‏إظهار الرسائل ذات التسميات افريقيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات افريقيا. إظهار كافة الرسائل

السبت، 2 مايو 2026

الجزائر تفوز برئاسة البرلمان الإفريقي

الجزائر تفوز برئاسة البرلمان الإفريقي

 

فاتح بوطبيق
فاتح بوطبيق

الجزائر تفوز برئاسة البرلمان الإفريقي

فاز مرشّح الجزائر عضو مجلس الأمة عن الثلث الرئاسي، فاتح بوطبيق،  برئاسة البرلمان الإفريقي، حيث انتخب رئيسا جديدا لهذه الهيئة للعهدة التشريعية 2026-2029، خلال دورتها الاستثنائية المنعقدة بمدينة ميدراند في جنوب إفريقيا، بعد حصوله على أغلبية الأصوات بـ119 صوت من أصل 152.

وجاء هذا الانتخاب تتويجا للمسار الانتخابي الذي انطلق على مستوى المجموعة الجيوسياسية لشمال إفريقيا، حيث فاز بوطبيق، في الانتخابات الأولية التي جرت مساء يوم الأربعاء الماضي، بحصوله على 19 صوتا مقابل 4 أصوات لبقية المترشّحين. ويأتي انتخاب بوطبيق، بالأغلبية في ظل توافق واسع داخل البرلمان الإفريقي، حيث كان مرشّح الإجماع عن مجموعة شمال إفريقيا، ما يعكس الثّقة التي يحظى بها البرلمان الجزائري على المستوى الإقليمي والقاري.

وفي هذا السياق، قال فاتح بوطبيق، في كلمة له عقب انتخابه رئيسا جديدا للبرلمان الإفريقي للعهدة التشريعية 2026-2029، إن فوزه برئاسة البرلمان الإفريقي هو انتصار لإرادة إفريقية موحدة، متعهدا بالعمل على تعزيز دور هذه الهيئة وتقوية صوتها وجعلها أكثر قربا من المواطنين. وأشار في هذا الصدد إلى أنه "لا يمكن الحديث عن إفريقيا قوية دون التوقف عند شمال إفريقيا، هذا الجسر الحضاري والاستراتيجي الذي يربط القارة بعمقها المتوسطي والعالمي"، مبرزا أن "دول شمال إفريقيا وفي مقدمتها الجزائر، تمتلك من الإمكانيات والموارد ما يجعلها قاطرة حقيقية للتكامل القاري سواء في مجال الطاقة أو الأمن أو الدبلوماسية".

ولفت بوطبيق، إلى أن "الجزائر بقيادة رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، تواصل أداء دور محوري في دعم القضايا الإفريقية وتعزيز السلم، والدّفع نحو التكامل الاقتصادي وإعلاء منهج الحلول الإفريقية للمشاكل الإفريقية"، مشيرا إلى أن "هذا الدور ليس ظرفيا، بل امتداد لتاريخ طويل من النّضال والالتزام الثّابت بقضايا التحرّر والوحدة". يشار إلى أن هذا الانتخاب جاء تتويجا للمسار الانتخابي الذي انطلق على مستوى المجموعة الجيوسياسية لشمال إفريقيا، حيث فاز فاتح بوطبيق، في الانتخابات الأولية التي جرت مساء الأربعاء الماضي، بحصوله على 19 صوتا مقابل 4 أصوات لبقية المترشّحين

الاثنين، 27 أبريل 2026

الجزائر ترسي معالم جديدة للاندماج الاقليمي

الجزائر ترسي معالم جديدة للاندماج الاقليمي

 

الجزائر
الجزائر 

الجزائر ترسي معالم جديدة للاندماج الاقليمي

تحولت الجزائر في ظرف قصير إلى قبلة لقادة دول الساحل الإفريقي، باستقبالها لمسؤولي بلدان المنطقة من أجل بحث السبل الكفيلة باستحداث إطار جديد للتعاون في ظل التعقيدات التي تعرفها المنطقة، وكذا إفرازات النظام العالمي الجديد، ما يجعل هذه الدول التي تعتبر الجزائر مفتاح أزماتها نظير أدوارها التاريخية في فك النزاعات وتعزيز الاندماج الاقتصادي، تسعى لرسم معالم جديدة للتعاون وفق رؤية جديدة تخرج عن سياق الصداقة التقليدية إلى الشراكة الاستراتيجية. 

بعد زيارة رئيس جمهورية النيجر، رئيس الدولة، الفريق عبد الرحمان تياني، إلى الجزائر منتصف شهر فيفري الماضي، ثم الوزير الأول الموريتاني المختار ولد أجاي، بداية أفريل الجاري، وما تخللها من زيارات متبادلة لوفود وشخصيات عالية المستوى بين الجزائر ودول الجوار، زار الرئيس التشادي محمد إدريس ديبي إتنو الجزائر مؤخرا، في خطوة تحمل الكثير من الدلالات وتهدف بالأساس إلى إرساء الاندماج الاقليمي ودعم الدور القيادي للجزائر التي لها باع طويل في هذا المجال.

وتزامنت زيارة الرئيس التشادي، إلى الجزائر مع سعي تحالف "كونفدرالية الساحل" الذي يضم ثلاث دول وهي مالي، النيجر، بوركينا فاسو، لفك الارتباط مع المنظمات التقليدية، في حين حافظت تشاد على مسافة أمان من هذا الاستقطاب قناعة منها بأن الجزائر تبقى من أفضل فاعلي المنطقة لكسر حالة الجمود الإقليمي. وتتجلى الإرادة القوية للتشاد من أجل مواكبة هذا التوجه وبناء نموذج إفريقي متميّز من الشراكة الاستراتيجية مع الجزائر، خاصة وأن زيارة الرئيس ديبي إتنو،  للجزائر تأتي بعد سبعة أشهر فقط من زيارته الأولى إلى بلادنا، لكن هذه المرة لم تقتصر على التعاون الثنائي فحسب، بل حملت أبعادا اقليمية تعني القارة، حيث نستشف ذلك من خلال تصريح الرئيس التشادي الذي أشار إلى أن هذه الزيارة هي "رسالة إفريقيا الرافضة للتهميش" وأن "التدشين النّاجح للخط الجوي بين الجزائر العاصمة ونجامينا، يجب أن يكون نموذجا يحتذى به".

ويبرز من خلال تصريحات قادة دول الجوار إرادة قوية لأن تضطلع الجزائر بدور القوة الناعمة لاحتواء النقائص والاختلالات التي تحول دون تحقيق الاندماج الاقليمي، الأمر الذي جعل الجزائر تبادر لتفعيل علاقات التعاون من خلال تقوية التعاون الاقتصادي، عبر إيفاد وفود عالية المستوى إلى دول مثل النيجر وبوركينافاسو وموريتانيا من أجل إطلاق مشاريع اقتصادية حيوية، تعود بالنفع على المنطقة ككل في ظل أزمة المحروقات العالمية.

وعليه فقد نجحت الجزائر في وضع حد للجفاء الذي ميّز العلاقات بين دول المنطقة عبر لغة المصالح الاقتصادية والمشاريع التنموية، لاسيما في مجال الطاقة، فضلا عن دورها المؤثر في الساحل على ضوء المتغيرات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، ما يجعل التقارب بين هذه الدول خيارا استراتيجيا لا مفر منه في مواجهة التهديدات الأمنية المشتركة كالإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود في منطقة باتت تتقاطع فيها مصالح قوى إقليمية ودولية متنافسة.

