‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجيش. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجيش. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 6 يناير 2026

حصيلة نشاطات الجيش خلال 2025..أرقام مهولة

حصيلة نشاطات الجيش خلال 2025..أرقام مهولة

 

الجيش
الجيش

حصيلة نشاطات الجيش خلال 2025..أرقام مهولة

كشفت وزارة الدفاع الوطني،  عن حصيلة نشاط الوحدات العملياتية لسنة 2025، للجيش الوطني الشعبي.

ففي مجال مكافحة الإرهاب، أسفرت العمليات التي نفذتها قوات الجيش الوطني الشعبي، خلال سنة 2025، عن تحييد 67 إرهابيا وتوقيف 369 عنصر دعم، إلى جانب كشف وتدمير 12 مخبأ كانت تستعملها الجماعات الإرهابية

كما تم استرجاع 104 قطعة سلاح ناري و13 قنبلة من مختلف الأصناف، بالإضافة إلى كميات معتبرة من الذخيرة بمختلف العيارات.

أما في إطار محاربة الجريمة المنظمة، فقد كثفت وحدات الجيش الوطني الشعبي عملياتها للتصدي لظاهرة الاتجار بالمخدرات، إذ تم توقيف 2354 تاجر مخدرات، وإحباط محاولات إدخال 35 طنًا من الكيف المعالج عبر الحدود مع المغرب، وحجز 934 كلغ من مادة الكوكايين و40 مليون قرص مهلوس

كما شملت العمليات المنفذة توقيف 18744 شخصا، وحجز 498 سلاحا ناريا و1747 مركبة، إضافة إلى ضبط 7633 مطرقة ضغط و12574 مولدا كهربائيا و280 جهاز كشف عن المعادن، إلى جانب حجز مليونين و638 ألف لتر من الوقود و1850 قنطارا من مادة التبغ، فضلا عن 1298 طنا من المواد الغذائية الموجهة للتهريب والمضاربة، وذلك عبر عمليات متفرقة شملت مختلف مناطق الوطن

ومن جهة أخرى، أوقفت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي 24071 مهاجرا غير شرعي من جنسيات مختلفة عبر كامل التراب الوطني، خلال سنة 2025.

الأحد، 4 يناير 2026

الجيش صخرة تتحطّم عليها الدسائس والمخطّطات الدّنيئة

الجيش صخرة تتحطّم عليها الدسائس والمخطّطات الدّنيئة

 

شنقريحة
شنقريحة

الجيش صخرة تتحطّم عليها الدسائس والمخطّطات الدّنيئة

اكد الفريق أول السعيد شنڤريحة، الـوزيـر المـنـتـدب لدى وزيـر الـدفـاع الـوطـنـي رئيـس أركـان الجيش الوطني الشعبي، أن الجيش الوطني الشعبي سيبقى دائما وأبدا الصخرة الصلدة التي تتحطّم عليها الدسائس والمخططات الدّنيئة لأعداء الجزائر، داعيا إلى مواصلة إحباط كافة المخططات الخبيثة التي تهدّد وحدتنا الترابية والشّعبية وأمن واستقرار الجزائر التي ستبقى شامخة ومنتصرة على من يعاديها.

وأوضح الفريق أول شنقريحة، في رسالة تهنئة وجهها إلى كافة الضبّاط وضبّاط الصف ورجال الصف والمستخدمين المدنيين بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة 2026، "أود التأكيد على حيوية الجهود التي تبذلونها على طول الحدود الوطنية المديدة، وفي الجبال والبراري والوديان عبر كافة أرجاء التراب الوطني، هذه الجهود التي تستوجب من أجل أن تكون مثمرة فعليا وميدانيا، إيلاء العناية اللازمة والرعاية المطلوبة لمجال مواصلة جهد تحضير قوام المعركة، ليكون جاهزا دوما لمواجهة أي طارئ، ومتكيّفا مع مختلف الظروف والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، علاوة على واجب مضاعفة الجهود في مجال مكافحة الشراذم الإرهابية المتبقية، لاسيما من خلال إعمال الابتكار وروح المبادرة والتصرف بذكاء وفطنة بكيفية تمكننا سويا، من اجتثاث هذه الآفة الخبيثة نهائيا من أرضنا الطّاهرة، إلى جانب إفشال محاولات بارونات الجريمة المنظمة إغراق بلادنا بكل أنواع المخدرات والسموم، وكذا إحباط كافة المخططات الخبيثة التي تهدّد وحدتنا الترابية والشّعبية وأمن واستقرار الجزائر، التي ستبقى إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها شامخة، عزيزة ومنتصرة على من يعاديها".


