‏إظهار الرسائل ذات التسميات المانيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات المانيا. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 12 فبراير 2026

متى يصل الهيدروجين الأخضر من الجزائر إلى ألمانيا

متى يصل الهيدروجين الأخضر من الجزائر إلى ألمانيا

 

الهيدروجين الأخضر
الهيدروجين الأخضر 

متى يصل الهيدروجين الأخضر من الجزائر إلى ألمانيا


يُعدّ الهيدروجين الصديق للبيئة ركيزة لطاقة المستقبل، وتعتمد ألمانيا على استيراده من دول عدة، بينها الجزائر.

في مختبر صغير بجامعة البليدة التقنية بالقرب من الجزائر العاصمة تقوم مهندسات كيميائيات مبتدئات بتحليل عينات مياه. يتناول مقررهن الدراسي موضوع الهيدروجين الأخضر المنتج بطريقة صديقة للمناخ. منذ هذا الفصل الدراسي توفر الجامعة برنامج ماجستير خاص بالطاقة الهيدروجينية. وتقول الطالبة إقبال دوخي إن الصحراء هي مكان يتمتع بإشعاع شمسي هائل. "يمكن الاستفادة من هذه المساحات وتركيب محطات للطاقة الشمسية ثم ربطها بتقنية الإنتاج".

لم يبدأ الإنتاج بعد، لكن الجزائر تمهد الطريق للهيدروجين الأخضر: أكبر مصدر للغاز في أفريقيا يبني محطة طاقة شمسية كبيرة تلو الأخرى. لا يزال التيار الكهربائي من الغاز يتدفق عبر الأنابيب عبر المناطق الصحراوية الشاسعة في الجزائر. تم الانتهاء مؤخرا من إنشاء محطة "تيندلا" التي تبلغ مساحتها أربع كيلومترات مربع في شمال الصحراء: وهي منطقة تتمتع بأشعة شمس عالية بشكل خاص وتشكل جزءًا من حملة الطاقة الخضراء في البلاد.

في أبريل/ نيسان من العام الماضي بلغت الطاقة المركبة للطاقة المتجددة في الجزائر 400 ميغاواط. ومن المقرر زيادة هذه الطاقة إلى 15000 ميغاواط بحلول عام 2035. وهذا يعادل تقريبا طاقة 15 محطة للطاقة النووية.

موقع متميز على البحر الأبيض المتوسط

تتمتع الجزائر بإمكانات هائلة في مجال الطاقة الخضراء ، حسب كريستوف هانك، خبير الهيدروجين في معهد فراونهوفر. كما يرى أن البلاد تتمتع بميزة تنافسية مقارنة بمنافسيها العالميين. فهناك بالفعل مبادرات لتحويل مسار خط أنابيب الغاز الحالي وتوسيعه. "وهذا سيسمح بنقل الهيدروجين الأخضر المنتج في الجزائر مباشرة عبر خط الأنابيب إلى ألمانيا".

لهذا السبب كان وزير الاقتصاد السابق روبرت هابيك من حزب الخضر قد وضع الجزائر في اعتباره كمورد للهيدروجين . قبل عامين تقريبا سافر إلى الجزائر مع وفد اقتصادي رفيع المستوى وأبدى تفاؤله بالتعاون المستقبلي.

كما أن خليفته كاترينا رايشه من الحزب المسيحي الديمقراطي تؤكد على أهمية واردات الهيدروجين لضمان أمن الإمدادات وإزالة الكربون في ألمانيا، حسبما صرحت به وزارة الاقتصاد والطاقة الاتحادية لموقع tagesschau.de. إن توفير إمدادات طاقة متنوعة ومرنة قدر الإمكان أمر ضروري للحد من الاعتماد الأحادي على الواردات.

الشركات الجزائرية تنتظر الموافقات

في يناير/ كانون الثاني 2025 وقعت ألمانيا والجزائر وإيطاليا والنمسا وتونس على نيتهم إنشاء "ممر الهيدروجين الجنوبي". ويقصد بذلك خط أنابيب يمتد من الجزائر عبر تونس عبر البحر الأبيض المتوسط إلى إيطاليا ومن هناك إلى ألمانيا.

