‏إظهار الرسائل ذات التسميات المناخ. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المناخ. إظهار كافة الرسائل

السبت، 31 يناير 2026

13 مصابا بجروح خفيفة جراء الرياح القوية

13 مصابا بجروح خفيفة جراء الرياح القوية

 

اثار الرياح
اثار الرياح

13 مصابا بجروح خفيفة جراء الرياح القوية

نفذت مصالح الحماية المدنية أزيد من 370 تدخل مرتبط بالتقلّبات الجوية الأخيرة، لا سيما المتعلقة بهبوب رياح قوية عبر عدة ولايات من الوطن، دون تسجيل أضرار بشرية باستثناء إصابات خفيفة حسب ما أكده أمس، المدير الفرعي للإعلام والإحصائيات بالمديرية العامة للحماية المدنية المقدم نسيم برناوي.

أوضح المقدم برناوي، أنه لم يتم لحسن الحظ تسجيل خسائر بشرية إثر هبوب رياح قوية وصلت سرعتها أحيانا إلى 120 كلم في الساعة عبر عدة ولايات من الوطن، في حين تم إحصاء أزيد من 370 تدخل مرتبط بحوادث سقوط أشجار وخطوط وأعمدة كهربائية، إلى جانب تسجيل انهيارات جزئية بجدران خارجية وأسقف بنايات قديمة، وخلّفت هذه الحوادث ـ حسب المتحدث ـ إصابة 13 شخصا بجروح طفيفة على مستوى ولايات الجزائر، مستغانم، وهران، البليدة، سكيكدة، قالمة والشلف.

وشملت حصيلة التدخلات أيضا 211 عملية متعلقة بسقوط الأشجار، 87 عملية تخص سقوط الخطوط والأعمدة الكهربائية، 59 عملية تدخل بسبب الانهيارات الجزئية، 15 تدخلا بسبب سقوط أشياء مختلفة من بينها لوحات إشهارية ولافتات مرورية.

في ذات السياق، أكد المقدم برناوي، تسجيل أكبر عدد من التدخلات المرتبطة بهبوب رياح قوية عبر ولاية تيبازة، بـ48 تدخلا متبوعة بولاية سيدي بلعباس بـ26 تدخلا، قسنطينة ب 24 تدخلا، فيما سجل بالجزائر العاصمة 16 تدخلا، وذكر بتسخير جميع أعوان الحماية المدنية تحسبا للوضع القائم، حيث تناوبت ثلاث فرق تدخل ميداني عبر جميع الوحدات في الولايات المعنية بالنّشرة الجوية الخاصة، علاوة على تجنيد خلايا للمتابعة واليقظة وتفعيل مخطط النّجدة على مستوى مقرات الولايات المعنية.

وأكد المقدم، أن وحدات التدخل الميداني وضعت في حالة تأهب لضمان سرعة التدخل مع ضمان أعلى مستوى من التنسيق مع الجهات المعنية.

استمرار حالة اليقظة إلى غاية تحسّن الظروف الجوية

من جهتها أكدت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنّقل، استمرار حالة اليقظة والمتابعة الميدانية للوضعية مع مواصلة تنفيذ التدابير المنصوص عليها ضمن المخطط الاستباقي إلى غاية تحسّن الظروف الجوية، داعية إلى توخي الحيطة والحذر والتقيّد بالإرشادات الوقائية، والتبليغ الفوري عن أي خطر.

ونصبت الوزارة، خلايا اليقظة والمتابعة على مستوى الولايات لمواجهة التقلّبات الجوية والتدخل عند الاقتضاء تنفيذا للمخطط الاستباقي الذي وضعته، فيما قامت الفرق الميدانية بجملة من التدخلات الوقائية والاستعجالية من أجل إزالة ورفع الأشجار المتساقطة والمتضررة، فتح المسالك والطرقات المتأثرة، تأمين المحيط العمراني والمنشآت الحيوية وحماية الأشخاص والممتلكات من مختلف الأخطار المحتملة.

