‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجلس الامن. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مجلس الامن. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 1 يناير 2026

الجزائر تنهي عهدتها بمجلس الأمن

الجزائر تنهي عهدتها بمجلس الأمن

 

عمار بن جامع
عمار بن جامع

الجزائر تنهي عهدتها بمجلس الأمن 

تنهي الجزائر، عهدتها لمدة سنتين كعضو غير دائم بمجلس الأمن الدولي، لتعوضها البحرين اعتبارا من يوم غد الخميس.

وأنهت الجزائر عهدتها بالمجلس "وقد قامت بواجبها"، كما أكده ممثل الجزائر الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة، السفير عمار بن جامع، خلال جلسة للمجلس حول الأمن والسلم الدوليين، الاثنين الماضي، مشددا على مسؤولية المجتمع الدولي في مواجهة بؤر التوتر ومنع اتساع رقعة النزاعات، من خلال حلول سياسية عادلة ومستدامة تحترم سيادة الدول وحقوق الشعوب.

وتوجه ممثل الجزائر الدائم لدى منظمة الأمم المتحدة إلى أعضاء المجلس، داعيا إياهم إلى "العمل جميعا بمثابرة والمحاولة دائما وأبدا إشراك كل أعضاء الأمم المتحدة في أعمال المجلس". وتغادر المجلس، اليوم، كل من الجزائر، غويانا، سيراليون، كوريا الجنوبية وسلوفينيا.

يذكر أن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يضم 5 أعضاء دائمي العضوية، وهم المملكة المتحدة، الصين، الولايات المتحدة، فرنسا وروسيا، إضافة إلى 10 أعضاء غير دائمي العضوية انتخبتهم الجمعية العامة للأمم المتحدة وهم البحرين، جمهورية الكونغو الديمقراطية، ليبيريا، لاتفيا، كولومبيا إلى جانب الدنمارك، اليونان، باكستان، بنما والصومال.

وتتناوب الدول العربية على شغل المقعد غير الدائم في مجلس الأمن بين المجموعتين الإفريقية والآسيوية.

الاثنين، 3 فبراير 2025

الجزائر تختتم فترة توليها رئاسة مجلس الأمن الدولى

الجزائر تختتم فترة توليها رئاسة مجلس الأمن الدولى

 

مجلس الأمن الدولى
مجلس الأمن الدولى

الجزائر تختتم فترة توليها رئاسة مجلس الأمن الدولى

اختتمت الجزائر فترة رئاستها لمجلس الأمن الدولي لشهر يناير 2025 وسط إشادة واسعة من الدول الأعضاء، وذلك بفضل إدارتها الناجحة والمبادرات المتنوعة التي قدمتها لتعزيز الأمن والسلم الدوليين.

وقال ممثل الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع، أمام أعضاء مجلس الأمن خلال اختتام أعمال الجلسة أن الفترة الماضية كانت حافلة بالأعمال .

وأشار إلى أن الكلمات التي وجهها أعضاء المجلس للجزائر تدل على أن برنامج المجلس لم يكن خاليًا من الأنشطة الهامة وهي عبارات  تدل على أن برنامج أشغال مجلس الأمن لم يكن شاغرا.

وختم ممثل الجزائر الدائم لدى الأمم المتحدة، عمار بن جامع بالقول ، أتمنى رئاسة ناجحة للصين وكما هائلا من الصبر الجميل وحظا سعيدا.

الأحد، 26 يناير 2025

الرئيس تبون نصير الأفارقة للوقاية من الإرهاب

الرئيس تبون نصير الأفارقة للوقاية من الإرهاب

 

الرئيس تبون
الرئيس تبون 

الرئيس تبون نصير الأفارقة للوقاية من الإرهاب

تبنّى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بيانا رئاسيا بمبادرة من الجزائر بصفتها الوطنية يسلّط الضوء على البنية المؤسسية لمكافحة الإرهاب في إفريقيا، وذلك تتويجا للنقاش رفيع المستوى حول مكافحة الإرهاب في إفريقيا الذي عقد يوم 21 جانفي الجاري، برئاسة وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف. 

يمثل البيان الرئاسي تطورا مهما إذ يكرّس للمرة الأولى، الاعتراف على أعلى مستوى دولي بدور نصير الاتحاد الإفريقي للوقاية من الإرهاب ومكافحته، المخول للسيّد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، الذي أختاره نظراؤه الأفارقة لتولي هذه المسؤولية التي تثقل كاهل قارتنا نظرا لتداعياتها الوخيمة والمعقّدة.

كما تم للمرة الأولى أيضا، وبإلحاح من حامل القلم (الجزائر)، الاعتراف بالدور الأساسي الذي تضطلع به الآليات الإفريقية القائمة لاسيما لجنة أجهزة المخابرات والأمن الإفريقية، ووحدة مكافحة الإرهاب التابعة للقوة الإفريقية الجاهزة و«أفريبول"، مما يظهر النضج المتزايد للبنية الأمنية القارية.

