‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحمد عطاف. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أحمد عطاف. إظهار كافة الرسائل

السبت، 4 أبريل 2026

آليات جديدة لتطوير التعاون الجزائري- السويسري

آليات جديدة لتطوير التعاون الجزائري- السويسري

 

الجزائر وسويسرا
الجزائر وسويسرا

آليات جديدة لتطوير التعاون الجزائري- السويسري

اتفق وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية السيد أحمد عطاف والمستشار الفيدرالي إغنازيو كاسيس، نائب رئيس الكونفدرالية السويسرية ورئيس الدائرة الفيدرالية للشؤون الخارجية، على "استحداث آلية مؤسّساتية تعنى بتطوير التعاون الثنائي وتدعيم الإطار القانوني المنظم للعلاقات البينية، وذلك بما ينسجم مع الأولويات التي سيتم تحديدها بصفة مشتركة". 

سمح اللقاء الذي جمع الجانبان بمناسبة الزيارة الرسمية التي يقوم بها وزير الدولة إلى الكونفدرالية السويسرية، بـ"إجراء تقييم شامل ومعمّق لمختلف أبعاد ومحاور العلاقات الجزائرية-السويسرية، كما أتاح بحث السبل الكفيلة بالارتقاء بها إلى آفاق أرحب، من خلال تعزيز الحوار السياسي وتوطيد الشراكة الاقتصادية وتثمين البعد الإنساني لعلاقات التعاون بين البلدين".

كما ناقش الوزيران "جملة من المسائل الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك، على غرار التطوّرات الراهنة في الشرق الأوسط ومستجدات الأوضاع بمنطقة الساحل الصحراوي".

وعلى هامش المحادثات، استمع وزير الدولة رفقة نظيره السويسري إلى عرض حول العلاقات التاريخية بين الجزائر وسويسرا، لاسيما إسهام الأصدقاء السويسريين في دعم الشعب الجزائري إبان الثورة التحريرية ودورهم البارز في تسهيل مفاوضات إيفيان التي توّجت باستقلال الجزائر. 

وبهذا الخصوص، أكد الوزيران على "أهمية تثمين هذا الرصيد التاريخي المشترك والبناء عليه لمواصلة تقاليد الدعم والتضامن والصداقة بين البلدين".

وسمح اللقاء الذي جمع  وزير الدولة، أول أمس، ببيرن، مع رئيس المجلس الوطني السويسري السيد بيير أندريه باج بـ"استعراض مختلف أبعاد علاقات الصداقة والتعاون التي تجمع بين الجزائر وسويسرا وتأكيد الإرادة السياسية التي تحدو الجانبين في إضفاء المزيد من الزخم عليها".

وأوضح بيان الوزارة ان اللقاء، سمح للطرفين ببحث "السبل الكفيلة بإسهام برلماني البلدين في الجهود الرامية إلى تعزيز الشراكة الثنائية، لاسيما عبر تفعيل مختلف الآليات التي تتيحها الدبلوماسية البرلمانية".

كما أجرى وزير الدولة، محادثات مع المستشار الفيدرالي بيات يانس، رئيس الدائرة الفيدرالية للعدل والشرطة. وذلك في ختام زيارته الرسمية للكونفدرالية السويسرية.وأفاد بيان للوزارة أن اللقاء "خصّص لمناقشة واقع التعاون القضائي والشرطي بين الجزائر وسويسرا وآفاق إضفاء المزيد من الفعالية والنجاعة عليه، بما يضمن التكفل الأمثل بالشواغل الأمنية والقانونية لكلا الطرفين"

الأربعاء، 1 أبريل 2026

الجزائر – كرواتيا.. ديناميكية جديدة على العلاقات

الجزائر – كرواتيا.. ديناميكية جديدة على العلاقات

 

الجزائر – كرواتيا
الجزائر – كرواتيا

الجزائر – كرواتيا.. ديناميكية جديدة على العلاقات

استقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف،  بزغرب، من قبل الوزير الأول لجمهورية كرواتيا، السيد أندريه بلينكوفيتش، حسبما أفاد به بيان للوزارة. وأوضح البيان أنه خلال اللقاء "حمل الوزير الأول الكرواتي السيد وزير الدولة نقل أصدق عبارات التعازي والمواساة إلى السيد رئيس الجمهورية وإلى عموم الشعب الجزائري، على إثر وفاة الرئيس الأسبق اليامين زروال". 

وأعرب عطاف، عن "خالص شكره وامتنانه للوزير الأول الكرواتي على مشاعر التضامن التي عبر عنها تجاه الجزائر، كما نقل إليه تحيات السيد رئيس الجمهورية وحرصه على العمل المشترك معه من أجل إضفاء ديناميكية جديدة على العلاقات الثنائية وتعزيزها بما يخدم مصالح البلدين". وشكّل اللقاء "فرصة لاستعراض مختلف محاور التعاون بين الجزائر وكرواتيا، وبحث سبل الارتقاء بها إلى أعلى المستويات الممكنة، لاسيما في سياق التحضيرات الجارية للاستحقاقات الثنائية رفيعة المستوى بين قيادتي البلدين".

وقام وزير الدولة، بزغرب بوضع إكليل من الزهور على مستوى النصب التذكاري المخلد لضحايا حرب الاستقلال الكرواتية، وذلك في مستهل زيارته الرسمية إلى جمهورية كرواتيا، حرصا منه على مراعاة هذا التقليد البروتوكولي المعتمد في كرواتيا، الذي يأتي "في إطار تثمين العلاقات التاريخية التي تجمع بين البلدين الصديقين، والتي تعود إلى فترة دعم الشعب الكرواتي للثورة الجزائرية وكذا إلى إسهام الأصدقاء الكروات في جهود البناء الوطني خلال السنوات الأولى للاستقلال".

