‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار عالمية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار عالمية. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 1 أبريل 2026

الجزائر – كرواتيا.. ديناميكية جديدة على العلاقات

الجزائر – كرواتيا.. ديناميكية جديدة على العلاقات

 

الجزائر – كرواتيا
الجزائر – كرواتيا

الجزائر – كرواتيا.. ديناميكية جديدة على العلاقات

استقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف،  بزغرب، من قبل الوزير الأول لجمهورية كرواتيا، السيد أندريه بلينكوفيتش، حسبما أفاد به بيان للوزارة. وأوضح البيان أنه خلال اللقاء "حمل الوزير الأول الكرواتي السيد وزير الدولة نقل أصدق عبارات التعازي والمواساة إلى السيد رئيس الجمهورية وإلى عموم الشعب الجزائري، على إثر وفاة الرئيس الأسبق اليامين زروال". 

وأعرب عطاف، عن "خالص شكره وامتنانه للوزير الأول الكرواتي على مشاعر التضامن التي عبر عنها تجاه الجزائر، كما نقل إليه تحيات السيد رئيس الجمهورية وحرصه على العمل المشترك معه من أجل إضفاء ديناميكية جديدة على العلاقات الثنائية وتعزيزها بما يخدم مصالح البلدين". وشكّل اللقاء "فرصة لاستعراض مختلف محاور التعاون بين الجزائر وكرواتيا، وبحث سبل الارتقاء بها إلى أعلى المستويات الممكنة، لاسيما في سياق التحضيرات الجارية للاستحقاقات الثنائية رفيعة المستوى بين قيادتي البلدين".

وقام وزير الدولة، بزغرب بوضع إكليل من الزهور على مستوى النصب التذكاري المخلد لضحايا حرب الاستقلال الكرواتية، وذلك في مستهل زيارته الرسمية إلى جمهورية كرواتيا، حرصا منه على مراعاة هذا التقليد البروتوكولي المعتمد في كرواتيا، الذي يأتي "في إطار تثمين العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين الصديقين، والتي تعود إلى فترة دعم الشعب الكرواتي للثورة الجزائرية وكذا إلى إسهام الأصدقاء الكروات في جهود البناء الوطني خلال السنوات الأولى للاستقلال".

الخميس، 12 مارس 2026

الجزائر ضمن أغنى دول العالم بالإشعاع الشمسي

الجزائر ضمن أغنى دول العالم بالإشعاع الشمسي

 

طاقة شمسية
طاقة شمسية

الجزائر ضمن أغنى دول العالم بالإشعاع الشمسي

تعد الجزائر من أغنى دول العالم بالإشعاع الشمسي، حيث يصل متوسط التشميس على المستوى الوطني إلى أكثر من 3000 ساعة سنويا، وهو معدل من بين أعلى المعدلات عالمياً. 

وفي الصحراء الكبرى الجزائرية، يمكن أن تصل ساعات التشميس إلى 3900 ساعة سنويا، فيما يتجاوز الإشعاع الشمسي الوارد سنويا 2500 كيلوواط ساعي في المتر المربع.

هذا الكنز الطبيعي دفع الجزائر إلى إطلاق برنامج وطني لتطوير توليد الكهرباء من الموارد المتجددة، يهدف إلى إنتاج 15 ألف ميغاواط بحلول عام 2035، بمعدل إضافة 1000 ميغاواط سنويا. وقد تم بالفعل إطلاق الشطر الأول من هذا البرنامج لإنجاز محطات في ولايات عديدة بقدرة إجمالية تقدر بـ3200 ميغاواط

وتشهد سنة 2026 دخول عدة محطات حيز الخدمة بقدرة تقدر بـ1480 ميغاواط. وتتصدر محطة تندلة بولاية المغير قائمة المشاريع المتقدمة، حيث تجاوزت نسبة الإنجاز فيها 93 بالمائة، بقدرة 200 ميغاواط، تليها محطة الغروس بولاية بسكرة بنسبة 86 بالمائة ونفس القدرة. كما تتصدر محطة فوليا بالوادي المشهد بقدرة 300 ميغاواط ونسبة إنجاز 76 بالمائة، فيما تقترب محطات أخرى في بسكرة وأولاد جلال والمسيلة والعبادلة (بشار).