وكان عطاف، قد أكد خلال مناقشات 21 جانفي الجاري، المسار الحالي للإرهاب في إفريقيا غير مستدام، وشدد على ضرورة إتباع نهج جديد يجمع بين الأمن والتنمية، وعلى قيادة إفريقية قوية مدعومة بشراكات دولية فعّالة، وقد تجسّدت هذه الرؤية في هذا البيان الرئاسي الذي يربط بشكل متماسك بين الأبعاد الأمنية والتنموية.

وكتدبير عملي حاسم يطلب البيان، من الأمين العام للأمم المتحدة، تقديم تقارير سنوية حول الجهود المشتركة بين الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في مكافحة الإرهاب بإفريقيا، مؤسسا بذلك آلية متابعة منتظمة غير مسبوقة، ويشكل هذا الإجراء خطوة مهمة في مأسسة الشراكة بين الاتحاد الإفريقي والأمم المتحدة في مجال مكافحة الإرهاب، ويضمن مراجعة مستمرة للتقدم المحرز في هذا المجال. 

الثلاثاء، 21 يناير 2025

عطاف في نيويورك للإشراف على اجتماعات لمجلس الأمن

عطاف في نيويورك للإشراف على اجتماعات لمجلس الأمن

 

عطاف
عطاف

عطاف في نيويورك للإشراف على اجتماعات لمجلس الأمن

حل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، بمدينة نيويورك الأمريكية للإشراف، بتكليف من رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، على مجموعة من الاجتماعات والأنشطة التي تندرج في إطار رئاسة الجزائر الدورية لمجلس الأمن الأممي خلال شهر جانفي الحالي، وفق ما أورده بيان للوزارة.


وبهذه المناسبة، "سيترأس السيد وزير الدولة الاجتماعات رفيعة المستوى التي بادرت الجزائر ببرمجتها على مستوى مجلس الأمن بغية تسليط الضوء على أبرز القضايا التي تشغل العالم العربي والقارة الإفريقية وعلى وجه الخصوص ما يتعلق بمستجدات القضية الفلسطينية ومكافحة ظاهرة الإرهاب في إفريقيا وكذا التعاون بين منظمة الأمم المتحدة وجامعة الدول العربية". 


وعشية تنظيم هذه الأنشطة رفيعة المستوى "ترأس الوزير أحمد عطاف اجتماعا تنسيقيا بمقر البعثة الدائمة للجزائر لدى منظمة الأمم المتحدة، بحضور الممثل الدائم للجزائر، السفير عمار بن جامع وأعضاء البعثة الدبلوماسية الجزائرية بنيويورك". 


وخلال تواجده بنيويورك، "سيجري السيد وزير الدولة محادثات مع المسؤولين الأمميين وعلى رأسهم الأمين العام لمنظمة الأمم المتحدة، السيد أنطونيو غوتيريش، كما سيلتقي بعدد من نظرائه من الدول الشقيقة والصديقة المدعوة للمشاركة في أشغال الاجتماعات سالفة الذكر". 

الخميس، 2 يناير 2025

الجزائر تتولى رئاسة مجلس الأمن الأممي لشهر يناير

الجزائر تتولى رئاسة مجلس الأمن الأممي لشهر يناير

الجزائر
الجزائر

الجزائر تتولى رئاسة مجلس الأمن الأممي لشهر يناير

تتولى الجزائر ابتداء من الأربعاء، رئاسة مجلس الأمن الأممي لشهر يناير، وتنوي توظيفها لمواصلة ايصال صوت الدول العربية والإفريقية والقضية الفلسطينية للمجتمع الدولي والعالم أجمع.

وبعد مضي سنة على انتخابها عضوا غير دائم في هذا الجهاز الأممي، ستتولى الجزائر رئاسة مجلس الأمن لمدة شهر، سيتم خلاله منح أولوية خاصة للملفات المتعلقة بالوضع في الشرق الأوسط، لاسيما في فلسطين المحتلة، ومكافحة الإرهاب في إفريقيا.

وتعتزم الجزائر في هذا الإطار تنظيم، على المستوى الوزاري، المناقشة الفصلية المفتوحة للمجلس حول الوضع في الشرق الأوسط بما في ذلك القضية الفلسطينية، وفقا لروسيا اليوم.

ومن المنتظر أن يشارك الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، في هذا الحدث.

وبعد مرور قرابة 15 شهرا على الحرب في قطاع غزة، أظهر مجلس الأمن عجزه عن ضمان حتى الحد الأدنى من الحماية للمدنيين الفلسطينيين.

ورغم جهود أعضائها المنتخبين، وخاصة الجزائر، لإعادتها إلى مسار الحوار وضرورة تحمل مسؤوليتها تجاه الإبادة المستمرة في غزة، بقيت الهيئة الرئيسية للأمم المتحدة المكلفة بحفظ السلم والأمن الدوليين منقسمة.