وحسب المدير العام أوليفر بلانك فإن موضوع الهيدروجين يتصدر جدول أعمال غرفة التجارة والصناعة الألمانية الجزائرية في الجزائر العاصمة. في نهاية عام 2025 تزايدت زيارات الوفود من ألمانيا والشركات ووزارة الاقتصاد البافارية. وحسب بانك فقد لاحظ الزوار الألمان أن الجزائر قد أوجدت الظروف الملائمة واستثمرت في البنية التحتية. "من الجانب الجزائري هناك توقعات بأن الجانب الألماني سيقدم إشارات واضحة بأن الهيدروجين الأخضر المنتج في الجزائر سيتم شراؤه أيضا".

لكن من قبل من؟ لا يوجد حتى الآن سوق راسخ للهيدروجين الأخضر . تشير الوزارة في مقابلة مع tagesschau.de إلى مختلف الإجراءات الأوروبية الرامية إلى تعزيز الطلب ومساعدة الصناعة المحلية. "الممر الجنوبي هو مشروع خاص أي أن عقود شراء الهيدروجين الأخضر يتم إبرامها من قبل الطلب الصناعي".

مشاريع تجريبية في منطقة البحر الأبيض المتوسط

على الساحل الجزائري للبحر الأبيض المتوسط في المنطقة الصناعية بمدينة وهران هناك العديد من الشركات التي تستعد لإنتاج الهيدروجين الأخضر حيث تجري مشاريع تجريبية. حتى الآن تنتج مصانعها الصناعية الضخمة الأمونيا للصناعة الكيميائية في جميع أنحاء العالم.

ويتم إنتاج الأمونيا بطريقة مشابهة لإنتاج الهيدروجين . ويتطلب ذلك الكثير من الماء والطاقة: حتى الآن من الغاز وفي المستقبل من الشمس والرياح. يأتي الماء من البحر ويتم تحليته مباشرة. لا تزال الشركات في مرحلة التحول، ولكنها تريد قريبا توريد الأمونيا الخضراء أولا ثم الهيدروجين الأخضر إلى أوروبا. وحسب الخطط الرسمية يمكن البدء في الإنتاج الصناعي للهيدروجين الأخضر في عام 2030.

وعلى الرغم من أن ألمانيا لم تلتزم بشراء هذه المنتجات إلا أنها تقدم المشورة منذ فترة طويلة على سبيل المثال لضمان الامتثال للمعايير البيئية الأوروبية. وينطبق ذلك أيضا على تحلية مياه البحر. وحسب إليزابيث غاغر من جمعية التعاون الدولي في الجزائر يجب التأكد من أن عملية تحلية المياه تعمل بشكل مستدام، "من ناحية من خلال استخدام الطاقات المتجددة ومن ناحية أخرى بالطبع من خلال معالجة المخلفات الناتجة عن عملية التحلية".

تأثير الجغرافيا السياسية

ولكن أين تقف الجزائر سياسيا؟ لا تحظى حرية التعبير والديمقراطية بأهمية كبيرة في هذا البلد. وحتى الآن كانت روسيا وإيران والصين تعتبر شركاء أكثر من الدول الصناعية الديمقراطية الغربية.

لكن من الناحية الاقتصادية يبدو أن الجزائر تتجه بشكل مكثف نحو أوروبا خاصة في مجال الطاقة الخضراء. وعلى العكس من ذلك يلاحظ المدير التنفيذي لغرفة التجارة الألمانية في الجزائر، بلانك اهتماما متزايدا من قبل الشركات الألمانية المتوسطة الحجم بالجزائر.

وعلى خلفية "الوضع الجيوسياسي الذي يتسم بقدر كبير من عدم اليقين بسبب اللاعبين الكبار، الصين والولايات المتحدة بشكل أساسي" أصبح الشرق الأوسط وشمال إفريقيا محط اهتمام أكبر. وبالتالي أصبحت الجزائر أيضا موردا للهيدروجين .

لا يجرؤ أحد على التنبؤ بموعد وصول الهيدروجين الأخضر من الجزائر إلى ألمانيا لأول مرة. لا يتوقع خبير فراونهوفر هانك أن يحدث ذلك قبل عام 2035.