الاثنين، 20 أبريل 2026

الأحد، 19 أبريل 2026

الجزائر تحتفظ بمنصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الإفريقي للإذاعات

الجزائر تحتفظ بمنصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الإفريقي للإذاعات

 

الاتحاد الإفريقي للإذاعات
الاتحاد الإفريقي للإذاعات

الجزائر تحتفظ بمنصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الإفريقي للإذاعات


حافظت الجزائر على منصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الإفريقي للإذاعات، عقب تزكيتها بالإجماع من طرف المجلس التنفيذي للاتحاد، خلال اجتماعاته المنعقدة مساء اليوم بالعاصمة الغامبية بانجول.

م.لعجال

وجاء هذا التجديد تتويجًا للدور الفاعل الذي تضطلع به الجزائر داخل هيئات الاتحاد، وكذا لمساهمتها المستمرة في تعزيز العمل الإعلامي الإفريقي المشترك.

 

وخلال جلسات المجلس التنفيذي والجمعية العامة، دافعت الجزائر بقوة عن ضرورة تكريس المبادئ النبيلة التي تأسس عليها الاتحاد الإفريقي للإذاعات، لاسيما ما يتعلق بدعم التعاون بين المؤسسات الإعلامية الإفريقية، وترقية المهنية، وتعزيز حرية الإعلام وخدمة قضايا القارة.

السبت، 11 أبريل 2026

شباب بلوزداد يتعثّر أمام الزمالك

شباب بلوزداد يتعثّر أمام الزمالك

 

بلوزداد والزمالك
 بلوزداد والزمالك

شباب بلوزداد يتعثّر أمام الزمالك

انهزم نادي شباب بلوزداد أمام ضيفه الزمالك المصري، بنتيجة هدف دون رد، في ذهاب نصف نهائي كأس الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، في اللقاء الذي جرى بملعب ملعب نيلسون مانديلا ببراقي.

وسجل الهدف الوحيد في المباراة اللاعب البرازيلي خوان بيزيرا في الدقيقة 28 من الشوط الأول، مانحًا الأفضلية للفريق المصري خارج الديار

وسيكون ممثل الكرة الجزائرية مطالبًا بتحقيق فوز بفارق هدفين على الأقل في مباراة الإياب المقررة يوم 17 أفريل المقبل (17:00) في مصر، من أجل ضمان التأهل إلى الدور النهائي.

من جهته، يستقبل اتحاد الجزائر، ممثل الجزائر الثاني في المنافسة، ضيفه أولمبيك آسفي، يوم السبت بملعب ملعب 5 جويلية بالجزائر العاصمة، لحساب ذهاب الدور نصف النهائي

الثلاثاء، 7 أبريل 2026

هذا هو مرشح الجزائر لرئاسة البرلمان الإفريقي

هذا هو مرشح الجزائر لرئاسة البرلمان الإفريقي

 

البرلمان الإفريقي
البرلمان الإفريقي

هذا هو مرشح الجزائر لرئاسة البرلمان الإفريقي

أعلن إبراهيم بوغالي، عن ترشيح عضو مجلس الأمة ورئيس حزب جبهة المستقبل، فاتح بوطبيڤ، لمنصب رئيس البرلمان الإفريقي، وهو ما أكده المعني لاحقا  قبيل حفل نظم على شرفه بمقر المجلس الشعبي الوطني.

 وأوضح بوغالي، في كلمة له خلال جلسة مناقشة مشروع تقسيم الدوائر الانتخابية، أن الجزائر تراهن على الظفر بهذا المنصب القاري، الذي تتنافس عليه مع مرشحين من مصر وليبيا، لخلافة شيف فورتشن شارومبيرا عن جمهورية زيمبابوي

وتجرى الانتخابات على مرحلتين، حيث سيتم في المرحلة الأولى، المقررة قبل نهاية الشهر الجاري، التنافس بين المرشحين الثلاثة، على أن يعرض اسم الفائز لاحقا من أجل التزكية النهائية في اجتماع المجلس

ويكتسي هذا الاستحقاق أهمية خاصة بالنسبة للجزائر، حسب بوغالي، في ظل سعيها لتعزيز حضورها داخل الهيئات الإفريقية، لاسيما وأنها لم يسبق لها تولي رئاسة البرلمان الإفريقي منذ إنشائه في عام 2000

الثلاثاء، 24 مارس 2026

كأس الكاف: اتحاد العاصمة يلتحق بشباب بلوزداد في المربع الذهبي

كأس الكاف: اتحاد العاصمة يلتحق بشباب بلوزداد في المربع الذهبي

 

اتحاد العاصمة
 اتحاد العاصمة

كأس الكاف: اتحاد العاصمة يلتحق بشباب بلوزداد في المربع الذهبي

تأهل نادي اتحاد العاصمة، إلى الدور نصف النهائي من كأس الكونفدرالية الإفريقية 2026، بعد فوزه على مانييما الكونغولي بنتيجة (1-0) في مباراة الإياب.

وجاء هدف اللقاء الوحيد عن طريق اللاعب بن زازة في الدقيقة 30، وهو الهدف الذي منح "سوسطارة" بطاقة العبور، رغم خسارته في مباراة الذهاب بنتيجة (2-1).

واحتضن ملعب 5 جويلية الأولمبي هذه المواجهة التي نجح خلالها الفريق العاصمي في قلب المعطيات والتأهل إلى المربع الذهبي، ليحذو بذلك حذو شباب بلوزداد الذي سبقه إلى هذا الدور.

وسيواجه اتحاد العاصمة في نصف النهائي المتأهل من مواجهة أولمبيك أسفي والوداد البيضاوي.

وكان شباب بلوزداد بلغ، ليلة أمس السبت، المربع الذهبي لكأس الكاف، رغم تعادله أمام ضيفه المصري البورسعيدي (0 – 0).

وسيصطدم شباب بلوزداد بالزمالك المصري في الدور قبل النهائي لكأس الكاف

الثلاثاء، 17 مارس 2026

الجزائر من أكبر منتجي الشعير في إفريقيا

الجزائر من أكبر منتجي الشعير في إفريقيا

 

الشعير
الشعير 

الجزائر من أكبر منتجي الشعير في إفريقيا

احتلت الجزائر المرتبة الثالثة إفريقيا من حيث انتاج الشعير بمتوسط إنتاج يقدر بـ800 ألف طن سنوي بين عامي 2021 و2023، ما يعكس مكانتها كأحد أبرز المنتجين في القارة الإفريقية، وفق تقرير نشرته الوكالة الإفريقية المتخصصة "ايكوفان"، حيث أبرزت جهود السلطات من أجل تحقيق الاكتفاء الذاتي في أنواع الحبوب المختلفة.

ويعد الشعير ثاني أكثر الحبوب زراعة في الجزائر بعد القمح، حيث يستخدم أساسا في تغذية الحيوانات، بينما توجه  كميات أقل للاستهلاك البشري.

وكان رئيس الجمهورية قد اكد في العديد من المناسبات التزامه بتحقيق الاكتفاء الذاتي الكامل من الشعير والذرة بحلول نهاية 2026 والقمح الصلب، كجزء من استراتيجية واسعة لتعزيز الأمن الغذائي وتقليص الاستيراد


 تشمل التوجيهات مضاعفة الإنتاج، توسيع المساحات المسقية بمليون هكتار، ورفع مردودية الهكتار إلى 30 قنطارا، في إطار مساعي زيادة مساهمة القطاع الزراعي في الاقتصاد. وأمر في هذا الصدد بـوضع استراتيجية وطنية على المدى القريب جدا لبدء تحقيق الاكتفاء الذاتي في  هذه المحاصيل الاستراتيجية، فضلا عن توجيه المطاحن المتوقفة إلى النشاط في مجال تغذية الأنعام من خلال استغلال القدرات في مجال إنتاج الذرة، ما ينعكس إيجابا على الثروة الحيوانية لاسيما إنتاج اللحوم

السبت، 21 فبراير 2026

الجزائر تقود حراكا لتجريم الاستعمار في إفريقيا

الجزائر تقود حراكا لتجريم الاستعمار في إفريقيا

 

سلمي حدادى
سلمي حدادى

الجزائر تقود حراكا لتجريم الاستعمار في إفريقيا

اعتبرت نائب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، سلمى مليكة حدادي، سنة 2025، محطة مفصلية في مسار تجريم الاستعمار في إفريقيا، مشيدة بما حققته الجزائر في مسار تجريم الاستعمار وتصحيح المظالم التاريخية تجاه القارة الإفريقية.

