‏إظهار الرسائل ذات التسميات البرلمان. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات البرلمان. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 1 ديسمبر 2025

دعم الجزائر لمؤسسات القارة خيار استراتيجي والتزام تاريخي

دعم الجزائر لمؤسسات القارة خيار استراتيجي والتزام تاريخي

 

عزوز ناصرى
عزوز ناصرى

دعم الجزائر لمؤسسات القارة خيار استراتيجي والتزام تاريخي

استقبل رئيس مجلس الأمة السيد عزوز ناصري  رئيس البرلمان الإفريقي السيد تشيف فورتين شرامبيرا، والوفد المرافق له في إطار زيارة عمل تندرج ضمن مساعي تعزيز روابط التعاون البرلماني بين الجزائر ومؤسسات الاتحاد الإفريقي حسب ما أفاد به بيان لمجلس الأمة.

في مستهل اللقاء أكد ناصري، أن هذه الزيارة “تعكس مستوى العلاقات المتينة التي تربط الجزائر بالمنظومة البرلمانية القارية”، مضيفا أن مجلس الأمة يعتبر التعاون مع البرلمان الإفريقي "خيارا استراتيجيا" يعكس التزام الجزائر التاريخي بدعم مسارات الوحدة والتضامن الإفريقي. وأوضح في هذا الإطار أن الجزائر تتطلع إلى تعزيز حضورها داخل البرلمان الإفريقي من خلال دعم عمله في مجالات السلم والأمن، التنمية المستدامة، الإصلاح المؤسسي، وترقية الحكم الراشد في إفريقيا، مشيرا إلى أن الزيارة تشكل كذلك "فرصة لتعزيز التنسيق التشريعي مع البرلمانات الوطنية الأخرى ومواكبة تنفيذ أهداف أجندة الاتحاد الإفريقي 2063، بما يشمل الأمن والسلام، التكامل الاقتصادي، الانتقال الطاقوي وتمكين الشباب والمرأة".

من جهته نوّه السيد شرامبيرا، بـ"السياسة الإفريقية ذات البعد الاستشرافي للجزائر، والتي تسعى تحت إشراف رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، لتعزيز العمل الإفريقي ورفعة القارة وتبوأها المكانة التي تستحقها وفقا لمقدراتها البشرية والطبيعية”، مشيدا برؤية الجزائر التي لاتزال وفية لمبادئ مناهضة الاستعمار والساعية لأجل ضمان وحدة إفريقيا وتمكينها من تقرير مصيرها. 

كما ثمّن الدور الريادي الذي تضطلع به الجزائر في دعم مؤسسات الاتحاد الإفريقي، خصوصا دعمها الدائم للبرلمان الإفريقي منذ إنشائه، وكذا بمستوى مشاركة الجزائر في أشغال البرلمان الإفريقي، لاسيما خلال الدورة العادية الـ6 للولاية التشريعية الـ6. وأبرز الإسهام النوعي لأعضاء البرلمان الجزائري في النقاشات البرلمانية القارية، ومشاركتهم بفاعلية في صياغة السياسات والتوصيات التي تعزز العمل المشترك داخل البرلمان الإفريقي، وأكد أهمية تعزيز التعاون مع البرلمان الجزائري وتوسيع تبادل الخبرات والتجارب التشريعية وتكثيف التنسيق من أجل بلورة مواقف موحدة داخل مؤسسات الاتحاد الإفريقي

الأحد، 5 أكتوبر 2025

الجزائر متمسّكة بتقييم الشراكة مع الاتحاد الأوروبي

الجزائر متمسّكة بتقييم الشراكة مع الاتحاد الأوروبي

 

اللجنة البرلمانية
اللجنة البرلمانية

الجزائر متمسّكة بتقييم الشراكة مع الاتحاد الأوروبي

شكل الاجتماع الثاني للجنة البرلمانية المشتركة "الجزائر-الاتحاد الأوروبي"، الذي انعقد أول أمس بالعاصمة البلجيكية بروكسل، فرصة لتجديد موقف الجزائر من العلاقات مع الجانب الأوروبي، حيث تم التذكير بأهمية التعاون بين الجانبين الذي يستدعي تقييما ومراجعة لاتفاق الشراكة الذي بلغ عامه العشرين هذه السنة.  

