‏إظهار الرسائل ذات التسميات الطاقات المتجددة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الطاقات المتجددة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 10 يوليو 2025

إيني الإيطالية ترفع استثماراتها في الجزائر إلى 8 مليارات دولار لتشمل الطاقة النظيفة

إيني الإيطالية ترفع استثماراتها في الجزائر إلى 8 مليارات دولار لتشمل الطاقة النظيفة

 

 

الطاقه

إيني الإيطالية ترفع استثماراتها في الجزائر إلى 8 مليارات دولار لتشمل الطاقة النظيفة

ترفع شركة الطاقة الإيطالية العملاقة “إيني” (Eni) سقف استثماراتها في الجزائر إلى ما يزيد عن 8 مليارات دولار، في خطوة تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين روما والجزائر، وتفتح آفاقًا جديدة تتجاوز قطاع النفط والغاز التقليدي لتشمل الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر. وقد أعلن الرئيس التنفيذي للشركة، كلاوديو ديسكالزي، عن هذا التوجه الاستثماري الضخم عقب مباحثات أجراها مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، مؤكدًا أن المحادثات تناولت سبل تحقيق التنمية الشاملة في البلاد.

تعزيز إنتاج المحروقات بعقد تاريخي
أبرمت “إيني” عقدًا جديدًا مع شركة “سوناطراك” الجزائرية يهدف إلى استكشاف واستغلال المحروقات في المحيط التعاقدي المعروف بـ “زمول الكبر” في ولاية ورقلة. يمتد هذا العقد الاستراتيجي على مدى 30 عامًا، مع إمكانية تمديده لعشر سنوات إضافية، ويتضمن فترة استكشاف وبحث تمتد لسبع سنوات. يُنتظر أن يسهم هذا المشروع، الذي تصل قيمته الاستثمارية إلى نحو 1.3 مليار دولار، في تحقيق زيادة فورية في الإنتاج، ويعمل الطرفان على تطوير مشاريع إضافية من شأنها رفع القدرة الإنتاجية من الغاز الطبيعي بما يتراوح بين 5 إلى 7 مليارات متر مكعب سنويًا، مما يعزز أمن الطاقة ويوفر كميات إضافية موجهة للتصدير.

الطاقة النظيفة ترسم مستقبل الشراكة
تتجه الشراكة بين “إيني” و”سوناطراك” بقوة نحو المستقبل الأخضر، حيث تشمل المشاريع الجديدة تطوير الطاقات الجديدة والمتجددة، مع تركيز خاص على الطاقة الشمسية والهيدروجين الأخضر. كما يستهدف التعاون أيضًا إطلاق مشاريع متقدمة لإزالة الكربون من الصناعات القائمة، وهو ما يمثل نقلة نوعية في استراتيجية الطاقة الجزائرية.

يعكس هذا التوجه المشترك التزامًا جادًا بالتحول الطاقوي ومواكبة التطورات العالمية في قطاع الطاقة النظيفة، ويضع الجزائر على خريطة اللاعبين الأساسيين في مجال الهيدروجين الأخضر مستقبلاً..

الاثنين، 2 ديسمبر 2024

إنتاج الأمونيا.. ثورة الطاقات المتجددة في الجزائر

إنتاج الأمونيا.. ثورة الطاقات المتجددة في الجزائر

 

مصنع امونيا
مصنع امونيا


إنتاج الأمونيا.. ثورة الطاقات المتجددة في الجزائر


تخطط الجزائر لأن تكون رائدا إقليميا في إنتاج وتصدير الطاقات النظيفة والمتجددة، على رأسها الهيدروجين الأخضر والأمونيا الخضراء، بالنظر إلى الإمكانات والموارد التي تحوزها‪.‬‬

تعتبر الأمونيا الخضراء من الحلول الواعدة لمواجهة تحديات تغير المناخ وتحقيق أهداف الاستدامة. يتم إنتاج الأمونيا الخضراء باستخدام الهيدروجين الذي يتم الحصول عليه من مصادر طاقة متجددة مثل الرياح والطاقة الشمسية. هذا النهج يساهم في تقليل الانبعاثات الكربونية بشكل كبير مقارنة بالطريقة التقليدية لإنتاج الأمونيا، التي تعتمد على الغاز الطبيعي.

ويشهد إنتاج الأمونيا في أفريقيا توجها جديدا خلال الآونة الأخيرة مع الاتجاه نحو استعمال الهيدروجين الأخضر بدلا من الغاز وسط معاناة الدول، خاصة المستوردة في توفيره، أو حتى البلدان المنتجة مع تراجع إنتاجها. ووفق منصة “الطاقة” المتخصصة، تنتج إفريقيا بقيادة دول عربية، نحو 11 مليون طن من الأمونيا و7 ملايين طن من الأسمدة النيتروجينية سنويا. وأضاف التقرير أن 90 بالمائة من إنتاج الأمونيا في أفريقيا يأتي من مصر والجزائر ونيجيريا، وهو ما يشير إلى أن المشروعات المنتجة تتركز في عدد قليل من دول القارة السمراء. وفي العام الماضي استوردت الدول الأفريقية نحو 0.5 مليون طن من الأمونيا، في حين صدرت 2.5 مليون طن من الأسمدة النيتروجينية.

