‏إظهار الرسائل ذات التسميات السياسة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات السياسة. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 29 يناير 2026

رسائل مستشار ترامب للمشكّكين في جودة العلاقات الجزائرية – الأمريكية

رسائل مستشار ترامب للمشكّكين في جودة العلاقات الجزائرية – الأمريكية

 

تبون ومسعد بولس
تبون ومسعد بولس

رسائل مستشار ترامب للمشكّكين في جودة العلاقات الجزائرية – الأمريكية

رسمت زيارة المستشار الرفيع للرئيس الأمريكي لإفريقيا والشؤون العربية والشرق الأوسط السيد مسعد بولس إلى الجزائر،  منحى  جديدا في العلاقات الثنائية، لاسيما في مجال التعاون الاقتصادي  وتحقيق السلم والأمن في المنطقة، حيث تراهن واشنطن على دور الجزائر في مواجهة التحديات الأمنية انطلاقا من تجربتها الرائدة في هذا المجال.

دحضت زيارة المسؤول الأمريكي  التأويلات الخاطئة التي تحاول بعض الأطراف من خلالها التشويش على العلاقات الجزائرية - الأمريكية التي ارتكزت منذ عقود من الزمن على توجهات ثابتة، وزادتها متانة تبادل الخبرات في مجال محاربة الإرهاب منذ  أحداث 11 سبتمبر 2001.

بولس الذي زار الجزائر للمرة الثانية، بعد تلك التي قام بها نهاية جويلية الماضي، أعاد التأكيد على البعد الاستراتيجي للعلاقات الثنائية  بعيدا عن الظرفية التي تفرضها المتغيرات الإقليمية  والدولية، انطلاقا من قناعة درجت عليها الإدارة الأمريكية، من الحزبين الديمقراطي أو الجمهوري  والتي مفادها أن واشنطن وجدت في الجزائر قاسما مشتركا  في مجابهة التحديات الأمنية وبناء علاقات جيدة اقتصاديا وخاصة في مجال النفط عموما والغاز خاصة.

وجدّد المستشار الأمريكي هذه الرؤية، من خلال إبرازه للإمكانات الكبيرة التي يتوفر عليها البلدان لتوسيع العلاقات التجارية "استنادا إلى الأسس المتينة للتعاون الاقتصادي بينهما"، حيث سمح لقاؤه مع وزير الدولة وزير المحروقات والمناجم، السيد محمد عرقاب "باستكشاف آفاق جديدة للشراكة التجارية وبحث سبل إمكانية عمل البلدين معا لتحقيق منفعة متبادلة".

بل إن تصريحات بولس، أعطت انطباعا جيدا للآفاق المنتظرة  للعلاقات الثنائية، عندما أقر بأن زيارته للجزائر عززت ثقته في "قوة العلاقات الأمريكية - الجزائرية"، في منحى يتطابق مع تصريحات السفيرة اليزابيث مور اوبين  التي أكدت في وقت سابق أن علاقات الجزائر  بواشنطن "أقوى من أي وقت مضى" كونها تتنوع  بين الأمن والاقتصاد والثقافة.

والواقع أن هذا التوجّه الإيجابي في علاقات البلدين رسخته زيارة القائد السابق للقيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا "أفريكوم"، الفريق أول مايكل لانغلي بداية العام الماضي، مباشرة  بعد تنصيب دونالد ترامب رئيسا لأمريكا، عندما أشاد بالروابط العميقة التي تجمع بين الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية، مثمّنا الروابط "العميقة والممتدة عبر التاريخ" بين  البلدين  والتي يسودها الاحترام المتبادل.

فحتى مذكرة التفاهم في المجال العسكري الموقعة بين البلدين، آنذاك اعتبرها لانغلي بأنها مؤسسة لجميع الأهداف الأمنية المشتركة التي تم بناؤها بين  الجزائر وواشنطن منذ سنوات، ما يعني وجود سيرورة متواصلة  حتى مع تعاقب الرؤساء الأمريكيين على  البيت الأبيض. وبلا شك فإن هذا التميز الذي تحظى به الجزائر لدى الإدارة الأمريكية راجع إلى دورها الحيوي في المنطقة المغاربية وشمال إفريقيا والساحل الإفريقي، بحكم أنها تمثل عمقا استراتيجيا لدول المنطقة، فضلا عن أدوارها في حلحلة أزماتها ووقوفها إلى جانبها بمختلف أشكال التضامن الذي تقره مبادئ  الجيرة.