الثلاثاء، 31 مارس 2026

الجزائر تجدّد دعوتها لوقف التصعيد في الشرق الأوسط

الجزائر تجدّد دعوتها لوقف التصعيد في الشرق الأوسط

 

عطاف
عطاف

الجزائر تجدّد دعوتها لوقف التصعيد في الشرق الأوسط

جدّدت الجزائر، دعوتها إلى الأطراف المتصارعة في سياق التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط من أجل التخلي عن نهج التصعيد والقوة العسكرية وتغليب منطق الحوار والدبلوماسية لحلّ كل الخلافات "في تنوّعها وحساسيتها ودقتها".

قال وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية في كلمته التي تم توزيعها على المشاركين في الدورة 165 لاجتماع مجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، المنعقدة عبر تقنية التواصل المرئي عن بُعد "أصدق عبر التضامن أتوجه بها إلى الدول العربية الشقيقة التي طالتها الاعتداءات العسكرية الإيرانية غير المبررة وغير المقبولة، في سياق التصعيد العسكري الخطير الذي تشهده منطقة الشرق الأوسط"، معربا عن التعازي والمواساة القلبية لأسر الضحايا والدعوات الصادقة بالشفاء العاجل للمصابين والتمنيات الخالصة أن “يتجاوز كل أشقائنا آثار ما حل بهم من خسائر مادية كارثية".  

أوضح أن "هذا الموقف الذي ما فتئ يعبر عنه رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، لأشقائه أصحاب الجلالة والفخامة والسمو من الدول العربية المتأثرة بأتون هذا التصعيد، يتجاوز حدود الاعتبارات الظرفية أو الآنية، ليندرج ضمن التزام مبدئي راسخ"، مبرزا أن هذا "الالتزام هو الذي أكد عليه السيد رئيس الجمهورية من خلال حرصه على التواصل الدائم والمنتظم مع أشقائه ونظرائه العرب خلال هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ منطقة الشرق الأوسط ومن تاريخ العالم العربي ككل". ولفت وزير الدولة إلى أنه "بالأمس فقط، أسدل الستار على الشهر الأول من التصعيد العسكري الخطير في الشرق الأوسط، وسط تنامي التهديدات بتضاعف حدته واتساع رقعته، وفي ذات الحين، بروز بوادر للتهدئة نأمل، على ضعفها وضآلتها، أن تطغى على المشهد عاجلا غير آجل".  

وفي هذا الإطار، جدّد وزير الدولة دعوة الجزائر "الموجهة للأطراف المتصارعة من أجل التخلي عن نهج التصعيد والقوة العسكرية وتغليب منطق الحوار والدبلوماسية لحل كل الخلافات، في تنوّعها وحساسيتها ودقتها”، قائلا إنّ "تاريخ المنطقة، القريب منه والبعيد، يظل خير شاهد على التداعيات الكارثية التي تخلفها التدخلات العسكرية، وهو يؤكد أن نهج القوة لم يولد إلا مزيدا من اللاأمن واللااستقرار للجميع دون استثناء". وفي خضم هذا التصعيد المحموم والمتسارع -يضيف عطاف- "لا يمكن أن نغض الطرف عن الشقيقة لبنان وهي تتعرض لعدوان عسكري إسرائيلي غاشم، يحاول أن يستنسخ فيها ما ارتكبه ولا يزال يرتكبه من جرائم ضد الشعب الفلسطيني، لا سيما في غزة". 

واستطرد قائلا: "قلوبنا كذلك مع أشقائنا في العراق وهم يتعرضون لاعتداءات عسكرية من جميع الأطراف المتنازعة في المنطقة"، وبذات القدر، يقول عطاف، فإن "هذا التصعيد يجب ألا يلهينا عن قضيتنا المركزية، القضية الفلسطينية، والشعب الفلسطيني لا يزال يكابد خروقات المحتل الإسرائيلي وتصاعد إجرام مستوطنيه، وكذا تضييقه على جهود الإغاثة الإنسانية". 

وشدّد على أن "القضية الفلسطينية تظل، على مرّ الأحداث وتعاقبها، جوهر الصراع في الشرق الأوسط"، مشيرا إلى أن "إنكار الحقوق الوطنية الفلسطينية يظل السبب الرئيسي في زعزعة أمن المنطقة وتقويض استقرارها". واختتم عطاف كلمته قائلا: "قناعتنا تظل راسخة من أن الخروج من دوامة العنف واللاأمن واللااستقرار في المنطقة لن يتحقق ما لم تمنح القضية الفلسطينية ما تستحقه من عناية ومتابعة واهتمام"

الثلاثاء، 3 مارس 2026

الجزائر تؤكد تضامنها مع الدول العربية

الجزائر تؤكد تضامنها مع الدول العربية

 

الجزائر
الجزائر

الجزائر تؤكد تضامنها مع الدول العربية

استقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف،  بمقر الوزارة سفراء الدول العربية التى تعرضت لاعتداءات عسكرية في سياق موجة التصعيد الراهنة في المنطقة، وذلك بتوجيه من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، وفي أعقاب التطورات الخطيرة والمتسارعة التي تشهدها منطقة الخليج العربي، وفق ما أورده بيان لوزارة الخارجية.

وأعرب الوزير خلال هذا اللقاء، عن تضامن الجزائر الكامل مع الدول العربية الشقيقة التي طالتها الاعتداءات العسكرية، مؤكداً رفض بلادنا القاطع لأي مساس بالسيادة الوطنية لهذه الدول الشقيقة ووحدتها الترابية، وكذا أمن شعوبها.

