‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجيش. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجيش. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 6 يناير 2026

حصيلة نشاطات الجيش خلال 2025..أرقام مهولة

حصيلة نشاطات الجيش خلال 2025..أرقام مهولة

 

الجيش
الجيش

حصيلة نشاطات الجيش خلال 2025..أرقام مهولة

كشفت وزارة الدفاع الوطني،  عن حصيلة نشاط الوحدات العملياتية لسنة 2025، للجيش الوطني الشعبي.

ففي مجال مكافحة الإرهاب، أسفرت العمليات التي نفذتها قوات الجيش الوطني الشعبي، خلال سنة 2025، عن تحييد 67 إرهابيا وتوقيف 369 عنصر دعم، إلى جانب كشف وتدمير 12 مخبأ كانت تستعملها الجماعات الإرهابية

كما تم استرجاع 104 قطعة سلاح ناري و13 قنبلة من مختلف الأصناف، بالإضافة إلى كميات معتبرة من الذخيرة بمختلف العيارات.

أما في إطار محاربة الجريمة المنظمة، فقد كثفت وحدات الجيش الوطني الشعبي عملياتها للتصدي لظاهرة الاتجار بالمخدرات، إذ تم توقيف 2354 تاجر مخدرات، وإحباط محاولات إدخال 35 طنًا من الكيف المعالج عبر الحدود مع المغرب، وحجز 934 كلغ من مادة الكوكايين و40 مليون قرص مهلوس

كما شملت العمليات المنفذة توقيف 18744 شخصا، وحجز 498 سلاحا ناريا و1747 مركبة، إضافة إلى ضبط 7633 مطرقة ضغط و12574 مولدا كهربائيا و280 جهاز كشف عن المعادن، إلى جانب حجز مليونين و638 ألف لتر من الوقود و1850 قنطارا من مادة التبغ، فضلا عن 1298 طنا من المواد الغذائية الموجهة للتهريب والمضاربة، وذلك عبر عمليات متفرقة شملت مختلف مناطق الوطن

ومن جهة أخرى، أوقفت مفارز مشتركة للجيش الوطني الشعبي 24071 مهاجرا غير شرعي من جنسيات مختلفة عبر كامل التراب الوطني، خلال سنة 2025.

الأحد، 4 يناير 2026

الجيش صخرة تتحطّم عليها الدسائس والمخطّطات الدّنيئة

الجيش صخرة تتحطّم عليها الدسائس والمخطّطات الدّنيئة

 

شنقريحة
شنقريحة

الجيش صخرة تتحطّم عليها الدسائس والمخطّطات الدّنيئة

اكد الفريق أول السعيد شنڤريحة، الـوزيـر المـنـتـدب لدى وزيـر الـدفـاع الـوطـنـي رئيـس أركـان الجيش الوطني الشعبي، أن الجيش الوطني الشعبي سيبقى دائما وأبدا الصخرة الصلدة التي تتحطّم عليها الدسائس والمخططات الدّنيئة لأعداء الجزائر، داعيا إلى مواصلة إحباط كافة المخططات الخبيثة التي تهدّد وحدتنا الترابية والشّعبية وأمن واستقرار الجزائر التي ستبقى شامخة ومنتصرة على من يعاديها.

وأوضح الفريق أول شنقريحة، في رسالة تهنئة وجهها إلى كافة الضبّاط وضبّاط الصف ورجال الصف والمستخدمين المدنيين بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة 2026، "أود التأكيد على حيوية الجهود التي تبذلونها على طول الحدود الوطنية المديدة، وفي الجبال والبراري والوديان عبر كافة أرجاء التراب الوطني، هذه الجهود التي تستوجب من أجل أن تكون مثمرة فعليا وميدانيا، إيلاء العناية اللازمة والرعاية المطلوبة لمجال مواصلة جهد تحضير قوام المعركة، ليكون جاهزا دوما لمواجهة أي طارئ، ومتكيّفا مع مختلف الظروف والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، علاوة على واجب مضاعفة الجهود في مجال مكافحة الشراذم الإرهابية المتبقية، لاسيما من خلال إعمال الابتكار وروح المبادرة والتصرف بذكاء وفطنة بكيفية تمكننا سويا، من اجتثاث هذه الآفة الخبيثة نهائيا من أرضنا الطّاهرة، إلى جانب إفشال محاولات بارونات الجريمة المنظمة إغراق بلادنا بكل أنواع المخدرات والسموم، وكذا إحباط كافة المخططات الخبيثة التي تهدّد وحدتنا الترابية والشّعبية وأمن واستقرار الجزائر، التي ستبقى إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها شامخة، عزيزة ومنتصرة على من يعاديها".


وأضاف بالقول “بمثل هذا الجهد والبذل تكونون يا أبناء الجيش الوطني الشعبي، كما عهدتكم دائما، أهلا للثّقة الموضوعة فيكم من قبل شعبكم الأبيّ، أوفياء لتضحيات أسلافكم الأمجاد صانعي الثّورة التحريرية المظفّرة ورفقائكم في السلاح الذين ضحّوا بأعز ما يملكون من أجل إنقاذ الجمهورية ووقفوا في وجه الإرهاب الهمجي، وتصدّوا لفكره الضال والمضلل، وحتى يتسنّى لبلادنا تخطي العقبات ومواصلة مسيرتها المظفّرة نحو التقدم والرقي”.


وتابع الفريق أول، “الجزائر الفخورة والمعتزّة اليوم، بجميع أبنائها المخلصين تنتظر منكم جميعا مواصلة العمل على تنمية خبراتكم وملكاتكم في شتى الميادين العملياتية والعلمية، حتى تبلغوا أسمى المراتب في مجال أداء واجباتكم العملية والتحكّم في مختلف التجهيزات المتطورة، وكذا تطويع منظومات الأسلحة والعتاد الموجود في الحوزة، وهو ما يستدعي منكم المداومة على العمل وتقديسه، وبذل المزيد من الجهود المتفانية المشفوعة بالرّوح المعنوية العالية المتشبّعة بالقيم الوطنية والافتخار بالانتماء للجيش الوطني الشعبي، الذي سيبقى دائما وأبدا الصخرة الصلدة التي تتحطّم عليها الدسائس والمخططات الدّنيئة لأعداء الجزائر”

الأربعاء، 24 ديسمبر 2025

درون  جزائري للاستخدام العسكري والمدني

درون جزائري للاستخدام العسكري والمدني

 

درون  جزائري
درون  جزائري

درون  جزائري للاستخدام العسكري والمدني

انتجت مؤسسة تطوير وإنتاج أنظمة التكنولوجيات المتقدمة، تحت وصاية وزارة الدفاع الوطني، طائرة بدون طيار صغيرة الحجم سداسية المروحيات موجهة للاستخدامات في المهام العسكرية الحساسة كرفع قنابل متفجرة بغرض تدمير أهداف في عمق العدو، وكذا للاستعمالات في مهام مدنية كالمجال الصحي والفلاحي، مثلما كشف عنه النقيب لرقم سلمان، ممثل المؤسسة في معرض الإنتاج الوطني.


أوضح ممثل مؤسسة تطوير وإنتاج أنظمة التكنولوجيات المتقدمة،  على هامش جولة بأجنحة الطبعة 33 لمعرض الإنتاج الجزائري، المنظمة بقصر المعارض الصنوبر البحري، إنه تنفيذا لتعليمات القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي تشارك المؤسسة في هذا المعرض تحت شعار "الجزائر تصنع مستقبلها" بغرض المساهمة في إنشاء قاعدة صناعية متينة ومستدامة والنهوض بالاقتصاد الوطني، وكذا تعريف الجمهور الجزائري بنشاطات المؤسسة العسكرية في المجال الاقتصادي والصناعي لإثراء الإنتاج الوطني.


