الاثنين، 2 فبراير 2026

الجزائر تتولى رئاسة اللجنة الاجتماعية العربية وتدعو لتعزيز التنسيق المشترك

الجزائر تتولى رئاسة اللجنة الاجتماعية العربية وتدعو لتعزيز التنسيق المشترك

 

الجامعة العربية
الجامعة العربية

الجزائر تتولى رئاسة اللجنة الاجتماعية العربية وتدعو لتعزيز التنسيق المشترك

 تسلّمت الجزائر رئاسة الدورة العادية الـ117 للجنة الاجتماعية المنبثقة عن المجلس الاقتصادي والاجتماعي، خلال اجتماعها المنعقد بمقر جامعة الدول العربية، خلفًا لتونس، في إطار آلية التناوب المؤسسي بين الدول الأعضاء

تمثيل جزائري ورسالة تعاون

ومثّلت الجزائر في تسلّم الرئاسة ليلى مختاري، مديرة متابعة الاتفاقيات التجارية الجهوية والتعاون بوزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات، التي أكدت في كلمة مقتضبة أهمية تعزيز العمل العربي المشترك في المرحلة الراهنة، مشددة على أن تنسيق الجهود العربية بات ضرورة لمواجهة الضغوط الاجتماعية والإنسانية المتصاعدة في المنطقة.

 

ملفات اجتماعية ثقيلة على طاولة النقاش

وأضافت ان الدورة تنعقد وسط نقاشات لعدد من القضايا الاجتماعية الملحّة، تعكس حجم التحديات التي تواجه المجتمعات العربية، في ظل الأزمات الإقليمية والتغيرات الدولية، وما تفرضه من ضغوط على النظم الاجتماعية والاقتصادية.

 

أولوية للفئات الهشة والحماية الاجتماعية

وتركّز أعمال اللجنة على ملفات تمس المواطن العربي مباشرة، من بينها أوضاع الفئات الأكثر هشاشة، وتعزيز شبكات الحماية الاجتماعية، ودعم الاستقرار المجتمعي، إلى جانب بحث سبل تطوير التعاون العربي في المجالات الاجتماعية ذات الأولوية.

 

محطة تحضيرية للقرارات العربية المقبلة

وتكتسب هذه الدورة أهمية إضافية باعتبارها مرحلة تحضيرية لعدد من الموضوعات المرشحة للرفع إلى المجلس الاقتصادي والاجتماعي، تمهيدًا لإدراجها على جداول أعمال القمم العربية المقبلة، بما يهدف إلى بلورة سياسات اجتماعية عربية أكثر واقعية وقدرة على الاستجابة للتحديات القائمة.

 

رهان على دور فاعل للجنة الاجتماعية

وأكد مشاركون أن رئاسة الجزائر تمثل فرصة للدفع نحو توافقات عملية، وتحويل التوصيات إلى برامج قابلة للتنفيذ، بما يعزز من مكانة اللجنة الاجتماعية كإطار عربي فاعل لمعالجة القضايا الاجتماعية في العالم العربي

الجزائر تطلق قمرين صناعيين بالتعاون مع الصين

الجزائر تطلق قمرين صناعيين بالتعاون مع الصين

 

قمر صناعي
قمر صناعي

الجزائر تطلق قمرين صناعيين بالتعاون مع الصين 

أعلنت الجزائر وضع قمر صناعي ثانٍ لمراقبة الأرض في مداره السبت بواسطة صاروخ صيني، بعد 15 يوما من إطلاق قمر أول، ما يعزّز قدراتها على المراقبة من الفضاء.

وتبادل الرئيس الصيني شي جين بينغ، يوم السبت، التهاني مع الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بمناسبة الإطلاق الناجح لقمر الاستشعار عن بُعد الجزائري من قاعدة جيوتشوان في شمال غرب الصين.

وقال شي إن مشروع قمر الاستشعار عن بُعد الجزائري، الذي يأتي بعد إطلاق قمر الاتصالات الجزائري، يُعدّ إنجازاً آخر للتعاون الناجح بين الصين والجزائر في مجال الفضاء، ومظهراً هاماً للشراكة الاستراتيجية الشاملة بين البلدين.

