‏إظهار الرسائل ذات التسميات زيارات. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات زيارات. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 12 يناير 2026

بابا الفاتيكان يستعد لزيارة الجزائر على خطى القديس أوغسطينوس

بابا الفاتيكان يستعد لزيارة الجزائر على خطى القديس أوغسطينوس

 

بابا الفاتيكان
بابا الفاتيكان

بابا الفاتيكان يستعد لزيارة الجزائر على خطى القديس أوغسطينوس


يتوقع رئيس أساقفة الجزائر العاصمة، الكاردينال جان بول فيسكو، زيارة من البابا ليو الرابع عشر إلى الجزائر في الأشهر المقبلة.

وقال رئيس الأساقفة ، الذي يشغل منصبه منذ عام 2021، مساء الخميس (الثامن من يناير/كانون الثاني 2026) في الفاتيكان أمام الصحفيين، إنه يفترض بقوة أن البابا سيزور الجزائر في النصف الأول من العام. وأضاف أن "دولاً أفريقية أخرى" مدرجة أيضاً على برنامج سفر البابا.

وفي الجزائر، لا تمثل الكنيسة الكاثوليكية سوى أقلية صغيرة وسط غالبية سكانية مسلمة منذ نهاية الحكم الاستعماري الفرنسي.

وقد تكون هذه الزيارة الثانية له إلى دولة عربية بعدما زار الحبر الأعظم بداية ديسمبر/كانون الأول لبنان حيث دعا الطوائف الدينية المختلفة إلى المصالحة والتعاون في خدمة الصالح العام.

وخلال رحلة العودة من بيروت إلى روما، أعرب الرئيس السابق للرهبنة الأوغسطينية عن رغبته في السفر إلى الجزائر. وقال البابا ليو الرابع عشر للصحفيين على متن الطائرة: "أود شخصياً السفر إلى الجزائر لزيارة الأماكن المرتبطة بحياة القديس أوغسطينوس، وأيضاً لمواصلة الحوار وبناء الروابط بين العالمين المسيحي والإسلامي".

القديس أوغسطينوس

ويعتبر القديس أوغسطينوس (354-430) من كبار مفكري المسيحية وأحد أبرز آباء الكنيسة. وأعلنت قداسته في العام 1298. وينحدر من المنطقة المعروفة حالياً باسم سوق أهراس في الجزائر، وكان أسقف مدينة هيبون، وهي حالياً عنابة الواقعة في شمال شرق الجزائر.

وينتمي ليون الرابع عشر إلى رهبانية القديس أوغسطينوس التي كان رئيسها العام من 2001 إلى 2013. وتأسست هذه الرهبانية في القرن الثالث عشر، ويعيش أعضاؤها وفقا لمبادئ الحياة المشتركة والمشاركة والبحث عن الحقيقة، وتضم نحو ثلاثة آلاف عضو في نحو خمسين دولة.

وأوضح رئيس الكنيسة الكاثوليكية التي يتبعها نحو 1,4 مليار نسمة "إن شخصية القديس أوغسطينوس تلعب دوراً هاماً كجسر، لأنه يلقى احتراماً كبيراً في الجزائر بصفته ابن الوطن".

الأربعاء، 7 يناير 2026

علاقات الجزائر وأمريكا عميقة وقوية ومتنامية

علاقات الجزائر وأمريكا عميقة وقوية ومتنامية

 

تبون والسفيرة
تبون والسفيرة

علاقات الجزائر وأمريكا عميقة وقوية ومتنامية

استقبل رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون، سفيرة الولايات المتحدة الأمريكية بالجزائر، السيدة إليزابيث مور أوبين، التي أدت له زيارة وداع إثر انتهاء مهامها بالجزائر، معربة بالمناسبة عن امتنانها للعمل مع السيد الرئيس والحكومة الجزائرية لتوطيد العلاقات الثنائية العميقة المبنية، حسبها، على أساس القيم والأهداف المشتركة والاحترام المتبادل.