 وفي تصريح بخصوص مخرجات الدورة العادية لقمّة رؤساء وحكومات دول الاتحاد الإفريقي (14-15 فيفري)، أكدت حدادي، أنه يمكن اعتبار سنة 2025 محطة مفصلية في مسار تجريم الاستعمار في إفريقيا، حيث قادت الجزائر حراكا دبلوماسيا وقانونيا مكثّفا توّج بقرارات تاريخية تربط بين الذّاكرة والعدالة الدولية".

وأوضحت أن "إعلان الجزائر" الذي تم تبنّيه بمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي حول الجرائم الاستعمارية يومي 30 نوفمبر و1 ديسمبر 2025، في الجزائر العاصمة، يعد خطوة سياسية، قانونية ورمزية بالغة الأهمية لكونه اعتبر الاستعمار جريمة ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم، ودعا إلى تعويضات مادية ومعنوية عن جرائم النّهب والانتهاكات المرتكبة، كما أدرج رسميا ملف التجارب النّووية لا سيما في الجنوب الجزائري جريمة بيئية وبشرية جسيمة تستوجب التطهير والتعويض.

ونوّهت في هذا السياق بالقرار التاريخي الذي تم اعتماده يوم 16 فيفري 2025، خلال الدورة العادية الـ39 لقمّة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي المنعقد بأديس أبابا، والذي صنّف بموجبه الاتحاد الإفريقي رسميا العبودية والترحيل القسري والاستعمار كجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية ارتكبت في حقّ شعوب إفريقيا.

وبخصوص المشهد العام في القارة عبّرت سلمى حدادي، عن قلقها إزاء التحديات الكبيرة التي تواجهها القارة على أكثر من مستوى، لا سيما في الجانب الأمني في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار والنّزاعات التي تشهدها بعض مناطق القارة، ومع ذلك فإن هناك ـ كما قالت ـ "فرصا حقيقية يمكن البناء عليها لتجاوز هذه الأزمات وتعزيز مسارات الاستقرار والتنمية".

الحلول الإفريقية للمشاكل الإفريقية ضرورية

ولمواجهة هذه التحديات والحد من آثارها أفادت حدادي، بأن الاتحاد الإفريقي يواصل جهوده من أجل تسوية النّزاعات القائمة من خلال تبنّي مقاربة "الحلول الإفريقية للمشاكل الإفريقية" وتفضيل الحلول السياسية والحوار، وشدّدت في هذا الإطار على أن دعم الدول الأعضاء ومساهمتها في تفعيل وتجسيد هذه الجهود أمر ضروري لحلحلة هذه الأزمات، ومجابهة التحديات المشتركة التي تهدد الاستقرار والأمن والسلم في القارة.

وفيما يتعلق بالقمّة الإفريقية ـ الإيطالية التي انعقدت بأديس أبابا يوم 13 فيفري الجاري، موازاة مع القمّة الإفريقية أبرزت سلمى حدادي، أهمية هذه القمّة التي تعتبر الأولى من نوعها في إفريقيا، والتي عرفت مشاركة القادة الأفارقة ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.وذكرت في هذا الصدد بشراكة الاتحاد الإفريقي مع دول ومنظمات دولية، والتي تتجلى من خلال القمم والاجتماعات الثنائية ومتعددة الأطراف، مستدلة بالشراكات مع الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وتركيا والهند.

وتشمل هذه الشراكات عدة مجالات منها دعم التنمية المستدامة والتجارة الحرّة، ومواجهة التحديات المشتركة مثل الهجرة وتغيّر المناخ، وكذا التعاون في مجالات التنمية والأمن والصحة، إلى جانب التعاون في مجالات والطاقة والبنية التحتية ودعم المشاريع الاقتصادية والاستثمارية وتعزيز التعاون في التكنولوجيا والتعليم والصحة. وخلصت نائبة رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، إلى أن هذه الشراكات مع مختلف الدول والمنظمات تظهر التزام الاتحاد الإفريقي بتعزيز التعاون الدولي متعدد الأطراف لصالح إفريقيا، لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في القارة


الثلاثاء، 17 فبراير 2026

الاتحاد الإفريقي يعتمد "إعلان الجزائر" حول جرائم الاستعمار

الاتحاد الإفريقي يعتمد "إعلان الجزائر" حول جرائم الاستعمار

 

الاتحاد الإفريقي
الاتحاد الإفريقي 

الاتحاد الإفريقي يعتمد "إعلان الجزائر" حول جرائم الاستعمار

اعتمد الاتحاد الإفريقي، خلال قمته 39 أمس، بأديس أبابا، "إعلان الجزائر" حول جرائم الاستعمار في إفريقيا كمساهمة في الجهد القاري لتجريم الاستعمار والمطالبة بالتعويضات مع تكريس 30 نوفمبر يوما إفريقيا تكريما للشهداء الإفريقيين وضحايا تجارة الرقيق عبر الأطلسي والاستعمار والفصل العنصري (الأبارتيد)، معربا عن تقديره لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، على هذه المبادرة.

يأتي اعتماد "إعلان الجزائر" الذي توّج أشغال المؤتمر الدولي حول جرائم الاستعمار في إفريقيا، الذي انعقد يومي 30 نوفمبر و1 ديسمبر 2025 بالجزائر العاصمة في إطار تنفيذ قرارات مؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي المتعلقة بموضوع الاتحاد الإفريقي لسنة 2025، الموسوم بـ "العدالة للأفارقة والمنحدرين من أصل إفريقي من خلال التعويضات"، كما تم اعتماد ذات الإعلان بوصفه مساهمة في الجهد القاري لتجريم الاستعمار والتعويض. 

كما تقرر اعتماد 30 نوفمبر يوما إفريقيا لإحياء ذكرى الشهداء الإفريقيين وضحايا تجارة الرقيق عبر الأطلسي والاستعمار والفصل العنصري (الأبارتيد)، تأكيدا على أهمية الذاكرة الجماعية كأحد مرتكزات الاعتراف والإنصاف وضمان عدم التكرار. ويدعو "إعلان الجزائر" القوى الاستعمارية السابقة إلى "تحمل مسؤولياتها التاريخية كاملة من خلال الاعتراف العلني والصريح بالمظالم المرتكبة" وإنشاء منصة إفريقية للعدالة البيئية مكلفة بتحديد المناطق المتضررة وتقييم الأضرار ومرافقة الدول المعنية وصياغة التوصيات القارية لإعادة التأهيل والتعويض.

الرق والترحيل والاستعمار جرائم ضد الإنسانية

واعتمد مؤتمر قمة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، قرارا يصنف الرق والترحيل والاستعمار كجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية ضد شعوب إفريقيا، مشيدا بجهود الجزائر في هذا الإطار. وقد اعتمد الاتحاد الإفريقي هذا القرار، في اليوم الأخير من أشغال قمته العادية 39، مؤكدا على أهمية أن تعمل دوله معا، بتضامن وبشكل جماعي، من أجل الاعتراف بهذه الجرائم على المستوى الدولي، فيما قرر إبقاء هذه المسألة قيد نظره. 

