‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصناعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الصناعة. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 4 مارس 2026

قسنطينة تعزز مكانتها كقطب صناعي صيدلاني

قسنطينة تعزز مكانتها كقطب صناعي صيدلاني

 

تجارب
تجارب

قسنطينة تعزز مكانتها كقطب صناعي صيدلاني

أطلق وزير الصناعة الصيدلانية، وسيم قويدري، من ولاية قسنطينة،  مشروع إنشاء فرع لتربية الحيوانات التجريبية بمخبر ملحقة الوكالة الوطنية للمواد الصيدلانية، من أجل تدعيم السيادة الدوائية والبحث العلمي الدقيق، وكذا تسخير الإمكانيات البحثية لتطوير أدوية مبتكرة تحمل علامة "صنع في الجزائر".

استهل وزير الصناعة الصيدلانية برنامجه الميداني بتفقد سلسلة من المنشآت الحيوية التي تعكس التوجه الاستراتيجي للدولة نحو تحقيق السيادة الدوائية، حيث تعكس هذه الزيارة، حسب الوزير، إرادة الدولة الجزائرية في جعل البحث العلمي والابتكار ركيزتين أساسيتين للتنمية، وخلق القيمة المضافة وتعزيز السيادة الوطنية، خاصة في قطاع الصناعة الصيدلانية، وهو ما اليوم، في سياق تعزيز الابتكار العلمي وربط وحدات الإنتاج بالبحث والتطوير، التي تقع جميعها في المقاطعة الإدارية "علي منجلي"، التي باتت تشكل القلب النابض للصناعات الدقيقة في المنطقة

ويهدف مشروع فرع لتربية الحيوانات التجريبية، الذي تم إطلاقه إلى توفير البيئة الضرورية لإجراء التجارب المخبرية والتأكد من نجاعة الأدوية محليا وفق المعايير الدولية، مما يقلل الاعتماد على المخابر الأجنبية ويسرع من وتيرة التصنيع الوطني للأصناف الدوائية المعقدة.

كما شهدت الزيارة الميدانية لعاصمة الشرق إمضاء مذكرة تفاهم استراتيجية بين الوكالة الوطنية للمواد الصيدلانية ومركز البحث والتطوير التابع لمجمع "صيدال" العمومي، لتعزيز التعاون في مجال البحوث التجريبية.

وتفتح هذه الاتفاقية، حسب الوزير، آفاقا جديدة للتنسيق بين الهيئات الرقابية والوحدات الإنتاجية، حيث سيعمل الطرفان على تبادل الخبرات التقنية وتسخير الإمكانيات البحثية لتطوير أدوية مبتكرة تحمل علامة "صنع في الجزائر"، بما يخدم المريض الجزائري ويعزز القدرات التصديرية للمجمع العمومي.

وقد دشن الوزير خلال زيارته أيضا ملحقة الوكالة الوطنية للمواد الصيدلانية بمقاطعة "علي منجلي"، والتي تهدف إلى تقريب الإدارة من المتعاملين الاقتصاديين وتسهيل إجراءات المراقبة التقنية في شرق البلاد، حيث تضمن حفل التدشين عرضا مرئيا مفصلا حول نشاطات الوكالة ودورها المحوري في ضبط السوق الوطنية، حيث عاين الوزير التجهيزات الحديثة التي تضمن دقة النتائج المخبرية ومطابقتها للمقاييس العالمية.

واختتم الوفد الوزاري نشاطه بتأكيد الوزير على الأهمية الاستراتيجية لولاية قسنطينة كقطب صيدلاني بامتياز، وهذا  من خلال ربط مراكز البحث بالواقع الصناعي، مشددا على أن التكامل بين البحث التجريبي، والرقابة الصارمة، والإنتاج المكثف، هو السبيل الوحيد لبناء صناعة صيدلانية قوية قادرة على مجابهة التحديات الصحية والاقتصادية الراهنة

الاثنين، 2 مارس 2026

6 علامات لصناعة الألبسة ترغب في الاستثمار بالجزائر

6 علامات لصناعة الألبسة ترغب في الاستثمار بالجزائر

 

وزير التجارة
وزير التجارة

6 علامات لصناعة الألبسة ترغب في الاستثمار بالجزائر

اكد وزير التجارة الخارجية وترقية الصادرات، كمال رزيق،  في مستغانم، أنه يتم "التوجه الآن شيئا فشيئا إلى تأمين اللباس الجزائري المصنّع محليا بما يتماشى مع التطورات العصرية وأذواق مختلف الزبائن، بالموازاة مع استقطاب علامات كبرى سترتفع في السنوات المقبلة، من 27 حاليا إلى ما بين 40 أو 50 علامة عالمية كمصنّعة ومصدّرة في نفس الوقت"، مشيرا إلى أن 6 علامات تجارية جديدة في مجال الألبسة والصناعات النّسيجية أبدت رغبتها مؤخرا في الولوج إلى الجزائر.

قال رزيق، في تصريح للصحافة خلال إشرافه على افتتاح المعرض الوطني للألبسة والصناعات النّسيجية الذي يقام تحت شعار "بأيدينا ننسج الثقة وللعالم نهدي التميّز"، إن هذه التظاهرة الاقتصادية التي تتواصل فعالياتها إلى غاية 2 مارس المقبل، تعرف مشاركة زهاء 70 متعاملا اقتصاديا وطنيا من بينهم 27 علامة تجارية عالمية مصنّعة في الجزائر.

وذكر الوزير، أن الهدف الذي سطّره رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، هو صناعة اللباس الجزائري محليا بنسبة 100 بالمائة "وفقا لمسار بدأنا نجني ثماره شيئا فشيئا من خلال الصالونات الوطنية المتخصصة في الألبسة والأفرشة والصناعات النّسيجية".

واعتبر أن المنتجات الجزائرية تضاهي من حيث الجودة المنتجات المستوردة، قائلا إن الهدف الأساسي لمثل هذه التظاهرات هي إحلال المنتجات الوطنية محل المنتجات المستوردة، ودعم التصدير وتقريب المتعاملين الاقتصاديين فيما بينهم، وإبرام اتفاقيات التعاون والتقليص من فاتورة استيراد المواد الأولية ورفع الإدماج. وأردف المتحدث "لقد حقّقنا المبتغى وأوضحنا للجميع أن هناك لباسا جزائريا لمختلف الفئات وعلامات تجارية عالمية تصنع على المستوى المحلي، وتمون السوق المحلية باحتياجاتها وتقوم بالتصدير".

بالمقابل أعطى رزيق، خلال تفقّده لجناح تجمع صناعيي النّسيج لغرداية على مستوى المعرض، إشارة انطلاق عملية تصدير أول شحنة من ملابس الأطفال الجاهزة المصنّعة محليا إلى السوق الموريتانية.وأوضح بالمناسبة أن هذه العملية التي تعتبر "سابقة" في مجال تصدير هذا النّوع من المنتجات محلية الصنع (ملابس الأطفال) إلى موريتانيا، ستتبعها عمليات أخرى "في الأيام المقبلة"، ونوّه بمجهودات المتعاملين الاقتصاديين الوطنيين، مؤكدا أن الكثير من المنتجات الوطنية أصبحت تصدّر إلى دول أوروبية وآسيوية وإفريقية نظرا لتميّزها بالجودة واحترامها للمواصفات العالمية.