يشار إلى أن الأمونيا تعتمد في إنتاجها على الغاز الطبيعي، وفي السنوات الأخيرة هناك مشروعات تتجه إلى الاعتماد على المصادر النظيفة لإنتاج الأمونيا بهدف تقليل الانبعاثات والتخلص من الاستيراد. وتستعمل الأمونيا بصورة أكبر في إنتاج الأسمدة الزراعية، بالإضافة إلى دخولها في صناعة المستحضرات الطبية والنسيج والصناعات المعدنية والمنظفات المنزلية والمبيدات الحشرية وغيرها. 

وفي سيناريو التعهدات المعلنة، يُتوقع ارتفاع إنتاج الأمونيا في أفريقيا إلى 19 مليون طن خلال عام 2035، وفق ما رصدته وحدة أبحاث الطاقة. ويساعد إنتاج الأمونيا المعتمدة على الهيدروجين الأخضر من خلال مصادر الطاقة المتجددة في دعم جهود دول القارة لتقليل واردات الأمونيا لإنتاج الأسمدة.

ومن المقدر كذلك ارتفاع إنتاج الأسمدة النيتروجينية في أفريقيا بنسبة 25% بحلول عام 2035، لتلبية الطلب المحلي والتصدير إلى السوق العالمية.

في سيناريو آخر أكثر تفاؤلًا، من المتوقع -مع توافر الظروف الأكثر ملاءمة والإمكانات الداعمة- نمو إنتاج الأمونيا في أفريقيا بصورة أسرع ليصل إلى 25 مليون طن بحلول 2035، ليرتفع لـ40 مليونا في 2050. ويأتي ذلك بدعم من توقعات ارتفاع إنتاج الأمونيا الخضراء لـ15 مليون طن بحلول 2035، و35 مليون طن في عام 2050.

 مع ذلك، هناك العديد من التحديات التي قد تواجه مشروعات الأمونيا الخضراء وفي مقدمتها التكلفة العالية لرأس المال في معظم الدول الأفريقية، وهو ما يشير إلى أن تطوير تلك المشروعات يعتمد على جعلها أكثر جاذبية للمستثمرين.

وفي حالة تحقيق الأرقام السابقة، من المتوقع أن تنجح دول القارة الأفريقية في التخلص نهائيًا من استيراد الأمونيا لإنتاج الأسمدة بحلول عام 2050. وبحلول 2050، من المقدّر أيضا نمو صادرات وقود الأمونيا لأكثر من 10 ملايين طن، مع زيادة الطلب الأوروبي بصفة خاصة، إذ ستحول الأمونيا إلى هيدروجين مرة أخرى أو استعمالها مباشرة وقودا بهدف إزالة الكربون. وقد يصبح إنتاج الأمونيا في أفريقيا أكثر تنوعًا جغرافيا، ومع ذلك من المتوقع استمرار تصدر دول شمال أفريقيا -بقيادة مصر والجزائر- هذا القطاع عام 2050، وإن كانت حصتها من إجمالي الإنتاج ستنخفض لأقل من 50%، مقابل 80% حاليا.

الاثنين، 2 سبتمبر 2024

تقرير يكشف التطور الكبير في مجال الطاقات المتجددة

تقرير يكشف التطور الكبير في مجال الطاقات المتجددة

استعرضت محافظة الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقوية في تقريرها الرابع
الطاقة

 تقرير يكشف التطور الكبير في مجال الطاقات المتجددة

استعرضت محافظة الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقوية في تقريرها الرابع الإنجازات والتقدم المحرز في مجال الطاقات المتجددة في الجزائر خلال الأعوام 2020، 2021، 2022، و2023 وتناول التقرير تطور القطاع وانتشار النسيج الصناعي والخدمات، بالإضافة إلى تطور رأس المال البشري المؤهل، مما يعكس الاهتمام المتزايد بهذا المجال الحيوي.

وقد بلغت قدرة الطاقة المتجددة المركبة على المستوى الوطني حتى نهاية ديسمبر 2023 نحو 600,9 ميغاوات، منها 472 ميغاوات خارج الطاقة الكهرومائية، ويشمل هذا الرقم 47,85 ميغاوات من المحطات غير المرتبطة بالشبكة، وهو ما يدل على الجهود المبذولة لتوسيع نطاق استخدام الطاقات المتجددة في مختلف أنحاء البلاد، حسب التقرير.

كما أشار التقرير إلى الزيادة الكبيرة في تركيب المحطات الشمسية الكهروضوئية خلال السنوات الثلاث الأخيرة، حيث كشفت المحافظة أنّ مجموعات المولدات الشمسية بطاقة 23,06 ميغاوات تشكل الآن 48,2% من الحظيرة الشمسية الكهروضوئية خارج الشبكة، مما يعكس التوسع المستمر في استخدام الطاقة الشمسية كمصدر رئيسي للطاقة.

ومن المتوقع أن تتجاوز القدرة المركبة للطاقات المتجددة في الجزائر عتبة 4000 ميغاوات بعد اكتمال هذه المشاريع، مما يعزز من قدرة الجزائر على الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة في سياق متصل، أكدت محافظة الطاقات المتجددة والنجاعة الطاقوية على الديناميكية التي يشهدها القطاع، والتي ساهمت في بروز عدد كبير من مكاتب الدراسات ومؤسسات تركيب أنظمة الطاقة الشمسية.