وأشاد الاتحاد الإفريقي بالتقدم المحرز في تنفيذ المقرر 934 من قبل الدول الأعضاء ومفوضية الاتحاد الإفريقي وأجهزته، على غرار ما قامت به الجزائر من خلال تنظيم المؤتمر الدولي حول جرائم الاستعمار في إفريقيا يومي 30 نوفمبر و1 ديسمبر 2025 بالجزائر العاصمة.  ويذكر أن جمهورية الطوغو هي من تقدمت بمشروع القرار الذي يصنف الرقّ والترحيل والاستعمار كجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية ضد شعوب إفريقيا.

إشادة بدور الجزائر الريادي في التكامل القاري

وأشاد مؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، بالدور الريادي للجزائر في التكامل القاري، مهنّئا رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون ، على الاستضافة الناجحة لمعرض التجارة البينية الإفريقية شهر سبتمبر الماضي. ويتجلى الدور الريادي للجزائر، حسبما أكده القادة الأفارقة في أشغال اليوم الأخير من القمة الإفريقية 39، من خلال تنفيذ مشاريع كبرى تربط الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي، بما في ذلك الطريق العابر للصحراء والوصلة المحورية للألياف الضوئية العابرة للصحراء ومشاريع السكك الحديدية عبر الصحراء الكبرى، بما يتماشى تماما مع تطلّعات أجندة إفريقيا 2063. 

الأحد، 15 فبراير 2026

إفريقيا تواجه ضغوطا تمسّ أمنها الغذائي والطاقوي

إفريقيا تواجه ضغوطا تمسّ أمنها الغذائي والطاقوي

 

تبون
تبون

إفريقيا تواجه ضغوطا تمسّ أمنها الغذائي والطاقوي

أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون،  أن الآثار السلبية للتغيرات المناخية، تحولت إلى عائق حقيقي يعرقل مسار التنمية، خاصة في إفريقيا التي تواجه شحًا في التمويل اللازم للتكيف مع المناخ، في ظل ارتفاع التضخم العالمي وبلوغ مديونية العديد من الدول مستويات لا تُطاق، وفق ما أورده بيان لمصالح الوزير الأول.

وقال الرئيس تبون، في كلمة ألقاها نيابةً عنه الوزير الأول، ممثلا لرئيس الجمهورية، خلال مشاركته، في اجتماع لجنة رؤساء الدول والحكومات الأفارقة المكلفة بتغير المناخ، على هامش الدورة العادية التاسعة والثلاثين لقمة الاتحاد الإفريقي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، إن هذا "الواقع أصبح عاملًا مؤججًا للصراعات، ومساهمًا في اتساع رقعة الفقر وتعاظم الفوارق، لاسيما في البلدان الأقل نموًا"

وأبرز رئيس الجمهورية المفارقة التي تعاني منها إفريقيا، كونها لم تسهم تاريخيًا إلا بنسبة ضئيلة في الانبعاثات الكربونية العالمية، لكنها في المقابل الأكثر تضررًا من تبعات التغير المناخي، والأقل حصولًا على التمويل اللازم للاستثمار في مشاريع التكيف وبناء القدرة على الصمود.

وأضاف الرئيس أن الدول الإفريقية تواجه ضغوطًا تمسّ أمنها الغذائي والطاقوي، لتحمل أعباء دول تتنصل من مسؤولياتها التاريخية متذرعةً بأولوياتها الاستراتيجية، مؤكدا على أهمية الحفاظ على تماسك المجموعة الإفريقية خلال المفاوضات الدولية المقبلة، والسعي إلى انتقال عادل يعود بالنفع على جميع دول القارة، بعيدًا عن المقاربات الفردية.

وكشف رئيس الجمهورية أن "الجزائر أطلقت مبادرة لإنشاء قوة مدنية إفريقية للتصدي للكوارث الطبيعية، بما يضمن استجابة فورية وفعالة للدول المتضررة". كما تعمل على تعزيز التعاون في مجالي الطاقة وإدارة الموارد المائية، من خلال مشاريع من بينها الربط الطاقوي مع دول الساحل، ومبادرة توسيع وتأهيل السد الأخضر التي تشمل استصلاح 4,7 مليون هكتار وإعادة تأهيل 500 ألف هكتار، إلى جانب مبادرات أخرى تهدف إلى تعزيز الاستدامة ورفاهية الشعوب.

وفي ختام كلمته، جدد الرئيس تبون، بالمناسبة استعداد الجزائر للمساهمة بكل إمكاناتها في تحقيق العدالة المناخية وضمان الحق في التنمية

السبت، 14 فبراير 2026

الرئيس تبون: الجزائر شريك فاعل في خطة ماتي

الرئيس تبون: الجزائر شريك فاعل في خطة ماتي

 

القمة
القمة

الرئيس تبون: الجزائر شريك فاعل في خطة ماتي

أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون،  بأن القمة الثانية الإيطالية-الإفريقية تمثل فرصة لتقييم ما تحقق منذ إطلاق خطة "ماتي"، وتحديد الأولويات المستقبلية بصورة جماعية وبناءة، مؤكدا أن الجزائر "تعد شريكا فاعلا في هذه الخطة، انطلاقًا من قناعتها بأن إفريقيا لم تعد تقبل أن تكون موضوعا للسياسات، بل فاعلًا كامل السيادة في إعدادها وتنفيذها".

وتوجه رئيس الجمهورية بكلمة إلى المشاركين في أشغال القمة الثانية الإيطالية-الإفريقية، المنعقدة عشية الدورة العادية التاسعة والثلاثين لقمة الاتحاد الإفريقي، ألقاها نيابةً عنه الوزير الأول، سيفي غريب، ثمن من خلالها "هذه المبادرة التي تندرج في إطار خطة 'إنريكو ماتي' من أجل إفريقيا، والتي تخلد اسم شخصية تاريخية ارتبطت بالدفاع عن استقلال القرار واحترام سيادة الشعوب، وكان صديقًا وفيًّا لثورة التحرير الجزائرية".

وأبرز الرئيس تبون عمق العلاقات الجزائرية-الإيطالية وتجربتها الممتدة عبر عقود، والتي "تشكل اليوم دعامة عملية لخطة 'ماتي'، بما يعكس أن توفر الإرادة السياسية والثقة المتبادلة يسمح بتحقيق نتائج ملموسة تخدم مصلحة الشعبين وتعزز الاستقرار الإقليمي".

وأشار إلى أن "الشراكة الاستراتيجية في مجال الطاقة تُعد نموذجًا ناجحًا للتعاون الثنائي، إذ تنظر الجزائر إلى التعاون الطاقوي كشراكة طويلة المدى قائمة على المصلحة المتبادلة واحترام السيادة الوطنية". كما تُعد الجزائر "موردًا أساسيًا للغاز الطبيعي إلى إيطاليا، وتسهم بفاعلية في تعزيز أمنها الطاقوي، إلى جانب مشاريع استراتيجية مشتركة بين سوناطراك وإيني في مجالي الاستكشاف والإنتاج"

وأضاف أن التعاون بين البلدين اتسع ليشمل مجالات حيوية أخرى، من بينها المشروع الزراعي المتكامل بتيميمون، الهادف إلى تعزيز الأمن الغذائي وخلق قيمة مضافة محلية، ومركز "إنريكو ماتي" للتكوين والبحث والابتكار الفلاحي بسيدي بلعباس، ذي البعد الإفريقي، والذي يعكس الالتزام المشترك بالاستثمار في رأس المال البشري ونقل المعرفة.

