‏إظهار الرسائل ذات التسميات الهيدروجين. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الهيدروجين. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 21 أبريل 2026

الجزائر أكثر موثوقية لنجاح ممر الهيدروجين الجنوبي إلى أوروبا

الجزائر أكثر موثوقية لنجاح ممر الهيدروجين الجنوبي إلى أوروبا

 

الهيدروجين
 الهيدروجين

الجزائر أكثر موثوقية لنجاح ممر الهيدروجين الجنوبي إلى أوروبا

تحتدم المنافسة بين العديد من الدول الأوروبية للفوز بإمدادات الجزائر اللازمة لنجاح ممر الهيدروجين الجنوبي، في ظل السعي المستمر لتحقيق أهداف المناخ العالمية وخفض انبعاثات الكربون.

وسلّط تقرير حديث -اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة (مقرّها واشنطن)- الضوء على أهمية ممر الهيدروجين الجنوبي بالنسبة إلى القارة العجوز التي تبحث عن توفير إمدادات موثوقة من الطاقة النظيفة.

من جانبها، خصّصت النمسا 275 مليون يورو (321.7 مليون دولار) لـ4 مشروعات وطنية رائدة في مجال الهيدروجين، وتعمل بنشاط على تهيئة الظروف الدبلوماسية لإنشاء ممر جنوبي لنقل الهيدروجين الأخضر من شمال أفريقيا عبر إيطاليا إلى أوروبا الوسطى.

وتُعدّ الجزائر شريكًا محتملًا رئيسًا لممر الهيدروجين الجنوبي؛ نظرًا إلى امتلاكها مزيجًا من العوامل الجغرافية والموارد الطبيعية والبنية التحتية التي تجعلها مرشحًا أكثر موثوقية من العديد من مصادر الهيدروجين الأخرى في شمال أفريقيا وجنوب الصحراء الكبرى.

مزايا الجزائر في ممر الهيدروجين الجنوبي

يعكس اختيار الجزائر بصفتها شريكًا محتملًا رئيسًا لممر الهيدروجين الجنوبي مزيجًا من العوامل؛ إذ تقع في الطرف الشمالي من حزام موارد الطاقة الشمسية والرياح في الصحراء الكبرى، الذي يُعدّ من بين أعلى إمكانات الطاقة المتجددة في القارة.

كما تمتلك بنية تحتية راسخة لتصدير الغاز، تشمل خطوط أنابيب تربطها بأوروبا عبر إيطاليا وإسبانيا؛ ما يوفّر أساسًا لنقل الهيدروجين إما عبر خطوط أنابيب جديدة مخصصة، وإما من خلال مزج الهيدروجين بالغاز الطبيعي في بنية تحتية قائمة مُعدّلة.

ويؤكد تواصل وزير الاقتصاد النمساوي، فولفغانغ هاتمانسدورفر، المباشر مع الأمين العام لوزارة الطاقة والطاقات المتجددة الجزائرية نبيل كافي، على هامش مؤتمر اليونيدو، وزيارته الوزارية المزمعة إلى الجزائر في الخريف، أن العلاقات الثنائية تتطلّب تنمية دبلوماسية فعّالة بدلًا من تنمية تجارية سلبية.

وتبرز أهمية الجزائر مع إجراء محادثات موازية مع ألمانيا وإيطاليا ودول أوروبية أخرى مستوردة للطاقة حول التعاون في مجال الهيدروجين، ومن المرجح أن تشتد المنافسة بين المشترين الأوروبيين للحصول على امتيازات في الإمدادات مع تطور السوق.

ويُعدّ مسار النقل عبر إيطاليا ذا أهمية إستراتيجية للنمسا؛ إذ رسّخت إيطاليا مكانتها بوصفها بوابة محتملة للطاقة من شمال أفريقيا إلى أوروبا، فقد طوّرت الحكومة في روما خطة ماتي لأفريقيا (إستراتيجية شاملة أطلقتها رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني لتعزيز الشراكة مع أفريقيا)، التي تتضمّن التعاون في مجال الطاقة بوصفها ركيزة أساسية.

ويُؤدي اعتماد النمسا على البنية التحتية الإيطالية لعبور الهيدروجين في الممر الجنوبي إلى توافق المصالح مع شريك رئيس في الاتحاد الأوروبي، وفي الوقت نفسه، فإن اعتمادها على وتيرة تطوير البنية التحتية الإيطالية التي لا تملك فيينا سيطرة كاملة عليها.

