الثلاثاء، 13 يناير 2026

بيان مهم من "الفاف" بخصوص المشاركة القارية

بيان مهم من "الفاف" بخصوص المشاركة القارية

 

الفاف
الفاف

بيان مهم من "الفاف" بخصوص المشاركة القارية

توجه الاتحاد الجزائري لكرة القدم "الفاف" برسالة إلى أنصار "الخضر"، دعتهم فيها إلى التحلي بروح التضامن والوحدة، ومواصلة دعم المنتخب في هذه المرحلة الحساسة، مع التأكيد على طلبها فتح تحقيق بخصوص أداء الحكم عيسي ساي، وطاقمه في مباراة نيجيريا الأخيرة.

وأكد الاتحاد الجزائري لكرة القدم في الرسالة التي نشرها الموقع الرسمي، أنه يتقبل النتيجة الرياضية المسجلة والخروج من ربع نهائي "الكان"، لكنه يشدد في المقابل على ضرورة الالتفاف حول المنتخب الوطني، الذي يمر بمرحلة إعادة بناء ويخوض مسارا قائما على العمل والتدرج نحو الأفضل

وأضافت "الفاف" أن المنتخب مقبل على موعد مهم في أقل من خمسة أشهر، يتمثل في نهائيات كأس العالم، وهو ما يتطلب الهدوء، التعبئة الشاملة، والدعم الكامل من الجميع.

وأشادت "الفاف" في الرسالة ذاتها باللاعبين وأعضاء الطاقم الفني، معتبرة أنهم أبانوا عن التزام كبير وجدية وعزيمة طيلة مشوار البطولة القارية، وأضافت أن جهودهم تستحق التقدير والتشجيع من كل العائلة الكروية الجزائرية.

وفي سياق آخر، أوضحت "الفاف" أنها لا يمكن أن تتجاهل الأداء التحكيمي الذي طبع المباراة الأخيرة أمام نيجيريا، والذي أثار - حسب الرسالة - الكثير من التساؤلات وحالة من عدم الفهم. وأضافت أن بعض القرارات التحكيمية مست بمصداقية التحكيم الإفريقي، ولا تخدم صورة كرة القدم القارية على المستوى الدولي.

وتابع الاتحاد الجزائري لكرة القدم، في بيانه، أنه قام بمراسلة رسمية لكل من الاتحاد الإفريقي لكرة القدم "الكاف" والاتحاد الدولي لكرة القدم "الفيفا"، من خلال إيداع شكوى رسمية مرفقة بطلب فتح تحقيق، من أجل تسليط الضوء على الوقائع المسجلة واتخاذ الإجراءات اللازمة وفق القوانين المعمول بها.

وأكدت "الفاف"، في ختام بيانها على ضرورة استخلاص الدروس من هذه المشاركة، وتعزيز العمل القائم من أجل التحضير الجيد للاستحقاقات المقبلة، بهدف العودة بشكل أقوى وأكثر تنافسية.

كما شددت "الفاف" التزامها بمواصلة العمل بكل ثبات وعزيمة، وتسخير كل الإمكانات البشرية والتقنية والتنظيمية، حتى يبقى المنتخب الوطني ضمن أفضل المنتخبات، ويواصل إسعاد الجماهير الجزائرية ويكون مصدر فخر وإلهام للشباب

وختمت "الفاف" بيانها بتوجيه الشكر لأنصار المنتخب ووسائل الإعلام التي رافقت "الخضر" طوال هذه المغامرة الإفريقية، إضافة إلى السلطات العمومية على دعمها الدائم والوسائل التي وضعتها تحت تصرف المنتخب الوطني

مقاربة تصالحية لاستعادة أبناء الجزائر

مقاربة تصالحية لاستعادة أبناء الجزائر

 

تبون
تبون

مقاربة تصالحية لاستعادة أبناء الجزائر

تسعى الجزائر لاعتماد مقاربة تصالحية لاستعادة أبنائها المتواجدين في الخارج، قبل أن يتحولوا إلى وقود في شبكات إجرامية عابرة للحدود أو أدوات في حملات عدائية تستهدف الجزائر، حيث اتخذ مجلس الوزراء الأخير قرارا يقضي بتسوية وضعية الشباب المتواجد بالخارج في وضعيات هشة وغير قانونية.