الأربعاء، 1 مايو 2024

وزير الطاقة والمناجم يبحث سبل تعزيز التعاون مع إيطاليا في إطار خطة ماتي

وزير الطاقة والمناجم يبحث سبل تعزيز التعاون مع إيطاليا في إطار خطة ماتي

الجزائر وإيطاليا

 وزير الطاقة والمناجم يبحث سبل تعزيز التعاون مع إيطاليا في إطار خطة ماتي

في خطوة تعزز العلاقات الثنائية المتميزة بين الجزائر وإيطاليا، التقى وزير الطاقة والمناجم، محمد عرقاب، بالمستشار الدبلوماسي لرئيس الوزراء الإيطالي المكلف بـ “خطة ماتي”، السيد فابريزيو ساجيو، في زيارة رسمية تؤكد عمق التعاون بين البلدين.

اللقاء الذي حضره سفير إيطاليا لدى الجزائر ومسؤولون من وزارة الطاقة والمناجم، شكل فرصة لاستعراض الشراكة الاستراتيجية القائمة بين البلدين في مجال الطاقة والمناجم، واستشراف آفاق جديدة لتطويرها بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين.

“خطة ماتي”، التي تحمل اسم مؤسس شركة الطاقة الإيطالية العملاقة “إيني”، إنريكو ماتي، تهدف إلى تعزيز التعاون مع الدول الإفريقية ودعمها في استغلال مواردها الطبيعية، لاسيما في قطاعات الطاقة والبنية التحتية، وتنويع مصادر الطاقة لضمان أمن إمداداتها وتحقيق التنمية المستدامة في مجالات حيوية كالفلاحة، الصحة، المياه، التكوين والبحث العلمي.

السيد ساجيو أكد رغبة إيطاليا في العمل مع الجزائر لترقية مجال التكوين والتدريب إقليمياً في مختلف القطاعات، وعلى رأسها قطاع الطاقة، الذي يشكل حجر الزاوية في التنمية الاقتصادية والاجتماعية والنقاش تطرق أيضاً لفرص الاستثمار وتبادل الخبرات بين الشركات الجزائرية والإيطالية في مجالات النفط والغاز، تطوير الطاقات المتجددة، الحد من انبعاثات الكربون، ونقل التكنولوجيا والمعرفة.

الخميس، 16 نوفمبر 2023

الجزائر: وضع برنامج للتحكم في استهلاك الطاقة وترشيدها بنسبة 10 %

الجزائر: وضع برنامج للتحكم في استهلاك الطاقة وترشيدها بنسبة 10 %

الجزائر تضع برنامج للتحكم في استهلاك الطاقة وترشيدها
برنامج لاستهلاك الطاقة وترشيدها بالجزائر


الجزائر: وضع برنامج للتحكم في استهلاك الطاقة وترشيدها بنسبة 10 %

 وضعت الجزائر برنامجا للترشيد والتحكم في استهلاك الطاقة مع تقليص الاستهلاك بـ 10% في ثلاثة قطاعات تعتبر من كبار مستهلكي الطاقة، من بينها قطاع البناء والتشييد.


جاء ذلك خلال الكلمة التي ألقاها المدير العام للوكالة الجزائرية لتطوير استخدام الطاقة وترشيده، مروان شعبان، ضمن أعمال اليوم الأول للنسخة الـ 11 للمعرض ومؤتمر شمال أفريقيا للطاقة والهيدروجين والمنعقد بوهران بغربي الجزائر.


وأوضح أن الجزائر التزمت ورصدت التمويل اللازم من أجل وضع حيز التنفيذ المخطط الوطني لترشيد والتحكم في استهلاك الطاقة في إطار استراتيجيتها لترشيد استهلاك الطاقة مع تقليص الاستهلاك بنسبة 10%.


ونوه إلى أن الأمر يتعلق ببرنامج معد لهذا الغرض ويشمل عدة أنشطة ومشاريع في قطاعات البناء الذي يعتبر القطاع الأكثر استهلاكا للطاقة بحوالي 50% من الطاقة الأولية متبوعا بقطاع النقل بحوالي 30% ثم الصناعة بحوالي 20%.


كما شدد المدير العام للوكالة الجزائرية لتطوير استخدام الطاقة على أهمية التفكير في الانتقال إلى الطاقات المتجددة والعمل على تجسيد هذا الانتقال.

الثلاثاء، 7 نوفمبر 2023

الطاقة المتجددة في الجزائر تجذب شركة إيطالية عملاقة

الطاقة المتجددة في الجزائر تجذب شركة إيطالية عملاقة

مشروع تطوير الطاقة المتجددة في الجزائر
جانب من لقاء وزير الطاقة الجزائري والرئيسة التنفيذية للشركة الإيطالية

الطاقة المتجددة في الجزائر تجذب شركة إيطالية عملاقة

 ما زال قطاع الطاقة المتجددة في الجزائر جاذبًا للاستثمارات الأجنبية، إذ تعمل الدولة الواقعة في شمال أفريقيا على تسويق مشروعاتها، وتقديم الحوافز للشركات الكبرى لإقامة مشروعات جديدة.


وفي هذا الإطار، استقبل وزير الطاقة والمناجم الجزائري محمد عرقاب، أمس الإثنين 6 نوفمبر (2023)، بمقرّ الوزارة، الرئيسة التنفيذية لشركة "زهيرو" (ZHERO) الإيطالية المتخصصة في مجال الطاقات المتجددة، ألسندرا باسيني، وفق بيان اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.


