الاثنين، 16 فبراير 2026

توقيع اتفاق بين الجزائر وبوركينا فاسو.. هذا ما تضمنه

توقيع اتفاق بين الجزائر وبوركينا فاسو.. هذا ما تضمنه

 

اتفاق بين الجزائر وبوركينا فاسو
اتفاق بين الجزائر وبوركينا فاسو

توقيع اتفاق بين الجزائر وبوركينا فاسو.. هذا ما تضمنه

توجت المحادثات التي جمعت وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، رفقة وزير الطاقة والطاقات المتجددة، مراد عجال، بنظيرهما وزير الطاقة والمناجم والمحاجر البوركينابي، يعقوب زابري غوبا، ، في واغادوغو، بالتوقيع على محضر مباحثات.

وحسب بيان وزارة المناجم والمحروقات، يكرس هذا المحضر "الإرادة المشتركة للبلدين في الارتقاء بعلاقات التعاون إلى مستوى شراكة استراتيجية في مجالات المحروقات والطاقة والمناجم، تجسيدا لتوجيهات رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، الرامية إلى تعزيز التعاون الإفريقي وتكريس مبدأ الشراكة جنوب–جنوب"

ويتضمن محضر المباحثات، وفق البيان، "جملة من محاور التعاون ذات الأولوية، لاسيما في مجال تموين بوركينا فاسو بالمنتجات البترولية، وتطوير التعاون في غاز البترول المميع، وتعزيز قدرات التخزين والتوزيع، إلى جانب توسيع الشراكة في قطاع الكهرباء من خلال مرافقة الشركة الوطنية للكهرباء ببوركينا فاسو في مشاريع الإنتاج والنقل والتوزيع والصيانة والتجهيزات".

كما يشمل المحضر "دعم التعاون في مجال استغلال وتحويل الموارد المنجمية، وتبادل الخبرات والتجارب، إضافة إلى إطلاق برامج تكوين لفائدة الإطارات والتقنيين البوركينابيين في مختلف تخصصات المحروقات والكهرباء والطاقات المتجددة".

واتفق الطرفان على "إنشاء آليات متابعة مشتركة، من خلال تشكيل مجموعات عمل قطاعية، لضمان التجسيد الفعلي لما تم الاتفاق عليه".

 ويشكل التوقيع على هذا المحضر "خطوة جديدة في مسار توطيد علاقات الأخوة والتعاون بين الجزائر وبوركينا فاسو، وترجمة عملية للإرادة السياسية المشتركة في بناء شراكة إفريقية فعالة قائمة على المنفعة المتبادلة والتكامل الاقتصادي"


الجزائر تراهن على الهيدروجين الأخضر بممر ضخم نحو أوروبا

الجزائر تراهن على الهيدروجين الأخضر بممر ضخم نحو أوروبا

 

الهيدروجين الأخضر
الهيدروجين الأخضر 

الجزائر تراهن على الهيدروجين الأخضر بممر ضخم نحو أوروبا


في وقت تتسارع فيه الجهود العالمية للبحث عن بدائل نظيفة للوقود الأحفوري، تضع الجزائر الهيدروجين الأخضر في قلب إستراتيجيتها للانتقال الطاقوي، مستندة إلى مواردها الشمسية الواسعة وبنيتها التحتية الغازية الممتدة نحو أوروبا.

وكشف تقرير لموقع دويتشه فيله عن إطلاق برنامج أكاديمي جديد للهيدروجين الأخضر في جامعة البليدة التقنية جنوب العاصمة، حيث بدأ تدريس ماجستير متخصص في الطاقة الهيدروجينية، في خطوة تهدف إلى إعداد كوادر بشرية لدعم هذا القطاع الناشئ.