وأضاف بالقول “بمثل هذا الجهد والبذل تكونون يا أبناء الجيش الوطني الشعبي، كما عهدتكم دائما، أهلا للثّقة الموضوعة فيكم من قبل شعبكم الأبيّ، أوفياء لتضحيات أسلافكم الأمجاد صانعي الثّورة التحريرية المظفّرة ورفقائكم في السلاح الذين ضحّوا بأعز ما يملكون من أجل إنقاذ الجمهورية ووقفوا في وجه الإرهاب الهمجي، وتصدّوا لفكره الضال والمضلل، وحتى يتسنّى لبلادنا تخطي العقبات ومواصلة مسيرتها المظفّرة نحو التقدم والرقي”.


وتابع الفريق أول، “الجزائر الفخورة والمعتزّة اليوم، بجميع أبنائها المخلصين تنتظر منكم جميعا مواصلة العمل على تنمية خبراتكم وملكاتكم في شتى الميادين العملياتية والعلمية، حتى تبلغوا أسمى المراتب في مجال أداء واجباتكم العملية والتحكّم في مختلف التجهيزات المتطورة، وكذا تطويع منظومات الأسلحة والعتاد الموجود في الحوزة، وهو ما يستدعي منكم المداومة على العمل وتقديسه، وبذل المزيد من الجهود المتفانية المشفوعة بالرّوح المعنوية العالية المتشبّعة بالقيم الوطنية والافتخار بالانتماء للجيش الوطني الشعبي، الذي سيبقى دائما وأبدا الصخرة الصلدة التي تتحطّم عليها الدسائس والمخططات الدّنيئة لأعداء الجزائر”

الأربعاء، 24 ديسمبر 2025

درون  جزائري للاستخدام العسكري والمدني

درون جزائري للاستخدام العسكري والمدني

 

درون  جزائري
درون  جزائري

درون  جزائري للاستخدام العسكري والمدني

انتجت مؤسسة تطوير وإنتاج أنظمة التكنولوجيات المتقدمة، تحت وصاية وزارة الدفاع الوطني، طائرة بدون طيار صغيرة الحجم سداسية المروحيات موجهة للاستخدامات في المهام العسكرية الحساسة كرفع قنابل متفجرة بغرض تدمير أهداف في عمق العدو، وكذا للاستعمالات في مهام مدنية كالمجال الصحي والفلاحي، مثلما كشف عنه النقيب لرقم سلمان، ممثل المؤسسة في معرض الإنتاج الوطني.


أوضح ممثل مؤسسة تطوير وإنتاج أنظمة التكنولوجيات المتقدمة،  على هامش جولة بأجنحة الطبعة 33 لمعرض الإنتاج الجزائري، المنظمة بقصر المعارض الصنوبر البحري، إنه تنفيذا لتعليمات القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي تشارك المؤسسة في هذا المعرض تحت شعار "الجزائر تصنع مستقبلها" بغرض المساهمة في إنشاء قاعدة صناعية متينة ومستدامة والنهوض بالاقتصاد الوطني، وكذا تعريف الجمهور الجزائري بنشاطات المؤسسة العسكرية في المجال الاقتصادي والصناعي لإثراء الإنتاج الوطني.


ولفت إلى أن المؤسسة تشارك في هذه الطبعة بعرض 3 طائرات بدون طيار مطورة ومصنعة محليا، ويتعلق الأمر بطائرة بدون طيار صغيرة الحجم رباعية المروحيات "أوراس 700" ذات مهام متعددة، منها المراقبة والاستطلاع الجوي ليلا ونهارا، وتحديد الموقع الجغرافي للأهداف الثابتة والمتحركة، إضافة إلى المسح الطوبوغرافي وتتبع الأهداف المتحركة، وكذا طائرة بدون طيار صغيرة الحجم سداسية المروحيات تم تطويرها وتصنيعها بهدف رفع حمولة تقدر بـ7 كلغ، حيث يمكن استخدامها في مهام عسكرية حساسة كرفع قنابل بغرض تدمير أهداف في عمق العدو، وكذلك في مهام مدنية كالاستعمالات في المجال الصحي والفلاحي. 


