‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجزائر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الجزائر. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 21 يناير 2026

دفع قوي وحركية متميّزة في العلاقات الجزائرية ـ القطرية

دفع قوي وحركية متميّزة في العلاقات الجزائرية ـ القطرية

 

شنقريحة
شنقريحة

دفع قوي وحركية متميّزة في العلاقات الجزائرية ـ القطرية

حضر الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي السيّد الفريق أول السعيد شنقريحة، في إطار اليوم الثاني من زيارته الرسمية إلى قطر، مراسم الافتتاح الرسمي لفعاليات الطبعة التاسعة لمعرض ومؤتمر الدوحة الدولي للدّفاع البحري “ديمدكس-2026”.

أوضح بيان لوزارة الدفاع الوطني، أن السيّد الفريق أول شنقريحة، والوفد المرافق له قام عقب نهاية مراسم الافتتاح الرسمي لهذه التظاهرة العالمية التي تقام تحت إشراف سمو أمير دولة قطر، بزيارة بعض أجنحة المعرض، حيث عاين عن كثب العتاد والمعدات المعروضة على غرار الأسلحة ومنظومات الأسلحة عالية التقنية، واستمع باهتمام إلى شروحات وافية وعروض قدمها القائمون على الأجنحة.

وأشار نفس المصدر، إلى أن الفريق أول، خص باستقبال من قبل معالي الشيخ سعود بن عبد الرحمان آل ثاني، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة لشؤون الدفاع، حيث أعرب لمضيّفه عن جزيل تشكراته على حسن الاستقبال وكرم الضيافة، كما استعرض مجالات التعاون العسكري الذي يربط جيشي البلدين، والذي يعرف زخما كبيرا في ظل الرعاية السامية والمتواصلة لقائدي البلدين، وحرصهما المتقاسم على ترقيته أكثر فأكثر والوصول به إلى مداه المأمول. من جهته أشاد معالي الشيخ سعود بن عبد الرحمان آل ثاني ـ وفقا للبيان ـ بالمستوى المرموق للتعاون العسكري الثنائي بين البلدين الشقيقين، ليتم في ختام اللقاء تبادل هدايا رمزية بين الطرفين.

كما كان للسيّد الفريق أول السعيد شنقريحة، حسب المصدر ذاته، لقاء أخوي مع الفريق الركن طيار جاسم بن محمد المناعي، رئيس أركان القوات المسلّحة القطرية، حيث تناول الطرفان حالة التعاون العسكري الثنائي وسبل تطويره إلى مستوى العلاقات الممتازة التي تربط بين الجزائر وقطر، والارتقاء بها إلى تطلعات قائدي البلدين الشقيقين.  وبهذه السانحة نوّه السيّد الفريق أول، بالعلاقات الجزائرية ـ القطرية التي شهدت خلال السنوات الأخيرة، دفعا قويا وحركية متميّزة، فيما أشاد رئيس أركان القوات المسلّحة القطرية، من جهته بمستوى علاقات التعاون العسكري الثنائي بين البلدين الشقيقين، معربا عن تقديره للسيّد الفريق أول، على تلبية الدعوة ليتبادل الطرفان في ختام اللقاء هدايا رمزية.

رجال أعمال هنود بالجزائر لبحث التعاون في 10 قطاعات اقتصادية

رجال أعمال هنود بالجزائر لبحث التعاون في 10 قطاعات اقتصادية

 

المنتدى
المنتدى

رجال أعمال هنود بالجزائر لبحث التعاون في 10 قطاعات اقتصادية

اعلنت الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة "كاسي" عن زيارة لوفد من رجال الأعمال من الهند، تقوده اتحادية منظمات التصدير الهندية في بداية شهر فيفري المقبل، ستكون فرصة لعقد لقاءات عمل مباشرة بين المتعاملين الاقتصاديين الجزائريين ونظرائهم من الهند يومي 8 و9 فيفري بمقر الغرفة في الجزائر العاصمة.

ويضم الوفد الاقتصادي الهندي –حسب ذات المصدر- ممثلي مؤسسات تنشط في قطاعات النسيج والملابس، الصناعات الغذائية والفلاحة؛ الصناعات الصيدلانية والصحة، الصناعات الميكانيكية، المعدنية والتحويلية؛ التجهيزات الصناعية، الأشغال العمومية والبناء والمناجم وكذا الصناعة الكيميائية ومواد البناء.

 وأبدت شركات هندية في الآونة الأخيرة اهتمامها الكبير بالاستثمار في السوق الجزائرية،  في مجالات اقتصادية متنوّعة من أبرزها المعادن والصناعة الصيدلانية، إذ احتضنت الجزائر نهاية الأسبوع الماضي منتدى اقتصاديا جمع مؤسسات البلدين العاملة في القطاع. 

وتسعى الجزائر إلى استقطاب الشركات الهندية المعروفة بخبرتها وامتلاكها التكنولوجيا المتطوّرة في قطاعات حيوية، فيما تطمح المؤسسات الهندية للعمل بالجزائر من أجل الانتشار في المنطقة الإفريقية والمتوسطية، وكذا رفع حجم المبادلات التجارية الذي لم يتعد 1.7 مليار دولار في نهاية 2025.  وضمن هذا المسعى، دعت الغرفة الجزائرية للتجارة والصناعة المتعاملين الجزائريين إلى المشاركة في معارض مقررة بالهند في الثلاثي الأول من السنة الجارية، أبرزها الدورة الثامنة من معرض الهند للرعاية الصحية، المقرر ما بين 23 و 25 جانفي والقمة الدولية حول تأثير الذكاء الاصطناعي  على التنمية الاقتصادية، المزمع يومي 19 و20 فيفري وكذا معرض "بلاستيندا" الدولي الخاص بالمنتجات البلاستيكية بين 5 و10 فيفري، إضافة الى الدورة السادسة والعشرين من المعرض الدولي لتكنولوجيا المعلومات "إينديا سوفت 2026" المقرر عقدها من 23 إلى 25 مارس المقبل في نيودلهي

الثلاثاء، 20 يناير 2026

الجزائر الأولى في هذا المجال

الجزائر الأولى في هذا المجال

 

الجزائر
الجزائر 

الجزائر الأولى في هذا المجال

احتلت الجزائر المرتبة الأولى عالميًا من حيث عدد الأنشطة التي نظمت خلال الطبعة 17 للأسبوع العالمي للمقاولاتية 2025، حسب ما أعلنت عنه الشبكة العالمية للمقاولاتية"GEN" .

أوضحت وزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، في بيان لها، اليوم الأحد، أن تتويج الجزائر جاء لمشاركتها في الأسبوع العالمي للمقاولاتية، حيث نُظمت هذه الطبعة تحت الرعاية السامية للوزير الأول، وشهدت مشاركة واسعة شملت مختلف الفاعلين في المنظومة الوطنية للمقاولاتية، من قطاعات وزارية وهيئات دعم ومرافقة، ومؤسسات ناشئة ومصغرة، وشركاء وطنيين ودوليين.

وأشار البيان إلى أن هذه الطبعة كانت مؤشرا قويا على التعبئة الوطنية بما يعكس الاهتمام المتنامي بالمقاولاتية وتجسيدًا لشعارها "معا نبنيTogether We Build ".

سوناطراك  تخطو خطوة مهمة في أوروبا

سوناطراك تخطو خطوة مهمة في أوروبا

 

سوناطراك
سوناطراك

سوناطراك  تخطو خطوة مهمة في أوروبا

حققت الشركة الوطنية للمحروقات "سوناطراك" إنجازا صناعيا وتقنيا مهما في السوق الأوروبية، عبر فرعها الإيطالي "سوناطراك رافينيريا إيطاليانا"، وذلك بإطلاق الإنتاج التجاري للبنزين منخفض الانبعاثات "E5" من مصفاة أوغوستا في جزيرة صقلية.

 وأشارت "سوناطراك رافينيريا إيطاليانا" على حسابها في "لينكدن"، اليوم: "حققت شركة سوناطراك رافينيريا إيطاليانا إنجازا مهما مع بدء إنتاج البنزين بالإيثانول (E5)، حيث تم شحن أول ناقلة لها في 14 جانفي من محطتها في أوغوستا".

وأوضح المنشور: "يعد إدخال خلط الإيثانول، المنتج في مصنع IMA في منطقة تراباني، جزءا من الاستراتيجية لزيادة محتوى المكونات البيولوجية في وقود السيارات المنتج من مصفاة أوغستا، ويساهم في مسار انتقال الشركة نحو الطاقة". وتعزز هذه المبادرة سلسلة توريد منتجات صقلية بالكامل، ما يدعم الرابط بين الإقليم والابتكار الصناعي والاستدامة.