وفي ذات السياق، شدد عطاف على وقوف الجزائر الدائم إلى جانب أشقائها العرب أمام ما تعرضوا له من انتهاكات غير مقبولة وما نجم عنها من أضرار بشرية ومادية

كما جدد الوزير تأكيد موقف الجزائر الداعي إلى الوقف الفوري لكل أشكال التصعيد وتغليب منطق الحوار وضبط النفس، بما يجنّب المنطقة مزيداً من التوتر ويحول دون اتساع رقعة النزاع وتداعياته الخطيرة على الأمن الإقليمي والدولي

الأربعاء، 24 ديسمبر 2025

لا بديل عن الحلول السلمية للأزمة الليبية بالنسبة للجزائر

لا بديل عن الحلول السلمية للأزمة الليبية بالنسبة للجزائر

 

عطاف
عطاف

لا بديل عن الحلول السلمية للأزمة الليبية بالنسبة للجزائر

حافظ الاجتماع التنسيقي لوزراء خارجية الآلية الثلاثية لدول جوار ليبيا على المنحى الإيجابي الذي رسمته الدول المغاربية بمباركة من الأمم المتحدة التي مازالت تبحث عن أفضل السبل لحلحلة الأزمة الليبية بعد فترة من الجمود، حيث لم تتردد الجزائر في الانخراط مجددا في هذا المسار لتطابقه مع  المبادئ التي تقوم عليها سياستها الخارجية، والتي تنص على عدم التدخل في الشأن الداخلي الليبي، مع اعتماد الحلول السلمية وفق رؤية ليبية محضة للخروج من الأزمة.

تجدّد موعد لقاء دول جوار ليبيا في اجتماع القاهرة على هامش منتدى الشراكة الإفريقية الروسية، ما يعكس الإرادة الحقيقية للدول الثلاث من أجل طي الملف الليبي في أقرب الآجال، بالنظر إلى إفرازاته الأمنية على دول المنطقة ككل، وما له من علاقة ترابطية مع الأوضاع المضطربة في منطقة الساحل. وتتسم هذه المساعي بالجدية بالنظر إلى مستوى التشاور والتنسيق الذي ميز نقاشات وزراء خارجية الدول الثلاث تحسبا للاجتماع المقبل لهذه الآلية الذي ستستضيفه تونس مطلع العام المقبل، حيث برز الانسجام وتطابق المواقف في حل الأزمة، خلافا لما كان عليه الوضع خلال الاجتماعات السابقة.


وتتمسك الجزائر وفق الآلية الثلاثية بأهمية ملكية وقيادة الليبيين للعملية السياسية، ودعوة جميع الأطراف الليبية إلى العمل على إنهاء الانقسام وتوحيد المؤسسات السياسية والعسكرية وتنظيم الانتخابات البرلمانية والرئاسية، فضلا عن رفض التدخلات الخارجية التي عطلت العملية السلمية في هذا البلد بسبب تواجد المرتزقة والمقاتلين الأجانب  في الأراضي الليبية.


ولم تدخر الجزائر التي تشغل منصب غير دائم بمجلس الأمن جهودها من أجل تسليط الضوء على المسؤولية التي تقع على المجموعة الدولية في وقف إهدار مقدرات الشعب الليبي وضمان حسن إدارة أصوله المالية المجمدة، علاوة على بحث سبل الدفع بالعملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة، بما يعيد الأمن والاستقرار إلى هذا البلد الشقيق.


وتلتزم الجزائر بإشراك دول جوار ليبيا لتقديم الدعم للأطراف الليبية للوصول إلى التوافق المطلوب  وتغليب المصلحة العليا للبلاد والعمل على إنهاء حالة الانقسام، وتوحيد المؤسسات السياسية والعسكرية، تمهيدا لتنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية حرة وشاملة في أقرب الآجال. وكثيرا ما نبّهت الجزائر لانعكاسات الأزمة الليبية على دول الجوار والساحل التي تعد أحد أكبر ساحات امتداداتها، ما يجعل التركيز على مصالحة ليبية - ليبية أكثر من ضرورة في المرحلة الراهنة، خاصة مع تأكيد الجزائر في كل مرة على أن منطقة الساحل  تمثل عمقها الاستراتيجي.

الأربعاء، 10 ديسمبر 2025

بيان مشترك للتعاون بين الجزائر والوكالة الدولية للطاقة الذرية

بيان مشترك للتعاون بين الجزائر والوكالة الدولية للطاقة الذرية

 

احمد عطاف
احمد عطاف

بيان مشترك للتعاون بين الجزائر والوكالة الدولية للطاقة الذرية

اجرى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف،  الاثنين بمقر الوزارة، محادثات عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد، مع المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رفائيل ماريانو غروسي، وفق ما أورده بيان للوزارة. 

وتندرج هذه المحادثات في سياق متابعة تنفيذ ما تم الاتفاق عليه بين الجانبين خلال الزيارة الرسمية التي قام بها السيد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى الجزائر خلال شهر أكتوبر المنصرم.

وفي ختام المحادثات، وقع الطرفان على بيان مشترك حول التعاون بين الجزائر والوكالة في مجال الاستخدامات السلمية للعلوم والتكنولوجيا النووية، يهدف إلى "تعزيز المساعدة التقنية من قبل الوكالة لفائدة الجزائر، لاسيما عبر إجراء دراسة حول تطوير الاستخدامات السلمية للطاقة النووية في مجالات توليد الكهرباء والصحة وتحلية مياه البحر والزراعة"

الأربعاء، 3 ديسمبر 2025

عطاف يتحدث عن ثالوث يهدد إفريقيا

عطاف يتحدث عن ثالوث يهدد إفريقيا

 

عطاف
عطاف

عطاف يتحدث عن ثالوث يهدد إفريقيا

حذّر وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، من استفحال وانتشار آفة الإرهاب في القارة الإفريقية، إلى درجة أنها صارت كأبرز تهديد في منطقة الساحل الصحراوي، حيث سيطرت على مساحات شاسعة من الأراضي ونصبت نفسها سلطات حاكمة باسم الأمر الواقع.