ويخص الأمر كذلك، وفق النقيب لرقم سلمان، طائرة بدون طيار من نوع "VTOL" تمتاز بمزجها بين مهام طائرة بدون طيار ذات الشراع الدوار وأخرى ذات الشراع الثابت، مشيرا إلى أنها تعرف بمهامها التكتيكية المتمثلة في المراقبة والاستطلاع الجوي ليلا ونهارا لمدة طيران تصل إلى 3 ساعات ومدى طيران يصل إلى 40 كلم، ويتم استعمال هذه الطائرات في مراقبة الحدود.


وبخصوص الاستخدامات المدنية للطائرات بدون طيار التي تنتجها وتطوّرها المؤسسة تحت وصاية وزارة الدفاع الوطني، أوضح أن هذه "الدرونات" موجهة للاستعمال العسكري كما المدني (مؤسسات الدولة على وجه الخصوص) على غرار المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة للغابات والحماية المدنية، إلى جانب الشركات الكبرى كـ "سوناطراك" و"سونلغاز"، وكذا المستثمرين في المجال الفلاحي.


وأوضح بأن مؤسسة تطوير وإنتاج أنظمة التكنولوجيات المتقدمة مختصة في إنتاج وتطوير الطائرات بدون طيار، وكذا ضمان الدعم التقني لوحدات قيادة القوات الجوية من حيث تصنيع وتسليح هياكل الطائرات المصنوعة من المواد المركبة، بالإضافة إلى سهرها على ضمان تكوين عالي للطيران عن بعد على الطائرات بدون طيار من الصنف 1 و2 لفائدة الهيئات العسكرية والمدنية، وذلك بالنسيق مع المركز الوطني للطائرات بدون طيار على المتن.


وتعتبر الصناعة العسكرية دعامة حقيقية للاقتصاد الوطني، مثلما تبرزه مشاركة مديرية الصناعات العسكرية لوزارة الدفاع الوطني في الطبعة 33 لمعرض الإنتاج الجزائري، عبر مختلف مؤسساتها، على غرار مجمع ترقية الصناعة الميكانيكية وشركة تصنيع الطائرات التابعة للقطاع الاقتصادي ومؤسسة البناءات الميكانيكية بخنشلة ومؤسسة تجديد عتاد السيارات، والتي سجلت حضورا لافتا في هذه الطبعة، من خلال الموائمة بين متطلبات الأمن الوطني وتلبية حاجيات الجيش الوطني الشعبي من جهة وتلبية متطلبات السوق الوطنية والتنمية من جهة أخرى.

الثلاثاء، 9 ديسمبر 2025

سفينة الغراب الروسية تصل ميناء الجزائر لتنفيذ تمرين عسكري مشترك مع قوات البحرية الجزائرية

سفينة الغراب الروسية تصل ميناء الجزائر لتنفيذ تمرين عسكري مشترك مع قوات البحرية الجزائرية

 

 

سفينة الغراب الروسية

سفينة الغراب الروسية تصل ميناء الجزائر لتنفيذ تمرين عسكري مشترك مع قوات البحرية الجزائرية

وصلت السفينة الحربية الروسية “الغراب” من أسطول بحر البلطيق، ميناء الجزائر، في زيارة تستمر 3 أيام، لتنفيذ تمرين عسكري مشترك مع قوات البحرية الجزائرية.

جاء ذلك في بيان لوزارة الدفاع الجزائرية، قالت فيه إن قائد المهمة الروسية والوفد المرافق له (لم يسمهم)، التقى بمسؤول القيادة البحرية في المنطقة الوسطى بالجزائر، وذلك في مقر القاعدة البحرية بالجزائر العاصمة.

وأفاد البيان، بأن الجانبين تطرقا خلال اللقاء إلى “سبل تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الخبرات بين بحريتي البلدين”.

وأوضح أن رسو السفينة الروسية في ميناء الجزائر يندرج في إطار “تنفيذ برنامج التعاون الثنائي العسكري بين البلدين”.

وتابع أن التمرين المشترك سيتم تنفيذه في عرض البحر بمشاركة سفينة “المتصدي” (الحربية) التابعة للبحرية الجزائرية، والقطعة الروسية الغراب (BOIKII).

ويهدف هذا التمرين، وفق البيان، إلى “تعزيز العمل المشترك بين الوحدات البحرية للبلدين، وتبادل الخبرات في مجالات المناورة والتنسيق العملياتي، والاتصالات البحرية، وعمليات السلامة في البحر”.