طاقة الرياح والكهرومائية.. تنويع استراتيجي للمصادر

وفقا لتقرير "آفاق الطاقة في إفريقيا 2019" الصادر عن الشركة المالية الدولية التابعة للبنك الدولي، وبالتعاون مع المجلس العالمي لطاقة الرياح، تمتلك الجزائر أكبر قدرات في مجال طاقة الرياح في القارة الإفريقية بنحو 7700 جيغاواط. وقد جسدت محطة "كابرتان" بأدرار، التي دخلت الخدمة في جوان 2014 بقدرة 10.2 ميغاواط، أول الغيث، حيث يتم ضخ الطاقة المنتجة منها في الشبكة الوطنية

الهيدروجين الأخضر.. ورقة الجزائر الرابحة في سباق الطاقة العالمي

تتوفر الجزائر على إمكانيات في مجال إنتاج وتصدير الهيدروجين الأخضر، مما يؤهلها لتلعب دورا محوريا على الساحة الدولية في المستقبل، خاصة في ظل الطلب المتزايد على هذا المصدر الطاقوي النظيف في أوروبا. وبفضل مواردها الطبيعية الوفيرة وإمكانياتها الصناعية والبحثية، تعد الجزائر واحدة من الدول الأكثر إمكانية في هذا المجال، حيث يمكنها بفضل الاستثمارات المناسبة والتعاون الدولي أن تصبح لاعبا رئيسيا في سوق الهيدروجين

وتعول أوروبا على منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا لتلبية حاجتها من الهيدروجين الأخضر، وهو ما يزيد من أهمية الجزائر التي تسعى لإنتاج ما بين 30 و40 تيراوات ساعي من الهيدروجين الأخضر في شكل غازي وسائل، موجهة أساسا إلى السوق الأوروبي، إضافة إلى إنتاج حوالي 10 تيراوات ساعي من الهيدروجين الأزرق الموجه للسوق المحلي.

ويمثل مشروع "الممر الجنوبي للهيدروجين" (SoutH2 Corridor) أحد أهم مصادر إمدادات الاتحاد الأوروبي من الهيدروجين الأخضر، حيث يهدف إلى نقل 4 ملايين طن سنويا من الجزائر نحو ألمانيا، مرورا بتونس وإيطاليا والنمسا، باستخدام منشآت أعيد تخصيصها أو عبر إنشاء منشآت جديدة

وكشف مدير الإعلام والاتصال بوزارة الطاقة والطاقات المتجددة، خليل هدنة، أن الجزائر ستحتضن خلال الأشهر القليلة المقبلة لقاء تنسيقيا يضم الأطراف المشاركة في المشروع (الجزائر، تونس، إيطاليا، النمسا وألمانيا)، لمناقشة آليات تجسيد هذا المشروع الكبير الذي يمثل نقلة نوعية في مجال الطاقات المتجددة ويعزز مكانة الجزائر المحورية في الساحة الطاقوية الدولية.

ويتميز هذا المشروع بكونه قد تم تصنيفه كمشروع ذي اهتمام مشترك من قبل المفوضية الأوروبية في نوفمبر 2023، ما يخوله للاستفادة من تمويل الاتحاد الأوروبي أو مؤسساته المالية. ويشرف على الدراسات الخاصة به كل من مجمعي "سونلغاز" و"سوناطراك" بالشراكة مع شركة "إيني" الإيطالية، في وتيرة وصفها المسؤولون بـ"المتسارعة".

وفقا لدراسة أعدتها الشركة الإيطالية المتخصصة "سنام"، فإن تكلفة إنتاج ونقل الهيدروجين الأخضر من الجزائر إلى أوروبا تعتبر من بين الأكثر تنافسية على المستوى العالمي. فقد قدرت الدراسة تكلفة الإنتاج بحوالي 0.76 دولار للكيلوغرام، بينما تبلغ تكلفة النقل 0.22 دولار للكيلوغرام، لتصل التكلفة الإجمالية إلى 0.98 دولار للكيلوغرام عند التسليم إلى ألمانيا.

خارطة طريق وطنية.. رؤية متكاملة 2023-2050

في نهاية عام 2023، قدمت وزارة الطاقة والمناجم (آنذاك) خارطة طريق وطنية لتطوير الهيدروجين (الأزرق والأخضر)، تستند إلى ستة محاور رئيسية: وضع إطار تنظيمي، تنمية رأس المال البشري، تدابير لضمان التكامل الصناعي، آلية للتمويل، تطوير التعاون الدولي لنقل التكنولوجيا ونشر قطاع الهيدروجين. وتنقسم الخارطة إلى ثلاث مراحل: مرحلة أولى للتجربة عبر مشاريع رائدة (2023-2030)، مرحلة ثانية للتطبيق على نطاق واسع وخلق سوق (2030-2040) ومرحلة ثالثة للسوق التنافسية والتصدير (2040-2050).

