‏إظهار الرسائل ذات التسميات زيارات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات زيارات. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 4 يونيو 2026

بان كي مون في زيارة إلى الجزائر قريبا

بان كي مون في زيارة إلى الجزائر قريبا

 

عطاف وبان كي مون
عطاف وبان كي مون

بان كي مون في زيارة إلى الجزائر قريبا

تناول وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية السيد أحمد عطاف، بسيول خلال محادثاته الثنائية مع الأمين العام السابق للأمم المتحدة، السيد بان كي مون التحضيرات الجارية للزيارة المرتقبة التي سيقوم بها هذا الأخير إلى الجزائر خلال الفترة المقبلة، ما من شأنه الإسهام في إعطاء دفع جديد للتعاون بين الجزائر والمعهد العالمي للنمو الأخضر واستكشاف فرص جديدة للشراكة في المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وشكل اللقاء الذي جرى على هامش مشاركة عطاف في أشغال اليوم الثاني من الاجتماع الوزاري للشراكة الإفريقية-الكورية مع بان كي مون الذي يتولى حاليا رئاسة الجمعية العامة ومجلس إدارة المعهد العالمي للنمو الأخضر (GGGI) فرصة لبحث آفاق تعزيز التعاون بين الجزائر والمعهد العالمي للنمو الأخضر، في ضوء انضمام الجزائر إلى هذه المنظمة الدولية في شهر أوت 2025 وبحث السبل الكفيلة بتعزيز الشراكة بين الجانبين، لاسيما في المجالات ذات الصلة بحماية البيئة والتنمية المستدامة والانتقال الطاقوي .

كما أجرى وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية محادثات ثنائية مع وزير الشؤون الخارجية لجمهورية كوريا، السيد تشو هيون، حيث سمحت بـ"استعراض مختلف أبعاد ومحاور الشراكة الاستراتيجية التي تجمع بين الجزائر وجمهورية كوريا وبحث آفاق إضفاء المزيد من الزخم والحركية عليها، لاسيما في الميادين الاقتصادية والتكنولوجية. وناقش الطرفان سبل الإسهام المشترك في تطوير الشراكة الإفريقية-الكورية، بما يتماشى مع طموحات القارة الإفريقية وأهدافها على مختلف الأصعدة.

الخميس، 21 مايو 2026

الجزائر دولة عظيمة وسند للمسلمين في كل مكان

الجزائر دولة عظيمة وسند للمسلمين في كل مكان

 

تبون
تبون

الجزائر دولة عظيمة وسند للمسلمين في كل مكان

ستقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، الشيخ محمد الماحي إبراهيم نياس، الخليفة العام للفيضة التيجانية بالسنغال والوفد المرافق، حيث أشاد بالدور البارز للجزائر في نصرتها للقضايا العادلة للمسلمين عبر العالم وفي نشر تعاليم الدين الإسلامي الحنيف في القارة الإفريقية.

قال الشيخ محمد الماحي إبراهيم نياس في تصريح للصحافة عقب الاستقبال ، أن الجزائر "دولة قوية وعظيمة وتعتبر وطنا وسندا للمسلمين في كل مكان"، مشيرا إلى أن زيارته تندرج في إطار "تعزيز روابط الأخوة بين الشعب الجزائري وباقي الشعوب الإفريقية".

وأبرز في هذا الصدد الدور الهام للجزائر في نشر تعاليم الدين الإسلامي على مستوى القارة الإفريقية من خلال دعم جهود تعليم وتدريس القرآن الكريم وعلوم الدين. وأوضح أن الطريقة التيجانية التي يعود أصل تأسيسها إلى الجزائر "خدمت الإسلام خدمة عظيمة"، مضيفا أن "أزيد من 400 مليون مسلم ينتسبون لهذه الطريقة" التي وصفها بأنها "طريقة علم وتقرب إلى الله". بذات المناسبة، نوه الخليفة العام بـ«نصرة الجزائر لقضايا المسلمين في العالم" وذلك انطلاقا من كونها "دولة جهاد وتحرير، أعطت درسا هاما للعالم في الدفاع عن الوطن والإسلام والحرية".