ولا يتوقف نجاح الممر على قدرة الإنتاج الجزائرية وبنية التوزيع النمساوية فحسب، وإنما على شبكة خطوط الأنابيب والمحطات الإيطالية الوسيطة التي تربط بينهما،

طموحات النمسا في مجال الهيدروجين

أكد وزير الاقتصاد النمساوي، فولفغانغ هاتمانسدورفر، خلال مؤتمر الهيدروجين الذي عقدته منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية (اليونيدو) في فيينا، مكانة البلاد ليست بصفتها مستهلكًا نهائيًا للهيدروجين المستورد، بل مركز عبور وتوزيع لسوق أوروبا الوسطى الأوسع.

ويُعدّ هذا التوجه الإستراتيجي مقصودًا؛ فالدولة التي لا تملك موارد محلية كبيرة من الوقود الأحفوري، والتي عانت مؤخرًا انقطاعًا حادًا في إمدادات الغاز الروسي، تسعى جاهدة لضمان ألا يُكرر اعتمادها المستقبلي على الطاقة التركز الجغرافي نفسه الذي شهدته في السابق.

وتُؤدي العمليات الصناعية ذات درجات الحرارة العالية ومتطلبات المواد الخام في هذه الصناعات إلى طلب هيكلي على ناقل طاقة نظيف يُمكنه أن يحل محل الغاز الطبيعي والفحم دون الحاجة إلى إعادة تصميم جذرية لعمليات الإنتاج.

ويُعدّ الهيدروجين الأخضر، المُنتَج عبر التحليل الكهربائي بوساطة الكهرباء المتجددة، المرشح الأبرز لهذا الدور، كما أن حجم القاعدة الصناعية المحلية في النمسا يعني أن الإمدادات المستوردة ستكون مكملًا ضروريًا لما يُمكن إنتاجه محليًا، بحسب التفاصيل التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة.

ويمثّل ممر الهيدروجين الجنوبي جزءًا لا يتجزأ من إستراتيجية النمسا الجديدة لأفريقيا، التي لا تُصوّر القارة في المقام الأول بوصفها متلقيًا للمساعدات التنموية، وإنما جعلها شريكًا للاستثمار المشترك في التقنيات المستقبلية وتوسيع البنية التحتية، بحسب تقرير "إنرجي نيوز".

ويتوافق هذا الإطار تحليليًا مع البنية الاقتصادية للتعاون الهيدروجيني المُزمع تنفيذه: ستوفر الجزائر قاعدة الموارد المتجددة والقدرة الإنتاجية، في حين ستوفر النمسا رأس المال والتقنية وسوقًا مضمونة لاستهلاك الطاقة.

وسيُحقق هذا التنسيق قيمة اقتصادية لكلا الطرفَيْن بصورة تختلف هيكليًا عن العلاقات الاستخراجية التي ميّزت المراحل السابقة من انخراط أوروبا في موارد الطاقة في شمال أفريقيا

وشدد التقرير على أنه لا يمكن فصل الدافع الإستراتيجي وراء مساعي النمسا لإنشاء ممر الهيدروجين عن السياق الجيوسياسي الذي أعاد تشكيل تخطيط الطاقة الأوروبي منذ عام 2022.

فالنمسا كانت من بين الاقتصادات الأوروبية الأكثر تأثرًا بتداعيات انقطاع إمدادات الغاز الروسي عقب الغزو الأوكراني، نظرًا إلى اعتمادها الكبير على الواردات الروسية لمدّة أطول من معظم نظرائها في الاتحاد الأوروبي.

