترام التام لسيادة ليبيا ووحدتها أرضاً وشعباً ومؤسسات.

السبت، 13 ديسمبر 2025

اتفاقيات تعاون مهمة بين الجزائر وتونس

اتفاقيات تعاون مهمة بين الجزائر وتونس

 

توقيع الاتفاقيات
توقيع الاتفاقيات

اتفاقيات تعاون مهمة بين الجزائر وتونس

توجت أشغال الدورة الـ23 للجنة المشتركة الكبرى الجزائرية - التونسية للتعاون، بالتوقيع على اتفاقيات تعاون مهمة شملت قطاعات استراتيجية متعددة، حسب ما أورده بيان لمصالح الوزارة الأولى.

وانطلقت أشغال اللجنة، أمس الخميس، برئاسة الوزير الأول، سيفي غريب، ورئيسة الحكومة التونسية، سارة الزعفراني، وشهدت الأشغال أيضا عقد لقاءات ثنائية بين وزراء البلدين.

وعلى هامش اللقاء، استقبل الرئيس التونسي، قيس السعيد، الوزير الأول، سيفي غريب. وبخصوص الاتفاقيات فتمثلت في:

1. اتفاقية تعاون في مجال مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب وتمويل انتشار أسلحة الدمار الشامل في قطاع التأمينات.

2. اتفاقية تعاون في مجال الاعتماد بين الهيئة الجزائرية للاعتماد والمجلس الوطني للاعتماد في تونس.

3. اتفاقية إطارية للتعاون بين الجزائرية للمياه، والشركة الوطنية لاستغلال وتوزيع المياه في تونس

4. اتفاقية تعاون بين الغرفة الجزائرية للصيد البحري وتربية المائيات، والمجمع المني المشترك لمنتجات الصيد البحري التونسي.

5. اتفاقية إطارية للتعاون بين الديوان الوطني للسقي وصرف المياه في الجزائر والإدارة العامة للهندسة الريفية واستغلال المياه في تونس.

6. اتفاقية توأمة وتعاون بين المؤسسة الجزائرية العمومية للإذاعة المسموعة والإذاعة التونسية.

7. اتفاق استغلال مشترك لخطوط نقل دولي منتظم للأشخاص على الطرقات بين المؤسسة العمومية الاقتصادية الجامعة للنقل والخدمات بالجزائر والشركة الوطنية للنقل بين المدن بتونس

8. إتفاق التعاون في مجال التشغيل بين الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية والجمهورية التونسية

9. اتفاق التوأمة بين المفتشية العامة للعمل بالجزائر والهيئة العامة للشغل والعلاقات المهنية بتونس .

10. إتفاقية بين المعهد الوطني للتكوين والتعليم المهنيين "قاسي الطاهر" بالأبيار بالجزائر و المركز الوطني لتكوين المكونين وهندسة التكوين بتونس

11. اتفاقية تعاون بين الديوان الوطني لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة بالجزائر والمؤسسة التونسية لحقوق المؤلف والحقوق المجاورة بتونس في مجال التمثيل المتبادل

12. مذكرة تفاهم بين وزارة الصناعة الصيدلانية للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية ووزارة الصحة بالجمهورية التونسية في مجال الصناعة الصيدلانية

13. مذكرة تفاهم بين المعهد الدبلوماسي والعلاقات الدولية بالجزائر والأكاديمية الدبلوماسية الدولية بتونس.

14. مذكرة تفاهم بين الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار ووكالة النهوض بالاستثمار الخارجي التونسية.

15. مذكرة تفاهم بين المؤسسة العمومية للتلفزيون الجزائري ومؤسسة التلفزة التونسية

16. مذكرة تفاهم بين وكالة الأنباء الجزائرية ووكالة تونس إفريقيا للأنباء

17. مذكرة تعاون بين المدرسة العليا لأساتذة الصم والبكم بالجزائر والمعهد العالي للتربية الخاصة بتونس.