 وخلال كلمته التي اختتم بها أشغال الطبعة الثانية عشرة من مسار وهران للسلم والأمن في إفريقيا، قرع الوزير جرس الإنذار لمواجهة التحديات الأمنية والسياسية بالقارة الإفريقية في المرحلة الراهنة، وقال إنها تحديات تبعث على القلق وتستنهض حس الواجب القاري وروح المسؤولية الجماعية

وقال عطاف إن: "الوضع الراهن يفرض جملة من المخاطر الكبرى التي تتغذى بعضها من بعض لتشكل ثلاثية تهيمن بتداعياتها ومخلفاتها على المشهد الأمني في القارة بأسرها"، وكشف بأن الثلاثية مشكلة من التغييرات غير الدستورية للحكومات، وآفة الإرهاب، وظاهرة التدخلات الخارجية.

 وفي سياق تشريح الوضعية، أوضح الوزير أن التغييرات غير الدستورية للحكومات صارت مشهدا مألوفا في إفريقيا، لدرجة أن المنظمة القارية أُجبرت مؤخرا على تعليق عضوية دولتين في غضون فترة وجيزة لا تتعدى اثنين وأربعين يوما، تضاف إليها التدخلات الخارجية الطاغية على أغلب مواطن التوتر والتأزم والصراع في إفريقيا، حتى أصبحت مفاتيح الفك والربط بأيدي الدخلاء الأجانب، لا الفرقاء المحليين من أصحاب الأرض والوطن، ومن أصحاب السيادة والقرار.

وثمّن أحمد عطاف، أمام حالة التأزم هذه، ما أفضت إليه النقاشات خلال هذه الدورة من حتمية إعادة تموقع وتموضع الاتحاد الإفريقي كفاعل محوري في ميدان الوقاية من الأزمات وتسوية النزاعات، مشددا على أنّ مبدأ الحلول الإفريقية للمشاكل الإفريقية يفرض نفسه اليوم، ليس كطموح مشروع فحسب، بل كخيار استراتيجي من شأنه أن يجنب القارة مخاطر الاستقطابات الدولية الراهنة، وهي الاستقطابات التي لا طائل منها سوى إعادة إنتاج الأزمات، بصيغ أكبر وطأة، وأكثر حدة، وأشد خطورة.

الثلاثاء، 2 ديسمبر 2025

حلول إفريقية لتطبيب أوجاع إفريقيا

حلول إفريقية لتطبيب أوجاع إفريقيا

 

احمد عطاف
احمد عطاف

حلول إفريقية لتطبيب أوجاع إفريقيا

اعرب وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف عن أمله في أن تكون الطبعة الجديدة للندوة رفيعة المستوى حول السلم والأمن في إفريقيا (مسار وهران)، مناسبة لتجديد الالتزام بمضاعفة الجهود من أجل صياغة حلولٍ إفريقية لتطبيب الأوجاع الإفريقية، فضلا عن المرافعة بصوت واحد عن أولويات القارة في مجلس الامن الأممي وفي مختلف فضاءات العمل الدولي متعدد الأطراف.

حدّد وزير الدولة في كلمته التي ألقاها بمناسبة افتتاح أشغال الندوة بالمركز الدولي للمؤتمرات "عبد اللطيف رحال" بالجزائر والتي شهدت مشاركة نوعية للوفود الأجنبية، أولويات العمل الإفريقي في ظل التجاذبات الدولية المتسمة بالصراع الدولي، مؤكدا على ضرورة أن يواصل الأفارقة في التعبئة من أجل إنهاء تهميش القارة في مختلف مواطن ومراكز صنع القرار الدولي.

وإذ عبر عن اعتزازه لبلوغ إفريقيا مرتبة تفويضِ أبنائها بمجلس الأمن الأممي للمرافعة عنها وعن أولوياتِها بصوت جامعٍ واحد، فقد أشار عطاف إلى أن هذه المكاسب ما كانت لتتحقق لولا التزام جميع الدول الإفريقية والتفافها حول المقاصد المرجوة من مسار وهران.

وبعد أن أشاد في هذا الصدد بدول القارة التي تعاقبت على شغل المقاعد الإفريقية الثلاثة بمجلس الأمن منذ انطلاق هذا المسار في طبعته الأولى ووصولا إلى هذه الطبعة، أوضح وزير الدولة أن الجزائر تتشرف بأن كانت على الدوام طرفا فاعلا في هذا المسعى، باعتبارها كانت بالأمس بلدا مضيفا لمسار وهران، واليوم وفضلا عن صفة البلد المضيف، كدولة عضو في مجلس الأمن الأممي وفي مجلس السلم والأمن الإفريقي.

وتزامنا مع قرب اختتام عهدة الجزائر بالمجلس الأممي، أعرب عطاف عن أمله في أن تكون بلادنا قد وفّقت في الوفاء بالمسؤوليات الملقاة على عاتقها تجاه القارة، قائلا في هذا الصدد "سعينا جنباً إلى جنب مع أشقائنا من جمهورية الصومال وجمهورية سيراليون، لتشكيل كتلة متجانسة بمجلس الأمن، كتلة تعَبّر عن مواقف إفريقية لا مواقف وطنية، كلما تعلق الأمر بقضايا السلم والأمن في قارتنا". وأكد وزير الدولة حرص بلادنا على أن تكون مواقفها مبنية على قرارات الاتحاد الإفريقي ومبادراتها موافقة لتوجيهات مجلسِها المكلف بالسلم والأمن، وتحركاتها مُنسجمةً تمام الانسجام مع العقيدةِ الإفريقية الراسخة في مجال تجفيف منابع التوتر والتأزم والصراع.

 كما عبر وزير الدولة عن امتنان وتقدير الجزائر على الثقة التي وضعت فيها خلال العامينِ الماضِيين، متمنيا التوفيق والسداد لمن سيخلُفُ الجزائر بمجلس الأمن الأممي، خاصا بالذكر جمهورية الكونغو وجمهورية ليبيريا، قائلا "نَضَعُ بين أيديهِمَا ما رَاكَمَتْهُ الجزائر من تجربةٍ وخبرة خلال عهدتِها الحالية، لمواصلة إعلاءِ صوتِ إفريقيا بمجلس الأمن وسط جميع التعقيدات الدولية الراهنة وما تفرضه من تحديات جسام على قارتنا".