ويُقدّم الصراع الحالي في الشرق الأوسط، الذي أدى إلى إغلاق مضيق هرمز وارتفاع أسعار النفط إلى ما يزيد على 100 دولار للبرميل، دليلًا إضافيًا يُعزّز الدرس الهيكلي نفسه: تركيز إمدادات الطاقة في مناطق غير مستقرة سياسيًا أو خاضعة لحكم عدائي يُولّد هشاشة اقتصادية تتجاوز أي أزمة منفردة

الأربعاء، 26 نوفمبر 2025

تنافسية استثنائية تمتلكها الجزائر لإنتاج الهيدروجين المتجدد

تنافسية استثنائية تمتلكها الجزائر لإنتاج الهيدروجين المتجدد

 

عرقاب
عرقاب

تنافسية استثنائية تمتلكها الجزائر لإنتاج الهيدروجين المتجدد

اكد وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، أمس بالرياض، أن الجزائر قطعت أشواطا معتبرة في تنفيذ استراتيجيتها الوطنية لتطوير الهيدروجين، الذي تعتبره محورا رئيسيا في انتقالها الطاقوي، مشيدا باللقاء المنظم من طرف "اليونيدو" وصندوق البيئة العالمي، وباختيار الجزائر دولة شريكة في المبادرة الطموحة الرامية إلى تطوير الهيدروجين النظيف كأحد أهم حلول الطاقة المستقبلية.

وأوضح عرقاب خلال مشاركته في جلسة رفيعة المستوى بعنوان "إطلاق القدرات الكامنة للهيدروجين النظيف من خلال الاستثمار والابتكار"، على هامش أشغال المؤتمر العام 21 لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "يونيدو"، أن "الجزائر تبنت خيارا استراتيجيا واضحا يتمثل في جعل الهيدروجين النظيف محورا رئيسيا في انتقالها الطاقوي"، معتبرا تطوير هذه السلسلة الصناعية "ركيزة أساسية" لتحقيق نمو صناعي مستدام ومتنوّع ومنخفض الانبعاثات. 


وذكر بأن الجزائر اعتمدت سنة 2023 استراتيجيتها الوطنية للهيدروجين، المصحوبة بخارطة طريق عملية تعتمد على مراحل تدريجية تشمل تطوير الإطار التنظيمي، إطلاق مشاريع نموذجية، التوسع التدريجي في الإنتاج، وتطوير صناعة متكاملة على طول سلسلة القيمة، بما يدعم القدرات الوطنية للتصدير، مبرزا الميزة التنافسية الاستثنائية التي تمتلكها الجزائر بفضل مواردها الشمسية الهائلة، "ما يمنحها قدرة طبيعية لإنتاج الهيدروجين المتجدد بتنافسية عالية وعلى نطاق واسع".


وأوضح وزير الدولة أن الجزائر قطعت أشواطا معتبرة في هذا المجال، من خلال استكمال الإطار التنظيمي، وإطلاق مشاريع نموذجية بالتعاون مع عدة دول، وإدراج تخصّصات الهيدروجين ضمن برامج التعليم العالي والبحث العلمي، مشيرا إلى أن نصّ قانون المالية 2026 يتضمن حوافز هامة من بينها الإعفاء من الرسوم الجمركية والضرائب على المحللات الكهربائية والألواح الشمسية، دعما للاستثمارات في هذا المجال الحيوي.


كما أشار الوزير إلى إطلاق الجزائر حوارا عالي المستوى يجمع الأطراف المعنية بمشروع "ساوث اتش2 كوريدور" لنقل الهيدروجين الأخضر من الجزائر نحو أوروبا، الذي يحظى بدعم مباشر من الاتحاد الأوروبي، كما تستفيد الجزائر من مرافقة تقنية من "اليونيدو" التي تتولى مهمة الأمانة التقنية للمشروع.


وأبرز عرقاب أن الجزائر تستفيد من مشروع وطني مهم ضمن البرنامج العالمي للهيدروجين النظيف الممول من صندوق البيئة العالمي وتحت إشراف "اليونيدو"، تحت مسمى" Algeria Project under the Global Clean Hydrogen Programme"، وهو مشروع يهدف إلى دعم إعداد الإطار التنظيمي والمعياري، وتطوير منظومات القياس والشهادات، وتعزيز القدرات التقنية والبشرية، وتحضير البنى الصناعية الضرورية للإنتاج والتطبيقات المحلية للهيدروجين.


وسيساهم المشروع في بناء أسس قوية لاقتصاد وطني للهيدروجين، كما سيدعم تنويع الصناعة الجزائرية وظهور سلاسل قيّمة جديدة في مجالات مثل الأسمدة والتنقل النظيف والأمونيا الخضراء، إلى جانب تعزيز جاذبية الجزائر للاستثمارات الأجنبية. كما سيلعب دورا في تطوير القدرات الوطنية على مستوى المؤسسات الحكومية والصناعية ومراكز البحث.


