‏إظهار الرسائل ذات التسميات امريكا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات امريكا. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 29 أبريل 2026

الجزائر وأمريكا تبحثان تعزيز العلاقات الثنائية

الجزائر وأمريكا تبحثان تعزيز العلاقات الثنائية

 

عطاف ولاندو
عطاف ولاندو

الجزائر وأمريكا تبحثان تعزيز العلاقات الثنائية

استقبل وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف،  كاتب الدولة الأمريكي المساعد، كريستوفر لاندو، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر.

ووفقا لبيان الخارجية، فقد عقد عطاف لقاء على انفراد مع كريستوفر لاندو تلته محادثات مُوسعة بمشاركة أعضاء وفدي البلدين. وحصصت المباحثات ، حسب البيان، لـ"استعراض الحركية المتميزة التي تطبع مختلف محاور العلاقات الجزائرية - الأمريكية، وبحث آفاق إضفاء المزيد من الزخم عليها من خلال تعزيز الحوار الاستراتيجي وتوطيد الشراكة في ميادين التعاون ذات الأولوية، على غرار الطاقة، الاستثمار، الابتكار، التجارة، الفلاحة، النقل الجوي، وكذا التعليم العالي".

كما ناقش الطرفان "عددا من المسائل الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وفي مقدمتها تطورات الأوضاع في منطقة الساحل الصحراوي وكذا مستجدات المسار السياسي الرامي لحل قضية الصحراء الغربية"

من جهتها، أفادت السفارة الأمريكية بالجزائر، في بيان، أن اللقاء بين الجانبين تناول "سبل تعزيز التعاون الثنائي بين الولايات المتحدة والجزائر، بما في ذلك الفرص التجارية، إضافة إلى الجهود المشتركة لدعم الاستقرار الإقليمي وتعزيز الأمن وتحقيق  الازدهار الاقتصادي"

السبت، 18 أبريل 2026

استعراض الحركية الإيجابية للعلاقات الجزائرية - الأمريكية

استعراض الحركية الإيجابية للعلاقات الجزائرية - الأمريكية

 

عطاف والمسنشار الامريكي
عطاف والمسنشار الامريكي

استعراض الحركية الإيجابية للعلاقات الجزائرية - الأمريكية

شارك وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف،  بمدينة أنطاليا التركية، في مراسم افتتاح الطبعة الخامسة لـ«منتدى أنطاليا الدبلوماسي”، حسبما أفاد به بيان للوزارة.

 وأوضح البيان أن "رئيس الجمهورية التركية الشقيقة، السيد رجب طيب أردوغان، قد أشرف على مراسم افتتاح هذا المنتدى الذي ينعقد في طبعته الحالية تحت شعار.. رسم ملامح الغد ومواجهة التقلبات". 

وأجرى وزير الدولة، على هامش مشاركاته في المنتدى محادثات ثنائية مع المستشار الرفيع لرئيس الولايات المتحدة الأمريكية المكلف بإفريقيا والشؤون العربية والشرق الأوسط، مسعد بولس، حيث سمح هذا اللقاء باستعراض الحركية الإيجابية التي تشهدها العلاقات الجزائرية-الأمريكية، سواء من حيث المستوى المتميز الذي يطبع الحوار الاستراتيجي بين الطرفين. 

أو في ما يتعلق بالآفاق الواعدة التي تتيحها مختلف محاور الشراكة الاقتصادية القائمة بين البلدين. كما تبادل الطرفان وجهات النظر حول أبرز القضايا الراهنة في العالم العربي والقارة الإفريقية. 

لا سيما تطورات الأوضاع في كلٍّ من ليبيا والسودان، ومستجدات قضية الصحراء الغربية

الاثنين، 9 فبراير 2026

تأكيد الطابع الإيجابي للتعاون الجزائري-الأمريكي

تأكيد الطابع الإيجابي للتعاون الجزائري-الأمريكي

 

الكونغرس
الكونغرس

تأكيد الطابع الإيجابي للتعاون الجزائري-الأمريكي

اشاد أعضاء في الكونغرس الأمريكي بدور الجزائر وتجربتها الرائدة في مكافحة الإرهاب، مؤكدين على الطابع الإيجابي للتعاون الجزائري-الأمريكي في مجال مواجهة هذه الآفة.

