‏إظهار الرسائل ذات التسميات افريقيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات افريقيا. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 28 يناير 2026

كأس إفريقيا لكرة اليد.. "الخضر" يحققون المطلوب

كأس إفريقيا لكرة اليد.. "الخضر" يحققون المطلوب

 

منتخب اليد
منتخب اليد

كأس إفريقيا لكرة اليد.. "الخضر" يحققون المطلوب


حقق المنتخب الجزائري لكرة اليد الأهم ونجح في اجتياز عقبة منتخب أنغولا بعد فوزه بنتيجة 27 مقابل 22، في إطار مباريات الدور الثاني من كأس أمم إفريقيا للأمم الجارية برواندا، ليبقي حظوظه كاملة في بلوغ الدور نصف النهائي ومعه التأهل إلى مونديال 2026.

وكان المنتخب الوطني مطالبا قبل اللقاء بتحقيق الفوز بفارق ثلاثة أهداف على الأقل، وهو ما أدركه أشبال المدرب صالح بوشكريو، رغم الأخطاء المسجلة في الدفاع

وتمكن "الخضر" من إنهاء الشوط الأول متقدمين بفارق ثلاثة أهداف أيضا، بواقع 14 مقابل 11، ما منحهم أفضلية معنوية مهمة قبل العودة إلى أرضية الميدان في الشوط الثاني.

وعرفت المباراة تألقا لافتا للاعب أيوب عبدي الذي بصم على فعالية كبيرة، خاصة خلال المرحلة الأولى، وسجل أهدافا حاسمة في اللحظات التي احتاج فيها المنتخب الجزائري إلى الهدوء والفعالية، لينال عن جدارة لقب رجل المباراة.

ويبقى مصير المنتخب الجزائري مرتبطا بنتيجة المواجهة المرتقبة  بين منتخبي مصر ونيجيريا، حيث ينتظر "الخضر" هدية من المنتخب المصري وفوزه (المرتقب) لضمان التأهل رسميا إلى الدور نصف النهائي، وهو ما يعني في الوقت ذاته حجز بطاقة العبور إلى نهائيات كأس العالم  بألمانيا 2026.

الأحد، 25 يناير 2026

الجزائر تضع التعاون الإفريقي في صميم سياستها الخارجية

الجزائر تضع التعاون الإفريقي في صميم سياستها الخارجية

 

تبون
تبون

الجزائر تضع التعاون الإفريقي في صميم سياستها الخارجية

أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن مشاركة الجزائر، في أشغال المعرض الدولي للمناجم والمحاجر والمحروقات "سيميكا تشاد 2026"، بصفتها ضيف الشرف، تعكس التزامها الثابت بدعم التعاون الإفريقي وتعزيز الشراكة جنوب - جنوب، انطلاقا من قناعة راسخة بأن مستقبل إفريقيا يبنى بسواعد أبنائها ومن خلال تكامل قدراتها ومواردها.

وأوضح رئيس الجمهورية، في كلمته، ألقاها وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب،  الأربعاء، خلال مراسم الافتتاح الرسمي بإشراف الوزير الأول التاشدي، آلاماي هالينا، أن القارة الإفريقية تزخر بثروات طبيعية هائلة، لاسيما في مجالات المحروقات والمعادن الإستراتيجية، غير أن التحدي الحقيقي يكمن في حسن تسيير هذه الموارد وتثمينها، وتحويلها إلى رافعة حقيقية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، وخلق القيمة المضافة ومناصب الشغل، بما يخدم تطلعات الشعوب الإفريقية.

كما شدد على ضرورة إرساء حكامة رشيدة لقطاع الصناعات الاستخراجية، تقوم على الشفافية، وتوطين المعرفة، ونقل التكنولوجيا، واحترام المعايير البيئية، وتعزيز المحتوى المحلي، مع تشجيع الاستثمارات المسؤولة والشراكات المتوازنة التي تحقق المنفعة المتبادلة.

وأبرز رئيس الجمهورية، في كلمته، التجربة الجزائرية في مجالي المحروقات والمناجم، القائمة على التحكم الوطني في الموارد، وتطوير سلاسل القيمة، وبناء القدرات البشرية، مؤكدا استعداد الجزائر لتقاسم خبرتها مع الدول الإفريقية الشقيقة، خاصة في مجالات الاستكشاف، والإنتاج، والتحويل، والتكوين، والبحث والتطوير. وأكد رئيس الجمهورية أن الجزائر تضع التعاون الإفريقي في صميم سياستها الخارجية، وتولي أهمية خاصة للمشاريع الإقليمية المهيكلة، التي تعزز الاندماج الاقتصادي، وتدعم الأمن الطاقوي، وتسهم في تحقيق التنمية المشتركة، مجددا التزام الجزائر بمرافقة الجهود الإفريقية الرامية إلى بناء اقتصاد قاري قوي، متضامن ومستدام


السبت، 17 يناير 2026

الجزائر ركيزة أساسية للأمن القومي الإفريقي والعربي

الجزائر ركيزة أساسية للأمن القومي الإفريقي والعربي

 

تبون والمبعوث الصومالى
تبون والمبعوث الصومالى

الجزائر ركيزة أساسية للأمن القومي الإفريقي والعربي

استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، السيد فارح شيخ عبد القادر محمد، المبعوث الخاص وحامل رسالة من رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، وزير التربية والتعليم العالي وكذا الوفد المرافق له.

في تصريح للصحافة عقب هذا الاستقبال، أعرب المبعوث الخاص للرئيس الصومالي عن تقدير بلاده للدور الريادي الذي تضطلع به الجزائر في دعم القضايا الإفريقية والعربية العادلة. 

وقال فارح شيخ عبد القادر محمد، إنه سلم لرئيس الجمهورية رسالة خطية من رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، السيد حسن شيخ محمود، عبر له فيها عن "بالغ الشكر والتقدير للدور الريادي الذي تضطلع به الجزائر في دعم القضايا الإفريقية والعربية العادلة".

وأضاف أن الرسالة تضمنت "تقدير جمهورية الصومال لموقف الجزائر الثابت والداعم لوحدة وسيادة الصومال، باعتبار ذلك ركيزة أساسية للأمن القومي الإفريقي والعربي ورفضها القاطع لأي محاولات تستهدف المساس بوحدة أراضيه".

وأوضح أن رئيس الجمهورية عبر عن "مساندة جهود الصومال الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في إفريقيا والعالم العربي"، مشيرا إلى أن الرسالة حددت "موقف الصومال الواضح إزاء بعض السياسات والتدخلات الإقليمية وفي مقدمتها ما يصدر عن دولة الإمارات العربية المتحدة من ممارسات تسهم في تقويض وحدة الصومال وتغذية النزاعات الانفصالية، بما يشكل تهديدا مباشرا للأمن والاستقرار والوحدة في الفضاءين الإفريقي والعربي على حد سواء".

وفي سياق ذي صلة، أوضح فارح شيخ عبد القادر محمد أن لقاءه مع رئيس الجمهورية يأتي في إطار "متابعة مخرجات الزيارة السابقة للرئيس الصومالي إلى الجزائر وما تمخض عنها من توافقات واتفاقات سياسية، تأكيدا على عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين وحرصهما المشترك على تعزيز التنسيق والتشاور المستمر".

وذكر بأنه تم، خلال تلك الزيارة، التأكيد على "أهمية توحيد المواقف الإفريقية والعربية وتعزيز التنسيق المشترك داخل الأطر الإقليمية والدولية لمواجهة التحديات الراهنة ورفض أي تدخلات خارجية تمس سيادة دولة الصومال ووحدة أراضيها".

للإشارة، حضر اللقاء السادة بوعلام بوعلام، مدير ديوان رئاسة الجمهورية، عمار عبة مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية ومحمد الصغير سعداوي، وزير التربية الوطنية.

الأربعاء، 31 ديسمبر 2025

الجزائر ستظل ثابتة في التزامها بدعم حلّ إفريقي

الجزائر ستظل ثابتة في التزامها بدعم حلّ إفريقي

 

عطاف
عطاف

الجزائر ستظل ثابتة في التزامها بدعم حلّ إفريقي

اكد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، بأن الجزائر ستظل ثابتة في التزامها بدعم حلّ إفريقي لأزمة الكونغو الديمقراطية، يرتكز على الحوار الشامل والاحترام الكامل للمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة والميثاق التأسيسي للاتحاد الإفريقي.

