‏إظهار الرسائل ذات التسميات ليبيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ليبيا. إظهار كافة الرسائل

السبت، 27 ديسمبر 2025

الفريق أول شنقريحة يوقع على سجل التعازي بمقر سفارة ليبيا

الفريق أول شنقريحة يوقع على سجل التعازي بمقر سفارة ليبيا

 

الفريق أول شنقريحة
الفريق أول شنقريحة

الفريق أول شنقريحة يوقع على سجل التعازي بمقر سفارة ليبيا

بتكليف من رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، السيد عبد المجيد تبون، قام أول أمس الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، السيد الفريق أول السعيد شنقريحة، بتقديم واجب العزاء والتوقيع على سجل التعازي المفتوح بمقر سفارة ليبيا، على إثر وفاة رئيس الأركان العامة للجيش الليبي، الفريق أول ركن محمد علي أحمد الحداد والوفد المرافق له، في حادث سقوط طائرة.

وأوضحت وزارة الدفاع الوطني في بيان لها، أنه "بمقر سفارة ليبيا بالجزائر وباسم الجزائر حكومة وشعبا، وبتكليف من السيد عبد المجيد تبون رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني قام مساء الخميس 25 ديسمبر 2025، السيد الفريق أول السعيد شنقريحة، الوزير المنتدب لدى وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي بتقديم واجب العزاء والتوقيع على سجل التعازي المفتوح بمقر السفارة، وهذا على إثر وفاة الفريق أول ركن محمد علي أحمد الحداد، رئيس الأركان العامة للجيش الليبي والوفد المرافق له، وذلك بعد حادث سقوط الطائرة التي كانت تقلهم في طريق عودتهم إلى أرض الوطن، حيث عبر السيد الفريق أول عن خالص التعازي وأصدق مشاعر التعاطف والمواساة لعائلات الضحايا ولكافة الشعب الليبي الشقيق".

الأربعاء، 24 ديسمبر 2025

لا بديل عن الحلول السلمية للأزمة الليبية بالنسبة للجزائر

لا بديل عن الحلول السلمية للأزمة الليبية بالنسبة للجزائر

 

عطاف
عطاف

لا بديل عن الحلول السلمية للأزمة الليبية بالنسبة للجزائر

حافظ الاجتماع التنسيقي لوزراء خارجية الآلية الثلاثية لدول جوار ليبيا على المنحى الإيجابي الذي رسمته الدول المغاربية بمباركة من الأمم المتحدة التي مازالت تبحث عن أفضل السبل لحلحلة الأزمة الليبية بعد فترة من الجمود، حيث لم تتردد الجزائر في الانخراط مجددا في هذا المسار لتطابقه مع  المبادئ التي تقوم عليها سياستها الخارجية، والتي تنص على عدم التدخل في الشأن الداخلي الليبي، مع اعتماد الحلول السلمية وفق رؤية ليبية محضة للخروج من الأزمة.

تجدّد موعد لقاء دول جوار ليبيا في اجتماع القاهرة على هامش منتدى الشراكة الإفريقية الروسية، ما يعكس الإرادة الحقيقية للدول الثلاث من أجل طي الملف الليبي في أقرب الآجال، بالنظر إلى إفرازاته الأمنية على دول المنطقة ككل، وما له من علاقة ترابطية مع الأوضاع المضطربة في منطقة الساحل. وتتسم هذه المساعي بالجدية بالنظر إلى مستوى التشاور والتنسيق الذي ميز نقاشات وزراء خارجية الدول الثلاث تحسبا للاجتماع المقبل لهذه الآلية الذي ستستضيفه تونس مطلع العام المقبل، حيث برز الانسجام وتطابق المواقف في حل الأزمة، خلافا لما كان عليه الوضع خلال الاجتماعات السابقة.


وتتمسك الجزائر وفق الآلية الثلاثية بأهمية ملكية وقيادة الليبيين للعملية السياسية، ودعوة جميع الأطراف الليبية إلى العمل على إنهاء الانقسام وتوحيد المؤسسات السياسية والعسكرية وتنظيم الانتخابات البرلمانية والرئاسية، فضلا عن رفض التدخلات الخارجية التي عطلت العملية السلمية في هذا البلد بسبب تواجد المرتزقة والمقاتلين الأجانب  في الأراضي الليبية.


ولم تدخر الجزائر التي تشغل منصب غير دائم بمجلس الأمن جهودها من أجل تسليط الضوء على المسؤولية التي تقع على المجموعة الدولية في وقف إهدار مقدرات الشعب الليبي وضمان حسن إدارة أصوله المالية المجمدة، علاوة على بحث سبل الدفع بالعملية السياسية التي ترعاها الأمم المتحدة، بما يعيد الأمن والاستقرار إلى هذا البلد الشقيق.