قالت السفيرة الأمريكية في تصريحها الصحفي، عقب الاستقبال، إن اللقاء شكل سانحة بالنسبة لها، لتقديم الشكر لرئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون على شرف العمل معه ومع الحكومة الجزائرية خلال السنوات الأربع الماضية، التي مثلت فيها بلادها، مشيرة إلى أنها عاشت خلال هذه السنوات "تجربة هادفة ومثمرة في مسيرتي المهنية". 

وبعد أن ذكرت بعملها قبل ذلك بالجزائر كنائب رئيس البعثة الأمريكية، من 2011 إلى 2014، أشادت السيدة أوبين بالثراء الثقافي الذي تمتاز به الجزائر وبكرم الجزائريين، مشيرة إلى أن العلاقات بين الجزائر والولايات المتحدة "عميقة وقوية ومتنامية وهي مبنية على أساس القيم والأهداف المشتركة والاحترام والصداقة".

وأشارت الدبلوماسية الأمريكية إلى أن التعاون بين البلدين يشمل المجالات الاقتصادية والأمنية وكذا التبادل الثقافي التعليمي والتعاون الفلاحي، مضيفة بأن البلدين يتعاونان كذلك في قطاع الطاقة ويعملان على تطوير قدراتهما في التعاون الأمني لتعزيز الاستقرار الإقليمي ومكافحة الإرهاب.

وبعد أن ثمنت التبادل القائم بينهما على مستوى الطلاب والأساتذة لتوطيد العلاقات الثقافية، أكدت السيدة أوبين أن البلدين يجمعهما "تاريخ عريق وحافل يشكل ركيزة لعلاقاتنا، منذ 1795 حيث وقع البلدان معاهدة السلم والصداقة التي بموجبها اتفقا على التعامل مع بعضهما البعض باحترام وتقدير".

وذكرت باحتفال البلدين قبل أشهر قليلة بالذكرى 230 لتوقيع تلك الوثيقة، وكذا بكون الولايات المتحدة من أوائل الدول التي اعترفت باستقلال الجزائر في جويلية 1962، مثنية في نفس السياق، بدور الجزائر في الوساطة الفعالة والمؤثرة والذي ساهمت من خلاله في إطلاق سراح 52 دبلوماسيا أمريكيا كانوا محتجزين كرهائن في طهران عام 1981. وأكدت أن الولايات المتحدة والجزائر ستواصلان العمل معا لجعل البلدين أكثر أمانا لمواطنيهما وأكثر قوة وازدهارا لشعبيهما.

وخلصت السفيرة الأمريكية إلى أن "العمل العظيم والعلاقات المتينة التي بنيناها ستستمر في المستقبل وسأظل صديقة للجزائر أسعى جاهدة لتعزيز العلاقات الثنائية وتوطيد الروابط بين الشعبين".

للإشارة فقد حضر اللقاء السيد بوعلام بوعلام مدير ديوان رئاسة الجمهورية، والسيد عمار عبة مستشار لدى رئيس الجمهورية مكلف بالشؤون الدبلوماسية.

الخميس، 11 ديسمبر 2025

الجزائر- سلوفاكيا.. تعاون وضبط الأولويات

الجزائر- سلوفاكيا.. تعاون وضبط الأولويات

 

عطاف ووزير خارجية سلوفاكيا
عطاف ووزير خارجية سلوفاكيا

الجزائر- سلوفاكيا.. تعاون وضبط الأولويات

أشرف وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، السيد أحمد عطاف، على مراسم التدشين الرسمي لمقر سفارة الجزائر ببراتسلافا، وذلك في مستهل الزيارة الرسمية التي يقوم بها إلى جمهورية سلوفاكيا بتكليف من رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، وفق ما أورده بيان للوزارة.

