الأحد، 1 مارس 2026

من إن صالح إلى تمنراست.. مشروع مائي استراتيجي ينطلق

من إن صالح إلى تمنراست.. مشروع مائي استراتيجي ينطلق

 

وزير الرى
وزير الرى

من إن صالح إلى تمنراست.. مشروع مائي استراتيجي ينطلق

اعطى وزير الري طه دربال، في ولاية إن صالح، إشارة الانطلاق الرسمي لمشروع إنجاز محطة تحلية المياه (نزع المعادن) بطاقة إنتاجية تقدر بـ60 ألف متر مكعب يوميا.

أوضح دربال، بالمناسبة بحضور السلطات المحلية لولايتي إن صالح وتمنراست، أن من بين الأهداف الاستراتيجية لهذا المشروع الذي يأتي تنفيذا لتعليمات رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، تعزيز تزويد ساكنة ولاية تمنراست بالمياه الصالحة للشرب، انطلاقا من مشروع تحويل المياه الكبير إن صالح–تمنراست على مسافة 750 كلم، بما من شأنه تحسين الخدمة العمومية للمياه ودعم مسار التنمية في المنطقة.

وأفاد أن انجاز محطة جديدة لنزع المعادن في ظرف 13 شهرا بمحاذاة المحطة القديمة، جاء لدعم تحقيق هدف تحويل المياه نحو تمنراست بمقدار 100 ألف متر مكعب يوميا، حيث جنّدت لإنجازها شركات وطنية ذات خبرة عالية مع الأخذ بعين الاعتبار كافة المعايير التقنية. وسيسمح هذا المشروع المهيكل بتحسين نوعية المياه الصالحة للشرب، فضلا عن حشد كميات إضافية من المياه، مما يساهم في تدعيم وتأمين المنطقة بهذا المورد الحيوي وفقا للشروحات المقدمة. 

بالمقابل تم بولاية تندوف، إطلاق مشروع انجاز محطة ثانية لنزع المعادن في إطار استراتيجية وطنية ترمي إلى دعم الأمن المائي، وتحسين الخدمة العمومية في مجال التزوّد بالمياه الصالحة للشرب. وأوضح المدير الولائي للقطاع بالنّيابة محمد باعالي، في تصريح لوكالة الأنباء، أن طاقة إنتاج هذه المنشأة تقدر بـ10 ألاف متر مكعب يوميا، حيث تم الانطلاق في إنجازها مرفوقة بحفر 10 آبار وانجاز قناتي الإمداد والجمع بما يسمح بتعزيز قدرات الإنتاج وتحسين نوعية المياه الموزعة.

وقد أسندت أشغال تجسيد المشروع إلى مؤسسة (كوسيدار) تحت إشراف الجزائرية للمياه ـ وفق ذات المسؤول ـ مضيفا أن المصالح المعنية قد باشرت اختيار الأرضية. ويتضمن المشروع تجهيزات حديثة لمعالجة المياه الجوفية وإزالة نسبة الأملاح والمعادن الزائدة، إلى جانب ربط المنشأة الجديدة بشبكات التحويل والتوزيع، وتهيئة المرافق التقنية الملحقة بها وفق المعايير المعتمدة.

وفي السياق ذاته، أفاد باعالي، أن قطاع الري بولاية تندوف يشهد تجسيد مشروع توسعة محطة نزع المعادن الحالية الذي يندرج ضمن البرنامج التكميلي الذي أقرّه رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون، لفائدة الولاية حيث يتم رفع طاقتها الإنتاجية من 15 ألف حاليا إلى 20 ألف متر مكعب يوميا بهدف  تدعيم عملية التزويد بالمياه الصالحة للشرب وتحسين نوعية الخدمة. ومن جهة ثانية أشار المسؤول، إلى تسجيل دراسة مشروع تحويل المياه جنوب ـ جنوب انطلاقا من تيميمون مرورا ببني عباس والعبادلة وصولا إلى تندوف ثم غارا جبيلات.

إطلاق الملصق الرسمي لبطولة كأس العالم 2026

إطلاق الملصق الرسمي لبطولة كأس العالم 2026

 

الملصق
الملصق

إطلاق الملصق الرسمي لبطولة كأس العالم 2026

أزاح الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA الستار عن الملصق الرسمي لبطولة كأس العالم 2026، المقرّر إقامتها في كلّ من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك بين 11 جوان و19 جويلية 2026.