  • القمر «السات-3-بي»

أطلق القمر الصناعي المسمى «السات-3-بي» على متن الصاروخ الصيني «لونغ مارش-2-سي» حوالى الساعة 05,01 بتوقيت الجزائر (04,01 ت غ) من قاعدة جيوغوان للإطلاق في شمال غرب الصين، وفق بيان لوزارة الدفاع الجزائرية.

جاءت العملية بعد إطلاق القمر «السات-3-إيه» في 15 يناير. وستستخدم الجزائر القمرين اللذين يعملان بالتزامن، لأغراض المراقبة الجغرافية المكانية ورسم الخرائط وإدارة الموارد والمخاطر الطبيعية.

وقالت الوزارة إن عمليتي الإطلاق تمثلان مرحلة جديدة في «تطوير القدرات الوطنية في مجال المراقبة الفضائية» وذلك «استكمالا لهيكلة منظومة مراقبة الأرض العالية الدقة السات-3».

  • ميزانية قياسية

وأشرف رئيس أركان الجيش الجزائري السعيد شنقريحة، وهو أيضا الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني (وهو منصب يشغله الرئيس عبد المجيد تبون)، على العملية من المحطة الأرضية للاستشعار عن بعد في الجزائر.

واعتبر شنقريحة عمليتي الإطلاق «إنجازا متميزا ومحطة أخرى على مسار بناء الجزائر الجديدة والمنتصرة».

خصصت الجزائر ميزانية قياسية ناهزت 25 مليار دولار للدفاع في عام 2026 (نحو 20% من الميزانية العامة المعتمدة في ديسمبر)، في سياق سياسة تحديث القوات المسلحة على مدى السنوات الخمس الماضية.

وانضمت الجزائر إلى نادي الدول الفضائية في عام 2002 مع إطلاق القمر الصناعي «السات-1» المخصص للمراقبة والذي تم تطويره بتعاون دولي ولا سيما مع روسيا. 

الأحد، 1 فبراير 2026

باعتراف أمريكي.. غارا جبيلات عملاق عالمي صاعد

باعتراف أمريكي.. غارا جبيلات عملاق عالمي صاعد

 

المنجم
المنجم

باعتراف أمريكي.. غارا جبيلات عملاق عالمي صاعد

ابرزت وسائل إعلام ومراكز بحث أمريكية كبرى، الأهمية الكبيرة التي يكتسيها منجم غارا جبيلات في ولاية تندوف، معتبرة إياه "عملاقا عالميا صاعدا في مجال استغلال وإنتاج الحديد".

أكدت هذه المراكز في تقارير لها حول انجاز الجزائر الضخم، أن نجاح الجزائر في ربط المنجم الضخم بالسكة الحديدية يعد "خطوة اقتصادية جريئة" تمكّن البلاد من الخروج من التبعية للمحروقات.

ووصفت ذات التقارير، منجم غارا جبيلات بـ"العملاق النّائم الذي ظل خامدا لـ70 عاما"، معتبرة أن نجاح الجزائر في استغلاله يمكنها من تعزيز بنيتها الاقتصادية وتنويع مصادر الدخل.  

بهذا الخصوص أشارت هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية "USGS" أن الجزائر تبرز اليوم "كفاعل عالمي صاعد في سوق الحديد والصلب، حيث تمثل البنية التحتية للسكك الحديدية المفتاح التقني لتحويل احتياطيات غارا جبيلات الضخمة إلى إنتاج فعلي".

في هذا الإطار، ذكرت وكالة "بلومبرغ" الاقتصادية، أن الجزائر تحولت إلى "عملاق منجمي صاعد"، معتبرة أن تدشين خط السكة الحديدية تندوف ـ بشار سيسهم في تعزيز صادرات البلاد من الحديد والصلب.

أما صحيفة "وول ستريت جورنال" فكتبت تقول "بينما ينصب تركيز العالم على التحوّل الطاقوي تعمل الجزائر على إعادة تشكيل سوق الحديد العالمي، مضيفة أن مشروع غارا جبيلات "يمنح الجزائر ميزة تنافسية كبرى تجاه أوروبا بفضل القرب الجغرافي وتكاليف الشحن المنخفضة ".

