الاثنين، 5 يناير 2026

الأحزاب تدعو لتعبئة الجبهة الداخلية والتحضير للحوار الوطني

الأحزاب تدعو لتعبئة الجبهة الداخلية والتحضير للحوار الوطني

 

الجزائر
الجزائر

الأحزاب تدعو لتعبئة الجبهة الداخلية والتحضير للحوار الوطني

عقدت جبهة القوى الاشتراكية اجتماعا موسعا للقيادة الوطنية، برئاسة الأمين الوطني الأول، يوسف أوشيش، تم خلاله استعراض آخر المستجدات الوطنية ومناقشة التحضيرات الخاصة بالاستحقاقات المقبلة، حسبما أورده، ، بيان للحزب.

وخلال هذا الاجتماع الذي جرى بمقر الحزب، بحضور أعضاء الأمانة الوطنية ولجنة الجماعية والأخلاقيات وأعضاء هيئة المستشارين، أعربت جبهة القوى الاشتراكية عن دعمها للقانون الذي يجرم الاستعمار الفرنسي في الجزائر، والذي صادق عليه، مؤخرا، نواب المجلس الشعبي الوطني، وهو الموقف النابع من كونها "حزبا متجذرا في معاداة الاستعمار".

كما تطرق الاجتماع إلى الحوار السياسي المرتقب، حيث جددت جبهة القوى الاشتراكية دعوتها إلى "تعبئة مجمل الطبقة السياسية الوطنية ومؤسسات الدولة حول حوار وطني شامل، شفاف وصادق ومسؤول"، مبرزة أهمية "بناء توافقات حول القضايا الكبرى ذات المصلحة الوطنية".

ومن شأن هذه المقاربة "تعزيز التماسك الاجتماعي والوطني وتقوية مناعة الأمة في مواجهة التحديات الداخلية والتهديدات الإقليمية والدولية".

وبخصوص القوانين المؤطرة للحياة السياسية، جدد الحزب دعوته إلى "مراجعة عميقة لقانون الانتخابات، بما يضمن تكافؤ الفرص بين الأحزاب والمترشحين".

أما فيما يتصل بالشأن الداخلي للحزب، قام الأمين الأول الوطني بتقديم الجهاز التنسيقي الوطني المكلف بالتحضير للاستحقاقات الانتخابية الوطنية والمحلية المقبلة، والذي ستنبثق عنه لاحقا أجهزة محلية، حيث "سيمكن هذا الجهاز الحزب من تنظيم صفوفه والدخول في الاستحقاقات المقبلة بوضوح وتنظيم لتحقيق كل أهدافه السياسية". على صعيد آخر، عرج المجتمعون على التحضيرات الخاصة بتنظيم الملتقى الدولي حول مؤسس الحزب ورئيسه التاريخي، المجاهد المرحوم حسين آيت أحمد

من تبسة الأمينة العامة لحزب العمال، السيدة لويزة حنون، محتوى قانون تجريم الاستعمار الفرنسي في الجزائر الذي صادق عليه نواب المجلس الشعبي الوطني بالإجماع في ديسمبر الماضي.

ودعت في هذا السياق خلال لقاء بمناضليها انتظم بدار الثقافة "محمد الشبوكي" إلى ‘’المطالبة بالتعويض عن الجرائم التي تسبب فيها المستعمر الفرنسي في حق الشعب الجزائري’’.

وبالمناسبة ثمّنت حنون مختلف التدابير والاجراءات التي أقرها رئيس جمهورية، السيد عبد المجيد تبون، بهدف "الحفاظ على الطابع الاجتماعي للدولة وحماية القدرة الشرائية للمواطن’’. من جهة أخرى، أوضحت أن مشاركة تشكيلتها السياسية في الانتخابات المقبلة تهدف "لمواصلة المساهمة في المجهود الوطني الرامي إلى تحقيق التنمية الشاملة’’

ابرز الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، عبد الكريم بن مبارك، أمس من ميلة، أن ‘’الجزائر الجديدة تمضي قدما في مسار الإصلاح والبناء’’.

