الثلاثاء، 20 يناير 2026

الجزائر الأولى في هذا المجال

الجزائر الأولى في هذا المجال

 

الجزائر
الجزائر 

الجزائر الأولى في هذا المجال

احتلت الجزائر المرتبة الأولى عالميًا من حيث عدد الأنشطة التي نظمت خلال الطبعة 17 للأسبوع العالمي للمقاولاتية 2025، حسب ما أعلنت عنه الشبكة العالمية للمقاولاتية"GEN" .

أوضحت وزارة اقتصاد المعرفة والمؤسسات الناشئة والمؤسسات المصغرة، في بيان لها، اليوم الأحد، أن تتويج الجزائر جاء لمشاركتها في الأسبوع العالمي للمقاولاتية، حيث نُظمت هذه الطبعة تحت الرعاية السامية للوزير الأول، وشهدت مشاركة واسعة شملت مختلف الفاعلين في المنظومة الوطنية للمقاولاتية، من قطاعات وزارية وهيئات دعم ومرافقة، ومؤسسات ناشئة ومصغرة، وشركاء وطنيين ودوليين.

وأشار البيان إلى أن هذه الطبعة كانت مؤشرا قويا على التعبئة الوطنية بما يعكس الاهتمام المتنامي بالمقاولاتية وتجسيدًا لشعارها "معا نبنيTogether We Build ".

سوناطراك  تخطو خطوة مهمة في أوروبا

سوناطراك تخطو خطوة مهمة في أوروبا

 

سوناطراك
سوناطراك

سوناطراك  تخطو خطوة مهمة في أوروبا

حققت الشركة الوطنية للمحروقات "سوناطراك" إنجازا صناعيا وتقنيا مهما في السوق الأوروبية، عبر فرعها الإيطالي "سوناطراك رافينيريا إيطاليانا"، وذلك بإطلاق الإنتاج التجاري للبنزين منخفض الانبعاثات "E5" من مصفاة أوغوستا في جزيرة صقلية.

 وأشارت "سوناطراك رافينيريا إيطاليانا" على حسابها في "لينكدن"، اليوم: "حققت شركة سوناطراك رافينيريا إيطاليانا إنجازا مهما مع بدء إنتاج البنزين بالإيثانول (E5)، حيث تم شحن أول ناقلة لها في 14 جانفي من محطتها في أوغوستا".

وأوضح المنشور: "يعد إدخال خلط الإيثانول، المنتج في مصنع IMA في منطقة تراباني، جزءا من الاستراتيجية لزيادة محتوى المكونات البيولوجية في وقود السيارات المنتج من مصفاة أوغستا، ويساهم في مسار انتقال الشركة نحو الطاقة". وتعزز هذه المبادرة سلسلة توريد منتجات صقلية بالكامل، ما يدعم الرابط بين الإقليم والابتكار الصناعي والاستدامة.

وتم شحن أول صهريج من هذا الوقود المبتكر، في خطوة تنتقل بها الشركة من مرحلة الاختبار إلى الإنتاج الفعلي والتصدير. ويُعدّ بنزين "E5" وقوداً حيوياً هجيناً، حيث يتكون من خلط بنزين تقليدي مع نسبة 5% من الإيثانول الحيوي، وهو كحول مستخلص من مواد زراعية وعضوية متجددة مثل محاصيل الذرة أو قصب السكر أو المخلفات الزراعية

وتكمن أهمية هذا الوقود في مزاياه البيئية والتنظيمية المتعددة، حيث يساهم في خفض الاعتماد على المشتقات النفطية الأحفورية، ويقلل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وأكاسيد الكبريت مقارنة بالبنزين العادي، كما أنه متوافق تماماً مع جميع محركات السيارات الحديثة دون الحاجة إلى أي تعديلات تقنية.

ويأتي هذا الإطلاق في إطار استراتيجية سوناطراك لزيادة نسبة المكونات البيولوجية في وقود النقل ومواكبة التشريعات الأوروبية الصارمة الداعمة للطاقة النظيفة، حيث يتم توفير الإيثانول الحيوي من مصنع "IMA" في منطقة تراباني الصقلية، ما يعزز سلسلة توريد محلية كاملة.

ويعكس هذا الإنجاز القدرة التقنية والتكيفية لسوناطراك مع متطلبات التحول الطاقوي العالمي، ويؤكد موقعها كلاعب استراتيجي فاعل ومرن في قلب السوق الأوروبية، خاصة في ظل المنافسة الشديدة والتوجه الأوروبي لفرض رسوم على البصمة الكربونية

الاثنين، 19 يناير 2026

الفريق أول شنڤريحة في قطر

الفريق أول شنڤريحة في قطر

 

شنڤريحة
 شنڤريحة

الفريق أول شنڤريحة في قطر

شرع الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، الفريق أول السعيد شنڤريحة، ، في زيارة رسمية إلى دولة قطر، وفقا لما أفاد به بيان لوزارة الدفاع الوطني.