شدّد وزير الدولة في اجتماع وزاري لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي في الاجتماع الذي عقد  عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد، على ضرورة توجيه جهود الاتحاد الإفريقي لبحث التطوّرات الخطيرة التي تشهدها منطقة شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، نحو ثلاث أولويات عاجلة وهي  تفعيل وتثبيت وقف إطلاق النار، تعزيز الجهود السياسية والدبلوماسية بين الأطراف المتنازعة، وكذا التركيز على معالجة  الأسباب الجذرية للنزاع.


وخلال هذا الاجتماع الذي خصص لمناقشة سبل وآفاق تعزيز دور ومساهمة الاتحاد الإفريقي في ترسيخ الحل السلمي المنشود لهذه الأزمة، أبرز عطاف "أهمية تنشيط جميع الآليات الإفريقية التي تم تأسيسها من أجل المساهمة في بلورة حل سياسي لهذه الأزمة"، مؤكدا في هذا السياق "أن الدور الإفريقي يجب أن يكون مكملا للجهود الدولية التي أفضت مؤخرا إلى إبرام اتفاقين هامين، ألا وهما اتفاق واشنطن واتفاق الدوحة".

الثلاثاء، 30 ديسمبر 2025

الخضر يطردون نحس "الخيول" ويتأهلون للدور الثاني

الخضر يطردون نحس "الخيول" ويتأهلون للدور الثاني

 

الخضر
الخضر

الخضر يطردون نحس "الخيول" ويتأهلون للدور الثاني

أهل، أمس، المنتخب الوطني إلى الدور ثمن النهائي من كأس إفريقيا للأمم 2025 بعد فوزه الصعب والمهم على بوركينافاسو بنتيجة هدف دون رد سجله القائد رياض محرز من ضربة جزاء في الدقيقة الـ14، ليطرد بذلك "الخضر" نحس عدم الفوز على بوركينافاسو منذ سنة 2013، ويتجاوزوا خيبة عدم تخطي الدور الأول في آخر نسختين من كأس إفريقيا في الكاميرون وكوت ديفوار على التوالي، وبهذا الفوز ضمن المنتخب الوطني التأهل في صدارة المجموعة الخامسة بالنظر لنتائج الجولة الثانية، التي عرفت أيضا فوز السودان على غينيا الاستوائية بهدف لصفر، حيث سيواجه زملاء محرز وصيف المجموعة الرابعة ما بين منتخبي السنغال والكونغو الديمقراطية بنسبة كبيرة جدا.


وعرف الشوط الأول بداية حذرة من المنتخبين مع مباردة مدروسة لأشبال فلاديمير بيتكوفيتش الذي فاجأ الجميع بتغييراته الفنية مقارنة بمواجهة السودان، حيث أجرى ثلاثة تغييرات بإشراك الثنائي جوان حجام وسمير شرقي في الدفاع وإبراهيم مازة في وسط الميدان بدلا من رفيق بلغالي وبغداد بونجاح وفارس شايبي، في حين منح دورا هجوميا لآيت نوري قبل إصابة حجام في الدقيقة 14 التي غيّرت المعطيات التكتيكية، وكللت محاولات "الخضر" الهجومية بركلة جزاء في الدقيقة 23 تحصل عليها آيت نوري وسجلها رياض محرز ليرفع حصيلته في "الكان" إلى 3 أهداف، بالمقابل اعتمد المنتخب البوركينابي على الخشونة المبالغ فيها، لكن ذلك لم يمنعه من الوصول إلى مرمى الحارس لوكا زيدان وجانب فرصة تعديل النتيجة في الدقيقة 42 من اللقاء بعد اصطدام رأسية اللاعب كابوري بالقائم، وكاد عمورة يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 45 رغم تواجده وجها لوجه مع الحارس كوفي بعد تمريرة رائعة من محرز رجل الشوط الأول الذي انتهى بتقدم "الخضر" بهدف دون رد.


ولم تتغير المعطيات مع بداية الشوط الثاني بعد أن تواصلت السيطرة النسبية للمنتخب الوطني، حيث ضيع المتألق إبراهيم مازة هدفين مؤكدين في الدقيقتين 64 و68 على التوالي، حيث علت الأولى العارضة والثانية تصدى لها الحارس كوفي ببراعة، في وقت عمل فيه البوركينابيون على نقل الخطر لمرمى الحارس لوكا زيدان لكن دون تشكيل خطورة كبيرة في ظل تعزيز خط الدفاع بتواجد الثلاثي بلعيد وماندي وبن سبعيني، الذي أغلق المنافذ على زملاء المهاجم برتران طراوري، وتواصل سيناريو تضييع الفرص لـ"الخضر" بعد أن أهدر هشام بوداوي فرصة إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 75 برأسية جانبت المرمى بقليل رغم وضعيته الجيدة، قبل أن يضيع آيت نوري هدفا آخر في الدقيقة 77 بعد التصدي الرائع مرة أخرى للحارس كوفي، بعد هذه الفرصة تراجع أداء "الخضر" مقابل تقدم البوركينابيين بحثا عن تعديل النتيجة، وهو ما قابله بيتكوفيتش بإجراء تغييرين مهمين في وسط الميدان الذي خسره زملاء بونجاح، حيث أشرك كل من حيماد عبدلي وفارس شايبي من أجل كسب معركة الوسط مرة أخرى، ورغم جهود منتخب “الخيول” للعودة في المباراة إلا إن استماتة دفاع "الخضر" والحارس لوكا زيدان أنهت اللقاء بفوز جزائري وتأهل مستحق إلى الدور الثاني بعد غيابه عنه مند سنة 2019


محرز يعادل رقم ماجر في كأس إفريقيا

نجح قائد “الخضر” رياض محرز في معادلة رقم رابح ماجر التاريخي، ليصبح اللاعب الأكثر مشاركة مع “الخضر” في كأس إفريقيا بمجموع 22 مباراة كاملة، ليكون بذلك أمام فرصة تحطيمه والانفراد بالرقم القياسي بداية من اللقاء المقبل، في حين أن ثاني أكثر اللاعبين مشاركة في “الكان”، هو عيسى ماندي بـ21 مباراة، بينما يأتي في المرتبة الثالثة 3 لاعبين بمجموع 18 مباراة، هم لخضر بلومي وإسلام سليماني والحارس رايس وهاب مبولحي.


الهداف التاريخي للجزائر في كأس إفريقيا

عزز رياض محرز صدارته كأفضل هداف في تاريخ “الخضر” في كأس إفريقيا بعد أن سجل هدفه التاسع  في 22 مباراة خلال 5 مشاركات في كأس أمم إفريقيا بنسخ 2015 بغينيا الاستوائية و2017 بالغابون و2019 في مصر و2021 بالكاميرون و2023 بكوت ديفوار، وأسهم محرز في التتويج بكان 2019، ويأمل في رفع الكأس للمرة الثالثة في تاريخ “محاربي الصحراء”.


تأثر بعد استبداله مباشرة بعد إصابة سمير شرقي

تأثر لاعب الأهلي السعودي رياض محرز كثيرا بعد أن قرر المدرب بيتكوفيتش استبداله في الدقيقة 60 كخيار فني وتكتيكي بعد إصابة المدافع سمير شرقي العائد من الإصابة مؤخرا فقط، حيث أشرك المدرب السويسري كل من رفيق بلغالي وزين الدين بلعيد مكان كل من سمير شرقي ورياض محرز ليتغير النهج التكتيكي لـ«الخضر” للمرة الثانية في اللقاء.


زيدان وعائلته حاضرون مرة أخرى لتشجيع "الخضر"

شهدت مباراة الجزائر وبوركينا فاسو حضور الأسطورة زين الدين زيدان وأفراد عائلته من أجل تشجيع "الخضر" ودعمهم، وفي مقدمته نجله لوكا، في تأكيد جديد على تعلق عائلة زيزو بالمنتخب الوطني، بعد أن كان حاضرا أيضا في المواجهة الأولى أمام السودان.


رابح ماجر دعم زملاء ماندي من المدرجات

ولم يكن زيدان الاسم الكبير الوحيد الحاضر في مباراة الجزائر وبوركينا فاسو، حيث ظهر الأسطورة الحية رابح ماجر في المدرجات من أجل تقديم الدعم لزملاء رامي بن سبعيني، وهو موقف يحسب لصاحب الكعب الذهبي الذي أصر على التواجد إلى جانب “الخضر” كدعم معنوي ثقيل في المسابقة الإفريقية.


