‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات متنوعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات متنوعة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 19 أبريل 2026

الجزائر تحتفظ بمنصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الإفريقي للإذاعات

الجزائر تحتفظ بمنصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الإفريقي للإذاعات

 

الاتحاد الإفريقي للإذاعات
الاتحاد الإفريقي للإذاعات

الجزائر تحتفظ بمنصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الإفريقي للإذاعات


حافظت الجزائر على منصب النائب الأول لرئيس الاتحاد الإفريقي للإذاعات، عقب تزكيتها بالإجماع من طرف المجلس التنفيذي للاتحاد، خلال اجتماعاته المنعقدة مساء اليوم بالعاصمة الغامبية بانجول.

م.لعجال

وجاء هذا التجديد تتويجًا للدور الفاعل الذي تضطلع به الجزائر داخل هيئات الاتحاد، وكذا لمساهمتها المستمرة في تعزيز العمل الإعلامي الإفريقي المشترك.

 

وخلال جلسات المجلس التنفيذي والجمعية العامة، دافعت الجزائر بقوة عن ضرورة تكريس المبادئ النبيلة التي تأسس عليها الاتحاد الإفريقي للإذاعات، لاسيما ما يتعلق بدعم التعاون بين المؤسسات الإعلامية الإفريقية، وترقية المهنية، وتعزيز حرية الإعلام وخدمة قضايا القارة.

السبت، 11 أبريل 2026

الجزائر تطلق أكبر عملية تصدير

الجزائر تطلق أكبر عملية تصدير

 

تصدير
تصدير

الجزائر تطلق أكبر عملية تصدير

أعلنت وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات أن الجزائر ستشهد السبت انطلاق أكبر عملية تصدير نحو 19 دولة حول العالم.

ووفق بيان الوزارة، الجمعة، فإن العملية يشرف عليها من ولاية تيزي وزو، وزير القطاع كمال رزيق، وتشمل 35 عملية تصدير انطلاقا من 13 ولاية عبر الوطن، في خطوة "تعكس الديناميكية المتزايدة التي يعرفها قطاع الصادرات خارج المحروقات في الجزائر"

وسيتم إطلاق هذه العمليات بمشاركة عدد من الولاة عبر تقنية التحاضر المرئي عن بعد، وتشمل الولايات التالية: المغير، مستغانم، غليزان، وهران (ميناء وهران وميناء أرزيو)، تيزي وزو، سطيف، جيجل، الجزائر العاصمة (مطار الجزائر الدولي)، برج بوعريريج، عنابة، بجاية، سكيكدة، وبسكرة.

فيما يخص الدول التي تتوجه نحوها الصادرات الجزائرية، فتتوزع بين 8 دول أوروبية و5 دول عربية وإفريقية "ما يعكس اتساع رقعة حضور المنتجات الجزائرية في الأسواق الدولية وتنوع وجهاتها التصديرية"، يضيف بيان الوزارة.  

وستشمل المنتجات المصدرة في هذه العمليات –وفق البيان ذاته- عددا من المواد الصناعية، النسيجية، الفلاحية، على غرار الطماطم الكرزية، الفواكه، المواد الغذائية، التمور، منتجات الألبان، مواد التنظيف، الورق ومواد التنظيف، مواد التغليف، الأجهزة الكهرومنزلية، قطع الغيار، السيراميك، إضافة إلى مواد البناء مثل الإسمنت، الكلنكر، وحديد البناء، وغيرها من المنتجات الوطنية.

وسيشرف الوزير رزيق، بالمناسبة، على افتتاح المعرض الوطني للأجبان والألبان الموجهة للتصدير، المنظم من طرف وزارة التجارة الخارجية وترقية الصادرات.