وجاء في بيان نشر عبر الموقع الرسمي للهيئة التي يرأسها جياني إنفانتينو، أن الملصق الجديد يضم مجموعة من أبرز نجوم المنتخبات المشاركة، من بينهم النجم الجزائري رياض محرز إلى جانب الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي.

وسيستهل المنتخب الجزائري مشاركته الخامسة في المونديال بمواجهة قوية أمام حامل اللقب منتخب الأرجنتين، وذلك فجر 17 جوان المقبل عند الساعة الثالثة بتوقيت الجزائر.

وفي الجولة الثانية، يلتقي "الخضر" منتخب الأردن يوم 23 جوان على الساعة الخامسة صباحاً، قبل أن يختتموا مباريات دور المجموعات بمواجهة منتخب النمسا فجر 28 جوان في تمام الرابعة صباحاً.

وتُقام مباريات المنتخب الجزائري في مدينة كانساس سيتي بالولايات المتحدة

السبت، 28 فبراير 2026

سونلغاز تبدأ مشروعا في النيجر

سونلغاز تبدأ مشروعا في النيجر

 

وفد سونلغاز
وفد سونلغاز

سونلغاز تبدأ مشروعا في النيجر

حل بالعاصمة النيجرية نيامي فريق من الخبراء التابعين لمجمع سونلغاز، في إطار الشروع في المعاينات الميدانية الخاصة بمشروع إنجاز محطة إنتاج الكهرباء لفائدة شركة الكهرباء النيجرية "نيجلاك".

وسيباشر الفريق التقني، حسب بيان للشركة العمومية، سلسلة من الدراسات الميدانية لتقييم جاهزية الموقع المحدد، من خلال معاينة البنية التحتية المتوفرة، ودراسة شروط الربط بالشبكة الكهربائية، والتحقق من مدى مطابقة الموقع للمعايير التقنية المعتمدة، تمهيدًا لإطلاق أشغال الإنجاز في الآجال المحددة ووفق أعلى معايير الجودة.

كما تشمل مهمة الوفد إجراء تشخيص شامل للاحتياجات في مجال المعدات الكهربائية والغازية، في إطار مقاربة متكاملة تهدف إلى مرافقة شركة "نيجلاك" في إنشاء مخزن مركزي للعتاد والتجهيزات، مخصص لدعم مشاريع إنجاز وتوسعة شبكات الكهرباء ذات التوتر العالي والمتوسط والمنخفض.

ويأتي هذا التنقل تجسيدًا لمخرجات الاجتماع التنسيقي المنعقد بتاريخ 18 فيفري الجاري عبر تقنية التحاضر المرئي عن بُعد، بين مسؤولي مجمّع سونلغاز ونظرائهم من شركة "نيجلاك"، حيث تم الاتفاق على تسريع وتيرة العمل واستكمال الجوانب التقنية والتنظيمية المرتبطة بالمشروع، بما يضمن الانطلاق الفعلي للأشغال في أقرب الآجال.

ويتمثل المشروع في إنجاز محطة لإنتاج الكهرباء بمنطقة غورو باندا بالعاصمة نيامي، من خلال تركيب توربينتين غازيتين بقدرة 20 ميغاواط لكل واحدة، بما يعزّز قدرات الإنتاج ويدعم استقرار الشبكة الكهربائية الوطنية في جمهورية النيجر، ويساهم في تحسين نوعية الخدمة والاستجابة للطلب المتزايد على الطاقة.

زيارة البابا.. بيان رئاسة الجمهورية

زيارة البابا.. بيان رئاسة الجمهورية

 

تبون والبابا
تبون والبابا

زيارة البابا.. بيان رئاسة الجمهورية

أصدرت رئاسة الجمهورية،  بيانا بشأن الزيارة الرسمية للبابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر.

وجاء في البيان: "ترحب الجزائر بفحوى البيان الصادر اليوم عن سلطات دولة الفاتيكان، والمتضمن الإعلان عن قيام قداسة البابا ليون الرابع عشر بزيارة رسمية إلى الجزائر، بدعوة من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون".

وأشار البيان إلى أن هذه الزيارة ستمكن من "تمتين روابط الصداقة والثقة والتفاهم بين الجزائر ودولة الفاتيكان، وفتح آفاق جديدة للتعاون تعكس إيمانهما المشترك بأهمية بناء عالم يسوده السلم وقيم الحوار والعدالة، في مواجهة مختلف التحديات الراهنة التي تواجه البشرية".

