‏إظهار الرسائل ذات التسميات اسبانيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات اسبانيا. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 14 أبريل 2026

الجزائر وإسبانيا تتجهان نحو تعزيز الشراكة الاقتصادية

الجزائر وإسبانيا تتجهان نحو تعزيز الشراكة الاقتصادية

 

توقيع الشراكة
توقيع الشراكة

الجزائر وإسبانيا تتجهان نحو تعزيز الشراكة الاقتصادية

احتضنت العاصمة الإسبانية، مدريد، اجتماع عمل جمع ممثلين عن الجانب الجزائري وكاتبة الدولة الإسبانية للتجارة، أمبارو لوبيز، بحضور سفير الجزائر لدى إسبانيا، وذلك عقب توقيع مذكرة تفاهم بين مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري والاتحاد الإسباني لمنظمات الأعمال، وفق ما أورده بيان للمجلس ذاته.

وخلال اللقاء، عبّر رئيس مجلس التجديد الاقتصادي الجزائري، كمال مولى، عن ارتياحه لمخرجات الاجتماع، التي تعكس الإرادة المشتركة لتعزيز التعاون الاقتصادي الثنائي وتوسيع آفاق الشراكة بين مؤسسات البلدين.

وأسفر الاجتماع عن الاتفاق على تنظيم منتدى اقتصادي جزائري - إسباني بالعاصمة مدريد، إلى جانب إنشاء مجلس أعمال ثنائي، بهدف هيكلة المبادلات الاقتصادية ومرافقة تطوير الشراكات بين الفاعلين الاقتصاديين في البلدين.

كما سمحت المحادثات بتحديد عدد من القطاعات ذات الأولوية، تشمل الطاقة، المياه، البنية التحتية والصناعات الغذائية، في إطار مقاربة تقوم على التكامل الاقتصادي وخلق الثروة وفرص العمل.

وتركزت المباحثات كذلك على تطوير مشاريع الإنتاج الصناعي المشترك، وتهيئة الظروف المناسبة لزيادة عدد المؤسسات الإسبانية المستثمرة في الجزائر، خاصة في المجالات ذات الكثافة الطاقوية.

وشدد الطرفان على الأهمية الاستراتيجية للجزائر باعتبارها منصة للولوج إلى الأسواق الإقليمية والمجاورة، بما يعزز فرص التنمية للمؤسسات المنخرطة في هذه الشراكات

وتندرج هذه الخطوة ضمن إطار معاهدة الصداقة بين الجزائر وإسبانيا، سارية المفعول، بما يعكس رغبة مشتركة في تكثيف العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، ودعم مسار تنويع الاقتصاد الوطني

الأحد، 29 مارس 2026

إعادة تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون

إعادة تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون

 

تبون ووزير خارجية اسبانيا
تبون ووزير خارجية اسبانيا

إعادة تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون

أبلغ رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون،  وزير الشؤون الخارجية لمملكة إسبانيا، السيد خوسيه مانويل ألباريس، بقراره إعادة تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون التي تربط الجزائر وإسبانيا منذ أكتوبر 2002، حسبما أورده بيان لرئاسة الجمهورية.

وشكل استقبال رئيس الجمهورية للوزير الإسباني، حسب ذات البيان "فرصة لاستعراض حالة العلاقات الجزائرية-الإسبانية والآفاق الواعدة أمامها، إذ تتسم هذه العلاقات حاليا بحركية لافتة من حيث توطيدها وتنويعها". وفي هذا الصدد، وبهدف "تعزيز هذه الحركية، أبلغ السيد رئيس الجمهورية وزير الخارجية الإسباني بقراره إعادة تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون التي تربط الجزائر وإسبانيا منذ أكتوبر 2002". يذكر أن اللقاء جرى بحضور السادة بوعلام بوعلام، مدير ديوان رئاسة الجمهورية، أحمد عطاف، وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، عمار عبة، مستشار لدى رئيس الجمهورية، مكلف بالشؤون الدبلوماسية، وعبد الفتاح دغموم، سفير الجزائر لدى إسبانيا.