جاء ذلك خلال جلسة نقاش واستماع خصّصت للأمن في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، حيث أبرز أعضاء الكونغرس أن التعاون الجزائري-الأمريكي في مجال مكافحة الإرهاب “يشكل محور تعاون إيجابي"


مشيرين إلى أن "الأمن الإقليمي ومواجهة الجماعات المتطرفة يظلان مجالا واقعيا وضروريا للشراكة الثنائية". كما عبر أعضاء الكونغرس الأمريكي عن تقديرهم للدور الجزائري في مجال مكافحة الإرهاب “باعتباره فعّالا وقائما على الخبرة الميدانية والتجربة المتراكمة"


 لافتين إلى أن "الجزائر تعد فاعل استقرار في شمال إفريقيا والساحل بفضل خبرتها التاريخية في مواجهة الإرهاب"

الأحد، 1 فبراير 2026

باعتراف أمريكي.. غارا جبيلات عملاق عالمي صاعد

باعتراف أمريكي.. غارا جبيلات عملاق عالمي صاعد

 

المنجم
المنجم

باعتراف أمريكي.. غارا جبيلات عملاق عالمي صاعد

ابرزت وسائل إعلام ومراكز بحث أمريكية كبرى، الأهمية الكبيرة التي يكتسيها منجم غارا جبيلات في ولاية تندوف، معتبرة إياه "عملاقا عالميا صاعدا في مجال استغلال وإنتاج الحديد".

أكدت هذه المراكز في تقارير لها حول انجاز الجزائر الضخم، أن نجاح الجزائر في ربط المنجم الضخم بالسكة الحديدية يعد "خطوة اقتصادية جريئة" تمكّن البلاد من الخروج من التبعية للمحروقات.

ووصفت ذات التقارير، منجم غارا جبيلات بـ"العملاق النّائم الذي ظل خامدا لـ70 عاما"، معتبرة أن نجاح الجزائر في استغلاله يمكنها من تعزيز بنيتها الاقتصادية وتنويع مصادر الدخل.  

بهذا الخصوص أشارت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية "USGS" أن الجزائر تبرز اليوم "كفاعل عالمي صاعد في سوق الحديد والصلب، حيث تمثل البنية التحتية للسكك الحديدية المفتاح التقني لتحويل احتياطيات غارا جبيلات الضخمة إلى إنتاج فعلي".

في هذا الإطار، ذكرت وكالة "بلومبرغ" الاقتصادية، أن الجزائر تحولت إلى "عملاق منجمي صاعد"، معتبرة أن تدشين خط السكة الحديدية تندوف ـ بشار سيسهم في تعزيز صادرات البلاد من الحديد والصلب.

أما صحيفة "وول ستريت جورنال" فكتبت تقول "بينما ينصب تركيز العالم على التحوّل الطاقوي تعمل الجزائر على إعادة تشكيل سوق الحديد العالمي، مضيفة أن مشروع غارا جبيلات "يمنح الجزائر ميزة تنافسية كبرى تجاه أوروبا بفضل القرب الجغرافي وتكاليف الشحن المنخفضة ".

من جهتها أكدت صحيفة "المونيتور" أن الجزائر وبهذا الانجاز العملاق تضع نفسها كمركز صناعي حيوي في منطقة المتوسط وإفريقيا، متحدية بذلك سلاسل التوريد التقليدية للحديد عبر استغلال واحد من أكبر الاحتياطيات المنجمية في العالم.

بدورها اعتبرت مجلة "فوربس" المتخصصة في الاقتصاد، أن منجم غارا جبيلات يعد واحدا من أكثر المشاريع طموحا في القارة في القرن الـ21، لافتة إلى أنه يمثل "استثمارا سياديا ذكيا "، مشيرة إلى أنه يحوّل الأصول الطبيعية الراكدة إلى عائدات مالية مستدامة مما يقلل من مخاطر تقلبات أسعار النّفط.

كما أشارت منصة "إنرجي كابيتال أند باور" من جانبها إلى أن خط السكة الحديدية "بشار ـ تندوف" يمثل العمود الفقري لمستقبل الجزائر خارج المحروقات، وهو المحرك الأساسي الذي سيحول الصحراء الكبرى إلى قطب لوجستي قاري.

وباحتياطاته المقدرة بنحو 3,5 مليار طن من خام الحديد، يعد منجم غارا جبيلات من أكبر المناجم المفتوحة في العالم، ومن المرتقب أن يشكل رافدا أساسيا للاقتصاد الوطني ومحركا للتنمية المحلية. 

ويتربع منجم غارا جبيلات على مساحة تفوق 40 ألف هكتار، ويهدف إلى تلبية احتياجات صناعة الحديد والصلب في الجزائر، وخلق حركية اقتصادية واستحداث فرص عمل عديدة. 

الخميس، 29 يناير 2026

رسائل مستشار ترامب للمشكّكين في جودة العلاقات الجزائرية – الأمريكية

رسائل مستشار ترامب للمشكّكين في جودة العلاقات الجزائرية – الأمريكية

 

تبون ومسعد بولس
تبون ومسعد بولس

رسائل مستشار ترامب للمشكّكين في جودة العلاقات الجزائرية – الأمريكية

رسمت زيارة المستشار الرفيع للرئيس الأمريكي لإفريقيا والشؤون العربية والشرق الأوسط السيد مسعد بولس إلى الجزائر،  منحى  جديدا في العلاقات الثنائية، لاسيما في مجال التعاون الاقتصادي  وتحقيق السلم والأمن في المنطقة، حيث تراهن واشنطن على دور الجزائر في مواجهة التحديات الأمنية انطلاقا من تجربتها الرائدة في هذا المجال.