من جهتها أكدت صحيفة "المونيتور" أن الجزائر وبهذا الانجاز العملاق تضع نفسها كمركز صناعي حيوي في منطقة المتوسط وإفريقيا، متحدية بذلك سلاسل التوريد التقليدية للحديد عبر استغلال واحد من أكبر الاحتياطيات المنجمية في العالم.

بدورها اعتبرت مجلة "فوربس" المتخصصة في الاقتصاد، أن منجم غارا جبيلات يعد واحدا من أكثر المشاريع طموحا في القارة في القرن الـ21، لافتة إلى أنه يمثل "استثمارا سياديا ذكيا "، مشيرة إلى أنه يحوّل الأصول الطبيعية الراكدة إلى عائدات مالية مستدامة مما يقلل من مخاطر تقلبات أسعار النّفط.

كما أشارت منصة "إنرجي كابيتال أند باور" من جانبها إلى أن خط السكة الحديدية "بشار ـ تندوف" يمثل العمود الفقري لمستقبل الجزائر خارج المحروقات، وهو المحرك الأساسي الذي سيحول الصحراء الكبرى إلى قطب لوجستي قاري.

وباحتياطاته المقدرة بنحو 3,5 مليار طن من خام الحديد، يعد منجم غارا جبيلات من أكبر المناجم المفتوحة في العالم، ومن المرتقب أن يشكل رافدا أساسيا للاقتصاد الوطني ومحركا للتنمية المحلية. 

ويتربع منجم غارا جبيلات على مساحة تفوق 40 ألف هكتار، ويهدف إلى تلبية احتياجات صناعة الحديد والصلب في الجزائر، وخلق حركية اقتصادية واستحداث فرص عمل عديدة. 

واردات الجزائر من الألواح الشمسية الصينية تحقق طفرة استثنائية خلال 2025

واردات الجزائر من الألواح الشمسية الصينية تحقق طفرة استثنائية خلال 2025

 

الألواح الشمسية
 الألواح الشمسية

واردات الجزائر من الألواح الشمسية الصينية تحقق طفرة استثنائية خلال 2025

شهدت واردات الجزائر من الألواح الشمسية الصينية في 2025 طفرة استثنائية، إذ تضاعفت بنحو 6 مرات على أساس سنوي، بالتزامن مع تسارع وتيرة تنفيذ البرنامج الوطني للطاقات المتجددة.

وتوضّح بيانات حديثة -حصلت عليها وحدة أبحاث الطاقة (مقرّها واشنطن)- ارتفاع قدرة الألواح الشمسية التي استوردتها الجزائر من الصين إلى 2.1 غيغاواط، مقارنة بنحو 350 ميغاواط فقط في عام 2024.

وشهدت الواردات زخمًا كبيرًا في الربع الأخير من 2025، مع ارتفاعها إلى 700 ميغاواط، مقابل 330 ميغاواط في الربع نفسه من عام 2024، محققةً نموًا سنويًا بنسبة 112%.

ويعكس هذا النمو الكبير جهود الجزائر لتعزيز قدراتها الإنتاجية من الطاقة النظيفة، وضخ استثمارات ضخمة في محطات الطاقة الشمسية لتقليل الاعتماد على الغاز وتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء، عبر إضافة 15 ألف ميغاواط بحلول 2035.

واردات الجزائر من الألواح الشمسية الصينية في 2025

تعكس الأرقام الفصلية لواردات الجزائر من الألواح الشمسية الصينية في 2025 حجم التسارع الكبير في وتيرة تنفيذ مشروعات الطاقة المتجددة، وفقًا لما ترصده الأرقام التالية:

  • الربع الأول: 460 ميغاواط.
  • الربع الثاني: 400 ميغاواط.
  • الربع الثالث: 540 ميغاواط.
  • الربع الرابع: 700 ميغاواط.

توضح البيانات السابقة أن واردات الجزائر سجلت قفزات غير مسبوقة خلال عام 2025؛ فبالنظر إلى الربع الثالث، ارتفعت الواردات بمقدار 530 ميغاواط، لتصل إلى 540 ميغاواط، مقابل رقم لا يُذكر، بلغ 10 ميغاواط فقط في الربع نفسه من عام 2024، وهو ما يعكس تحولًا جذريًا في وتيرة الاستيراد.

