‏إظهار الرسائل ذات التسميات سوناطراك. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سوناطراك. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 28 ديسمبر 2025

سوناطراك  ترسم ملامح مستقبل الطاقة في الجزائر

سوناطراك ترسم ملامح مستقبل الطاقة في الجزائر

 

عرقاب
عرقاب

سوناطراك  ترسم ملامح مستقبل الطاقة في الجزائر

برئاسة وزير الدولة، وزير المحروقات والمناجم، محمد عرقاب، وبحضور نخبة من كبار المسؤولين الوطنيين، على رأسهم وزير المالية عبد الكريم بوالزرد ومحافظ بنك الجزائر صلاح الدين طالب وممثل رئاسة الجمهورية فوزي أمقران، عُقدت، الجمعية العامة العادية لمجمع سوناطراك بمقرّه العام. وقد شكّل الاجتماع محطة إستراتيجية مهمة لصناعة المحروقات الوطنية، حيث صادقت الجمعية على محورين حيويين يحددان مسار المجمع للسنوات القادمة؛ الميزانية السنوية لسنة 2026 ومخطط التنمية متوسط المدى للفترة 2026-2030.

يمثّل اعتماد هذين الركنين إعلانا واضحا عن توجه استراتيجي يرتكز على تعزيز الأمن الطاقوي للبلاد وتطوير القيمة المضافة للموارد الوطنية؛ فمخطط 2026-2030 يضع نصب عينيه هدفاً مزدوجاً هو تعزيز أنشطة القلب النابض للصناعة النفطية المتمثلة في الاستكشاف والإنتاج لضمان استدامة الإمدادات، إلى جانب تطوير الصناعات التحويلية بشكل مكثّف، خاصة في قطاعي التكرير والبتروكيمياء. هذا التوجه ليس تقنياً فحسب، بل هو اقتصادي واجتماعي عميق، يهدف إلى تلبية حاجيات السوق المحلية بشكل كامل، تقليص فاتورة الاستيراد، ودعم قدرات التصدير لتعزيز مكانة الجزائر في الخريطة الطاقوية العالمية.

وإلى جانب الأبعاد التشغيلية والاستثمارية، أولت الجمعية العامة اهتماماً بالغاً لموضوعات الحوكمة الرشيدة والتحول الرقمي، كأدوات أساسية لرفع الكفاءة والشفافية. كما شددت المناقشات على التزام سوناطراك الراسخ بمسؤوليتها البيئية في إطار التحول الطاقوي العالمي، مع التأكيد على استمرار الجهود لاحترام أرفع المعايير الدولية، خصوصاً في مجالات خفض الانبعاثات وتقليص البصمة الكربونية لأنشطتها، مما يعكس سعياً لمواءمة النمو الصناعي مع مقتضيات الاستدامة وحماية البيئة.

ويُعد حضور هذا المستوى الرفيع من المسؤولين الحكوميين والمؤسسات المالية والرقابية، دليلاً على الأهمية القصوى التي توليها الدولة لهذا القطاع الحيوي، الذي يظل العمود الفقري للاقتصاد الوطني ومحركاً رئيسياً للتنمية. إن قرارات هذه الجمعية العامة ليست مجرد موازنة أو مخطط تقني، بل هي خطوة متقدمة في تنفيذ الرؤية الوطنية لإدارة الثروة البترولية والغازية، لضمان تحويلها إلى رافعة حقيقية للتنويع الاقتصادي وبناء قاعدة صناعية متينة للأجيال القادمة، في ظل تحديات وفرص السوق العالمية المتغيرة

الخميس، 11 سبتمبر 2025

تفاصيل مشاركة الرئيس المدير العام لسوناطراك في فعاليات مؤتمر ومعرض غازتك 2025

تفاصيل مشاركة الرئيس المدير العام لسوناطراك في فعاليات مؤتمر ومعرض غازتك 2025

 

الرئيس المدير العام لسوناطراك
الرئيس المدير العام لسوناطراك

تفاصيل مشاركة الرئيس المدير العام لسوناطراك في فعاليات مؤتمر ومعرض غازتك 2025

انطلقت اليوم فعاليات مؤتمر ومعرض غازتك 2025، الذي تشهده مدينة ميلانو الإيطالية، والذي تشارك فيه سوناطراك بوفد رفيع المستوى يقوده الرئيس المدير العام للمجمع، رشيد حشيشي

وحسب بيان لسوناطراك، ففي يومه الأول، عرف هذا الحدث الاستراتيجي عدة ندوات تناولت مواضيع الساعة والرهانات التي تتعلق بالغاز الطبيعي، الغاز الطبيعي المميع، الهيدروجين، المناخ والذكاء الاصطناعي.