ومن جهته ذكر رئيس تجمع صناعيي النّسيج غرداية، عبد الوهاب بابا إسماعيل، أن الشحنة الأولى (7 طن) من ملابس الأطفال ذات الجودة العالية المصنّعة محليا ستتبعها شحنة أخرى (7 طن) في بحر الأسبوع المقبل"، متابعا أن "المجمع الصناعي شارك في معرض المنتجات الجزائرية في نواكشوط، وقام بدراسة السوق الموريتانية وتصدير أول شحنة إلى هذا البلد الذي يعوّل عليه ليكون بوابة لغرب إفريقيا". وبخصوص قدرات الإنتاج والتصدير ذكر بابا إسماعيل، أن "الـ50 متعاملا اقتصاديا وطنيا (مصنع) الذين يضمهم المجمع الصناعي للنّسيج غرداية، يستحوذ في المرحلة الحالية على 50 في المائة من احتياجات السوق الوطنية لملابس الأطفال"

الخميس، 5 فبراير 2026

الجزائر أصبحت وجهة استراتيجية لصناعة الفولاذ

الجزائر أصبحت وجهة استراتيجية لصناعة الفولاذ

 

مجمع توسيالى الجزائر
مجمع توسيالى الجزائر

الجزائر أصبحت وجهة استراتيجية لصناعة الفولاذ

اكد  عضو مجلس إدارة مجمع "توسيالي الجزائر" للحديد والصلب ألب توبكوغلو، أمس، أن الجزائر أصبحت وجهة استراتيجية لصناعة الفولاذ في منطقة البحر الأبيض المتوسط، مشيرا إلى تحقيقها اكتفاء ذاتيا في منتجات الصلب.

 وأشار توبكوغلو في كلمة ألقاها أمام الوزير الأول بمناسبة استقبال أولى شحنات خام الحديد إلى أنه  بفضل جهود الدولة والرؤية السديدة للرئيس عبد المجيد تبون، أصبحت الجزائر مكتفية ذاتيا في منتجات الفولاذ وأصبحت مصدّرة لألواح الفولاذ المجلفنة، المدرفلة على البارد وغيرها من منتجات الفولاذ عالية التقنية كتلك المستخدمة في قطاعي السيارات والأجهزة المنزلية.

وأشاد المتحدث بسياسة ورؤية الدولة الجزائرية في تشجيع الاستثمار، موضحا بأنه بفضل شركات الإنتاج الجزائرية أصبحت الجزائر ثاني أكبر منتج للفولاذ عربيا ووجهة استراتيجية لصناعة الفولاذ في البحر الأبيض المتوسط. كما أكد بأن استقبال خام حديد منجم غارا جبيلات، سيعزز صناعة الفولاذ الجزائرية ويساهم في دعم الصناعة الجزائرية لسنوات، مع استفادة قطاعات صناعية أخرى بشكل كبير من هذه الموارد الهامة.

وأشاد ألب توبكوغلو بجهود الجزائر في بناء الخط الحديدي المنجمي الذي وصفه بـ«المذهل" كونه أنجز في وقت قياسي، موضحا بأن هذا الإنجاز "دليل على عزيمة الدولة الجزائرية وقوتها".  وأشار في ذات السياق، إلى أن "توسيالي" ستساهم بدورها في مرافقة هذا المسعى من خلال بناء مصنع التخصيب بولاية بشار، ما سيرفع من كمية الحديد ويقلل من الشوائب، حيث سيتم استخدام جزء من الحديد في الصناعة المحلية ويتم التوجه بعدها نحو التصدير

كشفت إدارة مجمع "توسيالي" للحديد والصلب، أمس، عن توقيع اتفاقية شراكة مع المجمع العمومي "سوناريم" لإنشاء مصنع يحمل تسمية "أف تي تي أف" متخصص في المعالجة الأولية لخام الحديد القادم من مناجم غار جبيلات. وحسب "توسيالي" فإن المصنع الجديد سيستقبل شحنات خام الحديد القادمة من غارا جبيلات ويضم وحدة للإثراء ووحدة للجير ووحدة ثالثة لإنتاج حمض الكبريتيك، متوقعا الانتهاء من إنجاز هذه الوحدات والمصنع في ديسمبر 2028، بطاقة إنتاجية تقدر بـ4 ملايين طن سنويا.

ويضم مجمع "توسيالي" حاليا عدة مصانع منها مجمع إنتاج قضبان الصلب وقضبان التسليح بقدرة إنتاح 2,1 مليون طن سنويا، مجمع إنتاج ألواح الصلب المدرفلة على الساخن والصفائح الفولاذية بقدرة إنتاج 2,5 سنويا، مجمع إنتاج قضبان الصلب وقضبان التسليح بـ1 مليون طن سنويا، مصنع إنتاج آلات الأسلاك بـ600 ألف طن سنويا، مصنع إنتاج أنابيب الهيدروكربون والهيدروليكية بـ200 ألف طن سنويا ومصنع إنتاج الصفائح الفولاذية المدرفلة على البارد والمجلفنة والمطلية مسبقا الموجهة لصناعات السيارات والأجهزة المنزلية وغيرها بطاقة انتاج 1,5 مليون طن سنويا.

 وكشفت شركة توسيالي عن تحقيق رقم أعمال بـ3 مليار دولار في 2025، مع توقعات ببلوغ 4 مليار دولار في 2026، فيما يتوقع بلوغ عدد عمال المجمع إلى نحو 7500 عامل نهاية 2026. وكان مسؤول بالمجمع، قد صرح في وقت سابق عن تحقيق صادرات بنحو 700 مليون دولار سنة 2025، وتوقعات ببلوغ 1 مليار دولار بنهاية 2026

الخميس، 15 يناير 2026

علامة سيارات تختار الجزائر

علامة سيارات تختار الجزائر

 

سيارات
سيارات

علامة سيارات تختار الجزائر

في خطوة مهمة كفيلة بأن تعزز مكانة الجزائر كمركز صناعي إقليمي، أعلنت الشركة الألمانية الرائدة في صناعة السيارات "أوبل " (Opel)، إحدى علامات مجموعة "ستيلانتيس" (Stellantis) العالمية، اختيارها للجزائر لإنشاء موقع إنتاجي جديد مخصص خارج القارة الأوروبية.

 وجاء هذا الإعلان الرسمي عبر منشور لفلوريان هيوتل، الرئيس المدير العام لعلامة "أوبل"، على الشبكة المهنية "لينكد إن"، اليوم الثلاثاء، حيث أكد فيه أن هذه الخطوة تمثل "توسعًا مهمًا للحضور الدولي لأوبل في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا"، وتعكس التزام الشركة "طويل المدى بنمو مستدام وإقليمي".

وأوضح هيوتل أن الجزائر كانت "محل تركيز خاص" للشركة على مدى السنتين الماضيتين، وأن التعاون المتواصل مع الشركاء المحليين قاد إلى هذه "الخطوة الواضحة والمهمة" المتمثلة في إنشاء وحدة إنتاج مخصصة في البلاد.

 وتهدف هذه المنشأة الجديدة إلى "تلبية احتياجات الزبائن الجزائريين والعرب والأفارقة" واستكمال شبكة المصانع الحالية للشركة في أوروبا.

 وكشف الرئيس التنفيذي لـ"أوبل" عن عقد جلسة عمل مؤخرًا في الجزائر مع سمير شرفان، المدير التنفيذي للعمليات في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وعضو اللجنة التنفيذية لمجموعة "ستيلانتيس"، حيث تمت مناقشة تطوير الموقع الصناعي الجديد وإدماج نماذج إضافية من سيارات "أوبل" ضمن المنظومة الصناعية المحلية

واعتبر هيوتل هذا القرار محطة مفصلية تعكس التوجه الاستراتيجي لـ"أوبل"، وهي "محطة مفصلية لأوبل، وللجزائر، ولمجموعة ستيلانتيس في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا".

كما شدد على أن "الإنتاج المحلي، والاندماج الصناعي، والاستثمار طويل المدى، تشكل ركائز أساسية للنمو المستدام"، مع التأكيد على التزام الشركة بتقديم "جودة الهندسة الألمانية المعروفة - مصنوعة بفخر في الجزائر".

 وتعهد المسؤول الألماني بـ"مواصلة تعزيز وتوسيع منظومة التعاون لخلق قيمة دائمة للسوق الجزائرية وللمنطقة ككل"، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تمثل "دليلاً واضحًا على طموح أوبل للمستقبل".