حضور مميز لأنصار "الخضر" رغم العراقيل

سجل أنصار المنتخب الوطني حضورا مميزا في لقاء الجزائر الثاني في كأس إفريقيا 2025 أمام بوركينا فاسو رغم العراقيل الكبيرة التي واجهتهم من أجل الحصول على تذاكر اللقاء، وتزينت مدرجات ملعب المباراة بألوان العلم الجزائري وبأنصار جاؤوا من عدة دول، سواء من الجزائر أو أوروبا وحتى من كندا والولايات المتحدة الأمريكية.


إصابة جوان حجام خدمت بيتكوفيتش تكتيكيا

خدمت إصابة جوان حجام في الدقيقة 14 واضطراره لمغادرة أرض الملعب المدرب فلاديمير بيتكوفيتش من الناحية التكتيكية، وهو الذي أصر على إشراك ريان آيت نوري في الجناح الأيسر، لكن إصابة حجام جعلته يعيد لاعب السيتي إلى مركزه كظهير أيسر ويشرك بغداد بونجاح كقلب هجوم ما أعاد التوازن لـ«الخضر”.

الاثنين، 29 ديسمبر 2025

الجزائر رائدة إفريقيا ومركز موثوق اقتصاديا

الجزائر رائدة إفريقيا ومركز موثوق اقتصاديا

 

الوزير الاول
الوزير الاول

الجزائر رائدة إفريقيا ومركز موثوق اقتصاديا

اكد الوزير الأول السيّد سيفي غريب، عزم الجزائر على وضع بيئة قانونية آمنة ومستقرّة تسهل وتشجّع الاستثمار والمبادرة والابتكار، بما يسهم في ترقية الاقتصاد الوطني وتعزيز مكانة الجزائر كبوابة رائدة لإفريقيا ومركز موثوق اقتصاديا وآمن قانونيا، ويكرس ثلاثية مبادئ الشفافية والمساءلة والنّزاهة.


أبرز الوزير الأول، في كلمة ألقاها خلال إشرافه على افتتاح فعاليات الملتقى حول “الأمن القانوني وأثره على التنمية الاقتصادية”، حرص رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون، على وضع المسير في صلب اهتماماته باعتباره أحد أهم ركائز الحركية التنموية، مضيفا أنه “أمر منذ البداية بالعمل على رفع التجريم عن فعل التسيير، وأكد صراحة في برنامجه على ضرورة تكريس سياسة حماية إطارات الدولة النّزهاء الممارسين لفعل التسيير”.


كما ذكر في هذا  السياق بـ"التكريس الدستوري لحرية التجارة والاستثمار والمقاولة ومبدأ الأمن القانوني والإصلاحات التشريعية العميقة”، التي أمر بها رئيس الجمهورية، والتي تجسدت فعليا خاصة من خلال مراجعة المنظومة القانونية والمؤسساتية للاستثمار، واستغلال وتثمين العقار الاقتصادي وإصلاح المنظومة البنكية والمصرفية وكذا قانون الصفقات العمومية.


وإذ عرّج على التحوّلات العميقة التي يعرفها الاقتصاد العالمي، أبرز سيفي، حتمية الأمن القانوني لضمان استدامة التنمية من منطلق أن التنمية الاقتصادية الحقيقية يجب أن تؤسس في بيئة يسودها الوضوح والشفافية والاطمئنان، فضلا عن توفر مناخ يتّسم بالتوقع الايجابي وتوفر الثقة اللازمة في الاستثمار وإرساء القوانين المؤطّرة له.


وإبرازا للرؤية الاستباقية لرئيس الجمهورية، أشار رئيس الهيئة التنفيذية، إلى الإجراءات المعتمدة في إرساء الأمن القانوني وتعزيز الإطار التشريعي والمؤسساتي بما يضمن لكل مستثمر ولكل مبادرة اقتصادية أن تنطلق وتزدهر في بيئة آمنة وعادلة، تعمل على تشجيع الابتكار وتحفيز الإنتاجية، وتضمن السرعة في اتخاذ القرار وتفتح الآفاق أمام مشاريع ترفع من مراتب الاقتصاد الوطني، وتؤكد مكانة الجزائر اقتصاديا على المستويين القاري والدولي”.


كما أكد الوزير الأول، حرص الدولة على أن تبني القواعد القانونية على مبدأ الوضوح والتناسق باعتبارها من الثوابت الأساسية للأمن القانوني، موازاة مع “تجنّب أي تغيير متكرر قد يؤثر سلبا على سيرورة النّشاط الاقتصادي وضمان احترام مبدأ عدم رجعية القوانين، والعمل في نفس الوقت على التقييم الدائم لمدى نجاعة النصوص القانونية بعد دخولها حيّز التنفيذ”.


وتطرق سيفي، في هذا الصدد إلى حرص الحكومة على ضمان انسجام السياسات وتكامل النصوص، لاسيما من خلال توسيع الاستشارات عند إعدادها إلى كل الفاعلين والتكفّل بانشغالاتهم واقتراحاتهم على أحسن وجه، في إطار مقاربة تشاركية للوصول إلى نصوص توافقية تَضْمَن تناسق المنظومة القانونية مع السياسات الاقتصادية والمالية للدولة.


وعليه اعتبر الوزير الأول، أن التكامل بين المجالات القانونية والقضائية من جهة، والاقتصادية والاستثمارية والمقاولاتية من جهة أخرى، فضلا عن مسار التحوّل الرقمي الذي يرافق كل هذه الإصلاحات، مشيرا إلى أن ذلك "لا يعبّر عن خيار تقني فقط، بل عن مشروع دولة تسعى إلى بناء اقتصاد قوي، تنافسي، منتج ومندمج قوامه الثقة وأساسه القانون الذي يحمي ويرافق العمل النّزيه، ويشجّع النّمو الاقتصادي وحرية المبادرة".

السبت، 27 ديسمبر 2025

هل يُجري بيتكوفيتش تغييرات على التشكيلة أمام الخيول

هل يُجري بيتكوفيتش تغييرات على التشكيلة أمام الخيول

 

بيتكوفيتش
 بيتكوفيتش

هل يُجري بيتكوفيتش تغييرات على التشكيلة أمام الخيول

ترك المدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، الانطباع أنه سيحدث تغييرات على التشكيلة الأساسية التي ستواجه بوركينافاسو، في قمة الجولة الثانية من المجموعة الخامسة، بدور المجموعات لكأس أمم إفريقيا الجارية حاليا بالمغرب.

التقني بيتكوفيتش، وفي حديثه مع اللاعبين، في الحصتين التدريبيتين، اللتين خاضهما رفاق القائد رياض محرز، بعد المواجهة الأولى أمام السودان، التي انتهت - كما هو معلوم - لفائدة المنتخب الوطني بثلاثية نظيفة، بدا وكأنه غير راض عن مردود بعض العناصر التي صحيح أنها لم تدخر أي مجهود خلال تواجدها على أرضية الميدان، غير أنها لم تقدم ما كان منتظرا منها، لاسيما في الـ 45 دقيقة الأولى، بعد افتتاح رياض محرز باب التسجيل في الدقيقة الثانية

نوعية منافس الغد، تتطلب أيضا من المدرب الوطني بيتكوفيتش، إحداث تغييرات على التشكيلة الأساسية التي ستباشر المباراة أمام بوركينا فاسو، لاسيما وأن "الخيول" البوركينابية تمتاز بالقوة البدنية وبطول القامة، كما هو الحال بالنسبة للمدافع إيدموند تابسوبا (1.92م)، زميل لاعبنا إبراهيم مازة في باير ليفركوزن الألماني، الذي تمكن من تسجيل هدف الفوز في المباراة الأولى أمام غينيا الاستوائية في الدقيقة الثامنة بعد التسعين، بعد أن عدل جورجي مينونغو النتيجة في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع.

قوة شخصية المنتخب البوركينابي وانضباطه التكتيكي، تحت توجيهات مدربه براما طراوري، يفرضان على المدرب الوطني بيتكوفيتش، تغيير بعض اللاعبين وتغيير أيضا طريقة لعب المنتخب الوطني، إذا ما أراد الخروج منتصرا في مواجهة الغد، ومن ثمة تصدر المجموعة الخامسة وضمان التأهل.