وشارك في هذه الاحتفالية، كل من السيد يواري بلانار، وزير الشؤون الخارجية والأوروبية لجمهورية سلوفاكيا والسيد ماراك اشتوك، كاتب الدولة لدى وزير الخارجية السلوفاكي وسفيري البلدين وأعضاء من السلك الدبلوماسي وبحضور ممثلين عن الجالية الجزائرية المقيمة بسلوفاكيا. وبالمناسبة، ألقى السيد وزير الدولة كلمة، أكد فيها على "أهمية تبادل التمثيل الدبلوماسي بين الجزائر وسلوفاكيا، في سبيل تعزيز الديناميكية التصاعدية التي تشهدها علاقات الصداقة والتعاون والشراكة القائمة بين البلدين والارتقاء بها إلى مستويات أسمى". كما أعرب عطاف عن "ارتياحه لتمسك البلدين، على الصعيد الدولي، بترسيخ قيم السلم والعدالة والعمل سويا للحفاظ على مبادئ القانون الدولي والنظام متعدد الأطراف وسيادة واستقلال الدول ورفض التدخلات الخارجية في الشؤون الداخلية للدول وحقها في تقرير مصيرها". 

وأكد وزير الدولة على "التزام الجزائر، من خلال افتتاح سفارة لها بسلوفاكيا، بتوطيد التعاون الثنائي بين البلدين ومواصلة المشاورات السياسية بينهما والعمل على استكشاف آفاق جديدة للتعاون في المجالات الاقتصادية الواعدة وذات الأولوية ولاسيما في الفلاحة والصناعة والتكنولوجيات الجديدة، فضلا عن توثيق الروابط الإنسانية والثقافية بين الشعبين الجزائري والسلوفاكي".

كما التقى وزير الدولة بمقر سفارة الجزائر ببراتسلافا، أعضاء من الجالية الوطنية المقيمة بهذا البلد الصديق، حيث شكل هذا اللقاء فرصة لتبادل أطراف الحديث بين وزير الدولة وعدد من أفراد الجالية الوطنية، حيث اطلع على ظروف إقامتهم، واستمع باهتمام لأولوياتهم وانشغالاتهم، مشددا على "أهمية إسهامهم في تعزيز الروابط الإنسانية بين الجزائر وسلوفاكيا".

إعلان مشترك يضبط أولويات التعاون وتدعيم إطاره القانوني

وأستقبل وزير الدولة، وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج والشؤون الإفريقية، من طرف رئيس الوزراء السلوفاكي، السيد روبرت فيتسو، حيث بحث الجانبان أواصر الصداقة والتعاون البيني وأعربا عن ترحيبهما بتبادل التمثيل الدبلوماسي بين الجزائر وسلوفاكيا"، منوّهين "بالإرادة السياسية القوية التي تحدو قيادتي البلدين في تكثيف المشاورات على مختلف المستويات بهدف تعزيز الوتيرة الواعدة التي تطبع هذا التعاون في مختلف المجالات ذات البعد الاستراتيجي".

كما أجرى عطاف، محادثات ثنائية مع نظيره السلوفاكي يواري بلانار، سمحت باستعراض واقع العلاقات الثنائية بين البلدين واستشراف آفاقها المستقبلية في شتى المجالات ذات الأولوية، لاسيما الطاقة والطاقات المتجددة والصناعة الصيدلانية والموارد المائية وكذا في ميادين الصناعة والفلاحة. كما تطرق الطرفان إلى "عديد القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وبالخصوص تلك المرتبطة بتطورات الأوضاع في فضائي انتماء البلدين."

وتوّجت هذه المحادثات وفقا لبيان الوزارة، بتوقيع الوزيرين على إعلان مشترك يهدف إلى ضبط أولويات التعاون الثنائي وتحديد خارطة الطريق المشتركة على درب تعزيزه عبر تدعيم إطاره القانوني واستكمال هيكله المؤسساتي.  كما ينص الإعلان المشترك على دعم الطرفين للجهود الدولية الرامية إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار في غزة وإقامة الدولة الفلسطينية في إطار حل الدولتين، مثلما أكد على "مساندة البلدين لحق الشعب الصحراوي في تقرير مصيره وفقا لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة".

الخميس، 4 ديسمبر 2025

الرئيس تبون يعرض أبرز مواقف الجزائر من القضايا الإقليمية والدولية

الرئيس تبون يعرض أبرز مواقف الجزائر من القضايا الإقليمية والدولية

 

تبون والرئيس البيلا روسي
تبون والرئيس البيلا روسي

الرئيس تبون يعرض أبرز مواقف الجزائر من القضايا الإقليمية والدولية

أكد رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، لرئيس جمهورية بيلاروسيا، ألكسندر لوكاشينكو، خلال زيارته التي يقوم بها إلى الجزائر، أن الزيارة تعبّر عن الإرادة السياسية المشتركة الرامية إلى تعزيز العلاقات بين البلدين.