وحسب ما ورد في البيان، فإن الزيارة جاءت بدعوة من الفريق الركن ''طيار'' جاسم بن محمد المناعي، رئيس أركان القوات المسلحة القطرية ابتداء من اليوم لحضور فعاليات النسخة التاسعة من معرض ومؤتمر الدوحة الدولي للدفاع البحري "ديمدكس- 2026".

وأضاف البيان: "خلال هذه الزيارة سيلتقي الفريق أول مع المسؤولين القطريين لدراسة السبل الكفيلة بتعزيز أواصر التعاون العسكري الثنائي".

الجزائر تدخل مرحلة جديدة من السيادة الفضائية

الجزائر تدخل مرحلة جديدة من السيادة الفضائية

 

القمر الصناعي
القمر الصناعي

الجزائر تدخل مرحلة جديدة من السيادة الفضائية

اكد الخبير في المسائل الجيو-سياسية والأمنية، حسان قاسيمي، أمس، أن إطلاق الجزائر القمر الصناعي "ألسات-3A" سيسمح لها بفرض سيادتها في مجال المراقبة على الإقليم الوطني، ويشكل دعما جديدا في منطقة البحر الأبيض المتوسط والقارة الإفريقية، معتبرا أن الجزائر دخلت مرحلة استراتيجية هامة في هذا المجال تمكنها من الاستغناء عن التبعية التكنولوجية والعلمية للفضاء.

قال قاسيمي في اتصال بـ"المساء" تعقيبا على إطلاق الجزائر الناجح للقمر الصناعي "ألسات-3A" الخاص بالمراقبة، وذلك انطلاقا من قاعدة الإطلاق "جيوغوان" شمال غرب الصين، في إطار تدعيم وتطوير القدرات الوطنية في مجال المراقبة الفضائية، إن هذا القمر الصناعي يحتوي على تكنولوجيا من آخر طراز يسمح للجزائر بأن تكون لها سيادة في هذا المجال على كل الإقليم الوطني وكذا البحر الأبيض المتوسط والقارة الإفريقية، معتبرا أن البلاد دخلت مرحلة هامة جدا واستراتيجية بفرض سيادتها في مجال المراقبة والاستثمار، أي المعلومات فيما يخص كل ما له علاقة بالاقتصاد والفلاحة البيئة وغيرها، وكذا الاستغناء عن التبعية التكنولوجية والعلمية للفضاء.


ويرى المختص في المسائل الجيو-سياسية والأمنية أن الجزائر بهذا الإنجاز كرّست السيادة الوطنية في مجال المراقبة الفضائية وبإمكانها أن تكون طرفا هاما جدا بالنسبة للاتحاد الإفريقي فيما يخص مراقبة الأقاليم والقارة الإفريقية، لافتا في هذا الصدد إلى تهنئة رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، محمود علي يوسف، للجزائر على الإطلاق الناجح لقمر "ألسات-3"A، والذي اعتبره خطوة متقدمة وهامة في قدرات إفريقيا الفضائية والجيوفضائية.


ولم يستبعد المتحدث أن تكون للجزائر قاعدة إطلاق خاصة بها في المستقبل القريب، باعتبار أنها تتمتع بتقنيات تكنولوجية كبيرة في مجال الفضاء-على حد تعبيره-ولما لا إطلاق الأقمار الصناعية مستقبلا انطلاقا من التراب الوطني، وهو ما سيكون منعرجا كبيرا في مجالات التنمية والاقتصاد وكذا المجال العسكري والأمني أيضا، مستغلا الفرصة لتهنئة السلطات العسكرية التي رصدت أموالا كبيرة وجندت إمكانيات معتبرة للوصول إلى هذا المستوى.


وفي هذا الإطار، نبّه قاسيمي إلى أن تسيير القمر الصناعي "ألسات-3A" سيكون جزائري مائة في المائة، والذي يعد أمرا مهما من الناحية الأمنية والعسكرية، وأكد أن الجزائر لديها التكنولوجيا والموارد البشرية التي ستسمح لها بتسيير هذا الأخير، مردفا أن المعلومات التي سيوفرها هذا القمر الصناعي ستكون في يد الجزائريين لاستغلالها في الوقت والطريقة المناسبة.


وبدوره يرى المحلل السياسي موسى بودهان، في اتصال بـ"المساء" أن القمر الصناعي "ألسات-3A " الذي أطلقته الجزائر مؤخرا يعد آلية من آليات المراقبة على الإقليم والكشف الجوي الحديثة، ويندرج في إطار تعزيز القدرات الوطنية في مجال المراقبة، وثمّن هذه الخطوة في ظل الفوائد التي يعود بها هذا القمر الصناعي في المجالات الاقتصادية والصناعية وغيرها، مبرزا في هذا السياق انعكاساته على التنمية الوطنية والإفريقية، لافتا لتهنئة مفوضية الاتحاد الإفريقي للجزائر على هذا الإنجاز.

الأحد، 18 يناير 2026

سبيد  يحط الرحال في الجزائر.. من يكون

سبيد يحط الرحال في الجزائر.. من يكون

 

سبيد
سبيد 

سبيد  يحط الرحال في الجزائر.. من يكون

التهبت مواقع التواصل الاجتماعي في الجزائر، خلال الساعات الأخيرة، على وقع زيارة، "يوتوبر" أمريكي لمدينة جانت، أقصى الجنوب، قبل أن يزور مدنا أخرى.