وجه رئيس الجمهورية نداء إلى الشباب ممن "دفع بهم إلى الخطأ عمدا من قبل أشخاص اعتقدوا واهمين أنهم سيسيئون إلى مصداقية الدولة بهدف استعمالهم بالخارج ضد بلدهم، بينما معظم هؤلاء الشباب لم يقترفوا سوى جنح صغيرة كالتخوف من مجرد استدعاء من قبل الشرطة أو الدرك الوطني لسماعهم حول وقائع لها علاقة بالنظام العام أو أشياء أخرى من هذا القبيل".

واتخذ مجلس الوزراء قرارا بتسوية وضعية هؤلاء الجزائريات والجزائريين شريطة أن يلتزموا بعدم العود، وسيتم الاضطلاع بتنفيذ الإجراءات المتعلقة بهذا القرار من قبل القنصليات الجزائرية بالخارج إلى غاية رجوع أبناء الجزائر إلى وطنهم الأم و"يستثنى من هذا الإجراء كل من مقترفي جرائم إراقة الدماء، المخدرات، تجارة الأسلحة وكل من تعاون مع الأجهزة الأمنية الأجنبية بغرض المساس بوطنه الأم الجزائر".

يكشف القرار عن مقاربة تصالحية تسعى من خلالها الدولة إلى استعادة أبنائها قبل أن يتحولوا إلى وقود في شبكات إجرامية عابرة للحدود أو أدوات في حملات عدائية تستهدف الجزائر.

فالواقع الميداني يبين أن عددا معتبرا من هؤلاء الشباب يعيشون أوضاعا إنسانية صعبة، ويتعرضون للاستغلال في أعمال مهينة، ما يجعلهم فريسة سهلة لعصابات المافيا أو لدوائر توظيف سياسي وإعلامي معاد.

ويندرج هذا القرار ضمن مسعى ترميم الثقة بين الدولة وشبابها، خاصة في ظل خطاب رسمي يؤكد أن الجزائر "لا تتخلى عن أبنائها"، حتى وإن أخطأوا. وهو خطاب يحمل رسالة للداخل و للخارج: مفادها أن الدولة الجزائرية تتعامل مع ملفاتها السيادية من موقع قوة، وبالتوافق التام بين مؤسساتها، بعيدا عن الإملاءات أو الضغوط. أما إسناد تنفيذ القرار إلى القنصليات الجزائرية بالخارج، فيعكس رغبة في منح الملف بعدا مؤسساتيا منظما، يضمن عودة تدريجية وآمنة، ويؤكد في الوقت نفسه حضور الدولة ومرافقتها لمواطنيها أينما وجدوا. وهو ما يعزز صورة الدولة الراعية، دون التفريط في مقتضيات الأمن القومي، التي جرى التشديد عليها من خلال الاستثناءات الواضحة المتعلقة بجرائم الدم والمخدرات وتجارة السلاح.

التزامات الرئيس

وفي تعليقه قال المحلل السياسي، حكيم بوغرارة، إن قرار السلطات يندرج في إطار الالتزامات التي تعهد بها رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، خلال حملته الانتخابية وبرنامجه الرئاسي لسنة 2019، حيث أكد حينها على حماية الجالية والرعايا الجزائريين في أي منطقة من العالم.

وأوضح الدكتور بوغرارة في اتصال مع "الخبر" أن هذا القرار يأتي في سياق مواجهة حرب سيبرانية ونفسية تستهدف عقول الشباب الجزائري المقيم بالخارج، من خلال تضليلهم بعمليات غسيل دماغ ممنهجة، تقوم على إيهامهم بأنهم ممنوعون من العودة إلى الوطن، وتخويفهم عبر منصات التواصل الاجتماعي من متابعتهم بقوانين سحب الجنسية أو تهم الإشادة بالإرهاب، في حملة مكثفة تستغل الظروف الإقليمية والدولية لجرّ هؤلاء الشباب نحو مخططات تمسّ بالأمن القومي الجزائري.