أكد وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون لمملكة إسبانيا، السيد خوسيه مانويل ألباريس، عقب استقباله والوفد المرافق له، من قبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، أول أمس، أن إسبانيا تعتبر الجزائر "شريكا استراتيجيا وبلدا صديقا تربطها به علاقات إنسانية ومصالح مشتركة تخص المستقبل وكذا الاستقرار في البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا".

قال ألباريس في تصريح للصحافة عقب استقباله من قبل الرئيس تبون، بمقر رئاسة الجمهورية، إن لقاءه مع رئيس الجمهورية وكذا زيارته إلى الجزائر تؤكد "الامتياز" الذي تحظى به العلاقات بين البلدين، مشيرا إلى أن الجزائر تعد بالنسبة لإسبانيا "بلدا صديقا وشريكا استراتيجيا يربطنا به حوار دائم وتعاون مستمر لمصلحة الشعبين". وذكر بأن رئيس الجمهورية أبلغه خلال هذا اللقاء بقراره إعادة تفعيل معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون التي تربط الجزائر وإسبانيا منذ أكتوبر 2002، كما تم الاتفاق على "إعادة بعث الزيارات والاجتماعات على كافة المستويات".ونوه وزير الخارجية الإسباني بـ«الارتفاع الهائل" للصادرات الإسبانية نحو الجزائر، إذ "تضاعفت ثلاث مرات خلال السنة الماضية"، كما تم تسجيل "نمو في حجم المبادلات التجارية بين البلدين حيث بلغت 8،5 مليار أورو سنة 2025".

واعتبر تواجد أكثر من 100 مؤسسة إسبانية في الجزائر "دليل على الديناميكية التي تشهدها العلاقات الاقتصادية"، لافتا إلى أنه عقده لقاء مع رجال أعمال وشركات إسبانية متواجدة في الجزائر من أجل "المضي على نفس الوتيرة".وشدد ألباريس على أن الجزائر تعد كذلك "ممونا مستقرا وموثوقا وثابتا للغاز وهي منذ 3 سنوات الممون الأول لإسبانيا بالغاز الطبيعي"، معربا عن تقديره لرئيس الجمهورية بهذا الشأن. كما أشار إلى أنه تم الاتفاق على "تقوية الشراكة الإستراتيجية في مجال الطاقة". على صعيد آخر، لفت وزير الشؤون الخارجية الاسباني إلى أنه "في الظرف الجيوسياسي الحالي، يتقاسم البلدان قيما ومبادئ مشتركة كالحل السلمي للنزاعات بين الدول ورفض الحروب". ولفت من جهة أخرى، إلى أن اللغة الاسبانية والروابط الثقافية "تشكل عنصرا مهما في العلاقات بين البلدين.

تدشين المقر الجديد للمركز الثقافي "سيرفانتس" بوهران

في هذا الإطار، أشرف زير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون لمملكة إسبانيا، أمس الجمعة، على تدشين المقر الجديد للمركز الثقافي الإسباني (معهد سيرفانتس) بوهران، حيث كان مرفوقا بسفير الجزائر لدى إسبانيا، السيد دغموم عبد الغني، وسفير إسبانيا بالجزائر، السيد راميرو فرنانديز باشيير، ومديرة الثقافة والفنون بوهران، بشرى صالحي. وطاف الوزير بمختلف أجنحة المركز، حيث التقى بالطلبة وإطارات المعهد واستمع إلى شروحات مديره، خوان مانويل سيد مونيوس، حول أنشطة المركز الذي يضم 13 قاعة لتدريس اللغة الإسبانية، بالإضافة إلى مكتبة تضم نحو 7 آلاف عنوان وفضاءات إدارية متعددة. ويستقبل المعهد حوالي 5 آلاف دارس سنويا يشرف على تأطيرهم 30 أستاذا متخصصا في اللغة الإسبانية. وفي تصريح صحفي، على هامش مراسم التدشين، أبرز وزير الخارجية الإسباني، عمق العلاقات الثنائية والشراكة الاستراتيجية التي تربط بين الجزائر وإسبانيا، مشددا على أهمية الحوار والتبادل الثقافي في تعزيز أواصر الصداقة بين البلدين.