الاثنين، 22 ديسمبر 2025

الجزائر تدعو إلى إصلاح المنظومة الأممية لمكافحة الإرهاب

الجزائر تدعو إلى إصلاح المنظومة الأممية لمكافحة الإرهاب

 

عمار بن جامع
عمار بن جامع

الجزائر تدعو إلى إصلاح المنظومة الأممية لمكافحة الإرهاب

دعت الجزائر من نيويورك إلى إصلاح منظومة الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، مقدمة توصيات جوهرية لمستقبل المنظومة، وذلك خلال حصيلة قدمها ممثل الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عمار بن جامع أمام مجلس الأمن الدولي، بخصوص رئاسة الجزائر لثلاثة أجهزة فرعية تابعة للمجلس. 

تتمثل هذه الأجهزة في لجنة العقوبات المعنية بجمهورية افريقيا الوسطى (اللجنة 2745)، لجنة مكافحة الإرهاب (1373) وفريق العمل 1566، حيث أوضح بن جامع أن هذا الاعتماد جاء تتويجا لعام من المفاوضات المكثفة بين أعضاء المجلس الخمسة عشر، وشمل التنسيق مع أجهزة الأمن والمؤسسات المالية وهيئات الرقابة الدولية.


ووجه ممثل الجزائر من نيويورك، نداء قويا للمجلس بشأن انعدام التوازن في توزيع الموارد، حيث أشار إلى أن إفريقيا تتركز بها 59 بالمائة من وفيات الإرهاب عالميا ومع ذلك لا تزال القارة تعاني من نقص في زيارات التقييم التي تقوم بها لجنة مكافحة الإرهاب ولا تتلقى سوى جزء ضئيل من الموارد الدولية المخصصة لمكافحة الإرهاب.


وأضاف قائلا: "إنها ليست مجرد أزمة أمنية، بل هي أزمة تضامن دولي"، داعيا إلى إعطاء الأولوية للدول الأكثر تضررا، لا سيما في منطقة الساحل.


وبالنسبة للجنة 2745، أوضح السفير بن جامع أن الجزائر حققت تقدما ملموسا شمل اعتماد القرار 2745 (2024) بالإجماع في جويلية  2024، مما أنهى أربع سنوات من الانقسام داخل المجلس وأدى لرفع حظر الأسلحة عن حكومة جمهورية إفريقيا الوسطى، بالإضافة إلى تحديث مذكرات المساعدة الخاصة بتطبيق نظام العقوبات تماشيا مع القرار الجديد. هذا وقد تم التأكيد على ضرورة تحديث قائمة العقوبات التي أصبحت متجاوزة.


وبخصوص الإصلاحات الإجرائية، أشار بن جامع إلى أن الجزائر حققت إنجازات لا يستهان بها عبر مراجعة المذكرة 507، بما يضمن لجميع أعضاء المجلس (خاصة المنتخبين) الاطلاع بصفة متساوية على الوثائق ذات الصلة بالأجهزة الفرعية.


وأشار السفير بن جامع إلى مسألة التأخير في تعيين رؤساء الأجهزة الفرعية لعام 2025 والذي لم يتم إلا في 29 ماي، موضحا أن هذا التأخير أدى إلى تقويض التخطيط الاستراتيجي وخلق صعوبات في تنفيذ الولايات المنوطة باللجان وحدوث تضارب في المواعيد بين اجتماعات هذه الأجهزة وأنشطة مجلس الأمن الأخرى. وعليه، أوصى ممثل الجزائر الدائم بضرورة الالتزام الصارم بتاريخ أول جانفي كأجل نهائي للتعيينات المستقبلية.

الأحد، 21 ديسمبر 2025

عطاف في القاهرة للمشاركة في منتدى الشراكة الإفريقية - الروسية

عطاف في القاهرة للمشاركة في منتدى الشراكة الإفريقية - الروسية

 

عطاف ووزير الخارجية المصرى
عطاف ووزير الخارجية المصرى

عطاف في القاهرة للمشاركة في منتدى الشراكة الإفريقية - الروسية

ثمن وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف،  خلال اجتماعه مع نظيره المصري، السيد بدر عبد العاطي، بقصر التحرير بالقاهرة "نتائج الدورة التاسعة للجنة المشتركة العليا الجزائرية – المصرية، المنعقدة بالقاهرة يوم 26 نوفمبر المنصرم". وذلك في إطار الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى مصر للمشاركة في الدورة الثانية لمنتدى الشراكة الإفريقية - الروسية على المستوى الوزاري.

أوضح بيان للوزارة، أن الجانبين أكدا على الأهمية البالغة التي يوليها قائدا البلدين الشقيقين، الرئيس عبد المجيد تبون وأخوه الرئيس عبد الفتاح السيسي، لكل ما من شأنه أن يسهم في نماء وتطور علاقات الأخوة والتعاون والشراكة بين الجزائر ومصر". 


وفيما يتعلق بالأوضاع الإقليمية والدولية شكل الاجتماع الثنائي فرصة لتبادل وجهات النظر حول جملة من القضايا التي تندرج في صلب اهتمام البلدين الشقيقين، "ويتعلق الأمر بالأوضاع في غزة بوجه خاص والقضية الفلسطينية بوجه عام وأزمتي السودان وليبيا وكذا مستجدات المشهد الأمني والسياسي في منطقة الساحل الصحراوي".


وكان السيد عطاف قد وصل أول أمس إلى القاهرة، للمشاركة في الاجتماع الوزاري الثاني لمنتدى الشراكة الإفريقية-الروسية التي تدوم الى غاية اليوم السبت وذلك بتكليف من رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون.


وتنصب أشغال هذه الدورة وفق بيان الوزارة  بشكل خاص حول "تقييم نتائج تنفيذ خطة العمل المشتركة 2023-2026، إلى جانب بحث الاستعدادات المتعلقة بالقمة الإفريقية-الروسية الثالثة، المزمع انعقادها خلال العام المقبل بهدف إضفاء المزيد من الزخم على الشراكة بين إفريقيا وروسيا". 


..ويجري محادثات ثنائية من نظيره التنزاني 

كما أجرى وزير الدولة، محادثات ثنائية مع وزير الخارجية والتعاون مع شرق إفريقيا لجمهورية تنزانيا الاتحادية، محمد ثابت كومبو، حيث سمح هذا الاجتماع الذي شهد أيضا مشاركة وزير الإعلام والثقافة والفنون والرياضة التنزاني، السيد بالاماجامبا كابودي، بإجراء تقييم شامل لعلاقات التعاون بين البلدين واستعراض آفاق تعزيزها لاسيما في مجالات الصناعة الصيدلانية، والنقل، السياحة والطاقة. كما اتفق الطرفان على عقد الدورة المقبلة للجنة التعاون الاقتصادي بين البلدين

الخضر يحلون بالرباط

الخضر يحلون بالرباط

 

الخضر
الخضر

الخضر يحلون بالرباط

حل المنتخب الوطني، مساء  الجمعة، بالعاصمة المغربية الرباط من أجل المشاركة في كاس الأمم الإفريقية 2025، التي تنطلق هذا الأحد.

وضمت البعثة الجزائرية، التي يقودها رئيس الاتحاد الجزائري لكرة القدم، وليد صادي، 27 لاعبا، بعد غياب لاعب الوسط الهجومي حسام عوار بسبب الإصابة.

وبعد خروجها من المطار، توجهت البعثة الجزائرية إلى فندق "ماريوت"، وهو مكان إقامة رفقاء محرز في هذه النسخة من "الكان"

وكان لاعب الاتحاد السعودي، حسام عوار، قد عانى من شد عضلي خلال حصة التدريب أمس الخميس، وبعد فحوصات معمقة، فضل المدرب الوطني استبداله باللاعب حيماد عبدلي، الذي سينضم مباشرة إلى المجموعة في مقر إقامتهم.

وسيجري "الخضر" أول حصة تدريبية لهم يوم السبت، قبل أربعة أيام من انطلاق مشاركتهم في المنافسة، حيث يفتتحون مبارياتهم، يوم الأربعاء أمام السودان.

وبالإضافة إلى السودان، سيواجه المنتخب الوطني في المجموعة الخامسة، كل من بوركينا فاسو وغينيا الاستوائية.