في ذات السياق، أعلنت رئاسة الجمهورية أن الرئيس تبون ترأس اجتماعا لتقييم عمل اللجنة المكلفة بالتحضير للزيارة المرتقبة لقداسة البابا ليون الرابع عشر إلى الجزائر.

وكانت دولة الفاتيكان قد أعلنت، اليوم، أن البابا سيزور الجزائر في الفترة بين 13 و15 أفريل المقبل. وأضاف البيان أن برنامج الزيارة يشمل العاصمة الجزائرية ومدينة عنابة، وسيتم الإعلان عن التفاصيل الكاملة لاحقا

الخميس، 26 فبراير 2026

الجزائر تقترب من تحقيق السيادة الدوائية

الجزائر تقترب من تحقيق السيادة الدوائية

 

صناعة الدواء
صناعة الدواء

الجزائر تقترب من تحقيق السيادة الدوائية

في ظرف سنوات قليلة، انتقلت الجزائر من موقع المستورد الواسع للأدوية، إلى بلد يراهن على قدراته الصناعية لضمان أمنه الصحي، ولم يعد الحديث عن الصناعة الصيدلانية مجرد طموح اقتصادي، بل أصبح خيارا سياديا واستراتيجيا تفرضه التحولات العالمية، والأزمات الصحية المتعاقبة، والتحديات المرتبطة بسلاسل التموين.

تؤكد الأرقام، اليوم، أن الجزائر قطعت شوطا معتبرا في هذا المسار، بعدما بلغت نسبة تغطية حاجيات السوق الوطنية من الإنتاج المحلي 83 بالمائة، مع آفاق لارتفاعها بفضل عشرات المشاريع الجديدة قيد الإنجاز.

وجاء التحول الذي تشهده الصناعة الصيدلانية تجسيدا لتوجيهات رئيس الجمهورية؛ الرامية إلى تحقيق السيادة الدوائية. وقد تعزز هذا التوجه بإنشاء وزارة الصناعة الصيدلانية سنة 2020، إلى جانب دخول الوكالة الوطنية للمواد الصيدلانية حيز الخدمة في العام ذاته، ما أرسى دعائم تنظيمية ومؤسساتية أكثر صرامة وفعالية.

وتشير المعطيات الرسمية إلى أن الجزائر تحصي اليوم 233 وحدة ومصنعا لإنتاج الأدوية، إلى جانب 100 مشروع جديد حصل على التراخيص وهو في طور الإنجاز، ما يجعل الجزائر من أبرز الفاعلين صيدلانيًا على مستوى القارة الإفريقية. كما تضم المنظومة الوطنية أكثر من 780 خط إنتاج، تشمل أدوية تقليدية وأخرى معقدة، وهو مؤشر على تطور القدرات التقنية ونقل التكنولوجيا.

الأنسولين وأدوية السرطان.. مؤشرات على تحوّل نوعي

من أبرز الشواهد على هذا التحول النوعي، إنتاج أقلام الأنسولين محليا بنسبة 100 بالمائة، وهو إنجاز يضع الجزائر في موقع فريد إفريقيًا وعربيًا. كما يتم تصنيع نحو 54 صنفًا من أدوية علاج السرطان محليًا، من أصل حوالي 200 دواء مسجل ضمن المدونة الوطنية الخاصة بمكافحة المرض.

هذه الخطوات لم تساهم فقط في تقليص فاتورة الاستيراد، بل كان لها أثر مباشر على المرضى، من خلال ضمان توفر العلاج وتقليص فترات الانتظار، إضافة إلى تخفيف الضغط عن برامج العلاج بالخارج، التي كانت تستنزف موارد مالية معتبرة، خاصة في ما يتعلق بالأمراض المزمنة والمعقدة.

تقليص العلاج بالخارج.. خطوة نحو الاستقلال الصحي

لسنوات طويلة، شكل العلاج في الخارج خيارًا اضطراريًا للعديد من المرضى، خاصة في الحالات التي تتطلب أدوية مبتكرة أو علاجات متقدمة غير متوفرة محليًا. غير أن توسيع الإنتاج الوطني، لاسيما في مجال أدوية السرطان والأنسولين، إلى جانب مشاريع إنتاج أدوية مبتكرة والعلاج بالخلايا، بدأ يغير المعادلة.