الثلاثاء، 7 أبريل 2026

الجزائر-موريتانيا.. نموذج لحسن الجوار والتكامل الإقليمي

الجزائر-موريتانيا.. نموذج لحسن الجوار والتكامل الإقليمي

 

سيفي غريب ونظيرة الموريتاني
سيفي غريب ونظيرة الموريتاني

الجزائر-موريتانيا.. نموذج لحسن الجوار والتكامل الإقليمي

ضفت الحركية الواعدة التي تشهدها العلاقات الجزائرية - الموريتانية تميزا في المنطقة المغاربية خلال السنوات الأخيرة، على ضوء المشاريع المشتركة التي من شأنها أن تعزّز الروابط الاقتصادية والتجارية بين البلدين، لتكون نموذجا لسياسة حسن الجوار التي تراهن الجزائر على إرسائها في سياستها الخارجية، وخدمة المصالح المشتركة وفق رؤية براغماتية تقوم على التكامل الإقليمي وتعزيز استقرار وتنمية المنطقة.

في هذا السياق تندرج اتفاقيات التعاون التي يرتقب أن يوقعها الوزير الأول السيد سيفي غريب ونظيره الموريتاني السيد مختار ولد أجاي  الثلاثاء، برسم أشغال الدورة العشرين للجنة المشتركة الكبرى للتعاون التي ستحتضنها الجزائر العاصمة، وذلك تتويجا للقاءات الثنائية المكثفة التي جمعت مسؤولي البلدين، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والتحوّلات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة، ما يجعل من هذا التقارب ركيزة أساسية لتعزيز التنمية والاستقرار في الفضاء المغاربي والإفريقي،  انطلاقا من السعي الدائم للجزائر لأن تكون قوة استقرار، في ظل العلاقات الطيبة التي تجمعها مع دول الجوار، على غرار موريتانيا، التي تسعى لتحويل التقارب السياسي والتاريخي بين البلدين إلى مشاريع ملموسة.

وقد عبر رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون عن ذلك شهر فيفري الماضي خلال لقائه الدوري مع ممثلي الصحافة الوطنية، حيث تطرق إلى العلاقات الجيدة التي تجمع الجزائر بعديد دول الجوار ودول أخرى شقيقة وصديقة، منها موريتانيا التي قال عنها "جوارنا معها أخوي وهي بلد نحاول مساعدته قدر المستطاع مثل ما هو حاصل على سبيل المثال في مجال الصحة والتعليم"، مشيرا إلى أن "العلاقات التي تربطنا مع الدول غير مشروطة"، وأن موريتانيا "حرة في علاقاتها".

بناء على هذه الرؤية التي عبر عنها الرئيس تبون، أخذ التعاون بين الجزائر ونواكشوط منحى تصاعديا، فمنذ أيام فقط أجازت الحكومة الموريتانية مشروع قانون يتضمن المصادقة على اتفاقية النقل الدولي للأشخاص والبضائع والعبور عبر الطرقات مع الجزائر، في خطوة جديدة لتعزيز التعاون الثنائي بين البلدين. وخطا رئيس الجمهورية خطوات كبيرة في تعزيز علاقات الجزائر مع نواكشوط، وتجسد ذلك في تدشينه ونظيره الموريتاني، للمعبرين الحدوديين الثابتين على محور الجزائر – موريتانيا، كما أعطيا إشارة انطلاق مشروع الطريق الرابط بين مدينتي تندوف والزويرات، ووضعا حجر الأساس لمشروع المنطقة الحرة. 

ويعكس هذا المشروع الاستراتيجي مرحلة جديدة في العلاقات التاريخية بين البلدين، ومن شأنه فتح محاور طرق دولية هامة والسماح للمتعاملين الجزائريين بالولوج إلى الأسواق الافريقية، مرورا بموريتانيا، كما يسمح بتعزيز التعاون الاقتصادي بين المتعاملين الاقتصاديين لكلا البلدين وتنشيط الحركية الاقتصادية وانسيابية المبادلات التجارية.

