‏إظهار الرسائل ذات التسميات اسبانيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اسبانيا. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 14 أبريل 2026

الجزائر وإسبانيا تتجهان نحو تعزيز الشراكة الاقتصادية

الجزائر وإسبانيا تتجهان نحو تعزيز الشراكة الاقتصادية

 

توقيع الشراكة
توقيع الشراكة

الجزائر وإسبانيا تتجهان نحو تعزيز الشراكة الاقتصادية

احتضنت العاصمة الإسبانية، مدريد، اجتماع عمل جمع ممثلين عن الجانب الجزائري وكاتبة الدولة الإسبانية للتجارة، أمبارو لوبيز، بحضور سفير الجزائر لدى إسبانيا، وذلك عقب توقيع مذكرة تفاهم بين مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري والاتحاد الإسباني لمنظمات الأعمال، وفق ما أورده بيان للمجلس ذاته.

وخلال اللقاء، عبّر رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، كمال مولى، عن ارتياحه لمخرجات الاجتماع، التي تعكس الإرادة المشتركة لتعزيز التعاون الاقتصادي الثنائي وتوسيع آفاق الشراكة بين مؤسسات البلدين.

وأسفر الاجتماع عن الاتفاق على تنظيم منتدى اقتصادي جزائري - إسباني بالعاصمة مدريد، إلى جانب إنشاء مجلس أعمال ثنائي، بهدف هيكلة المبادلات الاقتصادية ومرافقة تطوير الشراكات بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين.

كما سمحت المحادثات بتحديد عدد من القطاعات ذات الأولوية، تشمل الطاقة، المياه، البنية التحتية والصناعات الغذائية، في إطار مقاربة تقوم على التكامل الاقتصادي وخلق الثروة وفرص العمل.

وتركزت المباحثات كذلك على تطوير مشاريع الإنتاج الصناعي المشترك، وتهيئة الظروف المناسبة لزيادة عدد المؤسسات الإسبانية المستثمرة في الجزائر، خاصة في المجالات ذات الكثافة الطاقوية.

وشدد الطرفان على الأهمية الاستراتيجية للجزائر باعتبارها منصة للولوج إلى الأسواق الإقليمية والمجاورة، بما يعزز فرص التنمية للمؤسسات المنخرطة في هذه الشراكات

وتندرج هذه الخطوة ضمن إطار معاهدة الصداقة بين الجزائر وإسبانيا، سارية المفعول، بما يعكس رغبة مشتركة في تكثيف العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، ودعم مسار تنويع الاقتصاد الوطني

الأحد، 29 مارس 2026

إعادة تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون

إعادة تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون

 

تبون ووزير خارجية اسبانيا
تبون ووزير خارجية اسبانيا

إعادة تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون

أبلغ رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون،  وزير الشؤون الخارجية لمملكة إسبانيا، السيد خوسيه مانويل ألباريس، بقراره إعادة تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون التي تربط الجزائر وإسبانيا منذ أكتوبر 2002، حسبما أورده بيان لرئاسة الجمهورية.

وشكل استقبال رئيس الجمهورية للوزير الإسباني، حسب ذات البيان "فرصة لاستعراض حالة العلاقات الجزائرية-الإسبانية والآفاق الواعدة أمامها، إذ تتسم هذه العلاقات حاليا بحركية لافتة من حيث توطيدها وتنويعها". وفي هذا الصدد، وبهدف "تعزيز هذه الحركية، أبلغ السيد رئيس الجمهورية وزير الخارجية الإسباني بقراره إعادة تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون التي تربط الجزائر وإسبانيا منذ أكتوبر 2002". يذكر أن اللقاء جرى بحضور السادة بوعلام بوعلام، مدير ديوان رئاسة الجمهورية، أحمد عطاف، وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، عمار عبة، مستشار لدى رئيس الجمهورية، مكلف بالشؤون الدبلوماسية، وعبد الفتاح دغموم، سفير الجزائر لدى إسبانيا.

أكد وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون لمملكة إسبانيا، السيد خوسيه مانويل ألباريس، عقب استقباله والوفد المرافق له، من قبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أول أمس، أن إسبانيا تعتبر الجزائر "شريكا استراتيجيا وبلدا صديقا تربطها به علاقات إنسانية ومصالح مشتركة تخص المستقبل وكذا الاستقرار في البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا".