وأكد رئيس الجمهورية أن مثل هذه المشاريع "تجعل من خطة 'ماتي' إطارا عمليا فعالا متى ارتكزت على مشاريع هيكلية، واحترمت أولويات التنمية في بلداننا، وكانت مؤطّرة إفريقيًا في تصورها وتنفيذها".

كما استعرض الرئيس تبون أولويات القارة الإفريقية، وفي مقدمتها "بناء شراكات متوازنة تقوم على الندية والثقة والمصالح المشتركة طويلة المدى، بعيدًا عن المقاربات الظرفية أو الأحادية". وأوضح أن "نجاح الشراكة الإيطالية–الإفريقية، يقتضي جعل التنمية الاقتصادية والاجتماعية في إفريقيا محورًا لأي تعاون، مع احترام السيادة الوطنية والخيارات التنموية، وتعزيز التنسيق مع أجندة الاتحاد الإفريقي 2063، وتوفير التمويل الكافي والتنفيذ الفعّال للمشاريع".

وجدد رئيس الجمهورية "استعداد الجزائر لمواصلة الإسهام في إنجاح الشراكة الإفريقية-الإيطالية بروح مسؤولة وبناءة"، مع التطلع إلى "مرحلة جديدة من خطة "ماتي" تكون أكثر طموحًا وشمولًا وفعالية، بما يسمح ببناء مستقبل مشترك مزدهر يخدم إفريقيا وإيطاليا على حد سواء".

الأربعاء، 28 يناير 2026

كأس إفريقيا لكرة اليد.. "الخضر" يحققون المطلوب

كأس إفريقيا لكرة اليد.. "الخضر" يحققون المطلوب

 

منتخب اليد
منتخب اليد

كأس إفريقيا لكرة اليد.. "الخضر" يحققون المطلوب


حقق المنتخب الجزائري لكرة اليد الأهم ونجح في اجتياز عقبة منتخب أنغولا بعد فوزه بنتيجة 27 مقابل 22، في إطار مباريات الدور الثاني من كأس أمم إفريقيا للأمم الجارية برواندا، ليبقي حظوظه كاملة في بلوغ الدور نصف النهائي ومعه التأهل إلى مونديال 2026.

وكان المنتخب الوطني مطالبا قبل اللقاء بتحقيق الفوز بفارق ثلاثة أهداف على الأقل، وهو ما أدركه أشبال المدرب صالح بوشكريو، رغم الأخطاء المسجلة في الدفاع

وتمكن "الخضر" من إنهاء الشوط الأول متقدمين بفارق ثلاثة أهداف أيضا، بواقع 14 مقابل 11، ما منحهم أفضلية معنوية مهمة قبل العودة إلى أرضية الميدان في الشوط الثاني.

وعرفت المباراة تألقا لافتا للاعب أيوب عبدي الذي بصم على فعالية كبيرة، خاصة خلال المرحلة الأولى، وسجل أهدافا حاسمة في اللحظات التي احتاج فيها المنتخب الجزائري إلى الهدوء والفعالية، لينال عن جدارة لقب رجل المباراة.

ويبقى مصير المنتخب الجزائري مرتبطا بنتيجة المواجهة المرتقبة  بين منتخبي مصر ونيجيريا، حيث ينتظر "الخضر" هدية من المنتخب المصري وفوزه (المرتقب) لضمان التأهل رسميا إلى الدور نصف النهائي، وهو ما يعني في الوقت ذاته حجز بطاقة العبور إلى نهائيات كأس العالم  بألمانيا 2026.

الأحد، 25 يناير 2026

الجزائر تضع التعاون الإفريقي في صميم سياستها الخارجية

الجزائر تضع التعاون الإفريقي في صميم سياستها الخارجية

 

تبون
تبون

الجزائر تضع التعاون الإفريقي في صميم سياستها الخارجية

أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، أن مشاركة الجزائر، في أشغال المعرض الدولي للمناجم والمحاجر والمحروقات "سيميكا تشاد 2026"، بصفتها ضيف الشرف، تعكس التزامها الثابت بدعم التعاون الإفريقي وتعزيز الشراكة جنوب - جنوب، انطلاقا من قناعة راسخة بأن مستقبل إفريقيا يبنى بسواعد أبنائها ومن خلال تكامل قدراتها ومواردها.

وأوضح رئيس الجمهورية، في كلمته، ألقاها وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب،  الأربعاء، خلال مراسم الافتتاح الرسمي بإشراف الوزير الأول التاشدي، آلاماي هالينا، أن القارة الإفريقية تزخر بثروات طبيعية هائلة، لاسيما في مجالات المحروقات والمعادن الإستراتيجية، غير أن التحدي الحقيقي يكمن في حسن تسيير هذه الموارد وتثمينها، وتحويلها إلى رافعة حقيقية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، وخلق القيمة المضافة ومناصب الشغل، بما يخدم تطلعات الشعوب الإفريقية.

كما شدد على ضرورة إرساء حكامة رشيدة لقطاع الصناعات الاستخراجية، تقوم على الشفافية، وتوطين المعرفة، ونقل التكنولوجيا، واحترام المعايير البيئية، وتعزيز المحتوى المحلي، مع تشجيع الاستثمارات المسؤولة والشراكات المتوازنة التي تحقق المنفعة المتبادلة.

وأبرز رئيس الجمهورية، في كلمته، التجربة الجزائرية في مجالي المحروقات والمناجم، القائمة على التحكم الوطني في الموارد، وتطوير سلاسل القيمة، وبناء القدرات البشرية، مؤكدا استعداد الجزائر لتقاسم خبرتها مع الدول الإفريقية الشقيقة، خاصة في مجالات الاستكشاف، والإنتاج، والتحويل، والتكوين، والبحث والتطوير. وأكد رئيس الجمهورية أن الجزائر تضع التعاون الإفريقي في صميم سياستها الخارجية، وتولي أهمية خاصة للمشاريع الإقليمية المهيكلة، التي تعزز الاندماج الاقتصادي، وتدعم الأمن الطاقوي، وتسهم في تحقيق التنمية المشتركة، مجددا التزام الجزائر بمرافقة الجهود الإفريقية الرامية إلى بناء اقتصاد قاري قوي، متضامن ومستدام


السبت، 17 يناير 2026

الجزائر ركيزة أساسية للأمن القومي الإفريقي والعربي

الجزائر ركيزة أساسية للأمن القومي الإفريقي والعربي

 

تبون والمبعوث الصومالى
تبون والمبعوث الصومالى

الجزائر ركيزة أساسية للأمن القومي الإفريقي والعربي

استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، السيد فارح شيخ عبد القادر محمد، المبعوث الخاص وحامل رسالة من رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، وزير التربية والتعليم العالي وكذا الوفد المرافق له.

في تصريح للصحافة عقب هذا الاستقبال، أعرب المبعوث الخاص للرئيس الصومالي عن تقدير بلاده للدور الريادي الذي تضطلع به الجزائر في دعم القضايا الإفريقية والعربية العادلة. 

وقال فارح شيخ عبد القادر محمد، إنه سلم لرئيس الجمهورية رسالة خطية من رئيس جمهورية الصومال الفيدرالية، السيد حسن شيخ محمود، عبر له فيها عن "بالغ الشكر والتقدير للدور الريادي الذي تضطلع به الجزائر في دعم القضايا الإفريقية والعربية العادلة".