ولفت إلى أن المؤسسة تشارك في هذه الطبعة بعرض 3 طائرات بدون طيار مطورة ومصنعة محليا، ويتعلق الأمر بطائرة بدون طيار صغيرة الحجم رباعية المروحيات "أوراس 700" ذات مهام متعددة، منها المراقبة والاستطلاع الجوي ليلا ونهارا، وتحديد الموقع الجغرافي للأهداف الثابتة والمتحركة، إضافة إلى المسح الطوبوغرافي وتتبع الأهداف المتحركة، وكذا طائرة بدون طيار صغيرة الحجم سداسية المروحيات تم تطويرها وتصنيعها بهدف رفع حمولة تقدر بـ7 كلغ، حيث يمكن استخدامها في مهام عسكرية حساسة كرفع قنابل بغرض تدمير أهداف في عمق العدو، وكذلك في مهام مدنية كالاستعمالات في المجال الصحي والفلاحي. 


ويخص الأمر كذلك، وفق النقيب لرقم سلمان، طائرة بدون طيار من نوع "VTOL" تمتاز بمزجها بين مهام طائرة بدون طيار ذات الشراع الدوار وأخرى ذات الشراع الثابت، مشيرا إلى أنها تعرف بمهامها التكتيكية المتمثلة في المراقبة والاستطلاع الجوي ليلا ونهارا لمدة طيران تصل إلى 3 ساعات ومدى طيران يصل إلى 40 كلم، ويتم استعمال هذه الطائرات في مراقبة الحدود.


وبخصوص الاستخدامات المدنية للطائرات بدون طيار التي تنتجها وتطوّرها المؤسسة تحت وصاية وزارة الدفاع الوطني، أوضح أن هذه "الدرونات" موجهة للاستعمال العسكري كما المدني (مؤسسات الدولة على وجه الخصوص) على غرار المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة للغابات والحماية المدنية، إلى جانب الشركات الكبرى كـ "سوناطراك" و"سونلغاز"، وكذا المستثمرين في المجال الفلاحي.


وأوضح بأن مؤسسة تطوير وإنتاج أنظمة التكنولوجيات المتقدمة مختصة في إنتاج وتطوير الطائرات بدون طيار، وكذا ضمان الدعم التقني لوحدات قيادة القوات الجوية من حيث تصنيع وتسليح هياكل الطائرات المصنوعة من المواد المركبة، بالإضافة إلى سهرها على ضمان تكوين عالي للطيران عن بعد على الطائرات بدون طيار من الصنف 1 و2 لفائدة الهيئات العسكرية والمدنية، وذلك بالنسيق مع المركز الوطني للطائرات بدون طيار على المتن.


وتعتبر الصناعة العسكرية دعامة حقيقية للاقتصاد الوطني، مثلما تبرزه مشاركة مديرية الصناعات العسكرية لوزارة الدفاع الوطني في الطبعة 33 لمعرض الإنتاج الجزائري، عبر مختلف مؤسساتها، على غرار مجمع ترقية الصناعة الميكانيكية وشركة تصنيع الطائرات التابعة للقطاع الاقتصادي ومؤسسة البناءات الميكانيكية بخنشلة ومؤسسة تجديد عتاد السيارات، والتي سجلت حضورا لافتا في هذه الطبعة، من خلال الموائمة بين متطلبات الأمن الوطني وتلبية حاجيات الجيش الوطني الشعبي من جهة وتلبية متطلبات السوق الوطنية والتنمية من جهة أخرى.

الثلاثاء، 9 ديسمبر 2025

سفينة الغراب الروسية تصل ميناء الجزائر لتنفيذ تمرين عسكري مشترك مع قوات البحرية الجزائرية

سفينة الغراب الروسية تصل ميناء الجزائر لتنفيذ تمرين عسكري مشترك مع قوات البحرية الجزائرية

 

 

سفينة الغراب الروسية

سفينة الغراب الروسية تصل ميناء الجزائر لتنفيذ تمرين عسكري مشترك مع قوات البحرية الجزائرية

وصلت السفينة الحربية الروسية “الغراب” من أسطول بحر البلطيق، ميناء الجزائر، في زيارة تستمر 3 أيام، لتنفيذ تمرين عسكري مشترك مع قوات البحرية الجزائرية.

جاء ذلك في بيان لوزارة الدفاع الجزائرية، قالت فيه إن قائد المهمة الروسية والوفد المرافق له (لم يسمهم)، التقى بمسؤول القيادة البحرية في المنطقة الوسطى بالجزائر، وذلك في مقر القاعدة البحرية بالجزائر العاصمة.

وأفاد البيان، بأن الجانبين تطرقا خلال اللقاء إلى “سبل تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الخبرات بين بحريتي البلدين”.

وأوضح أن رسو السفينة الروسية في ميناء الجزائر يندرج في إطار “تنفيذ برنامج التعاون الثنائي العسكري بين البلدين”.

وتابع أن التمرين المشترك سيتم تنفيذه في عرض البحر بمشاركة سفينة “المتصدي” (الحربية) التابعة للبحرية الجزائرية، والقطعة الروسية الغراب (BOIKII).

ويهدف هذا التمرين، وفق البيان، إلى “تعزيز العمل المشترك بين الوحدات البحرية للبلدين، وتبادل الخبرات في مجالات المناورة والتنسيق العملياتي، والاتصالات البحرية، وعمليات السلامة في البحر”.

وينظم البلدان مناورات بحرية مشتركة بشكل دوري، على غرار تلك التي جرت بالبحر المتوسط، في أكتوبر/ تشرين الأول 2022، واستمرت 4 أيام.

كما يتبادل البلدان زيارات لمسؤولين عسكريين رفيعي المستوى كل عام، كان آخرها زيارة مسؤول المصلحة الفيدرالية للتعاون العسكري والتقني الروسي ديمتري شوغاييف، إلى الجزائر نهاية نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

والجزائر، وفق مراقبين، من أهم حلفاء موسكو العسكريين في القارة الإفريقية، ومن أكبر زبائن السلاح الروسي في المنطقة.

الأحد، 2 نوفمبر 2025

التحام الجيش مع الشعب.. ركيزة أساسية لصون أمن البلاد واستقرارها

التحام الجيش مع الشعب.. ركيزة أساسية لصون أمن البلاد واستقرارها

 

شنقريحة
شنقريحة

التحام الجيش مع الشعب.. ركيزة أساسية لصون أمن البلاد واستقرارها

أكد الفريق أول، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، السعيد شنڤريحة،  في رسالة تهنئة موجهة إلى مستخدمي الجيش الوطني الشعبي بمناسبة الاحتفال بالذكرى الـ71 لاندلاع ثورة الفاتح نوفمبر 1954، أن هذه الذكرى الخالدة تمثل محطة متجددة لاستلهام قيم الوطنية والتضحية والوفاء، داعيا إلى جعلها فرصة لاستحضار الدروس والعبر من التاريخ المجيد للأمة الجزائرية.

وأوضح الفريق أول في رسالته، أن الثورة الجزائرية كانت "معجزة ربانية" أطلقها رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فحققوا النصر بفضل إيمانهم الراسخ بعدالة قضيتهم وإصرارهم على تحرير الوطن من براثن الاستعمار الاستيطاني، الذي سعى بكل الوسائل إلى طمس الهوية الوطنية ومحو مقومات الشخصية الجزائرية.

وأشار شنڤريحة إلى أن روح المقاومة التي سكنت الجزائريين منذ فجر التاريخ، هي التي مهدت لانطلاق ثورة نوفمبر المجيدة، التي "أذلت كبرياء الاستعمار وأجبرته على الخروج صاغرًا من أرض الجزائر الطاهرة".

ودعا الفريق أول شنڤريحة إلى ضرورة أن يكون الاحتفال بذكرى نوفمبر "أكثر من مجرد طقس أو احتفال فولكلوري"، بل يجب أن يكون مناسبة لترسيخ قيم الثورة في الممارسات اليومية، خاصة في ظل "التحولات الجيوسياسية الدولية المعقدة والأوضاع الإقليمية المضطربة"، التي تستوجب مزيدًا من الوعي واليقظة والتماسك الوطني.

