‏إظهار الرسائل ذات التسميات النيجر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات النيجر. إظهار كافة الرسائل

السبت، 28 فبراير 2026

سونلغاز تبدأ مشروعا في النيجر

سونلغاز تبدأ مشروعا في النيجر

 

وفد سونلغاز
وفد سونلغاز

سونلغاز تبدأ مشروعا في النيجر

حل بالعاصمة النيجرية نيامي فريق من الخبراء التابعين لمجمع سونلغاز، في إطار الشروع في المعاينات الميدانية الخاصة بمشروع إنجاز محطة إنتاج الكهرباء لفائدة شركة الكهرباء النيجرية "نيجلاك".

وسيباشر الفريق التقني، حسب بيان للشركة العمومية، سلسلة من الدراسات الميدانية لتقييم جاهزية الموقع المحدد، من خلال معاينة البنية التحتية المتوفرة، ودراسة شروط الربط بالشبكة الكهربائية، والتحقق من مدى مطابقة الموقع للمعايير التقنية المعتمدة، تمهيدًا لإطلاق أشغال الإنجاز في الآجال المحددة ووفق أعلى معايير الجودة.

كما تشمل مهمة الوفد إجراء تشخيص شامل للاحتياجات في مجال المعدات الكهربائية والغازية، في إطار مقاربة متكاملة تهدف إلى مرافقة شركة "نيجلاك" في إنشاء مخزن مركزي للعتاد والتجهيزات، مخصص لدعم مشاريع إنجاز وتوسعة شبكات الكهرباء ذات التوتر العالي والمتوسط والمنخفض.

ويأتي هذا التنقل تجسيدًا لمخرجات الاجتماع التنسيقي المنعقد بتاريخ 18 فيفري الجاري عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد، بين مسؤولي مجمّع سونلغاز ونظرائهم من شركة "نيجلاك"، حيث تم الاتفاق على تسريع وتيرة العمل واستكمال الجوانب التقنية والتنظيمية المرتبطة بالمشروع، بما يضمن الانطلاق الفعلي للأشغال في أقرب الآجال.

ويتمثل المشروع في إنجاز محطة لإنتاج الكهرباء بمنطقة غورو باندا بالعاصمة نيامي، من خلال تركيب توربينتين غازيتين بقدرة 20 ميغاواط لكل واحدة، بما يعزّز قدرات الإنتاج ويدعم استقرار الشبكة الكهربائية الوطنية في جمهورية النيجر، ويساهم في تحسين نوعية الخدمة والاستجابة للطلب المتزايد على الطاقة.

الاثنين، 23 فبراير 2026

الجزائر ـ نيامي.. التقارب ينزل إلى الميدان

الجزائر ـ نيامي.. التقارب ينزل إلى الميدان

 

سيفى غريب
سيفى غريب

الجزائر ـ نيامي.. التقارب ينزل إلى الميدان

ترأس الوزير الأول السيّد سيفي غريب،  اجتماعا وزاريا مشتركا خصص لدراسة واقع وآفاق العلاقات الجزائرية ـ النيجرية تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، المتعلقة بمتابعة تنفيذ نتائج الزيارة التي قام بها مؤخرا رئيس جمهورية النيجر، رئيس الدولة، الفريق أول عبد الرحمن تياني، إلى الجزائر حسب ما أفاد به بيان لمصالح الوزير الأول.

أوضح المصدر ذاته، أنه تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية، السيّد عبد المجيد تبون، المتعلقة بمتابعة تنفيذ نتائج الزيارة التي قام بها الفريق أول عبد الرحمن تياني، رئيس جمهورية النيجر، رئيس الدولة، إلى الجزائر يومي 15 و16 فيفري الجاري، ترأس الوزير الأول السيّد سيفي غريب، أول أمس، اجتماعا وزاريا مشتركا تم تخصيصه لدراسة واقع وآفاق العلاقات الجزائرية ـ النيجرية لا سيما في مجالات الطاقة والبنى التحتية والصناعة والصحة والتجارة والتكوين، فضلا عن سبل تجسيد مختلف المشاريع الثنائية المشتركة وأنشطة التعاون والتضامن التي أقرّها الجانبان بمناسبة هذه الزيارة الرئاسية.

وقد حضر الاجتماع السادة وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، وزير الدولة وزير المحروقات والمناجم، وزير المالية، وزير الصحة، وزير الصناعة، وزير الطاقة والطاقات المتجددة، وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية، وزيرة التكوين والتعليم المهنيين، وزير الأشغال العمومية والمنشآت القاعدية، وكذا الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني والمدير العام للوكالة الجزائرية للتعاون الدولي من أجل التضامن والتنمية.