الخميس، 29 يناير 2026

شبه إعصار بالجزائر وأمن المواطنين والممتلكات أولوية

شبه إعصار بالجزائر وأمن المواطنين والممتلكات أولوية

 

الاعصار
الاعصار

شبه إعصار بالجزائر وأمن المواطنين والممتلكات أولوية

عرفت عدة ولايات من الوطن خلال الساعات الأخيرة، تقلّبات جوية تمثّلت في هبوب رياح قوية دفعت السلطات العمومية، إلى اتخاذ جملة من الإجراءات الوقائية توخيا للحيطة والحذر وحفاظا على سلامة المواطنين والممتلكات.

عقب إصدار مصالح الأرصاد الجوية، لنشرات خاصة تحذّر فيها من رياح عاتية قد تتجاوز سرعتها في بعض المناطق 100 كلم في الساعة، خاصة على المناطق الشمالية والساحلية، رفعت مختلف القطاعات من مستوى اليقظة والتأهّب بداية من وزارة التربية الوطنية، التي قرّرت تعليق الدراسة في الولايات المعنية بالنّشرية الخاصة خلال يومين عبر مختلف الأطوار التعليمية، كإجراء احترازي لحماية التلاميذ من مخاطر التنقّل في ظل الظروف الجوية الصعبة، لاسيما مع تسجيل رياح قوية قد تشكّل خطرا على سلامتهم.

كما أعلنت بعض المؤسسات الجامعية على غرار جامعة الجزائر 3، تأجيل الامتحانات التعويضية الخاصة بالطلبة المعنيين، وأوضح بيان رسمي صادر عن نيابة مديرية الجامعة المكلّفة بالتكوين في الطورين الأول والثاني والتعليم المتواصل، أن القرار يأتي حرصا على سلامة الطلبة في ظل الظروف المناخية غير المستقرّة.

كما قرّرت وزارات التكوين والتعليم المهنيين والشؤون الدينية والأوقاف والتضامن الوطني، تعليق التكوين والتعليم القرآني في جميع مؤسساتها بما فيها المراكز النّفسية البيداغوجية للأطفال المعوقين ذهنيا وحركيا، ومدارس الأطفال المعوقين سمعيا وبصريا، والأقسام الخاصة وكذا مؤسسات استقبال الطفولة الصغيرة في إطار الإجراءات الوقائية المتخذة لضمان سلامة المتكونين والموظفين. 

من جهتها قامت السلطات المحلية، لاسيما ولاية الجزائر العاصمة وولايات أخرى بغلق مؤقت للفضاءات الغابية والمنتزهات العمومية تفاديا لأي حوادث محتملة قد تنجم عن تساقط الأشجار أو الأجسام غير المثبتة، كما ألغت وأجّلت كل من شركة الخطوط الجوية الجزائرية والمؤسسة الوطنية للنّقل البحري للمسافرين، بعض الرحلات الجوية والبحرية حرصا على سلامة المسافرين والطواقم في انتظار تحسّن الظروف المناخية.

ورفعت مصالح الحماية المدنية، درجة التأهّب ووجهت جملة من التوصيات للمواطنين دعتهم فيها إلى تفادي التنقلات غير الضرورية، والابتعاد عن الأشجار وأعمدة الكهرباء وتثبيت الأجسام القابلة للتطاير فوق الأسطح والشرفات مع توخي الحذر أثناء السياقة. كما أمرت وزارة الصحة، مصالحها عبر الوطن بتسخير كل الإمكانيات لضمان استمرارية الخدمات الصحية، خاصة على مستوى مصلحة الاستعجالات، لما قد تخلّفه التقلّبات الجوية من إصابات أو حوادث، مشيرة إلى تعزيز التنسيق الميداني بين المؤسسات الصحية ومديريات الصحة والحماية المدنية لتفادي تشبّع المستشفيات.