للاشارة، اللقاء عن الجانب الجزائري السادة إبراهيم مراد، وزير الدولة مكلف بالمفتشية العامة لمصالح الدولة والجماعات المحلية، الشيخ سيدي علي بلعرابي، الخليفة العام للطريقة التيجانية، محمد حسوني، مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدينية والزوايا والمدارس القرآنية.  وحضر عن الجانب السنغالي السادة محمد الخليفة شيخ إبراهيم نياس، الفيضة التيجانية بالسنغال، محمد مصطفى نياس، الفيضة التيجانية بالسنغال، محمد مكي نياس، الفيضة التيجانية بالسنغال وعبد الرحمن نداو، الفيضة التيجانية بالسنغال

الأربعاء، 20 مايو 2026

تبون يستقبل وفدا نيجريا مهما

تبون يستقبل وفدا نيجريا مهما

 

تبون
تبون

تبون يستقبل وفدا نيجريا مهما

استقبل رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون،  وزير دولة وزير الداخلية والأمن العام والإدارة الإقليمية لجمهورية النيجر الشقيقة، والوفد المرافق له.

ورافق وزير الداخلية النيجري، بحسب بيان للرئاسة، العقيد الركن أحمد سيديان، القائد الأعلى للحرس الوطني النيجري والمحافظ العام للشرطة، ابانكاويل الصحابه المدير العام للأمن الوطني النيجري، وبكاري ياو سنغاري وزير الشؤون الخارجية والتعاون والنيجريين في الخارج، ومحمان الحاج عصمان وزير الفلاحة والثروة الحيوانية، أمادو حاوا وزير الطاقة

وعن الجانب الجزائري، حضر إبراهيم مراد، وزير الدولة مكلف بالمفتشية العامة لمصالح الدولة والجماعات المحلية، وأحمد عطاف، وزير الدولة وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، والسعيد سعيود، وزير الداخلية والجماعات المحلية والنقل، وعمار عبة، مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية، وياسين المهدي وليد، وزير الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، ومراد عجال، وزير الطاقة والطاقات المتجددة، واللواء أحمد بورمانة، قائد الدرك الوطني، وعلي بداوي، المدير العام للأمن الوطني، وعابد حلوز، المدير العام للوكالة الجزائرية للتعاون الدولي من أجل التضامن والتنمية، وسفير الجزائر لدى النيجر، أحمد سعدي

الثلاثاء، 19 مايو 2026

بداية أشغال لقاء وزيري العدل الجزائري والفرنسي

بداية أشغال لقاء وزيري العدل الجزائري والفرنسي

 

وزيري العدل الجزائري والفرنسي
وزيري العدل الجزائري والفرنسي

بداية أشغال لقاء وزيري العدل الجزائري والفرنسي

استقبل وزير العدل، لطفي بوجمعة،  نظيره الفرنسي، جيرالد دارمانان، بمقر الوزارة بالأبيار بالعاصمة. وجرى الاستقبال بحضور وفدي البلدين، ثم توجها إلى القاعة لعقد لقاء موسع.

 وضم الوفد الجزائري إطارات من الإدارة المركزية وقضاة، بينما ضم الوفد الفرنسي الأمين العام للوزارة والسفير الفرنسي بالجزائر، إضافة إلى قضاة وإطارات. ويعكف الوفدان حاليا على دراسة الملفات البينية بين الوزارتين، وبعث مسائل التعاون القضائي من جديد الذي تأثر كثيرا خلال الأزمة الدبلوماسية والسياسية العميقة وغير المسبوقة بين الجزائر وباريس.

ويضم هذا الجانب العديد من القضايا الخلافية والمعقدة، ويعد حلقة قوية من حلقات العلاقات بين البلدين وبعدا حساسا من أبعاد الأزمة. ومن المتوقع أن يصدر الطرفان بيانا أو تصريحا مشتركا، تمهيدا لاستكمال محطات الزيارة.

كما رافق الوزير الفرنسي كل من المدعي العام المالي والمدعية العامة المكلفة بقضايا الجريمة المنظمة.

ومن بين الملفات المتوقع بحثها، ملفات المطلوبين لدى الجزائر، إضافة إلى قضية الأموال المنهوبة التي تم تهريبها إلى فرنسا والجريمة المنظمة.

الخميس، 14 مايو 2026

بيان مشترك بمناسبة زيارة رئيس جمهورية أنغولا إلى الجزائر

بيان مشترك بمناسبة زيارة رئيس جمهورية أنغولا إلى الجزائر

 

 

تبون و رئيس انغولا

بيان مشترك بمناسبة زيارة رئيس جمهورية أنغولا إلى الجزائر 

بدعوة من فخامة السيد عبد المحيد تبون، رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، قام فخامة السيد جواو مانويل غونسالفيس لورينسو، رئيس جمهورية أنغولا، بزيارة دولة إلى الجزائر خلال الفترة الممتدة من 11 إلى 13 ماي .2026.