ويمكن أن نستدل في هذا الصدد بزيارة وزير الدولة وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب إلى النيجر مؤخرا من أجل الاطلاع على آخر مستجدات نشاط سوناطراك في هذا البلد، وذلك في الوقت الذي ثمّنت  فيه السلطات النيجرية جهود الجزائر لتجسيد مشروع أنبوب الغاز العابر للصحراء، والذي يعد بمثابة إقرار بجدية الجزائر في بعث مشاريع تخدم المنطقة وتعود بالنفع عليها. وتدحض في الوقت ذاته ما كانت تروّجه الطغمة الحاكمة في مالي من أطروحات لا علاقة لها البتة بمبادئ الجزائر.

فكل هذه المعطيات بالنسبة للولايات المتحدة الأمريكية تعد تحفيزات وافية، تعزز موثوقية الجزائر كشريك يعتمد عليه، ليس فقط في الجانب الأمني والاقتصادي، بل حتى في الجانب العلمي والتكنولوجي الذي يبهر عديد الشخصيات الأمريكية، حيث كثيرا ما تشيد  بالشباب الجزائري الموهوب، خاصة الذين يبنون روبوتات لتمثيل الجزائر في مسابقات دولية، فضلا عن تواجد عديد العلماء الجزائريين بالولايات المتحدة في مراكز علمية وبحثية استراتيجية والذين يشكلون بمثابة جسر تواصل بين البلدين  في تبادل الخبرات وتقوية علاقاتهما. 

الاثنين، 26 يناير 2026

لا وجود لخلافات جادة بين الجزائر وروسيا في الساحل

لا وجود لخلافات جادة بين الجزائر وروسيا في الساحل

 

سابلن
سابلن 

لا وجود لخلافات جادة بين الجزائر وروسيا في الساحل

نفى ديمتري سابلن، منسق مجموعة النواب للتعاون مع برلمانات شمال إفريقيا والشرق الأوسط بمجلس الدوما الروسي ونائب رئيس لجنة الدفاع بالدوما، وجود خلافات جادة في علاقة الصداقة الحقيقية التي تربط الجزائر وروسيا في الساحل، مؤكدا في حوار مع "الخبر" أن الأمر يتعلق بالإرث الاستعماري الذي تخوض الجزائر بالذات معركة مستمرة ومنظمة ضده.

في اختتام أول زيارة لمجموعة برلمانية روسية للصداقة إلى الجزائر، كيف تقيّمون مستوى العلاقات البرلمانية بين البلدين؟!

بالنسبة لي ولأغلب أعضاء الوفد، تعتبر هذه أول زيارة لبلدكم الرائع، ولكن العلاقات بين برلمانيي بلدينا ليست وليدة اليوم، لها جدور متينة وهي في تطور مستمر، نحن على اتصال والحوار بيننا لا ينقطع. في الصائفة الماضية زار زملاؤنا الجزائريون نواب المجلس الشعبي الوطني الجزائري موسكو، أنا على قناعة بأنه باستطاعة الدبلوماسية البرلمانية الحل الناجح للعديد من المسائل وتطوير العلاقات بين الدول بحكم قربها الكبير من المواطنين وبحكم غياب البيروقراطية في نشاطها.

كيف تقيّمون مخرجات الزيارة وما هي أهم المواضيع والملفات التي تم طرحها؟

لقد التقينا خلال هذه الزيارة بنائبي رئيسي غرفتي البرلمان الجزائري، السيدين رابح بغالي ومحمد واكلي، التقينا بزملائنا النواب، أعضاء مجموعة الصداقة الجزائرية الروسية الذين تعرفنا عليهم وصاروا أصدقاء لنا خلال زيارتهم لموسكو الأخيرة، كما تجمع رئيس المجموعة البرلمانية للصداقة عبد السلام بشاغة بالنواب الروس صداقة حقيقية وعمل مشترك من أجل تعزيز العلاقات الجزائرية الروسية.

 لقد أجرينا محادثات مع معالي وزير السياحة والصناعات التقليدية للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية السيدة حورية مداحي ومع مديرة ديوان الوكالة الوطنية لترقية الاستثمار، وحظينا باستقبال طيب أيضا من طرف السيدة زهرة شويطر رئيسة جمعية "ذوي حقوق الشهيد"، كما سافرنا إلى مدينة جانت حيث تركت فينا هذه الرحلة انطباعات لا تنسى. الانطباع العام الذي تشكل لدينا يتمثل في كون شعبينا وبلدينا أصدقاء تاريخيين وشركاء موثوقين، وسيواصل نواب البلدين العمل على تقوية وتطوير هذه العلاقات الثنائية.