ويعكس هذا المشروع الاستثماري الكبير الثقة المتزايدة في البيئة الصناعية الجزائرية وسعي البلاد لتعميق التصنيع المحلي في قطاع السيارات وجذب استثمارات نوعية طويلة الأمد.

الثلاثاء، 30 ديسمبر 2025

مشروع استخراج الفوسفات ببلاد الحدبة في آخر اللمسات

مشروع استخراج الفوسفات ببلاد الحدبة في آخر اللمسات

 

استخراج الفوسفات
 استخراج الفوسفات

مشروع استخراج الفوسفات ببلاد الحدبة في آخر اللمسات

تميزت سنة 2025 في ولاية تبسة بوضع آخر اللمسات على المشروع المدمج لاستخراج الفوسفات ببلاد الحدبة، والذي يحظى باهتمام خاص ومتابعة مستمرة من قبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون. 

ويتكون هذا المشروع من خط للسكة الحديدية يربط بلاد الحدبة بتبسة بميناء عنابة على مسافة 422 كلم ونفق استخراج الفوسفات الذي تم فتحه خلال سنة 2025، والذي يظل محل متابعة مستمرة من قبل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، سواء عبر اجتماعات مجلس الوزراء أو إسداء التعليمات للقطاعات المعنية بمتابعته تقضي باستلامه في أقرب الآجال، ما أدى إلى تسريع وتيرة انجازه والانتهاء من أغلب أجزائه.


وتسهر الدولة على تجسيد هذا المشروع ودخوله حيز الاستغلال في أقرب الآجال، لما له من أهمية في فتح آفاق جديدة واعدة للاقتصاد الوطني والمساهمة في التخلص من التبعية للريع البترولي، فضلا عن تعزيز مكانة ودور الجزائر الريادي في الأسواق الدولية من حيث تصدير الفوسفات.


في هذا الصدد، أوضح رئيس الجمهورية، خلال لقاء جمعه مع ممثلي المجتمع المدني على هامش زيارته إلى ولاية قسنطينة شهر نوفمبر الماضي، أن الجزائر “تستعد لبدء استغلال فعلي لمشاريع اقتصادية حيوية واستراتيجية ستدخل حيز الإنتاج قريبا، من بينها مشروع استخراج وتحويل الفوسفات وتصديره نحو الأسواق العالمية بطاقة إنتاجية تبلغ عشرة ملايين طن سنويا”.


وأكد أن “هذا المشروع المدمج سيرفع إنتاج الجزائر من الفوسفات من 2.5 مليون طن سنويا إلى 10.5 ملايين طن”، مشيرا إلى أن “السلاح الجديد في العالم هو سلاح إنتاج الأسمدة والمعادن” وأن الدولة تعمل على “تعزيز هذين المجالين الهامين". وتشير الإحصائيات إلى أن الجزائر تعد من بين الدول الـ10 الأوائل عالميا في مجال الفوسفات، حيث تقدر احتياطاتها الجيولوجية بأكثر من 3 مليارات طن بشرق البلاد، أغلبها بمنجم بلاد الحدبة بحوالي 1.2 مليار طن والذي يمكن استغلاله لأزيد من 80 سنة.


وينجز هذا المشروع الذي يعد من بين الاستثمارات الضخمة في الشرق الجزائري بأياد جزائرية مئة بالمائة ضمن إطار شراكة بين مجمعي سوناطراك وسوناريم وبإطارات وطنية بحتة ونخب جامعية مؤهلة، كما سيمكن من إنشاء نحو 12 ألف منصب شغل مباشر. ويعول شباب عدة ولايات بشرق البلاد، على غرار تبسة وسوق أهراس وسكيكدة وعنابة، على هذا المشروع الذي سيساهم في توظيف خريجي الجامعات ومراكز التكوين المهني، سواء في مجالات المناجم والأشغال العمومية والموارد المائية أو التكنولوجيات الحديثة وغيرها من القطاعات ذات الصلة، وهو ما سيسهم لا محالة في خفض معدلات البطالة محليا.


وفي هذا السياق، يرى الخبير في مجال الطاقة والأستاذ بكلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير بجامعة الشهيد السيخ العربي التبسي، الدكتور أحمد طرطار، أن إطلاق المشاريع الكبرى وذات الآفاق طويلة المدى، على غرار مشروع بلاد الحدبة، من شأنه أن “ينعكس ايجابا على سكان المنطقة، حيث من المنتظر أن يحقق هذا المشروع الكثير من آمال وطموحات الشباب”.


وأضاف أن “الفائدة المرجوة من هذا المشروع، فضلا على تحقيق قفزة نوعية في الاقتصاد الوطني واكتساح الأسواق العالمية، تتمثل في الخروج بالمنطقة من عزلتها الاجتماعية والاقتصادية، حيث ستتحقق عدة انتصارات تخص عالم الشغل والاندماج الاجتماعي للشباب وتوفير عدة خدمات مرتبطة بالمشروع وتطوير البنية التحتية للمنطقة”

السبت، 29 نوفمبر 2025

توطين الصناعة الصيدلانية أولوية سيادية في إفريقيا

توطين الصناعة الصيدلانية أولوية سيادية في إفريقيا

 

سيفي غريب
سيفي غريب

توطين الصناعة الصيدلانية أولوية سيادية في إفريقيا

جدّد رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، التزام الجزائر بمبادئ التضامن الإفريقي والتكامل الإقليمي، انسجاما مع رؤيتها الرامية إلى جعل إفريقيا قارة قوية بسيادتها، موحّدة لمصالحها، ومتكاملة في تنميتها، وهو ما ينسجم، على حد تأكيده، مع الغاية من المؤتمر الوزاري الإفريقي للإنتاج المحلي للأدوية، الذي يندرج في إطار رؤية الاتحاد الإفريقي 2063 ويشكل مساهمة فعالة في تنفيذ الاستراتيجية الإفريقية للصناعات الصيدلانية الرامية لتأمين أغلب احتياجات شعوب القارة من الأدوية واللقاحات والتكنولوجيات الصحية.


قال رئيس الجهورية في رسالة وجهها إلى المشاركين في المؤتمر الوزاري الإفريقي للإنتاج المحلي للأدوية وغيرها من تكنولوجيات الصحة، تلاها نيابة عنه الوزير الأول سيفي غريب، في افتتاح الأشغال بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال” بالجزائر العاصمة، إنّ احتضان الجزائر لهذا الحدث القاري، بناء على اختيار منظمة الصحة العالمية، جاء لاعتبارات أبرزها، الإنجازات والإصلاحات التي تحققت في قطاع الصناعة الصيدلانية الجزائرية، والقفزة النوعية التي يشهدها هذا القطاع. واعتبر أنه من غير المعقول أن تظل إفريقيا، وهي مركز الثروات ومنشأ الكفاءات، تستفيد منها كل دول العالم، تعاني من التبعية وتستورد بصفة شبه كلية جميع احتياجاتها الصحية، مشدّدا على حاجة القارة الماسة إلى توطين تصنيع الأدوية الأساسية واللقاحات والأجهزة الطبية والمواد الأولية، التي تعد من الأولويات السيادية، حفاظا على صحة شعوبها، في ظل المتغيرات الحالية والعوامل التي تهدد أمنها الصحي.


وأكد الرئيس تبون أن تنظيم هذا المؤتمر بالجزائر يهدف إلى تعزيز الصناعة الصيدلانية في إفريقيا لضمان الوصول العادل للأدوية واللقاحات لكل شعوب القارة، من خلال أنظمة صحية مرنة، والتمكّن من الحصول على منتجات صيدلانية آمنة وفعّالة وميسورة التكلف، مبرزا بأن المؤتمر يأتي بعد النجاح الباهر الذي تحقق بالجزائر مطلع سبتمبر الفارط، بمناسبة تنظيم الطبعة الرابعة لمعرض التجارة البينية الإفريقية، والذي عرف مشاركة واسعة للدول الإفريقية، وتوّج بإبرام عقود تجارية ومشاركات استثمارية ستعود كلها بالفائدة على شعوب القارة.