على الصعيد الدولي، أكد وزير الدولة أن الجزائر ستستفيد من النفاذ إلى خبرة ومعايير دولية موحّدة، مع الانخراط في منصات تبادل المعرفة والتكوين المشترك، إلى جانب تعزيز التعاون جنوب-جنوب عبر تبادل التجارب الناجحة والحلول المبتكرة، مجددا التزام الجزائر بالعمل المشترك مع الدول الشريكة والمؤسسات الدولية، من أجل تسريع الانتقال الطاقوي العالمي وتعزيز دور الهيدروجين النظيف كركيزة أساسية لتنمية صناعية مستدامة ومرنة.

الخميس، 14 أغسطس 2025

ممر الهيدروجين الجنوبي: مستقبل الطاقة بين الجزائر وأوروبا

ممر الهيدروجين الجنوبي: مستقبل الطاقة بين الجزائر وأوروبا

 

 

الهيدروجين
الهيدروجين

ممر الهيدروجين الجنوبي: مستقبل الطاقة بين الجزائر وأوروبا

في ظل السباق العالمي نحو الطاقات المتجددة، يبرز “ممر الهيدروجين الجنوبي” كأحد أضخم المشاريع الإفريقية الواعدة، ليصبح بمثابة شريان استراتيجي يربط الجزائر بأوروبا، ويحوّل الإمكانات الطبيعية الهائلة لشمال إفريقيا إلى وقود نظيف يسيل لعاب الأسواق الأوروبية.

طاقة الشمس والرياح… ورقة رابحة لشمال إفريقيا

تقرير لموقع “أجي بي” أشار إلى أن منطقة المتوسط تعيش حراكًا متسارعًا لتسخير موارد الرياح القوية والإشعاع الشمسي المرتفع والمساحات الشاسعة، بما يخدم خطة الاتحاد الأوروبي لاستيراد 10 ملايين طن من الهيدروجين الأخضر بحلول عام 2030. الاستراتيجية تقوم على مزج خبرة خطوط أنابيب الغاز الطبيعي القائمة مع تقنيات إنتاج الهيدروجين الأخضر، في معادلة تمنح شمال إفريقيا موقعًا متقدمًا في خريطة الطاقة العالمية.

رئيسة قسم الهيدروجين والتقنيات النظيفة في شركة “ريستاد إنرجي”، مينه خوي لي، أكدت أن هذه المشاريع يمكن أن تمنح أوروبا هيدروجينًا متجددًا بكلفة تنافسية، وفي الوقت نفسه تجذب استثمارات أجنبية، وتخلق قطاعات اقتصادية وفرص عمل جديدة لشعوب المنطقة.

مشروع عملاق بمسار عابر للقارات

يمتد ممر الهيدروجين الجنوبي على طول 3,300 كيلومتر، رابطًا الجزائر وتونس بإيطاليا والنمسا وألمانيا، لينقل نحو 40% من الكمية التي يستهدف الاتحاد الأوروبي استيرادها من الهيدروجين الأخضر بحلول 2030. ويعتمد المشروع بنسبة 65% على البنية التحتية لخطوط أنابيب الغاز المعدلة، ما يجعله مشروعًا يجمع بين المردودية الاقتصادية والجدوى البيئية.

الأحد، 20 أكتوبر 2024

محور جديد للطاقة الخضراء يضم الجزائر وتونس

محور جديد للطاقة الخضراء يضم الجزائر وتونس

تتخذ الجزائر خطوات جادة نحو تصدير الهيدروجين الأخضر
الجزائر وتونس

محور جديد للطاقة الخضراء يضم الجزائر وتونس

تتخذ الجزائر خطوات جادة نحو تصدير الهيدروجين الأخضر إلى أوروبا، حيث وقعت اتفاقاً لتمويل دراسة جدوى مشروع طموح لنقل الهيدروجين إلى القارة الأوروبية يتمثل المشروع في مد خط أنابيب ضخم، يعرف بـ"الممر الجنوبي 2"، الذي سيربط الجزائر بأوروبا عبر تونس وصولاً إلى ألمانيا وإيطاليا والنمسا.