وشدّدت الوزارة، على جاهزية المصالح الحيوية على غرار الجراحة والإنعاش والأشعة لضمان تدخل سريع وفعّال للحالات الخطيرة، وتوفير الإمدادات والوسائل المادية، وتأمين الأدوية ومختلف المنتجات الدموية، والأكسجين الطبي ومعدات الإنعاش، مع ضرورة جاهزية وسائل الإخلاء الطبي لا سيما سيارات الإسعاف، مع التأكيد على صيانة حظيرة السيارات وتوفير الوقود الكافي لها.

أما مصالح سونلغاز، فأعلنت عن تفعيل مخططات استعجالية وتنصيب خلايا متابعة، مع تجنيد شامل للوسائل البشرية والمادية لضمان استمرارية وجودة التموين بالكهرباء والتدخل السريع لمعالجة الأعطاب الطارئة. وعكست هذه الإجراءات الاستباقية حرص السلطات العمومية، على التعامل الجدّي مع التقلّبات المناخية، من خلال التنسيق بين مختلف الهيئات وتغليب منطق الوقاية على التدخل في انتظار عودة الاستقرار الجوي.

عدة تدخلات للحماية المدنية دون تسجيل خسائر

وأعلنت المديرية العام للحماية المدنية، أمس، عن تسجيل بعض الأضرار الطفيفة دون وقوع خسائر، وذلك في حصيلة أولية لتدخلات وحداتها عبر مختلف الولايات التي تشهد هبوب رياح قوية، وأوضح المصدر، أنه تم في ولاية الشلف، تسجيل سقوط جدار إحاطة لمسكن فردي ببلدية بنايرية دون تسجيل أي خسائر بشرية.

وفي ولاية الجزائر، تم تسجيل انحدار شجرة فوق عدد من الأسلاك الكهربائية ببلدية دالي إبراهيم دون خسائر، فيما تم التدخل في ولاية تيسمسيلت، إثر انجراف للتربة على جدار مسكن ريفي ببلدية سيدي سليمان دون تسجيل خسائر بشرية.  أما في ولاية سكيكدة، فقد سقطت شجرة على طريق فرعي بالمكان المسمى بن قانة، كما سقطت شجرة على عمارة بالمكان المسمى  بوالنغز ببلدية أولاد عطية دون تسجيل أي خسائر. وفي ولاية سيدي بلعباس، تدخل أعوان الحماية المدنية إثر سقوط سلك كهربائي بالمكان المسمى زغموني محمد دون تسجيل خسائر.

من جهتها سجلت محافظة الغابات لولاية البليدة، عدة تدخلات لإزاحة الأشجار المتساقطة بسبب هبوب رياح قوية. وقد تدخل أعوان المحافظة، لإزاحة شجرة من على الطريق الوطني رقم 64 ببلدية بوقرة حفاظا على سلامة مستعملي الطريق، كما تدخل الأعوان بمنطقة بني علي من أجل إزاحة شجرة من نوع الأرز الأطلسي من على الطريق الوطني رقم 37 الرابط بين مدينة البليدة وأعالي الشريعة وإعادة فتح الطريق.

السبت، 20 سبتمبر 2025

الجزائر تدعو لموقف إفريقي موحّد لرفع التحديات المناخية

الجزائر تدعو لموقف إفريقي موحّد لرفع التحديات المناخية

 

الاتحاد الافريقي
الاتحاد الافريقي

الجزائر تدعو لموقف إفريقي موحّد لرفع التحديات المناخية

اكد سفير الجزائر ومندوبها الدائم لدى الاتحاد الإفريقي، محمد خالد، أنّ الجزائر كرست مجموعة من السياسات والبرامج المخصّصة لمعالجة تحديات المناخ، وعيا منها بالعواقب الوخيمة التي قد تنعكس سلبا على خطط التنمية المسطرة والمنتهجة، داعيا للدفع قدما نحو صياغة موقف إفريقي مشترك بشأن العلاقة بين تغير المناخ والسلم والأمن، ووضع حلول موحّدة في إطار اتفاقية الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ وتوحيد الصف الإفريقي ترقبا لانعقاد مؤتمر الأطراف 30 COP. 