وأضاف أن الرسالة تضمنت "تقدير جمهورية الصومال لموقف الجزائر الثابت والداعم لوحدة وسيادة الصومال، باعتبار ذلك ركيزة أساسية للأمن القومي الإفريقي والعربي ورفضها القاطع لأي محاولات تستهدف المساس بوحدة أراضيه".

وأوضح أن رئيس الجمهورية عبر عن "مساندة جهود الصومال الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار في إفريقيا والعالم العربي"، مشيرا إلى أن الرسالة حددت "موقف الصومال الواضح إزاء بعض السياسات والتدخلات الإقليمية وفي مقدمتها ما يصدر عن دولة الإمارات العربية المتحدة من ممارسات تسهم في تقويض وحدة الصومال وتغذية النزاعات الانفصالية، بما يشكل تهديدا مباشرا للأمن والاستقرار والوحدة في الفضاءين الإفريقي والعربي على حد سواء".

وفي سياق ذي صلة، أوضح فارح شيخ عبد القادر محمد أن لقاءه مع رئيس الجمهورية يأتي في إطار "متابعة مخرجات الزيارة السابقة للرئيس الصومالي إلى الجزائر وما تمخض عنها من توافقات واتفاقات سياسية، تأكيدا على عمق العلاقات الأخوية بين البلدين الشقيقين وحرصهما المشترك على تعزيز التنسيق والتشاور المستمر".

وذكر بأنه تم، خلال تلك الزيارة، التأكيد على "أهمية توحيد المواقف الإفريقية والعربية وتعزيز التنسيق المشترك داخل الأطر الإقليمية والدولية لمواجهة التحديات الراهنة ورفض أي تدخلات خارجية تمس سيادة دولة الصومال ووحدة أراضيها".

للإشارة، حضر اللقاء السادة بوعلام بوعلام، مدير ديوان رئاسة الجمهورية، عمار عبة مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية ومحمد الصغير سعداوي، وزير التربية الوطنية.

الأربعاء، 31 ديسمبر 2025

الجزائر ستظل ثابتة في التزامها بدعم حلّ إفريقي

الجزائر ستظل ثابتة في التزامها بدعم حلّ إفريقي

 

عطاف
عطاف

الجزائر ستظل ثابتة في التزامها بدعم حلّ إفريقي

اكد وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، بأن الجزائر ستظل ثابتة في التزامها بدعم حلّ إفريقي لأزمة الكونغو الديمقراطية، يرتكز على الحوار الشامل والاحترام الكامل للمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة والميثاق التأسيسي للاتحاد الإفريقي.

شدّد وزير الدولة في اجتماع وزاري لمجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي في الاجتماع الذي عقد  عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد، على ضرورة توجيه جهود الاتحاد الإفريقي لبحث التطوّرات الخطيرة التي تشهدها منطقة شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، نحو ثلاث أولويات عاجلة وهي  تفعيل وتثبيت وقف إطلاق النار، تعزيز الجهود السياسية والدبلوماسية بين الأطراف المتنازعة، وكذا التركيز على معالجة  الأسباب الجذرية للنزاع.


وخلال هذا الاجتماع الذي خصص لمناقشة سبل وآفاق تعزيز دور ومساهمة الاتحاد الإفريقي في ترسيخ الحل السلمي المنشود لهذه الأزمة، أبرز عطاف "أهمية تنشيط جميع الآليات الإفريقية التي تم تأسيسها من أجل المساهمة في بلورة حل سياسي لهذه الأزمة"، مؤكدا في هذا السياق "أن الدور الإفريقي يجب أن يكون مكملا للجهود الدولية التي أفضت مؤخرا إلى إبرام اتفاقين هامين، ألا وهما اتفاق واشنطن واتفاق الدوحة".

الثلاثاء، 30 ديسمبر 2025

الخضر يطردون نحس "الخيول" ويتأهلون للدور الثاني

الخضر يطردون نحس "الخيول" ويتأهلون للدور الثاني

 

الخضر
الخضر

الخضر يطردون نحس "الخيول" ويتأهلون للدور الثاني

أهل، أمس، المنتخب الوطني إلى الدور ثمن النهائي من كأس إفريقيا للأمم 2025 بعد فوزه الصعب والمهم على بوركينافاسو بنتيجة هدف دون رد سجله القائد رياض محرز من ضربة جزاء في الدقيقة الـ14، ليطرد بذلك "الخضر" نحس عدم الفوز على بوركينافاسو منذ سنة 2013، ويتجاوزوا خيبة عدم تخطي الدور الأول في آخر نسختين من كأس إفريقيا في الكاميرون وكوت ديفوار على التوالي، وبهذا الفوز ضمن المنتخب الوطني التأهل في صدارة المجموعة الخامسة بالنظر لنتائج الجولة الثانية، التي عرفت أيضا فوز السودان على غينيا الاستوائية بهدف لصفر، حيث سيواجه زملاء محرز وصيف المجموعة الرابعة ما بين منتخبي السنغال والكونغو الديمقراطية بنسبة كبيرة جدا.


وعرف الشوط الأول بداية حذرة من المنتخبين مع مباردة مدروسة لأشبال فلاديمير بيتكوفيتش الذي فاجأ الجميع بتغييراته الفنية مقارنة بمواجهة السودان، حيث أجرى ثلاثة تغييرات بإشراك الثنائي جوان حجام وسمير شرقي في الدفاع وإبراهيم مازة في وسط الميدان بدلا من رفيق بلغالي وبغداد بونجاح وفارس شايبي، في حين منح دورا هجوميا لآيت نوري قبل إصابة حجام في الدقيقة 14 التي غيّرت المعطيات التكتيكية، وكللت محاولات "الخضر" الهجومية بركلة جزاء في الدقيقة 23 تحصل عليها آيت نوري وسجلها رياض محرز ليرفع حصيلته في "الكان" إلى 3 أهداف، بالمقابل اعتمد المنتخب البوركينابي على الخشونة المبالغ فيها، لكن ذلك لم يمنعه من الوصول إلى مرمى الحارس لوكا زيدان وجانب فرصة تعديل النتيجة في الدقيقة 42 من اللقاء بعد اصطدام رأسية اللاعب كابوري بالقائم، وكاد عمورة يضيف الهدف الثاني في الدقيقة 45 رغم تواجده وجها لوجه مع الحارس كوفي بعد تمريرة رائعة من محرز رجل الشوط الأول الذي انتهى بتقدم "الخضر" بهدف دون رد.


ولم تتغير المعطيات مع بداية الشوط الثاني بعد أن تواصلت السيطرة النسبية للمنتخب الوطني، حيث ضيع المتألق إبراهيم مازة هدفين مؤكدين في الدقيقتين 64 و68 على التوالي، حيث علت الأولى العارضة والثانية تصدى لها الحارس كوفي ببراعة، في وقت عمل فيه البوركينابيون على نقل الخطر لمرمى الحارس لوكا زيدان لكن دون تشكيل خطورة كبيرة في ظل تعزيز خط الدفاع بتواجد الثلاثي بلعيد وماندي وبن سبعيني، الذي أغلق المنافذ على زملاء المهاجم برتران طراوري، وتواصل سيناريو تضييع الفرص لـ"الخضر" بعد أن أهدر هشام بوداوي فرصة إضافة الهدف الثاني في الدقيقة 75 برأسية جانبت المرمى بقليل رغم وضعيته الجيدة، قبل أن يضيع آيت نوري هدفا آخر في الدقيقة 77 بعد التصدي الرائع مرة أخرى للحارس كوفي، بعد هذه الفرصة تراجع أداء "الخضر" مقابل تقدم البوركينابيين بحثا عن تعديل النتيجة، وهو ما قابله بيتكوفيتش بإجراء تغييرين مهمين في وسط الميدان الذي خسره زملاء بونجاح، حيث أشرك كل من حيماد عبدلي وفارس شايبي من أجل كسب معركة الوسط مرة أخرى، ورغم جهود منتخب “الخيول” للعودة في المباراة إلا إن استماتة دفاع "الخضر" والحارس لوكا زيدان أنهت اللقاء بفوز جزائري وتأهل مستحق إلى الدور الثاني بعد غيابه عنه مند سنة 2019