وبعد أن أشار إلى أن الجزائر تمتلك ما يربو عن ثلث عدد المؤسسات الصيدلانية في إفريقيا، موضحا بأنه من أصل 649 مصنع بالقارة، يوجد نحو 230 مصنع بالجزائر، فضلا عن أكثر من 100 مشروع جديد قيد الإنجاز، أكد رئيس الجمهورية أن الجزائر اختارت أن تكون الصناعة الصيدلانية قطاعا استراتيجيا ذا أولوية وطنية في مسار تحقيق الأمن الصحي، حيث خصّصت للقطاع منذ 2020 وزارة مستقلة بذاتها، تعمل على تنفيذ إصلاحات هيكلية عميقة، شملت تطوير الإطار التنظيمي وتسهيل الاستثمار وتشجيع الشراكات ودعم البحث والتطوير، ما سمح برفع نسبة التغطية الوطنية بالدواء المنتج محليا إلى أكثر من 80%، مع توجه متزايد نحو التصدير إلى الأسواق الإفريقية.


واعتبر السيد الرئيس أن التحديات التي يشهدها العالم اليوم، في ظل التحوّلات السريعة والعوامل الجيواستراتيجية، أدت إلى تزايد الضغوطات على سلاسل التموين والتوريد بالأدوية واللقاحات، مؤكدا أن المسألة لا تعد مجرد قضية تقنية أو إضافية، بل في صميم الانشغالات التي توليها جميع الدول، وحتى المنظمات والوكالات الدولية، وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية عناية خاصة، نظرا لانعكاساتها المباشرة على التكفل بالمرضى والحفاظ على الأمن الصحي العالمي، معربا عن أمله في أن يكون المؤتمر الإفريقي للأدوية، منعرجا حقيقيا في مسار توطيد التعاون الإفريقي في المجال الصحي والصناعي، من خلال “إعلان الجزائر” الذي سيتوّج به، وأن يكون هذا الأخير، بمثابة ميثاق للدول الإفريقية لتعزيز الإنتاج المحلي للأدوية، ووضع أسس شراكات عملية تضمن لشعوب القارة الإفريقية الحق في الدواء والحق في الصحة والحق في التنمية، لتكون إفريقيا قادرة على إنتاج دوائها وضمان صحة أبنائها وتحقيق سيادتها

الأربعاء، 24 سبتمبر 2025

الافتتاح الرسمي لمركّب "كتامة" لاستخلاص الزيوت بعد استعادته

الافتتاح الرسمي لمركّب "كتامة" لاستخلاص الزيوت بعد استعادته

 

مركّب كتامة
مركّب كتامة

الافتتاح الرسمي لمركّب "كتامة" لاستخلاص الزيوت بعد استعادته

خصّ الوزير الأول السيّد سيفي غريب، أمس، ولاية جيجل، بزيارة ميدانية في أول خرجة له منذ استلامه منصبه على رأس الهيئة التنفيذية، أشرف خلالها على الافتتاح الرسمي لمركّب سحق البذور النّباتية واستخلاص الزيوت "كتامة  أقري فود" فرع مدار القابضة، فضلا عن معاينته أشغال الشطر الثاني من مشروع نهائي الحاويات بميناء جن جن.

أعطى السيّد غريب، الذي كان مرفوقا خلال هذه الزيارة بوزير الداخلية والجماعات المحلية والنّقل السعيد سعيود، ووزير الصناعة يحيى بشير، إشارة الانطلاق لتشغيل وحدة الإنتاج بالمصنع، فضلا عن معاينة الوحدة 16 بمصنع سحق البذور الزيتية

 حيث قام بافتتاح المقر الاجتماعي للمركّب وعاين مركز البيانات.وأوضح المدير العام للمركّب عبد العالي فرحاتي، ضمن الشروحات التي قدمها للوزير الأول، أن المركّب يهدف إلى المساهمة في حماية الأمن الغذائي وتعزيز الاقتصاد الوطني بفعالية، كونه سيسمح بتغطية 20 بالمائة من احتياجات السوق الوطنية من الزيت الخام، إضافة إلى أكثر من 80 بالمائة من حاجيات البلاد من الأعلاف الحيوانية.

وبعد أن وصف المركّب بالتحدّي الكبير بالنّظر إلى قدراته الإنتاجية التي تتراوح بين 5 آلاف و6 آلاف طن يوميا، والتي تمكن من استخلاص منتوجي الزيت الخام من الصوجا وكذا الأعلاف، أوضح ذات المسؤول، أن هذا الصرح الصناعي سيوفر أكثر من 400 منصب مباشر بعد دخول المنشأة في مرحلة المردودية الكاملة، كما يراهن المدير العام، على استحداث ما بين 1500 و2000 منصب شغل غير مباشر لفائدة سكان المنطقة، ما يعزّز الحركة الاقتصادية والاجتماعية على المستوى المحلي.

 من جهته أشاد الرئيس المدير العام لشركة مدار القابضة، بدعم رئيس الجمهورية، لهذا المشروع ووضع ثقته في المجمع لإنجاز هذا الصرح الصناعي واستغلاله، معتبرا ذلك مسؤولية كبيرة سيعمل المجمع على تأديتها بكل تفان "كونه صرح من صروح الجزائر الجديدة وخطوة عملية لتعزيز السيادة الغذائية وضمان الأمن الاستراتيجي للبلاد، ودليل على قدرة الكفاءات الوطنية على رفع الرهان".

وفي محطته الثانية بميناء جن جن، حيث عاين أشغال الشطر الثاني من مشروع نهائي الحاويات استمع الوزير الأول، إلى شروحات مدير الميناء عبد الرزاق سلامي، الذي أكد أن هذا المرفق يعرف نموا محسوسا بحركية للمنتوجات المصدرة والمستوردة بقيمة 10 ملايين طن قبل نهاية السنة الجارية .

الخميس، 11 سبتمبر 2025

الجزائر تمضي نحو صناعة سيارات محلية بشراكات جديدة مع شيري

الجزائر تمضي نحو صناعة سيارات محلية بشراكات جديدة مع شيري

 

سيارات شيرى
سيارات شيرى

الجزائر تمضي نحو صناعة سيارات محلية بشراكات جديدة مع شيري

برمجت وزارة الصناعة،  مراسم توقيع عقود مناولة بين شركة “شيري” الصينية وعدد من الموردين الجزائريين، وذلك على هامش الصالون الإفريقي للسيارات المنعقد ضمن فعاليات معرض التجارة البينية الإفريقية 2025.

المبادرة تعكس توجه الجزائر لربط المناولة الوطنية مباشرة بالعلامات العالمية، بما يسمح بتوسيع شبكة التوريد وتطوير الكفاءات المحلية. وتندرج الخطوة ضمن خطة استثمارية أوسع لـ“شيري” بقيمة 107 مليون دولار، تشمل إنشاء مصنع بالجزائر وتوظيف 2000 عامل، مع طرح سيارات بأسعار تنافسية في السوق المحلية تتراوح بين 170 و280 مليون سنتيم.

هذا التوجه يمنح دفعة قوية لمساعي بعث صناعة السيارات الوطنية، ويؤشر إلى بداية مرحلة جديدة نحو تقليص الاستيراد وفتح آفاق التصدير، بما يعزز مكانة الجزائر كمحور إقليمي في هذا القطاع.

الأربعاء، 10 سبتمبر 2025

الصناعة الجزائرية تثبت مكانتها في الأسواق الإفريقية ..اتفاقية بين “سيم” وشركاء من تونس  وتشاد بقيمة 1,2 مليون دولار

الصناعة الجزائرية تثبت مكانتها في الأسواق الإفريقية ..اتفاقية بين “سيم” وشركاء من تونس وتشاد بقيمة 1,2 مليون دولار

 

توقيع الاتفاقية
توقيع الاتفاقية

الصناعة الجزائرية تثبت مكانتها في الأسواق الإفريقية ..اتفاقية بين “سيم” وشركاء من تونس  وتشاد بقيمة 1,2 مليون دولار


في إطار فعاليات معرض التجارة البينية الإفريقية IATF2025، تم اليوم بجناح “القصبة” توقيع اتفاقيتي تصدير هامتين بين شركة الجيريا هام موتورز، المصنعة للدراجات النارية الجزائرية “سيم”، وشركاء من دولتي تونس  وتشاد ، بقيمة 1,2 مليون دولار.