وأشار إلى أن العديد من هؤلاء الشباب يتم استغلال أوضاعهم الاقتصادية والاجتماعية الصعبة لتجنيدهم في جماعات إرهابية وميليشيات ومرتزقة، حيث يرسلون إلى بؤر التوتر، إما للتخلص منهم أو لإعادة توظيفهم لاحقًا في ضرب استقرار دولهم الأصلية، وهو ما حدث - حسبه - مع عدد من الشباب الجزائريين في فرنسا، الذين تم تجنيدهم بعد عمليات غسيل دماغ وفتاوى كاذبة، وأرسلوا إلى سوريا، قبل أن تحاول فرنسا لاحقا ترحيل بعضهم إلى الجزائر، لولا يقظة مصالح الأمن الجزائرية التي حالت دون اختراق البلاد وإثارة الفوضى.

وأضاف بوغرارة أن هذا الإجراء يعد قيمة مضافة لسلسلة من القرارات السابقة الهادفة إلى حماية الشباب الجزائري في الخارج، مبرزا أن قرار رئيس الجمهورية باستصدار جوازات سفر لكل الشباب الجزائريين بالخارج شكل ضربة استباقية، سمحت بتكوين قاعدة بيانات دقيقة حول الرعايا الجزائريين، ومنع استغلالهم لأغراض مشبوهة

وأكد بوغرارة أن مد يد الدولة الجزائرية لهؤلاء الشباب، الذين تحاول أطراف معادية قطع صلتهم بوطنهم لتسهيل تجنيدهم ضده، يأتي في سياق دولي تستغل فيه الجاليات للتأثير على استقرار دولها الأم، وتضخيم الأحداث عبر وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام، كما هو الحال - حسب تعبيره - في التجربة الإيرانية، حيث تم إشراك الجاليات بالخارج في صناعة صورة ذهنية مضخمة للضغط والتأثير على الرأي العام الدولي.

انخراط الإعلام

وشدد بوغرارة على أن رد الجزائر على هذه الحروب النفسية والسيبرانية عبر الفضاء المفتوح يتطلب انخراط الأسرة، والإعلام، ومختلف مؤسسات المجتمع، من أجل تعزيز الأمن المجتمعي والأمن القومي، والاستفادة من التجربة الناجحة التي أدت إلى إسقاط مخططات وأوهام تنظيم "الماك"، بفضل تدخل عائلات المغرر بهم، الذين ساعدوا أبناءهم على العودة إلى أحضان الوطن.

وفي سياق متصل، اعتبر المتحدث أن هذه الخطوة تمثل ضربة قوية لاستراتيجيات جديدة تقف وراءها أطراف وصفها بـ"عملاء وخونة الفايسبوك"، الذين تحوّلوا - حسب قوله - إلى أدوات في يد الصهاينة والنظام المخزني وفرنسا، وبدعم وتمويل إماراتي، بهدف الانتقال إلى مرحلة تجنيد شباب يعانون من ظروف صعبة في الخارج للالتحاق بما سماه "الجيوش الإرهابية الإلكترونية".

وختم بوغرارة بالقول إن هذه الجهات تبدأ باستدراج الشباب عبر فيديوهات بسيطة تتضمن هجوما على الجزائر، ثم يتم استخدام تلك المقاطع لاحقا ضدهم لإقناعهم بأنهم أصبحوا ممنوعين من دخول الوطن، ليتم دفعهم نحو اليأس والخضوع لأي تعليمات تستهدف أمن واستقرار الجزائر.

الاثنين، 12 يناير 2026

شحن 3 آلاف حافلة جديدة نحو الجزائر

شحن 3 آلاف حافلة جديدة نحو الجزائر

 

الحافلات
الحافلات

شحن 3 آلاف حافلة جديدة نحو الجزائر 


كشفت الصفحة الرسمية لشركة "هيغر"،عن شحن 3 آلاف حافلة من الصين باتجاه الجزائر يوم 8 جانفي الجاري.

وأفاد منشور للعلامة الصينية عبر صفحتها في "الفايسبوك"، مرفق بألبوم صور يوثق شحن الحافلات، بأن ذلك "يعكس الثقة القوية التي تضعها السوق الجزائرية في منتجات وخدمات الحافلات الصينية"

وكشفت الشركة أن عقد التصدير بلغ بقيمة إجمالية تتجاوز 200 مليون دولار. وتشمل هذه الشحنة حافلات بطول 8 أمتار و11 مترًا من السلسلة الجديدة V لشركة "هايغر"، إضافة إلى حافلات أحادية الهيكل بطول 12 مترًا، والتي تُعد عنصرًا أساسيًا في "خطة الجزائر لتجديد 10آلاف حافلة".