وتم شحن أول صهريج من هذا الوقود المبتكر، في خطوة تنتقل بها الشركة من مرحلة الاختبار إلى الإنتاج الفعلي والتصدير. ويُعدّ بنزين "E5" وقوداً حيوياً هجيناً، حيث يتكون من خلط بنزين تقليدي مع نسبة 5% من الإيثانول الحيوي، وهو كحول مستخلص من مواد زراعية وعضوية متجددة مثل محاصيل الذرة أو قصب السكر أو المخلفات الزراعية

وتكمن أهمية هذا الوقود في مزاياه البيئية والتنظيمية المتعددة، حيث يساهم في خفض الاعتماد على المشتقات النفطية الأحفورية، ويقلل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وأكاسيد الكبريت مقارنة بالبنزين العادي، كما أنه متوافق تماماً مع جميع محركات السيارات الحديثة دون الحاجة إلى أي تعديلات تقنية.

ويأتي هذا الإطلاق في إطار استراتيجية سوناطراك لزيادة نسبة المكونات البيولوجية في وقود النقل ومواكبة التشريعات الأوروبية الصارمة الداعمة للطاقة النظيفة، حيث يتم توفير الإيثانول الحيوي من مصنع "IMA" في منطقة تراباني الصقلية، ما يعزز سلسلة توريد محلية كاملة.

ويعكس هذا الإنجاز القدرة التقنية والتكيفية لسوناطراك مع متطلبات التحول الطاقوي العالمي، ويؤكد موقعها كلاعب استراتيجي فاعل ومرن في قلب السوق الأوروبية، خاصة في ظل المنافسة الشديدة والتوجه الأوروبي لفرض رسوم على البصمة الكربونية

الاثنين، 19 يناير 2026

الفريق أول شنڤريحة في قطر

الفريق أول شنڤريحة في قطر

 

شنڤريحة
 شنڤريحة

الفريق أول شنڤريحة في قطر

شرع الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنڤريحة، ، في زيارة رسمية إلى دولة قطر، وفقا لما أفاد به بيان لوزارة الدفاع الوطني.

وحسب ما ورد في البيان، فإن الزيارة جاءت بدعوة من الفريق الركن ''طيار'' جاسم بن محمد المناعي، رئيس أركان القوات المسلحة القطرية ابتداء من اليوم لحضور فعاليات النسخة التاسعة من معرض ومؤتمر الدوحة الدولي للدفاع البحري "ديمدكس- 2026".

وأضاف البيان: "خلال هذه الزيارة سيلتقي الفريق أول مع المسؤولين القطريين لدراسة السبل الكفيلة بتعزيز أواصر التعاون العسكري الثنائي".

الجزائر تدخل مرحلة جديدة من السيادة الفضائية

الجزائر تدخل مرحلة جديدة من السيادة الفضائية

 

القمر الصناعي
القمر الصناعي

الجزائر تدخل مرحلة جديدة من السيادة الفضائية

اكد الخبير في المسائل الجيو-سياسية والأمنية، حسان قاسيمي، أمس، أن إطلاق الجزائر القمر الصناعي "ألسات-3A" سيسمح لها بفرض سيادتها في مجال المراقبة على الإقليم الوطني، ويشكل دعما جديدا في منطقة البحر الأبيض المتوسط والقارة الإفريقية، معتبرا أن الجزائر دخلت مرحلة استراتيجية هامة في هذا المجال تمكنها من الاستغناء عن التبعية التكنولوجية والعلمية للفضاء.

قال قاسيمي في اتصال بـ"المساء" تعقيبا على إطلاق الجزائر الناجح للقمر الصناعي "ألسات-3A" الخاص بالمراقبة، وذلك انطلاقا من قاعدة الإطلاق "جيوغوان" شمال غرب الصين، في إطار تدعيم وتطوير القدرات الوطنية في مجال المراقبة الفضائية، إن هذا القمر الصناعي يحتوي على تكنولوجيا من آخر طراز يسمح للجزائر بأن تكون لها سيادة في هذا المجال على كل الإقليم الوطني وكذا البحر الأبيض المتوسط والقارة الإفريقية، معتبرا أن البلاد دخلت مرحلة هامة جدا واستراتيجية بفرض سيادتها في مجال المراقبة والاستثمار، أي المعلومات فيما يخص كل ما له علاقة بالاقتصاد والفلاحة البيئة وغيرها، وكذا الاستغناء عن التبعية التكنولوجية والعلمية للفضاء.


ويرى المختص في المسائل الجيو-سياسية والأمنية أن الجزائر بهذا الإنجاز كرّست السيادة الوطنية في مجال المراقبة الفضائية وبإمكانها أن تكون طرفا هاما جدا بالنسبة للاتحاد الإفريقي فيما يخص مراقبة الأقاليم والقارة الإفريقية، لافتا في هذا الصدد إلى تهنئة رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، للجزائر على الإطلاق الناجح لقمر "ألسات-3"A، والذي اعتبره خطوة متقدمة وهامة في قدرات إفريقيا الفضائية والجيوفضائية.


ولم يستبعد المتحدث أن تكون للجزائر قاعدة إطلاق خاصة بها في المستقبل القريب، باعتبار أنها تتمتع بتقنيات تكنولوجية كبيرة في مجال الفضاء-على حد تعبيره-ولما لا إطلاق الأقمار الصناعية مستقبلا انطلاقا من التراب الوطني، وهو ما سيكون منعرجا كبيرا في مجالات التنمية والاقتصاد وكذا المجال العسكري والأمني أيضا، مستغلا الفرصة لتهنئة السلطات العسكرية التي رصدت أموالا كبيرة وجندت إمكانيات معتبرة للوصول إلى هذا المستوى.


وفي هذا الإطار، نبّه قاسيمي إلى أن تسيير القمر الصناعي "ألسات-3A" سيكون جزائري مائة في المائة، والذي يعد أمرا مهما من الناحية الأمنية والعسكرية، وأكد أن الجزائر لديها التكنولوجيا والموارد البشرية التي ستسمح لها بتسيير هذا الأخير، مردفا أن المعلومات التي سيوفرها هذا القمر الصناعي ستكون في يد الجزائريين لاستغلالها في الوقت والطريقة المناسبة.


وبدوره يرى المحلل السياسي موسى بودهان، في اتصال بـ"المساء" أن القمر الصناعي "ألسات-3A " الذي أطلقته الجزائر مؤخرا يعد آلية من آليات المراقبة على الإقليم والكشف الجوي الحديثة، ويندرج في إطار تعزيز القدرات الوطنية في مجال المراقبة، وثمّن هذه الخطوة في ظل الفوائد التي يعود بها هذا القمر الصناعي في المجالات الاقتصادية والصناعية وغيرها، مبرزا في هذا السياق انعكاساته على التنمية الوطنية والإفريقية، لافتا لتهنئة مفوضية الاتحاد الإفريقي للجزائر على هذا الإنجاز.

الأحد، 18 يناير 2026

سبيد  يحط الرحال في الجزائر.. من يكون

سبيد يحط الرحال في الجزائر.. من يكون

 

سبيد
سبيد 

سبيد  يحط الرحال في الجزائر.. من يكون

التهبت مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر، خلال الساعات الأخيرة، على وقع زيارة، "يوتوبر" أمريكي لمدينة جانت، أقصى الجنوب، قبل أن يزور مدنا أخرى.

"سبيد" واسمه الحقيقي، دارن واتكينس جونيور، من مواليد مدينة سنسيناتي يوم 21 جانفي 2005 ، كان من القبل مغني راب، قبل أن يقرر أن يحول كل نشاطه لصناعة المحتوى، مع خاصية أنه يبث فيديوهات مباشرة فقط، فكانت البداية مع فيديوهات الألعاب الالكترونية.

ومع مرور الوقت كسب شهرة عالمية كبيرة، فقد بلغ عدد متابعيه على قناة "يوتوب" التي تحمل اسم IShowSpeed، أكثر من 48,9 مليون متابع

وفي سنة 2024 ، قرر مباشرة رحلة عبر العالم استهلها بإفريقيا، فزار مصر وإثيوبيا وغينيا ورواندا، وعدد أخرى من الدول الإفريقية، قبل أن يفاجئ الجزائريين بحط الرحال اليوم بجانت، عبر "لايف" دام  ساعة و26 دقيقة، ظهر فيه بعفوية كبيرة مع سكان المدينة. وأعلن أنه سيزور العاصمة اليوم.

وتعد زيارة "سبيد" إلى الجزائر، عملية "ماركيتينغ" عالمية ومجانية لما تزخر به الجزائر من مقومات سياحية، بالنظر إلى شعبيته وعدد متابعيه على اليوتوب، والدليل أن فيديو جانت تلقى 3,2 مليون مشاهدة بعد خمس ساعات فقط من نشره.