قال ألباريس في تصريح للصحافة عقب استقباله من قبل الرئيس تبون، بمقر رئاسة الجمهورية، إن لقاءه مع رئيس الجمهورية وكذا زيارته إلى الجزائر تؤكد "الامتياز" الذي تحظى به العلاقات بين البلدين، مشيرا إلى أن الجزائر تعد بالنسبة لإسبانيا "بلدا صديقا وشريكا استراتيجيا يربطنا به حوار دائم وتعاون مستمر لمصلحة الشعبين". وذكر بأن رئيس الجمهورية أبلغه خلال هذا اللقاء بقراره إعادة تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون التي تربط الجزائر وإسبانيا منذ أكتوبر 2002، كما تم الاتفاق على "إعادة بعث الزيارات والاجتماعات على كافة المستويات".ونوه وزير الخارجية الإسباني بـ«الارتفاع الهائل" للصادرات الإسبانية نحو الجزائر، إذ "تضاعفت ثلاث مرات خلال السنة الماضية"، كما تم تسجيل "نمو في حجم المبادلات التجارية بين البلدين حيث بلغت 8،5 مليار أورو سنة 2025".

واعتبر تواجد أكثر من 100 مؤسسة إسبانية في الجزائر "دليل على الديناميكية التي تشهدها العلاقات الاقتصادية"، لافتا إلى أنه عقده لقاء مع رجال أعمال وشركات إسبانية متواجدة في الجزائر من أجل "المضي على نفس الوتيرة".وشدد ألباريس على أن الجزائر تعد كذلك "ممونا مستقرا وموثوقا وثابتا للغاز وهي منذ 3 سنوات الممون الأول لإسبانيا بالغاز الطبيعي"، معربا عن تقديره لرئيس الجمهورية بهذا الشأن. كما أشار إلى أنه تم الاتفاق على "تقوية الشراكة الإستراتيجية في مجال الطاقة". على صعيد آخر، لفت وزير الشؤون الخارجية الاسباني إلى أنه "في الظرف الجيوسياسي الحالي، يتقاسم البلدان قيما ومبادئ مشتركة كالحل السلمي للنزاعات بين الدول ورفض الحروب". ولفت من جهة أخرى، إلى أن اللغة الاسبانية والروابط الثقافية "تشكل عنصرا مهما في العلاقات بين البلدين.

تدشين المقر الجديد للمركز الثقافي "سيرفانتس" بوهران

في هذا الإطار، أشرف زير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون لمملكة إسبانيا، أمس الجمعة، على تدشين المقر الجديد للمركز الثقافي الإسباني (معهد سيرفانتس) بوهران، حيث كان مرفوقا بسفير الجزائر لدى إسبانيا، السيد دغموم عبد الغني، وسفير إسبانيا بالجزائر، السيد راميرو فرنانديز باشيير، ومديرة الثقافة والفنون بوهران، بشرى صالحي. وطاف الوزير بمختلف أجنحة المركز، حيث التقى بالطلبة وإطارات المعهد واستمع إلى شروحات مديره، خوان مانويل سيد مونيوس، حول أنشطة المركز الذي يضم 13 قاعة لتدريس اللغة الإسبانية، بالإضافة إلى مكتبة تضم نحو 7 آلاف عنوان وفضاءات إدارية متعددة. ويستقبل المعهد حوالي 5 آلاف دارس سنويا يشرف على تأطيرهم 30 أستاذا متخصصا في اللغة الإسبانية. وفي تصريح صحفي، على هامش مراسم التدشين، أبرز وزير الخارجية الإسباني، عمق العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية التي تربط بين الجزائر وإسبانيا، مشددا على أهمية الحوار والتبادل الثقافي في تعزيز أواصر الصداقة بين البلدين.

وبعد أن جدد التأكيد على أن الجزائر تعد "بلدا صديقا وجارا وشريكا استراتيجيا"، أعرب ألباريس عن امتنانه لحفاوة الاستقبال التي حظي بها من قبل السلطات الجزائرية، منوها بالتاريخ المشترك والروابط العميقة بين البلدين، لاسيما الإرث الأندلسي. كما شدد على الدور المحوري للغة والحوار كأدوات للتفاهم وبناء عالم يسوده السلام، خاصة في ظل الظروف الدولية المعقدة الراهنة، مبرزا التأثير التاريخي والثمين للغة العربية على الإسبانية نتيجة قرون من التعايش والتبادل في حوض البحر الأبيض المتوسط، مما جعل الإسبانية لغة غنية بالذاكرة المشتركة.وختم الوزير الاسباني تصريحه بتوجيه تحية تقدير للجزائريين المهتمين بالثقافة الإسبانية، ولا سيما أساتذة اللغة والطلبة، مؤكدا أن الصرح الثقافي الجديد بوهران سيسهم في تعزيز الفضاء المشترك

الأربعاء، 11 فبراير 2026

العلاقات الجزائرية-الإسبانية في أحسن حالاتها

العلاقات الجزائرية-الإسبانية في أحسن حالاتها

 

السفير الاسباني
السفير الاسباني

العلاقات الجزائرية-الإسبانية في أحسن حالاتها

أبرز السفير الجديد لمملكة إسبانيا بالجزائر، راميرو فرنانديز باشيير،  أن العلاقات الثنائية بين الجزائر وإسبانيا توجد "في أحسن حالاتها"، معربا عن إرادة حكومة بلاده في تعميقها وتعزيزها أكثر فأكثر.