إلى جانب ذلك، أكدت "هيغر باص" التزامها بمواصلة تقديم الحلول إسهاما للجهود الصينية في تطوير وسائل النقل العام في جميع أنحاء العالم
بابا الفاتيكان يستعد لزيارة الجزائر على خطى القديس أوغسطينوس

بابا الفاتيكان يستعد لزيارة الجزائر على خطى القديس أوغسطينوس

 

بابا الفاتيكان
بابا الفاتيكان

بابا الفاتيكان يستعد لزيارة الجزائر على خطى القديس أوغسطينوس


يتوقع رئيس أساقفة الجزائر العاصمة، الكاردينال جان بول فيسكو، زيارة من البابا ليو الرابع عشر إلى الجزائر في الأشهر المقبلة.

وقال رئيس الأساقفة ، الذي يشغل منصبه منذ عام 2021، مساء الخميس (الثامن من يناير/كانون الثاني 2026) في الفاتيكان أمام الصحفيين، إنه يفترض بقوة أن البابا سيزور الجزائر في النصف الأول من العام. وأضاف أن "دولاً أفريقية أخرى" مدرجة أيضاً على برنامج سفر البابا.

وفي الجزائر، لا تمثل الكنيسة الكاثوليكية سوى أقلية صغيرة وسط غالبية سكانية مسلمة منذ نهاية الحكم الاستعماري الفرنسي.

وقد تكون هذه الزيارة الثانية له إلى دولة عربية بعدما زار الحبر الأعظم بداية ديسمبر/كانون الأول لبنان حيث دعا الطوائف الدينية المختلفة إلى المصالحة والتعاون في خدمة الصالح العام.

وخلال رحلة العودة من بيروت إلى روما، أعرب الرئيس السابق للرهبنة الأوغسطينية عن رغبته في السفر إلى الجزائر. وقال البابا ليو الرابع عشر للصحفيين على متن الطائرة: "أود شخصياً السفر إلى الجزائر لزيارة الأماكن المرتبطة بحياة القديس أوغسطينوس، وأيضاً لمواصلة الحوار وبناء الروابط بين العالمين المسيحي والإسلامي".

القديس أوغسطينوس

ويعتبر القديس أوغسطينوس (354-430) من كبار مفكري المسيحية وأحد أبرز آباء الكنيسة. وأعلنت قداسته في العام 1298. وينحدر من المنطقة المعروفة حالياً باسم سوق أهراس في الجزائر، وكان أسقف مدينة هيبون، وهي حالياً عنابة الواقعة في شمال شرق الجزائر.

وينتمي ليون الرابع عشر إلى رهبانية القديس أوغسطينوس التي كان رئيسها العام من 2001 إلى 2013. وتأسست هذه الرهبانية في القرن الثالث عشر، ويعيش أعضاؤها وفقا لمبادئ الحياة المشتركة والمشاركة والبحث عن الحقيقة، وتضم نحو ثلاثة آلاف عضو في نحو خمسين دولة.

وأوضح رئيس الكنيسة الكاثوليكية التي يتبعها نحو 1,4 مليار نسمة "إن شخصية القديس أوغسطينوس تلعب دوراً هاماً كجسر، لأنه يلقى احتراماً كبيراً في الجزائر بصفته ابن الوطن".

الأحد، 11 يناير 2026

الجزائر تشارك في بورصة ميلانو الايطالية الدولية للسياحة

الجزائر تشارك في بورصة ميلانو الايطالية الدولية للسياحة

 

بورصة ميلانو
بورصة ميلانو

الجزائر تشارك في بورصة ميلانو الايطالية الدولية للسياحة 

 يشارك الديوان الوطني للسياحة الجزائرية في البورصة الدولية للسياحة الذي ستقام فعالياتها شهر فبراير المقبل بمدينة ميلانو الايطالية حسب بيان لوزارة السياحة .

وأوضح المصدر ذاته أنه في إطار تنفيذ برنامج عمل القطاع السياحي لسنة 2026 سيشارك قطاع السياحة والصناعة التقليدية في فعاليات البورصة الدولية للسياحة (Bit Milan) التي ستقام من الـ 10 إلى الـ12 فيفري المقبل بميلانو بهدف الترويج للوجهة السياحية الجزائرية .