ومن المتوقع أن يكون أول خريجي ماجستير الهيدروجين من جامعة البيلدة قد دخلوا الحياة المهنية منذ فترة طويلة، حيث سيتخرجون في عام 2027. كما تتعاون المؤسسات العلمية مع ألمانيا في هذا المجال. شريك جامعة البلدية في مجال الهيدروجين هي جامعة إسلنغن. في الجزائر وإسلنغن يفترض المنظمون أن جميع الخريجين سيكون لديهم فرص وظيفية جيدة

الخميس، 13 نوفمبر 2025

الشراكة مع ألمانيا دفع قوي للاقتصاد الوطني

الشراكة مع ألمانيا دفع قوي للاقتصاد الوطني

 

توقيع الشراكة
توقيع الشراكة

الشراكة مع ألمانيا دفع قوي للاقتصاد الوطني

كشف المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، عمر ركاش، عن إطلاق برنامج توأمة مؤسساتية موسع مع ووزارة الاقتصاد والطاقة الألمانية، يهدف إلى تبادل الخبرات لدعم جذب الاستثمارات النوعية وتنمية الاقتصاد الوطني. 


تم إطلاق المشروع، المموّل من طرف الاتحاد الأوروبي، والممتد لـ8 أشهر، على أن يتبع لاحقا ببرنامج آخر موسع يمتد لعامين، بموجب اتفاقية وقعها المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار، عمر ركاش، وسفير الاتحاد الأوروبي بالجزائر، دييغو ميلادو باسكوا والوزارة الألمانية ممثلة بالسيدة غيرلاند هيكمان، بحضور ممثلة سفارة ألمانيا بالجزائر ورئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، كمال مولى.


وترتكز هذه التوأمة، التي تحمل عنوان “تعزيز قدرات الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار”، على تبادل المعارف والخبرات، في مجالات عصرنة أدوات التسيير، تحسين الحوكمة وتطوير آليات ترقية الاستثمار. كما يسمح البرنامج للوكالة بتعزيز قدراتها التقنية من خلال تبادل التجارب وأفضل الممارسات مع الجانب الألماني، فيما يتعلق بجذب ومرافقة المستثمرين وعصرنة أدوات الترويج والترقية، بالاعتماد على أساليب مبتكرة في الاتصال وتحليل الأسواق وتطوير مقاربات استباقية للاستكشاف وجذب الاستثمارات المولدة للقيمة المضافة ومناصب الشغل ونقل التكنولوجيا في القطاعات ذات الأولوية. 


وأشار ركاش إلى أن إطلاق هذا البرنامج يندرج ضمن تنفيذ رؤية الوكالة لتحديث آليات عملها، بما يمكنها من المساهمة في تنفيذ الاستراتيجية الوطنية لتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني وتحسين مناخ الأعمال، موضحا أن المشروع الممول من الاتحاد الأوروبي، يعد أرضية هامة لتبادل الخبرات ونقل المعارف في مجالات التخطيط الاستثماري والتسويق الاقتصادي وتطوير أدوات الترويج، بما يعزز دور الوكالة كفاعل مؤثر في مسار التنويع الاقتصادي والتحوّل الإنتاجي الذي تعرفه الجزائر. واعتبر ركاش ترقية الاستثمار محركا رئيسيا للنمو الاقتصادي المستدام ودعامة لسيادة القرار الاقتصادي.


من جهتها أبرزت نائب رئيس المهمة بسفارة ألمانيا بالجزائر صوفي ليق، أن البرنامج يعكس تعاونا أوروبيا قويا في دعم جهود الجزائر لتعزيز مناخها الاستثماري وترسيخ مكانتها في جلب الاستثمارات، مشيرة إلى أن العلاقات الاقتصادية الجزائرية – الألمانية عرفت حركية كبيرة في السنوات الأخيرة، وهي مبنية على التعاون والاحترام المتبادل وتبادل الخبرات خاصة في مجالات الطاقة، والصناعة، والرقمنة، والتنمية المستدامة، فيما أكد مدير التعاون مع الاتحاد الأوروبي بوزارة الخارجية محمد سوماني، من جهته، أن علاقات الجزائر مع الاتحاد الأوروبي متنوعة وذات أبعاد استراتيجية، تميزها حركية ناشطة، مشيرا إلى أن الجزائر تحرص دوما على إيلاء العناية اللازمة لبرامج التعاون المشتركة بهدف الاستفادة من مستوى التطوّر الذي وصلت اليه دول الاتحاد الأوروبي

الثلاثاء، 21 أكتوبر 2025

مشاورات جزائرية - ألمانية - أردنية لاستقطاب متعاملين اقتصاديين جُدد

مشاورات جزائرية - ألمانية - أردنية لاستقطاب متعاملين اقتصاديين جُدد

 