وشدد شنڤريحة، في كلمته، على أن الثورة الجزائرية كانت نموذجًا فريدًا في العالم بفضل طابعها الوطني والشعبي واعتمادها على مقاربة ذاتية مستمدة من خصوصيات وقيم المجتمع الجزائري، تحت شعار "لا شرقية ولا غربية بل جزائرية... جزائرية"، وهو ما جعلها مرجعًا خالدًا في مسيرة التحرر ومصدر إلهام لحركات المقاومة عبر العالم

كما أبرز الفريق شنڤريحة أن الحفاظ على مكاسب الاستقلال مسؤولية جماعية تتطلب من أجيال اليوم الوفاء لتضحيات الأسلاف، معتبرًا أن النصر الذي تحقق لم يكن منحة أو هبة بل ثمرة كفاح مرير ومعاناة طويلة لشعب بأكمله.

وأكد أن التحام الجيش الوطني الشعبي مع شعبه يمثل "الركيزة الأساسية لصون أمن البلاد واستقرارها"، مشيرًا إلى الدور البطولي الذي لعبه الجيش ومصالح الأمن خلال العشرية السوداء في التصدي للإرهاب واستعادة السلم الأهلي، بفضل تلاحمهم مع المواطنين في المدن والقرى والمداشر.

وختم الفريق أول رسالته بالتأكيد على أن الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، سيظل وفيًا لرسالة نوفمبر المجيدة، وماضياً في أداء مهامه النبيلة في حماية الوطن والدفاع عن سيادته ووحدته الترابية.

الأحد، 26 أكتوبر 2025

الفريق أول شنقريحة يستقبل من طرف وزير الدفاع الكوري

الفريق أول شنقريحة يستقبل من طرف وزير الدفاع الكوري

 

شنقريحة ووزير الدفاع الكوري
شنقريحة ووزير الدفاع الكوري

الفريق أول شنقريحة يستقبل من طرف وزير الدفاع الكوري

استقبل الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنقريحة،  من قبل وزير الدفاع لجمهورية كوريا، آن غيو باك، وذلك خلال اليوم الخامس والأخير من زيارته الرسمية إلى هذا البلد، حسب ما أفاد به بيان لوزارة الدفاع الوطني.

وأوضح المصدر ذاته أنه "خلال اليوم الخامس والأخير من الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى جمهورية كوريا، استقبل الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، اليوم الخميس 23 أكتوبر 2025، من قبل السيد آن غيو باك، وزير الدفاع الكوري"

وأضاف البيان أن "الاستقبال الذي حضره مسؤولون عسكريون كوريون سامون، إلى جانب أعضاء الوفد العسكري الجزائري، خصص لتقييم حالة التعاون العسكري الثنائي بين الجزائر وجمهورية كوريا وآفاق تطويره ليرتقي إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية التي تربط البلدين الصديقين".

وخلال هذا اللقاء، "ألقى السيد الفريق أول كلمة حرص من خلالها على تبليغ مضيفه تحيات السيد رئيس الجمهورية، متمنيا أن تشكل هذه الزيارة لبنة جديدة على مسار ترسيخ علاقات تعاون تخدم مصالح البلدين".

وقال بالمناسبة: "أود، في البداية، أن أتقدم إليكم بعبارات الشكر والتقدير على الدعوة الكريمة لحضور فعاليات معرض سيول الدولي للطيران والدفاع ADEX-2025، متمنيا أن تشكل هذه الزيارة لبنة جديدة على مسار ترسيخ علاقات تعاون تخدم مصالح بلدينا وتحقق تطلعات مؤسستينا العسكريتين".

وتابع قائلا: "كما أغتنم هذه السانحة لأبلغكم تحيات السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، الذي يولي أهمية خاصة لتعزيز العلاقات مع جمهورية كوريا".

كما أكد الفريق أول بالمناسبة "تطلعه للارتقاء بالتعاون العسكري الثنائي بين جيشي البلدين إلى أعلى المستويات، مشيدا بإرادة قيادتي البلدين لإعطاء التعاون الثنائي بعده المستحق".

وفي هذا السياق، أوضح قائلا: "بالفعل، تطورت العلاقات الجزائرية-الكورية تدريجيا منذ إقامة العلاقات الدبلوماسية بين الجانبين وشهدت في السنوات الأخيرة دفعا متجددا تجسد في تبادل زيارات رفيعة المستوى لمسؤولي البلدين والتوقيع على عدة اتفاقيات في مختلف المجالات"

من جهته، "عبر السيد آن غيو باك، وزير الدفاع لجمهورية كوريا، عن استعداد بلاده لتطوير التعاون الثنائي مع بلادنا، لا سيما في مجال الدفاع، معربا عن أمله في استفادة الوفد الجزائري من فعاليات المعرض والاطلاع على القدرات التكنولوجية".

وفي الأخير، "تبادل الطرفان هدايا رمزية ليوقع عقب ذلك السيد الفريق أول على السجل الذهبي للوزارة مع أخذ صورة تذكارية بالمناسبة"، وفقا لذات البيان

الاثنين، 13 أكتوبر 2025

جيشنا مهاب وعصرنة كاملة للبلاد في 2026

جيشنا مهاب وعصرنة كاملة للبلاد في 2026

 

تبون
تبون

جيشنا مهاب وعصرنة كاملة للبلاد في 2026

اكد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلّحة، وزير الدفاع الوطني السيّد عبد المجيد تبون، أن الجزائر ستدخل سنة 2026 مرحلة العصرنة الإلكترونية الكاملة للبلاد وكذا للجيش الوطني الشعبي.

 أعلن رئيس الجمهورية، في خطابه أمام إطارات ومستخدمي الجيش الوطني الشعبي خلال زيارته الخميس الماضي، إلى مقر وزارة الدفاع الوطني، أن "الجزائر ستدخل سنة 2026 في عصرنة إلكترونية كاملة للبلاد وكذا للجيش الوطني الشعبي من أجل تعزيز قدراته الدّفاعية"، مؤكدا أن "القوة الاقتصادية والقوة العسكرية متلازمتان" وأن "الدولة التي تريد صون سيادتها واستقلالية مواقفها يجب أن يكون لها اقتصاد قوي وجيش قوي".


وأشاد رئيس الجمهورية، بجهود المؤسسة العسكرية مثمّنا عاليا "تضحيات واحترافية القيادة العليا للجيش الوطني الشعبي في أداء مهامها السامية دفاعا عن وطننا وسيادته وحرمة ترابه". وأضاف أن هذه الجهود ساهمت في "قطع أشواط معتبرة على مسار بناء الجزائر الجديدة المنتصرة، والسير بخطى ثابتة وواثقة على طريق تعزيز موجبات الارتقاء الاستراتيجي لبلادنا بكل ما يتطلّبه ذلك من تفان وإخلاص وتضحية من قبل أبناء الجزائر البررة الذين سيبقون إلى أبد الدّهر أوفياء لرسالة أسلافنا الميامين، ولن يدّخروا أي جهد من أجل تحقيق حلم شهدائنا الأبرار، شهداء المقاومات الشعبية وشهداء ثورتنا التحريرية المظفّرة وشهداء الواجب الوطني الذين حافظوا على الدولة الجزائرية وطابعها الجمهوري".


ونوّه الرئيس، بالإنجازات التي تحقّقها الجزائر "والتي تبعث على الفخر والاعتزاز على كافة الأصعدة والمجالات"، مشيدا بـ"النّجاح الباهر" للطبعة الرابعة لمعرض التجارة البينية الإفريقية الذي احتضنته الجزائر مؤخرا. واعتبر أن هذه التظاهرة "تجسد مسعى الجزائر الصادق للمساهمة في تحقيق تكامل اقتصادي قوي للقارة الإفريقية". وأشاد رئيس الجمهورية، بمدى "الاحترافية التي بلغها الجيش الوطني الشعبي والمكانة الدولية التي يحظى بها"، مبرزا أن "الجيش أصبح مهاب الجانب لأنه تأقلم مع الحروب الهجينة والحروب السيبرانية ومع الذكاء الاصطناعي، وأصبح اليوم مدرسة عليا للوطنية والدّفاع الشرس عن حريتنا وحرمة التراب الوطني وعن الوفاء لرسالة أول نوفمبر 1954".