 وفي خضم هذه الفعاليات، سجل الرئيس المدير العام حضوره في ندوة جمعته برئيس مجلس إدارة المؤسسة الوطنية للنفط بليبيا، مسعود سلمان موسى حول موضوع ”تجديد مفهوم الشركة الوطنية للنفط في مرحلة عدم اليقين في مجال الطاقة”.

وفي معرض حديثه، تطرق رشيد حشيشي إلى وضعية الشركة الوطنية المملوكة من قبل الدولة والتي تعد العمود الفقري لاقتصاد البلد والضامن الأول لأمنه الطاقي، وضرورة مسايرتها و ومجابهتها للتحولات العالمية، خاصة فيما يتعلق بالانتقال الطاقي و الطاقات النظيفة والمتجددة مع الحفاظ على دورها في دعم السيادة الاقتصادية الوطنية. 

وفيما يخص سوناطراك، أبرز الرئيس المدير العام لمجمع سوناطراك الدور الذي تلعبه هذه الأخيرة في ضمان الأمن الطاقي، حيث أصبحت سوناطراك ممونا آمنا وموثوقا للسوق الأوروبية، وشريكا استراتيجيا لكبرى الشركات الطاقية.

 كما شارك الرئيس المدير العام لسوناطراك، رشيد حشيشي، في جلسة استراتيجية مغلقة، جمعته بحوالي ثلاثين صانع للقرار في مجال الطاقة، تمحورت مناقشتها حول موضوع “زيادة فعالية الغاز الطبيعي لضمان توازن سوق الطاقة”. 

ففي أهم ما جاء في مداخلته في هذه المناسبة، تحدث  حشيشي عن إلزامية استعمال الغاز الطبيعي كمصدر قوة للحفاظ على توازن الأسواق العالمية للطاقة، خاصة في ظل التقلبات الجيوسياسية التي يشهدها العالم، مع بروز مستهلكين كبار للطاقة وتزايد الطلب على الطاقة الناجم عن الاستهلاك المتزايد للذكاء الاصطناعي.

 وفي نفس السياق، تطرق الرئيس المدير العام إلى التحديات التي تفرضها متطلبات الحفاظ على البيئة من خلال إيجاد مصادر للطاقة النظيفة ومنخفضة الكربون، مع التأكيد على ضرورة توحيد الجهود بين المنتجين والمستهلكين للحفاظ على مكانة الغاز الطبيعي كمصدر أساسي ونظيف للطاقة.

 كما ألح على الدور الكبير الذي ينبغي أن تلعبه المؤسسات والهيئات العمومية في وضع إطار قانوني وتنظيمي لتمكين الغاز الطبيعي من لعب الدور المنتظر منه.

 فمن خلال مداخلاته اليوم، أبرز الرئيس المدير العام لسوناطراك الدور الفعال الذي تقوم به سوناطراك فيما يخص مستقبل صناعة الغاز والحفاظ على التوازنات بين المستهلكين والمنتجين في بلورة السياسات العالمية للطاقة.

السبت، 12 يوليو 2025

المعهد الجزائري للبترول يتحصل على جائزة أوبك لأفضل معهد أبحاث

المعهد الجزائري للبترول يتحصل على جائزة أوبك لأفضل معهد أبحاث

 

 

تسلم الجائزة

المعهد الجزائري للبترول يتحصل على جائزة أوبك لأفضل معهد أبحاث

تحصل المعهد الجزائري للبترول (فرع مجمع سوناطراك)،  على جائزة منظمة الدول المصدرة للنفط “أوبك” لأفضل معهد أبحاث في مجال الطاقة لسنة 2025، حسبما أفاد به بيان للمجمع العمومي.

وجرت مراسم التكريم على هامش المنتدى التاسع لمنظمة أوبك المقام بالعاصمة النمساوية فيينا، حيث تسلم مدير المعهد، عبد القادر قنون، هذه الجائزة، من طرف الأمين العام للمنظمة، هيثم الغيص، حسب البيان الذي أشار إلى أن اختيار المعهد الجزائري للبترول تم على إثر منافسة “شرسة” بين عدد من المعاهد من مختلف القارات.

وفي كلمة ألقاها بهذه المناسبة، أشاد الأمين العام لأوبك بالمعهد الجزائري للبترول الذي وصفه بالمعهد “المرموق” الذي تخرج منه طلبة تمكنوا من تولي مناصب سامية في بلدانهم، بعضهم تولى حقائب وزارية.

وتشكل هذه الجائزة اعترافا بالخبرة التي اكتسبها المعهد الجزائري للبترول عبر السنين، منذ تأسيسه في 29 نوفمبر 1965، ونوعية التعليم الأكاديمي والتقني الذي يقدمه لطلابه، كما تعتبر تأكيدا للسمعة التي يتمتع بها المعهد التابع لسوناطراك على المستوى العالمي.