ولم يخف عطاف صعوبة الظرف الدولي المتسم بالاستقطابات والانقسامات والصراعات، مشيرا إلى أن ذلك "يكرس رغبةً جَامِحَةً في تقويض أثمن المكاسب التي حققتها الإنسانية منذ فجر تاريخها"، مما يفرض تحديات إضافية على القارة، في ظل اضمحلال الاهتمام الدولي بقضايا السلم والأمن في إفريقيا، مع استمرار الأزمات في السودان وليبيا وفي آخر مستعمرة في القارة وهي الصحراء الغربية المدرجة ضمن قائمة الأمم المتحدة للأقاليم المؤهلة لتصفية الاستعمار والتي وعد تمكين شعبها من ممارسة حقه غير القابل للتصرف أو التقادم في تقرير المصير.

كما أشار إلى أن الأوضاع في منطقة الساحل الصحراوي فاقت حدود التأزم، دون أن يَبْرُزَ أَي تحرك أو مبادرة، لا نحو معالجة ظاهرة التغييرات غير الدستورية للحكومات التي عادت وتجذرت كأمرٍ واقع، ولا نحو التكفل بآفة الإرهاب التي تفاقمت واستفحلت على نحوٍ غير مسبوق في هذا الفضاء الإفريقي. والأمر ذاته بالنسبة للأوضاع في منطقة البحيرات الكبرى والقرن الإفريقي، حيث أكد وزير الدولة أنها تثبت بدورها أنه لا مفر من إعادة إنتاج ذات الأزمات بصيغٍ أكثر حدة وأشد خطورة. ويرى عطاف أن إفريقيا بحاجة إلى تعزيز دورها الدبلوماسي وبلورة حلول إفريقية لمشاكل القارة، مع إعادة بعث نهجها الدبلوماسي الذي أثبت نجاعته عبر تاريخها القريب والبعيد.

الثلاثاء، 25 نوفمبر 2025

عطاف يشارك في القمّة الإفريقية-الأوروبية

عطاف يشارك في القمّة الإفريقية-الأوروبية

 

عطاف
عطاف 

عطاف يشارك في القمّة الإفريقية-الأوروبية

حلّ وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، بلواندا، عاصمة أنغولا، ممثلا لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، وذلك للمشاركة في أشغال القمة السابعة للتعاون والشراكة بين الاتحاد الإفريقي والاتحاد الأوروبي المنتظر انعقادها يومي 24 و25 نوفمبر

 وفقما أورده بيان للوزارة. وتلتئم هذه القمة تحت شعار "تعزيز السلم والتنمية من خلال تعاون فعّال متعدد الأطراف" لبحث المواضيع ذات الأولوية بالنسبة للجانبين، لاسيما تلك المتصلة بقضايا السلم والأمن والتنمية والهجرة والحوكمة، وكذا تقييم الشراكة القائمة بين إفريقيا وأوروبا في مختلف الميادين.

السبت، 15 نوفمبر 2025

الجزائر تدعّم الجهود الأممية وترفض التدخّلات الأجنبية

الجزائر تدعّم الجهود الأممية وترفض التدخّلات الأجنبية

 

عطاف
عطاف

الجزائر تدعّم الجهود الأممية وترفض التدخّلات الأجنبية

استقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، سعادة السيدة هانا تيته، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، ورئيسة البعثة الأممية للدعم في ليبيا، حيث سمحت المشاورات بين الطرفين، حسب بيان للوزارة، "باستعراض مستجدات الأوضاع على الساحة الليبية، على ضوء الجهود الأممية الهادفة إلى العبور بهذا البلد الشقيق إلى بر الأمان، بما يساهم في استتباب الأمن والاستقرار ويحافظ على سيادة ووحدة واستقلال دولة ليبيا".


وبالمناسبة، "أطلعت السيدة المبعوثة الأممية السيد وزير الدولة على الخطوات المعتمدة في خارطة الطريق الأممية المقدمة إلى مجلس الأمن بتاريخ 21 أوت 2025، وما تشمله من أهداف تتعلق بإعداد الإطار القانوني للانتخابات، وتوحيد المؤسسات التنفيذية، وتنظيم حوار وطني شامل تحضيرا للانتخابات الرئاسية والبرلمانية".


من جانبه، أعرب وزير الدولة مجددا عن دعم الجزائر للجهود الأممية، مشددا على حتمية تنظيم الانتخابات باعتبارها السبيل الوحيد لتجاوز الأزمة الحالية، مع التأكيد على رفض الجزائر لكافة أشكال التدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية الليبية. كما اغتنم وزير الدولة فرصة هذا اللقاء لإطلاع المبعوثة الأممية على مخرجات الاجتماع الوزاري التشاوري للآلية الثلاثية لدول جوار ليبيا، المنعقد بالجزائر يوم 6 نوفمبر الجاري، بمشاركة وزراء خارجية الجزائر، تونس ومصر.

الأربعاء، 5 نوفمبر 2025

اتفاق بين الجزائر وأذربيجان

اتفاق بين الجزائر وأذربيجان

 

عطاف
عطاف

اتفاق بين الجزائر وأذربيجان

استقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف،  وزير الشؤون الخارجية لجمهورية أذربيجان، جيهون بيراموف، الذي يقوم بزيارة رسمية إلى الجزائر.

أجرى الوزيران لقاءً على انفراد أعقبته محادثات موسّعة بمشاركة أعضاء وفدي البلدين، وفق بيان لوزارة الخارجية.