رعاية سامية للرئيس تبون لخدمة القرآن وأهله

رعاية سامية للرئيس تبون لخدمة القرآن وأهله

 

المسابقة الدولية لجائزة حفظ القرآن الكريم
المسابقة الرسمية لحفظة القران الكريم

رعاية سامية للرئيس تبون لخدمة القرآن وأهله

أشرف الوزير الأول السيّد سيفي غريب،  بجامع الجزائر بتكليف من رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون، على اختتام فعاليات المسابقة الدولية لجائزة الجزائر لحفظ القرآن الكريم وتجويده في طبعتها الـ21. وذلك تزامنا مع إحياء ليلة الإسراء والمعراج.

جرى حفل اختتام هذه المسابقة الدولية التي نظمت تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، بمشاركة أزيد من 50 دولة بحضور عدد من أعضاء الحكومة، وعميد جامع الجزائر محمد المأمون القاسمي الحسيني، وكذا رئيس المجلس الإسلامي الأعلى مبروك زيد الخير، بالإضافة إلى ممثلي عدة هيئات وطنية وممثلي السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر، إلى جانب علماء ومشايخ من الجزائر ومن دول إسلامية. 

وفي كلمة له بالمناسبة توقف عميد جامع الجزائر، عند المعاني السامية لليلة الإسراء والمعراج والتي تعد "معجزة خصّ بها الله نبيّه محمد صلى الله عليه وسلم"، منوّها أيضا بـ"الرعاية السامية التي يوليها رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون، لخدمة القرآن وأهله".

بدوره أبرز وزير الشؤون الدينية والأوقاف، السيّد يوسف بلمهدي، فضائل هذه الليلة المباركة التي "تحمل عدة رسائل أهمها نصرة المستضعفين"، مبرزا "السجل الحافل الذي تمتلكه الجزائر في دعم القضايا العادلة في العالم" وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وبعد أن أشاد بحرص رئيس الجمهورية، على خدمة كتاب الله تعالى وأهله أشار الوزير، إلى أن "الدولة الجزائرية جعلت من خدمة القرآن الكريم شرفا وهدفا لتعزيز المرجعية الدينية الوطنية"، حيث سخرت لذلك كل الإمكانيات من أجل "تشجيع الإقبال على حفظ القرآن الكريم ودعم شيوخ الزوايا ومعلمي القرآن الكريم، وتطوير المساجد والمعاهد والمراكز الثقافية الإسلامية وإقامة المسابقات المحلية والوطنية والدولية والأسابيع القرآنية وكذا طباعة المصحف الشريف".

 وأعرب في هذا الصدد عن الاعتزاز بالإنجازات التي يحققها أبناء الجزائر وبناتها من خلال الفوز بالمراتب الأولى في المسابقات العالمية للقرآن الكريم التي تنظم في مختلف عواصم العالم الإسلامي، مستندا في ذلك إلى "تحصل ممثلي الجزائر خلال السنوات الست الماضية، على إحدى المراتب الثلاثة الأولى في 31 مسابقة قرآنية دولية".

يذكر أن المراتب الثلاثة الأولى في هذه الطبعة من المسابقة الدولية لجائزة الجزائر لحفظ القرآن الكريم وتجويده عادت لكل من: عبد الرحمان فيصل، محمد قائد من اليمن وعبد الودود بن سديرة من الجزائر وناجي بن سليمان من ليبيا

السبت، 17 يناير 2026

إطلاق ناجح للقمر الصناعي الجزائري Alsat-3A

إطلاق ناجح للقمر الصناعي الجزائري Alsat-3A

 

اطلاق
اطلاق

إطلاق ناجح للقمر الصناعي الجزائري Alsat-3A

تابع الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول شنقريحة، عملية إطلاق القمر الصناعي "Alsat-3A"  الخاص بالمراقبة من قاعدة الإطلاق جيوغوان شمال غرب الصين، حسب ما أورده أول أمس، بيان لوزارة الدفاع الوطني.

أوضحت وزارة الدفاع في بيانها أنه "في إطار تدعيم وتطوير القدرات الوطنية في مجال المراقبة الفضائية، وتجسيدا للشراكة بين الوكالة الفضائية الجزائرية والشركة الصينية للعلوم والتقنيات الجيوفضائية، تابع الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي صبيحة يوم الخميس 15 جانفي 2026، على مستوى موقع المحطة الأرضية للاستشعار عن بعد عملية إطلاق القمر الصناعي "Alsat-3A" الخاص بالمراقبة وذلك انطلاقا من قاعدة الإطلاق جيوغوان شمال غرب الصين"، وهذا بحضور قائد النّاحية العسكرية الأولى، رؤساء دوائر ومديرين مركزيين بوزارة الدفاع الوطني وأركان الجيش الوطني الشعبي، بالإضافة إلى سفير جمهورية الصين الشعبية بالجزائر، المدير العام للوكالة الفضائية الجزائرية وملحق الدفاع لدى سفارة الصين بالجزائر".

وأبرز البيان أن عملية إطلاق القمر الصناعي "Alsat-3A"" التي تمت على الساعة الخامسة ودقيقة واحدة صباحا (05 سا01 د)  بتوقيت الجزائر (12سا01 د) بتوقيت الصين، كللت بالنجاح وستسمح بتزويد بلادنا بمعطيات إضافية من خلال القدرات الساتلية عالية الدقّة المخصصة للمراقبة، وكذا تعزيز منظومتنا في مجال الاستعلام الجيو فضائي والمعلومات الجيو فضائية ذات القيمة المضافة، على غرار الخرائطية والنّماذج الرقمية للارتفاعات وغيرها".

"تجدر الإشارة إلى أن بلادنا عرفت سنة 2002، إطلاق أول قمر صناعي لرصد الأرض Alsat-1 ليليها Alsat-2A وAlsat-2B سنتي 2010 و2016، ليأتي إطلاق القمر الصناعي الجديد الذي ساهم فيه خبراء جزائريون كمكسب هام آخر يضاف إلى الإمكانيات الجيوفضائية المتاحة في هذا المجال، مما يؤكد المساعي الحثيثة للدولة الجزائرية للتحكّم في تكنولوجيات الفضاء"

الجزائر ركيزة أساسية للأمن القومي الإفريقي والعربي

الجزائر ركيزة أساسية للأمن القومي الإفريقي والعربي

 

تبون والمبعوث الصومالى
تبون والمبعوث الصومالى

الجزائر ركيزة أساسية للأمن القومي الإفريقي والعربي

استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، السيد فارح شيخ عبد القادر محمد، المبعوث الخاص وحامل رسالة من رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، وزير التربية والتعليم العالي وكذا الوفد المرافق له.

في تصريح للصحافة عقب هذا الاستقبال، أعرب المبعوث الخاص للرئيس الصومالي عن تقدير بلاده للدور الريادي الذي تضطلع به الجزائر في دعم القضايا الإفريقية والعربية العادلة. 

وقال فارح شيخ عبد القادر محمد، إنه سلم لرئيس الجمهورية رسالة خطية من رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، السيد حسن شيخ محمود، عبر له فيها عن "بالغ الشكر والتقدير للدور الريادي الذي تضطلع به الجزائر في دعم القضايا الإفريقية والعربية العادلة".

وأضاف أن الرسالة تضمنت "تقدير جمهورية الصومال لموقف الجزائر الثابت والداعم لوحدة وسيادة الصومال، باعتبار ذلك ركيزة أساسية للأمن القومي الإفريقي والعربي ورفضها القاطع لأي محاولات تستهدف المساس بوحدة أراضيه".

وأوضح أن رئيس الجمهورية عبر عن "مساندة جهود الصومال الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في إفريقيا والعالم العربي"، مشيرا إلى أن الرسالة حددت "موقف الصومال الواضح إزاء بعض السياسات والتدخلات الإقليمية وفي مقدمتها ما يصدر عن دولة الإمارات العربية المتحدة من ممارسات تسهم في تقويض وحدة الصومال وتغذية النزاعات الانفصالية، بما يشكل تهديدا مباشرا للأمن والاستقرار والوحدة في الفضاءين الإفريقي والعربي على حد سواء".

وفي سياق ذي صلة، أوضح فارح شيخ عبد القادر محمد أن لقاءه مع رئيس الجمهورية يأتي في إطار "متابعة مخرجات الزيارة السابقة للرئيس الصومالي إلى الجزائر وما تمخض عنها من توافقات واتفاقات سياسية، تأكيدا على عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين وحرصهما المشترك على تعزيز التنسيق والتشاور المستمر".