تضاف هذه الجائزة التي تمنح كل سنتين بالموازاة مع انعقاد منتدى أوبك، إلى “سجل سوناطراك الحافل كاعتراف دولي لما تقدمه لمجال الطاقة صناعة وعلما تقنيا وأكاديميا”،


الثلاثاء، 8 يوليو 2025

مصنع تحلية مياه البحر بتيغرمت يصل مراحل متقدمة من مستويات الإنتاج

مصنع تحلية مياه البحر بتيغرمت يصل مراحل متقدمة من مستويات الإنتاج

 

 

مصنع تحلية مياه البحر

مصنع تحلية مياه البحر بتيغرمت يصل مراحل متقدمة من مستويات الإنتاج

اعلن مجمع سوناطراك عن بلوغ المرحلة النهائية من عملية الدخول التدريجي للإنتاج بمصنع تحلية مياه البحر بتيغرمت، الكائن ببلدية توجة، ولاية بجاية، وذلك في إطار تجسيد البرنامج الوطني التكميلي لتعزيز الأمن المائي.

وقد دخل المصنع حيز الخدمة بتاريخ 18 جوان 2025، من خلال تشغيل وحدته الإنتاجية الأولى بطاقة تبلغ 30.000 متر مكعب يوميًا. 

ويجري رفع وتيرة الإنتاج تدريجيًا وفق البرنامج المسطر والبروتوكول المتفق عليه بين الشركة الجزائرية للطاقة، فرع مجمع سوناطراك، والمؤسسة الجزائرية للمياه.

القدرة الإنتاجية الحالية للمصنع 90.000 متر مكعب يوميًا

وفي هذا الإطار، بلغت القدرة الإنتاجية الحالية للمصنع 90.000 متر مكعب يوميًا، ومن المتوقع أن ترتفع إلى 120.000 متر مكعب يوميًا خلال الأيام القليلة المقبلة.

وتجدر الإشارة، إلى أنه، وإلى غاية 5 جويلية 2025، تم ضخ ما يزيد عن 215.730 متر مكعب من المياه المحلاة، المطابقة للمعايير المعتمدة، نحو شبكة التوزيع التابعة للجزائرية للمياه، مما يعكس المردودية التدريجية لهذا المشروع الحيوي. 

ويُعدّ مصنع تيغرمت أحد المشاريع الاستراتيجية المدرجة ضمن البرنامج الوطني التكميلي الأول، حيث سيساهم عند بلوغه كامل طاقته الإنتاجية البالغة 300.000 متر مكعب يوميًا، في تزويد ما يقارب 3 ملايين مواطن بالمياه الصالحة للشرب.

الخميس، 15 مايو 2025

سوناطراك توقع اتفاقية مع الشركة السلوفينية  جيوبلين

سوناطراك توقع اتفاقية مع الشركة السلوفينية جيوبلين

 

سوناطراك
سوناطراك 


سوناطراك توقع اتفاقية مع الشركة السلوفينية  جيوبلين

وقعت شركة سوناطراك،  بمقر رئاسة جمهورية سلوفينيا، على اتفاق مع الشركة السلوفينية جيوبلين. وقد جرت مراسم التوقيع تحت إشراف السيد عبد المجيد تبون، رئيس الجمهورية الجزائرية الديموقراطية الشعبية، و روبرت غولوب، الوزير الأول لجمهورية سلوفينيا.

وحسب بيان لشركة سوناطراك فيتضمن هذا الاتفاق عقد بيع وشراء الغاز الطبيعي، والذي ينص على نقل كميات من الغاز الطبيعي إلى سلوفينيا عبر أنبوب الغاز الذي يربط الجزائر بإيطاليا، ليشكّل هذا الاتفاق بذلك خطوة إضافية نحو تعزيز الروابط الطاقوية بين الجزائر وسلوفينيا.

كما يعكس هذا الاتفاق رغبة الطرفين في ترسيخ علاقاتهما من أجل تطوير فرص جديدة للشراكة في المستقبل.

وتجدر الإشارة إلى أنّ سوناطراك ستُعزّز، بموجب هذا الاتفاق، مكانتها في السوق السلوفينية، في ذات الوقت الذي تستجيب فيه للطلب المتزايد على الغاز الطبيعي في السوق الأوروبية.

إنّ هذه الشراكة ستسهم، ليس فقط، في ترسيخ حضور الجزائر في الساحة الطاقوية الدولية، بل تُترجم أيضًا التزام الجزائر بتوسيع مجالات التعاون الاقتصادي الثنائي ورفعها إلى مستويات أعلى.