وسيتأهل صاحبا المركزين الأول والثاني من كل مجموعة، إلى جانب أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث، إلى دور ثمن النهائي المقرر أيام 3، 4، 5 و6 جانفي 2026

الخميس، 18 ديسمبر 2025

الجزائر قطب طاقوي مهم في إفريقيا

الجزائر قطب طاقوي مهم في إفريقيا

 

وزير الطاقة
وزير الطاقة

الجزائر قطب طاقوي مهم في إفريقيا

اكد وزير الطاقة والطاقات المتجددة مراد عجال،  أن الجزائر أصبحت قطبا طاقويا مهما على المستوى الإفريقي، مبرزا سعيها نحو تجسيد "مشروع القرن الطاقوي"، والمتمثل في ربط شمال الوطن بجنوبه بشبكة كهربائية تمتد على مسافة تتعدى 1600 كلم، وذلك عبر عدة مراحل.

أشرف وزير الطاقة والطاقات المتجددة، أمس بغرداية، على انطلاق أشغال إنجاز محطة توليد الكهرباء بالطاقة الشمسية بقدرة 82 ميغاواط، حيث ذكر خلال مراسم إعطاء إشارة الانطلاق الرسمي لإنجاز هذا المشروع الذي يتربع على مساحة إجمالية قوامها 200 هكتار بمنطقة كدية الشوف ببلدية القرارة (100 كلم شمال-شرق غرداية)، بأن ‘’هذه المنشأة ستساهم في تعزيز المنظومة الطاقوية الكهروضوئية بالولاية وخلق مناصب شغل لشباب المنطقة في مرحلتي الإنجاز والاستغلال". 


كما نوّه الوزير بالدور الريادي الطاقوي الذي تتمتع به ولاية غرداية باكتفاء طاقوي يفوق 1200 ميغاواط، إضافة لربط نحو 1600 مستثمرة فلاحية بالطاقة الكهربائية.


وبمنطقة واد نشو ببلدية غرداية، عاين عجال مشروع إنجاز مركز التحويل الكهربائي للتوتر العالي (60/30 كيلوفولط)، والذي يكتسي أهمية كبيرة، نظرا لدوره في تعزيز الشبكة الكهربائية بالمنطقة، وضمان تزويد منتظم بالطاقة للأحياء السكنية والمتعاملين الاقتصاديين (فلاحون وصناعيون)، بما يتماشى ومتطلبات التنمية المحلية.


 وشدد الوزير، بالمناسبة، على ضرورة تسريع وتيرة الأشغال والالتزام الصارم بمعايير الجودة التقنية، مبرزا أهمية استلام المشروع قبل نهاية السنة المقبلة

الاثنين، 15 ديسمبر 2025

بيتكوفيتش يبرر خياراته لـ الكان 2025

بيتكوفيتش يبرر خياراته لـ الكان 2025

 

بيتكوفيتش
بيتكوفيتش

بيتكوفيتش يبرر خياراته لـ الكان 2025

كشف الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، عن قائمة اللاعبين الذين سيشاركون في كأس أمم إفريقيا 2025، والتي ضمت مفاجأتي كأس العرب عادل بولبينة ورضوان بركان، مع عودة غير متوقعة للحارس أنتوني ماندريا الذي استغل إصابة الحارس ألكسيس قندوز، في وقت غابت فيه بعض الأسماء على غرار نبيل بن طالب وحيماد عبدلي المطلب الجماهيري، والمتألقين في كأس العرب أشرف عبادة وفيكتور لكحل. وشدد  الناخب الوطني، على أنه سيقدم رفقة لاعبيه أقصى ما لديهم من أجل إسعاد الشعب الجزائري والذهاب إلى أبعد حد في هذه المنافسة خلال "كان 2025".

أعلن بيتكوفيتش، عن قائمته الرسمية لكأس أمم إفريقيا 2025، خلال النّدوة الصحفية التي عقدها بملعب “نيلسون مانديلا” في براقي، والتي ضمت 28 لاعبا وبعض المفاجآت بخصوص خياراته النّهائية، لعل أبرزها ضم الثنائي الهجومي المتألق في كأس العرب عادل بولبينة ورضوان بركان، بالإضافة إلى عودة الحارس أنتوني ماندريا، بعد غياب طويل رغم أنه يلعب في القسم الثالث بفرنسا، مستغلا بالتالي إصابة ألكسيس قندوز حارس مولودية الجزائر، في حين غابت بعض الأسماء مثل نبيل بن طالب وحيماد عبدلي، الذي يعد مطلبا جماهيريا لخيارات فنّية حسب المدرب السويسري، بالإضافة إلى الثنائي الآخر المتألق في كأس العرب أشرف عبادة وفيكتور لكحل، مع تواجد الثنائي يوسف عطال ومحمد أمين توغاي بعد بعث مشوارهما مع المنتخب المحلي في قطر. كما ضمت القائمة النهائية الخيارات المعتادة لبيتكوفيتش والمنتظرة مثل رياض محرز وإبراهيم مازة وأنيس حاج موسى وحتى الوافدين الجدد بلغالي ودورفال وقبال وسمير شرقي.

وبرر بيتكوفيتش، خياراته الفنّية خلال النّدوة الصحفية قائلا “لم يكن سهلا إعداد القائمة النّهائية في ظل وجود عدة لاعبين يستحقون الدعوة، لكنني ركزت على عامل مهم وهو تكوين مجموعة متجانسة وملتحمة”، وأضاف أن “قرار الكاف بإعداد قائمة 28 لاعبا يعد عاملا إيجابيا، لكن عملنا سيكون معقّدا جدا عند اختيار التشكيلة الأساسية لأن الخيارات ستكون صعبة جدا”، وتحدث بيتكوفيتش، عن تواجد كل من بولبينة وبركان بالقول “كنت أتابع بولبينة وبركان منذ أن كانا يلعبان في الجزائر، بولبينة يتميّز بلعبه في العمق وبحثه الدائم عن المواجهة في الهجوم وحسّه التهديفي، أما بركان فلديه مميّزات اللعب كمحطة في خط الهجوم. 

وسنرى ما سيقدمناه مع المنتخب الأول”، قبل أن يؤكد بأن عودة عطال وتوغاي كان مخططا لها وبأن توجيه مشاركتهما في كأس العرب كانت من أجل منحهما دقائق لعب، وعن عدم توجيه الدعوة للثنائي عبادة ولكحل رد بيتكوفيتش، “يمكنني فقط استدعاء اللاعبين الموجدوين في القائمة الموسعة التي قدمت قبل كأس العرب لا يمكنني معرفة المستقبل”، وأوضح أن “عبادة ولكحل كانا خارج القائمة الموسعة التي أرسلت للكاف قبل بداية المنافسة العربية”، في وقت أكد فيه بأن غياب الثنائي بن طالب وعبدلي يعود لخيارات فنّية، مبررا عودة الحارس ماندريا على حساب بوحلفاية “بخبرته الكبيرة مع الخضر”.

من جهة أخرى أكد بيتكوفيتش، بأن هدف "الخضر" في كأس إفريقيا هو الذهاب إلى أبعد محطة ممكنة من أجل إسعاد الشعب الجزائري، والبداية بالتأهل إلى الدور الثاني ثم العمل وفق خطة مباراة بمباراة. وتجري كأس إفريقيا 2025 في المغرب خلال الفترة من 21 ديسمبر المقبل إلى 18 جانفي 2026، ويلعب زملاء محرز في المجموعة الخامسة إلى جانب منتخبات بوركينا فاسو وغينيا الاستوائية والسودان، حيث سيستهلون المنافسة بمواجهة السودان يوم 24 ديسمبر ثم بوركينافاسو في الـ28 من نفس الشهر وغينيا الاستوائية بعد ثلاثة أيام.

قائمة المنتخب الوطني لكأس إفريقيا 2025:

❊ حراس المرمى:

أسامة بن بوط ولوكا زيدان وأنتوني ماندريا

❊ المدافعون:

رفيق بلغالي وريان أيت نوري ويوسف عطال ومهدي دورفال وجوان حجام وزين الدين بلعيد ورامي بن سبعيني وسمير شرقي وعيسى ماندي ومحمد أمين توغاي

❊ وسط الميدان:

إسماعيل بن ناصر ورامز زروقي وآدم زرقان وهشام بوداوي وحسام عوار وفارس شايبي وإبراهيم مازة

❊ الهجوم:

محمد الأمين عمورة وإيلان قبال ورياض محرز وأنيس حاج موسى وعادل بولبينة ومنصف بكرار وبغداد بونجاح ورضوان بركان

الثلاثاء، 9 ديسمبر 2025

اعتماد «إعلان الجزائر» لتنظيم المنصات الرقمية في أفريقيا

اعتماد «إعلان الجزائر» لتنظيم المنصات الرقمية في أفريقيا


 

مفوضيه الاتحاد الإفريقي

اعتماد «إعلان الجزائر» لتنظيم المنصات الرقمية في أفريقيا

اعتمد وزراء الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات والاقتصاد الرقمي في أفريقيا ، «إعلان الجزائر» حول المنصات الرقمية العادلة والآمنة والمسؤولة، الذي سيسمح بتأسيس إطار منظم لنشاط المنصات العالمية للبث عبر الإنترنت, لا سيما منصات الذكاء الاصطناعي، وشبكات التواصل الاجتماعي في القارة.