يأتي ذلك، تزامنا مع الديناميكية التي تشهدها العلاقات الثنائية وتوسيع آفاق الشراكة الاقتصادية والطاقوية بين البلدين من خلال سلسلة من المبادرات واللقاءات والفعاليات الهامة، مثل المعرض الخاص بالمنتجات والخدمات الجزائرية الذي سينظم في نواكشوط شهر ماي القادم والذي من شأنه إبراز القدرات الإنتاجية والتصديرية للاقتصاد الجزائري نحو الأسواق الإفريقية، وعلى رأسها السوق الموريتانية التي تشكل شريكا استراتيجيا للجزائر في منطقة الساحل وغرب إفريقيا. 

ويبرز اهتمام الجانب الموريتاني بالتعاون الطاقوي جليا، في ظل الخبرة التي تزخر بها الجزائر في هذا المجال، والذي ترجمته الزيارة التي قام بها وزير الطاقة والنفط الموريتاني شهر فيفري الماضي إلى المركز الوطني للتحكم في المنظومة الكهربائية بالجزائر، حيث أبدى اهتمامه أيضا بالتعاون في مجال تكوين المهندسين والتقنيين الموريتانيين، في حين أكد الطرف الجزائري استعداده لفتح مدارس التكوين المتخصّصة التابعة لمجمّع سونلغاز أمام الإطارات والطلبة الموريتانيين

الاثنين، 6 أبريل 2026

الجزائر ترشح ألعاباً ذهنية شعبية لقائمة اليونيسكو

الجزائر ترشح ألعاباً ذهنية شعبية لقائمة اليونيسكو

 

اليونيسكو
اليونيسكو

الجزائر ترشح ألعاباً ذهنية شعبية لقائمة اليونيسكو

رشحت الجزائر عدداً من الألعاب الذهنية الشعبية لدى منظمة اليونيسكو بهدف إدراجها كتراث عالمي لا مادي. وتعتبر تلك الألعاب التقليدية أحد مكونات البلاد الثقافية والاجتماعية التي نشأ عليها الجزائريون في الأحياء الشعبية. ومن بينها الخربق، السيجة، الدامة، والمنقلة، وهي مهارات وممارسات اجتماعية تعبر عن الذكاء الشعبي والروابط الاجتماعية المتينة التي تصنعها هذه الممارسات الذهنية.

من جهتها، أوضحت وزارة الثقافة أن "الملف مشترك تقوده الجزائر مع 13 دولة عربية، تأكيداً على عمق الروابط الإنسانية والموروث القيمي المشترك".

"حضارة امتدت عبر العصور"

في هذا السياق، أكدت المختصة في التاريخ والتراث الشعبي الجزائري، صورية نعيمة، أن "من بين أهم الملفات التي أودعتها الجزائر لدى اليونيسكو، هو الألعاب الشعبية، كونها ممارسة تحكي تاريخاً وحضارة امتدت عبر العصور، كما شكلت الشخصية والهوية الجزائرية. فالألعاب الشعبية، رفقة الفن والمصير المشترك، كلها عناصر توثق لتاريخ وطن".

وأضافت نعيمة : "كلها ألعاب يستخدم فيها أصحابها الذكاء والفطنة لممارستها، مثل "الخربقة" التي تعتمد على الذكاء والسرعة، وهي شعبية وتقليدية شهيرة في الجزائر، يمارسها عادة كبار السن، حيث يطلق عليها تسمية شطرنج الصحراء وحتى الشطرنج الأمازيغي".

وعن كيفية لعبها بينت أنها "عادة ما تُلعب باستعمال الحصى، على رقعة محفورة من 49 خانة، ليقوم اللاعب بمحاصرة خصمه".

أما "السيجة"، فهي الأخرى تعتمد على الذكاء. ووفق نعيمة، يطلق عليها البعض تسمية شطرنج الفلاحين، كما تلعب بين شخصين باستخدام الحصى (أو الحجارة)، وهذا بعد أن يحاصر خصمه، ويستبعد حجارته.