ما هي أهم نقاط القوة التي تجمع البلدين ويمكن الاعتماد عليها في تطوير العلاقات بين البلدين في نظركم؟

تولي روسيا اهتماما كبيرا لتطوير علاقات متساوية في الحقوق مع الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وتعود بالمنفعة على البلدين. خلال اللقاءات تحدثنا عن عدم انسجام مستوى العلاقات الاقتصادية التجارية والتعاون بيننا في بعض الأحيان مع مستوى الحوار السياسي الرفيع، ناقشنا سبل حل هذه المسائل وبالأخص إمكانية إنشاء "بيت تجاري روسي" من شأنه أن يجعل من الجزائر بوابة اقتصادية لإفريقيا، ناقشنا تطوير السياحة وتوسيع التعاون بين المجتمعين المدنيين لكلا البلدين. يكتسي بالنسبة لنا تقارب مواقف روسيا والجزائر حيال المسائل الدولية الأكثر حدة أهمية كبيرة، كما ناقشنا أيضا إمكانية فتح مركز ثقافي روسي في الجزائر.

السبت، 24 يناير 2026

عرقاب يُسلّم رسالة من الرئيس تبون إلى نظيره التشادي

عرقاب يُسلّم رسالة من الرئيس تبون إلى نظيره التشادي

 

عرقاب
عرقاب

عرقاب يُسلّم رسالة من الرئيس تبون إلى نظيره التشادي

استقبل وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب،  بناجامينا، من طرف رئيس جمهورية تشاد، رأس الدولة، المشير محمد إدريس ديبي إتنو، في إطار مشاركته، ممثلا لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، في أشغال المعرض الدولي للمناجم والمحاجر والمحروقات "سيميكا تشاد 2026".

أشار بيان للوزارة، أن وزير الدولة نقل خلال هذا اللقاء التحيات الأخوية ورسالة خطية من رئيس الجمهورية لأخيه الرئيس التشادي، مؤكدا الحرص الكامل على توطيد الروابط الأخوية بين الشعبين الشقيقين وتعميق التعاون الثنائي في شتى المجالات. وجرى الاستقبال بحضور سفير الجزائر لدى جمهورية تشاد، وزير الصناعة، يحيى بشير، وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك، نور الدين داودي، والرئيس المدير العام لمجمع "جيكا" رابح قسوم. وبالمناسبة، أعرب عرقاب عن خالص شكره وتقديره لجمهورية تشاد على اختيار الجزائر ضيف شرف للمعرض الدولي للمناجم والمحاجر والمحروقات "سيميكا تشاد"2026، مؤكدا أن هذا الاختيار "يعكس عمق العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين".


من جهته، كلف رئيس جمهورية تشاد وزير الدولة بنقل تحياته الأخوية وتقديره البالغ إلى رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، مجددا "عزم بلاده على تعزيز علاقات التعاون الثنائية مع الجزائر في جميع المجالات، والعمل على دعم التعاون الإفريقي وتعزيز الشراكة جنوب-جنوب".


 كما أكد على متانة علاقات الصداقة التاريخية التي تجمع بلاده بالجزائر، وما تقوم عليه من قيم الثقة والتضامن والدعم المتبادل المستمد من القيم الإفريقية الداعية إلى الوحدة والتكافل بين شعوب القارة، مشيدا بالخبرة الجزائرية، لاسيما في مجالات المحروقات والبتروكيمياء والمناجم والمجال الصناعي، على غرار صناعة وإنتاج الإسمنت، حيث أعرب عن رغبة بلاده في الاستفادة من الخبرة والتجربة الجزائرية في هذه المجالات.


وقّعت الجزائر وتشاد أول أمس بنجامينا، ثلاث اتفاقيات تعاون في مجال المحروقات، على هامش المعرض الدولي للمناجم والمحاجر والمحروقات "سيميكا تشاد 2026"، حسبما أفاد به بيان لوزارة المحروقات والمناجم. جرت مراسم التوقيع تحت إشراف وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، والوزيرة التشادية للبترول والمناجم والجيولوجيا، ندولينودجي أليكس نايمباي، وإطارات من مسؤولين من القطاع.