ويهدف مشروع «إعلان الجزائر»، الذي اعتمده الوزراء خلال اجتماعهم المنعقد على هامش المؤتمر الأفريقي الرابع للشركات الناشئة، إلى تعزيز القوة التفاوضية لأفريقيا من خلال إرساء قواعد عادلة للمشاركة الاقتصادية، وآليات لحماية البيانات والسيادة الرقمية، ومعايير للاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، والتزامات جديدة للمنصات العاملة في القارة،

أفريقيا وتشكيل النظام الرقمي العالمي

قالت وزارة البريد والاتصالات الجزائرية في بيان لها إن «إعلان الجزائر»، الذي يستند إلى العديد من التجارب الدولية في هذا المجال، مثل قانون الخدمات الرقمية الأوروبي، سيضع القارة الأفريقية كشريك في تشكيل النظام الرقمي العالمي.

وأوضح البيان أن من أبرز الالتزامات التي تضمنها هذا الإعلان إنشاء إطار تفاوضي قاري موحد مع منصات بث عالمية عبر الإنترنت، بمشاركة محلية إلزامية، يشمل: الاستثمار، وتطوير البنية التحتية، وتنمية المواهب. 

رفع المشروع إلى الاتحاد الأفريقي مطلع 2026

كشف وزير البريد والمواصلات السلكية واللاسلكية الجزائرية سيد علي زروقي، أن مشروع «إعلان الجزائر» سيُرفع إلى الاتحاد الأفريقي خلال اللقاء المقبل مطلع 2026، وأضاف الوزير أن المشروع يأتي في سياق مسعى أفريقي شامل لوضع إطار قانوني يحمي القارة في مجال الذكاء الاصطناعي والمنصات الرقمية. 

يُشدد «إعلان الجزائر» على أهمية حماية البيانات في أفريقيا من خلال مراكز البيانات «السيادية» والحوسبة السحابية، بينما تنص الالتزامات الواردة فيه على أن المؤتمر ركز على حماية الثقافة، واللغات، والقيم الأفريقية، من خلال أنظمة تنظيم المحتوى، بالإضافة إلى وضع معايير صارمة للذكاء الاصطناعي المسؤول، وتعزيز سلامة المستخدمين، خاصة النساء والأطفال والفئات الضعيفة. 

مؤتمر الشركات الناشئة الأفريقية

انطلقت الدورة الرابعة من مؤتمر الشركات الناشئة الأفريقية في الجزائر العاصمة يوم السبت، بمشاركة أكثر من 25 ألف مشارك، من بينهم أكثر من 40 وفدًا وزاريًا، و200 عارض، و150 مستثمراً ومبتكراً، يهدف المؤتمر إلى تسهيل تبادل الخبرات واستكشاف آليات جديدة لتمويل الابتكار في أفريقيا. 

الأحد، 7 ديسمبر 2025

أموال إفريقيا لتمويل ابتكارات أبنائها

أموال إفريقيا لتمويل ابتكارات أبنائها

 

شعار المؤتمر
شعار المؤتمر

أموال إفريقيا لتمويل ابتكارات أبنائها

اكد وزير اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، نور الدين واضح،  أن الطبعة الرابعة من المؤتمر الإفريقي للمؤسسات الناشئة التي ستجري ابتداء من اليوم وإلى غاية 8 ديسمبر الجاري، في الجزائر، تشكل موعدا لا غنى عنه بالنسبة للناشطين في المجال التكنولوجي والمستثمرين الأفارقة والدوليين.

أكد واضح، خلال تدخله على أمواج الإذاعة الوطنية، أن "المؤتمر الإفريقي للمؤسسات الناشئة بالجزائر يظل الموعد القاري الوحيد الذي يلتقي فيه الفاعلون في هذا المجال من أجل النقاش بشكل صريح وبراغماتي حول المسائل المرتبطة بالابتكار وتمويل المشاريع".

وأضاف الوزير، أن الوزراء الأفارقة المشاركين كل سنة "على وعي بأن الجزائر ستحتضن في شهر ديسمبر موعدا كبيرا في مجال الدعم والعمل الإفريقي المشترك لفائدة المؤسسات الناشئة والابتكار"، مشيرا إلى أن هذا المؤتمر يشكل اليوم "عنصرا أساسيا للرؤية من أجل الابتكار الجزائري والإفريقي".

وتابع يقول إنه سيتم بذل كل الجهود من أجل ضمان نجاح هذا الحدث القاري والرفع من تأثيره على هذا المجال على المستوى الوطني والقاري، مشيرا إلى أن هذه الطبعة ستتميز بتنظيم قمة وزارية رفيعة المستوى يتم التطرق خلالها إلى عديد المسائل مثل تبادل أفضل الممارسات بين البلدان الإفريقية من أجل مناغمة السياسات العمومية، وتشجيع بروز أبطال قاريين وتعزيز مساهمة المؤسسات الناشئة في التنمية الاقتصادية الحقيقية للقارة.

كما سيدرس المؤتمر السياسات التحفيزية على الاستثمار الخاص، وإنشاء صناديق للتمويل وكذا تحيين بيان الجزائر الذي تم اعتماده في سنة 2022، خلال الطبعة الأولى قبل إحالته على الاتحاد الإفريقي لمنحه بعدا أكبر.

وأضاف الوزير، أن هذه الطبعة ستستضيف 35 وفدا رسميا إفريقيا يمثلهم وزراء أو أمناء عامون بوزارات وكذا وفود مؤسساتيين من الاتحاد الإفريقي ومنظمات دولية أخرى.

وتم استضافة رواندا هذه السنة كضيف شرف، كما أنه من المرتقب أن يجمع هذا الحدث ما بين 25 ألفا و30 ألف مشارك وحوالي 200 عارض.

ومن المرتقب أن يسلّط هذا المؤتمر المنظم تحت شعار "من أجل بروز أبطال أفارقة" بتسليط الضوء على نجاحات مقاولين من القارة الذين تمكنوا من إنشاء شركات تكنولوجية رائدة، كما سيسمح بتقديم تطورات النظام المالي المخصص لأصحاب المشاريع في الجزائر وإفريقيا، واستكشاف سبل جديدة لتعزيز القدرات التمويلية على المستوى القاري.

وتابع الوزير، يقول إن "هدفنا يتمثل في تنويع آليات التمويل بغية إعطاء وسائل أكبر للصناديق الإفريقية لدعم الابتكار الإفريقي بأموال إفريقية، كما سيشكل تواجد المؤسسات المالية ومسيري الأموال فرصا حقيقية للمؤسسات الناشئة الجزائرية والإفريقية لتقديم مشاريعها والحصول على الأموال".

ويتضمن برنامج المؤتمر 18 حدثا موازيا مخصصا للمقاولين الشباب مع إعطائهم الإمكانية للتبادل مع مؤسسات دولية على علاقة بالملكية الفكرية وتحويل التكنولوجيا والمقاولاتية.

وسيشارك في هذه الطبعة وفود من خارج القارة سيما من سلوفينيا وقطر وعديد البلدان الأوروبية -يضيف السيد واضح- مؤكدا أن "إفريقيا تتوفر على رأس مال بشري مؤهل في التكنولوجيا الجديدة يثير اهتمام عديد المبادرات الدولية".

وتابع الوزير، بالقول إن المؤتمر يمثل "فرصة هامة للمقاولين الجزائريين للالتقاء بمستثمرين و خبراء جاؤوا من القارات الخمس"، مذكرا بالجهود التي بذلت منذ إطلاق المؤتمر الإفريقي للمؤسسات النّاشئة والذي كان له "تأثير ملموس" على هذا المجال

الأربعاء، 3 ديسمبر 2025

عطاف يتحدث عن ثالوث يهدد إفريقيا

عطاف يتحدث عن ثالوث يهدد إفريقيا

 

عطاف
عطاف

عطاف يتحدث عن ثالوث يهدد إفريقيا

حذّر وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، من استفحال وانتشار آفة الإرهاب في القارة الإفريقية، إلى درجة أنها صارت كأبرز تهديد في منطقة الساحل الصحراوي، حيث سيطرت على مساحات شاسعة من الأراضي ونصبت نفسها سلطات حاكمة باسم الأمر الواقع.