مشاورات جزائرية - ألمانية - أردنية
مشاورات جزائرية - ألمانية - أردنية 

مشاورات جزائرية - ألمانية - أردنية لاستقطاب متعاملين اقتصاديين جُدد

أكد الأمين العام للاتحاد العام للعمال الجزائريين، أعمر تقجوت، أمس، عن عقد مشاورات رفيعة المستوى مع المركزيات النقابية الأردنية والألمانية، في إطار الدبلوماسية النقابية الاقتصادية، لاستهداف متعاملين اقتصاديين جُدد والترويح للانفتاح الاقتصادي الجزائري في قطاعات الطاقة المتجددة والمناجم.


قال الأمين العام خلال الندوة الصحفية التي عقدها، أمس، على هامش اختتام أشغال الندوة الدولية حول "تمكين النقابات العربية في مواجهة تأثير الأتمتة والذكاء الاصطناعي في سوق العمل"، لقاءات ثنائية عقدت مع كل من وزير الدولة وزير المحروقات والمناجم محمد عرقاب، ووزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي عبد الحق سايحي، لاستهداف المتعاملين الاقتصاديين الأردنيين والألمانيين، في قطاعات مختلفة، على رأسها الطاقات المتجدّدة والمناجم.


وذكر تقجوت، أن المركزية النقابية، وفي إطار التزامها بالدبلوماسية النقابية الاقتصادية، وتحوّل النقابات إلى الفعل الاقتصادي، باشرت سلسلة لقاءات مع وزيري العمل والمحروقات، بحضور ممثلي المركزية النقابية الأردنية والألمانية، من أجل التوصل إلى عقد شراكات تعاون رسمي، مشدّدا على دور العمال وممثليهم، في البحث عن مشاريع واستثمارات جديدة خارج الوطن.  كما أبرز الدور المحوري لممثلي العمال في الحفاظ على مناصب الشغل، وتكثيف النشاط الاقتصادي، وخلق مناصب جديدة، في ظل استخدامات الذكاء الاصطناعي، مشدّدا على أهمية الحوار الاجتماعي وعدم ربطه بالمناسبات فقط.


وفي حين استبعد تنظيم لقاء الثلاثية في الوقت الحالي، مشيرا إلى أن اجتماعات بهذا المستوى لا بد أن تكون بمضمون اقتصادي واجتماعي، شدّد تقجوت على ضرورة عقد لقاءات ثنائية بين أرباب العمل وممثلي العمال لمناقشة أهم النقاط التي تهم الطبقة الشغيلة، مؤكدا الدور المحوري للنقابات العربية تجاه قضايا التحرر العادلة، وإيصال صوت الشعوب المستعمرة والمضطهدة خاصة الشعب الفلسطيني.


من جهتهم، أوصى ممثلو النقابات العربية، خلال الندوة الدولية، بالدفع نحو إصلاح الإطار التشريعي الوطني، بما يضمن حماية قانونية واضحة لعمال المنصات الرقمية، وتشجيع إنشاء شبكات نقابية وطنية وإقليمية، تعنى بحقوق عمال المنصات وتعزز التضامن بينهم. كما أكدوا على ضرورة تعزيز دور الإعلام النقابي، لتسليط الضوء، على الانتهاكات التي يتعرض لها عمال المنصات، ورفع مستوى الوعي المجتمعي بقضاياهم وبناء خطاب إعلامي نقابي موحّد.

الثلاثاء، 30 سبتمبر 2025

زيارة الرئيس إلى ألمانيا ستحمل أبعادا اقتصادية استراتيجية

زيارة الرئيس إلى ألمانيا ستحمل أبعادا اقتصادية استراتيجية

 

تبون
تبون

زيارة الرئيس إلى ألمانيا ستحمل أبعادا اقتصادية استراتيجية

اعتبر الأستاذ في الاقتصاد بالمركز الجامعي لتيبازة نور الدين جليد الزيارة المرتقبة لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون إلى ألمانيا، فرصة لإعادة صياغة الشراكة الجزائرية– الألمانية من مجرد علاقة طاقوية قائمة على تصدير الغاز، إلى علاقة استراتيجية مبنية على الاستثمار في الطاقات المتجدّدة، والصناعات التحويلية، والرقمنة، والتكوين.