 الاتفاقية الأولى أُبرمت مع شركة “ميقاسيكل للتوزيع” التونسية، المتخصصة في استيراد وتوزيع الدراجات النارية ولواحقها، حيث تم الاتفاق على تصدير سبعة أنواع مختلفة من دراجات “سيم” بالإضافة إلى قطع الغيار والمستلزمات.

 الاتفاقية الثانية جاءت في شكل مذكرة تفاهم مع الشركة العامة للتجهيزات والتوزيع التشادية، تمهد لتوقيع عقد رسمي لاحقًا لتصدير الدراجات النارية إلى السوق التشادية.”

و تُجسّد هذه الاتفاقيات تطور الصناعة الجزائرية، خاصة في قطاع المركبات ذات العجلتين، وتُعزز من حضور المنتج الوطني في السوق الإفريقية، ضمن مسعى تكاملي اقتصادي يعزز الشراكة جنوب-جنوب ويُكرّس ثقافة التبادل والتعاون البيني


الاثنين، 8 سبتمبر 2025

الجزائر تحقق اكتفاء ذاتياً يتجاوز 80% في الصناعة الدوائية

الجزائر تحقق اكتفاء ذاتياً يتجاوز 80% في الصناعة الدوائية

 

الصناعة الدوائية
الصناعة الدوائية

الجزائر تحقق اكتفاء ذاتياً يتجاوز 80% في الصناعة الدوائية

 أعلن وزير الصحة عبد الحق سايحي عن تحقيق البلاد لمستوى تغطية يفوق 82% من الاحتياجات الدوائية الوطنية من خلال الإنتاج المحلي، مما يُعد إنجازاً نوعياً في ملف الأمن الصحي.

جاء هذا التصريح خلال فعاليات معرض التجارة البينية الإفريقية في دورته الرابعة، حيث أكد الوزير على الطلب المتزايد من الدول الإفريقية على المنتجات الدوائية الجزائرية عالية الجودة.

رؤية شاملة للتكامل الاقتصادي القاري

وصف الوزير سايحي معرض التجارة البينية الإفريقية بأنه “دعامة حقيقية للاقتصاد الإفريقي”، مشدداً على دوره كفضاء أمثل يمكن أن يتجسد فيه التكامل الاقتصادي بين دول القارة.

وأكد على الدور المحوري الذي سيلعبه القطاع الصحي في مسار التكامل الأفريقي، مع استعداد الجزائر الكامل لتقديم الدعم والمساعدة للدول الإفريقية، خاصة في مجال الصناعة الدوائية المتطورة.

كما أشاد بالتطور الكبير الذي تشهده العديد من القطاعات في الجزائر، وفي مقدمتها قطاع الصحة، الذي بات يؤدي دوراً محورياً في تعزيز الشراكة الإفريقية.

خطوات عملية نحو التوسع الإقليمي

دشن مجمع “صيدال” الوطني برنامجه التصديري بإطلاق أول عملية تصدير للمواد الصيدلانية نحو موريتانيا، حيث تضمنت الشحنة الأولى مئة ألف قارورة من دواء الباراسيتامول المخصص للأطفال، والموجهة إلى الهيئة المركزية لاقتناء الأدوية والمستلزمات الطبية في موريتانيا.

يسعى المجمع الجزائري لتوسيع حضوره الخارجي بعد مشاركته مؤخراً في مناقصات بعدة دول، من بينها السنغال والتشاد واليمن. كما أعلنت الجزائر في شهر أوت الماضي استعدادها لتلبية احتياجات السوق الزيمبابوية من المنتجات الدوائية، في إطار مساعيها لتعزيز التعاون الصحي جنوب-جنوب.

تحديات مستمرة في قطاع المستلزمات الطبية

رغم الإنجازات المهمة في مجال الصناعة الدوائية، تواجه الجزائر تحدياً كبيراً في مجال المستلزمات الطبية حيث تعتمد على الخارج بشكل شبه كلي لتوفير هذه المنتجات.

وفقاً لوزير الصناعة الصيدلانية وسيم قويدري، تستورد الجزائر حالياً نحو 98% من احتياجاتها من المستلزمات الطبية، بمعدل سنوي يبلغ 129 ألف مستلزم طبي، وبفاتورة تُقدر بحوالي 630 مليون دولار، مما يفتح المجال أمام استثمارات مستقبلية في هذا القطاع الحيوي.

الثلاثاء، 22 يوليو 2025

الجزائر تنفذ أول مصنع لإنتاج حليب الأطفال باستثمارات 5.5 مليار دينار

الجزائر تنفذ أول مصنع لإنتاج حليب الأطفال باستثمارات 5.5 مليار دينار

 

حليب الأطفال

الجزائر تنفذ أول مصنع لإنتاج حليب الأطفال باستثمارات 5.5 مليار دينار

أعلنت الحكومة الجزائرية عن تنفيذ أول مصنع لإنتاج حليب الأطفال في الجزائر باستثمارات تصل إلى 5.5 مليار دينار، ضمن استراتيجية لتعزيز الأمن الغذائي وتقليص الاستيراد.

ومن المقرر أن يساهم المصنع الجديد التابع لشركة "تازي" في تغطية 40 بالمئة من الاحتياجات الجزائرية من حليب الأطفال.

وستبلغ الطاقة الإنتاجية للمصنع أكثر من 40 مليون علبة سنويًا، وتصل استثمارات المرحلة الأولى من المشروع 5.5 مليار دينار، وتتضمن سلسلة إنتاج متكاملة تشمل تصنيع العلب، وإنتاج الحليب

الجزائر تطلق مصنع إطارات بـ400 مليون دولار بهدف تقليص فاتورة الاستيراد

الجزائر تطلق مصنع إطارات بـ400 مليون دولار بهدف تقليص فاتورة الاستيراد

 

 

الجزائر

الجزائر تطلق مصنع إطارات بـ400 مليون دولار بهدف تقليص فاتورة الاستيراد

تسعى الجزائر إلى التحول من استيراد الإطارات المطاطية إلى تصديرها، مع إطلاق مصنع جديد للإطارات سيبدأ الإنتاج العام المقبل، ضمن خطة تطمح لأن يكون في البلاد 4 مصانع مماثلة، بحسب المدير العام للوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار عمر ركاش.

على هامش وضع حجر الأساس لمشروع "شركة الحاج العربي للصناعات" لإنتاج الإطارات في وهران، قال ركاش إن المشروع الجديد، باستثمارات 54 مليار دينار (415.3 مليون دولار)، يرفع الطاقة الإنتاجية في البلاد بمقدار 7 ملايين وحدة سنوياً؛ "تتنوع من إطارات الوزن الثقيل والخفيف وإطارات الطائرات".

"هذه المادة (الإطارات المطاطية) شكلت عبئاً على السوق الجزائرية التي شهدت ندرة بها في السنة الماضية. ومع دخول المشاريع الأربعة مرحلة الإنتاج في 2026، سنتحول من مُستورد لهذه المادة إلى مُصدّر"، بحسب ركاش.

التصدير للخارج

قال الوردي ديلمي، رئيس "شركة الحاج العربي للصناعات"، صاحبة المشروع، إن الطاقة الإنتاجية للمصنع الجديد تبلغ 7 ملايين وحدة سنوياً، مع استهداف رفعها إلى 22 مليون وحدة في المراحل اللاحقة.

نستهدف السوق الوطنية في المقام الأول والتصدير للأسواق الأجنبية في أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط والأميركتين"، بحسب ديلمي، الذي أوضح أن التسويق سيجري عبر الشريك الصيني "دوبل ستار" (Double Star).