وأوضح بن مبارك خلال اللقاء الولائي الذي جمعه بإطارات ومناضلي الحزب، بدار الثقافة "مبارك الميلي" بمدينة ميلة، أن "الجزائر بقيادة رئيسها السيد عبد المجيد تبون تواصل مسار الإصلاح والبناء المؤسسين لدولة قوية عادلة في قوانينها ومنتجة في اقتصادها ومتمسكة بقراراتها وحماية مواطنيها’’. وأضاف ذات المتحدث بأن ‘’ما تم تحقيقه في السنوات الأخيرة من إنجازات رغم مختلف الصعوبات، على غرار تدعيم القدرة الشرائية وتعزيز العدالة الاجتماعية ودعم الفئات الهشة فضلا عن إطلاق عديد المشاريع التنموية الهامة دليل على إرادة سياسية قوية وقدرة الدولة على تحقيق تطلعات شعبها". ودعا بن مبارك إلى ‘’التحلي باليقظة وحب الوطن وتوحيد الصفوف وتعزيز تماسك الجبهة الداخلية واللحمة الوطنية للتصدي لمؤامرات القوى الاستعمارية المكشوفة’’.

وحث بالمناسبة مناضلي الحزب على "التحلي بسلوك المناضل الحقيقي الذي يترجم الخطاب السياسي إلى عمل ميداني يزرع الثقة في الدولة وفي مستقبل الوطن من خلال تعزيز الوعي ونقل رسالة نبذ التفرقة والتفاعل مع المواطنين والالتفاف حول القيادة السياسية للبلاد’’. 

انطلقت أشغال الملتقى الجهوي الرابع للشباب لحركة مجتمع السلم، أمس بقاعة المحاضرات دار الثقافة "محمد الأمين العمودي" بالشط بولاية الوادي ، تحت إشراف رئيس الحركة عبد العالي حساني شريف.

ويأتي هذا اللقاء الجهوي، الذي يضم 9 ولايات بجنوب وشرق البلاد، في إطار برنامج اللقاءات الجوارية الرامية إلى تأطير وتأهيل الشباب ليكون مساهما في خدمة الوطن، كما أوضح في كلمته الأمين الوطني المكلف بالشباب، هشام تواتي.

وأكد رئيس حركة مجتمع السلم، عبد العالي حساني شريف، في كلمته خلال الملتقى، أن ‘’التركيز على استهداف الشباب ضمن أنشطة هياكل الحركة، نابع عن قناعتنا بالدور المحوري لهذه الفئة في المجتمع والتأسيس لجيل يؤمن بالمشاركة في بناء هذا الوطن’’.

وأشار ذات المتحدث إلى أن من "أولوياتنا تكوين النشء، حيث تضع هياكل الحركة رهانات على التأسيس لتنشئة اجتماعية للفرد تعتمد على صناعة الوعي والتحسيس والتوعية بأهمية المسؤولية الملقاة على عاتقه للمضي قدما في خدمة الوطن". وأضاف حساني شريف أن أهداف التوعية تمس كذلك مخاطر الاستعمال السيئ للتكنولوجيا الحديثة كالذكاء الاصطناعي، وانتشار مواقع التواصل الاجتماعي التي تروّج لمخططات خبيثة تهدف إلى تفكيك الأوطان وضرب استقرارها ووحدتها الترابية.

اشرف الأمين العام لحركة النهضة محمد ذويبي، أمس، بسكيكدة، على تنصيب اللجنة الولائية للانتخابات وذلك تحضيرا للاستحقاقات القادمة.

وأبرز ذويبي في كلمته خلال لقاء جمعه بمناضلي الحركة أن ‘’هذه العملية تعكس حرص قيادة الحزب على تعزيز الهياكل القاعدية استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة وفق مبادئ الانضباط واحترام القوانين المؤطرة للعمل السياسي’’.

وقال ذويبي بالمناسبة إن "الجزائر تعيش سنة انتخابية بامتياز تشمل المجلس الشعبي الوطني والمجالس الشعبية البلدية والولائية’’، مشيرا إلى أهمية نجاح هذه المواعيد الانتخابية.

وفيما يخص الأوضاع الدولية الراهنة عبّر ذويبي، عن إدانة حركته لما تتعرض له الدول العربية من صراعات وحروب استنزفت قدرات الشعوب، على غرار ما يتعرض له الشعب الفلسطيني من عدوان من طرف الكيان الصهيوني.

نشط رئيس حزب طلائع الحريات، السيد رضا بن ونان، أمس، بقسنطينة، لقاء مع مناضلي الحزب دعاهم من خلاله إلى ‘’الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة وللقرارات التي ستتخذها هيئات الحزب بخصوص المشاركة في هذه المواعيد’’.

وخلال هذا اللقاء الذي احتضنته قاعة المحاضرات بدار الثقافة "مالك حداد"، أعتبر السيد بن ونان، أن ‘’هذه المواعيد الانتخابية تتطلب تجنيد مناضلي وكفاءات الحزب لمواصلة حضوره السياسي على الساحة الوطنية’’.