أوضح جليد في تصريح أن هذه الزيارة التي من المنتظر أن تبرمج مع نهاية السنة الجارية أو مطلع سنة 2026، مثلما أعلن عنه الرئيس خلال لقائه الأخير مع الصحافة، ستحمل بعدا اقتصاديا استراتيجيا، كونها تأتي في ظرف يتزايد فيه اهتمام أوروبا بأمنها الطاقوي وبالتحوّل نحو الطاقات النظيفة، ما يجعل الجزائر شريكا محوريا بفضل ما تزخر به من موارد طبيعية وطاقوية وموقع جغرافي قريب وسوق داخلية كبيرة. ويرى جليد أن نجاح هذه الأهداف يتطلب من الجزائر أن تجهز مشاريع، ورؤية واضحة وحوافز مقنعة، حتى تكون النتائج ملموسة وسريعة.

ويتوقع المختص في الاقتصاد أن تكون أهم الملفات الاقتصادية لتي ستتم مناقشتها خلال هذه الزيارة، ملف الغاز الطبيعي والغاز المميع، علما أن الجزائر صدّرت نحو 17 مليار متر مكعب من الغاز المميع في 2023، ثم تراجعت الكميات إلى نحو 14,5 مليار متر مكعب سنة 2024. حيث أوضح محدثنا أن هذا الحجم يجعلها من أبرز موردي أوروبا وبالتالي من المتوقع أن تطرح ألمانيا موضوع ضمان عقود توريد طويلة الأمد وتحديث البنية التحتية لأنابيب ومحطات الغاز. بالإضافة إلى ملف الهيدروجين الأخضر الذي من المنتظر أن يكون على رأس جدول الأعمال لأنه ينسجم مع الإستراتيجية الألمانية للانتقال الطاقوي، إلى جانب ملف الطاقات المتجدّدة، إذ يمكن أن تكون ألمانيا شريكا رئيسيا في التمويل والتجهيزات. كما أشار إلى الصناعات التحويلية والبتروكيماويات التي يمكن أن تحظى بعقود شراكة قوية تشمل إنشاء مجمعات لتحويل الغاز إلى مواد كيماوية وبلاستيكية ذات قيمة مضافة.

وأشار محدثنا إلى أن الشراكة مع ألمانيا تتوسع لمجالات جديدة مثل الميكانيك، التجهيزات الصناعية، والرقمنة، ما يخفف من الاعتماد على المحروقات. كما يمكن أن تساهم في جذب تمويل ميسر باعتبار أن المؤسسات المالية الألمانية قادرة على ضخ استثمارات معتبرة لمشاريع الطاقة والهيدروجين، حيث ذكر في هذا الخصوص بأن بناء شراكة قوية مع مجموعات ألمانية تمكن من ولوج السوق الأوروبية وتسمح للمنتجات الجزائرية المصنعة بدخول سلاسل التوريد الأوروبي. إلى جانب بناء القدرات البشرية من خلال برامج التكوين المشتركة التي تمكن من تأهيل آلاف الشباب للعمل في مجالات التكنولوجيا الصناعية والطاقة النظيفة. وأكد جليد أن الجزائر بإمكانها إعداد قائمة مشاريع جاهزة للتوقيع خلال هذه الزيارة مثل مشروع هيدروجين تجريبي بطاقة 50 ميغاواطا، مزرعة شمسية بقدرة 200–500 ميغاواط ومجمّع بتروكيماويات، مع وتقديم محفزات للمستثمر الألماني في شكل إعفاءات ضريبية مؤقتة، مع إمكانية إنشاء لجنة متابعة مشتركة جزائرية– ألمانية لتقييم المشاريع وفق آجال تتراوح من 6 إلى 24 شهرا. وإطلاق مشاريع نموذجية صغيرة لإثبات الجدية وجذب استثمارات أكبر لاحقا. 

الأربعاء، 22 يناير 2025

التوقيع على الإعلان المشترك لمشروع ممر الهيدروجين

التوقيع على الإعلان المشترك لمشروع ممر الهيدروجين

 

توقيع الاعلان
توقيع الاعلان

التوقيع على الإعلان المشترك لمشروع ممر الهيدروجين

وقّعت الجزائر، رفقة إيطاليا وألمانيا والنمسا وتونس، على الإعلان المشترك للنوايا السياسية، بشأن مشروع ممر الهيدروجين الجنوبي بالعاصمة الإيطالية روما، حسبما أورده،  التلفزيون العمومي.