الأحد، 15 فبراير 2026

إفريقيا تواجه ضغوطا تمسّ أمنها الغذائي والطاقوي

إفريقيا تواجه ضغوطا تمسّ أمنها الغذائي والطاقوي

 

تبون
تبون

إفريقيا تواجه ضغوطا تمسّ أمنها الغذائي والطاقوي

أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون،  أن الآثار السلبية للتغيرات المناخية، تحولت إلى عائق حقيقي يعرقل مسار التنمية، خاصة في إفريقيا التي تواجه شحًا في التمويل اللازم للتكيف مع المناخ، في ظل ارتفاع التضخم العالمي وبلوغ مديونية العديد من الدول مستويات لا تُطاق، وفق ما أورده بيان لمصالح الوزير الأول.

وقال الرئيس تبون، في كلمة ألقاها نيابةً عنه الوزير الأول، ممثلا لرئيس الجمهورية، خلال مشاركته، في اجتماع لجنة رؤساء الدول والحكومات الأفارقة المكلفة بتغير المناخ، على هامش الدورة العادية التاسعة والثلاثين لقمة الاتحاد الإفريقي بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، إن هذا "الواقع أصبح عاملًا مؤججًا للصراعات، ومساهمًا في اتساع رقعة الفقر وتعاظم الفوارق، لاسيما في البلدان الأقل نموًا"

وأبرز رئيس الجمهورية المفارقة التي تعاني منها إفريقيا، كونها لم تسهم تاريخيًا إلا بنسبة ضئيلة في الانبعاثات الكربونية العالمية، لكنها في المقابل الأكثر تضررًا من تبعات التغير المناخي، والأقل حصولًا على التمويل اللازم للاستثمار في مشاريع التكيف وبناء القدرة على الصمود.

وأضاف الرئيس أن الدول الإفريقية تواجه ضغوطًا تمسّ أمنها الغذائي والطاقوي، لتحمل أعباء دول تتنصل من مسؤولياتها التاريخية متذرعةً بأولوياتها الاستراتيجية، مؤكدا على أهمية الحفاظ على تماسك المجموعة الإفريقية خلال المفاوضات الدولية المقبلة، والسعي إلى انتقال عادل يعود بالنفع على جميع دول القارة، بعيدًا عن المقاربات الفردية.

وكشف رئيس الجمهورية أن "الجزائر أطلقت مبادرة لإنشاء قوة مدنية إفريقية للتصدي للكوارث الطبيعية، بما يضمن استجابة فورية وفعالة للدول المتضررة". كما تعمل على تعزيز التعاون في مجالي الطاقة وإدارة الموارد المائية، من خلال مشاريع من بينها الربط الطاقوي مع دول الساحل، ومبادرة توسيع وتأهيل السد الأخضر التي تشمل استصلاح 4,7 مليون هكتار وإعادة تأهيل 500 ألف هكتار، إلى جانب مبادرات أخرى تهدف إلى تعزيز الاستدامة ورفاهية الشعوب.

وفي ختام كلمته، جدد الرئيس تبون، بالمناسبة استعداد الجزائر للمساهمة بكل إمكاناتها في تحقيق العدالة المناخية وضمان الحق في التنمية

بعد قطيعة استمرت عاما.. الجزائر تعيد سفيرها إلى النيجر

بعد قطيعة استمرت عاما.. الجزائر تعيد سفيرها إلى النيجر

 

الجزائر
الجزائر 

بعد قطيعة استمرت عاما.. الجزائر تعيد سفيرها إلى النيجر

أعلنت الجزائر أنها ستعيد سفيرها إلى النيجر، في مؤشر إلى تحسن العلاقات بعد قطيعة استمرت قرابة عام بسبب إسقاط الجزائر طائرة مسيّرة مالية.

وفي بيان لها؛ قالت وزارة الخارجية الجزائرية إنَّ مبعوثها سيعود فوراً إلى نيامي، مشيرة إلى أن نظيره النيجري استأنف مهامه بالفعل في الجزائر.

