‏إظهار الرسائل ذات التسميات قانون الإستثمار. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قانون الإستثمار. إظهار كافة الرسائل

السبت، 3 يناير 2026

ترقية الاستثمار ودعم القدرة الشرائية

ترقية الاستثمار ودعم القدرة الشرائية

 

توقيع
توقيع 

ترقية الاستثمار ودعم القدرة الشرائية

صدر في العدد 88 من الجريدة الرسمية قانون المالية لسنة 2026، والذي وقع عليه رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، في 14 ديسمبر الجاري، وتضمن تدابير تشريعية تهدف إلى ترقية الاستثمار وتعزيز الاقتصاد الوطني مع تبسيط الإجراءات الجبائية، وكذا دعم القدرة الشرائية مع تحسين الإطار المعيشي للمواطنين.

يتوقع قانون المالية لسنة 2026 أن يبلغ معدل النمو الاقتصادي 4.1 بالمائة سنة 2026، و4.4 بالمائة سنة 2027، و4.5 بالمائة سنة 2028، مدفوعا بالأداء المنتظر للقطاعات خارج المحروقات. وتضمن جملة من الإجراءات الجديدة الرامية إلى دعم القدرة الشرائية وتحسين الإطار المعيشي للمواطن، بما يساهم في تعزيز الاقتصاد الوطني وتموين السوق بالمواد الأساسية، حيث جاء بحزمة من التدابير الجبائية لتخفيف الأعباء عن المستهلك والحفاظ على استقرار الأسعار، لاسيما من خلال تمديد الإعفاءات الضريبية ومن الحقوق الجمركية إلى 31 ديسمبر 2026، والمطبقة على زيت الصوجا والقهوة والبقول الجافة واللحوم البيضاء والحمراء.


يضاف إلى ذلك التمديد، إلى غاية 31 ديسمبر 2026، للنظام الخاص بتطبيق المعدل المخفض بنسبة 5% للحقوق الجمركية، على عمليات استيراد ماشية البقر والأغنام الحية الموجهة للذبح وكذا لحوم الأبقار والأغنام الطازجة المبردة المعبأة بالتفريغ، كما تم تمديد الإعفاء من الرسم على القيمة المضافة لعمليات البيع المتعلقة بالبقول الجافة والأرز المستوردين، وكذلك الفواكه والخضروات الطازجة وبيض الاستهلاك والدجاج اللاحم والديك الرومي المنتجة محليا.


وفي الإطار ذاته، نص القانون على إعفاء زيت الصوجا الخام من الحقوق الجمركية والرسم على القيمة المضافة، مع إلزام مستوردي ومحولي هذه المادة الأولية، إما بالشروع في مباشرة عملية إنتاجها أو باقتنائها من السوق الوطنية في أجل أقصاه 31 ديسمبر 2026، وذلك بهدف ضمان تموين السوق الوطنية بهذه المادة واسعة الاستهلاك.


كما تعفى بموجب النص، عمليات استيراد القهوة من الرسم على القيمة المضافة والرسم الداخلي للاستهلاك، مع إخضاعها للمعدل المخفض للحقوق الجمركية بنسبة 5%، إلى 31 ديسمبر 2026، ويكرس القانون الإعفاء من الحقوق الجمركية وعدد من الرسوم، منها الرسم على القيمة المضافة، رؤوس الأغنام الحية والمستوردة بمناسبة عيد الأضحى في الفترة من 15 أفريل 2025 إلى 30 جوان 2026. 


ومساهمة في تحسين ظروف المواطن المعيشية، تضمن نص القانون إعفاء المركبات المخصصة لنقل عشرة ركاب أو أكثر المستوردة على الحالة النهائية أو غير المجمعة، في حدود 10 آلاف وحدة، من جميع الحقوق والرسوم، بما فيها الرسم الإضافي المؤقت الوقائي ومساهمة التضامن والاقتطاع، ويكرس جملة من التدابير الرامية إلى دعم الاستثمار وتحفيز المؤسسات، من خلال تبسيط الإجراءات الجبائية، وكذا تشجيع المؤسسات الناشئة ودعم المصدرين.

الثلاثاء، 11 أكتوبر 2022

الجزائر: صناعة السيارات.. الوزير يكشف المزيد من التفاصيل

الجزائر: صناعة السيارات.. الوزير يكشف المزيد من التفاصيل

صناعة السيارات

 أكد وزير الصناعة أحمد زغدار أن قطاع صناعة السيارات في الجزائر سيعرف "دفعة كبيرة مع نهاية السنة الحالية أو بداية السنة المقبلة" موضحا أن ملف دفتر الشروط الخاص بوكلاء السيارات سيقدم خلال الاجتماع المقبل لمجلس الوزراء.

وقال زغدار في تصريح للصحافة بعد اختتام أشغال اجتماع اللجنة الحكومية رفيعة المستوى الجزائرية-الفرنسية أن "دفتر الشروط سيقدم خلال مجلس الوزراء المقبل وهو جاهز وسنأخذ كل التوجيهات بعين الاعتبار فيما يخص تحرير دفتر الشروط الذي طال انتظاره من قبل كل المتعاملين" وستكون هناك "انطلاقة لا سيما بعد صدور قانون الاستثمار والنصوص التطبيقية المتعلقة به. أظن أننا بصدد انطلاقة لكل الصناعات ومن بينها الصناعة السيارات".


وردا على سؤال بخصوص تاريخ دخول قرار استيراد السيارات حيز التطبيق قال زغدار إن ذلك مرتبط بإتمام الترتيبات "التنظيمية مع وزارة المالية بشأن الإجراءات الجمركية وغيرها، وفيما يخص الصناعة، نحن في تفاوض وستكون هناك شركات كبرى عن قريب في هذا المجال مما يسمح لها بالتصنيع والاستيراد".


 وكان رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون قد وجه لدى ترأسه اجتماعا استثنائيا لمجلس الوزراء، خصص لمشروع قانون المالية 2023، تعليمات بفتح المجال أمام المواطنين لاستيراد السيارات أقل من ثلاث سنوات إلى جانب تقديم دفتر الشروط الخاص بوكلاء السيارات، في اجتماع مجلس الوزراء المقبل، للحسم فيه "قبل نهاية السنة". كما وجه تعليمات بـ "فسح المجال للشركات الأجنبية المصنعة، لاستيراد السيارات، لبيعها في الجزائر" بالموازاة مع "المتابعة الحثيثة والميدانية لسيرورة إقامة صناعة حقيقية للسيارات، في الجزائر في أقرب الآجال".