![]() |
| المعرض |
![]() |
| المعرض |
![]() |
| الإفطار الكبير |
النسخة الثالثة من الإفطار الكبير
استقبلت بلدية سيدي امحمد بالعاصمة لاستقبال النسخة الثالثة من “الإفطار الكبير” (Big Iftar)، تحت شعار رمضان يلمنا، وذلك الجمعة، في أكبر مائدة إفطار جماعي بالعاصمة.
ويُقام الحدث بتنظيم بلدية سيدي امحمد تحت إشراف رئيسها، لطفي سلامي، حيث تمتد الطاولة الرمضانية على طول الشوارع والممرات الرئيسية بدءًا من شارع عيسات ايدير وصولًا إلى ساحة 1 ماي، في أجواء تعكس روح التآخي والتلاحم بين مختلف مكونات الأسرة الجزائرية.
وتهدف المبادرة إلى جمع المواطنين حول مائدة واحدة، مع تعزيز الفرحة الرمضانية وإتاحة الفرصة لكل المشاركين للمساهمة في صناعة لحظات بهجة وصور رمضانية مميزة من قلب العاصمة.
![]() |
| سلمي حدادى |
اعتبرت نائب رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، سلمى مليكة حدادي، سنة 2025، محطة مفصلية في مسار تجريم الاستعمار في إفريقيا، مشيدة بما حققته الجزائر في مسار تجريم الاستعمار وتصحيح المظالم التاريخية تجاه القارة الإفريقية.
وفي تصريح بخصوص مخرجات الدورة العادية لقمّة رؤساء وحكومات دول الاتحاد الإفريقي (14-15 فيفري)، أكدت حدادي، أنه يمكن اعتبار سنة 2025 محطة مفصلية في مسار تجريم الاستعمار في إفريقيا، حيث قادت الجزائر حراكا دبلوماسيا وقانونيا مكثّفا توّج بقرارات تاريخية تربط بين الذّاكرة والعدالة الدولية".
وأوضحت أن "إعلان الجزائر" الذي تم تبنّيه بمناسبة انعقاد المؤتمر الدولي حول الجرائم الاستعمارية يومي 30 نوفمبر و1 ديسمبر 2025، في الجزائر العاصمة، يعد خطوة سياسية، قانونية ورمزية بالغة الأهمية لكونه اعتبر الاستعمار جريمة ضد الإنسانية لا تسقط بالتقادم، ودعا إلى تعويضات مادية ومعنوية عن جرائم النّهب والانتهاكات المرتكبة، كما أدرج رسميا ملف التجارب النّووية لا سيما في الجنوب الجزائري جريمة بيئية وبشرية جسيمة تستوجب التطهير والتعويض.
ونوّهت في هذا السياق بالقرار التاريخي الذي تم اعتماده يوم 16 فيفري 2025، خلال الدورة العادية الـ39 لقمّة رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي المنعقد بأديس أبابا، والذي صنّف بموجبه الاتحاد الإفريقي رسميا العبودية والترحيل القسري والاستعمار كجرائم ضد الإنسانية وإبادة جماعية ارتكبت في حقّ شعوب إفريقيا.
وبخصوص المشهد العام في القارة عبّرت سلمى حدادي، عن قلقها إزاء التحديات الكبيرة التي تواجهها القارة على أكثر من مستوى، لا سيما في الجانب الأمني في ظل استمرار حالة عدم الاستقرار والنّزاعات التي تشهدها بعض مناطق القارة، ومع ذلك فإن هناك ـ كما قالت ـ "فرصا حقيقية يمكن البناء عليها لتجاوز هذه الأزمات وتعزيز مسارات الاستقرار والتنمية".
ولمواجهة هذه التحديات والحد من آثارها أفادت حدادي، بأن الاتحاد الإفريقي يواصل جهوده من أجل تسوية النّزاعات القائمة من خلال تبنّي مقاربة "الحلول الإفريقية للمشاكل الإفريقية" وتفضيل الحلول السياسية والحوار، وشدّدت في هذا الإطار على أن دعم الدول الأعضاء ومساهمتها في تفعيل وتجسيد هذه الجهود أمر ضروري لحلحلة هذه الأزمات، ومجابهة التحديات المشتركة التي تهدد الاستقرار والأمن والسلم في القارة.
وفيما يتعلق بالقمّة الإفريقية ـ الإيطالية التي انعقدت بأديس أبابا يوم 13 فيفري الجاري، موازاة مع القمّة الإفريقية أبرزت سلمى حدادي، أهمية هذه القمّة التي تعتبر الأولى من نوعها في إفريقيا، والتي عرفت مشاركة القادة الأفارقة ورئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني.وذكرت في هذا الصدد بشراكة الاتحاد الإفريقي مع دول ومنظمات دولية، والتي تتجلى من خلال القمم والاجتماعات الثنائية ومتعددة الأطراف، مستدلة بالشراكات مع الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والجامعة العربية والولايات المتحدة الأمريكية وروسيا وتركيا والهند.
وتشمل هذه الشراكات عدة مجالات منها دعم التنمية المستدامة والتجارة الحرّة، ومواجهة التحديات المشتركة مثل الهجرة وتغيّر المناخ، وكذا التعاون في مجالات التنمية والأمن والصحة، إلى جانب التعاون في مجالات والطاقة والبنية التحتية ودعم المشاريع الاقتصادية والاستثمارية وتعزيز التعاون في التكنولوجيا والتعليم والصحة. وخلصت نائبة رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، إلى أن هذه الشراكات مع مختلف الدول والمنظمات تظهر التزام الاتحاد الإفريقي بتعزيز التعاون الدولي متعدد الأطراف لصالح إفريقيا، لدعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في القارة
![]() |
| الكونغرس |
جاء ذلك خلال جلسة نقاش واستماع خصّصت للأمن في شمال إفريقيا ومنطقة الساحل، حيث أبرز أعضاء الكونغرس أن التعاون الجزائري-الأمريكي في مجال مكافحة الإرهاب “يشكل محور تعاون إيجابي"
مشيرين إلى أن "الأمن الإقليمي ومواجهة الجماعات المتطرفة يظلان مجالا واقعيا وضروريا للشراكة الثنائية". كما عبر أعضاء الكونغرس الأمريكي عن تقديرهم للدور الجزائري في مجال مكافحة الإرهاب “باعتباره فعّالا وقائما على الخبرة الميدانية والتجربة المتراكمة"
لافتين إلى أن "الجزائر تعد فاعل استقرار في شمال إفريقيا والساحل بفضل خبرتها التاريخية في مواجهة الإرهاب"
![]() |
| الحافلات |
ففي إطار تجسيد برنامج السيد رئيس الجمهورية، وبمتابعة شخصية من قبل السيد الفريق أول الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي
شرعت الجمعة مديرية الصناعات العسكرية لوزارة الدفاع الوطني، عبر مؤسسة تطوير صناعة السيارات، على مستوى ميناء الجزائر، في استلام شحنة جديدة مقدرة بـ134 حافلة من مختلف الأصناف من أصل 6800 حافلة التي ستستلم من الشركاء الأجانب لكل من جمهورية الصين الشعبية وجمهورية ألمانيا الاتحادية.
ويرتقب أن تتواصل عمليات استلام الكمية المتبقية من الحافلات خلال الأيام القليلة المقبلة.