كما شهد الربع الرابع تعزيزًا لمكانة الجزائر بصفتها إحدى أكبر الأسواق الصاعدة بمجال الطاقة المتجددة، إذ استوردت 700 ميغاواط من الألواح الشمسية، وهو ما يتجاوز ضعف واردات الربع المقارن من عام 2024، البالغة 330 ميغاواط.

وعلى الصعيد الشهري، بلغت واردات الجزائر من الألواح الشمسية الصينية ذروتها في شهر نوفمبر/تشرين الثاني بواقع 450 ميغاواط، يليه شهر يناير/كانون الثاني بنحو 390 ميغاواط.

وتعكس هذه الأرقام القياسية دخول البرنامج الوطني للطاقات المتجددة مراحل التنفيذ الفعلي المكثف، خاصةً مع تسجيل شهر نوفمبر/تشرين الثاني وحده رقمًا يتجاوز إجمالي ما استوردته البلاد في عام 2024 بأكمله (350 ميغاواط).

قطاع الطاقة الشمسية في الجزائر

يُنتظر أن تشهد سعة توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية في الجزائر قفزة نوعية خلال المدة المقبلة، مع بدء التشغيل الفعلي للمحطات التي شرعت البلاد في تنفيذها.

وهو ما تبرهن عليه بوضوح الطفرة الكبيرة، التي رصدتها وحدة أبحاث الطاقة، في واردات الجزائر من الألواح الشمسية الصينية خلال 2025.

وتُظهر التقديرات الأولية أن الجزائر اختتمت العام الماضي بسعة توليد من الطاقة المتجددة بلغت 619 ميغاواط، إلّا أن هذا الرقم مرشَّح للنمو المتسارع مع دخول مشروعات "سونلغاز" الجديدة حيز الخدمة، كما 

وتشهد البلاد حاليًا حراكًا مكثفًا يقوده البرنامج الوطني الطموح لإضافة 3 غيغاواط من الطاقة المتجددة، وهو البرنامج الذي تبلورت معالمه بوضع حجر الأساس لمحطة "العبادلة" بولاية بشار بقدرة 80 ميغاواط، بصفتها واحدة من 5 محطات أخرى تُنَفَّذ حاليًا.

ويُعدّ هذا الزخم ثمرة للاتفاقيات التي وُقِّعت في 2024 لإنشاء 20 محطة طاقة شمسية موزعة على 17 ولاية، إذ يفسِّر بدء العمليات الإنشائية في هذه المواقع وصول واردات الألواح الصينية لذروتها التاريخية نهاية عام 2025

السبت، 31 يناير 2026

نهاية مشوار المنتخب الوطني في البطولة الإفريقية

نهاية مشوار المنتخب الوطني في البطولة الإفريقية

 

المنتخب الوطني
المنتخب الوطني

نهاية مشوار المنتخب الوطني في البطولة الإفريقية

غادر المنتخب الوطني لكرة اليد بطولة إفريقيا للأمم الجارية في رواندا من الدور نصف النهائي بعد الهزيمة أمام نظيره التونسي بنتيجة 33-24.

وصمد أشبال المدرب صالح بوشكريو خلال الدقائق الست الأولى فقط من المباراة، التي شهدت تكافؤاً في المستوى وتقاربا في النتيجة، قبل أن يستحوذ التونسيون على زمام الأمور ويوسعوا الفارق إلى ثماني نقاط كاملة عند الدقيقة الـ16 (13-5)، وهو الفارق الذي انتهى عليه الشوط الأول بنتيجة 19-11.

بعد الاستراحة القصيرة، حاول رفقاء اللاعب أيوب عبدي تخفيف الأضرار ونجحوا في تقليص الفارق إلى خمس أهداف عند الدقيقة الـ40 (22-17)، غير أن الأداء تراجع مجدداً وتوسع الفارق إلى عشر أهداف عند الدقيقة الـ52 (30-20)، قبل أن يعلن الحكم نهاية المباراة على نتيجة 33-24.

وبهذا يكتفي المنتخب الوطني بالوصول إلى المربع الذهبي، خلافاً للنسخة السابقة التي بلغ فيها المباراة النهائية، ورغم ضمانه بطاقة التأهل إلى مونديال 2027، فإن المشاركة الجزائرية في الحدث القاري كانت مخيبة للآمال ولا تشرف الكرة الصغيرة الجزائرية صاحبة سبع كؤوس إفريقية

وقدمت العناصر الوطنية أداء ضعيفا في معظم المباريات، وتلقوا هزيمتين قاسيتين أمام الغريمين التقليديين مصر (42-28) وتونس (33-24)، إضافة إلى سقوط مفاجئ أمام نيجيريا، منتخب لا يملك تاريخاً في اللعبة، بنتيجة 25-23.