وخلال اللقاء، الذي عُقِد بحضور السفير الإيطالي وعدد من قيادات وزارة الطاقة والمناجم، بحث الوزير عرقاب سبل التعاون مع إيطاليا، والاستثمار في مجال الطاقة المتجددة في الجزائر، وفق بيان نشرته الوزارة في صفحتها بموقع "فيسبوك".


وتتضمن مشروعات الطاقة المتجددة في الجزائر، التي بحثَها الجانبان، إنتاج الكهرباء من محطات الطاقة الشمسية الكهروضوئية، بالإضافة إلى مشروع للربط الكهربائي مع إيطاليا، وتطوير الهيدروجين الأخضر والأمونيا.


تطوير الطاقات الجديدة والمتجددة

استعرض وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب إمكانات الطاقة المتجددة في الجزائر، من خلال تقديم لمحة شاملة عن برنامج تطوير الطاقات الجديدة والمتجددة، الذي تشرف عليه شركة سونلغاز، وفق ما اطّلعت عليه منصة الطاقة المتخصصة.


كما عرض الوزير الإستراتيجية الوطنية لتطوير الهيدروجين، مؤكدًا استعداد القطاع لتعزيز التعاون بمجال سياسات الاستثمار في الطاقات المتجددة وتوفير الأدوات العملية والعلمية وتبادل الخبرات والتدريب ونقل التكنولوجيا.


من جانبها، قدّمت الرئيسة التنفيذية للشركة الإيطالية المتخصصة في الطاقات المتجددة، ألسندرا باسيني، عرضًا لمشروع تطوير الطاقة المتجددة في الجزائر، وإنتاج الكهرباء الخضراء، وذلك بالاعتماد على التكنولوجيا الحديثة في هذا المجال.


وفي ختام اللقاء، اتفاق الجانبان على تكوين فريق عمل مشترك يتولى دراسة جميع جوانب المشروع المقدّم من الشركة الإيطالية، التي تعدّ من الشركات الرائدة في مجال تقديم الحلول وتطوير مشروعات الطاقات الجديدة والمتجددة وتخزينها.


بالإضافة إلى ذلك، تتخصص شركة "زهيرو" الإيطالية في مشروعات الربط الطاقي، والحدّ من الانبعاثات، كما تعمل مشروعاتها على تقليص فاتورة الإنتاج ودعم المحتوى المحلي، من خلال استعمال أحدث التقنيات بهذه المجالات.


برنامج الطاقات المتجددة الجزائري

ضمن جهودها لدعم الطاقة المتجددة في الجزائر، قررت وزارة الطاقة والمناجم، بالاتفاق مع شركة سونلغاز، وضع برنامج لتخفيف الضغط على استهلاك الغاز لإنتاج الكهرباء المستهلكة محليًا، والتوجّه بشكل أكبر إلى المصادر المتجددة.


وفي هذا البرنامج، تعتمد شركة سونالغاز- وفق وثائق حصلت عليها منصة الطاقة المتخصصة- على مخطط يتمحور حول عدد من محاور، تتمثل في التالي:

الاقتصاد في الطاقة والفاعلية الطاقية وترشيد استهلاكها.

اتّباع طرق حديثة للبناء واستعمال تقنيات العزل، لتقليص استعمال الطاقة.

تعميم استعمال الكهرباء بوسائل النقل الجماعية (الحافلات، المترو) بدلًا من الوقود.

تحويل مجموعة كبيرة من المركبات والسيارات لاستعمال وقود "جي بي أل" (غاز النفط المسال).

إعادة النظر في أسعار الطاقة، عبر مراجعة سياسة الدعم التي تشجع على التبذير.


تجسيد البرنامج الوطني لإنتاج 15 ألف ميغاواط من الطاقة المتجددة في الجزائر، مع تطوير برنامج الهيدروجين الأخضر، في مجال الإنتاج والتخزين والاستعمال.


وتمتد خطة سونلغاز لتنفيذ برنامج 15 ألف ميغاواط من الطاقة المتجددة عبر مراحل، تمتد بين عامي 2024 و2035، لترشيد استهلاك الغاز خلال تلك المدة بنحو 40 مليار متر مكعب.

الأحد، 5 نوفمبر 2023

بنك الجزائر يصدر قطعة نقدية جديدة

بنك الجزائر يصدر قطعة نقدية جديدة

الجزائر: إصدار عملات نقدية جديدة


بنك الجزائر يصدر قطعة نقدية جديدة


 أصدر بنك الجزائر قطعة نقدية معدنية جديدة بقيمة عشرة (10) دنانير جزائرية، حسب ما جاء في العدد الأخير من الجريدة الرسمية.


ووفق ذات المصدر فإن القطعة النقدية الجديدة ستكون من صنف أحادي المعدن وهو فولاذ غير قابل للتأكسد لونه رمادي فولاذي.


وسيكون الموضوع الأساسي في وجه القطعة هو الطاقات المتجددة ممثلة بالشمس والكثبـان الرملية والمولدات الهوائية والألواح الكهروضوئية ورمز طاقـات المستقبل، إضافة إلى التواريخ الثلاثة، الهجري والميلادي والأمازيغي، لسنة الإصدار مطبوعة في الجزء الأعلى من القطعة النقدية.


وسيتكون الظهر من العدد "10" منمنم وعلامات بالأحرف الكاملة وباللغة الوطنية، في الجزء الأعلى "بنك الجزائر" وفي الجزء الأسفل "دينار"، إضافة إلى نجمة من جهتي الرقم 10 تفصل أفقيا دينار وبنك الجزائر.