وذكر بأنه تم، خلال تلك الزيارة، التأكيد على "أهمية توحيد المواقف الإفريقية والعربية وتعزيز التنسيق المشترك داخل الأطر الإقليمية والدولية لمواجهة التحديات الراهنة ورفض أي تدخلات خارجية تمس سيادة دولة الصومال ووحدة أراضيها".

للإشارة، حضر اللقاء السادة بوعلام بوعلام، مدير ديوان رئاسة الجمهورية، عمار عبة مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية ومحمد الصغير سعداوي، وزير التربية الوطنية.

الخميس، 15 يناير 2026

علامة سيارات تختار الجزائر

علامة سيارات تختار الجزائر

 

سيارات
سيارات

علامة سيارات تختار الجزائر

في خطوة مهمة كفيلة بأن تعزز مكانة الجزائر كمركز صناعي إقليمي، أعلنت الشركة الألمانية الرائدة في صناعة السيارات "أوبل " (Opel)، إحدى علامات مجموعة "ستيلانتيس" (Stellantis) العالمية، اختيارها للجزائر لإنشاء موقع إنتاجي جديد مخصص خارج القارة الأوروبية.

 وجاء هذا الإعلان الرسمي عبر منشور لفلوريان هيوتل، الرئيس المدير العام لعلامة "أوبل"، على الشبكة المهنية "لينكد إن"، اليوم الثلاثاء، حيث أكد فيه أن هذه الخطوة تمثل "توسعًا مهمًا للحضور الدولي لأوبل في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا"، وتعكس التزام الشركة "طويل المدى بنمو مستدام وإقليمي".

وأوضح هيوتل أن الجزائر كانت "محل تركيز خاص" للشركة على مدى السنتين الماضيتين، وأن التعاون المتواصل مع الشركاء المحليين قاد إلى هذه "الخطوة الواضحة والمهمة" المتمثلة في إنشاء وحدة إنتاج مخصصة في البلاد.

 وتهدف هذه المنشأة الجديدة إلى "تلبية احتياجات الزبائن الجزائريين والعرب والأفارقة" واستكمال شبكة المصانع الحالية للشركة في أوروبا.

 وكشف الرئيس التنفيذي لـ"أوبل" عن عقد جلسة عمل مؤخرًا في الجزائر مع سمير شرفان، المدير التنفيذي للعمليات في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا وعضو اللجنة التنفيذية لمجموعة "ستيلانتيس"، حيث تمت مناقشة تطوير الموقع الصناعي الجديد وإدماج نماذج إضافية من سيارات "أوبل" ضمن المنظومة الصناعية المحلية

واعتبر هيوتل هذا القرار محطة مفصلية تعكس التوجه الاستراتيجي لـ"أوبل"، وهي "محطة مفصلية لأوبل، وللجزائر، ولمجموعة ستيلانتيس في منطقة الشرق الأوسط وإفريقيا".

كما شدد على أن "الإنتاج المحلي، والاندماج الصناعي، والاستثمار طويل المدى، تشكل ركائز أساسية للنمو المستدام"، مع التأكيد على التزام الشركة بتقديم "جودة الهندسة الألمانية المعروفة - مصنوعة بفخر في الجزائر".

 وتعهد المسؤول الألماني بـ"مواصلة تعزيز وتوسيع منظومة التعاون لخلق قيمة دائمة للسوق الجزائرية وللمنطقة ككل"، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تمثل "دليلاً واضحًا على طموح أوبل للمستقبل".

ويعكس هذا المشروع الاستثماري الكبير الثقة المتزايدة في البيئة الصناعية الجزائرية وسعي البلاد لتعميق التصنيع المحلي في قطاع السيارات وجذب استثمارات نوعية طويلة الأمد.

الجزائريون يستعدون لاستقبال رمضان

الجزائريون يستعدون لاستقبال رمضان

 

اسواق
اسواق

الجزائريون يستعدون لاستقبال رمضان

قبل أسابيع من حلول شهر رمضان الكريم، يكثف الجزائريون استعداداتهم لاستقبال هذا الضيف العزيز، وتبرز مظاهر التحضير له من خلال غسل أو طلاء جدران البيوت، والإقبال على اقتناء الأواني والمواد الاستهلاكية خوفا من المضاربة وارتفاع الأسعار. فيكفي التجول في الأسواق والمحلات والمراكز التجارية بالأحياء الشعبية للعاصمة للوقوف على "حمى التسوق" واللهفة التي تعود إلى الواجهة مع اقتراب أيّ مناسبة دينية. 

في الأسواق الشعبية بالجزائر العاصمة، كسوق مارشي 12 في بلوزداد، والسوق المغطى بالحراش، وسوق باش جراح وكذلك المراكز التجارية، يقبل المتسوقون على اقتناء بعض المشتريات الأساسية مثل السكر والطماطم والزيت والتوابل بـ "عقلية التخزين" التي توارثناها عن سنوات الثمانينات، وأيام "أسواق الفلاح"، مبررين سلوكياتهم بتخفيف أعباء الفاتورة الخاصة بالمشتريات خلال شهر رمضان

في هذا الشأن، قال محمد الذي كان رفقة زوجته وطفله للتسوق بسوق مارشي 12 في بلوزداد، إن اتباع سياسة الاقتصاد أصبح ضروريا جدا في الوقت الراهن، نظرا لمتطلبات الحياة. وعليه، فإن التفكير في تقسيم الميزانية الشهرية والتحضير للمناسبات الدينية يخفف العبء عن العائلات البسيطة، ناهيك عن اقتسام هذه الميزانية في متطلبات تدريس الأطفال، وتوفير الدروس الخصوصية لهم.

ويرتبط رمضان بالنسبة لمحدثنا بالكثير من التحضيرات التي تجلب للبيت "ريحة رمضان"، حيث قام بإعادة طلاء المنزل، واقتناء بعض مستلزمات المائدة الرمضانية على غرار مادة الفريك من عند عمي الزوبير البسكري المعروف بالسوق، إضافة إلى الفواكه المجففة من زبيب ومشمش، المكونين الرئيسين لطبق "اللحم لحلو المتوارث أبا عن جد، والذي لا أستطيع الاستغناء عنه"

نفس الأجواء تعم السوق المغطى بالحراش في العاصمة، حيث تعبق مختلف أنواع التوابل المكان، كرأس الحانوت والكسبر والقرفة. هناك شدت انتباهنا سيدة في العقد السادس تقلب بأصابعها مادة الفريك المتواجدة داخل كيس من خيط، وهي تتبادل الحديث مع رفيقتها حول جودته.

تكشف محدثتي عن أجندتها استعدادا لرمضان، حيث تقول أن مرحلة الاستعداد لهذه المناسبة بدأت مبكرا، باقتناء أواني مصنوعة من الفخار لما لها من سحر خاص  في مذاق الأكلات الشعبية، خاصة طبق الشربة الذي يختلف طعمه عن غيره من القدور، كما أنها تحفظ الحرارة لوقت طويل بعكس الأواني الأخرى

"بنة" أطباق رمضان لا تتحقق إلا بتوفير مجموعة من التوابل التي حرصت محدثتي على اقتنائها مبكرا، يأتي على رأسها الفلفل الأبيض والأسود لتحضير الأطباق الحمراء والبيضاء، والعكري بنوعيه الحلو والحار، إضافة إلى  تحضير الثوم بعد تنقيته وطحنه وخلطه ببعض التوابل والزيت، دون أن تنسى تحضير السلطة المشوية من حبات الفلفل وحبات الطماطم، كل ذلك يوضع في علب من البلاستيك تجمد بالثلاجة، ويسمح لربة البيت الحصول على بعض الوقت والراحة حتى يتنسى لها القيام بالواجبات الروحانية كقراءة القرآن.

التجار يستعدون لاستقبال زبائنهم

الزائر لمدينة بوفاريك، سيقف على التحضيرات الجارية من طرف التجار وبائعي "الزلابية" ومختلف أنواع الحلويات، وهو ما وقفت عليه "الخبر" خلال زيارة إلى المدينة.

في الشارع الرئيسي، الذي يشق طريقه وسط بوفاريك أو كما يحلو للسكان تسميته بـ "طريق لاغار"، بدأت الاستعدادات الفعلية لاستقبال شهر الصيام، حيث شرع أصحاب محلات "الزلابية" في إعادة تزيين محلاتهم وترتيبها على أكمل وجه، فيما انطلق آخرون في عرض سلعهم المطلية بالعسل في الواجهات لاستقطاب المارة

وأمام نقطة بيع "اغروديف" ( الشركة القابضة للصناعات الغذائية)، تشكلت طوابير طويلة من الزبائن لاقتناء مختلف المواد الأساسية التي تعرضها الشركة الوطنية بأسعار منخفضة مقارنة بباقي المحلات التجارية. وهناك التقت "الخبر" برب أسرة وهو يهم بالخروج محملة يداه بكيسي سميد من الحجم الكبير.