ومعلوم أن الرئيس تبون، كان قد أعلن في كلمته لدى استقبال رئيس النيجر، الذي قادته زيارة إلى الجزائر الأسبوع المنقضي، عن الإنطلاق في مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء على أراضي النيجر بعد شهر رمضان مباشرة، كما أشار إلى أهم المشاريع المشتركة بين الجزائر والنيجر، والتي تتعلق بعدة قطاعات على غرار الصحة، حيث أشار أنه سيتم في ذات الإطار إنشاء مصحة لتصفية الكلى، بالإضافة إلى دار للصحافة بالعاصمة نيامي، كما أكد أن الجزائر "لن تبخل على دولة النيجر الشقيقة بأي شيء يوجد بين يديها"

الثلاثاء، 17 فبراير 2026

زيارة تياني إلى الجزائر في نظر الشارع النيجري

زيارة تياني إلى الجزائر في نظر الشارع النيجري

 

تبوون ورئيس النيجر
تبوون ورئيس النيجر

زيارة تياني إلى الجزائر في نظر الشارع النيجري

يرى المحلل السياسي النيجري، والمتخصص في استراتيجيات التنمية، الحاج معلم عومارو، أن زيارة "الأخوة والعمل" التي يقوم بها رئيس بلاده الفريق عبد الرحمن تياني إلى الجزائر على رأس وفد هام، ليومين، ابتداء من اليوم، بعد فترة جفاء وتوتر دامت أكثر من سنة، تبيّن أن ما يربط البلدين والتحديات المشتركة بينهما، لا يمكن أن يوقفه توتر أو أزمة دبلوماسية، مؤكدا في حوار مع "الخبر" بأن طبيعة أعضاء الوفد تؤشر على "مخرجات هامة منتظرة".

سبقت زيارة رئيس جمهورية النيجر، عبد الرحمن تياني "زيارة أخوة وعمل" إلى الجزائر، فترة جفاء وبرودة دامت قرابة العام على خلفية أزمة طائرة درون مع مالي، ماهي أبعاد الزيارة المفاجئة وما يُستشف من توقيتها، خاصة أنها تأتي بعد الأزمة المذكورة؟
نعم، زيارة الرئيس تياني إلى الجزائر تأتي بعد فترة فتور العلاقات، كما ذكرتَ، والمرتبطة بأزمة الطائرة المسيّرة بين الجزائر ومالي.

لكن يتعين ألا ننسى أن قبل أزمة الطائرة المسيّرة، ثم اتفاقيات والتزامات وتعاون وتحديات مشتركة قائمة بين البلدين، كمشروعي الطريق العابر للصحراء وأنابيب الغاز القادم من نيجيريا، إضافة إلى عدة جوانب من التبادل الاقتصادي والأمني مع الجزائر.
وهو ما جعل أي أزمة لا تتطور ولا تتعقد.
وبالرغم من أن نيامي بدت، بعد حادثة الطائرة المسيّرة، قد اتخذت موقفًا متحفظا إلى حد ما، لكن تبين اليوم أن ما يجمع البلدين يفرض ويدفع العاصمتين إلى تجاوز كل جمود وكل الإشكاليات الطارئة وإدارتها ببراغماتية وعقلانية وعدم تجاهلها وتركها للاستغلال والتوظيف.
وعليه، ما نشاهده اليوم هو شكل من أشكال هذا المسار، الذي يتضمن إعادة إطلاق التعاون، وتفعيل التبادلات التقنية والصناعية والزراعية والأمنية بالنسبة للنيجر، بينما الجوانب الممكنة والمهمة بالنسبة للجزائر، فهي تبقى مرتبطة أساسًا بالقضايا الأمنية، وكذلك بالتعاون الصناعي.

هل يمكن أن تعد الزيارة خطوة لطي الخلاف نهائيا؟ رغم استمرار توتر العلاقات مع مالي، باعتبارها الباعث الأساسي للأزمة بين الجزائر ونيامي؟
نعم، بالنظر إلى طبيعة الوفد النيجري الذي يرافق الرئيس، وبعث العاصمتين إشارات بعودة السفيرين إلى منصبيهما. كما أنه ليس من السهل تفسير أو تحليل الأحداث التي ستلي الزيارة، بسبب عدم توفر المعيطات اللازمة، لكن ما يمكنني تأكيده أن الجنرال تياني لا يمكنه التنقل إلى الجزائر، ما لم يكن متأكداً من أن الجزائر جادة جداً فيما يتعلق بالعودة بالعلاقات إلى طبيعتها، واستئناف مسيرة التقدم السياسي والثقافي والاقتصادي والصناعي.