وختم ذات المصدر أن القطعة النقدية الجديدة توضع حيز التداول بعد إصدار هذا النظام.

الأربعاء، 25 أكتوبر 2023

مشروع طاقاتي شراكة جزائرية ـ ألمانية بقيمة 12 مليون أورو

مشروع طاقاتي شراكة جزائرية ـ ألمانية بقيمة 12 مليون أورو

 

شراكة جزائرية ألمانية في مجال الطاقة

مشروع طاقاتي شراكة جزائرية ـ ألمانية بقيمة 12 مليون أورو

وقعت الجزائر وألمانيا على عقد تنفيذ مشروع التعاون الجزائري الألماني "التكنولوجيا والتنمية الاجتماعية والاقتصادية للطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر" المسمى مشروع طاقاتي بقيمة 12 مليون أورو.


وتم التوقيع على العقد على هامش تنظيم النسخة الخامسة ليوم الطاقة الجزائري الألماني تحت شعار "تكنولوجيات المستقبل التي تجمعنا: الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر"، التي تم تنظيمها من طرف وزارة الطاقة والمناجم، بالتنسيق مع الوزارة الاتحادية للاقتصاد وحماية المناخ والوكالة الألمانية للتعاون الدولي، اليوم بالجزائر العاصمة.


ويهدف هذا المشروع الهام إلى تعميق التعاون في مجالات الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر، وبالتالي الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة التي لها تأثير على تغير المناخ، وتعزيز النمو و خلق فرص العمل في الوقت نفسه على المستوى المحلي كما أنه يتيح نقل المعرفة في المجالات التقنية الأساسية، بما في ذلك المجال التنظيمي و إصدار الشهادات.


مواصلة التطوير بين الجزائر وألمانيا

وأكدت وزارة الطاقة أن إطلاق هذا المشروع الجديد يوضح الرغبة المشتركة في مواصلة تطوير التعاون المثمر بين البلدين في قطاع الطاقة والمناجم على أساس مجالات التعاون ذات الاهتمام المشترك مثل الغاز الطبيعي وتطوير و دمج الطاقات المتجددة في الشبكة الكهربائية و دعم تطوير اقتصاد الهيدروجين الأخضر.


بالإضافة إلى ذلك، يتم تعزيز التعاون مع بنك التنمية الألماني “KFW” الذي يركز على فرص الاستثمار، ودراسة  السبل و الوسائل لتنفيذ مشروع تجريبي لإنتاج الهيدروجين بقدرة 50 ميجاوات، بهدف الوصول إلى التمكن التكنولوجي في سلسلة قيمة الإنتاج بأكملها لهذا القطاع الجديد.


علاوة على ذلك، اتفق الطرفان على مواصلة المناقشات حول مشروع الممر الجنوبي للهيدروجين من اجل تعميق الدراسات حول إمكانية إنجازه.


عرفت الدورة الخامسة ليوم الطاقة الجزائري الألماني مشاركة ما يقارب 200 مشارك يمثلون جهات مؤسساتية واقتصادية وبحثية في البلدين، بالإضافة إلى شركاء آخرين، لا سيما من دول النمسا وايطاليا والمفوضية الأوروبية وكذا الوكالة الدولية للطاقات المتجددة (إيرينا).


الشراكة الطاقوية الجزائرية الألمانية

تشكل الشراكة الثنائية في مجال الطاقة منصة للحوار حول سياسات الطاقة بين الجزائر و ألمانيا. حيث تهدف إلى تبادل المعلومات حول التطورات الحالية في سياسة الطاقة و تعزيز المشاريع المشتركة، لا سيما في مجالات الطاقات المتجددة و كفاءة الطاقة و الهيدروجين الأخضر.

الاثنين، 23 أكتوبر 2023

الجزائر وألمانيا تتباحثان إمكانية تجسيد مشاريع هامة في مجال تطوير الهيدروجين

الجزائر وألمانيا تتباحثان إمكانية تجسيد مشاريع هامة في مجال تطوير الهيدروجين

مباحثات جزائرية ألمانية في مجال تطوير الهيدروجين
لقاء وزير الطاقة والمناجم مع الوفد الألماني

الجزائر وألمانيا تتباحثان إمكانية تجسيد مشاريع هامة في مجال تطوير الهيدروجين


 استقبل وزير الطاقة والمناجم محمد عرقاب، أمس الأحد كاتب الدولة البرلماني لدى الوزارة الاتحادية للاقتصاد وحماية المناخ الالمانية، ستيفان وينزال، بحضور سعادة إليزابيث وولبرز سفيرة جمهورية ألمانيا الاتحادية لدى الجزائر، بالإضافة الى اطارات من الوزارة ووفد من الوزارة الألمانية ومن الشركات الطاقوية الألمانية.


وحسب بيان للوزارة، فقد ناقش الطرفان، خلال هذا الاجتماع، العلاقات الثنائية الجزائرية الألمانية في مجال الطاقة، ولا سيما حالة الشراكة الاستراتيجية الجزائرية الألمانية في مجال الطاقة، وعبرا عن ارتياحهما للإجراءات التي تم تنفيذها مع الشركاء الألمان في مجال الطاقة، وخاصة في مجال الطاقات المتجددة، تطوير الهيدروجين، والكفاءة الطاقوية بالجزائر.