محرز يعادل رقم ماجر في كأس إفريقيا

نجح قائد “الخضر” رياض محرز في معادلة رقم رابح ماجر التاريخي، ليصبح اللاعب الأكثر مشاركة مع “الخضر” في كأس إفريقيا بمجموع 22 مباراة كاملة، ليكون بذلك أمام فرصة تحطيمه والانفراد بالرقم القياسي بداية من اللقاء المقبل، في حين أن ثاني أكثر اللاعبين مشاركة في “الكان”، هو عيسى ماندي بـ21 مباراة، بينما يأتي في المرتبة الثالثة 3 لاعبين بمجموع 18 مباراة، هم لخضر بلومي وإسلام سليماني والحارس رايس وهاب مبولحي.


الهداف التاريخي للجزائر في كأس إفريقيا

عزز رياض محرز صدارته كأفضل هداف في تاريخ “الخضر” في كأس إفريقيا بعد أن سجل هدفه التاسع  في 22 مباراة خلال 5 مشاركات في كأس أمم إفريقيا بنسخ 2015 بغينيا الاستوائية و2017 بالغابون و2019 في مصر و2021 بالكاميرون و2023 بكوت ديفوار، وأسهم محرز في التتويج بكان 2019، ويأمل في رفع الكأس للمرة الثالثة في تاريخ “محاربي الصحراء”.


تأثر بعد استبداله مباشرة بعد إصابة سمير شرقي

تأثر لاعب الأهلي السعودي رياض محرز كثيرا بعد أن قرر المدرب بيتكوفيتش استبداله في الدقيقة 60 كخيار فني وتكتيكي بعد إصابة المدافع سمير شرقي العائد من الإصابة مؤخرا فقط، حيث أشرك المدرب السويسري كل من رفيق بلغالي وزين الدين بلعيد مكان كل من سمير شرقي ورياض محرز ليتغير النهج التكتيكي لـ«الخضر” للمرة الثانية في اللقاء.


زيدان وعائلته حاضرون مرة أخرى لتشجيع "الخضر"

شهدت مباراة الجزائر وبوركينا فاسو حضور الأسطورة زين الدين زيدان وأفراد عائلته من أجل تشجيع "الخضر" ودعمهم، وفي مقدمته نجله لوكا، في تأكيد جديد على تعلق عائلة زيزو بالمنتخب الوطني، بعد أن كان حاضرا أيضا في المواجهة الأولى أمام السودان.


رابح ماجر دعم زملاء ماندي من المدرجات

ولم يكن زيدان الاسم الكبير الوحيد الحاضر في مباراة الجزائر وبوركينا فاسو، حيث ظهر الأسطورة الحية رابح ماجر في المدرجات من أجل تقديم الدعم لزملاء رامي بن سبعيني، وهو موقف يحسب لصاحب الكعب الذهبي الذي أصر على التواجد إلى جانب “الخضر” كدعم معنوي ثقيل في المسابقة الإفريقية.


حضور مميز لأنصار "الخضر" رغم العراقيل

سجل أنصار المنتخب الوطني حضورا مميزا في لقاء الجزائر الثاني في كأس إفريقيا 2025 أمام بوركينا فاسو رغم العراقيل الكبيرة التي واجهتهم من أجل الحصول على تذاكر اللقاء، وتزينت مدرجات ملعب المباراة بألوان العلم الجزائري وبأنصار جاؤوا من عدة دول، سواء من الجزائر أو أوروبا وحتى من كندا والولايات المتحدة الأمريكية.


إصابة جوان حجام خدمت بيتكوفيتش تكتيكيا

خدمت إصابة جوان حجام في الدقيقة 14 واضطراره لمغادرة أرض الملعب المدرب فلاديمير بيتكوفيتش من الناحية التكتيكية، وهو الذي أصر على إشراك ريان آيت نوري في الجناح الأيسر، لكن إصابة حجام جعلته يعيد لاعب السيتي إلى مركزه كظهير أيسر ويشرك بغداد بونجاح كقلب هجوم ما أعاد التوازن لـ«الخضر”.

الاثنين، 29 ديسمبر 2025

الجزائر رائدة إفريقيا ومركز موثوق اقتصاديا

الجزائر رائدة إفريقيا ومركز موثوق اقتصاديا

 

الوزير الاول
الوزير الاول

الجزائر رائدة إفريقيا ومركز موثوق اقتصاديا

اكد الوزير الأول السيّد سيفي غريب، عزم الجزائر على وضع بيئة قانونية آمنة ومستقرّة تسهل وتشجّع الاستثمار والمبادرة والابتكار، بما يسهم في ترقية الاقتصاد الوطني وتعزيز مكانة الجزائر كبوابة رائدة لإفريقيا ومركز موثوق اقتصاديا وآمن قانونيا، ويكرس ثلاثية مبادئ الشفافية والمساءلة والنّزاهة.


أبرز الوزير الأول، في كلمة ألقاها خلال إشرافه على افتتاح فعاليات الملتقى حول “الأمن القانوني وأثره على التنمية الاقتصادية”، حرص رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون، على وضع المسير في صلب اهتماماته باعتباره أحد أهم ركائز الحركية التنموية، مضيفا أنه “أمر منذ البداية بالعمل على رفع التجريم عن فعل التسيير، وأكد صراحة في برنامجه على ضرورة تكريس سياسة حماية إطارات الدولة النّزهاء الممارسين لفعل التسيير”.


كما ذكر في هذا  السياق بـ"التكريس الدستوري لحرية التجارة والاستثمار والمقاولة ومبدأ الأمن القانوني والإصلاحات التشريعية العميقة”، التي أمر بها رئيس الجمهورية، والتي تجسدت فعليا خاصة من خلال مراجعة المنظومة القانونية والمؤسساتية للاستثمار، واستغلال وتثمين العقار الاقتصادي وإصلاح المنظومة البنكية والمصرفية وكذا قانون الصفقات العمومية.


وإذ عرّج على التحوّلات العميقة التي يعرفها الاقتصاد العالمي، أبرز سيفي، حتمية الأمن القانوني لضمان استدامة التنمية من منطلق أن التنمية الاقتصادية الحقيقية يجب أن تؤسس في بيئة يسودها الوضوح والشفافية والاطمئنان، فضلا عن توفر مناخ يتّسم بالتوقع الايجابي وتوفر الثقة اللازمة في الاستثمار وإرساء القوانين المؤطّرة له.


وإبرازا للرؤية الاستباقية لرئيس الجمهورية، أشار رئيس الهيئة التنفيذية، إلى الإجراءات المعتمدة في إرساء الأمن القانوني وتعزيز الإطار التشريعي والمؤسساتي بما يضمن لكل مستثمر ولكل مبادرة اقتصادية أن تنطلق وتزدهر في بيئة آمنة وعادلة، تعمل على تشجيع الابتكار وتحفيز الإنتاجية، وتضمن السرعة في اتخاذ القرار وتفتح الآفاق أمام مشاريع ترفع من مراتب الاقتصاد الوطني، وتؤكد مكانة الجزائر اقتصاديا على المستويين القاري والدولي”.