فكل دواء يُنتج محليًا هو خطوة إضافية نحو تقليص عدد المرضى الموجهين للعلاج في الخارج، وتقريب الخدمات الصحية من المواطن، وتحقيق عدالة أكبر في الوصول إلى العلاج

كما أن مشروع إنجاز مركز للبحث البيولوجي وإنتاج اللقاحات، إضافة إلى مشاريع الشراكة في مجال العلاج بالخلايا مع مجمع "صيدال"، يفتحان آفاقًا جديدة للابتكار الطبي داخل الوطن، بدل الارتهان للحلول الخارجية.

اعتراف دولي مرتقب، و"تأشيرة خضراء" للأدوية الجزائرية

في سياق تعزيز الثقة الدولية بالمنتج الدوائي الجزائري، استقبلت الجزائر وفدا من خبراء منظمة الصحة العالمية لتقييم النظام التنظيمي الوطني المعتمد في مجال إنتاج الأدوية، في إطار مسعى الحصول على مستوى النضج الثالث ضمن نموذج نضج القدرات

هذا التقييم شمل أربع جهات فاعلة رئيسية، وزارة الصحة، ووزارة الصناعة الصيدلانية، والوكالة الوطنية للمواد الصيدلانية، والمركز الوطني لليقظة الدوائية. وقد أسفر التقييم الذاتي عن أكثر من 430 توصية تغطي تسع وظائف تنظيمية أساسية، من بينها التسجيل، واليقظة، والتفتيش، والتجارب السريرية.

وبحسب المعطيات المقدمة، تم تنفيذ أكثر من 78 بالمائة من بعض التوصيات، فيما تتواصل الجهود لاستكمال البقية، تمهيدًا للمرور إلى التقييم الرسمي. والحصول على مستوى النضج الثالث سيكون بمثابة “تأشيرة خضراء” للأدوية الجزائرية، تفتح المجال أمام الاعتراف الدولي، وتعزز فرص التصدير والشراكات

ولا يقتصر أثر هذا التحول على الجانب الصحي فقط، بل يمتد إلى البعد الاقتصادي والاجتماعي؛ فالمشاريع الجديدة المرتقبة ستوفر مناصب شغل نوعية، خاصة في مجالات البحث والتطوير والتكنولوجيا الحيوية، ما يعزز اقتصاد المعرفة ويحد من هجرة الكفاءات

ارتفاع صادرات الجزائر من الغاز عبر الأنابيب نحو أوروبا

ارتفاع صادرات الجزائر من الغاز عبر الأنابيب نحو أوروبا

 

الغاز
 الغاز 

ارتفاع صادرات الجزائر من الغاز عبر الأنابيب نحو أوروبا

اضحت الجزائر مصدرا موثوقا في الأمن الطاقوي الأوروبي، بالنظر لما حققته صادراتها من الغاز الطبيعي عبر الأنابيب نحو القارة العجوز، والتي ارتفعت بشكل ملحوظ خلال شهر جانفي الماضي، وفق تقرير نقلته  أمس الثلاثاء وحدة أبحاث الطاقة.

وأشار المصدر إلى ارتفاع الواردات الغازية للاتحاد الأوروبي من الجزائر بنسبة 2 بالمائة، لتصل إلى 12.3 مليار متر مكعب خلال الشهر المنصرم، مقابل 12 مليارا في ديسمبر 2025، مضيفا أن الجزائر تعد الدولة الوحيدة التي حققت نموا شهريا بنسبة 22 بالمائة وفق التقرير الصادر عن منتدى الدول المصدرة للغاز.


وتأتي واردات الاتحاد الأوروبي من الغاز عبر الأنابيب، من 5 موردين رئيسيين هم: النرويج، الجزائر، روسيا، أذربيجان وليبيا، حيث تمثل النرويج 58 بالمائة من الإمدادات، مقابل 22 بالمائة للجزائر، وفق التقرير الصادر عن منتدى الدول المصدرة للغاز.كما سجلت صادرات الانابيب عبر كل من الجزائر وليبيا سنويا ، انخفاضات طفيفة خلال جانفي  الماضي.


بناء على هذه المعطيات  تبرز الأهمية التي يوليها الاتحاد الأوروبي  للجزائر كرائد رئيسي  لسد حاجياته من الغاز، خاصة في ظل مراهنة  الجزائر على اتمام أنبوب الغاز العابر للصحراء، الرابط بين حقول الغاز النيجيرية والسواحل الجزائرية، عبر النيجر، لزيادة حصتها في السوق الأوروبية.