كما تطرق بالمناسبة إلى الرؤية السياسية والاقتصادية التي يتبنّاها الحزب في المجالات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية.

وفي ختام اللقاء دعا مناضلي الحزب إلى ‘’الاستعداد الجيد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، في إطار عمل حزبي منظم ومسؤول يستجيب لتطلعات المواطنين ويساهم في ترقية الممارسة الديمقراطية’’

مشروع قانون المرور قابل للإثراء وتسعيرة النّقل قيد الدراسة

مشروع قانون المرور قابل للإثراء وتسعيرة النّقل قيد الدراسة

 

وزير الداخلية
وزير الداخلية

مشروع قانون المرور قابل للإثراء وتسعيرة النّقل قيد الدراسة

ترأس الأمين العام لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنّقل، اجتماعا تشاوريا مع الشركاء الاجتماعيين في مجال النّقل من أجل التكفّل بالانشغالات المطروحة ضمن الأطر المؤسساتية المعتمدة حسب ما أفاد به أول أمس، بيان لذات الوزارة.

وجاء في البيان، أنه بتكليف من وزير الداخلية والجماعات المحلية والنّقل السعيد سعيود، ترأس الأمين العام لوزارة الداخلية والجماعات المحلية والنّقل، بحضور رئيس ديوان الوزارة والمدير العام للحركية واللوجيستية، اجتماعا تشاوريا مع الشركاء الاجتماعيين الممثلين في المنظمة الوطنية للنّاقلين الجزائريين، الاتحاد الوطني للنّاقلين والاتحاد العام للتجار والحرفيين الجزائريين.

كما حضر الاجتماع يتابع المصدر ذاته، الاتحاد العام للعمال الجزائريين والنّقابة الوطنية للنّقل بسيارات الأجرة تحت لواء الاتحاد العام للعمال الجزائريين، وذلك في إطار الاستماع إلى الانشغالات المهنية المعبّر عنها من طرف هؤلاء الشركاء.

وبالمناسبة تم توضيح جملة من النّقاط تتعلق بمشروع قانون المرور، حيث تم التأكيد أن ذات المشروع لا يزال قيد الدراسة ضمن المسار التشريعي المعتمد، ويبقى قابلا للإثراء في ضوء الملاحظات والمقترحات المقدمة توضيحا لما تم تداوله حول هذا الموضوع.

كما تم التطرق إلى النّقطة الخاصة بتسعيرة النّقل، حيث أشار البيان إلى أن هذا الملف سيتم دراسته بما يراعي الطابع الاجتماعي للخدمة العمومية وقدرة المواطن.

وأبرز المصدر ذاته، أن هذا اللقاء يأتي في إطار التكفّل بالانشغالات المطروحة ضمن الأطر المؤسساتية المعتمدة بما يضمن حسن سير المرفق العمومي للنّقل وخدمة المواطن، ويبقى باب الحوار مفتوحا لطرح كل الانشغالات

الأحد، 4 يناير 2026

الجيش صخرة تتحطّم عليها الدسائس والمخطّطات الدّنيئة

الجيش صخرة تتحطّم عليها الدسائس والمخطّطات الدّنيئة

 

شنقريحة
شنقريحة

الجيش صخرة تتحطّم عليها الدسائس والمخطّطات الدّنيئة

اكد الفريق أول السعيد شنڤريحة، الـوزيـر المـنـتـدب لدى وزيـر الـدفـاع الـوطـنـي رئيـس أركـان الجيش الوطني الشعبي، أن الجيش الوطني الشعبي سيبقى دائما وأبدا الصخرة الصلدة التي تتحطّم عليها الدسائس والمخططات الدّنيئة لأعداء الجزائر، داعيا إلى مواصلة إحباط كافة المخططات الخبيثة التي تهدّد وحدتنا الترابية والشّعبية وأمن واستقرار الجزائر التي ستبقى شامخة ومنتصرة على من يعاديها.