وتلتزم الجزائر بإشراك دول جوار ليبيا لتقديم الدعم للأطراف الليبية للوصول إلى التوافق المطلوب  وتغليب المصلحة العليا للبلاد والعمل على إنهاء حالة الانقسام، وتوحيد المؤسسات السياسية والعسكرية، تمهيدا لتنظيم انتخابات رئاسية وبرلمانية حرة وشاملة في أقرب الآجال. وكثيرا ما نبّهت الجزائر لانعكاسات الأزمة الليبية على دول الجوار والساحل التي تعد أحد أكبر ساحات امتداداتها، ما يجعل التركيز على مصالحة ليبية - ليبية أكثر من ضرورة في المرحلة الراهنة، خاصة مع تأكيد الجزائر في كل مرة على أن منطقة الساحل  تمثل عمقها الاستراتيجي.

السبت، 15 نوفمبر 2025

الجزائر تدعّم الجهود الأممية وترفض التدخّلات الأجنبية

الجزائر تدعّم الجهود الأممية وترفض التدخّلات الأجنبية

 

عطاف
عطاف

الجزائر تدعّم الجهود الأممية وترفض التدخّلات الأجنبية

استقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، سعادة السيدة هانا تيته، الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، ورئيسة البعثة الأممية للدعم في ليبيا، حيث سمحت المشاورات بين الطرفين، حسب بيان للوزارة، "باستعراض مستجدات الأوضاع على الساحة الليبية، على ضوء الجهود الأممية الهادفة إلى العبور بهذا البلد الشقيق إلى بر الأمان، بما يساهم في استتباب الأمن والاستقرار ويحافظ على سيادة ووحدة واستقلال دولة ليبيا".


وبالمناسبة، "أطلعت السيدة المبعوثة الأممية السيد وزير الدولة على الخطوات المعتمدة في خارطة الطريق الأممية المقدمة إلى مجلس الأمن بتاريخ 21 أوت 2025، وما تشمله من أهداف تتعلق بإعداد الإطار القانوني للانتخابات، وتوحيد المؤسسات التنفيذية، وتنظيم حوار وطني شامل تحضيرا للانتخابات الرئاسية والبرلمانية".


من جانبه، أعرب وزير الدولة مجددا عن دعم الجزائر للجهود الأممية، مشددا على حتمية تنظيم الانتخابات باعتبارها السبيل الوحيد لتجاوز الأزمة الحالية، مع التأكيد على رفض الجزائر لكافة أشكال التدخلات الأجنبية في الشؤون الداخلية الليبية. كما اغتنم وزير الدولة فرصة هذا اللقاء لإطلاع المبعوثة الأممية على مخرجات الاجتماع الوزاري التشاوري للآلية الثلاثية لدول جوار ليبيا، المنعقد بالجزائر يوم 6 نوفمبر الجاري، بمشاركة وزراء خارجية الجزائر، تونس ومصر.

الأربعاء، 17 سبتمبر 2025

اجتماع جزائري- تونسي- ليبي بالدوحة

اجتماع جزائري- تونسي- ليبي بالدوحة

 

اجتماع جزائري- تونسي- ليبي
اجتماع جزائري- تونسي- ليبي 

اجتماع جزائري- تونسي- ليبي بالدوحة

انعقد اجتماع ثلاثي جزائري-تونسي-ليبي  بالدوحة، جمع كل من وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية السيد أحمد عطاف، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج للجمهورية التونسية، السيد محمد علي النفطي والوزير الليبي المكلّف بتسيير أعمال وزارة الخارجية بدولة ليبيا السيد الطاهر الباعور، وذلك قبيل افتتاح أشغال القمة العربية الإسلامية الطارئة بالعاصمة القطرية.

 أوضح بيان الوزارة، أنّ اللقاء خصص لمتابعة وتقييم التقدّم المحرز في مسار تعزيز التعاون الثلاثي في إطار تجسيد مخرجات آخر قمة جمعت بين قادة الدول الثلاث. كما شكل الاجتماع فرصة للتشاور والتنسيق حول أبرز القضايا الراهنة على الصعيدين العربي والمغاربي

من جهه اخرى

أجرى وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، أحمد عطاف، بالعاصمة القطرية الدوحة، محادثات ثنائية مع رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية دولة قطر الشقيقة، الشيخ محمد بن عبد الرحمان بن جاسم آل ثاني. وذلك قبيل افتتاح أشغال القمّة العربية الإسلامية الطارئة.