أوضح بيان للمجلس الشعبي الوطني، أن رئيس الوفد الجزائري سيد أحمد تمامري جدد  خلال لقاء جمعه بروجيرو راز رئيس الوفد الأوروبي، التأكيد على "الأهمية الاستراتيجية التي توليها الجزائر لعلاقاتها مع الاتحاد الأوروبي، باعتبارها متميزة تستند إلى القرب الجغرافي والروابط التاريخية والثقافية والإنسانية والتجارية". وأشار إلى أنه بعد مرور أكثر من 20 سنة على دخول اتفاقية الشراكة حيز التنفيذ، لابد من إجراء تقييم مشترك لهذه الاتفاقية، بهدف "معالجة الاختلالات المسجلة وإعادة التوازن للمصالح المتبادلة، وذلك عبر تفعيل آليات الحوار والتشاور وتعزيز التعاون الاقتصادي وتنويعه، مع ترقية العلاقات الإنسانية". 

وأبرز الوفد الجزائري أن "النهج المتبع في إعادة تنظيم تفكيك التعريفات الجمركية جاء نتيجة تقييم دقيق لمدى تنفيذ الاتفاقية، والذي أبان عن اختلالات متزايدة وعدم توازن واضح في المكاسب، ما استدعى اتخاذ إجراءات تهدف إلى دعم الإنتاج الوطني وضمان شراكة أكثر عدلا وتكافؤا".

كما عبرت الجزائر عن تطلعها لتطوير شراكة صناعية متقدمة مع الاتحاد الأوروبي، تقوم على نقل التكنولوجيا وبناء القدرات وتنويع الاقتصاد الوطني، بغية تحريره من التبعية للمحروقات وإرساء نموذج اقتصادي تنافسي يخلق الثروة وفرص العمل، مع تسجيل التزامها بدورها كمورد موثوق ومنتظم للطاقة، خاصة الغاز، نحو الاتحاد الأوروبي، بما يعكس مكانتها كشريك استراتيجي في مجال الأمن الطاقوي. كما سلط الجانب الجزائري الضوء على البيئة الجديدة التي يوفرها قانون الاستثمار الجديد، بما يوفر الشفافية والضمانات للمستثمرين ويجعل من السوق الجزائرية وجهة واعدة للشراكات الاقتصادية ذات المنفعة المتبادلة.

من جانبه، أشار روجيرو راز أن الجانبين "يواجهان تحديات مشتركة في مجالات الأمن والاقتصاد والهجرة، ما يستدعي تعزيز الشراكة على أساس التفاهم والاحترام المتبادلين، وبما يخدم المصالح العليا للطرفين ويسهم في تحقيق الاستقرار والتنمية في الفضاء الأورو-متوسطي". كما أكد أن المنطقة "تمر بمرحلة حساسة تستدعي تعزيز التعاون أكثر من أي وقت مضى"، مشددا على ضرورة "مضاعفة الجهود، ليس فقط على المستوى الحكومي، بل أيضا على الصعيد البرلماني الذي يعد رافعة أساسية لدعم مسارات الحوار والتقارب". وأكد أن الجزائر "شريك محوري بالنسبة للاتحاد الأوروبي، ولاعبا إقليميا مؤثرا في جنوب أوروبا ومنطقة البحر الأبيض المتوسط"، مبرزا "المكانة المحورية للجزائر كمصدر أساسي للغاز والنفط الخام نحو أوروبا".

الثلاثاء، 30 سبتمبر 2025

وفد من مجلس الشورى العماني في دورة تكوينية بالجزائر

وفد من مجلس الشورى العماني في دورة تكوينية بالجزائر

 

مجلس الشورى العماني
مجلس الشورى العماني

وفد من مجلس الشورى العماني في دورة تكوينية بالجزائر

شرع وفد إداري من مجلس الشورى العماني، في دورة تكوينية منظمة على مستوى مقر المجلس الشعبي الوطني وملحقته بـ"العناصر"

 وتمتد إلى غاية 3 أكتوبر القادم. وكان الوفد العماني قد حل بالجزائر أول أمس السبت لمتابعة هذه الدورة التي تؤطرها كفاءات من المجلس الشعبي الوطني في اختصاصات القانون، التسيير الإداري والمالي، الإعلام والإعلام الآلي.

الاثنين، 24 فبراير 2025

رئيس البرلمان الإفريقي يهنئ الجزائر

رئيس البرلمان الإفريقي يهنئ الجزائر

 

رئيس البرلمان الإفريقي
رئيس البرلمان الإفريقي

رئيس البرلمان الإفريقي يهنئ الجزائر

هنأ رئيس البرلمان الإفريقي، تشيف فورتين شارمبيرا، الجزائر بعد انتخاب سلمى مليكة حدادي نائبة لرئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، خلال الدورة العادية الـ 38 لمنتدى رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، المنعقدة مؤخرًا بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وذلك وفقًا لبيان صادر عن مجلس الأمة،

وجاء في البيان: "انعقد يوم السبت 22 فبراير 2025، بمقر البرلمان الإفريقي في ميدراند (جنوب إفريقيا)، اجتماع مكتب البرلمان الإفريقي الموسع لمكاتب اللجان الدائمة ومكاتب المجموعات الجيوسياسية، لضبط برنامج عمل اللجان والدورة العامة للبرلمان الإفريقي، بالإضافة إلى مناقشة مشروع ميزانية عام 2025."