وبعد أن جدد التأكيد على أن الجزائر تعد "بلدا صديقا وجارا وشريكا استراتيجيا"، أعرب ألباريس عن امتنانه لحفاوة الاستقبال التي حظي بها من قبل السلطات الجزائرية، منوها بالتاريخ المشترك والروابط العميقة بين البلدين، لاسيما الإرث الأندلسي. كما شدد على الدور المحوري للغة والحوار كأدوات للتفاهم وبناء عالم يسوده السلام، خاصة في ظل الظروف الدولية المعقدة الراهنة، مبرزا التأثير التاريخي والثمين للغة العربية على الإسبانية نتيجة قرون من التعايش والتبادل في حوض البحر الأبيض المتوسط، مما جعل الإسبانية لغة غنية بالذاكرة المشتركة.وختم الوزير الاسباني تصريحه بتوجيه تحية تقدير للجزائريين المهتمين بالثقافة الإسبانية، ولا سيما أساتذة اللغة والطلبة، مؤكدا أن الصرح الثقافي الجديد بوهران سيسهم في تعزيز الفضاء المشترك

الأربعاء، 11 فبراير 2026

العلاقات الجزائرية-الإسبانية في أحسن حالاتها

العلاقات الجزائرية-الإسبانية في أحسن حالاتها

 

السفير الاسباني
السفير الاسباني

العلاقات الجزائرية-الإسبانية في أحسن حالاتها

أبرز السفير الجديد لمملكة إسبانيا بالجزائر، راميرو فرنانديز باشيير،  أن العلاقات الثنائية بين الجزائر وإسبانيا توجد "في أحسن حالاتها"، معربا عن إرادة حكومة بلاده في تعميقها وتعزيزها أكثر فأكثر.

وفي تصريح صحفي عقب تقديم أوراق اعتماده إلى رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بصفته سفيرا جديدا لبلاده لدى الجزائر، قال راميرو فرنانديز باشيير إن الجزائر وإسبانيا "بلدان جاران وصديقان، تجمعهما روابط تاريخية واقتصادية وثقافية عريقة"

وأوضح أن اللقاء مع رئيس الجمهورية شكل "سانحة لاستعراض وتقييم العلاقات الثنائية بين بلدينا، والتي هي في أحسن حالاتها".

وفي هذا الصدد، أبرز السفير الإسباني إرادة حكومة بلاده في "تعميق العلاقات الثنائية مع الجزائر وتعزيزها أكثر فأكثر".

وخلص إلى القول أن الجزائر وإسبانيا "بلدان متقاربان جدا" وأن هناك "قطاعات ذات إمكانات كبيرة يمكن العمل فيها معا، ليس فقط على الصعيد السياسي والتبادل الاقتصادي وقضايا مكافحة الهجرة غير الشرعية وأمن المنطقة، بل أيضا في مجال الدبلوماسية الثقافية والدبلوماسية البرلمانية"، مؤكدا أن هذه ستكون "المحاور الأساسية" لمهمته خلال فترة تواجده بالجزائر.

الثلاثاء، 16 ديسمبر 2025

الجزائر تتربع على عرش الموردين لإسبانيا

الجزائر تتربع على عرش الموردين لإسبانيا

 

غاز
غاز

الجزائر تتربع على عرش الموردين لإسبانيا

حافظت الجزائر على موقعها الريادي كأكبر وأهم مورد للغاز الطبيعي إلى السوق الإسبانية، خلال الفترة من جانفي إلى أكتوبر من العام الجاري 2025، مسجلة حصة سوقية بلغت 35,0% من إجمالي الواردات الإسبانية.

 وكشفت البيانات الصادرة عن مؤسسة "إيناغاز" الإسبانية، اليوم الأحد، أن حجم الإمدادات الجزائرية خلال الأشهر الـ10 من السنة الجارية، بلغ 119.510 جيغاوات ساعي، مقابل نحو105.940 جيغاوات ساعي، خلال نفس الفترة من العام الماضي، متقدمة بذلك على منافسيها الرئيسيين، الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا

وجاءت هذه الإمدادات عبر خط أنبوب الغاز ميدغاز (98.185 جيغاوات/ساعة) ومن خلال شحنات الغاز الطبيعي المسال (21.325 جيغاوات/ساعة).