13 مصابا بجروح خفيفة جراء الرياح القوية

13 مصابا بجروح خفيفة جراء الرياح القوية

 

اثار الرياح
اثار الرياح

13 مصابا بجروح خفيفة جراء الرياح القوية

نفذت مصالح الحماية المدنية أزيد من 370 تدخل مرتبط بالتقلّبات الجوية الأخيرة، لا سيما المتعلقة بهبوب رياح قوية عبر عدة ولايات من الوطن، دون تسجيل أضرار بشرية باستثناء إصابات خفيفة حسب ما أكده أمس، المدير الفرعي للإعلام والإحصائيات بالمديرية العامة للحماية المدنية المقدم نسيم برناوي.

أوضح المقدم برناوي، أنه لم يتم لحسن الحظ تسجيل خسائر بشرية إثر هبوب رياح قوية وصلت سرعتها أحيانا إلى 120 كلم في الساعة عبر عدة ولايات من الوطن، في حين تم إحصاء أزيد من 370 تدخل مرتبط بحوادث سقوط أشجار وخطوط وأعمدة كهربائية، إلى جانب تسجيل انهيارات جزئية بجدران خارجية وأسقف بنايات قديمة، وخلّفت هذه الحوادث ـ حسب المتحدث ـ إصابة 13 شخصا بجروح طفيفة على مستوى ولايات الجزائر، مستغانم، وهران، البليدة، سكيكدة، قالمة والشلف.

وشملت حصيلة التدخلات أيضا 211 عملية متعلقة بسقوط الأشجار، 87 عملية تخص سقوط الخطوط والأعمدة الكهربائية، 59 عملية تدخل بسبب الانهيارات الجزئية، 15 تدخلا بسبب سقوط أشياء مختلفة من بينها لوحات إشهارية ولافتات مرورية.

في ذات السياق، أكد المقدم برناوي، تسجيل أكبر عدد من التدخلات المرتبطة بهبوب رياح قوية عبر ولاية تيبازة، بـ48 تدخلا متبوعة بولاية سيدي بلعباس بـ26 تدخلا، قسنطينة ب 24 تدخلا، فيما سجل بالجزائر العاصمة 16 تدخلا، وذكر بتسخير جميع أعوان الحماية المدنية تحسبا للوضع القائم، حيث تناوبت ثلاث فرق تدخل ميداني عبر جميع الوحدات في الولايات المعنية بالنّشرة الجوية الخاصة، علاوة على تجنيد خلايا للمتابعة واليقظة وتفعيل مخطط النّجدة على مستوى مقرات الولايات المعنية.

وأكد المقدم، أن وحدات التدخل الميداني وضعت في حالة تأهب لضمان سرعة التدخل مع ضمان أعلى مستوى من التنسيق مع الجهات المعنية.

استمرار حالة اليقظة إلى غاية تحسّن الظروف الجوية

من جهتها أكدت وزارة الداخلية والجماعات المحلية والنّقل، استمرار حالة اليقظة والمتابعة الميدانية للوضعية مع مواصلة تنفيذ التدابير المنصوص عليها ضمن المخطط الاستباقي إلى غاية تحسّن الظروف الجوية، داعية إلى توخي الحيطة والحذر والتقيّد بالإرشادات الوقائية، والتبليغ الفوري عن أي خطر.

ونصبت الوزارة، خلايا اليقظة والمتابعة على مستوى الولايات لمواجهة التقلّبات الجوية والتدخل عند الاقتضاء تنفيذا للمخطط الاستباقي الذي وضعته، فيما قامت الفرق الميدانية بجملة من التدخلات الوقائية والاستعجالية من أجل إزالة ورفع الأشجار المتساقطة والمتضررة، فتح المسالك والطرقات المتأثرة، تأمين المحيط العمراني والمنشآت الحيوية وحماية الأشخاص والممتلكات من مختلف الأخطار المحتملة.