وأضاف البيان أن رئيس البرلمان الإفريقي، شارمبيرا، "هنأ في كلمته الافتتاحية الجزائر على النجاح الذي حققته خلال أشغال الدورة العادية الـ 38 لمنتدى رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، بعد انتخاب سلمى مليكة حدادي نائبة لرئيس المفوضية."

كما أشاد بالدور البارز الذي تلعبه الجزائر في "حشد الدعم المادي لأجهزة الاتحاد الإفريقي، تحت القيادة الرشيدة لرئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون."

جدير بالذكر أن البرلمان الإفريقي يعقد دورته الحالية تحت شعار "العدالة للأفارقة وللأشخاص من الأصول الإفريقية من خلال التعويضات"، وذلك في الفترة الممتدة من 18 إلى 28 فبراير الجاري بمدينة ميدراند، جنوب إفريقيا

الاثنين، 30 ديسمبر 2024

أهم ما جاء في خطاب الرئيس تبون أمام البرلمان

أهم ما جاء في خطاب الرئيس تبون أمام البرلمان

 

تبون
تبون

أهم ما جاء في خطاب الرئيس تبون أمام البرلمان

ألقى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون،  خطابا موجها للأمة أمام البرلمان بغرفتيه، في قصر الأمم بنادي الصنوبر بالجزائر العاصمة.

وأكد الرئيس تبون، أن الخطاب هو "التزام يعبر عن الإرادة السياسية التي يبنى وفقها منهج جديد لإدارة الشأن العام وتكريس مبادئ الحكم الراشد"، مضيفا أن "هذا التقليد المؤسساتي يحيي ويعزز خدمة الرأي العام والمواطن والوطن ويعبر عن مكانة السلطة التشريعية ودور البرلمانيين الذين يحملون آمال المواطنات والمواطنين وانشغالاتهم".

وجاء في خطابه، عن مكافحة الفساد، قال رئيس الجمهورية: "لا زلنا نكافح الفساد وسنواصل مكافحته حتى آخر نفس". 

وأضاف قائلا: "أجرينا تغييرات في مجال العدالة لاستعادة ثقة المواطن في الدولة وإرساء مبدأ الفصل بين المال والسياسة ومكافحة الفساد".

وكشف الرئيس في ذات السياق أنه سيتم الشروع في "مراجعة قوانين الجماعات المحلية من أجل الانطلاق في إعادة بناء دولة الحق والديمقراطية الحقة".

من جهة، أكد رئيس الجمهورية، أن الجزائر تجاوزت "تحديات المرحلة عبر تجسيد تطلعات الشعب واستعادة الثقة في مؤسسات الدولة ودخلنا مسار كسب رهان التنمية الوطنية"، مشيرا الى أن "التنمية الاقتصادية تتحقق عبر نموذج تنموي جديد قائم على تنويع الاقتصاد وتحرير المبادرة".

وعن النموذج الاقتصادي الجديد، أكد الرئيس تبون، أنه "بدأ يؤتي أكله" وذلك حسب الإحصائيات الايجابية، الصادرة عن "البنك الدولي وصندوق النقد الدولي والمؤسسات الدولية"، مصيفا أن "هذا الأداء الاقتصادي الإيجابي ركيزته المؤسسات الصغيرة والمتوسطة والناشئة".

كما أكد رئيس الجمهورية، أن الحوار الوطني الذي سيتم إطلاقه، تجسيدا لالتزاماته، سيكون في مستوى الرهانات الداخلية وسيعزز الحقوق الأساسية.

وقال رئيس الجمهورية إن "المرحلة ستشهد إطلاق الحوار السياسي، كما التزمت بذلك، وسيكون في مستوى الرهانات الداخلية".

كما أعرب رئيس الجمهورية عن أمله في أن يكون هذا الحوار الوطني "عميقا وجامعا، بعيدا عن الاستنساخ الخطابي"، مضيفا بأنه "سيعزز الحقوق الأساسية من خلال القوانين المكرسة في الدستور والقانون العضوي المتعلق بالأحزاب السياسية والجمعيات".

وأضاف الرئيس قائلا: "وعدت الطبقة السياسية بفتح حوار لتقوية الجبهة الداخلية وسيكون ذلك بصفة منظمة".