في سياق متصل، يعد مشروع "ميدلينك" للربط الكهربائي بين الجزائر وتونس وإيطاليا أحد أبرز المشاريع الحيوية في المنطقة، باستثمار يبلغ حوالي 7 مليارات يورو. ويهدف المشروع إلى تركيب نحو 10 جيغاواط من الطاقة المتجددة (شمسية ورياح) في تونس والجزائر، إلى جانب اعتماد أنظمة تخزين بالبطاريات وتأمين الإنتاج للاستهلاك المحلي والتصدير نحو أوروبا. وقد أدرجت المفوضية الأوروبية هذا المشروع ضمن قائمة مشاريع الطاقة المتجددة العابرة للحدود ذات الأولوية، ما يتيح له رؤية أوضح وفرص تمويل أسهل عبر مرفق "ربط أوروبا"

لا تقتصر الرؤية الجزائرية على التوجه شمالا نحو أوروبا فحسب، بل تمتد جنوبا لتعزيز التكامل الطاقوي القاري. فمجمع "سونلغاز" يحضر لإطلاق مشاريع إنجاز محطات كهربائية في كل من بوركينا فاسو والموزمبيق، وفق رؤية مماثلة لتلك التي يجري بها إنجاز مشروع المحطة الكهربائية بنيامي النيجر

الأربعاء، 25 فبراير 2026

الجزائر تحافظ على مركزها المتقدم في سوق الغاز المسال

الجزائر تحافظ على مركزها المتقدم في سوق الغاز المسال

 

الغاز المسال
 الغاز المسال

الجزائر تحافظ على مركزها المتقدم في سوق الغاز المسال

حافظت الجزائر خلال سنة 2025 على مكانتها كثاني أكبر دولة إفريقية مصدرة للغاز الطبيعي المسال، محققة صادرات إجمالية بلغت 9.54 مليون طن، محتفظة بمركزها المتقدم في سوق الطاقة العالمي.

وأظهرت البيانات الصادرة عن وحدة أبحاث الطاقة المتخصصة بواشنطن أن إجمالي الصادرات الجزائرية من الغاز المسال خلال العام الماضي بلغ 9.54 مليون طن، مقابل 11.62 مليون طن في سنة 2024، و13.45 مليون طن في سنة 2023 الذي يُعتبر الأعلى خلال عقد كامل.

وسجلت الصادرات الجزائرية من الغاز المسال خلال العام الماضي أداءً متباينًا بين فصول السنة، حيث بلغت الكميات المصدرة في الربع الأول 2.23 مليون طن، والربع الثاني 2.55 مليون طن، بينما سجل الربع الثالث انخفاضًا ملحوظًا إلى 2.14 مليون طن، وهو المستوى الأدنى منذ سنوات، قبل أن تتعافى الصادرات في الربع الرابع مسجلة أعلى مستوى لها خلال العام بـ 2.62 مليون طن، في مؤشر إيجابي يعكس ديناميكية القطاع.

وعلى صعيد الأداء الشهري، تصدر شهر مارس قائمة أعلى الشهور أداءً بصادرات بلغت 1.15 مليون طن، يليه شهر أكتوبر بـ 1.08 مليون طن، مما يعكس القدرة على تحقيق مستويات تصدير مرتفعة رغم التحديات التقنية التي واجهت القطاع خلال العام.

5 دول أوروبية تمثل 96% من الصادرات الجزائرية

كشفت الإحصائيات أن 5 دول أوروبية استحوذت على نحو 96% من إجمالي صادرات الغاز المسال الجزائرية خلال العام الماضي، مؤكدة متانة العلاقات الطاقوية بين الجزائر والسوق الأوروبية.

وتصدرت تركيا قائمة أكبر الدول المستوردة للغاز المسال الجزائري في 2025 بحجم واردات بلغ 3.14 مليون طن، مما يعكس الثقة الكبيرة التي تحظى بها الإمدادات الجزائرية في الأسواق الإقليمية والأوروبية.

وجاءت فرنسا في المرتبة الثانية بـ 2.31 مليون طن، تليها إيطاليا بـ 1.62 مليون طن، ثم إسبانيا بـ 1.44 مليون طن، والمملكة المتحدة بـ 0.64 مليون طن.

وسجل عام 2025 شحنة من الغاز المسال الجزائري إلى كل من الصين وكوريا الجنوبية بكميات بلغت 65 ألف طن و67 ألف طن على التوالي.

نيجيريا في الصدارة وموريتانيا تدخل نادي المصدرين

وعلى المستوى الإفريقي، واصلت نيجيريا تصدرها لقائمة أكبر الدول الإفريقية المصدرة للغاز المسال في 2025 للعام الثاني على التوالي، وفقًا لتقرير مستجدات أسواق الغاز المسال العربية والعالمية الصادر عن وحدة أبحاث الطاقة.