وكان فخامة السيد جواو مانويل غونسالفيس لورينسو مرفوقًا بفخامة السيدة آنا دياس لورينسو، السيدة الأولى لجمهورية أنغولا، وبوفد هام ضم وزراء وكبار مسؤولي الدولة الأنغولية.

وجسدت هذه الزيارة الإرادة المشتركة لرئيسي البلدين في تعزيز علاقات الأخوة والتضامن والدعم المتبادل التاريخية بين الجزائر وأنغولا، كما عكست تمسكهما المشترك بمثل الوحدة الإفريقية وطموحهما إلى ترقية تعاون معزز ومفيد للطرفين، خدمة لتنمية القارة واندماجها، وفقًا لأجندة 2063 للاتحاد الإفريقي.

وأكد رئيسا الدولتين عمق الروابط التاريخية التي تجمع الشعبين، والتي تكرست من خلال الكفاح المشترك ضد الاستعمار ومن أجل تحرير إفريقيا. كما جددا التأكيد على الطابع النموذجي والمتميز للعلاقات الثنائية القائمة على الثقة والتضامن وتقارب وجهات النظر.

وخلال الزيارة، ترحم الرئيس جواو لورينسو بمقام الشهيد بالجزائر العاصمة على أرواح شهداء الثورة الجزائرية، كما زار متحف المجاهد.

كما قام بزيارة محطة تحلية مياه البحر بفوكة 2 بولاية تيبازة، والقطب العلمي والتكنولوجي بسيدي عبد الله، والجامع الكبير بالجزائر والقاعدة المركزية للإمداد بالناحية العسكرية الأولى.

وعقد فخامة الرئيس جواو لورينسو اجتماعًا على انفراد مع فخامة الرئيس عبد المجيد تبون، توسع لاحقًا ليشمل أعضاء الوفدين. كما أجرى محادثات مع رئيس المجلس الشعبي الوطني والوزير الأول، وخاطب أعضاء غرفتي البرلمان الجزائري المجتمعتين.

وجدد فخامة الرئيس عبد المجيد تبون تهانيه الحارة للشعب الأنغولي بمناسبة الذكرى الخمسين لاستقلال أنغولا، معربًا عن تقديره للتكريمات التي منحت بعد الوفاة لكل من الرئيسين الراحلين هواري بومدين و أحمد بن بلة، وكذا للعقيد والسفير السابق الراحل مختار كركب، تقديرًا لإسهاماتهم في كفاح التحرير الأنغولي.

وأجرى رئيسا الدولتين محادثات معمقة وبناءة، استعرضا خلالها آفاق تعزيز التعاون الثنائي، وأكدا إرادتهما المشتركة للارتقاء بالشراكة بين البلدين إلى مستوى الإمكانات المتاحة، واتفقا على تنشيط التعاون في قطاعات استراتيجية، لاسيما المحروقات، والفلاحة، والصناعة الصيدلانية، والطاقات المتجددة، والبنى التحتية، والرقمنة، والصحة، والتعليم العالي، والتكوين المهني.

وفي هذا السياق، أكدت الجزائر استعدادها لمرافقة جهود التنمية في أنغولا، لا سيما من خلال تكوين الموارد البشرية، وتقاسم الخبرات، وتبادل التجارب في مجال التنويع الاقتصادي.

وشدد رئيسا الدولتين على أهمية بعث آليات التعاون المؤسساتي، لا سيما اللجنة الثنائية المشتركة، التي ستعقد دورتها المقبلة في لواندا في موعد يتم الاتفاق عليه عبر القنوات الدبلوماسية. كما اتفقا على تعزيز المشاورات السياسية المنتظمة لضمان تنسيق متواصل بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.

كما رحب رئيسا الدولتين بآفاق فتح خط جوي مباشر بين الجزائر ولواندا، بما يسهم في التقريب بين الشعبين وتنشيط المبادلات التجارية، وشهدا التوقيع على عدة صكوك قانونية للتعاون تغطي مجالات ذات أولوية. ولهذا الغرض، كلفا سفيري البلدين بمتابعة تنفيذها الفعلي والدقيق.