وينظم البلدان مناورات بحرية مشتركة بشكل دوري، على غرار تلك التي جرت بالبحر المتوسط، في أكتوبر/ تشرين الأول 2022، واستمرت 4 أيام.

كما يتبادل البلدان زيارات لمسؤولين عسكريين رفيعي المستوى كل عام، كان آخرها زيارة مسؤول المصلحة الفيدرالية للتعاون العسكري والتقني الروسي ديمتري شوغاييف، إلى الجزائر نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

والجزائر، وفق مراقبين، من أهم حلفاء موسكو العسكريين في القارة الإفريقية، ومن أكبر زبائن السلاح الروسي في المنطقة.

الأحد، 2 نوفمبر 2025

التحام الجيش مع الشعب.. ركيزة أساسية لصون أمن البلاد واستقرارها

التحام الجيش مع الشعب.. ركيزة أساسية لصون أمن البلاد واستقرارها

 

شنقريحة
شنقريحة

التحام الجيش مع الشعب.. ركيزة أساسية لصون أمن البلاد واستقرارها

أكد الفريق أول، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، السعيد شنڤريحة،  في رسالة تهنئة موجهة إلى مستخدمي الجيش الوطني الشعبي بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ71 لاندلاع ثورة الفاتح نوفمبر 1954، أن هذه الذكرى الخالدة تمثل محطة متجددة لاستلهام قيم الوطنية والتضحية والوفاء، داعيا إلى جعلها فرصة لاستحضار الدروس والعبر من التاريخ المجيد للأمة الجزائرية.

وأوضح الفريق أول في رسالته، أن الثورة الجزائرية كانت "معجزة ربانية" أطلقها رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فحققوا النصر بفضل إيمانهم الراسخ بعدالة قضيتهم وإصرارهم على تحرير الوطن من براثن الاستعمار الاستيطاني، الذي سعى بكل الوسائل إلى طمس الهوية الوطنية ومحو مقومات الشخصية الجزائرية.

وأشار شنڤريحة إلى أن روح المقاومة التي سكنت الجزائريين منذ فجر التاريخ، هي التي مهدت لانطلاق ثورة نوفمبر المجيدة، التي "أذلت كبرياء الاستعمار وأجبرته على الخروج صاغرًا من أرض الجزائر الطاهرة".

ودعا الفريق أول شنڤريحة إلى ضرورة أن يكون الاحتفال بذكرى نوفمبر "أكثر من مجرد طقس أو احتفال فولكلوري"، بل يجب أن يكون مناسبة لترسيخ قيم الثورة في الممارسات اليومية، خاصة في ظل "التحولات الجيوسياسية الدولية المعقدة والأوضاع الإقليمية المضطربة"، التي تستوجب مزيدًا من الوعي واليقظة والتماسك الوطني.

وشدد شنڤريحة، في كلمته، على أن الثورة الجزائرية كانت نموذجًا فريدًا في العالم بفضل طابعها الوطني والشعبي واعتمادها على مقاربة ذاتية مستمدة من خصوصيات وقيم المجتمع الجزائري، تحت شعار "لا شرقية ولا غربية بل جزائرية... جزائرية"، وهو ما جعلها مرجعًا خالدًا في مسيرة التحرر ومصدر إلهام لحركات المقاومة عبر العالم

كما أبرز الفريق شنڤريحة أن الحفاظ على مكاسب الاستقلال مسؤولية جماعية تتطلب من أجيال اليوم الوفاء لتضحيات الأسلاف، معتبرًا أن النصر الذي تحقق لم يكن منحة أو هبة بل ثمرة كفاح مرير ومعاناة طويلة لشعب بأكمله.

وأكد أن التحام الجيش الوطني الشعبي مع شعبه يمثل "الركيزة الأساسية لصون أمن البلاد واستقرارها"، مشيرًا إلى الدور البطولي الذي لعبه الجيش ومصالح الأمن خلال العشرية السوداء في التصدي للإرهاب واستعادة السلم الأهلي، بفضل تلاحمهم مع المواطنين في المدن والقرى والمداشر.

وختم الفريق أول رسالته بالتأكيد على أن الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، سيظل وفيًا لرسالة نوفمبر المجيدة، وماضياً في أداء مهامه النبيلة في حماية الوطن والدفاع عن سيادته ووحدته الترابية.