الاضطراب الأمني والإرهاب في منطقة الساحل يؤثران سلبا على بلدان الجوار كالجزائر، ما هي المقاربات التي تراها مناسبة لمعالجة هذه المسائل؟
الرأي العام النيجري سعيد اليوم برؤية زيارة الجنرال تياني إلى الجزائر، والأمر لا يحتاج إلى كثير من التوضيح، فقد شاهدنا تنقلات تياني مع وفد قوي يضم وزير الدفاع، ما يعني أنه ستكون قريبًا استراتيجيات ومقاربات جديدة في معالجة العديد من المسائل وسيكون هناك تعاون أمني جديد بين البلدين.
وفي هدا الصدد، لا ينبغي نسيان طول الحدود المشتركة بين الجزائر والنيجر وتحريك الملف التجاري بين بلدينا. كذلك لا يجب أن ننسى المشاريع التي سترى النور، مثل الطريق العابر للصحراء ومشاريع أنابيب الغاز، مع تحركات وزير التجارة وسيكون ذلك تبادلًا جيدًا ومفيدًا.

النيجر تتجه إلى إنهاء مظاهر التدخل والتواجد الفرنسي في شؤونها، وهو ما يتقاطع مع تصور جزائري داعي إلى حل الأزمات الإفريقية بوسائل ومقاربات إفريقية، كيف ترى ذلك؟
التدخلات الفرنسية أمر مألوف ومعروف، ولا يمكننا وقفها بسهولة وبسرعة مثلما يعتقد البعض، لكن مع ذلك، فإن الجنرال تياني قام بواجبه، وبكل ما كان ينتظره الشعب النيجري منذ أحداث 26 جويلية، وهو طرد القواعد الأجنبية من أراضينا.
لقد بذل حكم الجنرال تياني ما في وسعه لإنهاء هذا الوضع كما قام بطرد جميع القواعد الجوية والعسكرية التابعة للدول الغربية، لذا اعتقد أن هذه هي الحرية، وهذا هو الاستقلال التدريجي، بخلاف التجربة الجزائرية التي نالت استقلالها بالقوة..
اليوم، ومع وصول الجنرال تياني إلى سدة الحكم، يمكن القول إنه منذ أحداث 26 جويلية بدأت النيجر تستعيد سيادتها الكاملة وحريتها واستقلالها المعنوي، لأننا اليوم لدينا مهندسين وإطارات، ولدينا وسائل لإقامة تبادلات تقنية وفكرية في مجالات التكنولوجيا، والأمن، والزراعة، والصناعة.
وهذا لا يعني أن النيجر مكتفي، بل نحن بحاجة كبيرة إلى الجزائر على جميع المستويات، ونأمل أن تثمر هذه الزيارة إلى مخرجات ترقى إلى التطلعات. وبعد عودة الحكومة إلى نيامي، ننتظر وفداً جزائرياً قوياً يزور النيجر لبحث قضايا التبادل المهمة والإيجابية.
كما أن النيجر بحاجة إلى الصناعة، وإلى تكوين مهندسين وطلبة، خاصة في المجالات الأمنية مثل الشرطة والدرك والجيش والجمارك، وكلها أجهزة ينبغي أن تتعاون أيضاً في إطار الأمن الاستراتيجي لإفريقيا ولمنطقة الساحل، لأن النيجر اليوم بلد ذو موقع استراتيجي مهم، وهو في موقع جيد لمرافقة الجزائر في مسارها الاقتصادي ودعمها المتبادل

الأحد، 15 فبراير 2026

بعد قطيعة استمرت عاما.. الجزائر تعيد سفيرها إلى النيجر

بعد قطيعة استمرت عاما.. الجزائر تعيد سفيرها إلى النيجر

 

الجزائر
الجزائر 

بعد قطيعة استمرت عاما.. الجزائر تعيد سفيرها إلى النيجر

أعلنت الجزائر أنها ستعيد سفيرها إلى النيجر، في مؤشر إلى تحسن العلاقات بعد قطيعة استمرت قرابة عام بسبب إسقاط الجزائر طائرة مسيّرة مالية.

وفي بيان لها؛ قالت وزارة الخارجية الجزائرية إنَّ مبعوثها سيعود فوراً إلى نيامي، مشيرة إلى أن نظيره النيجري استأنف مهامه بالفعل في الجزائر.

وكانت النيجر ومالي وبوركينا فاسو سحبت سفراءها من الجزائر بعد أن أسقطت الأخيرة طائرة مسيّرة تابعة للجيش المالي في أبريل من العام الماضي، وردت الجزائر بالمثل عبر سحب سفرائها.

وفي وقت لاحق ؛  ذكرت مجلة "جون أفريك" أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بدأ إرسال إشارات انفتاح جديدة بعد عام اتسم بتوترات مع دول تحالف الساحل، مركّزاً بشكل خاص على النيجر بقيادة عبد الرحمن تياني.