18. مذكرة تفاهم للتعاون في ميادين الطاقة والطاقات الجديدة والمتجددة بين وزارة الطاقة والطاقات المتجددة بالجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وزارة الصناعة والمناجم والطاقة بالجمهورية التونسية

19. مذكرة تفاهم بين لجنة الإشراف على التأمينات بوزارة المالية للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية والهيئة العامة للتأمين للجمهورية التونسية في مجال تبادل المعلومات والرقابة والإشراف على قطاع التأمين.

20. برنامج تنفيذي للتعاون في مجال الرياضة للفترة 2027 - 2026.

21. برنامج تنفيذي للتعاون في مجال الشباب للفترة 2027 - 2026.

22. برنامج تنفيذي لاتفاقية التعاون في مجال النهوض بالمرأة والأسرة والطفولة وكبار السن للفترة 2026-2028 .

23. برنامج تنفيذي للتعاون الثقافي بين وزارة الثقافة والفنون للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وزارة الشؤون الثقافية للجمهورية التونسية

24. برنامج تنفيذي لاتفاقية التعاون في قطاع الصحة بين وزارة الصحة للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وزارة الصحة للجمهورية التونسية للسنوات 2026-2028

25. برنامج تنفيذي لمذكرة تفاهم بين الهيئة التونسية للاستثمار والوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار لسنتي 2027 - 2026

الأربعاء، 17 سبتمبر 2025

اجتماع جزائري- تونسي- ليبي بالدوحة

اجتماع جزائري- تونسي- ليبي بالدوحة

 

اجتماع جزائري- تونسي- ليبي
اجتماع جزائري- تونسي- ليبي 

اجتماع جزائري- تونسي- ليبي بالدوحة

انعقد اجتماع ثلاثي جزائري-تونسي-ليبي  بالدوحة، جمع كل من وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية السيد أحمد عطاف، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج للجمهورية التونسية، السيد محمد علي النفطي والوزير الليبي المكلّف بتسيير أعمال وزارة الخارجية بدولة ليبيا السيد الطاهر الباعور، وذلك قبيل افتتاح أشغال القمة العربية الإسلامية الطارئة بالعاصمة القطرية.

 أوضح بيان الوزارة، أنّ اللقاء خصص لمتابعة وتقييم التقدّم المحرز في مسار تعزيز التعاون الثلاثي في إطار تجسيد مخرجات آخر قمة جمعت بين قادة الدول الثلاث. كما شكل الاجتماع فرصة للتشاور والتنسيق حول أبرز القضايا الراهنة على الصعيدين العربي والمغاربي

من جهه اخرى

أجرى وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، بالعاصمة القطرية الدوحة، محادثات ثنائية مع رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية دولة قطر الشقيقة، الشيخ محمد بن عبد الرحمان بن جاسم آل ثاني. وذلك قبيل افتتاح أشغال القمّة العربية الإسلامية الطارئة.

بالمناسبة، جدّد وزير الدولة "التعبير عن تضامن الجزائر التام مع دولة قطر على إثر العدوان الإسرائيلي الذي تعرّضت له واستعرض معه المساعي الدبلوماسية التي تمت بالتنسيق بين الطرفين على مستوى مجلس الأمن الأممي في أعقاب هذا العدوان"، وفق بيان الوزارة. وعلى الصعيد الثنائي، "بحث الطرفان مختلف جوانب علاقات الأخوة والتعاون المتميزة بين البلدين الشقيقين. وأشادا بالمستوى الرفيع الذي بلغته بفضل العناية السامية التي تحظى بها من لدن رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون وأخيه حضرة صاحب السمو الأمير تميم بن حمد آل ثاني". 

كما تحادث الوزير مع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية جمهورية العراق السيد فؤاد حسين، حيث سمح اللقاء باستعراض علاقات الأخوة والتعاون التاريخية التي تجمع بين الجزائر والعراق. ومناقشة التطوّرات الخطيرة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط في خضم استمرار حرب الإبادة على الشعب الفلسطيني وتواصل الاعتداءات الإسرائيلية متعدّدة الجبهات على دول المنطقة