وكانت النيجر ومالي وبوركينا فاسو سحبت سفراءها من الجزائر بعد أن أسقطت الأخيرة طائرة مسيّرة تابعة للجيش المالي في أبريل من العام الماضي، وردت الجزائر بالمثل عبر سحب سفرائها.

وفي وقت لاحق ؛  ذكرت مجلة "جون أفريك" أن الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بدأ إرسال إشارات انفتاح جديدة بعد عام اتسم بتوترات مع دول تحالف الساحل، مركّزاً بشكل خاص على النيجر بقيادة عبد الرحمن تياني.

وفي7 فبراير الجاري ؛ أشار تبون إلى أنه رسم ملامح توجه دبلوماسي جديد تجاه الجوار الجنوبي، في ظل التوتر القائم مع دول الساحل.

وأبدى تبون "وداً انتقائياً"، كان أبرز تجلياته توجيه دعوة رسمية لتياني لزيارة الجزائر، في خطوة تعكس مسعى لإعادة ضبط العلاقات مع نيامي


السبت، 14 فبراير 2026

الرئيس تبون: الجزائر شريك فاعل في خطة ماتي

الرئيس تبون: الجزائر شريك فاعل في خطة ماتي

 

القمة
القمة

الرئيس تبون: الجزائر شريك فاعل في خطة ماتي

أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون،  بأن القمة الثانية الإيطالية-الإفريقية تمثل فرصة لتقييم ما تحقق منذ إطلاق خطة "ماتي"، وتحديد الأولويات المستقبلية بصورة جماعية وبناءة، مؤكدا أن الجزائر "تعد شريكا فاعلا في هذه الخطة، انطلاقًا من قناعتها بأن إفريقيا لم تعد تقبل أن تكون موضوعا للسياسات، بل فاعلًا كامل السيادة في إعدادها وتنفيذها".

وتوجه رئيس الجمهورية بكلمة إلى المشاركين في أشغال القمة الثانية الإيطالية-الإفريقية، المنعقدة عشية الدورة العادية التاسعة والثلاثين لقمة الاتحاد الإفريقي، ألقاها نيابةً عنه الوزير الأول، سيفي غريب، ثمن من خلالها "هذه المبادرة التي تندرج في إطار خطة 'إنريكو ماتي' من أجل إفريقيا، والتي تخلد اسم شخصية تاريخية ارتبطت بالدفاع عن استقلال القرار واحترام سيادة الشعوب، وكان صديقًا وفيًّا لثورة التحرير الجزائرية".

وأبرز الرئيس تبون عمق العلاقات الجزائرية-الإيطالية وتجربتها الممتدة عبر عقود، والتي "تشكل اليوم دعامة عملية لخطة 'ماتي'، بما يعكس أن توفر الإرادة السياسية والثقة المتبادلة يسمح بتحقيق نتائج ملموسة تخدم مصلحة الشعبين وتعزز الاستقرار الإقليمي".

وأشار إلى أن "الشراكة الاستراتيجية في مجال الطاقة تُعد نموذجًا ناجحًا للتعاون الثنائي، إذ تنظر الجزائر إلى التعاون الطاقوي كشراكة طويلة المدى قائمة على المصلحة المتبادلة واحترام السيادة الوطنية". كما تُعد الجزائر "موردًا أساسيًا للغاز الطبيعي إلى إيطاليا، وتسهم بفاعلية في تعزيز أمنها الطاقوي، إلى جانب مشاريع استراتيجية مشتركة بين سوناطراك وإيني في مجالي الاستكشاف والإنتاج"

وأضاف أن التعاون بين البلدين اتسع ليشمل مجالات حيوية أخرى، من بينها المشروع الزراعي المتكامل بتيميمون، الهادف إلى تعزيز الأمن الغذائي وخلق قيمة مضافة محلية، ومركز "إنريكو ماتي" للتكوين والبحث والابتكار الفلاحي بسيدي بلعباس، ذي البعد الإفريقي، والذي يعكس الالتزام المشترك بالاستثمار في رأس المال البشري ونقل المعرفة.