تُقدر واردات الجزائر من الإطارات المطاطية بحوالي 7.4 مليون وحدة سنوياً بقيمة 336.4 مليون دولار، وفق بيانات حصلت عليها "الشرق" من الوكالة الجزائرية لترقية الاستثمار. 

وجاء في فيديو تعريفي بالمشروع الجديد أنه سيسهم في تقليص فاتورة الاستيراد بواقع 200 مليون دولار سنوياً، وتحقيق دخل بالعملة الصعبة بقيمة 300 مليون دولار.

الأربعاء، 9 يوليو 2025

الاعتمادات الخاصة بمجال تصنيع واستيراد السيارات من اختصاص مجلس الوزراء حصريا

الاعتمادات الخاصة بمجال تصنيع واستيراد السيارات من اختصاص مجلس الوزراء حصريا

 

 

تبون

الاعتمادات الخاصة بمجال تصنيع واستيراد السيارات من اختصاص مجلس الوزراء حصريا

ثمّن ورحّب رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون بوكلاء المشاريع الصادقة التي تعمل على إقامة صناعة سيارات حقيقية، كنهج لقطيعة مع التاريخ الأسود لبعض المحتالين الذين نشطوا في هذا المجال قبل 2019.

■ اختصاص مجلس الوزراء حصريا

كما  أقرّ السيد رئيس الجمهورية بأن الاعتمادات الخاصة بمجال تصنيع واستيراد السيارات من اختصاص مجلس الوزراء حصريا. 

■ إقحام مؤسسات المناولة الجزائرية

هذا وشدّد  الرئيس تبون على الضرورة القصوى لإقحام مؤسسات المناولة الجزائرية المؤهلة في مختلف التخصصات في مجال صناعة السيارات كشرط أساسي.

■ فتح المجال أمام الشركات الصناعية الوطنية

أمر الرئيس تبون بفتح المجال أمام الشركات الصناعية الوطنية في مجال كهرباء السيارات وقطع الغيار وغيرها.

■ وضع أسس صناعة ميكانيكية ناشئة

و أكد الرئيس تبون أن الهدف الاستراتيجي هو وضع أسس صناعة ميكانيكية ناشئة حقيقية من خلال مشاريع صناعة السيارات قيد الانجاز للوصول إلى المساهمة بـما لا يقل عن 12بالمائة في الناتج الداخلي الخام.

الثلاثاء، 24 يونيو 2025

مناطق صناعية جزائرية ـ عمانية لدعم الاستثمار والإنتاج الثنائي

مناطق صناعية جزائرية ـ عمانية لدعم الاستثمار والإنتاج الثنائي

 

وزير الصناعة الجزائرى
وزير الصناعة الجزائرى

مناطق صناعية جزائرية ـ عمانية لدعم الاستثمار والإنتاج الثنائي

ثمّن وزير الصناعة سيفي غريب، الدور الإيجابي الذي تضطلع به سلطنة عمان في دعم الشراكة الاقتصادية الثنائية، خاصة من خلال مساهمتها في مشروع صناعة السيارات "هيونداي" بالجزائر، معتبرا ذلك نموذجا ناجحا للتعاون الصناعي النّوعي.

وأبرز غريب، خلال استقباله أمس، للوزير العماني للتجارة والصناعة وترويج الاستثمار قيس بن محمد اليوسف، الفرص الكبرى التي تتيحها الجزائر للاستثمار في الصناعات التحويلية والغذائية، والصناعات التدويرية، داعيا إلى رفع وتيرة الشراكة الفعلية وفق مقاربة اقتصادية متكاملة ومربحة للطرفين.

من جهته عبّر الوزير العماني، عن شكره لاختيار بلاده ضيف شرف للطبعة القادمة لمعرض الجزائر الدولي التي تنطلق اليوم. معتبرا ذلك دليلا على عمق الروابط الاستراتيجية بين البلدين.

وتم خلال اللقاء الاتفاق على جملة من الإجراءات لتعزيز التعاون من بينها دراسة إنجاز مناطق صناعية مشتركة لدعم الاستثمار والإنتاج الثنائي، دراسة مشاريع استثمارية في مجالات الصناعات التحويلية والصناعات الغذائية، والتدوير الصناعي، ووضع قاعدة بيانات مشتركة لرصد فرص الاستثمار ومرافقة المتعاملين من البلدين، وتشجيع الاستثمار المتبادل وفق نقاط قوة اقتصاد البلدين عبر توفير آليات تحفيز ودعم فعّالة.

واتفق الطرفان كذلك على تشكيل فريق عمل مشترك يضم إطارات سامية من وزارة الصناعة والمؤسسات العمانية المختصة، قصد وضع خارطة طريق عملية وتنفيذها ميدانيا في أجل لا يتعدى شهرا.

وتؤكد هذه الديناميكية الجديدة الإرادة المشتركة في بناء شراكة صناعية متكاملة تساهم في تعزيز التنمية الاقتصادية والسيادة الصناعية في كلا البلدين، كما اتفق الوزيران على جملة من التدابير الرامية للرفع من وتيرة الشراكات الصناعية بين مؤسسات البلدين.

ويأتي اللقاء في سياق تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين الجزائر وسلطنة عمان تنفيذا لتوجيهات رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون، عقب زياراته الأخيرة إلى السلطنة وزيارة جلالة السلطان هيثم بن طارق إلى الجزائر.

الأحد، 15 يونيو 2025

إنجاز مشاريع بـ7 ملايير دولار في البتروكيمياء

إنجاز مشاريع بـ7 ملايير دولار في البتروكيمياء

 

مصنع
مصنع

إنجاز مشاريع بـ7 ملايير دولار في البتروكيمياء

عدد وزير الدولة وزير الطاقة والمناجم والطاقات المتجددة، محمد عرقاب، المشاريع الجاري إنجازها حاليا في مجال البتروكيمياء، مشيرا إلى أن هذه المشاريع التي تقدر قيمتها الإجمالية بـ7 ملايير دولار، ينتظر استلامها خلال الخماسي 2025-2029، بغرض الرفع من مستوى تثمين موارد المحروقات.

أوضح عرقاب خلال جلسة الرد على الأسئلة الشفوية بمجلس الأمة، أن هذه المحفظة الاستثمارية موجهة لإنجاز عدة مشاريع صناعية كبرى، في إطار تجسيد الاستراتيجية الرامية إلى رفع نسبة تحويل المحروقات إلى منتجات ذات قيمة مضافة، من 32 بالمائة حاليا إلى 50 بالمائة بنهاية الخماسي الجاري.

من ضمن قائمة هذه المشاريع، ذكر مشروع مصفاة حاسي مسعود الجديدة، بطاقة 5 ملايين طن سنويا، التي ستدخل حيز الخدمة أواخر 2027، مشروع وحدة تكسير النافطا بأرزيو الذي سيسمح بإنتاج 1,2 مليون طن إضافية من البنزين ابتداء من مارس 2027، ووحدة تكسير الفيول بسكيكدة التي تسمح بعد دخولها حيز الخدمة في جانفي 2029 بإنتاج 1,75 مليون طن من المازوت و250 ألف طن من الإسفلت.

 كما يتعلق الأمر بمجمع إنتاج مادة مثيل ثالثي بوتيل إيثر بأرزيو، بطاقة 200 ألف طن سنويا، بنهاية السنة الجارية، علاوة على مركب إنتاج ألكيل البنزين الخطي "لاب" بأرزيو، بقدرة 100 ألف طن سنويا، والذي ينتظر دخوله حيز الخدمة في ديسمبر 2027، ومركب إنتاج الإيثيلين بسكيكدة، بطاقة 850 ألف طن سنويا، والذي سيدخل الخدمة نهاية 2027.