وفيما يتعلق بالحوار السياسي الثنائي، أكد رئيسا الدولتين تقارب وجهات نظرهما بشأن أبرز القضايا الإقليمية والدولية، وأشادا بالتنسيق الوثيق بين دبلوماسيتي البلدين، والذي تجسد في الدعم المتبادل المنتظم داخل الهيئات الدولية وفي الترشيحات ضمن المنظومة الدولية.

وهنأ فخامة الرئيس عبد المجيد تبون الرئيس جواو لورينسو على نجاح رئاسته للاتحاد الإفريقي التي انتهت في فبراير 2026، وعلى التزامه الشخصي بدعم الحلول السياسية التفاوضية للأزمات الإفريقية، وكذا على الدور النشط لأنغولا في جهود الوساطة بالقارة، خاصة في إفريقيا الوسطى ومنطقة البحيرات الكبرى.

وعلى الصعيدين الإقليمي والقاري، جدد رئيسا الدولتين التزامهما بتعزيز السلم والأمن والاستقرار في إفريقيا، من خلال إعطاء الأولوية للحلول الإفريقية للمشاكل الإفريقية ورفض أي تدخل أجنبي.

وأكد الجانبان ضرورة تعزيز التنسيق الإفريقي لمواجهة التحديات الأمنية واتساع نطاق الإرهاب والتطرف والراديكالية العنيفة، خاصة في مناطق التوتر، من خلال اعتماد مقاربة شاملة تقوم على الربط بين الأمن والتنمية.

وأدان رئيسا الدولتين بشدة الإرهاب بكل أشكاله، وجددا عزمهما على تعزيز التعاون في مكافحة هذه الآفة، وكذا الجريمة المنظمة العابرة للحدود.

وفي هذا الإطار، أشاد فخامة الرئيس جواو مانويل غونسالفيس لورينسو بدور الجزائر وقيادة فخامة الرئيس عبد المجيد تبون، بصفته رائد الاتحاد الإفريقي في مكافحة الإرهاب والتطرف العنيف في القارة.

كما جدد الجانبان التزامهما بدعم الاندماج الاقتصادي الإفريقي، لاسيما من خلال تنفيذ منطقة التجارة الحرة القارية الإفريقية وإنجاز المشاريع الهيكلية.

وعلى الصعيد الدولي، جدد رئيسا الدولتين تمسكهما بمبادئ القانون الدولي والتعددية وحق الشعوب في تقرير مصيرها، وأكدا ضرورة إصلاح الحوكمة العالمية، ولا سيما مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، بما يضمن تمثيلًا أكثر إنصافًا لإفريقيا.

وفيما يتعلق بقضية الصحراء الغربية، جدد رئيسا الدولتين تمسكهما بحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره، وفقًا لقرارات الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي ذات الصلة، داعيين إلى حل سياسي عادل ودائم ومقبول من الطرفين.

كما أعرب الجانبان عن بالغ انشغالهما إزاء الوضع في الشرق الأوسط، مع تجديد تمسكهما بحل عادل ودائم قائم على إقامة دولة فلسطينية مستقلة.

وأشاد رئيسا الدولتين باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة للقرار التاريخي (A/RES/80/250) بتاريخ 25 مارس 2026، الذي يعتبر تجارة الأفارقة المستعبدين عبر الأطلسي والعبودية القائمة على أساس عرقي » أخطر جريمة ضد الإنسانية«، ودعوا إلى تعويضات عادلة لإفريقيا ولأحفاد الأفارقة.

وأعرب رئيسا الدولتين عن ارتياحهما لجودة المحادثات ونتائج هذه الزيارة، التي تشكل محطة هامة في تعزيز الشراكة الإستراتيجية بين الجزائر وأنغولا.

وقام رئيسا الدولتين، بمناسبة زيارة الدولة هذه، بتبادل أوسمة وتكريمات شرفية، تعبيرًا عن التقدير المتبادل وإرادتهما المشتركة في تعزيز علاقات الأخوة والتعاون بين البلدين.

وأعرب الرئيس جواو لورينسو عن بالغ امتنانه لحفاوة الاستقبال الذي حظي به هو والوفد المرافق له، كما وجه دعوة إلى الرئيس عبد المجيد تبون للقيام بزيارة دولة إلى أنغولا.

وقد قبل الرئيس عبد المجيد تبون هذه الدعوة، على أن يتم تحديد موعد الزيارة عبر القنوات الدبلوماسية.”