شكّل الاجتماع الذي عقده مجلس السلم والأمن الإفريقي، تحت رئاسة جمهورية أنغولا، حول موضوع "العلاقة بين تغير المناخ والسلم والأمن في إفريقيا"، فرصة لتسليط الضوء على تأثير التغيرات المناخية على التنمية الاقتصادية والاجتماعية في القارة وتداعياتها على السلم والأمن وكذا لدراسة سبل ضمان تمويل مستدام من أجل التكيف مع هذه التغيرات، بالإضافة إلى متابعة التقدّم المحرز بخصوص الموقف الإفريقي المشترك بشأن العلاقة بين تغير المناخ والسلم والأمن، الذي سيشكل الوثيقة المرجعية لإفريقيا في المنتديات الدولية المتعلقة بالمناخ.


وخلال الجلسة، أكدت الدول الأعضاء على أهمية تطوير آليات إفريقية مبتكرة للتمويل متاحة خصيصا للدول التي تواجه تحديات أمنية أو تمر بمرحلة انتقالية وعلى ضرورة دعم الانتقال العادل وتكثيف المبادرات الإفريقية في مجال الأمن المناخي، إضافة إلى تعزيز التعاون المستمر بين الدول الأعضاء والمجموعات الاقتصادية الإقليمية من أجل استجابة منسقة، شاملة ومتكاملة.


في السياق، أكد محمد خالد، سفير الجزائر ومندوبها الدائم لدى الاتحاد الإفريقي خلال مداخلته، على أن التغير المناخي هو عامل أساسي يساهم في زيادة وتيرة وحدة التوترات في القارة، وأن الجزائر بدورها، كرّست مجموعة من السياسات والبرامج المخصّصة لمعالجة تحديات المناخ، وعيا منها بالعواقب الوخيمة التي قد تنعكس سلبا على خطط التنمية المسطرة والمنتهجة.  


كما نوّه بالحاجة الماسة لإفريقيا للحصول على الدعم الدولي لضمان التكيف والصمود ومواجهة تحديات التغيرات المناخية من خلال تمويل عادل ومستدام، داعيا للدفع قدما نحو صياغة موقف إفريقي مشترك بشأن العلاقة بين تغير المناخ والسلم والأمن، ولوضع حلول موحّدة في إطار اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ بغية توحيد الصف الإفريقي وذلك ترقبا لانعقاد مؤتمر الأطراف 30 COP. 


ومن المتوقع أن يصدر مجلس السلم والأمن الإفريقي بيانه الذي تمّ اعتماده بهذا الخصوص

السبت، 27 مايو 2023

مبادرات نوعية ضمن استعدادات «كوب 28»

مبادرات نوعية ضمن استعدادات «كوب 28»

الامارات

اعتمدت وزارة التغير المناخي والبيئة مبادرات فنية، ضمن منظومة استعداد الدولة لمؤتمر الأطراف للاتفاقية الإطارية للتغير المناخي، في دورتها الثامنة والعشرين «COP28»، وذلك تنفيذاً لقرار مجلس الوزراء بشأن تكليف وزارة التغير المناخي والبيئة لإعداد خطة، لتقديمها خلال المؤتمر، وخلال مرحلة ما قبل الاستضافة.

وقال عيسى الهاشمي الوكيل المساعد لقطاع المجتمعات المستدامة في وزارة التغير المناخي والبيئة: إن اللجنة الوطنية للاستعداد لمشاركة الدولة في مؤتمر الأطراف للاتفاقية الإطارية للتغير المناخي «COP28» تضم ممثلين عن الوزارات والحكومات المحلية، مشيراً إلى أن أولى الجلسات النقاشية عقدت في فبراير الماضي مع ممثلين من القطاع الحكومي الاتحادي والمحلي في الدولة، بشأن الاطلاع على النطاق العام لأولويات رئاسة مؤتمر«COP28»، وأولويات الدولة في المجال البيئي والعمل المناخي، والذي عقد على هامش فعاليات القمة العالمية للحكومات 2023، وذلك لتجهيز الجهات وتحفيزها، لتطوير مبادراتها المتكاملة مع أجندة المؤتمر.