وقد سمحت هذه المحادثات، يضيف البيان، بـ "استعراض الحركية المتميزة التي تشهدها العلاقات بين الجزائر وأذربيجان بفضل العناية الخاصة التي تحظى بها من قبل قائدي البلدين، رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون وأخيه الرئيس إلهام علييف".

 وأكد الجانبان "ضرورة البناء على ما يجمع البلدين من تطابق لوجهات النظر على الصعيد السياسي وتثمين ما يحوزان عليه من مقومات هامة على الصعيد الاقتصادي بغية الارتقاء بالتعاون الثنائي إلى مستويات واعدة".

كما تبادل الوزيران الرؤى والتحاليل حول عدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها مستجدات القضية الفلسطينية وتطورات الأوضاع في منطقتي انتماء البلدين.

وفي ختام المحادثات، وقع الوزيران على اتفاق ثنائي يتضمن إنشاء لجنة مشتركة للتعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتقني بين البلدين

الأربعاء، 24 سبتمبر 2025

عطاف يشارك في إحياء ذكرى تأسيس الأمم المتحدة

عطاف يشارك في إحياء ذكرى تأسيس الأمم المتحدة

 

عطاف
عطاف

عطاف يشارك في إحياء ذكرى تأسيس الأمم المتحدة

شارك وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، بنيويورك، في الجلسة العامة رفيعة المستوى للجمعية العامة المُخصصة لإحياء الذكرى الثمانين لتأسيس مُنظمة الأمم المتحدة، وذلك في إطار تمثيله للجزائر في أشغال الشق رفيع المستوى للجمعية العامة للأمم المُتحدة، وفق ما أورده بيان للخارجية.

وقال بيان الخارجية، إن "الجلسة رفيعة المستوى سمحت باستعراض المكاسب التي حققتها منظمة الأمم المتحدّة خلال العقود الثمانية الماضية 

لاسيما في مجالات السلم والأمن والتنمية وحقوق الإنسان، مثلما شكلت فرصة لتسليط الضوء على التحديات المتعاظمة التي يُواجهها العالم وتجديد الالتزام بمبادئ ومقاصد ميثاق الأمم المتحدّة سعيا نحو إرساء منظومة مُتعددة الأطراف أكثر شمولًا وفعّالية

السبت، 20 سبتمبر 2025

عطاف يتسلم رسالة موجهة إلى رئيس الجمهورية من قبل نظيره الأوغندي

عطاف يتسلم رسالة موجهة إلى رئيس الجمهورية من قبل نظيره الأوغندي

 

عطاف
عطاف

عطاف يتسلم رسالة موجهة إلى رئيس الجمهورية من قبل نظيره الأوغندي


استقبل وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية أحمد عطاف، المبعوثة الخاصة لرئيس جمهورية أوغندا نالوييسو بروسكوفيا غراس، وفقا لبيان وزارة الخارجية.

وأوضح البيان، بأن عطاف: "تسلم رسالة خطية موجهة إلى رئيس الجمهورية من قبل الرئيس الأوغندي، يوويري موسيفيني 

كما شكل اللقاء فرصة لاستعراض علاقات الأخوة والتعاون التي تجمع بين الجزائر وأوغندا، وما يُميزها من زخم مُتزايد على كافة الأصعدة بفضل العناية الخاصة التي تحظى بها من قبل قائدي البلدين.

الاثنين، 15 سبتمبر 2025

إياتياف الجزائر .. نجاح كامل بنتائج قياسية

إياتياف الجزائر .. نجاح كامل بنتائج قياسية

 

عطاف
عطاف

إياتياف الجزائر .. نجاح كامل بنتائج قياسية

قال وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف،  الجزائر العاصمة، إنّ الطبعة الرابعة من معرض التجارة البينية الإفريقية، حقّقت "نجاحا كاملا ومكتمل الأركان" بشهادة جميع المؤسّسات القارية التي شاركت في تنظيمها، مشيرا إلى أن مبادرة الجزائر باستضافة هذا الحدث القاري اللافت، لم تكن محض صدفة ولا نتاج عوامل عرضية أو إجرائية، بل كانت قرارا مدروسا، محسوبا واستشرافيا. 

قدّم وزير الدولة، وزير الخارجية في ندوة صحفية نشّطها بمقر الوزارة، حصيلة وتقييما شاملين لمخرجات الطبعة الرابعة من المعرض الإفريقية للتجارة البينية التي احتضنتها الجزائر من 4 إلى 10 سبتمبر الجاري.

وأكد عطاف في كلمة ألقاها بالمناسبة، أن الطبعة الرابعة من المعرض كانت ناجحة من حيث الأرقام وكذا من حيث دلالات ما وراء الأرقام، وذلك باعتراف المنظمين وجميع الممثلين الرسميين الذين حضروا الحدث وجميع المشاركين في هذه الطبعة من عارضين وزوار ومتعاملين اقتصاديين.فالأرقام الصادرة عن البنك الإفريقي للاستيراد والتصدير، الذي أصدر كل نتائج الطبعات السابقة للمعرض، هي "الشاهد الأمين الذي ينطق دون مجاملة، ودون تزييف ودون تحريف". كما أوضح الوزير، أن هذه الطبعة "متميزة، قياسية وغير مسبوقة". 

وفيما يتعلق بمستوى المشاركة الرسمية، أكد عطاف أن رئيس الجمهورية وجّه دعوات إلى 15 دولة، وأن الطبعة شهدت مشاركة قادة دول كل من تونس، وليبيا، وموريتانيا، والجمهورية الصحراوية، وتشاد، وموزمبيق، وغرينادا، وبربادوس، وسانت كيتس ونيفيس، إضافة إلى الرئيسين السابقين لكل من نيجيريا والنيجر، وكذا نائبي رئيسي ناميبيا وكينيا، مشيرا إلى أنّ الطبعات السابقة للمعرض لم تشهد مثل هكذا حضور على المستوى الرسمي، كما شارك أكثر من أربعين وزيرا مكلّفا بالتجارة والصناعة، فضلا عن ممثلي المنظمات الدولية والإقليمية، وعدد من الشخصيات الإفريقية البارزة. 