وقّعت كل من شركتي "سوناطراك" و"سونلغاز" الجزائريتان مذكرة تفاهم مع عدة شركات أوروبية بقيادة الشركة الألمانية VNG، بهدف تنفيذ الدراسات اللازمة للمشروع. بالإضافة إلى ذلك، تستعد "سوناطراك" لتوقيع مذكرة تفاهم أخرى مع شركة "سيبسا" الإسبانية للتعاون في إنتاج الهيدروجين الأخضر بطاقة 200 ميغاواط، ودراسة إمكانيات تصديره إلى إسبانيا.

تعوّل الجزائر على قدرتها في إنتاج الهيدروجين الأخضر بتكلفة منخفضة تتراوح بين 1.2 و2 دولار للكيلوغرام، مقارنة بالتكاليف المرتفعة في أوروبا التي تصل إلى 5 أو 6 دولارات للكيلوغرام يُعتبر الهيدروجين الأخضر وقوداً صديقاً للبيئة، ويتم إنتاجه من خلال التحليل الكهربائي باستخدام الطاقة المتجددة مثل الرياح أو الطاقة الشمسية لفصل الهيدروجين عن الأوكسجين في الماء.

يُستخدم هذا الوقود النظيف لتوليد الكهرباء أو كوقود للسيارات والعديد من التطبيقات الأخرى، مما يجعله خياراً واعداً لمستقبل الطاقة المستدامة في العالم تحرص الجزائر على تعزيز دورها كمصدر رئيسي للطاقة النظيفة، من خلال هذا المشروع الذي من شأنه دعم جهودها لتلبية الطلب الأوروبي المتزايد على مصادر الطاقة المستدامة، وتعزيز العلاقات الاقتصادية مع الدول الأوروبية



 

الثلاثاء، 15 أكتوبر 2024

مشروع خط أنابيب سيربط الجزائر بأوروبا لنقل نحو 4 ملاين طن هيدروجين أخضر سنويا

مشروع خط أنابيب سيربط الجزائر بأوروبا لنقل نحو 4 ملاين طن هيدروجين أخضر سنويا

وهران غرب الجزائر، افتتحت الطبعة الثانية عشرة لمعرض ومؤتمر إفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط للطاقة
الهيدروجين الأخضر

 مشروع خط أنابيب سيربط الجزائر بأوروبا لنقل نحو 4 ملاين طن هيدروجين أخضر سنويا

في وهران غرب الجزائر، افتتحت، الطبعة الثانية عشرة لمعرض ومؤتمر إفريقيا وحوض البحر الأبيض المتوسط للطاقة والهيدروجين ناباك 2024، تحت شعار تحقيق التوازن بين المحروقات والطاقات النظيفة ونحو مزيج تقوي فعال، وذلك بمشاركة عدة شركات عالمية في قطاعات النفط والغاز والطاقة البديلة.

المنظمون يقولون إن معرض ومؤتمر إفريقيا وحوض الأبيض البحر الأبيض المتوسط للطاقة، منصة دولية رفيعة المستوى تجمع المتخصصين والمؤسسات في مجال الطاقة والمحروقات من أجل إيجاد فرص للتواصل وإبرام عقود واتفاقيات هناك عدة محاور المحور، الأول هو تحفيز التحول الطاقوي العالمي مع استشراف التحديات وتعزيز فرص التعاون الدولي في هذا المجال.

المحور الثاني، يتعلق بدور الوقود الأحفوري، خاصة الغاز الطبيعي في مزيج الطاقة المستقبلي من أجل الحفاظ على البيئة والتخفيف من اثار تغير المناخ أما المحور الثالث، فهو يتعلق بتقديم اخر تكنولوجيات والتقنيات والمنتجات في مجال المحروقات والطاقات المتجددة، والعمل على التعريف بها والترويج لها من أجل إيجاد سوق أوسع في المستقبل.

بالفعل تطوير الهيدروجين الأخضر في إطار شراكة جزائرية أوروبية من أبرز الملفات المطروحة خلال هذا المؤتمر والمعرض، في هذا السياق، محمد عرقاب وزير الطاقة والمناجم الجزائري، أعلن عن البدء في إجراء دراسات الجدوى، لمشروع خط أنابيب الهيدروجين، والذي سيربط الجزائر بأوروبا، عبر تونس للوصول إلى ألمانيا وإيطاليا والنمسا ودول أخرى.