بالمناسبة، جدّد وزير الدولة "التعبير عن تضامن الجزائر التام مع دولة قطر على إثر العدوان الإسرائيلي الذي تعرّضت له واستعرض معه المساعي الدبلوماسية التي تمت بالتنسيق بين الطرفين على مستوى مجلس الأمن الأممي في أعقاب هذا العدوان"، وفق بيان الوزارة. وعلى الصعيد الثنائي، "بحث الطرفان مختلف جوانب علاقات الأخوة والتعاون المتميزة بين البلدين الشقيقين. وأشادا بالمستوى الرفيع الذي بلغته بفضل العناية السامية التي تحظى بها من لدن رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون وأخيه حضرة صاحب السمو الأمير تميم بن حمد آل ثاني". 

كما تحادث الوزير مع نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية جمهورية العراق السيد فؤاد حسين، حيث سمح اللقاء باستعراض علاقات الأخوة والتعاون التاريخية التي تجمع بين الجزائر والعراق. ومناقشة التطوّرات الخطيرة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط في خضم استمرار حرب الإبادة على الشعب الفلسطيني وتواصل الاعتداءات الإسرائيلية متعدّدة الجبهات على دول المنطقة

الأربعاء، 19 مارس 2025

ربط كهربائي بين الجزائر وتونس وليبيا قريبا

ربط كهربائي بين الجزائر وتونس وليبيا قريبا

 

كهرباء
كهرباء

ربط كهربائي بين الجزائر وتونس وليبيا قريبا

يتم قريبا التوقيع على مذكرة تفاهم بين الجزائر وتونس وليبيا، من أجل إطلاق الدراسات الأولية لإنجاز مشروع الربط الكهربائي بين الدول الثلاث، حسب ما أعلنه بالجزائر العاصمة، مسؤول بمجمع سونلغاز.

قال مدير الدراسات بمجمع سونلغاز، حبيب محمد الأخضر، "نعمل على مشروع الممر الكهربائي الذي سيربط الجزائر وتونس وليبيا، والمناقشات مستمرة وسيتم قريبا توقيع مذكرة تفاهم بين الدول الثلاث لإطلاق الدراسات اللازمة لتجسيد هذا المشروع"، وأضاف أن هذا المشروع سيسمح لسونلغاز بفتح آفاق جديدة لتصدير الكهرباء إلى هذين البلدين الجارين.

وبخصوص التعاون مع الدول الإفريقية أكد ذات المسؤول، أن سونلغاز لديها فرص لمرافقة بلدان مجموعة دول غرب إفريقيا "إيكواس" في مجال الكهرباء، مذكرا بأن خطة التنمية الاستراتيجية لسونلغاز تركز بشكل رئيسي على التوسع الدولي خاصة في إفريقيا بدءا من البلدان المجاورة. وأشار المتحدث، إلى أنه سيتم التفكير أيضا في مجالات تعاون أخرى لا سيما تصدير سونلغاز لمهاراتها في مجال الدراسات الهندسية والمرافقة في إنشاء شبكات نقل الكهرباء وتصدير المعدات الصناعية المصنّعة محليا.

وفيما يتعلق بمحطة توليد الكهرباء قيد الإنجاز في النيجر، والتي تمثل هبة من الجزائر، أوضح أنه من المقرر وفقا لقرارات الهيئات العليا للدولة، تشغيلها قبل صيف العام المقبل، لتلبية الاحتياجات العاجلة للنيجر من الكهرباء، مشيرا إلى أن هذه البنية التحتية سيتم تركيبها وتشغيلها من قبل فرق شركة سونلغاز.

وبخصوص مشروع الربط الكهربائي بين الجزائر وإيطاليا، فأكد أنه يعد مشروعا "استراتيجيا" بالنسبة للبلاد، مذكّرا بالتوقيع على مذكرة تفاهم في جويلية 2024، بين سونلغاز وسوناطراك والمجمع الإيطالي (إيني) لإنجاز دراسات الجدوى الخاصة بهذا المشروع. ويتمثل هذا المشروع في مد كابل بحري يربط شمال شرق الجزائر بجنوب إيطاليا، مما سيمكن الجزائر من ولوج السوق الأوروبية للكهرباء عبر إيطاليا، وفقا لما أوضحه المسؤول، وقال "نحن حاليا في مرحلة إعداد دفاتر الشروط تمهيدا لإطلاق الدراسات اللازمة"، مشيرا إلى أن هذا النوع من المشاريع يتطلب عدة تقييمات لاسيما من الناحية الاقتصادية والتقنية والتجارية والبيئية.