وتطرق الرئيس تبون، إلى الدور الكبير الذي يؤديه الجيش الوطني الشعبي من خلال الصناعة العسكرية في دفع عجلة التنمية، ما جعله محط إعجاب قادة عدة دول إفريقية زارت الجزائر، كما شدّد على أن "الأمن والاستقرار اللذان تنعم بهما الجزائر واللذان هما على عاتق الجيش الوطني الشعبي وقوات الأمن، ساهما في تعزيز الجاذبية الاقتصادية وجلب المستثمرين الوطنيين والأجانب".


وأعلن رئيس الجمهورية، أن "17 ألف مشروع استثماري يوجد حاليا على طاولة الشباك الموحد" الذي وصفه بـ"العدو اللّدود للرّشوة والبيروقراطية"، مشيرا إلى أن الاقتصاد الوطني أصبح محل ثناء المؤسسات المالية والاقتصادية الدولية، لا سيما وأنه حقّق أكبر نسبة نمو في البحر الأبيض المتوسط.


اقتصاد الجزائر الثالث إفريقيا رغم التكهنات السلبية

وقال في هذا الصدد "الاقتصاد الجزائري ورغم التكهنات السلبية ارتفع تصنيفه من قبل البنك العالمي، وأصبح ثالث اقتصاد في إفريقيا"، مؤكدا على سبيل المثال، أن الجزائر ستصبح على المدى القريب دولة منتجة للفوسفات بمعدل إنتاج 10 ملايين طن سنويا. وذكر رئيس الجمهورية، بالتزامه بتعزيز قدرات الصناعة الوطنية ورفع نسبة مشاركتها في الدخل القومي إلى 13 بالمائة على الأقل، مضيفا أن التنمية أصبحت اليوم تمسّ المواطن مباشرة لاسيما الشباب، مؤكدا أن 250 ألف شاب من خريجي الجامعات يتم توفير مناصب شغل لهم أو تمكينهم من الحصول على منحة البطالة لتفادي تجنيدهم من قبل أعداء الجزائر. 


وجدّد الرئيس، حرصه على ترقية دور الشباب في تسيير الشأن العام، وإسهامه في ترقية الاقتصاد الوطني من خلال تشجيع إنشاء المؤسسات النّاشئة والوصول إلى إنشاء 20 ألف مؤسسة ناشئة، مشيرا إلى أن إنشاء "المؤسسات النّاشئة ليس عملية اجتماعية بل اقتصادية بامتياز بالنّظر إلى ما تحقّقه من نتائج على أرض الواقع وخلق الآلاف من مناصب الشغل".


وثمّن رئيس الجمهورية، دور الجيش الوطني الشعبي ومختلف المؤسسات الأمنية في التصدّي لآفة المخدرات التي "أصبحت تستهدف البناء الاجتماعي خاصة الشباب"، من خلال "محاولة إغراق الجزائر بالمخدرات من أجل القضاء على مستقبل البلاد وركيزتها الأساسية المتمثلة في شبابها". ولدى استشرافه لمستقبل البلاد على ضوء التوقعات التي تشير إلى وصول عدد السكان إلى 50 مليون نسمة في غضون الثلاث سنوات المقبلة، أبرز رئيس الجمهورية، ضرورة خلق ثروات جديدة ودعم الاستقرار الوطني ومواصلة السعي لتحقيق الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي في المواد الأساسية وتوفير السكن ومناصب الشغل.


كما أكد الرئيس، أن الدولة لن تتخلى عن طابعها الاجتماعي رغم الانعكاسات المالية المتزايدة، وستعمل على تحسين القدرة الشرائية للمواطنين من خلال زيادات جديدة في الأجور وبعض المنح. وأضاف أن "الدولة لن تتوقف عن محاربة الفساد" و"استرجاع العقار المنهوب في زمن العصابة"، كاشفا أنها تمكنت من استرجاع حوالي 30 مليار دولار من الأموال والعقارات المنهوبة. وذكر السيّد الرئيس، أن الجزائر استلمت مؤخرا من إسبانيا فندقا تم شراؤه بالأموال المنهوبة، مشيرا إلى وجود تنسيق مع عديد الدول الأوروبية من أجل استرجاع أموال الجزائر المنهوبة. 


التحلّي بأعلى درجات الوعي والتجنّد خدمة لمصالح الوطن

ولدى تطرقه إلى الشأن الدولي اعتبر رئيس الجمهورية، "التحوّلات المتسارعة التي تشهدها الساحتان الدولية والإقليمية، تفرض علينا أكثر من أي وقت مضى، أن نجدد العزم على رفع التحدّيات وكسب الرهانات من خلال التحلّي بأعلى درجات الوعي والتجنّد خدمة للمصالح العليا للوطن"، مجددا التأكيد على أن الحدود الوطنية مؤمّنة بفضل قوة ويقظة الجيش الوطني الشعبي.


وقال في ذات الشأن "الجزائر لم تصل إلى نقطة اللارجوع بالنسبة لعلاقتها مع بعض دول الساحل"، مبرزا أهمية "الوعي وصون الجوار والأخذ بعين الاعتبار علاقات التعاون التاريخية". أما بالنسبة للوضع في ليبيا، فقد جدد رئيس الجمهورية، التأكيد على أن الجزائر لا تتدخل في الشأن الداخلي الليبي ولا أطماع لها في هذا البلد الشقيق، داعيا إلى التمسّك بالوحدة الوطنية الليبية من خلال تنظيم الانتخابات.


الجزائر مدافع شرس على القضية الفلسطينية 

من جهة أخرى قال رئيس الجمهورية، إن القضية الفلسطينية "وجدت لأول مرة، مدافعا شرسا في مجلس الأمن بفضل المواقف المشرّفة للجزائر" والتي تستدعي استقلالية سياسية واقتصادية. وأعرب عن أمله في تجسيد اتفاق وقف إطلاق النّار بغزّة لوقف الإبادة التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، مذكرا بأن الحل الوحيد للقضية الفلسطينية يتمثل في إقامة الدولة الفلسطينية في حدود 1967 وعاصمتها القدس الشريف. وبخصوص قضية الصحراء الغربية أعرب رئيس الجمهورية، عن أمله في أن يجد هذا الملف الحل على مستوى منظمة الأمم المتحدة، وأن يظفر الشعب الصحراوي بحقّه في تقرير المصير، مشددا على أن "الجزائر لن تتخلى عن الشعب الصحراوي.. ولن تدع أيّا كان يفرض على الشعب الصحراوي الحلول التي يرفضها".


وأشار الرئيس تبون، إلى أن العلاقات مع الشقيقة تونس على أحسن ما يرام، معربا عن ثقته في تمكنها من الخروج من الظرف الاقتصادي الذي تمر به حاليا، كما أشاد بمستوى العلاقات الثنائية الجيّدة التي تقيمها الجزائر مع دول الخليج، "ما عدا دولة وحيدة"، مؤكدا أن "الجزائر ترفض تدخل أي دولة في شؤونها الداخلية"، قبل أن يضيف في ذات الصدد، أن "الجزائر منعت دولا عظمى من التدخل في شأنها الداخلي"، مشيرا إلى أنها "تتعامل بكل حذر ويقظة من أجل صون علاقاتها مع الدول الشقيقة والصديقة"

الأحد، 12 أكتوبر 2025

الجيش مدرسة عليا للوطنية والدّفاع عن حرمة الجزائر

الجيش مدرسة عليا للوطنية والدّفاع عن حرمة الجزائر

 

تبون
تبون

الجيش مدرسة عليا للوطنية والدّفاع عن حرمة الجزائر

أكد رئيس الجمهورية القائد الأعلى للقوات المسلّحة وزير الدفاع الوطني، السيّد عبد المجيد تبون أن "الجيش الوطني الشعبي اليوم، أصبح مدرسة عليا للوطنية والدّفاع الشرس عن حرمة التراب الوطني" والوفاء لرسالة أول نوفمبر 1954، منوّها بأن "المناخ المناسب للاستثمار اليوم يرجع إلى الاستقرار الأمني". 