 وخلال كلمته التي اختتم بها أشغال الطبعة الثانية عشرة من مسار وهران للسلم والأمن في إفريقيا، قرع الوزير جرس الإنذار لمواجهة التحديات الأمنية والسياسية بالقارة الإفريقية في المرحلة الراهنة، وقال إنها تحديات تبعث على القلق وتستنهض حس الواجب القاري وروح المسؤولية الجماعية

وقال عطاف إن: "الوضع الراهن يفرض جملة من المخاطر الكبرى التي تتغذى بعضها من بعض لتشكل ثلاثية تهيمن بتداعياتها ومخلفاتها على المشهد الأمني في القارة بأسرها"، وكشف بأن الثلاثية مشكلة من التغييرات غير الدستورية للحكومات، وآفة الإرهاب، وظاهرة التدخلات الخارجية.

 وفي سياق تشريح الوضعية، أوضح الوزير أن التغييرات غير الدستورية للحكومات صارت مشهدا مألوفا في إفريقيا، لدرجة أن المنظمة القارية أُجبرت مؤخرا على تعليق عضوية دولتين في غضون فترة وجيزة لا تتعدى اثنين وأربعين يوما، تضاف إليها التدخلات الخارجية الطاغية على أغلب مواطن التوتر والتأزم والصراع في إفريقيا، حتى أصبحت مفاتيح الفك والربط بأيدي الدخلاء الأجانب، لا الفرقاء المحليين من أصحاب الأرض والوطن، ومن أصحاب السيادة والقرار.

وثمّن أحمد عطاف، أمام حالة التأزم هذه، ما أفضت إليه النقاشات خلال هذه الدورة من حتمية إعادة تموقع وتموضع الاتحاد الإفريقي كفاعل محوري في ميدان الوقاية من الأزمات وتسوية النزاعات، مشددا على أنّ مبدأ الحلول الإفريقية للمشاكل الإفريقية يفرض نفسه اليوم، ليس كطموح مشروع فحسب، بل كخيار استراتيجي من شأنه أن يجنب القارة مخاطر الاستقطابات الدولية الراهنة، وهي الاستقطابات التي لا طائل منها سوى إعادة إنتاج الأزمات، بصيغ أكبر وطأة، وأكثر حدة، وأشد خطورة.

الثلاثاء، 2 ديسمبر 2025

حلول إفريقية لتطبيب أوجاع إفريقيا

حلول إفريقية لتطبيب أوجاع إفريقيا

 

احمد عطاف
احمد عطاف

حلول إفريقية لتطبيب أوجاع إفريقيا

اعرب وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف عن أمله في أن تكون الطبعة الجديدة للندوة رفيعة المستوى حول السلم والأمن في إفريقيا (مسار وهران)، مناسبة لتجديد الالتزام بمضاعفة الجهود من أجل صياغة حلولٍ إفريقية لتطبيب الأوجاع الإفريقية، فضلا عن المرافعة بصوت واحد عن أولويات القارة في مجلس الامن الأممي وفي مختلف فضاءات العمل الدولي متعدد الأطراف.

حدّد وزير الدولة في كلمته التي ألقاها بمناسبة افتتاح أشغال الندوة بالمركز الدولي للمؤتمرات "عبد اللطيف رحال" بالجزائر والتي شهدت مشاركة نوعية للوفود الأجنبية، أولويات العمل الإفريقي في ظل التجاذبات الدولية المتسمة بالصراع الدولي، مؤكدا على ضرورة أن يواصل الأفارقة في التعبئة من أجل إنهاء تهميش القارة في مختلف مواطن ومراكز صنع القرار الدولي.

وإذ عبر عن اعتزازه لبلوغ إفريقيا مرتبة تفويضِ أبنائها بمجلس الأمن الأممي للمرافعة عنها وعن أولوياتِها بصوت جامعٍ واحد، فقد أشار عطاف إلى أن هذه المكاسب ما كانت لتتحقق لولا التزام جميع الدول الإفريقية والتفافها حول المقاصد المرجوة من مسار وهران.

وبعد أن أشاد في هذا الصدد بدول القارة التي تعاقبت على شغل المقاعد الإفريقية الثلاثة بمجلس الأمن منذ انطلاق هذا المسار في طبعته الأولى ووصولا إلى هذه الطبعة، أوضح وزير الدولة أن الجزائر تتشرف بأن كانت على الدوام طرفا فاعلا في هذا المسعى، باعتبارها كانت بالأمس بلدا مضيفا لمسار وهران، واليوم وفضلا عن صفة البلد المضيف، كدولة عضو في مجلس الأمن الأممي وفي مجلس السلم والأمن الإفريقي.

وتزامنا مع قرب اختتام عهدة الجزائر بالمجلس الأممي، أعرب عطاف عن أمله في أن تكون بلادنا قد وفّقت في الوفاء بالمسؤوليات الملقاة على عاتقها تجاه القارة، قائلا في هذا الصدد "سعينا جنباً إلى جنب مع أشقائنا من جمهورية الصومال وجمهورية سيراليون، لتشكيل كتلة متجانسة بمجلس الأمن، كتلة تعَبّر عن مواقف إفريقية لا مواقف وطنية، كلما تعلق الأمر بقضايا السلم والأمن في قارتنا". وأكد وزير الدولة حرص بلادنا على أن تكون مواقفها مبنية على قرارات الاتحاد الإفريقي ومبادراتها موافقة لتوجيهات مجلسِها المكلف بالسلم والأمن، وتحركاتها مُنسجمةً تمام الانسجام مع العقيدةِ الإفريقية الراسخة في مجال تجفيف منابع التوتر والتأزم والصراع.

 كما عبر وزير الدولة عن امتنان وتقدير الجزائر على الثقة التي وضعت فيها خلال العامينِ الماضِيين، متمنيا التوفيق والسداد لمن سيخلُفُ الجزائر بمجلس الأمن الأممي، خاصا بالذكر جمهورية الكونغو وجمهورية ليبيريا، قائلا "نَضَعُ بين أيديهِمَا ما رَاكَمَتْهُ الجزائر من تجربةٍ وخبرة خلال عهدتِها الحالية، لمواصلة إعلاءِ صوتِ إفريقيا بمجلس الأمن وسط جميع التعقيدات الدولية الراهنة وما تفرضه من تحديات جسام على قارتنا".

ولم يخف عطاف صعوبة الظرف الدولي المتسم بالاستقطابات والانقسامات والصراعات، مشيرا إلى أن ذلك "يكرس رغبةً جَامِحَةً في تقويض أثمن المكاسب التي حققتها الإنسانية منذ فجر تاريخها"، مما يفرض تحديات إضافية على القارة، في ظل اضمحلال الاهتمام الدولي بقضايا السلم والأمن في إفريقيا، مع استمرار الأزمات في السودان وليبيا وفي آخر مستعمرة في القارة وهي الصحراء الغربية المدرجة ضمن قائمة الأمم المتحدة للأقاليم المؤهلة لتصفية الاستعمار والتي وعد تمكين شعبها من ممارسة حقه غير القابل للتصرف أو التقادم في تقرير المصير.

كما أشار إلى أن الأوضاع في منطقة الساحل الصحراوي فاقت حدود التأزم، دون أن يَبْرُزَ أَي تحرك أو مبادرة، لا نحو معالجة ظاهرة التغييرات غير الدستورية للحكومات التي عادت وتجذرت كأمرٍ واقع، ولا نحو التكفل بآفة الإرهاب التي تفاقمت واستفحلت على نحوٍ غير مسبوق في هذا الفضاء الإفريقي. والأمر ذاته بالنسبة للأوضاع في منطقة البحيرات الكبرى والقرن الإفريقي، حيث أكد وزير الدولة أنها تثبت بدورها أنه لا مفر من إعادة إنتاج ذات الأزمات بصيغٍ أكثر حدة وأشد خطورة. ويرى عطاف أن إفريقيا بحاجة إلى تعزيز دورها الدبلوماسي وبلورة حلول إفريقية لمشاكل القارة، مع إعادة بعث نهجها الدبلوماسي الذي أثبت نجاعته عبر تاريخها القريب والبعيد.