"سبيد" واسمه الحقيقي، دارن واتكينس جونيور، من مواليد مدينة سنسيناتي يوم 21 جانفي 2005 ، كان من القبل مغني راب، قبل أن يقرر أن يحول كل نشاطه لصناعة المحتوى، مع خاصية أنه يبث فيديوهات مباشرة فقط، فكانت البداية مع فيديوهات الألعاب الالكترونية.

ومع مرور الوقت كسب شهرة عالمية كبيرة، فقد بلغ عدد متابعيه على قناة "يوتوب" التي تحمل اسم IShowSpeed، أكثر من 48,9 مليون متابع

وفي سنة 2024 ، قرر مباشرة رحلة عبر العالم استهلها بإفريقيا، فزار مصر وإثيوبيا وغينيا ورواندا، وعدد أخرى من الدول الإفريقية، قبل أن يفاجئ الجزائريين بحط الرحال اليوم بجانت، عبر "لايف" دام  ساعة و26 دقيقة، ظهر فيه بعفوية كبيرة مع سكان المدينة. وأعلن أنه سيزور العاصمة اليوم.

وتعد زيارة "سبيد" إلى الجزائر، عملية "ماركيتينغ" عالمية ومجانية لما تزخر به الجزائر من مقومات سياحية، بالنظر إلى شعبيته وعدد متابعيه على اليوتوب، والدليل أن فيديو جانت تلقى 3,2 مليون مشاهدة بعد خمس ساعات فقط من نشره.

رعاية سامية للرئيس تبون لخدمة القرآن وأهله

رعاية سامية للرئيس تبون لخدمة القرآن وأهله

 

المسابقة الدولية لجائزة حفظ القرآن الكريم
المسابقة الرسمية لحفظة القران الكريم

رعاية سامية للرئيس تبون لخدمة القرآن وأهله

أشرف الوزير الأول السيّد سيفي غريب،  بجامع الجزائر بتكليف من رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون، على اختتام فعاليات المسابقة الدولية لجائزة الجزائر لحفظ القرآن الكريم وتجويده في طبعتها الـ21. وذلك تزامنا مع إحياء ليلة الإسراء والمعراج.

جرى حفل اختتام هذه المسابقة الدولية التي نظمت تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، بمشاركة أزيد من 50 دولة بحضور عدد من أعضاء الحكومة، وعميد جامع الجزائر محمد المأمون القاسمي الحسيني، وكذا رئيس المجلس الإسلامي الأعلى مبروك زيد الخير، بالإضافة إلى ممثلي عدة هيئات وطنية وممثلي السلك الدبلوماسي المعتمد بالجزائر، إلى جانب علماء ومشايخ من الجزائر ومن دول إسلامية. 

وفي كلمة له بالمناسبة توقف عميد جامع الجزائر، عند المعاني السامية لليلة الإسراء والمعراج والتي تعد "معجزة خصّ بها الله نبيّه محمد صلى الله عليه وسلم"، منوّها أيضا بـ"الرعاية السامية التي يوليها رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون، لخدمة القرآن وأهله".

بدوره أبرز وزير الشؤون الدينية والأوقاف، السيّد يوسف بلمهدي، فضائل هذه الليلة المباركة التي "تحمل عدة رسائل أهمها نصرة المستضعفين"، مبرزا "السجل الحافل الذي تمتلكه الجزائر في دعم القضايا العادلة في العالم" وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وبعد أن أشاد بحرص رئيس الجمهورية، على خدمة كتاب الله تعالى وأهله أشار الوزير، إلى أن "الدولة الجزائرية جعلت من خدمة القرآن الكريم شرفا وهدفا لتعزيز المرجعية الدينية الوطنية"، حيث سخرت لذلك كل الإمكانيات من أجل "تشجيع الإقبال على حفظ القرآن الكريم ودعم شيوخ الزوايا ومعلمي القرآن الكريم، وتطوير المساجد والمعاهد والمراكز الثقافية الإسلامية وإقامة المسابقات المحلية والوطنية والدولية والأسابيع القرآنية وكذا طباعة المصحف الشريف".

 وأعرب في هذا الصدد عن الاعتزاز بالإنجازات التي يحققها أبناء الجزائر وبناتها من خلال الفوز بالمراتب الأولى في المسابقات العالمية للقرآن الكريم التي تنظم في مختلف عواصم العالم الإسلامي، مستندا في ذلك إلى "تحصل ممثلي الجزائر خلال السنوات الست الماضية، على إحدى المراتب الثلاثة الأولى في 31 مسابقة قرآنية دولية".

يذكر أن المراتب الثلاثة الأولى في هذه الطبعة من المسابقة الدولية لجائزة الجزائر لحفظ القرآن الكريم وتجويده عادت لكل من: عبد الرحمان فيصل، محمد قائد من اليمن وعبد الودود بن سديرة من الجزائر وناجي بن سليمان من ليبيا