 وفي نفس السياق، بلغت صادرات الولايات المتحدة، في نفس الفترة، أي 10 أشهر من 2025، نحو 105.577 جيغاوات ساعي، ممثلة بالغاز الطبيعي المميع، وقدرت حصة الولايات المتحدة بـ31,0 بالمائة، بينما بلغت صادرات روسيا ب 36.020 جيغاوات ساعي وحصة بـ 10,6بالمائة، مقابل 25.277 جيغاوات ساعي لنيجيريا وحصة بـ7,6 بالمائة، بينما قدرت إمدادات أنغولا بـ18.605 جيغاوات ساعي وحصة بـ5,5 بالمائة.



الخميس، 23 أكتوبر 2025

جامع الجزائر جسر للتعاون بين الجزائر وإسبانيا

جامع الجزائر جسر للتعاون بين الجزائر وإسبانيا

 

عميد جامع الجزائر
عميد جامع الجزائر

جامع الجزائر جسر للتعاون بين الجزائر وإسبانيا

ابرز عميد جامع الجزائر محمد المأمون القاسمي الحسني، خلال استقباله، أول أمس، وزير الداخلية الإسباني، فرناندو غراندي مارلاسكا غوميز، والوفد المرافق له، عمق العلاقات الجزائرية الإسبانية التي تقوم على الاحترام المتبادل، والتعاون في شتى المجالات.

 وذكر بأن الجزائر وإسبانيا تشتركان في التاريخ والذاكرة وفي التنوّع الثقافي، معربا بالمناسبة عن التقدير والعرفان لمواقف إسبانيا المتقدمة والعادلة

 تجاه القضية الفلسطينية، فيما أبدى الوزير الإسباني، من جهته، إعجابا بليغا بعمارة الجامع ورسالته الحضارية، قائلا "إننا نرى في هذا المركز الحضاري والعلمي والروحي جسرا للتعاون بين البلدين".

الثلاثاء، 1 يوليو 2025

الجزائر - إسبانيا: الأزمة أصبحت من الماضي

الجزائر - إسبانيا: الأزمة أصبحت من الماضي

 

الجزائر - إسبانيا
الجزائر - إسبانيا

الجزائر - إسبانيا: الأزمة أصبحت من الماضي

إن عودة العلاقات بين الجزائر وإسبانيا إلى وضعها الطبيعي، التي تجسدت أكثر أمس بزيارة الوزير الأول نذير العرباوي للمشاركة في مؤتمر حول "تمويل التنمية"، تعتبر مسارا طبيعيا للعلاقات بين البلدين، يفرضه المنطق البرغماتي، بالنظر إلى التاريخ الذي يجمعهما وموقعهما كدولتين وازنتين في المنطقة المتوسطية والمصالح المشتركة المختلفة الاقتصادية والأمنية التي تربطهما.

تعرف العلاقات الثنائية بين الجزائر وإسبانيا حركية متنامية خلال السنة الجارية، أعقبت فترة من الأزمة الحادة التي طبعت البلدين ما بين سنتي 2022 و2024، بسبب موقف رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز المفاجئ حتى لشركائها في الحكومة من قضية الصحراء الغربية.

وكانت الجزائر قد ردت على قرار رئيس الحكومة الإسبانية بيدرو سانشيز في مارس 2023، باعتبار الحكم الذاتي هو الخيار الوحيد لحل أزمة الصحراء الغربية وبسيادة المغرب على الصحراء الغربية، في تحول غير مبرر لموقفها التقليدي من النزاع، خاصة أن إسبانيا تعتبر المستعمر التاريخي للإقليم والقوة المديرة له وفق ما ينص عليه القانون الدولي، بالإضافة إلى كون مدريد عضوا في مجموعة أصدقاء الصحراء الغربية في الأمم المتحدة المعنية بصياغة مشاريع القوانين المتعلقة بالنزاع.

هذا الموقف اعتبرته الجزائر خطوة خطيرة لها انعكاسات مضرة على مسار الحل للنزاع وعلى المنطقة، فقامت بسحب سفيرها من مدريد وعلقت اتفاقية الصداقة وحسن الجوار بين البلدين الموقعة سنة 2002، إلى جانب فرضها قيودا اقتصادية صارمة.