وأكد رئيس الجمهورية أن مثل هذه المشاريع "تجعل من خطة 'ماتي' إطارا عمليا فعالا متى ارتكزت على مشاريع هيكلية، واحترمت أولويات التنمية في بلداننا، وكانت مؤطّرة إفريقيًا في تصورها وتنفيذها".

كما استعرض الرئيس تبون أولويات القارة الإفريقية، وفي مقدمتها "بناء شراكات متوازنة تقوم على الندية والثقة والمصالح المشتركة طويلة المدى، بعيدًا عن المقاربات الظرفية أو الأحادية". وأوضح أن "نجاح الشراكة الإيطالية–الإفريقية، يقتضي جعل التنمية الاقتصادية والاجتماعية في إفريقيا محورًا لأي تعاون، مع احترام السيادة الوطنية والخيارات التنموية، وتعزيز التنسيق مع أجندة الاتحاد الإفريقي 2063، وتوفير التمويل الكافي والتنفيذ الفعّال للمشاريع".

وجدد رئيس الجمهورية "استعداد الجزائر لمواصلة الإسهام في إنجاح الشراكة الإفريقية-الإيطالية بروح مسؤولة وبناءة"، مع التطلع إلى "مرحلة جديدة من خطة "ماتي" تكون أكثر طموحًا وشمولًا وفعالية، بما يسمح ببناء مستقبل مشترك مزدهر يخدم إفريقيا وإيطاليا على حد سواء".

آدم مارشال.. صخرة دفاعية جزائرية تلمع في فرنسا

آدم مارشال.. صخرة دفاعية جزائرية تلمع في فرنسا

 

آدم مارشال
آدم مارشال

آدم مارشال.. صخرة دفاعية جزائرية تلمع في فرنسا

تلقى الموهبة الجزائرية آدم مارشال هدية ثمينة من قبل فريقه ميتز الذي يصارع من أجل البقاء ضمن دوري الدرجة الأولى. وأمضى المدافع صاحب الـ18 عاما أول عقد احترافي في مسيرته الكروية، تمهيدا للمشاركة مع الفريق الأول في المستقبل القريب. ويتطلع اللاعب الواعد إلى تقديم أوراق اعتماده مع المحترفين، وذلك على أمل دخول حسابات منتخب الجزائر في عام المونديال. 

4 معلومات ينبغي معرفتها عن آدم مارشال. ينتمي المدافع الصاعد لعائلة رياضية، حيث إن والده هو سيلفان مارشال، النجم الأسبق لأندية لوريان وسانت إيتيان وباستيا وميتز. 

وسبق لمارشال الكبير أن مثل منتخبي فرنسا تحت 16 و19 عاما، غير أن لم يتلق أي دعوة للانضمام إلى المنتخب الأول.  ولد آدم مارشال عام 2007 من أب فرنسية وأم جزائرية، ما يجعله مؤهلا قانونيا لتمثيل منتخبي البلدين على الصعيد الدولي. ورغم إمكاناته الكبيرة التي جعلته أحد أبرز المدافعين الصاعدين في فرنسا، فإنه لم يتردد في تمثيل منتخب الجزائر للشباب. 

 لم يعرف آدم مارشال سوى فريق واحد طوال مسيرته الكروية الممتدة لأكثر 10 أعوام، وهو ميتز الفرنسي. وتألق المدافع الشاب مع مختلف فرق الفئات السنية للغرانات، ما جعله يستفيد باستمرار من سياسة التصعيد.

 يمتاز الموهبة الجزائرية بإتقانه للكرات الفضائية، مما جعله سلاحا هجوميا فعاليا مع الفريق الرديف. وسجل 3 أهداف من 10 مباريات خاضها مع الفريق الثاني ضمن منافسات دوري الدرجة الثالثة.