كما ناقش الطرفان أعمال يوم الطاقة الجزائري الألماني الخامس، والمزمع عقده غدا الثلاثاء بالجزائر العاصمة، تحت شعار" تكنولوجيات المستقبل التي تجمعنا – الطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر".


وبحث الجانبان، بهذه المناسبة أيضا، إمكانيات إقامة علاقات تعاون من خلال مشاريع شراكة متبادلة المنفعة، لا سيما تطوير ونقل وتسويق الهيدروجين الأخضر، وخفض البصمة الكربونية والانبعاثات، من خلال شركة سوناطراك وVNG الألمانية، بالإضافة الى الترابط الكهربائي، وتبادل الخبرات والتجارب، فضلاً عن التكوين.


وشدد وزير الطاقة والمناجم على الأهمية المعطاة للتعاون الجزائري الألماني في مجال التكنولوجيات والتقنيات الجديدة، ولا سيما تطوير الهيدروجين، ورغبة الجزائر في تجسيد هذا التعاون من خلال تنفيذ مشاريع مشتركة مفيدة للطرفين.


ومن جهته، أكد وينزال الاهتمام الذي تبديه الشركات الألمانية للسوق الجزائري، وأبدى استعداد الجانب الألماني لاستكشاف كل الفرص المتاحة من أجل تطوير التعاون متبادل المنفعة، وتحقيق الأهداف المرجوة لكلا الجانبين.

الثلاثاء، 25 يوليو 2023

الجزائر تعلن الانطلاق الرسمي لإنجاز أول مشروع لمحطات الطاقة الشمسية

الجزائر تعلن الانطلاق الرسمي لإنجاز أول مشروع لمحطات الطاقة الشمسية

وزير الطاقة الجزائري محمد عرقاب يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (إيرينا) فرنشيسكولا كاميرا
وزير الطاقة الجزائري محمد عرقاب يستقبل المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (إيرينا) فرنشيسكولا كاميرا

 أشرف وزير الطاقة الجزائري، محمد عرقاب، الاثنين، بالعاصمة الجزائرية، على مراسم فتح الأظرفة المتعلقة بإنجاز أول مشروع لمحطات الطاقة الشمسية بقدرة 2000 ميغاواط، وفق وكالة الأنباء الألمانية.


وحضر خلال مراسيم التدشين عدد من المسؤولين الجزائريين في مجال الطاقة، إلى جانب المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (إيرينا)، وكذا الشركات المهتمة بالمناقصة.


وقال عرقاب خلال الكلمة التي ألقاها، إن «هذا المشروع يعد أول مرحلة لتجسيد البرنامج الطموح لتطوير الطاقات المتجددة في الجزائر، الذي يتمثل في إنجاز 15 غيغاواط من الطاقة الشمسية الكهروضوئية في آفاق 2035، فاليوم نحن بصدد استقبال العروض وفتح الأظرفة المتعلقة بإنجاز محطات الطاقة الشمسية بقدرة 2000 ميغاواط، التي أطلقها مُجمع سونلغاز، الذي يهدف إلى إنجاز 15 محطة للطاقة الشمسية الكهروضوئية، تتراوح قدرتها من 80 إلى 220 ميغاواط، موزعة عبر 12 ولاية من الوطن».


وأضاف عرقاب أن «الجزائر تسعى للتكيف مع السياق الدولي والاستجابة في الوقت نفسه للطلب الوطني المزداد على الطاقة، الذي يرتكز على سياسة تطوعية تهدف لحماية البيئة والتنمية المستدامة من خلال الاعتماد على تكنولوجيات طاقة نظيفة ومستدامة، وذلك باتخاذ عدة إجراءات ملموسة للمساهمة في الجهد العالمي للحفاظ على البيئة ومكافحة الاحتباس الحراري، كجزء من التزامها باتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ واتفاق باريس».


وأضاف الوزير أن «خُطة عمل الحكومة، منحت الأولوية لحلول الطاقة المستدامة ذات البصمة الكربونية المنخفضة مما يعزز جميع الإمكانات، لا سيما في مجال الطاقة والمناجم، لخلق فرص اقتصادية وثروات جديدة، وكذلك توفير فرص عمل إضافية، وفي هذا السياق ونظراً لقدرات الجزائر الهائلة من الطاقة الشمسية، فقد تم تسطير برنامج لإنجاز 15 غيغاواط من الطاقات المتجددة، والذي سوف ينجز من طرف شركة سونلغاز المملوكة للدولة في الجزائر عبر أكثر من 40 ولاية من التراب الوطني».


واختتم محمد عرقاب كلمته بالإشارة إلى أن «مشروع إنجاز 2000 ميغاواط فرصة للشركات الوطنية الخاصة والعمومية منها، لمواكبة عجلة تنمية قطاع الطاقات المتجددة، سواء في مجال الإنجاز، ومجال تصنيع المعدات أو في مجال الخدمات. كما سيسمح أيضاً بتجسيد شراكات بين مؤسسات وطنية وأجنبية ستؤدي بالتأكيد إلى بناء وتعزيز قدرات موارد بشرية ونقل تكنولوجيا في هذا المجال ذات قيمة مضافة عالية».


واستقبل عرقاب، الاثنين بالجزائر العاصمة، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة المتجددة (إيرينا)، فرنشيسكولا كاميرا، حيث بحث الطرفان سبل تعزيز التعاون بين الجزائر والوكالة في مجال الطاقات الجديدة والمتجددة، حسبما أفاد به بيان لوزارة الطاقة الجزائرية.