وحول القدرات الحالية للإنتاج المحلي من المشتقات النفطية، أكد وزير الدولة أن "الجزائر تمكنت من تحقيق إنجاز استراتيجي عبر تأمين الاكتفاء الذاتي في مجال المشتقات النفطية، والتحكم الشبه الكامل في الواردات"، موضحا بأن الإنتاج المحلي للمشتقات النفطية ارتفع في 2024 إلى 30 مليون طن، وهو ما سمح بتقليص فاتورة الواردات بـ60 بالمائة، حيث انتقلت من مليار دولار في 2019 إلى 400 مليون دولار السنة الماضية، بحجم واردات لا يتجاوز600 ألف طن، وهو ما يمثل مستوى 2 بالمائة من إجمالي الاستهلاك الوطني.

وفضلا عن تغطية الحاجيات الوطنية، سمحت مستويات الإنتاج التي تم بلوغها من تصدير فائض تقدر قيمته بحوالي 14 مليون طن من المشتقات النفطية سنة 2024، وذلك بالموازاة مع تنفيذ خطة تهدف لاستبدال الخامات المستوردة بمدخلات محلية، زيادة الإنتاج الوطني من زيوت التشحيم عبر شركة نفطال، ودعم الاندماج الصناعي من خلال تطوير شركات الخدمات المحلية.

وفي رده على سؤال حول مشروع مركز تخزين الوقود وغاز البترول المسال بولاية المغير، أكد وزير الدولة أنه لم يتم التخلي عن هذا المشروع "الاستراتيجي والهام" بسعة تخزين تقدر بـ300 ألف طن، بل تم إدراجه ضمن مرحلة ثانية من برنامج تطوير منشآت تخزين المحروقات. 

وفي انتظار ذلك، طمأن عرقاب سكان ولاية المغير بأن التزويد بالمواد البترولية للولاية "مؤمن بشكل كامل ومنتظم انطلاقا من منشآت شركة "نفطال" بولاية تقرت المجاورة والتي تغطي حاليا كل احتياجات المنطقة وتستجيب لنمو الطلب بها".

من جهته، ثمن رئيس مجلس الأمة عزوز ناصري، الانجازات المحققة في مجال الطاقة والبتروكيمياء والتي من شأنها تعزيز النسيج الصناعي الوطني وتثمين القدرات المحلية وتقليص الواردات، مؤكدا أن الاستراتيجية الاقتصادية للبلاد باتت واقعا ملموسا، والجزائر ماضية في تجسيد مشاريعها غير آبهة بردود فعل اللوبيات وبعض الأطراف.

الخميس، 8 مايو 2025

الإنتاج الصناعي بالقطاع العمومي.. مؤشرات بالأخضر

الإنتاج الصناعي بالقطاع العمومي.. مؤشرات بالأخضر

 

الإنتاج الصناعي
الإنتاج الصناعي

الإنتاج الصناعي بالقطاع العمومي.. مؤشرات بالأخضر

سجل الإنتاج الصناعي في القطاع العمومي الوطني ارتفاعا بنسبة 4,8 % في الثلاثي الأخير من عام 2024، مما يضع متوسط النّمو السنوي عند 3,7 % وفقا لأرقام نشرها الديوان الوطني للإحصائيات. 

واصل الإنتاج الصناعي العمومي توجهه التصاعدي خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام الماضي، بدفع من عدة قطاعات شهدت زيادة كبيرة في إنتاجها.

ومن بين القطاعات التي أبلت بلاء حسنا أشار تقرير الديوان الوطني للإحصائيات، في المقام الأول إلى قطاع الطاقة الذي سجل زيادة بنسبة 5,6%، لم تختلف كثيرا عن مستوى الزيادة المسجل في نفس الفترة من العام 2023، وذلك بالرغم من التراجع الطفيف في إنتاج المحروقات بنسبة لم تتجاوز 0,1%، مما يؤكد وجود استقرار في إنتاج هذا القطاع.

وشمل الارتفاع في الإنتاج الطاقوي كل شهور السنة بما في ذلك الربع الثاني الذي سجل أعلى معدل بـ10,2%، فيما بلغت الزيادات +2,9% و+4,8% و+5,6% في الربع الاول والثالث والرابع، وبالتالي وضع متوسط المعدل السنوي عند 5,8%..

بالمقابل شهد إنتاج النّفط الخام والغاز الطبيعي ارتفاعا في عام 2024 بمعدل 0,8%، وهو أقل من ذلك المسجل في العام السابق (1,7%)، من ناحية أخرى فإن تكرير النّفط الخام سجل زيادة كبيرة عند 5,5% على أساس سنوي، بعيدا عن النّسبة المسجلة في 2023 والتي لم تكن تتجاوز 0,4%.

وواصل قطاع التعدين والمحاجر نموه خلال عام 2024، بمعدل 9,3% بفضل ارتفاع إنتاج فرع استخراج الحجر والطين والرمل وهو فرع رئيسي من القطاع، حيث تم تأكيد الزيادات الكبيرة على طول السنة، كما سجل انتعاش واضح في استخراج الخامات والمواد المعدنية بمعدل 52,1% وهو ما يتجاوز بكثير ما تم رصده في عام 2023 (9,3%).

علاوة على ذلك تزايد استخراج خام الفوسفات بنسبة 0,9 %، فميا تراجع إنتاج خام الحديد على أساس سنوي بنسبة 10,8%، لكن شهد الربع الأخير انتعاشا بنسبة 20,3%. وشهد إنتاج المناجم والمحاجر تعافيا ملحوظا مسجلا معدل نمو بنسبة 14,9%، بعد انخفاض في معدل الزيادة في الربعين الثاني والثالث من نفس السنة.

من جهة أخرى سجل قطاع الصناعات الإلكترومنزلية والكهربائية والإلكترونية والميكانيكية وصنّاع الصلب ارتفاعا ملحوظا في نتاجه بنسبة 25,1 %، فيما سجلت مواد البناء هي الأخرى ارتفاعا في الإنتاج بنسبة 15,5%، وهي أفضل من تلك المسجلة منذ الربع الثاني من عام 2023. في نفس الاتجاه التصاعدي تميّز إنتاج صناعة المنسوجات والجلود بمعدلات ملحوظة بلغت 11,5% و9,3% على التوالي، فيما ظل إنتاج الصناعات الكيميائية مستقرا عند نسبة 0,5 %.

الخميس، 27 يونيو 2024

زيارة وزير الصناعة والإنتاج الصيدلاني إلى مصنع شركة سانوفي المتواجد بسيدي عبد الله

زيارة وزير الصناعة والإنتاج الصيدلاني إلى مصنع شركة سانوفي المتواجد بسيدي عبد الله

وزير الصناعة

 زيارة وزير الصناعة والإنتاج الصيدلاني إلى مصنع شركة سانوفي المتواجد بسيدي عبد الله

قام وزير الصناعة والإنتاج الصيدلاني السيد علي عون بزيارة إلى مصنع شركة سانوفي المتواجد بسيدي عبد الله رفقة سفير فرنسا بالجزائر والمديرة الدولية لشركة سانوفي “كريستال صغبيني” خلال الزيارة استمع السيد الوزير إلى عرض بخصوص زيادة نسبة توطين الإنتاج إلى 80 بالمائة خلال سنة 2023

 حيث أكد السيد الوزير أن زيارته إلى المصنع هو للوقوف على مدى تطبيق وتنفيذ تعليمات السيد الوزير العام الماضي بخصوص تكثيف الإنتاج، حيث أكد أن المصنع أصبح مفخرة للجزائر بقدرته على إنتاج العديد من أصناف الأدوية والتي تساهم في تحقيق الأمن الصحي الذي يؤكد عليه رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون في كل مرة.

في الأخير أكد السيد الوزير أنه سيواصل زيارته لمختلف وحدات المصنع التابعة لشركة سانوفي لإعطاء التوجيهات اللازمة وتجسيد استراتيجية الوزارة في المرحلة القادمة والذهاب لصناعة المواد الأولية وتغطية السوق الوطنية بالأدوية وتحقيق الاكتفاء إضافة إلى تخفيض فاتورة الاستيراد.