وأوضح الفريق أول شنقريحة، في رسالة تهنئة وجهها إلى كافة الضبّاط وضبّاط الصف ورجال الصف والمستخدمين المدنيين بمناسبة حلول السنة الميلادية الجديدة 2026، "أود التأكيد على حيوية الجهود التي تبذلونها على طول الحدود الوطنية المديدة، وفي الجبال والبراري والوديان عبر كافة أرجاء التراب الوطني، هذه الجهود التي تستوجب من أجل أن تكون مثمرة فعليا وميدانيا، إيلاء العناية اللازمة والرعاية المطلوبة لمجال مواصلة جهد تحضير قوام المعركة، ليكون جاهزا دوما لمواجهة أي طارئ، ومتكيّفا مع مختلف الظروف والمستجدات على الساحتين الإقليمية والدولية، علاوة على واجب مضاعفة الجهود في مجال مكافحة الشراذم الإرهابية المتبقية، لاسيما من خلال إعمال الابتكار وروح المبادرة والتصرف بذكاء وفطنة بكيفية تمكننا سويا، من اجتثاث هذه الآفة الخبيثة نهائيا من أرضنا الطّاهرة، إلى جانب إفشال محاولات بارونات الجريمة المنظمة إغراق بلادنا بكل أنواع المخدرات والسموم، وكذا إحباط كافة المخططات الخبيثة التي تهدّد وحدتنا الترابية والشّعبية وأمن واستقرار الجزائر، التي ستبقى إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها شامخة، عزيزة ومنتصرة على من يعاديها".


وأضاف بالقول “بمثل هذا الجهد والبذل تكونون يا أبناء الجيش الوطني الشعبي، كما عهدتكم دائما، أهلا للثّقة الموضوعة فيكم من قبل شعبكم الأبيّ، أوفياء لتضحيات أسلافكم الأمجاد صانعي الثّورة التحريرية المظفّرة ورفقائكم في السلاح الذين ضحّوا بأعز ما يملكون من أجل إنقاذ الجمهورية ووقفوا في وجه الإرهاب الهمجي، وتصدّوا لفكره الضال والمضلل، وحتى يتسنّى لبلادنا تخطي العقبات ومواصلة مسيرتها المظفّرة نحو التقدم والرقي”.


وتابع الفريق أول، “الجزائر الفخورة والمعتزّة اليوم، بجميع أبنائها المخلصين تنتظر منكم جميعا مواصلة العمل على تنمية خبراتكم وملكاتكم في شتى الميادين العملياتية والعلمية، حتى تبلغوا أسمى المراتب في مجال أداء واجباتكم العملية والتحكّم في مختلف التجهيزات المتطورة، وكذا تطويع منظومات الأسلحة والعتاد الموجود في الحوزة، وهو ما يستدعي منكم المداومة على العمل وتقديسه، وبذل المزيد من الجهود المتفانية المشفوعة بالرّوح المعنوية العالية المتشبّعة بالقيم الوطنية والافتخار بالانتماء للجيش الوطني الشعبي، الذي سيبقى دائما وأبدا الصخرة الصلدة التي تتحطّم عليها الدسائس والمخططات الدّنيئة لأعداء الجزائر”

تحيين أسعار الوقود هدفه تغطية تكاليف الإنتاج والتوزيع

تحيين أسعار الوقود هدفه تغطية تكاليف الإنتاج والتوزيع

 

محطات بنزين
محطات بنزين

تحيين أسعار الوقود هدفه تغطية تكاليف الإنتاج والتوزيع

اكدت وزارة المحروقات والمناجم، في بيان لها، أن تحيين أسعار الوقود الذي دخل حيز التطبيق ابتداء من 1 جانفي الجاري جاء لضمان التموين المستمر للسوق الوطنية وتغطية تكاليف الإنتاج والتوزيع المتزايدة، مؤكدة على استمرار الدولة في تحمل الفارق الكبير بين التكلفة الحقيقية والسعر عند المحطة.

وأوضحت الوزارة أن هذا التحيين الذي يأتي في إطار تطبيق النصوص التشريعية والتنظيمية المعمول بها، يخص أسعار البنزين الذي ينتقل من 45,62 دج للتر (ل) إلى 47 دج/ل (+ 1,38 دج)، والديزل (المازوت) الذي ينتقل من 29,01 دج/ل إلى 31 دج/ل (+1،99 دج)، في حين تم تعديل سعر غاز البترول المسال/وقود (GPL/C) من 9 دج/ل إلى 12 دج/ل (+3 دج).


ويهدف هذا التحيين المدروس، وفق ذات المصدر، إلى “ضمان التموين المستمر للسوق الوطنية، وتغطية تكاليف الإنتاج والتوزيع المتزايدة، مع الحرص على استمرار الدولة في تحمل الفارق الكبير بين التكلفة الحقيقية والسعر عند المحطة". وفي هذا السياق، أبرزت الوزارة أنه “بالرغم من هذا التعديل، يبقى سيرغاز الوقود الأكثر اقتصادية في الجزائر، حيث يظل سعره أقل بأربع مرات مقارنة بالبنزين، مما يؤكد استمرار الدولة في تشجيع هذا الخيار البيئي والاقتصادي".