وتأسست «إيرينا» في عام 2009، وهي منظمة حكومية دولية تدعم البلدان في انتقالها إلى مستقبل من الطاقة المستدامة، وتمثل الوكالة المنصة الأساسية للتعاون الدولي، كما تعد مركزاً للامتياز وللسياسات والتكنولوجيا والموارد المالية والمعارف في مجال الطاقات المتجددة.

الأربعاء، 19 يوليو 2023

رئيس الجزائر يجري محادثات مع نظيره الصيني ويوقعان 19 اتفاقية ومذكرة تفاهم

رئيس الجزائر يجري محادثات مع نظيره الصيني ويوقعان 19 اتفاقية ومذكرة تفاهم

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ونظيره الصيني شي جين بينج
الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون ونظيره الصيني شي جين بينج

 أجرى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون محادثات منفردة مع نظيره الصيني شي جين بينج، أمس الثلاثاء في ببكين.


يأتي ذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها تبون إلى جمهورية الصين الشعبية بدعوة من نظيره الصيني، حيث تم استقباله بقصر الشعب ببكين.. وقبل ذلك، كان تبون قد أجرى محادثات موسعة مع الرئيس الصيني شملت وفدي البلدين.


ويرافق الرئيس الجزائري، خلال الزيارة التي تندرج في إطار تعزيز العلاقات المتينة والمتجذرة وتقوية التعاون الاقتصادي بين البلدين، وفد وزاري يضم قطاعات (الخارجية، والمالية، والطاقة، والصناعة، والإسكان والبريد والمؤسسات الناشئة).


وفى السياق نفسه، وقعت الجزائر والصين على 19 اتفاقية ومذكرة تفاهم؛ شملت العديد من المجالات الاقتصادية والسياسية.


جاء ذلك في ختام المحادثات التي جمعت تبون، بنظيره الصيني، حيث شملت الاتفاقيات والمذكرات الموقعة بين الجانبين الجزائري والصيني مجالات النقل والسكك الحديدية والتكنولوجيا والاتصالات والزراعة والشؤون الخارجية والتعاون التجاري والاستثماري والرياضة والبحث العلمي والقضاء والحوكمة، فضلا عن مجال التنمية الاجتماعية، والتعاون في مجال الطاقات المتجددة والطاقة الهيدروجينية.


ويقوم الرئيس الجزائري بزيارة رسمية إلى الصين منذ الإثنين على رأس وفد وزاري هام يضم قطاعات الخارجية والمالية، والطاقة، والصناعة، والإسكان، والبريد والمؤسسات الناشئة.

الثلاثاء، 30 مايو 2023

الجزائر تعلن إنتاج الهيدروجين الأخضر ضمن برنامج تطوير قطاع الطاقات المتجددة

الجزائر تعلن إنتاج الهيدروجين الأخضر ضمن برنامج تطوير قطاع الطاقات المتجددة

إنتاج الهيدروجين الأخضر في الجزائر
إنتاج الهيدروجين الأخضر في الجزائر


 تسعى الجزائر حاليًا إلى تحويل نفسها إلى قطب لطاقة المستقبل، حيث أعلن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عن إنتاج الهيدروجين الأخضر ضمن برنامج تطوير قطاع الطاقات المتجددة، وذلك بهدف الاعتماد على المصادر النظيفة المستدامة بدلًا من الطاقات الأحفورية. 


وسوف تعرض الجزائر منتج الهيدروجين الأخضر على الدول الأوروبية في إطار شراكة اقتصادية مستقبلية، وهو ما يؤكد دور الجزائر الفاعل في مسار تحول الطاقة في العالم.


وتأتي هذه الخطوة لتجسيد السيادة الطاقية والتحول إلى مصادر الطاقة النظيفة، وهي ما يمكن الجزائر من التحول إلى قطب لطاقة المستقبل بفعلها طاقيا إقليميًا في ظل الاهتمام الدولي بـالطاقة النظيفة.


وتمتلك الجزائر أكبر حقول الطاقة الشمسية بالعالم، ولديها فترة تشميس  من 2000 الى 3000 ساعة سنوياً على كامل التراب الجزائري، ويمكن أن تصل حتى 3900 ساعة خاصة في المرتفعات والصحراء.


وتهدف الجزائر لإنتاج  نحو  22 ألف ميغاواط من الكهرباء عبر مصادر الطاقة المتجددة خلال السنوات العشر المقبلة، أو 27% من احتياجات البلاد من الكهرباء، بحلول عام 2030.


وتم تطوير محطة شمسية غازية بحاسي الرمل بقدرة 150 ميغاوات، فضلا عن محطة لطاقة الرياح بأدرار بقدرة 10 ميغاوات، فضلا عن ذلك فان توجها بالمقابل، لتطوير الطاقة الكهرومائية قائم، بداية بتأهيل محطات الطاقة الكهرومائية، والنظر في إمكانية استغلالها عبر توظيف الموارد المائية المتاحة من وديان ومجاري.