وفي7 فبراير الجاري ؛ أشار تبون إلى أنه رسم ملامح توجه دبلوماسي جديد تجاه الجوار الجنوبي، في ظل التوتر القائم مع دول الساحل.

وأبدى تبون "وداً انتقائياً"، كان أبرز تجلياته توجيه دعوة رسمية لتياني لزيارة الجزائر، في خطوة تعكس مسعى لإعادة ضبط العلاقات مع نيامي


الأحد، 2 مارس 2025

نموذج للتعاون الطاقوي العابر للحدود في إفريقيا

نموذج للتعاون الطاقوي العابر للحدود في إفريقيا

 

محمد حامل
محمد حامل

نموذج للتعاون الطاقوي العابر للحدود في إفريقيا

اكد الأمين العام لمنتدى الدول المصدرة للغاز، محمد حامل،  بأبوجا، على أهمية مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، باعتباره نموذجا يحتذى به في مجال التعاون الطاقوي العابر للحدود في إفريقيا.

أشاد حامل خلال جلسة نقاش نظمت في إطار قمة نيجيريا الدولية للطاقة، بجهود التعاون الإقليمي في مجال الطاقة، وعلى وجه الخصوص الشراكة بين الجزائر والنيجر ونيجيريا من أجل إنجاز مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، معتبرا هذا المشروع "نموذجا لتحفيز الاستثمارات عبر الحدود"، وفقا لبيان نشره المنتدى على موقعه الإلكتروني.

ولفت حامل إلى الدور الاستراتيجي لمشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، في ربط عديد الدول المنتجة والمستهلكة للغاز في إفريقيا وأوروبا، مشدّدا على ضرورة تكثيف الاستثمارات في البنية التحتية للطاقة بالقارة. وذكر في هذا الصدد، بأنه من المتوقع أن يرتفع الطلب العالمي على الغاز الطبيعي بنسبة 32% بحلول منتصف القرن، مؤكدا أنه "يتعين على إفريقيا، التي تمتلك أكثر من 8% من الاحتياطات العالمية المؤكدة من الغاز، أن تستغل هذا المورد من أجل دعم نموّها الاقتصادي وتعزيز أمنها الطاقوي".

كما سلّط الأمين العام لمنتدى الدول المصدرة للغاز، الضوء على إعلان الجزائر الذي اعتمد في القمة السابعة لرؤساء دول وحكومات منتدى الدول المصدرة للغاز، معربا عن دعمه القوي للدول الإفريقية في جهودها الرامية إلى مكافحة الفقر الطاقوي وتوسيع نطاق الولوج إلى الطاقة وكذا تعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة والمنصفة والشاملة، بما يتماشى مع أجندة 2030 للأمم المتحدة وأجندة 2063 للاتحاد الإفريقي.

الأربعاء، 26 فبراير 2025

توقيع اتفاقية بين الجزائر والنيجر

توقيع اتفاقية بين الجزائر والنيجر

 

عطاف ووزير خارجية النيجر
عطاف ووزير خارجية النيجر


توقيع اتفاقية بين الجزائر والنيجر


استقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، بمقر الوزارة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون والنيجريين بالخارج، لجمهورية النيجر، بكاري ياوسانغاري، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر، حسب ما أفاد به بيان لوزارة الشؤون الخارجية.

وحسب البيان، فقد "سمح اللقاء باستعراض مختلف محاور علاقات الأخوة والتضامن وحسن الجوار بين الجزائر والنيجر، وبحث آفاق السمو بها إلى مصاف أرحب في سياق مشاريع التعاون والتكامل التي يعكف الطرفان على تجسيدها في شتى الميادين"

وأضاف البيان أن الوزيرين وقّعا على اتفاق يتعلق بالتسهيلات الإدارية والجمركية الكفيلة بتنفيذ المشاريع المخصصة لدولة النيجر، من قبل الوكالة الجزائرية للتعاون الدولي من أجل التضامن والتنمية

كما استقبل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، اليوم الثلاثاء بالجزائر العاصمة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون والنيجريين بالخارج لجمهورية النيجر، باكاري ياو سانغاري، حسب ما أفاد به بيان لرئاسة الجمهورية.

وحضر اللقاء مدير ديوان رئاسة الجمهورية، بوعلام بوعلام ووزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف.