يقول رب الأسرة لـ "الخبر" متهكما: "هكذا سأضمن أكل خبز "المطلوع" طيلة رمضان، سأضع بهاذين الكيسين ربة بيتي أمام الأمر الواقع"، قبل أن يغادر نحو سيارته.    

نفس الأجواء وقفت عليها "الخبر" داخل سوق الخضر والفواكه الواقع بقلب المدينة وبالضبط بحي "زنقة العرب"، حيث بدأ التجار يزينون محلاتهم ويعيدون ترتيبها تمهيدا لحلول شهر الصيام.

يقول أحد تجار الخضر: "هذا السوق يشهد إقبالا كبيرا من طرف الزبائن الذين يأتون من باقي المدن والولايات المجاورة خلال رمضان، هم في الحقيقة كانوا يقصدون المدينة من أجل اقتناء "الزلابية"، لكن خلال السنوات الأخيرة صاروا يجدون ضالتهم في السوق، لما يتم عرضه من مشروبات وفواكه موسمية وخبز الدار، ناهيك عن الزبائن الذين يقطنون بالمدينة، ولهذا توجب علينا التحضير من الآن لاستقبال رمضان في أحسن الظروف".

حتى الأجهزة الكهرومنزلية

الأجهزة الكهرومنزلية هي الأخرى دخلت على الخط، حيث تحرص العائلات على تجهيز منازلها وتجديد فضاءاتها الداخلية بأسعار تنافسية.

وحسب أحد الباعة بسوق الحميز، فإن المواقد وآلات غسل الأواني ضمن الأجهزة الأكثر مبيعا خلال الأسابيع التي تسبق شهر رمضان

وفي ذات السياق، قال السيد عبد العالي وهو صاحب سلسلة محلات لبيع الأواني، أن الإقبال الكبير على اقتناء الأجهزة الكهرومنزلية قبيل رمضان، جعله يطور صفحة البيع الخاصة بالمحلات عبر الانترنيت إلى جانب تسهيلات التوصيل للمنازل مجانا.                   

تحضيرات العيد تسبق رمضان

التحضيرات للشهر الكريم لا تتوقف عند اقتناء المواد الأساسية فحسب، بل تعداها إلى شراء ملابس العيد، الأمر لا يتوقف عند اقتناء المواد الغذائية للشهر الفضيل، بل اكتسحت ظاهرة اقتناء ملابس العيد قبل شهر رمضان بشهور المجتمع الجزائري في السنوات الأخيرة، وذلك بسبب الجشع الذي يصيب تجار الملابس مع اقتراب المناسبة.   

تقول سيدة التقينا رفقة ابنيها، نهاية الأسبوع، بمركز التسوق أرديس بالجزائر العاصمة، أنها بعد أن انتهت من شراء الأواني والمستلزمات الضرورية لشهر رمضان، هي اليوم في سباق مع كسوة العيد، مضيفة: "ليس من السهل أن تسير ميزانية عائلة بثلاثة أطفال ودخل واحد. فالظروف صارت صعبة جدا أصبحنا نقسم وقتنا وجهدنا وأموالنا حسبها"

كما أجمعت النسوة اللواتي التقت بهن "الخبر" أن السبب الأول والرئيسي وراء تهافتهن على اقتناء ملابس العيد قبل الموسم هو الخوف من التهاب أسعار الألبسة، خاصة المستوردة منها، إضافة إلى أن السلع الجيدة من ملابس الأطفال متوفرة قبل رمضان، لكن بعد فترة قصيرة تنقضي هذه السلع من الأسواق، ولا تبقى الخيارات ويتحتم عليك شراء ما يريد التاجر لا ما تريده أنت".

قبل أسابيع من حلول شهر رمضان الكريم، يكثف الجزائريون استعداداتهم لاستقبال هذا الضيف العزيز، وتبرز مظاهر التحضير له من خلال غسل أو طلاء جدران البيوت، والإقبال على اقتناء الأواني والمواد الاستهلاكية خوفا من المضاربة وارتفاع الأسعار. فيكفي التجول في الأسواق والمحلات والمراكز التجارية بالأحياء الشعبية للعاصمة للوقوف على "حمى التسوق" واللهفة التي تعود إلى الواجهة مع اقتراب أيّ مناسبة دينية

في الأسواق الشعبية بالجزائر العاصمة، كسوق مارشي 12 في بلوزداد، والسوق المغطى بالحراش، وسوق باش جراح وكذلك المراكز التجارية، يقبل المتسوقون على اقتناء بعض المشتريات الأساسية مثل السكر والطماطم والزيت والتوابل بـ "عقلية التخزين" التي توارثناها عن سنوات الثمانينات، وأيام "أسواق الفلاح"، مبررين سلوكياتهم بتخفيف أعباء الفاتورة الخاصة بالمشتريات خلال شهر رمضان.

في هذا الشأن، قال محمد الذي كان رفقة زوجته وطفله للتسوق بسوق مارشي 12 في بلوزداد، إن اتباع سياسة الاقتصاد أصبح ضروريا جدا في الوقت الراهن، نظرا لمتطلبات الحياة. وعليه، فإن التفكير في تقسيم الميزانية الشهرية والتحضير للمناسبات الدينية يخفف العبء عن العائلات البسيطة، ناهيك عن اقتسام هذه الميزانية في متطلبات تدريس الأطفال، وتوفير الدروس الخصوصية لهم.

ويرتبط رمضان بالنسبة لمحدثنا بالكثير من التحضيرات التي تجلب للبيت "ريحة رمضان"، حيث قام بإعادة طلاء المنزل، واقتناء بعض مستلزمات المائدة الرمضانية على غرار مادة الفريك من عند عمي الزوبير البسكري المعروف بالسوق، إضافة إلى الفواكه المجففة من زبيب ومشمش، المكونين الرئيسين لطبق "اللحم لحلو المتوارث أبا عن جد، والذي لا أستطيع الاستغناء عنه".

نفس الأجواء تعم السوق المغطى بالحراش في العاصمة، حيث تعبق مختلف أنواع التوابل المكان، كرأس الحانوت والكسبر والقرفة. هناك شدت انتباهنا سيدة في العقد السادس تقلب بأصابعها مادة الفريك المتواجدة داخل كيس من خيط، وهي تتبادل الحديث مع رفيقتها حول جودته.

تكشف محدثتي عن أجندتها استعدادا لرمضان، حيث تقول أن مرحلة الاستعداد لهذه المناسبة بدأت مبكرا، باقتناء أواني مصنوعة من الفخار لما لها من سحر خاص  في مذاق الأكلات الشعبية، خاصة طبق الشربة الذي يختلف طعمه عن غيره من القدور، كما أنها تحفظ الحرارة لوقت طويل بعكس الأواني الأخرى.

"بنة" أطباق رمضان لا تتحقق إلا بتوفير مجموعة من التوابل التي حرصت محدثتي على اقتنائها مبكرا، يأتي على رأسها الفلفل الأبيض والأسود لتحضير الأطباق الحمراء والبيضاء، والعكري بنوعيه الحلو والحار، إضافة إلى  تحضير الثوم بعد تنقيته وطحنه وخلطه ببعض التوابل والزيت، دون أن تنسى تحضير السلطة المشوية من حبات الفلفل وحبات الطماطم، كل ذلك يوضع في علب من البلاستيك تجمد بالثلاجة، ويسمح لربة البيت الحصول على بعض الوقت والراحة حتى يتنسى لها القيام بالواجبات الروحانية كقراءة القرآن.

*التجار يستعدون لاستقبال زبائنهم

الزائر لمدينة بوفاريك، سيقف على التحضيرات الجارية من طرف التجار وبائعي "الزلابية" ومختلف أنواع الحلويات، وهو ما وقفت عليه "الخبر" خلال زيارة إلى المدينة.

في الشارع الرئيسي، الذي يشق طريقه وسط بوفاريك أو كما يحلو للسكان تسميته بـ "طريق لاغار"، بدأت الاستعدادات الفعلية لاستقبال شهر الصيام، حيث شرع أصحاب محلات "الزلابية" في إعادة تزيين محلاتهم وترتيبها على أكمل وجه، فيما انطلق آخرون في عرض سلعهم المطلية بالعسل في الواجهات لاستقطاب المارة.