كما أكد الوزير الأول، حرص الدولة على أن تبني القواعد القانونية على مبدأ الوضوح والتناسق باعتبارها من الثوابت الأساسية للأمن القانوني، موازاة مع “تجنّب أي تغيير متكرر قد يؤثر سلبا على سيرورة النّشاط الاقتصادي وضمان احترام مبدأ عدم رجعية القوانين، والعمل في نفس الوقت على التقييم الدائم لمدى نجاعة النصوص القانونية بعد دخولها حيّز التنفيذ”.


وتطرق سيفي، في هذا الصدد إلى حرص الحكومة على ضمان انسجام السياسات وتكامل النصوص، لاسيما من خلال توسيع الاستشارات عند إعدادها إلى كل الفاعلين والتكفّل بانشغالاتهم واقتراحاتهم على أحسن وجه، في إطار مقاربة تشاركية للوصول إلى نصوص توافقية تَضْمَن تناسق المنظومة القانونية مع السياسات الاقتصادية والمالية للدولة.


وعليه اعتبر الوزير الأول، أن التكامل بين المجالات القانونية والقضائية من جهة، والاقتصادية والاستثمارية والمقاولاتية من جهة أخرى، فضلا عن مسار التحوّل الرقمي الذي يرافق كل هذه الإصلاحات، مشيرا إلى أن ذلك "لا يعبّر عن خيار تقني فقط، بل عن مشروع دولة تسعى إلى بناء اقتصاد قوي، تنافسي، منتج ومندمج قوامه الثقة وأساسه القانون الذي يحمي ويرافق العمل النّزيه، ويشجّع النّمو الاقتصادي وحرية المبادرة".

السبت، 27 ديسمبر 2025

هل يُجري بيتكوفيتش تغييرات على التشكيلة أمام الخيول

هل يُجري بيتكوفيتش تغييرات على التشكيلة أمام الخيول

 

بيتكوفيتش
 بيتكوفيتش

هل يُجري بيتكوفيتش تغييرات على التشكيلة أمام الخيول

ترك المدرب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش، الانطباع أنه سيحدث تغييرات على التشكيلة الأساسية التي ستواجه بوركينافاسو، في قمة الجولة الثانية من المجموعة الخامسة، بدور المجموعات لكأس أمم إفريقيا الجارية حاليا بالمغرب.

التقني بيتكوفيتش، وفي حديثه مع اللاعبين، في الحصتين التدريبيتين، اللتين خاضهما رفاق القائد رياض محرز، بعد المواجهة الأولى أمام السودان، التي انتهت - كما هو معلوم - لفائدة المنتخب الوطني بثلاثية نظيفة، بدا وكأنه غير راض عن مردود بعض العناصر التي صحيح أنها لم تدخر أي مجهود خلال تواجدها على أرضية الميدان، غير أنها لم تقدم ما كان منتظرا منها، لاسيما في الـ 45 دقيقة الأولى، بعد افتتاح رياض محرز باب التسجيل في الدقيقة الثانية

نوعية منافس الغد، تتطلب أيضا من المدرب الوطني بيتكوفيتش، إحداث تغييرات على التشكيلة الأساسية التي ستباشر المباراة أمام بوركينا فاسو، لاسيما وأن "الخيول" البوركينابية تمتاز بالقوة البدنية وبطول القامة، كما هو الحال بالنسبة للمدافع إيدموند تابسوبا (1.92م)، زميل لاعبنا إبراهيم مازة في باير ليفركوزن الألماني، الذي تمكن من تسجيل هدف الفوز في المباراة الأولى أمام غينيا الاستوائية في الدقيقة الثامنة بعد التسعين، بعد أن عدل جورجي مينونغو النتيجة في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع.

قوة شخصية المنتخب البوركينابي وانضباطه التكتيكي، تحت توجيهات مدربه براما طراوري، يفرضان على المدرب الوطني بيتكوفيتش، تغيير بعض اللاعبين وتغيير أيضا طريقة لعب المنتخب الوطني، إذا ما أراد الخروج منتصرا في مواجهة الغد، ومن ثمة تصدر المجموعة الخامسة وضمان التأهل.

الاثنين، 22 ديسمبر 2025

الجزائر تدعو إلى إصلاح المنظومة الأممية لمكافحة الإرهاب

الجزائر تدعو إلى إصلاح المنظومة الأممية لمكافحة الإرهاب

 

عمار بن جامع
عمار بن جامع

الجزائر تدعو إلى إصلاح المنظومة الأممية لمكافحة الإرهاب

دعت الجزائر من نيويورك إلى إصلاح منظومة الأمم المتحدة لمكافحة الإرهاب، مقدمة توصيات جوهرية لمستقبل المنظومة، وذلك خلال حصيلة قدمها ممثل الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة، السفير عمار بن جامع أمام مجلس الأمن الدولي، بخصوص رئاسة الجزائر لثلاثة أجهزة فرعية تابعة للمجلس. 

تتمثل هذه الأجهزة في لجنة العقوبات المعنية بجمهورية افريقيا الوسطى (اللجنة 2745)، لجنة مكافحة الإرهاب (1373) وفريق العمل 1566، حيث أوضح بن جامع أن هذا الاعتماد جاء تتويجا لعام من المفاوضات المكثفة بين أعضاء المجلس الخمسة عشر، وشمل التنسيق مع أجهزة الأمن والمؤسسات المالية وهيئات الرقابة الدولية.


ووجه ممثل الجزائر من نيويورك، نداء قويا للمجلس بشأن انعدام التوازن في توزيع الموارد، حيث أشار إلى أن إفريقيا تتركز بها 59 بالمائة من وفيات الإرهاب عالميا ومع ذلك لا تزال القارة تعاني من نقص في زيارات التقييم التي تقوم بها لجنة مكافحة الإرهاب ولا تتلقى سوى جزء ضئيل من الموارد الدولية المخصصة لمكافحة الإرهاب.


وأضاف قائلا: "إنها ليست مجرد أزمة أمنية، بل هي أزمة تضامن دولي"، داعيا إلى إعطاء الأولوية للدول الأكثر تضررا، لا سيما في منطقة الساحل.


وبالنسبة للجنة 2745، أوضح السفير بن جامع أن الجزائر حققت تقدما ملموسا شمل اعتماد القرار 2745 (2024) بالإجماع في جويلية  2024، مما أنهى أربع سنوات من الانقسام داخل المجلس وأدى لرفع حظر الأسلحة عن حكومة جمهورية إفريقيا الوسطى، بالإضافة إلى تحديث مذكرات المساعدة الخاصة بتطبيق نظام العقوبات تماشيا مع القرار الجديد. هذا وقد تم التأكيد على ضرورة تحديث قائمة العقوبات التي أصبحت متجاوزة.


وبخصوص الإصلاحات الإجرائية، أشار بن جامع إلى أن الجزائر حققت إنجازات لا يستهان بها عبر مراجعة المذكرة 507، بما يضمن لجميع أعضاء المجلس (خاصة المنتخبين) الاطلاع بصفة متساوية على الوثائق ذات الصلة بالأجهزة الفرعية.


وأشار السفير بن جامع إلى مسألة التأخير في تعيين رؤساء الأجهزة الفرعية لعام 2025 والذي لم يتم إلا في 29 ماي، موضحا أن هذا التأخير أدى إلى تقويض التخطيط الاستراتيجي وخلق صعوبات في تنفيذ الولايات المنوطة باللجان وحدوث تضارب في المواعيد بين اجتماعات هذه الأجهزة وأنشطة مجلس الأمن الأخرى. وعليه، أوصى ممثل الجزائر الدائم بضرورة الالتزام الصارم بتاريخ أول جانفي كأجل نهائي للتعيينات المستقبلية.