الثلاثاء، 11 فبراير 2025

استئناف الحوار بين الجزائر والنيجر بعد تصاعد الأزمة في 2023

استئناف الحوار بين الجزائر والنيجر بعد تصاعد الأزمة في 2023

 

تبون وسفير النيجر
تبون وسفير النيجر

استئناف الحوار بين الجزائر والنيجر بعد تصاعد الأزمة في 2023

يسعى وفد من حكومة النيجر يزور الجزائر حالياً، لطي خلاف حاد نشأ في صيف 2023 بسبب الانقلاب العسكري الذي أطاح بالرئيس محمد بازوم، واشتدت الأزمة باحتجاج نيامي على «ظروف غير إنسانية» خلال عمليات ترحيل مهاجريها من الجارة الشمالية، ثم استياء الجزائر من تعاون السلطة العسكرية الانتقالية مع مجموعات «فاغنر» الروسية لمواجهة الإرهاب بالحدود.

وبدأ وزير البترول النيجري صحابي عومار، الأحد، محادثات مع سكرتير الدولة المكلف بالطاقات المتجددة، نور الدين ياسع، شملت «تعزيز الشراكة الثنائية وتنفيذ مشروعات التنمية المشتركة، وأبرزها مشروع البحث والاستكشاف لشركة (سوناطراك) الجزائرية في النيجر، ومشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، وكذا مرافقة جمهورية النيجر في مشروعاتها المتعلقة بإنجاز مصفاة لتكرير البترول، ومركب بتروكيماوي في منطقة دوسو (غرب النيجر)، وتدريب الكوادر النيجريين في مجال المحروقات»، وفق بيان لوزارة الطاقة والمناجم الجزائرية.

ويرافق صحابي عومار في الزيارة التي تدوم عدة أيام، وزير الموارد المائية والتطهير والبيئة، ومسؤولون من وزارة البترول والشركة الوطنية للبترول «سونيديب».

وأكد البيان الحكومي الجزائري، أن أجندة الزيارة تتضمن «لقاءات مهمة بما في ذلك اجتماع مع وزير الدولة وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة محمد عرقاب، بالإضافة إلى لقاءات مع مسؤولين من (سوناطراك)». وأشار إلى أن الزيارة «تعكس الحرص المتبادل بين الجزائر والنيجر على تعزيز تعاونهما الاستراتيجي في قطاع الطاقة، وتأكيد التزام البلدين بالمضي قدماً في تنفيذ مشروعات مشتركة تسهم في تحقيق التنمية المستدامة للطرفين».

وتعد زيارة عومار للجزائر الثانية في خلال ستة أشهر. ففي سبتمبر (أيلول) الماضي تفقد منشآت تكرير النفط بأرزيو غرب البلاد.

ويشار إلى أن النيجر ليست شريكاً اقتصادياً أساسياً للجزائر، فالتجارة بين البلدين لم تتعدَّ في أفضل الحالات 600 مليون دولار (2022)

ورأى مراقبون في الزيارتين «مدخلاً لانفراجة في علاقات البلدين»؛ إذ توقف الحوار بينهما بشكل كامل منذ صيف 2023، حينما نشأت الأزمة الأولى إثر رفض السلطة العسكرية الجديدة مقترح الجزائر الوساطة بينها وبين الرئيس محمد بازوم الذي عُزل في انقلاب يوم 26 يوليو (تموز) من العام نفسه، بعد أن كانت وافقت عليها؛ ما أثار حفيظة الجزائر التي دانت بشدة الانقلاب العسكري، وطالبت بـ«العودة إلى الشرعية». كما دعت إلى «ضرورة العمل للحفاظ على الاستقرار السياسي والمؤسسي في النيجر التي تواجه تحديات كبيرة في منطقة تشهد أزمات متعددة الأبعاد ذات حدة غير مسبوقة».

وتعامل الحكم العسكري بزعامة قائد الانقلاب الجنرال عبد الرحمن تياني بحساسية بالغة مع الموقف الجزائري منه. وتفاقمت العلاقات بين الجارتين عندما استدعت الخارجية النيجرية سفير الجزائر في أبريل (نيسان) 2024 للاحتجاج على «ظروف سادها عدم احترام للقواعد الإنسانية» في عمليات ترحيل جماعية لمهاجرين نيجريين غير نظاميين من الجزائر. وأعلنت أن تلك العمليات «قد انتهكت كرامة وسلامة المهاجرين».

والجزائر من جهتها، عدّت موجات المهاجرين التي تأتيها من 12 دولة أفريقية عن طريق حدود النيجر، «عملاً مدبّراً الهدف منه تقويض أمنها الداخلي».

وتصاعدت الأزمة في نفس الشهر (أبريل)، بتشديد الجزائر لهجتها ضد انتشار عناصر «فاغنر» الروسية في النيجر، بناء على اتفاق يقضي بتأسيس وحدات عسكرية سُميت «فيلق أفريقيا»، تولت مهام أمنية امتدت إلى حدودها مع النيجر التي تفوق 900 كلم.