كما عقدت اللجنة «مبادرة الخلوة الخضراء» في أبريل الماضي، وشاركت فيها وزارة تنمية المجتمع، بحضور ممثلي فئة الشباب، حيث عُقدت 7 طاولات نقاش حول المبادرات، التي يمكن تنظيمها قبل انعقاد مؤتمر الأطراف، كما شاركت المكاتب الإعلامية للاطلاع على المبادرات، وتجهيز الخطط الإعلامية بهذا الشأن.

وأوضح الهاشمي أنه تم تطوير سجل أولي عن مبادرات استعداد الدولة، للمشاركة في مؤتمر الأطراف للاتفاقية الإطارية للأمم المتحدة بشأن التغير المناخي في دورتها الثامنة والعشرين، متضمناً 78 مبادرة، من خلال مخاطبة الجهات الحكومية الاتحادية والمحلية بشأن مبادرتها الحالية والمستقبلية، كما أطلقت اللجنة الحوار الوطني بشأن الطموح المناخي، من أجل رفع مستوى الطموح الوطني لتغير المناخ، وضمان مشاركة فعالة لأصحاب المصلحة والقطاعات في تحقيق أهداف المناخ.

وأشار إلى أن الحوار الوطني بدأ كونه اجتماعاً شهرياً للمعنيين، وسوف يستمر كونه منصة وطنية، لتعزيز الجهود القطاعية لتغير المناخ، لافتاً إلى أنه عقد حتى الآن 7 اجتماعات للحوار الوطني للطموح المناخي للقطاعات ذات الأولوية، بما في ذلك الأسمنت، والطاقة، والإدارة المتكاملة للنفايات، والضيافة، والتأمين، والتمويل، والحلول الطبيعية لإزالة الكربون.

وأوضح أن هناك العديد من القضايا الضرورية والملحة والشراكات الدولية، التي سوف تعمل الوزارة عليها مع المشاركين في المؤتمر، والتي تعد استكمالاً لجهود الدولة في قضية التغير المناخي، مشيراً إلى أن دولة الإمارات قدمت 1.5 مليار دولار، للمساعدة في بناء محطات توليد طاقة متجددة في أكثر من 40 دولة، منها 30 من الدول الجزرية الصغيرة النامية، كما تسعى من خلال مبادرة «الشراكة الإماراتية- الأمريكية للاستثمار في الطاقة النظيفة» إلى تخصيص 100 مليار دولار للتمويل والاستثمار، وغير ذلك من أشكال الدعم لإنتاج 100 غيغاواط من الطاقة النظيفة بحلول عام 2035، وذلك من أجل تعزيز تحول الطاقة، ومضاعفة الفوائد المناخية.

وأشار إلى أنه خلال أعمال مؤتمر الأطراف COP26 أعلنت الإمارات عن إطلاق مبادرة الابتكار الزراعي للمناخ، بالتعاون مع الولايات المتحدة الأمريكية، وتحظى بدعم أكثر من 275 شريكاً حكومياً وغير حكومي، حيث أثمرت هذه المبادرة عن تسجيل التزامات من 23 دولة حول العالم، وتوجيه استثمارات بقيمة تجاوزت 8 مليارات دولار في نظم الزراعة الذكية مناخياً، ومؤخراً أعلنت المبادرة خلال انعقاد قمة «مبادرة الابتكار الزراعي للمناخ» في واشنطن عن نمو التزامات الدول إلى أكثر من 13 مليار دولار لاستثمارها في أنظمة الزراعة الذكية مناخياً، بالإضافة إلى نمو الشركاء الحكوميين وغير الحكوميين إلى أكثر من 500.