الجمعة، 10 مارس 2023

وزير الطاقة الجزائرى يبحث مع إينى والمفوضية الأوروبية فرص الاستثمار لزيادة إنتاج الغاز

وزير الطاقة الجزائرى يبحث مع إينى والمفوضية الأوروبية فرص الاستثمار لزيادة إنتاج الغاز

وزير الطاقة والمناجم الجزائري محمد عرقاب
وزير الطاقة والمناجم الجزائري محمد عرقاب

 

 بحث وزير الطاقة والمناجم الجزائري، محمد عرقاب، مع رئيس شركة "إيني" الإيطالية، كلاوديو ديسكالزى، وكذلك المديرة العامة للطاقة في المفوضية الأوروبية، ديتي جول يورجنسن، فرص الاستثمار في مجال زيادة حجم إنتاج الغاز الطبيعي.


جاء ذلك خلال مشاركة الوزير الجزائري في النسخة ال41 من مؤتمر الطاقة "سيرا ويك 2023 "، والذي يجمع قادة صناعة الطاقة في العالم، وانطلق منذ الإثنين الماضي، ويستمر حتى 10 مارس الجاري بمدينة هيوستن بولاية تكساس بالولايات المتحدة الأمريكية.


وأوضحت وزارة الطاقة الجزائرية - في بيان - أن المحادثات مع رئيس "إيني" تركزت على المشاريع الجارية بين "سوناطراك" الجزائرية للنفط والغاز، و"إيني" الإيطالية في مجال المحروقات، وفرص الاستثمار في مجال زيادة حجم إنتاج الغاز الطبيعي، وكذلك في مجال الربط الكهربائي مع أوروبا مرورا بإيطاليا، بالإضافة إلى بحث فرص تعاون أخرى في مجال الطاقات الجديدة والمتجددة.


وبحسب البيان، تطرقت المحادثات بين وزير الطاقة الجزائري و المديرة العامة للطاقة في المفوضية الأوروبية، إلى حالة علاقة التعاون بين الجزائر والاتحاد الأوروبي في مجال الطاقة والطاقات المتجددة، وكذلك فرص الاستثمار، لاسيما في مجال المحروقات، الربط الكهربائي والغازي مع أوروبا، وكذلك تعزيز التعاون لتقليل الانبعاثات الضارة، وتطوير الهيدروجين وتصديره.

الأربعاء، 15 فبراير 2023

الجزائر تسير على خطى السعودية والإمارات وتقترب من صفوف الدول المتقدمة

الجزائر تسير على خطى السعودية والإمارات وتقترب من صفوف الدول المتقدمة

الجزائر


 وسط الحروب الأهلية والاستنزافات الهائلة للإمكانيات المادية والبشرية الشاهد عليها التاريخ، يظهر الطموح الجزائري المقاوم، والتي تمكن من إنهاء تلك المعارك والنظر إلى إعادة الأمور لمسارها الصحيح.


فتظل الجهود الجزائرية متواصلة حتى يتم تحقيق الهدف في مغادرة دول العالم الثالث والإلحاق بالدول الكبرى.


الطاقة في يد الجزائر

وحسب أخر تصريحات، تبين بأن صادرات الجزائر من الغاز بلغت مستويات قياسية، قد تصل إلى 56 مليار متر مكعب، لتزيد مداخيل البلاد لتبلغ نحو 50 مليار دولار في عام2022، وذلك خاصة بعدما راجعت الجزائر عقودها مع زبائنها الرئيسيين مثل إيطاليا وإسبانيا وفرنسا.


وفي السياق ذاته، كشف الأمين العام لمنظمة "الاتحاد من أجل المتوسط"، ناصر كامل، عن الدور البطولي التي تقوم به الجزائر في مجال تصدير الطاقة، لافتًا بأنها أصبحت من أكبر المصدرين للطاقة في منطقة المتوسط.


الجزائر تتميز

وأضاف "كامل":"يوجد الكثير من الدول المتوسطية، التي لديها القدرة والاحتياطي من الغاز وإنتاجه، مثل مصر ولبنان وفلسطين وقبرص وليبيا، ولكن ينقصهم التنظيم وتوفير البنية التحتية الضرورية لتصدير الغاز".


ويرجع الفرق بين ما تتميز به الجزائر ودول الشرق الأوسط من حيث احتياطي الغاز وإنتاجه،  قربها من أوروبا، وكثرة خطوط أنابيب الغاز المارة عبر أراضيها، وتحكمها في توجية معظم صادراتها من الغاز الطبيعي إلى الأسواق الأوروبية، مما يجعلها محور اهتمام.


طاقة خليجية مستدامة

وعلى صعيد أخر، فنجد أن كل من المملكة العربية السعودية ودولة الإمارات لهم دور رائد في مجال الطاقة، والمستجدات الأخيرة التي تتلاحق بشكل مستمر للحفاظ على المستوى القيم وسط دول الشرق الأوسط واستهدافهم لتطوير نظام طاقة مستدام.


وفي إطار الطاقة وتعاظم أهمية الهيدروجين والذي يرجع لدوره الأساسي في تطوير قطاع الطاقة، وبناء اقتصاد منخفض الانبعاثات الكربونية، كشفت  القمة العالمية لطاقة المستقبل خلال الفعالية التجارية البارزة في مجال طاقة المستقبل والاستدامة بأن دولة الإمارات والمملكة العربية السعودية وينضم لهم سلطنة عمان، يستهدفوا استراتيجيات وطنية لتطوير سوق الهيدروجين في المنطقة، ذاكره إمكانيات دولة الإمارات والمملكة العربية وتوقعها بأنها ستصبح من المناطق الرائدة لتصدير الوقود النظيف وستعزيز تطور قطاع الطاقة في منطقة الشرق الأوسط.