والمعروف أن علاقة الجزائر بجارتها الجنوبية الأخرى مالي، تواجه اختباراً دقيقاً منذ مطلع العام الماضي، حينما قرر الحاكم العسكري العقيد عاصيمي غويتا وقف العمل بـ«اتفاق السلام» الداخلي الذي تترأس الجزائر وساطته الدولية، وذلك على أثر استقبال الرئيس عبد المجيد تبون معارضين ماليين وصفهم غويتا بـ«الإرهابيين»، وشجب «عملاً عدائياً جزائرياً ضد مالي».

الأربعاء، 2 أكتوبر 2024

وزير البترول النيجري في زيارة عمل الى الجزائر لتعزيز علاقات التعاون

وزير البترول النيجري في زيارة عمل الى الجزائر لتعزيز علاقات التعاون

أعلنت وزارة طاقة والمناجم، عن شروع وزير البترول لجمهورية النيجر
الجزائر والنيجر

 وزير البترول النيجري في زيارة عمل الى الجزائر لتعزيز علاقات التعاون

أعلنت وزارة طاقة والمناجم، اليوم السبت في بيان لها، عن شروع وزير البترول لجمهورية النيجر، صحابي عومارو، في زيارة عمل الى الجزائر، ابتداء من اليوم، في إطار بحث سبل تعزيز وتقوية علاقات التعاون بين البلدين في مجالات الطاقة، لاسيما المحروقات.

كما تأتي هذه الزيارة، التي يكون فيها السيد عومارو على رأس وفد هام من المسؤولين ومن الإطارات من الوزارة الأولى ومن قطاع المحروقات النيجري وكذا الشركة النيجرية للبترول، "تأكيدا عن الرغبة المتبادلة في فتح آفاق جديدة لتطوير العلاقات بين البلدين"، يضيف ذات المصدر.

وأكدت الوزارة بالمناسبة أن هذه العلاقات "تشهد تطورا مستمرا وملحوظا، بفضل الزيارات المتبادلة بين كبار مسؤولي كلا البلدين، من أجل تنفيذ برامج التعاون القائمة واستكمال المشاريع التنموية المشتركة، أهمها مشروع البحث والاستكشاف لشركة سوناطراك ومشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء +TSGP+".

ويتضمن برنامج زيارة وزير البترول النيجري إلى الجزائر، حسب البيان، "العديد من اللقاءات والزيارات، على غرار لقائه بوزير الطاقة والمناجم، والعديد من المسؤولين، وكذا زيارة بعض المنشآت الطاقوية ومعاهد التكوين في القطاع، من أجل بحث سبل تنويع التعاون بين البلدين ليشمل مجالات أخرى كالتكرير والبتروكيماويات والاستفادة من الخبرة الجزائرية في هذه المجالات

الاثنين، 12 أغسطس 2024

النيجر ممتنة للجزائر

النيجر ممتنة للجزائر

أجرى الوزير الأول نذير العرباوي يجري محادثات مع الوزير الأول وزير الاقتصاد والمالية لجمهورية  النيجر
الجزائر والنيجر

 النيجر ممتنة للجزائر

اجرى الوزير الأول نذير العرباوي يجري محادثات مع الوزير الأول وزير الاقتصاد والمالية لجمهورية  النيجر، علي محمد لمين زين، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر وحسب الوزارة الأولى فإن الوزير الأول نذير العرباوي أكد على الأهمية الخاصة التي يوليها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، لتطوير العلاقات الثنائية مع جمهورية النيجر الشقيقة، منوّهًا بالعلاقات الأخوية التاريخية التي تربط البلدين والشعبين الشقيقين.

من جهته أشار الوزير الأول النيجري  إلى أن زيارته إلى الجزائر رفقة وفدٍ وزاري هام تكتسي أهمية بالغة، وأعرب عن اعتزازه بتواجده بالجزائر، التي كان لها دوما دور حاسم في مرافقة بلاده في جهودها التنموية، ومواقف إيجابية تجاه جمهورية النيجر، لاسيما في أصعب المراحل التي مرّت بها .

كما اعرب الوزير الأول النيجري على وجه الخصوص عن شكره وتقديره البالغ لموقف رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الرافض لأي تدخل عسكري في النيجر واكد الوزير الأول النيجري عن تمسك بلاده، قيادةً وحكومةً وشعبًا، بالشراكة والتعاون مع الجزائر، التي تربطها معها علاقات الأخوّة والصداقة وحسن الجوار.

كنا اعرب الوزير الأول النيجري عن تطلّع بلاده إلى المُضيّ قدما في تعزيز التعاون الثنائي بما يسهم في مرافقة جمهورية النيجر في مساعيها الرامية إلى تعزيز السيادة الوطنية على ثرواتها، وتحقيق أهداف الاستقرار والتنمية، ومواجهة التحديات المشتركة التي تعرفها المنطقة  كما اكد الوزير الأول النيجري على أهمية المشاريع الهيكلية المشتركة بالإضافة إلى تلك التي خصصتها الوكالة الجزائرية للتعاون الدولي من أجل التضامن والتنمية بتوجيهات سامية من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.