وحسب ذات المصدر، أكدت الأطراف الموقعة نيتها لتعزيز التعاون لتطوير هذا المشروع الاستراتيجي، الذي يربط مواقع الإنتاج في الجزائر بالاتحاد الأوروبي، حيث يشدد الاتفاق على تعزيز التعاون ضمن مجموعة عمل خماسية مشتركة، ويؤكد على الإمكانيات الكبيرة للجزائر وتونس في إنتاج الطاقة المتجددة والهيدروجين الأخضر، وضرورة تعزيز أمن الطاقة بين المنطقة والاتحاد الأوروبي.

وأكدت الأطراف الـ5 على أهمية تطوير محطات الهيدروجين والبنية التحتية المرتبطة بها، وتسريع الانتقال الطاقوي المستدام، مع التركيز على جذب الاستثمارات في الجزائر وتونس لدعم السوق المحلية وخلق فرص عمل وتعزيز الابتكار.

وأضاف المصدر أن الاتفاق يؤكد على أهمية ممر الهيدروجين الجنوبي كبنية تحتية لنقل الهيدروجين بين الجزائر عبر تونس وأوروبا وتحديد احتياجات التمويل وآليات تقليل المخاطر.
وجدد وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، محمد عرقاب، "التزام الجزائر بتطوير صناعة الهيدروجين الأخضر، انطلاقا من موقعها الجغرافي المتميز ومواردها الغنية من الطاقة الشمسية والرياح، وبنيتها التحتية المتقدمة في قطاع الطاقة".

وجزم عرقاب أن "الجزائر تسعى لتكون مركزاً إقليميا لإنتاج الهيدروجين الأخضر وتصديره إلى أوروبا، بما يساهم في تنويع إمدادات الطاقة وتقليل الانبعاثات الكربونية".

الأحد، 2 يونيو 2024

اتفاق إيطالي – ألماني – نمساوي على تسريع ممر الهيدروجين من الجزائر

اتفاق إيطالي – ألماني – نمساوي على تسريع ممر الهيدروجين من الجزائر

الهيدروجين

 اتفاق إيطالي – ألماني – نمساوي على تسريع ممر الهيدروجين من الجزائر

وقعت حكومات كل من إيطاليا وألمانيا والنمسا على إعلان نوايا مشترك لتسريع تطوير ممر الهيدروجين الجنوبي الذي ينطلق من صحراء الجزائر وصولا إلى قلب القارة العجوز، مرورا بتونس وجنوب إيطاليا، وشددت مذكرة البلدان الأوربية الثلاثة على أنها تعترف بـ”إمكانات” هذا الممر كمصدر متجدد لهذا المورد الطاقوي النظيف بسبب “ظروف إنتاجه الممتازة جدا” في شمال إفريقيا.

وأقرت مذكرة النوايا المشتركة، بحسب ما أعلنته الوزارات الثلاث في إيطاليا وألمانيا والنمسا، بالحاجة إلى تطوير سوق الهيدروجين في الاتحاد الأوروبي من أجل إزالة البصمة الكربونية، ولاسيما تلك القطاعات التي يصعب تخفيضها، وشددت على أهمية شبكة الهيدروجين العابرة لأوروبا لتعزيز أمن الطاقة وتنويعها.

كما اعترف الإعلان المشترك بين روما وبرلين وفيينا بإمكانات ممر الهيدروجين الجنوبي الذي ينطلق من الجزائر مرورا بتونس وصولا إلى إيطاليا ثم النمسا وألمانيا، بالنسبة لواردات الهيدروجين المتجددة بسبب ظروف الإنتاج في المصدر والتي تعتبر ممتازة للغاية، في إشارة إلى التنافسية الكبيرة لإنتاج هذا المصدر الطاقوي في الصحراء الجزائرية، بالنظر لانخفاض تكلفة الكهرباء المتأتية من المحطات الشمسية، والتي تستخدم في التحليل الكيميائي للماء لإنتاج الهيدروجين الأخضر.