وأمام نقطة بيع "اغروديف" ( الشركة القابضة للصناعات الغذائية)، تشكلت طوابير طويلة من الزبائن لاقتناء مختلف المواد الأساسية التي تعرضها الشركة الوطنية بأسعار منخفضة مقارنة بباقي المحلات التجارية. وهناك التقت "الخبر" برب أسرة وهو يهم بالخروج محملة يداه بكيسي سميد من الحجم الكبير.

يقول رب الأسرة لـ "الخبر" متهكما: "هكذا سأضمن أكل خبز "المطلوع" طيلة رمضان، سأضع بهاذين الكيسين ربة بيتي أمام الأمر الواقع"، قبل أن يغادر نحو سيارته.    

نفس الأجواء وقفت عليها "الخبر" داخل سوق الخضر والفواكه الواقع بقلب المدينة وبالضبط بحي "زنقة العرب"، حيث بدأ التجار يزينون محلاتهم ويعيدون ترتيبها تمهيدا لحلول شهر الصيام.

يقول أحد تجار الخضر: "هذا السوق يشهد إقبالا كبيرا من طرف الزبائن الذين يأتون من باقي المدن والولايات المجاورة خلال رمضان، هم في الحقيقة كانوا يقصدون المدينة من أجل اقتناء "الزلابية"، لكن خلال السنوات الأخيرة صاروا يجدون ضالتهم في السوق، لما يتم عرضه من مشروبات وفواكه موسمية وخبز الدار، ناهيك عن الزبائن الذين يقطنون بالمدينة، ولهذا توجب علينا التحضير من الآن لاستقبال رمضان في أحسن الظروف".

*حتى الأجهزة الكهرومنزلية

الأجهزة الكهرومنزلية هي الأخرى دخلت على الخط، حيث تحرص العائلات على تجهيز منازلها وتجديد فضاءاتها الداخلية بأسعار تنافسية.

وحسب أحد الباعة بسوق الحميز، فإن المواقد وآلات غسل الأواني ضمن الأجهزة الأكثر مبيعا خلال الأسابيع التي تسبق شهر رمضان.  

وفي ذات السياق، قال السيد عبد العالي وهو صاحب سلسلة محلات لبيع الأواني، أن الإقبال الكبير على اقتناء الأجهزة الكهرومنزلية قبيل رمضان، جعله يطور صفحة البيع الخاصة بالمحلات عبر الانترنيت إلى جانب تسهيلات التوصيل للمنازل مجانا.

التحضيرات للشهر الكريم لا تتوقف عند اقتناء المواد الأساسية فحسب، بل تعداها إلى شراء ملابس العيد، الأمر لا يتوقف عند اقتناء المواد الغذائية للشهر الفضيل، بل اكتسحت ظاهرة اقتناء ملابس العيد قبل شهر رمضان بشهور المجتمع الجزائري في السنوات الأخيرة، وذلك بسبب الجشع الذي يصيب تجار الملابس مع اقتراب المناسبة.   

تقول سيدة التقينا رفقة ابنيها، نهاية الأسبوع، بمركز التسوق أرديس بالجزائر العاصمة، أنها بعد أن انتهت من شراء الأواني والمستلزمات الضرورية لشهر رمضان، هي اليوم في سباق مع كسوة العيد، مضيفة: "ليس من السهل أن تسير ميزانية عائلة بثلاثة أطفال ودخل واحد. فالظروف صارت صعبة جدا أصبحنا نقسم وقتنا وجهدنا وأموالنا حسبها".

كما أجمعت النسوة اللواتي التقت بهن "الخبر" أن السبب الأول والرئيسي وراء تهافتهن على اقتناء ملابس العيد قبل الموسم هو الخوف من التهاب أسعار الألبسة، خاصة المستوردة منها، إضافة إلى أن السلع الجيدة من ملابس الأطفال متوفرة قبل رمضان، لكن بعد فترة قصيرة تنقضي هذه السلع من الأسواق، ولا تبقى الخيارات ويتحتم عليك شراء ما يريد التاجر لا ما تريده أنت"

الأربعاء، 14 يناير 2026

امتيازات فريدة للفلاحين والرقمنة لتصويب الاختلالات

امتيازات فريدة للفلاحين والرقمنة لتصويب الاختلالات

 

فلاحين
فلاحين

امتيازات فريدة للفلاحين والرقمنة لتصويب الاختلالات

اكد مهنيون وخبراء في المجال الفلاحي، أهمية تنفيذ التوجيهات التي أسداها رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون، لمعالجة الاختلالات المسجلة في القطاع، مشيرين إلى أن الدولة وفرت كل الإمكانيات ووضعت آليات تسمح بتطوير الفلاحة وتحقيق الأمن الغذائي، لكن بعض الممارسات البيروقراطية تحول دون تجسيد التعليمات الرئاسية في الميدان ويمكن للرقمنة أن تقضي عليها.

قال الخبير الفلاحي لعلى بوخالفة،  إن رئيس الجمهورية، أولى القطاع الفلاحي أهمية قصوى منذ توليه مقاليد الحكم، إدراكا منه للتحديات التي يواجهها القطاع بفعل عدة عوامل بيئية وجيوسياسية، لاسيما الصراع بين روسيا وأوكرانيا اللذين يعدان من أكبر الدول المصدرة للقمح، ودفعت هذه الأوضاع الدولة ـ يضيف محدثنا ـ إلى العمل على تحقيق الاكتفاء الذاتي في المواد الفلاحية الأساسية والاستراتيجية والاعتماد أكثر فأكثر على القدرات المحلية، وهو ما ترجمه ميدانيا برنامج رئيس الجمهورية، المتعلق بالزراعات الاستراتيجية والتي تشمل القمح والسكر والبذور الزيتية ومسحوق الحليب.


ويعود تشديد رئيس الجمهورية، مجددا على ضرورة رفع مردودية الإنتاج ـ وفقا لبوخالفة ـ إلى عدم انعكاس مجهودات الدولة ودعمها المتواصل للقطاع على النتائج المحقّقة وهو ما تظهره الأرقام، حيث لا تتعدى المساحة المزروعة للحبوب حاليا المليون هكتار ولا تتجاوز المردودية 17 قنطارا في الهكتار الواحد، بينما تشير الدراسات إلى ضرورة استصلاح 3 ملايين هكتار على الأقل وبمردودية لا تقل عن 40 قنطارا للهكتار من أجل إنتاج 120 مليون طن من الحبوب التي تمثل حاجيات البلاد السنوية.


لتحقيق ذلك ـ حسب الخبير ـ يتطلب الأمر قيام مصالح وزارة الفلاحة، بتشخيص دقيق للوضع من أجل تحديد نقاط القوة والحفاظ عليها وتحديد نقاط الضعف ومعالجتها، معربا عن اقتناعه بأن الخلل الأكبر يكمن في استمرار بعض الممارسات البيروقراطية غير المقبولة من طرف الإدارة، والتي تعترض الوصول إلى الأهداف المسطّرة، ضاربا المثل بالمشاكل المتعلقة بالحصول على رخص حفر الآبار، وأكد الخبير في سياق متصل، أنه "لا توجد دولة في العالم تمنح هذه الامتيازات للفلاحين سواء تعلق الأمر بتوفير البذور أو الأسمدة أو توفير سبل استعمال الري الذكي ودعمه بنسبة 70 بالمائة، ناهيك عن الدعم المقدم في مجالات النّقل والتخزين ورفع أسعار استرجاع الحبوب"، معتبرا أن الرقمنة يمكنها أن تساهم بفعالية في الاستجابة لإرادة الدولة، ولانشغالات الفلاحين لما لها من قدرة على تحديد كل المعطيات المتعلقة بالقطاع وتسهيل الوصول إلى مصادر الخلل ومعالجتها.


وبخصوص إشكالية العقار الفلاحي أكد المتحدث، أن أكثر من 75 بالمائة من الملفات المطروحة تمت معالجتها، متوقعا أن تتم تسوية المسألة نهائيا خلال الأشهر الأولى من السنة الجارية، داعيا إلى ضرورة الإسراع في تزويد الفلاحين بالعتاد العصري لاسيما في مشاريع الزراعات الاستراتيجية.


من جهته بارك رئيس الاتحاد الوطني للمهندسين الزراعيين منيب أوبيري، في تصريح لـ"المساء" التوجيهات التي أسداها رئيس الجمهورية، للحكومة لاسيما تلك المتعلقة بضرورة اعتماد الطرق العلمية في كل مراحل الزراعة وفق استراتيجية متكاملة، وبمشاركة الخبراء والمهندسين الفلاحيين، مشيرا إلى أن الرئيس تبون، كان دوما مستجيبا لمطالب الاتحاد من أجل تثمين مساهمة هذه الفئة في خطط واستراتيجيات تطوير القطاع. 