الخميس، 8 أغسطس 2024

وزير الطاقة الجزائرى يؤكد أهمية خط أنابيب الغاز "العابر للصحراء

وزير الطاقة الجزائرى يؤكد أهمية خط أنابيب الغاز "العابر للصحراء

الجزائر ونيجيريا والنيجر يناقشون مشروع خط أنابيب نقل الغا
الوزير محمد عرقاب

 وزير الطاقة الجزائرى يؤكد أهمية خط أنابيب الغاز "العابر للصحراء

أكد وزير الطاقة الجزائري محمد عرقاب أن الجزائر ونيجيريا والنيجر لديها قناعة بأهمية مشروع خط أنابيب نقل الغاز "العابر للصحراء"، من حيث تأثيره الإيجابي على التنمية الاجتماعية والاقتصادية للبلدان الثلاثة جاء ذلك خلال مباحثات جمعته، الأربعاء بنيامي، مع وزير البترول النيجري، مامان مصطفى باركي باكو، في إطار زيارة العمل إلى النيجر.

وبحسب بيان وزارة الطاقة الجزائرية، ناقش الوزيران - خلال هذا اللقاء - حالة علاقات التعاون الثنائية والتاريخية وسبل تعزيزها وتطويرها خاصة في مجال المحروقات، كما شكل الاجتماع فرصة للوقوف على مستجدات نشاطات الشركة الجزائرية سوناطراك بالنيجر على مستوى الحقل النفطي برقعة كفرا.

وأضاف البيان أن "عرقاب" أعرب عن استعداد الجزائر لنقل خبراتها ودرايتها إلى الجانب النيجيري ومرافقته في تطوير الصناعة البترولية؛ تنفيذا لتوجيهات الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، لاسيما من خلال سوناطراك على تعزيز تواجدها بجمهورية النيجر وتنفيذ التزاماتها التعاقدية وكذلك استئناف لأنشطتها المتمثلة في استغلال وتقاسم الإنتاج للحقل النفطي برقعة كفرا بالنيجر.

كما شكل هذا اللقاء - وفقا للبيان - فرصة للتأكيد مجددا على مواصلة الاجتماعات التنسيقية لدراسة جوانب مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء والإطلاع على وضعية تنفيذ القرارات المتخذه خلال اللقاءات التي جمعت الوزراء الثلاثة المسؤولين عن المحروقات لكل من الجزائر والنيجر ونيجيريا، وكان آخرها المنعقد في يوليو 2022 بالجزائر العاصمة، والذي أسفر عن التوقيع على مذكرة تفاهم بين الدول الثلاث.

الخميس، 9 نوفمبر 2023

وزيرا خارجية الجزائر ورومانيا يبحثان تطورات الأوضاع إقليميًا ودوليا لا سيما القضية الفلسطينية

وزيرا خارجية الجزائر ورومانيا يبحثان تطورات الأوضاع إقليميًا ودوليا لا سيما القضية الفلسطينية

الجزائر ورومانيا تبحثان تطورات الأوضاع إقليميًا ودوليا لا سيما القضية الفلسطينية


وزيرا خارجية الجزائر ورومانيا يبحثان تطورات الأوضاع إقليميًا ودوليا لا سيما القضية الفلسطينية

 بحث وزير الخارجية الجزائرى أحمد عطاف، مع نظيرته الرومانية لومينيتا أودوبيسكو، تطورات الأوضاع على الصعيدين الإقليمي والدولي، وتبادلا وجهات النظر بشكل خاص حول القضية الفلسطينية، في ظل المأساة الفظيعة والمعاناة المتفاقمة التي يعيشها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة المحاصر وسط عجز مجلس الأمن عن الاضطلاع بالمسؤولية المنوطة به.

 

جاء ذلك خلال المحادثات التي أجراها عطاف، الثلاثاء في (بوخارست) مع الوزيرة الرومانية، في إطار زيارة العمل التي يقوم بها إلى رومانيا.

 

وبحسب بيان وزارة الخارجية الجزائرية، تركزت المباحثات حول تقييم علاقات التعاون والشراكة بين البلدين في مختلف المجالات كالتجارة، الطاقة، التدريب، التعليم العالي، والزراعة، وكذلك الوقوف على عمل الآليات التي تؤطر العلاقات الجزائرية-الرومانية. 