كما تُلعب "المنقلة" هي الأخرى بين شخصين، حيث تتكون من 14 حفرة و98 حجراً، يسعى من خلالها اللاعب إلى جمع أكبر عدد من الحجارة في خزنته عبر نقل الحجارة عكس عقارب الساعة


الخميس، 26 مارس 2026

ميلوني: الجزائر شريك استراتيجي لإيطاليا

ميلوني: الجزائر شريك استراتيجي لإيطاليا

 

تبون وميلونى
تبون وميلونى

ميلوني: الجزائر شريك استراتيجي لإيطاليا

أكدت رئيسة مجلس الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، أن العلاقات بين الجزائر وإيطاليا لم تكن يوماً بهذه المتانة وبهذا القدر من الفاعلية كما هي عليه الآن، وفق ما نقل التلفزيون العمومي.

وأشادت ميلوني، خلال تصريح إعلامي مشترك مع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، بمستوى العلاقات الثنائية التي وصفتها بـ "القوية والاستثنائية"، لا سيما في ظرف دولي يتسم بتزايد عدم الاستقرار، مضيفة أن "إيطاليا والجزائر ساندتا بعضهما البعض مرات عديدة، وكان كل منهما حاضراً دائماً في مختلف الأوقات".

وعبرت رئيسة مجلس الوزراء الإيطالية عن خالص امتنانها لحفاوة الاستقبال الذي حظيت به رفقة الوفد الإيطالي، في ثاني زيارة رسمية إلى الجزائر في أقل من أربع سنوات، مضيفة أن زيارتها الأولى كانت أول مهمة ثنائية لها إلى بلد من بلدان شمال إفريقيا، ما يوضح – حسبها – مدى الأهمية التي توليها للعلاقات مع الجزائر، التي "تمثل بالنسبة لإيطاليا شريكاً ذا أهمية استراتيجية بالغة"

وقالت المتحدثة ذاتها إنه خلال العمل المشترك مع رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، في السنوات الأخيرة، حرص الطرفان على جعل هذه الصداقة أكثر قوة، مضيفة: "نحن مقتنعون بأن التعاون بين إيطاليا والجزائر أصبح أكثر فأكثر نموذجاً يُحتذى به".

وفيما يخص مجالات التعاون، أوضحت ميلوني أنها عديدة ومتنوعة، ويأتي في مقدمتها قطاع الطاقة، كاشفة أن الطرفين اتفقا على "تعزيز التعاون القوي والمتين"، الذي يشمل أيضاً الشركتين الوطنيتين الرائدتين "إيني" و"سوناطراك"، وذلك من خلال العمل على آفاق جديدة مثل الاستكشاف البحري، وهو ما سيسمح، على المدى المتوسط والبعيد، بتعزيز تدفق إمدادات الغاز من الجزائر إلى إيطاليا

وأفادت ميلوني أن "التعاون يشمل مجالات أخرى يعمل عليها منذ فترة، من بينها تطوير الطاقات المتجددة وإنجاز البنى التحتية الاستراتيجية، وهي مشاريع تزداد قدرتها على ربط ضفتي البحر المتوسط من خلال تعزيز الترابط البيني، وبالتالي تعزيز الأمن الطاقوي بفضل ترانسمد، المعروف بخط أنابيب الغاز ماتي الذي يربط إيطاليا بالجزائر، مع مواصلة هذا العمل في إطار رؤية أوسع"

وأضافت أن "الطاقة تمثل فرصة وأداة لتحقيق تنمية مشتركة، سواء بالنسبة للدول المنتجة التي تستفيد من مواردها لتحقيق الازدهار، أو بالنسبة للدول المستهلكة التي يمكنها الاعتماد على سلاسل إمداد أقرب وأكثر صلابة في مواجهة الصدمات الخارجية، وهي رؤية تشكل جوهر الأنشطة والمشاريع التي يجري تنفيذها معاً في إطار خطة ماتي لإفريقيا".