وتضررت العلاقات بين البلدين وكان للإجراءات الجزائرية ارتدادات سلبية على المتعاملين الاقتصاديين الإسبان، بالإضافة إلى خسارة إسبانيا مشاريع طاقية كانت تخطط الجزائر لإقامتها معها، حيث حولت الجزائر وجهتها بسبب الموقف الإسباني غير المبرر، وارتفعت الأصوات في إسبانيا في أوساط المعارضة وحتى داخل الحزب الشعبي، بالإضافة إلى الشارع الإسباني المطالب بمراجعة رئيس الحكومة مواقفه.

وعبر مسؤولون إسبان بعدها في أكثر من مناسبة، على غرار وزير الخارجية الإسباني خوسي مانويل الباريس، أن الحل يبقى تحت مظلة الأمم المتحدة وأن "بطلي المفاوضات في الأمم المتحدة هما المغرب وجبهة البوليساريو".

عناصر الخطاب الجديدة ساهمت بشكل لافت في توجيه بوصلة الأزمة نحو الحلحلة، وأعرب ألباريس في بداية 2023 عن "رغبة بلاده في إعادة الدفء للعلاقات مع الجزائر وتوجيهها في ضوء الصداقة بين الشعبين"، بالتزامن مع إعلان الجزائر عزمها إعادة سفيرها إلى إسبانيا.

وزاد إدراك إسبانيا أهمية ترميم علاقاتها مع الجزائر بعد الدور الذي لعبته في تحرير الرهينة الإسباني نافاروا كانادا خواكيم، الذي كان مختطفا على الحدود الجزائرية المالية. وعبّر ألباريس عن شكر بلاده للجزائر وأكد دعم إسبانيا لدور الجزائر في تعزيز الأمن والاستقرار بمنطقة الساحل.

وإلى جانب حاجة البلدان إلى تطبيع العلاقات وتطويرها بالنظر إلى موقعهما ودورهما في غرب المتوسط، من شأن هذا التقارب أن يكون مفيدا ويعيد الحركية للتعاون بين البلدين في المجالات الاقتصادية والأمنية، ليس بين البلدين ولكن لكل المنطقة والتي ستتعزز بالعودة التدريجية للعلاقات، وستعطي الزيارات المتبادلة بين مسؤولي البلدين زخما مضطردا خلال السنتين المقبلتين.

ويتعدى التعاون بين الجزائر ومدريد المسائل المرتبطة بالعلاقات الثنائية إلى مسائل ذات بعد دولي، على غرار القضية الفلسطينية. ومعروف أن لإسبانيا موقفا متقدما في دعم القضية الفلسطينية بشكل عام وبخصوص ما يجري من إبادة في قطاع غزة بشكل خاص، وهو عامل يكون قد ساهم في التقارب بين البلدين.

في منطق السياسة لا يوجد صديق دائم ولا عدو دائم، وكما عرفت العلاقات بين الجزائر أزمة حادة، تتجه هذه الأزمة نحو الانفراج وعودة التوازن للعلاقات بين البلدين الجارين، الذي سيسهم إيجابا على البلدين وعلى المنطقة

الأحد، 14 يوليو 2024

الجزائر أول مصدر للغاز نحو اسبانيا في هذا الشهر

الجزائر أول مصدر للغاز نحو اسبانيا في هذا الشهر

الغاز

 الجزائر أول مصدر للغاز نحو اسبانيا في هذا الشهر

وأشارت الوكالة في تقريرها إلى أنّ خط أنابيب الغاز "ميدغاز"، الذي يربط البلدين مباشرة، يلعب دورا حاسما في تأمين الإمدادات إلى  إسبانيا، في وقت يحظى الغاز الطبيعي المسال الجزائري بطلب قوي في السوق الأوروبية، لاسيما في سياق تداعيات الحرب في أوكرانيا والعقوبات المفروضة على روسيا.