كما أكدت أن الأسعار الجديدة للوقود لا تعكس التكلفة الحقيقية للمنتوج (من استخراج، تكرير، نقل وتوزيع)، مشيرة إلى أن الخزينة العمومية تواصل تحمل العبء الأكبر من السعر النهائي للحفاظ على القدرة الشرائية ودعم الأنشطة الاقتصادية". إلى جانب ذلك، أشارت الوزارة إلى أن الغرض الأساسي من هذه المراجعة للأسعار هو تمكين مؤسسات التكرير والتوزيع من الحفاظ على جاهزية المنشآت وضمان توفر الوقود في كل ربوع الوطن دون انقطاع، وتفادي أي تذبذب مستقبلي في التموين.


وأضافت أن العوائد الناتجة عن هذا التحيين ستوجه مباشرة للاستثمار في عصرنة محطات الخدمات وتوسيع شبكة البيع بالتجزئة لتقريبها أكثر من المواطن وتطوير أنشطة التخزين والتوزيع. وأكدت الوزارة في بيانها أن “هذه المقاربة توازن بين حتمية الحفاظ على استمرارية وجودة الخدمة العمومية بهذا المجال، وبين حماية المستهلك من تقلبات الأسعار لتبقى أسعار الوقود في الجزائر، التي لم تتغير منذ 2020، من بين الأكثر انخفاضا واستقرارا على المستوى الدولي”.

السبت، 3 يناير 2026

الجزائر فقدت رجلا فذّا انخرط مبكرا في النّضال ضد الاستعمار

الجزائر فقدت رجلا فذّا انخرط مبكرا في النّضال ضد الاستعمار

 

تبون
تبون

الجزائر فقدت رجلا فذّا انخرط مبكرا في النّضال ضد الاستعمار

وجّه رئيس الجمهورية السيّد عبد المجيد تبون، رسالة تعزية لعائلة المجاهد والمؤرّخ محمد حربي، الذي وافته المنية عن عمر ناهز 93 سنة، مؤكدا أن الجزائر فقدت برحيله "رجلا فذّا انخرط مبكرا في النّضال السياسي ضد الاستعمار ثم بصفوف الثّورة التحريرية".

أوضح الرئيس تبون، في نص رسالة التعزية أن الجزائر فقدت مجاهدا وإطارا في الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية، قبل أن يتفرّغ بعد الاستقلال للكتابة والبحث فأثرى المكتبة العالمية بعدة مؤلفات قيّمة حول تاريخ الحركة الوطنية وثورة التحرير المظفّرة. وأضاف قائلا "بهذه المناسبة الأليمة، أتقدم لعائلة الفقيد وللأسرة الثّورية بأصدق عبارات التعازي، داعيا الله العلي القدير أن يتغمّده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جنّاته ويلهم ذويه جميل الصبر والسلوان.. إنّا لله وإنّا إليه راجعون". 


معزّيا في وفاة المجاهد والمؤرّخ محمد حربي.. ناصري الفقيد نازل الاستعمار بالسلاح كما بالقلم

بعث رئيس مجلس الأمة عزوز ناصري، أمس، برسالة تعزية إلى أسرة المجاهد والمؤرّخ محمد حربي، الذي وافته المنية أول أمس، عن عمر ناهز 93 سنة.

وكتب رئيس مجلس الأمة، على صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي: "ببالغ الحزن والأسى، تلقينا نبأ وفاة المجاهد والمؤرّخ والكاتب محمد حربي، الذي نازل الاستعمار بالسلاح كما بالقلم، وكرّس حياته للدّفاع عن الوطن وصون الذّاكرة الوطنية"، مضيفا "رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جنّاته، وألهم أهله وذويه ومحبّيه جميل الصبر والسلوان. إنّا لله وإنّا إليه راجعون".


.. وبوغالي يعزّي عائلة المؤرّخ والمجاهد

 بعث رئيس المجلس الشعبي الوطني إبراهيم بوغالي، أمس، برسالة تعزية إلى أسرة المجاهد والمؤرّخ محمد حربي، الذي وافته المنية أول أمس الخميس، عن عمر ناهز 93 سنة.