كما تطرقت ميلوني إلى التعاون الثنائي في المجال الفلاحي، حيث أكدت أن المحادثات اطلعت على مستوى تقدم المبادرة العمومية-الخاصة الرامية إلى استصلاح أكثر من 36 ألف هكتار من الأراضي الصحراوية لإنتاج الحبوب والبقوليات. وأوضحت أن المشروع يسير بوتيرة متسارعة، إذ ستنتقل حملة البذر في عام 2026 من 7 آلاف إلى 13 ألف هكتار من الأراضي الموضوعة حيز الإنتاج

وفي السياق ذاته، توقف الجانبان عند المشاريع الجاري إنجازها، منها إقامة مركز للتكوين المهني في المجال الفلاحي مخصص لتخليد اسم "إنريكو ماتي". وأضافت أن هناك تكاملاً واضحاً بين اقتصادي البلدين، مشيرة إلى أن الشركات الإيطالية قادرة على تقديم مساهمة أساسية للجزائر، ليس فقط من خلال توفير السلع والخدمات، بل أيضاً عبر جذب الاستثمارات والمساهمة في تنويع النسيج الاقتصادي والإنتاجي والصناعي، لا سيما في الصناعات الزراعية والدفاعية والصيدلانية، إضافة إلى النقل واللوجستيك والبنية التحتية والابتكار الرقمي.

وكشفت المتحدثة أن البلدين قررا العمل على إنشاء غرفة تجارة إيطاليا-الجزائر، كآلية دائمة تهدف إلى تحرير الإمكانات التي لا تزال غير مستغلة في العلاقات الثنائية.

وفي الشأن السياسي والأمني، أكدت ميلوني أنه تم مناقشة العديد من الملفات الدولية، وعلى رأسها الأزمة في الشرق الأوسط، التي "تمس الجميع، وإذا طال أمدها فقد تخلف تداعيات اقتصادية واجتماعية ستؤثر بشكل أكبر على الدول الأكثر هشاشة، وفي مقدمتها دول القارة الإفريقية".

كما عبرت عن قلقها إزاء "التصعيد العسكري في لبنان، الذي يجب أن يتوقف فوراً نظراً للوضع الداخلي الصعب للغاية"، مؤكدة أهمية مواصلة العمل الذي يتعين على المجتمع الدولي القيام به من أجل استقرار المنطقة والتوصل إلى حل الدولتين.

وأضافت: "لا يمكن الحديث عن الاستقرار دون التطرق إلى منطقة الساحل، فالدور الذي تضطلع به الجزائر تاريخياً تجاه هذه المنطقة الهامة والحساسة يعد استثنائياً، وهي منطقة تتعرض بشكل متزايد لتهديدات الإرهاب والتطرف، وتعزيز الاستقرار يظل صعباً دون التنسيق والتعاون مع الأصدقاء الجزائريين".

ووجهت رئيسة مجلس الوزراء الإيطالية الشكر إلى رئيس الجمهورية نظير "النجاح المحقق خلال السنوات الأخيرة في خفض الهجرة غير الشرعية وحالات الوفاة في عرض المتوسط"، والذي يعود إلى "تعاون قوي ومتين مع الجزائر".

كما أكدت ميلوني للرئيس تبون دعم إيطاليا للمفاوضات الجارية من أجل إيجاد حل لقضية الصحراء الغربية، على أن يكون هذا الحل مستداما ودائما ومقبولا من جميع الأطراف ومتوافقا مع قرارات الأمم المتحدة.

وفي الأخير، تحدثت عن الحدث الذي تستعد الجزائر لاحتضانه خلال الأسابيع المقبلة، والمتمثل في أول زيارة للبابا ليون الرابع عشر إلى إفريقيا، حيث ستكون الجزائر المحطة الأولى، واصفة الزيارة بـ "الهامة"، ومؤكدة أنها "تعكس المكانة الطبيعية للجزائر كجسر يربط بين أوروبا وبقية القارة الإفريقية، وهو الدور الذي لطالما اعترفت به إيطاليا"