وشاركت 49 دولة إفريقية و21 دولة من خارج القارة بأجنحة خاصة بها في المعرض، فيما بلغ إجمالي عدد الدول الممثلة في المعرض، سواء من خلال أجنحة خاصة بها أو دون ذلك، 132 دولة، وعرفت الطبعة تسجيل 112476 زائر، منهم 60650 زائر حضروا شخصيا و51826 شاركوا عن بُعد، وهي الأرقام التي فاقت بكثير توقّعات المنظمين التي كانت في حدود 35 ألف زائر فقط، مع تسجيل حضور 2148 عارض، في حين كان الرقم المتوقع لا يتجاوز 2000.

وعرف إجمالي الصفقات المبرمة، مستوى قياسيا، بتوقيع عقود شراكة قدرها 48.3 مليار دولار ، كما تمّ تسجيل عدد قياسي من المشترين المهنيين بلغ 987 متعامل اقتصادي، متجاوزا الهدف الأصلي والمحدّد بـ 750 متعامل.

وقدّرت حصة المؤسّسات الجزائرية من إجمالي الصفقات المبرمة التي اكتملت إجراءات التوقيع على العقود المتعلقة بها، 11.4 مليار دولار، فيما بلغت قيمة الصفقات التي هي قيد الدراسة والتفاوض، 11.6 مليار دولار، بمجموع 23 مليار دولار من الصفقات. ويضاف إلى كل هذه النتائج، تأسيس صندوق خاص لتمويل المؤسسات الناشئة والمبتكرة في إفريقيا، بمبادرة من رئيس الجمهورية.

وتؤكّد هذه الأرقام، حسب عطاف، صواب قرار استضافة هذه التظاهرة، الذي تمّ اتخاذه بناء على ثلاث منطلقات رئيسية، تقوم على إصرار رئيس الجمهورية على الدفع بالجزائر نحو تحمّل مسؤولياتها وتبوّء مكانتها في إنجاح النهضة الاقتصادية الشاملة، وقناعته بأن التنمية هي مفتاح لاستتباب الأمن والاستقرار والطمأنينة في القارة وإرادته في إماطة اللثام عن مقوّمات التعاون والشراكة بين الدول الإفريقية، تجارة واستثمارا.

أما ما يكمن وراء الأرقام، فهو الأجدر بالتقدير والتثمين والإشادة، حسب عطاف، الذي سجّل أن إفريقيا قد استعادت زمام المبادرة، ولم تعد تعوّل على يد العون، حيث أصبحت تتاجر وتستثمر مع وفي إفريقيا، بعد أن تيقنت بأن خلاصها مرتبط بذاتها، ولا يحق لها أن تبقى على قارعة ثورات الرقمنة والروبوتية والنانوتكنولوجيا والطاقات المتجدّدة، التي تعيد تشكيل ملامح الاقتصاد العالمي.

من هذا المنظور، أوضح وزير الدولة أنّ الطبعة الرابعة للمعرض "لم تكن مجرد تظاهرة اقتصادية محدودة المحتوى والنطاق"، بل كانت "استحقاقا قاريا لتجديد الالتزام بالنهج الاقتصادي التكاملي على الصعيد الإفريقي الشامل، وبتوفير مقوّمات وركائز السيادة الاقتصادية الإفريقية وبالعمل على افتكاك المكانة اللائقة بالقارة على الساحة الدولية"، مبرزا أن إفريقيا لم تعد تستكين للأمر الواقع الدولي كقضاء لا مردّ له، ولم تعد ترضى بالأدوار الثانوية والهامشية المصاغة لها.

ولفت إلى تسجيل نتائج معتبرة على ثلاث مستويات رئيسية، تتعلق بافتكاك الاتحاد الإفريقي للعضوية الكاملة والدائمة في مجموعة العشرين، بناء شبكة واسعة من الشراكات المؤسساتية مع أقوى الاقتصادات العالمية وأبرز المنظمات الدولية، على شاكلة الشراكة الإفريقية-الايطالية التي تمخضت عنها استثمارات استراتيجية في قطاعات حيوية ضمن ما صار يعرف بخطة "ماتيي". كما تحدث عن تدارك التأخر الذي عرفته القارة من ناحية وضع الأطر القانونية اللازمة، وإرساء الهياكل المؤسساتية الضرورية، التجارية منها والمالية، والتي أفضت إلى تفعيل منطقة التجارة الحرة الإفريقية وتعزيز مكانة البنوك القارية.

الاثنين، 25 أغسطس 2025

عطاف في جدة للمشاركة في اجتماع استثنائي

عطاف في جدة للمشاركة في اجتماع استثنائي

 

عطاف
عطاف

عطاف في جدة للمشاركة في اجتماع استثنائي

حلّ  بجدة وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، بتكليف من رئيس الجمهورية، للمشاركة في أشغال الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء خارجية الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي المقررة غدا.

وأوضحت وزارة الشؤون الخارجية، في بيان لها، أن هذا الاجتماع الطارئ، الذي دعت إليه جمهورية تركيا بصفتها الرئيسة الدورية للمجلس الوزاري للمنظمة، يخصص لبحث التطورات الخطيرة التي تشهدها القضية الفلسطينية خاصة، ومنطقة الشرق الأوسط عامة.