دحضت زيارة المسؤول الأمريكي  التأويلات الخاطئة التي تحاول بعض الأطراف من خلالها التشويش على العلاقات الجزائرية - الأمريكية التي ارتكزت منذ عقود من الزمن على توجهات ثابتة، وزادتها متانة تبادل الخبرات في مجال محاربة الإرهاب منذ  أحداث 11 سبتمبر 2001.

بولس الذي زار الجزائر للمرة الثانية، بعد تلك التي قام بها نهاية جويلية الماضي، أعاد التأكيد على البعد الاستراتيجي للعلاقات الثنائية  بعيدا عن الظرفية التي تفرضها المتغيرات الإقليمية  والدولية، انطلاقا من قناعة درجت عليها الإدارة الأمريكية، من الحزبين الديمقراطي أو الجمهوري  والتي مفادها أن واشنطن وجدت في الجزائر قاسما مشتركا  في مجابهة التحديات الأمنية وبناء علاقات جيدة اقتصاديا وخاصة في مجال النفط عموما والغاز خاصة.

وجدّد المستشار الأمريكي هذه الرؤية، من خلال إبرازه للإمكانات الكبيرة التي يتوفر عليها البلدان لتوسيع العلاقات التجارية "استنادا إلى الأسس المتينة للتعاون الاقتصادي بينهما"، حيث سمح لقاؤه مع وزير الدولة وزير المحروقات والمناجم، السيد محمد عرقاب "باستكشاف آفاق جديدة للشراكة التجارية وبحث سبل إمكانية عمل البلدين معا لتحقيق منفعة متبادلة".

بل إن تصريحات بولس، أعطت انطباعا جيدا للآفاق المنتظرة  للعلاقات الثنائية، عندما أقر بأن زيارته للجزائر عززت ثقته في "قوة العلاقات الأمريكية - الجزائرية"، في منحى يتطابق مع تصريحات السفيرة اليزابيث مور اوبين  التي أكدت في وقت سابق أن علاقات الجزائر  بواشنطن "أقوى من أي وقت مضى" كونها تتنوع  بين الأمن والاقتصاد والثقافة.

والواقع أن هذا التوجّه الإيجابي في علاقات البلدين رسخته زيارة القائد السابق للقيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا "أفريكوم"، الفريق أول مايكل لانغلي بداية العام الماضي، مباشرة  بعد تنصيب دونالد ترامب رئيسا لأمريكا، عندما أشاد بالروابط العميقة التي تجمع بين الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية، مثمّنا الروابط "العميقة والممتدة عبر التاريخ" بين  البلدين  والتي يسودها الاحترام المتبادل.

فحتى مذكرة التفاهم في المجال العسكري الموقعة بين البلدين، آنذاك اعتبرها لانغلي بأنها مؤسسة لجميع الأهداف الأمنية المشتركة التي تم بناؤها بين  الجزائر وواشنطن منذ سنوات، ما يعني وجود سيرورة متواصلة  حتى مع تعاقب الرؤساء الأمريكيين على  البيت الأبيض. وبلا شك فإن هذا التميز الذي تحظى به الجزائر لدى الإدارة الأمريكية راجع إلى دورها الحيوي في المنطقة المغاربية وشمال إفريقيا والساحل الإفريقي، بحكم أنها تمثل عمقا استراتيجيا لدول المنطقة، فضلا عن أدوارها في حلحلة أزماتها ووقوفها إلى جانبها بمختلف أشكال التضامن الذي تقره مبادئ  الجيرة.

ويمكن أن نستدل في هذا الصدد بزيارة وزير الدولة وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب إلى النيجر مؤخرا من أجل الاطلاع على آخر مستجدات نشاط سوناطراك في هذا البلد، وذلك في الوقت الذي ثمّنت  فيه السلطات النيجرية جهود الجزائر لتجسيد مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، والذي يعد بمثابة إقرار بجدية الجزائر في بعث مشاريع تخدم المنطقة وتعود بالنفع عليها. وتدحض في الوقت ذاته ما كانت تروّجه الطغمة الحاكمة في مالي من أطروحات لا علاقة لها البتة بمبادئ الجزائر.

فكل هذه المعطيات بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية تعد تحفيزات وافية، تعزز موثوقية الجزائر كشريك يعتمد عليه، ليس فقط في الجانب الأمني والاقتصادي، بل حتى في الجانب العلمي والتكنولوجي الذي يبهر عديد الشخصيات الأمريكية، حيث كثيرا ما تشيد  بالشباب الجزائري الموهوب، خاصة الذين يبنون روبوتات لتمثيل الجزائر في مسابقات دولية، فضلا عن تواجد عديد العلماء الجزائريين بالولايات المتحدة في مراكز علمية وبحثية استراتيجية والذين يشكلون بمثابة جسر تواصل بين البلدين  في تبادل الخبرات وتقوية علاقاتهما.