خلال الزيارة التي قام بها إلى مقر وزارة الدفاع الوطني التقى رئيس الجمهورية، بإطارات ومستخدمي الجيش الوطني الشعبي، حيث ألقى خطابا بث إلى جميع قيادات القوات والنّواحي العسكرية الستة والوحدات الكبرى والمدارس العليا عبر كامل التراب الوطني، عن طريق تقنية التخاطب عن بعد.


وبهذه المناسبة شدّد رئيس الجمهورية، أن الجيش الوطني الشعبي تأقلم مع الحروب الهجينة والحروب السيبرانية ومع الذكاء الاصطناعي، على أن "الأمن والاستقرار اللذان تنعم بهما الجزائر واللذان هما على عاتق الجيش الوطني الشعبي وقوات الأمن، ساهما في تعزيز الجاذبية الاقتصادية وجلب المستثمرين الوطنيين والأجانب".


كما نوّه رئيس الجمهورية، بالدور الذي يؤديه الجيش الوطني الشعبي ومختلف المؤسسات الأمنية في التصدّي لآفة المخدرات التي "أصبحت تستهدف البناء الاجتماعي خاصة الشباب"، من خلال "محاولة إغراق الجزائر بالمخدرات من أجل القضاء على مستقبل البلاد وركيزتها الأساسية المتمثلة في شبابها".


وقبل ذلك كان الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، قد ألقى كلمة رحب فيها برئيس الجمهورية، شاكرا إياه على هذه الزيارة الهامة.  كما أشار الفريق أول، إلى أن "الخيارات الاستراتيجية التي حرص الرئيس تبون، على اتخاذها والهادفة لتكريس منطق الدولة الرائدة والاقتصاد النّاشئ والجيش القوي وتمتين الجبهة الداخلية تعد منطقا عقلانيا وحكيما". وأضاف قائلا "لقد أثبتت التجارب عبر التاريخ أن الدول التي تعتمد على قوتها الذاتية ومقوماتها الداخلية أقدر من غيرها على مواجهة التهديدات الخارجية، فالتحام الشعب مع قيادته ومؤسسات دولته يمثل حجر الزاوية في بناء صرح الأمن الوطني وتحقيق الاستقرار النسقي للدولة".


كما أشار إلى أن الخيارات الاستراتيجية التي حرص الرئيس تبون، على اتخاذها والهادفة لتكريس منطق الدولة الرائدة والاقتصاد الناّشئ والجيش القوي وتمتين الجبهة الداخلية، تشكل منطقا عقلانيا وحكيما، يسمح  للجزائر من أن تصنع مستقبلها بضمان أمن وطني مستديم قائم على تلاحم المؤسسات وتكامل الجهود، في ظل رؤية استراتيجية ترتكز على المقدرات الوطنية والكفاءات الجزائرية وعلى نجاعة بنى الدولة الخادمة للوطن والمواطن".وأوضح بيان للوزارة، أنه كان في استقبال رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي السيّد الفريق أول السعيد شنقريحة.


وبعد الاستماع للنّشيد الوطني وتقديم التشريفات العسكرية له من طرف تشكيلات من مختلف قوات الجيش الوطني الشعبي، حيا رئيس الجمهورية، مستقبليه السادة الأمين العام لوزارة الدفاع الوطني وقادة القوات والحرس الجمهوري ومدير الديوان لدى وزارة الدفاع الوطني وقائد الدرك الوطني بالنيابة وقائد الناحية العسكرية الأولى، والمراقب العام للجيش ورؤساء الدوائر بوزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي". وأشار البيان إلى أنه "بعد التوقيع على السجل الذهبي غادر رئيس الجمهورية، مقر وزارة حيث كان في توديعه الفريق أول السعيد شنقريحة.

الأحد، 28 سبتمبر 2025

الفريق أول شنقريحة يشيد بالعمل البطولي لحماة الوطن

الفريق أول شنقريحة يشيد بالعمل البطولي لحماة الوطن

 

الفريق أول شنقريحة
الفريق أول شنقريحة

الفريق أول شنقريحة يشيد بالعمل البطولي لحماة الوطن

تنقل الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، أمس إلى منطقة "ثليجان" بالقطاع العسكري تبسة بالناحية العسكرية الخامسة، حيث  تفقد الوحدات العسكرية المشاركة في العملية النوعية التي أفضت إلى القضاء على 6 إرهابيين واسترجاع 6 مسدسات رشاشة من نوع كلاشينكوف وكميات معتبرة من الذخيرة. 

 أوضح البيان وزارة الدفاع الوطني، أنّ السيد الفريق أول السعيد شنقريحة الذي تفقد رفقة اللواء حمبلي نورالدين، قائد الناحية العسكرية الخامسة، الوحدات العسكرية المشاركة في هذه العملية النوعية، أشاد بالأفراد العسكريين الذين أثبتوا شجاعتهم وبسالتهم، نظير هذا العمل البطولي، كما أبلغهم تحيات وتهاني رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني السيد عبد المجيد تبون.

عقب ذلك، أسدى الفريق أول جملة من التوجيهات، حاثا الجميع على بذل المزيد من الجهود للحفاظ على أمن الوطن والمواطنين ومواصلة مكافحة فلول الإرهاب بكل عزيمة وفخر واعتزاز بهذا الواجب المقدس.

وأوضح ذات المصدر أن هذه العملية "تأتي لتضاف إلى حصيلة العمليات النوعية التي نفذتها مفارز الجيش الوطني الشعبي في إطار مكافحة الإرهاب ولتؤكد مرة أخرى إصرار وعزم الوحدات المقحمة على تطهير وطننا من بقايا الجماعات الإرهابية واجتثاث هذه الظاهرة من بلادنا" .

الخميس، 25 سبتمبر 2025

الفريق أول شنڤريحة يستقبل مسؤولا عسكريا روسيا

الفريق أول شنڤريحة يستقبل مسؤولا عسكريا روسيا

 

الجزائر وروسيا
الجزائر وروسيا

الفريق أول شنڤريحة يستقبل مسؤولا عسكريا روسيا

استقبل الفريق أول السعيد شنڤريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي،  الثلاثاء، رئيس المصلحة الفدرالية للتعاون العسكري والتقني لفدرالية روسيا، دميتري شوغاييف، وذلك في إطار نشاطات التعاون العسكري، حسب ما أفاد به بيان لوزارة الدفاع الوطني.

وأوضح البيان أن الطرفين استعرضا حالة التعاون العسكري بين الجزائر وروسيا، وتبادلا التحاليل ووجهات النظر حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.

وفي كلمة له، خلال اللقاء، قال الفريق أول شنڤريحة: "يطيب لي أن أرحب بكم وبالوفد المرافق لكم بمقر أركان الجيش الوطني الشعبي، بمناسبة هذه الزيارة التي تعد محطة أخرى على مسار توطيد العلاقات التاريخية بين بلدينا عموما وبين مؤسستينا العسكريتين بصفة خاصة".

وتابع الفريق أول: "لقد سمحت الزيارات الأخيرة رفيعة المستوى بتفعيل ديناميكية متجددة في مجال التعاون العسكري، إذ مكنت من توسيع آفاق الشراكة البينية".