وقال أوبيري، إن رئيس الجمهورية، مؤمن بالدور الذي تلعبه النّخبة الفلاحية في التغيير وتطبيق برنامجه، وهو ما جعله ينادي في كل مرة بإشراك هذه الفئة التي بدورها تطمح إلى إعطاء قيمة مضافة للقطاع، رغم أنها تصطدم بعراقيل ميدانية بسبب ممارسات إدارية بائدة، وبسبب تهميشها في بعض الأحيان على حد قوله.


وأكد محدثنا، أن المهندسين الفلاحيين يمكنهم تقديم الكثير من الأفكار في مجالات عدة، لاسيما شُعب اللحوم البيضاء والحمراء والمزارع النموذجية والاستثمارات الفلاحية الكبرى، معتبرا أن تجسيد توجيهات رئيس الجمهورية، يتطلب تنظيم المهنة من خلال إصدار النّصوص التطبيقية للمرسوم التنفيذي المتعلق باعتماد مكاتب الدراسات والاستشارات الفلاحية وإنشاء مجلس وطني للمهندسين الزراعيين، وكذا تجسيد قرار الرئيس، بإعادة النّظر في قانون التوجيه الفلاحي وتحيينه وتخصيص باب لمهنة المهندس الزراعي يحدد صلاحيات هذه الفئة بدقّة، بما يمكنها من العمل في الاتجاه الذي يريده رئيس الجمهورية

بيتكوفيتش مطالب بتصحيح الأخطاء

بيتكوفيتش مطالب بتصحيح الأخطاء

 

بيتكوفيتش
بيتكوفيتش

بيتكوفيتش مطالب بتصحيح الأخطاء

لن يطوي المدرب البوسني فلاديمير بيتكوفيتش صفحة مشاركته في نهائيات كأس أمم إفريقيا 2025، قبل أن يقيم حصيلة "الخضر" ويستخلص الدروس تحسبا للتحدي القادم الذي ينتظره شهر جوان القادم عندما يشارك رفقاء القائد رياض محرز في نهائيات كأس العالم التي ستنظمه الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.

وبغض النظر عن "المؤامرة المبيتة" التي تعرض لها المنتخب الوطني من خلال الظلم التحكيمي الذي أوقف مغامرته في الدور ربع النهائي وخسارته القاسية أمام منتخب نيجيريا (2/0)، فإن الأخطاء التي وقع فيها بيتكوفيتش ولاعبيه أمام منتخب النسور الخضراء كلّفتهم توديع المسابقة تدفع المدرب نحو تصحيح الأخطاء والتحضير لتدعيم نوعي بداية من فترة التوقف الدولية شهر مارس القادم حتى يكون المنتخب جاهزا لتسجيل مشاركة مشرفة في مونديال أمريكا 2026.

واعترف المدرب بيتكوفيتش في تصريحاته عقب الإقصاء أمام منتخب نيجيريا في الدور ربع النهائي من مسابقة كأس أمم إفريقيا أنه أخطأ في بعض الخيارات وأن كتيبته اصطدمت بمنافس قوي منعه من الظهور بطريقة لعبه المعتادة وبناء الهجومات في سيناريو لم يسبق لرفقاء رياض محرز وأن عاشوه من قبل، خاصة وأن هجوم "الخضر" لم يقم بأية تسديدة داخل الإطار طيلة تسعين دقيقة، ما يؤكد سوء تقدير المدرب في خياراته مثلما قال في تصريحاته.

ولم يكن الهجوم وحده غائبا طيلة مجريات المباراة، بل حتى خط الوسط كان تائها رفقة الدفاع الذي ارتكب أخطاء بدائية، لاسيما في مراقبة الهجوم النيجيري المرعب بقيادة فيكتور موسيمين وادامز ولقمان. وإذا كانت الغيابات بسبب لعنة الإصابات قد أخلطت أوراق بيتكوفيتش خلال الدورة مثلما حدث مع حجام وشرقي وكذا توغاي وبن ناصر، فإن الحلول التي لجأ إليها لم تكن ناجحة، الأمر الذي يتعيّن عليه تصحيح الأخطاء والبحث عن حلول بديلة وأكثر نجاعة بداية من المعسكر القادم المرتقب شهر مارس المقبل والذي يتخلله مبارتين وديتين لم يتم الكشف عن هوية المنافسين، في محطة تحضيرية هامة تحسبا للمشاركة في المونديال شهر جوان القادم في مسابقة يكون المستوى أقوى وأكبر من الـ "كان"، خاصة وأن "الخضر" سيواجه في مجموعته العاشرة حامل اللقب منتخب الأرجنتين بقيادة نجمه ميسي وكذا منتخب النمسا والأردن.

ومما لا شك فيه أن دورة "كان" 2025 كانت اختبارا ناجحا ومفيدا لبعض اللاعبين الذين أثبتوا قدرتهم على تمثيل الألوان الوطنية أحسن تمثيل مثلما هو الحال بالنسبة للموهبة ابراهيم مازا وكذا الظهير رفيق بلغالي وحتى صاحب الهدف الوحيد في شباك الكونغو الديمقراطية عادل بولبينة، لكن بعض العناصر مرشحة بقوة لتوديع المنتخب بعد الخروج من كأس أمم إفريقيا، حيث ستترك مكانها لعناصر جديدة مرتقب التحاقها في موعد شهر مارس المقبل، على غرار قلب هجوم أولمبيك مرسيليا أمين غويري الذي تعافى وعادة إلى المنافسة الرسمية بعد تعافيه من الإصابة، كما يتواجد مدافع جمعية الشلف أشرف عبادة ضمن مفكرة بيتكوفيتش، خاصة أن دفاع "الخضر" بحاجة إلى تدعيم.

وكان الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش قد منح فرصة الظهور في الموعد الإفريقي لكل اللاعبين باستثناء حارس اتحاد الجزائر، أسامة بوط الذي لم يشارك إطلاقا.

الثلاثاء، 13 يناير 2026

بيان مهم من "الفاف" بخصوص المشاركة القارية

بيان مهم من "الفاف" بخصوص المشاركة القارية

 

الفاف
الفاف

بيان مهم من "الفاف" بخصوص المشاركة القارية

توجه الاتحاد الجزائري لكرة القدم "الفاف" برسالة إلى أنصار "الخضر"، دعتهم فيها إلى التحلي بروح التضامن والوحدة، ومواصلة دعم المنتخب في هذه المرحلة الحساسة، مع التأكيد على طلبها فتح تحقيق بخصوص أداء الحكم عيسي ساي، وطاقمه في مباراة نيجيريا الأخيرة.

وأكد الاتحاد الجزائري لكرة القدم في الرسالة التي نشرها الموقع الرسمي، أنه يتقبل النتيجة الرياضية المسجلة والخروج من ربع نهائي "الكان"، لكنه يشدد في المقابل على ضرورة الالتفاف حول المنتخب الوطني، الذي يمر بمرحلة إعادة بناء ويخوض مسارا قائما على العمل والتدرج نحو الأفضل

وأضافت "الفاف" أن المنتخب مقبل على موعد مهم في أقل من خمسة أشهر، يتمثل في نهائيات كأس العالم، وهو ما يتطلب الهدوء، التعبئة الشاملة، والدعم الكامل من الجميع.

وأشادت "الفاف" في الرسالة ذاتها باللاعبين وأعضاء الطاقم الفني، معتبرة أنهم أبانوا عن التزام كبير وجدية وعزيمة طيلة مشوار البطولة القارية، وأضافت أن جهودهم تستحق التقدير والتشجيع من كل العائلة الكروية الجزائرية.

وفي سياق آخر، أوضحت "الفاف" أنها لا يمكن أن تتجاهل الأداء التحكيمي الذي طبع المباراة الأخيرة أمام نيجيريا، والذي أثار - حسب الرسالة - الكثير من التساؤلات وحالة من عدم الفهم. وأضافت أن بعض القرارات التحكيمية مست بمصداقية التحكيم الإفريقي، ولا تخدم صورة كرة القدم القارية على المستوى الدولي.

وتابع الاتحاد الجزائري لكرة القدم، في بيانه، أنه قام بمراسلة رسمية لكل من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "الكاف" والاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، من خلال إيداع شكوى رسمية مرفقة بطلب فتح تحقيق، من أجل تسليط الضوء على الوقائع المسجلة واتخاذ الإجراءات اللازمة وفق القوانين المعمول بها.

وأكدت "الفاف"، في ختام بيانها على ضرورة استخلاص الدروس من هذه المشاركة، وتعزيز العمل القائم من أجل التحضير الجيد للاستحقاقات المقبلة، بهدف العودة بشكل أقوى وأكثر تنافسية.