وعلى هذا الأساس، انخفضت شحنات الغاز الروسي إلى إسبانيا بنسبة 26 بالمائة في جوان مقارنة بشهر جوان 2023، متأثرة بالعقوبات الأوروبية والوضع الجيوسياسي المتوتر، كما انخفضت الواردات من الولايات المتحدة بنسبة 38 في المائة خلال نفس الفترة، لتصل إلى 3279 جيغاواط في الساعة.

وكشفت مؤشرات "إيناغاز" أنّ الغاز الطبيعي المسال لا يزال المصدر الرئيسي لإمدادات الغاز لإسبانيا، حيث يمثل 60 بالمائة من الواردات في يونيو 2024. مع ذلك، انخفضت هذه الحصة مقارنة بالعام الماضي، حيث بلغ الغاز الطبيعي المسال 74.6 في المائة مقابل 25.4 في المائة للغاز الذي يتم نقله عبر خط الأنابيب.

ومن هذا المنطلق، احتفظت الجزائر في النصف الأول من عام 2024، كمورد أول للغاز الطبيعي نحو إسبانيا بنسبة 37.3 بالمائة من إجمالي الواردات، متقدمة على روسيا (21.9 بالمائة) والولايات المتحدة (18.6 بالمائة)، وعلى هذا الأساس "بلغت مخزونات الغازالطبيعي في إسبانيا ـ حسب نفس التقرير ـ مستوى ملء بنسبة 95 بالمائة في نهاية جوان"، في حين أن "محطات إعادة الغاز الطبيعي سجلت معدل شغل بنسبة 63 بالمائة.


الخميس، 1 فبراير 2024

الجزائر فى المرتبة الثانية من بين الدول المصدرة للغاز عبر الأنابيب نحو أوروبا

الجزائر فى المرتبة الثانية من بين الدول المصدرة للغاز عبر الأنابيب نحو أوروبا

الجزائر
الجزائر تصدر الغاز إلى أوروبا

الجزائر فى المرتبة الثانية من بين الدول المصدرة للغاز عبر الأنابيب نحو أوروبا

تشهد الجزائر تقدما ملحوظاً في مجال الغاز الطبيعي، حيث تعتبر واحدة من أكبر دول العالم في إنتاجه وتصديره حيث تعتمد البلاد على مواردها الطبيعية الغنية من الغاز الطبيعي لتحقيق التقدم الإقتصادي وتعزيز القدرة التنافسية على الصعيد العالمي وتعتبر قطاع الغاز الطبيعي أحد روافدها الرئيسية للعملة الصعبة حيث تصدر كميات كبيرة من الغاز إلى الأسواق العالمية.

تعكس التكنولوجيا المتقدمة والمستدامة التي تستخدمها الجزائر في قطاع الغاز الطبيعي التزامها بالاستدامة البيئية والاستفادة الأمثل من موارد الطاقة حيث تستثمر أيضًا في تطوير البنية التحتية لصناعة الغاز الطبيعي، من خلال بناء وتحديث وتوسيع شبكات الأنابيب ومحطات الضخ ومرافق تخزين الغاز. هذا يعزز القدرة التشغيلية للقطاع.

تعمل الجزائر على تطبيق أعلى المعايير البيئية والصحية والأمان في إنتاج وتصدير الغاز الطبيعي، ما يعزز الثقة في جودة منتجاتها ويحقق المعايير العالمية وتمتلك الجزائر أنبوبا لنقل الغاز الطبيعي نحو إيطاليا وآخر نحو إسبانيا حيث يُعتبر أنبوب نقل الغاز الجزائري إلى إيطاليا واحداً من أهم التشبيكات الغازية في المنطقة، حيث يبلغ طوله حوالي 1,400 كيلومتر وينقل ما يصل إلى 8 مليارات متر مكعب من الغاز سنويًا. 

ُيعد أنبوب نقل الغاز إلى إيطاليا، والمعروف بـ"الحامل الأوروبي"، من أهم الأنابيب في المنطقة. حيث يمتد على مسافة قدرها حوالي 1447 كيلومتراً ويتميز بقدرته الكبيرة على نقل الغاز بإمكانية تصل إلى 30 مليار متر مكعب سنوياً. أما الأنبوب الذي ينقل الغاز إلى إسبانيا، فيعتبر رابطاً مهماً بين الجزائر والأسواق الأوروبية.