وأكد الفريق أول: "إنه في هذا السياق الجيوسياسي العالمي المعقد والإقليمي المضطرب، تسعى الجزائر، في إطار مبادئ سياستها الخارجية القائمة على احترام تام للقانون الدولي والسعي الحثيث لحل النزاعات بالطرق السلمية، لبناء شراكات متعددة ومتنوعة مع دول صديقة، وتعمل على تطوير شبكات من العلاقات تجمع بين البحث عن الحلول القائمة على الحوار وترقية موجبات التنمية المستدامة، في سبيل بناء مصير جماعي مشترك قائم على التضامن واحترام سيادة الدول

الثلاثاء، 16 سبتمبر 2025

محادثات عسكرية جزائرية _أمريكية

محادثات عسكرية جزائرية _أمريكية

 

الجزائر وامريكا
الجزائر وامريكا

محادثات عسكرية جزائرية _أمريكية

في إطار الدبلوماسية العسكرية وتعزيز جسور التعاون بين الجزائر والولايات المتحدة، شهد مقر قيادة القوات البرية، يوم الأحد 14 سبتمبر 2025، حدثاً بارزاً تمثل في استقبال  الفريق قائد القوات البرية، للواء Claude K. TUDOR، قائد العمليات الخاصة الأمريكية في إفريقيا، مرفوقاً بوفد رفيع المستوى و سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر. هذا اللقاء جاء ليؤكد مجدداً مكانة الجزائر كشريك استراتيجي في المنطقة، وحرص الطرفين على تطوير آليات التعاون لمواجهة التحديات الأمنية المشتركة.

محادثات عسكري جزائرية _أمريكية

واستقبل  الفريق، قائد القوات البرية، اللواء Claude K. TUDOR قائد العمليات الخاصة للولايات المتحدة الأمريكية في إفريقيا، رفقة وفد عسكري رفيع المستوى، وبحضور سفيرة الولايات المتحدة بالجزائر، إليزابيث مور أوبين.

ملفات التعاون العسكري ومجالات الاهتمام المشترك

اللقاء شكّل فرصة لتعزيز الحوار الاستراتيجي بين الجانبين، حيث جرت محادثات ثنائية بحضور ألوية وعمداء من الجيش الوطني الشعبي وأعضاء الوفد الأمريكي.

ملفات التعاون العسكري ومجالات الاهتمام المشترك

وقد تم التطرق إلى ملفات التعاون العسكري ومجالات الاهتمام المشترك، لاسيما ما يتعلق بتبادل الخبرات وتطوير آليات التنسيق العملياتي.

استمرار قنوات التشاور

وأشاد الطرفان بمستوى العلاقات الثنائية الممتازة، مؤكدين على أهمية استمرار قنوات التشاور والعمل المشترك لمواجهة التحديات الإقليمية والدولية.

متانة العلاقات العسكرية

واختُتمت الزيارة بتوقيع اللواء Claude K. TUDOR على السجل الذهبي لقيادة القوات البرية، في خطوة رمزية تعكس متانة العلاقات العسكرية بين الجزائر والولايات المتحدة.

العلاقات العسكرية بين الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية تقدم وراء تقدم 

تُعد العلاقات العسكرية بين الجزائر والولايات المتحدة الأمريكية إحدى الركائز الهامة في مسار التعاون الثنائي بين البلدين، حيث شهدت خلال السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً تجسد في تبادل الزيارات رفيعة المستوى وتنظيم مناورات وتمارين مشتركة، إلى جانب تنسيق مستمر في مجالات التدريب وتبادل الخبرات.


 هذا التعاون يعكس رغبة مشتركة في مواجهة التحديات الأمنية الإقليمية والدولية، خاصة في ظل المتغيرات الجيوسياسية التي تشهدها منطقة الساحل وإفريقيا عموماً، ما يجعل من الجزائر شريكاً استراتيجياً موثوقاً بالنسبة لواشنطن في مجال الأمن والدفاع.وهو ما يزيد من تقدم العلاقات أكثر فأكثر

الاثنين، 11 أغسطس 2025

مجلة الجيش: جيش متلاحم مع الشعب يزداد مهابة ورفعة

مجلة الجيش: جيش متلاحم مع الشعب يزداد مهابة ورفعة

 

الجيش
 الجيش

مجلة الجيش: جيش متلاحم مع الشعب يزداد مهابة ورفعة

أحيت مجلة الجيش، في عددها الأخير، الذكرى الرابعة لليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي الذي أقره رئيس الجمهورية، قبل ثلاث سنوات تخليدا لتحوير جيش التحرير الوطني إلى الجيش الوطني الشعبي يوم 4 أوت 1962.

وأكدت المجلة ان هذا اليوم الذي يعد مناسبة لشحذ الهمم وتقوية العزائم لمواصلة مسار تعزيز قدرات منظومة دفاعنا الوطني وجاهزيتها العملياتية الذي قطعت قواتنا المسلحة على دربه أشواطا كبرى بكل حزم وإصرار هو تكريم من الجزائر لجيشها الوطني الشعبي واحتفاء للجزائريين بأبنائهم المنخرطين في صفوفه.

وجددت المجلة في عدد هذا الشهر ان “جيش متلاحم مع الشعب يزداد مهابة ورفعة لما يحظى به من مكانة في وجدان الأمة ويزداد تمرسا واقتدارا لما يتحلى به الضباط والجنود وكافة المنتسبين إليه من وطنية والتزام”، مثلما أكده رئيس الجمهورية.

وأضافت في إفتتاحيتها إذ تشهد بلادنا تحولات بارزة وديناميكية حديثة على كافة المستويات حيث عادت من جديد لتتبوأ مكانتها المستحقة بحضورها القوي والفاعل في مختلف المحافل والهيئات الإقليمية والدولية على غرار عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن الدولي وعضويتها في مجلس السلم والأمن للاتحاد الإفريقي الذي تولت رئاسته هذا الشهر إلى جانب ظفرها بنيابة رئاسة مفوضية الاتحاد الإفريقي ونيابة رئاسة المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة.

وإختتمت الإفتتاحية ان الجزائر أضحت شريكا لا مناص منه وفاعلا محوريا إقليميا ودوليا، بفضل سياستها الحكيمة وسعيها المستمر من أجل استتباب الأمن والسلم في العالم وتعزيز التنمية المستدامة، وفق مبادئ ثابتة، ترتكز على احترام الشرعية الدولية ومساندة القضايا العادلة وعلى رأسها القضيتان الفلسطينية والصحراوية

الأربعاء، 6 أغسطس 2025

الجيش سيبقى الخادم الوفي للوطن

الجيش سيبقى الخادم الوفي للوطن

 

الفريق أول السعيد شنقريحة
الفريق أول السعيد شنقريحة

الجيش سيبقى الخادم الوفي للوطن

اكد الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي أمس، أن الجيش الوطني الشعبي الذي كان دوما في قلب الأحداث التي عاشتها بلادنا، ووقف جنبا إلى جنب مع أبناء وطنه في مختلف المحطات الحاسمة سيبقى على الدّوام الخادم الوفي للوطن.

وقال الفريق أول، في كلمته بمناسبة مراسم حفل تكريم على شرف متقاعدي الجيش الوطني الشعبي المنحدرين من صفوف جيش التحرير الوطني وعائلات شهداء الواجب الوطني ومعطوبي وكبار جرحى الجيش الوطني الشعبي في مكافحة الارهاب، في إطار الاحتفال باليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي المصادف ليوم 4 أوت من كل سنة، أشرف عليه السيّد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، "يسعدني بهذه المناسبة المتميّزة أن أتوجه لكم السيّد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلّحة، وزير الدفاع الوطني، بأخلص عبارات الترحيب وأسمى آيات الشكر والتقدير على تشريفكم لنا اليوم، للإشراف على الاحتفالات المخلّدة لليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي الذي رسّمتموه سنة 2022، من باب العرفان والتقدير لصنيع أبناء الجزائر البررة، إطارات وأفراد جيشنا العتيد، أبناء وأحفاد الشهداء ومجاهدي جيش التحرير الوطني".

وتابع قائلا: "كما لا يفوتني أن أتوجه بأصدق عبارات الترحيب والشكر لضيوفنا الكرام، كل باسمه ومقامه، على تلبية الدعوة لحضور هذا الحفل التكريمي المقام على شرف أبطال الجزائر المستقلّة الذين ساهموا بقوة في مرحلة البناء والتشييد، وجابهوا بكل حزم وشجاعة رفقة المخلصين من أبناء الوطن المشروع الظلامي لتدمير البلاد، وتصدّوا لآفة الإرهاب الهمجي وتمكنوا من حماية الشعب ومؤسسات الدولة والحفاظ على الطابع الجمهوري والديمقراطي للدولة الجزائرية الأزلية".