للرئيس تبون خبرة واسعة ورؤية ثاقبة لتطوير الجزائر وخدمة القارة

للرئيس تبون خبرة واسعة ورؤية ثاقبة لتطوير الجزائر وخدمة القارة

 

تبون
 تبون

للرئيس تبون خبرة واسعة ورؤية ثاقبة لتطوير الجزائر وخدمة القارة

استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، السيد محمود علي يوسف والوفد المرافق له، والمتواجد بالجزائر في إطار الندوة رفيعة المستوى للأمن والسلم في إفريقيا، وقد أشاد المسؤول الإفريقي، بالخبرة الواسعة للسيد الرئيس وبرؤيته الثاقبة في تطوير الجزائر اقتصاديا واجتماعيا وإيجاد الحلول للأزمات التي تتخبط فيها القارة.

ثمّن رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي في تصريح صحفي عقب الاستقبال، فحوى المبادلات التي جمعته برئيس الجمهورية، قائلا في هذا الصدد "استمعت إلى السيد الرئيس كثيرا هو رئيس ذو خبرة واسعة واستمتعت كثيرا برؤيته الثاقبة فيما يتعلق أولا بكيفية تطوير الجزائر اقتصاديا واجتماعيا والذي قد يكون نموذجا لتطبيقات أخرى في دول إفريقية أخرى". وأضاف محمود علي يوسف بأنه اطلع من خلال الرئيس تبون، على وجهة نظر الجزائر فيما يتعلق بالأزمات التي تعصف بالقارة الإفريقية وخاصة بدول الساحل، مشيرا إلى أن اللقاء، كان فعلا بمثابة "تبادل للآراء والاستفادة من رؤيته (الرئيس تبون) فيما يتعلق بكيفية حلحلة هذه الأزمات". 

وأكد ذات المسؤول أنه كرئيس للمفوضية الإفريقية، سيسعى "رفقة نائب الرئيس سلمى مليكة حدادي لإدخال الإصلاحات في هذه المنظومة وإعادتها إلى قلب الحدث الإفريقي"، مشيرا إلى حرص المفوضية على تطوير المنظومات المتخصصة في الاتحاد الإفريقي، على غرار "أفريبول" وغيرها لتعزيز نشاطها وجعل من المنظمة الإفريقية السباقة في إيجاد حلول إفريقية لأزمات إفريقية".

واعتبر رئيس المفوضية الإفريقية زيارته إلى الجزائر "زيارة مهمة"، حيث ثمّن "نتائجها"، مؤكدا سعيه إلى مواصلة التعاون مع الجزائر "خدمة لمصلحة القارة وقضاياها".  للإشارة فقد حضر الاستقبال، السادة، بوعلام بوعلام، مدير ديوان رئاسة الجمهورية، وأحمد عطاف، وزير دولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، وعمار عبة، مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية ومحمد خالد، سفير الجزائر بأديس أبابا والممثل الدائم للجزائر لدى الاتحاد الإفريقي.

السبت، 29 نوفمبر 2025

توطين الصناعة الصيدلانية أولوية سيادية في إفريقيا

توطين الصناعة الصيدلانية أولوية سيادية في إفريقيا

 

سيفي غريب
سيفي غريب

توطين الصناعة الصيدلانية أولوية سيادية في إفريقيا

جدّد رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، التزام الجزائر بمبادئ التضامن الإفريقي والتكامل الإقليمي، انسجاما مع رؤيتها الرامية إلى جعل إفريقيا قارة قوية بسيادتها، موحّدة لمصالحها، ومتكاملة في تنميتها، وهو ما ينسجم، على حد تأكيده، مع الغاية من المؤتمر الوزاري الإفريقي للإنتاج المحلي للأدوية، الذي يندرج في إطار رؤية الاتحاد الإفريقي 2063 ويشكل مساهمة فعالة في تنفيذ الاستراتيجية الإفريقية للصناعات الصيدلانية الرامية لتأمين أغلب احتياجات شعوب القارة من الأدوية واللقاحات والتكنولوجيات الصحية.


قال رئيس الجهورية في رسالة وجهها إلى المشاركين في المؤتمر الوزاري الإفريقي للإنتاج المحلي للأدوية وغيرها من تكنولوجيات الصحة، تلاها نيابة عنه الوزير الأول سيفي غريب، في افتتاح الأشغال بالمركز الدولي للمؤتمرات “عبد اللطيف رحال” بالجزائر العاصمة، إنّ احتضان الجزائر لهذا الحدث القاري، بناء على اختيار منظمة الصحة العالمية، جاء لاعتبارات أبرزها، الإنجازات والإصلاحات التي تحققت في قطاع الصناعة الصيدلانية الجزائرية، والقفزة النوعية التي يشهدها هذا القطاع. واعتبر أنه من غير المعقول أن تظل إفريقيا، وهي مركز الثروات ومنشأ الكفاءات، تستفيد منها كل دول العالم، تعاني من التبعية وتستورد بصفة شبه كلية جميع احتياجاتها الصحية، مشدّدا على حاجة القارة الماسة إلى توطين تصنيع الأدوية الأساسية واللقاحات والأجهزة الطبية والمواد الأولية، التي تعد من الأولويات السيادية، حفاظا على صحة شعوبها، في ظل المتغيرات الحالية والعوامل التي تهدد أمنها الصحي.


وأكد الرئيس تبون أن تنظيم هذا المؤتمر بالجزائر يهدف إلى تعزيز الصناعة الصيدلانية في إفريقيا لضمان الوصول العادل للأدوية واللقاحات لكل شعوب القارة، من خلال أنظمة صحية مرنة، والتمكّن من الحصول على منتجات صيدلانية آمنة وفعّالة وميسورة التكلف، مبرزا بأن المؤتمر يأتي بعد النجاح الباهر الذي تحقق بالجزائر مطلع سبتمبر الفارط، بمناسبة تنظيم الطبعة الرابعة لمعرض التجارة البينية الإفريقية، والذي عرف مشاركة واسعة للدول الإفريقية، وتوّج بإبرام عقود تجارية ومشاركات استثمارية ستعود كلها بالفائدة على شعوب القارة.


وبعد أن أشار إلى أن الجزائر تمتلك ما يربو عن ثلث عدد المؤسسات الصيدلانية في إفريقيا، موضحا بأنه من أصل 649 مصنع بالقارة، يوجد نحو 230 مصنع بالجزائر، فضلا عن أكثر من 100 مشروع جديد قيد الإنجاز، أكد رئيس الجمهورية أن الجزائر اختارت أن تكون الصناعة الصيدلانية قطاعا استراتيجيا ذا أولوية وطنية في مسار تحقيق الأمن الصحي، حيث خصّصت للقطاع منذ 2020 وزارة مستقلة بذاتها، تعمل على تنفيذ إصلاحات هيكلية عميقة، شملت تطوير الإطار التنظيمي وتسهيل الاستثمار وتشجيع الشراكات ودعم البحث والتطوير، ما سمح برفع نسبة التغطية الوطنية بالدواء المنتج محليا إلى أكثر من 80%، مع توجه متزايد نحو التصدير إلى الأسواق الإفريقية.


واعتبر السيد الرئيس أن التحديات التي يشهدها العالم اليوم، في ظل التحوّلات السريعة والعوامل الجيواستراتيجية، أدت إلى تزايد الضغوطات على سلاسل التموين والتوريد بالأدوية واللقاحات، مؤكدا أن المسألة لا تعد مجرد قضية تقنية أو إضافية، بل في صميم الانشغالات التي توليها جميع الدول، وحتى المنظمات والوكالات الدولية، وعلى رأسها منظمة الصحة العالمية عناية خاصة، نظرا لانعكاساتها المباشرة على التكفل بالمرضى والحفاظ على الأمن الصحي العالمي، معربا عن أمله في أن يكون المؤتمر الإفريقي للأدوية، منعرجا حقيقيا في مسار توطيد التعاون الإفريقي في المجال الصحي والصناعي، من خلال “إعلان الجزائر” الذي سيتوّج به، وأن يكون هذا الأخير، بمثابة ميثاق للدول الإفريقية لتعزيز الإنتاج المحلي للأدوية، ووضع أسس شراكات عملية تضمن لشعوب القارة الإفريقية الحق في الدواء والحق في الصحة والحق في التنمية، لتكون إفريقيا قادرة على إنتاج دوائها وضمان صحة أبنائها وتحقيق سيادتها