وارتفعت صادرات إفريقيا من الغاز المسال بنسبة 2.3 % خلال العام الماضي، لتصل إلى 39.71 مليون طن، مقارنة بنحو 38.80 مليون طن في 2024

وشهد عام 2025 تحولات استراتيجية لصادرات إفريقيا من الغاز المسال، حيث برزت موريتانيا كلاعب جديد في قائمة الدول المصدرة بشحنات بلغت 1.38 مليون طن خلال العام الماضي، لتحتل المرتبة السابعة بين دول القارة، بعد الكاميرون التي حلّت في المركز السادس برفع صادراتها إلى 1.43 مليون طن خلال العام الماضي مقابل 1.38 مليون طن في 2024.

الخميس، 19 فبراير 2026

الحماية المدنية الجزائرية ضمن أفضل 10 أجهزة عالمياً

الحماية المدنية الجزائرية ضمن أفضل 10 أجهزة عالمياً

 

الحماية المدنية
الحماية المدنية

الحماية المدنية الجزائرية ضمن أفضل 10 أجهزة عالمياً

حلّت الحماية المدنية الجزائرية ضمن قائمة أفضل عشر هيئات حماية مدنية في العالم، وفق دراسة أكاديمية عالمية أعدّتها جامعة "هارفارد"، استنادًا إلى جاهزيتها للتعامل مع الكوارث الكبرى، عدد التدخلات السنوية، الخبرة العملياتية، وفق ما نشرته مصالح الحماية المدنية عبر حسابها على الـ"فيسبوك"،

ويُعد الترتيب إنجازاً كبيرا كون الجزائر هي الدولة الوحيدة في إفريقيا التي ظهرت ضمن أفضل 30 جهازاً للحماية المدنية عالمياً.

واعتمدت الدراسة التي أعدّها الخبيران الأمريكيان ألفريد ماكسيم وجيانا تومبسون على مجموعة من المعايير، أبرزها عدد التدخلات المعلنة سنوياً، حجم الموارد البشرية مقارنة بعدد السكان، الخبرة في العمليات الميدانية الكبرى، مساحة الدولة واتساعها الجغرافي، إضافة إلى المشاركة في عمليات الإغاثة خارج الحدود.

وتتصدّر الحماية المدنية في الولايات المتحدة القائمة، فيما ضمّ ترتيب العشرة الأوائل أجهزة كل من اليابان، ألمانيا، روسيا، كوريا الجنوبية، تركيا، كندا وفرنسا.

فقد اعتمدت الجزائر سياسة تدريبية جديدة تقوم على تنظيم تمرين عملياتي شهري لمحاكاة مختلف الكوارث الطبيعية والصناعية، إضافة إلى إلزام الوحدات المحلية بإجراء تمارين مصغرة تخص حرائق الغابات، الكوارث البحرية، انهيارات المباني، حرائق المصانع، الفيضانات والسيول والزلازل.

وبحسب الدراسة، فإن جاهزية الحماية المدنية الجزائرية ووتيرة التدريبات ومستوى خبرتها الميدانية ساهمت في ارتقائها إلى مصاف أفضل عشر هيئات حماية مدنية في العالم، ما يعكس التطور الكبير الذي يشهده هذا القطاع الحيوي في الجزائر

الثلاثاء، 20 يناير 2026

الجزائر الأولى في هذا المجال

الجزائر الأولى في هذا المجال

 

الجزائر
الجزائر 

الجزائر الأولى في هذا المجال

احتلت الجزائر المرتبة الأولى عالميًا من حيث عدد الأنشطة التي نظمت خلال الطبعة 17 للأسبوع العالمي للمقاولاتية 2025، حسب ما أعلنت عنه الشبكة العالمية للمقاولاتية"GEN" .

أوضحت وزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، في بيان لها، اليوم الأحد، أن تتويج الجزائر جاء لمشاركتها في الأسبوع العالمي للمقاولاتية، حيث نُظمت هذه الطبعة تحت الرعاية السامية للوزير الأول، وشهدت مشاركة واسعة شملت مختلف الفاعلين في المنظومة الوطنية للمقاولاتية، من قطاعات وزارية وهيئات دعم ومرافقة، ومؤسسات ناشئة ومصغرة، وشركاء وطنيين ودوليين.

وأشار البيان إلى أن هذه الطبعة كانت مؤشرا قويا على التعبئة الوطنية بما يعكس الاهتمام المتنامي بالمقاولاتية وتجسيدًا لشعارها "معا نبنيTogether We Build ".