وفي تصريح صحفي عقب تقديم أوراق اعتماده إلى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بصفته سفيرا جديدا لبلاده لدى الجزائر، قال راميرو فرنانديز باشيير إن الجزائر وإسبانيا "بلدان جاران وصديقان، تجمعهما روابط تاريخية واقتصادية وثقافية عريقة"

وأوضح أن اللقاء مع رئيس الجمهورية شكل "سانحة لاستعراض وتقييم العلاقات الثنائية بين بلدينا، والتي هي في أحسن حالاتها".

وفي هذا الصدد، أبرز السفير الإسباني إرادة حكومة بلاده في "تعميق العلاقات الثنائية مع الجزائر وتعزيزها أكثر فأكثر".

وخلص إلى القول أن الجزائر وإسبانيا "بلدان متقاربان جدا" وأن هناك "قطاعات ذات إمكانات كبيرة يمكن العمل فيها معا، ليس فقط على الصعيد السياسي والتبادل الاقتصادي وقضايا مكافحة الهجرة غير الشرعية وأمن المنطقة، بل أيضا في مجال الدبلوماسية الثقافية والدبلوماسية البرلمانية"، مؤكدا أن هذه ستكون "المحاور الأساسية" لمهمته خلال فترة تواجده بالجزائر.

الثلاثاء، 16 ديسمبر 2025

الجزائر تتربع على عرش الموردين لإسبانيا

الجزائر تتربع على عرش الموردين لإسبانيا

 

غاز
غاز

الجزائر تتربع على عرش الموردين لإسبانيا

حافظت الجزائر على موقعها الريادي كأكبر وأهم مورد للغاز الطبيعي إلى السوق الإسبانية، خلال الفترة من جانفي إلى أكتوبر من العام الجاري 2025، مسجلة حصة سوقية بلغت 35,0% من إجمالي الواردات الإسبانية.

 وكشفت البيانات الصادرة عن مؤسسة "إيناغاز" الإسبانية، اليوم الأحد، أن حجم الإمدادات الجزائرية خلال الأشهر الـ10 من السنة الجارية، بلغ 119.510 جيغاوات ساعي، مقابل نحو105.940 جيغاوات ساعي، خلال نفس الفترة من العام الماضي، متقدمة بذلك على منافسيها الرئيسيين، الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا

وجاءت هذه الإمدادات عبر خط أنبوب الغاز ميدغاز (98.185 جيغاوات/ساعة) ومن خلال شحنات الغاز الطبيعي المسال (21.325 جيغاوات/ساعة).

 وفي نفس السياق، بلغت صادرات الولايات المتحدة، في نفس الفترة، أي 10 أشهر من 2025، نحو 105.577 جيغاوات ساعي، ممثلة بالغاز الطبيعي المميع، وقدرت حصة الولايات المتحدة بـ31,0 بالمائة، بينما بلغت صادرات روسيا ب 36.020 جيغاوات ساعي وحصة بـ 10,6بالمائة، مقابل 25.277 جيغاوات ساعي لنيجيريا وحصة بـ7,6 بالمائة، بينما قدرت إمدادات أنغولا بـ18.605 جيغاوات ساعي وحصة بـ5,5 بالمائة.



الخميس، 23 أكتوبر 2025

جامع الجزائر جسر للتعاون بين الجزائر وإسبانيا

جامع الجزائر جسر للتعاون بين الجزائر وإسبانيا

 

عميد جامع الجزائر
عميد جامع الجزائر

جامع الجزائر جسر للتعاون بين الجزائر وإسبانيا

ابرز عميد جامع الجزائر محمد المأمون القاسمي الحسني، خلال استقباله، أول أمس، وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا غوميز، والوفد المرافق له، عمق العلاقات الجزائرية الإسبانية التي تقوم على الاحترام المتبادل، والتعاون في شتى المجالات.

 وذكر بأن الجزائر وإسبانيا تشتركان في التاريخ والذاكرة وفي التنوّع الثقافي، معربا بالمناسبة عن التقدير والعرفان لمواقف إسبانيا المتقدمة والعادلة

 تجاه القضية الفلسطينية، فيما أبدى الوزير الإسباني، من جهته، إعجابا بليغا بعمارة الجامع ورسالته الحضارية، قائلا "إننا نرى في هذا المركز الحضاري والعلمي والروحي جسرا للتعاون بين البلدين".