قام وزير الصناعة والإنتاج الصيدلاني، السيد علي عون، بزيارة رسمية يوم الأربعاء 26 جوان إلى مصنع شركة سانوفي المتواجد بسيدي عبد الله. وكان برفقته سفير فرنسا في الجزائر والمديرة الدولية لشركة سانوفي، السيدة كريستال صغبيني. إنتاج محلي بنسبة 80% خلال الزيارة، استمع السيد الوزير إلى عرض حول زيادة نسبة توطين الإنتاج إلى 80% خلال سنة 2023، وهو الهدف الطموح الذي حدده الوزارة

الثلاثاء، 25 يونيو 2024

مباحثات "جزائرية- أممية" لتعزيز التعاون في مجال التنمية الصناعية

مباحثات "جزائرية- أممية" لتعزيز التعاون في مجال التنمية الصناعية

الوزير أحمد عطاف

 

مباحثات "جزائرية- أممية" لتعزيز التعاون في مجال التنمية الصناعية

بحث وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، مع المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "اليونيدو"، جيرد موللر، سبل وآفاق تعزيز التعاون بين الجزائر والمنظمة في مجال التنمية الصناعية حيث تمت عدة مباحثات بين الجزائر ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "اليونيدو" وذلك لتعزيز وتطوير التعاون في مجال التنمية الصناعية

شدد الوزير أحمد عطاف خلال استقباله للمسؤول الأممي الذي يقوم بزيارة عمل إلى الجزائر على ضرورة التعاون بين الجزائر ومنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "اليونيدو"، في مجال الصناعة جاء ذلك خلال استقبال وزير الخارجية الجزائري، اليوم، بمقر وزارة الخارجية بالجزائر العاصمة، للمسؤول الأممي الذي يقوم بزيارة عمل إلى الجزائر، من 22 إلى 25 يونيو الجاري.

وقالت وزارة الخارجية - في بيان - أن هذا اللقاء شكل فرصة سانحة لاستعراض سبل وآفاق تعزيز التعاون بين الجزائر والمنظمة في مجال التنمية الصناعية، وتبادل الآراء حول الدور المتجدد للمنظمة في تعزيز التعاون الصناعي ونقل التكنولوجيا على المستوى الدولي.

تعمل الجزائر على التعاون مع عدة منظمات مختلفة كما ظهر مع منظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية اليونيدو مما سيساعد ذلك على تعزيز التعاون الصناعي ونقل التكنولوجيا على المستوى الدولي كما استعراض كلاً من وزير الخارجية الجزائري، أحمد عطاف، مع المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية "اليونيدو"، جيرد موللر، سبل وآفاق تعزيز التعاون بين الجزائر والمنظمة في مجال التنمية الصناعية.


الثلاثاء، 14 مايو 2024

الجزائر تعتزم زيادة مساهمة الصناعة في إجمالي الناتج المحلي إلى 10%

الجزائر تعتزم زيادة مساهمة الصناعة في إجمالي الناتج المحلي إلى 10%

الصناعة

 الجزائر تعتزم زيادة مساهمة الصناعة في إجمالي الناتج المحلي إلى 10%

قال وزير الصناعة والإنتاج الصيدلاني الجزائري علي عون، إن قطاع الصناعة يعتزم المساهمة بنسبة 10% في إجمالي الناتج المحلي في آفاق عام 2027 مقابل المساهمة الحالية التي تقدر نسبتها بـ4.1% وأشار إلى أن قطاعي صناعة السيارات والصناعة الدوائية -كونهما يمثلان “أسواق ذات طلب”- من شأنهما استقطاب الاستثمار المحلي والأجنبي أيضًا.

وأوضح عون- خلال كلمته في منتدى صحيفة المجاهد الجزائرية- أن الصناعة المحلية تطمح إلى المساهمة بشكل هام في الناتج المحلي الخام للبلاد من خلال مختلف القطاعات، أبرزها صناعة السيارات، وصناعة الأسمنت، والصناعات الصيدلانية والتحويلية، لاسيما الصناعات الغذائية.

كما أوضح أن التقدم المحقق في مختلف المجالات الصناعية جاء بفضل اعتماد خارطة طريق تهدف إلى تطوير المجالات ذات الإمكانيات العالية، وتقوية سلسلة القيم في مختلف المجالات مثل الصناعات الغذائية، والحديد والصلب، والكيماويات، والصناعات الميكانيكية، وصناعة النسيج، ومواد البناء، والصناعات الدوائية.

كما أبرز الوزير التقدم المحقق في مختلف المجالات الصناعية بفضل خارطة طريق تهدف من خلالها الوزارة إلى تطوير المجالات ذات الإمكانيات العالية و تقوية سلسلة القيم في مختلف المجالات مثل الصناعات الغذائية و الحديد والصلب والكيماويات والصناعات الميكانيكية.

السبت، 28 يناير 2023

الرئيس الجزائري يؤكد استمرار جهود تحسين مناخ الأعمال

الرئيس الجزائري يؤكد استمرار جهود تحسين مناخ الأعمال

الاستثمارات الجزائرية
الاستثمارات الجزائرية

 في كلمة له قرأها نيابة عنه المستشار برئاسة الجمهورية المكلّف بالشؤون القانونية والقضائية، السيد بوعلام بوعلام، في افتتاح الملتقى الدولي حول "دور المحامي في مرافقة الاستثمار وتسوية النزاعات"، شدّد رئيس الجمهورية على ضرورة أن يسود الاقتناع لدى المتعاملين الاقتصاديين، سواء كانوا جزائريين أو أجانب أن "الجزائر قد عملت وستستمر في عملها على توفير كل اللبنات الأساسية لدعم الاستثمار وتحسين مناخ الأعمال وحمايته من أي شوائب قد تعيقه أو تقيدهم في إطار ممارسة نشاطهم وأعمالهم ببلادنا".


وأبرز الرئيس تبون في هذا السياق، بأن الاستثمار سواء كان داخليا أو خارجيا، يعتبر من "الأولويات الاستراتيجية للجزائر في إطار التوجه الجديد الذي سلكته الدولة في هذا المجال بالنظر إلى متطلبات التنمية وفي ظل المتغيرات الدولية التي لها انعكاسات مباشرة على اقتصاديات الدول"، لافتا إلى أن دستور نوفمبر 2020، خصّ الاستثمار، بمكانة هامة في تحقيق التنمية وتنويع الاقتصاد الوطني وضمان استدامته.


وأكد في ذات الصدد، على أهمية الإصلاحات التي باشرتها الدولة لدعم الاستثمار، على المستوى التشريعي والتنظيمي والإداري والمؤسساتي، خصوصا في قطاعات المالية والبنوك والصناعة والفلاحة، من أجل تحسين بيئة الاستثمار وزيادة جاذبيتها، "خاصة بعد بلورة الرؤية الاستشرافية للاقتصاد الوطني بشكل أوضح في دستور نوفمبر 2020، الذي نصّ على حرية الاستثمار والتجارة والمقاولاتية".


للإشارة يدرس المشاركون في هذا اللقاء الدولي الذي ينظمه الاتحاد الوطني لمنظمات المحامين الجزائريين بالشراكة مع وزارة العدل وبالتعاون مع الاتحاد الدولي للمحامين، على مدار يومين، جملة من المحاور، على غرار الاستثمار والطاقة والمنافسة، والاجتهاد القضائي في مجال الاستثمار، وتسوية النزاعات في مجال الاستثمار وكذا الاستثمار في المناطق الإقليمية للتبادل الحر، والإطار القانوني الجديد المنظم للاستثمار في الجزائر والنصوص التطبيقية المتعلقة به، حيث يتم اليوم، في إطار اليوم الثاني للملتقى، تنظيم ورشات عمل تبحث مواضيع الوساطة، والتحكيم، وحماية الاستثمار، وكذا المحامي والرقمنة.