وكتب رئيس المجلس الشعبي الوطني على صفحته الرسمية بمواقع التواصل الاجتماعي: “أتقدم بأخلص عبارات التعزية إلى عائلة المؤرّخ والمجاهد المرحوم محمد حربي، أحد أعلام التاريخ والفكر في الجزائر، الذي كرّس مسيرته للنّضال والبحث وإثراء الذّاكرة الوطنية". وأضاف يقول: “نسأل الله العلي القدير أن يتغمّده بواسع رحمته ويلهم ذويه جميل الصبر والسلوان. إنّا لله وإنّا إليه راجعون".

ترقية الاستثمار ودعم القدرة الشرائية

ترقية الاستثمار ودعم القدرة الشرائية

 

توقيع
توقيع 

ترقية الاستثمار ودعم القدرة الشرائية

صدر في العدد 88 من الجريدة الرسمية قانون المالية لسنة 2026، والذي وقع عليه رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في 14 ديسمبر الجاري، وتضمن تدابير تشريعية تهدف إلى ترقية الاستثمار وتعزيز الاقتصاد الوطني مع تبسيط الإجراءات الجبائية، وكذا دعم القدرة الشرائية مع تحسين الإطار المعيشي للمواطنين.

يتوقع قانون المالية لسنة 2026 أن يبلغ معدل النمو الاقتصادي 4.1 بالمائة سنة 2026، و4.4 بالمائة سنة 2027، و4.5 بالمائة سنة 2028، مدفوعا بالأداء المنتظر للقطاعات خارج المحروقات. وتضمن جملة من الإجراءات الجديدة الرامية إلى دعم القدرة الشرائية وتحسين الإطار المعيشي للمواطن، بما يساهم في تعزيز الاقتصاد الوطني وتموين السوق بالمواد الأساسية، حيث جاء بحزمة من التدابير الجبائية لتخفيف الأعباء عن المستهلك والحفاظ على استقرار الأسعار، لاسيما من خلال تمديد الإعفاءات الضريبية ومن الحقوق الجمركية إلى 31 ديسمبر 2026، والمطبقة على زيت الصوجا والقهوة والبقول الجافة واللحوم البيضاء والحمراء.


يضاف إلى ذلك التمديد، إلى غاية 31 ديسمبر 2026، للنظام الخاص بتطبيق المعدل المخفض بنسبة 5% للحقوق الجمركية، على عمليات استيراد ماشية البقر والأغنام الحية الموجهة للذبح وكذا لحوم الأبقار والأغنام الطازجة المبردة المعبأة بالتفريغ، كما تم تمديد الإعفاء من الرسم على القيمة المضافة لعمليات البيع المتعلقة بالبقول الجافة والأرز المستوردين، وكذلك الفواكه والخضروات الطازجة وبيض الاستهلاك والدجاج اللاحم والديك الرومي المنتجة محليا.


وفي الإطار ذاته، نص القانون على إعفاء زيت الصوجا الخام من الحقوق الجمركية والرسم على القيمة المضافة، مع إلزام مستوردي ومحولي هذه المادة الأولية، إما بالشروع في مباشرة عملية إنتاجها أو باقتنائها من السوق الوطنية في أجل أقصاه 31 ديسمبر 2026، وذلك بهدف ضمان تموين السوق الوطنية بهذه المادة واسعة الاستهلاك.


كما تعفى بموجب النص، عمليات استيراد القهوة من الرسم على القيمة المضافة والرسم الداخلي للاستهلاك، مع إخضاعها للمعدل المخفض للحقوق الجمركية بنسبة 5%، إلى 31 ديسمبر 2026، ويكرس القانون الإعفاء من الحقوق الجمركية وعدد من الرسوم، منها الرسم على القيمة المضافة، رؤوس الأغنام الحية والمستوردة بمناسبة عيد الأضحى في الفترة من 15 أفريل 2025 إلى 30 جوان 2026. 


ومساهمة في تحسين ظروف المواطن المعيشية، تضمن نص القانون إعفاء المركبات المخصصة لنقل عشرة ركاب أو أكثر المستوردة على الحالة النهائية أو غير المجمعة، في حدود 10 آلاف وحدة، من جميع الحقوق والرسوم، بما فيها الرسم الإضافي المؤقت الوقائي ومساهمة التضامن والاقتطاع، ويكرس جملة من التدابير الرامية إلى دعم الاستثمار وتحفيز المؤسسات، من خلال تبسيط الإجراءات الجبائية، وكذا تشجيع المؤسسات الناشئة ودعم المصدرين.