تتعلق الاتفاقية الأولى بمذكرة تفاهم بين مجمع سوناطراك والمؤسسة التشادية للمحروقات، تهدف إلى "إرساء إطار عام للتعاون بين الطرفين في مجالات المحروقات، لاسيما في أنشطة الاستكشاف، التطوير، الإنتاج، ونقل وتثمين موارد المحروقات، إلى جانب تبادل الخبرات والمعارف التقنية، وتعزيز التكوين وبناء القدرات البشرية، بما يسهم في دعم تطوير قطاع المحروقات في تشاد". كما تنصّ مذكرة التفاهم، وفقا للمصدر ذاته، على دراسة فرص الشراكة المستقبلية، وتطوير مشاريع ذات منفعة متبادلة، مع التركيز على نقل التكنولوجيا، وتبادل الخبرات في المجالات التقنية والتنظيمية، والاستفادة من التجربة الجزائرية  "الرائدة" في تسيير وتنظيم قطاع المحروقات.


من جهته، وقّع المعهد الجزائري للبترول على اتفاقية مع وزارة البترول والمناجم والجيولوجيا بالتشاد، تهدف إلى "إرساء إطار عام ومستدام للتعاون في مجال التكوين وتعزيز القدرات وتطوير الموارد البشرية، بما يستجيب لاحتياجات قطاع المحروقات مع تمكين إطارات وتقنيي الوزارة التشادية من الاستفادة من الخبرة الجزائرية في مختلف تخصّصات سلسلة القيمة للمحروقات من المنبع إلى المصب".


كما وقع المعهد الجزائري للبترول اتفاقية أخرى مع المعهد الوطني العالي للبترول التشادي، بهدف "تطوير التعاون في مجالات تكوين المكوّنين والتكوين المستمر واستقبال الطلبة وتبادل الخبرات إلى جانب تطوير برامج بحث علمي مشتركة في مجال المحروقات، وتنظيم ملتقيات علمية وتربصات وإطلاق برامج ماستر ومخابر بحث بما يساهم في رفع مستوى التأهيل العلمي والتقني للموارد البشرية".


 وتنص هذه الاتفاقية كذلك على تشجيع تبادل الزيارات بين مسؤولي وأساتذة المؤسستين واستقبال باحثين من الجانب التشادي في هياكل التكوين والبحث التابعة لسوناطراك، إضافة إلى تبادل الوسائل البيداغوجية والدعم العلمي والعمل المشترك في إطار مشاريع وبرامج ذات اهتمام مشترك.


وبالمناسبة، أكد عرقاب أن توقيع هذه الاتفاقيات يندرج في إطار "تنفيذ توجيهات رئيس الجمهورية الرامية إلى تعزيز التعاون الإفريقي، وترقية الشراكات جنوب-جنوب، ودعم الدول الإفريقية الشقيقة في تطوير قطاعاتها الاستراتيجية، لاسيما في مجالات الطاقة والمحروقات"، لافتا إلى أهمية الاتفاقيتين اللتين وقعهما المعهد الجزائري للبترول لتكريس مبدأ التضامن وتقاسم الخبرات، حيث أبرز "الدور المحوري الذي يضطلع به المعهد كقطب امتياز إفريقي في مجال التكوين ونقل المعرفة".


من جهتها، أعربت الوزيرة التشادية عن ارتياحها لمستوى علاقات التعاون مع الجزائر، مؤكدة أن الاتفاقيات الموقعة تعكس "الإرادة المشتركة للبلدين في الارتقاء بعلاقاتهما الثنائية إلى مستويات أعلى من التعاون والشراكة الفعالة، بما يساهم في تعزيز الأمن الطاقوي، تحقيق التنمية المستدامة، ودعم التكامل الإفريقي في قطاع المحروقات". وأضافت بأن المذكرة الموقعة مع مجمع "سوناطراك" تشكل "خطوة مهمة نحو الاستفادة من الخبرة الجزائرية، وتعزيز قدرات المؤسسة التشادية للمحروقات، بما يخدم أهداف التنمية الاقتصادية والاجتماعية لتشاد"، معتبرة أن الاتفاقيتين الموقعتين مع المعهد الجزائري للبترول تمثلان "دعامة أساسية لتطوير الكفاءات الوطنية التشادية وتعزيز قدرات التكوين في قطاع المحروقات، والاستفادة من التجربة الجزائرية الرائدة".

السبت، 17 يناير 2026

الجزائر ركيزة أساسية للأمن القومي الإفريقي والعربي

الجزائر ركيزة أساسية للأمن القومي الإفريقي والعربي

 

تبون والمبعوث الصومالى
تبون والمبعوث الصومالى

الجزائر ركيزة أساسية للأمن القومي الإفريقي والعربي

استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، السيد فارح شيخ عبد القادر محمد، المبعوث الخاص وحامل رسالة من رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، وزير التربية والتعليم العالي وكذا الوفد المرافق له.