وأبرز نفس البيان، أن "السيّد الفريق أول، أكد أن الجيش الوطني الشعبي الذي كان دوما في قلب الأحداث التي عاشتها بلادنا، ووقف جنبا إلى جنب مع أبناء وطنه في مختلف المحطات الحاسمة سيبقى على الدّوام الخادم الوفي للوطن".

وقال السيّد الفريق أول، "إن الجيش الوطني الشعبي منذ تحويره في الرابع أوت 1962، كان دوما في قلب الأحداث التي عاشتها بلادنا، ووقف جنبا إلى جنب مع أبناء وطنه في مختلف المحطات الحاسمة، وكان سدّا منيعا أمام كل محاولات ضرب الوحدة الوطنية والمساس بحرمة أرضنا وحدودنا، وأفشل كل المخططات الدّنيئة التي استهدفت المساس بكيان الدولة الجزائرية ومقوماتها ورموزها".

وأضاف "هذا الجيش الوطني الشعبي الذي يتشبّع أفراده بقيم الوفاء والولاء المطلق للدولة ومؤسساتها، سيبقى على الدّوام الخادم الوفي للوطن، يكتب أفراده بتضحياتهم حروف النّصر، مستلهمين من ملاحم أسلافهم العبر والدروس".

إثر ذلك قام السيّد رئيس الجمهورية، بتكريم متقاعدي الجيش الوطني الشعبي المنحدرين من صفوف جيش التحرير الوطني وعائلات شهداء الواجب الوطني ومعطوبي وكبار جرحى الجيش الوطني الشعبي في مكافحة الإرهاب من خلال إسدائهم شهادات تكريم وعرفان، وذلك قبل أن يأخذ صورة تذكارية مع المكرّمين.

وبذات المناسبة أشرف قادة النّواحي العسكرية، على مراسم حفلات تكريمية على شرف متقاعدي الجيش الوطني الشعبي المنحدرين من صفوف جيش التحرير الوطني وعائلات شهداء الواجب الوطني ومعطوبي وكبار جرحى الجيش الوطني الشعبي في مكافحة الإرهاب، حيث تم تسليمهم شهادات تكريم وعرفان مسداة من طرف السيّد رئيس الجمهورية، وفقا لبيان وزارة الدفاع الوطني

الثلاثاء، 5 أغسطس 2025

الجزائر تحيي اليوم الوطني للجيش

الجزائر تحيي اليوم الوطني للجيش

 

تبون
تبون

الجزائر تحيي اليوم الوطني للجيش

تحيي الجزائر،  اليوم الوطني للجيش الوطني الشعبي، الذي أقره رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، عبد المجيد تبون، احتفاء بالرابطة المقدسة بين الشعب وجيشه وعرفانا بدور المؤسسة العسكرية في مسيرة بناء الوطن والذود عن وحدته وسيادته. 

ولا تزال هذه الرابطة الفريدة في نوعها مصدر فخر واعتزاز لكل الجزائريين الذين يسجلون حضورا لافتا في التظاهرات والفعاليات التي ينظمها الجيش الوطني الشعبي، على غرار التوافد التاريخي الذي شهده الاستعراض العسكري المخلد للذكرى الـ70 لاندلاع ثورة التحرير المجيدة، والذي أشرف عليه رئيس الجمهورية وألقى خلاله كلمة أكد فيها حرصه الشديد على أن يكون الاستعراض العسكري في مستوى أبعاد ورمزية الذكرى ويعكس "تعزيز الرابطة المقدسة بين الشعب وبناته وأبنائه في الجيش الوطني الشعبي، والذين هم من صلبه ويعملون بحس وطني عال وبالتزام ثابت ووطنية خالصة". 

وشدد رئيس الجمهورية، في ذات السياق، على أن "عقيدة الجيش الوطني الشعبي دفاعية" وأن "سلاحه موجه حصرا للدفاع عن الجزائر وحماية سيادتها الوطنية، إلى جانب المساهمة في إحلال الأمن والسلم الدوليين، طبقا للالتزامات الدولية والجهوية لبلادنا، واحتراما للقانون الدولي وفي إطار مبادئنا وقواعدنا الدستورية". 

وتواصل الجزائر الواعية بحجم التحديات الراهنة والمستقبلية، تطوير وتعزيز قدراتها الدفاعية دون هوادة وبناء جيش قوي ومهاب الجانب، قطع خلال السنوات القليلة الماضية "أشواطا كبرى على درب عصرنة وتحديث كافة مكوناته ليبقى على الدوام الدرع الواقي للوطن وضامن وحدته وسيادته واستقلاله، سائرا على النهج الذي أرسى معالمه جيش التحرير الوطني بالروح والعزيمة نفسها وبالمبادئ والقيم ذاتها"، مثلما أكده في مناسبة سابقة الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنڤريحة. 

ونتيجة للرؤية المتبصرة للقيادة العليا للجيش الوطني الشعبي وللجهود المضنية لكافة منتسبيه، تمكنت القوات المسلحة من بلوغ أعتاب الحداثة والتطور والنجاعة العملياتية في مختلف المستويات والمجالات، على غرار التكوين والتجهيز بأحدث المعدات والأسلحة والتحكم في ناصية التكنولوجيات الدقيقة والمعقدة، وكذا التدريب والتحضير والجاهزية القتالية المستمرة. 

ويؤكد ذلك النتائج الإيجابية والنوعية لكافة التمارين البيانية والتكتيكية التي تم تنظيمها خلال الفترة الأخيرة، والتي ساهمت في الرفع من القدرات العملياتية والتمرس القتالي لمختلف الوحدات والتشكيلات، وأظهرت في الميدان ما بلغته من اقتدار وكفاءة، كما برز ذلك أيضا من خلال النتائج الباهرة في مجال مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة. 

ويبرهن الجيش الوطني الشعبي، سليل جيش التحرير الوطني، اليوم، أنه درع الأمة الواقي وسيفها البتار الذي يقطع يد كل من تسول له نفسه العبث بأمن الوطن واستقراره، مدركا تمام الإدراك عظمة وثقل مسؤوليته في ظل قيادة حكيمة، واعية بحجم التحديات الأمنية القائمة في الفضاءين الإقليمي والدولي وبالتطورات الحاصلة في المحيط الجيوسياسي وانعكاساتها على أمن واستقرار البلاد. 

وبنفس العزيمة والإصرار، يواصل الجيش الوطني الشعبي مواكبة المشروع النهضوي الذي تخوضه الجزائر من خلال المساهمة بفعالية كبيرة في تطوير الاقتصاد الوطني انطلاقا من استراتيجية مدروسة تسعى لتحقيق الاكتفاء الذاتي في قطاعات حساسة وتلبية حاجيات السوق الوطنية وتطوير القاعدة الصناعية للبلاد. 
يذكر أن رئيس الجمهورية كان قد قرر ترسيم اليوم الوطني للجيش، تخليدا لهذه الذكرى الغالية ووفاء لتاريخ تحوير جيش التحرير الوطني إلى الجيش الوطني الشعبي في 4 أوت 1962. 
ويتم الاحتفال بهذا اليوم الوطني على مستوى جميع مكونات الجيش الوطني الشعبي المنتشرة عبر كامل التراب الوطني، من خلال تنظيم تظاهرات وأنشطة مختلفة تمجيدا وعرفانا لشهداء ومجاهدي ثورة التحرير المباركة ولشهداء الواجب الوطني ولكبار معطوبي مكافحة الإرهاب، وكذا أفراد الجيش الوطني الشعبي نظير تفانيهم الراسخ وتضحياتهم الجسام

السبت، 26 يوليو 2025

أول تدريب مشترك بين الجزائر وواشنطن

أول تدريب مشترك بين الجزائر وواشنطن

 

الجيش
الجيش

أول تدريب مشترك بين الجزائر وواشنطن

نظّم طاقم طبي تابع لسلاح الجو الأمريكي، بالتعاون مع طاقم طبي وجوي جزائري، أول برنامج تدريبي مشترك في مجال الإجلاء الطبي الجوي، وذلك في قاعدة رامشتاين الجوية بألمانيا، خلال الفترة من 14 إلى 18 جويلية الجاري، بحسب ما أوردته القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا "أفريكوم".