وأشار الرئيس تبون، في تصريح إعلامي مشترك مع لوكاشينكو، إلى أن الزيارة تأتي بعد محطتين أساسيتين في مسار التعاون الثنائي، تمثلت المحطة الأولى في الاحتفال بالذكرى الـ30 لقيام العلاقات الدبلوماسية بين الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية وجمهورية بيلاروسيا، بينما تعلقت المحطة الثانية بانعقاد الدورة الأولى للجنة الحكومية المشتركة في بيلاروسيا وما خرجت به من نتائج مشجعة، على أن تُعقد الدورة الثانية خلال الأسابيع القادمة في الجزائر.

وأوضح الرئيس أنه أجرى محادثات مع نظيره البيلاروسي، تم خلالها تقييم مسار التعاون الثنائي والتطرق إلى الخطوط العريضة لخارطة طريق تشمل مجالات متعددة للفترة 2026–2027.

كما أشار رئيس الجمهورية إلى الاتفاق على تشجيع الشراكة والاستثمار في قطاعات الفلاحة والصحة والصحة الحيوانية والصناعات الميكانيكية والصيدلانية والطاقة والبحث العلمي.

وأعرب الرئيس عن ارتياحه إثر التوقيع على اتفاقيات تعاون جديدة تضع أسسا واعدة للشراكة بين البلدين، إضافة إلى الإشادة بنتائج ملتقى رجال الأعمال بين الجانبين والذي من شأنه تعزيز التبادل التجاري.

كما استعرض الرئيس تبون لنظيره البيلاروسي، عددا من القضايا الدولية والإقليمية، حيث جدّد التأكيد بشأن القضية الفلسطينية أنه لا يمكن تحقيق السلم في الشرق الأوسط إلا من خلال حل عادل يقوم على الشرعية الدولية ويضمن حقوق الشعب الفلسطيني، بما في ذلك إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

وفي ما يتعلق بالوضع في ليبيا، شدّد رئيس الجمهورية على ضرورة الحل السلمي عبر التوافق والحوار بين الليبيين وإجراء الانتخابات، مجددا رفض الجزائر لأي تدخل أجنبي. كما أكد، بخصوص قضية الصحراء الغربية، دعم الجزائر لحل سياسي عادل وفق الشرعية الدولية يمكّن الشعب الصحراوي من ممارسة حقه غير القابل للتصرف في تقرير مصيره، مع تجديد دعم المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة

وتطرق الرئيس تبون، خلال اللقاء إلى تطورات النزاع الروسي - الأوكراني، حيث أشار إلى توافق الرؤى مع الرئيس ألكسندر لوكاشينكو بشأن ضرورة الدفع نحو الحوار والمفاوضات كسبيل لتجنب التصعيد والتوصل إلى حل سلمي، استنادا إلى مبادئ التعاون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.

الأربعاء، 3 ديسمبر 2025

الرئيس البيلاروسي يحل بالجزائر

الرئيس البيلاروسي يحل بالجزائر

 

الرئيس البيلاروسي
الرئيس البيلاروسي 

الرئيس البيلاروسي يحل بالجزائر

حل رئيس جمهورية بيلاروسيا، ألكسندر لوكاشينكو، بالجزائر في زيارة رسمية.

وكان في استقبال ضيف الجزائر لدى وصوله إلى مطار هواري بومدين الدولي رئيس مجلس الأمة، عزوز ناصري، وفق ما أورد التلفزيون العمومي.

وكانت أشغال المنتدى الاقتصادي بين البلدين، المنعقدة أمس الإثنين بالجزائر العاصمة، قد توجت بتوقيع خمس اتفاقيات شراكة في المجال التجاري والصناعي بين هيئات ومؤسسات جزائرية وبيلاروسية.