في تصريح للصحافة عقب هذا الاستقبال، أعرب المبعوث الخاص للرئيس الصومالي عن تقدير بلاده للدور الريادي الذي تضطلع به الجزائر في دعم القضايا الإفريقية والعربية العادلة. 

وقال فارح شيخ عبد القادر محمد، إنه سلم لرئيس الجمهورية رسالة خطية من رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، السيد حسن شيخ محمود، عبر له فيها عن "بالغ الشكر والتقدير للدور الريادي الذي تضطلع به الجزائر في دعم القضايا الإفريقية والعربية العادلة".

وأضاف أن الرسالة تضمنت "تقدير جمهورية الصومال لموقف الجزائر الثابت والداعم لوحدة وسيادة الصومال، باعتبار ذلك ركيزة أساسية للأمن القومي الإفريقي والعربي ورفضها القاطع لأي محاولات تستهدف المساس بوحدة أراضيه".

وأوضح أن رئيس الجمهورية عبر عن "مساندة جهود الصومال الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في إفريقيا والعالم العربي"، مشيرا إلى أن الرسالة حددت "موقف الصومال الواضح إزاء بعض السياسات والتدخلات الإقليمية وفي مقدمتها ما يصدر عن دولة الإمارات العربية المتحدة من ممارسات تسهم في تقويض وحدة الصومال وتغذية النزاعات الانفصالية، بما يشكل تهديدا مباشرا للأمن والاستقرار والوحدة في الفضاءين الإفريقي والعربي على حد سواء".

وفي سياق ذي صلة، أوضح فارح شيخ عبد القادر محمد أن لقاءه مع رئيس الجمهورية يأتي في إطار "متابعة مخرجات الزيارة السابقة للرئيس الصومالي إلى الجزائر وما تمخض عنها من توافقات واتفاقات سياسية، تأكيدا على عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين وحرصهما المشترك على تعزيز التنسيق والتشاور المستمر".

وذكر بأنه تم، خلال تلك الزيارة، التأكيد على "أهمية توحيد المواقف الإفريقية والعربية وتعزيز التنسيق المشترك داخل الأطر الإقليمية والدولية لمواجهة التحديات الراهنة ورفض أي تدخلات خارجية تمس سيادة دولة الصومال ووحدة أراضيها".

للإشارة، حضر اللقاء السادة بوعلام بوعلام، مدير ديوان رئاسة الجمهورية، عمار عبة مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية ومحمد الصغير سعداوي، وزير التربية الوطنية.

الخميس، 1 يناير 2026

الجزائر تنهي عهدتها بمجلس الأمن

الجزائر تنهي عهدتها بمجلس الأمن

 

عمار بن جامع
عمار بن جامع

الجزائر تنهي عهدتها بمجلس الأمن 

تنهي الجزائر، عهدتها لمدة سنتين كعضو غير دائم بمجلس الأمن الدولي، لتعوضها البحرين اعتبارا من يوم غد الخميس.

وأنهت الجزائر عهدتها بالمجلس "وقد قامت بواجبها"، كما أكده ممثل الجزائر الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة، السفير عمار بن جامع، خلال جلسة للمجلس حول الأمن والسلم الدوليين، الاثنين الماضي، مشددا على مسؤولية المجتمع الدولي في مواجهة بؤر التوتر ومنع اتساع رقعة النزاعات، من خلال حلول سياسية عادلة ومستدامة تحترم سيادة الدول وحقوق الشعوب.

وتوجه ممثل الجزائر الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة إلى أعضاء المجلس، داعيا إياهم إلى "العمل جميعا بمثابرة والمحاولة دائما وأبدا إشراك كل أعضاء الأمم المتحدة في أعمال المجلس". وتغادر المجلس، اليوم، كل من الجزائر، غويانا، سيراليون، كوريا الجنوبية وسلوفينيا.

يذكر أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يضم 5 أعضاء دائمي العضوية، وهم المملكة المتحدة، الصين، الولايات المتحدة، فرنسا وروسيا، إضافة إلى 10 أعضاء غير دائمي العضوية انتخبتهم الجمعية العامة للأمم المتحدة وهم البحرين، جمهورية الكونغو الديمقراطية، ليبيريا، لاتفيا، كولومبيا إلى جانب الدنمارك، اليونان، باكستان، بنما والصومال.

وتتناوب الدول العربية على شغل المقعد غير الدائم في مجلس الأمن بين المجموعتين الإفريقية والآسيوية.