 ويأتي هذا التدريب في أعقاب توقيع مذكرة تفاهم للتعاون العسكري بين الجزائر والولايات المتحدة في 22 جانفي 2025، ويهدف إلى تبادل الخبرات وتعزيز جاهزية الطرفين.

وشارك الفريق الجزائري، المكوّن من خمسة أفراد، في تدريبات عملية وورشات عمل شملت أنظمة تجهيز المرضى قبل الإجلاء، ومحاكاة الرعاية الطبية أثناء الطيران، والتعرف على الطائرات المستخدمة مثلC-130 .

 وقال الرائد كولبي بارنت، المتخصص في الصحة الدولية بقيادة القوات الجوية الأمريكية في أوروبا وإفريقيا، إن "الفريق الجزائري كان مهتما للغاية، ومتفاعلا، ومنفتحا على مشاركة أولوياته وطرق عمله المختلفة"، مضيفاً: "أردنا أن نستغل هذه الفرصة لتبادل المعلومات والأفكار مع الفريق الجزائري، وأن تكون هذه الزيارة خطوة أولى نحو مزيد من التعاون في المستقبل".

 وأشار بارنت إلى أن "الفريق الجزائري جلب معه خبرة عملية كبيرة، والتعلم من منهجهم ساعدنا على توسيع آفاقنا وتحسين جاهزيتنا، وهو ما يجعل الجميع أفضل في نهاية المطاف".

 من جهتها، عبّرت قيادة سلاح الجو الأمريكي في أوروبا وإفريقيا عن تطلعها لمزيد من التعاون مستقبلاً في إطار مذكّرة التفاهم الموقعة، في ظل التزام مشترك بتعزيز التكامل والاستعداد الطبي والتعاون الدفاعي بين البلدين

الأربعاء، 23 يوليو 2025

زيارة عمل وتفتيش للفريق أول شنقريحة إلى القاعدة المركزية للإمداد

زيارة عمل وتفتيش للفريق أول شنقريحة إلى القاعدة المركزية للإمداد

 

فريق أول شنقريحة
فريق أول شنقريحة

زيارة عمل وتفتيش للفريق أول شنقريحة إلى القاعدة المركزية للإمداد

قام الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني ورئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، بزيارة عمل وتفتيش إلى القاعدة المركزية للإمداد بالناحية العسكرية الأولى

ووفقًا لبيان وزارة الدفاع، تندرج الزيارة في إطار متابعة تنفيذ مخطط تجديد وعصرنة العتاد والمعدات. واطّلع الفريق أول على عرضين قدّمهما المدير المركزي للعتاد والمدير العام للقاعدة، كما تفقّد مختلف الورشات، من بينها ورشات تجديد العربات المجنزرة وورشات السباكة والتصنيع.

وشملت الزيارة أيضًا معاينة نماذج من العتاد المعصرن، إضافة إلى مستشفى ميداني مصنع محليًا. كما أشرف الفريق أول على وضع حجر الأساس لمشروع إنجاز ورشة آليات ومستودعين، ودشّن سلسلة لإنتاج البطاريات بهدف تحقيق الاكتفاء الوطني وتلبية احتياجات الجيش

الاثنين، 30 يونيو 2025

أشبال الأمة يحققون نجاحًا بـ100% في البيام: استثمار استراتيجي في صناعة النخبة الوطنية

أشبال الأمة يحققون نجاحًا بـ100% في البيام: استثمار استراتيجي في صناعة النخبة الوطنية

 

الفريق أول شنقريحة
الفريق أول شنقريحة

أشبال الأمة يحققون نجاحًا بـ100% في البيام: استثمار استراتيجي في صناعة النخبة الوطنية

ليس من قبيل الصدفة أن تحقق مدارس أشبال الأمة نسبة نجاح 100% في امتحانات شهادة التعليم المتوسط لدورة جوان 2025.

فهذا التميز ليس رقمًا عابرًا في سجلات وزارة التربية، بل هو شاهد حيّ على مشروع وطني عميق الجذور، تقوده رؤية استراتيجية واضحة للجيش الوطني الشعبي، مفادها: “بناء الإنسان هو الضامن الأول لحماية سيادة الوطن”.

  ■ التميز الدراسي للأشبال.. نتيجة رؤية استراتيجية في بناء الإنسان

مرة أخرى، يبرهن الأشبال على أنّ روح الانضباط والعمل الجاد والتفاني في التعلم، ليست قيمًا نظرية تدرّس، بل ممارسات حيّة تتجلى في نتائج ملموسة، يؤطّرها رجال آمنوا بأن التفوق يُصنع في المدارس، كما يُصنع في ساحات الشرف.

■ رسالة الفريق أول شنقريحة: رعاية عليا لصناعة النخبة الوطنية

وتهنئة الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، لهؤلاء المتفوقين، ليست مجرّد تحية عابرة، بل رسالة بليغة، تؤكد أنّ هذه المدارس تحظى برعاية دائمة، واهتمام استثنائي من أعلى هرم القيادة، إيمانًا بأنّ النخبة الحقيقية تُصنع في بيئة متكاملة، توازن بين الانضباط العسكري والتكوين التربوي والأكاديمي الراقي.

لقد باتت مدارس أشبال الأمة عنوانًا راسخًا للتميز، ونموذجًا يُحتذى في تكوين جيل جديد مشبع بروح الوطنية، ومزوّد بسلاح العلم، مستعد لمواجهة تحديات الزمن المتغير، وحمل مشعل الاستمرارية في مؤسسات الدولة.

■ الذكاء الاصطناعي كسلاح سيادي: معركة المستقبل تبدأ من المدرسة

وفي زمن تتحول فيه التكنولوجيا إلى أحد مفاتيح التفوق الاستراتيجي، فإنّ الجيل الذي يُراهن عليه الجيش الوطني الشعبي، ينبغي أن يتسلّح – إلى جانب القيم والمعرفة – بأحدث علوم الذكاء الاصطناعي، لا كمجال تقني فحسب، بل كسلاح سيادي متعدد الاستخدامات، قادر على تعزيز قدرات الدولة، وحماية أمنها، ورسم ملامح مستقبلها.

فالمعارك القادمة لن تُحسم بالقوة الصلبة فقط، بل بالعقول التي تُتقن البرمجة والتحليل والسيطرة على تدفقات البيانات.

إنّ هذا النجاح الكاسح الذي دوّنه الأشبال بمداد الفخر، ليس مجرّد خبر سعيد تتداوله الصحف، بل هو مؤشر صادق على أن الرهان على الشباب، حين يُصاحب بالتخطيط والاحتضان والرؤية، يُثمر أملًا يمكن البناء عليه لمستقبل أكثر رسوخًا واستقرارًا.

لأشبال الأمة نرفع أصدق التهاني، ولإطارات الجيش الوطني الشعبي ومعلميهم ومؤطريهم، كل التحية والتقدير على صناعة هذا النور.

فها هم أبناؤنا يبرهنون مرة أخرى أنّ المدرسة الجزائرية، حين تحتضنها مؤسسات قوية وتغذيها إرادة حقيقية، قادرة على إنجاب جيل لا يكتفي بالحلم، بل يصنعه.

مباركٌ للوطن هذا الجيل.. ومباركٌ لأشبال الأمة هذا النجاح الذي يتجاوز الأرقام، ليكون تجديدًا حيًّا للعهد مع الجزائر، أرضًا وتاريخًا ومصيرًا