كما شددت "الفاف" التزامها بمواصلة العمل بكل ثبات وعزيمة، وتسخير كل الإمكانات البشرية والتقنية والتنظيمية، حتى يبقى المنتخب الوطني ضمن أفضل المنتخبات، ويواصل إسعاد الجماهير الجزائرية ويكون مصدر فخر وإلهام للشباب

وختمت "الفاف" بيانها بتوجيه الشكر لأنصار المنتخب ووسائل الإعلام التي رافقت "الخضر" طوال هذه المغامرة الإفريقية، إضافة إلى السلطات العمومية على دعمها الدائم والوسائل التي وضعتها تحت تصرف المنتخب الوطني

مقاربة تصالحية لاستعادة أبناء الجزائر

مقاربة تصالحية لاستعادة أبناء الجزائر

 

تبون
تبون

مقاربة تصالحية لاستعادة أبناء الجزائر

تسعى الجزائر لاعتماد مقاربة تصالحية لاستعادة أبنائها المتواجدين في الخارج، قبل أن يتحولوا إلى وقود في شبكات إجرامية عابرة للحدود أو أدوات في حملات عدائية تستهدف الجزائر، حيث اتخذ مجلس الوزراء الأخير قرارا يقضي بتسوية وضعية الشباب المتواجد بالخارج في وضعيات هشة وغير قانونية.

وجه رئيس الجمهورية نداء إلى الشباب ممن "دفع بهم إلى الخطأ عمدا من قبل أشخاص اعتقدوا واهمين أنهم سيسيئون إلى مصداقية الدولة بهدف استعمالهم بالخارج ضد بلدهم، بينما معظم هؤلاء الشباب لم يقترفوا سوى جنح صغيرة كالتخوف من مجرد استدعاء من قبل الشرطة أو الدرك الوطني لسماعهم حول وقائع لها علاقة بالنظام العام أو أشياء أخرى من هذا القبيل".

واتخذ مجلس الوزراء قرارا بتسوية وضعية هؤلاء الجزائريات والجزائريين شريطة أن يلتزموا بعدم العود، وسيتم الاضطلاع بتنفيذ الإجراءات المتعلقة بهذا القرار من قبل القنصليات الجزائرية بالخارج إلى غاية رجوع أبناء الجزائر إلى وطنهم الأم و"يستثنى من هذا الإجراء كل من مقترفي جرائم إراقة الدماء، المخدرات، تجارة الأسلحة وكل من تعاون مع الأجهزة الأمنية الأجنبية بغرض المساس بوطنه الأم الجزائر".

يكشف القرار عن مقاربة تصالحية تسعى من خلالها الدولة إلى استعادة أبنائها قبل أن يتحولوا إلى وقود في شبكات إجرامية عابرة للحدود أو أدوات في حملات عدائية تستهدف الجزائر.

فالواقع الميداني يبين أن عددا معتبرا من هؤلاء الشباب يعيشون أوضاعا إنسانية صعبة، ويتعرضون للاستغلال في أعمال مهينة، ما يجعلهم فريسة سهلة لعصابات المافيا أو لدوائر توظيف سياسي وإعلامي معاد.

ويندرج هذا القرار ضمن مسعى ترميم الثقة بين الدولة وشبابها، خاصة في ظل خطاب رسمي يؤكد أن الجزائر "لا تتخلى عن أبنائها"، حتى وإن أخطأوا. وهو خطاب يحمل رسالة للداخل و للخارج: مفادها أن الدولة الجزائرية تتعامل مع ملفاتها السيادية من موقع قوة، وبالتوافق التام بين مؤسساتها، بعيدا عن الإملاءات أو الضغوط. أما إسناد تنفيذ القرار إلى القنصليات الجزائرية بالخارج، فيعكس رغبة في منح الملف بعدا مؤسساتيا منظما، يضمن عودة تدريجية وآمنة، ويؤكد في الوقت نفسه حضور الدولة ومرافقتها لمواطنيها أينما وجدوا. وهو ما يعزز صورة الدولة الراعية، دون التفريط في مقتضيات الأمن القومي، التي جرى التشديد عليها من خلال الاستثناءات الواضحة المتعلقة بجرائم الدم والمخدرات وتجارة السلاح.

التزامات الرئيس

وفي تعليقه قال المحلل السياسي، حكيم بوغرارة، إن قرار السلطات يندرج في إطار الالتزامات التي تعهد بها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، خلال حملته الانتخابية وبرنامجه الرئاسي لسنة 2019، حيث أكد حينها على حماية الجالية والرعايا الجزائريين في أي منطقة من العالم.

وأوضح الدكتور بوغرارة في اتصال مع "الخبر" أن هذا القرار يأتي في سياق مواجهة حرب سيبرانية ونفسية تستهدف عقول الشباب الجزائري المقيم بالخارج، من خلال تضليلهم بعمليات غسيل دماغ ممنهجة، تقوم على إيهامهم بأنهم ممنوعون من العودة إلى الوطن، وتخويفهم عبر منصات التواصل الاجتماعي من متابعتهم بقوانين سحب الجنسية أو تهم الإشادة بالإرهاب، في حملة مكثفة تستغل الظروف الإقليمية والدولية لجرّ هؤلاء الشباب نحو مخططات تمسّ بالأمن القومي الجزائري.

وأشار إلى أن العديد من هؤلاء الشباب يتم استغلال أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية الصعبة لتجنيدهم في جماعات إرهابية وميليشيات ومرتزقة، حيث يرسلون إلى بؤر التوتر، إما للتخلص منهم أو لإعادة توظيفهم لاحقًا في ضرب استقرار دولهم الأصلية، وهو ما حدث - حسبه - مع عدد من الشباب الجزائريين في فرنسا، الذين تم تجنيدهم بعد عمليات غسيل دماغ وفتاوى كاذبة، وأرسلوا إلى سوريا، قبل أن تحاول فرنسا لاحقا ترحيل بعضهم إلى الجزائر، لولا يقظة مصالح الأمن الجزائرية التي حالت دون اختراق البلاد وإثارة الفوضى.

وأضاف بوغرارة أن هذا الإجراء يعد قيمة مضافة لسلسلة من القرارات السابقة الهادفة إلى حماية الشباب الجزائري في الخارج، مبرزا أن قرار رئيس الجمهورية باستصدار جوازات سفر لكل الشباب الجزائريين بالخارج شكل ضربة استباقية، سمحت بتكوين قاعدة بيانات دقيقة حول الرعايا الجزائريين، ومنع استغلالهم لأغراض مشبوهة

وأكد بوغرارة أن مد يد الدولة الجزائرية لهؤلاء الشباب، الذين تحاول أطراف معادية قطع صلتهم بوطنهم لتسهيل تجنيدهم ضده، يأتي في سياق دولي تستغل فيه الجاليات للتأثير على استقرار دولها الأم، وتضخيم الأحداث عبر وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام، كما هو الحال - حسب تعبيره - في التجربة الإيرانية، حيث تم إشراك الجاليات بالخارج في صناعة صورة ذهنية مضخمة للضغط والتأثير على الرأي العام الدولي.

انخراط الإعلام

وشدد بوغرارة على أن رد الجزائر على هذه الحروب النفسية والسيبرانية عبر الفضاء المفتوح يتطلب انخراط الأسرة، والإعلام، ومختلف مؤسسات المجتمع، من أجل تعزيز الأمن المجتمعي والأمن القومي، والاستفادة من التجربة الناجحة التي أدت إلى إسقاط مخططات وأوهام تنظيم "الماك"، بفضل تدخل عائلات المغرر بهم، الذين ساعدوا أبناءهم على العودة إلى أحضان الوطن.

وفي سياق متصل، اعتبر المتحدث أن هذه الخطوة تمثل ضربة قوية لاستراتيجيات جديدة تقف وراءها أطراف وصفها بـ"عملاء وخونة الفايسبوك"، الذين تحوّلوا - حسب قوله - إلى أدوات في يد الصهاينة والنظام المخزني وفرنسا، وبدعم وتمويل إماراتي، بهدف الانتقال إلى مرحلة تجنيد شباب يعانون من ظروف صعبة في الخارج للالتحاق بما سماه "الجيوش الإرهابية الإلكترونية".

وختم بوغرارة بالقول إن هذه الجهات تبدأ باستدراج الشباب عبر فيديوهات بسيطة تتضمن هجوما على الجزائر، ثم يتم استخدام تلك المقاطع لاحقا ضدهم لإقناعهم بأنهم أصبحوا ممنوعين من دخول الوطن، ليتم دفعهم نحو اليأس والخضوع لأي تعليمات تستهدف أمن واستقرار الجزائر.