ويأتي الاجتماع في ظل تواصل حرب الإبادة في غزة، وتجدد المخططات الصهيونية الرامية لاحتلال القطاع عسكريا وتهجير سكانه، فضلا عن الإفصاح عن المشروع التوسعي الصهيوني الذي يشكل تهديدا مباشرا لأمن واستقرار المنطقة برمتها

السبت، 23 أغسطس 2025

استعراض علاقات الأخوة والتعاون والمستجدات الإقليمية والدولية

استعراض علاقات الأخوة والتعاون والمستجدات الإقليمية والدولية

 

الجزائر والكويت
الجزائر والكويت

استعراض علاقات الأخوة والتعاون والمستجدات الإقليمية والدولية

تلقى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، مكالمة هاتفية من وزير الخارجية بدولة الكويت الشقيقة، عبد الله علي اليحيا، حسبما أفاد به بيان للوزارة.وشكّل الاتصال، حسب نفس المصدر

 "فرصة لاستعراض علاقات الأخوة والتعاون التي تجمع بين الجزائر والكويت وآفاق مواصلة تدعيمها وتعزيزها تجسيدا للتوجيهات السامية لقائدي البلدين الشقيقين"

.في ذات السياق، تناول الوزيران، بالتشاور والتنسيق، التطوّرات الأخيرة على الصعيدين الإقليمي والدولي

الأحد، 13 يوليو 2025

عطاف يتلقى مكالمة هاتفية من الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي

عطاف يتلقى مكالمة هاتفية من الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي

 

 

احمد عطاف

عطاف يتلقى مكالمة هاتفية من الممثلة السامية للاتحاد الأوروبي

تلقى وزير الدولة، وزير الخارجية، أحمد عطاف، مكالمة هاتفية من قبل نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية والممثلة السامية للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، كايا كالاس.

تركزت المحادثات بين الطرفين، حسب ما جاء في بيان لوزارة الشؤون الخارجية، حول واقع وآفاق العلاقات بين الجزائر والاتحاد الأوروبي،

سواء في شقها الثنائي المتعلق باتفاق الشراكة الذي يجمع الطرفين أو في الإطار متعدد الأطراف الذي يشمل دول الضفة الجنوبية للبحر الأبيض المتوسط.

في هذا السياق، وعلى الصعيد الثنائي، أكّد الوزير أحمد عطاف على ضرورة تفعيل الآلية الأساسية التي تُعنى بتنظيم الشراكة الجزائرية-الأوروبية، ألا وهي مجلس الشراكة الذي يظل الإطار الأمثل لمعالجة كافة المسائل ذات الاهتمام المشترك، السياسية منها والاقتصادية.

أما فيما يخص التعاون على المستوى متعدد الأطراف، فقد تبادل الطرفان وجهات النظر حول مشروع “الميثاق من أجل المتوسط” الذي يتم حاليا التشاور بشأنه بين الإتحاد الأوروبي ودول الضفة الجنوبية.

وفي الختام، اتفق الطرفان على مواصلة وتكثيف الجهود الرامية لإضفاء التوازن المطلوب على الشراكة الاقتصادية بين الجزائر والاتحاد الأوروبي،

بما يحفظ مصالح الجانبين وبما يساهم في تعزيز السلم والأمن والتنمية المستدامة في الفضاء الأورو-متوسطي.

الثلاثاء، 8 يوليو 2025

عطاف في زيارة رسمية إلى سنغافورة لتعزيز التعاون الثنائي

عطاف في زيارة رسمية إلى سنغافورة لتعزيز التعاون الثنائي

 

احمد عطاف

 عطاف في زيارة رسمية إلى سنغافورة لتعزيز التعاون الثنائي

حلّ وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، بسنغافورة في زيارة رسمية، بتكليف من رئيس الجمهورية.

وذكرت وزارة الشؤون الخارجية أن الزيارة تهدف إلى تعزيز علاقات التعاون والشراكة بين الجزائر وسنغافورة، خاصة في المجالات الاقتصادية والتكنولوجية.

ومن المنتظر أن يعقد عطاف جلسة عمل مع نظيره السنغافوري، فيفيان بلاكريشنان، إلى جانب لقاءات ثنائية مع عدد من المسؤولين السامين في سنغافورة.

السبت، 21 يونيو 2025

أجندة مكثفة لعطاف في إسطنبول

أجندة مكثفة لعطاف في إسطنبول

 

عطاف
عطاف

أجندة مكثفة لعطاف في إسطنبول

حلّ وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، اليوم بإسطنبول، حيث سيشارك بتكليف من رئيس الجمهورية في أشغال الدورة الحادية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي التي تحتضنها تركيا يومي 21 و22 جوان 2025.

وحسب بيان وزارة الخارجية، ستنصب أشغال هذه الدورة على بحث تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط في أعقاب العدوان الصهيوني على إيران وفي ظل استمرار حرب الإبادة المسلطة على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، فضلا عن تناول عدد من المسائل السياسية والتنموية والتنظيمية المدرجة على جدول أعمال منظمة التعاون الإسلامي. 

كما سيُشارك الوزير أحمد عطاف مساء اليوم بمدينة اسطنبول في أشغال الدورة الطارئة لمجلس جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري، وهي الدورة التي ستخصص لمناقشة تطورات العدوان الصهيوني على إيران وتداعياته على المنطقة.

الأحد، 15 يونيو 2025

عطاف يتلقى مكالمة هاتفية من نظيره العُماني

عطاف يتلقى مكالمة هاتفية من نظيره العُماني

 

عطاف
عطاف

عطاف يتلقى مكالمة هاتفية من نظيره العُماني

تلقى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، صبيحة اليوم، مكالمة هاتفية من وزير خارجية سلطنة عُمان الشقيقة، بدر البورسعيدي.

واوضح بيان لوزارة الشؤون الخارجية أن "هذه المكالمة تأتي غداة اجتماع مجلس الأمن الأممي بخصوص تداعيات العدوان الصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية، حيث تمحورت المحادثات بين الوزيرين حول التطورات المُقلقة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط في أعقاب هذا العدوان"

وبهذا الخصوص، أكد الوزيران على ضرورة حشد وتعبئة كل الجهود الدولية الكفيلة بتمكين مجلس الأمن من الاضطلاع بالدور المنوط به في حفظ السلم والأمن على الصعيدين الإقليمي والدولي.