 

كما اتفق الطرفان حول أهداف وأولويات التعاون الثنائي في المرحلة المقبلة، وكذلك حول جدول الاستحقاقات الثنائية، بما في ذلك الدورة المقبلة للجنة المشتركة للتعاون الاقتصادي والتقني.. وناقشا المستجدات في منطقتي انتماء كل من البلدين، لاسيما تطورات الأزمة الروسية- الأوكرانية، وأزمتي مالي والنيجر.

 

وثمن الطرفان - في ختام المحادثات - التجربة الناجحة لتنظيم دورة تدريبية مشتركة بالجزائر في أكتوبر الماضي لصالح ممثلي عدد معتبر من الدول الإفريقية حول الأمن والسلم في الساحل، حيث اتفقا على تثبيت هذه المبادرة وتوسيعها مستقبلا، وكذلك التنسيق وتبادل الدعم في المنظمات الدولية ذات الانتماء المشترك.

الخميس، 24 أغسطس 2023

وزير خارجية الجزائر يعقد مباحثات مع نظيره النيجيرى ويناقشان التنسيق بين البلدين  وبحث أزمة النيجر

وزير خارجية الجزائر يعقد مباحثات مع نظيره النيجيرى ويناقشان التنسيق بين البلدين وبحث أزمة النيجر

وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف
وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف

 عُقدت مباحثات مثمرة بين وزير خارجية الجزائر ونظيره النيجيري، بهدف التنسيق والتعاون المشترك في مواجهة أزمة النيجر، في هذا الاجتماع الهام، ناقش الوزيران سُبل تعزيز التعاون الثنائي بين الجزائر ونيجيريا، وتنسيق جهودهما للتصدي للتحديات التي تواجه البلدين في المنطقة. 


وقد تطرق الوزيران إلى القضايا الأمنية والاقتصادية المشتركة، وأكدا أهمية التحالف والتعاون بين البلدين للوفاء بمتطلبات الأمن والاستقرار في المنطقة. 


كما تم بحث سُبل تعزيز التبادل التجاري والاستثماري بين البلدين، بهدف تعزيز التعاون الاقتصادي المشترك ودفع عجلة التنمية في المنطقة. 


تأتي هذه المباحثات في سياق التعاون الثنائي المتواصل بين الجزائر ونيجيريا، وتعكس رغبة البلدين في تعزيز العلاقات الثنائية وبناء شراكة استراتيجية قوية تعود بالفائدة على الجانبين.

السبت، 29 أبريل 2023

الجزائر تؤكد التزامها ببناء شراكة اقتصادية مع النيجر

الجزائر تؤكد التزامها ببناء شراكة اقتصادية مع النيجر

علم الجزائر
علم الجزائر

 سلم وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، رسالة من الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون إلى رئيس النيجر محمد بازوم، وأبلغه التزام الرئيس الجزائري التام بمواصلة العمل معه لتجسيد طموحهما المشترك في تقوية الروابط التاريخية بين الجزائر والنيجر وبناء شراكة اقتصادية تعود بالنفع على الجانبين وعلى المنطقة برمتها. 


جاء ذلك خلال استقبال رئيس النيجر، لوزير الخارجية الجزائري الذي وصل إلى نيامي في زيارة رسمية بصفته مبعوثا خاصا للرئيس الجزائري.


وبحسب بيان وزارة الخارجية الجزائرية، ثمن الطرفان التوافق الكبير في مواقف البلدين إزاء التطورات المشهودة إقليميًا وقاريا ودوليا في ظل التزامهما الراسخ بمبادئ الوحدة الافريقية وسعيهما المشترك للدفع بأهداف التنمية والاندماج القاري، فضلا عن تمسكهما الدائم بمبادئ عدم الانحياز وسط الاستقطاب الحاد الذي أضحى يميز منظومة العلاقات الدولية المعاصرة.


وأضاف البيان أنه تم التأكيد على الأهمية والعناية التي يوليها الرئيسان لتجسيد برامج التضامن التي تشرف عليها الوكالة الجزائرية للتعاون الدولي لفائدة سكان شمال النيجر تحديدا منطقة أغاداز وكذلك مشاريع التعاون الاقتصادي، سواء ذات الطابع الثنائي في قطاع المحروقات، أو متعدد الأطراف على غرار مشروعي الطريق وخط الألياف البصرية العابرين للصحراء ومشروع أنبوب الغاز نيجيريا-الجزائر مرورا بالنيجر. 


وفي هذا الصدد، أطلع الوزير الجزائري أحمد عطاف الرئيس محمد بازوم على واقع العلاقات في المنطقة المغاربية، وكذلك على الجهود التي تبذلها الجزائر من أجل إزاحة العقبات التي تعترض مسار تنفيذ اتفاق السلم والمصالحة في مالي، وهي المساعي التي أكد الرئيس محمد بازوم دعمه التام لها في إطار عضوية النيجر للجنة الوساطة الدولية تحت رئاسة الجزائر.