وفي هذا الصدد أشار الديوان إلى أنه يتعين على المتعاملين السياحيين الراغبين في المشاركة (وكالات السياحة والأسفار) ملء الاستمارة الالكترونية الخاصة بالمشاركة وذلك في أجل أقصاه الـ13 جانفي الجاري.

كما أفاد بأن عدد المشاركين سيتم تحديده حسب المساحة المخصصة للجناح الجزائري على أن تكون البطاقة التقنية المقدمة مفصلة ودقيقة لضمان انتقاء أفضل العروض المتماشية مع طبيعة السوق مع تأكيده على أن الطلبات المرسلة بعد الآجال المحددة لن تؤخذ بعين الاعتبار .

بداية الاحتفالات الرسمية بالسنة الأمازيغية 2976

بداية الاحتفالات الرسمية بالسنة الأمازيغية 2976

 

الاحتفال
الاحتفال

بداية الاحتفالات الرسمية بالسنة الأمازيغية 2976

انطلقت،  الاحتفالات الرسمية والوطنية الخاصة بالسنة الأمازيغية "يناير 2976"  من الجزائر العاصمة نحو ولاية بني عباس، تحت الرعاية السامية لرئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون وبإشراف المحافظة السامية للأمازيغية.

جرت المراسم بحضور رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، رئيس المجلس الشعبي الوطني، إبراهيم بوغالي والأمين العام للمحافظة السامية للأمازيغية، سي الهاشمي عصاد، بالإضافة إلى ممثلي هيئات رسمية. وانطلقت من محطة القطار لمطار هواري بومدين بالجزائر العاصمة، حيث ستتجه القافلة نحو عبادلة بولاية بشار، لتواصل، بعدها، برا إلى ولاية بني عباس.

وبالمناسبة، ثمّن رئيس مجلس الأمة هذه المبادرة التي تترجم عمق تاريخ وثقافة وتقاليد الجزائر، حيث ستشمل الاحتفالات بالسنة الأمازيغية كافة ربوع الوطن، فيما أبرز رئيس المجلس الشعبي الوطني في ذات الإطار، رمزية هذه الاحتفالات التي تعكس المكانة الراسخة للغة الأمازيغية ضمن مكوّنات الهوية الوطنية، مؤكدا أن هيئته ستواكب مسار ترقية اللغة الأمازيغية، من خلال إدراجها ضمن نشاطاتها وبرامجها. 

وتم في إطار الاحتفالات بالسنة الأمازيغية، تسطير برنامج ثري ومتنوع يتضمن عديد النشاطات الثقافية وذلك في الفترة الممتدة ما بين 10 و12 يناير بولاية بني عباس، يتخلله تنظيم الطبعة السادسة لجائزة رئيس الجمهورية للأدب واللغة الأمازيغية.

وتجري هذه التظاهرة تحت شعار "من بني عباس.. يناير يبرق للجزائر المنتصرة"، ما يعكس الاعتزاز بالانتماء إلى الجزائر الواحدة الموحّدة وإلى الجزائر المنتصرة. وتتميز هذه التظاهرة، وفقا للبرنامج المسطر، بتنظيم عدة نشاطات ثقافية، من بينها تدشين جدارية فنية ببني عباس تحمل عنوان العربية والأمازيغية، تم إنجازها تحت إشراف المتحف الوطني للخط الإسلامي بتلمسان. كما سيخصص فضاء لسوق يناير، يضم أجنحة خاصة بالكتاب لتمكين المؤلفين والمبدعين من تسويق منتوجاتهم، إلى جانب أجنحة للمؤسسات الناشئة. ويتضمن البرنامج أيضا ندوة علمية تتمحور حول البعد التاريخي والحضاري لعيد يناير، وعلاقته بالتقويم الفلاحي، فضلا عن عروض فنية ومعارض للحرف اليدوية والمهن التقليدية تعكس ثراء التراث الأمازيغي، علاوة على تنظيم ورشة لترجمة بعض الكتب من اللغة العربية إلى الأمازيغية وكذا منتدى تشاركي للأطفال تحت شعار يناير رمز للتنوع والوحدة.