ومن المنتظر أن تصل قدرة نقل هذا الممر 4 مليون طن من الهيدروجين في السنة، مجمله ينتج في الصحراء الجزائرية، ويمكن أن يلبي 40 بالمائة من حاجيات الاتحاد الأوربي، بالاعتماد على بنية النقل الحالية للغاز بعد عمليات تطوير ستخضع لها، وأيضا مع إدراج بنى تحتية أخرى جديدة.

الثلاثاء، 11 يوليو 2023

الإمارات الأولى إقليمياً والـ 32 عالمياً بين أفضل الدول للعيش

الإمارات الأولى إقليمياً والـ 32 عالمياً بين أفضل الدول للعيش

الإمارات العربية المتحدة
الإمارات العربية المتحدة

 حلّت دولة الإمارات العربية المتحدة، في المركز الأول، شرق أوسطياً وال 32 عالمياً، في قائمة أفضل الدول للعيش حول العالم، متفوقة على سلوفينيا وآيسلندا وإيطاليا وبولندا والأرجنتين، ومحققة 0.85 نقطة على المؤشر العام.


وكجزء من مشروع بحثي يسمى «مؤشر استقلالية الدول» والصادر عن جامعة «فورتسبورغ» الألمانية، نظر الخبراء في 173 دولة وصنفوها، وفقاً لمدى تلبيتها للاحتياجات الأساسية لسكانها، بما في ذلك المعايير الأخرى كسيادة القانون والحوكمة ومعدل الجريمة والخدمات الصحية وغيرها.


حلّت دولة الإمارات العربية المتحدة، في المركز الأول، شرق أوسطياً وال 32 عالمياً، في قائمة أفضل الدول للعيش حول العالم، متفوقة على سلوفينيا وآيسلندا وإيطاليا وبولندا والأرجنتين، ومحققة 0.85 نقطة على المؤشر العام.


وكجزء من مشروع بحثي يسمى «مؤشر استقلالية الدول» والصادر عن جامعة «فورتسبورغ» الألمانية، نظر الخبراء في 173 دولة وصنفوها، وفقاً لمدى تلبيتها للاحتياجات الأساسية لسكانها، بما في ذلك المعايير الأخرى كسيادة القانون والحوكمة ومعدل الجريمة والخدمات الصحية وغيرها.


وتصدرت سنغافورة التصنيف العالمي، تلتها أستراليا في المركز الثاني، ثم الدنمارك ثالثاً، وهولندا رابعاً، واستونيا خامساً، فيما شكلت لوكسمبورغ والنرويج وبلجيكا ونيوزيلندا وألمانيا بقية المراكز العشرة الأولى.


وجاءت الولايات المتحدة في المركز 23، وتايوان في المرتبة 43، متفوقة على الصين، التي حلت في المركز 61. وفي الطرف الآخر من المقياس، تذيلت المؤشر جنوب السودان في المركز 171، واليمن في المركز 172، وليبيا في المركز 173.

السبت، 24 يونيو 2023

وزيرة الخارجية الألمانية تشيد بالتعاون مع الجزائر في مجال الطاقة

وزيرة الخارجية الألمانية تشيد بالتعاون مع الجزائر في مجال الطاقة

وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك
وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك

 أكدت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، أن الجزائر لديها إمكانات كبيرة من الطاقة والأيدي العاملة، وأن هناك فرصة لبناء جسور للـ"الطاقة الخضراء" عبر البحر المتوسط.


وأشادت الوزيرة الألمانية -في مؤتمر صحفي مع نظيرها الجزائري أحمد عطاف- بعمق العلاقات الجزائرية الألمانية في مجال الطاقة، وأوضحت أن ألمانيا تعرضت في الشتاء الماضي للقلق بشأن إمدادات الطاقة، وأمدتها الجزائر بالغاز وهي مسألة مؤقتة لألمانيا.


بدوره، قال وزير الخارجية الجزائري أحمد عطاف، "تطرقنا إلى العديد من القضايا مثل ملف الدعم الذي قدمته ألمانيا لترشح الجزائر لعضوية غير دائمة في مجلس الأمن ومجلس حقوق الإنسان.


وأشاد الوزير الجزائري بالتعاون في مجال الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر، ولفت إلى أهمية التوقيع بين ألمانيا والنمسا وإيطاليا والجزائر ومع الشركاء الأوربيين على اتفاقية في مجال التعاون للطاقه الخضراء الذي يمكنه تغطية جزء كبير؜ من الطاقات لأوروبا في حدود عام 2050.